text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فَقَد نَكونُ كِراماً ما نُضامُ وَقَد يَنمي لَنا قَبلَ مَرجِ الصُفَّرِ الظَفَرُ
البسيط
وَالخَيلُ تَشتَدُّ مَعقوداً قَوادِمُها تَعدو وَتَمتَخِضُ الأَكفالُ وَالسُرَرُ
البسيط
عَشِيَّةَ الفَيلَقُ الخَضراءُ تَحطِمُهُم ما إِن يُواجِهُها سَهمٌ وَلا حَجَرُ
البسيط
رَمَتكَ رَيّا في مَناطِ المَقتَلِ
الرجز
وَأَنتَ لَم تَرمِ وَلَم تَحَبَّلِ
الرجز
رَيّا وَلَم تَدنُ وَلَم تُهَلَّلِ
الرجز
مِنها فَمَعقولُكَ كَالمُخَبَّلِ
الرجز
أَلا يا إِسلَمي بِالسَعدِ يا أُختَ دارِمِ وَلَو شَتَّ صَرفٌ مِن نَوىً لَم تُلائِمِ
الطويل
هِلالِيَّةٌ حَلَّت بِخَبتٍ وَأَوطَنتَ مَصيفاً مِنَ البُهمى وَقَيظَ الصَرائِمِ
الطويل
فَقَد كانَ يَحلو لي زَماناً حَديثُها وَلَيسَ بِنَزرٍ كَاِختِلاسِ المُصارِمِ
الطويل
فَحالَت قُرومٌ مِن بَني البِشرِ دونَها وَما الوَصلُ إِلّا رَجعُها لِلمُسالِمِ
الطويل
وَلَو حَمَّلَتني السِرَّ دَوسَرُ لَم تُضِع مَقالَةَ ذي نُصحٍ وَلِلسِرِّ كاتِمِ
الطويل
وَأُسنِدَ أَمرُ الحَيِّ بَعدَ اِلتِباسِهِ إِلى كُلِّ جَلدٍ مُبرَمِ الأَمرِ حازِمِ
الطويل
وَإِنّي وَإِن شَطَّت نَواها بِوِدِّها لَصُلبُ التَعَزّي مُستَمِرُّ الشَكائِمِ
الطويل
وَكُنتُ إِذا زَيَّنتُ أَوجُهَ مَعشَرٍ أَنارَت وَإِن أَشتُم تَصِر كَالعَظالِمِ
الطويل
أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن نُباتَةَ بِالحِصنَينِ وَاِبنَ المُحَلَّقِ
الطويل
وَعِمرانَ أَن أَدّوا الَّذي قَد وَأَيتُمُ وَأَعراضُكُم مَوفورَةٌ لَم تُمَزَّقِ
الطويل
أَلَم تَعلَموا أَنّي أَكونُ وَراءَكُم فَما يُرتَقى حِصني إِلَيكُم وَخَندَقي
الطويل
وَما أَنا إِن عَدَّت مَعَدٌّ قَديمَها بِمَنزِلَةِ المَولى وَلا المُتَعَلِّقِ
الطويل
لَعَمري لَقَد أَبلَيتُ في الشِعرِ دارِماً بَلاءً نَما في كُلِّ غَربٍ وَمَشرِقِ
الطويل
بَلاءَ اِمرِئٍ لا مُستَثيبٍ بِنِعمَةٍ فَتُشكَرَ نُعماهُ وَلا مُتَمَلِّقِ
الطويل
هَجَوتُ كُلَيباً أَن هَجوا آلَ دارِمٍ وَأَمسَكتُ مِن يَربوعِهِم بِالمُخَنَّقِ
الطويل
وَرَهطَ أَبي لَيلى فَأَطفَأتُ نارَهُم وَأَقرَرتُ عَيني مِن جِداءِ الحَبَلَّقِ
الطويل
فَإِن يَكُ أَقوامٌ أَضاعوا فَإِنَّني حَفِظتُ الَّذي بَيني وَبَينَ الفَرَزدَقِ
الطويل
رَحَلَت أُمامَةُ لِلفِراقِ جِمالَها كَيما تَبينَ وَما تُريدُ زِيالَها
الكامل
وَلَئِن أُمامَةُ فارَقَت أَو بَدَّلَت وُدّاً بِوُدِّكَ ما صَرَمتَ حِبالَها
الكامل
وَلَئِن أُمامَةُ وَدَّعَتكَ وَلَم تَخُن ما قَد عَلِمتَ لَتَذكُرَنَّ وِصالَها
الكامل
إِربَع عَلى دِمَنٍ تَقادَمَ عَهدُها بِالجَوفِ وَاِستَلَبَ الزَمانُ حِلالَها
الكامل
دِمَنٌ لِقاتِلَةِ الغَرانِقِ ما بِها إِلّا الوُحوشُ خَلَت لَهُ وَخَلا لَها
الكامل
بَكَرَت تُسائِلُ عَن مُتَيَّمٍ أَهلَهُ وَهيَ الَّتي فَعَلَت بِهِ أَفعالَها
الكامل
كانَت تُريكَ إِذا نَظَرتَ أَمامَها مَجرى السُموطِ وَمَرَّةً خَلخالَها
الكامل
دَع ما مَضى مِنها فَرُبَّ مُدامَةٍ صَهباءَ عارِيَةُ القَذى سَلسالُها
الكامل
باكَرتُها عِندَ الصَباحِ عَلى نُجىً وَوَضَعتُ غَيرَ جِلالِها أَثقالَها
الكامل
وَصَبَحتُها غُرَّ الوُجوهِ غَرانِقاً مِن تَغلِبَ الغَلباءِ لا أَسفالَها
الكامل
إخسَأ إِلَيكَ جَريرُ إِنّا مَعشَرٌ نِلنا السَماءَ نُجومَها وَهِلالَها
الكامل
ما رامَنا مَلِكٌ يُقيمُ قَناتَنا إِلّا اِستَبَحنا خَيلَهُ وَرِجالَها
الكامل
طَرَقَ الكَرى بِالغانِياتِ وَرُبَّما طَرَقَ الكَرى مِنهُنَّ بِالأَهوالِ
الكامل
حُلُمٌ سَرى بَعدَ المَنامِ فَزارَني مِن أُمِّ بَكرٍ موهِناً بِخَيالِ
الكامل
أَسرى لِأَشعَثَ هاجِدٍ بِمَفازَةٍ بِخَيالِ ناعِمَةِ السُرى مِكسالِ
الكامل
فَلَهَوتُ لَيلَةَ ناعِمٍ ذي لَذَّةٍ كَقَريرِ عَينٍ أَو كَناعِمِ بالِ
الكامل
بِغَريرَةٍ نَفَجَ النَعيمُ شَبابَها غَرثى الوِشاحِ شَبيعَةِ الخَلخالِ
الكامل
في صورَةٍ تَمَّت وَأُكمِلَ خَلقُها لِلناظِرينَ كَصورَةِ التِمثالِ
الكامل
تَمَّت لِمَن نَعَتِ النِساءَ وَأُكمِلَت ناهيكَ مِن حُسنٍ لَها وَجَمالِ
الكامل
وَمَلاحَةٍ في مَنطِقٍ مُتَرَخِّمٍ مِنها وَحُسنِ تَقَتُّلٍ وَدَلالِ
الكامل
تَرنو بِمُقلَةِ جُؤذُرٍ بِخَميلَةٍ وَبِمُشرِقٍ بَهِجٍ وَجيدِ غَزالِ
الكامل
وَبِوارِدٍ رَجِلٍ كَأَنَّ قُرونَهُ مِن طولِها مَوصولَةٌ بِحِبالِ
الكامل
ما رَوضَةٌ خَضراءَ أَزهَرَ نَورُها بِالقَهرِ بَينَ شَقائِقٍ وَرِمالِ
الكامل
بَهِجَ الرَبيعُ لَها فَجادَ نَباتُها وَنَمَت بِأَسحَمَ وابِلٍ هَطّالِ
الكامل
حَتّى إِذا اِلتَفَّ النَباتُ كَأَنَّهُ لَونُ الزَخارِفِ زُيِّنَت بِصِقالِ
الكامل
نَفَتِ الصَبا عَنها الجَهامَ وَأَشرَقَت لِلشَمسِ غِبَّ دُجُنَّةٍ وَطِلالِ
الكامل
يَوماً بِأَملَحَ مِنكَ بَهجَةَ مَنظَرٍ بَينَ العَشِيِّ وَساعَةِ الإيصالِ
الكامل
حُسناً وَلا بِأَلَذَّ مِنكِ وَقَد صَغَت بَعضُ النُجومِ وَبَعضُهُنَّ تَوالي
الكامل
تَشفي الضَجيعَ إِذا أَرادَ عِناقَها بِمُقَبَّلٍ عَذبِ المَذاقِ زُلالِ
الكامل
صافٍ يَرِفُّ كَأَنَّما اِبتَسَمَت بِهِ عَن غِبِّ غادِيَةٍ غَداةَ شَمالِ
الكامل
شَبِمٍ كَأَنَّ الثَلجَ شيبَ رُضاضُهُ بِسُلافِ خالِصَةٍ مِنَ الجِريالِ
الكامل
صَهباءَ صافِيَةٍ تَنَزَّلَ تَجرُها بِبَلاطِ صَرخَدَ مِن رُؤوسِ جِبالِ
الكامل
مِن قَرقَفِ الزَرَجونِ فُتَّ خِتامُها فَالدَنُّ بينَ خَنابِجٍ وَقِلالِ
الكامل
مِن قَهوَةٍ نَفَحَت كَأَنَّ سَعيطَها مِسكٌ تَضَوَّعَ في غَداةِ شَمالِ
الكامل
أَو راحَ ذي نَطَفٍ يَظَلُّ مُتَوَّجاً لِلشَربِ أَصهَبَ قالِصِ السِربالِ
الكامل
فَكَذاكَ نَكهَتُها إِذا نَبَّهتَها وَالجِلدُ غَيرُ مُدَرَّنٍ مِتفالِ
الكامل
فَدَعِ الغَوانِيَ وَالنَشيدَ بِذِكرِها وَاِصرِف لِذِكرِ مَكارِمٍ وَفَعالِ
الكامل
إِنّا لَنَقتادُ الجِيادَ عَلى الوَجى نَحوَ العُدى بِمَساعِرٍ أَبطالِ
الكامل
في كُلِّ ذي لَجَبٍ كَأَنَّ زُهاءَهُ لَيلٌ تَعَرَّضَ أَو رِعانُ جِبالِ
الكامل
دَهمٍ يَظَلُّ بِهِ الفَضاءُ مُعَضِّلاً كَالطَودِ أَسوَدَ مُجفِلِ الأَثقالِ
الكامل
ما بَينَ أَوَّلِهِ وَآخِرِ جَمعِهِ يَومٌ يُقاسُ وَلَيلَةُ البَغّالِ
الكامل
مَجرٍ تَظَلُّ البُلقُ في حافاتِهِ يُنشِدنَ بَينَ تَلَمُّسٍ وَسُؤالِ
الكامل
وَنَسيرُ بِالثَغرِ المَخوفِ فِجاجُهُ بِسَلاهِبٍ جُردِ المُتونِ طِوالِ
الكامل
خوصٍ كَأَنَّ شَكيمَهُنَّ مُعَلَّقٌ بِقَنا رُدَينَةَ أَو جُذوعِ أَوالِ
الكامل
نَقتادُ كُلَّ طِمِرَّةٍ رَأدَ الضُحى وَعِنانَ كُلِّ مُجَلجِلٍ صَهّالِ
الكامل
مِن كُلِّ أَدهَمَ كَالغُرابِ سَوادُهُ طِرفٍ وَأَحمَرَ كَالأَديمِ نُسالِ
الكامل
يُسقى الرَبيعَ يُصانُ غَيرَ مُصَرَّدٍ مَحضَ العِشارِ وَقارِصَ الأَشوالِ
الكامل
وَدَنا المُغارُ لَها فَهُنَّ شَوازِبٌ خَلَلَ المَطِيِّ كَأَنَّهُنَّ مَغالي
الكامل
يَمشينَ إِذ طالَ القِيادُ عَلى الوَجى نَحوَ العَدُوِّ كَمِشيَةِ الأَطفالِ
الكامل
أَو كَالكِلابِ عَلى الهَراسِ يَطَأنَهُ أَو مَشيَهُنَّ يَطَأنَ شَوكَ سَيالِ
الكامل
يَخرُجنَ مِن قِطَعَ العَجاجِ كَأَنَّها عِقبانُ يَومِ تَغَيُّمٍ وَطِلالِ
الكامل
خَيلٌ إِذا فَزِعَت كَأَنَّ رعيلَها نَحوَ العِدى مَوصولَةٌ بِرِعالِ
الكامل
وَمُسَوَّمٍ عَقَدَ الهُمامُ بِرَأسِهِ تاجَ المُلوكِ رَدَدنَ في الأَغلالِ
الكامل
وَمَكَرِّ مُعتَرَكٍ تَرَكنَ حُماتَهُ لِلطَيرِ بَينَ سَوافِلٍ وَعَوالي
الكامل
صَرعى تَظَلُّ الطَيرُ تَحجُلُ بَينَها يَنقُرنَ أَعيُنَها مَعَ الأَوصالِ
الكامل
كَم مِن أُناسٍ قَد حَوَينَ نِهابَهُم وَأَفَأنَ مِن نَعَمٍ وَحَيِّ حَلالِ
الكامل
شُعثُ النَواصي عادَةٌ مِن فِعلِها سَفكُ الدِماءِ وَقِسمَةُ الأَموالِ
الكامل
فَتُرِكنَ قَد قَضَّينَ مِن حَمَسِ الوَغى وَطَراً وَجُلنَ هُناكَ كُلَّ مَجالِ
الكامل
أَلا لا تَلوميني عَلى الخَمرِ عاذِلا وَلا تُهلِكيني إِنَّ في الدَهرِ قاتِلا
الطويل
ذَريني فَإِنَّ الخَمرَ مِن لَذَّةِ الفَتى وَلَو كُنتُ مَوغولاً عَلَيَّ وَواغِلا
الطويل
وَإِنّي لَشَرّابُ الخُمورِ مُعَذَّلٌ إِذا هَرَّتِ الكَأسُ الوِخامَ التَنابِلا
الطويل
أَخو الحَربِ ثَبتُ القَولِ في كُلِّ مَوطِنٍ إِذا جَشَأَت نَفسُ العَيِيِّ المَحافِلا
الطويل
أَماوِيَّ لَولا حُبُّكِ العامَ لَم أَقَع بِمِصرَ وَلَم أَنظُر بِبَيعِيَ قابِلا
الطويل
كَما مَنَعَت أَسماءَ صَحبي وَمِزوَدي عَشِيَّةَ قَرَّبتُ المَطِيَّةَ راحِلا
الطويل
مُصاحِبَ خوصٍ قَد نَحِلنَ كَأَنَّما يَقينَ النُفوسِ أَن تَمَسَّ الكَلاكِلا
الطويل
إِذا كانَ عَن حينٍ مِنَ اللَيلِ نَبَّهَت بِأَصواتِها زُغباً تُوافي الحَواصِلا
الطويل
نَوائِمَ كُسيَت بَعدَ عُريٍ وَأُلبِسَت بَرانِسَ كُدراً لَم تُعَنَّ الغَوازِلا
الطويل
طَوالِعُ مِن نَجدِ الرَحوبِ كَأَنَّما رَمى الآلُ بِالأَظعانِ نَخلاً حَوامِلا
الطويل
ظَعائِنُ لَيلى وَالفُؤادُ مُكَلَّفٌ بِلَيلى وَما تُعطي أَخا الوُدِّ طائِلا
الطويل
أَبَت أَن تَرُدَّ النَفسَ في مُستَقَرِّها وَما وَصَلَت حَبلَ اِمرِئٍ كانَ واصِلا
الطويل
فَسَلِّ لُباناتِ الصِبا بِجُلالَةٍ جُمالِيَّةٍ تَطوي عَلَيها المَجاهِلا
الطويل
كَأَنَّ قُتودَ الرَحلِ فَوقَ مُصَدَّرٍ تَرعى قِفافَ الأَنعَمَينِ فَعاقِلا
الطويل
يُحَوِّزُ عَشراً لا يَرى العَيشَ غَيرَها مُشيحاً عَلَيها في المَراغِ وَحاظِلا
الطويل
فَظَلَّت عِطاشاً وَهوَ حامٍ يَذودُها يَخافُ رُماةً موفِقينَ وَحابِلا
الطويل
إِلى أَن رَأى أَنَّ الشَريعَةَ قَد خَلَت وَأَتبَعَ مِنها الآخِراتِ الأَوائِلا
الطويل
غِشاشاً وُقوعَ الطَيرِ ثُمَّ تَصَدَّعَت وَقَد أَشخَصَ الماءُ الكُلى وَالشَواكِلا
الطويل