text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَلَقَد أَصيدُ الوَحشَ في أَوطانِها فَيَذِلُّ بَعدَ شِماسِهِ اليَعفورُ
الكامل
أَحيا الإِلَهُ لَنا الإِمامَ فَإِنَّهُ خَيرُ البَرِيَّةِ لِلذُنوبِ غَفورُ
الكامل
نورٌ أَضاءَ لَنا البِلادَ وَقَد دَجَت ظُلَمٌ تَكادُ بِها الهُداةُ تَجورُ
الكامل
الفاخِرونَ بِكُلِّ يَومٍ صالِحٍ وَأَخو المَكارِمِ بِالفَعالِ فَخورُ
الكامل
فَعَلَيكَ بِالحَجّاجِ لا تَعدِل بِهِ أَحَداً إِذا نَزَلَت عَلَيكَ أُمورُ
الكامل
وَلَقَد عَلِمتَ وَأَنتَ أَعلَمُنا بِهِ أَنَّ اِبنَ يوسُفَ حازِمٌ مَنصورُ
الكامل
وَأَخو الصَفاءِ فَما تَزالُ غَنيمَةٌ مِنهُ يَجيءُ بِها إِلَيكَ بَشيرُ
الكامل
وَتَرى الرَواسِمَ يَختَلِفنَ وَفَوقَها وَرِقُ العِراقِ سَبائِكٌ وَحَريرُ
الكامل
وَبَناتُ فارِسَ كُلَّ يَومٍ تُصطَفى يَبلونَهُنَّ وَما لَهُنَّ مُهورُ
الكامل
وَالخَيلُ يُتعِبُها عَلى عِلّاتِها لِلَّهِ مُنتَصِبُ الفُؤادِ شَكورُ
الكامل
خوصاً أَضَرَّ بِها اِبنُ يوسُفَ فَاِنطَوَت وَالحَربُ لاقِحَةٌ لَهُنَّ زَجورُ
الكامل
وَتَرى المُذَكِّيَ في القِيادِ كَأَنَّهُ مِن طولِ ما جَشِمَ الغِوارَ عَقيرُ
الكامل
وَحَوِلنَ مِن خَلجِ الأَعِنَّةِ فَاِنطَوَت مِنها البُطونُ وَفي الفُحولِ جُفورُ
الكامل
قَطَعَ الغُزاةُ عِجافَهُنَّ وَأَصحَبَت جُردٌ صَلادِمُ قُرَّحٌ وَذُكورُ
الكامل
وَلَقَد عَلِمتَ بَلاءَهُ في مَعشَرٍ تَغلي شَناةُ صُدورِهِم وَتَفورُ
الكامل
وَالقَومُ زَأرُهُمُ وَأَعلى صَوتِهِم تَحتَ السُيوفِ غَماغِمٌ وَهَريرُ
الكامل
وَإِذا اللِقاحُ غَلَت فَإِنَّ قُدورَهُ جوفٌ لَهُنَّ بِما ضَمِنَّ هَديرُ
الكامل
طَلَبَ الأَزارِقَ بِالكَتائِبِ إِذ هَوَت بِشَبيبِ غائِلَةُ النُفوسِ غَدورُ
الكامل
يَرجو البَقِيَّةَ بَعدَ ما حَدَقَت بِهِ فُرُطُ المَنِيَّةِ يَحصِبٌ وَحَجورُ
الكامل
فَأَبادَ جَمعَهُمُ حَميداً وَاِنثَنى وَلَهُ لِوَقعَةِ آخَرينَ زَئيرُ
الكامل
صَدَعَ الخَليطُ فَشاقَني أَجواري وَنَأَوكَ بَعدَ تَقارُبٍ وَمَزارِ
الكامل
فَكَأَنَّما أَنا شارِبٌ جادَت لَهُ بُصرى بِصافِيَةِ الأَديمِ عُقارِ
الكامل
صِرفٍ تَوارَثَتِ الأَعاجِمُ جَفنَها وَحَماهُ حائِطُ عَوسَجٍ بِجِدارِ
الكامل
مِن مُسبِلٍ دَرَجَت عَلَيهِ عُيونُهُ وَسَقاهُ عازِبُ جَدوَلٍ مَرّارِ
الكامل
حَتّى إِذا ما أَنضَجَتهُ شَمسُهُ وَأَنى فَلَيسَ عُصارُهُ كَعُصارِ
الكامل
وَتَفَصَّدَت مِن غَيرِ هَشٍّ عودُهُ بالٍ وَلَيسَ بِحِصرِمٍ أَبكارِ
الكامل
وَتَجَرَّدَت بَعدَ الهَديرِ وَصَرَّحَت صَهباءُ تَبدَأُ شَربَها بِفُتارِ
الكامل
وَجداً بِرَملَةَ يَومَ شَرَّقَ أَهلُها لِلغَمرِ أَو لِشَقائِقِ الأَذكارِ
الكامل
وَكَأَنَّ ظُعنَ الحَيِّ حائِشُ قَريَةٍ داني الجِنايَةِ مونِعُ الأَثمارِ
الكامل
وَإِذا اِطَّلَعنَ مِنَ الخُدورِ لِحاجَةٍ سُدَّ الخَصاصُ بِأَوجُهٍ أَحرارِ
الكامل
وَلَقَد حَلَفتُ بِرَبِّ موسى جاهِداً وَالبَيتِ ذي الحُرُماتِ وَالأَستارِ
الكامل
وَبِكُلِّ مُبتَهِلٍ عَلَيهِ مُسوحُهُ دونَ السَماءِ مُسَبِّحٍ جَأَّرِ
الكامل
لَأُحَبِّرَن لِاِبنِ الخَليفَةِ مِدحَةً وَلَأَقذِفَنَّ بِها إِلى الأَمصارِ
الكامل
قَرمٌ تَمَهَّلَ في أُمَيَّةَ لَم يَكُن فيها بِذي أُبَنٍ وَلا خَوّارِ
الكامل
نَبَتَت قَناتُكَ مِنهُمُ في أُسرَةٍ بيضِ الوُجوهِ مَصالِتٍ أَخيارِ
الكامل
جُهَراءُ بِالمَعروفِ حينَ تَراهُمُ حُلَماءُ غَيرُ تَنابِلٍ أَشرارِ
الكامل
قَومٌ إِذا بَسَطَ الإِلَهُ رَبيعَهُم جادَت رَحاهُ بِمُسبِلٍ دَرّارِ
الكامل
وَإِذا أُريدَ بِهِم عُقوبَةَ فاجِرٍ مَطَرَت صَواعِقُهُم عَلَيهِ بِنارِ
الكامل
قَومٌ هُمُ نالوا التَمامَ وَأَزحَفَت وَعَنهُ مَذارِعُ آخَرينَ قِصارِ
الكامل
وَأَبوكَ صاحِبُ يَومِ أَذرُحَ إِذ أَبى ال حَكَمانِ غَيرَ تَهايُبٍ وَضِرارِ
الكامل
لَمّا تُبُحِّثَتِ الضَغائِنُ بَينَهُم أَفضى وَسارَ بِجَحفَلٍ جَرّارِ
الكامل
وَأَهَلَّ إِذ غَنَطَ العَدُوَّ بِفَيلَقٍ تَحتَ الأَشاءِ عَريضَةِ الآثارِ
الكامل
حَتّى رَأَوهُ بِجَنبِ مَسكِنَ مُعلِماً وَالخَيلُ جاذِيَةٌ عَلى الأَقتارِ
الكامل
وَلَقَد تَناوَلتَ القُعورَ بِضَربَةٍ وَبَني أَبي بَكرٍ ذَوي الأَصهارِ
الكامل
وَرِجالُ عَبدِ القَيسِ تَحتَ نُحورِها كانوا لَها جَزَراً مِنَ الأَجزارِ
الكامل
وَعَلى خُزاعَةَ وَالسُكونِ تَعَطَّفَت وَأَصابَهُم ظُفُرٌ مِنَ الأَظفارِ
الكامل
وَالخَيلُ تَمشُقُ عَنهُمُ أَسلابَهُم في كُلِّ مُعتَرَكٍ وَكُلِّ مُغارِ
الكامل
حَتّى إِذا عَلِمَ الإِلَهُ نَكالَهُ وَتَصاغَروا لِلحَربِ أَيَّ صَغارِ
الكامل
حَقَنَ الدِماءَ وَرَدَّ أُلفَتَهُم لَهُم وَجَزاهُمُ بِالعُرفِ وَالإِنكارِ
الكامل
شُدَّت رَحائِلُ خَيلِهِ وَتَكَشَّفَت عَنهُ الحُروبُ بِفارِسٍ مِغوارِ
الكامل
بِأَغَرَّ ما وَلَدَ النِساءُ شَبيهُهُ أَحَداً عَلِقنَ بِهِ عَلى الأَطهارِ
الكامل
تَسمو العُيونُ إِلى عَزيزٍ بابُهُ مُعطى المَهابَةِ نافِعٍ ضَرّارِ
الكامل
وَتَرى عَلَيهِ إِذا العُيونُ شَزَرنَهُ سيما الحَليمِ وَهَيبَةَ الجَبّارِ
الكامل
وَلَقَد أُناجي النَفسَ لَمّا شَفَّها خَوفُ الجَنانِ وَرَهبَةُ الإِقتارِ
الكامل
بِأَبي سُلَيمانَ الَّذي لَولا يَدٌ مِنهُ عَلِقتُ بِظَهرِ أَحدَبَ عاري
الكامل
وَإِذاً دُفِعتُ إِلى زَناءٍ بابُها غَبراءَ مُظلِمَةٍ مِنَ الأَجفارِ
الكامل
لَولا فَواضِلُهُ غَداةَ لَقيتُهُ بِالجُدِّ شابَ مَسائِحي وَعِذاري
الكامل
مِن مَعشَرٍ حَنقينَ لَولا أَنتُمُ يا اِبنَ الخَليفَةِ ما شَدَدتُ إِزاري
الكامل
وَالشافِعونَ مُغَيِّبونَ وُجوهثهُم زَرِمو المَقالَةِ ناكِسو الأَبصارِ
الكامل
غَيرَ اِبنِ أَحمَرَ شاهِدي بِنَصيحَةٍ وَحَمى اِبنُ أَحمَرَ بِالمَغيبِ ذِماري
الكامل
وَأَخٌ بِهِ جَلَتِ البَوارِحُ إِذ جَرَت أَجبالَ تَدمُرَ مِن دُجىً وَغُبارِ
الكامل
يَكفي إِذا شَهِدَ العَدُوُّ بِنَفسِهِ غَيبي وَيُطلِعُني عَلى الأَسرارِ
الكامل
فَهُوَ الخَليلُ إِذا تَنَكَّرَ بَعضُهُم دونَ الخَليلِ وَهَمَّ بِالإِدبارِ
الكامل
لَعَمرُ أَبيكَ يا زُفَرُ اِبنُ عَمرٍ لَقَد نَجّاكَ جَدُّ بَني مُعازِ
الوافر
وَرَكضُكَ غَيرَ مُلتَفِتٍ إِلَينا كَأَنَّكَ مُمسِكٌ بِجَناحِ بازي
الوافر
فَلا وَأَبي هَوازِنَ ما جَزِعنا وَلا هَمَّ الظَعائِنُ بِاِنحِيازِ
الوافر
ظَعائِنُنا غَداةَ غَدَت عَلَينا وَنِعمَت ساعَةُ السَيفِ الجُرازِ
الوافر
وَلاقى اِبنُ الحُبابِ لَنا حُمَيّا كَفَتهُ كُلَّ راقِيَةٍ وَحازي
الوافر
وَكانَ بِنا يَحُلُّ فَلا يُعانى وَيَرعى كُلَّ رَملٍ أَو عَزازِ
الوافر
فَلَمّا أَن سَمِنتَ وَكُنتَ عَبداً نَزَت بِكَ يا اِبنَ صَمعاءَ النَوازي
الوافر
عَمَدتَ إِلى رَبيعَةَ تَغتَزيها بِمِثلِ القَملِ مِن أَهلِ الحِجازِ
الوافر
فَنِعمَ ذَوُ الحِبايَةِ كانَ قَومي لِقَومِكَ لَو جَزى بِالخَيرِ جازي
الوافر
هَوى أُمِّ بِشرٍ أَن تَراني بِغَبطَةٍ وَتَهوى نُمَيرٌ غَيرَ ذاكَ وَأَكلُبُ
الطويل
قُضاعِيَّةٌ أَحمَت عَلَيها رِماحُنا صَحارِيَ فيها لِلمَكاكِيِّ مَلعَبُ
الطويل
وَكَم دونَها مِن مَلعَبٍ وَمَفازَةٍ تَظَلُّ بِها الوُرقُ الخِفافُ تَقَلَّبُ
الطويل
إِذا ما مَصايِيفُ القَطا قَرَبَت بِهِ مِنَ القَيظِ أَدناها السُرى وَهيَ لُغَّبُ
الطويل
إِذا ما اِستَقَت ما تَستَقي الهيفُ فَرَّغَت مِياهَ سَواقيها حَواصِلُ نُضَّبُ
الطويل
بِوَفرٍ رِقاقٍ لَم تُخَرَّز قُعورُها وَلا شُربُها أَفواهُها لا تُصَوَّبُ
الطويل
وَعَنسٍ بَراها رِحلَتي فَكَأَنَّها مِنَ الحَبسِ في الأَمصارِ وَالخَسفِ مِشجَبُ
الطويل
عَلى أَنَّها تَهدي المَطِيَّ إِذا عَوى مِنَ اللَيلِ مَمشوقُ الذِراعَينِ هَبهَبُ
الطويل
أَعاذِلَتَيَّ اليَومَ وَيحَكُما مَهلا وَكُفّا الأَذى عَنّي وَلا تُكثِرا عَذلا
الطويل
ذَراني تَجُد كَفّي بِمالي فَإِنَّني سَأُصبِحُ لا أَسطيعُ جوداً وَلا بُخلا
الطويل
إِذا وَضَعوا بَعدَ الضَريحِ جَنادِلاً عَلَيَّ وَخَلَّيتُ المَطِيَّةَ وَالرَحلا
الطويل
وَأَبكَيتُ مِن عِتبانِ كُلَّ كَريمَةٍ عَلى فاجِعٍ قامَت مُشَقَّقَةً عُطلا
الطويل
مُدَمِّيَةً حُرّاً مِنَ الوَجهِ حاسِراً كَأَن لَم تُمِت قَبلي غُلاماً وَلا كَهلا
الطويل
وَقَد كُنتُ فيما قَد بَنى لِيَ حافِري أَعالِيَهُ تَوّاً وَأَسفَلَهُ دَحلا
الطويل
فَلا أَنا مُجتازٌ إِذا ما لَقيتُهُ وَلا أَنا لاقٍ ما ثَوَيتُ بِهِ أَهلا
الطويل
وَقَد قَسَموا مالي وَأَضحَت حَلائِلي قَدِ اِستَبدَلَت غَيري بِبَهجَتِها بَعلا
الطويل
وَأَضحَت لِبَعلٍ غَيرِ أَخطَلَ إِذ ثَوى تَلُطُّ بِعَينَيها الأَشاجِعَ وَالكُحلا
الطويل
أَعاذِلَ إِنَّ النَفسَ في كَفِّ مالِكٍ إِذا ما دَعا يَوماً أَجابَت لَهُ الرُسلا
الطويل
ذَريني فَلا مالي يَرُدُّ مَنِيَّتي وَما إِن أَرى حَيّاً عَلى نَفسِهِ قُفلا
الطويل
وَلَيسَ بَخيلُ النَفسِ بِالمالِ خالِداً وَلا مِن جَوادٍ مَيِّتاً فَاِعلَمي هُزلا
الطويل
أَلا رُبَّ مَن يَخشى نَوائِبَ قَومِهِ وَرَيبُ المَنايا سابِقاتٌ بِهِ الفِعلا
الطويل
وَيا رُبَّ غادٍ وَهوَ يُرجى إِيابُهُ وَسَوفَ يُلاقي دونَ أَوبَتِهِ شُغلا
الطويل
ذَكَرتَ اِنقِلابَ الدَهرِ فَاِذكُر وَسيمَةً فَقَد خِلتُ حَقّاً حُبَّها قاتِلي قَتلا
الطويل
وَقَد عَلَّقَتني السُقمَ إِذ بَرَقَت لَنا عَلى غِرَّةٍ مِنّا وَما شَعَرَت فُضلا
الطويل
رَأَيتُ لَها وَجهاً أَغَرَّ فَراعَني وَطَرفاً غَضيضاً مِثلُهُ أَورَثَ الخَبلا
الطويل
وَخَدّاً أَسيلاً غَيرَ زَغبٍ مَقَذُّهُ بِمُذهِبَةٍ في الجيدِ قَد فُتِلَت فَتلا
الطويل
فَتِلكَ الَّتي لَم تُخطِ قَلبي بِسَهمِها وَما وَتَّرَت قَوساً وَلا رَصَفَت نَبلا
الطويل
غَداةَ غَدَت غَرّاءَ غَيرَ قَصيرَةٍ تُذَرّي عَلى المَتنَينِ ذا عُذَرٍ جَثلا
الطويل