poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
2202
أما والعين تبكيها طلول لمن تهوى وتدميها شؤون ألية مغرم يبدي سلوا وفي أحشائه الوجد الكمين يكتم سره بالصبر حتى يبوح بسره الدمع الهتون يطيع غرامه دمع كريم ويعصي أمره صبر ضنين يقول إذا ذكرت له عذولا له دين وللعشاق دين لقد فتكت بي الأحداق حتى جننت وما الهوى إلا جنون وما يدريك ما طعنت قدود مهفهفة وما فتكت عيون فذا منها وما قتلت قتيل وذا منها وما طعنت طعين ألين وأشتكي منها فتقسو فكم تقسو علي وكم ألين وإن الظاعنين وإن تناءت عليها لي وإن نزحت ديون وللمستغرمين بعين نجد غداة البين إذ خف القطين قلوب عند كاظمة رهون وما قبضت إذن تلك الرهون فلا صبر على نأي مقيم ولا دمع على سر أمين
sad
2203
ناحت مطوقة في البان تزعجني بما تهيج من وجدي وأشجاني كأنما هي إذ تشدو على فنن تشدو بذكر أصيحابي وجيراني يا ورق مالك لا إلف أصبت به ولا تناءيت عن دار وأوطان فإن بكيت كما أبكي على سكن فأين منك همول المدمع القاني إني لفي نار وجد لا خمود لها وأنت حشو جنان ذات أفنان وفي الحشاشة ما ألقاه من ظمأ إلى غرير بماء الحسن ريان إذا جنى الطرف مني عنده نظرا أماتني طرفه الجاني وأحياني كنا وكان وأيامي بذي سلم بيض وقد صارمتني منذ أزمان فهل يبل غليل الوجد بعدهم من مغرم دنف يا سعد ظمآن يا سعد لا الوعد بالقاصي أرقت له ولا اصطباري بعد النأي بالداني ولست أنفك والأحشاء ظامئة وإن سقتها بوبل الدمع أجفاني أصبو إذا سجعت في البان ساجعة وقد أراع لذكر البين والبان
sad
2204
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا وأسكب من عيني الدموع الجواريا وأصلى لظى نار الأسى كلما أرى مكانك ما قد كان بالأمس خاليا وإن لم يكن يجدي البكاء ولم يعد علي الأسى من ذلك العهد ماضيا ومن حق مثلي أن يذوب حشاشة من الحزن أو يبكي الديار الخواليا خلت من أبي محمود دار عهدتها تضيء بها أرجاءها والنواحيا تنورها من كل فج مؤمل وطارق ليل يبتغي العز راجيا على ثقة بالنيل مما يرومه يعاني السرى ليلا ويطوي الفيافيا إذا بلغت آل الجميل ركابه فقد فاز بالجدوى ونال الأمانيا ولما مضى عبد الغني مضت به صنايع بر تستفاض أياديا مضى أيها الماضي بك الجود والندى وأصبح روض الفضل بعدك ذاويا لئن كنت أغدو من جميلك ضاحكا لقد رحت ألفى موجع القلب باكيا وقد كنت ألقى الخير عندك كله إلى أن قضى الرحمن أن لا تلاقيا فقدماك فقدان الغمامة أقلعت وقد ألبست برد الربيع اليمانيا وكان مرادي أن أكون لك الفدى ولكن أراد الله غير مراديا على هذه الدنيا العفا بعد باسل عقير المنايا يعقر الليث جاثيا ولو أن قرما يفتدى من منية ويمضي بما يفدي من الموت ناجيا فدتك صناديد الرجال وأرخصت نفوسا أهانتها المنايا غواليا لقيت بك الأيام غرا فأصبحت بفقدك يا شمس الوجود لياليا وما كنت أخشى أن أراع بحادث يجر إلي القارعات الدواهيا وفي نظر من عين لطفك شاملي لقد كنت مرعيا وقد كنت راعيا وكنت إذا يممت جودك ساخطا على الدهر أمضي من جميلك راضيا أمر على ناديك بعدك قائلا سقيت الحيا المنهل بالوبل ناديا وأذكر ما أوليتني من صنايع من البر معروفا وما كنت ناسيا وكنت متى أسعى إليك بحاجة حمدت لدى علياك فيك المساعيا فيا جبلا ساروا به لضريحه يطاول بالمجد الجبال الرواسيا إلى جنة الفردوس والعفو والرضى وفي رحمة الرحمن أصبحت ثاويا تبوأت منها مقعد الصدق مكرما ونلت مقاما عند ربك عاليا وغودرت في دار النعيم مخلدا وفارقت إذ فارقت ما كان فانيا أناع نعاه معلنا بوفاته أسمعت أم أصممت ويحك ناعيا شققت قلوبا لا جيوبا وأذرفت على الوجنات المرسلات دواميا وأسرعت إحراق القلوب صواديا وعاجلت إهراق الدموع سواقيا رويدك ما أبقيت بالجود مطمعا ولا لذوي الحاجات في الناس راجيا نعيت إلى العلياء أفلاذ قلبها وأدميت منها مهجة ومآقيا ومما يريع الروح قولك بعده قريب من الإحسان أصبح نائيا فيا ليتني ذقت المنية قبله ولم أر فيه ما يشيب النواصيا صروف المنايا العاديات كأنها تخال الكرام الأنجبين أعاديا قضى الله بالأمر الذي قد قضى به وكان قضاء الله في الخلق جاريا أقلب طرفي بالرجال وأغتدي لنفسي بنفسي خاطبا ومناجيا تبدلت الشم العرانين والتوت بهم بدهى دهياء تصمي المراقيا ولم يبق في بغداد من لو فقدته أسيت له أو كان للحزن آسيا لقد زالت الشم الرواسي فلم نبل إذا زلزلت بعد الجبال الرواسيا سقيت الغوادي طالما قد سقيتني على ظمأ من راحتيك الغواديا وحياك منهل من المزن رائحا وحياك منهل من المزن غاديا ترحلت عنا لا ملالا ولا قلى وهل يعرف السلوان بعدك ساليا وحال الثرى بيني وبينك بالردى فما تدرك الآمال إلا أمانيا كأنك لم تول ولم تنل جزيلا ولم تطلق من الأسر عانيا عزاء بني عبد الغني فإنكم فقدتم به ظلا على الخلق ضافيا ودرعا حصينا يعلم الله أنه مدى الدهر لم يبرح من الدهر واقيا بنى لكم المجد الأثيل الذي بنى ولا تهدم الأيام ما كان
sad
2205
ويوم وقفنا دون أسنمة النقا وقد كان يوم يا هذيم عصيبا على طلل ظام إلى ري أهله تصب عليه الماقيان ذنوبا ولما تلفتنا فلم نر أنجما هنالك إلا قد غربن غروبا وكل فؤاد من رفاقي وأنيقي تطالب من تلك الرسوم حبيبا وقد رد طرف الركب بعد طموحه حسيرا وقلب المغرمين كئيبا شققن عليهن القلوب تأسفا إذا ما شققن الثاكلات جيوبا وقد أخذت منا الديار نصيبها من الدمع والجفن القريح نصيبا وحنت نياق الركب حتى وجدتني وجدت لها تحت الضلوع لهيبا ولم أدر يوم الجزع في ذلك الحمى فقدن حبيبا أم فقدن قلوبا
sad
2206
ألا يا فؤادا قد أضر به النوى وأشجاه برق للحبيب لموع إذا ما دعاك الصبر يوما عصيته وأنت لما يقضي الغرام مطيع كتمت الهوى دهرا فباحث بسره عيون وأفشت ما كتمت دموع ويا منزلا للهو أبعده النوى أللمدنف النائي إليك رجوع تذكرت فيك العيش والغصن يافع وريق وشمل الظاعنين جميع فأظهرت مما أضمرته أضالع ولله وجد أضمرته ضلوع ولولا الهوى ما أبكت العين أنة ولا شاق قلبي أرسم وربوع
sad
2207
شامت البرق حين لاح مطي أضمرت لوعة وأبدت حنينا وشجاها الأسى فقال رفيقي إن في هذه المطي جنونا حاكيا ومضه وضوء سناه من سليمى تبسما وجبينا وبكت أنيق بدمع هتون لم تدع للفؤاد سرا مصونا وبكينا لها بدمع وما ينفع النو ق وقد ضرها الهوى إن بكينا كم أهاج القلوب منا وميض ثم أدمى بعد القلوب العيونا كان علم الوشاة بالوجد ظنا فأعادت ظن الوشاة يقينا عبرات أسبلتها ودموعا كان لولا الهوى بهن ضنينا يوم كان الوداع إذ آل مي قوضوها ركائبا وظعونا أخذ الركب بالسلو شمالا وأخذنا مع الغرام يمينا
sad
2208
إذا اضطرم البرق اليماني في الدجى تضرم مرتاع الفؤاد حزينه وجرد من غمد الدجنة ومضه شبا من حسام أرهفته قيونه وأضمر في طي الجوانح لوعة وسر هوى لكنه لا يصونه يعذب هذا الوجد منه فؤاده وما ذاك إلا ما جنته عيونه تذكرها يوم الغميم منازلا فزاد على ذكر الغوير جنونه وهل تنكر الأطلال وقفة عارف توقف فيها شكه ويقينه وهل ظن أن الدمع يعقب راحة من الوجد حتى خيبته ظنونه وفي الحي في الجرعاء جرعاء مالك لواني غريم ليس تقضى ديونه أعينا عليلا صاحبي من الهوى إذا لم يجد في صحبه من يعينه إذا أنتما لم تسعداني على الجفا فما يسعد المشتاق إلا أنينه أعلل فيما لا يزاول علة وفي القلب داء لا يداوى كمينه
sad
2209
حبذا والحال داجي الظلم وهمومي قد أماتت هممي طارقا أهدى عروسا حسنها يجتلى فى حليها المنتظم اذهبت انوارها ذاك الدجى وأعادت روح تلك الرمم وكست نظارها ثوب الصبى وهم في عنفوان الهرم يا لها من رقعة نلت بها رفعة أغلت وأعلت قيمي أطربت من غير صوت مثلما أفصحت من غير نطق بفم طرسها أضحى سماء زانها من معانى الخط زهر الا نجم نقشها نور وان كان لها لسواد العين نور الظلم جليت كأسا بعينى شربها فلقد دقت وجلت عن فمي وسرور النفس منها دائم ومن الراح سريع العدم دوحة أغصانها الاحرف اذ نوح ورق الضبط معنى الكلم جنة عليا وكم عين بها هي ينبوع عيون الحكم لم أكن أهلا لها حتى لقد خلت وجدى بلقاها موهمي ولو انى من غرام فارغ قلت طيف زارني في الحلم واجب شكري لمن أرسلها ومن الواجب شكر المنعم غرس المولى بذهنى نبذا نبها من كل فضل محكم فانتظرت العرس إذ يثمر لي قدرة الشكر لتلك النعم ثم أقدمت مع العجز ولم يك هذا لي لو لم ترسم انا عبد لك قد كاتبتنى عالما بي الخير او لم تعلم ونجومى انا عنها عاجز وأنا العبد دواما فدم وارق اعلى رتب عن رتب وابق مولى نعم في نعم
sad
2210
تشكى الفضل من سقم عراه فأن الفضل أجمع من أنينه وعاد بعقوتي يشكو جواه كما يحنو القرين على قرينه فقلت له وقاك الله فيه فان السعد يطلع من جبينه هو العين التي أبصرت فيها وصار سواد عيني في جفونه ستفديه يميني لا شمالي فعين المرء خير من يمينه
sad
2211
إني لأحسد مقلتي عليكا حتى أغض إذا نظرت إليكا وأراك تنظر في شمائلك التي هي فتنتي فأغار منك عليكا من لطف إشفاقي ورقة غيرتي إني أغار عليك من عينيكا ولو استطعت جرحت لفظك غيرة أني أراه مقبلا شفتيكا خلص الهوى لك واصطفتك مودتي حتى حذرت عليك من أبويكا
sad
2212
روحي الفداء لمن عاتبته فبكى يا حسنه إن بكى يوما وإن ضحكا قد كنت أبدي له صبرا فحين بكى فصار في فيه عند الضحك منسلكا يبكي ويضحك أحيانا فيقتلني بكا وضحكا هما في قتلي اشتركا دعاه يفتك بي يا صاحبي فما رأيت ظبيا بذئب قبله فتكا ظبي تفلت من صيدي وأوقعني في صيده إن في عينيه لي شركا
sad
2213
على أي وجد طويت الضلوعا وأجريت مما وجدت الدموعا ومن أي حال الهوى تشتكي فؤادا مروعا وشوقا مريعا تذكرت أيامنا بالحمى وقد زانت الغيد تلك الربوعا ولم أدر حين ذكرت الألى دموعا أرقت لها أم نجيعا وقال عذولك لما رآك وما كنت للوجد يوما مذيعا لأمر تصبب هذي الدموع إذا شمت في الجزع برقا لموعا ولما فقدت حبيب الفؤاد غداة الغميم فقدت الهجوعا وكنت غداة دعاك الهوى لحمل الغرام سميعا مطيعا وإني نصحتك من قبلها وزدتك لوما فزدت ولوعا ولما رغبت بحمل الغرام حملت الغرام فلن تستطيعا وأصبحت تبكي بدورا غربن زمانا على الحي كانت طلوعا وأيامنا في زمان الصبا وإن لم تكن قافلات رجوعا فإن تبكهم أسفا يا هذيم فخذني إليك لنبكي جميعا
sad
2214
بالله عليك يا مميل البان ان جزت كذا عرج على نعمان واخصص بسلامي بأنه فيك وقل ما الحيلة فى نقع صدا العطشان
sad
2215
أنا الغريب وإن أصبحت في وطني إذا تغيبت عني يا أبا الحسن أوحى إلي فؤادي حين أخبرني بأن لي فرجا من ذلك الحزن تالله لا سكنت روحي إلى أحد حتى يعود إلى أوطانه سكني هذا وإن تسلك الأجسام ثانية على الحقيقة والأرواح في قرن راح التناسخ عني يوم ودعني وراح محتملا روحين في بدن
sad
2216
كم استغاث السقام من سقمي في ليلة لم أنم ولم أنم ما زلت أبكي والليل معتكر حتى بكت لي حنادس الظلم لا تنصحوني فإنني كلف أرى نصيحي بعين متهم لم أر مثل الهوى له نقم يذاق منها حلاوة النعم
sad
2217
وما جرى من دمعه الا الذي ضاقت عن اكتنافه ضلوعه فملؤها فرط جوى تضيق عن سماعه الاسماع لو يذيعه لا تحسبوا تعنيفكم رائعة لم يبق بعد البين ما يروعه دعوه يتشفع بالدمع لمن يهوى عسى ينفعه شفيعه وان أبى الا الجفا حبيبه فليبك عمرا فى المنى تضييعه ومربعا مؤهلا للوصل في غير وصال درست ربوعه تكدرت مهجورة مياهه وجف لا مرتبعا ربيعه لا غرو للمهجور واشتياقه باق ينوب قلبه صدوعه ان البكاء ما دموعه ثم يفيض بعده نجيعه وقد درى ان المراد وصله عالى الجناب ابدا منيعه يجل عن ذكر الله جماله وان يرى بناظر بديعه فهو بكل مطمع مستمسك ودائمم الى اللقا نزوعه
sad
2218
أترى أرضى أهيل الأجراع ما جرى من بينهم من أدمعي فاروى برضاهم غلتى وأقوى برجاهم طمعي يا فروع البان بالله متى رفعت أضعانهم من لعلع ومتى عهدك بالقلب الذي سار في اثر الخليط المزمع ضاع في آثارهم قلبي فلا معهم قلبي ولا قلبي معي عاذلي عذلك من يسمعه ولئن كنت سميعا من يعى ملأوا قلبي وعيني فما لسواهم فيهما من موضع وأحاديثهم ما تركت لسواهم موضعا فى مسمعى بى هوى يعجز رضوى حمل ما حملت منه حنايا أضلعي وغرام شهو الواشى به قبل دعواى وغيري يدعي
sad
2219
عناني من الهم ما قد عناني فأعطيت صرف الليالي عناني ألفت الدموع وعفت الهجوع فعيناي عينان نضاختان لسقم ألح على سيد به قد غفرت ذنوب الزمان أحاط برجليه جورا عليه وأنى ونعلاهما الفرقدان وكيف سطا بهما واستطال وأرض بساطهما النيران وهلا تجاوزه قاصدا إلى عصبة عصبت بالهوان اذا ما سعى لطلاب العلى فكل أوان هم في توان وسوف توفيه كف الشفاء بما أنشأت باسمه من أمان وتفقأ فيه عيون الزمان عزيز المحل رفيع المكان ويبقى جمالا لاقرانه وقد قصروا عنه ألفي قران أتتني بالأمس أبياته تملل روحي بروح الجنان كبرد الشباب وبرد الشراب وظل الأمان ونيل الأماني وعهد الصبا ونسيم الصبا وصفو الدنان ورجع القيان فلو أن ألفاظها جسمت لكانت عقود نحور الغواني فيا ليت عمري في عمره يزاد ولو أنه حقبتان فيا مهجة قدمت دونه بغانية عند ذكر الغواني أجيب عن الشعر مسترسلا بطبع شجاع وقلب جبان فلولا سكوني الى فضله قبضت بناني بقبضي لساني
sad
2220
حسب الأنام من الأيام ما عرفوا قد وقفتهم صروف الدهر لو وقفوا هم عاكفون على الدنيا وزخرفها والموت في مرصد الأعمار معتكف هم غافلون وما الآجال غافلة ومطمئنون والأرواح تختطف ألهاهم رشفهم ماء المنى ونسوا أن الزمان لماء العمر مرتشف فمن تعجل مسلوب ومخترم ومن تأخر فالإيهان والخرف فأي هذين محسود ومغتبط من عاجل الموت أو من ذا له خلف
sad
2221
للدهر ما بين الأنام وزيف ولصرفه بين الورى تصريف تلك النوائب وهي مأدبة الفتى والزاعبي يقيمه التثقيف غير تحاجي ذا الحجا عن صبره فإذا عرى فقويهن ضعيف وإذا تنكرت الليالي لن يرى نكرانها إن يعرف المعروف ما تثقل الأعناق إلا منة لفتى له عن مثقل تخفيف نظرت إلي الحادثات فردها عني الأمير وطرفها مطروف لما استعنت على الزمان بأيد نكص الزمان فصرفه مصروف لولا خلائق في الكريم كريمة لم يستبن أن الشريف شريف هذا نزار زان فرع أرومة هو تالد في المكرمات طريف تنميه صيد أسد حرب ما لهم إلا القواضب والرماح غريف يمشون في الحلق الحصيف وتحتها نسج الشجاعة في القلوب حصيف لو أنهم عدمو السيوف تحدرت عزماتهم في الروع وهي سيوف تجري الندى مجرى الدماء أكفهم فهم حياة للورى وحتوف من كان وهاب الألوف ولم يكن ليروضه يوم العطاف ألوف يقسو ويعنف في الحروب وشأنه في السلم بر بالأنام رؤوف يدنو ويبعد هيبة وتواضعا فيجل وهو مع الجلال لطيف يا ابن المكارم إن أولى ما به تبنى المكارم أن يغاث لهيف وإذا المناسب لم تكن معدودة لصنائع فبدينهن نحيف ذاك الفخار على المساعي دائر وله إذا وقف السعاة وقوف
sad
2222
هوى في القلب يعذب وهو داء كذا الدنيا وما فيها رياء يرى ما لا أرى قلبي فيصبو وهل قلب المحب كما يشاء مررت بدار من أهوى فحيت وأشغلني عن الرد البكاء خلت من نازل لم يخل منه فؤادي فالفؤاد له خباء على المتحملين لنا سلام وإن طال التجنب والجفاء إذا حالت مودتنا لبعد فقد حال التكرم والوفاء تذكرت الصباء فهمت شوقا لقد كان الهوى منذ الصباء وما طيب الصباء فدتك نفسي وإن يك لا يفي هذا الفداء سفكت دما لعيني فيك دمعا فلا تغفل فبينكما دماء ورب رسالة عذراء جاءت لها بالمسك ختم وابتداء من اللفظ الصحيح لها خباء على المعنى الصريح له بناء لآلئ لجة بيض عليها رجال الحي غارت والنساء إذا قلنا اليتيمة كذبتنا لها شيع تجل وأنسباء تطارحني المديح وكل مدح ثوى في غير موضعه هجاء رأيتك ما أنفت لمدح مثلي فذاك عليك من كرم ثناء يزين الحب ما لا حسن فيه فإن الحسن حب وارتضاء ولو حسنت بعين الكل ليلى لجن الكل واشتمل البلاء أنا الوادي إذا ناديت لبى صداه فكان منك لك النداء خلعت علي فضلا أدعيه وحسبي أن مثلك لي جلاء تقطعت الزيارة منك عنا إلى أن كاد ينقطع الرجاء ولم يك بيننا نار ولكن تعرض بيننا كالنار ماء لقد طال البعاد ولست أدري فأصبر هل يطول له البقاء نقول غدا ونطمع أن نراه فيضحك من علالتنا القضاء تمتع من حبيبك قبل يوم به من داء حبكما شفاء فبعض الليل ليس له صباح وبعض اليوم ليس له مساء
sad
2223
فراركما بالأمس بغضني أمسي ولو قلتما لي كان أطيب للنفس وما جاز ما جاوزتماه ولم يكن ليذهب تلبيس على معدن اللبس توحشتما مني لأنسي إليكما فلم تنصفاني في التوحش من أنسي ولولا انبساطي لم تكونا انقبضتما فكافأتماني في المودة بالعكس ومن يبخس الإخوان بعض حقوقهم فذاك حقيق أن يكافوه بالبخس ولولا حيائي منكما كنت واصفا فعالكما وصفا يخلد في الطرس ولكن إذا جيش من الكيد راعني جثوت له من محكم الصبر في ترس فقل لحبيب لا أحب جفاءه عين الشمس يا مشبه الشمس
sad
2224
لا ينسيني سرور لا ولا حزن وكيف لا كيف ينسى وجهك الحسن ولا خلا منك روحي لا ولا بدني كلي بكلك مشغول ومرتهن يا واحد الحسن مالي منك مذ علقت روحي بروحك إلا الشوق والحزن نور تولد من شمس ومن قمر حتى تكامل فيه القد والغصن
sad
2225
أتتنا وهي سافرة الجبين فلاح الورد تحت الياسمين وحيت بالبنان فسال دمعي فأرسلها مخضبة اليمين لعوب بالقلوب تحل فيها فتنزل منزل السر المصون أشبه خال وجنتها بنقط وقد شبهت حاجبها بنون ممنعة ترد الكف عنها وتخدع بالمعاطف والعيون تدور على الندامى من يديها أباريق وكأس من معين فديتك غادة نخشى سيوفا لأسرتها فنقتل بالجفون حسبنا واو صدغك حرف عطف على ألف نراها حرف لين رددت الشاهد المجروح قلبي وما ترضين مني باليمين رويدك ما وقفت على إمام ولا شاهدت ديوان الأمين أمين الدولة الغراء في ما يؤيد راية الحق المبين يدبر كل قطر الشأم حزما بأوسع منه قطرا في الفنون لقد ألقى الرصانة فيه حتى تهاب الريح إقلاق الغصون وهذب كل نفس فاستقامت على قدم الوداعة والسكون رسول من بني الأتراك ظلت به الأعراب توعد منذ حين له في معجزات الرأي فيض كوحي هابط في طور سين يقيد كل آبدة ويرمي بسهم الظن في كبد اليقين إذا ما اعتلت الدنيا شفاها طبيب منه ذو عقل ودين أيا بحرا أتانا فوق بحر متى أبصرت بحرا في سفين صفوت فلم تكدرك الليالي كأنك لست من ماء وطين
sad
2226
إن قلت ويحك فافعل أيها الرجل لا يصدق القول حتى يشهد العمل تقول أسلو الهوى والعين دامية وأترك الشوق والأنفاس تشتعل ما زلت تهوى الطلى حتى أقام على فوديك من لونها ما ليس يرتحل إذا كساك بياض الشيب رائعة تضاحكت من هواك الأعين النجل هيهات ليس لأيام الصبا عوض حتى يكون له من نفسه بدل هي الحياة التي أبقت لنا طرفا كالدار يبقى لنا من بعدها طلل لكل كأس شراب يستحب لها وكل عصر له من أهله دول أليوم قامت فتاة الملك بارزة وقام من قبلها أسلافها الأول فرع الأصول التي مرت وبهجتها إن الثمار من الأغصان تبتذل يستحسن الملك فيها والخضوع لها وليس يحسن فيها الجبن والبخل باهى الرجال نساء الدهر وافتخروا حتى أتت فأصاب المدعي الخجل إذا صفا لك نور الشمس في فلك فما الذي تفرق الجوزاء والحمل بقية من ملوك الدهر قد ذخرت وأفضل الشيء ما يخبى فيعتزل في قلبها خاتم التقوى وفي يدها من خاتم الملك ما يجري به المثل تدبر الأمر في أقطار مملكة كأن أطرافها القصوى لها حلل في كل نجد لها غور تمهده وكل سهل به من خوفها جبل قد أدبت كل نفس في جوانبها حتى تأدب فيها الصقر والوعل تلوي الرياح مثاني الرمل عاصفة حتى تصيب أراضيها فتعتدل قد التقى الدين والدنيا بساحتها كما التقى الكحل في الأجفان والكحل في ظلها للورى من كل طارقة أمن وفي قلبها من ربها وجل إذا انثنى صولجان الملك في يدها تحطمت منه بيض الهند والأسل تصمي بأهدافها الرامي ولو رشقت بأسهم الشهب عن قوس الهوى ثعل لها من الرأي جيش تحت رايته جيش به تأمر الدنيا فتمتثل يظل في البحر من إطباقه لجج تعلو وفي البر من إخفاقه زجل إذا سقى القوم كأسا من وقائعه كفاهم النهل أن يستأنف العلل افدي التي لبست من مجد دولتها تاجا فهان عليها الحلي والحلل صان القريض عن الدعوى تفردها بين الكرائم حتى ليس ينتحل قد هاج إلا عليها الخلف غارقة فيه الملوك ولم يلحق بها بلل كالشمس بين بدور لا يلم بها نقص البدور ولا يغتالها الطفل قريرة العين ترعى الملك ساهرة على العباد فنامت حولها المقل لمشكل الرأي في أجفانها قمر يدنو ولو أنه في بعده زحل يا من دعاني إلى صوغ الثناء لها من صيتها قد دعتني قبلك الرسل لا يمنع البعد جدواها وشهرتها إن الدراري إلينا ضوءها يصل
sad
2227
لمن الدمع بعد هذا تصون وعلام الصبر الجميل يكون كل حزن بحسب كل فقيد وبحسب الأحزان يبكي الحزين وبحسب البلاء صبر به القل ب على حمل ما به يستعين يخلق الناس للشقاء فما أس عد من لم يخلق فذاك أمين طالما جدت الرجال على الدن يا فغارت ضحكا عليه المنون قد أعدت لدهرها وهي لا تط مع في يومها فبئس الجنون كل حي يرجو الحياة ولو في ال موت وهما فمات وهو ضنين قد أطالت فينا الظنون الأماني ي وعند القضاء صح اليقين علة الموت لا تداوى ولا تح مي الرقى منه والقنا والحصون ولعل الدواء منه سقام ولعل الفرار منه كمين ما ترى من حماه شربة ماء يتقي من قضاه كاف ونون حيلة أعيت الأنام فمات ال شيخ عجزا كما يموت الجنين نشتكي شدة الحياة ولا نر ضى كما لا يرضى الخلاص السجين كلنا في الحياة يطلب أرضا شاكلته فنحن ماء وطين أيها العمر طل أو اقصر فإني للمنايا مهما أطلت رهين كل أمر لا بد منه أراه كان قبلا فلم أخف إذ يكون راحة المرء ترك دنياه طوعا فهو كرها لتركها سيدين خبرينا يا أرض كيف سليما ن وعاد وأين تلك القرون كنت ملكا لهم فصاروا ترابا منك ملكا لنا به نستهين إلف هذي الحياة جدد في الأن فس أنسا بها فطال الحنين وأنسنا بعضا ببعض فكانت وحشة في القلوب حين نبين أيها الراحل الذي زاده التق وى إلى الله والعفاف هجين أنت في الترب قد دفنت ولكن لك طي القلوب شخص دفين إن تكن نمت نومة الدهر فالنو م علينا قد حرمته الجفون ولئن كنت قد بليت فلا يب لى اشتياق ولا ترث شجون يا لك الله هل سمعت نواحا في الليالي له الصفاة تلين إن يكن لم تصب ثراك الغوادي كل يوم فقد سقته العيون كنت لا تخلف الرجاء كريما وكريما خابت لديك الظنون نحن نبغي لك الحياة فهل تر ضى بدون وكيف يرضيك دون كنت في الأرض زاهدا مطمئنا لم تبع دارها وأنت غبين لا يبالي بأرجوان وخز من كساه عقل وعرض ودين قد جمعت الدارين هذه تولت ها بنان اليسرى وتلك اليمين ومن الناس جاهل وحكيم ومن الدار ناصح وخؤون
sad
2228
لا تبك إن جد بعض القوم في السفر إذا تيقنت أن الكل في الأثر واعجل إذا قمت للتوديع في غلس فربما فاتك التوديع في السحر تعدو المنايا على الأرواح خاطفة من الأجنة حتى الشيخ في الكبر ترى أيذهب يوم لا يقال به قد مات زيد وماتت هند في الخبر يا يوم يوسف في الأيام نحسبه نظير صاحبه المشهور في البشر يوم به الناس قد شحت قلوبهم بالصبر إذ جادت الأجفان بالدرر يوم تزعزع ركن المكرمات به واكمدت الشمس من حزن على القمر يوم به العجم قبل العرب نادبة تقول أين كريم البدو والحضر أين الذي كان يستسقى الغمام به يوما إذا ضنت الأنواء بالمطر أين الذي كان يقضي حق خالقه في حالة الصفو أو في حالة الكدر أين الذي كان غوث العائذين به وعصمة الجار عند الضنك والضرر أمسى وليس له سمع ولا بصر من كان في الناس ملء السمع والبصر من لم تسعه القصور الشم باذخة قد بات منحصرا في أضيق الحفر قد كان يصدع ريح الطيب مفرقه وكان يؤذي يديه ناعم الحبر مبارك الوجه محمود الخصال له قلب سليم من الأدران والوضر قد عاش فينا سعيدا بالغا وطرا ومات عنا سعيدا بالغ الوطر سارت لدى نعشه الأشراف ماشية تحت السناجق ذات الوشي والصور يبكي عليه بدمع فاض منسجما من ليس يبكي لوقع الصارم الذكر ويلاه من فتك دنيانا الغرور بنا وهي الحبيبة نهواها من الصغر شبنا وشابت وما شابت صبابتنا بها ولا انتبهت عين إلى السهر هذا الطريق إلى دار البقاء لنا فلا تفاوت بين الطول والقصر وهو السقام الذي عز الدواء له وليس تنفع منه شدة الحذر يا غافلين استفيقوا اليوم واعتبروا بما تلاقون في الدنيا من العبر الموت أعظم شيء عندنا خطرا والموت أيسر من عقباه في الخطر
sad
2229
أيقاس قدك يا أبا العباس بقضيب آس ليس ذا بقياس جسم شمائله تضاهي لؤلؤا رطبا يقاس إلى قضيب الآس بدر يكاد يذوب من تمريعه لولا تماسكه وقلب قاس ذكراك أسلمني إلى الوسواس يا سيدي وهواك شيب راسي وحديثك الحسن المقطع إنه أهدى إلي تقطع الأنفاس ماذا يضرك لو رثيت لعاشق متحير بين الرجا والياس مولاي عبدك صار مذ فارقته مما به أحدوثة للناس لو مات كان الموت أيسر عنده مما يكابد في الهوى ويقاسي ما إن يقضي ليله ونهاره إلا بذكرك يا أبا العباس
sad
2230
رأى أطلالهم دمعي فسالا فأظمأني وقد روى الرمالا عرفت لبعضها أثرا وبعض عفته الريح إذ عصفت شمالا ديار للظبا صارت كناسا فما برحت لها الغزلان آلا وأين ظباؤها من ظبي إنس يشق عليه أن يدعى غزالا من العرب الكرام عزيز قوم تمضر بينهم عما وخالا وثقنا منه بالتوحيد لما رأينا فوق وجنته بلالا أرقت لعصبة في الحي زموا فؤادي عندما زموا الجمالا وقد جد الرحيل جميل صبري غداة البين إذ شدوا الرحالا وقفنا في رسوم الدار ندعو ولكن من يجيب لنا سؤالا جرت عبراتنا دالا وميما فأصبح جزرها ميما ودالا نردد بين هاتيك الأثافي حنين النوق أبصرت الفصالا ونلقى من عواصفها غبارا حسبناه لأوجهنا جمالا إذا ناح الحمام أصاب قلبي كأن على حناجره نبالا وأذكر من مطوقه أياد بطوق البر قلدت الرجالا أياد ظل يبسطها كريم تتيه المكرمات به دلالا إذا قلت السحاب كراحتيه فقد شبهت بالشمس الهلالا فتى يستغرق الأموال جودا ولو أن الجبال جعلن مالا تزيد جبينه الأضياف بشرا كنصل السيف توسعه صقالا كريم شن في الأموال حربا فما كانت ولا كانت سجالا شرى بالمال بين الناس حمدا ورب الحمد من بذل النوالا وإن المال كالصهباء يبدي لنا من نفس صاحبه خصالا فيكتسب اللئيم به هوانا ويكتسب الكريم به جلالا عرفنا القاسم الدرعي شخصا توهمنا الكرام له خيالا ينال دم الفوارس يوم حرب وليس ينال من سلب عقالا أشد الناس في الغمرات بأسا وأحسنهم على الحالين حالا وأفصح كل ذي قول مقالا وأنجح كل ذي فعل فعالا تفاجي الوفد نعمته اغتيالا فتى لا يعرف الحرب اغتيالا فليس القوم ينتظرون وعدا ولا يشكون من وعد مطالا فتى يصلي الحسام بنار حرب فلو لم ينطفئ بدم لسالا ويفتخر الحديد براحتيه على الحجر الكريم وإن تغالى إذا حمت النصال ديار قوم فبعض القوم يحمون النصالا وما تجدي النصال بلا أكف تكون حدودهن لها مثالا تكلف حاسدوه له طريقا فزادهم الضلال بها ضلالا لعمرك لا يكون العفو مهرا ولو كان النضار له نعالا وفدنا بالقريض على ثناه نطاوله فقصرنا وطالا إذا مرت قوافينا بهضب أرانا من عظائمه جبالا
sad
2231
بكى حتى بكيت على بكاه جريح عينه نزفت دماه يسائل أين حل ركاب ليلى وينسى أن ليلى في حشاه هوى قلب تعلقه اختيارا فصار عن اضطرار منتهاه ونار الحب يوقدها غرور ولكن ليس يخمدها انتباه تنود بنا العواطف راكبات طريقا لا تقيم على هداه فنهوى من تراه العين طورا ونهوى تارة من لا تراه هويت النازلين ديار مصر وقلبي قد أحلهما حماه هما القمران في أكناف أرض يغار النجم منها في سماه كلا الرجلين من أفراد عصر يقصر كل عصر عن مداه وكلهما حسام مشرفي تلوح إذا استطير به المياه أصابا كل محمدة وفضل له بين الورى شرف وجاه فذاك محمد يثنى جميلا عليه وذاك من حمد ثناه يصول يراع كل في يديه بأنفذ ما تصول به قناه وأبلغ ما تقلبه قلوب وأفصح ما تفوه به الشفاه أطاعهما القريض فكان عبدا بأسهار الليالي مشتراه ولو عرفتهما الأعراب قدما لخرت نحو شعرهما الجباه على الإسكندرية كل يوم سلام الله معتنقا رضاه لئن يك فاتها جبل ففيها جبال في معارجها يتاه بها الجبلان من علم وحلم وحزم قد أقامهما الإله علينا قام ظلهما مديدا ونور الشمس يسطع من وراه نهيم إلى ضفاف النيل شوقا وإن بعدت علينا ضفتاه ونرصد كل غادية عساها ترشفت المواطر من صفاه هي الدنيا تغر بها الأماني وأين من الذي غرت مناه أماتت في هواها كل نفس وكل فؤاد صب في هواه تدور بنا على عجل رحاها وداعي الموت قد دارت رحاه إذا غرس الفتى فيها رجاء فلا يرجو الحياة إلى جناه
sad
2232
تذكر المنحنى فانهل مدمعه صبابة وانحنت للشوق أضلعه وبات من وله يرعى النجوم فما درى أفي الأرض أم في الأفق مضجعه صب مضى النوم من أجفانه فجرت في إثره عبرة منها تشيعه إذا سرت نسمات الغور خر لها وجدا فكان نسيم الريح يصرعه يا لابسا كل يوم ثوب زخرفة ألبست مضناك ثوبا ليس يخلعه لئن تكن نظرة جرت له ضررا منذ القديم فتلك اليوم تنفعه إذا تعمد أن ييسلوك عارضه قلب إليه بذاك الحين ترجعه وكلما أطبقت للنوم مقلته جفنا بعثت خيالا منك يقرعه ما كان يرضى حديثا منك عن طمع فصار يرضى حديثا عنك يسمعه إن كان لا يملك الظمآن نهلته من المياه فقطر الماء يقنعه آمنت بالله ما هذا الهوى فلقد أذاب ما ليس حر النار يلذعه لا تلبس الدرع يا شاكي السلاح إذا زرت الحمى فلحاظ الغيد تقطعه كل البدور التي في الشرق مطلعها تفدي الأمير الذي في الغرب مطلعه في غرب لبنان من أرض المشارق لا في مغرب الأرض منشاه ومربعه له الشويفات برج حله قمر لذاك كان تجاه البحر موقعه شهم يغار على الآداب يجمعها ولا يغار على الدينار يجمعه يسطو على شمل بيت المال مقتطعا كأنه بيت شعر إذ يقطعه رد الزمان له المجد القديم كما ردت على عقب الكندي أدرعه ومن وفى الناس في ما كان مؤتمنا وفى له الدهر في ما كان يودعه ترى متى تشتفي الحساد من رجل تريد خفضا له والله يرفعه إذا قضى الله أمرا لا يرد وإن أجرى عطاء فمن في الأرض يمنعه ملائك العرش تغدو بالسلام على محمد ورضى الرحمن يتبعه هذا الذي بعث الله الكريم به للناس حتى يقولوا جل مبدعه لا تعجبوا من سقام قد تعوده فمن رآه يدم فيه تولعه من كان يشفي من الأوجاع منظره ولطفه كيف هذا الداء يوجعه لا بد للضيق أن يمضي إلى فرج لكن لعل أشد الضيق أسرعه إذا كسا اليوم نصل السيف ثوب صدا رجوت أن غدا لا بد ينزعه
sad
2233
أستغفر الله إن الله غفار وما على عاشق إثم ولا عار بالنار خوفني قوم فقلت لهم النار ترحم من في قلبه النار ما ضاعف الله للعشاق محنتهم إلا وليس على العشاق أوزار لولا الحياء من العذال يسترنا إذن تهتك للعشاق أستار ومن بلائي أني عاشق لكم عبد وحولي كل الناس أحرار
sad
2234
حزن القلوب على الغريب غريب حتى تكاد له القلوب تذوب والموت في نفس الحقيقة واحد لكن يفرق بينه الأسلوب كل نراه على الطريق مسافرا أبدا وما أحد نراه يأوب يا سفرة بعدت مسافة دارها عنا وأما يومها فقريب عجبا لمن يمسي ويصبح خائفا من موته وله الحياة تطيب طفحت على بصر القلوب غشاوة حتى تساوى أحمق ولبيب يقضي الفتى أيامه في غفلة ويلوم كل مغفل ويعيب شمل الغرور الناس حتى ضل من يهدي وذاب من السقام طبيب قل للخطيب على الجموع أفدتهم نصحا ولكن من عليك خطيب إن لم يكن عمل الخطيب كقوله فمن الذي يدعو به فيجيب يا من نسميه الحبيب وإنه رجل إلى كل القلوب حبيب قد غبت عنا في التراب ولم يكن عهد الكواكب في التراب تغيب أترى تفوز الأذن منك بمسمع إن لم يكن للعين منك نصيب يا غربة طالت عليك بغربة قد جر فوقك ذيلها المسحوب فارقت ربعا كان يرجو عودة لم يدر أن رجاءه سيخيب إن كنت قد سافرت غير مودع فقد اقتفتك وشيعتك قلوب فعليك من لدن المهيمن رحمة يسقي ضريحك غيثها المسكوب قد كنت ترضي الله حسب كتابه فلك الرضى في لوحه مكتوب
sad
2235
أناس كلها تمسي ترابا بدار كلها تمسي خرابا فماذا نبتغي فيها بناء وماذا نبتغي منها اكتسابا تمر الناس أفواجا عليها كما نفضت عواصفها السحابا وتخطر فوقها حينا فتبقى زمانا تحتها فات الحسابا هي الأم التي ضمت بنيها إلى أحشائها ترجو الثوابا يشب على هواها كل طفل ولا ينسى المحبة حين شابا غراب البين ينعق كل يوم بساحتها فيقتنص العقابا رأينا الموت لا يبقي كريما ولا يخشى الملام ولا العتابا رمى أسكارس القبطي سهما فرن بكل قلب إذ أصابا كريم كان للعافي ملاذا متى يدعى لحادثة أجابا تكبدت القلوب ضرام حزن عليه لو يمس الصخر ذابا وصار دم الدموع خضاب سوء لمن صار السواد لها ثيابا مضى متمتعا بنعيم رب دعاه إلى كرامته انتخابا حياة الناس في الدنيا طريق إلى الأخرى نسوق لها الركابا وأفضل مشرب كأس المنايا إذا كان النعيم بها شرابا
sad
2236
قف بالديار إذا الليل البهيم سجا وقل طريد إلى نار الفريق لجا ترى الصوارم شهبا تستضئ بها فإن بدت مية فالصبح قد بلجا يا دار مية حياك الحياء وإن لم نرتشف منك قطرا ينعش المهجا إن يمنع القوم إلمامي فما منعوا أن أنظر الحي أو استنشق الأرجا لي فيك فتانة لام العذول بها جهلا فقلت هو الأعمى فلا حرجا أجللت عيني كبرا بعد رؤيتها عن رؤية الغير حتى البدر جنح دجى خود لها طيب أنفاس إذا ارتجزت غنت لها الورق في عيدانها هزجا معسولة الثغر في لألآئه فلج دمعي النضيد يباهي ذلك الفلجا شكوت من ضيق تلك العين ظالمة قالت إذا اشتد ضيق فانتظر فرجا وإن أردت نجاة الرأي من سفه فاذهب وناد بأعلى الصوت يا ابن نجا ذاك الذي لا يروع الوجد مهجته ولا يناظر طرفا للمهى غنجا ذاك المحب بياض الصحف لا نعجا في عارض وسواد الحبر لا الدعجا ذاك الإمام الحصيف الكامل العلم ال فرد الذي لا ترى في خلقه عوجا مستجمع الفضل في علم وفي عمل تألفا فيه كالبحرين قد مرجا هانت على قلبه الأيام صاغرة إذ كان يعرف ما في طيها درجا فلا تراه لدى الإيسار مبتهجا ولا تراه لدى الإعسار منزعجا وداعة في وقار عز جانبه كالماء بالراح في الأقداح قد مزجا وهمة من بقايا الدهر قد أخذت سبع الطباق إلى محرابها درجا تدبج الصحف بالأقلام راحته فتلك بيض خدور تلبس السبجا قد أزهر الأزهر الضاحي بطلعته كالبدر من مشرق الأفلاك قد خرجا لقاؤه في عيون الكاشحين قذى ولفظه في صدور الحاسدين شجا طود ترى في ضواحي مصر موقفه وظله في ربى لبنان قد نسجا عهدي بها النيل يسقي ريفها ترعا فصار آخر يسقي أرضنا خلجا يا كعبة العلم لم تحجج لها قدمي لكن قلبي قضى في خيفها حججا إن كان قد جاء منك الخير منفردا فطالما جاء منك الخير مزدوجا
sad
2237
ويلاه من عرس تحول مأتما ولذيذ عيش قد تحول علقما لم يضحك المسرور يوم سروره حتى بكى من بعده وتألما يا أيها اللاهي بغفلته انتبه إن الحمام يحوم حولك في الحمى كم بات يندب نائحا في ليله من كان يطرب في الضحى مترنما عرج على غرب البلاد وسل به عما أصاب أمير قيس ملحما خطفت كريمته المنية ليلة بسوادها وجه الصباح تلثما قد غابت الشمس المنيرة في الدجى فبكى لفرقتها الشهاب وأظلما هبطت إلى جوف الثرى من برجها فعلا صراخ النادبات إلى السما غابت ولم ينصل خضاب زفافها عن أعين خضبت محاجرها دما وتسربلت ثوب البياض فالبست من حولها ثوب السواد الأدهما خان الزمان بها أباها ظالما من لم يكن أحد به متظلما وال تغيرت الولاة بأسرها وأقام ثابت دولة متقدما ولكل وال كاره من دونه فله الوداد مخصصا ومعمما جبل على جبل أقام وشأنه ما زال أعلى من ذراه وأعظما يومي إليه لو أصاب له يدا ويفوه حمدا لو أصاب له فما يا فرع رسلان الذي من بعده قد صار أصلا في الكرام مكرما ما زالت الدنيا تقول لأهلها ليس الكريم على القناة محرما ظلم الزمان وقد عدلت أمامه لو كان فيه نباهة لتعلما طبع الخبيث على العناد معوجا أحكامه مع من يراه مقوما لم يستطع ضررا لشخصك فانثنى كيدا ومد إلى فتاتك معصما وكأنه يجني على فضلائه حسدا لهم فيرد ما قد أنعما ألله يأخذ من يشاء مؤخرا ولقد يعاجل من أحب مقدما سيسلم الدعوى إليه كارها من لم يكن طوعا إليه مسلما يا رحمة الله العظيم تغمدي شمسا لقد أبكت عليها الأنجما تسقي المدامع بالدماء ضريحها سحرا ويغسله السحاب إذا همى قد شرفت أرضا ثوت في طيها لو صادفت ثغرا لها لتبسما وسقى التي فيها شراب كرامة مما يؤرخ كأسه يروي الظما
sad
2238
أبكى عيون بني الدهان دمع دم غصن يحق عليه الحزن والكمد قد عاجلته بأمر الله خاطفة أيدي المنايا التي في قلبها الحسد بكت عليه جميع الناس من أسف في ثغر بيروت حتى ارتجت البلد هناك أحرف تاريخ لقد رسمت من بعد أيوب مات الصبر والجلد
sad
2239
ما بعد يومك للحزين الموجع غير العويل وأنة المتفجع يوم أصيب الدين فيه وعطلت أحكامه فكأنه لم يشرع واشتط أحكام الردى وتطاولت أيدي المنون إلى السنام الأرفع أنحى الكسوف على الهلال المجتلى وأجر شقشقة الخطيب المصقع ومضى الذي كنا نروع بذكره نوب الزمان فما له من مرجع قادت حزامته المنون كأنما يحدو بموهون القفار موقع من ذا رأى البدر المنير وقد هوى في الترب والطود الرفيع وقد نعي من ذا رأى الأسد المدل ببأسه شلوا طريحا بالعراء البلقع من ذا رأى الملك المحجب بارزا ملقى بمنزلة الذليل الأضرع من ذا رأى الأنف الحمي يقوده كف المنية بالخشاش الأطوع أعزز علي بأن أسرح ناظري في مجمع وسواك صدر المجمع أعزز علي بأن يحدث نفسه بالأمن بعدك كل نابي المضجع أعزز علي بأن يبزك حاسرا من كان يحجم عنك بين الدرع ماذا على الأقدار لو صفحت لنا يوم اللقاء عن الكمي الأروع ماذا على ريب المنون لو انه قبل الفدا فنجود عنك بمقنع لهفي عليك لمستجير يبتغي وزرا لديك وما له من مفزع لهفي عليك لخائف ومؤمل ومنازع في حقه ومدفع لهفي عليك لثلة غادرتها هملا لذؤبان الفلا والأضبع ما كنت أحسب أن فوقك حادثا تلقي إلى يده مقادة طيع ما كنت أحسب أن تصم عن الذي يدعوك للجلى وأنت بمسمع من للمعالي بعد يومك انها تبكي عليك وقد فقدت بأربع من للعفاة المرملين رمت بهم آمالهم نحو الجناب الممرع شدوا الرحال وأعملوا أنضاءهم ورموا بها جدد الطريق المهيع حتى إذا سمعوا بيومك عطلوا أنضاءهم من عاقر ومجعجع جمحت بك الهمم التي لا تنثني عما تريغ من الجناب الأمنع ووقفت حيث السيف يرعد متنه لم ترتعد فرقا ولم تتخشع في موقف بين الصوارم والقنا دحض ويوم لكريهة أشنع وحسرت فيه عن ذراعك جاهدا والبيض ترتع في الطلى والأذرع وكرهت مأثور الحديث فلم تلذ بالعفو مأسورا ولم تتضرع ضاقت بك الدنيا فعفت جوارها ونزعت نحو الخلد أكرم منزع يا ضيعة الإسلام بعدك إنه غرض لكل مبدل ومضيع يا طامعا في أن يقوم بنصره أشياعه زاحم بحد أو دع أما عبيد الله أسلمه الألى ضمنوا الدفاع لكل خطب مضلع خاضوا به الغمرات ثم تخاذلوا وتقاعسوا عنه دوين المصرع وتسرعوا عند اللقاء وخلفوا في النقع ثبت الجأش لم يتسرع ويل امه نصرا لو ان رجاله زحفوا إلى الأعداء قيد الإصبع وردوا به حتى إذا حمي الوغى صدروا وخلوه لقى لم يرفع من ذا يذب عن الشريعة بعده بلسان فصال وقلب سميدع من ذا يمد إلى الأعادي بعده باعا أمق وهمة لم تقذع من ذا يحاول غاية صعبت على طلابها وثنية لم تطلع ويبز رب الملك قلة أمنه حتى ينوء بركنه المتضعضع لم يبق من يثنى عليه بخنصر مذ غبت أو يومى إليه بإصبع من أين بعدك من يخاف ويرتجى زال الحذار وسد باب المطمع ما زلت تسهر في ترصد غاية للمجد أخطأها عيون الهجع وتخلف الباغين شأوك في العلى ما بين حسرى في الغبار وظلع وتكلف القب الشوازب غاية تهدي الكلال إلى البروق اللمع وتقود ذا لجب كأن زهاءه وطفاء تحدى بالبليل الزعزع يضحي به غمم الروابي جلحة وتنش منه ذخيرة المستنقع وتخوض منخرق الصفوف بذبل سمر تثقفهن عوج الأضلع فإذا رقعت بها إهاب مقنع غادرت خرقا ماله من مرقع وكأنما حجب القلوب وقد بدا منها وجار الأرقم المتطلع ويضيء في سدف العجاج بجذوة قد أشعلت بيد
sad
2240
بدموعنا غسلت بقايا ذنبنا والنار تأكل ظلها وظلامها وإذا السعير على النفوس تسلطت لعقابها إذ زودت آثامها لطف الرؤوف بها فأحرق ذنبها عنها وصان بلطفه أجسامها فلو آن أرواحا سواها رمن أن يدخلن فيها ما أطعن قيامها
sad
2241
أعالمة بالرمل عفراء أنني على أي حال أغتدي وأروح أروح وقلبي بالهموم معذب وأغدو وعيني بالدموع سفوح فلا الموت أهوى قبل لقيا أحبتي ولا العيش لي قبل اللقاء مريح سقام ووجد واشتياق وغربة وقلب بأنواع الهموم جريح
sad
2242
ومساعد لي في البكاء مساهر بالليل يؤنسني بطيب لقائه هامي المدامع أو يصاب بعينه حامي الأضالع أو يموت بدائه غرثان يأخذ روحه من جسمه فحياته مرهونة بفنائه يشفي على تلف فيضرب عنقه فيكون أقوى موجب لشفائه ساويته في لونه ونحوله وفضلته في بؤسه وشقائه هب أنه مثلي بحرقة قلبه وسهاده طول الدجى وبكائه أفوادع طول النهار مرفه كمعذب بصباحه ومسائه
sad
2243
لكل خطب مهم حسبي الله أرجو به الامن مما كنت أخشاه وأستغيث به في كل نائبة وما ملازي في الدارين الا هو ذو المن والمجد والفضل العظيم ومن يدعوه سائله رباه رباه له المواهب والالاء والمثل ال لأعلى الذي لا يحيط الوهم علياه القادر الآمر الناهي المدبر لا يرضى لنا الكفر والايمان يرضاه من لا يقال بحال عنه كيف ولا لفضله كم تعالى ربنا الله ولا يغيره مر الدهور ولا كر العصور ولا الاحداث تغشاه ولا بعبر عنه بالحلول ولا بالانتقال دنا أو شط حاشاه أنشا العوالم اعلاما بقدرته وأغرق الكل منهم بحر نعماه وأوجد الخلق باري الخلق من عدم على محبة خير الخلق لولاه محمد من زكت شمس الوجود به وطاب من ثمرات الكون حرفاه سر النبيين محيي الدين ذو شرف طابت ذوائبه فرعا ومنشاه فرد الجلالة فرد الجود البسه تاج الجلالة من للخلق أهداه أغشاه خلعة نور فيه أودعها جبريل وهو باذن الله أغشاه فأشرق الكون من نوار بهجته وطاب رياه لما طاب رياه لله خرقه أنوار تداولها أئمة لهم التمكين والجاه سر تشفع من سر الغيوب فما زالت بصائر أهل الحق ترعاه ما بين جبريل والطهر ابن آمنة إلى الامام علي كان مسراه وفي الحسين وفي نجل الحسين وز العابدين رحيم القلب أواه وباقر العلم فالميمون جعفره وكاظم الغيظ موسى من كموساه أبى على الرضا سامى الفخار وكم مستقبل السر من ماض تلقاه أئمة من بني الزهر الهم شرف هم خمسة حيدر فيهم وزهراه هم عرفوا الشيخ معروفا أخا كرخ أدنوه قبل سرى وهو أدناه سار السرى على آثار سيرتهم إلى الجنيد مجدا حين آخاه ألقى الجنيد الى الشبلى نور هدى هداية الخلق طرا ثم ألقاه الى المحدث عبدالواحد القمر الساري فأودعه مصباح دنياه أعنى أبا الفرج الهادى فخص به أبا سعيد كذاك الفرد عقباه ومنه في الشيخ عبدالقادر ابتهجت طلائع الفظل نورا في محياه كالشمس تسفر من أقصى مطالعها حسنا وكالبدر ملء العين مرآه وكالغمام اذا استمطرته كرما وكالصبا خلقا ان رق مهواه من آل فاطمة لزهراء ذو شرف أتى به الدهر فردا عن مثناه على جملالته أنوار هيبته كالسيف ان راق حسنا رق حداه فخر الجيلان دون العالمين به اذ غاية الشرف الاعلى قصاراه ألقى من السر في الحداد نور هدى هداه وهو لفرد العصر أداه محمد ذي التقى المكي ابن أبي بكر فذلك سر الله آناه إلى ابنه الشيخ عبد الواحد اتصلت أسبابه فأبو عثمان مولاه إلى أبي بكر الشامي من عمر إلى أخيه على نجم علياه وصارم الدين ابراهيم صنوهما أجله في ذرا صنويه عماه الناصبي شهاب الدين سيدنا شمس لدين الهدى طابت سجاياه الماخذ الحوضى المنتقى شرقا في رتبة نال منها ما تمناه أغشى العرابي من أنوار بهجته سر العناية منه حين والاه فلم يزل عمر الفاروق مرتقبا الى جناب عزيز عز مرقاه اولئك الزهر أرباب الكمال فما يزال مسمعه فيهم ومرآه أهل الولاية والغر الذين لهم فخر ينيف على الجوزاء أدناه السائرين إلى عين الحقيقة في أهدى السبيل واسناه واسماه ما يبرح الفضل منهم بل لهم وبهم معاده ابدا فيهم ومداه الوارثين رسول الله سيرتهم فكلهم بعده في الهدى أشباه وكم خلائق لا يحصون غيرهم في نهج خرقتنا تاهو أو ما تاهوا عسى بجاه اولاك القوم يغفر لي مهيمن أنا أرجوه وأخشاه فلي صحائف بالوزار قد ملئت واخجلتي من كتابي حين ألقاه ضللت
sad
2244
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما بفقده وأطال النوح والأسفا بالأمس كانت إلى أميون نسبته واليوم صارت إلى أوج العلى شرفا لما قضى في سبيل الله مبتهجا بنوره وبثوب المجد ملتحفا صاحت به مهجة الباكي مؤرخة افديك يا غصن بان في الصبا انقصفا
sad
2245
من عاش في الأرض لا يخلو من الكمد على أب أو أخ قد مات أو ولد لا بد للحي من حزن على أحد حتى يموت فلا يبكي على أحد وكل حي له يوم يموت به فيفرغ العمر مهما زاد في المدد وأهون الموت ما وافى على صغر فإنه راحة للروح والجسد لا بد للطرق من زاد يعد سوى طرق الصغار إلى مستوطن الأبد يكون من عاش مرتاحا بلا تعب منهم ومن مات مسرورا بلا نكد ليست من الموت تخلو لحظة فنرى به الحزانى كرمل البحر في العدد وكل يوم دموع منه لو جمعت كانت غديرا كثير الموج والزبد كم حسرة نزلت في القبر مع رجل قد مات منها جريح القلب والكبد وكم دموع جرت من عين منتحب لم تستفد عينه منها سوى الرمد إذا ابتليت بأمر لا تطيق له دفعا فبالصبر عالجه ولا تزد ولو بذلت كنوز الأرض قاطبة تبغي علاجا بغير الصبر لم تجد
sad
2246
أرقت لبرق لاح عني وميضه وإنسان عيني في صرى الدمع سابح وما لاح لي إلا وبين جوانحي جوى مثل سر الزند أوراه قادح فيا لك من شوق أروض جماحه ويأبى سوى عض الشكيم الجوامح وعازب أشجان أريح على الحشا ولو كان مالا ضاق عنه المسارح وكم حنة لي نحو نجد وأنة كما حن مرقوع الأظلين رازح أألوي حيازيمي إذا ما ترنمت على عذبات الأيك ورق صوادح وأمسح عيني وهي تحفز أدمعي وكيف رقوء الدمع والقلب طافح وعاذلة هبت تروم نصيحتي وأعوز شيء ما يروم النواصح تقول ألا يصحو فؤادك بعدما تردت بأفواف المشيب المسابح فقلت دعيني والهوى فجوانحي إليه على طول العناء جوانح ولا تذكري نجدا وطيب هوائه وقد ضاع وهنا رنده المتفاوح فبي طرب لو أن بالعيس مثله أطار البرى أنضاؤهن الطلايح وبي شجن لو كنت ممن يذيعه قليلا لسالت بالشجون الأباطح وفي الجيرة الأدنين هيف خصورها ثقيلات ما تحت الخصور رواجح برزن بألحاظ العيون نواشبا وهن لأطراف المروط روامح جلون شفوفا عن شنوف ونقبت براقعها تلك العيون اللوامح فلم يملك العين الطموح مجاهر بفسق ولا النفس النقية صالح ولا غرو أن يرتاح للصيد قانص إذا عن ظبي بالصريمة جانح
sad
2247
أمن تذكر أهل البان والبان أم من تبدل جيران بجيران جعلت دمعك وقفا في محاجره يقبض في الخد هتانا بهتان حالى كمالك أشتاق النسيم فلو هب النسيم لحياني واحياني اني اذا غرد القمرى في سحر بذى الاراكة أسهاني وألهاني وكلما لاح برق الغور مبتسما في الفور حرك أشجاني وأشجاني وقفت في الحي بعد الظاعنين فان أرى سوى الوحش أو آثار غزلان يا دمنة حلها البلوى فعوضها عصما وعفرا بقضبان وكثبان وطالما كنت مصطافى ومرتبعى وحيث مألف اخواني وخلاني فكم احن حنين الثاكلات على نجد وتنجي بالدمع أكفاني لا والذي نصب الاجبال راسية فرد البقاء وكل غيره فاني ما طال ليلى وليلى في الغوير ولا أو هي فؤادي هوى نعم ونعمان الاشغفت بخير الخلق من مضر مولى القريقين قحطان وعدنان هداية الله في الدنيا وخيرته من خلفه فهو هادى كل حيران والله ما حملت أنثى ولا وضعت كمثل أحمد من قاص ولا دانى مهذب شرف الله الوجود به وخصه بدلالات وبرهان في أمة كان هاديها وليس لها الا عبادة أصنام وأوثان سر السرارة لب اللب من مضر مستغرق الفضل فرد ماله ثانى حامى الحمى سيد السادات أشجع من في الله جاهد في سر واعلان لم يبق للشرك عونا يطمئن به ولا نصير الذي بغى وعدوان واصبحت ملة الاسلام ظاهرة بالحق فالناس في أمن وايمان وبدل الغي رشدا والضلال هدى في الارض والدين فردا بعد اديان آياته الغرفى التوراة بينة وفي زبور وانجيل وفرقان كم أخبر تنابه من قبل مبعثه فينا بشائر أحبار ورهبان متى تجلت لنا أنوار مولده من الحجاز إلى بصرى وكنعان تتابعت منه آيات الظهور فما خمود نار وماشق بايوان ومعجزات بعد الرمل لو كتبت لم يحصها ماء سيحان وجيحان يا صاح ان خفت في الأيام نائبة من ظالم قاهر أو جور سلطان ولم تجد في الورى حرا له كرم يرجى نداه ولا صفح عن الجاني فلذ بمن سبح الحصباء في يده واقصد كريم السجايا مطلق العانى محمد سيد الكونين والثقلي ن والفريقين من عجم وعربان وقل بفضل ضجعه فأنهما ألسيدان المجيدان الرفيعان وثق بحبل شهيد الدار تلوهما شيخ الكرامة عثمان بن عفان ثم أبلغ الغاية القصوى أبوحسن وابتاه أيضا وعماه الكريمان أئمة زين الله الوجود بهم غر مهذبة أبناء غران لا غرو ان جعلوني من تفضلهم سلمان بينهم من بعد سلمان أو شرفوا قدر مدحي وهو شيمتهم أو بشروني بالحسنى كحسان الحمد لله هم ركنى وهم عضدى وهم نجاتي وهم روحى وريحاني يا سيدي يا رسول الله يا أملي يا موئلي يا ملاذي يوم يلقاني هبنى بجاهك ما قدمت من زال جودا ورجح بفضل منك ميزاني واسمع دعائي واكشف ما يساورني من الخطوب ونفس كل أحزاني فأنت أقرب من ترجى عواطفه عندي وان بعدت داري وأوطاني وفيك يا ابن خليل الله يوم غدا ألوذ من سوء زلاتي وعصياني نوالك الجم يطويني وينشرنى بالمكرمات وعين اللطف ترعاني
sad
2248
خل الغرام لصب دمعه دمه حيران توجده الذكرى وتعدمه فاقنع له بعلاقات علقن به لو اطلعت عليها كنت ترحمه عذلته حين لم تنظر بناظره ولا علمت الذي في الحب يعلمه وذقت كأس الهوى العذرى ما هجعت عيناك في جنح ليل جن مظلمة ولا ثنيت عنان الشوق عن طلل بال عفت بيد الانواء أرسمه ما الحب الا لقوم يعرفون به قدما رسوا الحب حتى هان معظمه عذابه عندهم عذب وظلمته نور ومغرمه بالراء مغنمه كلفت نفسك ان تقفو مآثرهم والشيء صعب على من ليس يحكمه اني أورى لغيري حين يسألني بذكر زينب عن ليلى فأوهمه وطالما سجعت وهنا بذي سلم ورقاء يعجم شكواها فافهمه وتنثني نسمات الغور حاكية علم الفريق فادري ما نترجمه يا من أذاب فؤادي في محبته لو شئت داويت قلبا أنت مسقمه سقى الحيار بع صب سار منه إلى شعب المريحات هامى المزن يوهمه وبات يرفض من سفح الخزام إلى وادى ادام وما والى يلملمه يسوقه الرعد في تلك البطاح إلى أم القرى والرياح البشر تقدمه وكلما كف أوكلت ركائبه ناداه بالرحب مسعاه وزمزمه لما ألب على البطحاء عارضه على المدينة برق راق مبسمه سقى الرياض التي من روضها طلعت طلائع الدين حتى قام قيمه حيث النبوة مضروب سرادقها والنور لا يستطيع الليل يكتمه والشمس تسطع من خلف الحجاز وفي ذاك الحجاز أعز الكون اكرمه محمد سيد السادات من مضر سر النبيين محي الدين مكرمه فرد الجلالة فرد الجود مكرمة فرد الوجود أبر القلب أرحمه نور الهدى جوهو التوحيد بدر سما ء المجد واصفه بالبدر يظلمه من نور ذي العرش معناه وصورته ومنشىء النور من نور يجسمه ومودع السر في ذات النبوة من علم وحسن واحسان بقسمه فذاك من ثمرات الكون أطيب ما جاد الوجودبه أعلاه أعلمه قما رأت مثله عين ولا سمعت اذن كاحمد اين الاين تعلمه أمست لمولده الاصنام ناكسة على الرؤس وذاك الخزى محرمه واصبحت سبل التوحيد واضحة والكفر يندبه بالويل مأتمه والارض تبهج من نور ابن آمنة والحق تصمى ثغور الجور اسهمه وان يقم لاستراق السمع مسترق فعنده صادر الارجاء يرجمه ان ابن عبد مناف من جلالته شمس لافق الهدى والرسل انجمه العدل سيرته والفضل شيمته والرعب يقدمه والنصر يخدمه أقام بالسيف بنهج الحق معتدلا سهل المقاصد يهدى من بيومه وكلما طال ركن الشرك منتهيا في الزيغ قام رسول الله يهدمه سارت إلى المسجد الأقصى ركائبه يزفه مسرج الاسرا وملجمه والسوق يهتف يا جبريل زج به في النور ذلك مرقاه وسلمه والعرش يهتز من تعظيمه طربا اذ شرف العرش والكرسي مقدمه والحق سبحانه في عز عزته من قاب قوسين أو أدنى يكلمه فكم هنالك من فخر ومن شرف لمن شديد القوى رحيا يعلمه حتى إذا جاء بالتنزيل معجزة يمحوا الشرائع والأحكام تحكمه هانت صفات عظيم القربتين وما يأتيه جهل أبي جهل ويزعمه حال السها غير حال الشمس لو علموا بل أهل مكة في طغيانهم عمهوا فاصدع بأمرك يا ابن الشم من مضر فقد بعثت لاهل الشرك ترغمه لك الجميل من الذكر الجميل ومن كل اسم حود عظيم الجود أعظمه يا أيها الآمل الراجي ليهنك ما ترجوه ذا كعبة الراجي وموسمه قبرا تساهد نورا حين تبصره عينى وانشق مسكا حين ألثمه كم أستنيب رفاقا في زيارته عني وما كل صب القلب مغرمه وكم يصافحه من لا يدى يده ولا فمي عند تقبيل الثرى فمه متى أناديه من
sad
2249
ذروني أبكي بعد جيرة ثهمد واحداث عهد في بقية معهدي وأندب آثار الفريق بلوعة ولا عج وجد بعدهم متجدد ومالي لا أبكي وقد عزموا النوى غداة افترقنا من مغير ومنجد فما ودعوني يوم جد رحيلهم ولا زودوني نظرة المتزود ولا رحموا قلبا يحوم على الحمى ولا حفظوا ميثاق عهد مؤكد فليت الهوى العذرى أعقب راحة لمطلق دمع عن غرام مقيد وليت زمان الوصل ارخى عنانه فتبلغني الآمال غاية مقصدي خليلي من حي ابن خولان أسعدا رفيقكما فالدهر ليس بمسعد ولا تسألاني عن فؤاد مضيع فان فؤادي في الطراف الممدد ويا ممرضي بالغور غور تهامة أعد مرضي فيهم وعدلي بعودي وخل عيون العين تسترق النهى وترمي العميد الصب في كل معمد فقد لاح لي تحت الستائر طلعة أذابت بنور الحسن قلبي وأكبدي إذا نزل العشاق في عرصاتها رأوا عبجبا من نورها المتصعد فكم حولها من هائمين بحبها وبين يديها من ركوع وسجد رعى الله أياما مضت بسويقة ولذة عيش بالاباطح مرغد يقولون كم تحكي وكم تذكر الحمى وتستنشد الاشعار من كل منشد فقلت لهم خلوا سبيلي فأنني أروح على حكم الغرام واغتدي وما شاقني برق بأبرق رامة ولا نغمات من حمام مغرد ولا نسمات الريحتنثر لؤلؤا من الطل عن زهر كدر منضد بلى شاقني الوجه السعيد الذي به تشعشع نور الحق في كل مشهد أعاد علينا الله من بركاته وأوردنا من بره خير مورد فذلك يستسقي الغمام بوجهه ويفتح في أسراره كل مؤصد اذا ما رأت عيناك بهجة وجهه رأت بدرتم في منازل أسعد وان لثمت يمناك يمناه فالتزم بركن سوى ركن من البيت أسود له سيرة مرضية وسريرة تضيء بنور السنة المتوقد امام به الدنيا تجلى ظلامها ولاح سبيل الرشد عن خير مرشد سما بشعار الصالحين وهديهم وأحيا منار الدين بعد محمد اذا ما ذكرنا الاكرمين فانه هو الكوثر الفياض والعارض الندي ومهما امتدحنا الصالحين فمدحه به تختم الذكر الجميل وتبتدي فلله من غوث لكل مؤمل وسيف على الاعداء ليس بمغمد ومعقل عز يلتجأ بجنابه ويروي بجر من عطاياه مزبد فيا سيدي ان الزمان معاندي وأنتنور لنا بك الناس تهتدي وظلك ممدود على كل مسلم وفضلك مبذول لكل موحد ولكنني أشكو اليك نوائبا يعزلها صبري ويفني تجلدي فلا قر قلبي بل ولا كف مدمعي ولا لذلي عيشي وشربي ومرقدي وفي بيت رغم اخوتي واحبتي مقيمون في ليل من الهم سرمد وان الفقيه المعجلي ضاق ذرعه لعتبك يا مصباح غور وانجد أتاهم كلام منك يا با محمد يهد الرواسي فاقتصد وترود فان كان عن ذنب فعفوك واسع وان لم يكن ذنب فلا ترض حسدي وحاشاك تحمي الارض شرقا ومغربا وتهمل اخواني وتظلم مسجدي فأسبل عليهم ستر صفحك واحمهم بجاهك يا مولاي من كل معتدي وقم بي فاني وابن عمي وكل من يلينا نرجى جاه وجهك سيدي وهاك من الدر النضيد غرائبا مؤلفها عبد الرحيم بن أحمد ولم أبغ منكم غير صالح دعوة يطول بها باعي وتعلو بها يدي وبعد صلاة الله ثم سلامه على خير فرع طال من خير محتد محمد السامي الفخر وآله حماة ثغور الدين من كل ملحد
sad
2250
لاقيت يا نفس حقا ما حكى الحاكي فامضى لشأنك اني لست ألحاك واستعذ بي غصص التعذيب راضية وحكمى الحب عل الحب يرعاك واستنظري فرص الايام عائدة واستعملي الصبر وارعى ترك شكواك عساك ان مت في ذكراك مت علي شهادة الحق حيث الحق يلقاك والله لولا امانى تجاذبني ذمام عهد قديم كنت انعاك اغفلت من غفلات الدهر آونة آوت من الجيرة الغادين مثواك ايام ليلى بوادي السدر نازلة مقيمة خدرها المضروب يمناك والعيش اخضر والايام مشرقة وعين رب الهوى العذرى ترعاك ونظرة جلبت حتفي وليس لها شاك لانى أنا المشكو والشاكي ردى بقية روح فات من رمقى يا شمس حسن بدت من برج شباك وارنى لقلبي بما في سحر عينك من حبائل مرصدات لي واشراك وبين سفح جياد فالمسيل إلى دار الامير غروس ثورها زاكى سحارة الطرف ترمي من لواحظها حب القلوب باحياء واهلاك خذي بحقك من عينيك لي خفرا حتفا فعائفتي عيناك عيناك وساعدني على التقبيل مغتنما فما ألذك تقبيلا وأحلاك فكم وديعة شوق لي اليك مضت قد كنت يوم النوى اودعتها فاك عواطل السرب ترعى في الخزام وما يحن ذو شجن الا لذكراك صفت صفاتك للعشاق وابتهجت انوار حسنك من أنوار حسناك خلف الخمار جمال منك خامره حسن بديع محانى في محياك ودون سنرك سر في طلائعه نور كبهجة نور الشمس غشاك وروضة من رياض الخلد قد ملئت من الجمال حواها منك ركناك وثم روح من الفردوس منتفح في الجم يعبق من رياء رياك وفي المشاهد آيات مبينة تنبى شواهدها عن فضل معناك ما يملأ العين من حسن ومن حسن ويشرح الصدر الا حسن مرآك كم من قيل الهوى العذرى احسبه لا يستفيق بشيء غير لقياك حياك ربي عني كل آونة بكل مركمة حياك حياك وكم طيبة صوب المزن منسجما ما طاب نفسا بغير حين وافاك وجاد طيبة صوب المزن منسجما تشجعه معصرات ذات احلاك حيث النبوة مضروب سرادقها والحق يزهو بسامي النور سيماك وحيث من ظهر الاقطار قاطبة بالسيف من كل ذي بغي واشراك محمد سيد السادات من مضر حامى الحمى فرع اصل طيب زاكى هداية الله في شام وفي يمن وخيرة الله من رسل وأملاك مهذب قرشى الاصل يشرف عن حام وسام وعن روم واتراك مستجمع الحسن والاحسان والكرم الفياض فاض فلم يعرف بامساك لسانه الوحى والتنزيل معجزة ينسيك عجمة قبطى وانطاكي معطى الحقوق لمن والى وقاطع من عادى وعاند منهم قط فتاك طلق المحيا لكل النازلين به وفي الكريهة حتف الفارس الشاكي غضيان تحت ظلال السمر ممتلئا بأسا وعند عبوس الدهر مضجاك وراسخ العلم والصفح الجميل اذا يرجى وليس لذي ستر بهتاك جلالة ملئت جودا ومرحمة عن ماجد لدم الطاغين سفاك اغنى واقنى واحيادين امته بصولة بثها في كل معراك والحرب قامت على ساق به وسمت اذقام منتقما من كل أفاك فاتوا فأدركهم بالسيف منتصرا فما يفيقون من فوت وادراك نكاية لم تدع للمشركين يدا تعلو وما كل من يبغى العلانا كي يا سيدي يا رسول الله يا أملى يا راحة الروح من ضيم واضناك ناداك من برع الغراء قائلها عبد الرحيم المسىء الخائف الباكي امليتها فيك من بعد ولست بها بغير عروتك الوثقى بمساك اذ لم أكن لسبيل الرشد متبعا ولا لمنهج زلاتي بتراك ولا من الجهل والعصيان ممتنعا ولا بنسك اولى التقوى بنساك فاجعل جزائي عليها كل مكرمة من أنعم لا قناطير وألكاك والبس شعار صلاة
sad
2251
قل للتي نظم الفريد بجيدها من فيض دمعي منك فوق تراق هانت دموع العين أن نقلت إلى تلك السواكب من غروب مآق أترى مخصرها أعير سوارها والجيد لؤلؤ ثغرها البراق فتطوقت من ثغرها بقلادة وتوشحت من حليها بنطاق
sad
2252
لمغناك سح المزن أدمع باك ورجعت الورقاء أنة شاك وشق وميض البرق ثوبا من الدجى كأن لم يكن يجلى بضوء سناك أظاعنة والحزن ليس بظاعن لقد أوحش الأيام يوم نواك نوى لا يشد السفر راحلة لها ولا يشتكيها العيس ليل سراك ولكنها تطوي المحاسن في الثرى فيا حسن ما يطوى عليه ثراك وتشعر يأسا منك حران هاتفا لعلك من بعد النوى وعساك وتورث شمس الدجن أختك لوعة بفقدك والبدر المنير أخاك وتعلمنا أن المصائب جمة وأن مدانا في المقام مداك وأن الشباب الغض والصون والنهى طوى الكل منها الحين يوم طواك غدا الدهر من مر الحوادث كالحا ولم أدر أن الدهر بعض عداك عجبت له أنى رماك بصرفه ولم يغش عينيه شعاع سناك فعطل جيدا أتلعا كان مطلعا سميك منصوبا بصفح طلاك فيا در إن أمسيت عطلا فطالما غدا الدر والياقوت بعض حلاك ويا در ما للبيت أظلم كسره تراك تيممت التراب تراك ويا زهرة أذوى الحمام رياضها لقد فجعت كف الحمام رباك سقاك الندى حتى تعودي نضيرة ومن للقلوب الحائمات بذاك ألا فت في عضد الحمام لقد رمى عقيلة هذا الحي يوم رماك فدتك كريمات النساء وربما رأين قليلا أن يكن فداك وهل دافع عنك الفداء منية أهبت صباحا في رياض صفاك عزيز علينا أن مضجعك الثرى وما ينقضي حتى المعاد كراك
sad
2253
لي سكن شطت به غربة جادت لها عيناي بالمزن ما حسن الصبح ولا راقني بياضه مذ بان في الظعن كأنما الصبح لنا بعده عين قد ابيضت من الحزن
sad
2254
قفا برياض الشعب شعب القرنفل نجد ما بدمع في المحاجر مسبل وتندب آثارا أثارت غرامنا وأجرت حميا الوجد في كل مفصل منازل كنا أهلها فاحالها تقلب دهر بالبلاء موكل فأضحت لارواح الرياح ملاعبا تناوحن فيها من جنوب وشمأل ولم يبق منها غير سفع رواكد وآثاراطلال وبئر معطل خليلي لا تستخبر اني عن الهوى فيشكو لسان الحال حال التذلل وما أنا للشكوى بأهل وانما ملكت سبيلا لست فيها بأول لقد نزلت منيبربيع ربيعة ترامى عيون العبر في كل مقتل ولم يدر رب الربع أي دم جنى وأي فتى أفتى بحكم التحول وكم من شهيد كرفى مشهد الهوى فراح وروح الوصل غير موصل تقاضته باقي دينها غربة النوى فأصبح بعد الظاعنين بمعزل اذا رام اعتاب الزمان تعرضت خطوب تذل العصم عن كل معقل فكيف تراني أرتجي نجح مطلب اذا لم يكن بالهاشمي توسلي جعلت عريض الجاه في كل حادث ثمالى ومأمولي ومالي وموئلي اردبه كيد العدو اذا اعتدى وألقى به سود الخطوب فتتجلى وأورد آمالي منا هل بره وأنزل آمالي بأجوذ منزل بأبلج من قرمي لؤي بن غالب ملاذ غياث مستغاث مؤمل بشير نذير مشفق متعطف رؤف رحيم شاهد متوكل هو الشافع المقبول في الحشر للورى اذا عمل الانسان لم يتقبل أيا نسمات الريح من طيب طيبة أعيدي لروحي روح ند ومندل وياهطلات السحب جودي كرامة على خير أرض اودعت خير مرسل محمد المستغرق الحمد باسمه حميد المساعي ذو الجناب المجلل نبي زكي أريحي مهذب شريف منيف سربه غير مهمل بتوراة موسى نعته وصفاته وانجيل عيسى والزبور المفصل وفي الملا الاعلى علو مناره وتشريفه عن كل ذي شرف على لمسراه ابواب السموات فتحت وقيل له اهلا وسهلا بك ادخل وخص بادنى قاب قوسين رفعة وبالحوض في بحر السنا المتهلل وبالآية الكبرى وتعليم ذى القوى وسبع المثاني والكتاب المنزل وبالبدر منشقا وبالضب ناطقا وبالجذع وجدا والسحاب المظلل وكم آية تقرا وأعجوبة ترى ومعجزة تروى بنقل مسلسل فما ولدت انثى ولا اشتملت على اجل وأعلى منه قدرا واجمل ولا ضمت الاقطار مثل ابن هاشم بحسن واحسان ومجد مؤثل عسى منك يا مولاي نهضة رحمة بعبد الرحيم السائل المتوسل واصحابه والوالدين وان علوا وقرباه والولدان أسفل اسفل فأنت لنا كنز وعز وملجأ ونهج لمأمول وفتح لمقفل حوائج في الدنيا بجاهك عجلت وآجلة أخرى ليوم مؤجل فصل حبل ودي ما ذكرتك واهدني بمصباح نور العلم في كل مشكل وعند فراق الروح كن لي مشاهدا ليشهد بالتوحيد قلبي ومقولي اذا لم تكن لي في الشدائد عدة فمن يا شفيع المذنبين يكون لي وصلى عليك الله ما لاح بارق وماسح ودق تحت رعد مجلجل وما سجعت ورق الحمائم في الجمى وغرد قمري لتغريد بلل صلاة تؤدي كل حقك رفعة ومجدا وتفضيلا على كل أفضل وتشمل من والاك نصر أو هجرة وكل محب للصحابة أو ولى
sad
2255
حدائق الحسن تغري السهد بالحدق فالعين مترعة الأجفان من أرق أشيم للبرق من مسراهم قبسا والليل يسحب أذيالا من الغسق حتى استهل الغمام الجود منسكبا بوادق من ملث القطر مندفق في روضة قد ثنت أعطافها سحرا يفض منها ختام الزهر عن عبق ترنو الحمائم منها في ذرى قضب تختال مائسة في سندس الورق كم قد عهدنا بها من ليلة قصرت وإن نأى كلكل الظلما عن الفلق إذا ابتغيت كؤوس الراح مترعة أومت إلي يد الأصباح بالشفق يديرها البدر صرفا فوق راحته والشمس تطلع من يمناه في أفق ثم انبرى مائلا للوصل ذو ضمر في لؤلؤ من نفيس الدر متسق يا من غدا لحسام البغي منتضيا يستثبت الصرم حتى عاد ذا رنق والبغي ما زال في الحساد مكتملا يبدو لمختبر في الخلق والخلق لا تنكرن بديع النظم من أدبي فالدر ليس بمكنون على الفلق ولتحذر الرشق من سهم عرضت له من يزحم البحر لا يأمن من الغرق ما أنت مدرك شأوي إن سعيت له ليس التبختر كالإرقال في الطرق ولا المؤمل في مضمار حلبته مؤملا للمجلي السبق في طلق وقد تشبه أحيانا بذي أدب ما لم يحاددك عذب اللفظ في نسق والأوس في فلوات البيد مفترس فإن يصل ليث غاب مات من فرق فلا تمدن باع العجب إن لها عقبى تؤجج نار الضغن والحنق
sad
2256
عوجا على ذاك الكثيب من كثب فكم لنا في ربوتيه من أرب ما عن للعين به سرب مها إلا جرى من جفنها دمع سرب سرن فقد عوض قلبي طربا للحزن من فرط السرور والطرب واحتجبت في كلل الرقم دمى تأنق أثناء الحجال والحجب جدن بأجياد تحليها النوى فرائدا من دمع عين منسكب صواعد الأنفاس أبقت نفسا في صعد منا ودمعا في صبب ومخطف يهتز من ماء الصبا كأنما يهتز عن ماء العنب قام وسوق اللهو قد قام به ينخب أقداح الندامى بالنخب ويمزج الكأس بعذب ريقه حتى تبدى الصبح مبيض العذب وجدي به وجد الأمير أحمد بجمع حمد أو بتفريق نشب أغر رد الجود وعدا صادقا من بعد ما كان غرورا وكذب يستمطر البيض دما وتارة يمطر راجيه ذهابا من ذهب كالعارض انهل رذاذا مزنه وبرقه بادي الحريق يلتهب مغرى بسمر الخط لا سمر المها بأسا وبيض الهند لا بيض العرب يريه أعلى الرأي حزم كامن فيه كمون الموت في حد القضب حسب بني حمدان مجدا أنهم أبناء محمود السماح والحسب أسد إذا ما سلبت أسد الوغى أنفسها عافت نفيسات السلب كم حاسد رحب الفناء ضيقت عليه أسياف الأمير ما رحب وحامد يسحب ذيل نعمة أعم من ذيل السحاب المنسحب حن إلى أرض العراق فامتطى مطية تسبح في اللج اللجب ناجية ترجو النجاة تارة بسيرها وتارة تخشى العطب إذا المطايا قومت رؤوسها لتهتدي قوم هايها الذنب ركائب إن عرست لم تسترح وإن سرت لم تشك إفراط التعب كأنما في الماء ظمآن فلا ينقع رقراق السراب المنسرب كأنما نحل منها أوطنا ونحن للسير الحثيث في دأب ولم يزر بغداد حتى إنها بحر ندى يحيا به روض الادب كأننا لما بدت رباعها أسرى أحسوا بفكاك مقترب عدنا بمبيض الصلات في الرضا منه ومحمر الظباة في الغضب أثرى من المجد فأبقى سعيه مآثرا تبقى على مر الحقب فراح راجيه وقد نال المنى بنائل فلل أنياب النوب وراح من وشي الثناء كاسيا يخطر في أثناء أبراد قشب
sad
2257
يعنفني أن أطلت النحيبا وأسكب للبين دمعا سكوبا وأدنى المحبين من نحبه محب بكى يوم بين حبيبا دعا دمعه ودعت دمعها فبلل منها ومنه الجيوبا فتاة رمته بسهم الجفون ومدت إليه بنانا خضيبا فعاين منهم غزالا ربيبا وبدرا منيرا وغصنا رطيبا وعهدي بها لا تديم الصدود ولا تتجنى علي الذنوبا ليالي لا وصلنا خلسة نراقب للخوف فيها الرقيبا ولا برق لذاتنا خلب إذا ما دعونا لوصل قلوبا وكم لي وللبين من موقف يميت بلحظ العيون القلوبا إذا شهر اللحظ أسيافه تدرعت للصبر بردا قشيبا كأني في هبوتيه ابن فهد إذا اليوم أصبح يوما عصيبا فتى يستقل جزيل الثواب سماحا لمن جاءه مستثيبا ويربي على سنن المكرمات فيظهر فيهن مجدا غريبا وتلقاه مبتسما واضحا إذا ما الحوادث أبدت قطوبا كريم إذا خاب راجي الندى حمتنا مكارمه أن نخيبا رأى لحظه ما تجن الصدور فخلناه يعلم منها الغيوبا بعيد إذا رمت إدراكه وإن كان في الجود سهلا قريبا نمته من الأزد صيد الملوك وما زال ينمي النجيب النجيبا سلمت سلامة للمكرمات وما زلت تبسط باعا رحيبا تزف إليك تجار المديح عذارى تروقك حسنا وطيبا فكم لك من سؤدد كالعبير أصاب من المدح ريحا جنوبا ورأي يكشف ليل الخطوب ضياء إذا الخطب أعيا اللبيبا ومشتمل بنجاد الحسام يفل شبا الحرب بأسا مهيبا ملأت جوانحه رهبة فأطرق والقلب يبدي وجيبا كسوت المكارم ثوب الشباب وقد كن ألبسن فينا المشيبا ضرائب أبدعتها في السماح فلسنا نرى لك فيها ضريبا تخلصتني من يد النائبات وأحللتني منك ربعا خصيبا وملكت مدحي كما ملكت بنو هاشم بردها والقضيبا وأني لوارد بحر القريض إذا ورد المادحون القليبا ولست كمن يسترد المديح إذا ما كساه الكريم المثيبا يحلي بمدحته غيره فيمسي محلى ويضحي سليبا
sad
2258
لنا من الدهر خصم لا نغالبه فما على الدهر إن ولت نوائبه يرتد عنه جريحا من يسالمه فكيف يسلم منه من يحاربه ولو أمنت الذي تجني أراقمه علي هان الذي تجني عقاربه تظلم الشعر من ليث يساوره إذا تبرج أو صل يواثبه وحجبت دون رائيها بدائعه وقيدت دون مسراها غرائبه وكيف لا يتحامى سفرها سننا أمسى به أسد ضار نوائبه يا غيبة الكرم المفقود غائبه وخيبة الأدب المجفو صاحبه أتستباح على قسر محارمه وتسترق على صغر كواعبه أبعد ما انهد عمري في محاسنه حتى وهى بحلول الشيب جائبه ورقرق الطبع فيه ماء رونقه فجاء كالوشي مصقولا سبائبه وكان كالثمر استقصيت غايته خبرا فما يبدي إلا أطايبه ضرب من السحر أجلوه على نفر سيان قائله فيهم وجالبه تضيء مثل سطور البرق أسطره كأنما ذهب القرطاس كاتبه تدنست بيدي غيري مطارفه وسودت بسوى قومي مناسبه وشي إذا نمنمت منه خواطرنا بردا فلا بد من كف تجاذبه نهب فلو حضرته النار مضرمة جرى إليه يخوض النار ناهبه بل لو تعلق بالجوزاء هاربه ما فات خطف أبي عثمان هاربه سبى وأبقت بوادي سبيه لمحا معشوقة إن عفت عنها عواقبه إذا الكمي تحامى بعض ما ملكت رماحه من خطير فهو واهبه له على سرج شعري غارة أبدا يرتاع معقوله منها وساربه فلا السنان لها دام وقد برقت فتكا ولا السيف مخضوبا مضاربه إذا تخطف من أولادنا ولدا قامت بمثل قوافيه نوادبه إليكم عن شهاب طار طائره قدما يعري أديم الجو ثاقبه فنضكبوا عن طريق السيل تمتنعوا من قبل أن تتهاداكم غواربه فلست أهدي إلى قوم سمائحه من بعد ما قسمت فيهم جنائبه ولا تمدوا إلى العيوق أيديكم جهلا فلم يدرك العيوق طالبه هل للغنيين عذر في اغتصابهما حليا يبوء بأوفى اللعن غاصبه قل للوزير تحرج إنه سلب غشما تعدى على المسلوب سالبه لا يبعد الله درا حلياك به فكم فتى عطلت منه ترائبه ومركبا يتحرى الصدق مادحه حسنا كما يتحرى إلافك عائبه مدفعا بأكف الظلم رائضه منكبا برماح الجود راكبه أضحى ابن فهد حريبا من محاسنه من بعد ما بذلت فيها حرائبه وأنت لا شك من أفواف يمنته عار كما عريت منها مناكبه وكيف تسحب وشيا قد تداوله قوم سواك فقد رثت مساحبه تبرجت فيهم قدما عرايسه وأشرقت فيهم دهرا كواكبه لا يعجبنك دينار المديح ولم يضربه باسمك دون الناس ضاربه فخير صيدك ما حلت مصايده وخير مالك ما طابت مكاسبه وإن أصخت لتغريد المديح فقد وافى مغرده وانحط ناعبه
sad
2259
أرى برق الغوير اذا تراءى بأقصى الشام زودني بكاء وما عبر الصبا النجدى الا ليمطر ناظري دما وماء تقسمني الهوى العذرى هما وسقما لا أرى لهما دواء وامرضني الطبيب فيا لقومي طبيب زادني بدواه داء فما للعاذلين وطول عذلي جعلت لمن احبهم فداء اكاتم عنهم عبرات وجدي واختلق السلو لهم رداء مضت ايام جيرتنا بنجد فأصبح كل ما وهبت هباء أمنكري الآخاء بغير جرم علام وفيم تنكرني الاخاء فدعني والذين ارى حياتي وموتي بعدما رحلوا سواء بحقك هل سألت حلول نجد ألم يجدوا لفرقتنا التقاء وهل لك بالخبا المضروب علم فتعلمني بمن ضرب الخباء بقيت اسائل الركبان عمن أقام بذي الاراك ومن تنآى وفي اكناف طيبة هاشمي تصرفه السماحة حيث شاء امام المرسلين ومنتقاهم حوى الخيرات ختما وابتداء تناهى فخر كل اخى فخار وان تلقى لمفخره انتهاء كفته كرامة المعراج فضلا بها في القرب ساد الانبياء سرى من مكة ببراق عز لا قصى مسجد وعلا السماء مفتحة له الابواب منها يجاوزها الى العرش ارتقاء فسر به الملائكة ابتهاجا وصلى خلفه الرسل اقتداء وكلم ربه من قاب قوس وألهم في تحيته الثناء فقال الله عز وجل سلني فلست أشاء الا أن تشاء خزائن رحمتي لك فاقض فيها بحكمك لست امنعك العطاء وشفعه الاله بكل عاص وكل مقصر يخشى الجزاء وشرفه على الثقلين قدرا وحقق في المعاد له الجزاء نبي ما رأته الشمس الا وكلت من محاسنه حياء عظيم ان تواضع عن علو كبير ليس يرضى الكبرياء حوى جمل الكلام فقال صدقا واحسن في السؤال وما اساء اياد بدينه الاديان حقا وكانت قبل زورا وافتراء زمام صوافن شهدت مغاز وحد صوارم قطرت دماء وسيد سادة في كل ثغر يروى البيض والاسل الظماء فلا برح الغمام يصوب ارضا دفنا الجود فيها والسخاء وذلك خير من حملته ام ومن لبس العمامة والرداء انح بجنابه الانضاء وابذل لزائره المودة والصفاء وقل للركب ان هجعوا فاني ارى برق الغوير اذا ترآى اما جبريل روح الله وجدا بمن تحت الكسا ورد الكساء نحن لذكره طربا وشوقا فتحسبنا تساقينا الطلاء ومالي لا احن إلى حبيب ثملت براح مدحته انتشاء رسول الله اعلى الناس قدرا واكرمهم وارحمهم فناء من اختار الوسيلة في المعالي ومن اوتى الوسيلة واللواء شفيع المذنبين أقل عثارى فانك خير من سمع النداء دعوتك بعدما عظمت ذنوبي وضاع العمر فاستجب الدعاء ومن لي ان ازورك بعد بعد صباحا يا محمد أو مساء والثم تربة نفحت عبيرا وانظر قبة ملئت ضياء وان كنت المصر على المعاصي فكن للداء من ذنبي دواء وهب لي منك في الدارين فضلا واوردني من الحوض ارتواء وصل عبد الرحيم ومن يليه بحبل الانس واكفهم البلاء جزاك الله عنا كل خير وزادك يا ابن آمنة سناء عليك صلاة ربك ما تبارت صبا نجد نسيما أو رخاء ولا برحت تحياتي تحيى صحابتك الكرام الاتقياء
sad
2260
يا برق نجد هل شعرت بمتهم وهب الكرى لوميضك المتبسم ما طالعته في الدجى لك لمحة إلا وقال لدمع مقلته اسجم ناشدتك الله اسقين ربى الحمى سحبا تطرزها بنوء المرزم وانفح بذي سلم نسيم ظلاله وإذا مررت على العقيق فسلم فيها جررت ذيول أبراد الصبى طوعا له وعصيت لوم اللوم ولقد طرقت الحي في غبش الدجى والليل في زي الجواد الأدهم متنكبا زوراء مثل هلاله نصلت أسهمها بمثل الأنجم ولربما اتشحت هناك عواتقي بنجاد مطرور الغرار مصمم أسطو به والشوق أعظم سطوة مني فينقاد العظيم لأعظم ها إنني أيقنت أن جفونهم تربي على بأس الكمي المعلم فغفرت ذنب مهندي لما نبا في راحتي وقبلت عذر الأسهم فسقى ديارهم وإن جارت بها نوب الفراق على المحب المغرم أهوى الحمى من أجلهم ولربما أصبو لعلوي الصبا المتنسم وأقول والورقاء تهتف بالغنا ومدامعي في مثل لون العندم منك الغناء ومن دموعي قرقف وقد اغتبقت كؤوسها فترنمي في ليلة ليلاء تلبس من دجى ظلمائها ثوب الثكول بمأتم هب النسيم بها سريجيا فهل شفق العشية ما أراق من الدم يا بنت جرار الذوابل في الوغى من لي بظبي في كفالة ضيغم أمسيت عاطلة فأمست أدمعي تهمي لبث الجوهر المتنظم ولربما طربت فرائد سلكه لما انتقلن من المقلد للفم وضع الحسان الدر فوق ترائب وسوالف ووضعته في المبسم يا هل تبلغني الجياد منازلا ممطورة بدموع كل متيم من كل أشقر للبوارق يعتزي أو كل أشهب للكواكب ينتمي ترعى الكواكب منه كوكب غرة ينشق عنه دجى الغبار الأقتم ويجن منه الليل ليلا مثله مهما جرى جنح الظلام الأسحم ينساب بي بين الصوارم مثلما أبصرت في الماء انسياب الأرقم لا شيء أسرع منه في ميدانه إلا عياضا نجل الصناديد الألى ورثوا العلا متقدما في الفضل عن متقدم من كل أبلج بالفخار متوج أو كل أروع بالسماح مختم بيض إذا اسود الزمان وريبه كشفوا حنادسه ببيض الأنعم شادوا المعالي والمساعي أبرجا ترقى إليها النيرات بسلم ونموا أبا الفضل الذي بيمينه فضل على صوب الغمام المرهم سير تذكرنا أساطير الألى كانوا الدعائم للزمان الأقدم تحكي نجوم القذف أنجمها فإن مردت شياطين الحوادث ترجم يا جوهر الألباب دونك جوهرا لولا نظام علاك لم يتنظم قصرن لما حزت من كرم ومن نعم ومن شيم كزهر الأنجم ومحاسن شتى جمعت فنونها فرفلت في وشي بهن منمنم وإذا بعثت لك المديح فإنما أهدي به وشلا لبحر مفعم
sad
2261
فلقد حدا برق الغلي ل سحائب الدمع السكوب لولاه لم يك للمنا زل في دموعي من نصيب وردت عليه صوالج لعبت بحبات القلوب لما خطبت ندى الحسي ن أمنت غائلة الخطوب قمر الندى بل ضيغم ال هيجاء في اليوم العصيب فعفاته في مرتع من سيب راحته خصيب شيم حلين من الثنا ء كما عطلن من العيوب يجري أمام ربيعه في الحزم والرأي المصيب مثل السنان مضى وقا د الرمح متسق الكعوب حسن المديح بوصفه فأتاه في حسن نسيب بغرائب تهدي اللبا ب من الثناء إلى اللبيب لو صافحت سمع المحب ب لأذهلته عن الحبيب
sad
2262
وسألت عنه فقيل مات لما به قلب الندى لا شك مات لما به وكأنما بخل الزمان على الورى ببقائه أو هابه فبدا به فلمن أصون مدامعي من بعده ولأيما أبكيه من أسبابه لخطابه لجوابه لصوابه لحفاظه لثوابه لعقابه للحمل عن منتابه للنصح عن أسبابه للصفح عن مغتابه للبيض من أثوابه للزهر من آرائه للغر من آدابه لحجاه أم لنهاه أم لقراه أم لعلاه أم لنداه في أصحابه أم من يرجي بعده صرف الردى عن نفسه بجلاده وضرابه هيهات لا يغني البكاء إذا سطا أسد الزمان بمخلبيه ونابه ولئن سقاه الموت كأسا مرة فليشربن الموت مثل شرابه
sad
2263
ألا غادها مخطئا أو مصيبا وسر نحوها داعيا أو مجيبا وخذ لهبا حره في غد إذا الحر قارن يوما لهيبا دعانا الخريف إلى موطن يفوق المواطن حسنا وطيبا وقد جمع الحسن في روضة وفرق دجلة فيه شعوبا ومضطرب وشي أبراده يضاحك وشي النجاد القشيبا نشيده إن نزلنا ضحى ونهدمه إن رحلنا الغروبا كأنا ارتبطنا به نافرا من الخيل يفرق شخصا مهيبا فبتنا وبات نسيم الصبا يدرج في جانبيه الكتيبا يكاد على ضعف أنفاسه يطير على الشرب تلك الشروبا وقد حجب الأرض ريحاننا فلم يبق للعين منها نصيبا كأنا على صفحتي لجة تلاقي الشمال عليها الجنوبا فمن طرب يستفز النهى ومن أدب يسترق القلوبا وساق يقابل إبريقه كما قابل الظبي ظبيا ربيبا يطوف علينا بشمسية يروع بها الشمس حتى تغيبا وينشر صيادنا حولنا لبابا من الصيد يرضي اللبيبا سبابيط تخبر أجسامها بأن قد رعين جنابا خصيبا نواعم لو أنها باشرت هواء لأحدث فيها ندوبا فلولا الدروع التي قدرت لأبدانها أوشكت أن تذوبا وتبعث للبر وحشية تسوق إلى الوحش يوما عصيبا مؤدبة يرتضي فعلها ولم نز ليثا سواها أديبا وتركية الوجه تبدي لنا إخاء فصيحا ووجها جليبا تعانق إن وثبت صيدها عناق المحب يلاقي حبيبا طرادا صحيحا وخلقا صبيحا ووثبا مليحا وأمرا عجيبا فقد ملكت ود أربابها فكل يخاف عليها شعوبا وللماء من حولنا ضجة إن الماء كافح تلك العروبا جبال تؤلفها حكمة فتحبو البحار بها لا السهوبا تقابلنا في قميص الدجى إذا الأفق أصبح منه سليبا حيازيمها الدهر منصوبة تعانق للماء وفدا غريبا عجبت لها شاحبات الخدو د لم يذهب السري عنها الشحوبا إذا ما هممنا بغشيانها ركبنا لها ولدا أو نسيبا تغني السكور لنا بينها غناء نشق عليه الجيوبا يجاورها كل ساع يرى وإن جد في السير منها قريبا خلي الفؤاد ولكنه يحن فيشجي الفؤاد الطروبا فيا حبذا الدير من منزل هصرنا به العيش غضا رطيبا إذا ما استحمنا به برهة حمتنا بدائعه أن نخيبا
sad
2264
ما لهند تكفكف الدمع حزنا وشفاء الحزين في راحتيها صبغ الدر خدها قانيا إذ نثرتها الشؤون من مقلتيها كنت أسلو خيام نجد فلما مالت العيس بالحدوج إليهاه راح دمعي كدمع هند ولكن ساعة ينهمي على وجنتيها
sad
2265
وباكية ليلها كله تحاكي الصباح بمصباحها بصيرة ليل ولكنها ضريرته عند إصباحها نجز لإصلاحها رأسها فإفسادها عند إصلاحها
sad
2266
قسمت قلبي بين الهم والكمد ومقلتي بين فيض الدمع والسهد ورحت في الحسن أشكالا مقسمة بين الهلال وبين الغصن والعقد أرينني مطرا ينهل ساكبه من الجفون وبرقا لاح من برد ووجنة لا يروي ماؤها ظمأ بخلا وقد لذعت نيرانها كبدي فكيف أبقي على ماء الشؤون وما أبقى الغرام على صبري ولا جلدي جرى ابن فهد فلم يدرك له أمد وكل ذي سؤدد يجري إلى أمد وحن للجود مهتزا ومنتصبا كالرمح لم يؤت من ميل ولا أود وعلم الدهر من أخلاقه خلقا أذكى من الورد أو أحلى من الشهد فالمجد منه على مقرونة بعلى والجود منه يد موصولة بيد فضلان ما زال محسودا بنيلهما والبأس والجود مقرونان بالحسد أغر لا صلف يزري بسؤدده بين الملوك ولا كبر على أحد يريك من رقة الألفاظ منطقه در العقود غدت محلولة العقد جعلته جنة من كل نائبة ورحت من جوده في جنة الخلد أبا الفوارس أحييت السماح لنا وقمت فيه قيام الروح للجسد ما رمت إحصاء ما أوليتض من حسن إلا وزاد على الإحصاء والعدد آثرت في الصوم تقوى الله مجتهدا على هواك وبعت الغي بالرشد فآسعد بعيد أعاد اللهو في سعة واليمن في دعة والعيش في رغد تقدمت مدحة زهراء مشرقة كالروض يضحك عن نوارة الخضد وجاش بحري فلم أقنع بواحدة حتى أتيت بها مشتدة العضد قلادة جال فيها الفكر فانتظمت نظم القلائد لم تنقص ولم تزد
sad
2267
على الرغم بدلت من رغم لاحي ومن نزهي في الوجوه الصباح وشربي المدامة ممزوجة محرمها بالحلال المباح ومخطفة القد مهتزة تباكرني قبل حين الصباح فتسفر عن مثل ورد الربيع وتبسم عن مثل نور الأقاحي بيوم يجد به الدارعون فلا يعرفون سبيل المزاح ترش به السمر طعنا ترى مواقفنا منه حمر النواحي ويخطر في هبوتيه الكمي بقلب جرئء ووجه وقاح وسابغة مثل سرد الشجاع أو الماء عند هبوب الرياح وأبيض يلمع في متنه إذا ضل برق الحمام المتاح فمن راح يسخط عذاله ويرضي الهوى بين عود وراح فإني عدمت تثني القدود وبدلت منه بثني الرماح وكنت أشيم بروق الثغور فصرت أشيم بروق الصفاح وما إن سمعت غناء الحدي د إلا ذكرت غناء الوشاح فليت ضجيعي ليل التما م يعلم أني ضجيع السلاح أراعي المنية عند الغدو وأنتظر الحتف عند الرواح ولو أن لي حيلة في الفرار فررت وهان علي افتضاحي متى أطإ الأرض مبيضة جوانبها أو أرى الجو صاحي فألبس خيل الوغى راحة وأتعب في اللهو خيل المراح عسى القرب يطفئ من لوعتي وينقص من غلتي والتياحي
sad
2268
أعن الأهلة في الدياجر سفرت لنا والبين سافر أم عن محاجر ربرب كشفت لنا تلك المعاجر أظباء وجرة أقصدت ك بسحر أجفان فواتر جنت الهوى وتنصلت باللحظ من تلك الجرائر حتى أخذن من المنا طق للذي تحوي المآزر لأخاطرن وما المنى في الحب إلا للمخاطر فلأوضحن صبابتي بالدمع في الدمن الدواثر تالله أغدر بالهوى ما دمت مسود الغدائر ولكم هصرت غصون عي ش مورق الأفنان ناضر ووجدت عدل الدهر حك م مسفه ووفاء غادر وعلى الأمير أبي المظف ر في الندى تثنى الخناصر وعليه تزدحم العلى دون البرية والمآثر ملك إلى أفعاله تنمى المناقب والمفاخر كثرت مواهبه وقل لت عند طالبها المعاذر وتغايرت فيه العلى حتى حسبناها ضرائر ذخر الثناء وفرقت يمناه مجتمع الذخائر وأقام يعمل في العدو و ظبا العواسل والبواتر متقيلا شرف الأرا قم كابرا منهم فكابر أقمار مجد تنجلي بضيائها ظلم الدياجر وجبال أحلام تقل لهم الأسرة والمنابر آساد كل كريهة فتكت بآساد خوادر تدمى شبا أظفارها والموت محمر الأظافر وترى السوابغ والقنا مثل الغلائل والمخاصر كم حاولوا قسر العدو و بصولة الأسد القساور وكتائب تزجي الردى ما بين مدرع وحاسر وتركن وسم أهلة في الصخر من وقع الحوافر فبكرن يحجبن الصب ح بقسطل في الجو ثائر وغدوا وطيب ثنائهم ينبيك عن طيب العناصر يا ناصر الكرم الذي لولاه كان بغير ناصر من كان مثلك لم تنل معشار سؤدده العشائر شيم إذا ما شمتها أغنت عن الديم الهوامر مثل الأصائل في السما ح فإن أبى عادت هواجر وشمائل هن الشمو س لباطن منها وظاهر فكأنما هي روضة منظومة فيها الأزاهر يهني المكارم أنها أمنت ببرئك ما تحاذر من بعد ما أنحت علي ك نوائب خزر النواظر فاهتز جسمك مثلما يهتز ماضي الحد باتر لا زال لطف الله يد رأ عنك مكروه الدوائر وسرت إلى أعدائك ال أحداث بالأجل المسافر لاحظت ربعك فاكتحل ت بمخصب الجنبات زاهر ووردت بحرا منك مح مود الموارد والمصادر وتركت مدحك سائرا في الناس من باد وحاضر فتحل منه محبر ال أبراد منظوم الجواهر لم يعز در عقوده إلا إلى بحر الخواطر
sad
2269
رد جفني بسافح الدمع يندى حين حييته فأحسن ردا سمحت لي به السجوف فما حا د عن العين والركائب تحدى قمر كلما منحناه لحظا منح اللحظ جلنارا ووردا هو كالريم ما تلفت جيدا وهو كالغصن ما تأود قدا أنا إن راح أو غدا لفراق في رواح من الحمام ومغدى أيها البرق إن وجدت غماما فاسق نجدا به ومن حل نجدا وتعهد تلك الخيام ففيها ظبيات يفتكن بالصب عمدا بجديد الشؤبوب يصبح منه خلق الروض ناضرا مستجدا ومرب يخفي صنائع بيضا حين يبدي لنا شمائل ربدا وكأن الوميض ينشر نورا في أعاليه أو يفوت بردا عاد بحر السرور بالشيب جزرا بعدما كان بالشبيبة مدا وأساء الزمان فيه إلينا حين أعطى القليل منه وأكدى كان كالبرق فاستتم خمودا قبل أن يستتم للعين وقدا قد غنينا عن السحاب ولو كا ن رحيقا بين السقاة وشهدا أصبحت راحة الأمير أبي الهي جاء أحلى جنى وأعذب وردا سيد يهدم الثراء ويبني سؤددا في حمى النجوم ومجدا غمرتنا له سجال عطايا كسجال الغمام أسرف جدا يضعف الشكر عن مكافاة ما نو ول فيها وما أفاد وأسدى وإذا عدت المناهل كانت يده منهلا من العرف عدا سد منه وجه الخطوب فأضحى دون ما يتقي من الدهر سدا وكفى الوفد أن يحث المطايا بندى يغتدي إلى الوفد وفدا أنت سعد العفاة يا ابن سعيد وكفاهم بأن تطاول سعدا مستهل إذا تبسم برقا وهو بين الخطوب قهقة رعدا بات يهدي إلي شوقا إلى بش رك مستبشرا إلى الروض يهدى وبطئ في السير يسرع ومضا مثل ما تسرع الأنامل عدا فتذكرت جد نعماك لما مرح الغيث في الرياض وجدا أنا جلد على الخطوب ولكن لست فيها على جفائك جلدا أوسع الدهر مذ تعتبت ذما بعدما كنت أوسع الدهر حمدا فكأني أرى السرور عدوا أتحاماه والمدامة ضدا فلو أني ارتشفت ثغر حبيب بارد الظلم لم أنل منه بردا أجفاء مرا ولم أجن ذنبا فأجازى به بعادا وصدا واطراحا يبيت يخلق صبرا بين أحشاي أو يجدد وجدا حين جارت علي أحداث دهر ليس يسلكن بي إذا سرت قصدا نوب لو علت شماريخ رضوى أوشكت أن تخر منهن هدا عرضتني على الحسام فأضحى كل عضو مني لحديه غمدا وكست مفرقي عمامة ضرب أرجوانية الذوائب تندى ورداء من صنعة الريح فضفا ضا إذا ما ارتداه عار تردى وإذا قست هجرك المر بالده ر وما قد جناه كان أشدا أنا حر إذا انتسبت ولكن جعلتني لك الصنائع عبدا لا أقول الغمام مثل أيادي ك ولا السيف مثل عزمك حدا أنت أمضى من الحسام وأصفى من حيا المزن في المحول وأندى
sad
2270
نوائب دهر مكثرات عنادها أجاهدها حتى أمل جهادها وما الدهر إلا عثرة لا أقالها وفائدة محمودة لا أفادها ولست أرى أن ابن حسان مخبث إذا هو أبدى عفة وأعادها أخو الظلم يخفي كيده بسكونه كذا النار تخفي بالرماد اتقادها وكم من كتاب نمقت فيه كفه شهادة زور لا تساوي مدادها ومالكة إرثا حوى الإرث دونها وقد أملكته النائبات قيادها فراحت وما امتدت إلى الزاد كفها وراح رخي البال يأكل زادها فلو أن ما يأتي من الظلم ظلمة على الأفق لم يجل الصباح سوادها
sad
2271
فما يبالي إذا ما الدهر أسعده ضن الخلي بدمع العين أو جادا وعن للعين سرب راح يذكره شبائه السرب ألحاظا وأجيادا راحوا رياحا تزجى كل سارية من الندى وغدوا للحلم أطوادا تناهبوا الفضل دون الناس كلهم فأصبح الناس أعداء وحسادا آل النبي حدت نفسي مودتكم إلى النجاة فلم أحفل بمن حاد لا يبعد الله منكم عصبة فضلت فزادها الفضل إقصاء وإبعادا كشيمة العود ما زالت بلا سبب تهدي إلى العود إحراقا وإيقادا وجاهل زاد في بغضائكم سفها فلو عدوتم عداة الدين ما زاد أعزز علي بأن يشفى عدوكم ريا وتظمون أحشاء وأكبادا منعتم كل حق واجب لكم حتى منعتم لذيذ الماء ورادا قتلى أقيمت بأكناف العراق لها مآتم أصبحت بالشام أعيادا
sad
2272
كر الخطوب على الفوارس وطلابها الصيد الأشاوس والدهر يطرق بالفوا دح أو يصبح بالدهارس غاز يظفر بالنفو س وبالذخيرات النفائس أردى مقاول تبع وسطا على أحرار فارس غاداهم متنمرا فغدت سعودهم مناحس وملوك كندة حط عن تلك الأسرة والقرابس ما زال يعمل فيهم طعن المصالت والمخالس فابتزهم محمرة الت يجان أو شهب القوانس وكذاك أطفأ من أبي قابوس جمرة كل قابس من بعد ما جاب الفلا ة بمكفهر النقع عابس وتفاوتت أيامه فمفيد مسعدة وناحس وأصاب جبار المدا ئن قائم الفئتين جالس متفيئا ظل السيو ف وتارة ظل الفرادس يغدو الخميس أمامه جم الغماغم والوساوس والناس أغراض الحتو ف فمطلق سهما وحابس ترمي القصور الواضحا ت بهم إلى الغبر الدوارس إني لمن قوم مضوا شم المآثر والمعاطس راع يسير القوم تح ت لواء منكبه وسايس وفتى إذا قيس الغما م بنيله ظلم المقايس يهدى له در المحا مد حشو أصداف القراطس ما نيل مجدهم وأن ى يلمس الجوزاء لامس قصدتهم رقش الحوا دث بين ناهسة وناهس وثنت إليهم أوجه الن كبات باسلة عوابس وتنبهت منهم لبا قي العز والشرف القدامس فجعوا بأحمد مستضا م القرن مخترم المنافس عبق الحمائل والأعن نة والقوائم والمعاجس مالي أرى الربض اقشعر ر لفقده فتراه يابس وارتد مسود النها ر وكان مبيض الحنادس وغدت تجر بساحتي ه ذيولها النكب الروامس ولقد أراه مفوف ال أبراد مهتز المغارس حالي الرياض مصقل ال غدران رقراق المجالس فكأنما انتثرت علي ه عقود لبات العرائس وكأنما اتشحت ربا ه مجاسد الغيد الأوانس وكأن راحة ريحه عبثت ببساتين البسابس وكأن يوم الدجن من ه لغرة المفقود شامس يا ابن السري سرى الغما م إليك بالغر الرواجس حتى يعود ثراك غض ض العود مخضر الملابس ولئن رحلت عن الأني س إلى محل غير آنس فالدهر ليس يفوت رك ض خطوبه ركض الفوارس أو ما رأيت ضراغم الد نديا لوثبته فرائس
sad
2273
ذكرناه فانهلت مدامعنا تترى مخبرة عن كل ذي كبد حرى عهدناك مخصوصا من البيت كله بمنزلة في الصدر أنت بها أحرى تظل لها رجلاك في قعر وهدة إذا ما علت إحداهما هوت الأخرى وفوقك صفراوان إن شئت غنتا كذاكرتي فرخين شفهما الذكرى وكم أرسلت يمنى يديك رسولها فما لبثته حين صافحت اليسرى عجبت له طرفا يجر عنانه ولا يتشكى الأين ما بعد المسرى يشق نقي المتن جعدا كأنه غدير تمشى الريح من فوقه حسرى فيا هالكا أعرى الصديق بهلكه وعز على تلك الأنامل أن تعرى إذا صغرت يوما رزية صاحب بصاحبه كانت رزيتك الكبرى
sad
2274
عفر الظباء لدى الكثيب الأعفر سفحت دموعك يوم سفح محجر أقبلت بين معرض بك معرض حذر الوشاة وضاحك مستعبر يلطمن بالبرد العقيق وإنما يقتص من ورد الخدود الأحمر وإذا الفراق أساء في أفعاله كانت إساءته بأحسن منظر سفرت فشمت لها بوارق شيمة وثق الهوى منها بحظ مسفر ثم اكتست خفر الحياء فخبرت وجناتها عن ذمة لم تخفر لا تنكري جزع الشجي فإنه لم يأت يوم الجزع منه بمنكر نفر الكرى عن مقلتيه وأحدقت بفؤاده حدق الظباء النفر ولربما أغضت وفي أحشائه ما شاء من جمر الغضا المتسعر فعلى الليالي الغر يأسي أم على ما فات من عيش أغر مشهر لا بد من شعث تطالع موهنا أرض الشآم بكل أشعث أغبر ما كنت آمن في المقام منيتي فأخافها بين القلاص الضمر لما بدت رايات صبح مقبل يخفقن في أعجاز ليل مدبر وتقطرت خيل السحاب بمنزل ركض الصبا فيه فلم يتقطر ملنا فعفرنا الوجوه ديانة في الترب بين محلق ومقصر متوشحين بكل أبيض مرهف نيطت حمائله بأبيض أزهر نطوي على المدح الصدور وإنما تطوى على أمثال يمنة عبقر تلقى الأمير إلى السماح مشوفة شوق الرياض إلى السحاب الممطر ملك ثنا الآمال صفو نواله عن كل مطروق النوال مكدر يأتيك عن فهم الثناء نواله عفوا وتلك سجية المستبصر كرم تكشف عن حلى آدابه كالبحر يكشف غمره عن جوهر فكأن أيدي الشكر إذ عبثت به أيدي الصبا عبثت بمسك أذفر لمعت بوارقه فكن سحائبا في معشر وصواعقا في معشر وغدت ملوك الأرض تخطب سلمه من منجد نائي المحل ومغور حلاهم مننا فحلوا باسمه يوم العروبة كل ذروة منبر ورأوه شمسا في غمامة نائل تهمي وبدرا في دجنة عثير عم السباسب بالكتائب والقنا ببنانه في كل قاع مقفر وأقام يقظان العزيمة ساهرا بالثغر يكلأ نائما لم يسهر موف على قمم المكارم موقد نيرانها للطارق المتحير ما شمر الأعداء إلا راعهم بنهوض أروع للقاء مشمر سالوا فسال عليهم مطر الردى من كل أجرد سابح متمطر ودنوا فلم تنب القنا عن جنة منهم ولا نبت الظبا عن مغفر حتى انثنى والخيل تسحب فوقهم بالركض أردية العجاج الأكدر لو أن مصطلما بكته رمة لبكتهم في الترب رمة قيصر أعلي لا زالت علاك سوافرا تختال بين مثقف ومذكر فلقد جريت أمام تغلب سافرا جري السنان أمام لدن الأسمر شرفا تبين قبابه مضروبة في كل مبدى للفخار ومحضر ومكارما يسعى إليهن المنى سعي الحجيج إلى الصفا والمشعر موصولة بشمائل الأدب التي إن فاخرت جاءت بأفضل مفخر إن السماح موارد مخصوصة بالحمد بين ورودها والمصدر وأعلها ما كان عذبا سائغا حفت مناهله بروض أخضر آليت لا أهدي كرائم منطقي إلا إلى الملك الكريم العنصر من كل مشرقة النظام تلألأت فحكت نظام اللؤلؤ المتخير عبقت وقد فصلتها بخلاله حتى كأن فصولها من عنبر ودعت ينابيع الندى فتفجرت كرما على ينبوعها المتفجر كثرت محاسنها وقل كلامها فأتتك تخبر عن مقل مكثر
sad
2275
تذكر نجدا فحن ادكارا وأرقه البرق لما استطارا أماتت صبابته صبره وكان يرى أن يموت اصطبارا وجار الهوى فاستجار الدموع إذا لم يجد غيرها مستجارا وقفنا فكم خفر عارض يعصفر ورد الخدود احمرارا وأدم إذا رام ظلم الفرا ق عذن بفيض الدموع انتصارا يجدن علي بأجيادهن ويبدين لي الورد والجلنارا وإن أعر ن سلوة أو أحد عن الرشد لم يكسني الغي عارا فغدر المحب سواد العذار إذا خلع الحب منه العذارا وحاشا لغاوي الصبا أن يقال عصى غيه وأطاع الوقارا وبكر إذا جنبتها الجنوب حسبت العشار تؤم العشارا ترى البرق يبسم سرا بها إذا انتحب الرعد فيها جهارا إذا ما تنمر وسميها تعصفر بارقها فاستطارا يعارضها في الهواء النسيم فينثر في الروض درا صغارا تكاد تسير إليه الرياض إذا اطرد الماء فيها فسارا فطورا تشق جيوب الحياء وطورا تسح الدموع الغزارا كأن الأمير أعار الربا شمائله فاشتملن المعارا هو الغيث تغنى به بلدة وأخرى تحن إليه افتقارا أياد سحائبها ثرة تفيض رواحا وتهمي ابتكارا وباع إذا طال يوم اللقا ء غادر أعمار قوم قصارا ولن يرهب السيف حتى يرى على صفحة السيف ماء ونارا أبا الحسن اخترت حسن الثناء ومثلك من يحسن الاختيارا وكم قد وطئت ديار العدا على الرغم منهم فجست الديارا بخيل تمد عليها الدجى وبيض ترد عليها النهارا وأطلعت فيها نجوم القنا فليست تغور إذا النجم غارا ويوم المدائن إذ زرتها وقد منعتها الظبا أن تزارا وخاضت جيادك فيها الدماء ومن قبل جاءت تثير الغبارا فلو أن كسرى بإيوانها لأهدت سطاك إليه انكسارا سقيت الرماح دما فانثنت نشاوى كأن قد شربن العقارا يقصرن إذ طلن خطو العدا ويبدين في كل نحر عثارا وكم من ملوك تواعدتهم على النأي منهم فماتوا حذارا جريت فأنضيت شأو الرياح وجاوزت في السبق من أن تجارى نأيت فأصبحت جار الفرات وكنت لدجلة من قبل جارا فقد عذن منك بمستلئم يبيح التليد ويحمي الذمارا بغيث يجود إذا الغيث ضن وليث يثور إذا النقع ثارا وأغلب إن سار في تغلب سمعت لسمر الرماح اشتجارا تغار عليه قوافي المديح فيأبين إن ريت إلا ابتدارا وحق لقافية لم تكن مآثره حليها أن تغارا لأذكرني بشره عارض أضاء دجى الليل حتى أنارا ومر على الروض مر الخليع يغني ويسحب فيه الإزارا فأيقنت أن سأطيع النوى وأعصي الهوى صائرا حيث صارا دعتك الثغور وقد عاينت حماما مطلا وحتفا بوارا وصادف بعدك وفد الثنا ء وردا ثمادا وربعا قفارا يقولون إن طرقت أزمة أأنجد ذاك الندى أم أغارا فليس المحل محلا لهم إذا فقدوك ولا الدار دارا
sad
2276
هل للمكارم من مجير أم هل لأحمد من نصير أنى ارتقت همم الردى منه إلى القمر المنير بعد ابتسام شمائل كالنور في الغصن النضير يا رمة أرج الثرى من طيبها أرج العبير لو تستطيع الأرض ما سمحت بها يوم النشور نظرت إليك المكرما ت فلم تجد لك من نظير فغدت عليك حواسرا ينظرن من طرف حسير فاذهب على رغم العدا والبأس والحسب الخطير فارقتني وتركتني غرضا لأحداث الدهور فلبست أثواب الأسى وخلعت أثواب السرور
sad
2277
رأت شيئا يضاحكها فصدت وكان جزاؤه منها العبوسا وقالت إذ رأت للمشط فيه سوادا لا يشاكله نفيسا تلق العاج منه بمشط عاج ودع للآبنوس الآبنوسا فإن أسيت لجرح الشيب نفسي فإن الشيب جرح ليس يوسى
sad
2278
تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل أو أن تكف غروب دمع هامل عرف المنازل باللوى فبكى دما إن الهوى فيه اختلاف منازل ومتى رأى آثار حي نازح حيا وقال سقيت أوبة راحل لا يستفيق كأن نفثة نابل بكرت عليه أو سلافة بابل وسبيله أن يستبل وقد رأى شمل الشباب طريد شيب زائل لقي العواذل عاطلا من حلمه فصددن عن حالي المفارق عاطل حييت من طلل أحاب دثوره يوم العقيق سؤال دمع سائل نحفى وننزل وهو أعظم حرمة من أن يذال براكب أو ناعل ما كان أعذب مجتناه وأهله بين العذيب وبين رقة عاقل ومرادنا ما بين أبيض صارم يهتز منه وبين أسمر ذابل أسلاسل البرق الذي لحظ الثرى وهنا فوشح روضه بسلاسل أذكرتنا النشوات في ظل الصبا والعيش في سنة الزمان الغافل أيام أستر صبوتي من كاشح عمدا وأسرق لذتي من عاذل هل يبلغن اللحظ إن واصلته من ليس تبلغه تحية واصل أكني عن البلد البعيد بغيره وأرد عنه عنان قلب مائل وأود لو فعل الحيا بسهوله وحزونه فعل الأمير بآمل الواهب الغيد الكواعب تغتدي مشفوعة لعفاته بصواهل والباذل النفس النفيسة للقنا كرما تجاوز فيه حد الباذل إعناق عبد الله في طرق العلى والنحل تعنق فضله في الباطل حمل المغارم والحمائل بعده والمجد حمل مغارم وحمايل فالدهر يمسح منه غرة سابق لاقاه أول سابقين أوائل لما أبل تباشرت آمالنا بشرى العطاش رأين صفو مناهل أو كالتلاع الحو آنس نورها إيماض طل للسحاب ووابل من بعد ما فاضت عيون قبائل حزنا عليه وغاض صبر قبائل برء تداركنا ونحن من الجوى غرقى فأوطأنا رقاب الساحل وافى فكان السعد أول طالع بطلوعه والنحس آخر آفل أهمام وائل أنت أول سيد تثنى بسؤدده خناصر وائل والسيف سيف الله لم تعرف له في ملتقى الأبطال ضربة باطل والرمح أسرف جائرا في جائر طعنا ونكب عادلا عن عادل والسهم لا يلقاه عند مروقه في الروع إلا متق بمقاتل لا يفرغ الأعداء منك فإنهم بإزاء شغل في قراعك شاغل نظرت معاقلهم إليك فلم يكن لما دلفت إليهم بمعاقل ألحقت شاهقها المنيف بأرضها فكأنما صبحتها بزلازل كم سطوة لك أخملت من نابه وصنيعة لك نبهت من خامل أبرئت إذ جاورت ربعك نازلا فكأنني جار الربيع النازل وسقيت من جدواك خمس سحائب جادت علي بهن خمس أنامل فتواصلت مدحي إليك كأنها أفواف وشي اليمنة المتواصل أنا فارس فيما أقول محقق فاسمع مقالة فارس من راجل ولرب تعريض لديك نجاحه جاءته تصريح الغمام الهاطل ومتى أنلت على القريض فإنني رب القريض وأنت رب النائل
sad
2279
بؤسا لعرس الخالدي بوسا أكل يوم تغتدي عروسا خلته واعتاضت فتى نفيسا وفارقت من نتنه ناووسا فصادفت ربع هوى مأنوسا وبدلت من رخم طاووسا وكيف تهوى وجهه العبوسا وهي ترى الأقمار والشموسا
sad
2280
وباكر لغيره ما يرزق مثر به طورا وطورا مخفق يغدو وجلباب الظلام أورق والأفق لا جون ولا مخلق يهلهل الصنعة وهو موثق يلحق في الماء التي لا تلحق ويرمق الشخص الذي لا يرمق وهل يفوت لحظه أو يسبق وكله نواظر لا تطرق حتى إذا نم عليه الفلق وضمه صافي الحمام أزرق أحشاؤه من غير ريب تبرق تمرق والحين عليها مطبق أحداقه سور عليها محدق جاء بأمثال المدى تألق ومثل أنصاف السيوف تبرق
sad
2281
عقبى دوائك صحة تغشاكا وسلامة تشجي قلوب عداكا وسحاب عافية يعمك وبلها سعة كما عم العفاة نداكا داويت جسما طالما داوى الهدى تحت العجاج وأمرض الإشراكا وأخذت كأسك والشفاء قرينها فلو استطاع تحية حياكا أترى الذي داواك يعلم أنه داوى الغمام الجود إذ داواكا الله حاط بك الثغور وأهلها ورآك واقية الهدى فوقاكا فخرجت من غمائه متوقدا طلقا بحلي الحادثات سناكا أنى يصفيك الدواء وشربه وتورد الغمرات قد صفاكا ومتى شكت أعضاء جسمك علة فدواؤهن قراعك الفتاكا يا سيف دين الله ما استحيا الحيا إلا إذا جاراك أو ناواكا لا زلت لابس نعمة فضفاضة يهتز لا كبرا بها عطفاكا والله يوليك السلامة نعمة ويجيب فيك دعاء من والاكا
sad
2282
جاءت مولعة الكواهل تختال صادقة المخائل كحلاء حالية بكت حتى انثنت مرهاء عاطل حماء يحسب برقها الس ساري مفضضة الحمائل يلقى الخمائل من سنا ه بمثل نوار الخمائل فيد الجنوب تلفها لف الجحافل بالجحافل والرعد يسلقها بأل سنة كألسنة العواذل ويحثها حث الحدا ة شوارد الكوم العقائل والبرق يومض بينها إيماض حالية الأنامل حتى إذا اشتملت بها ال آفاق ضاحكة الشمائل طارت عقائقها على آثار أدمعها الهوامل فالجو منها في لظى والأرض منها في مناهل والنور في حليين مش تبهين من طل ووابل يلقاك مختلف القلا ئد بين مؤتلف الغلائل بدع كأطراف الدما لج والأساور والخلاخل ما بين ألحان الحما م وبين ألحان الجداول أغشاه طوع أكارم ال خلان لا طوع الحلائل نشوان كالغصن انثنى ما بين أغصان موائل سبط الأنامل ماسحا بالمسك جعدا كالسلاسل يسعى إلي بخمر با بل ماهر في سحر بابل صفراء تحسب أنها تنقد من شمس الأصائل قرعت سليلة كرمها بسليلة الغر الهواطل فكأنها ذوب النضا ر يشوبه ذوب الوذائل وكأن نشر كؤوسها شكري لأحمد في المحافل ملك خلائقه إلى معروفه أدنى الوسائل محمر أيام الوغى مبيض أيام الفضائل يحيي بحسن فعاله أفعال والده الحلاحل كالورد زال وماؤه عبق الروائح غير زائل بعث الندى في الخافقي ن مسائلا عن كل سائل وأقام مشهور المكا ن غريب مشهور الفضائل كالبدر شارف تمه فأضاء في شرف المنازل يختال في ظل العلى ويرود في ظل المناهل شيم على عليائه في الأزد واضحة الدلائل وأواخر شهدت له بمناقب السلف الأوائل ويد كصوب المزن يغ مر سجلها سجل المساجل ومهند كل الضرا ئب عند هزته مفاصل فكأن قربك سقيه إذا تألق بالمقاتل يا خير مأمول تنا خ بعقوتيه ركاب آمل أفنيت شهر الصوم مق بول الفرائض والنوافل فتلق فطرك مطلعا سعدا يسرك غير آفل والشعر نزهة قاطن حط الرحال وزاد راحل فاشرب على ريحانه إذ راح غضا غير ذابل واعلم بأن بديعه لب الألباء الأفاضل
sad
2283
أسمعتما أن الجبال تضام وعلمتما من غالت الأيام فجع تطير له على أحشائنا شعل وتسقط في القلوب سهام ورزية أخذ الردى ما يبتغي منا ونال بها الذي يستام شهدت بتحليل الدموع وخبرت أن العزاء على اللبيب حرام كنا نعد الحصن دار إقامة فاليوم وقفتنا به إلمام يبكي الغمام المستسير بأرضها ونقول جاد بذي الغميم غمام إن يفترق أحبابنا أيدي سبا عنها فقد يتفرق الأقوام عطن أخل به الوفود وأوحشت منه الرحاب الفيح والآطام أقوى وفيه من العديد تدافع وخلا وفيه من الأنيس زحام والترب ظمآن الجوانح ما سرى ركب السحاب عليه وهي جهام أين الفتى الأزدي بل أين الندى الر ربعي أين البؤس والإنعام أين الألى شرب الحمام نفوسهم وهم حياة غضة وحمام أين السمي من المكارم هذه تنهل داجنة وتلك تغام والسمر تنظم في عواملها العدى والبيض تنثر عن ظباها الهام نزلوا على حكم الزمان وأمره وهم الخصوم اللد والحكام يمضي بمر الفجع عام فيهم ويجيء بالرزء المبرح عام نعم كأن الدهر أقسم جاهدا ألا تدوم فبرت الأقسام كانت موارد للعفاة فأصبحت محمية الجنبات ليس ترام ولقد شجاني أن يقوض مجلس فيه الحجى والعلم والأحلام طويت حدائقه وهن نواضر وخبت بوارقه وهن ضرام أدب غدت أيدي الحمام تضيمه ما كان إلا بالحمام يضام وشهاب رجم غيبته صفائح طويت على إشراقه ورجام لله أي مودع حفت به عصب على جمر الوداع قيام صاروا به مرضى القلوب كأنما قدس على أيديهم وشمام عبق البرود يزين مشهده التقى وتحيد عن خلواته الآثام أضحى ضجيع مسندين كأنما صرعتهم نخب الكؤوس فناموا كرماء لا يرجوهم في قربهم راج ولا يعتامهم معتام حجبوا عن الأحباب إلا زورة تجري بزور لقائها الأحلام نطأ الصفيح عليهم ووراءه مثل الصفائح منجبون كرام رقدوا عن الصلوات فيه وطالما قاموا إلى الصلوات وهي تقام أمحمد بن علي احتفل الحيا ودموعنا فهما عليك سجام هضبات حلم سحن وهي شواهق ومياه علم غصن وهي جمام تبكي العلوم عليه في أوطانها ورياض تلك الصحف والأقلام وأرى ذوي الآداب بعدك أمة ضلت وليس لها سواك إمام ما بال أرضك أحرمت فرواؤها بعد ابتسام روائها الإحرام قالوا خبت نار على أعلامها قلنا أجل وتهاوت الأعلام قد كانت الأفهام صافية بها فالآن إذ صدئت بها الأفهام وكأنما ارتحل الغنى عن أهلها لما ثويت وخيم الإعدام قد كنت أحسن نعمة فزنا بها لو كان للنعم الحسان دوام لا زلت عرضة عارض متهلل تخضر منه ضحاضح وإكام تغدو الرياح عليك وهي لطائم ويروح صوب المزن وهو مدام ولئن غدت أرض حوتك كريمة فلقد أتيح لها بك الإكرام فعليك تضعيف السلام تحية ما اعتم بالورق النضير سلام
sad
2284
منازلنا التي لبست بلاها وحالت بعد نضرتها حلاها خطتك ركابنا لحلول خطب أناخ على رباك فما خطاها منحناها القلى كرها ولولا صروف الدهر لم نختر قلاها يميل بنا الهوى طربا إليها فنبكيها ونسعد من بكاها تلقاها الزمان بخفض عيش وعاودها السرور كما بداها نقول لها سقاها الغيث ريا وقل لها مقالتنا سقاها قصور حلقت في الجو حتى لقصرت الكواكب عن مداها مشرفة كأن بنات نعش تناجيها إذا خفقت شفاها يتوجها اصفرار الشمس تبرا فتمسي وهي مذهبة ذراها وجنات يحيي الشرب وهنا جنى وهداتها وجنى رباها مصندلة الثرى والريح تأبى غرائب حسنها إلا اشتباها إذا ركد الهواء علت نسيما وإن فقد الغمام طغت مياها تفرج وشيها عن ماء ورد يفيض على لآل من حصاها إذا صلت بها أوقات فرض جباه الشرب عطرت الجباها وذائدة دموع العين صفوا إذا باتت ترقرق في صفاها تعانق ريحها لمم الخزامى وأعناق القرنفل في سراها ويأبى زهرها إلا هجوعا ويأبى عرفها إلا انتباها قراها الدهر بؤسى واقشعرت مغانيها الحسان كما قراها ذوت أشجارها الغيد اللواتي إذا عبث النسيم بها ثناها وقد مري الحمام بها وكانت على الأفنان لا يغني مراها كأن لم تغن عرصتها بخضر يقيد لحظ مبصرها غناها ترقرق في نواظرها دموع أحب إلى النواظر من كراها وساقية كأن الريح ساقت إليها الخوف فارتعدت حشاها إذا نظم الشقائق جانبيها أرتك صفائحا دميت ظباها عفت منا السويقة فالمصلى فمشرقة المياه فملتقاها ملاعب لو جلين غداة دجن على النعمان آثر مجتلاها يجلل ريحها الريحان حسرى معنبرة الهبوب وهت قواها وتقصد أو تجور بها سواق كحيات الرمال عصت رقاها وتبتسم القباب البيض منها على خضراء محمر جناها على جرعاء ميثاء النواحي يلبد نقع تربتها نداها تساق إلى أصائلها الندامى فتنسيهم أصائلها ضحاها تراءت من كفاح الدهر غبرا كأن عجاج حومتها علاها فما لنعيمها انفضمت عراها وما لرياضها حسرت كساها وما لرياحها العطرات ردت رداء الحلم وادرعت سفاها أحين أظلها سلم الليالي وقلنا قد تجنبها أذاها رماها بالتي عظمت ولكن أصاب قلوبنا لما رماها فمال بمعشر غرر إليها ومال بنا إلى أخرى سواها أراذل ليس تحمي الأسد غيلا كما تحمي روائحها حماها عراة في الجنائب لا تبالي أصد العار عنها أم عراها لهتنا أن نلم بساحتيها رياح إن سطت أردت سطاها وأمواه لو أن الترب يشكو مجاورة الأذى يوما شكاها فلو غسلت بماء المزن منهم وماء البحر لم يطهر ثراها يحن الطائر الموفي عليها وتوسع كل ماشية خطاها سلام الله منك على رباع نأت أحبابها ودنت عداها وطيبة النسيم عدت علينا جنائبها وعادتنا صباها وكافورية البنيان تثني على من خطها أو من بناها محلقة يكل الطرف عنها إذا ما الطرف حاول منتهاها تضئ إذا الدجى اشتملت عليها فتحسبها مؤلقة دجاها بعثت الطرف مشتاقا إليها فكاد يرده عنها سناها وحببها إلي وإن تولت مآرب بلغت نفسي مناها لقد كانت جلاء العين حسنا فعادت وهي من قبح قذاها عقاب الدهر بقياه عليها وعفو الدهر عنها لو عفاها فيا نوب الخطوب إليك عنها كفاها ما ألم بها كفاها
sad
2285
أفي دمى أبكت العيون دما أعدت لوما يعيد لي لمما حكمن باللحظ في القلوب وقد حكم فيها الفراق فاحتكما غداة ضنت بها السجوف فلم نرو عناقا منها وملتثما فمن شموس قد توجت ظلما ومن غصون قد أثمرت عنما ما يممت عيسها العقيق ضحى حتى لقينا بها الردى أمما ورب رام أصاب قلبي بال لحظ غداة الفراق حين رمى وطالما دام وصله فغدا يمطرني من مدامه ديما إذا دجى الليل كان لي قمرا وإن بدا الصبح كان لي صنما قد قلت والليل خافض علما للركب والصبح رافع علما عما قليل يعود موردنا عذبا وتغدو همومنا همما لا نعدمن غرة الأمير فقد أعدم من جود كفه العدما سيف الإمام الذي نصول على الد هر إذا الدهر صال أو عرما وناصر الدولة التي شملت بالعدل عرب الأنام والعجما تكامل العلم فيه واكتهلت آراؤه قبل أن يبلغ الحلما يستنجد السيف في الخطوب إذا راح سواه يستنجد القلما صبح من العدل ما انتحى بلدا إلا جلا الظلم عنه والظلما كم من مخوف سما له حسن بالسيف حتى أعاده حرما في جحفل غصت الفجاج به وأن من وطئه الثرى ألما تنطق راياته فلا مللا يظهر من مطقها ولا سأما مبدية للصبا مغاضبه فكلما هبت الصبا اختصما إذا غدا خافق البنود غدت جند المنايا لجنده خدما كأن في البر من سوابغه بحر حديد يموج ملتطما كأن للرعد تحته صخبا يعلو وللبرق فوقه ضرما فسرنا بشر غارة ملأت بالخيل غور البلاد والأكما وسد أفق السماء قسطله فخيل دون السماء منه سما طلعت فيه على العراق فكم وفرت وفرا وكم حقنت دما قد قلت إذ أشرق الهدى فعلا وانهد ركن الضلال فانهدما لا يغرس الشر غارس أبدا إلا اجتنى من غصونه ندما إليك حثت ركابها عصب تخوض بحر الظلام حين طمى لما خطوا عافي الرسوم من ال بيد أناخوا الركائب الرسما رأوا رياض الندى مدبجة فدبجوا في فنائها الكلما
sad
2286
ويوم كاد من قصر عن الأبصار يستلب تبسم جوه فرحا ودمع الغيم منسكب وكأس اللهو دانية تجول كأنها لهب وعين الشمس من خجل تلاحظنا وتحتجب كبكر أسفرت عبثا وولت وهي تنتقب
sad
2287
أبدر دجى غالته إحدى الغوائل فأصبح مفقودا وليس بآفل أتته المنايا وهو أعزل حاسر خفي غرار السيف بادي المقاتل غلام إذاعاينت عاتق ثوبه رأيت عليه شاهدا للحمائل يمسح بالمسك الذكي مرجلا يرف على المتنين مثل السلاسل سواء عليه في السوابغ حرة ثنى عطفه أم في رقاق الغلائل وعز على العلياء أن حيل بينه وبين ظبا أسيافه والعوامل وعري من برديه بالسيف منتضى فلم يعر من بردي عفاف ونائل فأحبب به من راكب غير سائر مقيم ولكن زيه زي راجل يعنبر أنفاس الرياح بشلوه فتعبق من أنفاس تلك الشمائل هو القدر المحتوم والسيف لم يكن ليخصب إلا من دماء الأفاضل أحلك من أعلى الهواء محلة نأت بك عن ضنك الثرى والجنادل وليس بعار ما عراك وإنما حماك اتساع الصدر ضيق المنازل
sad
2288
أقطعتني روض الغنى كرما ولم أقطع إليه سباسبا وسهوبا فنفرت عن نفر خطبت نوالهم فغدوا علي حوادثا وخطوبا أجهدت نائلهم فجاء صبابة ودعوت نائله فجاء صبيبا ومهذب الأخلاق تكثر عنده تحف المدائح هذبت تهذيبا إن شمت منه شيمة يمنية جاءتك واهبة النطاق سكوبا لو لم يكن للمرهفات مناسبا لحسبته للمعصرات نسيبا جاءتك لما ثقفت أطرافها كالرمح ثقف عاملا وكعوبا بدع تخلدها الرواة صدورها حبا فتحسب للصدور قلوبا نشرت عليك من المحامد حلة تدع الكريم من الثراء سليبا
sad
2289
أأزجر همة لقيت هماما وأظلم عزمة جلت الظلاما صددت عن العراق صدود قال وشمت الغيث إذ حل الشآما فألفيت الأمير أليف مجد معنى بالمكارم مستهاما تقلدت الحسام العضبش منه ولم أتقلد السيف الكهاما يلام على اعتقال المال قوم ويسرف في الندى حتى يلاما حسام العزم ليس ينوب خطب فنحمد عنده إلا الحساما فليس عدوه منه بناج ولو وافى على النجم اعتصاما سلمت فكم سقيت رياض مدحي رذاذا من نوالك أو رهاما وكم لك من أياد سائرات إلى أوطاننا عاما فعاما سحائب من بلاد الشام أضحت بأرض الحصن تنسجم انسجاما مؤرقة العيون تبيت تسري فتطرق فتية كانوا نياما تحارب عنهم الأعداء حربا وكيف يسالم الصبح الظلاما أقمت وكيف يرحل عنك راج رآك البحر والملك الهماما ولولا أنت لم أزج المطايا ولم أصل السرى شهرا تماما وأقرب ما أكون من الأماني إذا استمطرت من يدك الغماما وأرضى ما أكون من الليالي إذا ما عاد بشرك لي فداما وإن ألبسك افواف القوافي فقد ألبستني النعم الجساما
sad
2290
غدا تبدي مدامعنا الخفايا إذا زمت لطيبتها المطايا وقفنا نحمد العبرات لما رأينا البين مذموم السجايا كأن خدودهن إذا استقلت شقيق فيه من طل بقايا وقد فوقن بالألحاظ نبلا قلوب العاشقين لها رمايا تمنينا اللقاء فكان حتفا وكم أمنية جلبت منايا أرى الآفاق قد ملئت سرورا بتغليب الأمير أبي السرايا بمولود يراه الله ليثا وغيثا يستهل على البرايا نجيب أنتجته كرام قوم فجاء شبيههم حزما ورايا ثناي عليهم مادمت حيا ثناء المستهام على الثنايا كأني بالأمير وقد بلاه يكشف زائدا عنه البلايا وقطع أنفس الحساد غيظا بسؤدده فطيرها شظايا وأصبحت الدروع له شفوقا خفاقا والسروج له حشايا إذا ما سابق الأكفاء يوما إلى الغايات خلفهم رزايا يجور على التليد إذا استميحت أنامله ويعدل في القضايا حياة المجد أن يحيا وتفني أعاديه الحوادث والرزايا فقل لأبي المظفر قد ظفرنا بما نرجو لديك من العطايا فضلت فكنت بحرا حين كانوا ثمادا يستمد من الركايا ولولا الفضل لم نشعر بنقص ولولا النسك لم تبر الخطايا ومن يهد الحيا لرياض حمد يفز منها بألطاف الهدايا كما جاد السحاب الجود أرضا فأبرز من محاسنها الخبايا وقد جاءت مدائحنا نقودا فلا تجعل جوائزها نسايا
sad
2291
إن عاده بعد السلو غرامه فله من الدمع المصون سجامه لا غرو إن غري العذول بلومه طالت صبابته فطال ملامه ما هاج عهد الشوق إلا معهد رامت بقلبي في الهوى آرامه وأنا الفداء لمن أصاب مقاتلي باللحظ من خلل السجوف سهامه أبدى لنا البدر المبين جماله وشمائل الغصن الرطيب قوامه أسيان يكسر للسلام جفونه ولو استطاع شفى الغليل سلامه إني وإن عرم الزمان لعائذ بالصبر ما استولى علي عرامه مستصحبا عزما مضيئا في الدجى تجري بفاجعة النوى أحكامه أجني به ثمر القريض فأصطفي منه الذي يعيي سواي مرامه فزمام أبكار القصائد في يدي والمجد في كف الأمير زمامه بدر العلاء إذا بدا فعليه من بدر السماء ضياؤه وتمامه وإذا تبسم واستهل فعارض لاحت بوارقه وفاض غمامه نفسي فداء علي الباني العلى فلقد علت بعلوه أيامه ملك يليق به الثناء فيغتدي كالروض يشرق نثره ونظامه رد السماح وقد تقادم عهده مخضرة عرصاته وإكامه وبنت يداه لتغلب شرفا علت فوق النجوم قبابه وخيامه أي الفضائل يرتجى إدراكها من مغرم بالمجد طال غرامه أنواله يوم الندى أم بشره وسطاه يوم الروع أم إقدامه وسم الزمان بوقعة عدوية سيان فيها عزمه وحسامه أوضحت نهج المكرمات فنهجها باد سناه منيفة أعلامه ووصلت للإسلام بأسك مقدما بضياء عزمك فاستنار ظلامه في موقف صبغت سيوفك أرضه بدم العداة فما يثور قتامه لو لم يعذ فيه الدمستق هاربا عند الكريهة ما عداه حمامه ود البرية أن عمرك دائم وكذا الربيع يحب منه دوامه لو أن جود يديك غيث وابل عم البلاد رذاذه ورهامه فالحمد مضروب عليك رواقه والمجد مقضي لديك ذمامه وإذا أناط بك الرجاء مؤمل صدقت مناه وحققت أحلامه إن الأمير أعاد لي نهج الغنى وأعاد في عودي الندى إنعامه وبنيله ألبست ثوب صيانة عمن يذم نواله معتامه فكسوته ديباج مدح مشرق حسنت معانيه وقل كلامه
sad
2292
ردي الخيال يجد معنى واجدا أمرضته فأتاه طيفك عائدا لم يسر بعد البين وفد رقاده إلا سرى معه خيالك وافدا وبلية المشتاق إن حرم الهوى يقظان واجتمعت لديه راقدا نجزت مواعيد الفراق كأنما أنجزن فيها للحمام مواعدا وتعرضت تلك الظباء بذي الغضا صورا وكن بذي الأراك حوائدا ضاق العناق به على أعناقها حتى تناثرت العقود فرائدا وجرت بعصفرة الدموع فأشبهت كللا على أقمارها ومجاسدا غيضن من دمع تجدد نازلا وحبسن من نفس ترفع صاعدا ورأين حر قلوبنا فأبحننا نغبا تصير به الصبابة باردا من يدع رائدة الندى من كفه فندى ابن عبد الله يدعو الرائدا رد تلق ريان الجوانح صادرا عنه وظمآن الجوانح واردا أو راحلا يحدو رواحل جوده أو قاصدا يزجي إليك قصائدا أو ما رأيت الغيث سفه رأيه لما تشبه بالأمير فوائدا لما تزايد قلت لست بمشبه إنعام سيف الدولة المتزايدا غيث تحث الأريحية مزنه حتى يعم أقاربا وأباعدا ومعيد سابغة المواهب بعدما بدأت فأغنت أن تكون عوائدا عشق الجهاد فكلما منع العدا اضحى نداه لما حواه مجاهدا باتت عزائمه تجشم خيله شم الجبال نوازلا وصواعدا يرمي بها الأعداء طورا سائقا يحمي أواخرها وطورا قائدا قبا إذا نهدت إلى أوطانهم لم يبق إلا مخطفا أو ناهدا يخطو الفرات بهن إما ذائبا تسمو غواربه وإما جامدا ملك يطارد بالرماح ملوكهم حتى يشلهم لديه طارئدا في فتية لبسوا الحديد مغافرا وبراقعا وسوابغا وسواعدا يقتادهم أسد النزال وإنما يقتاد أسدا منهم وأساودا ملكوا محل الملك من أعدائهم فغدت بقاع الأرض منه مساجدا كر يعيد الجو أسود حالكا ويرد وجه الأرض أحمر جاسدا أضحت فلول البيض عنه نواطقا وكلوم لبات الجياد شواهدا وأنامل نفد السؤال بها فلو ضاهى نداها البحر أصبح نافدا لا يعدمنك ذو الوفاق موافقا ما ترتضيه وذو العناد معاندا فالدين قد شمخت ذرا أركانه والكفر قد أودى ذرا وقواعدا والروم لم يبق السباء بأرضهم ولدا ولم تبق الأسنة والدا أفنيت شهر الصوم إما راكعا جم الخشوع به وإما ساجدا فمضى ولو حمد آمرؤ لصيامه وقيامه أهدى إليك محامدا فلقيت بالإقبال فطرك مقبلا ورأيت عيدك بالسرور معاودا ولئن هجرت من الندام مشاهدا فلقد وصلت من الحمام مشاهدا ورغبت في كأس البرية رغبة تركتك في كأس المدامة زاهدا ألبستني النعم التي غيرن لي ود الصديق فعاد منها حاسدا فلتلبسن بها الثناء مسيرا ومخلدا ما دام يذبل خالدا من كل ريقة كفاك بلفظها ذهبا يروق وحسبها بك ناقدا
sad
2293
وروضة بات طل الغيث ينسجها حتى إذا نسجت أضحى يدبجها إذا تنفس فيه ريح نرجسها تاغى جي خزاماها بنفسجها أقول فيها لساقينا وفي يده كأس كشعلة نار إذ يؤججها لا تمزجنها بغير الريق منك وإن تبخل بذاك فدمعي سوف يمزجها أقل ما بي ن حبيك أن يدي إذا دنت من فؤادي كاد ينشجها
sad
2294
متى يقال قد دنا إلى الضريح سيري قص جناح قصتي قص جناح الطير ويئست حليلتي معذورة من خيري ووسعت رحمة ربي كل شيء غيري أظنه عاقبني بما جناه أيري فما دعائي عنده إلا نهيق عير
sad
2295
لكل شيء حسن آفة وآفة المرد نبات اللحى يا غصنا لما اكتسى نضرة وابتسم النور عليه ذوى أحلك الشعر محل القلى وفل من جفنيك سيف الفنا كسوف أقمار الدجا شنعة فكيف إن حل بشمس الضحا من سودت لحيته خده مات وإن لم يكن رهن الثرى
sad
2296
وقفت بها أبكي وترزم ناقتي وتصهل أفراسي وتدعو حمامها
sad
2297
بكى محب عند أسلافه بكاء مغبون لنكبات فقلت ما يبكيك قل لي لقد اصبحت في ديوان أموات فقال لي أبكي على مردتي وما تقضى من لذاذاتي
sad
2298
إن الأمور إذا اشتدت معاقدها يفرج الله منها كل ما وردا كذلك الدهر إن جاءت فوادحه في اليوم فارج لها ألا تدوم غدا كم من مهم قريب خيف سطوته فحل من صعبه المقدار ما عقدا ما أحسن الصبر فالبسه وإن عظمت رزية فالزم الإقدام والجلدا والله لو كان لي حكم على زمني جعلته لك محضا صافيا أبدا
sad
2299
اليوم يعذب ورد فيه تكدير ويستفيد من الهجران مهجور حث الكؤوس فذا يوم به قصر وما به عن تمام الحسن تقصير صحو وغيم يروق العين حسنهما فالصحو فيروزج والغيم سمور
sad
2300
يا شأم شؤمك عادي بيني وبين الخليج فنحن منك ومنه في كل أمر مريج خلفته ظاهر الحس ن مونق التبريج كأنه حلل البي ت في عيون الحجيج فكم بتلك المغاني من كل زوج بهيج صبرا فمن ضيق حالي يئول للتفريج
sad
2301
وزنجية الآباء كرخية الجلب عبيرية الأنفاس كرمية النسب كميت بزلنا دنها فتفجرت بأحمر قان مثل ما قطر الذهب فلما شربناها صبونا كأننا شربنا السرور المحض واللهو والطرب ولم نأت شيئا يسخط المجد فعله سوى أننا بعنا الوقار من اللعب كأن كؤوس الشرب وهي دوائر قطائع ماء جامد تحمل اللهب يمد بها كفا خضيبا مديرها وليس بشيء غيرها هو مخضب فبتنا نسقي الشمس والليل راكد ونقرب من بدر السماء وما قرب وقد حجب الغيم الهلال كأنه ستارة سرب خلفها وجه من أحب كأن الثريا تحت حلكة ليلها مداهن بلور على الأفق يضطرب فبت أناجي البدر وهو منادمي وأشرب باللثم العقار من الشنب إلى أن رأيت الصبح يفتك بالدجى كفتك أبي المنصور بالروم والعرب إمام كأن الله وصاه بالعلا فليس له في غير معلومها أرب كريم المحيا ماجد الأصل نزلت بتفضيله الآيات تدرس في الكتب أقيس بك الأملاك طرا فلا أرى سواك زكي الأصل والفرع والنسب فيا بن رسول الله وابن وصيه وحسبك ذا جدا وحسبك ذاك أب إذا عجمت عيدان قوم فأخلفت تفجر من عيدانك الماء والضرب يد مثل صوب الغيث جودا ونائلا ورأي كحد الصارم العضب ذي الشطب ونفس لو أن الدهر من بعض همها لأفنته حتى لا تعد له حقب ألست أبا المنصور أول ناصر لمعروف كفيه على المال والنشب وأشرف من أعطى وأكرم من عفا وأفضل من وفى وأجود من وهب تتيه بفعليك المكارم والعلا وتلبس حليا من ملافظك الخطب ولولاك كانت عقوة الملك موردا لكل من استعلى به البغي واغتصب ولكنك الذواد عنها بحزمه ومانعها بالمشرفية والقضب حميت ذمار الحق حتى عصمته وأطلقت مزن الغيث حتى قد انسكب وشردت أعداء الخلافة عنوة فلم يقدروا إلا على البعد والهرب تركتهم كالجن في كل بلقع يلوذون بالأجبال منك وبالكثب فأنت حسام الله أرهف حده فصال به جد الأمور على اللعب لرجتك حتى العصم في فتن الربا وخافتك حتى الأنجم السبعة الشهب ليهنك نوروز تباشرت العلا بسعدك فيه واضمحلت بك النوب وعادت بك الأيام فيه أوانسا وأصبح فيه مبعد الخير مقترب وزادت مدود النيل حتى كأنما أتتك ارتغابا تقذف الموج أو رهب كأن بنات الماء فاضت على الثرى بمسك ومجت فيه عنبرها الترب فقد غصت الخلجان حتى كأنها مدائن تدعو من جيوشك بالحرب فدام لأهل المصر عمرك إنهم غدوا بك في ظل من العيش منتصب سعود وإقبال وخصب ونعمة ولولاك ما آبوا إلى خير منقلب عليك صلاة الله يا خير خلقه فإنك ميمون النقيبة منتخب
sad