text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أُمورٌ لا يُنامُ عَلى قَذاها تُغِصُّ ذَوي الحَفيظَةِ بِالشَرابِ
الوافر
تَرَقّوا في النَخيلِ وَأَنسِئونا دِماءَ سَراتِكُم يَومَ الكُلابِ
الوافر
فَبِئسَ الطالِبونَ غَداةَ شالَت عَلى القُعُداتِ أَستاهُ الرِبابِ
الوافر
تَجولُ بَناتُ حَلّابٍ عَلَيهِم وَنَزجُرُهُنَّ بَينَ هَلٍ وَهابِ
الوافر
إِذا سَطَعَ الغُبارُ خَرَجنَ مِنهُ بِأَسحَمَ مِثلِ خافِيَةِ العُقابِ
الوافر
وَعَبدُ القَيسِ مُصفَرٌّ لِحاها كَأَنَّ فُساءَها قِطَعُ الضَبابِ
الوافر
فَما قادوا الجِيادَ وَلا اِفتَلَوها وَلا رَكِبوا مُخَيَّسَةَ الرِكابِ
الوافر
عَلى إِثرِ الحَميرِ مُوَكِّفيها جَنائِبُهُم حَوالِيُّ الكِلابِ
الوافر
أَبا غَسّانَ إِنَّكَ لَم تُهِنّي وَلَكِن قَد أَهَنتَ بَني شِهابِ
الوافر
أَتَيتُكَ سائِلاً فَحَرَمتَ سُؤلي وَما أَعطَيتَني غَيرَ التُرابِ
الوافر
إِذا ما اِختَرتُ بَعدَكَ جَحدَرِيّاً عَلى قَيسٍ فَلا آبَت رِكابي
الوافر
عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الدُخولُ فَحِزّانُ الصَريمَةِ فَالهُجولُ
الوافر
مَنازِلُ أَقفَرَت مِن أُمِّ عَمرٍ يَظَلُّ سَرابُها فيها يَجولُ
الوافر
شَآمِيَةُ المَحَلِّ وَقَد أَراها تَعومُ لَها بِذي خِيَمٍ حُمولُ
الوافر
وَلَو تَأتي الفَراشَةَ وَالحُبَيّا إِذاً كادَت تُكَلِّمُكَ الطُلولُ
الوافر
عَنِ العَهدِ القَديمِ وَما عَفاها بَوارِحُ يَختَلِفنَ وَلا سُيولُ
الوافر
أَلا أَبلِغ بَني شَيبانَ عَنّي فَما بَيني وَبَينَكُمُ ذُخولُ
الوافر
وَكُنتُم إِخوَتي فَخَذَلتُموني غَداةَ تَخاطَرَت تِلكَ الفُحولُ
الوافر
تَواكَلَني بَنو العَلّاتِ مِنكُم وَغالَت مالِكاً وَيَزيدَ غولُ
الوافر
قَريعا وائِلٍ هَلَكا جَميعاً كَأَنَّ الأَرضَ بَعدَهُما مُحولُ
الوافر
فَإِن تَمنَع سَدوسٌ دِرهَمَيها فَإِنَّ الريحَ طَيِّبَةٌ قَبولُ
الوافر
مَتى آتِ الأَراقِمَ لا يَضِرني نَبيبُ الأَسعَدِيِّ وَما يَقولُ
الوافر
رَوابٍ مِن بَني جُشَمَ بنِ بَكرٍ تَصَدَّعُ عَن مَناكِبِها السُيولُ
الوافر
وَإِنَّ بَني أُمَيَّةَ أَلبَسوني ظِلالَ كَرامَةٍ ما إِن تَزولُ
الوافر
تَوَلّاها أَبو مَروانَ بِشرٌ بِفَضلٍ لا يُمَنُّ وَلا يَحولُ
الوافر
وَشَهباءِ المَغافِرِ قارَعَتنا مُلَملَمَةٍ يَلوذُ بِها الفُلولُ
الوافر
مُسَوَّمَةٍ كَأَنَّ مُحافِظيها تُصَدَّعُ بَينَهُم كَأسٌ شَمولُ
الوافر
رَكودٍ لَم تَكَد عَنّا رَحاها وَلا مَرحى حُمَيّاها يَزولُ
الوافر
فَدافَعَها بِإِذنِ اللَهِ عَنّا شَبابُ الصِدقِ مِنّا وَالكُهولُ
الوافر
وَوَقعُ المَشرَفِيَّةِ في حَديدٍ لَهُنَّ وَراءَ حَلقَتِهِ صَليلُ
الوافر
وَضَنكٍ لَو يَقومُ الفيلُ فيهِ لَأُرعِدَتِ الفَرائِصُ وَالخَصيلُ
الوافر
حَبَستُ بِهِ عَلى المَكروهِ نَفسي وَلَيسَ يَقومُهُ إِلّا قَليلُ
الوافر
بِئسَ الفَوارِسُ عِندَ مُعتَرَكِ القَنا عِدلا الحِمارِ مُحارِبٌ وَسَلولُ
الكامل
خُضُعٌ إِلى الطَمَعِ القَليلِ وَرِفدُهُم عِندَ الهِياجِ لَدى الطِعانِ قَليلُ
الكامل
مَلَأَت مَعَدٌّ كُلَّ وادٍ حَولَها وَأَبوهُمُ عَن أُمِّهِم مَشكولُ
الكامل
ضَعُفَت حَوامِلُهُ فَمالَ إِلى اِستِها في الغَيِّ إِنَّ مُحارِباً لَضَلولُ
الكامل
وَاللُؤمُ حالَفَ بَيتَهُم وَفِناءَهُم أَبَداً فَما فيما يَزولُ يَزولُ
الكامل
وَإِذا تَرافَدَتِ القَبائِلُ بِالقَنا فَمُحارِبٌ عِندَ الهِياجِ فُلولُ
الكامل
مِن بَينِ مُقتَسَرٍ يُشَدُّ بِساقِهِ قِدُّ المُزَيَّفِ جِسمُهُ مَخلولُ
الكامل
فِعلَ الذَليلِ يَرومُهُ مَن رامَهُ وَعَلى كَتائِدِهِ تُشَدُّ كُبولُ
الكامل
وَلَقَد خَصَيتُ مُحارِباً بِخِصايَةٍ وَاِبنُ المَراغَةِ عَنهُمُ مَشغولُ
الكامل
كَالكَلبِ يَنبِحُ مَرَّةً عَن أَهلِهِ وَيَهِرُّ وَهوَ عَلى الهَوانِ ذَلولُ
الكامل
زَحَفَ الأَراقِمُ بِالمَجازِ لِوِردِها كَالنَهيِ سالَ بِأَبطَحَيهِ سُيولُ
الكامل
تَعدو بِهِم جُردٌ أُمِرَّ مَريرُها كَالطَيرِ يَومَ الرَوعِ حينَ تَجولُ
الكامل
مِن كُلِّ حَتٍّ يَحتَديها مِرجَمٌ وَطَمِرَّةٌ كَالكاسِراتِ نَسولُ
الكامل
صَرَمَت أُمامَةُ حَبلَها وَرَعومُ وَبَدا المُجَمجَمُ مِنهُما المَكتومُ
الكامل
لِلبَينِ مِنّا وَاِختِيارِ سَوائِنا وَلَقَد عَلِمتِ لَغَيرَ ذاكِ أَرومُ
الكامل
وَإِذا هَمَمنَ بِغِدرَةٍ أَزمَعنَها خُلُفاً فَلَيسَ وِصالُهُنَّ يَدومُ
الكامل
وَدَعا الغَوانِيَ إِذ رَأَينَ تَهَشُّمي رَوقُ الشَبابِ فَما لَهُنَّ حُلومُ
الكامل
وَرَأَينَ أَنّي قَد عَلَتني كَبرَةٌ فَالوَجهُ فيهِ تَضَمُّرٌ وَسُهومُ
الكامل
وَطَوَينَ ثَوبَ بَشاشَةٍ أَبلَيتَهُ فَلَهُنَّ مِنكَ هَساهِسٌ وَهُمومُ
الكامل
وَإِذا مَشَيتُ هَدَجتُ غَيرَ مُبادِرٍ رَسفَ المُقَيَّدِ ما أَكادُ أَريمُ
الكامل
وَلَقَد يَكُنَّ إِلَيَّ صوراً مُرَّةً أَيّامَ لَونُ غَدائِري يَحمومُ
الكامل
وَلَقَد أَكونُ مِنَ الفَتاةِ بِمَنزِلٍ فَأَبيتُ لا حَرِجٌ وَلا مَحرومُ
الكامل
وَلَقَد أُغِصُّ أَخا الشِقاقِ بِريقِهِ فَيَصُدُّ وَهوَ عَنِ الحِفاظِ سَؤومُ
الكامل
وَلَقَد تُباكِرُني عَلى لَذّاتِها صَهباءُ عارِيَةُ القَذى خُرطومُ
الكامل
مِن عاتِقٍ حَدِبَت عَلَيهِ دِنانُهُ فَكَأَنَّها جَربى بِهِنَّ عَصيمُ
الكامل
مِمّا تَغالاهُ التِجارُ غَريبَةٍ وَلَها بِعانَةَ وَالفُراتِ كُرومُ
الكامل
وَتَظَلُّ تَنصُفُنا بِها قَرَوِيَّةٌ إِبريقُها بِرِقاعِها مَلثومُ
الكامل
وَإِذا تَعاوَرَتِ الأَكُفُّ زُجاجَها نَفَحَت فَنالَ رِياحَها المَزكومُ
الكامل
وَكَأَنَّ شارِبَها أَصابَ لِسانَهُ مِن داءِ خَيبَرَ أَو تِهامَةَ مومُ
الكامل
وَلَقَد تَشُقُّ بِيَ الفَلاةَ إِذا طَفَت أَعلامُها وَتَغَوَّلَت عُلكومُ
الكامل
غولُ النَجاءِ كَأَنَّها مُتَوَجِّسٌ بِاللُبنَتَينِ مُوَلَّعٌ مَوشومُ
الكامل
باتَت تُكَفِّئُهُ إِلى مَحناتِهِ نَكباءُ تَلفَحُ وَجهَهُ وَغُيومُ
الكامل
صَرِدُ الأَديمِ كَأَنَّهُ ذو شَجَّةٍ بَرَدَت عَلَيهِ مِنَ المَضيضِ كُلومُ
الكامل
وَكَأَنَّما يَجري عَلى مِدراتِهِ مِمّا طَحَلَّبَ لُؤلُؤٌ مَنظومُ
الكامل
حَتّى إِذا ما اِنجابَ عَنهُ لَيلُهُ وَبَدَت مِتانٌ حَولَهُ وَحُزومُ
الكامل
هاجَت بِهِ غُضفُ الضِراءِ مُغيرَةٌ كَالقِدِّ لَيسَ لِهامِهِنَّ لُحومُ
الكامل
فَاِنصاعَ كَالمِصباحِ يَطفو مَرَّةً وَيَلوحُ وَهوَ مُثابِرٌ مَدهومُ
الكامل
حَتّى إِذا ما اِنجابَ عَنهُ رَوعُهُ وَأَفاقَ بَعدَ فِرارِهِ المَهزومُ
الكامل
هَزَّ السِلاحَ لَهُنَّ مُصعَبُ قُفرَةٍ مُتَخَمِّطٌ بِلُغامِهِ مَرثومُ
الكامل
يَهوي فَيُقعِصُ ما أَصابَ بَرَوقِهِ فَجَبينُهُ جَسِدٌ بِهِ تَدميمُ
الكامل
فَتَنَهنَهَت عَنهُ وَوَلّى يَقتَري رَملاً بِخُبَّةَ تارَةً وَيَصومُ
الكامل
يَرعى صَحارِيَ حامِزٍ أَصيافَها وَلَهُ بِخَينَفَ مُنتَأىً وَتَخومُ
الكامل
وَفَلاةِ يَعفورٍ يَحارُ بِها القَطا وَكَأَنَّما الهادي بِها مَأمومُ
الكامل
قَد جُبتُها لَمّا تَوَقَّدَ حَرُّها إِنّي كَذاكَ عَلى الأُمورِ هَجومُ
الكامل
أَسرَيتُها بِطِوالَةٍ أَقرانُها يَبغَمنَ وَهيَ عَنِ البُغامِ كَظومُ
الكامل
وَلَقَد تَأَوَّبُ أُمُّ جَهمٍ أَركُباً طَبَخَت هَواجِرُ لَحمَهُم وَسُمومُ
الكامل
وَقَعوا وَقَد طالَت سُراهُم وَقعَةً فَهُمُ إِلى رُكَبِ المَطِيِّ جُثومُ
الكامل
فَحَلَمتُها وَبَنو رُفَيدَةَ دونَها لا يَبعَدَنَّ خَيالُها المَحلومُ
الكامل
وَتَجاوَزَت خُشبَ الأُرَيطِ وَدونَهُ عَرَبٌ يَرُدُّ ذَوي الهُمومِ وَرومُ
الكامل
حَبَسوا المَطِيَّ عَلى قَديمٍ عَهدُهُ طامٍ يَعينُ وَمُظلِمٌ مَسدومُ
الكامل
وَكَأَنَّ صَوتَ حَمامِهِ في قَعرِهِ عِندَ الأَصيلِ إِذا اِرتَجَسنَ خُصومُ
الكامل
وَيَقَعنَ في خَلَقِ الإِزاءِ كَأَنَّهُ نُؤيٌ تَقادَمَ عَهدُهُ مَهدومُ
الكامل
وَإِذا الذَنوبُ أُحيلَ في مُتَثَلِّمٍ شَرِبَت غَوائِلُ ماءَهُ وَهُزومُ
الكامل
أَجُمَيعُ قَد فُسكِلتَ عَبداً تابِعاً فَبَقَيتَ أَنتَ المُفحَمُ المَعكومُ
الكامل
فَاِهتَم لِنَفسِكَ يا جُمَيعُ وَلا تَكُن لِبَني قَريبَةَ وَالبُطونِ تَهيمُ
الكامل
وَاِعدِل لِسانَكَ عَن أُسَيِّدَ إِنَّهُم كَلَأٌ لِمَن ضَغِنوا عَلَيهِ وَخيمُ
الكامل
وَاِنزِع إِلَيكَ فَإِنَّني لا جاهِلٌ بِكُمُ وَلا أَنا إِن نَطَقتُ فَحومُ
الكامل
وَاِنظُر جُمَيعُ إِذا قَناتُكَ هُزهِزَت هَل في قَناتِكَ قادِحٌ وَوُصومُ
الكامل
أَبَني قَريبَةَ إِنَّهُ يُخزيكُمُ نَسَبٌ إِذا عُدَّ القَديمُ لَئيمُ
الكامل
مِن والِدٍ دَنِسٍ وَخالٍ ناقِصٍ وَحَديثُ سوءٍ فيكُمُ وَقَديمُ
الكامل
أَبَني قَريبَةَ وَيحَكُم لا تَركَبوا قَتَبَ الغَوايَةِ إِنَّهُ مَشؤومُ
الكامل
وَمُلَحَّبٍ خَضِلِ الثِيابِ كَأَنَّما وَطِئَت عَلَيهِ بِخُفِّها العَيثومُ
الكامل
قَتَلَت أُسامَةُ ثُمَّ لَم يَغضَب لَهُ أَحَدٌ وَلَم تَكسِف عَلَيهِ نُجومُ
الكامل
صَرَمَت حِبالَكَ زَينَبٌ وَقَذورُ وَحِبالُهُنَّ إِذا عُقِدنَ غُرورُ
الكامل
يَرمينَ بِالحَدَقِ المِراضِ قُلوبَنا فَغَوِيُّهُنَّ مُكَلَّفٌ مَضرورُ
الكامل
وَزَعَمنَ أَنّي قَد ذَهَلتُ عَنِ الصِبا وَمَضى لِذَلِكَ أَعصُرٌ وَدُهورُ
الكامل
وَإِذا أَقولُ صَحَوتُ مِن أَدوائِها هاجَ الفُؤادَ دُمىً أَوانِسُ حورُ
الكامل
وَإِذا نَصَبنَ قُرونَهُنَّ لِغَدرَةٍ فَكَأَنَّما حَلَّت لَهُنَّ نُذورُ
الكامل