text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَحمَرُ تَحسِبُ لَونَ الوَرسِ خالَطَهُ كَأَنَّهُ حينَ يَهوي مُدبِراً حَجَرُ
البسيط
في عانَةٍ رَعَتِ الأَوعارَ صَيفَتَها حَتّى إِذا زَهِمَ الأَكفالُ وَالسُرَرُ
البسيط
صارَت سَماحيجَ قُبّاً ساعَةَ اِدَّرَعَت شَعبانَ وَاِنجابَ عَن أَكفالِها الوَبَرُ
البسيط
كَأَنَّ أَقرابَها القُبطِيُّ إِذ ضَمَرَت وَكادَ مِنها بَقايا الماءِ يُعتَصَرُ
البسيط
يَشُلُّهُنَّ عَلى الأَهواءِ ذو ضَرَرٍ عَلى الضَغائِنِ حَتّى يَذهَبَ الأَشَرُ
البسيط
دامي الخَياشيمِ قَد أَوجَعنَ حاجِبَهُ فَهوَ يُعاقِبُ أَحياناً فَيَنتَصِرُ
البسيط
مِسحاجُ عونٍ طَوَتهُ البيدُ صَيفَتَهُ فَالضِلعُ كاسِيَةٌ وَالكَشحُ مُضطَمِرٌ
البسيط
قَد آلَ مِنهُ وَأَبدى مِن جَناجِنِهِ طولُ النَهارِ وَلَيلٌ دائِبٌ سَهِرُ
البسيط
حَتّى إِذا وَضَحَت في الصُبحِ واضِحَةً جَوزاؤُهُ وَأَكَبَّ الشاةُ يَحتَفِرُ
البسيط
وَزَمَّتِ الريحُ بِالبُهمى جَحافِلُهُ وَاِجتَمَعَ الفَيضُ مِن نَعمانَ وَالخُضَرُ
البسيط
وَظَلَّ بِالوَعرِ الظَمآنُ يَعصِبُهُ يَومٌ تَكادُ شُحومُ الوَحشِ تَصطَهِرُ
البسيط
يَبحَثُ الأَحساءَ مِن ظَبيٍ وَقَد عَلِمَت مِن حَيثُ يُفرِغُ فيهِ ماءَهُ الوَعِرُ
البسيط
وَغَرَّهُ كُلُّ ظَنٍّ كانَ يَأمُلُهُ مِنَ الثِمادِ وَنَشَّت ماءَها الغُدُرُ
البسيط
فَهوَ بِها سَيِّئٌ ظَنّاً وَلَيسَ لَهُ بِالبَيضَتَينِ وَلا بِالعيصِ مُدَّخَرُ
البسيط
ذَكَّرَها مَنهَلاً زُرقاً شَرائِعُهُ لَهُ إِذا الريحُ لَفَّت بَينَها نَهَرُ
البسيط
فَحلٌ عَذومٌ إِذا بَصبَصنَ أَلحَقَهُ شَدٌّ يُقَصِّرُ عَنهُ المِعبَلُ الحَشِرُ
البسيط
يَشُلُّهُنَّ بِصَلصالٍ يُحَشرِجُهُ بَينَ الضُلوعِ وَشَدٍّ لَيسَ يَنبَهِرُ
البسيط
صُلبُ النُسورِ فَلَيسَ المَروُ يَرهَصُهُ وَلا المَضائِغُ مِن رُصغَيهِ تَنتَشِرُ
البسيط
يَذودُ عَنها إِذا أَمسَت بِمَخشِيَةٍ طَرفَ حَديدٌ وَقَلبٌ خائِفٌ حَذِرُ
البسيط
فَهُنَّ مُستَوحِشاتٌ يَتَّقينَ بِهِ وَهوَ عَلى الخَوفِ مُستافٌ وَمُقتَفِرُ
البسيط
مَحا رَسمَ دارٍ بِالصَريمَةِ مُسبِلٌ نَضوحٌ وَريحٌ تَعتَريهُ جَفولُ
الطويل
فَغَيَّرَ آياتِ الحَبيبِ مَعَ البِلى بَوارِحُ تَطوي تُربَها وَسُيولُ
الطويل
دِيارٌ لِأَروى وَالرَبابِ وَمَن يَكُن لَهُ عِندَ أَروى وَالرَبابِ تُبولُ
الطويل
يَبِت وَهوَ مَشحوذٌ عَلَيهِ وَلا يُرى إِلى بَيضَتي وَكرِ الأَنوقِ سَبيلُ
الطويل
وَما خِفتُ بَينَ الحَيِّ حَتّى رَأَيتُهُم لَهُم بِأَعالي الجَلهَتَينِ حُمولُ
الطويل
فَبانوا بِأَروى يَومَ ذاكَ كَأَنَّها مِنَ الأُدمِ غَنّاءُ البُغامِ خَذولُ
الطويل
مُبِنَّةُ غارٍ أَينَما التَجَّ شَمسُهُ بِحالٍ فَقَرنُ الشاةِ فيهِ ظَليلُ
الطويل
لَها مِن وَراقٍ ناعِمٍ ما يُكِنُها مَرَفٌّ تَرَعّاهُ الضُحى وَرُبولُ
الطويل
وَكَم قَتَلَت أَروى بِلا تِرَةٍ لَها وَأَروى لِفُرّاغِ الرِجالِ قَتولُ
الطويل
فلَو كانَ مَبكى ساعَةٍ لَبَكَيتُها وَلَكِنَّ شَرَّ الغانِياتِ طَويلُ
الطويل
ظَلِلتُ كَأَنّي شارِبٌ بابِلِيَّةً رَكودُ الحُمَيّا في العِظامِ شَمولُ
الطويل
صَريعُ فِلَسطينِيَّةٍ راعَهُ بِها مِنَ الغَورِ عَن طولِ الفِراقِ خَليلِ
الطويل
أَبوا أَن يَقيلوا إِذ تَوَقَّدَ يَومُهُم وَقَد جَعَلَت عُفرُ الظِباءِ تَقيلُ
الطويل
وَأَشرَفَ حِرباءُ الظَهيرَةِ يَصطَلي وَهُنَّ عَلى عيدانِهِنَّ جُذولُ
الطويل
أَجَدّوا نَجاءً غَيَّبَتهُم عَشِيَّةً خَمائِلُ مِن ذاتِ الغَضى وَهُجولُ
الطويل
وَكُنتُ صَحيحَ القَلبِ حَتّى أَصابَني مِنَ اللامِعاتِ المُبرِقاتِ خُبولُ
الطويل
مِنَ المائِلاتِ الغيدِ وَهناً وَإِنَّها عَلى صُرمِهِ أَو وَصلِهِ لَغَفولُ
الطويل
وَكُنَّ عَلى أَحيانِهِنَّ يَصِدنَني وَهُنَّ مَنايا لِلرِجالِ وَغولُ
الطويل
فَإِنَّ اِمرَأً لا يَنتَهي عَن غَوايَةٍ إِذا ما اِشتَهَتها نَفسُهُ لَجَهولُ
الطويل
لَعَمري لَقَد ناطَت هَوازِنُ أَمرَها بِمُستَربِعينَ الحَربَ شُمِّ المَناخِرِ
الطويل
مَراجيحُ في الميزانِ لا يَستَخِفُّهُم سُلَيمٌ وَلا أَمثالُ رَهطِ المُساوِرِ
الطويل
إِذا المَلكُ آلى أَن يُقيمَ قَناتَنا فَلَيسَ عَلَينا يَومَ ذاكَ بِقادِرِ
الطويل
إِذا الأَصيَدُ الجَبّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ أَقَمنا لَهُ مِن خَدِّهِ المُتَصاعِرِ
الطويل
بِضَربَةِ سَيفٍ أَو بِنَجلاءَ ثَرَّةٍ إِذا نَشَجَت مَجَّت دِماءَ الأَباهِرِ
الطويل
فَلَو كُنتَ يا اِبنَ الصَعقِ إِذ كُنتَ عامِلاً صَبَرتَ وَلَيسَ العامِرِيُّ بِصابِرِ
الطويل
لَهانَ عَلَينا وَالَّذي أَنا عَبدُهُ دُعاؤُكَ في أَرماحِنا يالَ عامِرِ
الطويل
وَلَكِنَّما لاقَيتَ حَيّاً جَنابَةً قَفا العَينِ فَاِستَعجَلتَ نَقدَ الصَرائِرِ
الطويل
إِذا عارِضٌ مِنّا أَبادَ قَبيلَةً أَبانَ لِأُخرى صَوبَ آخَرَ ماطِرِ
الطويل
أَمَعشَرَ قَيسٍ طالَما قَد بَطِنتُمُ مِنَ الخُبثِ فَاِطوُوا مِن بُطونِ الخَواصِرِ
الطويل
وَسيروا إِلى الأَرضِ الَّتي تَعرِفونَها يَكُن ذادُكُم فيها فَصيدَ الأَباعِرِ
الطويل
كُلوا الكَلبَ وَاِبنَ العَيرِ وَالباقِعَ الَّذي يَبيتُ يَعُسُّ اللَيلَ أَهلَ المَقابِرِ
الطويل
فَلَولا قُرَيشٌ عولِجَت قُمَّلِيَّةٌ عَلى أَعجَفِ الذِفرى دَقيقِ المَشافِرِ
الطويل
كَأَنَّ غَراضيفَ اِستِها حَولَ أَيرِهِ وَحَجمَ تَراقيها سَكاكينُ جازِرِ
الطويل
لَقَد جارى أَبو لَيلى بِقَحمٍ وَمُنتَكِثٍ عَلى التَقريبِ واني
الوافر
إِذا هَبَطَ الخَبارَ كَبا لِفيهِ وَخَرَّ عَلى الجَحافِلِ وَالجِرانِ
الوافر
يُبَصبِصُ وَالقَنا زورٌ إِلَيهِ وَقَد أَعذَرنَ في وَضَحِ العِجانِ
الوافر
يُخَوِّفُني أَبو لَيلى وَدوني بَنو الغَمَراتِ وَالحَربِ العَوانِ
الوافر
سَتَقذِفُ وائِلٌ دوني جَميعاً وَتَطعُنُ إِن أُشِئتَ إِلى الطِعانِ
الوافر
وَما أَنا إِن أَرَدتُ هِجاءَ قَيسٍ بِمَخزولٍ وَلا خاشي الجِنانِ
الوافر
أَهُمُّ بِشَتمِهِم وَيَكُفُّ حِلمي عَوارِمَ يَعتَلِجنَ عَلى لِساني
الوافر
خَنافِسُ أَدلَجَت لِمَبيتِ سوءٍ وَرِثنَ فِراشَ زانِيَةٍ وَزاني
الوافر
وَما أُمٌّ رَبَوتَ عَلى يَدَيها بِطاهِرَةِ الثِيابِ وَلا حِصانِ
الوافر
كَأَنَّ عِجانَها لَحيا جَزورٍ تَحَسَّرَ عَنهُما وَضَرُ الجِرانِ
الوافر
وَلَو أَنّي بَسَطتُ عَلَيكَ شَتمي وَجَدِّكَ ما دَهَنتُكَ بِالدِهانِ
الوافر
فَلا تَنزِل بِجَعدِيٍّ إِذا ما تَرَدّى المُكرَعاتُ مِنَ الدُخانِ
الوافر
فَإِنَّكَ غَيرُ واجِدِهِ حَشوداً وَلا مُستَنكِراً دارَ الهَوانِ
الوافر
يَبيتُ عَلى فَراسِنَ مُعجَلاتٍ خَبيثاتِ المَغَبَّةِ وَالعُثانِ
الوافر
وَشَلوٍ مُزِّقَ الأَغراسُ عَنهُ إِذا لَم يُصلِهِ لَهَبُ الأَفاني
الوافر
وَما تَنفَكُّ حَنكَلَةٌ زَموعٌ تُواعِدُهُ إِلى أَدنى مَكانِ
الوافر
أَزَبُّ الحاجِبَينِ بِعَوفِ سَوءٍ مِنَ الحَيِّ الَّذينَ عَلى قَنانِ
الوافر
قُبَيِّلَةٌ يَرَونَ الغَدرَ مَجداً وَلا يَدرونَ ما نَقلُ الجِفانِ
الوافر
ما جِذعُ سَوءٍ خَرَّقَ السوسُ أَصلَهُ لِما حَمَّلَتهُ وائِلٌ بِمُطيقِ
الطويل
تُطيفُ سَدوسٌ حَولَهُ وَكَأَنَّهُم عِصِيُّ أَشاءٍ لُوِّحَت لِحَريقِ
الطويل
جَمادُ الصَفا ما إِن يَبِضُّ بِقَطرَةٍ وَلَو كانَ ذا زَرّاعَةٍ وَرَقيقِ
الطويل
أَلا يا لِقَومٍ لِلتَنائي وَلِلهَجرِ وَطولِ اللَيالي كَيفَ يُزرينَ بِالعُمرِ
الطويل
تَنَحَّ اِبنَ صَفّارٍ إِلَيكَ فَإِنَّني صَبورٌ عَلى الشَحناءِ وَالنَظَرِ الشَزرِ
الطويل
فَما تَرَكَت حَيّاتُنا لَكَ حَيَّةً تَقَلَّبُ في أَرضٍ بَراحٍ وَلا بَحرِ
الطويل
فَإِن تَدعُ قَيساً يا دَعِيَّ مُحارِبٍ فَقَد أَصبَحَت أَفناءُ قَيسٍ عَلى دُبرِ
الطويل
فَإِن يَنهَضوا لا يَنهَضوا بِجماعَةٍ وَإِن يَقعُدوا يَطوُوا الصُدورَ عَلى غِمرِ
الطويل
لَحى اللَهُ قَيساً حينَ فَرَّت رِجالُها عَنِ النَصَفِ السَوداءِ وَالكاعِبِ البِكرِ
الطويل
وَظَلَّت تُنادي بِالثُدِيِّ نِساؤُهُم طَوالِعَ بِالعَلياءِ مائِلَةَ الخُمرِ
الطويل
فَإِن يَكُ قَد قادَ المَقانِبَ مَرَّةً عُمَيرٌ فَقَد أَضحى بِداوِيَّةٍ قَفرِ
الطويل
تَظَلُّ سِباعُ الشَرعَبِيَّةِ حَولَهُ رُبوضاً وَما كانوا أَجَنّوهُ في قَبرِ
الطويل
صَريعاً لِأَسيافٍ حِدادٍ وَطَعنَةٍ تَمُجُّ عَلى مَتنِ السِنانِ دَمَ الصَدرِ
الطويل
عَدا زُفَرُ الشَيخُ الكِلابِيُّ طَورَهُ فقَد أَنزَلَتهُ المَنجَنيقُ مِنَ القَصرِ
الطويل
وَزِرٌّ أَضاعَتهُ الكَتائِبُ حَولَهُ فَأَصبَحَ مَحطومَ الذِراعَينِ وَالنَحرِ
الطويل
بَني عامِرٍ لَم تَثأَروا بِأَخيكُمُ وَلَكِن رَضيتُم بِاللِقاحِ وَبِالجُزرِ
الطويل
إِذا عُطِفَت وَسطَ البُيوتِ اِحتَلَبتُمُ لَها لَبَناً مَحضاً أَمَرَّ مِنَ الصَبرِ
الطويل
وَلَمّا رَأى الرَحمَنُ أَن لَيسَ فيهِمِ رَشيدٌ وَلا ناهٍ أَخاهُ عَنِ الغَدرِ
الطويل
أَمالَ عَلَيهِم تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلٍ فَكانوا عَلَيهِم مِثلَ راغِيَةِ البَكرِ
الطويل
فَسيروا إِلى أَهلِ الحِجازِ فَإِنَّنا نَفَيناكُم عَن مَنبِتِ القَمحِ وَالتَمرِ
الطويل
وَنَحنُ حَدَرنا عامِراً إِذ تَجَمَّعَت ضِراباً وَطَعناً بِالمُثَقَّفَةِ السُمرِ
الطويل
نِعمَ المُجيرُ سِماكٌ مِن بَني أَسَدٍ بِالمَرجِ إِذ قَتَلَت جيرانَها مُضَرُ
البسيط
في غَيرِ شَيءٍ أَقَلَّ اللَهُ خَيرَهُمُ ما إِن لَهُم دِمنَةٌ فيهِم وَلا ثُؤَرُ
البسيط
إِنَّ سِماكاً بَنى مَجداً لِأُسرَتِهِ حَتّى المَماتِ وَفِعلُ الخَيرِ يُبتَدَرُ
البسيط
قَد كُنتُ أَحسِبُهُ قَيناً وَأُنبَؤُهُ فَاليَومَ طَيَّرَ عَن أَثوابِهِ الشَرَرُ
البسيط
لَم يُلهِهِ عَن سَوامِ الخَيرِ قَد عَلِموا أَمرُ الضَعيفِ وَلا مِن حِلمِهِ البَطَرُ
البسيط
أَبلى بَلاءَ كَريمٍ لَن يَزالَ لَهُ مِنهُ بِعاقِبَةٍ مَجدٌ وَمُفتَخَرُ
البسيط
تُضيءُ في اللَيلَةِ الظَلماءِ سُنَّتُهُ كَما يُضيءُ لِمَن يَسري بِهِ القَمَرُ
البسيط
فَإِن يَكُن مَعشَرٌ حانَت مَصارِعُهُم مَنى لَهُم غَيرَ ماني مُنيَةٍ قَدَرُ
البسيط