poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
2402
أسلموني لسهادي وسقامي وانفرادي أبدا ينقص صبري واشتياقي في ازدياد أترى بذكري من كنت أصفيهم ودادي من لقلب بات يصلى جمر شوق وبعاد عن لي يرق كليل دونه بيض غواد مثل نار قد بدت للعين من تحت رماد قدح النار بأحشا ئي من غير زناد أذكر القلب زمانا قد مضى حلو المبادي في دمشق جادها جو د دموعي والعهاد فهو ما بين حنين وخفوق واتقاد كم ليال قد قطعنا ها بأنس واتحاد بين خلان وندما ن وعيدان وشادي ومدام مثل برد السماء في أحشاء صادي فوق ديباج من الرو ض المندى وسطوادي فيه للأنهار تصفيق كتصفيق الأيادي وبه للطير ترجيع كصوت مستعاد ومليح غير مأمو ن على نسك العباد سلبت عيناه مني ثوب نسكي وسدادي سرقت بالسحر والغن ج رقادي وفؤادي خانتي من بعده صب ري كما خان رقادي فرثى لي كل من يأ لفني حتى سهادي وبكى لي كل من يب صرني حتى الأعادي
sad
2403
يا رياح الفجر من نحو الحمى هجت لي لما تنسمت الطرب كلما كفكفت دمعي انسجما وإذا استنجدت بالصبر هرب قد أتتني عن حبيبي بخبر وأسرته لقلبي فاستعر وإرتمت أحشاي منه بالشرر أترى ينصفني من ظلما إذ نأى عني ومن غيري اقترب وبنفسي أفتديه حكما حكم الأشواق بي ثم احتجب ملني العواد إذ عز الدوا وإذا بت كبدي نار الجوى من مجيري من ظلوم في الهوى كلما أبكي لديه ابتسما وإذا يوما تبسمت قطب أمر العينين أن تبكي دما ورمى بالصد قلبي فالتهب كلما صد تمادى الحب بي قلت إذ حاربني وأحربي هل لهذا آخر يابأبي أيها الظبي المذيبي سقما بين سقم الجسم واللحظ نسب أفلا ترعى لذاك الذمما وهو في دين الهوى أقوى سبب يا دجى الهجر الذي أحمى الوهج أترى لي فيك فجر أو فرج لو بدا بدري لما احتجت البلج من عذيري من حبيب صرما بعد ما واصلني فيه الوصب جار هذا الحب لما حكما إن قلبي كلما ذاب أحب كم أقود الصبر والصبر حرون كل تدبير مع الحب جنون واصطبار مع شوق لا يكون مر عيشي في هوى عذب اللمى وحلالي من تجنيه العطب ومضى عمري فيه عدما بين تيه وملال وغضب لي رقيب منكر مهما بدا ووشاة لن يملوا أبدا وغيور ليس يخشى أحدا وعذول قل أن يحتشما لم ينل من عذله إلا التعب كلما عرض باللوم هما عارض من دمع عيني وانسكب آه من حر الجوى وأكبدا قد بكاني رحمة فيه العدا وعذولي لا يمل الفندا كل من لام محبا أثما وإذا ماغولب الحب غلب كيف لا أهوى مليحا كلما لاح للبدر محياه غرب فضح الغصن انعطافا قده خصره يمكن منه عقده ثغره أحرق قلبي برده لؤلؤ أحكمه من نظما ويسمى بردا وهو حبب من برده ظاميا يزدد ظما وهو شهد ورحيق وضرب لايفيق الدهر من يرشفه ويعيب المسك من يعرفه دونه من لحظه مرهفه أفلا يرهبه من علما أنه يرصد ذياك الشنب أخجلته نظرتي فازدحما في صفا خديه ماء ولهب لا تسل عن أدمعي كم سفحت فضحت سري وعنه أفصحت قلت والأشواق بي قد برحت أرث لي مما أقاسي كرما ليس لي فيما سوى القرب أرب قال لي بل مت معتي مغرما قلت أفديك بنفسي قد وجب غيرة قد جاوزت كل مدى وأذابتني عليه كمدا لست أخشى من تجنيه الردى جزعي إن مت فيه الما بين حزن وسقام وكرب أنه يعشقه غيري وما أقبح الصبوة من أهل الريب علمته ذلتي بين لديه عزة قد هونت ذلي لديه أنا أهواه وإن هنت عليه حبه علمني إن انظما كل عقد في الغرامي عجب أي ومن قد علم الإنسان ما لم يك يعلم من فن الأدب
sad
2404
أقام بقلبه حزنه وفارق جفنه وسنه بكى شوقا وقل له محب شاقه وطنه كما يشتاق قلبا غا ب عن أحشائه بدنه بعيد قد تناساه ال صحاب وخانه زمنه تغيب لبه ذكرا همو ويذيبه شجنه كطير كلما درس ال غرام هفا به فننه عصاه دمعه ونمى ال سقام فسره علنه فلا يرقى له دمع وليست تنقضي محنه تطير بقلبه الذكرى ويقعد جسمه وهنه
sad
2405
تباعدت عن ألفي فيا حر أشجاني وأفردت عن صحبي فيا طول أحزاني الفت البكا والحزن بعد فراقه فلو مر بي ذكر السرور لأبكاني يعز على قلبي فراقك سيدي فإنك روحي وارتياحي وريحاني يعز على نفسي فراق حياتها فإن فراق الألف والموت سيان عجبت وقد فارقته كيف لم أمت لما بي من الأشواق بأجفان سهران يرى عجبا نوم المحبين في الهوى كأن لم يمر الغمض منه بأجفان أبي جفنه التهويم حتى كأنه لقاء لئيم أو عطية منان ودارت كؤوس العتب بيني وبينه فقلت ألا ترثى لميت هجران علام بلا ذنب تعاقب محسنا عفا الله يا مولاي منا عن الجاني مضنى عنفوان العمر في القرب والنوى فلا القرب أبراني ولا البعد أسلاني تضاعف أشجاني إذا الصبح لاح لي وتشتد آلامي إذا الليل أضواني براني الضنى حتى خفيت عن الردى وعني وما أبلى شبابي الجديدان وغبت عن الأبصار حتى كأنني تردد رأي حال في وهم حيران فانهلني كاس اعتذار عن الجفا فدبت دبيب الروح في بيت جثماني تنصل عن ذنب الصدود بمنطق ألذ وأشهى من سلاف وألحان وساقط درا من برود معطر به الشهد والراح الرحيق مشوبان وأصغت إلى ذاك الصبا فتعثرت بأذيالها سكرا تعثر غيران وعانقت منه لين العطف مثل ما تعانق في مر النسائم خوطان وأبصرته عطلا مفضض جيده فحليته من دمع عيني بعقيان وظل يناجيني بأجفان ساحر حري بتنبيه الصبابة وسنان إذا شاء سل الروح مني بوحيها فأقضى ولا أدري وإن شاء أحياني وبات الهوى والشوق يغري بلثمه وحكم التقى والصون عن ذاك ينهاني ولم يزل الواشون في الحب يأثموا ضلالا ويرموني بزور وبهتان إلى أن أشاعوا أنني قد سلوته وأبعد من إشراكه في سلواني فلو لم أخف شرع الهوى حين أغرقوا لأغرقتهم من فيض دمعي بطوفان أرقت لبرق بات يشئم تارة ويعرق أخرى لأكليل ولا واني تضيء دمعا لا يغيض هموله والبسني منه رداء فواراني فلو كشفوا ذاك الرداء لأبصروا صفير رياح في عظام فتى فاني وريح سرت من جلق جاد أرضها وعهد تلاقينا بها كل هتان ولا برحت مأوى كرام أعزة ومنزه ندمان ومسرح غزلان يخيل لي شوقي إلى ورد مائها إذا هاج إن النيل نغبة عطشان أتت من رياض النير بين عليلة ذكية أنفاس بليلة أردان نبئني عن أهل ودي أنهم أضاعوا عهودي بين عذر ونسيان بروحي أفدي أهل ودي وإن نسوا عهودي وجافوني ولست بخوان فبالله يا ريح الشئام تحملي رسالة مشتاق إلى القرب هيمان وحيي وجوها من كرام معاشري وأهلي وأخواني وصحبي وأخداني فإن سألوا عني فقولي تركته يذوب سقاما بين شوق وأشجان يهيم غراما كلما لاح بارق ويبكي إذا أصغى إلى سجع مرنان ويهتز من ذكرى نتيجة دهره متى انس التذكار هزة نشوان نعم أنا مشتاق إلى ماء جلق ولكن إلى بحر الندى جد ظمآن أمام العلوم الغامضات عن الورى فأقواله أقوى وأقوم برهان يحل خفي المشكلات بداهة متى شاء من غير انهماك وإمعان لقد جد في أخذ العلوم فنالها ولكنه قد خص منها برباني فمن ظاهر ترويه عنه أفاضل ومن باطن تختاره أهل عرفان تملكه حب المعارف والندى فملكه رق الورى لا لسلطان وكم بات سهرانا لمجد يجده وكم بات لا بكرى ارتقابا لضيفان وما زال يقفو دائما مجد قومه يتمم ما قد شيدوا لا لنقصان فليس يباري في العلوم ولا الندى وكيف يباري زخرة بحر عمان ولما أطاعته المعاني أطاعه أبي القوافي الغر طاعة
sad
2406
أفي قلائص جرب كن من عمل أردى وتنزع من أحشائي الكبد ثمانيا كن في اهلي وعندهم منها فعندهما الفقد الذي وجدوا اخانني اخوا الانصار فانتقصا منها فعندهما الفقد الذي فقدوا وان عاملك النصري كلفني في غير نائرة دينا له صعد اذنب غيري ولم اذنب يكلفني ام كيف اقتل لا عقل ولا قود
sad
2407
أكابد من برح النوى ما أكابد وأني عليها لو يفيد لواجد أئن من الشوق المبرح والجوى أنين عليل أسلمته العوائد كأن بقلبي نار سفر تشبها بنشز من الأرض الرياح الصوارد يكاد يشف الجسم عنها من الضنا فيبصرها محسوسة من يشاهد أبيت عليلا لا أرى لي عائدا سوى زفرات في الحشا تتصاعد وأني لمشتاق إلى الأهل والحمى ولكن إلى مولاي شوقي زائد صفا ودنا مما يكدر غيره فما ثم في هذا البعاد تباعد لئن كنت قد ساعدتني في ملمة رماني بها الدهر الظلوم المعاند فمثلك مذخور لها ومؤمل ومثلك للأحرار فيه مساعد وما زال يبدو منك لي متطولا عوارف ليست تنقضي ومحامد وما كان مني باختيار فراقكم ولكن ريب الدهر ما لا يعاند بأدنى الذي ألقاه من لاعج الأسى تمور وتندك الجبال الرواكد ولو بحت بالشكوى لرقت لها العدى وذابت لها صم الحصا والجلامد ومهما اشتكيت الدهر من جور صرفه فأني لما أولاني الله حامد
sad
2408
يا بخيل المقلتين هاك ما تسفح عيني لك إن تذكر لي عهد اللقا بالروضتين وعلى دمعي أن ينسيك نوء المرزمين يا ظلال الدوحتين في رياض النيربين فرق البين برغمي بين من أهوى وبيني كم جمعنا فيك للأنس اجتماع الفرقدين وسقاني الراح من أهوى بكلتا الراحتين كلما أبصر طرفي بعده أسخن عيني خلته يبكي لمبكا ي بدمع المقلتين أذ بدا لي عكس دمعي في صفاء العارضين زج بي في لجج الحب أزج الحاجبين وعدتني مقلتاه منه إحدى الحسنيين أنها تشفي غليل الوجد أو تجلب حيني فرجي لورق لي قلب رقيق الوجنتين أنه يسمح لي منه بإحدى منيتين قبلة في الخد أو رشف رضاب الشفتين
sad
2409
أهاج البكا ربع باسفل ذي السدر عفاه اختلاف العصر بعدك والقطر نعم فثناني الوجد فاشتقت للذي ذكرت وليس الشوق الا مع الذكر حلفت برب الموضعين لربهم وحرمة ما بين المقام إلى الحجر لئن حاجتي يوما قضيت ورشتني بنفحة عرف من يديك ابا بشر اذا تعرفن الدهر مني مودة ونصحا على نصح وشكرا على شكر سقى الله صوت المزن ارضا عمرتها بري واسقاها بلاد بني نصر بوجهك فاستعملت ما دمت خائفا لربك تقضي راشدا آخر الدهر لتنقذ اصحابي وتستر عورتي بدت لك من صحبي فانك ذو ستر فما بامير المؤمنين الى التي سألت فأعطاني لقومي من فقر وقد خرجت منه إليك فلا تكن بموضع بيضات الانوق من الوكر
sad
2410
طرف جفاه هجوعه أبدا تسيل دموعه يفديك جسم ناحل دنف الفؤاد مروعه يفديك قلت كلما أعرضت زاد ولوعه قد ضاق بالأشواق فانفرجت هناك صدوعه يفنى فتنذبه بأصوات الزفير ضلوعه يشكو إليك لواحظا أبدا تظل تروعه ما أن نظرت إليه إلا واستهل نجيعه مولاي لا تتلف محبك فالوداد شفيعه يا من له كل الجما ل ولي الغرام جميعه إن كان وصل الصب مما يستحيل وقوعه فالقلب مما يستحيل سلوه ورجوعه سوفه زورا باللقا فعسى يخف هلوعه كم بات ينتظر المنية والسقام ضجيعه لم يغن عنه إذ هجر ت بكاؤه وخضوعه فقضى هناك ولم يجد سبب الصدود صريعه
sad
2411
أبرق سرى وهنا فهيج أشجاني أم الطير غنى في الأراك فأشجاني وطارح بالوجد المبرح ألفه وأبدى فنونا في أرائك أفنان أم الروضة الغناء لاحت لناظري أم الحلة الفيحاء أم شعب بوان أم العرف من نجد وطيب عراره أم المسك من دارين عطر أرداني أم الروض ممطورا تراوحه الصبا فتأتي بنشر الورد والند والبان أم الدر في عقد فريد منضد يفصل بالياقوت مع شذر مرجان أم الزهر في أفق أم الزهر الربى أم الشعر في طرس أم الراح في حان أم الحب وافى بعد بعد وفرقة وحيا بطيب الوصل منه فأحياني ومن على جسم من الروح فارغ وقلب من التبريح والشوق ملآن واترع من خمر المراشف أكؤسي وشنف أسماعي بنغمة ألحان وبات على غيظ الرقيب منادمي أنعم منه بين روح وريحان يبيت بقد يخجل الغصن أهيف رخيم التثني لين العطف فينان ويبسم عن طلع ويرنو بنرجس وينفح من وجناته مسك خيلان وأجفانه تبني علي الكسر دائما كما أعربت بالفتح في الليل أجفاني فلا وأبي لم أدر ورد بخده بهي جني أم شقائق نعمان ولم أدر للبلور ينسب جيده أم الياسمين الغض أم زهر سوسان فقل في حبيب زار من غير موعد وصب قرير العين بالوصل جذلان كأني قد شاهدت طلعة غرة لخدن المعالي أحمد نجل كيوان خريدة عقد المجد بيت قصيده وعين أهالي الفضل نخبة أعيان مزاياه عند الفخر قرة ناظر وحلية أجياد وأقراط آذان من النفر الغر الذين مقيلهم بصدر نقي أو بغابة مران رقوا رتب العلياء بالبأس والندى فمن نار هيجاء إلى نار ضيفان إذا خاطبوا أعداءهم فرماحهم تخاطبهم عنهم بالسن خرصان تفضل إذا أهدى بديع قصيدة إلي وأولاني عواطف إحسان فأنبت في روض الطروس أزاهرا وأجرى خلال الروض جدول عقيان وأخجل لما خط ابن مقلة وأرجاء لما قال شاعر أرجان تشابه فيها الحسن معنى ومنطقا وخطا وطرسا في لطائف أتقان وغازلني منها عيون كأنها عيون المها في قول شاعر بغدان فنزهت فيها الطرف حتى ظننتها معاني حبيب في بلاغة سحبان وراع قلوب الحاسدين يراعه بما يقتضيه من بدائع تبيان فلا فض فوه فهو معدن دره ولا بر من يجفوه من حاسد شاني محبته تسري خلال جوانحي كمشي الحميا في مفاصل نشوان ولي أمل إن شاء ربي محقق لسوف يباري النجم رفعة أركان وسوف يسامي البدر قدرا ويمتطي مراتب عز فوق رضوى وثهلان فلا زال في أوج الفضائل راقيا حليف نعيم بين سر وإعلان مدى الدهر ما فاه اليراع بمدحه فكان حلي الدر في جيد ديوان
sad
2412
وما في الأرض أشقى من محب وإن وجد الهوى حلو المذاق تراه باكيا أبدا حزينا مخافة فرقه أو لاشتياق فيبكي إن نأوا شوقا إليهم ويبكي إن دنوا خوف الفراق فتسخن عينه عند التنائي وتسخن عينه عند التلاقي
sad
2413
لعمري لئن امسيت بالفرش مقعدا ثوياك عبود وعدنة او صفر ففرع صبا أو تميم مصعدا لربع قديم العهد ينتكف الاثر دعا اهله بالشام برق فاوجفوا ولم ار متبوعا اضر من المطر لتستبدلن قلبا وعينا سواهما والا أتى قصدا حشا شتك القدر خليلي فيما عشتما هل رأيتما هل اشتاق مضرور إلى من به اضر نعم ربما كان الشقاء متيحا يغطي على سمع ابن آدم والبصر
sad
2414
سرى الهم تثنيني إليك طلائعه بمصر وبالحوف اعترتني روائعه وبات وسادي ساعد قل لحمه عن العظم حتى كاد تبدو اشاجعه وكم دون ذاك العارض البارق الذي له اشتقت من وجه اسيل مدامعه تمشي به افناء بكر ومذجح وافناء عمرو وهو خصب مرابعه اعني على برق اريك وميضه تضيء دجنات الظلام لوامعه اذا اكتحلت عينا محب بضوئه تجافت به حتى الصباح مضاجعه قعدت له ذات العشاء اشيمه وانظر من اين استقلت مطالعه هنيئا لام البختري الروى به وان انهج الحبل الذي انا قاطعه وما زلت حتى قلت إني لخالع ولائي من مولى نمتني قوارعه ومانح قوم انت منهم مودتي ومتخذ مولاك مولى فتابعه
sad
2415
لقد كدت تبكي ان تغنت حمامة على رأدة الافنان ناعمة الاصل تهز بها الريح الضعيفة غصنها مرارا فتدني فرعها ثم تستعلي بهاتفة لا تبرح الدهر والها على اثر الف او تنوح على شكل
sad
2416
كسيت ولم املك سوادا وتحته قميص من القوهي بيض بنائقه وما ضر أثوابي سوادي وإنني لكا لمسك لا يسلو عن المسك ذائقه ولا خير في ود امرىء متكاره عليك ولا في صاحب لا توافقه إذا المرء لم يبذل من الود مثله بعاقبة فاعلم بأنني مفارقه فان شئت فارفضه فلا خير عنده وإن شئت فاجعله خليلا تصادقه
sad
2417
لعلك باك ان تغنت حمامة يميد بها غصن من الريح مائل من الورق يدعوها إلى شجوها الضحى فتبكي وتبكي حين تدنو الاصائل
sad
2418
يا سائلي عن خبري زاحم جوفي قذري فكدت أن أخرى على دست الرئيس الطبري فقمت أعدو حافيا وقد تغشى بصري حتى خريت خرية مثل الخبيص الجزري كأنها من عظمها روثة كرش بقري
sad
2419
بكيت ابن ليلى وابنه ورأيتني احق الاولى كانوا معي ببكاهما هما حذياني الخير حتى تشعبت غصوني بنبت ناضر في ثراهما وكنت أرى إني إذا ابت ليلة من الدهر قد ايقنت إلا أراهما ساقضي فلم افعل ولكن منيتي تراخى اناها بعد حين اناهما
sad
2420
عفا الله عنها إنها يوم ودعت أجل فقيد في التراب مغيب ولو أنها اعتلت لكان مصابها أخف على قلب الحزين المعذب ولكن رأت في الأرض أفعى مجدلا على قدر غرمول الحمار المشغب فظنته أيرا والظنون كواذب إذا أخبرت عن عام ما في المغيب وأهوت إليه من يفاع ودونه ثمانون باعا في علو مصوب فصارت حديثا شاع بين مصدق تحققه علما وبين مكذب سعى الطمع المردي إليها بحتفها ومن يمتثل أمر المطامع يعطب فأعظم يا هذا لك الله ربها وربك أجر الثكل في شاة أشعب
sad
2421
يا سائلي عن بكاي حين رأى دموع عيني تسابق المطرا ساعة قيل الوزير منحدر أسرع دمعي وفاض منحدرا وقلت يا نفس تصبرين وهل يعيش بعد الفراق من صبرا شاورته والهوى يفتته والرأي رأي الصواب قد حضرا أهوى انحداري والحزم يكرهه وتارك الحزم يركب الغررا لأنني عاقل ويعجبني لزوم بيتي وأكره السفرا الخيش نصف النهار يعجبني والماء بالثلج باردا خصرا والشرب في روشني أقول به كما أرى الماء منه والقمرا ولا أقود الخيل العتاق بلى أسوق بين الأزقة البقرا من كل جاموسة لعنبلها رأس بقرنيه يفلق الحجرا قد نفخ الشحم جوفها فغدا كأنه بطن ناقة عشرا لما أتتني بالليل مقبلة وثوبها بالخرا قد ائتزرا تركض مثل الحصان نافرة ومن يرد الحصان إن نفرا مد ذراعي في سرمها لببا وسد أيري في سرمها شعرا أحسن في الحرب من صفوفكم غدا قعودي أصفف الطررا وأنتف الشعر من جبين حر لطفت في نتفه وما شعرا أو مبعر جعسه يطالعني من كوة الباب كلما زحرا هيهات أن أحضر القتال وأن ترى بعينيك فيه لي أثرا بل الذي لا يزال يعجبني ال دبيب بالليل خائفا حذرا أنا إلى تلك هي نائمة وذا إلى ذاك بعد ما سكرا وضجة النيك كلما ضرطت واحدة تحت واحد نخرا وقول بعض المميزين وقد شم فسانا بأنفه سحرا في جعس هذا فطورة وأرى أن خرا تلك بعد ما اختمرا الدف يوم الصبوح دبدبتي وبوقي الناي كلما زمرا وخريتي كلما رميت بها مقتل ذقن خصبتها بخرا هذا اعتقادي وهكذا أبدا أرى لنفسي فأنت كيف ترى
sad
2422
أصبت يوم الصعيد من سكر مصيبة ليس لي بها قبل تالله انسى مصيبتي أبدا ما اسمعتني حنينها الابل ولا التبكي عليه أعوله كل المصيبات بعده جلل لم يعلم النعش ما عليه من ال عرف ولا الحاملون ما حملوا حتى اجنوه في ضريحهم حتى انتهى من خليله الاجل
sad
2423
خليلي قد اتسعت محنتي على وضاقت بها حيلتي عذرت عذاري في شيبه وما لمت أن شمطت لمتي إلى كم يخاسسني دائما زماني المقبح في عشرتي تحيفني ظالما غاشما وكدر بعد الصفا عيشتي وكنت تماسكت فيما مضى فقد خانني الدهر في مسكتي إلى منزل لا يواري إذا تحصلت فيه سوى سوأتي مقيما أروح إلى منزل كقبري وما حضرت ميتتي إذا ما ألم صديقي به على رغبة منه في زورتي فرشت له فيه بسط الحدي ث من باب بيتي إلى صفتي ومعدته من خلال الكلا م تشكو خواها إلى معدتي وقد فت في عضدي ما به ولكن عليه غلبت علتي وأغدو غدوا مليا بأن يزيد به الله في شقوتي فأية دار تيممتها تتيم بوابها حجتي وإن أنا زاحمت حتى أموت دخلت وقد خرجت مهجتي فيرفعني الناس عند الوصول إليهم وقد سقطت عمتي وإن نهضوا بعد للأنصرا ف أسرعت في إثرهم نهضتي وإن قدموا خيلهم للركوب خرجت فقدمت لي ركبتي وفي جمل الناس غلمانهم وليس سوائي في جملتي ولا لي غلام فأدعوا به سوى من أبوه أخو عمتي ركنت مليحا أروق العيو ن أيضا فقد قبحت خلقتي يعرق خدي جفاف الهزال وحاف الشناج على وجنتي وقوسني الهم حتى انطويت فصرت كأني أبو جدتي وكان المزين فيما مضى تكسر أمشاطه طرتي وكنت برأس كلون الغداف فقد صرت أصلع من فيشتي ويا رب بيضاء رود الشبا ب كانت تحن إلى وصلتي فصارت تصد إذا أبصرت مشيبي وتغضب من صلعتي على أنني قلت يوما لها وقد أمضت العزم في هجرتي دعي عنك ما فوقه عمتي فإن جمالي ورا تكتي هنالك أير يسر العيون طويل عريض على دقتي سوى أن قلبي قد ضرفت ه في شغله بالأسى عطلتي وكانت بتكريت لي غلة فغلت بأجمعها غلتي أغاروا على سمسمي غارة تعدت فأنضت إلى حنطتي فلا أزال في نقمة كل من أزال بحيلته نعمتي
sad
2424
لا والذي يا سيدي يفني الأنام وأنت باقي ما للخليفة مثل صحن ك والتدلي والرواق دار غدت شرفاتها توفي على السبع الطباق فقبابها وكواكب الج وزاء تسمو باتفاق ولها حصون تشتكي حيطانها بعد الفراق ويضيع فيها الخضر وه و يسير في ظهر البراق لما دخلت أطوافها ومشيت في طول الرواق دار بها يا سيدي ما بي إليك من اشتياق
sad
2425
هم المعذبون في ال أرض وهذه الفئه رأيتني منهم لذا بعدى عنهم سيئه ولي صديق واحد قد قال قولا براه لسفرهم لا تقتني والرأي أن لا تقرأه وإذا أنا منهم فاق تناؤه لي أرجأه رغما عن الواحد بل رغما عن الخمسمائه
sad
2426
يا رب غربة بتها وعرفت فيها ليلة الغرباء وافيت وادي الخوف في ظلمائها وعبرته في تلكم الظلماء والبرق يغمد سيفه ويسله وبريقه متساطع اللالاء وكأنما المريخ في كبد السما يرنو إلى بنظرة شزراء أمشي على حذر به متربصا فكانني أمشي على استحياء ما لي ألازم وحدتي في غربتي أعظم بها من غربة وبلاء لاموا على الأبناء في جهل بهم ولو انصفوا لاموا على الآباء
sad
2427
بما بيننا من حرمة ايها الصحب دعوني وما يقوى على حمله القلب فإني مدهى بخطب يسوءني وعيشي في هذا الزمان هو الخطب فلا تنكروا مني دموعا سكبتها تخفف أحزاني دموع لها سكب وآبناء هذا الدهر إلا أقلهم ظواهرهمسلم وباطنهم حرب فما لي وأقواما بليت بحقدهم وما نشبت بيني وبينهم حرب رأيتهم من جانبي في تطاول وليسوا بأكفائي وما ضمنا سرب وما لي إرب عندهم متطلب ولالهم عندي فأعرفه إرب أضرهم مني الذي يعرفونه لساني إذا جردته صارم عضب ألا دع سعير الحقد يغلي بقلبهم فإن سعير الحقد في القلب لا يخبو نواكس أبصار أمامي فإن أغب تطاول رأس منهم وانبرى السب ويضحكني منهم إلى تسابق ليخبرني خب بما قاله خب كذلك أرباب المخازي إذا هم مخازيهم أنهوا تملكهم رعب أما يضحك الكلب المهتم نابه إذا هو عن أنيابه كشر الكلب وأبغض ما عندي التحبب منهم وبغضهم والله عندي هو الحب فأفقد في مراهم كل راحتي فقربهم بعد وبعدهم قرب وما ضرهم أخزاهم الله أنني لساني سباق وعرضهم رحب عرفتهم أما الوفاء عليهم فصعب وأما الغدر فهو لهم دأب كلامهم رجس وخلطتهم أدى ورؤيتهم شؤم وذكرهم كرب أخساء خلق سافلات نفوسهم طباع عليها مذ فطامهم شبوا طباعهم تنبيك أن أصولهم تبرأ من أنسابها العجم والعرب مناظرهم تعدي فحسبك منهم فرار فهم بين الورى إبل جرب ثقال على الأرواح إن هم تكلموا وإن سكتوا فالمقت عنهم ينصب لقد خبثت منهم نفوس شريرة وخبث النفوس الداء ليس له طب وقد أظلمت بالإثم منهم بواطن فنور الهدى لو حل باطنهم يخبو وإياك ذكر العرض منهم فإنه على نتن أجياف الكلاب لقد يربو وتأكل نار الهجو يابس عرضهم كحطب وأعراض اللئام هي الحطب هجوتهم لا بل هجوت بهجوهم قريضي فما للكلب بالصارم الضرب ولو قلت مدحا فيهم مات حينه وإن قلت هجوا ردد الشرق والغرب ألم ينظروا بين الأنام مقامهم فيا قلبهم لو كان عندهم قلب أتيه وأزهو في الأنام مجررا لأذيال مجد في يدي الصارم العضب أدوس بأقدامي جباه عزيزهم وغن رام رفع الرأس فالهلك والعطب وأرفع رأسي شامخ الأنف في الورى ولي من فعالي المال والجاه والصحب وتعرفني الأخلاق والفضل والنهى وتعرفني الآداب والعلم والكتب ويعرفهم بعد النذالة لؤمهم وغدر ومكر والخيانة والنهب متى حجزت عني المراقي والعلا وهل بين ذي مجد وبين العلا حجب وما أنا في أهل القريض كمعشر إذا منحو ذبوا وإن منعوا سبوا وإن كان لي في الشعر متعة خاطر فورده لي عذب وربعه لي خصب قريضى توحيه إلي قريحتي فأشدو به شدوا به يخلب اللب معانيه لي قد أسفرت عن لثامها ويأتي ذلولا منه لي يسهل الصعب أطوف على أزهاره متنشقا وأشرب من سلساله وهو لي عذب وتجثو معانيه أمامى خضعا وقافية عصماء لم يجدهضا هرب ولم أحترف يوما مديح قصائدي إذا جاء ذو مدح وفي يده قعب بلى إن مدحي في البرية موقف على مفرد تهمي بنائله السحب فيعرفني رغم العدا وكلامهم وأعرفه والندب يعرفه الندب ولست تراني واصفا غير خمرة إذا كنت في حفل وطاب لي الشرب يمازجها الساقي فيطفو حبابها أيطفو بسطح الماء لؤلؤه الرطب أو الحدق المرضى وهدب شفارها إذا ما ارتخت في خدها تلكم الهدب أو البانة الميساء أحرم ضمها وقد ضمها ويلاه في أهيف ثوب ولي خير إخوان يودون عشرتي ولي قد تصافى منهم الود والحب يحبونني حبا أحبهم به فمني لهم قلب ولي
sad
2428
جرى الدمع في مقلتي إذ جرت على خاطري ذكريات الحبيب فقال حبيبي ماذا البكا وأنت ضجيعي وماذا النحيب فقلت تذكرت عهدا مضى ففاضت دموع خيالي تجيب فلا حفظ الله عهد الجفا ولا حرس الله ذكر الرقيب
sad
2429
حججنا لعمري ابتغاء الثواب فحل محل الثواب العقاب وقالوا حججتم فهيا ادخلوا ثلاثا إلى السجن دون جواب ولا تحسبوه كمثل السجون مناما وأكلا لكم وشراب فأما الطعام فلن تأكلوه سوى إن دفعتم عليه الحساب كذاك المنام ادفعوا أجره وإلا فدونكم والتراب نقدنا الأجور وجاء الطعام وخلفه مثل الضباب ذباب فلسنأ على أكله قادرين وفي تركه لنا أي عتاب فهذي المحابس مرقومة وأرقامها سجلت في كتاب ولا يقعدن على محبس سوى ربه واحذروا ما يعاب فقلنا سنبقى هنا صائمين إلى أن يحين أوان الذهاب فقالوا حرام فإن لنا به حاجة بعد هضم تجاب فيا رب كيف تخلصنا وكيف السؤال وكيف الجواب
sad
2430
جميع ما لي صدقه لأكسرن فستقه فبس كم تهذين يا سندية مطلقه لا بد للسندان أن يصبر تحت المطرقة وفيشتي لا بد أن أسبكها في البوتقة لا بد أن أطعن بال مردي صميم الدرقه وأن أمر الميل في جوف سواد الحدقه تريد مني أترك الل حم وأحسو المرقه ليس الثريد بابتي بسي من الملبقه أريد من لحم است من أعشقها مدققه أحب أن لا تشفقي عدمت هذي الشفقه وكل شاة في غد برجلها معلقه لا بد من أن يقع ال زرفين جوف الحلقه
sad
2431
يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي حيا بها حبيب مهذب أديب بالله هل يطيب لي فراق قرتي يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي يا زهرة أهواها سبحان من سواها لا المسك من شذاها واللون لون الدرة يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي أرجها يضوع فتنتشي الجموع وتنزل الدموع في مثل حر الجمرة يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي قد فارقت أما لها كانت تضم شملها وتستطيب وصلها في غدوة وروحة يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي لو لم يكن من همها إلا فراق أمها لروعيت من حرمها لذيذة كالعشرة يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي وفارقت من غصنها وإخوة في سنها ومن حصين كنها أبا وبيت أسرة يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي ذؤابة لديها من فوق منكبيها مسدولة عليها مثل انسدال السترة يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي تريك عش در صدر بجنب صدر تجمعوا بوكر مثل اجتماع الأسرة ياحسرتي با حسرتي على ضياع زهرتي هل شمت يا حميمي بدرا من النجوم حوله من غيوم رقيقة مخضرة يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي حيا بها صديق أخلاقه يتوق لنشرها الفتيق وأنجم المجرة يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي إذا صديق ثان حييته حياني والتقت العينان منا معا في نظرة يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي ثم رأى بكفي ذات البها والظرف أرفعها لطرفي مصعدا لزفرتي يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي أخذها وشمها وبعد ذاك ضمها وقال ذا عطر المها دعها بقصد العبرة يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي رأيت لحظا ذا كسل وقامة مثل الأسل فعن همومي لا تسل وعن عظيم حيرتي يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي فقلت خذ يا سيدي وإنني بالمرصد حتى أراها بيدي فلا ضياع زهرتي يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي لو كنت أرعى عهدها لما رضيت بعدها مستبدلا ما عندها من الهوى بهجرة يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي لكنه الإنسان بطبعه خوان وقبله كما كانوا خونة للذمة يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتشي يبيت قلبي في اكتئاب ودمع عيني في انسكاب وغاب عني الصواب وطال رجع زفرتي يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي يا زهرة قد أهديت بل نعمة قد أسديت ها مقلتي قد عشيت من طول سكب عبرتي يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي يا ليت شعري هل أرى لهايشترى بكل ما فوق الثرى من ثروة ووفرة يا حسرتي يا حسرتي على ضياع زهرتي
sad
2432
نمت بسري في الهوى أدمعي ودلت الواشي على موضعي يا معشر العشاق إن كنتم مثلي وفي حالي فموتوا معي
sad
2433
لله أيام مع الأحباب مرت كطيف أو كومض شهاب لله هاتيك المجالس عطرت بفرائد موصولة الأسباب قسما بها وبحسنها مازانها إلا مدائح سيد الأتراب لو كان من ترب هنالك للتها مي الفذ في الأعجام والأعراب لم تخل هاتيك المجالس لحظة من ذكره بالفخر والإعجاب تتلى بها آي المحامد والثنا فتميل كالصهباء بالألباب والقوم بين مردد أو حافظ أو ناسخأو مستبين صواب من كل ذي أدب يدل جبينه عماله من رقة الآداب والشعر مثل الباب والذكر الجمي ل كمنزل فدخوله من باب لا سيما في مدح أروع إن يشر تأتي إشارته بفصل خطاب يعطي بغير حساب إن يممته ومن الذي يعطي بغير حساب انظر أثيل المجد في أوج العلا وأثالة الأحساب والأنساب يا سيد الكبراء والعظماء يم لك سيد الشعراء والكتاب دعني أرتل من مدائحك التي تتلى مدى الأيام والأحقاب ويضوع نشر المسك بين سطورها ببلاغة تسمو سمو حباب ما العضب يفري وحده مهما مضى فالعضب مفتقر إلى ضراب وأنا الذي بوجودكم وبجودكم مازلت ذا عز رفيع جناب لولا كم لعبت بنا أيدي الزما ن وجر عتنا من كؤوس الصاب ما زلت أشكر فضلكم وصنيعكم حتى توارى جثتي بتراب
sad
2434
مع الأيام تلتئم الجراح وبعد الليل ينبلج الصباح أتى من قبلنا قوم وراحوا وقد يتكدر الماء القراح فإن أحد أساء إليك يوما حنانيك السماح هو السماح بربك يا نزيه القصد قل لي أج ذاك منكم أم مزاح ففي إدراكه تشقى عقول وتخرس ألسن فيه فصاح لقد نال العدا منا مناهم إذا ما صدق الكذب الصراح فقد قالوا الهوى عنا حرام ولو هم أنصفوا قالوا مباح
sad
2435
مع الأيام تلتئم الجراح وبعد الليل ينبلج الصباح ولا تحزن لحادثة تجلت فإن الحزن يعقبه انشراح وكافح في الحياة جيوش هم فإن العيش في الدنيا كفاح ألست بناظري من قبل يوم وزند الهم في له اقتداح وقد ضاقت بى الدنيا مجالا وأضحى العبء عني لا يزاح وأتبع زفرة حرى باخرى يكاد يمسني منها افتضاح إلى أن قد حللت بربع شهم بجوده هز عطفيه السماح فساورني سرور وابتهاج وعاودني هناء وارتياح همام للصديق أجل ذخر ولكن للعدو أجل متاح خلاله تعجز الأرقام عدا وتخرس ألسن عنها فصاح يهش لزائر كرما ولطفا كما هشت لقطر ندى بطاح وتفتر المنى لحماه ثغرا كأن عن ثغرها افتر الأقاح وأخلاق كما نفحت زهور ومازج راحه الماء القراح بليغ القول يعجز عنه وصفا ويقصر عنه شعر وامتداح ويعرفه بنادي القوم صدر وتعرفه الصوارم والرماح محمد يابن إبراهيم يا من بمجده حدثت كتب صحاح سمى قد عرفتك من زمان كما عرفت مجاريها الرياح عرفتك إن سطا عني زمان فأنت له بيمناي السلاح ودونكها كعذرا من صديق يحيط بوجهها خجلا وشاح
sad
2436
ما لي أرى حبس الحمراء في نكد وقد شكا أمره للواحد الصمد أما كفى أخذه لفندق لم يكن يخفى على أحد من ساكن البلد وجعله له دارا ليتها سقطت عليه كى يستريح الناس من كمد
sad
2437
لكل امرئ من دهره ما تعودا وعادة هذا الصدر يأكل مفردا إذا شئت أمرا لم أكن مترددا وأقبح ما في المرء أن يترددا
sad
2438
يغادر مراكشا فرج وللمسك من ذكره أرج نطاسيها سيغادرها وكل لسان به لهج سمي ابن زهر وخالفه ومن به في الرمس مبتهج وباعثه بعد طول الفناء ووارثه بعد من درجوا ألا كيف نقوى على بينه وحبه بالقلب ممتزج فلست ترى غير طرف همى وقلب لفقده يلتعج وفى حفى أخلاؤه على نهجه في الوفا انتهجوا لقد راش سهم النوى زمن فأودت به إذ رمى مهج يداويك قبل الدوا لطفه ولا عجب فاسمه فرج فيا رب عجل لنا باسمه إذا ما ألم بنا حرج
sad
2439
مللت الكتابة دهرا طويلا عزفت وما كنت أرتادها ومن محنة النفس تفسدها بما لا يناط به سعدها تريك المعالي تاجا على مفارق لا حلم يعتادها ولو أنصف الدهر بين الورى لسالمت الناس اضدادها لهان على النفس حسادها لهان على الناس إنجادها وما دامت النفس مختارة فيا شر من يمطي قصادها
sad
2440
أرى الشهد يجنيه لي الذل علقما وعلقم سبل العز عندي هو الشهد وإني لترك لما قد يشينني وإني لفعال لما فعله مجد وإني من القوم الغطارفة الألى مكارمهم من دون إحصائها العد أقول لأهل الغدر إذ غدروا بنا وكنا وكانوا والأخوة والود وعابوا على ما قد فعلته إذ بدا لهم غير ما كانوا يظنونه يبدو غرتم أخاكم فاستضاع عهوده وعهدي به أن لا يضيع له عهد أمثلي وسلك الشيب ضاء بعارضي وما تم غير النائبات له وقد وإلا فما لابن الثلاثين حقبة وأفراس شيب في دجى شعره تعدو يجاهره صرف الوداد لسانكم وباطنكم يغلي به البغض والحقد
sad
2441
أهلا بجرح ليته يتكرر فعلى تكرر جمعكم لا أصبر لم يلتئم في الرأس جرح قد بدا حتى تركتم جرح قلبي يقطر إن يلتئم يا جرح جمع أحبتي فللتلتئم أو لا فأنت مخير أأحبتي عفوا إذا ما كنت عن شكر العواطف منكم لا أقدر بعواطف الإخلاص قد ذابت عوا طفكم وللإخلاص سر مسفر بعواطف لي القضيب لو يتم عطفي إلى أن خلته يتكسر هذاك ينظم من عقود بيانه وسواه من درر البلاغة ينثر منكم عيونا فوق عيني زدتها أو ما بكم هذي المعاني أبصر لله من جمع تجانس شكله كالروض لكن بالمعارف مثمر وإذا أنا عن وصف حسنه عاجز عذرا فمثلكم لمثلى يعذر
sad
2442
اسال من الأجفان عن صدره نهرا ليطفئ ما بالقلب مشتعلا جمرا ومن أدمع الباكي الغزيرة ما به تخفف أحزان قد أقلقت الصدرا دعوا قطرات الدمع تنزل فوقه فإني بما في مهجتي منكم أدرى فما نكد مثل الرعاة تراهم غدا نهيهم نهيا وأمرهم أمرا وذا الأرعن المشدود بالحبل نصفه متى ساس غير الضن جاز به وعرا فأصبح والشكوى إلى الله وحده وما المرتجى إلاه أن يكشف الضرا يسوس بفاس من بنيه كرامهم فيقلبهم بطنا ويجلدهم ظهرا مصاب نشدت الصبر عند هجومه ففارقني صبري يردد لا صبرا مصاب جسيم يا كرام بحقكم خذوا شطره إني اغتصبت لكم شطرا وإن كنت أدري أن بين ضلوعكم كبودا حرارا دونها كبدي الحرى وزادكم هول المصاب سماعكم نداء بنيكم تستغيث بكم جهرا وأربعة أسرى بطونهم جثوا بأطرافهم تبت يداهم من أسرى مصاب كذا التاريخ شاء فظاعة يحدث عنه الغير من أمم أخرى أسجن وضرب مؤلم وإهانة وزجر وتعزير وما اقترفوا وزرا وما ذنبهم إلا الشعور بأنهم أثصيبوا فصاحوا من تألمهم جهرا فقل لكثيف الروح هاتيك ضربة ملايين قد أضنت بمغربنا عشرا أحسوا جميعا بالتألم والضنى وهل يجهل المضرور أن ضرا فمن صامت لم يستطع وصف سقمه ومن ناطق من نطقه لم يجد صبرا سواك الذي صيغت من الرجس روحه وقلبه من صخر وما ألين الصخرا ستلقى من الدهر النؤوم انتباهة إليك فتدري منه ما حقه يدرى هو الدهر يحكي البحر حال سكونه إذا طال مد البحر فانتظر الجزرا وهبهم جناة أين منك جزاؤهم جزاء وفاقثا لا خصاصا ولا وفرا فلو ساسهم أهل السياسة والنهى رجال فرنسا ساسة العالم الكبرى لما ظفروا منهم بغير عدالة تخولهم صفحا إذا استوجبوا زجرا أيا زائري فآس إذا ما مررتما بسجن حوى أبناءه خضعا مرا فإن بذاك الخيس أسدا تذوقوا طعوم حياة احر فاستعذبوا المرا وشقوا على علم طريق زباهم فما حبسوا قهرا وإن حبسوا قهرا حياة الفتى إدراك سر حياته وما الموت إلا جهله ذلك السرا فيبصر في الظلماء نور بصيرة وفي الشهد والحلواء يستطعم الصبرا وكم من طليق عاش في السجن عمره وساكن سجن بات في عينه قصرا فقل لصحاة طال بالجاه سكرهم هو الغد لا يبقي برأسكم سكرا أحقا بني فاس بأن بنيكم لقوا من صروف الدهر ما أغضب الدهرا مصاب كما شاءت شقاوة أهله وخطب كما شاءت جسامته الكبرى فما اكتنز الوادي جواهره عدا لينظمها دمعا فينثرها نثرا وقبلا خرير الماء ما تسمعونه والآن اسمعوا صار الخرير بكا مرا فصبرا جميلا يا ابن فاس عن الردى فحقك في الدنياء يقضى وفي الأخرى سيلقى من الديان ما هو أهله وبالخزي في الدنيا ستبقى له الذكرى ويدفع للأيام جل حسابها إذا رنت الأيام يوما له شزرا
sad
2443
ليس للقلب في السلو نصيب يوم رحنا والبين منا رقيب ودعتني وزادها طرب الله و وزادي تلهف ونحيب ورأتني أذري الدموع فقالت أبكاء أراه أم شؤبوب إنما البين للبدور المنيرا ت كسوف وللشموس غروب والنوى كالردى وفقد كفقد غير أن غائب الردى لا يؤوب ولقد قلت للمليحة والرأ س بصبغ المشيب ظلما خضيب لا تريه مجانبا للتصابي ليس بدعا صبابة ومشيب قل لمن حل في الفؤاد وهل يس كن حب الفؤاد إلا الحبيب أين أيامنا اللواتي تقضي ن وفي القلب بعدهن ندوب واجتماع نمحو به أثر الهم م ويحلو مذاقه ويطيب تشمئز الأحزان منه وتزور ر إذا قاربته عنه الكروب قم بنا نشكر الزمان فلم يب ق لنا في الزمان إلا العجيب ظلمات مسودة وأمور مشكلات يحار فيها اللبيب وشؤون تبيض منها شؤون وانقلاب تسود منه قلوب وأراها بالظن كالجمرة الحم راء أذكى لها الأوار مذيب ووشيكا يكون ذاك فما بع د شرار الزناد إلا اللهيب وكأني بها معرقة الأو صال قد شفها السرى والدؤوب وعليهن كل أروع لا ير ويه إلا التخييم والتطنيب إن عنت أزمة فكف وهوب أو عرت خشية فنصل ضروب ورجال شم العرانين وثا بون نحو الردى شباب وشيب أينما ضاربوا فهام فليق ونجيع من الكماة صبيب ليس منهم إلا الغلوب وما في هم مدى الدهر كله مغلوب أنت عز لنا فإن قيل في غي رك هذا فالقول قول كذوب وإذا ميزت سجايا أناس بان عود رخو وعود صليب ولبيت حللت لم ير فيه قط إلا نجابة ونجيب وولوع بطيب الذكر لا ير ضيه إلا التجهير والتأويب إن آل الأجل آلي وشعبي منهم اليوم تستبين الشعوب وهم أسرتي ومن سر موسى بالمودات والصديق نسيب وإذا حصل الوداد تدانى ذو بعاد وبان عنك القريب قارعوا عني الخطوب وقد هم مت وكادت تجني علي الخطوب وتلافوا جرائر الدهر حتى ما لدهر بهم إلي ذنوب كم لهم دون نصرتي نهضات ومقام ضنك ويوم عصيب وعصوف يكنني وركود ومجيء يجيئني وذهوب ودفاع عني العدا ونزاع أرتضيه وهدنة وحروب لست أنسى حقوقكم عندي البي ض إذا كان في الزمان الشحوب واعتصامي بكم وأنتم لرحلي حرم آمن وواد خصيب كم فرجتم من ضيقة وكشفتم كربا لا يطيقها المكروب وتخلصتم ثراء رجال من يد الفقر والبلاء يصوب لا مشت في دياركم نوب الده ر ولا ارتبتم بشيء يريب وإذا خيفت الغيوب فلا خي فت عليكم مدى الزمان الغيوب وفداكم من الأذاة رجال دنسات ذيولهم والجيوب كلما أخفت السعود عيوبا منهم استيقظت ولاحت عيوب
sad
2444
عجبت من الأيام كيف تروعني ومن عزماتي تسمتد النوائب وكيف ارتجت عندي بلوغ إرادة وما مال مني في الغواية جانب لقد هونت صرف الليالي بصيرتي وآنس شيء بالفؤاد المصائب إذا كنت أستعلي بنفس عزيزة فلا قام أنصار ولا هب صاحب ورب حسود يزدريني بقلبه إذا رام نطقا أخرسته المناقب تسربل سربال الليالي وما درى بأن مكاني ما مشى فيه عائب وفارقت أخلاق الزمان وأهله فقد عجبت أن لم تنلني المعايب ومارست من أحوالهم ما بطرفه أشاهد ما تفضي إليه العواقب إذا لم يكن بالسيف سعيك للعلا فلا دان مطلوب ولا ثار طالب وكنت إذا حاولت قوما تسفهت حلومهم حتى جفتني السحائب كأن الردى ما حم إلا لصلوتي ولا خلقت إلا لأجلي العجائب
sad
2445
ثلاث شهور بل ثلاث دهور مررن على قلبي أشد مرور ثلاث شهور للفراق كثيرة خصوصا من الباشا التهامي نوري فقدت بها أنسي وبهجة خاطري وريحان روحي متعة وسروري وكيف ومن يدري سواه مكانتي ويعدني في غيبتي وحضوري ومنتشلي إن كشر الدهر نابه ومعتصمي في كربتي ومجيري وقبل الندى يلقاك بالبشر وجهه وترحابه يجلو فؤاد حسير وهمته الشماء في حسن خلقه حكت هضبة مفترة عن زهور فكيف أطيق الصبر بعد فراقه وأرنو بطرف للزمان قرير نعم كان لي كل العزا في سليله سمى خليل الله شمس بدور ترسم منه الخطو يقفوه سائرا على نهجه أكرم به من مسير تقفاه في كسب المكارم والعلى فلله شبل مقتف لهصور فمجد وجود واقتدار وحكمة وحزم وعزم واكتناه خبير إلى أن بدا للناس كالشمس قدره وفاح له ذكر كنشر عبير فأسعد به وابشر بها من بنوة فإنى بالبشرى لخير بشير فلا يعرف الأكفاء للمدح والثنا شوى شاعر والشعر فيض شعوري قد أثنى عليه شاهدا ومؤيدا عظيم بجمع كان ثم غفير وإن شهادات العظيم عظيمة وأكرم بمدح كابر لكبير ونال وسام الفخر والفخر ها هنا لمن ضم صدرا من أجل صدور فأسعد به وابشر أكرر ثانيا فإني بالبشرى أجل بشير أمولاي يا فخر الأفارقة الذي به عصره باهى جميع عصور إذا غبت تشتاق الورى منك طلعة كغيث لمحل يرتجيه غزير نعم إن يطل منك الغياب فإنه أتى بصدى يبقى بقاء دهور فأي بلاد قد حللت بربعها وأقطابها لم تستبق لحضور ولاقيت من عز منيع وحظوة ورفعة جاه وابتسام ثغور وما كلمة قد قلت إلا تسارعت إلى نقلها صحف وصوت أثير إذا حسنت من باطن المرء نية أعانه ربي في جميع الأمور وها أنت بعد البين أنعشت روحنا فشكرا لموانا أجل شكور وحمراؤك المشتاق لقياك أهلها حللت بها أعظم به من حبور فأم حماك الكل بالبشر طافحا تخاله نشوانا لفرط سرور فدم لي ودم للمخلصين جميعهم بعيش على مر الزمان غضير وعفوا عن التقصير مني فوصفكم تضيق قواف عنه قبل بحور نعم إن دنا يوم الفخار بشاعر فكن بابن إبراهيم جد فخور
sad
2446
على شجر الأراك بكيت لما مررت به فجاودت السحابا وكم ناديت فيه من حبيب عهدت به فلم أسمع جوابا فواها للأراك مقيل صب فقدت به الأحبة والشبابا وأكنافا لغانية رحابا وأفنانا لناعمة رطابا وسقيا للأراك مساء يوم نزلت به فطبت له وطابا
sad
2447
أراعك ما راعني من ردى وجدت له مثل حز المدى وهل في حسابك أني كرعت برزء الإمام كؤوس الشجا كأني وقد قيل لي إنه أتاه الردى في يمين الردى فقل للأكارم من هاشم ومن حل من غالب في الثرى ردوها المريرة طول الحياة وكم وارد كدرا وما انروى وشقوا القلوب مكان الجيوب وجزوا مكان الشعور الطلى وحلوا الحبا فعلى رزئه كرام الملائك حلوا الحبا ولم لا وما كتبوا زلة عليه وأي امرئ ما هفا فيا ليت باكيه ما بكاه ويا ليت ناعيه ما نعى ويا ليتني ذقت عنه الحمام ويا ليتني كنت عنه الفدا هو الموت يستلب الصالحين ويأخذ من بيننا من يشا فكم دافعوه ففات الدفاع وكم قد رقوه فأعيا الرقى مضى وهو صفر من الموبقات نقي الإزار خفيف الردا إذا رابه الأمر لم يأته وإن خبث الزاد والى الطوى تعز إمام الورى والذي به نقتدي عن إمام الورى وخل الأسى فالمحل الذي جثمت به ليس فيه أسى فإما مضى جبل وانقضى فمنك لنا جبل قد رسا وإما فجعنا ببدر التمام فقد بقيت منك شمس الضحى وإن فاتنا منه ليث العرين فقد حاطنا منك ليث الشرى وأعجب ما نالنا أننا حرمنا المنى وبلغنا المنى لنا حزن في محل السرور وكم ضحك في خلال البكا فجفن لنا سالم من قذى وآخر ممتلئ من قذى فيا صارما أغمدته يد لنا بعدك الصارم المنتضى ويا ركنا ذعذعته الخطوب لنا بعد فقدك ركن ثوى ويا خالدا في جنان النعيم لنا خالد في جنان الدنا فقوموا انظروا أي ماض مضى وقوموا انظروا أي آت أتى فإن كان قادرنا قد مضى فقائمنا بعده ما مضى ولما دوينا بفقد الإمام عجلت إلينا فكنت الدوا رضيناك مالكنا فارضنا فما نبتغي منك غير الرضا ولما حضرناك عند البياع عرفنا بهديك طرق الهدى فقابلتنا بوقار المشيب كمالا وسنك سن الفتى وجئناك تتلو علينا العزاء فعزيتنا بجميل العزا وذادت مواعظك البالغات أخامصنا عن طريق الهوى وعلمتنا كيف نرضى إذا رضي الله أمرا بذاك القضا فشمر لنا أيهاذا الإمام وكن للورى بعد فقر غنى ونح عن الخلق بغي البغاة وعط عن الدين ثوب الدجى فقد هزك القوم قبل الضراب فما صادفوك كليل الشبا وأعلمهم طول تجريبهم بأنك أولاهم بالعلى وأنك أضربهم بالسيوف وأنك أطعنهم بالقنا وأنك أضربهم في الرجا ل عرقا وأطول منهم بنا وأنك والحرب تغلى لها ال مراجل أوسع منهم خطا وأنك أجودهم بالنضار وأنك أبذلهم للندى سقى الله قبرا دفنا به جميع العفاف وكل التقى وجاد عليه قطار الصلاة فأغناه عن قطرات الحيا وميت له جدد ما بلين مآثره لا يمس البلى وإن غاب من بعد طول المدى فإنك أطول منه بقا
sad
2448
صد عني كارها قر بي وإن كان حبيبا ورأى في الفاحم الجع د من الرأس مشيبا كشهاب غابت الشه ب ويأبى أن يغيبا أو كنار تخمد النا ر ويزداد لهيبا كنت عريانا بلا عي ب فأهدى لي عيوبا قلت ما أذنبت بالشي ب إليكم فأتوبا هو داء حل جسمي لم أجد منه طبيبا لم تجد ذنبا ولكن أنت لفقت ذنوبا
sad
2449
حرام على حر الطبيعة والفكر يرى غير صدق القول في السر والجهر أأبدي وحاشاني لخلي مودة وفي باطني ما فيه من كامن الشر أراني إذن أصبحت في عصبة الخنا ومن بين أهل المجد مفتقد الذكر وضاع سدى حزمي وضاعت كرامتي وكنت أخا جهر يخالفه سري فأما إذا أغضبت في القول صاحبا بدا لي منه ما يسام به قدري فلست أراني مخطىء الفعل إنني قد اطلعته عما يكن له صدري ولست بذي فخر به ملأ الفضا وفخره مقصور على أشطر الشعر وما كان عندي أن ترى لي عاتبا أو افعل ما يستوجب العتب في عمري
sad
2450
من عذيري من سقام لم أجد منه طبيبا وهموم كأوار ال نار يسكن القلوبا وكروب ليتهن ال يوم أشبهن الكروبا وخطوب معضلات بتن ينسين الخطوبا شيبت مني فودي ي ولم آت المشيبا ورمت في غصني اليب س وقد كان رطيبا بان عني وتناءى كل من كان قريبا وتعريت من الأح باب في الدنيا عزوبا وسقاني الدهر من فر قة من أهوى ذنوبا إن يوم الطف يوم كان للدين عصيبا لم يدع في القلب مني للمسرات نصيبا إنه يوم نحيب فالتزم فيه النحيبا عط تامورك واترك معشرا عطوا الجيوبا واهجر الطيب فلم يت رك لنا عاشور طيبا لعن الله رجالا أترعوا الدنيا غصوبا سالموا عجزا فلما قدروا شنوا الحروبا في المعرات يهبو ن شمالا وجنوبا كلما ليموا على عي بهم ازدادوا عيوبا ركبوا أعوادنا ظل ما ومازلنا ركوبا ودعونا فرأوا من نا على البعد مجيبا يقطع الحزن ويطوي في الدياجير السهوبا بمطي لا يبالي ن على الأين الدؤوبا لا ولا ذقن على البع د كلالا ولغوبا وخيول كرئال ال دو يهززن السبيبا فأتونا بجموع خالها الراؤون روبا بوجوه بعد إسفا ر تبرقعن العطوبا فنشبنا فيهم كر ها وما نهوى النشوبا بقلوب ليس يعرف ن خفوقا ووجيبا ولقد كان طويل ال باع طعانا ضروبا بالظبا ثم القنا يف ري وريدا وتريبا لا يرى والحرب تغلى قدرها منها هيوبا فجرى منا ومنهم عندم الطعن صبيبا وصلينا من حريق ال طعن والضرب لهيبا كان مرعانا خصيبا فبهم عاد جديبا لم نكن نألف لولا جورهم فينا خطوبا لا ولا تبصر عين في ضواحينا ندوبا طلبوا أوتار بدر عندنا ظلما وحوبا ورأوا في ساحة الطف ف وقد فات القليبا قد رأيتم فأرونا منكم فردا نجيبا أو تقيا لا يرائى بتقاه أو لبيبا كلما كنا رؤوسا للورى كنتم عجوبا ما رأينا منكم بال حق إلا مستريبا وصدوقا فإذا فت تشته كان كذوبا وخليعا خاليا عن مطمع الخير عزوبا وبعيدا بمخازي ه وإن كان نسيبا ليت عودا من غشوم حقنا كان صليبا وبودي أن من يأ صلنا كان ضريبا في غد ينضب تيا ر لكم فينا نضوبا ويقيء البارد السل سال من كان عبوبا ويعود الخلق الرث ث من الأمر قشيبا والذي أضحى وأمسى ناشبا يضحي نكيبا آل ياسين ومن فض لهم أعيا اللبيبا أنتم أمني لدى الحش ر إذا كنت نخيبا أنتم كشفتم لي بالتباشير الغيوبا كم رددتم مخلبا عن ني حديدا ونيوبا وبكم أنجو إذا عو جلت موتا أن أنوبا وإليكم جمحاني ما حدا الحادون نيبا وعليكم صلواتي مشهدا لي ومغيبا يا سقى الله قبورا لكم زن الكثيبا حزن خير الناس جدا وأبا ضخما حسيبا لقي الله وظن ال ناس أن لاقى شعوبا وهو في الفردوس لما قيل قد حل الجبوبا
sad
2451
قالت ضننت علينا بالدموع وقد سرنا ودمعك منهل إذا شيتا فقلت لم تدر عيني بالفراق فلم تمطر عليه لأني كنت مبهوتا ما ضر من نعته بالحسن مشتهر لو كان بالحسن والإحسان منعوتا والزاد منك فإن لم تبذلي سرفا فقد رضيت إذا لم تسرفي القوتا فقد بتت فلا بذل ولا عدة حبلا لوصلك لي ما كان مبتوتا
sad
2452
ما ضر طيفك لو والى زياراتي ما بين تلك المحاني والثنيات والركب عنا مشاغيل بأبينهم من الدؤوب وإرقال المطيات صرعى كأن زجاجات أدرن لهم فهم لعينيك أحياء كأموات إن حرم الصبح وصلا كان يجذلنا فهو الحلال بتهويم العشيات وكم أتاني وجنح الليل حلته من لم يكن في حسابي أنه ياتي وزار في غير ميقات وكم لويت عنا زيارته في كل ميقات وقد رأيتم وقد سار المطي بكم كيف اصطباري على تلك المصيبات وكم ثنيت لحاظي عن هوادجكم وفي الهوادج أوطاري وحاجاتي وقلت لا وجد في قلبي للائمه والقلب تحرقه نار الصبابات قل للذين حدوا في يوم رحلتهم خوصا خمائص أمثال الحنيات مذكرات فلا سقب لهن ولا كرعن يوما بنشوان الوليدات لهن والرحل يعلولي مناسجها إلى السباسب شوقا كل حنات وكم ولجن شديدات صبرن بها حتى نجون كراما بالحشاشات فإن بعثن إلى نيل المنى رسلا كفلن منك بتقريب البعيدات من فيكم مبلغ عني الوزير إذا بلغتموه سلامي والتحيات ومن سعود الورى ثم البلاد به لم يظلموا إذ دعوه ذا السعادات قولوا ليتني كنت الرسول وما أدى إليك سوى لفظي رسالاتي لله درك في مستغلق حرج أسعفت فيه بفرحات وفرجات وفاحم مدلهم لا ضياء به نزعت عنه لنا أثواب ظلمات وفي يديك رسول منك ترسله متى أردت إلى كل المنيات مثل الرشاء يرى منه لمبصره تغضن الرقم يقطعن التنوفات حلفت بالبدن يرعين الوجيف ولا عهد لهن بري من غمامات يردن بيتا به الأملاك ساكنة بنية فضلت كل البنيات والطائفين حواليه وقد سدكوا به تقاء بمسحات ولثمات وما أراقوه في وادي منى زمرا عند الجمار من الكوم المسنات وأذرع كسيوف الهند ضاحية يقذفن في كل يوم بالحصيات والبائتين بجمع بعد أن وقفوا على المعرف لكن أي وقفات وجاوزوه خفافا بعد أن ذبحوا حتى أتوه بأجرام ثقيلات محا النضارة من صفحات أوجههم ذاك الذي كان محوا للجريرات لأنت من دون هذا الخلق كلهم أحق فينا وأولى بالموالاة قدني إليك فما يقتادني بشر إلا فتى كان مأوى للفضيلات واشدد يديك بما ناولت من مقتي ومن غرامي ومن ثاوي موداتي أنا الذي لا أحول الدهر عن كلفي بمن كلفت ولا أسلو صباباتي لا تخش مني على طول المدى زللا فكل شيء تراه غير زلاتي سيان عندي ولا من عليه به مغنى الأذى ومقرات اللذاذات أشكو إلى الله أشواقي إليك وما في القلب من حر لوعات وروعات وإنني عاطل من حلي قربك أو صفر اليدين خلي من زياراتي ولو رأيتك دون الناس كلهم قضيت من هذه الدنيا لباناتي لا تحسبوا أنني لم ألقه أبدا فإننا نتلاقى بالمودات وكم تلاق لقوم من قلوبهم كما أرادوا على بعد المسافات والقرب قرب خبيئات الصدور وما تحوي الضمائر لا قرب المحلات إني الصديق لمن كنت الصديق له ومن تعادي له مني معاداتي وأنت من معشر تروى فضائلهم سادوا على أنهم أبناء سادات البالغين من العلياء ما اقترحوا والقائمين بصعبات الملمات ويشهدون الوغى من فرط نجدتهم والرعب فاش بألباب خليات كأن أيديهم في الناس ما خلقت إلا لبذل الأيادي والعطيات مقدمين على كل الأنام علا محكمين على كل القضيات فإن تقسهم تجدهم منزلا وبنا طالوا النجوم التي فوق السماوات قد فقتهم بمزيات خصصت بها هذا على أنهم فاقوا البريات ولم تزل منجبا فيمن نسلت كما أخذتها لك من أيدي النجيبات وكنت فضلا ودينا يستضاء به خلطت للمجد أبياتا بأبيات إن الرئيس الذي راس الأنام
sad
2453
لا تسلني عما أراه فإني كل يوم أرى بعيني عجيبا كل داء في القلب مني وفي الجس م على أنني عدمت الطبيبا أتمنى لو بات مني بعيدا كل من كان في جواري قريبا يا خليلي على الرخاء في البؤ س أصخ لي أشكو إليك الخطوبا وسهاما أصبن جسمي فلما لم تضرني أصبن منا القلوبا لا أرى إذ رأيت إلا معيبا وهو مع ذاك طالب لي عيوبا وملاء من الذنوب سجاياه وينعى بطلا علي الذنوبا
sad
2454
نبت عينا أمامة عن مشيبي وعدت شيب رأسي من ذنوبي وقالت لو سترت الشيب عني فكم أخفى التستر من عيوب فقلت لها أجل صريح ودي وإخلاصي عن الشعر الخضيب وما لك يا أمام مع الليالي إذا طاولن بد من مشيب وما تدليس شيب الرأس إلا كتدليس الوداد على الحبيب فلا تلحي عليه فذاك داء عياء ضل عن حيل الطبيب وإن بعيد شيبك وهو آت نظير بياض مفرقي القريب فإن تأبي فقومي ميزي لي نصيبك فيه يوما من نصيبي
sad
2455
ما في السلو لنا نصيب يطلب الحزن أقهر والمصيبة أغلب لك يا رزية في فؤادي زفرة لا تستطاع ومن جفوني صيب قد كان عيبا أن جرى لي مدمع فاليوم إن لم يجر دمع أعيب ولطالما كان الحزين مؤنبا فالآن مدرع العزاء مؤنب طرقت أمير المؤمنين رزية والرزء فينا طارق لا يحجب لم ينج منها شامخ مترفع أو مدخل متمنع متصعب لو كان يدفع مثلها ببسالة لحمى عواليها الكماة الغلب الضاربون الهام في رهج الوغى والسمر تلطخ بالنجيع وتخضب والهاجمون على المنية دارها وقلوبهم كالصخر لا تتهيب قوم إذا حملوا القنا وتنمروا ركبوا من العزاء ما لا يركب أو أقدموا في معرك لم ينكصوا أو غالبوا في مبرك لم يغلبوا رزء بمفتقد أرانا فقده أن العلا والمجد قفر سبسب والأرض بعد نضارة ما إن لها إلا الأديم المقشعر المجدب والناس إما واجم متخشع أو ذاهل خلع الحجى متسلب إن يمض مقتبل الشباب فإنه نال الفضائل لم ينلها الأشيب ورع نبا عنه الرجال وعفة لم يستطعها الناسك المتجنب قلنا وقد عالوه فوق سريره يطفو على قلل الرجال ويرسب ووراءه الشم الكرام فناشج يذري مدامعه وآخر يندب من ذا لوى هذا الهمام إلى الردى فأطاعه أم كيف قيد المصعب صبرا أمير المؤمنين فلم نزل بالصبر من آدابكم نتأدب أنتم أمرتم بالسلو عن الردى وأريتم في الخطب أين المذهب وركبتم أثباج كل عظيمة إذ قل ركاب وعز المركب ووردتم الغمرات في ظل القنا والطعن في حافاتها يتلهب حوشيتم أن تنقصوا أنواركم أو تبخسوا من حظكم أو تنكبوا وإذا بقيتم سالمين من الأذى فدعوا الأذى في غيركم يتقلب شاطرت دهرك واجدا عن واجد فغلبته والدهر غيرك يغلب ما ضرنا وسيوفنا مشحوذة مصقولة إن فل منها المضرب والشمس أنت مقيمة في أفقها وهدى لنا من كل شمس كوكب وإذا البحور بقين فينا منكم مملوءة فدع المذانب تنضب ولئن وهى بالرزء منا منكب فلقد نجا من ذاك فينا منكب نجمان هذا طالع إيماضه ملأ العيون وذاك عنا يغرب أو نعمتان فهذه متروكة مذخورة أبدا وأخرى تسلب أصل له غصنان هذا ذابل ذاو وهذا ناضر متشعب أو صعدة فجعت ببعض كعوبها ولها كعوب بعد ذاك وأكعب أو أجدل ما سل منه مخلب فاجتث إلا ناب عنه مخلب ماذا التنافس في البقاء وإنما هو عارض ماض وبرق خلب ذاق الحمام مبذر ومقتر وأتى إليه مبغض ومحبب فمعجل لحمامه ومؤجل ومشرق بطلوعه ومغرب ونعاتب الأيام في فرطاتها لكن نعاتب سادرا لا يعتب لا نافع إلا ومنه ضائر أو مرغب إلا وفيه مرهب ومتى صفا خلل الحوادث مشرب عذب تكدر عن قليل مشرب فخرا بني عم الرسول فأنتم أزكى المغارس في الأنام وأطيب إرث النبي لكم ودار مقامه والوحي يتلى بينكم أو يكتب والبرد فيكم والقضيب وأنتم ال أدنون من أغصانه والأقرب وأبوكم سقى الأنام بسجله وأحله والعام عام مجدب ختمت خلافته بكم وعليكم إشرافها أبد الزمان مطنب هي هضبة لولاكم لا ترتقى أو صعبة بسواكم لا تركب حكم الإله بأنها خلع لكم لا تنتضى وبنية لا تخرب كم طامع من غيركم في نيلها فرقت مفارقه السيوف الوثب ومؤملين ولوج بعض شعابها لم يبلغوا ذاك الرجاء وخيبوا جئناك نمتاح العزاء فهب لنا منك العزاء فمثل ذلك يوهب وارفق بقلب حامل ثقل الورى والكلم يؤسى والمضايق ترحب واسلك بنا سبل السلو فإننا بك نقتدي وإلى طريقك نذهب
sad
2456
رميت فما أصميتني وتراجعت إليك سهام أخطأتني فأصمت وحاولت تشتيتي فعدت تفضلا من الله خزيانا بشمل مشتت ولما بدا لي منك أن لا مودة تناكصت أبكي من ضياع مودتي فما لي منك اليوم إلا مضرة وما لك مني غير محض المبرة وكم لك عندي زلة ما جزيتها حفاظا وإبقاء عليك بزلة وإن امرءا يهدي القبيح لقومه صحيح كذي سقم وحي كميت
sad
2457
كيف المآل إذا تكون الحال بالجزع تقضي نسوة ورجال هذا الضعيف أمامكم مسترحما يرجو النوال فهل لديك نوال هذا أبو الأيتام خلفك سائلا وأبو اليتامى دأبه التسآل فعساك تشفق من أليم عذابه وإذا فعلت فربنا فعل آه لأرملة تقود صغارها والدمع من أجفانهم هطال آه لها آه لها آه لها لو كان يجدي آه حين يقال ظلت تطوف على الأكف بهم وما أجداهم الإدبار والإقبال حتى إذا ما الليل أقبل كاشرا متبينا من منهم يغتال وجرت دموع اليأس فوق خدودهم واليأس تعلم أنه قتال نظروا السماء بأعين مبتلة وعلى التراب لهم فراش مالوا فيبيت يغزو بالسموم جسومهم أما الجليد فللجلود وبال آه لأطفال صغار أوشكت بالجوع تقضي نحبها الأطفال آه لأطفال تجود بنفسها في حجر أم دمعها سيال آه لأشياخ تفانى جسمهم فكأنهم لشحوبهم أطلال عار علينا أن تموت ضعافنا جوعا وتفضل عندنا الأموال إخواننا ألله في إخواننا فببطنهم تتقطع الأوصال ألله في البؤساء إنك منهم لولا كريم واهب مفضال لا فرق بينكم وبينهم سوى أنتم ذوو مال وهم لا مال ولكم مقل قبل أصبح ذا غنى وأخي غنى قد نابه الإقلال قد ساءت الأحوال لكن ما نرى منكم به تتحسن الأحوال جمع لنور الهدي نور واهتدا ولذى الضلال مسبة وضلال حققتم الآمال في إخوانكم حاشا تخيب لديكم الآمال سألوا فلبيتم سؤال ذويكم ما ضاع بين المسلمين سؤال ضاءت قلوبكم بنور هداية إياكم أن يعتريه ملال سيما وباشانا وكهف ملاذنا ألقول قول والفعال فعال ما القول قول عنده إن لم تكن منكم به قد شفعت أعمال ولقد رأيتم منه صولة ضيغم في رقة هى للزلال زلال ورأيتم روحا أخف من الوصا ل على محب طال عنه وصال ورأيتم إخلاصه ورأيتم منه الذي به يستسر الحال فتآزروا وتناصروا من حوله إنا النجوم وإنه لهلال وبحقه وبحقكم قولوا معي ليدم له الإعظام والإجلال
sad
2458
أكتم مابي لو يدوم التكتم ولكنه هم به القلب مفعم بني وطني إن الشعوب وأهلها قد استيقظت طرا وأنتم نوم هو الوطن المحبوب يرجو من أهله سماعا لشكواه وأهله أنتم مضى زمن الجهل الذميم زمانه وهذا زمان آن فيه التعلم فبالعلم شادوا في البحار مساكنا وفيها مع الحيتان عاموا وعوموا وبالعلم سارت في السماء ركابهم وقد أسرجوا متن الرياح وألجموا وبالعلم إن كانوا جلوسا بمشرق وفي الغرب من يبغي الكلام تكلموا وبالعلم قد أفنى الفريقان بعضهم وما اختلفت بين الفريقين أسهم أتاكم زمان يطلب العلم منكم بجد فإن لم تطلبوا العلم تندموا ومالي أرى هذي العوائد أصبحت واضرارها فينا تزيد وتعظم فهل من دواء للعوائد إنها إذا تركت في الجسم لا شك تعدم أشدخ رؤوس كلما حان موسم ونهش أفاع نهشهن محرم أمن شرف الإنسان يدخل بيته عواهر في تنهاقها تتنغم يشاركهن الأنس في بيت أهله وإنه شيء بعد إثم مذمم بربك قل لي كيف تصبح من رأت قرينتها بالأمس تزهو وتنعم عليها من التيجان كل مرصع وفي جيدها العقد البديع المنظم أما إنها تصبو لفعل قرينة ولو أنها بين العفائف مريم فقل أى وربي إنه الحق واعترف ونفسك لا تخدع فإنك مسلم كانك يا مغرور نلت سرورها إذا هى من فرط السرور تبسم تريك ابتسامات السرور وإنها لتكتمك الشيء الذي هى تكتم وأصغر ما يكتمن لو كنت خأدعا ولكنه الشيء الذي أنت تعلم ومعذورة ذات الحجاب إذا أتت شنائع أعمال بها الزوج مغرم لعمرى إن الهم يعظم حمله وهم يمس المرء في العرض أعظم أليكم بني الأوطان أشكو صنيعكم ولم أشك إلا منكم وإليكم ولا أرتجي فردا سواكم لنصرتي فعن حرب أنصار العوائد صمموا ولا تبخسوا بالله قدر حقوقكم بني المغرب الأقصى فأنتم أنتم هنا قف قليلا بي لتسكن لوعتي ويدري يراعي ما يخط ويرسم ودعني وما يقوى الفؤاد لحمله فقد آن أن ينهل من مقلتي الدم ودعني وذا نصحي وإن كان قارسا وذا مبلغي في العلم والله أعلم
sad
2459
أرى عزة من بين أثناء ذلة وعجزا أراناه الزمان لقدرة وكم ذا رأينا والعجائب جمة زجاجة سعد صدعت نحس صخرة خذوها وإن لم تعلموا كيف أخذها ولا كيف جاءت نحوكم إذ ألمت ولا تحسبوها في قنيص احتيالكم فقد خرجت عن أن تنال بحيلة وعنت لكم والمطل عنها بنجوة ولم تأتكم كرها ولا هي عنت ولم تك إلا مثل نغبة طائر وقبسة عجلان ولمحة نظرة فلا تغمصوها نعمة إن تؤملت بعين الحجى أوفت على كل نعمة وأعطوا الذي أعطاكم فوق سومكم رضاه ولا تدانوا له دار سخطة فإن الذي يكسو على العري قادر ولا منية في الدهر إلا كخيبة وقولوا لمن حاباكم وأراكم بأنكم نلتم مناها بمنية ألا هن صنع من عزيز مقدر أخوذ على أيدي الرجال موقت ولا تأمنوا أمرا بغير روية لديه ولا رأي عليه مبيت وما هي إلا زلة من زمانكم فحتى متى يأتي الزمان بزلة وما كان قد كان عن سبب له علمناه لكن المقادير جنت فإن وفت الأقدار عابثة لكم فكم من وفاء بعده شر غدرة
sad
2460
لم أستمع لشكاية من شاك هذي الحقيقة لا حكاية حاك كنا نتيه بأننا شعراء من فرط الغرور وقلة الإدراك ونقول ذاك فخارنا ومن الذي يقوى لنظم الدر في الأسلاك ونجر ذيل خيالنا عجبا ونح سب نفسنا في رتبة الأفلاك فإذا الذي كنا نتيه به ونس مو فوق كيوان وفوق سماك لم ترضه العظماء من ألقابها مثل التهامي الملهم الدراك لم أنسه يوما قضيناه على ضحك الزهور بجدول متباك والطير تخطب في منابر أغصن ضمت لميس الآس نفح أراك درنا بمولانا كدارة هالة من حول بدر ضاء في الأحلاك متجاذبين من الحديث نوادرا تسمو سمو النجم في الأفلاك وأتى شجون حديثنا بتعجب من أعزل متغلب عن شاك فتمثل المولى ببيت جامع لعقيدة الحكماء والنساك لو لم تكن أحكامه حتما لما وقعت طيور الجو في الأشراك لبيت من داعي الفضول مناديا مد الفضول لأهله كشباك ونطقت من صمت به قد كان صد غي يشتكي من ظفري الحكاك لو لم تكن أحكامه حتما لما عصفت بقوتهم رياح هلاك فأجابني في حينه بل قل لما خذل القوى وفاز من هو باك فخرست من فرط الذهول كمن أصي ب بنوبة وبقيت دون حراك صاحبته عشرين حولا لم أحط علما به يا نفس ما أقواك أدريه في يوم الطعان مجندلا لذوي القنا والصارم الفتاك أدريه في غسق الدجى متهجدا منه العيون من الخشوع بواك أدريه ذا عفو عن الجاني وذا حلم على ذي ريبة أفاك أدريه في غسق الدجى متهجدا منه العيون من الخشوع بواك أدريه في الخلق الكريم وفي عذو بة طبعه قد ضم روح ملاك أدريه في كل العلوم محققا ومناظرا إن هب ريح عراك أدريه فعالا لكل فضيلة ولغيرها أفديه من تراك أدريه مفخر مغرب عن مشرق في عجمه والعرب والأتراك لكنني لم أدر أنه شاعر كابن الحسين ومن إليه يحاكي لله في هذا الوجود بدائع أسرارها جلت عن الإدراك أعيون أشعاري وغر قصائدي لا تفخري من بعد ذا إياك وتبرزي إن تبرزي إلا إذا خلع الجمال عليه ثوب حلاك وإذا وقفت أمامه يوما فحطي فوق نعله إن تنازل فاك هذا الندى بل هذه غاياته أو ما رأت لطف الندى عيناك يبتاع مني سلعة هى عنده فبأخذها مني يروم فكاكي ألله جل جلاله أغناه عن ك وأنت عنه الله ما أغناك أنت التي لولاه كنت شريدة وهو الذي لم ينشغل لولاك لا تجليني بعد ما أدركت ما أدركته نفسي جعلت فداك وتجملي بحلى البيان وأسفري عن طلعة وضاءة بسناك فعساك إن كتبت إليك سعادة يقبل عليك بوجهه الضحاك
sad
2461
ألشمس من ألم النوى مصفرة ترنو بطرف مودع لمقام ألوصل فيه شفى النفوس من الضنى والبعد فيه السقم للأجرام إن كانت الأجرام في كبد السما ء من الثوى تكسى بثوب سقام وترى لشدة ما بهأ ألوانها تصفر من بعد ومن آلام كم بالحرآ نحن الذين قلوبنا فنيت برشق لواحظ الآرام وتزيدها حر النوى مع أنها خلقت ضعافا داخل الأجسام
sad
2462
ونجلاء لا ترقا لها الدهر دمعة لها بين أطباق الضلوع نشيج تضيق رتقا ما بها من تفتق وتفرج فيما ليس فيه فروج فلا دارها في ساعة النأي تنتئي ولا برؤها فيما يعوج يعوج تصم عن الراقين منها كأنها مصر على عذل اللحاة لجوج تفادى وتحشى بالسبار فسبرها دخول إلى أعماقها وخروج لها فغرة إن شاء يوما ولوجها خروق لها بالرمح فهو ولوج
sad
2463
فضح الشيب شبابي فافتضح ونكا قلبي به ثم جرح جد لي من بعد مزح صبغه وركوب الجد من كان مزح فاشتفى مني عدوي واكتفى ورأى كل الذي كان اقترح وذنوب كن لي مغفورة عاد فيها كل من كان صفح كلما ناديته نحوي مضى وإذا قلت دنا مني انتزح والذي طير عني غممي حين وافى حله بعد جلح فاعجبوا كلكم مني إذن أعشق الليل ولا أهوى الصبح
sad
2464
من رأى الأظعان فوق ال بيد من بعد تلوح كسفين عصفت في هن للنكباء ريح أو غمام هو بالما ء الذي فيه دلوح أو رئال راتكات ليس فيهن طليح رحن بالرغم من الأن ف وما إن قلت روحوا ففؤادي بعد أن بن ن كما شئن قريح وغبوقي دمع عيني ي هتونا والصبوح وثنايا بينهن ال خمر والمسك يفوح ومليح العطف لو كا ن له عطف مليح أي شيء ضر والحا دي بما يخشى صدوح من سلام لم يكن بال سر من وجد يبوح إن من شح عن الصد يان بالماء شحيح ولقد هاج اشتياقي نوح قمري ينوح غرد مسكنه الطب باق أو لا فالطلوح أيها الداني إلينا لا يكن منك النزوح نحن أجساد وأنت ال دهر في الأجساد روح وبحرب ثم في جد ب جنوح ومنوح وإذا لم ينفح القو م فيمناك النفوح وإذا الجرم بذي الحل م هفا أنت الصفوح إن شككتم منه في النج دة والشك فضوح فانظروه في الوغى يح مله الطرف السبوح والقنا يولغ من نح ر نجيعا والصفيح حيث لا يطوى على المي ت من الأرض ضريح ليس إلا ناطح بال طعن قعصا أو نطيح وركوب حظه طع ن الكلى فهو طريح وكرور وفرور ومشيح ومليح ومضى البين فلا عا د بعاد ونزوح فقلوب حرجات هن في ذا اليوم فيح قد رأت ما كان يرجو بعضه الطرف الطموح ورأينا ثمر الحس نى وما يجني القبيح ومضى الصعب ولم يب ق لنا إلا السميح وانقضى الضيق ووافا نا من العيش الفسيح قل لمن كان جريحا دملت تلك الجروح ليس إلا أمل قد نيل أو بيع ربيح ولنا في الأمن بالدو و سروب وسروح وخيول نحو ما نه وى من الأمر جنوح وقلوب ساكنات وجنان مستريح ولنا الأعواد ما في ها وصوم وجروح والجلود الملس ما في ها قروف وقروح فاقبل التوبة من ده ر خلا منه قبيح غش حينا وهو الآ ن بما نهوى نصوح باسم طلق وكم با ن لنا منه الكلوح إنما الجد لمن نا ل المدى وهو مريح سوف تأتيك كما ته وى فروج وفتوح وسعود ما محاهن ن دروس ومصوح ولما أجملت تفصي ل طويل وشروح فخذ التعريض حتى يأتي القول الصريح وإذا عن اتقاء عي بالقول الفصيح لا تزل في نعم تغ دو عليها وتروح ونأى عن مشي عز لك أين ورزوح وعراص لك لا أق وين من خصب وسوح وليطح عنك الذي لم ترضه فيما يطيح فالفتى من كان مجدا قاصرا عنه المديح
sad
2465
جبال هموم على كاهلي وجيش الشدائد من داخلي توالت على على غرة وما كنت للهم بالحامل فضاقت على رحاب الفضا وفي العيش ما صرت بالآمل ولو كان يجدي البكاء فتى لأجدى أخا المدمع الهاطل فقلت ألوذ بها علها تخفف بعض الأسى القاتل فلذت بها مثل ذوب النضار تزحزح لب الفتى العاقل فجاءت بعكس المنى بل وزادت هموما على همى النازل وغطت على بصري وقضت قضاء على عقلى الراحل
sad
2466
أفي كل يوم لي منى أستجدها وأسباب دنيا بالغرور أودها ونفس تنزى ليتها في جوانح لذي قوة يسطيعها فيردها تعامه عمدا وهي جد بصيرة كما ضل عن عشواء بالليل رشدها إذا قلت يوما قد تناهى جماحها تجانف لي عن منهج الحق بعدها ولي نقدها من كل شر وربما يكون بخير لا توفيه وعدها وأحسب مولاها كما ينبغي لها وأني من فرط الإطاعة عبدها ترى في لساني ما تشاء من التقى ومن حسنات ثم فعلي ضدها وأهوى سبيلا لا أرى سالكا بها كأني أقلاها وغيري يودها وأنسى ذنوبا لي أتت فات حصرها حسابي وربي للجزاء يعدها أقر بها رغما وليس بنافعي وقد طويت صحف المعاذير جحدها ولما تراءت لي مغبة قبحها وعري عن دار المجازاة بردها تندمت لما لم تكن لي ندامة فألا وفى كفي لو شئت ردها ولم أر كالدنيا تصد عن الذي يود محبوها فيحسن صدها وتسقيهم منها الأجاج مصردا وكيف بها لو طاب للقوم عدها تعلقتها ورهاء للخرق نسجها وللمنع ما تعطي وللحل عقدها يدال الهوى فيها مرارا من الحجى ويقتادها صغرا كما شاء وغدها وما أنصفتنا تظهر الصفح كله لجان وفيما لا ترى العين حقدها أراها على كل العيوب حبيبة فيا لقلوب قد حشاهن ودها وحب بني الدنيا الحياة مسيئة بهم ثلمة بالنفس أعوز سدها ألا يا أباة الضيم كيف اطباكم وغيركم يغتره الرفد رفدها وكيف رجوتم خيرها وإزاءكم طلائح أرداهن بالأمس كدها وقد كنتم جربتم غب نفعها وجرعكم كأس المرارات شهدها تعاقب فيكم حرها بعد بردها فما ضرها لو حرها ثم بردها ولو لم تنلكم كارهين نعيمها لما ضركم كل المضرة جهدها سقى الله قلبا لم يبت في ضلوعه هواها لم يطرق نواحيه وجدها ولم يخش منها نحسها فيبيته على ظمأ إلا محياه سعدها تخفف من أزوادها ملء طوقه فهان عليه عند ذلك فقدها
sad
2467
ألا ليت عيشا ماضيا عنك بالحمى وإن لم يعد ماض عليك يعود ويا زورنا لما سمحت بزورة سمحت بها وهنا ونحن هجود على غفلة جاء الكرى باعثا لنا بلا موعد والزائرون همود فيا مرحبا بالطارقي بعد هجعة تقر به الأحلام وهو بعيد وعلمني كيف المحال لقاؤه وأنى التقاء واللقاء كؤود وما نحن إلا في إسار عدامة وعند كرانا أن ذاك وجود
sad
2468
بياضك يا لون المشيب سواد وسقمك سقم لا يكاد يعاد فقد صرت مكروها على الشيب بعدما عمرت وما عند المشيب أراد فلي من قلوب الغانيات ملالة ولي من صلاح الغانيات فساد وما لي نصيب بينهن وليس لي إذا هن زودن الأحبة زاد وما الشيب إلا توأم الموت للفتى وعيش امرئ بعد المشيب جهاد
sad
2469
هذي المصيبة ما أبقت لنا أبدا صبرا عليها ولا خلت لنا جلدا جاءت ولا هم في قلبي ولا كمد فلم تدع فيه إلا الهم والكمدا يا سعدنا لم يجد فيك الزمان وقد بلاك موضع إخشاع وقد وجدا انظر إلى الدهر لما أن ألم بنا من أي باب إلى مكروهنا قصدا جب السنام الذي كنا نصول به فما أفاد بأن أبقى شوى ويدا أنكى بأفرس من ناجيته قدر جار وأفرس من حاذرت منه ردى والموت إن لم يزر يوما ففي غده والمرء إن لم يرح سعيا إليه غدا لو يستطيع الذي يهوى البقاء له فداءه بالتي في جنبه لفدى ولو أطاف الذي قيدت مشافره إلى ورود حياض الموت ما وردا وما أرى الصبر لي رأيا فأسأله والقصد يغري به من كان مقتصدا ولست أرضى له قولا وفي كبدي جمر المصيبة ما أغضى ولا خمدا فإن أفقت فعندي كل قافية تترى وقد ضمن الإنجاز من وعدا
sad
2470
سقى دارها حيث استقرت بها النوى من المزن مخروق المزاد خدوج وكنت إذا ما سرت قصدا لغير ما أميل إلى أبياتها وأعوج فلي من جوى فيهن رنة عاشق ولي أدمع تجري دما ونشيج فإن تلحني يوما وقلبك طيع خلي فلي قلب بهن لجوج حلفت برب الواقفين عشية على عرفات والمطي ولوج وبالبدن تهوي نحو جمع خفافها من الأين منها راعف وشجيج وما عقروه في منى من مسنة لها بين هاتيك الجمار خديج وبالبيت لاذ المحرمون بركنه وطاف به بعد الحجيج حجيج ولما قضوا أوطارهم منه ودعوا وأرزاقهم من ضيقهن فروج لحبك من قلبي كقلبي كرامة فليس له عمر الزمان خروج فإن عذلوه زيد شجوا وهاجه على وجده ما لا يكاد يهيج وكيف يفيد العذل والعذل ظاهر وحبك ما بين الضلوع ولوج
sad
2471
يا طيف ألا زرتنا بسواد لما تصرعنا حيال الوادي ما كان ضرك والوشاة بمعزل عنا جميعا لو طرقت وسادي والري فيك وقد صددت فقل لنا منا علينا كيف ينقع صاد ومن أجل أنك تستبين على الكرى أهوى الرقاد ولات حين رقاد والحب داء في القلوب سقامه خاف على الرقباء والعواد يا زورة من باخل بلقائه عجلت عطيته على الميعاد ترك البياض لآمن وأتى به فرق الوشاية في ثياب حداد ولقد طرقت الخدر فيه عقائل ما قلن إلا في ضمير فؤادي لما وردت خيامهن سقينني من كل معسول الرضاب براد ومخضب الأطراف صد بوجهه لما رأى شيبي مكان سوادي والغانيات لذي الشباب حبائب وإذا المشيب دنا فهن أعاد شعر تبدل لونه فتبدلت فيه القلوب شناءة بوداد لم تجنه إلا الهموم بمفرقي ويخال جاء به مع الميلاد ولقد تكلفني الوشاة وأفرجوا عن جامح متصامم متماد يلحى العذول وتلك منه سفاهة وفؤاده في الحب غير فؤادي حتى كأن له صلاحي في الهوى دون الخلائق أو عليه فسادي من مبلغ ملك الملوك رسالة من رائح بثنائه أو غاد كم زارني وأنا البعيد عن الندى من سيب كفك من لها وأياد عفوا كما انخرقت شآبيب الحيا من غير إبراق ولا إرعاد نعم غلبن على المزيد فما ترى طمعا يجاوزهن للمزداد لما كثرن علي منك تبرعا وتفخرا كثرن من حسادي كنت المشمر قبلها ولبستها فمشيت فيها ساحبا أبرادي متأطرا أشرا كزعزعة الصبا أفنان فرع الأيكة المياد ولأنت يا ملك الورى في معشر طالوا مدى الأنجاد والأمجاد فاتوا الأنام وحلقوا في شاهق عال على الأعلام والأطواد لا يتركون ذرى الأسرة عزة إلا إذا ركبوا ظهور جياد قوم إذا اشتجر القنا ورأيته كالغاب كانوا فيه كالآساد وإذا مضت عرضا أحاديث الوغى قلقت سيوفهم من الأغماد الضاربين القرن وهو مصمم بصوارم بيض المتون حداد والحاطمين غداة كل كريهة في الدارعين صدور كل صعاد والراسخين وهضب يذبل طائش والمقفرين مكامن الأحقاد وتراهم كرما خلال نعيمهم متنصتين إلى غياث مناد سعدت بطالعكم وبارك ربكم فيما حوى واديكم من واد ففناؤه مجنى المكارم واللها ومجاثم الطلاب والرواد لله درك نصب عورة حادث حدبا ترامي دونها وترادي والخيل دامية الجلود كأنما لطخت على أجسادها بجساد في ظهر روعاء الفؤاد كأنها نجم تهور أو شرار زناد والقوم أعناق بغير كواهل حصدت وأجسام بغير هواد أما القلوب فهن فيك أصادق ولمن سواك مصادق ومعاد ألفتهن على الندى فتألفت بددا على الإثناء والإحماد وأنا الذي واليت فيك مدائحا كالشمس طالعة بغير بلاد يترنم الخالي بهن وربما ونت الركاب فكن حدو الحادي يا ليتهن عرضن عندك من يدي وسمعن حين سمعن من إنشادي فامنن بتقريب إليك أفز به يا مالك التقريب والإبعاد فالحظ عندك عصمتي ووثيقتي والرأي منك ذخيرتي وعتادي وأحق بالإدناء من حجراتكم كلف يوالي فيكم ويعادي أنتم ملاذي في الخطوب وأنتم إن زل بالمكروه منه عمادي أوسعتم لما نزلت بكم يدي وأطبتم لما أضفتم زادي وأريتموني بالمكارم أنني لم أدر كيف خلائق الأجواد سبل من الآباء لما غيبوا في الأرض عنه أقام في الأولاد فاسلم لنا ملك الملوك ولم تزل تبقى على الدنيا بغير نفاد واسعد بنيروز أتاك مبشرا ببلوغ كل محبة ومراد يمضي ويأتيك الزمان بمثله أبدا يلف مراوحا بمغاد لا رابنا فيك الزمان ولم تزل يفديك منا كل يوم فاد في عز ملك كالثريا مرتقى شثن المرائر ثابت الأوتاد
sad
2472
يا سائلي عن ذنوب الدهر آونة اسمع فعندي أنباء وأخبار كل الرجال إذا لم يخشعوا طمعا ولم تكدرهم الآمال أحرار إن تضح داري في عمان نائية يوما علي فبالخلصاء لي دار لو لم يكن لي جار من نزارهم يحنو علي فمن قحطانهم جار وإن يضق خلق من صاحب سئم فلم يضق بي في ذي الأرض أقطار وما أبالي ونفسي ما تملكها أسر الغرام أقام الحي أم ساروا سقيا لقلب يعاف الذل ذي أنف العار في لبه سيان والنار يكسو الجديد لمن يعتام منحته ولبسه الدهر أهدام وأطمار ذل الذي في يد الحسناء مهجته ومن له في ذوات الخدر أوطار وعز من لا هوى منه وكان له عنه مدى الدهر إقصاء وإقصار ما سرني أنني أحوي الغنى وبدا في كف جاري إعسار وإقتار وأن لي نصرة من كل حادثة وما له من صروف الدهر نصار وأنني بالغ من عيشتي وطرا وليس تقضى له ما عاش أوطار لا بارك الله في وادي اللئام ولا سالت به عند جدب العام أمطار والخير كلفة هذا الخلق كلهم والناس بالطبع والأخلاق أشرار إن الذين أقاموا قبلنا زمنا محكمين على أيامهم ساروا خلت منازلهم منهم وشردهم دهر خؤون لمن يؤذيه غدار وحطهم قدر من بعد أن رفعت منهم إلى قلة العلياء أقدار
sad
2473
رأيت فلم أر فيما رأيت مصابا كيوم ردى الأوحد وعودني الرزء مر الزمان ومثل الذي حل لم أعتد وفارقني بغتة مثلما يفارق مقبض سيفي يدي على حين دانت له الآبيات وقاد القروم ولم يقتد وقد كنت أحسب أن الحمام بعيد عليه فلم يبعد وما كان إلا كقول العجول لمن قام وسط الندى أقعد وساعدني في بكائي علي ه كل بعيد الأسى أصيد تلين القلوب وفي صدره أصم الجوانب كالجلمد وكم ذا رأينا عيونا بكي ن عند الرزايا بلا مسعد جرين فألحقن عند الدموع صحاح النواظر بالأرمد وأعيت محاسنه أن تنال فإن حسد القوم لم يحسد وكم قعد القوم بعد القيام ومذ قام بالفضل لم يقعد ومات وغادره جوده خلي اليدين من العسجد ولم يدخر غير عز الرجال وعز يبين مع الفرقد وغير ضراب يقط الرؤوس إذا خمد الجمر لم يخمد وطعن يمزق أهب النحور كمعمعة النار بالفرقد وكم قد شهدناه يوم الوغى وبيض النصول بلا أغمد يشل الكماة بصدر القناة شلك للنعم الشرد وتهديه في الظلمات السيوف وكم ضل في الروع من مهتد فتى في المشيب وما كل من حوى الفضل في الشعر الأسود فيا لوعتي فيه لا تقصري ويا دمعتي فيه لا تجمدي يا سلوتي فيه لا تقربي وإن كنت دانية فابعدي ويا لائمي في ثناء له هجدت وعيني لم تهجد فلم أرثه وحده بل رثيت معالم عرين من سؤدد وما جاد جفني وقد كان لا يجودك إلا على الأجود ووافقني بالوفاق الصريح موافقة النوم للسهد وإن التناسب بين الرجال بالود خير من المحتد وخلفني بانتحاب عليه يقض على أضلعي مرقدي فإن عاد مضجعي العائدون خفيت نحولا على العود فقل للقنابل لا تركبي وقل للكتائب لا تحشدي وقل للصلاة بنار الحرو ب قد ذهب الموت بالموقد وقل للصوارم مسلولة فجعتن بالصارم المغمد وقل للجياد يلكن الشكيم بلا مسرج وبلا ملبد أقمن فما بعده للخيول مقادير حتى مع القود وقل لأنابيب سمر الرماح ثوين حياما بلا مورد فلا تطلعن فوقكن النجوم فذاك طلوع بلا أسعد وكيف يردن نجيع الكماة بغير شديد القوى أيد وقالوا تسل وكل امرئ أرى ذا أسى فبمن أقتدي وكيف السلو وعندي الغرام يبرح بالرجل الأجلد ولي أسف بافتقاد له نفدت حنينا ولم ينفد فيا غافلا عن طروق الحمام رقدت اغترارا ولم يرقد ويا كادحا جامعا للألوف وغيرك يأخذها من غد وهل للفتى عن جميع الغنى سوى بل أنملة من يد فبن مثلما بان ظل الغمام عن طالبي سحه الرود وبت كارها في بطون التراب وكم سكن الترب من سيد ولا زال قبرك بين القبو ر ينضح بالسبل المزبد ويندى وإن جاورته القبور وفيهن بالقاع غير الندي وحياك ربك عند اللقاء بعفو ومغفرة سرمد وخصك يوم مفر العبا د بالعطن الأفسح الأرغد
sad
2474
ألا هل أتاها كيف حزني بعدها وأن دموعي لست أملك ردها تفيض على عين مرى الوجد ماءها ولم تستطع أن يغلب الصبر وجدها غزيرة أنواء الجفون كأنها تناهت إلى بعض البحار فمدها وقد كنت من قبل الفراق أهابه كما هاب ظلمان الصريمة أسدها وأشفق مما لا محالة واقع وهل للمنايا قادر أن يردها كأني لما أن سمعت نعيها أناخ على الأحشاء فار فقدها ولم أستطع في رزئها عط مهجتي وأجللته عن أن أمزق بردها ومما شجاني أنني لم أجد لها على خبرتي شيئا يهون فقدها وأني لما أن قضى الله هلكها على قلبي المحزون بقيت بعدها حنى يومها الغادي كهول عشيرتي على جلد فيهم وشيب مردها وحط الرجال الشم من كل شامخ يلاقون بالأيدي من الأرض جلدها وقلص عنها العز ما فدحت به فتحسب مولاها من الذل عبدها فكم كبد حرى تقطع حسرة وكم عبرة قد أقرح الدمع خدها حرام وقد غيبت عني أن أرى من الخلق إلا نظرة لن أودها وسيان عندي أن حبتني خريدة بوصل يرجى أو حبتني صدها وهيهات أن ألفى أرقح صرمة وأطلب من دار المعيشة رغدها ومن أين لي في غيرها عوض بها وقد أحرزت سبل الفضائل وحدها أسام التسلي وهو عني بمعزل وكيف تسام النفس ما ليس عندها وبين ضلوعي يا عذول نوافد أبى العذل والتأنيب لي أن يسدها وودي بأن الله يوم اخترامها تخرم من جنبي ما حاز ودها وإني لما غالها الموت غالني فبعدا لنفسي إذ قضى الله بعدها أفي كل يوم أيها الدهر نكبة تكد حيازيمي فأحمل كدها بلغت أشدي لا بلغت وجزته وأعجلتها من أن تجوز أشدها ففزت بأسنى ما حوته رواجبي وجاوزت في أم المصيبات حدها فيا قلب لم أنت الجليد كأنما تحادثك الأطماع أن تستردها وما كنت أهوى أنك اليوم صابر ويدعوك فتيان العشيرة جلدها أليس فراقا لا تلاقي بعده وغيبة سفر لا يرجون وفدها ألا فالبس الأحزان لبسة قانع بأثوابه لا يبتغي أن يجدها وصم عن المغرين بالصبر إنهم يطفون نارا ألهب الله وقدها وقبلك ما نال الزمان معلقا بأجبال رضوى يرتعي ثم مردها تواعد في شماء يرقب مزنة تصوب عليه أعذب الله وردها وتلقاه خلوا لا يطالع ريبة ولا يتقي خطء الليالي وعمدها وداء الردى أفنى ظباء سويقة وطير عن أجزاع تدمر ربدها وأفضى إلى حجب الملوك ولم يخف شباها ولم يرقب هنالك حشدها يسير إليها كل يوم وليلة على مهل منه فيسبق شدها وكم عصبة باتت بظل سعادة تخطفها أو أولج النحس سعدها وهدمها من كان شاد بناءها وجردها من كان أحكم غمدها سلام على أرض الطفوف ورحمة مرى الله سقياها وأضرم زندها ولا عدمت في كل يوم وليلة حفائرها من جنة الله رفدها فكم ثم من أشلاء قوم أعدها ليعطيها ما تبتغي من أعدها ولله منها حفرة جئت طائعا فأودعت ديني ثم دنياي لحدها ووليت عنها أنفض الترب عن يد نفضت تراب القبر عنها وزندها ولم يسلني شيء سوى أن جارتي قضى الله بعدي أن تجاور جدها وإني لما أن شققت ضريحها إزاء شهيد الله أنجزت وعدها وكيف تخاف السوء يوم حسابها وقد جعلت من أجند الله جندها وتمسك في يوم القيامة منهم بحجزة قوم لا يبالون حدها يقون الذي والاهم اليوم حرها ويعطونه عفوا كما شاء بردها
sad
2475
إن قطعتني علتي عن قصدي وصدني الزمان أي صد عن مشيتي وخببي وشدي فإنني لحاضر بودي وبوفائي وبحسن عهدي سيان قربي معه وبعدي قل لعميد الدولة الأشد والمعتلي في هضبات المجد والمشتري الغالي مدى من حمد من ماله وجاهه بالنقد ممضي عطاياه بغير وعد كم لك من بحر فخار عد يفوت إحصائي ويعيي عدي حوشيت من مكر الليالي النكد ومن خصام النائبات اللد قد زارك الحول بكل سعد وبالبقاء الواسع الممتد فاجرر به ما شئته من برد فوت الردى ممتعا بالخلد ثق بالإله المتعالي الفرد ولا تخف في مطلب من رد ما لبني عبد الرحيم الأسد من مشبه في سؤدد ومجد خير كهول في الورى ومرد وخير حر بيننا وعبد فيهم هوى حلي وفيهم عقدي إن ركبوا يوما لداء معد رأيت جردا فوق خيل جرد متى أكن فيهم معينا وحدي فلن ينالوا للعدى بحشد ولا يجدون لديهم جدي غير كلامي فيهم لا يجدي وكل زند غير زندي يكدي ما مسهم فهو إلي يعدي وما فراهم فهو فار جلدي ما لهم والله مثلي بعدي
sad
2476
لو لم يعاجله النوى لتحيرا وقصاره وقد انتأوا أن يقصرا أفكلما راع الخليط تصوبت عبرات عين لم تقل فتكثرا قد أوقدت حرق الفراق صبابة لم تستعر ومرين دمعا ما جرى شعف يكتمه الحياء ولوعة خفيت وحق لمثلها أن يظهرا وأبي الركائب لم يكن ما علنه صبرا ولكن كان ذاك تصبرا لبين داعية النوى فأريننا بين القباب البيض موتا أحمرا وبعدن بالبين المشتت ساعة فكأنهن بعدن عنا أشهرا عاجوا على ثمد البطاح وحبهم أجرى العيون غداة بانوا أبحرا وتنكبوا وعر الطريق وخلفوا ما في الجوانح من هواهم أوعرا أما السلو فإنه لا يهتدي قصد القلوب وقد حشين تذكرا قد رمت ذاك فلم أجده وحق من فقد السبيل إلى الهدى أن يعذرا أهلا بطيف خيال مانعة الحبا يقظى ومفضلة علينا في الكرى ما كان أنعمنا بها من زورة لو باعدت وقت الورود المصدرا جزعت لوخطات المشيب وإنما بلغ الشباب مدى الكمال فنورا والشيب إن فكرت فيه مورد لا بد يورده الفتى إن عمرا يبيض بعد سواده الشعر الذي لو لم يزره الشيب واراه الثرى زمن الشبيبة لا عدتك تحية وسقاك منهمر الحيا ما استغزرا فلطالما أضحى ردائي ساحبا في ظلك الوافي وعودي أخضرا أيام يرمقني الغزال إذا رنا شعفا ويطرقني الخيال إذا سرى ومرنح في الكور يحسب أنه اص طبح العقار وإنما اغتبق السرى بطل صفاه للخداع مزلة فإذا مشى فيه الزماع تغشمرا إما سألت به فلا تسأل به نايا يناغي في البطالة مزمرا واسأل به الجرد العتاق مغيرة يخبطن هاما أو يطأن سنورا يحملن كل مدجج يقري الظبا علقا وأنفاس السوافي عثيرا قومي الذين وقد دجت سبل الهدى تركوا طريق الدين فينا مقمرا غلبوا على الشرف التليد وجاوزا ذاك التليد تطرفا وتخيرا كم فيهم من قسور متخمط يردي إذا شاء الهزبر القسورا متنمر والحرب إن هتفت به أدته بسام المحيا مسفرا وملوم في بذله ولطالما أضحى جديرا في العلا أن يشكرا ومرفع فوق الرجال تخاله يوم الخطابة قد تسنم منبرا جمعوا الجميل إلى الجمال وإنما ختموا إلى المرأى الممدح مخبرا سائل بهم بدرا وأحدا والتي ردت جبين بني الضلال معفرا لله در فوارس في خيبر حملوا عن الإسلام يوما منكرا عصفوا بسلطان اليهود وأولجوا تلك الجوانح لوعة وتحسرا واستلحموا أبطالهم واستخرجوا ال أزلام من أيديهم والميسرا وبمرحب ألوى فتى ذو جمرة لا تصطلى وبسالة لا تعترى إن حز حز مطبقا أو قال قا ل مصدقا أو رام رام مطهرا فثناه مصفر البنان كأنما لطخ الحمام عليه صبغا أصفرا تهفو العقاب بشلوه ولقد هفت زمنا به شم الذوائب والذرا أما الرسول فقد أبان ولاءه لو كان ينفع جائرا أن ينذرا أمضى مقالا لم يقله معرضا وأشاد ذكرا لم يشده مغررا وثنى إليه رقابهم وأقامه علما على باب النجاة مشهرا ولقد شفى يوم الغدير معاشرا ثلجت نفوسهم وأدوى معشرا قلقت بهم أحقادهم فمرجع نفسا ومانع أنة أن تجهرا يا راكبا رقصت به مهرية أشبت بساحته الهموم فأصحرا عج بالغرى فإن فيه ثاويا جبلا تطأطأ فاطمأن به الثرى واقرا السلام عليه من كلف به كشفت له حجب الصباح فأبصرا فلو استطعت جعلت دار إقامتي تلك القبور الزهر حتى أقبرا
sad
2477
هل شافع لي إلى نعم وسيلتها ولا وسيلة إلا السقم والجهد لم تطعم الحب فارتابت لطاعمه ولم تجد بي فلم أوقن بما أجد في القرب والبعد هجران ومقلية فليس ينفعني قرب ولا بعد ما نام ذكرك في قلبي فيوقظه برق سرى موهنا أو طائر غرد أحب منك وإن ماطلت عن أربي وعدا وكم أخلف الميعاد من يعد ما أطعم الحب يأسا ثم مطمعة لو كان لي بالذي يجني علي يد لا موقف الحب أنساه ونحن على رصف من البين يخبو ثم يتقد حيث استندت إلى صبري فأسلمني والشوق يأخذ مني كل ما يجد
sad
2478
لك ما تراماه لحاظ الناظر وإليك مرجع كل مدح سائر وأراك أفضل من تعاور فضله إخفاء مخف أو إشادة ذاكر هذي الخلافة مذ ملأت سريرها في بردة الزمن الأنيق الناضر سكنت إليك وأكثبت لكفيئها وهي القصية عن رجاء الخاطر غادرتم مستامها في غيركم نهبا حصيد أسنة وبواتر وإذا انتمى شرف إلى أعقابه أغناك أول سودد عن آخر ضمنت همومك كل خطب موئد وأقام عدلك كل رأي جائر ونأى بمجدك عن تقبل ماجد كرم يبرح بالغمام الماطر ومواطن لك لا تقل مزندا صهوات جرد أو ظهور منابر خبث الزمان فمذ غمرت فناءه أضحى سلوك مناقب ومآثر فافخر أمير المؤمنين فما أرى بعديل عزك في الورى من فاخر وتهن بالشهر الجديد فقد أتى في خير آونة بأسعد طائر تنتابك الأيام غير مذمم يلقى امتنانك وارد عن صادر وأنا الذي يرضيك باطن غيبه وكفاك في الأقوام حسن الظاهر أفضى إلى خلدي ودادك مثلما أفضى الرقاد إلى جفون الساهر ما لي يتيمني لقاؤك وهو لي شطط وغيري فيه كل القادر ولربما ألغى حقوقك واصل وأتاك يشرح في رعاية هاجر وأحق ما أرجوه منك زيارة أدعى لها في الناس أيمن زائر أرب متى قضيبه ببلوغه كثرت شجو مكاثري ومفاخري هل لي على تلك الممالك وقفة في ذلك الشرف المنيف الباهر أم هل لساني يوم ذاك مترجم عن بعض ما اشتملت عليه ضمائري وتيقني أن ليس جدي نافعي إن لم يكن جدي هنالك ناصري وإذا التحية للخليفة أعرضت فهناك أم القول أبخل عاقر فامنن بإذن في الوصول فإنني ألفى بفرط الشوق أول حاضر
sad
2479
إلام أرامي في المنى وأرادي وحشو صلاحي في الزمان فسادي وفجعي بما نالت يداي موكل فما سرني أني بلغت مرادي فكم من مصيبات إذا لم يصبنني رواحا وإمساء فهن غواد كأن جوادي يوم يطلبني الردى ولا ناصر لي منه غير جواد ولا وزر منه بزرق أسنتي ولا بيض أسيافي وسمر صعادي أفي كل يوم يقرع الموت مروتي ويضرم أحشائي بغير زناد فيا أسهما يمضين حول جوانبي لرامي الردى أنى يصبن فؤادي فرزء على رزء وفجع يبيتني على حر جمر أو فراش قتاد وهل طمعي في العيش إلا جهالة وفي كف رواد الحمام قيادي يسار بنا في كل يوم وليلة إلى حفر تطوى لنا بوهاد وما نافعي في هذه الدار مرة بناء أهاضيبي ورفع عمادي فيا قرب بين الفقر فيها من الغنى وبين ازدراعي تارة وحصادي وما إن وفى غيث الردى في أصادقي بأن علقت يمناه لي بأعاد ومن كان يردي ذا حذار وفطنة فماذا ملام المهمل المتمادي سل الدهر عن سادات لخم وحمير وأبناء نهد بعدهم ومراد وهل بقيت للعين والقلب بهجة بهوج الليالي في ديار إياد وهل تركت أيدي الردى من مخبر لآل نزار كل يوم تناد ولو كنت موعوظا بشيء عرفته يقلل حرصي لاتعظت بعاد مضوا بعد أن كانوا يظن بقاؤهم يكون على الدنيا بغير نفاد وقد قلدوا الأعناق منا وأترعوا بطون الليالي من لها وأياد فيا هبة الله ارتجعت إلى الردى وقد كنت في فضل ذبالة ناد وما زلت خراجا عن الغي والهوى مدى الدهر ولاجا لكل رشاد وكنت لعيني ثم قلبي سواده وليس بياض فيهما كسواد فوالله ما أدري أغال نعيه رقادي حزنا أم أطار فؤادي على أنه ذر الأسى في جوانحي وأودع مني في الجفون سهادي وما ضرني والنوم ليس يزورني دجى وضحى أني بغير وساد فإن لم أعر جسمي عليك حداده فقلبي حزنا في ثياب حداد ولله خطب زارني بعد هجعة فحرم في عيني طعم رقادي وشرد عني باصطبار عهدته وأحرج حيزومي وأضعف آدي وعرف ما بيني وبين بلابل عمرت وما يمررن لي ببلاد كأني قضيض الجنب حزنا ولوعة وفرشي مهيدات بغير مهاد ويا ليتني لما ثكلتك لم أكن جعلتك من سكان دار ودادي وليتك لم تحلل ركابك عقوتي تراوحها صبا بها وتغادي وما بين قرب واشتياق عهدته حوت أضلعي فرق وبين بعادي سقى الله ميتا لا يرجى إيابه وحل عليه ربط كل مزاد وجاد عليه كل أسحم مسبل بعذب صقيل الطرتين براد له من وميض البرق ثوب معصفر ومن رعده وهنا زماجر حاد ولا زالت الأنواء يسقين تربه إذا رائح ولى تصوب غاد بلا موعد تخشى له النفس خلفة وخير اللها ما لم تكن بوعاد
sad
2480
عرج على الدارسة القفر ومر دموع العين أن تجري فلو نهيت الدمع عن سحه والدار وحش لم تطع أمري منزلة أسلمها للبلى عبر هبوب الريح والقطر فجعت في ظلمائها عنوة بطلعة الشمس أو البدر لهفان لا من حر جمر الجوى سكران لا من نشوة الخمر كأنني في جاحم من شجى ومن دموع العين في بحر عجت بها أنفق في آيها ما كان مذخورا من الصبر في فتية طارت بأوطارهم في ذيلهم أجنحة الدهر ضيموا وسقوا في عراص الأذى ما شاءت الأعداء من مر كل خميص البطن بادي الطوى ممتلئ الجلد من الضر يبري لحا صعدته عامدا بري العصا من كان لا يبري كأنه من طول أحزانه يساق من أمن إلى حذر أو مفرد أبعده أهله عن حيه من شفق العر يا صاحبي في قعر مطوية لو كان يرضى لي بالقعر أما تراني بين أيدي العدا ملآن من غيظ ومن وتر تسري إلى جلدي رقش لهم والشر في ظلمائها يسري مردد في كل مكروهة أنقل من ناب إلى ظفر كأنني نصل بلا مقبض أو طائر ظل بلا وكر بالدار ظلما غير سكانها وقد قرى من لم يكن يقري والسرح يرعى في حميم الحمى ما شاء من أوراقه الخضر وقد خبا لي الجمر في طيه لوامع ينذرن بالجمر لا تبك إن أنت بكيت الهدى إلا على قاصمة الظهر وابك حسينا والألى صرعوا أمامه سطرا إلى سطر ذاقوا الردى من بعد ما ذوقوا أمثاله بالبيض والسمر قتل وأسر بأبي منكم من نيل بالقتل وبالأسر فقل لقوم جئتهم دارهم على مواعيد من النصر قروكم لما حللتم بها ولا قرى أوعية الغدر واطرحوا النهج ولم يحفلوا بما لكم في محكم الذكر واستلبوا إرثكم منكم من غير حق بيد القسر كسرتم الدين ولم تعلموا وكسرة الدين بلا جبر فيا لها مظلمة أولجت على رسول الله في القبر كأنه ما فك أعناقكم بكفه من ربق الكفر ولا كساكم بعد أن كنتم بلا رياش حبر الفخر فهو الذي شاد بأركانكم من بعد أن كنتم بلا ذكر وهو الذي أطلع في ليلكم من بعد يأس غرة الفجر يا عصب الله ومن حبهم مخيم ما عشت في صدري ومن أرى ودهم وحده زادي إذا وسدت في قبري وهو الذي أعددته جنتي وعصمتي في ساعة الحشر حتى إذا لم أك في نصرة من أحد كان بكم نصري بموقف ليس به سلعة لتاجر أنفق من بر في كل يوم لكم سيد يهدى مع النيب إلى النحر كم لكم من بعد شمر مرى دماءكم في الترب من شمر ويح ابن سعد عمر إنه باع رسول الله بالنزر بغى عليه في بني بنته واستل فيهم أنصل المكر فهو وإن فاز بها عاجلا من حطب النار ولا يدري متى أرى حقكم عائدا إليكم في السر والجهر حتى متى ألوى بموعودكم أمطل من عام إلى شهر لولا هنات هن يلوينني لبحت بالمكتوم من سري ولم أكن أقنع في نصركم بنظم أبيات من الشعر فإن تجلت غمم ركد تركنني وعرا على وعر رأيتموني والقنا شرع أبذل فيهن لكم نحري على مطا طرف خفيف الشوى كأنه القدح من الضمر تخاله قد قد من صخرة أو جيب إذ جيب من الحضر أعطيكم نفسي ولا أرتضي في نصركم بالبذل للوفر وإن يدم ما نحن في أسره فالله أولى فيه بالعذر
sad
2481
ألا ماذا يريبك من همومي ومن نبوات جنبي عن فراشي ولي في كل شارقة خليل أفارقه بلا نزوات واش وأنزع وصله بالرغم مني كما نزعت يدي عني رياشي إلى كم ذا التتابع والتمادي وكم هذا التصامم والتغاشي وكم شنف ينكد لا يحابي وصم كالأراقم لا تحاشي يكون بها انحطاطي وارتفاعي ومن يدها انتكاسي وارتعاشي وما هذا العكوف على حقير يساق إلى التحلل والتلاشي فضرب بالرؤوس بلا نجيع وطعن في النحور بلا رشاش تشيك أخامصي منه خطوب إذا ما شكن يمنعن انتعاشي ويفدي واهنا فيه بندب ويسبق راكبا مما يماشي وكم أنجى فتى خاض المنايا وأرداه على ثبج الفراش فيا متنظرا مني احتراشا متى يأتي على يدك احتراشي فجعت بمشبع السغبات جودا وناقع غلة الهيم العطاش ووهاب اللها في يوم سلم وضراب الكلى يوم الهراش تغلغل حبه في أم رأسي وخاض وداده مني مشاشي وأفرشني القتاد أسى عليه فليت لغيره كان افتراشي وكنت على الرزايا ذا إباء فقد قادت رزيته خشاشي وقلت لمن لحا سفها عليه وراج في الملامة مثل خاش تعنفني وبالك غير بالي وتعذلني وجأشك غير جاشي ولست سواه متخذا خليلا ولا يغشى هواي سواه غاش فإني إن فزعت إلى بديل فزعت إلى الأجاج من العطاش فما لي بعد فقدك طيب نفس ولا جذل بشيء من معاشي
sad
2482
لغير الغواني ما تجن الأضالع وغير التصابي ما أرته المدامع ويا قلب ما أزمعت عودا إلى الصبا فتطمع في أن تزدهيك المطامع تضيق لأن أرسى بساحتك الهوى وأنت على ما أحرج الدهر واسع ويوم اختلسنا من يد الحذر لحظة وقد آذنتنا بالفراق الأصابع عذرت امرءا أبدى الأسى وهو حازم وصم على عذاله وهو سامع خليلي إن الدهر جم عديده ولكنه ممن أحب بلاقع وخبرتما أن الوفاء تقارض فما لي أعاطي صفوه من يمانع ألا في بشاشات الرجال ودونها جوانح في أثنائها الغيظ ناقع وما زالت الأيام مثنى وموحدا يراودن مني شيمة لا تطاوع رضيت بميسور الحظوظ قناعة إذا امتد في غي الطماعة قانع وعوراء يستدعي النفوس اقترافها تنكبها ناء عن السوء نازع تحيزت عنها لا أهم بوصلها كما انحاز عن ضمن العذارين خالع وشم من الفتيان حصنت سرهم وسر الفتى ما بين جنبيه ذائع سروا يسألون الدهر ما في غيوبه وليس لهم غير التجارب شافع إذا صد عن نجح المطالب جاهد تخلف عن كسب المحامد وادع إليك ذعرت الهيم عن كل بغية أسف إلى أمثالها وأسارع وسومتها يسترجف الأرض مرها وتحيي سواد الليل والفجر طالع ولولاك لم تنفض حشاي مسرة ولو كثرت منها إلى الذرائع وأنت الذي لو لم أفض في ثنائه تحمل عني القول ما هو صانع شديد ثبات الرأي بين مواطن رياح الخطوب بينهن زعازع وقور فإن لاذت به أريحية فلا الحلم مغبون ولا الجد خاشع ويقظان ما ضام التفرد حزمه ولا قبضت من بسطتيه المجامع تقصت نهايات المعالي أصوله وساعفها فرع على النجم فارع كريم إذا هز الرجاء عطاءه تقاصر باع الغيث والغيث هامع رمى وله الحساد قرم مصمم بيأس تحرته النفوس النوازع إذا بادروه المأثرات شآهم ودون المدا منهم طليح وظالع ودون بلوغ الطالبين مكانه طريق على رب الحفيظة شاسع وكم بحثوه عن خفايا عيوبه فشاعت معان تصطفيها المسامع وما الناس إلا واحد غير أنهم تفاوت منهم في الفعال الطبائع فداؤك من يتلو الندى بندامة وقد مرقت من راحتيه الصنائع بعيد عن الآمال لا يستخفه سؤال ولا يرجو عطاياه طامع وقد علم الأقوام أنك فيهم سنان إلى قلب الملمات شارع وهزوك مسنون الغرارين أخلصت نواحيه واجتاحت قذاه الوقائع ولما نبت آراؤهم وأظلهم من الأمر مسود المخايل رائع تداركتهم والشمل قد رث حبله وأضرب عن مستشري الخرق راقع بعزم به مستسلف النصر كافل وحزم به مستأنف النجح تابع كفيتهم الداني وشيعت ما مضى برأي توخاه الذي هو واقع ومنكتم الأضغان أولاك بشره وفي صدره غل لحقك مانع يجر أباطيل الحديث إذا ارتقى إلى فهمه ذكر لمجدك شائع إذا أبهتته من مساعيك خلة تمنى لها أن العيون هواجع ندبت له حلما يداوي شروره وبعض الحجى في ملتوي الجهل ضائع تراخ وخفض من همومك فالذي تطالبه الآمال ما أنت جامع وقد راجعت تلك الأمور وأقبلت إليك بما تهوى سنون رواجع وخلف الذي أرخى به الدهر كفه حقوق لها هذي الوفود طلائع نضوت زمان الصوم عنك كما نضا رداء الحيا سبط من الروض يانع وما العيد إلا ما صبحت طلوعه وبلجه فجر بوجهك ساطع وهنيته عمر الزمان مسلما يفوت الردى أو تختطيك الفجائع
sad
2483
قد زرت ليلة هومنا على العيس ونحن نطوي الفلا من غير تعريس زيارة إن تكن زورا فقد نفعت ونفست من خناق أي تنفيس ومتعة لم يسر فيها الملام ولا أطيع أمر بها يوما لإبليس أمسكت نفسي بها والهم يحفزها حفز الرياح ثرى البيد الأماليس ماذا أردت بما أوليتنيه فقد أنست من جزع واد غير مأنوس وكيف عاج شباب لا ازورار به ولا اعوجاج على شيب وتقويس وما ظننت طليقا ما له أرب يأتي بجنح الليالي ربع محبوس حلفت بالبيت ملقى اللائذين به هناك ما بين تسبيح وتقديس أتوه مثرية ذنبا أكفهم وفارقوه بأيمان مفاليس والموقفين ومن ضحوا على عجل عند الجمار من الكوم المقاعيس وما أراقوه من جاري دم بمنى وأنشروا من نجيع ثم مرموس للمال أبذله للطالبين له جزء من المال مغموما به كيسي والذكر مني وإن رحلت تنقله نجوى الرجال وأسطار القراطيس وإن بقيت فللعلياء أركبها والمجد ما بين تصبيح وتغليس وللمآرب والحاجات أبلغها في المأثرات على رغم المعاطيس وإن هدمت كما شاء العدا بردى فما تهدم بنياني وتأسيسي وإن فقدت فلم يفقد كما علموا قهري الأساود والآساد في الخيس فليس تعريس من يرمي به قدر قعر الحفيرة إلا كالتعاريس وما حنيني إلا للعلاء إذا حن الرجال إلى هذي الطراميس وسيرت سيرتي صحف الرواة وكم من الأحاديث ملقى غير مطروس أغدو وعرضي محروس بلا أمل يسمو إليه ومالي غير محروس عز الذي لا يبالي أين مسكنه ولا يفرق بين الخفض والبوس يا للرجال لهم بات يصحبني أنى أقمت وفي سيري وتعريسي كأنني راكب منه على حذر قرا طريق خفي الأثر مطموس لم يعيني بعد أن أعيا الرجال معا من بين شم كنجم الأفق أو شوس ولم يرعني وقد راعت صواعقه وسط العرينة أحشاء العنابيس ولا مزية لولا ما يجيء به فضل الفتى بين مسعود ومنحوس ولم أكن قبل في فضل بمتبع ولم أكن قط في حي بمدموس سل عن ضرابي وعن طعني لدى رهج نحر الكمي وهامات الكراديس والسمر تترك في كفي نحورهم مقسومة بين معضوض ومنهوس والبيض تسمع في هام الرجال وفي أعضائهم مثل أصوات النواقيس جاؤوا صحاحا بلا جرح ولا أثر ثم انثنوا بين مضروب ومدعوس وإنني كل من شاغبت أفرسه ولم أزل في الأعادي غير مفروس لا أوحش الله مني كل مضطجع من الفخار ولا رحلي ولا عيسي ولا رأتني عين قط مرتديا عارا ولا كان من شنعاء ملبوسي بخست دون الورى ظلما وما نظرت عيناي ذا مأثرات غير مبخوس وقد قبست جميلا دونهم بيدي وأي خير لفضل غير مقبوس كن مالكا قمم السادات كلهم أو لا فكن مفردا في قمة القوس إن كان بيتك خلوا لا جميل به فإن بيتي منه غير مكنوس وإن تكن في ملام القوم منغمسا فإنني في ملام غير مغموس وإن توقفت عن مغنى العلا فعلى وادي الفضيلة توقيفي وتحبيسي وما دنست بعار في الرجال وما لمس الكواكب إلا دون تدنيسي لا تسكنني وكيسي أنت تعرفه إلا جوار المناجيب الأكاييس كأن أوجههم من نورها غصبت ضوء الصباح وأنوار المقاييس ولا تعج بي على وادي الخمول ولا شعب اللئام وأجزاع الضغابيس فليس منك جميلا أن تجاور بي مع الطهارة أبيات الأراجيس لولاي لم يهتد الأقوام كلهم سبل الكلام ولا طرق المقاييس درسته فهو ملء العين تبصره غض النواحي جديدا غير مدروس وبت أوضحه حتى جعلت بما كشفت ما كان مظنونا كمحسوس فما مشوا
sad
2484
هل ليالي بالمنقى رجوع مثلما كن لي ونحن جميع زمن راعني تذكره الثا وي وإن كان ماضيا لا يريع كم إليه لذاكريه حنين وعليه لناظريه دموع ونزاع ما إن يخاف وإن أك ثر عذاله إليه النزوع حبذا ظله ونحن ومن نه وى فريقان حافظ ومضيع إذ قناتي ممتدة وشفيعي من شبابي إلى الحسان شفيع ساحبا بالبقيع من نشواتي فضل ثوبي إذ البقيع بقيع وطن طاب جوه وثراه فكأن المصيف فيه ربيع حيث لا تهتدي الخطوب ولا يخ فق من ريبة الحوادث روع لا أريد الصديق في مشهدي عي ني كليل وفي المغيب قطوع حسن منه ما بدا وقبيح كل شيء تجن منه الضلوع وإذا عن منظر رائق من ه لعينيك فالسراب اللموع كل يوم له عوار تغطي ه عليه وجانب مرقوع وإذا ما نكرت أرضا فإني لارتحال عن أهلها مستطيع بخليل جفا علي خليل وربوع نبت برحلي ربوع وقرا كل جسرة تحمل الهم م فتنجو وما علاها القطيع تصل الوخد بالوجيف وسيا ن هجير في سيرها وهزيع يحسب الجاهل المضلل أني إن غلا بي البعاد سوف أضيع بعد أن سارت الركاب بذكر من فخاري يذيعه من يذيع أرج لا يضيع بين رجال حاولوا طيه ولكن يضوع والليالي يعلمن أن صنيعي ساطع في سوادهن صديع ولقد أعضل امرءا جحد البد ر أو الشمس مشرق وطلوع سائل العاجز الجبان إذا ما أيقظتك الأوتار كيف الهجوع ولماذا أسمو بنفسي إذا ما راعها في زماننا ما يروع لو نجا خائف بفرط توقي ه لما فارق الحياة الهلوع ضل من يبتغي الحياة بذل فلشر من الممات الخشوع وقديما حب الحياة لعوب بعقول الرجال منا خدوع إنما الفخر أن تولج أمرا كل قوم عن بابه مدفوع وتجوب الدجى لفرصة أمر وطيور الرجاء عنها وقوع وبنفسي فتى وقلت له نف سي خروج من الخطوب طلوع يشهد الحرب حاسرا ثم يأتي وعليه من النجيع دروع وتراه القصي إن سيم ضيما وهو في كل ما أرغت مطيع وبطيء عن القبيح ثقيل وخفيف إلى الجميل سريع وإذا شيم بارق من نداه فغمام داني الرباب هموع نحن قوم تحلو لنا جرع المو ت إذا كان في الدعاء الخضوع والذي نبتنيه في عرصات للمعالي هو البناء الرفيع ولنا يعلم الأنام قناة ليس فيها لعاجميها صدوع وصفاة يزل أي زليل عن علوق بها المقال الشنيع ونثا لم يخنه فينا عيان وأصول ما كذبتها فروع
sad
2485
ودهم كسون الليل سود ثيابه عليهن فيحاء الفروج فؤر علت والمنى ترنو إليها كما علا مليك على كرسيه وأمير من اللات فيهن السديف كأنه إذا ما تراءته العيون ثبير يحزن لأضياف الشتاء فكل من أراد القرى منهن فهو قدير كأن شحوم البزل الكوم وسطها يطارحه فوارهن صبير فما للبيوت دونهن مغالق ولا للكلاب حولهن هرير فكم عقرت من أجلهن شملة وذاق الردى حتى فهقن بعير
sad
2486
ما لي تطيح الدهر أخياري والمرء من كل شيء حازه عار يزهى بجار ودار وهي آهلة حتى يصير بلا جار ولا دار وسيق سوقا عنيفا غير متئد إلى التي نبشتها كف حفار في قعر شاحطة الأعماق حالكة سدت مطالعها منها بأحجار هوى إليها بلا زاد سوى أرج من مندل عبق أو سحق أطمار ذاق الردى دافع القصر المشيد به وناعم بين جنات وأنهار لم يغن عنه وقد هم الحمام به أن بات من دون أردام وأستار أما الزمان فغدار بصاحبه وما الشقاوة إلا حب غدار فبينما هو يعطيني ويوسع لي حتى يكون به فقري وإعساري فليس ينصفني من عاد يظلمني وليس ينفعني من كان ضراري وكيف أبلغ أوطاري بذي خطل ما كان إلا به حرمان أوطاري ندور في كل مخشاة ومرغبة من تحت مستعجل الوثبات دوار كأننا تترامانا نوائبه عصف ترامى به سورات تيار ظل وشيك تلاشيه وأفنية موضوعة نصب إخراب وإفقار لا تأمنن صروف الدهر مغمضة إغماض ليث من الأرواح ممتار الدهر سالب ما أعطى ومانعه فما الصنيع بدينار وقنطار نقيم منه على عوجاء زائلة ومائل مزلق الأرجاء منهار والمرء ما دام مأسورا بشهوته معذب بين إحلاء وإمرار طورا جديبا وطورا ذا بلهنية فمن عذيري من تارات أطواري من عائدي من جوى هم يؤرقني نفى رقادي وجافى بين أشفاري أرعى نجوم الدجى أنى مسالكها ولا نديم سوى بثي وأفكاري لحادث في أخ ما كنت أحذره وأين من حادثات الدهر إحذاري لما دعا باسمه الناعي فأسمعني ضاقت علي هموما كل أوطاري ولذت عنه بإنكاري منيته حتى تحقق شراد بإنكاري فالآن بين ضلوعي كل لاذعة تدمي وحشو جفوني كل عوار رزئته حاملا ثقلي ومضطلعا شحا عليها من الأقوام أسراري فيا دموعي كوني فيه واكفة ويا فؤادي احترق جراه بالنار عرج على الدار مغبرا جوانبها فاسأل بها عجلا عن ساكني الدار كانت تلألأ كالمصباح وهي بما جنى عليها الردى ظلماء كالقار وقل لها أين ما كنا نراه على مر الندى بك من نقض وإمرار وأين أوعية الآداب فاهقة تجري خلالك جري الجدول الجاري وأين أبكار فضل جئن فيك وقد جاء الرجال بعون غير أبكار وأين طيب ليال فيك ناعمة كأنهن لنا أوقات أسحار يا أحمد بن علي والردى عرض يزور بالرغم منا كل زوار نأى يشق مداه أن تقربه قلائص طالما قربن أسفاري علقت منك بحبل غير منتكث عند الحفاظ وعود غير خوار وقد بلوتك في سخط وعند رضى وبين طي لأنباء وإظهار فلم تفدني إلا ما أضن به ولم تزدني إلا طيب أخبار لا عار فيما شربت اليوم غصته من المنون وهل بالموت من عار ولم ينلك سوى ما نال كل فتى عالي المكان ولاقى كل جبار فلو وقتك من الأقدار واقية حماك كل طلوع النجد مغوار إذا دعته من الهيجاء داعية سرى إلى الموت مثل الكوكب الساري ما كان ثاري بناء عن منال يدي لو كان في غير أثناء الردى ثاري فاذهب كما ذهبت سراء أفئدة أو أمن خائفة أو نيل أوطار عريان من كل ما عيب الرجال به صفر الحقيبة من شيء من العار ولا يزل خضل الهداب يقطره على ترابك سحا ذات إعصار حتى يرى بين أجداث يجاورها ريان ملآن من زهر ونوار
sad
2487
قل لعيني لا تملا الدموعا تارة أدمعا وأخرى نجيعا ودعا الفكر في الهجوع فيأبى لكما الرزء أن تذوقا الهجوعا إن هذا الخطب الفظيع وما شا هدتما من سواه خطبا فظيعا أيها الآمل الحياة وما يخ شى غروبا كما يرجي طلوعا والذي يرفع القصور كأن الد دهر أعفى بناءه المرفوعا قد رأينا كما رأيت عليا في الثريا حل التراب صريعا لا تخف إن حييت غير المنايا وإذا ما علوت إلا الوقوعا وإلى كم تكون في هذه الدن يا أسيرا معللا مخدوعا هل ترى إن رأيت إلا خداعا وسرابا في كل قاع لموعا ولباسا متى تشاء الليالي كان عنا محولا منزوعا لا تكن في البقاء والدهر يفني ك صباحا وفي المساء طموعا لم تدع حادثات هذي الليالي عندنا تابعا ولا متبوعا ولو اني أنصفت نفسي لصير ت سلامي على الورى توديعا يا خليلي غنياني بتذكي ري الرزايا وسقياني الدموعا واسمعا مثلما سمعت من الأي يام هذا التخويف والترويعا وإذا لم تدع صروف الليالي لي أصولا فكيف أرجو فروعا أين قوم كانوا على الليل صبحا لا يوارى وفي الجدوب ربيعا أين من كان للردى طاردا بال بأس عنا وبالندى ينبوعا فتراهم من بعد عز عزيز في بطون الثرى جثوما خشوعا ليت دهرا أعطى وعاد إلينا مستردا لذاك كان منوعا وإذا لم يكن سوى الموت فالما ضي بطيئا كمن يموت سريعا قل لناعي أبي علي ألا لي ت الذي قلت لم يكن مسموعا إن روعا ألقيت في الروع مني يوم خبرت لم يدع لي روعا سل غيري فليس كل جزوع عضه الرزء كان مثلي جزوعا لم أكن قانعا بشيء من الده ر وعلقته فصرت قنوعا كان تربي وصاحبي وإذا ما خفت حصنا من الخطوب منيعا وله الذكر خالدا كلما أخ لق ذكر سواه عاد نصوعا وحياتي مثل الممات إذا فا رقت من كان لي جنابا مريعا أي ملك في عصرنا لم يكن لم ما دهاك الردى بك المفجوعا أنت أوسعتهم وقد أعضل الخط ب مقالا كفاهم وصنيعا كم أصاخوا إليك والرأي شورى وأجابوا نداءك المسموعا ما أبالي إذا حفظت عهودا لصديقي من كان غيري مضيعا قد عمرنا كما نشاء اشتراكا واشتباكا وصبوة ونزوعا وامتزجنا حتى جعلتك لما غبت عن مقلتي لجدي ضجيعا في مكان تأتي ملائكة الل ه إليه عشية وهزيعا وإذا ما دعوت ربك فيه وسألت العظيم كان سميعا وجوار لمن إذا كنت موقو ذا من السيئات كان شفيعا فهنيئا بأن سكنت رباعا كن للغر آل موسى ربوعا وإذا لم يكن لهم يوم حشر روعة تتقى فلست مروعا وإذا ما شفاههم كرعت ثم م زلالا أصبحت فيه كروعا وسقى الله تربة أنت فيها زجلا بالزلال كان هموعا
sad
2488
أظنك من جدوى الأحبة قانطا وقد جزعوا بطن الغوير فواسطا أصاخوا إلى داعي النوى فتحملوا فلم أر إلا قاطنا عاد شاحطا كأن قطين الحي عقد منظم أطاع على رغمي أكفا خوارطا وقفنا فمن جأش يخف صبابة وجأش امرئ قضى فخلناه رابطا ودمع تهاوى لا يرى الجفن مترعا بواكفة حتى يرى منه هابطا نجود بما نحوي لمن ظل باخلا ونعطي الرضا عفوا لمن بات ساخطا ومن شعف وليت يوم محجر غشوما وأعطيت الحكومة قاسطا أراك خفوفا في الهوى ثم إنه اس تحال فقد تم الهوى متثابطا وغر الثنايا رقتهن بلمتي فواعدنها زورا من الشيب واخطا سواد يبريني وإن كنت مذنبا ويبسط من عذري وإن كنت غالطا ويسكنني حب القلوب وطالما ألف على ضمي أكفا سبائطا وإني من القوم الذين إذا انتموا أسالوا من السادات بحرا غطامطا يحلون من أرض المعالي يفاعها ويأبون أهضاما بها ومهابطا وإن زرتهم أفضيت من شجراتهم إلى ورق لا يعدم الدهر خابطا ملبون إن يعروا وقد هتف الندى بأموالهم فمعاطنا ومرابطا وإن يعلطوا بالمرهفات رقابها إذا كان رب البدن بالنار عالطا إذا سالموا زانوا المحافل بهجة وإن حاربوا في الروع حشوا المآقطا وإن بسطوا لم تلق في الخلق قابضا وإن قبضوا لم تلق في الخلق باسطا وكم أورطوا من خالع ربقة الهدى وكم أنقذوا من ربقة الكفر وارطا وكم أقحطوا أرض العدو بأذرع يفضن فيخصبن البلاد القواحطا وكم ولدوا من لابس ميسم العلا يبذ وليدا في الجهات الأشامطا إذا ما كريم القوم جارى فخاره أتى طرفا فيه ووافاك واسطا ألا هل أراها ثائرات كأنما تعلقن في أوراكهن الأراقطا بأيد يغلن البعد من كل نفنف ويطوين طي الأتحمى البسائطا يطايرن أقطاع اللغام كأنما نضحن على أعناقهن العجالطا بكل غلام من نزار مخفف كسيد الغضا تلقاه أغبر مارطا يجوب المهاوي واحدا عن بسالة وإن كان يدعو معشرا وأراهطا تراه إذا خيف التتبع سابقا وإن رهب الإقدام للقوم فارطا وإن آنسوا نار الوغى خدفوا به جراثيمها إن سالما أو مشائطا ويغضي فإن عنت لعينيه ريبة نضا الحلم عنه آنفا متخامطا وقطع أقران الورى دون همه ولن تقطع الأقدار ما كان نائطا كأن على عودي سراة حصانه أخا لبد ضم الفريسة ضاغطا إذا هجهجوه عن ضمان يمينه أزم وقورا لا يبالي اللواغطا يروم بني الدنيا اقتناصي بختلها وهيهات ختلي بعدما كنت ناشطا ويرجون أن يرقوا إلى مثل ذروتي وما بلغوا من دون تلك وسائطا ألموا بأطراف العلا واحتويتها فمن كان منهم ذائقا كنت سارطا وما غبط الحساد إلا فضيلة وحسبك مجدا أن ترى لك غابطا مآثر يثقلن الحسود فخامة ويعيين من إشرافهن الغوامطا
sad
2489
أبالبارق النجدي طرفك مولع يخب على الآفاق طورا ويوضع ولما أراد الحي أن يتحملوا ولم يبق لي في لبثة الحي مطمع جرت لي حياتي من جفوني صبابة وظن الغبي أنما هي أدمع فليت المطايا إذ حملن لنا الهوى حدين عشيا وهي حسرى وظلع فإن لم يكونوا أنذروا بفراقهم وفاجأنا منه الرواء المروع فقد صاح قبل البين لي بفراقهم غراب على فرع الأراكة أبقع سلام على ملك الملوك يقوده ولي يناجي بالتحايا فيسمع مقيم على دار الحفاظ وطالما تناسى رجال للحفاظ فضيعوا وأنت الذي فت الملوك فكلهم خلالك ينحو أو طريقك يتبع فما لك إلا في السماء معرس وما لك إلا مضجع الشمس مضجع فإن يك قوم لم يضروا وينفعوا فإنك فينا قد تضر وتنفع وإنك من قوم كأن وجوههم كواكب في ليل المعارك تطلع تساعي لهم نحو العليات أرجل وتبسط منهم في الملمات أذرع وما امتقعت ألوانهم في شديدة تهاب ولون اليوم لون مولع شفاههم من كل عوراء قفرة ودارهم من كل شنعاء بلقع وأيديهم تجري إذا جمد الحيا على المعتفين بالعطايا وتهمع سراع إلى داعي الصريخ شجاعة وفي كل كف منهم البيض تلمع فإن طعنوا يوم الكريهة أوسعوا وإن أطعموا عند المجاعة أشبعوا وإن وزنوا كانوا الجبال رزانة وكم طائش منهم إلى الموت مسرع فما فيهم إلا همام مرفع بحيث الثريا أو غلام مشيع وكم لك في يوم شهدت به الوغى وما لك إلا الضرب والطعن أدرع وفي كفك العضب اليماني قاطعا وما كل سيف كان في الكف يقطع وأنت على رخو العنان كأنه من الضمر طاو ليس يروي ويشبع وليس ترى إلا الأسنة رعفا وبيض الظبا ماء الترائب تكرع وقد علموا لما سرى البغي فيهم وطارت بهم نكباء للغدر زعزع ولم تر إلا شمل عقد مفرقا وإلا عهودا منهم تتقطع وقد حال منهم كل شيء عهدته فأحفظ منهم للذمام المضيع بأنك رضت الحلم حتى لبسته شعارا ولكن ليس ينضى ويخلع وعاد الذي قد كان بالأمس شامسا إليك مطيعا وهو عود موقع ولو شئت لما أن تريبت منهم وراموا الذي لا يرتضى وتولعوا أطرتهم تحت السنابك في الثرى كما طار بالبيداء زق مزعزع فلم يلق منهم بعد ذلك سامع ولم يبق منهم بعد ذلك مسمع قنعت بخطي منك ذخرا أعده ولست بشيء يقنع الناس أقنع فما لي إلا تحت ظلك موئل ولا لي إلا في رياضك مرتع ولا كان لي إلا عليك إقامة ولا كان لي إلا بربعك مربع ولا قيض الله التفرق عنكم ولا عن نأي بيننا وتصدع فلو أنني ودعتكم يوم فرقة لما كدت إلا للحياة أودع وإما تكونوا لي وفي طي قبضتي فلست بشيء غيركم أتطلع وإن كنتم لي ناصرين على العدا فما إن أبالي فرقوا أو تجمعوا وودي لكم لا يستفيق ضمانة وما كنت إلا بالذي زان أولع يعنفني قوم بأني أطيعكم ولم يرضكم إلا الذي هو أطوع ولم يلحني في نصحكم غير كاشح وإلا امرؤ في الغش بالغيب مولع ولو أنصفوا لم يعذلوني في هوى لقلبي لا يلوي ولا هو ينزع وقد زعزعوا لكن لمن ليس ينثني وقد هددوا لكن لمن ليس يفزع وكم رمية لم تصم ممن رمى بها وكم قولة من قائل ليس تسمع فإن خطارا أن تهيجوا مفوها له كلم تفري البلاد وتقطع وما ضرني أني قذفت بباطل وما زلت عمر الدهر بالحق أصدع وما راعني ذاك الذي روعوا به فلا انتيش من
sad
2490
ليت أنا لما فقدنا الهجوعا وهو إلف لنا فقدنا الدموعا حاش لله أن أكون وقد فا رقت أهل الخيام يوما قنوعا من يغب عنه ساكن الدار لا يس أل إلا طلولها والربوعا لو علمنا أن الفراق طويل لأطلنا يوم النوى التوديعا لا رعى الله للوشاة ولا نا دوا مجيبا في النائبات سميعا قد أضاع الذين كانوا على العه د عهودي وما رأوني مضيعا وبلونا من الغرام بما لو كان من غيرهم لكان وجيعا قل لطيف الخيال ليلة هوم نا بنجد ألا طرقت هزيعا والمطايا من الكلال على رم ل زرود قد افترشن الضلوعا ما على من يحل بالغور لو با ت لنا طيفه بنجد ضجيعا خادعونا بالزور منكم عن الحق ق فما زال ذو الهوى مخدوعا وكلونا إلى النزوع عن الحب ب وهيهات أن نريد النزوعا واطلبوا إن وجدتم كاتما للس سر فيكم فقد وجدنا المذيعا أيها الناخل الرجال يرجي رجلا واحدا لخل مطيعا كن أخا نفسك التي أنت منها آمن واحذر الأنام جميعا لا تصخ نحوهم بسمع فكم لا موا وقورا منهم وأعفوا خليعا ومتى ما يضمك ريب فلا تب د خضوعا ولا تطأطئ خشوعا ما يضر الفتى إذا صح عرضا أن يرى الناس ثوبه مرقوعا إن فخر الملوك أودع عندي نعما أخفت النهار طلوعا كل يوم أثني بفعل كريم جاءني منه أو أعد صنيعا مأثرات ما نلتها بوسيل لي منه ولا دعوت شفيعا وإذا ما مضت عليها الليالي زدت فيها نضارة ونصوعا ورجال راموا مداه وقد فا ت فراموا ما يعجز المستطيعا قد رأوه بالأمس يحمي عن المل ك عداه فما رأوه جزوعا ورأوا في يديه بيض المواضي في ذرا الهام سجدا وركوعا وإذا صين بالدروع جسوم جعل الطعن للجسوم دروعا قد ركبتم فما ركبتم عظيما وبنيتم فما بنيتم رفيعا وجهدتم أن تدركوا سورة العز ز فكانت منكم سرابا لموعا وسئلتم فما بذلتم وما سا وى بذول في المكرمات منوعا لا يمل الإرمام إن وادعوه وأخو طيشة إذا هو ريعا يا إله الورى الذي ملأ الأر ض به رأفة وأمنا وسيعا كن له جانبا حريزا من الخو ف وحصنا من الخطوب منيعا وأقله صرع الزمان فكم أن قذ من نبوة الزمان صريعا
sad
2491
جفاني من أم البنين خيال فقلي جريح والدموع سجال ولو قلت دمعي قد ملكت فكاذب بدعواي بل ذا غرة وضلال وبي ما يزيل العقل عن مستقره فلا تعجبوا إن قيل فيه خبال وما هي إلا الروح بل إن فقدتها فإن بقائي دونها لمحال أحب الليالي كي أفوز بطيفها وأرجو المنى بل قد أقول أنال أكلف جفني النوم علي أن أرى مثالا لها يسري وليس مثال فقولوا لها إن كنت ترضين عيشتي فجودي بطيف إن يعز وصال فينعم قلبي والجوارح كلها وإلا فعيشي محنة ووبال
sad
2492
يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لعلمت أنك في العبادة تلعب من كان يخضب خدذه بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضب أو كان يتعب خيله في باطل فخيولنا يوم الصبيحة تتعب ريح العبير لكم ونحن عبيرنا رهج السنابك والغبار الأطيب
sad
2493
دعوا اليوم ما عودتم من تصبر فإن نزاعي غالب لنزوعي فما القلب مني فارغا من تذكر ولا العين مني غير ذات دموع ولو كنت مسطيعا جعلت صبابة مكان دموعي في البكاء نجيعي ففيما تركت لا يخاف ترددي وفيما وهبت لا يخاف رجوعي وكيف بقائي لا أموت وإنما ربوع الأنام الهالكين ربوعي وما أنا إلا منهم وعليهم إذا ما انقضى عمري يكون طلوعي ألم تر هذا الدهر كيف أظلنا على غفلة منا بكل فظيع وكيف انتقى عظمي وشرد صرفه رقادي وأودى عنوة بهجوعي وجر على شوك القتاد أخامصي وأضرم نارا في يبيس ضلوعي وأكرعني حزنا طويلا ولم أكن لغير الذي أختاره بكروع رماني بخطب لا يكفكف وقعه سوابق أفراسي ونسج دروعي وما عاصمي منه حسامي وذابلي ولا ناصري رهطي به وجميعي أتاني ضحى لا در در مجيئه فعاد وما هاب النهار هزيعي وضاعف من شجوي ورادف حزنه خضوعي عليه راغما وخشوعي وصير في وادي المصائب مسكني وفي جانب الحزن الطويل ربوعي وقالوا بركن الدين ولت يد الردى فخر صريعا وهو خير صريع فشبوا لهيب النار بين جوانحي وجثوا أصولي بالجوى وفروعي ومروا وقد أبقوا بقلبي حسرة وذروا طويل اليأس منه بروعي فلو كنت أسطيع الفداء فديته وأعيا بداء الموت كل جميعي وشاطرته عمري الذي كان طالعا عليه بما أهواه خير طلوع وقالوا اصطبر والصبر كالصبر طعمه إذا كان عن خرق بغير رقوع وعن رجل لا كالرجال فضيلة وعن جبل عالي البناء رفيع وعزاك من سقاك كل مرارة وحياك من لقاك كل وجيع ولو كنت أرجو عوده لاحتسبته ولكنه ماض بغير رجوع كأني ملسوع وقد قيل لي مضى وما كنت من ذي شوكة بلسيع فأي انتفاع بالربيع وإنه زماني وقد ولى الردى بربيعي وبالعيش من بعد امرئ كان طيبه ويبدل منه ضيقا بوسيع وبالمال من بعد الذي كان مخلفا لكل الذي أفنته كف مضيع وبالعرض من دون الذي كان رمحه يقارع عنه الدهر كل قريع ذممت سواك المالكين لأنهم تولوا وما أولوا جميل صنيع ولم تك منهم منة بعد منة ولا نزعوا أثوابهم لنزيع فكم بين معط للأماني وسالب وبين مجيع لي وقاتل جوعي ولما رأيت الفضل فيه أطعته وما زلت للأملاك غير مطيع ألم ترني لما بلغت فناءه عقرت بعيري أو قطعت نسوعي وقد علم الأقوام أنك فيهم الن نفوع إذا لم يعثروا بنفوع وأنك تؤوي الخائفين من الورى ذرا كل مرهوب الشذاة رفيع وأنك لما صرح الخوف في الوغى بيوم صقيل الغرتين لموع وللخيل من نسج الغبار براقع وأجلالها من صوب كل نجيع ولو لم تبضع بالطعان لحومها لآبت وما سالت لنا ببضوع أخذت لواء النصر حتى ركزته بيمناك من أرض اليقين بقيع ولم تهب البيض الصوارم والقنا يردن إذا أوردن ماء ضلوع ولما ذكرت الموت يوما وهوله تقاصر خطوي واقشعر جميعي وما أنا إلا في انتظار لزائر قدوم على رغم الألوف طلوع يمزق أثواب الذي كنت أكتسي وينزعها بالرغم أي نزوع ويهدم ما شيدته وبنيته ويحصد من هذي الحياة زروعي
sad
2494
من ذا الطبيب لأدوائي وأوجاعي أو الرفيق على همي وأزماعي قد كنت جلدا ولكن رب أقضية خلطن جلدا على البلوى بملتاع يا صاحبي يوم رام الدهر منقصتي وراع مني جنانا غير مرتاع قم سل قلبي عما في بلابله ففيه ما شئت من سقم وأوجاع ليس اللسان وإن أوفت براعته مترجما عن جوى ما بين أضلاعي إذا سقى الله أجزاعا على ظمأ فلا سقى الله هذا العام أجزاعي ولا رمين على جدب بأندية ولا صببن على محل بإمراع إني مقيم على كره بناحية غرثى المسالك من طيب وإمتاع في معشر ما لجان منهم أدب كهجمة ما لها في القاع من راع كم حملوني ثقلا لا نهوض به وكلفوني فعلا غير مسطاع بدل بلادك إما كنت كارهها دارا بدار وأجراعا بأجراع كم ذا المقام على هون ومهضمة وقارص من يد الأقوام لذاع وأسهم من مقال ما يحصن من خدوشهن بجلدي نسج أدراعي أأحمل الضيم والبيداء معرضة وفي قرا الناب أقتادي وأنساعي وملء كفي طويل الباع معتدل أو مقبض لرقيق الحد قطاع إن لم أثرهن عن وادي الخنا عجلا فلا دعاني إلى يوم الوغى داع لمن خبأت إذا لم أنج عن سعة ما في النجائب من حث وإيضاع إن لم ينجك سعي عن مقر أذى فيا لحا الله ما يسعى له الساعي قالوا قنعت بدون النصف قلت لهم هيهات ما باختياري كان إقناعي ما زال صرف الليالي بي يطاولني حتى رخصت على عمد لمبتاع خير من الذل في قصر نمارقه مبثوثة منزل للعز في قاع إن كنت حرا فلا تدنس بذي طمع ولا تبت بين آمال وأطماع ولا تعج بيسار دونه منن تجنيه من كف إخضاع وإضراع لا أشبع الله من ألهوا وما علموا عن المعالي بإرواء وإشباع غروا بحبل من السراء منتكث وبارق من غنى الأيام لماع وكلما طمعوا في النيل أو حذروا تطارحوا بين ضرار ونفاع حلفت بالبيت طافت حوله زمر جاؤوه أنضاء إعجال وإسراع وبالمحصب حط المحرمون به والبدن ما بين إلقاء وإضجاع ومن بجمع وقد ألقى الكلال بهم هناك أجساد طلاح وضلاع والقوم في عرفات يرسلون إلى محو الجرائر منهم دعوة الداعي لأمطرن على الآفاق عن كثب من عارض بدم الأجواف لماع بكل ندب عن العوراء منقبض نزاهة وعلى الأهوال طلاع يهوي إلى الذكر ولاجا مخارمه هوي نجم من الخضراء منصاع قل للعدا قد مضى رفقي بهم زمنا فحاذروا الآن غب الحكم إيقاعي لم تشكروا من نسيمي ما هببت به وليس بعد نسيمي غير زعزاع أبعد حي على الجرعاء كنت به ملآن من دافع سوءا ومناع عمي عن الفحش صم عن مقالتهم على ثواقب أبصار وأسماع طاروا فطالت بهم كفي إلى وطري ونال ما لم ينله قبله باعي أمنى بمن ليس من عدي ولا ثمدي ولا يكيل بمدي لا ولا صاعي لولا احتقاري فيه أن أعاقبه أطرته بين تياري ودفاعي حتى متى أنت يا دهري تسابقني بعاثر وتساميني بدعداع من كل عار من المعروف منكبه هاع إذا غرت في تفتيشه لاع أستودع الله من شط الفراق به عني ولم يقض تسليمي وتوداعي لولا المصيبة فيه ما اهتدت أبدا هذي الخطوب لإحزاني وإجزاعي تقول من بعده عيني وقد أرقت يا قوم أين مضى غمضي وتهجاعي يا نفس إما مقيل رأس شاهقة أو قعصة بالعوالي فوق جعجاع خافي ملاما بلا عذر لصاحبه ولا تخافي الذي ينعى به الناعي فإنما المرء في الأيام محتبس
sad
2495
إلام فؤادي بالحبيب هتور ونار الجوى بين الضلوع تثور وحزني مع الساعات يربو مجددا وليلي طويل والمنام نفور وحتى متى أرعى النجوم مسامرا لها ودموع العين ثم تفور أبيت كأني بالسماك موكل وعيني حيث الجدي دار تدور
sad
2496
ألا إن قلبي يوم بنتم وسرتم غدا حائما خلف الظعون يطير يقاسي مرار الموت من ألم الجوى فما لي إلا أنة وزفير وحلتم وسرتم لو رحمتم فبينكم لحظي يوم للبلاء عسير وكنت ليوم البين أعددت عدة وفي الظن ما أعددته لكبير فخان الذي أعددته لفراقكم وولت جيوش الصبر وهي غرور فلو أنكم يوم الفراق أعرتم قلوبكم لي إنني لصبور
sad
2497
سرح سوادك والطروس سماء ما للسماك لدى العروس علاء حمدا لملهم أوحد العلماء محمود علوما ما لها إحصاء هو أعلم العلماء واحد عصره هو طود سر هدى له إهداء وهو الإمام وأهل كل محامد ما دعد ما علوى وما أسماء أهدى الورى السحر الحلال وكم له همم لها دوما على وولاء الله أولى آل طه سؤددا ومحامدا لعلومها إملاء والله ودهم وأعطاهم حمى سرا علاه للسماك سماء لله ما أحلى وأملح موردا أهداه وهو إلى الهموم دواء
sad
2498
حييت يا ربع اللوى من مربع وسقيت أندية الغيوث الهمع فلقد عهدتك والزمان مسالم فيك المنى وشفاء داء الموجع أيام إن يدع الهوى بي أتبع وإذا دعيت إلى النهى لم أتبع إذ قامتي ممتدة وذوائبي مسودة ومسائحي لم تصلع وإذ النضارة في أديمي جمة والشيب في فودي لما يطلع سقيا له زمنا نعمت بظله لكنه لما مضى لم يرجع شعر شفيعي في الحسان سواده حتى إذا ما ابيض بي لم يشفع عوضت قسرا من غداف مفارقي وهي الغبينة بالغراب الأبقع لون تراه ناصعا حتى إذا خلف الشباب فليس بالمستنصع أحبب إلي وقد تغشى ناظري وسن الكرى بالطيف يطرق مضجعي ما زال يخدعني بأسباب الكرى حتى حسبت بأنه حقا معي ولقد عجبت على المسافة بيننا كيف اهتدى من غير هاد موضعي أفضى إلى شعث لقوا هاماتهم لما سقوا خمر الكرى بالأذرع هجعوا قليلا ثم ذعذع نومهم غب السرى داعي الصباح المسمع من بعد أن علق الرقاد جفونهم هجروا الكرى في أي ساعة مضجع فتبادروا بطن السفين وأسرعوا زمرا كجافلة القطا المتروع من كل سوداء الأديم كأنها شغواء تنجو في الرياح الأربع هزت جناحيها على سغب بها وقد اهتدت بعد الضلال المطمع لا تشتكي مع طول إدمان السرى مس اللغوب ولا كلال الظلع ركبوا عميقا قعره متلاطما أمواجه ذا غارب مستتلع يلجون كل قرارة لا تهتدي أو يطلعون ثنية لم تطلع في حيث لا تنجي الرجال جلادة ولربما نجتك دعوة إصبع ولقد عجبت لخابط ورق الغنى من كل ذي جشع وخد أضرع وكأنهم لم يعلموا أن الذي جمعوا بمرأى للخطوب ومسمع والعامر الكفين من هذا الورى لا ينثني إلا بكف بلقع جمعوا لينتفعوا فلما أن دعوا أموالهم حين الردى لم تنفع واستدفعوا بالمال كل مضرة حتى أتى الأمر العزيز المدفع هيهات أين الأولون وأين ما شادوه من مغنى ومن متربع والراحضون العار عن أثوابهم والرافعون النار للمستلمع والموسعو معتامهم أموالهم والنازلون على الطريق المهيع من كل معتصب المفارق إن مشى نمت عليه ثيابه بتضوع تعنو الرجال لذي التمائم منهم ويسود طفلهم ولم يترعرع لا يجمعون المال إلا للندى أو لاصطناع صنيعة لم تصنع وإذا وفدت إليهم عن أزمة فإلي أعز ندى وأخصب مرتع وإلى الجفان الغر في يوم القرى والطعن في اللبات يوم المفزع وإلى الحديث تطيب في يوم الثنا نفحاته ويضيء يوم المجمع وكأنما فتحت منه لمبصر أنوار روض غب غيث مقلع سكنوا الخورنق والسدير وحلقوا في رأس غمدان البناء الأرفع وتقسموا من مأرب عرصاته والأبلق الفرد العرين المسبع أخذوا إتاوات الملوك غلبة ما بين بصرى والفرات وينبع وأطاعهم وانقاد في أيديهم الد داني القريب إلى البعيد المنزع هتف الحمام بكل حي منهم فأجابه مستكرها كالطيع وأراهم في مضجع وأتاهم من مطلع وسقاهم من مكرع
sad
2499
أما آن للخل المريض بأن يبرا فإن صحيح الجسم منه شكا الضرا توالت عليه جوعة بعد جوعة أخوكم لها قد صار كالقلم المبرى به وكل الجوع المعطل للقوى فلله ما أنكاه فينا وما أجرا إذا نمت أمسى لي ضجيعا ملازما وإن قمت أضحى كالغريم بنا مغرى وقد عشت أياما بظل جنابكم فلله عيش ما ألذ وما أمرا إلى أن دهانا الدهر يوما بجده بعادات بين ما أحد وما أفرى ففرقنا جمعا وكدر صفونا وجوعنا جوعا فقدنا له الصبرا فإن شئت فلتبرا لعلك مدركي وإلا فإن الجوع قد هيأ القبرا بهذا أشار الناصحون لعلكم ترقون أو تأتي لنا منكم البشرى
sad
2500
أيا نفس إن الأمر غيب فما تدري بماذا يكون الكشف في آخر العمر فإما بشير باللقاء وبالرضى على طول عتب بالزيارة للزور وإما بضد بل ولا كان ضد ذا تعالى إلهي عن عذابي وعن ضري وليس تلاف بل ولا رد فائت هناك ولا يجدي سوى الجبر للكسر أليس لهذا الخطب ويحك شاغل عن الأهل والأصحاب زيد وعن عمرو أيا سامع الشكوى ويا دافع البلا ويا منقذ الغرقى ويا واسع البر تجهت لكم وجهي بأكرم شافع محمد المبعوث للعبد والحر لترسل لي عند الوفاة مبشرا برضوانك الأوفى وفوزي في الحشر
sad
2501
أنا حق أنا خلق أنا رب أنا عبد أنا عرش أنا فرش وجحيم أنا خلد أنا ماء أنا نار وهواء أنا صلد أنا حق أنا خلق أنا رب أنا عبد أنا عرش أنا فرش وجحيم أنا خلد أنا ماء أنا نار وهواء أنا صلد أنا كم أنا كيف أنا وجد أنا فقد أنا ذات أنا وصف أنا قرب أنا بعد كل كون ذاك كوني أنا وحدي أنا فرد
sad