text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
تَحَمَّلنَ حَتّى قُلتُ لَسنَ بَوارِحاً بِذاتِ العَلَندى حَيثُ نامَ المَفاجِرُ
الطويل
وَعالَينَ رَقماً فارِسِيّاً كَأَنَّهُ دَمٌ سائِلٌ مِن مُهجَةِ الجَوفِ ناحِرُ
الطويل
فَلَمّا تَرَكنَ الدارَ قُلتُ مُنيفَةٌ بِقُرّانَ مِنها الباسِقاتُ المَواقِرُ
الطويل
أَوِ الأَثلُ أَثلُ المُنحَنى فَوقَ واسِطٍ مِنَ العِرضِ أَو دانٍ مِنَ الدَومِ ناضِرُ
الطويل
فَحَثَّ بِها الحادي الجِمالَ وَمَدَّها إِلى اللَيلِ سَربٌ مِقبِلُ الريحِ باكِرُ
الطويل
فَلا غَروَ إِلّا قَولُهُنَّ عَشِيَّةً مَضى أَهلُنا فَاِرفَع فِإِنّا قَواصِرُ
الطويل
فَأَفرَعنَ في وادي الأُمَيِّرِ بَعدَما ضَبا البيدَ سافي القَيظَةِ المَتَناصِرُ
الطويل
نَواعِمُ أَبكارٌ تُواري خُدورَها نِعاجُ المَلا نامَت لَهُنَّ الجَآذِرُ
الطويل
وَنَكَّبنَ زوراً عَن مُحَيّاةَ بَعدَما بَدا الأَثلُ أَثلُ الغينَةِ المُتَجاوِرُ
الطويل
وَقالَ زِيادٌ إِذ تَوارَت حُمولُهُم أَرى الحَيُّ قَد ساروا فَهَل أَنتَ سائِرُ
الطويل
إِذا خَبَّ رَقراقٌ مِنَ الآلِ بَينَنا رَفَعنا قُروناً خَطوُها مُتَواتِرُ
الطويل
مَطِيَّةَ مَشعوفَينِ أَفنى عَريكَها رَواحُ الهِبِلِّ حينَ تَحمى الظَهائِرُ
الطويل
فَجاءَت بِكافورٍ وَعودِ أُلُوَّةٍ شَآمِيَّةٍ تُذكى عَلَيها المَجامِرُ
الطويل
تَبَيَّن خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ سَلَكنَ أَريكاً أَو رَعاهُنَّ فازِرُ
الطويل
ظَعَنَّ وَوَدَّعنَ الفَلاةَ مَلالَةً جَمادَ قَساً لَمّا دَعاهُنَّ ساجِرُ
الطويل
كَأَنَّكَ بِالصَحراءِ مِن فَوقِ حَتلَمٍ تُناغيكَ مِن تَحتِ الخُدورِ الجَآذِرُ
الطويل
تَرَوَّحَ وَاِستَنعى بِهِ مِن وُعَيلَةٍ مَوارِدُ مِنها مُستَقيمٌ وَجائِرُ
الطويل
تَضَمَّنَهُم وَاِرتَدَّتِ العَينُ عَنهُمُ بِذاتِ الصُوى مِن ذي التَنانيرِ ماهِرُ
الطويل
وَإِنَّ أَبا ثَوبانَ يَزجُرُ قَومَهُ عَنِ المُندِياتِ وَهوَ أَحمَقُ فاجِرُ
الطويل
بِراقُ قُشاواتٍ بِهِنَّ العَشائِرُ
الطويل
حَلَفتُ لَهُ إِن تُدلِجِ اللَيلَ لا يَزَل أَمامَكَ بَيتٌ مِن بُيوتِيَ سائِرُ
الطويل
أَلا يا اِسلَمي حُيِّيتِ أُختَ بَني بَكرِ تَحِيَّةَ مَن صَلّى فُؤادَكِ بِالجَمرِ
الطويل
بِآيَةِ ما لاقَيتِ مِن كُلِّ حَسرَةٍ وَما قَد أَذَقناكِ الهَوانَ عَلى صُغرِ
الطويل
فَكائِن رَأَيتِ مِن حَميمٍ تَجُرُّهُ صُدورُ العَوالي وَالجِيادُ بِنا تَجري
الطويل
وَما ذِكرُهُ بِكرِيَّةً جُشَمِيَّةً بِدارِ ذَوي الأَوتارِ وَالأَعيُنِ الخُزرِ
الطويل
فَلَن تَشرَبي إِلّا بِرَنقٍ وَلَن تَرَي سَواماً وَحَيّاً بِالقُصَيبَةِ فَالبِشرِ
الطويل
أَبا مالِكٍ لا تَنطُقِ الشِعرَ بَعدَها وَأَعطِ القِيادَ القائِدينَ عَلى كَسرِ
الطويل
فَلَن يَنشُرَ المَوتى وَلَن يُذهِبَ الجِزى هَوِيُّ القَوافي بَينَ أَنيابِكَ الخُضرِ
الطويل
وَلَو كُنتَ في الحامينَ أَحسابَ وائِلٍ غَداةَ الطِعانِ لَاِجتُرِرتَ إِلى القَبرِ
الطويل
وَلَولا الفِرارُ كُلَّ يَومِ وَقيعَةٍ لَنالَتكَ زُرقٌ مِن مَطارِدِنا الحُمرِ
الطويل
وَما حارَبَتنا مِن مَعَدٍّ قَبيلَةٌ فَنَترُكَها حَتّى تُقِرّوا عَلى وِترِ
الطويل
وَكُنتَ كَكَلبٍ قَتَّلَ الجَيشُ رَهطَهُ فَأَصبَحَ يَعوي في دِيارِهِمُ الغُبرِ
الطويل
بِمَلحَمَةٍ لا يَستَقِلُّ غُرابُها دَفيفاً وَيُمسي الذِئبُ فيها مَعَ النِسرِ
الطويل
وَنَحنُ تَرَكنا تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلٍ كَمُنكَسِرِ الأَنيابِ مُنقَطِعِ الظَهرِ
الطويل
وَكانوا كَذي كَفَّينِ أَصبَحَ راضِياً بِواحِدَةٍ شَلّاءَ مِن قَصَبٍ عَشرِ
الطويل
أَلَم يَأتِ عَمرواً وَالمَفاوِزُ دونَهُ مَصارِعُ ساداتِ الأَراقِطِ وَالنَمرِ
الطويل
تَدورُ رَحانا كُلَّ يَومٍ عَلَيهِمُ بِواقِدِ حَربٍ لا عَوانٍ وَلا بِكرِ
الطويل
وَنَحنُ قَتَلنا مِن جَلالِكَ وائِلاً وَنَحنُ بَكَينا بِالسُيوفِ عَلى عَمروِ
الطويل
حَيِّ الدِيارَ دِيارَ أُمِّ بَشيرِ بِنُوَيعَتَينَ فَشاطِئِ التَسريرِ
الكامل
لَعِبَت بِها صِفَةُ النَعامَةِ بَعدَما زُوّارُها مِن شَمأَلٍ وَدَبورِ
الكامل
وَأَنا الَّذي سَمِعَت مَصانِعُ مَأرِبٍ وَقُرى الشُموسِ وَأَهلُهُنَّ هَديري
الكامل
وَلَأَترُكَنَّ بِحاجِبَيكَ عَلامَةً ثَبَتَت عَلى شَعرٍ أَلَفَّ أَصيرِ
الكامل
وَمُرِدَّةٍ وَطفاءَ وافَقَ نَوءُها قَبلَ الهِلالِ بِديمَةٍ دَيجورِ
الكامل
تَسري بِها خُلُجٌ كَأَنَّ هُوِيَّها تَحنانُ مُقنِعَةِ الحَناجِرِ خورِ
الكامل
وَسَلوا هَوازِنَ مَن يُؤَرِّثُ نارَها أَو مَن يَحُلُّ بِثَغرِها المَحذورِ
الكامل
عوجوا المَطِيَّ عَلَيَّ ذا الأَكوارِ كَيما إِخَبِّرَكُم مِنَ الأَخبارِ
الكامل
إِنَّ الحَلالَ وَخَنزَراً وَلَدَتهُما أُمٌّ مُعامِسَةٌ عَلى الأَطهارِ
الكامل
إِنَّ الحَيا وَلَدَت أَبي وَعُمومَتي وَنَبَتُّ في سَبطِ الفُروعِ نُضارِ
الكامل
وَنَبَتَّ شَرَّ بَني تَميمٍ مَنصِباً دَنِسَ المُروءَةِ ظاهِرَ الأَعيارِ
الكامل
يا أَهلِ ما بالُ هَذا اللَيلِ في صَفَرِ يَزدادُ طولاً وَما يَزدادُ مِن قِصَرِ
البسيط
في إِثرِ ما قُطِّعَت مِنّي قَرينَتُهُ يَومَ الحَدالى بِأَسبابٍ مِنَ القَدَرِ
البسيط
كَأَنَّما شُقَّ قَلبي يَومَ فارَقَهُم قِسمَينِ بَينَ أَخي نَجدٍ وَمُنحَدِرِ
البسيط
هُمُ الأَحِبَّةَ أَبكي اليَومَ إِثرَهُمُ قَد كُنتُ أَطرَبُ إِثرَ الجيرَةِ الشُطُرِ
البسيط
فَقُلتُ وَالحُرَّةُ الرَجلاءُ دونَهُمُ وَبَطنُ لَجّانَ لَمّا اِعتادَني ذِكَري
البسيط
صَلّى عَلى عَزَّةَ الرَحمانُ وَاِبنَتِها لَيلى وَصَلّى عَلى جاراتِها الأُخَرِ
البسيط
هُنَّ الحَرائِرُ لا رَبّاتَ أَحمِرَةٍ سودُ المَحاجِرِ لا يَقرَأنَ بِالسُوَرِ
البسيط
وارَينَ وَحفاً رِواءً في أَكِمَّتِهِ مِن كَومِ دَومَةَ بَينَ السيحِ وَالجُدُرِ
البسيط
تَلقى نَواطيرَهُ في كُلِّ مَرقَبَةٍ يَرمونَ عَن وارِدِ الأَفنانِ مُنهَصِرِ
البسيط
يَسبينَ قَلبي بِأَطرافٍ مُخَضَّبَةٍ وَبِالعُيونِ وَما وارَينَ بِالخُمُرِ
البسيط
عَلى تَرائِبِ غِزلانٍ مُفاجَأَةٍ ريعَت فَأَقبَلنَ بِالأَعناقِ وَالعُذَرِ
البسيط
لا تَعمَ أَعيُنُ أَصحابٍ أَقولُ لَهُم بِالأَنبَطِ الفَردِ لَمّا بَذَّهُم بَصَري
البسيط
هَل تُؤنِسونَ بِأَعلى عاسِمٍ ظُعُناً وَرَّكنَ فَحلَينِ وَاِستَقبَلنَ ذا بَقَرِ
البسيط
بَيَّنَهُنَّ بِبَينٍ ما يُبَيِّنُهُ صَحبي وَما بِعُيونِ القَومِ مِن عَوَرِ
البسيط
يَبدونَ حيناً وَأَحياناً يُغَيِّبُهُم مِنّي مَكامِنُ بَينَ الجَرِّ وَالحَفَرِ
البسيط
تَحدو بِهِم نَبَطٌ صُهبٌ سِبالُهُمُ مِن كُلِّ أَحمَرَ مِن حَورانَ مُؤتَجَرِ
البسيط
عَومَ السَفينِ عَلى بُختٍ مُخَيَّسَةٍ وَالبُختُ كاسِيَةُ الأَعجازِ وَالقَصَرِ
البسيط
كَأَنَّ رِزَّ حُداةٍ في طَوائِفِهِم نَوحَ الحَمامِ يُغَنّي غايَةَ العُشَرِ
البسيط
أَتبَعتُ آثارَهُم عَيناً مُعَوَّدَةً سَبقَ العُيونِ إِذا اِستُكرِهنَ بِالنَظَرِ
البسيط
وَبازِلٍ كَعَلاةِ القَينِ دَوسَرَةٍ لَم يُجذِ مِرفَقُها في الدَفِّ مِن زَوَرِ
البسيط
كَأَنَّها ناشِطٌ حُرٌّ مَدامِعُهُ مِن وَحشِ جِبرانَ بَينَ القِنعِ وَالضَفَرِ
البسيط
باتَ إِلى هَدَفٍ في لَيلِ سارِيَةٍ يَغشى العِضاهَ بِرَوقٍ غَيرِ مُنكَسِرِ
البسيط
يُخاوِشُ البَركَ عَن عِرقٍ أَضَرَّ بِهِ تَجافِياً كَتَجافي القَرمِ ذي السَرَرِ
البسيط
إِذا أَتى جانِباً مِنها يُصَرِّفُهُ تَصَفُّقُ الريحِ تَحتَ الديمَةِ الدِرَرِ
البسيط
حَتّى إِذا إِنجَلَت عَنهُ عَمايَتُهُ وَقَلَّصَ اللَيلُ عَن طَيّانَ مُضطَمِرِ
البسيط
غَدا كَطالِبِ تَبلٍ لا يُوَرِّعُهُ دُعاءُ داعٍ وَلا يَلوي عَلى خَبَرِ
البسيط
فَصَبَّحَتهُ كِلابُ الغَوثِ يُؤسِدُها مُستَوضِحونَ يَرَونَ العَينَ كَالأَثَرِ
البسيط
أَوجَسَ بِالأُذنِ رِزّاً مِن سَوابِقِها فَجالَ أَزهَرُ مَذعورٌ مِنَ الخَمَرِ
البسيط
وَاِجتازَ لِلعُدوَةِ القُصوى وَقَد لَحِقَت غُضفٌ تَكَشَّفُ عَنها بُلجَةُ السَحَرِ
البسيط
فَكَرَّ ذو حَوزَةٍ يَحمي حَقيقَتَهُ كَصاحِبِ البَزِّ مِن حَورانَ مُنتَصِرِ
البسيط
فَظَلَّ سابِقُها في الرَوضِ مُعتَرِضاً كَالشَنِّ لاقى قَناةَ اللاعِبِ الأَشِرِ
البسيط
فَرَدَّها ظُلُعاً تَدمى فَرائِصُها لَم تُدمَ فيهِ بِأَنيابٍ وَلا ظُفُرِ
البسيط
فَظَلَّ يَعلو لِوى دِهقانَ مُعتَرِضاً يَردي وَأَظلافُهُ صُفرٌ مِنَ الزَهَرِ
البسيط
أَذاكَ أَم مِسحَلٌ جَونٌ بِهِ جُلَبٌ مِنَ الكِدامِ فَلا عَن قُرَّحٍ نُزُرِ
البسيط
قُبِّ البُطونِ نَفى سِربالَ شِقوَتِها سِربالُ صَيفٍ رَقيقٍ لَيِّنُ الشَعَرِ
البسيط
لَم يَبرِ جَبلَتَها حَملٌ تُتابِعُهُ بَعدَ اللِطامِ وَلَم يَغلُظنَ مِن عُقُرِ
البسيط
كَأَنَّها مُقُطٌ ظَلَّت عَلى قِيَمٍ مِن ثُكدَ وَاِعتَرَكَت في مائِهِ الكَدِرِ
البسيط
شُقرٌ سَماوِيَّةٌ ظَلَّت مُحَلَّأَةً بِرِجلَةِ التَيسِ فَالرَوحاءِ فَالأَمَرِ
البسيط
كانَت بِجُزءٍ فَمَلَّتها مَشارِبُهُ وَأَخلَفَتها رِياحُ الصَيفِ بِالغُدُرِ
البسيط
فَراحَ قَبلَ غُروبِ الشَمسِ يَصفِقُها صَفقَ العَنيفِ قِلاصَ الخائِفِ الحَذِرِ
البسيط
يَخرِجنَ بِاللَيلِ مِن نَقعٍ لَهُ عُرُفٌ بِقاعِ أَمعَطَ بَينَ السَهلِ وَالصِيَرِ
البسيط
حَتّى إِذا ما أَضاءَ الصُبحُ وَاِنكَشَفَت عَنهُ نَعامَةَ ذي سِقطَينِ مُعتَكِرِ
البسيط
وَصَبَّحَت بِرَكَ الرَيّانِ فَاِتَّبَعَت فيهِ الجَحافِلُ حَتّى خُضنَ بِالسُرَرِ
البسيط
حَتّى إِذا قَتَلَت أَدنى الغَليلِ وَلَم تَملَأ مَذاخِرَها لِلرَيِّ وَالصَدَرِ
البسيط
وَصاحِبا قُترَةٍ صُفرٌ قِسِيُّهُما عِندَ المَرافِقِ كَالسيدَينِ في الحُجُرِ
البسيط
تَنافَسا الرَميَةَ الأولى فَفازَ بِها مُعاوِدُ الرَميِ قَتّالٌ عَلى فُقَرِ
البسيط
حَتّى إِذا مَلَأَ الكَفَّينِ أَدرَكَهُ جَدٌّ حَسودٌ وَخانَت قُوَّةُ الوَتَرِ
البسيط
فَاِنصَعنَ أَسرَعَ مِن طَيرٍ مُغاوِلَةٍ تَهوي إِلى لابَةٍ مِن كاسِرٍ خَدِرِ
البسيط
إِذا لَقينَ عُروضاً دونَ مَصنَعَةٍ وَرَّكنَ مِن جَنبِها الأَقصى لِمُحتَضِرِ
البسيط
فَأَطلَعَت فِرزَةَ الآجامِ جافِلَةً لَم تَدرِ أَنّى أَتاها أَوَّلُ الذُعُرِ
البسيط
فَأَصبَحَت بَينَ أَعلامٍ بِمُرتَقَبٍ مُقوَرَّةً كَقِداحِ الغارِمِ اليَسَرِ
البسيط