poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
2502
قدمي لا عشت لي من قدم ورماك الله بالبتر المشين وعلى ساقك لا دار سوى أرقم يلدغ حينا بعد حين وأراني الله من إثر السيا ط على جلدك ألاف المئين أنت يا مورثتي ذلا به صار قلبي بين شكوى وأنين ما الذي ألزمك المشى إلى منزل بالباب منه تقفين ويرد الباب عبد أسود عنك في قسوته ليس يلين وغراب الليل في تهويمه وسيول القطر تجري بعيون ساعة مرت وأخرى مثلها ليس من يرثي لذي قلب حزين لا تقولي لي فإني عالم يستحق القتل ذو القلب الحنون
sad
2503
أيا أهل فن الطب بالله خبروا أيوجد للصب النحيل دواء نهكت سقاما لم أجد لي شافيا وقلبي من غير الخليل هواء كلفت بها وهي الفريدة والتي تجمع فيها الحسن وهي ضياء ولا عيب فيها غير فرط دلالها وفي القلب منها للتباعد داء أريد وصالا وهي تقصد ضده أيمكن للضدين ثم لقاء وأسأل من ربي اللقاء فإنه قدير ولي في ذي الجلال رجاء
sad
2504
تذكرت وشك البين قبل حلوله فجادت عيوني بالدموع على الخد وفي القلب نيران تأجج حرها سرت في عظامي ثم صارت إلى جلدي وما لي نفس تستطيع فراقهم فيا ليت قبل البيت سارت إلى اللحد إلى الله أشكو ما ألاقي من النوى وحملي ثقيل لا تقوم به الأيدي بطيبة طاب العيش ثم تمررت حلاوته فالنحس أربى على السعد أردد طرفي بين وادي عقيقها وبين قبا ها ثم ألوي إلى أحد منازل من أهواه طفلا ويافعا وكهلا إلى أن صرت بالشيب في برد
sad
2505
وفي كبد المفجوع ما الله عالم به من أليم الحزن إذ يتفجع وفي أعين الباكي من الدمع ما الذي به يشتفي الباكي إذا العين تدمع فما خلق الدمع السخى على الثرى لنا عبثا فالدمع للحزن يدفع نعم خبروني هل أحل دماءنا أخو الغدر
sad
2506
لم يكن لي من المدام نصيب بيد أني وحقكم سكران لذتي غايتي مناى اجتماع بمكان يؤمه الإخوان وعزيزي محمد عن يميني له مني حب ومنه حنان وأمامي الشيخ الإمام تصدى لنكات يفيض منها بيان
sad
2507
بين هذي الربوع أسكب دمعي إن ربع الرسول أشرف ربع يا رسول الإله أشكوك نفسا هى تهوى ضري وتكره نفعي
sad
2508
وناعورة ناشدتها عن حنينها حنين الحوار والدموع تسيل فقالت وأبدت عذرها بمقالها وللصدق آيات عليه دليل ألست تراني ألقم الثدي لحظة وأدفع عنه والبلاء طويل وحالي كحال العشق بات محالفا يدور بدار الحب وهو ذليل يطاطيء حزنا رأسه بتذلل ويرفع أخرى والعويل عويل
sad
2509
كأس الخطوب بذا العدو دهاق والدين قلبه واجف خفاق وجب الدهاد بني بلادي فانهضوا أليوم يعذب للحمام مذاق وجب الجهاد بني بلادي فليكن منكم لميدان الجهاد سباق يوم الوغى نشتاقه كيمابه تشفى نفوس للوغى تتشتاق وإذا أريقت في الجهاد دماؤكم فكذا دماء المسلمين تراق هذا عدو الدين والإسلام قد كشرت على أنيابه الأشداق قدامكم يرجو ابتلاع بلادكم هيهات طعم المسلمين زعاق عجبي من الدتشي يعرف قدره ويؤم بيض الهند وهى رقاق إن كان داء الجهل أعماه فكم داء له ضرب الطلا ترياق ما حل طليان الردى في بلدة إلا وحل القتل والإرهاق ما حل طليان الجياع بساحة إلا وعم الفقر والإملاق فسلوا طرابلس الشهيدة إذ رأت عما رأت إن سمع ذاك يطاق لله كم من عالم سيم الردى ولروحه التعذيب والإزهاق حملوا على متن السحاب أئمة بيض اللحى لوجوههم إشراق وأروهم وجه الثرى ورموا بهم والدمع من أجفانهم مهراق وفتاة طهر لم تعد واحسرتي تلك الفتاة فجرحها دفاق يا للمصاب ويا لهوله إلى إلى ال مكروه عذراء العفاف تساق بقرت بطون الأمهات على أجن نتها وكان نصيبها الإحراق هذي الدموع وهذي آماقها فسلوا متى ضنت بها الآماق قد مثلوا بالبعض أشنع مثلة والبعض منهم تسمل الأحداق تاريخ أندلس بربك لا تعد وليبق منك على الورى إشفاق واعلم بأن القلب يخفق عند ذك رك والحزين فؤاده خفاق إن أرعدوا أو أبرقوا حاشا بأن يغويكم الإرعاد والإبراق هذا الوفاق وهذه آياته ما خاب في يوم اللقاء وفاق أبني بلادي ذا العدو ببابكم هيا بنا ومعيننا الخلاق
sad
2510
أسفري عن طلعة إن تسفري عن سناها تسبي عقل الناظرين ينتمي الحب إليها وهي لا تنتمي إلا إلى مجد القرون من معاني الحسن حينا بعد حين من حنان الأم تلقي نظرة جمعت للعطف نورا وهدى مثل ما يأتي به الروح الأمين ثم كالجلاد تقسو تارة فامزجا لي الراح بالماء المعين لذة البرء ويا مر الدوا أأب أنت أم أم للبنين أنا يا قلب إذا مت فخذ في حنين أنا مالي والحنين ثم قصي من قرون الغابرين
sad
2511
واسني أيها الصديق المواسي واجعلن الوساد من تحت راسي وضع الدن عن يميني لعلي أستفيق ذا غلة من نعاسى إسقني وقني تباريح أشجا ن أقاسي من حرها ما أسي رب ألثغ يبدل الشين سينا حبه في حشا الجوانح راسي بينما نحن في تعاطي كؤوس بين ورد وياسمين وآس قلت قال لي قم بنا لفوق الفراس
sad
2512
قد غاب عبد الله عني من غدا لي في الكوارث إن دهتنى ينفع قد غاب لي بصري الذي به مبصر قد غاب لي سمعي الذي به أسمع ما ضرني لو كان لي مودعا ما ضره لو أنني متودع سافرت يا عبد الإله مبكرا وتركت قلبي بالجوى يتقطع إن لم تشيعه بعينى نظرة فالدمع والذكرى إليه تشيع ما حيلتي والجسم غابت روحه والجسم بعد الروح لا يتمتع ما حيلتي والفكر عدت صقاله وصقاله منه حقائق تسطع لم أنس مجلسه الثمين وما به من حكمة عن غيره تترفع يا من يبشرني بقرب قدومه أطلب حياتي إنني لا أمنع قد أظلمت مراكش من بعده يا كوكب الحمراء هل تتطلع
sad
2513
خل القلوب كآبة تتقطع واسكب دموعا سكبها لا ينفع وإذا تحس من الفؤاد توجعا خل الفؤاد وخله يتوجع دمعت برغم منك عينك حسرة ماذا عسى تجديك عين تدمع
sad
2514
دعاني من الهم الدفين دعانيا وهات اسقني كأس المسرة صافيا لقد كان بدر التم عني محجبا والآن انظروه مشرقا في فؤاديا أيا شاديا يشدو بأوصاف أحمد أعدها على الأسماع حييت شاديا فلله هاتيك الشمائل والنهى ولله هاتيك المبادي مباديا وأكرم بتلك العبقرية بيننا وأنعم بهاتيك المعالي معاليا وشكرا لأخلاق كزهر الربى ومن نسيم الصبا كانت أرق حواشيا ليبدو كعنوان لما في الكتاب من كنوز من الأخلاق زادت تساميا ويبذل في إرضائهم كل جهده وفاء وإخلاصا لمولاه ناميا فقابل ذاك الوفد طبق مشيئة لمولاه ترحيبا بهم متماديا رأينا من الإخلاص أسمى ضروبه ولم نر في الإخلاص هذا التفانيا وجازاه مولاه الأمير بحبه له دام مولانا الأمير مجازيا فتى قد كساه الله ثوب محبة وعز وإقبال من الخلق ضافيا فيا ابن البشير الشهم بشراك حيثما ذكرت يفوح الذكر منك غواليا ومن كان محبوبا من الخلق كلهم يكون حبيبا عند ربه غاليا نعم قد ترى بعض الوجوه قد أكمدت وحسب الورى إكماد وجه أعاديا فتى خلقه قد فاوح الزهر عابقا وكفه جودا ساجل الغيث غاديا ليونة خلق في مضاء عزيمة كحد وإفرند لعضب يمانيا كأن زماني جاء قربه تائبا ومستغفرا عما جناه زمانيا فدم للحجا والفضل والنبل والندى وللأدبا طرا ولا سيما ليا أخا مخلصا مثلي أخا لك مخلصا تزيد على مر السنين تآخيا
sad
2515
رعى الله أيام الصبا واللياليا وأمطر أوقات الدراسة هاميا سنون بها الأحلام يفتر ثغرها وتبدو كما شاء الشباب زواهيا زمان له في طي كل دقيقة لذائذ لا يأتي بها الدهر ثانيا ليال يبيت المرء فيها ويغتدى طروبا من الأشجان والهم خاليا تضاحكه الآمال وهى جميلة وتبدو لعينيه الأماني دوانيا فيحسب أن الأرض عرش وأنه سيغدو عليه جالسا متعاليا ويحسب أن لا شخص في الكون فوقه ذكاء وعزا للنجوم مناغيا وحسنا وأخلاقا ووفر سعادة وعزما يرد الدهر إن جاء غازيا وعلما وآدابا وشدة فطنة يرى ما وراء الغيب كالشمس باديا رعى الله ذاك العهد رغم غروره وحياه عني بالزهور نواديا وسقيا لأيام الدراسة إنها ربيع حياتي ليته كان باقيا زمان سميري فيه كتبي وفكرتي وطرسي وأقلامي إزاء دواتيا اصاحب أسفاري نهاري وليلتي ولم أر كالأسفار خلا مصافيا ولا هم لي إلا دروسي وفهمها وتثقيف عقلي واغتنام شبابيا أطالع درسي ثم ألهو وبعده أنام مناما ملء جفنى هاديا فلاهم يغشاني فيقلق مضجعي ولم أر حلما مزعجا في مناميا أروح وأغدو في المسرة رافلا أردد في روض الأماني الأغانيا كطير تقوى ثم طار مرفرفا على الروض في حضن الطبيعة شاديا سلام عليه من زمان سلبته وواها عليه من زمأن صفاليا وواعجبي أما عجبت لغير من يرى ضجرا وقت الدراسة شاكيا يروم بجذع الأنف لو بان عهده فيمسي عن الأستاذ والدرس نائيا ولو علم المغرور قدر مصابه لعض بنانا للندامة داميا فيا من يرى أن المدارس سجنه عدمتك غرا في ضلالك غاويا فأنت بروض لو فطنت لحسنه لما كنت عنه معرضا متلاهيا أتسام في روض زهت زهراته وقام على أغصانه الطير شاديا وتظمأ والماء النمير مدفق أمامك يجري في الجداول صافيا ويا من يرى عهد الدراسة محنة رويدك بعد اليوم تدري مقاليا إذا ما مضى عهد التعلم وانقضى وأصبحت من سكر الشبيبة صاحيا وسرت إلى حضن الكهولة مسرعا ستلقى بميدان الحياة الدواهيا فتندم لو كانت تفيد ندامة وتمسي على عهد الدراسة باكيا نصحتك دع عنك السآمة واغتنم لذائذ لا تلقى لهن ثوانيا فديتك خل الوهم والهم واغتنم لذائذ أيام الشباب غواليا فأنت بروض عن قريب يؤمه خريف يعفيه فيصبح ذاويا غدا وامصاباه تتم دراستي وأصبح من برد الشبيبة عاريا وداعا وداعا يا شبابي فإنني أراني برغمي في الكهولة ساعيا وإني على أقوى يقين بأنني افارق فيك اليوم جل هنائيا فإني على أبواب معترك به خطوب وأهوال تشيب النواصيا سأدخل لا أدري أأقضي بصدمة حياتي شقيا أم سأخرج ناجيا ولست براج في الكهولة لذة بحسبي نجاتي لا على ولا ليا وداعا وداعا لا ملاقاة بعده وداعا وداعا ياخليلي المواليا وليس كثيرا يا شبابي إذا جرى عليك سخينا دمع عينى نائيا وداعا وداعا يا دروسي فإنني اراني برغمي عن مغانيك نائيا ولو ملكت نفسي زمام اختيارها لقضيت عمري في المدارس ثاويا ولكنه دهر لجوج معاكس يعز عليه أن أنال مراميا
sad
2516
بدون اجتهاد لا يكون التعلم نعم قوله هذا صحيح مسلم ولكنني مالي أراه محاولا ليلزمنا والله ما ليس يلزم أيلزم أن يبقى الفتى طول عمره مكبا على أخذ إلى حين يعدم إذا كانمنه القصد إدراك غاية وحد لعلم ساء ما يتوهم هو العلم لا حد له فاقتطف لما دنا من جناه الرطب إن شئت تغنم وحصل كثيرا منه وهو المراد في قليل زمان منك إن كنت تفهم وسارع إلى نفع البلاد أخي بما قرأت وذا شيء عليك محتم وأما إذا قضيت عمرك طالبا لعلم فما أجاك هذا التعلم وإنك لا تدري متى أنت يا ترى ستصميك من قوس المنية أسهم فإنك في رد الذي قد أخذته رهين وإلا كنت للعلم تكتم نتيجة علم للفتى نفع نفسه وغير وإلا فالجهالة أسلم
sad
2517
قد أثرتم لواعجا وشجونا وهوى كان في النفوس دفينا زرتمونا أبناء مصر فألفي تم خير الإخوان إذ زرتمونا ورأينا من الفنون جمالا ورأينا من الجمال فنونا ورأينا التجديد في الفن وال فن بغير التجديد لا يعنينا ورأيناك فاطم فرأينا الس سحر لكن سموه فيك فتونا إن تثنت غصنا تغنت هزارا فوقه بغنائه يشجينا هل رأيتم من الغصون طيورا هل رأيتم من الطور غصونأ ورأينا فواتنا نابغات ورأينا نوابغا فاتنينا ورأينا الشحرور يعد منا شد وا فإن ردد الغنا يحيينا وجمال الجمال خفة روح وبتلك اتصفتم أجمعينا ثم عبد العزيز في الذوق والت تنسيق والتنظيم الذي يسبينا فيه تجلى لطافة الذوق مما يترك المرء ذاهلا مفتونا ملك المضحكين عبد نبي هو والله مالك المضح خف روحا وخف وزنا فإن هب ب على النفس خلته أكسجينا حين يبدو يبدو السرور وتبدو بهجة تفرح الفتى المحزونا ما على ذي الأحزان إلا يراه فإذا بالحزين ليس حزينا يترك المرء في ذهول وتأثي ر كأن الإنسان جن جنونا قد ألفنا ثدى الفنون رضاعا فارحمي فاطم ولا تفطمينا إئتلفنا بكم فرمتم رحيلا أو بعد ائتلافنا تهجرونا أهل مراكش رقاق قلوب راقبوا الله أيها القوم فينا فاطم لا تخيبي ظننا لا خيب الله في مناك ظنونا إنما نحن في الحقيقة جسم حل فيه الباشا روحا أمينا أى إسم كاسم التهامي فالأر ض لدى ذكره ترن رنينا سيد يعبق المكان لدى ذك ره نشرا يفاوح النسرينا هو فخر التاريخ كم به باهى ما مضى من عصوره الغابرينا كم به فاخرنا سوانا ولما شاهدوا صدق قولنا شاركونا فعيون من هيبة شاخصات وقلوب إليه حنت حنينا ربنا فلتدمه فخرا وذخرا ربنا فلتدمه حصنا حصينا ليس غير الدعاء لي من جزاء فلتقولوا أنتم معي آمينا
sad
2518
لا تحذر البيض الصوارم والقنا واحذر بجهدك ما يقول المنطق يبقى الكلام وكل كلم مؤلم يمحوه ليل أو نهار مشرق والقول إما كان في عرض الفتى كذبا فكم كذب الرجال وصدقوا قل للذي جمع التلاد وعنده أن التلاد ثنية لا تطرق إن الحمام لما نظمت مشتت ولما جمعت مبدد ومفرق والمال بعد الموت من خزانه شلو على أيدي الرجال يمزق
sad
2519
سجنت نفسي بيدي من غير ما حكم علي بقيت خلف الباب في ظلمة ليل حندسي منتظرا زورة من كل المنى هو لدي كم من خطى حسبتها خطى شقين مهجتي فيقفز القلب وأر هف لسمع أذني قد يتلاشى صوتها فيرجع اليأس إلي ثم أعود ثانيا أجلس فوق مقعدي منتصبا في وقفتي في الباب واضعا يدي وهكذا قضيت تل ك الساعتين يا أخي وكلما قلت لقل بي اليأس إحدى راحتي يقول صبرا ربما ضميره يكون حي إن الوفاء بالوعو د شيمة الحر السري يقول صبرا ربما ينجز وعده الوفي وعندما أبصر ما أبصر ما قد حل بي خاطبني بقوله ضمير ذا ليس بحى فاتركه واترك ذكره فلست عنده بشي
sad
2520
صنعة الشعر لقد عا فتك نفسي فاتركيني أدبري عني بوجه والقفا منك أريني إستريحي وأريحي منك ذا الحظ الغبين سئمت رؤية عيني من محياك اللعين صنعة الشعر انظري غي ري فإني قد عرفتك وعصير الصاب صرفا ذقته منك فعفتك ولو اني رمت وصفا لشقاء لوصفتك أصرف الأكدار والأح زان عني إن صرفتك عنك قلبي قد تخلى خلني بالله عنك أتركي من كان ينوي أنه لن يتركنك انظري غيري فغيري راغب في الوصل منك أجلبي النحس إليه وأريه عيش ضنك إجعليه إن تبدى لذوي الإثراء قالوا شاعر بائس حظ شغله قيل وقال باهت المرأى كئيب ساء من مرآه فال ثم غضوا عنه طرفا وبوجه عنه مالوا وتراهم إن أتاهم منهم ضاقت صدور ولقوه بقلوب يلتظى فيها السعير فإذا أعرض عنهم دب في القوم السرور وانجلت منهم ثنايا بسمت عنها الثغور والزميه إن تولى مفعم القلب كآبه واخدعيه بوصال منك ينسيه اكتآبه واهما من بعد هجو أنه صفى حسابه وهو لولاك خدينا لم يصبه ما أصابه إجعلي منه حليفا لسهاد في الليالي عاصرا فكره عصرا في يتيمات اللالي مجهدا نفسه حتى يجتليها ذات بال ثم يهديها إلى من بقريض لا يبالي فهى إن كانت نسيبا صاغها الصب الموله لحبيب القلب فيها بث شكواه لعله سامه هونا وعنه أعرض الإعراض كله وكوى منه فؤادا وانثنى عنه ومله وإذا كانت مديحا مطريا فيه وزيرا بنفيس الدر تزري وبها جاء فخورا فليعد مغتم نفس دامى القلب كسيرا خيبة الآمال يلقى لا جزاء لا شكورا بل له الفضل عليه إن له بالسمع ألقى قبح الله زمانا عاش فيه الحر رقا وترى رب القوافي يسعد الغير ويشقى فلنلذ بالصمت فيه إنه خير وابقى ما عدا إن رمت وصفا لعظيم العظماء أقبلي إذ ذاك عني واشبهيه في السخاء درر القول امنحيني واغمريني بالعطاء ثم أوحي لي بما لم به توحي لسوائي فيه إن قلت مديحا نال مدحي كل مدح وكفاني أنني في روضه طائر صدح أتغنى بمديحي له ممساى وصبحي ولقد يزهو صدوح بغناء فوق صرح بل أنا إن قلت شعرا جئته طالب درس وتلقاني بأفكا ر لها إشعاع شمس فهو لي صيقل فكر وهو ريحانة نفسي يتجلى له نور إن ذاك النور قدسي رب تقوى رب نجوى رب علم رب حلم رب صفو رب عفو رب حزم رب عزم رب جود رب مجد رب حسم رب رحم رب سيف رب ضيف رب إفحام لخصم كدت أنسى منه إبدا عه في ميدان نكته وبديع النكت الطا رق للأذهان بغته جهرة طورا وطورا يودع النكتة صمته ليس يدريها سوى من كان صفو الذهن نعته إسأل التاريخ عن إق ماعه للفتنتين إذ يدى نصر وكسر مد للمملكتين بأبي مسلم يدعى في لسان الأمتين ولسان الغرب نادا ه خضوعا مرتين صنعة الشعر امنحيني من يواقيت النظام برصين القول جودي إنه فخر الأنام وهمام من همام من همام من همام غرر الشعر هبيني إنه الباشا التهامي
sad
2521
ما قربوا إلا لبين نوقا فاحبس دموعا قد أصبن طريقا رحلوا فليس ترى على آثارهم إلا دموعا ذرفا وغريقا وأسير شجو لا يطيق فراقهم يبكي وقد شحط الخليط طليقا طرق الخيال ولم يكن قبل النوى هذا الخيال لنا هناك طروقا لم أدر ما هو غير أن طروقه أغرى بشائقة القلوب مشوقا يا ضرة القمرين لم ذوقتني ما لم يكن لولا هواك مذوقا لو كنت ريحا كنت نشر لطيمة أو كنت وقتا كنت منه شروقا وعجبت من قلب يودك بعدما أضرمت بالهجران فيه حريقا إن كنت آمنة الفراق فإنني ما زلت من يوم الفراق فروقا رحنا نعلل بالوداع مطيقة ما لم أكن للثقل منه مطيقا ورأيت مدمعها يجود بلؤلؤ فيعود من ورد الخدود عقيقا ذهب الشباب وكم مضى من فائت لا نستطيع له الغداة لحوقا ما كان إلا العيش قضي فانقضى بالرغم أو ماء الحياة أريقا فلو انني خيرت يوما خلتي ما كنت إلا للشباب صديقا ولقد ذكرت على تقادم عهده عيشا لنا بالأنعمين أنيقا وإذا تراءتني عيون ظبائهم كنت الفتى المرموق والموموقا ومرشف الشفتين زار مخاطرا حتى شقاني من يديه الريقا ما إن يبالي من تذوق عذبه وهو المنى أن لا يذوق رحيقا ومرنحين من الكلال كأنهم كرعوا سلاف البابلي عتيقا ركبوا قلائص كالنعائم خرقت عنها الظلام بوخدها تخريقا يقطعن أجواز الفلا كمعابل يمرقن عن جفن القسي مروقا حتى بدا وضح كغرة شادخ أو بارق يحدو إليك بروقا فكأنه للمبصرين ذبالة علقت ببادرة الزناد علوقا ولقد فخرت بمعشر لما اعتلوا لم يرتضوا النسرين والعيوقا ملكوا الفخار فما ترى من بعدهم إلا افتخارا منهم مسروقا الناحرين إذا الرياح تناوحت للنازلين فنيقة وفنيقا أكل الضيوف لحومها ولطالما أكل السرى دمكا بها وعنيقا والمسبلين على الصديق مبرة والممطرين على العدو عقوقا والمحرجين فضاء من ناواهم والمرحبين على الولي مضيقا وإذا جروا طلقا إلى شأو العلا تركوا سبوق معاشر مسبوقا قوم إذا شهدوا الوغى ملأوا الوغى بالضرب هاما للكماة فليقا وإذا سرحت الطرف لم تر فيهم إلا نجيعا بالطعان دفيقا ومتى دعوتهم ليوم عظيمة جاؤوا صباحا مشرقا وشروقا تركوا المعاذر للجبان وحلقوا في شامخ عالي الرجا تحليقا وإذا الكرام لدى فخار خصلوا كانوا كرام ثرى وكانوا النيقا من كل أبلج كالهلال تخاله عضبا صقيل الطرتين ذلوقا قد قلت للمتولعين ببأسهم والفاتقين إلى البوار فتوقا إياكم أن تركبوا من سخطهم بحرا غزير اللجتين عميقا وأنا الذي ما زلت من جنف الردى ركنا لأبناء الحذار وثيقا أقري الذي ذادوه عن باب القرى وأعيد محروم الغنى مرزوقا والضرب يهتك جانبا متسترا والطعن يفتق جانبا مرتوقا واليوم ليس ترى به متحكما إلا حديد الشفرتين رقيقا يفري الترائب والطلى وكأنه لطخ الكمي بما أسال خلوقا وعصائب دبوا إلى خطط العلا فرأوا مجاز اللهد آن خليقا وتقوضوا من غير أن يتلوموا مثل الغمام إذا أصاب خريقا للمجد أجلاب وليس نراكم أبدا لأجلاب الأماجد سوقا لا مد فيه لكم فكيف أراكم كذب المنى أن تأخذوه وسوقا خلوا الفخار لمعشر ما فيهم إلا الذي اتخذ الحسام رفيقا وإذا مضى قدما يريغ عظيمة لم تلقه عما يروم معوقا مستشهد أبدا لنجدة بأسه ثلم الحسام وعاملا مدقوقا وجماجما يهبطن عن نثر الظبا خلل العجاج وأذرعا أو سوقا وله إذا جمد الكرام عن الندى مال يهان ندى وعرض يوقى من منصفي من حكم أعوج جائر أعيت نعوت خصاله المنطيقا أعلا السفيه وحط أهل رزانة فكأنه جعل اللبابة
sad
2522
يهون عندكم أني بكم أرق وأن دمعا على الخدين يستبق وأن دينا عليكم لا قضاء له وأن رهنا عليكم تائه غلق وكيف ينفعنا صدق الحديث وقد قبلتم قول أقوام وما صدقوا وهل دنوكم مسل ونحن إذا كنا جميعا بطول الصد نفترق كل المودة زور غير ودكم وكل حب سوى حبي لكم ملق يا صاحبي امتحاني من عيونكما فأن لي مقلة إنسانها غرق واستوضحا هل حمول الحي زائلة والركب عن جنبات الحي منطلق وفي الحدوج التي حف القطين بها ظبي بما شاء من ألبابنا علق وددت منه وقد حف الوشاة بنا أنا بعلة قرب البين نعتنق قل للذي بات محروما يثبطه عن مطمح العز منه الرعب والشفق يرعى الهشيم ملظا قعر أودية غرثى المسالك لا ماء ولا ورق إني علقت بفخر الملك في زمن ما كان لي منه في الأقوام معتلق مردد كل يوم في مواهبه متوج منه بالنعماء منتطق يا صفونا في زمان كله كدر وفجرنا في زمان كله غسق وحامل العبء كلت دونه منن وقائد الجيش ضاقت دونه الطرق ورابط الجأش والأبطال هائبة والهام بين أنابيب القنا فلق في موقف حرج يلقى السلاح به والقرن من ضيقه بالقرن معتنق قد كان قبلك قوم لا جميل لهم كأنهم من خمول الذكر ما خلقوا فوت الأماني ما شادوا ولا كرموا نكد السحائب ما انهلوا ولا برقوا فما نفقنا عليهم من غباوتهم وما علينا بشيء منهم نفقوا وأين قبلك يا فخر الملوك فتى مستجمع فيه هذا الخلق والخلق ومن إذا دخل الجبار حضرته يزداد عزا إذا ذلت له العنق وأي مخترق يضحي وليس به إلى الفضيلة منك النص والعنق وأي مقصى عن المعروف ليس له مصطبح بين ما تولي ومغتبق شعب به لذوي الأنضاء مرتبع وجانب فيه للمحروم مرتزق مستمطر الجود لا فقر ولا جهد ومستجار فلا خوف ولا فرق ومشهد ليس فيه من هوى جنف ولا يطاش به طيش ولا خرق لا يألف الحقد مغنى من مساكنه ولا يلبث في أبياته الحنق قد قلت للقوم لم يخشوا صريمته وربما خاب بغيا بعض من يثق حذار من غفلات الليث يخدر في رأي العيون وفي تاموره النزق يغضي كأن عليه من كرى سنة وإنما حشوه التسهيد والأرق ولا تراه وإن طال المطال به إلا مكبا على الأوصال يعترق أو من ضئيل كجثمان الفظيع له في كل ما ذر نجم أو هوى صعق أريقط غير أرفاغ نجون كما مس الفتى من نواحي جلده البهق تراه في القيظ ملتفا بسخبرة كأنما هو في تدويره طبق فافخر فما الفخر إلا ما خصصت به وفخر غيرك مكذوب ومختلق فالمجد وقف على دار حللت بها وما عداك فشيء منك مسترق واسعد بذا العيد والتحويل إنهما توافقا والسعود الغر تتفق عيدان هذا به فطر الصيام وذا زار البسيطة فيه الوابل الغدق وقت به السعد مقرون وملتبس وطالع وسطه التوفيق مرتفق وليلة صقل التحويل صبغتها فإنما هي للساري بها فلق ومن رأى قبل أن ضوأت ظلمته ليلا له في الدآدي منظر يقق ضاق القريض عن استيفاء فضلك يا رب القريض وعيت ألسن ذلق وإنما نشكر النعمى وإن عظمت فكم أناس بما أولوه ما نطقوا فاسلم ودم فزناد الملك وارية وكل مختلف في الخلق متسق وعش كما شئت عمرا ما لنائبة به محال ولا فيه لها طرق
sad
2523
عليلكم يرجو الشفاء وإنما ال عليل ولا يرجو الشفاء عليل إذا كان دائي بالهوى وهو قائل فإن أساتي في الرجال قليل وما بي إلى أن أكتم الحب حاجة وفي كل أحوالي عليه دليل فهل لي إلى أن يبرح الحب مهجتي كما لم يكن فيها الغداة سبيل كأني لما أن ذكرت فراقكم تمشت بعقلي في الصحاة شمول فما أنا عن شكوى الصبابة ساكن وإن أشكها لم أدر كيف أقول وسيان عندي قبل بلواي بالهوى أضن ضنين أم أنال منيل وما العز إلا سلوة لا هوى بها وكل أسير بالغرام ذليل
sad
2524
دعاني من ذكر السقام دعانيا وهات اسقني كأس المسرة صافيا وكرر على سمعي أناشيد أنسه مثالثها في لحنها والمثانيا فهذي أوبقات السرور تراجعت ودوما اويقات السرور كما هيا نعم غشى البدر السرار هنيهة وهاهو بدر التم قد لاح ضاويا وما كان قلب الخافقين بخافق سوى لحظة من بعدها صار هاديا قد ابتل طرف المجد والجود والعلا وما ابتل حتى صار يضحك عاليا وما اكتأبت منا القلوب سوى لكى يكون سرور للكآبة تاليا وإن عبست منا الوجوه فإنما ليضحى بها نور التهلل باديا تنهد محزون ورجع تنهد بفرط سرور عاد في القلب هاويا فيا شاديا يشدو بنيل منائيا أعده على الأسماع حييت شاديا فها وجه مولانا التهامى مشرق وحسب الورى إشراق وجه التهاميا وأضحى رجاء العالمين محققا وقبل رجاء العالمين رجائيا وليس عجيبا أن عبيد مملك تذكره مولاه مولى المواليا نعم كل ما في الأمر من عجب إذا بدا لكم والله ما قد بدا ليا تذكره من دون ما ألم به فكان حبيبا عند ربه غاليا وكان به برا شفوقا لأنه بخلقه ذو بر شفوق مواسيا ولله في هذا الوجود ظواهر ولله في هذا الوجود خوافيا ألا انظر وفود التهنئات تلاحقت حواضرها من مغرب وبواديا أتوا كقلاص في الفجاج تواخذت يحثهم قلب لهم صار حاديا فمن ناطق بالحمد يشكر ربه وآخر يرجوه وآخر داعيا ويلقون قبل النطق من بشر وجهه دليلا على شكر العواطف كافيا وقد جاء سلطان البلاد مهنئا وكانت تهانيه أعز التهانيا أتاه يحيي الود فيه مبرهنا على أن ذاك الود يزداد ناميا فشكرا لهاتيك الشمائل والنهى وأكرم بهاتيك المبادي مباديا تبارك من أولى التهامى رتبة على النجم تسمو وهو في القلب ثاويا إذا نحن أثنينا عليه فإنما نحيي به جيد العلا والمعاليا وروحا لها روح العبير تأرحا ومن نسمة هبت أرق حواشيا وكنت أقول الروح مني فداؤه ولكن روحي ما عرفت القوافيا فلولا أمان في محياه إن سطا علي زماني ما عرفت القوافيا ولولاه طلقت القريض ولم أعد لقوله إلا شاكيا من زمانيا ولا سيما من يجهلون مكانه لدى ولم يدروا لديه مكانيا ألا سبة للجاهلين وضلة لسعيهم يرجون منه ابتعاديا وما لهم ثأر على وإن يكن فوالله ما أدريه مذ كنت داريا إذا كان فقر الحب ذنبي لديهم فما ضرهم إن كنت بالفقر راضيا وفقر نفوس لو هم يعلمونه بحق لدام الطرف منهم داميا إلهي أنا راض بحالي وشاكر لنعماك هذي عن رضائي بحاليا وما طلبتي إلا التهامي تديمه وتبقيه لي ما دام جودك باقيا
sad
2525
لمن ضرم أعلى اليفاع تعلقا تألق حتى لم يجد متألقا إخال به يخفى ويبدو مكانه وينأى ويدنو في دجى الليل أولقا كأن شموسا طالعات خلاله وإلا وريسا من ملاء تمزقا ذكرت به عصرا تصرم طيبا وعيشا سرقناه بوجرة مشرقا وريان من خمر الكرى طول ليله يهون عليه أن أبيت مؤرقا ويحرمنا منه النوال تجنبا ويعرض عنا بالوصال تعشقا وشنباء تستدعي العزوف إلى الصبا فيعلقها السالي الذي ما تعلقا تضن على الظامي إليها بريقها وإن هي سقته الأراك المخلقا ولما التقينا للوداع رقت لها دموع ودمعي يوم ذلك ما رقا ولما مررنا بالظباء عشية علون النقا وهنا بأوفى من النقا سفرن فأبدلن الدياجي بالضحى وأجرين من تلك العشيات رونقا فمسن غصونا واطلعن أهلة وفحن عبيرا أو سلافا معتقا وعيرنني شيبا سيكسين مثله ومن ضل عن أيدي الردى شاب مفرقا وهل تارك للمرء يوما شبابه صباح وإمساء ومنأى وملتقى فقل للعدا كم ذا الطماح إلى الذي علا قبلكم نحو السماء محلقا أراحكم ذاك الذي لي متعب ونومكم ذاك الذي لي أرقا ولستم سواء وامرؤ في ملمة خمدتم بها خوف الحذار وأشرقا ولم يقرها إلا الصفيح مثلما وإلا الوشيج بالطعان مدققا وشهاقة ترنو نجيعا كأنما خرقت به نوء الحيا فتخرقا فتحت لهم قعرا عميقا كأنني فتحت بها بابا إلى الموت مغلقا تحككتم منه بصل تنوفة ثوى لا يذوق الماء فيمن تذوقا يرم وما إرمامه لمخافة ويخشى الردى ممن أرم وأطرقا يمج سماما من فروج نيوبه متى ما رقاها القوم صمت عن الرقى وبحر الندى يم الردى لمريغه إذا صاب أغنى أو إذا صب أغرقا وليثا ترى في كل يوم بجنبه لصرعاه أعضادا قطعن وأسؤقا شديد القوى إن غالب القرن غاله وإن طلب الأمر الذي فات ألحقا وإن هاجه يوما كمي رأيته مكبا على أوصاله متعرقا ففخرا بني فهر بأني منكم إذا عيق عن عليائها من تعوقا تطولون بي قوما كما طلت معشرا بكم سابقا في حلبة المجد سبقا وكنت لكم يوم التخاصم منطقا فصيحا وفي يوم التجالد مرفقا ولما ادعيتم أنكم سادة الورى وألصقتم بالمجد كنت المصدقا ولم تخفقوا لما طلبتم نجابتي وكم طالب هذي النجابة أخفقا وما كان ثوب الروع يوما عليكم وفي كفي العضب اليماني ضيقا خذوا الفخر موفورا صحيحا أديمه وخلوا لمن شاء الفخار المشبرقا ولما بنيتم ذروة المجد والندى هزأتم بقوم يبتنون الخورنقا وحرقتم بالطعن نارا غزيرة فأنسيتم من كان يدعى المحرقا وحلقتم في شامخات من العلا فأخزيتم من كان يدعى المحلقا وود رجال أنني لم أفتهم تماما وأفضالا ومجدا ومرتقى وأني ما حزت الفخار مغربا كما حزته دون الأنام مشرقا وأني ما أنصبت في طرق العلا قلوبا وأجساما وخيلا وأينقا فلا تغضبوا من سابق بلغ المدا ولوموا الذي لم يعط سبقا فيسبقا ولم أر من بعد الكمال بناظري من الناس إلا مغضبا بي محنقا وماذا على الراقي إلى قلل الذرا ذرا المجد بل من لم ينلها ولا ارتقى فكم أنا مزج كل يوم قصيدة ومهد إلى راو كلاما منمقا وليس بشاف داء قلبي مقولي وإن كان مرهوب الشباة مذلقا
sad
2526
لا تقطعن رجاء العيش بالعلل فالعمر أقصر أوقاتا من الشغل وما السرور على خلق بمتئد وما النعيم على الدنيا بمتصل قضى الزمان بان يبتز نحلته ما يبرم الصبح تعريه يد الطفل أقول إذا لامني في الحب جاهله لو كنت لاقيت ما ألقاه لم تقل خفض عليك فإني غير منعطف على ملام ولا مصغ إلى عذل إذا نزعت هوى في ثوب غرته فإن سر الصبا في خمرة الغزل وشافع الحب لا تنفك طاعته أدنى إلى النفس من هم إلى جذل لا تأنسن بلين الصعب في كلف فالليث يصبو ويعلو منكب البطل ولا يغرنك حلم في مواطنه فالدهر يغضي ويقضي أعضل العقل وكيف يدني من التشمير في حدث من داؤه في ظهور الخيل والإبل أدنى شعاريه درع في تفضله وكفه منبت العسالة الذبل يرضى النجاد بديلا من تمائمه وأحمر النقع من محمرة الحلل ولا وساد له إلا جوارحه ولا يمهد إلا جلدة السبل ما يعجم الخطب لي عودا على خور ولا يكشف مني القلب عن وهل ولا امتطيت صنيعا ذم راكبه ولا أدار لساني القول في خطل هيهات أرهب من هذا الورى أحدا وقد رأيت شمول العجز والفشل إن الرجال وإن راعتك كثرتهم إذا خبرتهم لم تلف من رجل من لم تكن غاية العلياء بغيته فلن ألابسه إلا على دخل لله يوم أتاني وهو مبتسم لقيت فيه نفوس القوم بالأجل على حصان حصين من تجلله كأنه قد تعلى ذروة الجبل رحب الجبين قصير الظهر من سعة كأن راكبه منه على الكفل لما طلعت بصدق العزم مشتملا رأى الكماة بوجهي مالئ المقل وغرة الشمس بالقسطال في كلل وبالبصائر خد الأرض في خجل قل للنوائب إما كنت مخبرها بيني وبينك قرع البيض والأسل في فتية عشقوا الحرب العوان فما يزور عشقهم شيء سوى الملل لا يرهبون المنايا أن تلم بهم ولا يخافون يوما جرعة الثكل إليك عني أخلاق اللئام فما يجيد سمعي إلى نجواك من ميل من شاء أن يتحامى الهون حوزته يكن بوفد الأماني غير محتفل لا يقنص الدهر قلبي في حبائله ولا يميل اعتزامي في صبا أمل لا زلت يا أعين الحساد مطرفة دوني ويا قلبهم لا زلت في خزل من يحسد المجد غصان بحسرته وعاشق المجد لا يلفى على ملل لا تنظرن امرءا من غير حاسده فليس يدرك صدقا ناظر الحول
sad
2527
متى أنا ناج من سهام الغوائل يصبن فما يرضين غير المقاتل وحتى متى تبري النوائب صعدتي وتقرع بابي طارقات النوازل أروح وأغدو في إسار غرورها تخادعني في كل يوم بباطل إذا لم يصبني سهم عامي تخاطئا أصاب كما شاء الردى سهم قابل رهين رزايا ما يمل طروقها ومل طروقي في مدى متطاول تخالسني قومي وغر أصادقي وتعري بناني من نفيس عقائلي فإن لم يرد صبحي علي مع الردى فيا ويل أمي ويلها من أصائلي أصاب الردى أبناء لخم وحمير وساق إلى الأجداث شوس القبائل وأفنى نزارا واليمانين قبلهم وحطهم من شاهقات المعاقل وزارهم صبحا وكل عشية فلم يسبقوه بالجياد الصواهل ولم تغنهم بيض رقاق قواطع ولم تنجهم زرق لسمر الذوابل وما انتصروا من بأسه وهو واحد بما احتشدوا أو جمعوا من قنابل ولا مضمرات للطراد كأنها تجوب الفلا بعض الذئاب العواسل يقدن إلى أرض العدو عواريا فتدخل في نسج الثرى في غلائل عليهن ولاجون كل عظيمة ومحتقرون في على كل هائل إذا ظمئت أحشاؤهم من حفيظة فلم تروهم غير الدماء السوائل فكم في الثرى من كان عبئا به الثرى وكم في التراب من مليك حلاحل ومن مغرم بالجود لم يثن عنده بلا ملئها من رفده كف سائل إذا زاره يوما فقير فإنما يروح غنيا من جياد وجامل أقول لناعي المكرمات وقد ثوى أبوها بملتف الظبا في القساطل بمدرجة للعاصفات تلاحفت معارفها مطموسة بالمجاهل ألا قلت ما يا ليت ما كنت قلته فكم ضرم في القلب من قول قائل نعيت إلى قلبي ولم تدر مثله وعرفت ما بيني وبين البلابل وباعدت عن عيني قراها من الكرى وأغريت جفني بالدموع الهواطل فتى كان محجاما عن العار راكبا وقدر الوغى تغلي صدور العوامل إذا قال لم يترك مقالا لقائل وإن صال لم يترك مصالا لصائل ودل على أحسابه بفعاله ونم عل أعراقه بالشمائل ولا كان إلا ناجيا من عضيهة ولا ساعيا إلا بطرق الفضائل تعادل منه الأصل والفرع وارتوت أواخره من شبه ماء الأوائل كأني لما أن شننت حديثه شننت ذكي المسك بين المحافل فإن عقمت فيه ليال قصيرة فقد أنجبت فيه بطون الحوامل وإن نزل القاع القفار فكم له بحب قلوب بيننا من منازل وإنك من قوم كأن وجوههم سيوف ولكن ما جلين بصاقل إذا افتخروا حازوا الفخار وطأطأوا بأيديهم طول الفتى المتطاول ولم تلفهم إلا بعيدين بالعلا وطيب السجايا من يد المتناول فكم فرجت ألفاظك الغر ضيقا وما فرجوه بالقنا والمناصل وما زالت الآراء منك صوائبا يقطعن في الأعداء كل الوصائل ولما استلبت اليوم وحدك من يدي رجعت وما لي غير عض الأنامل فبن غير مذموم فكم بان بيننا بلوم وتعنيف جريح المفاصل أقمت مقام الأمن فينا أو الغنى وأقلعت إقلاع الغيوث الهواطل وما كنت أخشى أن أيامك التي طردنا بهن الهم غير أطاول ولا أنني أدعوك حزنا ولوعة وأنت بشغل عن جوابي شاغل ولو أنني وفيت رزءك حقه لأصبحت أو أمسيت رزؤك قاتلي كأني مرميا بفقدك كارعا كؤوس الشجايا من رمي الشواكل وما ضر من أدعوه أوفى أصادقي إذا لم يكن من معشري وقبائلي ألا فاسقني من دمع عيني وغنني بنوح النساء المعولات الثواكل وإن كان حزني عندك اليوم مسرفا فلا تدن سمعي من مقال العواذل فقل للذي عالاه فوق سريره يريد به البيداء فوق الكواهل هبلت أتدري من حملت إلى الثرى صريعا وقد واريت خلف الجنادل وأي لزاز للخصوم دفنته وأنزلته
sad
2528
وزور زارني والليل داج فعللني بباطله وولى سقاني ريقه من كنت دهرا مذودا عن مراشفه محلا وأولى فوق ما أهواه منه وما يدري بما أعطى وأولى وأرخص قربه بالليل من لو سألنا قربه بالصبح أغلى نعمنا بالحبيب دجى فلما تولى واضمحل لنا اضمحلا فإن يك باطلا فسقيم حب أفاق به قليلا أو أبلا تلاق لا نخاف ولا نبالي بمن أوحى به وعليه دلا ولو أن الصباح يطيع أمري لما كشف الظلام ولا تجلى
sad
2529
أما الشباب فقد مضت أيامه واستل من كفي الغداة زمامه وتنكرت أيامه وتغيرت جاراته وتقوضت آطامه ولقد درى من في الشباب حياته أن المشيب إذا علاه حمامه عوجا نحيي الربع يدللنا الهوى فلربما نفع المحب سلامه واستعبرا عني به إن خانني جفني فلم يمطر عليه غمامه فمن الجفون جوامد وذوارف ومن السحاب ركامه وجهامه دمن رضعت بهن أخلاف الصبا لو لم يكن بعد الرضاع فطامه ولقد مررت على العقيق فشفني أن لم تغن على الغصون حمامه وكأنه دنف تجلد مؤنسا عواده حتى استبان سقامه من بعد ما فارقته فكأنه نشوان تمسح تربه آكامه مرح يهز قناته لا يأتلي أشر الصبا وغرامه وعرامه تندى على حر الهجير ظلاله ويضيء في وقت العشي ظلامه وكأنما أطياره ومياهه للنازليه قيانه ومدامه وكأن آرام النساء بأرضه للقانصي طرد الهوى آرامه وكأنما برد الصبا حوذانه وكأنما ورق الشباب بشامه وعضيهة جاءتك من عبق بها أزرى عليك فلم يجزه كلامه ورماك مجترئا عليك وإنما وافاك من قعر الطوى سلامه وكأنما تسفي الرياح بعالج ما قال أو ما سطرت أقلامه وكأن زورا لفقت ألفاظه سلك وهى فانحل عنه نظامه وإذا الفتى قعدت به أخواله في المجد لم تنهض به أعمامه وإذا خصال السوء باعدن امرءا عن قومه لم تدنه أرحامه ولكم رماني قبل رميك حاسد طاشت ولم تخدش سواه سهامه ألقى كلاما لم يضرني وانثنى وندوبه في جلده وكلامه هيهات أن ألفى رسيل مسافه ينجو به يوم السباب لطامه أو أن أرى في معرك وسلاحه بدل السيوف قذافه وعذامه ومن البلاء عداوة من خامل لا خلفه لعلى ولا قدامه كثرت مساويه فصار كمدحه بين الخلائق عيبه أو ذامه والخرق كل الخرق من متفاوت ال أفعال يتلو نقضه إبرامه جدب الجناب فجاره في أزمة والضيف موكول إليه طعامه وإذا علقت بحبله مستعصما فكفقع قرقرة يكون ذمامه وإذا عهود القوم كن كنبعهم فالعهد منه يراعه وثمامه وأنا الذي أعييت قبلك من رست أطواده واستشرفت أعلامه وتتبع المعروف حتى طنبت جودا على سنن الطريق خيامه وتناذرت أعداؤه سطواته كالليث يرهب نائبا إرزامه وترى إذا قابلته في وجهه كالبدر أشرق حين تم تمامه حتى تذلل بعد لأي صعبه وانقاد منبوذا إلي خطامه يهدى إلي على المغيب ثناؤه وإذا حضرت أظلني إكرامه فمضى سليما من أداة قوارصي واستام ذمي بعده مستامه والآن يوقظني لنحت صفاته من طال عن أخذ الحقوق نيامه ويسومني ما لم أزل عن عزة ونزاهة آباه حين أسامه ويلسني ولئن حلوت فإنني مقر وفي حنك العدو سمامه فلبئسما منته مني خاليا خطراته أو سولت أحلامه أما الطريف من الفخار فعندنا ولنا من المجد التليد سنامه ولنا من البيت المحرم كلما طافت به في موسم أقدامه ولنا الحطيم وزمزم وتراثنا نعم التراث عن الخليل مقامه ولنا المشاعر والمواقف والذي تهدي إليه من منى أنعامه وبجدنا وبصنوه دحيت عن ال بيت الحرام وزعزعت أصنامه وهما علينا أطلعا شمس الهدى حتى استنار حلاله وحرامه وأبى الذي تبدو على رغم العدا غرا محجلة لنا أيامه كالبدر يكسو الليل أثواب الضحى والفجر شب على الظلام ضرامه وهو الذي لا يقتضي في موقف إقدامه نكص به أقدامه حتى كأن حياته هي حتفه ووراءه مما يخاف أمامه ووقى الرسول على الفراش بنفسه لما أراد حمامه أقوامه ثانيه في كل الأمور وحصنه في النائبات وركنه ودعامه لله در بلائه ودفاعه واليوم يغشي الدارعين قتامه وكأنما أجم العوالي غيله وكأنما
sad
2530
من أين لي معد على الأيام ومعالج فيهن طول سقامي أو ضامن لي أن أعمر ساعة والموت من خلفي ومن قدامي ما لي بما تقضي الليالي طاقة يا صاح في نقض ولا إبرام عصف الردى بأقاربي وأصاحبي والتف بالآباء والأعمام واجتث إخواني معا وقبائلي واجتذ نبعي تارة وثمامي وأباتني صفر الأنامل من أخ آوي إليه أو أبل أوامي وأرى من الأقوام لما أن محوا بيد الردى ما حل في أقوامي كم ضل عني ما أحاول واهتدى داري الذي لم يجر في أوهامي وأتى النجاح فتى وما أن سامه ومضت بخيبتها يد المستام هل نحن في الأيام إلا معشر صم بلا فهم ولا إفهام وكأننا فيها نحز جلودنا حز المدى لحما على أوضام نهوى وصال ملولة قطاعة ونريد مثوى غير ذات مقام وأريد لي فيها دواما كاذبا ما تم في أحد وأين دوامي والمرء في هذي الحياة محكما يمناه بين تصامم وتعام في أسر تقتير مكان تكرم أو قهر إقدام مكان تحام وتقوده ذلا وصغرا مذقة من خائل أو ودقة لجهام ولنا النهى وكأننا في غفلة في هذه الدنيا من الأنعام نبكي على الدنيا ومنها دهرنا فالجفن منها أو عليها هام ورضاعها لا در در رضاعها فهو البلية في جوار فطام وكأنما العمر الطويل إذا انقضى طيف رأته مقلة بمنام ويغرني فأظن أني خالد ما طال أو ما امتد من أعوامي وإذا وعظت بمن أصبت من الورى فحمام كل العالمين حمامي كم ذا فرجت شدائدا ودفعتها بالرمح آونة وبالصمصام ورقيت في الآداب كل ثنية وعلوت في الأطلاب كل سنام حتى إذا أم الحمام زيارتي لم ينج إسراجي ولا إلجامي لا بد للساري دجى من وقفة والناطقين بنا من الإرمام والصاعدين على الورى فوق الربى من أن يحطوا عن ذرا الأعلام ومصيبة غطت علي بصيرتي ورمت ضياء جوانحي بظلام وغفلت عنها والرزايا زور ساحات أيقاظ وربع نيام وتسلمت وسن الكرى من مقلتي وتناولت خفضي من الأيام وتقطعت عصمي وكان حلولها الس سبب القوي إلى انحلال نظامي ولقد هفا قلبي بها ولعثرة بالقلب تنسي عثرة الأقدام قل للوزير وقد حسا من حرها لما أتته غير كأس مدام حوشيت من حزن عقيب مسرة فينا ومن نقص بعيد تمام وإذا خطاك الدهر لم يجتز بما لا نرتضيه فما عليه ملامي وإذا التوت عن ساحتيك صروفه عفوا فقد فزنا بكل مرام وإذا بقيت مسلما فلهين من بات حشو جنادل وسلام وإذا صححت من الكلوم فدع بنا من شئت مجروحا بكل كلام وإذا السراة تخصصت وتمنعت فدع الشوى ترمى بأي سهام فاصبر لها وإن ارتمت فطالما يزداد في اللأواء صبر كرام وإذا جزعت فكيف يصبر معشر ما فيك ليس بهم من الأحلام ولربما أثم الحزين ولم تزل فينا عري الكف من آثام أنت الذي لما نزلنا شعبه لذنا بهضبي يذبل وشمام وإذا تقاسمت الرجال وكان في قسم فذلك أوفر الأقسام وإذا احتبى فعلى السكينة والنهى وإذا اختطى فإلى المحل السامي ومكارم مشكورة حين افتدت فينا طويل لزامها بلمام وليسل عنه إن آخذه الذي أخذ الشبول ردى من الضرغام أنا مقتد بك في الأمور وضارب أنى حللت من البلاد خيامي وإذا حللت أسى حللت وإن ترد صبرا صبرت وفي يديك زمامي وبحسب ما ترجو قعودي وادعا وبحسب ما تخشى يكون قيامي وضربت منك بحد عضب قاطع لما ضربت من الورى بكهام لا تنكرن ميلي إذا ما ملت في صعب يلم
sad
2531
كم للنواظر من دم مطلول ومدفع عن وجده ممطول ولقد حملت غداة زمت للنوى أدم الركائب فيه كل ثقيل وقنعت منهم بالقليل ولم أكن أرضى قبيل فراقهم بقليل لولا دموعي يوم قامت ودعت ما كان روض الحزن بالمطلول وأرتك وجها لم تنر شمس الضحى إلا به ما كان بالمملول وتقلدت بأساود من فرعها وتبسمت عن أشنب معسول ورنت إليك بطرف جوذر رملة وخطت بحقف في الإزار مهيل إن كنت تنكر ما جنته يد النوى فالشاهدان صبابتي ونحولي ما ضر من ضنت يداه بمنيتي أن لا يضن علي بالتعليل فإلى متى أشكو إلى ذي قسوة وإلى متى أرجو نوال بخيل قل للحداة خلال عيس ضمر بطلى إلى حادي الركائب ميل حطوا إلى ملك الملوك رحالكم ففناؤه للركب خير مقيل حيث الثرى لاقى الجباه وأرضه للقوم موسعة من التقبيل وكأنما قمر الدياجي وجهه ورواء لون الصارم المصقول لله درك في مقام لم تزل عجلا تلف رعيله برعيل والخيل جائلة على قمم هوت ومناكب فارقن كل قليل وكأنهن يخضن ماء ترائب لمجدلين يخضن ماء وحول قد جربوك غداة جنت فتنة رمت العقول من الورى بخبول فكأن مضرمها مضرم عرفج في الدو حان حصاده بقبيل وكأنها عشواء في غبش الدجى تطوي الفلا خبطا بغير دليل فعدلتها بالرأي حتى نكبت عنا بغير قنى وغير نصول وركبت منها وهي شامسة القرا عما قليل ظهر أي ذلول ولو انها عاصتك حكمت القنا فيها وحد الباتر المسلول وملأت قطر الأرض وهي عريضة بصوارم وذوابل وخيول وبكل مستلب الملام كأنما شهد الكتيبة طالبا بذحول عريان إلا من لباس بسالة ظمآن إلا من دم لقتيل وأنا الذي أهوى هواك وأبتغي أبدا رضاك وإنه مأمولي ومتى تبدل جانبا عن جانب قوم فإنك آمن تبديلي وإذا صححت فإن قلبي مقسم أن لا يبالي في الورى بعليل وذر انتقادي بالشناة فلم تنر شمس الظهيرة للعيون الحول وليسلني عن فوت ما نال الورى إن لم أقم فيه مقام ذليل خدها كما ابتسم النهار لمدجن أعيا عليه قصد كل سبيل وكأنها للمبصريها جذوة ولناشقيها فغمة لشمول وكأنما هي عزة لا تبتغى عريسة للأسد ذات شبول وكأنها روض الفلا عبثت به أيدي شمال سحرة وقبول صينت عن المعنى المعاد وقولها ما كان في زمن مضى بمقول وإذا النضارة في الغصون تغيرت كانت نضارتها بغير ذبول فاسعد بهذا العيد وابق لمثله في منزل من نعمة مأهول ولقد نضوت الصوم عنك ولم تعج فيه بجانب هفوة وزليل وكففت عن كل الحرام وإنما صاموا عن المشروب والمأكول وإذا بقيت فما نبالي من جرت منا عليه ردى دموع ثكول
sad
2532
كذا تكشف الغماء بعد ظلامها وتبرأ أوطان العلا من سقامها وتغمد بيض الهند من بعد فجعها جسوم الكماة المصلتين بهامها وتركز سمر الهند من بعد خرقها نحور العدا طعنا وفض ختامها وتضحي رياض الحزن خضرا أريضة وقد رويت كما اشتهت من غمامها ويضحك وجه الخطب بعد عبوسه وتخمد نار الحرب بعد اضطرامها فيا ركن دين الله والعروة التي كفينا بصنع الله شر انفصامها هنيئا بها من نعمة فاتت المنى فلم يبق للآمال غير دوامها وما قادها من بعد أن أعيت الورى إليك سوى رب الورى من خطامها فلم تك إلا عزمة منك في التقى كفتك من الأيام سوء اعتزامها دعوت لها من لا يخيب دعاؤه فأرعاك منها من أجل مسامها فكان ضمينا بعدها بدنوها وكان كفيلا صدعها بالتئامها وما زلت أرجوها ومنتظرا لها كمنتظر من حامل لتمامها وبشرني ظني بها قبل كونها وأظهرها لي في زمان اكتتامها وكنت إذا ما حادثات تعرضت رأيت جلاها من خلال قتامها فكفكفت منها قبل حين طلوعها وروأت فيها قبل وشك انهجامها فإن كنت قد قاسيت منها عظيمة فإن العظيم مبتلى بعظامها فإن أجرمت فيك الليالي فقد أتت على عجل منها بمحو اجترامها وقد وادعتنا اليوم فاغفر لها الذي مضى من تجنيها وفرط عرامها وداوت جروحا من يديها رغيبة وعفت ندوبا من ندوب عذامها ووقرتها بعد الجنون وقد ثوت خبوطا عثورا خفها بزمامها فها هي لا تقذى بشيء من القذى ولا يستطيع الدهر حل نظامها حمى يتقيه المقدمون وخطة أبت لمغير ثلة من سوامها فيا بعد مرمى ليلها من صباحها ويا بعد مرمى نبعها من ثمامها وعلمت أملاك الورى إن تعلموا لدى نكبة أن يخلصوا من مذامها وإن يشتروا في ساحة العز رتبة تجاذبها الأيدي بحكم استيامها رمتك فلما لم تصبك تناكصت مخيبة مجروحة بسهامها ولما رأت منك الصريمة أبدلت على مضض إقادمها بانهزامها فرويت ظمآن الثرى من دمائها وأشبعت ذؤبان الفضا من عظامها وما برحت حتى أدرت وما درت كؤوس رداها لا كؤوس مدامها ولما تركت السيف فيهم وحكمه جعلت بكاها في مكان ابتسامها عصابة بغي بوعدت عن حلومها فلم تدر جهلا شيخها من غلامها أقامت على دار العقوق فلم ترم وما رددت إلا طويل ملامها ولما رأتك مقبلا حار فهمها وأشكل فيها رمحها من حسامها وطاح الذي غرت به من وساوس وصارت كحلم أبصرت في منامها هم ثوروها فتنة لم تفدهم سوى حزهم أوصالها وانتقامها وقد نكروها جهدهم فعرفتها وقد طلعت من قبل حط لثامها وهم أوقدوها جهلة بمآلها فما احترقوا إلا بشب ضرامها وهم زعزعوها وارتجوا لذة الجنى فلم يجتنوها اليوم غير حمامها نثرتهم ضربا وطعنا بقفرة كأنهم بالعين بعض رغامها وزدت وقد طرحتهم حزقا بها بطرق المنايا في عداد إكامها ولم تك إلا مثل قبسة قابس ونغبة كدر ما ارتوت من أوامها وكان توليها عقيب مجيئها وكان الرضاع في جوار فطامها وأنت على معروقة عند شدها كذئب الفلا أو شدة كسلامها تخال وقد هز المراح كليلها نجوم الثريا حلية للجامها كأنك منها فوقها أو كراكب من الشم أعلى هضبة من شمامها فكفاك في تصريفها كعنانها ورجلاك في إمساكها كحزامها تدوس بك القتلى وقد ملأوا الثرى بغير توقيها وغير احتشامها فخذها كما أعطاك ربك دولة حباك بما تهوى بدار مقامها مجددة ما للخطوب معرج عليها ولا إلمامة من لمامها ورام العدا أن يسلبوك ثيابها وقد حالت الأقدار دون مرامها وأن ينزلوك عن قراها كأنهم
sad
2533
يا دار دار الصوم القوم كيف خلا أفقك من أنجم عهدي بها يرتع سكانها في ظل عيش بينها أنعم لم يصبحوا فيها لوم يغبقوا إلا بكأسي خمرة الأنعم بكيتها من أدمع لو أبت بكيتها واقعة من دم وعجت فيها راثيا أهلها سواهم الأوصال والملطم نحلن حتى حالهن السرى بعض بقايا شطن مبرم لم يدع الإسآد هاماتها إلا سقيطات على المنسم يا صاحبي يوم أزال الجوى لحمي بخدي عن الأعظم داويت ما أنت به عالم ودائي المعضل لم تعلم ولست فيما أنا صب به من قرن السالي بالمغرم وجدي بغير الظعن سيارة من مخرم ناء إلى مخرم ولا بلفاء هضيم الحشا ولا بذات الجيد والمعصم فاسمع زفيري عند ذكر الألى بالطف بين الذئب والقشعم طرحى فإما مقعص بالقنا أو سائل النفس على مخذم نثر كدر بدد مهمل لغفلة السلك فلم ينظم كأنما الغبراء مرمية من قبل الخضراء بالأنجم دعوا فجاؤوا كراما منهم كم غر قوما قسم المقسم حتى رأوها أخريات الدجى طوالعا من رهج أقتم كأنهم بالصم مطرورة لمنجد الأرض على متهم وفوقها كل مغيظ الحشا مكتحل الطرف بلون الدم كأنه من حنق أجدل أرشده الحرص إلى مطعم فاستقبلوا الطعن إلى فتية خواض بحر الحذر المفعم من كل نهاض بثقل الأذى موكل الكاهل بالمعظم ماض لما أم فلو جاد في ال هيجاء بالحوباء لم يندم وكالف بالحرب لو أنه أطعم يوم السلم لم يطعم مثلم السيف ومن دونه عرض صحيح الحد لم يثلم فلم يزالوا يكرعون الظبا بين تراقي الفارس المعلم فمثخن يحمل شهاقة تحكي لراء فغرة الأعلم كأنما الورس بها سائل أو أنبتت من قضب العندم ومستزل بالقنا عن قرا عبل الشوى أو عن مطا أدهم لو لم يكيدوهم بها كيدة لانقلبوا بالخزي والمرغم فاقتضبت بالبيض أرواحهم في ظل ذاك العارض الأسحم مصيبة سيقت إلى أحمد ورهطه في الملأ الأعظم رزء ولا كالرزء من قبله ومؤلم ناهيك من مؤلم ورمية أصمت ولكنها مصمية من ساعد أجذم قل لبني حرب ومن جمعوا من جائر عن رشده أو عم وكل عان في إسار الهوى يحسب يقظان من النوم لا تحسبوها حلوة إنها أمر في الحلق من العلقم صرعهم أنهم أقدموا كم فدي المحجم بالمقدم هل فيكم إلا أخو سوءة مجرح الجلد من اللوم إن خاف فقرا لم يجد بالندى أو هاب وشك الموت لم يقدم يا آل ياسين ومن حبهم منهج ذاك السنن الأقوم مهابط الأملاك أبياتهم ومستقر المنزل المحكم فأنتم حجة رب الورى على فصيح النطق أو أعجم وأين إلا فيكم قربة إلى الإله الخالق المنعم والله لا أخليت من ذكركم نظمي ونثري ومرامي فمي كلا ولا أغببت أعداءكم من كلمي طورا ومن أسهمي ولا رئي يوم مصاب لكم منكشفا في مشهد مبسمي فإن أغب عن نصركم برهة بمرهفات لم أغب بالفم صلى عليكم ربكم وارتوت قبوركم من مسبل مثجم مقعقع تخجل أصواته أصوات ليث الغابة المرزم وكيف أستسقي لكم رحمة وأنتم الرحمة للمجرم
sad
2534
لو كنت أملك للأقدار واقية دفعت عنك أبا الخطاب ما طرقا إن الزمان ولا عدوى على زمن سقاني المر من فقديك حين سقى كم ذا كسيت غصونا وهي ذاوية الماء من جاهك المبسوط والورقا وكم أجرت بلا من ولا كدر مستمسكا بك في خوف ومعتلقا قد نال قوم وحلوا كل عالية ومثل ما نلته في الناس ما اتفقا وما ذخرت سوى حمد ومكرمة وإنما يذخرون العين والورقا حكمت في الدهر لا رزقا أصبت به والأمر بعدك في الدنيا لمن رزقا فلم تعرج على لهو ولا لعب ولا بعثت إلى حاجاتك الملقا سست الملوك وود القوم أنهم ساسوا وما بلغوا تلك المنى السوقا وإنما كنت بابا للملوك ومذ ذقت الردى سد ذاك الباب وانغلقا وما تركت من الدنيا وزينتها من بعد فقدك إلا رثها الخلقا وحالك شحب القطرين ملتبس أطلعت فيه برأي واضح فلقا وموقف حرج الأرجاء قمت به والبيض تنثرها ما بينهما فلقا طعنت بالرأي فيه والقنا قصد والطعن يفتق بالأجساد ما ارتتقا فقد رأوا منك ماذا كنت تعمله في ضالع شذ أو في مارق مرقا ناموا عن الملك إهمالا لنصرته وأنت تكرع فيه وحدك الأرقا صدقت في نصره حتى أقمت له دعامه والفتى في الأمر من صدقا يا حلف قصر مشيد فوق نمرقة على الأريكة قد أصبحت حلف نقا ويا مبينا على الأطواد من عظم كيف ارتضيت بوهد هبطة نفقا راموا لحاقك في علياء شاهقة وهل ترى لمحل النجم من لحقا وثقت فيك بما لم أخش نبوته وطالما عاد بالإخفاق من وثقا وطالما كنت لي في كل معضلة حصنا حصينا وماء باردا غدقا فأى عين عليك الدمع ما قطرت وأي قلب بنار الهم ما احترقا ولو نظرت إلينا بعد فرقتنا رأيت منا الذي رتقت منفتقا أعزز علي بأن تضحي على شحط منا ورهنك في كف الردى غلقا وأن يراك فريدا وسط مقفرة من لو خطرت له لاقى الردى فرقا إن تمس مرتفقا بالترب جندلة فطالما كنت بالعيوق مرتفقا وإن لمست الثرى ميتا فما رضيت منك الترائب ديباجا ولا سرقا وإن سكنت مصيخا للردى فبما أصبحت من قبل أعلا ناطق نطقا وإن أقمت مقاما واحدا فبما شننت نحو المعالي النص والعنقا وإن مضيت فماض خلفت يده فينا الجميل الذي لم يمض وانطلقا فما لنا صحة من بعد مصرعه ولا دواء لشاك يمسك الرمقا ولم يكن غير نجم غاب من أفق وغير سجل جلال للورى دفقا وقد مضى مالك الربقات قاطبة فانسوا بمصرعه من يملك الربقا فلا لقيت من الضراء لاقية ولا سقاك البلى طرقا ولا رنقا اذهب فزادك إنعام ملكت به رق الرجال وقد زودتني حرقا ولا يزل جدث أسكنت ساحته ملآن ريان من وكف الحيا عبقا وإن مررت على قبر حللت به لويت بعد اجتيازي نحوك العنقا
sad
2535
ضرم قلبي فاضطرم في أفقه ذاك الضرم كأنه نجم هوى أو علم على علم يخفق في جنح الدجى مضوئا تلك الظلم يقول من يبصره من ضرج الأفق بدم كأنما خالطه مس جنون أو لمم شككت لما لم تقف حال له على قدم وخلت من ريبي به أني أراه في الحلم كأنه ذو بخل يقول لا بعد نعم أو جسد مردد بين العوافي والسقم فالليل مبيض به وقبله كان الأحم كان بهيما فانثنى منه أغر ذا رثم عجبت والليل على قطوبه كيف ابتسم زار ولم يجر له ذكر ولم يدع بفم ما نام عني ومضه طول الدجى ولم أنم أذكرني إيماضه عيشا تقضى وانصرم وفتية مفهقة صدورهم من الهمم من نعم مخلوقة أيديهم ومن نقم ما فيهم إلا فتى ممتلئ من الكرم كم قد سرى في كرم فما اشتكى من السأم وكم علا في سؤدد ظهر ثبير وإضم إذا ادعى ما شاء من فضيلة فما ظلم
sad
2536
أما ترى الرزء الذي أقبلا حمل قلبي الحزن الأثقلا بليت والسالم رهن على قضية الدهر بأن يبتلى مجرحا لا حامل جارحي بكفه رمحا ولا منصلا يقرع مروي بأكف الردى يردعني من قبل أن ينزلا وإن تأملت أوان الردى رأيت ليلا دونه أليلا كأنني أعشى وإن لم أكن أعشى من الأمر الذي أثكلا يا بؤس للإنسان في عيشه يسل منه أولا أولا ينأى عن الأهل وما ملهم ويبدل الحي وما استبدلا بين ترى في ملأ داره حتى تراه في صعيد الملا فقل لقوم زرعهم قائم زرعكم لابد أن يختلى وقل لمن سر بتخويله خول من يأخذ من خولا وقل لماش في عراص الردى أنسيت من يستعثر الأرجلا أسمنك الدهر فلم تخشه وإنما أسمن من أهزلا إن تلفه للمرء مستركبا فهو الذي تلقاه مستنزلا أو صانه عن بذله مرة فهو الذي يرجع مستبذلا فلا يغرنك وميض له ما لاح في الآفاق حتى انحلى ولا تصدق مائنا دأبه أن يكذب القول وأن يبطلا وكلنا يكرع صرف الردى إما طويل اللبث أو معجلا فما الذي يجزع من طارق إن لم يزر يوما فما أمهلا نعى إلى قلبي شطرا له من حقه أن يلقم الجندلا فقلت ما أحسنت بل يا فتى ما أحسن الدهر ولا أجملا يا دهر كم تنقل ما بيننا من ليس نهوى فيه أن ينقلا تأخذ منا واحدا واحدا بل تأخذ الأمثل فالأمثلا أفنيت بالأمس شقيقا له فانظر إلى حظك ما أجزلا فعدت تستهلك ما حزته صبرا فصبر غاية المبتلى قالوا تسل اليوم عن فائت فقلت بعدا لفؤاد سلا لا تعذلوا المعول حزنا له فخيركم من ساعد المعولا أي فتى فارقنا عنوة رحل عنا قبل أن نرحلا لا الجد مملول لديه ولا يخاف في الخلوة أن يهزلا وذو عفاف كلما سامه ذو الغش منه مرة قال لا لا تألف الريبة أبوابه ولا خلا في سيئ إن خلا يا غائبا عني ولولا الردى ما غاب عني الزمن الأطولا سربلني ما لا بديل له وربما استبدل من سربلا لا أخطأت قبرك هطالة ولا عداك المزن إن أسبلا وجانب أنت به ساكن لا عدم القطر ولا أمحلا ولا يزل والجدب في غيره مروضا حوذانه مبقلا وامض إلى حيث مضى معشر كانت لهم في الدرجات العلا وصر لما صاروا فأنت الذي أعددتهم في حذر موئلا فهم شفيع لك إن زلة كانت وإن بعض عثار خلا وجنة الخلد لهم إذنها وموقدات النار لا للصلا وحبهم والفوز في حبهم أخرج من أخرج أو أدخلا
sad
2537
قد مضى شهر الصيام عاريا من كل ذام صمت عن كل قبيح وأثام وحرام لا كقوم عن شراب صومهم أو عن طعام وأتى العيد بشيرا بالتحيات الجسام وبظل لك ممدو د على هذي الأنام ونزوح عن حذار وبلوغ لمرام وقرار وسرور وثبات ودوام يدع الأعداء ما بي ن قعود وقيام كم مقام لك فيه للورى خير مقام حيث ليس الأمر إلا للقنا أو للحسام ومواض تملأ البي د خليات بهام ما يغادرن وقد دح رجن بيضات النعام لك وجه في الوغى يش رق ما بين القتام مثلما أشرق صبح بين أثناء الظلام كم أياد لك في النا س كأطواق الحمام وعطاء يخجل الدر رات من ماء الغمام وسرى في ظلم اللي ل إلى فعل الكرام لم تزل تعدل عن دا ر معاب وملام غير راض من ظهور ال عيس إلا بالسنام فافخر اليوم بأن لي س مناو ومسام ما توازى أبدا بالن نبع عيدان الثمام لا ولا الماضي من الأس ياف بالسيف الكهام قل لقوم غره من ه تغاض وتحام وازورار عن مكافا ة لجان ذي اجترام ليس إطراق أسود ال غاب إطراق النيام إنما يخشى الذي يع جل عن طيش السهام قد رأوا عاقبة الإب قاء عاما بعد عام وإذا ما قيس فضل بان هضب من شمام وجيوش الحكم كم أغ نين عن جيش لهام لم تزل كفاك فينا بين عفو وانتقام واصطناع لكرام وامتناع من مضام وبلوغ في الأعادي للأماني واحتكام واجتذاب من أنوف ال خلق صغرا بالزمام لا قضى الله لما أع طاك إلا بالتمام وثنى عنه سريعا كل خرم وانثلام واختلال وانحلال وانقطاع وانصرام فاستمعها كلمات صادرات عن غرام وصريح من ولاء وصفاء كالمدام ناقعات إن حساهن ن الفتى كل أوام ما جرى إلا ولائي لك ما بين عظامي وله منك رضاع دام من غير انفطام وإذا ناجاك مدح فاطرح عني كلامي
sad
2538
أرسلها ترعى ألاء ونفل تامكة بين الجبال كالجبل حن لها نبت الخزامى باللوى وشب حوذان العميم واكتهل من يعملات ما وردن عن هوى ولم تبت من شلها على وجل كرائم يبذلن للضيف قرى ودونهن البيض تدمى والأسل يوسعننا الرسل مقيمين وإن سرنا فيوسعن الرسيم والرمل كملن حتى ما يعيرن إذا جد فخار بسوى قرب الأجل قد قلت للسارين يبغون العلا ورب سار عميت عنه السبل في مهمه ملتبس أقطاره لو نسل الذئب به صبحا لضل يسترجف الطرف إذا خب به غب السرى ريح النعامى والشمل أموا بها مالك أملاك الورى عماد هذا الدين سلطان الدول حيث ترى الهام إليه سجدا وأرضه معمورة من القبل والسؤدد الرغد وأموال الغنى تهان في عراصه وتبتذل ومنبت الجود الذي نواره يمطر في كل صباح ويطل الثابت العزم إذا طيش هفا والواجد الرأي إذا الرأي بطل ذو فكرة تنير كل ظلمة كأنها جذوة نار تشتعل ظلت بحر الحرب في عصابة يحرمون الطعن إلا في المقل من كل سيار إلى الذكر وإن شتت ذاك الذكر شملا أو قبل كأنه أقنى على مرقبة يدمي إذا ضم وإن أدمي نشل حتى حميت جانب الملك وقد خيف عليه ثلل بعد ثلل لولا مداواتك من أمراضه بالضرب والطعن جميعا ما أبل كم صعبة ركبتها معضلة تطعمها الريث إذا أكدى العجل وطامح بغير حق للعلا زحزحته عن التراقي فنزل وجامح إلى الهوى ومائل عن النهى رددته عن الميل أي فتى من قبل أن أرشدته قعقع أبواب المعالي فدخل وأي خرق عبق الجود به لم يسأل المعروف يوما فبذل وأي ماش في مزلات الردى جاز ولم يخش عليه من زلل وأين ما حمل ما حملته بين عظيم وجسيم فحمل من معشر ما خلقت إلا لهم أسرة الملك وتيجان الدول ما ولدوا إلا وفي أيديهم أزمة الدولات من عقد وحل في حلل الملك لهم كاسية أجسادهم مندوحة عن الحلل قد جاءني ما كنت تهديه على شحط النوى طورا وفي قرب النزل قول وفعل ألحقاني بالعلا والماء قد يلحق غصا بالطول فضلتني على الورى وكل من فضلته على الورى كلا فضل وقلت ما حليتني الدهر به وكم ثويت موسعا من العطل كم لك عندي نعم فتن المنى ولم تنهلن بنيات الأسل أرفل منهن وكم ماش أرى على الثرى في مثلهن ما رفل يا أيها المالك مني ربقة أعيت على الشم العرانين الأول كم رام مني بعض ما أجررته من مد ضبعيه له فما وصل أيقظتني على القريض بعدما نكب غاويه طريقي وعدل وقال في مجدك إن كنت تفي عقدت أن لا تقرض الشعر فحل فخذ كما أثرتها قافية كأنما شيء سواها لم يقل نزهتها لما أردت سوقها إلى علاك من نسيب وغزل كأنما هشت وقد صيغت بها حب القلوب من سرور وجذل لا ملك الله لنا غيركم ولا نأى عزكم ولا انتقل ودار ملك أنت فيها لم تزل مأهولة من الوفود والخول ودرت النعمى عليكم ثرة ونلتموها عللا بعد نهل
sad
2539
سلا عنا المنازل لم بلينا ولا سقم بهن ولا هوينا ولما أن رأينا الدار وحشا من الآناس أمطرنا الجفونا وقفنا نأخذ العبرات منا ونجريهن ما شاؤوا وشينا وقال الفارغون من الغواني وداء الحب إن بنا جنونا كأن عيوننا فنن مطير تسيله نعاماه فنونا ومن قبل الهوادج يوم بانوا رمينا بالمحاسن إذ رمينا أخذن قلوبنا وعجبن منا ونحن بلا قلوب لم بقينا فيا لله أحداق الغواني أمرن بأن عشقن فما عصينا مررن بنا ونحن بغير بلوى فما جاوزننا حتى بلينا وما زال الهوى حتى رضينا بهن على الصدود فما رضينا ولما أن مطلن وددت أني فديت ردى نفوس الماطلينا ومن سفه وقوفك في المغاني تساءل عن فريق فارقونا سقينا بعد بينهم دموعا وكفن فما وقفن وما روينا فليت الحب أشعر من عزيز عليه أن يبين بأن يبينا ولم نر من خلال السجف إلا عيونا في الوصاوص أو جبينا وددت وما وددت لغير جرم وهن القاليات وما قلينا ولما أن مشين أرين صبحا دعاص الخبت يهززن الغصونا وهان على عيون وادعات هجوعا أن نبيت مؤرقينا وشنباء المضاحك من نزار فقدت لحسن بهجتها القرينا من اللائي ادرعن الحسن سهما يصبن به صميم الدارعينا ولولا أنها سألت فؤادي فجدت به لكنت به ضنينا رمتني بالخيانة في ودادي وكنت على مودتها أمينا دعينا أن نزورك أم عمرو وإلا بالزيارة واعدينا وقد أورثتني سقما فإن لم تداويه الغداة فعللينا فكم ليل لبست به وشاحا ذوائب من هضيم أو قرونا عففت وقد قدرت وليس شيء بأجمل من عفاف القادرينا وزور زارني والليل داج وقد ملأ الكرى منا العيونا يريني أنه ثان وسادي مضاجعه وزور ما يرينا نعمت بباطل ويود قلبي ودادا لو يكون لنا يقينا فيا شعرات رأس كن سودا وحلن بما جناه الدهر جونا مشيبك بالسنين ومن هموم وليتك قد تركت مع السنينا كرهت الأربعين وقد تدانت فمن ذا لي برد الأربعينا ولاح بمفرقي قبس منير يدل على مقاتلي المنونا وإني إن فخرت على البرايا فخرت بمن يبذ الفاخرينا بآباء وأجداد كرام كما كانوا على كل البنينا ألسنا أشجع الثقلين طرا وأوفاهم وأجودهم يمينا وأطعمهم وأقراهم ضيوفا وأعطاهم إذا وهبوا الثمينا وأركبهم لمعضلة قموص تشامس عن ركوب الراكبينا وأنضرهم وأطهرهم ذيولا وأمضاهم وأقضاهم ديونا وإنا إن شهدنا الحرب يوما فرينا بالسيوف وما فرينا وإن أبصرتنا نحمي حريما رأيت الأسد يحمين العرينا فإن طلب الندى كنا بحورا وإن حذر الردى كنا حصونا نقود إلى الكريهة كل يوم خيولا ما ونين ولا وجينا وكل مغمس في الروع يقري صفائحه الترائب والشؤونا يطاعن بالرماح فلا يبالي سليما عاد منها أم طعينا فإن عدوا خورنقهم عددنا لنا البيت المحرم والحجونا وزمزم موردا تثني عليه إذا وردت شفاه الواردينا وجمعا تلتجي زمرا إليه لواغب يضطربن بلاغبينا يخلن ضحى وبحر الآل يجري سفائن يتبعن بنا سفينا وخيف منى تفاهق وادياه بهامات الرجال ملبدينا فلست ترى بها إلا عقيرا من الكوم الذرا أو عاقرينا وإن فخروا بطخفة أو كلاب فخرنا بالليالي الغر فينا بخيبر أو ببدر أو حنين وأحد والمنايا يرتمينا دفعنا عن رسول الله طعنا وضربا بالصوارم من لقينا وقيناه ومن يهوى هواه بأسياف الجلاد وما وقينا بأبصار تذر من السوافي وتكحل بالرياح إذا قذينا وأجساد عرين من المخازي ومن كرم وخير ما عرينا فلا أرماحنا يعرفن ركزا ولا الأسياف يعرفن الجفونا وكنا في اللقاء وفي عطاء يضن به نجيب إذا دعينا وكم طافت
sad
2540
أف من دهر رآني في غمار الفضلاء فرماني ببلادء وغلاء وجلاء هل رأيتم نسق الحا ل على هذا الولاء
sad
2541
أتبكي حسرة وأنا المعنى وترفع رنة وأنا الغريب
sad
2542
ماذا على الريم لو حيا فأحيانا وقد مررنا على عسفان ركبانا وليته إذ تحامى أن ينولنا لم يسترد الذي قد كان أعطانا بل ليت ماطلنا بخلا ومانعنا يوما تشبه بالمعطي فمنانا لا يستفيق بجازينا بلا ترة بالوصل هجرا وبالإعطاء حرمانا وكيف يأبى مواعيدا تعللنا من كان يوسعنا مطلا وليانا عجنا إليه صدور اليعملات وقد نضا الصباح ثياب الليل عريانا والركب بين صريع بالكرى ثمل ومائل الرأس حتى خيل نشوانا محلقين تهادوا في رحالهم من بطن مكة أفرادا وأقرانا حلوا حقائبهم فيها مفرغة واستحقبوا من عطاء الله غفرانا من بعدما طوفوا بالبيت واعتمروا واستلموا منه أحجارا وأركانا ورددوا السعي بين المروتين تقى حينا عجالا وفوق الريث أحيانا وعقروا بمنى من بعد حلقهم كوم المطي مسنات وثنيانا واستمطروا بعراص الموقفين وقد غامت عليهم سماء الله رضوانا أرض تراها طوال الدهر مقفرة والحج ينبتها شيبا وشبانا مسلبين كأن البعث أعجلهم فاستصحبوا من بطون الأرض أكفانا لله در الليالي في منى سلفت فكم جميل بها الرحمن أولانا خلنا منازلنا منها وقد نزعت كل النزوع عن الأوطان أوطانا والقاطنين بها والشعب مفترق فينا وفيهم لنا أهلا وإخوانا وبالمحصب ظبي سل معصمه يرمي الجمار فأخطاها وأصمانا أهدت إلينا وما تدري ملاحته للعين بردا وللأحشاء نيرانا وسائل عن طريق الحج قلت له لا يقبل الله إلا الصعب قربانا فهو الطريق إلى سكنى الجنان فقل فيما يصيرنا في الخلد سكانا لما ركبناه أخرجنا على شغف من الصدور أهالينا ودنيانا ثم استوى فيه في أمن وفي حذر عدلا من الله أدنانا وأقصانا فكم لقينا عظيما مر جانبنا وكم منينا بمكروه تخطانا وكم رمانا الردى عن قوس معطبة فصده الله أن يصمي فأشوانا وكم طلبنا مراما عز مطلبه لما انثنينا بيأس عنه واتانا ومشمخر الذرا تهفو الوعول به تخاله من تمام الخلق بنيانا يستحسر الطرف عن إدراك ذروته حتى يكر إلى راميه حيرانا جبناه لا نهتدي إلا بسارية من أنجم الليل مسراها كمسرانا ننجو سراعا كأن البعد غل لنا أو امتطينا بذاك الدو ظلمانا إذا دنا الفجر منا قال قائلنا يا بعد مصبحنا من حيث ممسانا والعيس طاوية الأحشاء ضامرة لولا الرحال لخلناهن أشطانا إذا أتت بلدا عن غب متلفة رمى بها البلد المأتي بلدانا تهوي بشعث شروا بالأجر أنفسهم وقل ما أخذوا عنهن أثمانا لما دعوا من نواحي مكة ابتدروا ظهر الركائب إيمانا وإيقانا يا أرض نجد سقاك الله منبعقا من الغمام غزير الماء ملآنا إذا تضاحك منه البرق ملتمعا في حافتيه أرن الرعد إرنانا أرض ترى وحشها الآرام مطفلة وفي منابتها القيصوم والبانا وإن تجل في ثراها طرف مختبر لا تلق إلا حديقات وغدرانا ذكرت فيها أعاصير الصبا طربا واستأنفت لي في اللذات ريعانا أيام لم تمل الأيام من غصني ولم يطر عن شواتي الشيب غربانا أيام ترمي الغواني إن خطرت وإن نطقت نحوي أحداقا وآذانا أيام لم تلفني إلا على كثب من موعد أتقاضاه إذا حانا أيام كان مكاني للصبا وطنا وكان عصري للذات إبانا أما ابن حمد فقد أوفى بذمته لما اصطحبنا ولكن خان من خانا وما تغير لي والقوم إن جهدوا حالوا وإن كرموا في الناس ألوانا ولا قذيت بعوراء له مرقت سرا ودافع عنها الناس إعلانا ولا تكرر طرفي في خلائقه إلا انثني غانما حسنا وإحسانا أظما فيوردني من عذب منطقه راحا ومن نفحات منه ريحانا كأنني منه في خضراء أوسعها نوء السماكين تهطالا وتهتانا
sad
2543
ارغب بسمعك عن مقال اللاحى واقدح زناد الهم بالأقداح وإذا دجا ليل الهموم فسل عن دن المدامة فالق الاصباح يا حبذا الساقي يدير بنانه راحا تفيد براحة الأرواح مشمولة لم ترض رأس إنائها إلا بلبس عمامة التفاح مثل الشقائق غضة وكأنما نسج الحباب لها نقاب أقاح لم يشرب المحزون منها قطرة إلا تدرع هزة المرتاح وكأنها في كأسها مسفوحة من عتقها تنبي عن السفاح وكأنما الأوتار عن حسناتها نطقت بألسنة لهن فصاح
sad
2544
يا يوم أي شجى بمثلك ذاقه عصب الرسول وصفوة الرحمن جرعتهم غصص الردى حتى ارتووا ولذعتهم بلواذع النيران وطرحتهم بددا بأجواز الفلا للذئب آونة وللعقبان عافوا القرار وليس غير قرارهم أو بردهم موتا بحد طعان منعوا الفرات وصرعوا من حوله من تائق للورد أو ظمآن أو ما رأيت قراعهم ودفاعهم قدما وقد أعروا من الأعوان متزاحمين على الردى في موقف حشي الظبا وأسنة المران ما إن به إلا الشجاع وطائر عنه حذار الموت كل جبان يوم أذل جماجما من هاشم وسرى إلى عدنان أو قحطان أرعى جميم الحق في أوطانهم رعي الهشيم سوائم العدوان وأنار نارا لا تبوخ وربما قد كان للنيران لون دخان وهو الذي لم يبق من دين لنا بالغدر قائمة من البنيان يا صاحبي على المصيبة فيهم ومشاركي اليوم في أحزاني قوما خذا نار الصلا من أضلعي إن شئتما والماء من أجفاني وتعلما أن الذي كتمته حذر العدا يأبى على الكتمان فلو انني شاهدتهم بين العدا والكفر معلول على الإيمان لخضبت سيفي من نجيع عدوهم ومحوت من دمهم حجول حصاني وشفيت بالطعن المبرح بالقنا داء الحقود ووعكة الأضغان ولبعتهم نفسي على ضن بها يوم الطفوف بأرخص الأثمان
sad
2545
ولما غادر الحدثان شلوي بمستن الخطوب لقى طريحا وجرعني الرغاوة صرف دهر يسوع غيري الصرف الصريحا تركت الاتكال على الأماني وبت أضاجع اليأس المريحا وطنبت الخيام بدار قومي وقلت لحاديى إبلي استريحا وذاك لأنني من قبل هذا أكلت تمنيا فخريت ريحا
sad
2546
ألا غاد دمع العين إن كنت غاديا فلست ألوم اليوم بعدك باكيا ولو كنت لا أخشى دموعا غزيرة تنم على ما بي كتمتك ما بيا وغير لساني ناطق بسريرتي فلم ينجني أني ملكت لسانيا أعني على شجوي بشجو مضاعف ولا تدنني قلبا من الحزن خاليا ولا تسلني عمن رزئت وإن ترد مساعفتي في الرزء لم تك ساليا إذا صاحبي أضحى وبي مثل ما به غداة تلاقينا أطلنا التشاكيا يلوم المعافى وهو خلو من الأذى ولم يعنه من أمره ما عنانيا ولو كان ما بي من هوى لمحجب أقام على هجري أطعت اللواحيا وهم عراني من أخ عصفت به صروف الليالي ليته ما عرانيا فقرب مني كل ما كان شاحطا وبعد مني كل ما كان دانيا وقلت لمن ألقى إلي نعيه على الكره مني لا أبا لك ناعيا هتفت إلى قلبي بفقد محمد فغادرت أيامي علي لياليا ولما تباكينا عليه وعريت طماعتنا منه شأوت البواكيا فقل لأناس أمكنوا من أديمهم بما ركبوا منه هناك العواريا خذوها كما شاء العقوق عضيهة وجروا بها حتى الممات المخازيا ولا ترحضوها بالمعاذير عنكم فلن تخفي الأقوال ما كان باديا ألؤما مبينا للعوين وأنتم تعدون عرقا في الأكارم خافيا فلو كنتم منه كما قيل فيكم لكفكفتم عنه سيوفا نوابيا خطوتم إليه بالحمام ذمامكم فأنى ولم تخطوا إليه العواليا أفي الحق أن تعدوا عليه ولم يكن على مثلكم ما غدر الناس عاديا فما نفعكم إن نلتم منه غيلة وما ضره أن زل في الترب هاويا فتكتم به غدرا فألا وكفه تقلب مسنون الغرارين ماضيا على قارح مثل العلاة وتارة تراه كسرحان البسيطة عاديا ملكتم عليه منة لو نهضتم إلى كسبها نلتم بذاك الأمانيا ولكنكم ضيعتموه شقاوة فكنتم كمهريق الإداوة صاديا وهون وجدي أن قتلا أراحه ولم يتحمل للئام الأياديا فيا ليت أني يوم ذاك شهدته فدافعت عنه باليدين الأعاديا ورويت من ماء الترائب والطلى من الغادرين صعدتي وسنانيا بني مزيد لا تقتلوا بأخيكم من القوم خوار الأنابيب خاويا وإن تثأروا فالثأر بالحي كله وما ذاك من داء الرزية شافيا ألا قوضوا تلك الخيام على الربا وكبوا جفانا للقرى ومقاريا وجزوا رقاب الخيل حول قبابه فلست براض أن تجزوا النواصيا وحثوا عويل النادبات وأبرزوا إليهن عونا منكم وعذاريا ولا تسكنوا تلك المغاني بعده فقد أوحشت تلك المغاني مغانيا ولولا الذي أبقى لنا الله بعده بمثوى علي لافتقدنا المعاليا هوى كوكب والبدر في الأفق طالع فما ضر مرتادا ولا ضل ساريا إذا طعنوا لزوا الكلى في نحورها وإن ضربوا قدوا الطلى والتراقيا بدارا إلى السرح المفيء بقفرة فقد هاج راعي السرح أسدا ضواريا ولا تتعمد جاني القوم منهم فكل امرئ في الحي أصبح جانيا سقى الله قبرا حل غربي واسط ولا زال من نوء السماكين حاليا ولا برحت غر السحائب تربه تنشر حوذانا به وأقاحيا تعز ابن حمد فالمصائب جمة يصبن عدوا أو يصبن مصافيا وهل نحن في الأيام إلا معاشر نقضي ديونا أو نرد عواريا أجل في الورى طرفا فإنك مبصر قبورا مثولا أو ديارا خواليا وداء الردى في الناس أعيا دواءه فلا تشك داء أو تصيب مداويا إذا شئت أن تلقى منى العيش كله فكن بالذي يقضي به الله راضيا وكيف أعاطيك العزاء وإنما مصابك فيه يا ابن حمد مصابيا ولست أبالي من مضى من أصادقي إذا كنت لي وقيت فقدك باقيا
sad
2547
أقبل من كندر مسيخرة للنحس في وجهه علامات يحضر دور الأمير وهو فتى موضع أمثاله الخرابات فهو جحيم ودبره سعة كجنة عرضها السماوات
sad
2548
لبس الشتاء من الجليد جلودا فالبس فقد برد الزمان برودا كم مؤمن قرصته أظفار الشتا فغدا لسكان الجحيم حسودا وترى طيور الماء في وكناتها تختار حر النار والسفودا وإذا رميت بفضل كأسك في الهوا عادت عليك من العقيق عقودا يا صاحب العودين لا تهملهما حرك لنا عودا وحرق عودا
sad
2549
برى جسدي حب العلا فتهدمت ورحلي على الحرف العلاة مشيد وقد ملكتني شيمة ملكية وهمي جني الغرام مريد فلله نفس عذبتني بهمها عراني بها النقصان وهي تزيد تطاوعني الآساد وهي أبية ويدنو إلي النجم وهو بعيد وقفر يظل الركب في حجراته يضل ومنها قائم وحصيد إذا استبقتني الريح فيها تعجبت وقالت لحاك الله أين تريد تناسب فيها قيد رمحي وليلتي وغايتها كل الثلاث مديد
sad
2550
باكرنا وابل سكوب أدمعه فوقنا صبيب فقلت للغيم قول حر للحزن في قلبه دبيب إن كنت تبكي على غريب فها أنا ذلك الغريب
sad
2551
قلبي لعهد السرور ناس والحزن ملق به المراسي وما سوى الترب نعل رجلي ولا سوى الشعر تاج راسي أرجي معاشا إلى لباس بلا معاش ولا لباس يغص بالقار جوف دني ويسكن العنكبوت كاسي فكم تزوجت بنت كرم صلى عليها أبو نواس
sad
2552
ومهمه يتراءى آله لججا يستغرق الوخد والتقريب والخببا كم فيه حافر طرف يحتذي وقعا من فوق خف بعير يشتكي نقبا تصاحب فيه الريح والغيم لم ينيا أن يشركا في كلا خطيهما عقبا فالريح ترضع در الغيم إن عطشت والغيم يركب ظهر الريح إن لغبا أنكحته ذات خلخال مقرطة والركب كانوا شهودا والصدى خطبا وسرت فيه على اسم الله مصطحبا للعزم لا عدمته النفس مصطحبا إلى أبي البحر إني لست أنسبه لجعفر إن حساه شارب نضبا يوم الوغى من بني العباس عترته لكنه غير عباس إذا وهبا لعزه جعل الرحمن ملبسه من الشباب ونور العين مستلبا وجه ولا كهلال الفطر مطلعا بدر ولا كانهلال القطر منسكبا وعمة عمت الأبصار هيبتها برغم من لبس التيجان واغتصبا له القضيبان هذا حده خشب وذاك لا يتعدى حده الخشبا كلاهما منه في شغل يديرهما بين البنان رضى يختار أم غضبا قل للفرات ألم تستحي راحته حتى اقتديت به أنى ولا كربا إخال أنمل حادي عيسهم جذبت مع الزمام فؤاد الصب فانجذبا لم ترض مني في وادي الغضا سببي حتى جعلت إلى رحي لها سببا غيداء أغوى وأزوى حبها وكذا الغيداء غي وداء لفقا لقبا وخيم الحسن في أكناف وجنتها والصدغ مد له من مسكه طنبا إذا رنا طرفها لم يدر رامقها أتلك أجفان ظبي أم جفون ظبى أقول للغصن لا ألقاك منثنيا من ذات نفسك إلا أن تهب صبا تعبت كي تتثنى مثل قامتها إستغفر الله منه واربح التعبا خريدة لاعبت أطراف صورتها جلدا تروى بماءي نعمة وصبا تقر منها عيون الماء إن شربت طوبى لذي عطش من ريقها شربا وتشرئب غصون الورد طامعة في أن تكون لمرعى نوقها عشبا
sad
2553
يشقى المعيل بقلب ضيق كمدا فلا أرى أن يسمى صدره بلدا ما قرطت أذن زنبيل بنان يدي لو كنت أملك للدهر الظلوم يدا وكنت أحسد من لم يتخذ ولدا لولا قضاء الذي لم يتخذ ولدا لا خير في كبد تمشي إذا دجنت في القلب منه سموم تصدع الكبدا إن كنت أهل بناء المجد فاجتنب ال بناء بالأهل وابغ المجد متحدا فتلك بالشر كالرمان مكتنزا دعها وإن كان كالرمان ما نهدا وإن أتوك وقالوا ثغرها برد فاحزم فكم برد قد أحرق البلدا فالظهر منك بحمل موقر أبدا والبطن منها بحمل مثقل أبدا وإن يطش وتد ما بين فخذك فاش ججه فقدما أذاقوا الشجة الوتدا والقوس إذا زوجوها السهم شاكية ترن والسيف بسام إذا انفردا
sad
2554
سقامي يظهر ما أضمر ودمعي يعرف ما أنكر كتمت الذي بي خوف العدى ومضمر سر الهوى مظهر ولي عاذلان على مالكي فهذا نكير وذا منكر أطيلا ملامي أو أقصرا فإني في الحب لا أقصر بليت به قاسي القلب لا يراعي عهود ولا يذكر يخادعني جفنه بالفتور وما الموت إلا إذا يفتر ويخطر تيها فلا السمهري لدن ولا الغصن الأخضر فيا خاطرا في رداء البها سواك ببالي لا يخطر إلى كم تجيء شكاتي فلا تصيخ إليها ولا تنظر أحين سعت بي إليك الوشاة صدقت في الذي يذكر وهبني كما نقل الحاسدون عني ظلما وما زوروا فأين التجاوز عمن يسيء وأين إقالة من يعثر أذنبي وحدي أم هكذا ذنوب المحبين لا تغفر وها أنا قد جئت مستغفرا أتقبل من جاء يستغفر ويا هاجرا لي حتى متى لمضناك طول المدى تهجر إذا شئت أن نتسلى هواك ونصبر لا كان من يصبر فقل لقوامك لا ينثني وقل للحاظك لا تسحر ولا تر أبصارنا مقلة وقدا هما السيف والأسمر وغط العذار فمهما بدا فإنا على خلعه نعذر وإلا فقل لي ماذا نقول غدا حين يجمعنا المحشر فإنك أورثت جسمي الضنى وحملتني فوق ما أقدر وخلفت قلبي لا يهتدي لغير هواك ولا يبصر أما خفت أني بسيف الهدى مليك البرية أستنصر بأمنع من سمع السامعون وأكرم من أبصر المبصر فإن جاد يوما فمن حاتم وإن جال يوما فمن عنتر هو ابن النبي وهو ابن الوصي كذلك فلكن المفخر هو الضارب الهام يوم الوغى إذا ما الكماة بها قهقروا مليك بكفيه للطالبين سحائب لا تأتلي تمطر نمته نجوم سماء العلى ولكنه بدرها النير حوى رتبة كل سامي الفخار من الناس عن نيلها يقصر هو الربع لكن غير الدمع مغناه فلا تنكروه إن محاه وأبلاه وأقفر ممن تعهدون فقلتم سواه ولا والله ما هو إلا هو يذكرني شاري البروق أهيله فيضمن دمعي عند ذلك سقياه ويرتاح قلبي إن تذكرتهم وقد تهون ما يلقى المتيم ذكراه سقى الله عصرا فيه قد ضم شملنا جميعا ودهرا بالوصال قطعناه وأنسا بهم أبدلت عنه بوحشة وعيشا تقضي لست والله أنساه فيا ليت شعري هل يعود زمانه ويسعد دهري في المنام بلقياه وقائلة صبرا على غصص النوى فقد قيل إن الصبر تحمد عقباه ومن يك لم يصبر مع القرب قلبه فكيف وقد زم الرحيل مطاياه فآها لصب كلما ذكر النوى أبا ذكرها أن يطعم النوم جفناه وآها لآمال طوتها جوانحي إذا هب داعيها بدمعي لباه أقول لعل الدهر قد نام طرفه وجاء من الإقبال ما أتمناه ومهما أومل قط من نيل حاجة أباها علي الدهر ما لي وإياه وليس على الأيام تقريب مطلب إذا أبعد الشخص المؤمل مرماه ألا في سبيل الحب قلب معذب رماه بسهم البعد من كان يهواه قضى برهة في طيب عيش بوصله فأبعده عنه الزمان وأقصاه ودري ثغر ما له من مشابه وربتما للناس في الناس أشباه تمثل لي بالسحر وردا ونرجسا وما هي إلا وجنتاه وعيناه دعاني إلى دين الصبابة طرفه ولم أدر ما دين الصبابة لولاه فيا وريح قلبي ما أشد خضوعه لديه وما أقساه قلبا وأجفاه وأحفظني حبا لعهد وداده وأوهن عقد الود مني وأوهاه ومكتئب أخفى هواه صبابة ولم أدر ما دين الصبابة لولاه فيا ويح قلبي ما أشد خضوعه لديه وما أقساه قلبا وأجفاه وأحفظني حبا لعهد وداده وأوهن عقد الود مني وأوهاه ومكتئب أخفى هواه
sad
2555
غريبكم ليس له دار ما هكذا يحترم الجار طيرني فكري إليكم وفي قلبي لطير الغم أوكار ومن ورائي فارحموا غربتي حدائق غلب وأنهار لكنني خلفتها مكرها والدهر تارات وأطوار وفي نزول الخان عار وفي أمثالكم نار ولا عار
sad
2556
ضربوا بمنعرج اللواء سرادقا فسقاهم جفني سحابا وادقا لم أدع مد نزلوا العذيب وبارقا إلا سقى الله العذيب وبارقا بخلوا على عيني بحسن لقائهم فظلت للنظر الخفي مسارقا إحدى النوائب في الصبابة أنني كنت الأمين فصرت فيها سارقا ولكم خدود في الخدور نواضر لنواظر الحدقات لحن حدائقا ما زالت العبرات يمطر نوؤها حتى زرعن على الخدود شقائقا أين الفؤاد وكان عبد ودادهم هل نلتم يا قوم عبدا آبقا كم قلت إذ طلعت شموس وجوههم سبحان من جعل الجيوب مشارقا وأزج قوس الحاجبين وجدته يرمي بسهم الشفر نحوي اشقا والحسن أخرس ناطق بكماله في وجهه أفديه أخرس ناطقا خصر يقول العاشقون لحبه يا ليتنا كنا عليه مناطقا سقيا لليل ما تذوكر عهده إلا شققت من القميص بنائقا لما بدا الكف الخضيب رأيتني جذلان للعنم الخصيب مرافقا عانقت بدرا دونه بدر الدجى أرأيت للدر المنير معانقا ولثمت مبسمه اللذيذ وراقني رشف الرضاب فذقت ريقا رائقا لم يلتمس ماء الحياة بجهده لو كان ذو القرنين منه ذائقا حتى استباح سنا الصباح حمى الدجى وابتز منه الضوء جنحا غاسقا ورأيت هامات الظلام كأنها قد شبن من هول الصباح مفارقا أيقنت أن الدهر يسلب ما كسا ظلما ويظهر للسرور عوائقا أمن الفساد أذى الكساد فلن ترى إلا نفاقا في البرية نافقا يا نفس جوبي القفر واجتابي الدجى وهبي أحاديث النفوس مخارقا فلسوف تسفر سفرة عن طائل ويوافق الأمل القضاء السابقا ما لين مالين إذا أنا لم أجد عيشا غضيضا في ذراه موافقا لولا التمسك بالإمام وحبله لغدوت في حلق المنية زالقا فارقت حضرته وعدت مراجعا لما بلوت من اللثام خلائقا كيف التخلف عن جواد أجتلى في كل عضو من نداه شائقا خفت الفناء علي يوم هجرته ونزلت صحن فنائي المتضائقا فتركت أوطاني إليه خارجا عنها كما قمصت سهما مارقا هبة الإله أبو محمد الذي راعى من الخلق الحميد حقائقا أسدى إلي من العطاء جلائلا تذر المعاني في الثناء دقائقا تستل همته العلية دائبا سيفا لهامهات الأعادي فالقا نعم تشد على العفاة عقودها وتعد أطواقا لهم ومخانقا ما قوله في خادم كهل الحجى يلفيه في عدد السنين مراهقا خلى أباه وقومه مترحلا عنهم وخلف في الخدور عواتقا وغدا بخدمته الشريفة لاحقا لا كان قط بمن سواه لاحقا هل يستحق لدى الإمام المرتجى عزا يسكن منه قلبا خافقا
sad
2557
لا صبحت نهب الأسى والحزن لجسم أقام وقلب ظعن فيا ويحهم يزمعون الرحيل وما زودوني سواء الشجن دموع تحدر فوق الخدود كصوب الغمام إذا ما هتن وقلب يقلب بين الضلوع بعيد القرار فقيد السكن وأصبحت والراس مرعى المشيب قليل السرور كثير الحزن لعمرى لئن شبت قبل الأوان لقد شاب حظى وشاب الزمن كأن الشعور عراها البياض سهام الردى أو خيوط الكفن وأنكى عدوك في النائبات عدو تقاصر عنه الجنن وإن الشباب إذا ما انقضى لكالحلم أقلع عنه الوسن
sad
2558
رباه صغت فؤادي من الأسى والحنين ولم تشأ لضلوعي غير الشجى والشجون فكيف تصفو حياتي من الهوى والفتون أم كيف ترجى نجاتي من ساجيات الجفون
sad
2559
سلوا برلين عمن حل فيها يفتت كبده المرض العنيد مضى يستوهب الأيام عمرا تتم به المساعي والجهود فلم يذهب بعلته طبيب ولم يكتب له عمر جديد وخر على السرير حب مصر على تبريح علته يزيد فما ضمن البقاء له صديق ينادى لا عدمتك يا فريد فيا لهفي عليك وأنت كهل غريب عن أحبته بعيد تموت فلا ترى مثواك أم ولا أخت ولا زوج ودود ولا يروى ثراك أخ شقيق بدمعته ولا طفل وليد فلا يشمت بمعناك الأعادي ولا يفرح ببلواك الحسود فتلك بلية لم ينج منها على إشراق عزته الرشيد ومن يك مثلنا حسبا ومجدا تشجعه الصواعق والرعود فإن يك سرهم منعى فريد فكل غضنفر منا فريد
sad
2560
مصائب أشتات ينلن من الحشا منال الرياح السافيات من الصخر وما إن قسا قلبي ولكن همتي تعالت فلم تعبأ بغطرسة الدهر فلا تحسبوا أن الزمان وإن عتا سيحملني يوما على مركب وعر أبى لي احتمال الضيم نفس أبية لها ما لهذا الدهر من عنت الجور فلا حمدت مسعاي آل مبارك إذا لم أبت أعداء مصر على جمر لعمر الليالي الدهم وهي شواهد ببأسى الذي أودى بما جئن من ذعر لئن لم يبن طوعا عن النيل غاصب نرى لبثه فينا أضر من الكفر لأستمطرن الشعب سخطا ونقمة على ما جنت يمناه في مصر من نكر فيغضب مغوار ويعبس فاتك ويفزع موتور إلى سفه الشر ويمسى رجال النيل اسدا غواضبا تخايل في برد من الفتك والزأر لقد خاب ظن القوم إن ان غرهم جنوح البحور الطاغيات إلى الجزر فقد تزفر الآساد وهي روابض كما يزفر الماء المحجب في القدر ألم يأتهم أن النجوم إذا هوت تصير رجوما لا تنهنه بالزجر أبى الله أن نفنى وفينا بقية يعز عليها أن نصفد بالأسر فكيف يسام الخسف شعب معزز له ما لأهل الغرب إن هب من أزر فكفوا بنى التاميز عن نهب أنفس تحاول أن تحيا مع الأنجم الزهر
sad
2561
عجبت من دمعتي وعيني من قبل بين وبعد بين قد كان عيني بغير دمع فصار دمعي بغير عين
sad
2562
ألا سقيت أطلال ليلى وإن عفت مغاني غوانيها وولى زمانها توفيت اللذات في عرصاتها لذاك بكت نواحة ورشانها وعهدي بها من قبل حمرا جمالها وخضرا مراعيها وبيضا حسانها فطورا بلثم الناي يعني زنامها وطورا بضرب العود يغرى بنانها وتحسو عصير السيل أغصان دوحها فتهتز سكرا والطيور قيانها
sad
2563
لله أي فتى أقل رداءه كتفي على حين استمر مريري باكي سحاب الجود يضحك بشره عن غرة قمرية التصوير ما حطه بطن إلى ظهر الثرى إلا لعودي منبر وسرير رضعته والدتي وبوأه أبي صدر الممالك بعد حجر الظير فمتى يثر الحروب يقل له خيشومه يفديك كل عبير أيرى العدو وقد تعدى طوره ألا أشق صماخه بزئيري ويدي مساعدتي وسيفي ساعدي والرمح ظهري والسنان ظهيري فليكثر الحساد في مقالهم شروى الكلاب تناوحت بهرير ها إنني قرم تناهب مرتعي جرب فهجت مجرجرا بهدير
sad
2564
أجبني إن تفضلت على المسكين بالرد أأنسى الدهر ما جادت به عيناك من وعد وأرسم للمنى حدا وما لجواي من حد وأقنع بالردى وردا وغيري سائغ الورد وأرضى باللظى مثوى ووجهك جنة الخلد وفيا حافظا أشقى ليسعد ناقض العهد وصبا والها أفنى ليبقى جاحد الود فيا ويلاه من حب حملت بلاءه وحدى أعد لحمله جهدى فيصعق بطشه جهدى
sad
2565
قرب السقام وبعد الأهل والوطن هما هما أورثاني السقم في بدني حنت هوى لجبال الثلج راحلتي وما لها ببراق الشيح من عطن ما لي أذيع فنون الوجد مشتكيا إذا اشتكت شجوها الورقاء في فنن بقيت بالبصرة الرعناء ممتريا دمعا غسلت به عن مقلتي وسني طورا تراني فيها ذاويا زهري من النحول وطورا ذابلا غصني لرقص برغوثها القفاز في سلبي بدءا وعودا وزمر البق في أذني ومائها الملح والشمس التي صهرت رمل الفلا وأذابت صخرة القنن ونفض زائرة تنفك تنزلني عن ظهر صبري وليس النوم يحملني إذا عرت مضجعي ظمياء جائعة تشربت رونقي واستأكلت سمني
sad
2566
قد كنت تكتب والآمال قادمة فصرت تكتب والآمال في سفر ضاقت بأيامك الدنيا وضقت بها فأنت من كرب الآلام في سفر إن الجحيم وإن طالت غوائله أخف من مرض يغزوك في الصغر كتبت تشكو ودمع العين منسكب والدمع يقبس أحيانا من الشرر ما كنت أنتظر اليوم الذي صرخت فيه البواكي على مغناك في السحر لولا المخافة من مهديك جنته لطال عتبى على راميك بالقدر أيامك البيض كانت في بواكرها كأسا من الصفو لا يخلو من الكدر
sad
2567
آه وما أشهى بكاها كل حزن من أساها كل نار في فؤاد هي من لفح لظاها جمرات داميات لفؤادي منتهاها يعشق اللوعة روحي فاشتهاه واشتهاها كل باك بعد نوحي بالتباكي يتباهى
sad
2568
بأهل اسكندرية بعض ما بى من الأحزان للثغر المصاب أدار هواي ما قلبي بناس هيامى فوق أثباج العباب وهل ينسى أخو كرم وعهد رحيق الراح يمزج بالرضاب فإن تكن الكوارث آثمات صببن عليك أسواط العذاب فلن ينسى لك التاريخ عهدا ضحوك الوجه مرهوب الجناب حماك الله يا دار التنادى إلى الهيجاء أو دار التصابى ألم تمرح بساحتك الجوازى لواعب في حمى الأسد الغضاب ألم تلفى مع الأقدار يوما كتائب من لحاظ أو حراب وكيف يطيب للدنيا وجود إذا هددت ظلما بالخراب وأين تجول أفراس المعالي وأين تصول أحلام الشباب عروس البحر والدنيا سفين تروع بالقواصف والضباب أعندك أن دار المجد تنجو على الأيام من كرب الصعاب أعندك أن في الدنيا رياضا تصان من الأفاعي والذباب عروس البحر ما هذي الرزايا تصب على بنيك بلا حساب أكنت جنيت والدنيا مجال لمفروض الثواب أو العقاب جمالك فاتن والحسن ذنب لأهل الحسن في شرع الذئاب فما شكواك من ظلماء طالت وتلك جناية المجد اللباب عروس البحر يا مهوى فتوني ويا مغنى أماني العذاب عقلت بأرضك العزاء عاما فكان أعز عام في شبابي دخلتك عانيا في أسر ليل أصم القلب زنجي الإهاب فأقبل نورك الورحي يسري إلى أرواحنا من كل باب رأى العقال أن نحيا أسارى حياة السيف في سدف القراب فلا ندرى لوجه البحر لونا سوى الموهوم من لمع السراب ولا نقتات من زاد الأماني سوى المظنون من يوم المآب فهل سمع الشقي بما أفاءت علينا اسكندرية من ثواب هدير البحر كان يعج عمدا ليطربنا على بعد المثاب وحب الزمل صار لنا مهادا مطرزة بأزهار الروابى فأمسى الاعتقال على اجتواه رخي القيد مأنوس الرحاب عروس البحر حدثني شهود بأن الشط صار إلى تبات فلا غيداء تخطر في حماه كرقص البدر من خلف السحاب ولا صب ختور العهد يمشى على جنباته مشى الحباب ولا صهباء يحسوها بنوه وقد قبست من الذهب المذاب إذا طافت بهم هاموا فخفوا لمقبول المجانة والدعاب وأمسوا والكواكب في علاها لهم أسلاب فتك وانتهاب سلاف صانها باكوس عما يشوب الراح من إيم وعاب ألم يثقل على حكماء قومى وقد عاقرتها وزر اغتيابي أمير الشط كنت فأين عهدى برعي الحسن في الشط العجاب وأين رماله منى وكانت مناسك صبوتي في كل آب إليها كان حجى واعتمار وفيها كان ختلى واختلابي فكيف أذوق للصبوات طعما وعن عرفاتها طال احتجابي ندامى البحر سوف أعود يوما لأطفىء ما بقلبي من لؤاب نشيدي في التصوف كان لحنا نقلت صداه عن قصف العباب سواي يرى الوجود إن اجتلاه سطورا ثاويات في كتاب ويجلوه لوجداني وروحي إذا ما شئت إظلال السحاب وهل كانت حياة الناس إلا قلائد صاغها رب الرباب عشقت البحر والصحراء عشقا به طال اندفاعي وانجذابي أطل على الفضاء فتزدهيني رحاب غارقات في رحاب وأنظر للوجود فلا أراه سوى خمر تعاقر أو رضاب أخلائي هنالك حدثوني حديث الثغر وانتظروا إيابي أفوق ربوعه غامت سماء مؤججة بأقباس اللهاب وما القوم الذين عدوا عليه كعدوان الذباب على الشراب أكانوا جنة صما فعاثوا به عيث الأراقم بالوطاب أكان النسر في التحليق أدنى إلى الإسفاف من ذاك الغراب نطاح كله سفه ولؤم ولو كره المصانع والمحابى أحق أن مغنى الثغر أقوى واقفر من أحاديث الصحاب فلا النشار يسال غير صاح ولا شيبوب يحلم بالجواب أبو شادي أفاق فمن بشيري برجع الأمن للثغر المهاب وكيف يعيش روح كان أنسى وإن ألف اللجاجة
sad
2569
يا جيرة السين يحيا في مرابعكم فتى إلى النيل يشكو غربة الدار جننت عليه لياليه وأسلمه إلى الحوادث صحب غير أبرار أحاله الدهر في لأواء غربته روحا معنى وجسما نضو أسفار يسعى إلى المجد ترميه مخاطره بنافع من شظاياها وضرار عزاؤه أن عقبى كل عادية يشقى بها الحر إكليل من الغار يا خافق البرق ترتاع القلوب له كوقدة الغيظ في أحشاء جبار تعال أهديك من روحي بعاصفة تردى الأنام ومن قلبي بإعصار الناس ما الناس لا تدرى سرائرهم وما يجنون من كيد ومن نار لو يفصح الغيب يوما عن مصائرهم لأقصر اللؤم قوم أي إقصار حار النبيون في تطهير فطرتهم فما عسى نفع أمثالي واشعاري رباه آمنت لكني على خطر يغتالني الشك في جهرى وإسراري سويت في الناس أخلاطا مبعثرة تشوك عشاق صنع المبدع الباري أرى وجوها بصدق الود واعدة ولا أرى ظل قلب غير ختار كم من عشير أواسيه وأنصره يرعى حماي بقلب جاحد ضار غفرانك الله هذي نفثة غلبت ألقى بها الشعر لم تسبق بإصرار
sad
2570
لقد جاء يوم العيد والقلب بالجوى وبالكمد المكنون والوجد يصدع أعود إلى الأحلام أستاف زهرها فيذهلني ذاك الذبول المروع أفانين من حزن دفين تعودني فيفزع قلب بالمواجع يلذع وثبت على الأيام مليون مرة وما كنت أدرى أنني سوف أخشع لقد مات من لو عاش كان خميلة بأفيائها عند الهجيرة أهجع أخ صادق والصدق بعض خلاله ولم يك فيه للملامة موضع بكى أهله عنى عشية أيقنوا بأن لم يبق عندي في المدامع أدمع تنادوا إلى القبر الذي ضم جسمه فثارت قلوب باكيات وأضلع ولو كان أبقى لي على البعد قدرة لكنت إلى القبر المطهر أهطع أليلة عيد تلك واها وآهة إذا كانت الآهات في الخوف تنفع بكى ثاكل لم يدر ما طعم ثكله أيشعر مسموم له السم ينقع ولو كان عند القبر قبرك فرجة فجئت إليه سائلا أتضرع حديد وأحجار حبسن مواهبا إذا بقيت أمست من الصفو تلمع وما أنجم أزهرن والليل مظلم وروحك من تلك الأزاهير أسطع عتبت على الأقدار يوم فراقكم وبعض العتاب المر يؤذى ويوجع فهل تسمع الأقدار عتبى فترعوى فترجع هذاك الصفاء أترجع سأقضى نهار العيد وحدى بلوعة أناجيك فيها والمناجاة تمتع لئن كان ذاك القبر ضمك فاحتوى أزاهير تفديها الأزاهير أجمع فدعنى أضف زهرا عزيزا عرفته وشعرى من الأزهار أبهى وأضوع لقد كنت ترويه وتنشد لحنه فأسمع ألحان الخلود فأشبع
sad
2571
رأيت ومن يعش ما عشت يشهد خطوبا في عواقبها خطوب رأيت النيل في هوج مخيف تراع به المشاعر والقلوب هدير مزعج الصرخات ماض إلى ما لا يرام ولا يطيب يبيت الناس في جزع وخوف سهارى ما تقر لهم جنوب إذا سمعوا بوهم الوهم صوتا تحير في قلوبهم الوجيب فيا حابي أجبني أنت حابي وأنت اليوم يا حابي شعوب غدوت اليوم يا نهرا حبيبا وما لك في مدائنا حبيب يقول القائلون ولست منهم بأنك فاتك الأنياب ذيب تصول ولست في حاج لزاد لئيم الطبع ليس له قريب إلها كنت يا حابي قديما عظيم القدر ليس له ضريب إلها ينثر الخيرات نثرا تطيب به الفواكه والحبوب فراعن جاهلون رأوك ربا كريما لا يثاب وقد يثيب لقد كذبوا على الأقدار جهلا ألا إن الجهول هو الكذوب ومن فرعون ما جدوى ثناه على نهر محاسنه عيوب يشح إذا رنا الوادي إليه ويخنس لا يصيخ ولا يجيب وحين يرى غنانا عن نداه تضيق به الشوارع والدروب أنهر أنت أم خود كعاب وقاح الدل كاذبة لعوب لمن هذي الصواريخ المواضى بصدر الجو مرماها عزيب ولاة الأمر منطقهم عجيب وهل في مصر يا قومي عجيب أنهر يأكل الخيرات أكلا يقوم لمدحه ليلا خطيب وقاضي الشرع يحضر في يديه كتاب خطه خط غريب يرتل حجة لم يبق منها سوى سطرين من قدم تذوب خرافات سخيفات وعهد من الأوهام مرتعه خصيب بهذا العام يسقط كل حق يقال له الخراج أو الضريب طغى فالفلك تعثر في خطاها وتمضى لا تعود ولا تؤوب وكانت قبل هذا اليوم فلكا تجوب من الغوارب ما تجوب بكى عبد القوي غلت دموع يجود بمثلها رجل أديب مهندس مصر مكروب حزين تراجعه الحديث فلا يجيب أسيت له يطوف بكل أرض وفي ساقيه من تعب ندوب تطيب له الخيام يبيت فيها مبيتا لا يريح ولا يطيب طغى النهران في عام وفاضا جيب يستجيب له حبيب تراءت دجلة تطغى وتسعى كما يسعى إلى الموت الطبيب فثار النيل يسأل ما شجاها وما عين لأدمعها تثوب عراقيون في دارات ليلى لهممن لطف أنفسهم ذنوب وحسن الحسن في زمن المآسي جمال نوره نور معيب بنهر النيل تدهمنا الخطوب وتشتجر الخفايا والغيوب حريق في ضمير الماء يذكو كما يذكو بأدمعنا اللهيب حرائق من أمانات لطاف وفي الكافور إن يحرق طيوب غرائق نحن لا أهلا وسهلا بعهد كل جدواه لؤوب أفض يا نيل واسترفد صباحا يؤمل حظه ذاك الغروب أفض أغرق مزارعنا جميعا فقد أعيت وأضناها اللغوب ودع ما في بلادك من مآس بهن الطفل من جزع يشيب خلائق ضاحكون مع الليالي ولو عقلوا لهدهم النحيب يغنى الراد في مسي وصبح غناء ذاك أم هذا نعيب وصام الناس من جوع وصاموا صيام الذئب تحبسه اللصوب نناديهم فلا نلقى جوابا نداء الحر ليس له مجيب ثعالب في سياسيتهم موات وموت الثعلبان له ضروب تجلى بعضهم أو جلنزوه فأمسى وهو من جهل طروب إذا فرحوا بنوم الدهر عنهم فيوم ذهابهم يوم قريب صباح العيد صبح غد سلام على عيد تصوم به القلوب هو الطوفان يرمى الناس رميا فلا نوم هناك ولا هبوب سلوا نوحا إذا شئتم سلوه يجبكم ذلك الرجل الأريب سفينته سفينتكم وأنتم من الأمواج دمعكمو صبيب تعالى النيل من ملك رحيم غدا وشعاره الملك الغضوب أقمتب أرض مصر أروض قلبي على عيش هو الروض الجديب أعيش بأرض مصر لأن داري بها يا رب ما هذى
sad
2572
يا أمير الغناء تفديك روحي من صروف الهوى وجور الغرام أذبلت عودك الصبابة حتى عدت مثل الخيال في الأحلام وغدا صوتك القوى أنينا باكى اللحن شاكى الأنغام خذ دموعي فنح بها يا هزارا ذاب من قسوة الجوى والهيام صدني عن لقاك فيض حنيني لبلاد النخيل والآطام قد دعتني مصر فطار صوابي وتناسيت ملهمي وإمامي وتجاهلت واجبي يوم تكري مك بين الأماثل الأعلام أنا بالروح والفؤد صفي فتقبل تحيتي وسلامي
sad
2573
لم تنسني فتنة الدنيا وزينتها ما في شمائلك الغراء من فتن أطوف بالحسن تصبيني بدائعه كما يطوف معنى القلب بالدمن فلا تثير مغانيه ونضرته في ظل ذكراك غير الهم والحزن آمنت بالحب لولا أنت ما جمحت منى الضلوع إلى أهل ولا وطن يا من تحيرت لا أدرى أيسعدني غرامه أم هواه محنة المحن ما ضر لو نعمت عيناي أو شقيت قبل الفراق بمرأى وجهك الحسن لولا مثالك في باريس ألمحه في طلعة البدر أو في نضرة الفنن ما صافح النوم أجفاني ولا احتملت جوانحي ما أثار البن من شجن جنت علي الليالي غير ظالمة إني لأهل لما ألقاه من زمني فما رأيت من الأخطار عادية إلا بنيت على أجوازها سكنى ولا لمحت من الآمال بارقة إلا تقحمت ما تجتاز من قنن أحلت دنياي معنى لا قرار له في ذمة المجد ما شردت من وسن
sad
2574
مصائب أشتات ينلن من الحشا منال الرياح السافيات من الصخر وما قد قسا قلبي ولكن همتي تعالت فلم تعبأ بغطرسة الدهر فلا تحسبوا أن الزمان وإن عتا سيحملني يوما على مركب وعر أبى لي احتمال الضيم نفس أبية لها ما لهذا الدهر من عنت الجور فلا حمدت مسعاي آل مبارك إذا لم أبت أعداء مصر على جمر لعمر الليالي الدهم وهي شواهد ببأسى الذي أودى بما جئن من ذعر لئن لم بين طوعا عن النيل غاصب نرى لبثه فينا اضر من الكفر لأستمطرن الشعب سخطا ونقمة على ما جنت يمناه في مصر من نكر فيغضب مغوار ويعبس فاتك ويفزع موتور إلى سفه الشر ويمسى رجال النيل أسدا غواضبا تخايل في برد من الفتك والزأر لقد خاب ظن القوم إن كان غرهم جنوح البحور الطاغيات إلى الجزر فقد تزفر الآساد وهي روابض كما يزفر الماء المحجب في القدر الم يأتهم أن النجوم إذا هوت تصير رجوما لا تنهنه بالزجر أبى الله أن نفنى وفينا بقية يعز عليها أن نصفد بالأسر فكيف يسام الخسف شعب معزر له ما لأهل الغرب إن هب من أزر فكفوا بنى التاميز عن نهب أنفس تحاول أن تحيا مع الأنجم الزهر
sad
2575
ما بكى باك على الحسن الأصيل بالذي أبكيت بالشعر الأصيل إنني أبكى على ذاك الجميل بجميل الشعر والشعر جميل إن عيدا أنت فيه اليوم غائب هو عيد عن ضمير الروح غائب لم أكن أعرف ما لون المصائب بعد عيد أوغلت فيه المصائب ساكن أنت بوادي الظلمات ما الذي أهداك أرض الظلمات بجميل العشب تحيا الفلوات ثم تحيا بالزهور الزاهرات صانك القبر عن الدنيا الغدور إنما الدنيا غرور في غرور وألاحيظ من الإخفاق عور كالذي تلمح في تلك البدور قمر ينظر يؤذيه الكلف ليتني أعرف ما هذا الكلف إنه والحب طيف من شغف صار بالوجد خيالا من أسف آه من بدر بعيد القمر صار عندي ومضة من سحر أيها الماضي بعيد القمر لا تسل عني ولا عن خبري إنني بعدك طيف من خيال إنني بعدك روح من جمال أنظم الشعر وأشتاق المحال فحياتي بعد فقديك محال يا جمالا في جمال وجمال وجلالا في جلال وجلال
sad
2576
بروق وأمطار فيا هول ما أرى لقد جن هذا الكون من رؤيتي وحدي أنيران قلبي تجعل الكون دمعة تحول بها عيناي سهدا على سهد ثعابين أرآها فماذا تريده وأشبال اساد فررن من المهد فيا رب أنت الله جل ثناؤه وأنت مجير الشوك من نفحة الورد أجر هذه الدنيا بلطفك رحمة بقوم سيلقون المكارة من بعدي أمكة هل ذنب إليك جنيته سوى الحب من قلب تجسم في دمعي أطوف به اسوان جذلان صاديا واسقى ديار الحب ربعا إلى ربع إذا طغت الريح العصوف زجرتها فما ثم صوت غير صوتك في سمعي عليك سلام الحب يا خير دارة ولا تجزعي إن الفراق إلى رجع فإن أنا لم أرجع إليك فإنني سألقاك يوم الحشر في ذلك الجمع
sad
2577
إني أفقت أفقت من كربتين نجوت من ليلة الحب عدت ومن لظاها سلمت ومن تصاريف ليل بالداء يدجو نجوت ما علتي ما جواها ما السر في أن مرضت أكان ذاك لأني بعهدكم قد وفيت لا تسألوا بعد عني إني عن العشق صمت
sad
2578
هو الليل ما لليل من صبوة بد ولا لشجون الليل عن مهجتي رد توهجت الحمى وثار شرارها وفي أضلع المحموم من نارها وقد أصابرها حينا وحينا أصدها بعزمة مشبوب الفؤاد فتنصد تعجبت للحمى تزور جوانحي وليس لها عندي إذا وفدت ورد أتأكل نارا وهي نار ولم تكن بأخطر مني حين تطغى وتشتد إلى مهدك المشئوم عودي ذميمة فما لك في بيتي على رحبه مهد أتمسى ضلوعي طعمة لغريمة طفيلية يضرى بها الأسد الورد وهل مات بالحمى الغضنفر مرة وفي كل يوم من لظاها له عهد توقد عينيه لهول أوارها فتنفر خوفا من أذاه وترتد خذي الدرس يا حمى خذيه وأقلعي ولا ترجعي إني إذا عدت قد أعدو سأعدو وللعدوان مني عواقب يصاولها الحصن الأشم فينهد
sad
2579
مضت أسابيع والهتاف محتجب فما يبلغني أصوات أحبابي يجلجل الوجد في صدري فأكتمه أين المذيع لأشواقي وأطرابي ألاشتراك انتهى يا بئس ما زعمت رسالة جددت في الصبح أوصابي لو كنت قبل وزيرا لاتقى غضبي من لا يبالي إذا ما رام إغضابي لكنني في بني قومي أخو أدب وذو بيان إلى الإبداع وثاب لذا أضام فما صبري على زمن يكون ذنبي فيه نور آدابي دار التليفون فيها فتية وصفوا يوما بأنهمو من خير أصحابي فكيف جاز لديهم أن يطوف بهم طيف من الشك في مالي وإخصابي أنا الغني بفضل الله فاعترفوا بأنني من زماني غير هياب من أجل حبك يا روحا فتنت به فكان وجهك ف نجواي محرابي من أجل وجهك أرضى أن يكلفني هذا التليفون بعد العتب إعتابي هذا هو الليل والهتاف منطلق كالدهر يقذف أربابا بأرباب فاسمع ندائي وأقبل كي أراك معي رؤياي للراح في منضور أكوابي سلك التليفون في شرع الهوى عجب أليس فيه إلى الأحباب إسرائي إن ظن أو رن ساقتني هواتفه إلى فنون من الآمال زهراء أقول هذا الجمال العذب ينشدني ليسمع العذب من لحنى وإيحائي الوحي وحيك ما شعري وما خبر أرويه عن موحيات الحب دعجاء دعني أحدثك فالهتاف ينقلني إليك إن شئت في صبحي وإمسائي نروى حديث الهوى الفتاك في ملح كأنها الوحي في علياء سيناء الهمس منك هدير إنه قدر يزيزل الكون في رمز وإيماء والوعد منك نعيم إن موقعه مصر الجديدة في يوم الثلاثاء تخاف ما موجبات الخوف لا فزع فدولة الحب قامت فوق أرصاد إني سممتك من يوم إلى سنة بشائك لدماء القلب فصاد لا خوف لا خوف إن الفضح غايته أن تغتدى في الهوى من بعض أجنادي إني سممتك فانظر كيف تهجرني وكيف تخلف يوم الوصل ميعادي إني سممتك فانظر كيف تهجرني وكيف تخلف يوم الوصل ميعادي ما شارع من كلوبترا به أثر ومنزل أنت فيه الآنس الغاني يرعى مهادك فيه ساهر يقظ يخشى عليك صباباتي وأشجاني ليقض ما شاء في أمرى فسوف يرى أني لروضح نعم القاطف الجاني ما الحب ما سحره يا نائما سهرت عليه في غفوات الليل أجفاني يروعك الصمت من شعري فتسألني عن سر صمتي سؤال العاطف الحاني أجب إذا شئت عني إنني غرد لا يحسن الشدو إلا فوق أفنان
sad
2580
أهاجر وحدي آه كيف أهاجر وأترك أصحابي وفيهم قساور سأتركهم عمدا إلى الله وحده وما أنا في هذا بعهدي غادر هو الله إن الله يحفظ عهده ويحرس في عهد الهدى من يصابر إليكم تركت البيت نهبا لطغمة صغيرهمو عند الضغينة كابر ولكنهم في جمعهم وجموعهم إذا قاتلوا وحي السماء أصاغر خذوهم برفق لا تهينوا عصابة لهم بيننا يوم الفخار أواصر إذا ما اشتبكنا والسيوف حواكم تقارب مأسور لدينا وآسر برئت من الإسلام إن كنت أرتضى إهانة مقهور يلاقية قاهر دم لا دم لا سيف إني لهاجر بلادي إلى أن تستفيق من الشرك تقدم أصحابي يريدون قتلها وتقتيلها والثأر يؤخذ بالسفك فقلت لهم لا تزهقوها بعدلكم فإن اتهام الأبرياء من الإفك جدود لنا كانوا يرون بفهمهم بأن هوى الأوثان باب من النسك
sad
2581
عن الوطن الغالي أهاجر مرغما وكل حبيب في الحياة سيرغم أودعها بالدمع طوعا لأنني أظن بأن الدمع عني يترجم بلاد جفت عني وطال جفاؤها لأني بأمر الله والحب مسلم بلاد كريمات وأرض كريمة ولكنني في شرعة الوجد أكرم سأبكي عليها حين أترك أرضها ألا إنما المظلوم في الحب يظلم هجرت بلادا لست أعرف ما اسمها ولا رسمها إني إلى الله أرجع بلاد ترى أن الضلال هداية وللإلك إفك الشر تصغى وتخضع إذا قالت العزى أجابوا نداءها وكاهنهم من خشية يتركع أمكة داري كيف هاتيك دارة يقول بها الشرك الأثيم فتخنع بلاد تخون الله في كبريائه وفي الطين طين الشرك تجرى وترتع غريب بدار الشرك لا الأهل أهله وإن كرمت فيها جدود وأعمام أبى الله أن أحيا بدار يذلها على عزها في حومة العدل أصنام ولولا مخاف الشرك والشرك ظلمة لعفرت في أرجائها من جوى خدى سنون وأعوام طوال قضيتها ومكة تستهدى هواي وتستجدي لقد عرفت والدار تعرف أهلها بأني أنا الحامي لأخلاقها وحدى سأرحل عنها غاضبا أو مغاضبا فيالتيها قد تعرف النوم من بعدي فيا دار لا دارت عليك دوائر ولا ذقت في ليليك غائلة السهد يا دار لا دار إني راحل أبدا ومن دمائي دموع الكون تنسكب أودع الدار إني لا أودعها قلبي إليها قريب حين يغترب إني هجرت الدار دار الجوى والنار خلعت شبابي فيك بإدارة الهوى ويا نور أجفاني وأحلام آلامي أودع دارا لو أطقت فديتها بأطيب أيامي وألطف أحلامي
sad
2582
ليلة بتها سقيما وقيدا خائف الروح من خيال المنون بت أستنصر الحياة بحبي وأداوي جرائحي بشجوني بت أستوهب السلام عليكم من زمان بكم شحيح ضنين أنا إن مت مات روح مصوغ من وفاء ورحمة ويقين أنا أشفقت أن أموت لأني لا أحب البكا لتلك العيون لا بكيتم علي لا كان يوم تنطفي فيه ثورتي وجنوني سوف أحيا لكم ولله جود صمدي يفوق كل الظنون قال قوم والطب طوع يديهم إن برئى يرام بالبنسلين وسوس الطب ما لقلبي دواء غير تهيامه بوادي الفتون
sad
2583
غلا الحزن في عينيك والحزن جمرة تصاول حبات العيون بلا رفق أمن جمرة في القلب يذكو أوارها غدوت حزين العين يا موحى العشق أراك حين أراك عند الضحى والأصيل بقية من ملاك أذواه ذاك الغليل لو كنت تعرف أحزاني عليك جرت في غصن روحك بعد اليأس آمال من غابة الغزلان فررت يا شادن حسن بلا خلان بيت بلا ساكن من أجل هذا غزاك الحزن مضطرما والحزن أعنف غزوا من لظى اللهب
sad
2584
أين قلبي وأين آثار قلبي من خفوق يعتاده ووجيب هان خطب الجوى عليه فهانت فاجعات الخطوب بعد الخطوب لم أعد شاكيا فمات أنيني لم أعد باكيا فمات نحيبي كيف أحيا إذن ألا إن عيشى في زمان السلو عيش الغريب حبنا مات فليبلغ عذولي موت هذا الهوى لعين الرقيب حبنا مات فابك أنت عليه فهلاك الهوى هلاك الحبيب يا غريمي وكنت قبلا نديمي يا خصيمي وكنت قبلا صديقي كيف دارت بك الليالي فتمسى بعد نور الوفاء نار العقوق حبنا مات لا تكذب حبيبا يصطلى وحده بنار الحريق شفنى من هواك وجد ضلول عاثر الخطو في سواء الطريق قد سلونا معا فماتت شجون منك كانت رفيقة لشجوني هل سلونا معا فما بال روحي حائر الروح في شعاب الحنين حبنا مات فابك أنت عليه يا صريع الفتون بعد الفتون لم تدع غضبتي عليك رجاء في بكاء أو زفرة أو أنين يا جمال الجمال أين جحيمي وهواك الهوى وأين نعيمي محنتي فيك أفقدتني شعوري بعذابي وفرحتي وهمومي كان أمر الهوى غيوما وصحوا أين صحوى وأين أين غيومي عشت حتى فقدت شهوة روحي وفؤادي إلى النعيم المقيم شاب رأسى على الشباب سلام وعلى الغادرين ألف سلام شاب رأسي هل شاب في الحب رأسي وإلى اليوم لم تشب أحلامي يا جمال الجمال أمرى أمرى في صيالي وصبوتي وهيامي أنا ما شبت إنما شاب شعر لفحته شرارة من غرامي يا جمال الجمال للشوق روح هائم الروح بالجمال النبيل أين دار حوت جمالك صرفا كاحتواء التفاح روح الشمول أين دار حوتك قد طال بحثى عنك في كل منزل وقبيل أين دار حوتك يا وجد قلبي كيف اسعى إليك أين سبيلي يا جمال الجمال قد أقبل الصلح وقرت ممالك وشعوب واستبقنا معا لنعلن حربا زادها العذب أعين وقلوب إن تكن حربهم بلاء وويلا وكروبا في إثرهن كروب فصيالي عليك وثبة ليث يشتهى وقع هولها المحبوب يا جمال الجمال والحسن رزق هو خير الأرزاق والثمرات وحيك الوحي فليكن من جزائي أن أناجي هواك في صلواتي عندك الحسن والفصاحة عندي يا فصيح الألحاظ والبسمات لا تقاتل هواي بالصد عني إن شوقي إليك روح حياتي
sad
2585
شادن قد وفى فأسكر روحا هو في صحوه يفوق السكارى لو سمعنا شداه كان حبابا من رحيق أو زفرة من عذارى شادن تعشق الأسود لماه إن تجلى فأضرم القلب نارا يتغنى بالشعر شعرى شجيا فيصير الظلام عندي نهارا ثروة من عواطف وشجون لو رآها اليهود باتوا سهارى عبقري الجمال خدا وثغرا وجبينا ولفتة وعذارا كدت أنسى هواي يوم هواه إن خمر الجمال ينسى العقارا راعه أن يكون وحي صباه وحي روح يستلهم الأقدارا قلت فيه القصيد فنا وسحرا أنا بالشعر أسحر الأقمارا يا غزالا وفى فعطر بيتي وأدار الكؤوس ثم أدارا أنت من أنت آه أنت جمال من جمال في دله لا يجارى إن تكن أنت أوحد الناس حسنا فأنا الشاعر الذي لا يبارى جمرات الحياة في نار قلبي صيرت دمع مقلتي أنهارا لست أدرى متى يكون التلاقى بعد يوم جنيت فيه الثمارا صال قلبي صال وأنت لا تسمع يا أيها المختال قل لي متى ترجع أبيت أشكو إلى الأقدار ما صنعت لواحظ من غزال كاد يصميني همس التليفون إن جاد الحبيب به في هدأة الليل يشجيني فيرضيني إن ليلى طال طال ليلى طال يا سائلا ما الحال أنت أنت الحال إني لأهصر روحي ثم أعصره لكي أطير إلى أجواء حلوان يوم مضى وضمير الروح يوهمني بأن يكون لنا في الحب يومان الحلو في مره بالشعر أبهره فيغتدى وهو في المرين حلوان لا ترج يا ملكا يعنو الجمال له أنى سألجم يوم الغدر شيطاني إن الذين بوحي الحب قد خضعوا قد استباحوا بوحي الحسن عصياني أكاد أفضحهم والحب يرحمهم إني لأرحم أحبابي بكتماني قالوا المعادي هواهم قلت لا عجب إن المعادي فيها بعض خلاني
sad
2586
وفدت على بغداد والقلب موجع فهل فرجت كربى وهل أبرأت دائي تركت الخطوب السود في مصر فانبرت سهام العيون السود تصدع أحشائي تركت دخانا لو أراد دفعته بعزمة مفتول الذراعين مضاء وجئت إلى نار ستشوى جوانحي وتصهر أضلاعي وتسحق أحنائي فيا ويح قلبي عضه الدهر فاكتوى بلفحة قتالين جور وإصباء سمعت حمامات ينحن فعزني حنيني إلى صحب بمصر أشحاء هم أسلموني لا عفا الحب عنهم إلى ليلة من غمرة الحزن ليلاء أنادمهم بالوهم والقلب عارف بأني لدى كأس من الدمع حمراء شربت الأسى صرفا فثارت مدامعي تذيع حديثي في الغرام وأنبائي أنا الطائر المجروح يرميه بؤسه لشقوته ما بين نار ورمضاء فإن عشت آذتني جروحي وإن أمت شوتني في الأرواح نيران بأسائي أحباي في مصر تعالوا فإنني أودع في بغداد أنسى وسرائي تعالوا أعينوني على السهد والضنى فلم يبق مني غير أطياف أشلاء تعالوا أحدثكم ففي القلب لوعة هي الجاحم المشبوب في جوف قصباء أحباي في مصر وهل لي أحبة أحباي في مصر تعالوا أحبائي تعالوا إلى بغداد تلقوا أخاكم صريع خطوب ينتحين وأرزاء تعالوا تروني في صروف من الجوى تهدم بنياني وتنقض حوبائي عفا الحب عن بغدادكم عشت لاهيا أكاثر أيامي بليلى وظمياء فكيف وقعت اليوم في أسر طفلة مكحلة بالسحر ملثوغة الراء أصاول عينيها بعيني والهوى يشيع الحميا في فؤادي وأعضائي وأشهد أطياف الفراديس إن بدت تراود أحلامي مزاحا وأهوائي وألمس نيران الجحيم إذا مضت تروم بعين الجد بعدى وإقصائي أكاتم أهليها هيامي ولو دروا لهامت بجنب الشط أرواح أصدائي إلى الحب أشكوها فقد ضاق مذهبي وأخلفني بعد الفراق أعزائي إلى الحب أشكوها فلولاه لم أبت حليف هموم يصطر عن وأنواء إلى الحب أشكو بل إلى الله وحده أفوض بأسائي لديها ونعمائي أرباه أنقذني فأنت رميتني بقلب على عهد الأحباء بكاء أرباه لا تفعل فإني أرى الهوى على وقده بالقلب أنفاس روحاء أحب سعير الوجد فأرم حشاشتي على جمرات منه حمقاء هوجاء أحب شقائي في الغرام وإنه لأروح من مطلولة الزهر شجراء فيا خالق النار العصوف وشائقي إليها أدم فيها لواعج إصلائي أحبك يا ربي فهل أنت شافعي إلى سرحة في شط دجلة زهراء شهدت فنائي فيك حين رأيتها تحاول إضلالي وتنشد إفنائي ومن أنت يا ربي أجبني فإنني رأيتك بين الحسن والزهر والماء أنا الفاتن المفتون فارحم بليتي وقدر بأرجاء الفراديس إثوائي ولا تخلني في جنة الخلد من هوى برعبوبة لا تعرف الرفق حمقاء أحب الملاح الهوج في الخلد نفسه عساني بدار الخلد أهجر إغفائي تباركت ما الجنات من دون لوعة سوى بقعة في غابة الموت جرداء يحب ضعيف الروح في الخلد أنسه إلى غادة مأمونة الغيب بلهاء وأنشد في الجنات إن ذقت راحها ملاعب من طيش وفتك وإغواء أضاليل يزجيها خيالي وأنثنى إلى ساحة مطموسة الأنس قفراء لقد كنت في مصر شقيا فما الذي ستجنين يا بغداد من وصل إشقائي أهذا جزائي في العراق وحبه أهذا جزائي في رواحي وإسرائي أخلاي ما بغداد راحي وإن درت قلوب صباياها مدارج إصبائي أخلاي ردوني إلى مصر إنني أرى الظلم دون الوجد تسعير لأواء سقى الغيث أيامي بحلوان وارتوت ملاعب أحلامي هناك وأهوائي فما غدرت بي في حماها نسائم سقاها ربيع الحب أكواب أنداء ولله عهد بالزمالك لم يكن سوى لمحات يزدهين وأضواء هصرت به غصنا نضيرا تفتحت أزاهيره في ظل خضراء لفاء وأين على مصر الجديدة موردى وأين سهادى في
sad
2587
خليلي كفا من ملامكما عنى فإني أرى الأخطار قد بلغت مني تريدان منى صبوة عامرية ونشوة وضاح الأسارير مستغن لقد كان هذا والشباب مشفع لدى البيض والأيام غافلة عنى ألا رب ليل بت فيه منعما بلينة الأطراف ساجية الجفن تدار علي الراحمن لحظاتها فسكر بلا خمر وخمر بلا دن لعمري لقد أقصرت عن عبث الصبا وودعت أيامي بمنعطف الحزن وما كان بعدى يعلم الله عن قلى ولكنها الأيام تقصى ولا تدنى بكيت على صفو الشباب لأنني قضيت شبابي في مكافحة الحزن ومالأت أهل العصر حتى بلوتهم فلم ألق من حر ولم أرض عن خدن
sad
2588
لأصبحت نهب الأسى والحزن لجسم أقام وقلب ظعن فيا ويحهم يزمعون الرحيل وما زودني سواء الشجن دموع تحدر فوق الخدود كصوب الغمام إذا ما هتن وقلب يقلب بين الضلوع بعيد القرار فقيد السكن وأصبحت والرأس مرعى المشيب قليل السرور كثير الحزن لعمري لئن شبت قبل الأوان لقد شاب حظي وشاب الزمن كأن الشعور عراها البياض سهام الردى أو خيوط الكفن وأنكى عدوك في النائبات عدو تقاصر عنه الجنن وإن الشباب إذا ما انقضى لكالحلم أقلع عنه الوسن
sad
2589
لست أنسى الأحباب ما دمت حيا مذ نأوا للنوى مكانا قصيا وتلوا آية الوداع فخروا خيفة البين سجدا وبكيا ولذكراهم تسيح دموعي كلما اشتقت بكرة وعشيا وأناجي الآله من فرط وجدي كمناجاة عبده زكريا وهن العظم بالبعاد فهب لي رب باللطف من لدنك وليا واستجب في الهوى دعائي فإني لم أكن بالدعاء رب شقيا قد فرى قلبي الفراق وحقا كان يوم الفراق شيئا فريا وأختفى نورهم فناديت ربي في ظلام الدجى نداء خفيا لم يك البعد باختياري ولكن كان امرا مقدرا مقضيا يا خليلي خلياني ووجدي أنا أولى بنار وجدي صليا إن لي في الغرام دمعا مطيعا وفوادا صبا وصبرا عصيا أنا من عاذلي وصبري وقلبي حائر أيهم اشد عتيا أنا شيخ الغرام من يتبعني اهلك في الهوى صراطا سويا أنا ميت الهوى ويوم أراهم ذلك اليوم يوم أبعث حيا
sad
2590
أنا وحدي في المكان لم يكن لي فيه ثاني لا كحيل الطرف يس بيك بقد خيزراني وبطرف بابلي مثلما سل اليماني حاذق بالسقي للشر ب بصير بالأغاني لا ولا ذات دلال بنت ست وثمان تتبدى بدر تم وتثنى غصن بان لا ولا حمراء تنقي الهم عن كل جنان بنت كرم طال ما قد عتقت وسط الدنان قبل أن يبتدئ الخالق في خلق الزمان خل عن هذا وهذا للأعادي والشواني ليس من شانك يا مولاي حاشاك وشاني كل هذا سوف نلقاه جميعا في الجنان إنما عندي ما شئت من الكتب الحسان وجليس حسن العشرة يزري بابن هاني فأتنا فردا ودعنا من فلان وفلان واغتنم يومك فالدهر كثير الدوران
sad
2591
دوافق من مطر كأنهن القدر لوامع من شرر أخف منها سقر يوم القيامة آت ليت ما أسفى على زمان به الأحرار عبدان في كل يوم لنا في مصر معضلة يثيرها الإنس في مصر أو الجان أرض شقينا بها في كل آونة فالعدل في ساحها جور وطغيان
sad
2592
لما بدا منك القبول أخرجت من سجن الأسا وزج بي عين الوصول وصرت بك مؤنسا ولست من قلبي تزول بين الصباح والمسا ألنظره فيك يا جميل نعيش بها عيشا رغد أنت المحجه والدليل من ذا يطيق عنك البعاد يا راحة القلب العليل فيك اجتمع كل المراد أرقدت في قلبي هواك وقلت لي إياك تبوح أم كيف لي أرى سواك وأنت لي جسم وروح ولا يخفى نور سناك وقد بدا للناس يلوح
sad
2593
ولي شبابك لم ننعم بنضرته ولم نفز من تمنينا بمأمول فما ادكار عهود منك ما ظفرت فيها الأماني بوعد غير ممطول أيام تعصف بالأحشاء دامية بناظر من بقايا السحر مكحول وتستطيل علينا في صبابتنا بمائس مترف الأعطاف مطلول يا قلب هذي رسوم الحسن موحشة في مهمه طامس الأعلام مجهول فاندب رجاءك في دنيا وعدت بها أحالها الدهر مغنى غير مأهول لا تلمح العين في شتى جوانبه إلا نوازى قلب فيه مكبول ولا ينال المعنى من مشاهده إلا عوادي حزن جد موصول يا من تشفع ماضيه لحاضره بواضح من جميل العذر مقبول ليغفر الحب ما أسلفت من صلف إلى محب معنى القلب متبول فقد نعمنا على ذكراك آونة بسائغ من نمير الوصل معسول واليوم نعبد في نجواك وادعة أطلال حسن لمن يهواك متذول
sad
2594
مرت الأيام والروح الحزين هائم الآمال يرجو كرمك كل يوم من جفاكم بسنين ليتني أعرف ماذا شغلك في طريقي حين أغدو أو أروح أوجه لماحة الحسن وضاء هي عندي منك يا ظلام روح تأمر القلب وتنهى ما تشاء بلبل في حلقك الشادي ينوح آه من حلقك آها ثم آه فتنة من لحظك الساجي تلوح آه من لحظك آها ثم آه ما الذي تصنع هاتيك العيون ما الذي تصنع ماذا تصنع لك عين هي سحر وفتون يرجع الصب إليها يرجع ليتني أعرف أسباب الصدود من حبيب نافر القلب شرود لا الجوى يخبو ولا الصبر يعود الهوى بلواي في هذا الوجود كدت باللوعة والوجد أبوح فأداوى ما بروحي من جروح طائر الشوق بأضلاعي يصيح طال عهد البعد من ذاك المليح طالت الأيام طال البعد طال منذ يومين وعيني لا تراك اقتصد يا حلو في هذا الدلال وتعال انظر عنائي من نواك طالت بنا الأيام طالت بنا طالت هامت بنا الأحلام هامت بنا هامت لا تنس يا روح أيام الثلاثاء يا فاطر الحب في يوم الثلاثاء لا تنس يا روح أحلام الثلاثاء يا فاطر الشعر في يوم الثلاثاء ما قصة النونتين في خدك الباهر ما قصة اللمعتين من جفنك الساحر وما يد لبديع الشعر موحية كطلعة البدر في أعقاب أدجان يد أناملها من رقة خلقت كأنها الزهر في أيام نيسان أرنو إلى نورها حينا فيبهرني ويفضح السر من مكنون كتماني سبحان بارئها سبحان فاطرها نورا يؤجج أشواقي واشجاني أسائل عني أسائل أنت الهمس بالتليفون يقول من أنت لا تخف صوتك عني إن نبرته معروفة لفؤادي قبل آذاني كنا معا بالأمس كنا معا كنا لا تنس ليل الأمس في ظله عشنا على العتاب تنادمنا وكان لنا من التعاتب أكواب وندمان نقول ما نشتهي والليل منشرح لصفونا ناعس الأجفان جذلان لم يعرف الليل قبل الأمس أن يدا تحنو عليه فيمسي وهو نشوان ترنو النجوم إلينا وهي مصغية لأنجم الليل أجفان وآذان أأنت الذي جاذبت بالأمس روحه ويمناي تطويه بعنف وتفتك أأنت أجب إني لروحك حاضر وإني بأمر الحب والشعر أملك ما هذه الأحلام ما ذلك الوجد إن الهوى أحلام في روضها أشدو تذكرت أني قد ضممتك ضمة وأنك من يمناي قد كدت تهلك من صنع من أنت تبارك الخالق حبيك من رزقي تبارك الرازق إذا لمعت عيناكثار متيم بعينيه يبكي وهو بالروح يضحك من أنت لا أدري وأنت هل تدري كتمت الهوى عني وعنك صيانة لروح به روحي يثور فيسفك إني على الكتمان يا فاتني قادر لا تنكر الكتمان إني به آسر لو بحت باسمك ثار الكون أجمعه مطالبا بدمي في روحك الغالي لا تنس أنا التقينا أنحن كنا التقينا سارت بنا العربه عند انتصاف الليل وأنت في حضنى تشكو الجوى والليل الليل نحن صنعناه لغايتنا والليل في شرعة الأهواء كتمان تشكو لأني أحبك أشدو لأني أحبك الظلم مني محبوب ولا عجب إني لكل جميل الوجه ظلام الحسن عندك وحدك والحب عندي وحدي والحسن للحب عبد فأنت يا روح عبدي حاول نجاتك مني إنني بطل يغزو الجمال بأنغام وألحان ما ذلك الوجه إني عليه أحوم أبيت في الليل أشكو من قسوة الكتمان وأنت في الليل تشكو من لذعة الحرمان أأنت تجهل أني عاشق كلف كتمانه لضمير الوجد إعلان بالصمت أعلن سرى بالصمت تعلن سرك والسر في الحب جهر فاكتم على الصب جهرك لا تقل إنني محب فإني
sad
2595
سلوا برلين عمن حل فيها يفتت كبده المرض العنيد مضى يستوهب الأيام عمرا تتم به المساعى والجهود فلم يذهب بعلته طبيب ولم يكتب له عمر جديد وخر على السرير وحب مصر على تبريح علته يزيد فما ضمن البقاء له صديق ينادى لا عدمتك يا فريد فيالهفى عليك وأنت كهل غريب عن أحبته بعبد تموت فلا ترى مثواك أم ولا أخت ولا زوج ودود ولا يروى ثراك أخ شقيق بدمعته ولا طفل وليد فلا يشمت بمنعاك الأعادي ولا يفرح ببلواك الحسود فتلك بلية لم ينج منها على إشراق عزته الرشيد ومن يك مثلنا حسبا ومجدا تشجعه الصواعق والرعود فإن يك سرهم منعى فريد فكل غضنفر منا فريد
sad
2596
يا جيرة السين يحيا في مرابعكم فتى إلى النيل يشكو غربة الدار جنت عليه لياليه وأسلمه إلى الحوادث صحب غير أبرار أحاله الدهر في لأواء غربته روحا معنى وجسما نضو أسفار يسعى إلى المجد ترميه مخاطره بنافع من شظاياها وضرار عزاؤه أن عقبى كل عادية يشقى بها الحر إكليل من الغار يا خافق البرق ترتاع القلوب له كوقدة الغيظ في أحشاء جبار تعال أهديك من روحي بعاصفة تردى الأنام ومن قلبي بإعصار الناس ما الناس لا تدري سرائرهم وما يجنون من كيد ومن نار لو يفصح الغيب يوما عن مصائرهم لأقصر اللؤم قوم اي إقصار حار النبيون في تطهير فطرتهم فما عسى نفع أمثالي وأشعاري رباه آمنت لكني على خطر يغتالني الشك في جهري وإسراري سويت في الناس أخلاطا مبعثرة تشوك عشاق صنع المبدع الباري أرى وجوها بصدق الود واعدة ولا أرى ظل قلب غير ختار كم من عشير أواسيه وأنصره يرعى حماي بقلب جاحد ضار غفرانك الله هذي نفثة غلبت ألقى بها الشعر لم تسبق بإصرار
sad
2597
أخذت أعد أيامي وأنظر جاهدا خبرك وأسأل عنك أيامي فمن بالهجر قد أمرك سنون قضيتها حبا إلى أن يتعب الحب فإن يكن الهوى ذنبا فمحبوبي هو الذنب مليح لا أسميه فقد حار الهوى فيه شربت الخمر من فيه فصرت أتيه في التيه وأسهر في لياليه مليح وجهه البدر وفي ألحاظه سحر وفي أعطافه الأمر بأن أهوى له الأمر
sad
2598
يا مخلفا ودموع القلب تتبعه بدافقات من الأشجان حمراء كيف ارتضيت جزاك الحب ما صنعت أهوال خلفك في ضرى وإيذائي يقول عنك خطاب صيغ من لعب إني أهنتك في يوم الثلاثاء ماذا صنعت أجبنى هل صنعت سوى ما يأمر الحب من فتك وإغواء نيران حسنك ضاءت لي فهمت بها والنار أندى على قلبي من الماء لا تشك من صبواتي إنها قبس من نار وجهك يذكى في أهوائي إني سأنسى ولكن كيف واتبعي من نقمة هي عندي كل نعمائي ألو يجود بها الهتاف ترجعني إلى الضلال فأصحو بعد إغفاء ما ذلك الصوت ما هذا البغام أجب يا بلبلا شدوه سورات صهباء إني سأنساك آه كيف يخطر لي أني سأنساك يا حبي وبغضائي في كل يوم أعاني منك معضلة أعيا بها بين إغضاب وإرضاء تحبىء تسأل عني ثم تسلمني قبل السلام إلى كربى وبأسائي أبحتك الخوف منى إنني أسد منه الظباء على ميعاد إرداء أمخلف أنت ما هذا أما شهدت بصدق وعدك أيام الثلاثاء إني لأسأل نفسي كيف يغلبني عليك أهلك يا محراب أهوائي عشرون عاما وهم يرعون في رغد أزهار حسن كريم العرق وضاء أهلوك ما حالهم هل عربدوا شغفا وهم يرونك في صبح وإمساء إن يجهلوك فعين الله تحرسهم من فتنة كالرحيق الصرف هوجاء يا لاعبا والهوى جد أما تعبت ألعاب لهوك من تمزيق أحشائي إلعب كما شئت صان الله ساحرة من مقلة هي إسعادي وإشقائي أأنت من أنت أصدقني فما خبر يحار فيه ضمير السامع الرائي كمثل ما سمعت اذنى وما شهدت عيني من السحر في شجراء غناء فضحتني والهوى الفضاح ملك يدي أسديه لطالبي عطفي وأندائي فضحتني لا جزاك الحب صالحة ولا تمردت في يوم الثلاثاء ولا أشتفى منك روم يدعى كذبا أن سوف تنسى مواعيد الثلاثاء ماذا تريد أتنساني إذن جهلت أحلام روحك إغوائي وإصبائي إلي أنت ولو شاء الرحيل غدا أن ينقلوك إلى بيداء جهلاء إلي أنت ولو أمسيت في سفر لكنت أنت شفيعي يوم بأسائي تعال لا تدخر لقياك عند غد ولا تقل عيدنا يوم الثلاثاء أواه من موعد يهفو له كبدي قل لي بوجهك ما يوم الثلاثاء جرى الحديث إلى وجه فتنت له كأنه البدر في أعقاب ظلماء لم يخلق الله وجها مثل طلعته إذا تراءى لأحلامي وأهوائي قد صغته من هيامي فهو لي عجب من الغرائب أفديه بحوبائي تعال عندي تجد ما تشتهيه تجد صدرا يضمك ضم الصخر للماء تعال عندي ولا تفزع فما ظفرت دنيا الغرام بإصماء كإصمائي آه عليك وآه منك يا رشأ عيونه السود محراب لأهوائي يا حالما وغرامى ما يطيف به إن استراح إلى أطياف إغفاء أنا الطبيب فلا تسأل سواي فما نجاة روحك في غير الثلاثاء بخلت فابخل ودعني أدخر شغفي لحاسديك على فتكي وإغوائي إن يغلبوك على قلبي فما جهلوا إيحاءك الشعر في يوم الثلاثاء هم فوق وجهك في حسن وفي طرب وفي ملامح مثل الشمس بيضاء لكنهم لم يروا صبا يهيم بهم كما أهيم بروح منك صهباء إن يعجبوا من غرامي فيك قل لهم إني عرفتك في يوم الثلاثاء فضحتني يا جميلا كله تحف كأنه الصبح في يوم الثلاثاء ثلاثة منك أغروني بحسنهم فجئت أدعوك في يوم الثلاثاء وما الثلاثة لا تسأل فأنت بها أدرى بحسنك يا روح الثلاثاء
sad
2599
بكت السحاب أضحكت لبكائها زهر الرياض وفاضت الأنهار قد أقبلت شمس النهار بجملة خضرا وفي أسرارها أسرار وأتى الربيع بخيله وجنوده فتمتعت في حسنه الأبصار والورد نادى بالورود إلى الجنى فتسابق الأطيار والأشجار والكاس ترقص والعقار تشعشعت والجو يضحك والحبيب يزار والعود للغيد الحسان مجاوب والطار أخفى صوته المزمار لا تحسب الزمر الحرام مرادنا مزمارنا التسبيح والأذكار وشرابنا من لطفه وغناؤنا نعم الحبيب الواحد القهار والعود عادات الجميل وكأسنا كاس الكياسة والمقار وقار فتألفوا وتطيبوا واستغنموا قبل الممات فدهركم غدلر والله أرحم بالفقير إذا أتى من والديه فإنه غفار ثم الصلاة على الشفيع المصطفى ما غردت بلغاتها الأطيار
sad
2600
كنت في باريس أشكو وحدتي كنت في بغداد أشكو زمني وأنا اليوم أعاني غربة مرة اشقى بها في وطني أغريب أنا والسيف إذا طلب النجدة نادى قلمي أغريب أنا والوحي إذا غابت الأرواح ناجى ألمي في رياض المجد والوجد أصول باليراع العضب والشعر الجميل كل ما قلت هو الرأي الأصيل ما لمن رام سباقي من سبيل قلم ماض وشعر يعزف وفؤاد بالمعاني ينطف أنا إن شئت ضمير حاكم أنا إن رمت حسام مرهف غنت الدنيا بشعرى والوجود فنجا الغافون من اسر الهجود أيها الشادون في روض الخلود أسجدوا للشعر قد حق السجود يا ليل يا ليلى يا ليل إني افتضحت افتضحت وبالتصابى عرفت يا ليل يا ليلى يا ليل في كل قطر عشقت من كل روض قطفت يا ليل يا ليلى يا ليل معذب بالجمال مؤرق بالخيال والعشق في كل حال هو الحرام الحلال يا ليل يا ليلى يا ليل يا رب الربيع يذكى غرام غرامي والوجد بين الضلوع يذكى هيام هيامي يا ليل يا ليلى يا ليل في ليلة الأمس همت ومن دموعي شربت لا تسألوا كيف كنت إنى بدمعي شرقت يا ليل يا ليلى يا ليل جسم من النور قد صيغت محاسنه كما تصاغ من الأمواج نيران غنى بشعرى فأشجاني وأطربني وللظباء أغاريد وألحان أخفى عليه غرامي والهيام به شريعة الحب إسرار وكتمان ما كان تقبيله إلا مداعبة قد قلت هذا وبعض القول بهتان قبلته فتمشت في جوانحه من قبلة العاشق الصوال أشجاني غدا أعيد الذي أسلفت من قبل بها يجود مريد الروح شيطان يا ليل يا ليلى يا ليل
sad
2601
تظل أمواج هذا البحر تطربني كأنهن أنين العود والناء مغردات بلا حزن ولا شغف من الذي يعرف المكنون في الماء في البحر والبحر آفاق وأودية شتى الأعاجيب من نور وظلماء تلهوا السماك به في كل آونة لهو الثعابين في أجواف صحراء يا مبدع الكون من ماء ومن لهب ومن غرائب نعماء وبأساء ماذا تريد بصب ليس يشغله عن حب حبك لا عود ولا ناء
sad