text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يَعلو عِهاداً مِنَ الوَسمِيِّ زَيَّنَهُ أَلوانُ ذي صَبَحٍ مُكّاءُهُ غَرِدُ
البسيط
بِكُلِّ مَيثاءَ مِمراحٍ بِمَنبِتِها مِنَ الذِراعَينِ رَجّافٌ لَهُ نَضَدُ
البسيط
ظَلَّت تُصَفِّقُهُ ريحٌ تَدُرُّ لَها ذاتُ العَثانينِ لا راحٌ وَلا بَرَدُ
البسيط
أَصبَحَ يَجتابُ أَعرافَ الضَبابِ بِهِ مُجتازَ أَرضٍ لِأُخرى فارِدٌ وَحَدُ
البسيط
يَهوي كَضَوءِ شِهابٍ خَبَّ قابِسُهُ لَيلاً يُبادِرُ مِنهُ جِذوَةً تَقِدُ
البسيط
حَتّى إِذا هَبَطَ الوُحدانَ وَاِنقَطَعَت عَنهُ سَلاسِلَ رَملٍ بَينَها عُقَدُ
البسيط
صادَفَ أَطلَسَ مَشّاءً بِأَكلُبِهِ إِثرَ الأَوابِدِ ما يَنمي لَهُ سَبَدُ
البسيط
أَشلى سُلوقِيَّةً باتَت وَباتَ بِها بِوَحشِ إِصمِتَ في أَصلابِها أَوَدُ
البسيط
يَدِبُّ مُستَخفِياً يَغشى الضِراءُ بِها حَتّى اِستَقامَت وَأَعراها لَهُ الجَرَدُ
البسيط
فَجالَ إِذ رُعنَهُ يَنأى بِجانِبِهِ وَفي سَوالِفِها مِن مِثلِهِ قِدَدُ
البسيط
ثُمَّ اِرفَأَنَّ حِفاظاً بَعدَ نَفرَتِهِ فَكَرَّ مُستَكبِرٌ ذو حَربَةٍ حَرِدُ
البسيط
فَذادَها وَهيَ مُحمَرٌّ نَواجِذُها كَما يَذودُ أَخو العُمِّيَّةِ النَجِدُ
البسيط
حَتّى إِذا عَرَّدَت عَنهُ سَوابِقُها وَعانَقَ المَوتَ مِنها سَبعَةٌ عَدَدُ
البسيط
مِنها صَريعٌ وَضاغٍ فَوقَ حَربَتِهِ كَما ضَغا تَحتَ حَدِّ العامِلِ الصُرَدُ
البسيط
وَلّى يَشُقُّ جِمادَ الفَردِ مُطَّلِعاً بِذي النِعاجِ وَأَعلى رَوقِهِ جَسِدُ
البسيط
حَتّى أَجَنَّ سَوادُ اللَيلِ نُقبَتَهُ حَيثُ اِلتَقى السَهلُ مِن فَيحانَ وَالجَلَدُ
البسيط
راحَت كَما راحَ أَو تَغدو كَغَدوَتِهِ عَنسٌ تَجودُ عَلَيها راكِبٌ أَفِدُ
البسيط
تَنتابُ آلَ أَبي سُفيانَ واثِقَةً بِفَضلِ أَبلَجَ مُنجازٍ لِما يَعِدُ
البسيط
مُسَأَّلٌ يَبتَغي الأَقوامُ نائِلَهُ مِن كُلِّ قَومٍ قَطينٌ حَولَهُ وُفُدُ
البسيط
جاءَت لِعادَةِ فَضلٍ كانَ عَوَّدَها مَن في يَدَيهِ بِإِذنِ اللَهِ مُنتَقَدُ
البسيط
إِلى اِمرِئٍ لَم تَلِد يَوماً لَهُ شَبَهاً أُنثى لَهُ كَرَماً يَوماً وَلَن تَلِدُ
البسيط
لا يَبلُغُ المَدحَ أَقصى وَصفِ مَدحِكُمُ وَلَم يَنَل مِثلَ ما أَدرَكتُمُ أَحَدُ
البسيط
لا يَفقِدُ الناسُ خَيراً ما بَقيتَ لَنا وَالجودُ وَالعَدلُ مَفقودانِ إِن فَقَدوا
البسيط
حَتّى أُنيخَت لَدى خَيرِ الأَنامِ مَعاً مِن آلِ حَربٍ نَماهُ مَنصِبٌ حَتِدُ
البسيط
أَمسَت أُمَيَّةُ لِلإِسلامِ حائِطَةً وَلِلقَبيضِ رُعاةً أَمرُها الرَشَدُ
البسيط
يَظَلُّ في الشاءِ يَرعاها وَيَعمِتُها وَيَكفِنُ الدَهرَ إِلّا رَيثَ يَهتَبِدُ
البسيط
وَدَيتَ اِبنَ راعي الإِبلِ إِذ حانَ يَومُهُ وَشَقَّ لَهُ قَبراً بِأَرضِكَ لاحِدُ
الطويل
وَقَد كانَ ماتَ الجودُ حَتّى نَعَشتَهُ وَذَكَّيتَ نارَ الجودِ وَالجودُ خامِدُ
الطويل
فَلا حَمَلَت أُنثى وَلا آبَ غائِبٌ وَلا وَلَدَت أُنثى إِذا ماتَ خالِدُ
الطويل
تَذَكَّرَ هَذا القَلبُ هِندَ بَني سَعدِ سَفاهاً وَجَهلاً ما تَذَكَّرَ مِن هِندِ
الطويل
أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ موفٍ فَناظِرٌ إِلى آلِ هِندٍ نَظرَةً قَلَّما تُجدي
الطويل
تَذَكَّرتُ عَهداً كانَ بَيني وَبَينَها قَديماً وَهَل أَبقَت لَنا الحَربُ مِن عَهدِ
الطويل
فَما مُغزِلٌ أَدماءُ ريعَت فَأَقبَلَت بِسالِفَةٍ كَالسَيفِ سُلَّ مِنَ الغِمدِ
الطويل
بِأَحسَنَ مِن هِندٍ وَلا ضَوءُ مُزنَةٍ جَلا البَرقُ عَنها في مُكَلَّلَةٍ فَردِ
الطويل
تَضُمُّ عَلى مَضنونَةٍ فارِسِيَّةٍ ضَفائِرَ لا ضاحي القُرونَ وَلا جَعدِ
الطويل
وَتُضحي وَما ضَمَّت فُضولَ ثِيابِها إِلى كَتِفَيها بِاِئتِزارٍ وَلا عَقدِ
الطويل
كَأَنَّ الخُزامى خالَطَت في ثِيابِها جَنِيّاً مِنَ الرَيحانِ أَو قُضُبِ الرَندِ
الطويل
وَساقَ النِعاجَ الخُنسَ بَيني وَبَينَها بِرَعنِ إِشاءٍ كُلُّ ذي جُدَدٍ قَهدِ
الطويل
غَدَت بِرِعالٍ في قَطاً في حُلوقِهِ أَداوى لِطافُ الطَيِّ موثَقَةُ العَقدِ
الطويل
فَلَمّا عَلا وَجهُ النَهارِ وَرَفَّعَت بِهِ الطَيرُ أَصواتاً كَواعِيَةِ الجُندِ
الطويل
وَفي ناتِقٍ كانَ اِصطِلامُ سَراتِهِم لَيالِيَ أَفنى القَرحُ جُلَّ إِيادِ
الطويل
نَفَوا إِخوَةً ما مِثلَهُم كانَ إِخوَةٌ لِحَيٍّ وَلَم يَستَوحِشوا لِفَسادِ
الطويل
فَسيري وَاِشرَبي بِبَناتِ قَينٍ وَما لَكِ بِالسَماوَةِ مِن مَعادِ
الوافر
رَعَينَ الحَمضَ حَمضَ خُناصِراتٍ بِما في القُرعِ مِن سَبَلِ الغَوادي
الوافر
كَأَنَّ مَواقِعَ الصِردانِ مِنها مَناراتٌ بُنينَ عَلى جَمادِ
الوافر
يا مَن تَوَعَّدَني جَهلاً بِكَثرَتِهِ مَتى تَهَدَّدَني بِالعِزِّ وَالعَدَدِ
البسيط
فَاِقدِر بِذَرعِكَ إِنّي لَن يُقَوِّمَني قَولُ الضِجاجِ إِذا ما كُنتُ ذا أَوَدِ
البسيط
لا تَحسِبَنِّيَ مَجهولاً بِمَخبَأَةٍ إِنّي أَنا البَدرُ لا أَخفى عَلى أَحَدِ
البسيط
إِن كُنتَ ناقِلَ عِزّي عَن مَباءَتِهِ فَاِنقُل أَباناً بِما جَمَّعتَ مِن عَدَدِ
البسيط
وَالهَضبَ هَضبَ شَرَورى إِن مَرَرتَ بِهِ وَرَحرَحانِ فَأَطلِعهُ إِلى أُحُدِ
البسيط
إِنّي وَجَدتُكَ وَرّاداً إِذا اِنقَطَعَت عُميُ المَوارِدَ صَدّاراً عَنِ الوُرُدِ
البسيط
أَنتَ اِمرُؤٌ نالَ مِن عِرضي وَعِزَّتُهُ كَعِزَّةِ العَيرِ يَرعى تَلعَةَ الأَسَدِ
البسيط
جاءَت بِهِ مِن قُرى بَيسانَ تَحمِلُهُ سَوئى مُخَضَّرَةُ الآباطِ وَالكَتَدِ
البسيط
لَو كُنتَ مِن أَحَدٍ يُهجى هَجَوتُكُمُ يا اِبنَ الرِقاعِ وَلَكِن لَستَ مِن أَحَدِ
البسيط
تَأبى قُضاعَةُ أَن تَعرِف لَكُم نَسَباً وَاِبنا نِزارٍ فَأَنتُم بَيضَةُ البَلَدِ
البسيط
بيضُ الوُجوهِ مَطاعيمٌ إِذا يَسَروا رَدّوا المَخاضَ عَلى المَقرومَةِ العُنُدِ
البسيط
وَمَوقِدِ النارِ قَد بادَت حَمامَتُهُ ما إِن تَبَيَّنَهُ في جُدَّةِ البَلَدِ
البسيط
كانَت بِها خُرُفاً وافٍ سَنابِكُها فَطَأطَأَت بُؤرَةً في رَهوَةً جَدَدِ
البسيط
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ تَحَمَّلنَ مِن وادي العَناقِ وَثَهمَدِ
الطويل
تَحَمَّلنَ حَتّى قُلتَ لَسنَ بَوارِحاً وَلا تارِكاتِ الدارِ حَتّى ضُحى الغَدِ
الطويل
يُطِفنَ ضُحِيّاً وَالجِمالُ مُناخَةٌ بِكُلِّ مُنيفٍ كَالحِصانِ المُقَيَّدِ
الطويل
تُخَيِّرنَ مِن أَثلِ الوَريعَةِ وَاِنتَحى لَها القَينُ يَعقوبٌ بِفَأسٍ وَمِبرَدِ
الطويل
لَهُ زِئبَرٌ جوفٌ كَأَنَّ خُدودَها خُدودُ جِيادٍ أَشرَفَت فَوقَ مِربَدِ
الطويل
كَأَنَّ مَناطَ الوَدعِ حَيثُ عَقَدنَهُ لَبانُ دَخيلِيٍّ أَسيلِ المُقَلَّدِ
الطويل
أَطَفنَ بِهِ حَتّى اِستَوى وَكَأَنَّها هَجائِنُ أُدمٍ حَولَ أَعيَسَ مُلبِدِ
الطويل
فَلَمّا تَرَكنَ الدارَ رُحنَ بِيانِعٍ مِنَ النَخلِ لا جَحنٍ وَلا مُتَبَدِّدِ
الطويل
فَقُلتُ لِأَصحابي هُمُ الحَيُّ فَاِلحَقوا بِحَوراءَ في أَترابِها بِنتُ مَعبَدِ
الطويل
فَما أَلحَقَتنا العيسُ حَتّى وَجَدتَني أَسِفتُ عَلى حاديهِمُ المُتَجَرِّدِ
الطويل
وَقَد أَرخَتِ الضَبعَينِ حَرفٌ شِمِلَّةٌ بِسَيرٍ كَفانا مِن بَريدٍ مُخَوَّدِ
الطويل
فَلَمّا تَدارَكنا نَبَذنا تَحِيَّةً وَدافَعَ أَدنانا العَوارِضَ بِاليَدِ
الطويل
صَدَدنا صُدوداً غَيرَ هِجرانِ بِغضَةٍ وَأَدنَينَ أَبراداً عَلى كُلِّ مُجسِدِ
الطويل
يُنازِعنَنا رَخصَ البَيانِ كَأَنَّما يُنازِعنَنا هُدّابَ رَيطٍ مُعَضَّدِ
الطويل
وَأُقصِدَ مِنّا كُلُّ مَن كانَ صاحِياً صَحيحَ الفُؤادِ وَاِشتَفى كُلُّ مُقصَدِ
الطويل
فَلَمّا قَضَينا مِل أَحاديثِ سَلوَةً وَخِفنا عُيونَ الكاشِحِ المُتَفَقِّدِ
الطويل
دَفَعنا الجِمالَ ثُمَّ قُلنا لِقَينَةٍ صَدوحِ الغِناءِ مِن قَطينٍ مُوَلَّدِ
الطويل
لَكِ الوَيلُ غَنّينا بِهِندٍ قَصيدَةً وَقولي لِمَن لا يَبتَغي اللَهوَ يَبعَدِ
الطويل
وَلَم أَرَ مَعقوراً بِهِ وَسطَ مَعشَرٍ أَقَلَّ اِنتِصاراً بِاللِسانِ وَبِاليَدِ
الطويل
سِوى نَظَرٍ ساجٍ بِعَينٍ مَريضَةٍ جَرَت عَبرَةٌ مِنها فَفاضَت بِإِثمِدِ
الطويل
بَكَت عَينُ مَن أَذرى دُموعَكِ إِنَّما وَشى بِكِ واشٍ مِن بَني أُختِ مِسرَدِ
الطويل
فَلَو كُنتُ مَعذوراً بِنَصرِكِ طَيَّرَت صُقورِيَ غِربانَ البَعيرِ المُقَيَّدِ
الطويل
لَظَلَّ قُطامِيٌّ وَتَحتَ لَبانِهِ نَواهِضَ رُبدٌ ذاتُ ريشٍ مُسَبَّدِ
الطويل
وَلِلدارِ فيها مِن حُمولَةِ أَهلِها عَقيرٌ وَلِلباكي بِها المُتَبَلِّدِ
الطويل
إِذا ما اِنجَلَت عَنهُ غَداةً ضَبابَةٌ رَأى وَهوَ في بَلدٍ خَرانِقَ مُنشِدِ
الطويل
وَخودٌ مِنَ اللائي يُسَمَّعنَ بِالضُحى قَريضَ الرُدافى بِالغِناءِ المُهَوَّدِ
الطويل
ضَوارِبُ بِالأَذقانِ مِن ذي شَكيمَةٍ إِذا ما هَوى كَالنَيزَكِ المُتَوَقِّدِ
الطويل
دَعَتنا فَأَلوَت بِالنَصيفِ وَدونَها جَناحٌ وَرُكنٌ مِن أَهاضيبِ ثَهمَدِ
الطويل
مُرَبَّعُ أَعلى حاجِبُ العَينِ أُمُّهُ شَقيقَهُ عَبدٍ مِن قَطينٍ مُوَلَّدِ
الطويل
وَما مُزنَةٌ جادَت فَأَسبَلَ وَدقُها عَلى رَوضَةٍ رَيحانُها قَد تَخَضَّدا
الطويل
كَأَنَّ تِجارَ الهِندِ حَلّو رِحالَهُم عَلَيها طُروقاً ثُمَّ أَضحَوا بِها الغَدا
الطويل
بِأَطيَبَ مِن ثَوبَينِ تَأوي إِلَيهِما سُعادُ إِذا نَجمُ السِماكَينِ عَرَّدا
الطويل
كَأَنَّ العُيونَ المُرسِلاتِ عَشِيَّةً شَآبيبَ دَمعٍ لَم تَجِد مُتَرَدَّدا
الطويل
مَزائِدُ خَرقاءَ اليَدَينِ مُسيفَةٍ أَخَبَّ بِهِنَّ المُخلِفانِ وَأَحفَدا
الطويل
وَما بَيضَةٌ باتَ الظَليمُ يَحُفُّها بِوَعساءَ أَعلى تُربِها قَد تَلَبَّدا
الطويل
فَلَمّا عَلَتهُ الشَمسُ في يَومِ طَلقَةٍ وَأَشرَفَ مَكّاءُ الضُحى فَتَغَرَّدا
الطويل
أَرادَ القِيامَ فَاِزبَأَرَّ عِفاءُهُ وَحَرَّكَ أَعلى رِجلِهِ فَتَأَوَّدا
الطويل
وَهَزَّ جَناحَيهِ فَساقَطَ نَفضُهُ فَراشَ النَدى عَن مَتنِهِ فَتَبَدَّدا
الطويل
فَغادَرَ في الأُدحِيِّ صَفراءَ تَركَةً هِجاناً إِذا ما الشَرقُ فيها تَوَقَّدا
الطويل
بِأَليَنَ مَسّاً مِن سُعادَ لِلامِسٍ وَأَحسَنَ مِنها حينَ تَبدو مُجَرَّدا
الطويل
وَإِنّي لَأَحمي الأَنفَ مِن دونِ ذِمَّتي إِذا الدَنِسُ الواهي الأَمانَةِ أَهمَدا
الطويل
بَنَينا بِأَعطانِ الوَفاءِ بُيوتَنا وَكانَ لَنا في أَوَّلِ الدَهرِ مَورِدا
الطويل