text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
إِذا ما ضَمِنّا لِاِبنِ عَمٍّ خِفارَةً نَجيءُ بِها مِن قَبلِ أَن يَتَشَدَّدا
الطويل
أَناخوا بِأَشوالٍ إِلى أَهلِ خُبَّةٍ طُروقاً وَقَد أَقعى سُهَيلاً فَعَرَّدا
الطويل
يَخِبّانِ قَصراً في شَمالٍ عَرِيَّةٍ أَمامَ رَوايا بادَراهُنَّ قَردَدا
الطويل
أَمُرُّ وَأَحلَولي وَتَعلَمُ أُسرَتي عَنائي إِذا جَمرٌ لِجَمرٍ تَوَقَّدا
الطويل
إِذا ما فَزِعنا أَو دُعينا لِنَجدَةٍ لَبِسنا عَلَيهِنَّ الحَديدَ المُسَرَّدا
الطويل
بِرَبِّ اِبنَةِ العَمرِيِّ ما كانَ جارُها لِيُسلِمُها ما وافَقَ القائِمُ اليَدا
الطويل
ماذا ذَكَرتُم مِن قُلوصٍ عَقَرتُها بِسَيفي وَضَيفانُ الشِتاءِ شُهودُها
الطويل
فَقَد عَلِموا أَنّي وَفَيتُ لِرَبِّها فَراحَ عَلى عَنسٍ بِأُخرى يَقودُها
الطويل
قَرَيتُ الكِلابِيَّ الَّذي يَبتَغي القِرى وَأُمَّكَ إِذ تَخدي إِلَينا قَعودُها
الطويل
رَفَعنا لَها ناراً تُثَقَّبُ لِلقِرى وَلِقحَةَ أَضيافٍ طَويلاً رُكودُها
الطويل
إِذا أُخلِيَت عودَ الهَشيمَةِ أَرزَمَت جَوانِبُها حَتّى نَبيتَ نَذودُها
الطويل
إِذا نُصِبَت لِلطارِقينَ حَسَبتَها نَعامَةَ حَزباءٍ تَقاصَرَ جيدُها
الطويل
تَبيتُ المَحالُ الغُرُّ في حَجَراتِها شَكارى مَراها ماؤُها وَحَديدُها
الطويل
بَعَثنا إِلَيها المُنزِلَينِ فَحاوَلا لِكَي يُنزِلاها وَهيَ حامٍ حُيودُها
الطويل
فَباتَت تَعُدُّ النَجمَ في مُستَحيرَةٍ سَريعٍ بِأَيدي الآكِلينَ جُمودُها
الطويل
فَلَمّا سَقَيناها العَكيسَ تَمَلَّأَت مَذاخِرُها وَاِزدادَ رَشحاً وَريدُها
الطويل
فَلَمّا قَضَت مِن ذي الإِناءِ لُبانَةً أَرادَت إِلَينا حاجَةً لا نُريدُها
الطويل
فَلَمّا عَرَفنا أَنَّها أُمُّ خَنزَرٍ جَفاها مَواليها وَغابَ مُفيدُها
الطويل
إِذا ما اِعتَرانا الحَقُّ بِالسَهلِ أَصبَحَت لَها مِثلِ أَسرابِ الضِباعِ خُدودُها
الطويل
تَبيتُ وَرِجلاها أَوانانِ لِاِستِها عَصاها اِستُها حَتّى يَكِلَّ قَعودُها
الطويل
مُجَسَّمَةُ العِرنينِ مَنقوبَةُ العَصا عَدوسُ السُرى باقٍ عَلى الخَسفِ عودُها
الطويل
فَجاءَت إِلَينا وَالدُجى مُرجَحِنَّةٌ رَغوثُ شِتاءٍ قَد تَقَوَّبَ عودُها
الطويل
تَؤُمُّ وَصَحراءُ المَشافِرِ دونَها سَنا نارِنا أَنّى يُشَبُّ وَقودُها
الطويل
ظَلِلتُ بِيَومٍ عِندَهُنَّ تَغَيَّبَت نُحوسُ جَواريهِ وَمَرَّت سُعودُها
الطويل
فَلا يَومُ دُنيا مِثلُهُ غَيرَ أَنَّنا نَرى هَذِهِ الدُنيا قَليلاً خُلودُها
الطويل
فَأَصبَحَ يَستافُ الفَلاةَ كَأَنَّهُ مُشَرّىً بِأَطرافِ البُيوتِ قَديدُها
الطويل
إِنّي حَلَفتُ يَميناً غَيرَ كاذِبَةٍ وَقَد حَبا خَلفَها ثَهلانُ فَالنيرُ
البسيط
لَولا سَعيدٌ أُرَجّي أَن أُلاقِيَهُ ما ضَمَّني في سَوادِ البَصرَةِ الدورُ
البسيط
شَجعاءُ مُعمَلَةٌ تَدمى مَناسِمُها كَأَنَّها حَرَجٌ بِالقِدِّ مَأسورُ
البسيط
إِلى الأَكارِمِ أَحساباً وَمَأثُرَةً تَبري الإِكامَ وَيَبري ظَهرَها الكورُ
البسيط
أَلواهِبُ البُختَ خُضعاً في أَزِمَّتِها وَالبيضَ فَوقَ تَراقيها الدَنانيرُ
البسيط
فَكَم تَخَطَّت إِلَيكُم مِن ذَوي تِرَةٍ كَأَنَّ أَبصارَهُم نَحوي مَساميرُ
البسيط
ما يَدرَأُ اللَهُ عَنّي مِن عَداوَتِهِم فَإِنَّ شَرَّهُمُ في الصَدرِ مَحذورُ
البسيط
إِن يَعرِفوني فَمَعروفٌ لِذي بَصَرٍ أَو يَنسُبوني فَعالي الذِكرِ مَشهورُ
البسيط
مَرَّت عَلى أُمِّ أَمهارٍ مُشَمَّرَةٍ تَهوي بِها طُرُقٌ أَوساطُها زورُ
البسيط
في لاحِبٍ بِرَقاقِ الأَرضِ مُحتَفِلٍ هادٍ إِذا عَزَّهُ الأُكمُ الحَدابيرُ
البسيط
يَهدي الدَلولَ وَيَنقادُ الدَليلُ بِهِ كَأَنَّهُ مُسحَلٌ في النيرِ مَنشورُ
البسيط
مَصدَرُهُ في فَلاةٍ ثُمَّ مَورِدُهُ جُدٌّ تَفارَطَهُ الأَورادُ مَجهورُ
البسيط
يُجاوِبُ البومَ تَهوادُ العَزيفِ بِهِ كَما تَحِنُّ لِغَيثٍ جِلَّةٌ خورُ
البسيط
ما عَرَّسَت لَيلَةً إِلّا عَلى وَجَلٍ حَتّى تَلوحَ مِنَ الصُبحِ التَباشيرُ
البسيط
أَرمي بِها كُلَّ مَوماةٍ مُوَدِّيَةٍ جَدّاءَ غِشيانُها بِالقَومِ تَغريرُ
البسيط
حَتّى أُنيخَت عَلى ما كانَ مِن وَجَلٍ في الدارِ حَيثُ تَلاقى المَجدُ وَالخيرُ
البسيط
يا خَيرَ مَأتى أَخي هَمٍّ وَناقَتِهِ إِذا اِلتَقى حَقَبٌ مِنها وَتَصديرُ
البسيط
زَورٌ مُغِبٌّ وَمَسؤولٌ أَخو ثِقَةٍ وَسائِرٌ مِن ثَناءِ الصَدرِ مُنشورُ
البسيط
تَغَيَّرَ قَومي وَلا أَسخَرُ وَما حُمَّ مِن قَدَرٍ يُقدَرُ
المتقارب
وَحارَبَ مِرفَقُها دَفَّها وَسامى بِهِ عُنُقٌ مِسعَرُ
المتقارب
فَمالَت عَلى شِقِّ وَحشِيِّها وَقَد ريعَ جانِبُها الأَيسَرُ
المتقارب
نَمَت كَتِفاها إِلى حارِكٍ أَشَمَّ كَما أَوفَدَ المِنبَرُ
المتقارب
تُقَلِّبُ خَدَّينِ كَالمُصحَفَي نِ خَطُّهُما واضِحٌ أَزهَرُ
المتقارب
وَعَينانِ حُرٌّ مَآقيهِما كَما نَظَرَ العُدوَةَ الجُؤذَرُ
المتقارب
وَأُذنانِ حَشرٌ إِذا أُفزِعَت شُرافِيَّتانِ إِذا تَنظُرُ
المتقارب
وَلا تُعجِلُ المَرءَ قَبلَ الوُرو كِ وَهيَ بِرُكبَتِهِ أَبصَرُ
المتقارب
وَهِيَّ إِذا قامَ في غَرزِها كَمِثلِ السَفينَةِ أَو أَوقَرُ
المتقارب
وَمُصغِيَةٍ خَدَّها بِالزِما مِ فَالرَأسُ مِنها لَهُ أَصعَرُ
المتقارب
حَتّى إِذا ما اِستَوى طَبَّقَت كَما طَبَّقَ المِسحَلُ الأَغبَرُ
المتقارب
وَثَوبُ بَشيرٍ إِذا تَخطِرُ
المتقارب
وَذاتِ هَبابٍ صَموتِ السُرى بِأَعطافِها العَرَقُ الأَصفَرُ
المتقارب
فَوَلَّت بِرَوحاءَ مَأطورَةٍ نَواجٍ إِذا وَقَدَ الحَزوَرُ
المتقارب
إِذا الرَملُ قَدَّمَ أَثباجَهُ أَبانَ لِراكِبِها المَخصِرُ
المتقارب
لِعاشِرَةٍ وَهوَ قَد خافَها فَظَلَّ يُبَسبِسُ أَو يَنقُرُ
المتقارب
تَغَنّى لِيُبلِغَني خَنزَرٌ وَكُلُّ اِبنِ مومِسَةٍ أَخزَرُ
المتقارب
قِياماً يُوارونَ عَوراتِهِم بِشَتمي وَعَوراتُهُم أَظهَرُ
المتقارب
أَخافُ الفَلاةَ فَأَرمي بِها إِذا أَعرَضَ الكانِسُ المُظهِرُ
المتقارب
إِذا قالَ في فَنَنٍ واحِدٍ مِنَ الضالَةِ الرِئمُ وَالأَعفَرُ
المتقارب
كَأَنَّ القُتودَ عَلى قارِحٍ أَطاعَ الرَبيعَ لَهُ الغِرغِرُ
المتقارب
وَزُبّادُ نَقعاءَ مولِيَّةٍ وَبُهمى أَنابيبُها تَقطُرُ
المتقارب
فَظَلَّ يُقَلِّبُ أُلّافَهُ كَما قَلَّبَ الأَقدَحُ المُخطِرُ
المتقارب
نَفى بِالعِراكِ حَوالِيَّها فَخَفَّت لَهُ خُذُفٌ ضُمَّرُ
المتقارب
فَأَورَدَهُنَّ قُبَيلَ الصَبا حِ عَيناً ضَفادِعُها تَهدِرُ
المتقارب
تُثيرُ الدَواجِنَ في قَضَّةٍ عِراقِيَّةٍ وَسطَها الغَضوَرُ
المتقارب
إِذا خِفنَ هَولَ بُطونِ البِلادِ تَضَمَّنَها فَلَكٌ مُزهِرُ
المتقارب
فَخِفنَ الجَنانَ فَقَدَّمنَهُ فَجاءَ بِها وَجِلٌ أَوجَرُ
المتقارب
إِذا هابَ جُثمانَهُ الأَعوَرُ
المتقارب
أَمِن آلِ وَسنى آخِرَ اللَيلِ زائِرُ وَوادي العَويرِ دونَنا وَالسَواجِرُ
الطويل
تَخَطّى إِلَينا رِكنَ هَيفٍ وَحافِراً طُروقاً وَأَنّى مِنكَ هَيفٌ وَحافِرُ
الطويل
وَأَبوابُ حُوّارينَ يَصرِفنَ دونَنا صَريفَ المَحالِ أَقلَقَتهُ المَحاوِرُ
الطويل
فَقُلتُ لَهُم فيئي فَإِنَّ صَحابَتي سِلاحي وَفَتلاءُ الذِراعَينِ ضامِرُ
الطويل
وَهَمٍّ وَعاهُ الصَدرُ ثُمَّ سَما بِهِ أَخو سَفَرٍ وَالناعِجاتُ الضَوامِرُ
الطويل
وَلَن يُدرِكَ الحاجاتِ حَتّى يَنالَها إِلى اِبنِ أَبي سُفيانَ إِلّا مُخاطِرُ
الطويل
فَإِنَّ لَنا جاراً عَلِقنا حِبالَهُ كَغَيثِ الحَيا لا يَجتَويهِ المُجاوِرُ
الطويل
وَأُمّاً كَفَتنا الأُمَّهاتِ حَفِيَّةً لَها في ثَناءِ الصِدقِ جَدٌّ وَطائِرُ
الطويل
فَما أُمُّ عَبدِ اللَهِ إِلّا عَطِيَّةٌ مِنَ اللَهِ أَعطاها اِمرَأً فَهوَ شاكِرُ
الطويل
هِيَ الشَمسُ وافاها الهِلالُ بَنوهُما نُجومٌ بِآفاقِ السَماءِ نَظائِرُ
الطويل
تُذَكِّرُهُ المَعروفَ وَهيَ حَيِيَّةٌ وَذو اللُبِّ أَحياناً مَعَ الحِلمِ ذاكِرُ
الطويل
كَما اِستَقبَلَت غَيثاً جَنوبٌ ضَعيفَةٌ فَأَسبَلَ رَيّانُ الغَمامَةِ ماطِرُ
الطويل
تَصَدّى لِوَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّهُ سِراجُ الدُجى تُجبى إِلَيهِ السَوائِرُ
الطويل
فَقَلَّ ثَناءً مِن أَخٍ ذي مَوَدَّةٍ غَدا مُنجِحُ الحاجاتِ وَالوَجهُ وافِرُ
الطويل
تَخوضُ بِهِ الظَلماءَ ذاتُ مُخيلَةٍ جُمالِيَّةٍ قَد زالَ عَنها المُناظِرُ
الطويل
وَرودٌ سَبَنتاةٌ تُسامي جَديلُها بِأَسجَحَ لَم تَخنِس إِلَيهِ المَشافِرُ
الطويل
وَعَينٍ كَماءِ الوَقبِ أَشرَفَ فَوقَها حِجاجٌ كَأَرجاءِ الرَكِيَّةِ غائِرُ
الطويل
مِنَ الغيدِ دَفواءُ العِظامِ كَأَنَّها عُقابٌ بِصَحراءِ السُمَينَةِ كاسِرُ
الطويل
يَحِنَّ مِنَ المَعزاءِ تَحتَ أَظَلِّها حَصىً أَوقَدَتهُ بِالحُزومِ الهَواجِرُ
الطويل
كَما نَفَخَت في ظُلمَةِ اللَيلِ قَينَةٌ عَلى فَحَمٍ شُذّانُهُ مُتَطايِرُ
الطويل
فَلَمّا عَلَت ذاتَ السَلاسِلِ وَاِنتَحَت لَها مُصغِياتٌ لِلنِجاءِ عَواسِرُ
الطويل
قَوالِصُ أَطرافِ المُسوحِ كَأَنَّها بِرِجلَةِ أَحجاءٍ نَعامٌ نَوافِرُ
الطويل
سِراعُ السُرى أَمسَت بِسَهبٍ وَأَصبَحَت بِذي القورِ يُغشيها المَفازَةَ عامِرُ
الطويل
أَشَمُّ طَويلُ الساعِدَينِ كَأَنَّهُ يُحاذِرُ خَوفاً عِندَهُ وَيُحاذِرُ
الطويل
قَليلُ الكَرى يَرمي الفَلاةَ بِأَركُبٍ إِذا سالَمَ النَومَ الضِعافُ العَواوِرُ
الطويل
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ بِذي نَبِقٍ زالَت بِهِنَّ الأَباعِرُ
الطويل
دَعاها مِنَ الحَبلَينِ حَبلى ضَئيدَةٍ خِيامٌ بِعُكّاشٍ لَها وَمَحاضِرُ
الطويل