poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
3702
ما ذم يوم الفراق إلا من غاب عن موقف الفراق أوله أننا وقوف للثم والضم والعناق لا نتقي فيه عين واش ولا نداري ذوي النفاق إن هاج حر الوداع شوقي فبالوداع اشتفي اشتياقي لولا الفراق الذي دهانا والبين ما أمكن التلاقي
sad
3703
لم أفارقكما اختيارا وهل تختا ر يمنى اليدين فقد الشمال حاش لله من قلى وصدود وسلو وجفوة وملال أنتما نور ناظري وهل في الن ناس خلق لنور عينيه قالي غير أن الزمان أبخل من أن يتمادى على إدامة حال شأنه نقص ما استتم من الأم ر وإفساد ما انتهى من كمال فاعذرا من عذلتماه على البع د ولوما في البعد جور الليالي لا أهنيكما بعيد لأن ال عيد نقص لنا من الآجال إنما عيدنا العزيز الذي نل نا بنعماه منتهى الآمال كل يوم نلنا بجدوى أبي المن صور عيد مجدد الإقبال ملك من بني الوصي عزيز نبوي الهدى كريم الفعال
sad
3704
تغير بعدكم حالي وساء لبعدكم بالي ولا والله ما قلبي لكم ناس ولا قالي وددت لو أنكم تدرو ن أشواقي وبلبالي ودمعي عند ذكراكم وإطراقي وإذلالي فهل تلقون ما ألقا ه من وجد وإعوال لقاؤكم وقربكم منى نفسي وآمالي على أني وإن كنت ال مجيد السيد العالي لألزم حبكم قلبي وأجعل حالكم حالي فهل أنا شغل أنفسكم فأنتم كل أشغالي
sad
3705
إن تكن قد سلوت عما عهدنا واطرحت السؤال لما بعدنا فأنا حافظ لعهدك راع لك ما عشت إن حضرنا وغبنا ما تعرفت حالنا بكتاب مثل ما يفعل المحب المعنى لا ولا رحت حين غبنا ثلاثا تشتكي وحشة التفرق منا خير أهل الوفاء ذو الحفظ بالأف عال لا من يقول إنا وإنا
sad
3706
القلب صار من الفراق عليلا والجسم منى لا يزال نحيلا بفراق من ترك الفؤاد مولها سقما حزينا هائما وعليلا يا راحلا عقلي خلافك راحل لا شك حقا مذ نويت رحيلا يا ظاعنا قد ضاع عقلي والحجا لا زلت بعدك هائما مشغولا يا أكرم الأخلاق خلقا صرت باللقيا على أهل الوداد بخيلا يا نازحا نزحت دموعي في الثرى فتولدت فيه حيا وسيولا يا سالبا أرواحنا مهلا لقد غادرتني حتى الممات ذليلا يا غائبا في العين ذكرك حاضر في القلب لا يبغى عليك بديلا لا غرو بعدك إن عدمت تصبري وتجلدي والعقل والمعقولا برد حشاى بنظرة فلعلها تشفى لنا بعد الفراق غليلا صل صاحبا ذهبت حشاشة قلبه ألا يكون بكفك المقتولا يا قاتلي بالصد صبري نازح فأنا القتيل هوى ولست قتيلا يا عادلا كن عاذلي في لومتي فمحمد لا يقبل التعذيلا ودع الملامة إنني لمعذب لا غرو إن أصبحت صبا هائما بفراق من ترك الحشا مهزولا بفرق من لا أرتجى من بعده في الخلق طرا والأنام كفيلا ذاك الجواد المحض لا تلقى له في الناس قطعا مشبها ومثيلا سر حيث شئت من البلاد فلا ترى أبدا له في العالمين عديلا هو سيدي مناصري ومزازرى في كل أمر لا أراه ملولا لو بعت نفسي في لقائك سيدي وجميع ما عندي لكان قليلا واحسرتا ضاع الزمان ولم أجد لوصال من يهوى الفؤاد سبيلا يا نفس صبرا فالمقدر كائن حتما وإن كان الفراق جليلا فكري تردد فيك أين مقيلكم فالدهر ساء إقامة ومقيلا يا ليت شعرى أين أنت فعل قل بي يتقبل المشروب والمأكولا أحزنت بالسفر البعيد أحبة وجماعة وعمومة وخؤولا لا غرو بعدك هؤلاء إذا غدوا متقاسمين كآبة وعويلا هل بعد عبد الله نسل مبارك ألفى صفيا في الزمان خليلا ذهبت لذاذة كل حلو بعده حتى الزمان على صار طويلا ولقد مللت من الحياة وطيبها حتى غدوت معللا مملولا يا أيها الفطن المقيم على الجفا سافرت عنا ما تريد قفولا علم محبيك الذين عهدتهم في قيد حبك أين شئت نزولا وارع الوداد لهم فإنهم رعوا لك ودهم فتجنب التبديلا سارع إلينا إننا في حيرة لا نعرف المعلوم والمجهولا فإلام هذا البعد والعز الذي منح الجسوم حرارة وذيولا وعلام هذا الصد والهجران في الدنيا فلا تك في الوصال غفولا أحى القلوب الميتات من النوى وارحم عبيدا من نواك هزيلا دلت عليك طباعك الغر التي زانت فكانت للفراق دليلا وحرمتنا نظرا إليك فليتنا نلقى جمالك لا عدمت قبولا وتركتنا صرعى بغير مدامة وحزنت شيبا بالنوى وكهولا
sad
3707
هجرت بعدك العيون الرقادا وتملت جفونهن السهادا نبأ كادت الكواكب تنه د له والربى تصير وهادا وتكاد الأرضون تزحف والأ فلاك تنشق خيفة وانتقادا وتكاد الأرواح من لوعة الفق دان حزنا تفارق الأجسادا وتكاد القواضب البتر من فقد د عليه تحارب الأغمادا وقلوب الورى تطير بلا عق ل وكانت مثل الرواسي شدادا ود كل يفديك بالمال والأو لاد طرا لو أن شخصا يفادا ليلة الأربعاء كنت إذ غا درت في بلقع اليفاع جوادا لوفاة الإمام ذي العدل سلط ان بن سيف تحرك الآبادا كان للدين كعبة ولذي الفضل ملاذا وللضعيف سنادا ولأهل التقى مآلا وذي الفا قة مالا وللأنام عمادا ثم أضحى في قعر لحد وحيدا بعد عز يقلقل الأوتادا لهف نفسي عليه من سيد لا زلت من سيب كفه مستفادا سوف أبكي عليه ما دمت حيا بدموع تحكى الحيا والعهادا ولو أني أبكي مدى الدهر ما أذ ريت معشار ما بنى لي وشادا لست أحصى له فضائل تترى جمة كلما سألت أفادا يا له من إمام حق وصدق همه في ذات الإله اجتهادا باسط العدل باذل المال ملك يعربي أورى الأنام زنادا حيث ساس الورى بعدل وفضل ساد بالعدل من تولى وسادا قد حباه الإله مجدا وعزا وسخاء وطارفا وتلادا شغلته العلى وكسب المعالي فنفى عنه زينبا وسعادا ليله ساهرا يناجي ويرجو الله يدعوه للأنام السدادا ملأ الخافقين نيلا وجودا والنواحي هداية ورشادا ساس أهل الآفاق بالرأ ي واللطف فصاروا لربهم زهادا رضى الله عنه حيا وميتا وحباه الرضوان والإسعادا بوأ الله روحه في نعيم خالدا لا يخاف فيه نكادا كان بالأربعاء من شهر ذي القع دة موت الإمام أعني الجوادا ومضى الألف بعد تسعين عاما في حساب التاريخ يتلى عدادا بي من الحزن والكآبة من فقدان ه ما يقطع الأكبادا قد لعمري لولا أبو العرب السا مي لصرنا بعد الإمام رمادا وابتلى الناس بالبلاء عظيما بينا والصلاح صار فسادا واطلخم الأمر الشديد وأضحى الخلق بالويل والثبور تنادى لكن الله من فضلا علينا بجواد لا يخلف الميعادا ولعمري لو صور الملك شخصا كان رأسا وقلبه والفؤادا ما لقينا له عدوا من النا س جميعا أمثل هذا يعادى قبلته القلوب فاتفق النا س عليه محبة وودادا وكذاك العباد لو لم يخافوا ربهم أصبحوا له عبادا جمع الله في خلائقه الغر طباعا تنسى الأب الأولادا لا يبالي بماله لو سألنا ه جميعا أعطى وثنى وزادا روحه إن تسأله يعطكها لكن خف الله واعف واخش المعادا هكذا كان جده وأبوه والفتى الحر يشبه الأجدادا وكريما يهجن الكرم الفذ نداه ويفضح الأجوادا ومليكا أحيى لنا كل فضل وأمات الأضغان والأحتادا سيدا جمع الأنام على حب له لا ترى له أضدادا فهو قد صار للإمامة أهلا وهو كفء لها أتته تهادى يا سليل الإمام سلطان لا زلت إماما ولا برحت تنادى قد أتتك الجموع خاضعة طو عا وقد سلمت إليك القيادا وحرام على النفوس التي تر قى العلا أن تعطى سواك المقادا أنت نعم الإمام بالفضل والإحس ان والعرف قد غمرت البلادا أنت يا ذا النوال كاسمك حقا وأنا قد بلغت المرادا أنت عيد لنا وأيامنا صارت برؤياك كلها أعيادا نشكر الله حين صرت إماما للبرايا وقد ملكت العبادا طب ونم خاليا من الهم وال أشغال لا تخش فرقة وبعادا زادك الله منه فضلا وإحسا نا وإن كنت لا تروم ازديادا وأعز الدين والحمى بك طرا
sad
3708
عسى الله بعد البين يجمع بيننا وترجع أيام بذاك كرام وأيام دهر كان للشمل جامعا ليقضي لنا بعد الفراق ذمام وعل الليالي المقبلات ترد ما مضى من ليال حدهن كهام كذا عادة الدنيا اجتماع وفرقة وحزن ونقص تارة وتمام وقالوا بأسباب العزاء تمسكوا فكيف وأسباب العزاء زمام فنضحى بلا صبر جميل كآبة عليك ونمسى والدموع سجام وما ذا على من لا يرى والدا بأن يظل كئيبا أو عليه ملام وماذا علينا إن قتلنا نفوسنا إذا عز من نهوى وعز مرام
sad
3709
ما تقاضت منا ليالي الزمان ما تقاضى شوال من رمضان ما ترى بدره علاه سقام كسقام المحب في الهجران كسفت نوره مخافة شوا ل كسوف الصيام للألوان فعلت في اخترامه وضناه فعله في النفوس والأبدان فبدت فيه ذلة حين ولت منه عشرون كمل وثماني يا لشوال من معين على اللذ ذة والقصف تحت خير أوان حين طاب النسيم وانصرم القي ظ وطلت أزاهر الألوان وتغنت أعاجم الطير في الأغ صان مسرورة بكل بيان ما ترى الفطر كيف أقبل يسمو ظاهر الحسن شامخ السلطان يتلقى العزيز بالسعد والإق بال والفتح والعلا والأمان بشرتنا بذلك الطير والزج ر وطرق الحصا وفأل اللسان يا إمام الهدى الذي حبه فر ض علينا كواجب الإيمان زادك الله بسطة وعلوا واقتدارا على ذوي العصيان أنت نور الأنام عدلا وفضلا ويمين الهدى وعين الزمان وشقيق العلا الذي بشر الل ه به في تلاوة القرآن لك كف تجاود الغيث بذلا وجبين كأنه القمران وسجايا كالشهد طعما وخبرا مشبهات الإسرار بالإعلان أنا من بعض ما تأنقت فيه بضروب الجميل والإحسان لم أزل منك بين بر وقرب أياد تترى بغير امتنان فإذا رمت أن أكافيك بالمد ح وبالشكر كل عنك لساني
sad
3710
عليكم وإن طال البعاد سلام وحالت سهوب بيننا وأكام وألف ثناء بعد ألف تحية وطرس له المسك الذكى ختام وحمدا وشكرا لا يزال مؤيدا يدوم ولا يفنى بذاك دوام وصفو وداد من لدنا يسركم وتذكار أفراح حواه فطام تضمن أسطارا تلوح كأنها بدور دجى ليل بهن تمام وطرس يفوق الشمس نورا وبهجة تضمنه إل لنا وذمام نخص به الزاكين أهل نفوسة فما شذ شيخ منهم وغلام عليكم جميعا حمدنا وسلامنا لأتتم لدينا محسنون كرام وأنتم خلقتم في الورى خير أمة من العرب لا مصر هناك وشام سمعنا وجاءتنا الأحاديث أنكم نصبتم إماما وهو ذاك إمام ألا فانصروه واتقوا الله واسمعوا له وأطيعوا فالنعيم إمام وكونوا جيمعا كلكم لا تفرقوا فتبدو ملامات لكم وخصام فنصر إمام المسلمين فريضة وعصيانه هو المطيع حرام ولو أننا بالقرب لم نأل جهدنا ولكن تناءى منزل ومقام ولما سمعنا أنكم قد نصبتم إماما سررنا والسرور لزام هنيئا لكم يا آل جربة إنكم لدين إله العالمين قوام وإن لكم في الحرب بأسا وقوة وشدة بطش فيكم وغرام عنادكم للظالمين ومن به ضغائن حقد ذابل وحسام وكونوا من الله العزيز يكن لكم ولا تعدلوا فالسيئات عظام بنى مصعب أنتم أولوا العلم والهدى وأجدادكم في السالفين كرام وهزوا على الأعداء سيفا وذابلا ولا بمتكيكم رذل ولئام ولا تجبنوا إن النعيم أمامكم ولو لم يعش شيخ لكم وغلام فأنتم لمن والى حياة وسلوة وأنتم لمن عادى شجا وحمام وأنتم على الحق المبين وضدكم على باطل قد قومته طغام فإن إله العرش عند أولى التقى وعند الذي لا يعتريه سآم وليس عليكم من عمير وعامر إذا ما عدلتم في البرية ناموا وأعطوا اليتامى والمساكين حقهم فإن فقير الله ليس يضام ولا تحزنوا يوما على ما يقوتكم ولا تفرحوا بالآت فهو حطام
sad
3711
بعثن غداة تقويض الخيام منية كل صب مستهام وملن إلى الوداع وكل جفن يفيض الدمع كالقدح الجمام جرت عبراتهن على عبير كما اصطفق الحباب عي المدام ظباء صادها قناص بين فأبدلها الهوادج بالخيام أراميهن باللحظات خلسا فترجع نحو مقتلتي سهامي برود ريقهن وكيف يحمى ومجراه على برد تؤام هجرت رضابهن لأن فيه بعيد النوم أوصاف المدام وأقسم ما مقتقة شمول ثوت في الدن عاما بعد عام إذا ما شارب القوم احتساها أحس لها دبيبا في العظام بأطيب من مجاجتهن طعما إذا استيقظن من سنة المنام ولم أرشف لهن جنى ولكن شهدن بذاك أعواد البشام إذا شفت براقعهن قلنا ضياء البدر من تحت الجهام سقام جفونهن سقام قلبي وهل يبرى السقام من السقام وإني عند مقدرتي ووجدي بهن مع الشبيبة والغرام أعف عن الخنا عند انتباهي وأحلم عنه في حال المنام هوى لا عيب فيه ولا أثام إذا ما الحب أفسد بالأثام وأقسم صادقا لو هم قلبي بفعل دنية خذلت عظامي وأظلمهن إن ناديت يوما بإحداهن يا بدر التمام كما ظلم الندى من قاس يوما ندى كف المفرج بالغمام فتى جبلت يداه على العطايا كما جبل اللسان على الكلام نزلت به فقربني كريم تقسمه العلى خير اقتسام فيسراه لنيل أو عنان ويمناه لرمح أو حسام وطوقني صنائع ليس تخفى وكيف خفاء أطواق الحمام لقد أحيا المكارم بعد موت وشاد بناءها بعد انهدام ويقسم ماله في كل وفد كلحم البدن في البلد الحرام بصفحة خده للبشر ماء كمثل الماء في صفح الحسام ولم أر قبله أسدا يلاقي ضيوفا بالتحية والسلام يزر الدرع منه على هزبر أبي شبل مخالبه دوامي فتى لقي الوغى قبل اثغار وقاد جيوشها قبل احتلام فليس يراع للغمرات حتى يراع الحوت في اللجج العظام يغادر قرنه والرمح فيه صليبا بين رهبان قيام تكفنه البواتر في دماء وتدفنه الحوافر في القتام تفيض دم العدى من كل درع كفيض الخمر من خلل الفدام وتسمعهم كلام الموت جهرا بآذان من الطعن التؤام ولم يك طعنه أذنا ولكن يكون السمع من قرع الكلام ويهرت في الطلى أشداق عنس تحلب بالدماء بدل اللغام له من نفسه أبدا مناد يناديه إلى الرتب الجسام فيوم الجود حي على العطايا ويوم الحرب حي على الزحام لو أن المجد يدرك بالهوينا لما فضل الكرام على اللئام تجمل كل مملكة يداه وإن كانت جمالا للأنام كذاك الدر أحسن ما تراه على عنق الخريدة في النظام ونعمة غيره عار عليه كمثل الخلي للسيف الكهام رآه الله للعلياء أهلا فأعلاه على قمم الكرام فقابل فضل خالقه بشكر وإن الشكر داعية الدوام بنوه لجيشه أبدا إمام بمنزلة النصول من السهام فبورك ولده أبدا سهاما وبورك سهم دين الله رامي سواء فيهم قول المنادي هلموا للطعان أو الطعام نزلتم طيبا حرما وكنتم مكان الركن منها والمقام أتتك رسائل السلطان ترضى وتقنع من هباتك بالرمام أتاك رسول مولانا نزار بخاتمه المعظم في الأنام أمانا من جميع الناس طرا فأنعم بالأمان وبالدوام وألقابا مكرمة حسانا وحيا بالتحية والسلام إذا خاف الإمام سطاك يوما فكيف يكون من دون الإمام ومن كان الإله له معينا فكيف يخاف ما دون الأنام إليك جعلت صدر المهر سلكا أسد به الموامي بالموامي إذا ورد القرارة بعد أين حشا فاه على فاس اللجام فكم ملك أغادر عن يميني وعن يسراي إذ كنتم أمامي ولست بذي عمى عن رزق سوء أغادره ولكن عن تعامي
sad
3712
يقولون لي ما بال لونك شاحبا فقلت لهم إن الحبيب سلاني تسليت عن حي بدا لي بعادهم وفارقتهم بالكره منذ زمان ولكنه لما أتاني كتابهم وجدد لي تذكارهم فشجاني وذكرني عهدا مضى بوصالهم فصير قلبي دائم الخفقان عليك سلامى ما همي واكف الحيا وما دارت الأفلاك بالملوان
sad
3713
يا من رعى ودي وأدناني وصلا ولم يهمم بهجراني متى أجازيه على بعض ما أخلص من حبي وأولاني أم كيف أسطيع مكافاة من أسخط حسادي وأرضاني والله لا زلت له باذلا قلبي في الحب وجثماني لا نلت سؤلي منه إن لم يكن سرى فيه مثل إعلاني بدر دجى يشرق لألاؤه ركب في غصن من البان ما زال يعصي في من قد غدا يلحاه في الحب ويلحاني فلست فيه قائلا قول من يرضى من الحب بألوان فديت من أعرض حتى إذا خاف على قلبي ترضاني
sad
3714
حبيب ملول بالوصال بخيل كريم بهجرى لا إليه سبيل عزيز كأن الشمس تحت نقابه نهارا وليلا ليس عنه تزول يطول على الليل من هجر هاجري كذلك ليل العاشقين طويل أعاذل كف العذل عني وخلني فلست لقول العاذلين أميل ودعني أمت في حبه ووداده فعندي كلام اللائمين ثقيل إذا رمت أسلو عنه زادت صبابتي وكيف التسلى والفؤاد عليل فيعذرني من بالمودة عالم ويعذلني من بالغرام جهول فيا قاتلي مهلا ورمقا بعاشق فلا شك داء العاشقين دخيل ولما جفاني واستطال بهجره رجعت إلى م في الزمان خليل فمالي سوى الشيخ التقى ابن راشد من الخلق طرا والأنام كفيل وعذت بمسعود أخي الجود والندى ينيل البرايا والسنين محول شجاع شديد باسل متسنم يصادم ألفا لا يكاد يميل كريم شديد البأس لا مثله فتى ولا مثله في الأكرمين مثيل عطاياه المعافين غيث وكفه سحاب على أهل الزمان تسيل فمن ذا كمسعود سلالة راشد نوال سخى في الأنام جزيل كثير قريض الشعر في مدح سيدي ملاذ الورى يا صاحبي قليل
sad
3715
أتلك حدوج أم نجوم سوائر وتلك غوان بينها أم جآذر بدور دهاهن الفراق فجاءة وقد يفجأ الإنسان ما لا يحاذر تهيم ببدر والتنقل والنوى على البدر محتوم فهلأ أنت صابر له من سنا الفجر المورد غرة ومن حلك الليل البهيم غدائر ألم تر خيلي والنجوم كأنها على غسق الليل النجوم الحوائر فثرن إلي مثل ما ثار للهدى ودولته داع إليه وناصر ينال من الأعداء خوف أبي الندى وهيبته ما لا تنال العشائر إذا ما تبدى للملوك تناثرت على بسطها تيجانها والمغافر تخر له الأملاك إن بصروا به سجودا ولو أن القنا متشاجر وتلثم بعد الأرض منه أناملا إذا التطمت قبل البحار الزواخر بنان بها ألقى مراسيه الندى مقيما كما ألقى عصاه المسافر هو الملك البحر الذي قيل في الورى فإن لم أجاوره فمن ذا أجاور فألقيت رحلي منه عند موفق بجود بما يهوى وما هو ذاخر بعيد المدى داني الندى واكف الجدى له كرم ثاو ومجد مسافر أصاب العلى في أول الأمر إنما يصيب بأولاها الرماح الشواجر إذا الرمح لم ينفك أولى كعوبه لدى الروع لم تنفعك منه الأواخر هو الطاعن النجلاء لا يبلغ أمر مداها ولو أن الرماح مسابر تراه كأن الرمح سلك بكفه غداة الوغى والدارعون جواهر يرد أنابيب الرماح سواعدا ومن زرد الماذي فيها أساور لها بين أوداج الكماة موارد وبين صدور المارقين مصادر تعمد حبات القلوب كأنما خواطرها عند القلوب خواطر يلبيه من آل المفرج إن دعا أسود لها بيض السيوف أظافر وأولاده شمس الدين منهم كواكبا وحسان بدر في الكواكب ظاهر رأيتهم عقدا ولكن أبو الندى بمنزلة الوسطى وكل جواهر حكوا شمس دين الله بأسا كما حكى أسود الشرى أشبالهن الخوادر تراه لقرع البيض بالبيض مصغيا كأن صليل الباترات مزاهر توسط طيا نسبة ومكارما كما وسطت حسن الوجوه النواظر وحفت به الأرجاء من كل جانب كما حف أرجاء العيون المحاجر فما مات طائي وحسان خالد ولا غاب منهم غائب وهو حاضر وكان لهم من جود كفيه أول فصار لهم من جود كفيك آخر ولو راء ما يبنيه حاتم طيها لقال كذا تبنى العلى والمآثر بسيفك نالت طيىء ما لو أنها تمنته لم تبلغ إليها الضمائر وعلمها قتل الملوك وأسرها فتى منك في صيد الفوارس ماهر ومن فضل ما خولت جاد بأول ويبقى من الشمس النجوم الزواهر فقد تشكر الأيام أنك زنتها وما كل مفعول به الخير شاكر وما زلت ذخرا للإمام وعدة لكل إمام عدة وذخائر فلما جرى ما كان أقفرت قلبه لأنك نفاع إذا شئت ضائر تولى إماما ثم تعزل مثله فإن تدع مأمورا فإنك آمر يشرف أفناء الملوك إذا بدت لهم فيك يوما ذمة وأواصر ويقهر منهم من ينازع ملكه وأولى الورى بالملك من هو قاهر وينصرك السيف اليماني عليهم لأن اليماني لليماني مضافر لذلك يمضي في يديك كليلها وتنبو بكفي من سواك البواتر أحاط بك التوفيق من كل وجهة وجاءتك من كل البلاد البشائر ويلقي إليك الأمر كل خليفة فقدم وأخر فعل من لا يؤامر إذا كرهت أعداؤك إسمك وانثنت له هربا حنت إليه المنابر وما أنا إلا روضة إن مطرتها تحول هذا المدح أزهر زاهر فإن جادني من جود نعماك رائح فقد صادني من صوب يمناك باكر وإني لأرجو أن أنال من الغنى بشعري ما لم يحوه قط شاعر إذا ما سترت المدح أثناء منطقي فللجود مني حين يطويه ناشر فعش عمر مدحي
sad
3716
أقول وقد زمت ركابك للنوى وأصبح روعي للفراق مروعا وقد أرسلت عيني دموعا وأقسمت على مقلتي ألا أذوق هجوعا اقبل مشورة ناصح نفاع وتلق ما يهدى بسمع واع لا تعتمد إلا رئيسا فاضلا إن الكيان أطب للأوجاع
sad
3717
يا غافلا عما ألاقي من حر وجدي واشتياقي قد أحرق القلب الزفير وقرح الدمع المآقي لك أشتكي ألم الحيا ة وطولها بعد الفراق
sad
3718
بنفسي من لا بد أني هاجره ومن أنا بالميسور والعسر ذاكره ومن قد رماه الناس بي فاتقاهم ببغضي إلا ما تجن ضمائره بنفسي من لا أخبر الناس باسمه وإن حملت حقدا علي عشائره بأهلي ومالي من جلبت له الأذى ومن ذكره مني قريب أسامره ومن لو جرت شحناء بيني وبينه وحاورني لم أدر كيف أحاوره أيثبي أخا ضرورة أصفق العدى عليه وقلت في الصديق أواسره ومستخبر عنها ليعلم ما الذي لها في فؤادي غير أني أحاذره فلو كنت أدري أن ما كان كائن وأن جديد الوصل قد حبر غابره وردت به عمياء منها ولم أكن إذا ما وشى واش بليلى أناظره ولما تناهى الحب في القلب واردا أقام وسدت بعد عنا مصادره فأي طبيب يبرئ الحب بعدما يسر به بطن الفؤاد وظاهره ولا بأس بالهجر الذي عن قلى إذا شجرت عند الحبيب شواجره ولكن مثل الموت هجران ذي الهوى حذار الأعادي والحبيب مجاوره فلما رأيت المالكيين كلهم إلي يراعي طرفه ويحاذره تجنبت آتي المالكيين وانطوى إلي جناحي الذي أنا ناشره
sad
3719
ودعت حبي وفي يدي يده مثل غريق وبه تمسكت ورحت عنه وراحتي عطرت كأنني بعده تمسكت
sad
3720
إذا رأيت الوداع فاصبر ولا يهمنك البعاد وانتظر العود من قريب فإن قلب الوداع عادوا
sad
3721
في خبرة الدهر ما يغني عن الخبر وفي الحوادث تذكار لمدكر وفي تفرق آراء الورى شعبا مع وحدة الشكل ما يكفي لمعتبر والناس كالنبت منه ماله ثمر بغير شوك وذو شوك بلا ثمر لنية المرء في أعماله سمة جلية سترها من أعسر العسر والفعل يبرز مكنونات مصدره يوما فما مصدر السوأى بمستتر لايثنينك عن كسب الثناء فتى يراك من حسد بالمنظر الشزر لن يستطيع اكتتام الفضل ذو حسد إذ ليس يخفي عبير العنبر العطر ما شئت فاعمل فمهما كنت مستترا تعلم سجاياك بين البدو والحضر والمرء مهما سمت في المجد رتبته فليس إلا بما يبديه من أثر أما ترى أحمدا سارت فضائله في الخافقين مسير الشمس والقمر وفضله ملأ الدنيا وسيرته أربى شذاها على روض الربى النضر هل ذو فم لعلاه غير ممتدح أو منتدى من ثناه غير معتطر ذاك الذي نالت العلياء مطلبها به فلم يبق للعلياء من وطر هذي المدارس لما جاءها طربت من بعد ما اضطربت في سالف العصر أمست بحال لها بين الورى خطر بعزمه بعد ما كانت على خطر أعاد للعلم في ذا القطر مهجته حتى غدا ينجلي في أحسن الصور شاد الدروس التي آثارها درست لولاه لم يبق من عين ولا أثر إن جال بالفكر قلت الشهب ثاقبة أو قال قلت خضم جاء بالدرر بعد له كل شخص نال رتبته من العلا لم يجر عمرو على عمر إن أستحق بعرفاني عنايته أنالنيها فلا يحتج بالصغر فأي حسن كحسن العلم في صغر وأي قبح يضاي الجهل في الكبر لن أخرق الأرض أو أرقى الجبال على فإنما قيمة الإنسان بالفكر لا تفتخر بالغنى يا حاسدي سفها ففي الفضائل ما يكفي لمفتخر وما فخارك بالأنساب تذكرها أبا خراشة أما أنت ذا نفر مولاي دعوة ثاو بين ذي بصر بغير سمع وسمع غير ذي بصر نداء مستلفت أنظاركم أملا أن تلحقوه بأقوام ذوي نظر أشكو إلى عدلكم نفيا أصبت به وما أتيت بذنب غير مغتفر لم تستشر سفراء العلم في ولم تدع الفنون إلى أعمال مؤتمر وبرلمان العلا أعضاؤه رفضت نفيي ولم ترض أحزاب الهوى ضرري لم يرقبوا لاتفاق بينها قدما عهدا ولم يطلبوا الإغضاء من سيري وقد رأت غير الدنيا شقاي ولم تر المعالي وكان الحكم للغير وغاية كنت أسعى نحوها زمنا مضت ولم أقض من إدراكها وطري وارحتما لفنون كنت أسعى نحوها زمنا نفعا وقد ضاع فيها أطيب العمر أقضى بياض نهاري في الدروس وسل يا أيها الشمس نجم الليل عن سهري ويا رعى الله أياما مضت عبثا بين الزوايا وبين القوس والوتر لم يجدني الكد في المنثور فائدة ولا التعلم بالأهرام والأكر ولا قضى لي اختصار الكسر من أرب ولا مناقشة الأرباح والجذر وأي فائدة في النحو أقصد إن لم يرتفع بين أرباب العلى خبري وما النتيجة من وزن العروض إذا لم يحو معناي بيت غير منكسر هذي الفنون التي لم تجنني ثمرا مالي أذود الدى عن عودها الخضر لا أنثني عن هواها فهي خائنة وأستعيض عن الإيراد بالصدر أصدها حيث صدتني وأرغب عن سعيي إليها ولا أحبو لها عمري وآخذ الجهل لي خدنا أرافقه فطالما سعد الجهال بالظفر ولا أوافي رفيقا لا وفاء له ولا أصافي الذي يسعى إلى كدر ولا أعرف دهري وقع فعلته وأوهم الناس أني لست في ضجر ولا أري نظرائي كنه منقلبي ولا الحوادث أني غير مصطبر
sad
3722
تلاقيت والدنيا لقاء لفرقة وبالرغم من أنفي اللقا والتفرق وعريت من أهلي صبينا فلم أذق حنان أب يرعى علي ويشفق فما مصعد في شاهقات من الذرى بأكثر مني وحشة وهو معنق فصادفت نفسي في الحياة كما خلا بمزماره راع أملته أينق أوازن بين الخير والشر تارة وهيهات أعياني بطني التعلق وما بي من ذل ولا عجرفية ولا أنا أخشى كيف كنت وأفرق وأني لأدري أن العمر نهجه وأن حياة المرء ثوب سيخلق ولو أنني خيرت ما اخترت لبسه ولا شاقني تحييره والتنوق ولو أن نفسي خيرت في طلابها لكان لها فوق الحياة محلق وما أزدري أبناء آدم إن بي حقارتهم والند بالند ألحق
sad
3723
أقلى الدنا وأخاف فرقتها لشقيت بين المقت والزؤد وأهاب نفسي أن تكشف لي وأبيت من أمسي على ضمد ويروعني يأسي ويفزعني أملي وأفرق من لقاء غد ولرب جوهرة ظفرت بها فنفضت منها كف مرتعد ورجعت أنظر هل بها أثر منها يظل يهيض من جلدي
sad
3724
لو يكون اللقاء باستحقاق ما قضى الدهر بيننا بفراق جل عن وصف واصف غير دمعي ما أقاسي مشن الهوى وألاقي لا تلمني في الحب وانظر إلى آ ثار فعل البعاد والإفتراق بدن صبغ من سقام وقلب صيغ من حرقة ومن أشواق ليس يطفي ما شب لي لاعج الوج د شآبيب دمعي المهراق كل ظل مع النوى يحموم كل ورد كذاك من غساق فسقى الله طيب عهد تلاقي نا وحيا الإله عهد التلاقي حيث روق الشباب غض حميد وظلال الصبا ظليل الرواق ومحيا الزمان طلق نضير وجنى العيش يانع الأوراق رب ليل قد زارني وسواري الشه ب حيرى تهيم في الآفاق ويمين الصباح من معطف الجو زاء كادت وتحل عقد النطاق وعليل النسيم في الروض يهفو بذبول ثدي خلوقا رقاق بردت من صقالها خد نهر كرضاب الأحباب حلو المذاق وحنين الحمام في الدوح يشدو كأنين المتيم المقلاق بدر تم كماله يوقع الب ر حياء وغيره في المحاق يحسر الطرف ثغره ومحيا ه بفرط الإبراق والأتلاق منطق يقتل الهموم ويحيي داعيات السرور للعشاق وحديث يجري على كل قلب كالزلال المسلسل الرقراق وعيون قد استباحت حمى الفت ك فليست تبقى على الأرماق قلت والروح في التراقي من الوج د ودمعي خيوله في استباق ولهيب الزفير يحبس أنفا سي ونفسي تسيل من آماقي سيدي برحت بعبدك بلوا ه فأعيب طبيبه والراقي أشتكي منك أم إليك اشتياقي ما لمثلي من جور مثلك راقي أحجاب البعاد والهجر أشكر أم حجاب الصدود والأطراق ورقيبي أم الوشاة أم الأيا م أشكو إليك أم اشفاقي نظرة منك سيدي تنشر المو تى بإذن المهيمن الخلاق فبدا في ياقوت وجنته الشفا ف ماء كاللؤلؤ البراق ثم عاطيته من العتب كأسا شبت معسولها بدمع مراق در عقد من لفظ عتب يحاكي حسن طووا العناوا في الأعناق فالانت أخلاقه ورقيق اللف ظ يهفو بأكرم الأخلاق ونهاني عن لثمه غيرتي من ي ولم يسمح التقي بعناق هكذا الحب عندما يتناهى ما به غير لوعة واحتراق وإذا لم يك المعل طبيبا ليس يرجا للداء من إفراق عجلي يا يد الغرام حمامي فعذاب الأشواق حال السياق واسق يا سحب عن جفوني بعدي عهد ألفي بدمعك الدفاق وأبلغي قاتلي برفق سلامي ثم حيي عني وجوه الرفاق
sad
3725
فهل تعودن ليالينا بذي سلم لما بدأن وأيامي بها الأول ازمان ليلى كعاب غير غانيه وأنت امرد معروف لك الغزل
sad
3726
فديت إنسانا على هجره ووصله تحسدني الناس لما احتوى الورد على خده ودب في عارضه الآس مزجت كأسي من جنى ريقه بمثل ما دارت به الكأس
sad
3727
يا من إليها من ظلمها الهرب ردي فؤادي فقل ما يجب ردي حياتي إن كنت منصفة ثم إليك الرضا أو الغضب طلبت قلبي فلم أفتك به سبحان من لا يفوته الطلب
sad
3728
فؤاد به من فقد أحبابه جمر إذا ما خبت نيرانه هاجها الذكر تغيبه الذكرى وتحضره المنى فصحو ولا صحو وسكر ولا سكر وقلب جريح حشوه لاعج الأسى وجفن قريح بعد غزر له غزر وغير بديع منه أن يمطر الدما إذا اجتمع الشوق المبرح والهجر فكيف وقد شطت بنا غربة النوى وأصبح من دون اللقا البر والبحر بنفسي سحار الجفون إذا رنا تبدد لب الصب وانكشف السر تكلمني بين الوشاة لحاظه فأقضي بها وجدا وأحيا ولم يدروا وتشكو فتور الجفن خوف رقيبه فيوحي إلي اللحظ ما نفث السحر تجافيت يا مولاي عني فخانني شبابي وجار السقم وانحرف الدهر فقلب ولا جسم وطرف ولا كرى وشوق ولا قلب وليل ولا فجر أكاتم حسادي وعذالي الأسى ولو بحت بالشكوى للان لي الصخر أساءت بنا الأيام ظلما فبرحت وما برحت من طبعها الظلم والغدر أبى الدهر إلا أن يكدر مشربي وهل نال من صفو الزمان فتى حر سأصرف نفسي الآن عن كل مطمع وأزجرها مهما يؤديها الزجر واقطع أيامي بحسن توكل وصبر على الأيام ما أمكن الصبر
sad
3729
برزت في سحر البيا ن وشاب فيه مفرقي وقضيت عمري في البلا غة سابقا لم ألحق وخدمت ديوان المعا رف مخلصا بتشوق والآن أذن للرحي ل مؤذن لم يشفق عشرون يوما قد بقي ن وبعدها لا نلتقي فتبلغي يا نفس بال مفروض للمسترزق فات الكثير من الحيا ة وقل منها ما بقي
sad
3730
من منصفي من مفرق في عنفه صدف الكرى عن مقلتي بصدفه بعد اللقاء وليس ينجز وعده فكأنما إنجازه في خلفه يقضي علي بنظرة وبمثلها يهب الحياة بتيهه وبلطفه في وجهه كل الجمال بأسره وقلوب كل العاشقين بكفه أعضاؤه نمت على أسراره فبدت وحتفي كامن في طرفه الورد يذبل غيرة من خده والغصن يخجل من تثني عطفه وأنامل الأوهام تجني ورده ولو استطعت منعتها من قطفه وإذا وصفت بسحر شعري ثغره يوما سكرت بشم ذكرى عرفه ونثرت دمعي من تذكر نظمه وجدا فيمسي كالبحار بوكفه فيغوص فكري في دموعي غوصة يستخرج الدر الجمان لوصفه ويظل يتقن نظمه في نظمه عقدا ويحكم نشره في لفه ولو استطعت كففت أنفاس الصبا عنه وزدت فم المنى عن رشفه فلربما أبقى على متماثل من فرط غيرته صيانة ألفه يا ليت لي مهجا صحاحا جمة فيذيبها إذ مهجة لم تكفه أوليت بعد تلاف نفسي غاية تشفي الهوى فتلافها لم يشفه
sad
3731
لقد كنت فينا أجل طبيب لما قد أصاب وما سيصيب والآن سترحل عنا فهل لداء فراقك عنا طبيب
sad
3732
جزى الله أيام الفراق ملامة إلا كل أيام الفراق مليم سقى الله أياما تلافين هامتي بري وكانت قبل ذاك تحوم وقد طالعتني يوم اسفل عاقل كذوب المنى للسائلين حروم رمتني وستر الله بيني وبينها عشية آرام الكناس رميم الا رب يوم لو رمتني رميتها ولكن عهدي بالنضال قديم رميم التي قالت لجارات بيتها ضمنت لكم الا يزال يهيم
sad
3733
أما آن للسلوان أن يردع الصبا ولا لدنو الهجر أن يبعد الحبا لقد أنكر الدهر العثور صبابتي وقد كان ألقى مهجتي للهوى خربا ولما وقفنا للوداع انتضت لنا يد البين بدرا مزقت دونه السحبا فأبصرت عرسا بين برديه مأتم وأوليت برا عاد عند النوى ذنبا وقد كنت أخشى وثبة الدهر بيننا ونحن من الإشفاق نستوعر العتبا فكيف وقد خاض الوشاة حديثنا وأضحوا لنا من دون أترابنا صحبا سقى الله أكناف اللوى مرجحنة سحابا يظل الهضب من جوده خضبا وأطلق أنفاس النسيم بجوه فكم كبد حرى تهش إذا هبا فعهدي به لا يهتدي البين طرقه ولا تطرق الأحزان من أهله قلبا حمته الليالي عن مطالبة الردى ولم أدر أن الدهر يجعله نهبا ومن ذا الذي لا يفتق الدهر رتقه ولا تنزل الدنيا بساحته خطبا بربك ما مزجي المطية هل رعت ركابك في سفح الحمى ذلك الرطبا وهل كرعت من ذلك الحي كرعة فقد طالما شردت عني به كربا وهل لعبت أيدي السيول بحزنه وهل سفت الأرواح من سهله التربا غرامي بأهل الجزع منك بنجوة ولو جزته أعيا الركائب والركبا شربت خليط الود منهم ومحضه فلست أبالي إن سقوا غيري الضربا وفيهن بيضاء العوارض لم تلث خمارا ولم تعرف مناكبها العصبا أبحت هواها من سرارة مهجتي حمى لو حمته همتي لم أكن صبا فإن تكن الأيام أمحلن وصلنا فإن بقلبي من تذكرها خصبا عذيري من مستعذب صاب بغضتي وقد وردت خيل الصرى منهلا عذبا تحكم منه الضغن لما رعيته رياض حلوم لم يكن نبتها عشبا كأن الليالي كافلات بعمره فإن قلت قد شابت ذوائبه شبا إلى كم أغض الطرف منه على القذى وأهنأ من حلمي قلائصه الجربى وهبت له صبري على هفواته ولولا عطائي ما تملكها كسبا وأقسم أني لو مددت له يدي لطال على حوباءة تسكن الجنبا أيا حاسدي كسب العلا اكتسب العلا فإن المعالي ليس تأخذها غصبا ركبت له والخيل منك بريئة وأخصب في ربعي وكنت له جدبا وقلبت أطراف القنا في طراده وقلبك في شغل بتقليبها القلبا إذا المرء لم تستصحب الحزم نفسه أقامت سجاياه على نفسه إلبا وليس ينال المجد إلا ابن همة أبت أن يكون الصعب في نفسه صعبا وكم لائم في المجد لا نصح عنده جعلت جوابي عن ملامته تبا يلوم على أني أحن إلى الندى وليس لمن عاب الندى عندي العتبى وما المال إلا ما سبقت به ردى فأعطيته أو ما شفيت به صبا وعندي لمن رام ابتلائي همة ترى بعد طرق المكرمات هو القربا مهذمة لا يخطب الهزل جدها ولا تملأ الروعات ساحتها رعبا لها شفرة لا يكهم الدهر غربها ولن تترك الأيام في شفرة غربا وليل كأن البدر في جنباته أخو خفر يدني إلى وجهه سبا خرقت حواشيه بخرقاء جسرة ترى الصدق في عينيك ما وجدت كذبا مسهدة لا يطعم النوم جفنها ولا تبلغ الغايات من صبرها العقبى إذا ما استمرت في الشكيم تلوكه كسا مشفراها عاريات الربا عطبا أقول إذا أفنى الدؤوب تجلدي ألا رب تصديع ملكت به الشعبا ولا بد لي من نهضة في لبانة أميت القنا فيها وأحيي به النحبا فإن أبلغ القصوى فشيمة ماجد وإن تنب أسيافي فلن أدع الضربا
sad
3734
نلت عطفي وحناني ثم فارقت مكاني يا ترى هل تهت عني أم نهاك الأبوان كان بيتي كسماء نحن فيه فر قدان كنت لي خير أنيس نشط في كل آن ولكم تبدو لطيفا في تناء وتدان مستقيما في هروب كحصان في رهان من يمين لشمال كرة في صولجان لست تدرى في مسير مسرعا أم متوان ألخطى الأربع تبدو كانسياب الأفعوان ليس ما تفسده لي من إدام في أوان ليس لي زرع وزيت وطعام في جفان ليس من شيء عليه يتعادى الأخوان فأواري لك هرا مقلتاه جمرتان منزو عنك هرا ويداه تبطشان ليس ما يوجب هذا منك فارجع في أمان بسم الفأر بخبث بسمة فيها ازدراني قال لي والقول منه مثل سهم قد رماني كل ما قلته حق وغنى عن بيان وهو عذري حين عن بي تك ألوي لعناني ما الذي أفعل في أر كان بيت رمضاني أتغذى بقريض لفلان وفلان ومقامات أبي الفض ل البديع الهمذاني ومقامات الحريري تحت ديوان ابن هاني واللزوميات منها نسخة أو نسختان وعليها النصف من شر ح المحلي والبناني وحصير من تراث لبني عبد المدان ورسوم لرفاق علقت في الجدران بعضها كهل وبعض للصبا في العنفوان والدي أمس وأمي في رجوعي سألاني يا ترى إذ غبت عنا كنت في أي مكان قلت قد كنتث ببيت من أعاجيب الزمان وإذا ما شئتما أن ترياه فاتبعاني رأياه ثم قالا وهما لي ناصحان إن ذا بيت أديب مولع بالشعر عان لا تلجه بعد هذا فهو يعدي بالتداني وتراني كيف أعصي من همالي والدان كفلاني بحنان وصغيرا ربياني قد عناني ما عناهم وعناهم ما عناني قلت والقلب من الغي ظ يعاني ما يعاني هكذا تنكر عهدي هكذا يا ابن الزواني أمن أجل المال أبقى مفردا من دون ثان وكذا حتى من الفئ ران أرمى بهوان أو ما يكفي بأني ذو معان وبيان ولساني ذو يراع ويراعي ذو لسان فإذا صغت قريضا فقواف كالجمان وخلال طاهرات عرفت منذ زمان وضمير لي شريف عرفته الثقلان وإذا استصرخ باسمي لم أكن بالمتواني ثم أبقى هكذا لا من أراه ويراني قال يا خير أديب دعك من ذا الهذيان إكسب المال لتحظى من رفاق بالتداني ووداعا إن أمي وأبي ينتظران
sad
3735
قالت وقد كشف الودا ع قناع حزن قد علن وأذل بالجزع الفرا ق قوي عزاء ممتهن يا من محنت بفقده حوشيت فيك من المحن خلفتني والحزن بع دك يا قريني في قرن فإذا صبرت ضرورة صبر الوقيذ على الوسن فترى يطيق الصبر عن ك أو السلو أبو الحسن طفل نشا وفؤاده بك الوقيذ على الوسن كالفرخ يضعف قلبه عن أن يودع بالحزن فأجبتها وهي التي اس تولت علي بلا ثمن طلب المعاش مفرق بين الأحبة والوطن يا رب فازدد سالما سكنا يحن إلى سكن
sad
3736
أسخطتني فرضيت من كلف ولربما رضي الذي غضبا وبسمت يوم البين من عجب فأريت من برد اللمى شنبا وظلمت في هجري بلا سبب ولقد طلبت فلم تجد سببا ولقد وهبت فما رجعت لكم قلبي وكم رجع الذي وهبا وبلغتم عندي مآربكم عفوا ولم أبلغ بكم أربا وأعنتم عمدا وعن خطأ غير الزمان علي والنوبا ووصبت منكم ثم من يدكم طول الزمان ولم أكن وصبا وإذا التفت إلى سمائكم تهمي علي وتمطر العجبا ألفيت صفوي كله كدرا ووجدت جدي كله لعبا
sad
3737
أمن شعر في الرأس بدل لونه تبدلت يا أسماء عني وعن ودي فإن يك هذا الهجر منك أو القلى فليس بياض الرأس يا أسم من عندي تصدين عمدا والهوى أنت كله وما كان شيبي لو تأملت من عمدي وليس لمن جازته ستون حجة من الشيب إن لم يرده الموت من بد ولا لوم يوما من تغير صبغتي إذا لم يكن ذاك التغير من عهدي
sad
3738
إن عاقب الشيب السواد بمفرقي فالليل يتلوه الصباح الواضح من أخطأته وقد رمت قوس الردى تبيض منه مفارق ومسائح لو كان لليل البهيم فضيلة لم تدن منه مقابس ومصابح البيض للعينين وجه ضاحك والسود للعينين وجه كالح وأشد من جذع الجياد إذا جرت جريا وأصبرهن نهد قارح والبزل تغتال الطريق سليمة وعلى الطريق من البكار طلائح
sad
3739
إما بقيت فهلك غيرك هين وإذا نجوت فجرم دهرك يغفر وإذا المحاذر تهن عنك فما لنا ولنا الأمان عليك شيء يحذر ما نحن إلا للردى وإلى الردى فمقدم لحمامه ومؤخر وعلى المنية طرقنا ومسيرنا والرجل تهفو والأخامص تعثر ذاق الردى متكرم ومبخل وأتى الحمام معجل ومعمر كم شذبت منا السنون وكم طوى منا الخضارم ذا التراب الأغبر لا تربة إلا وفيها للبلى خد أسيل أو جبين أزهر من عاش إما مات أو كانت له في كل يوم عبرة تتحدر وهو الزمان فضاحك مستغرب مما استفاد وناشج مستعبر وقصورنا قصران هذا مخرب متعطل حزنا وهذا يعمر وعيوننا عينان هذي دمعها متحلق ودموع أخرى تقطر إن المصيبة في الأحبة للفتى لو كان يعلم نعمة لا تشكر فدع التذكر للذين تطارحوا بيد المنون فهالك لا يذكر وإذا جرى قدر بشيء فارضه فالمعتبون لساخطو ما يقدر باه الرجال بفضل حلمك فيهم وافخر به فبمثل ذلك يفخر وإذا ألم بك الزمان فلا تلم خلساته فلما خطاه أكثر ولطالما عزيت غيرك في ردى بالصبر والمعزى بصبر يصبر ما إن رمتنا بالجنادل شدة إلا وأنت لها الأشد الأصبر تفدي الإناث ذكورهن من الورى ويقي الكبير من الحمام الأصغر وليسل عنها إنها درجت ولل تقوى الإزار وللعفاف المئزر كسر له جبر بأمثال له ووقاك ربك كسرة لا تجبر
sad
3740
في كل يوم أرى عجيبا جر على مفرقي المشيبا ومن خطوب يزرن قلبي شبت وما آن أن أشيبا أرى بغيضا إذا تمنت عيناي أن تبصر الحبيبا ما لي يا قوم والليالي يغمزن لي عودي الصليبا يرحلنني عن قرا أمون أردت وحدي لها الركوبا ولم أعف سلمها فلم ذي تشب ما بيننا الحروبا وكلما تبن من ذنوب إلي جددنها ذنوبا كأنني مخطئ بشيء ما كنت إلا به مصيبا
sad
3741
هجرتك خوف أقوال الوشاة وهجرك مثل هجران الحياة وأنت كرامة عندي كعيني وما تنجو العيون من القذاة ولولا الحب ما سهلت حزوني ولا لانت بأيديكم صفاتي وقالوا قد عشقت فقلت عشق كما اقترح الهوى فمن المؤاتي بنفسي من إذا ما رمت وصفا لحسن فيه أعيتني صفاتي ولو أغنى عن العشاق شيء ودافع عنهم أغنت حماتي
sad
3742
ضنت عليك ضنينة الخدر يوم الوداع بطلعة البدر ووشى إليك بوشك فرقتها صوت الغراب وأنت لا تدري فذهلت لولا نظرة عرضت ووجمت لولا دمعة تجري وكأنني لما وطأت على حر النوى أمشي على جمر ومخضب الأطراف ماطلني بوصاله عصرا إلى عصر حتى أزارتني محاسنه بعد الهدو سلافة الخمر ما كان عندي أنني أبدا متخمل منا من السكر وكأنما لعفاف خلوتنا ذاك التلاقي كان في الجهر لا ريبة في كل ذاك ولا قرب ولا قبل على ثغر والقرب من خاش عواقبه مثل النوى والوصل كالهجر
sad
3743
يوم بحلوان نقضيه على ظمإ يا ليت أيامنا كلا بحلوانا فارقت أهلي وأوطاني وكنت بها فلم أفارق بها أهلا وأوطانا إن قال عنها غريب إذ يحل بها ليست بموطن مصر فقد مانا خلق كما هش وجه الروض باكره صوب الغمام وكان الروض ظمآنا ومن رجال بيان في الكلام إذا تكلموا أبكموا قسا وسحبانا ومن شمائل رقت كالنسيم وقد هبت قريضا من الصاوي شعلانا شعر أتاني فانشاني وأنعشني أكان راحا إذن أم كان ريحانا أسقيتنا من رحيق القول صافية حلالها عن حرام الراح أغنانا بل قد شدوت به شحرور رابية كنا لدى شدوه نهتز أغصانا عند ابن عثمان ذي الخلق الكريم نهى ومن قديم كرام آل عثمانا
sad
3744
ويوم وقفنا للوداع وكلنا يطفح يوم البين عينيه أدمعا رأينا حلوما عاريات ولم نجد من الصبر إلا واهيا متقطعا ولم تسمع الآذان إلا تشاهقا وإلا حنينا يوم ذاك مرجعا فيا لك يوما فاضحا لمتيم ويا لك مبكى للعيون ومجزعا كأنا وقد سل الفراق عقولنا سلكنا جنونا أو كرعنا المشعشعا كأن عيونا يمطر الدمع هدبها غصون مطيرات الذوائب همعا
sad
3745
فقد الأحبة موقف كالموقف اختار عنه وقفة في الموقف فلهذه رب يقابل بالرضى ولهيب ذلك في الحشا لا ينطفي الله في قلب تقطع حسرة من أجل أحباب أمامه تختفي فقد الأحبة ما أمر وقوعه في قلب صب لم يجد من مسعف حتى متى يبري الزمان سهامه وإلى متى يرمى بها قلبي الوفي أنصف بحقك يا زمان مسهدا لم يلق فيمن حوله من منصف حالي كحالة طائر قد ضمه شرك فرام خلاصه بترفرف وأنا أحاول ما أحاول عاجزا عنه فموقفه يشابه موقفي لله أحباب فقدت بفقدهم انسي وصفو فؤادى المتلهف لله أيام نعمت بقربهم في ظلها وبنا الليالي تحتفي والدهر مغض طرفه عن شملنا ال مجموع في صفو وحسن تألف حتى دهانى ما دهانى فيهم وأساء دهري بعد حسن تصرف فوضعت كفى تحت خدى خاضعا ووضعت أخرى فوق قلبي المرهف غابوا وغاب صفاء عيشي بعدهم فالقلب بين تحسر وتلهف ساروا وأوصوا بي دموعا ذرفا ولقد سئمت من الدموع الذرف رحماك يا الله رحمة ضارع لك مد كف اليائس المستعطف حتى متى أرعى الكواكب ساهرا وأعدها من طالع أو مختف قد صرت غيري بعد فقد أحبتي من فرط ما قد مس قلبي المدنف فكأن هذا البين جاء مبينا ضعف القوي وقوة المستضعف لله سر في العباد فكم نرا ه يصطفي لعباده ما يصطفي ويمن بعد بلطفه عن عبده حتى يذوق حلاوة اللطف الخفي
sad
3746
أقول لمحبوب تخلف من بعدي عليلا بأوجاع الفراق والبعد أما أنت حقا لو رأيت صبابتي لهان عليك الأمر من شدة الوجد وقلت أرى المسكين عذبه النوى وأنحله حقا إلى منتهى الحد وساءك ما قد نلت من شدة الجوى فقلت وما للشوق يرميك بالجد وإني وحق الله دائم لوعة ونار الجوى بين الجوانح في وقد غريق أسير السقم مكلوم الحشا حريق بنار الهجر والوجد والصد غريق حريق هل سمعتم بمثل ذا ففي القلب نار والمياه على الخد حنيني أنيني زفرتي ومضرتي دموعي خضوعي قد أبان الذي عندي ومن عجب صبري لكل كريهة وحملي أثقالا تجل عن العد ولست أهاب البيض كلا ولا القنا بيوم تصير الهام للبيض كالغمد ولا هالني زحف الصفوف وصوتها بيوم يشيب الطفل فيه مع المرد وأرجاؤه أضحت ظلاما ويرقه سيوفا وأصوات المدافع كالرعد وقد هالني بل قد أفاض مدامعي وأضنى فؤادي بل تعدى عن الحد فراق الذي أهواه كهلا ويافعا وقلبي خلي من سعاد ومن هند فحلت محلا لم يكن حل قبلها وهيهات أن يحلل به الغير أو يجدي وقد عرفتني الشوق من قبل والهوى كذا والبكا يا صاح بالقصر والمد وقد كلفتني الليل أرعى نجومه إذا نامه المرتاع بالبعد والصد فلو حملت رضوى من الشوق بعض ما حملت لذاب الصخر من شدة الوجد ألا هل لهذا البين من آخر فقد تطاول حتى خلت هذا إلى اللحد ألا هل يجود الدهر بعد فراقنا فيجمعنا والدهر يجري إلى الضد وأشكوك ما قد نلت من ألم وما تحمله ضعفي وعالجه جهدي لكي تعلمي أم البنين بأنه فراقك نار واقترابك من خلد
sad
3747
قالوا الفراق غدا فهل يغنيني عن طول نوحي فيه طول حنيني أغدا سيحرم من جماله ناظري فيبيت ريانا بماء جفوني كم من غد كغد سأقضيه أسى وأذوق فيه من العذاب الهون ما حيلتي والقلب ليس بواجد عنه اصطبارا والهوى يصليني أنا لا تطيب لى الحياة بدونه أسفي تطيب له الحياة بدوني آه أبا زيد لقد أضنيتني وجمال وجهك كيف لا يضنيني لو كنت تعلم ما تكن حشاشتي لك من ولاء صادق مكنون ما كنت تجفوني وترضى فرقتي وبسهم بعدك في الحشا ترميني من لي به حلو الحديث رزينه ألفاظه كاللؤلو المكنون ياقامة تختال في البيضاء بي ن أوانس مثل الظباء العين هل عطفة نحوي إذا مر الصبا لا تنسها من عادة لغصون واهنأ بعيد قد فضحت بهاءه وسترت غرته بنور جبين
sad
3748
سقيت بكأس للمنون دهاق فكأنها علمت بيوم فراقي أهريرتي أو مأ علمت بأن سه م البين يضني مهجة المشتاق لله ذياك العنيق الملتوي سبحان ربي الحسن في الأعناق قد زاد حسنك فتنة وحلاوة أو ليس سر الحسن في الأعناق هيهات بعد آراك مقبلة على به فما بعد الحمام تلاق كم غضبة مني رأيت ونهرة فيعود منك الرأس في إطراق وترددينه من مواء ناطق بنغائم التحنان والأشواق والأم أمك يا هرير حزينة ترنو إليك بنظرة الإشفاق ما ضرني إلا ابتعادك حقبة عني لسقم ما له من واق
sad
3749
قد سقانا جرعة يوم الفراق ما أمر الطعم منها والمذاق كنت أرجو بعد شوق والضنى أن يطول الجمع منا والتلاق حيث من الله عنا باللقا واشتفى منا فؤاد ذو احتراق ورأيت المجد في أوج العلا ورأيت العز مسدول الرواق واشتفت نفسي بأخلاق لكم فاوحت في النشر مسكا ذا انفتاق فسلام لوزير لكم حاز في الأخلاق ما رق وراق وعلى حاشية حفت بكم ظرفاء النطق مشدودو النطاق لا على بعض وجوه لم تكن خلقت والله إلا للبصاق لهم في الفضل رجلا مقعد ولهم في حلبة اللؤم سباق لا يضير البدر كون البدر من بين أيامه أيام المحاق يا لها الله يوسعات مضت مثل من أطبق جفنيه وفاق واستمع ما لي جرى بعدكم وجرى ذاك على غير اتفاق قد وجدت البدر لي منتظرا لو ترانا بين لثم وعناق وكما من علينا الله بال ملتقى عجل أيضا بالفراق وامتطينا متنها سيارة جاد عنها بجناحيه البراق أوصلتنا حيث شئنا ورست ودخلنا في تهاد والتصاق وبقينا في تدان زائد والتوى من بعضنأ ساق بساق آه ما أقصرها من ليلة مثل من أغمض عينيه وفاق وكما شئنا وما شاء الهوى اجتمعنا بعد شوق واشتياق فقطفت الورد من وجنته ولثمت الثغر معسول المذاق قلت يا بدر وهل تتركني قال ما للشمس والبدر تلاق قلت هل تعلم ما أطلبه قال هل تعلم إن الوقت ضاق فتردى بدلة مزرقة من رأى بدر سماء في ازرقاق فرمى بي وتولى هاربا وتتبعته من غير التحاق وتشبتت به خوف النوى وعيون الدمع مني في انطلاق آه ما أحلى أويقات الرضى وأمر البين من بعد التلاق هذه الدنيا وهذا شأنها إنما الدنيا اجتماع وافتراق
sad
3750
من رام تفريقا لإخوان صفوا وأتاك لابس حلة الشيطان فاضرب به موج البحار وقل له هذا جزاء مفرق الإخوان
sad
3751
قربا مني القلاص العتاقا وخذاها رحلة وفراقا ودعا عني أني حليم رب أمر ضقت عنه وضاقا عصفت بي عنكما عاصفات ويقيم المرء فيما أطاقا لست أرضى منكما برفيق حسب نفسي قد سئمت الرفاقا موثقا كنت حياء وحلما فاتركاني قد قطعت الوثاقا لا سقى الله شعاب خلاف لم أصب قط بهن وفاقا وإذا البرق حداه ركام فحماه الله تلك البراقا ليس قلبي يا خليلي مني إن نزا شوقا إليها وتاقا غير هذا الحي علق ودي وسواه هاج قلبي وشاقا كل يوم في صفاتي ثلوم سوف تقيك ردى أن تذاقا واعتراق النحض من عارقيه جعل العرق سريعا عراقا أعراق أنت فيه أميم فاتخذ غير العراق عراقا إن بالزوراء دار أناس أنشق الشر بها وأساقى سجنونا بينهم ثم نادوا لا تروموا من يدينا أباقا عجل الله فراقي قوما تركوني لا أذم الفراقا أنا في كل وقاح المحيا لا يريك الود إلا نفاقا إن كبا عن تلعة للمخازي نزع العرق به فتراقى معشر إن خبروا فغصون حسنت مرأى ومرت مذاقا كلما زدتهم من جميل زدتهم مقلية وشقاقا وإذا عاتبتهم أوسعوني كلمات أوسعوها اختلافا نتلاقى وسقام قلوب لا نداويه بأن نتلاقى أمن الأشجان كنت خليا حين حادي الذود زم وساقا قاد قلبي منهم أحوذى رشحوه ليقود النياقا قل لمن عانقني ثم ولى سوف أحيا لا ألذ العناقا عجب الركب ضحى يوم بانوا كيف لم نزد هوى واشتياقا ثم قالوا نحن نعتد عذرا إن تفرقنا وعشت فواقا قد أفاق الواجدون وملوا والذي يهواكم ما أفاقا ليس عندي لسواكم خلاق فاجعلوا عندكم لي خلاقا نحن قوم في ذرا باسقات ضرب العز عليها رواقا نقتني إما رماحا طوالا للأعادي أو سيوفا رقاقا في خيام للقرى ماثلات ربطت أطنابهن العتاقا وإذا ما جلت حول فناء فاق من نؤويه منا ففاقا لم تجد إلا مجرا لرمح أو نجيعا من عدو مراقا ونمتنا من قريش بدور طالعات لا تخاف محاقا لبسوا المجد فإما رداء سحبوا هدابه أو نطاقا قد خلونا بعدكم بالمعالي نتعاطاها كؤوسا دهاقا لم يعقنا عن بلوغ الأماني في المعالي ما ثناكم وعاقا عج هذا الدهر يا قوم مني كعجيج الفحل أم الخفاقا كلما ثبطني عن مرام زادني ضنا به واعتلاقا إن للدنيا حبال غرور فاخترقها تنج منها اختراقا من أراد العز فيها مقيما فليبتها كل يوم طلاقا
sad
3752
نولينا منك الغداة قليلا وصلينا فقد هجرت طويلا ودعينا من الملال فما نع رف مولى في الحب إلا ملولا وأطيعي فينا العذول فما زل ت تطيعين في المحب العذولا وعدينا فربما علل ال وعد في الماطلين قلبا عليلا قد مررنا على الديار تبدل ن دثورا بجدة وخمولا نكرتها منا العيون فما تعر رف إلا رسومها والطلولا وبوادي البشام من لو رشفنا ه شفينا من الفؤاد غليلا جمع الحسن وجهه فتولى يحسب العار كله أن ينيلا قل لمغر بالصبر وهو خلي وجميل العذول ليس جميلا ما جهلنا أن السلو مريح لو وجدنا إلى السلو سبيلا جزعت للمشيب جانية الشي ب وقالت بئس النزيل نزيلا ورأت لمة كأن عليها صارما من مشيبها مسلولا راعها لونه ولم تر لولا عنت الغانيات منه مهولا عاينت منه والحوادث ينكر ن طلوعا لم ترج منه أفولا لا تذميه فالمشيب على طو ل بقاء الفتى يكون دليلا إن لون الشباب حال لو امتد د زمان أنى لها أن تحولا لو تخيرت والسواد ردائي ما أردت البياض منه بديلا وحسام الشباب غير صقيل هو أشهى إلي منه صقيلا قد طلبنا فما وجدنا عن الشي ب محيصا يجيرنا أو مميلا إن فخر الملوك والدين والدو لة ألقى علي منا ثقيلا نلت منه فوق المنى وعدمنا قبله من يبلغ المأمولا فمتى ما مثلت بين يديه مد ضبعي حتى شأوت المثولا وقراني والشاهدون كثير منه ذاك الترحيب والتأهيلا ثم أدنى إلى المحل الذي ين ظر نحوي فيه المساقون حولا كل يوم له صنيع كريم كان للدهر غرة وحجولا وأياد جاءت وما بعث العا في إليها من الطلاب رسولا مشرقات كما نظرت الثريا أرجات كما نشقت الشمولا وولوع بالجود يجزل إن أع طى نفيسا وإن أجاب سؤولا ترك العذر للبخيل وكم نح حى اعتذارا من الملام بخيلا سل به إن جهلت أيامه الغر ر اللواتي علمن فيه الجهولا من سطا بابن واصل بعد أن كا ن لملك الملوك خطبا جليلا لزه في قرارة تخذ اللج جة منها كهفا له ومقيلا في سفين ما كن بالأمس في أر بق إلا نجائبا وخيولا وألالا مذروبة ودروعا ورماحا خطارة ونصولا مستجيرا بغمرة الماء لا ين وي مقاما ولا يريد رحيلا كره الموت في النزال عزيزا فانثنى هاربا فمات ذليلا والجبال اللاتي اعتصمن على كل ل مريغ جعلتهن سهولا لم تنلها ختلا وشر من الخي بة في الأمر أن تكون ختولا وأبيها تلك القلال لقد ما طلن من بأسك الشديد مطولا لم يؤاتين طيعات ولكن زلن لما أعييتها أن تزولا وهلال أرادها غرة من ك فولى وما أصاب فتيلا زار وهنا كما تزور ذئاب ال قاع ليلا فسالة ونكولا ورأى نفسه تهاب من الحر ب جهارا فاختان حربا غلولا فتلقيته كمنتظر من ه طلوعا وكان يرجو الغفولا في رجال شم إذا رئموا الضي م أسالوا من الدماء سيولا ألفوا الطعن في الترائب واللب بات شيبا وصبية وكهولا فثوى بعد أن مننت عليه في إسار لولاه كان قتيلا لابسا ربقة الحياة وقد كا ن قطوعا عقد الحياة حلولا يا أعز الورى نجارا وخيما ومحلا وجانبا وقبيلا والذي عاد كل صعب من السؤ دد والمجد في يديه ذلولا شكر الله منك أنك سهل ت إلى بيته العتيق الوصولا ورفاق الحجيج لولاك ما كا نوا على المشعر الحرام نزولا لا ولا عقروا بخيف منى ني با وجروا على المقام ذيولا
sad
3753
إن غاب صفو العيش عنا برهة لا بد صفو العيش يوما يرجع وتمن أيام السرور بعودة فمن السرور رجاؤنا لا يقطع حتى كأنا لم نذق لكآبة طعما ولم تك مهجة تتقطع لا قلبنا متوجع لا بالنا متصدع لا زفرة تترجع ويعود محتسبي العزيز لحاله بنشاطه وهنائه يتمتع ويلوح بدر التم بعد سراره وبه ندور كأنجم تتلمع
sad
3754
أقوت معاهدهم وشط الوادي فبقيت مقتولا وشط الوادي وسكرت من خمر الفراق ورقصت عيني الدموع على غناء الحادي فصبابتي جد وصوب مدامعي جود وصفرة لون وجهي جادي أسعى لأسعد بالوصال وحق لي إن السعادة في وصال سعاد قالت وقد فتشت عنها كل من لاقيته من حاضر أو باد أنا في فؤادك فارم لحظك نحوه ترني فقلت لها فأين فؤادي لم أدر من أي الثلاثة أشتكي ولقد عددت فأصغ للأعداد ومن لحظها السياف أم من قدها الرماح أم من صدغها الزراد ولكم تمنيت الفراق مغالطا واحتلت في استثمار غرس ودادي وطمعت منها في الوصال لأنها تبني الأمور على خلاف مرادي هي من علمت وليس لي من بعدها إلا مراسلة الحمام الشادي يبكي فأسعده وصدق عنايتي بسعاد تحملني على الإسعاد في ليلة من هجرها شتوية ممدودة مخضوبة بمداد عقمت بميلاد الصباح وإنها في الامتداد كليلة الميلاد ما الرأي إلا أن أثير ركائبي مزمومة مشدودة الأقتاد من كل مشرفة كهيكل راهب تصف النجاء بمرسن منقاد ضرغم عريس وحوت مخاضة وعقاب مرقبة وحية واد نقشت بحيث تناقلت أخفافها صور الأهلة من نعال جياد أرمي بها البيداء تفرق جنها فيها وترميني إلى الآماد حتى تنيخ بروضة مرهومة كمرادها دمثا وخصب مراد فحص النسيم ترابها فانشق عن نهر كتنسيم الرحيق براد وخلا الذباب بأيكها غردا على أعوادها كالمطرب العواد وترعرعت فيها أطيفال الكلا ممتكة ضرع الغمام الغادي ونضا سرابيل المذلة جارها واجتاب غرا سابغ الأبراد هي حضرة الشيخ العميد ولم تزل شرب العطاش ومسرح الوراد
sad
3755
بعدت وما حكم البعاد بعادل أما من نصيب فيك غير البعاد لي طوى خالك المسكي عني وخدك ال جميل غداة الجزع وخد الحمائل وأسقطتني لما ظننتك واصلا كأني حرف الراء في لفظ واصل وأوحشني ربع لأهلك مقفر فلذت بقلب من جوى الشوق آهل وغادرت عيني كالغدير بطلعة هي الروض غب الساريات الهواطل فكن جامعا بين الغدير وروضة ليخضر لي عيشي وأحظى بطائل ومن لي بأن يخضر عيشي والنوى دويهة تصفر منها أناملي أسرك مني أن هجرك مدنفي وغرك مني أن حبك قاتلي بحسبك أن البين راش نباله وفوقها نحوي فأصمت مقاتلي وخوفني ماء من العين نازل عمى هو من ماء إلى العين نازل وخطب سمين مثل ردفك ذقته بجسم نحيف مثل خصرك ناحل فهبني خلالا ثم هبني تداخلا خلال ثناياك العذاب المناهل ومذ أعلقتني الأربعون حبالها تراءت لعيني الأرض كفة حابل وما شعراتي البيض إلا مشاعل ومن نار قلبي نور تلك المشاعل وما الشيب إلا شائب الصفو بالقذى ولا وخطه إلا نذير الغوائل يرد قناة القد قوسا وينتضي على الوفرات السود بيض المناصل ولولا حصاد العمر لم تك تنثني لدى الكبر القامات مثل المناجل وغيم شباب جاد روض مسرتي فزال وفعل الغيم ليس بزائل ففي مقلتي ودق صدوق بفيضه وفي عارضي برق كذوب المخائل سقى الله أيام الصبا فهي حقها لبان ضروع للنعيم حوافل وطرب أذنيها بنغمة معبد وحرك عطفيها بخمرة بابل وعشب مرعاها كساحة مجتد حبته يد الشيخ الأجل بنائل وليس نظام الملك إلا سحابة يشيم حياها كل حاف وناعل فكالبحر إلا أنه غير آسن وكالبدر إلا أنه غير آفل ذراه ربيع للرجاء إذا شتا وفيه لقاح للأماني الحوافل إذا الركب زموا عيسهم عن فنائه وشدوا قتود الناجيات المراقل رأيت العباب البجر ينشرن شكره وإن كان تشكوه ظهور الرواحل فأوهامهم من مدحه في دقائق وأحكامهم من منحه في جلائل وأكرم شيء عنده صوت سائل وأهون شيء عنده قول عاذل هو الحسن الموصوف بالحسن فعله ندي الكف طلق الوجه لدن الشمائل أشم طويل الباع مستغزر اللهى أغر عريض الجاه جم الفضائل فتى أنست منه الوزارة رشدها إذ استتودعته المهد أيدي القوابل توسد حجر الأكرمين أولي النهى وألقم ثدي المحصنات الغوافل فجاء كما يلفي وزر قميصه على مستقل بالمعالي حلاحل له الله من قرم إلى المجد سابق وبالخير أمار وللمير باذل وللملك معوان وللملك حارس وللدر حلاب وللنصح ناخل إذا خط كف الوشي فضلة ذيله حياء وغض الجفن نور الخمائل وإن سل صمصام الفصاحة ناطقا تحيرت في تطبيقه للمفاصل به اخضر عود الدهر واهتز نبته ودل على مقصوده كل فاضل أذم عليه الدهر إذ حل بركه علي وحساني كؤوس البلابل وزلزل ركني فانهدمت لهده وقد هدم الأركان هد الزلازل فطارت عصافيري وشالت نعائمي وهاجت شياطيني وفارت مراجلي وكيف أرى نفسي مداس مناسم تطامن مني أو مناخ كلاكل وخلفي أولاد وخلفي رائث على عاجزات النهض حمر الحواصل وقد أطمعتني منه قدمة خدمتي ودعوى انتماء أكدت بالدلائل ولي أمل غض الشباب طريه وذاك لشيب في نواصي وسائلي وصحبة أيام مضت وكأنما هواجرها تكسى ظلال الأصائل ليال لبسناها ومسنا تجملا بها فوجدناها رقاق الغلائل وكم لي فيه من سوار سوائر حوال على الأحوال غير عواطل قواف كأني لاعب من نسيبها بعطشانة الزنار ريا الخلاخل مغررة في كل ناد رواتها مصنجة في كل واد جلاجلي
sad
3756
وداعا للرمال وللمغاني وداعا للملاحة يا صديقي أتذكر كيف كان الموج يجرى كما يجرى الشقيق إلى الشقيق وقفنا في جوار اليم سكرى كسكر الناظرين إلى الرحيق نرى في البر ألوان التناجى وفي البحر المشارف والعميق كأن الحسن ذاب بكل لون نراه وفي المياه وفي الطريق سكرنا سكرة الحرمان حتى كلانا كالأسير وكالطليق وهذا الجو يملؤه حنان ولو أن الغروب من الحريق وأبنا أوبة المهزوم لكن بنا طرب من الأدب الحقيقي وحين مضى القطار يقل وجدى ووجدك كالرفيق من الرفيق رأينا الحسن وثابا جريئا يحاصرنا كأحلام العشيق فعوضنا من التبريح صفوا ومن صور الخشونة بالرقيق وأضحكنا من السفر الموافى بألوان الأثاب وبالزعيق رموه خنادقا وقلاع حرب فصار مدى الطريق من المضيق وذا طست الغسيل يداس حتى يزمجر بالرعود وبالبريق وتمضى الغانيات على تثن تثنى النور في الجو الصفيق فسبحان المكافىء والمعزى وما أدنى الرجاء بكل ضيق لقد عدنا بقهقهة وأنس وأحلام الرشاقة والرشيق
sad
3757
ما رأتني عيناك يوم الفراق أخدع القلب بادكار التلاقي وأطفي بالدمع نار غرام كان عونا لها على الإحراق مائلا بين نهضة ومقام حاكما بين سلوة واشتياق أذكر الشوق بالصدود ليخفى وأداري اللحاظ بالإطراق كل شيء أدنى إلي من الصب ر وصبر المشوق عين النفاق يا خليلي من ذؤابة قيس في التصابي رياضة الأخلاق غنياني بذكرهم تطرباني واسقياني دمعي بكأس دهاق وخذا النوم من جفوني فإني قد خلعت الكرى على العشاق واسألا لي الشمال عن نشر أرض كنت أحيي بطيبه أرماقي إنها إن مشت بوادي الخزامى صنعت فيه صنعة السراق لي زمان ظام إلى ماء وجهي يمتريه بكل ما إملاق يتمنى بسطي يميني ليستم طر فيها عزالي الأرزاق دون ما رامه جماح أبي شمري الجنان مر المذاق تتناهى عنه الخطوب إذا ما عانقت كفه نحور العتاق قد تمرست بالليالي فحسبي ما أرى لي في ودها من خلاق لغناها أقوى ذريعة عسر وبلوغ المراد بالإخفاق كم مقام ملأت فيه فم الصب ح بجيش عرمرم غيداق ستر الجو بالعجاج فعين الش شمس مطروفة عن الإشراق في رجال يسابقون ظباهم عند وثباتها إلى الأعناق كل غض يرى المنايا حياة والعوالي إلى المعالي مراق أنتضيهم على صروف ليالي ي فأغنى عن المواضي الرقاق قد سحبت القنا بكل طريق سئم السير فيه صبر النياق أنا ترب الظبا رفيق العوالي حرب هذي الطلى عدو التراقي فالقياني الردى فإني رداه وازجرا بي النجوم في الآفاق وإلى أحمد الذي ظل عود ال مجد لما استهل في إيراق جذبتني وسائل للعلا في ه غرامي لأسرها في وثاق لبست منه حليها فاستهامت بالتحلي به عن الأحداق ذاك موهي عقد الخطاب إذا ما اع تلج القول في لها المسلاق رابط الجأش في جليل الرزايا شارد الفكر في المعاني الدقاق لست أرضى بأن أقول هو البد ر ومذ تم لم تصب بمحاق فت بالبر بالمعالي بنيها فانظرن هل ترى لهم من لحاق كنت أقضي على الورى بخلاف ال مجد حتى قيدت من إطلاقي كيف لا أجتني له ثمر المد ح وتلك الأعراق من أعراقي واقف عنده جواد سباقي وإلى هذه المعالي سباقي لست أسخو لكل شخص بلحظي ولو ان القتاد في آماقي ولباعي غال على كل جيد ليس إلا لقدر رمحي عناقي جاءك العيد ضامنا ري آما لك من منهل له رقراق فالقه بالمنى وناشده شعري تجدنه إليه بالأشواق واشفقن عن ضميره تلف حبي رافلا بين خلبه والصفاق لا اطمأن الردى إليك ولا زل ت تلقى جماعة بفراق وأطاع الزمان فيك المعالي فالليالي معروفة بالشقاق
sad
3758
لعمرك إنني فارقت نجدا وقلبي مودع فيها رهين وما لي بعد فرقة أهل نجد قرى إلا نحيب أو أنين وعين جف منها الدمع حتى أحاذر أن تجود بها الشؤون جفاها غمضها فكأن عينا لنا بعد الفراق ولا جفون فيا ليت الصبابة يوم ولوا ضحى خفت كما خف القطين وليتهم وحسبي ذاك منهم دروا أني لفرقتهم حزين أحبكم وبيت الله حتى يقال به وما صدقوا جنون وكم أنكرت حبكم فنادى به دمع يبوح به هتون وأعظم ما يلاقيه قرين وأشجى أن يفارقه قرين وكم لكم بقلبي من غرام يؤرقني إذا هدت العيون ألجلج كلما سوئلت عنه كما ورى عن البذل الضنين فلا أنا معرض عنه صموت ولا أنا معرب عنه مبين أرونا موضع الإنصاف منكم فقد جلت عن المطل الديون ولا تبدوا صريح المنع منكم فيغنينا عن الخبر اليقين
sad
3759
ألا إن قلبي من بعدكم أفاق وفارقني باطلي فأصبحت خلو ضمير الفؤاد وقد كان في شغل شاغل وما لي يا قوم تعريجة بذات حلي ولا عاطل ولا أنا أطمع في جائد ولا أنا أيأس من باخل ولا بت أشتاق من صبوة إلى غارب بالنوى آفل ولا كنت أحفل في بلدة مقيما بمستوفز راحل ومن عجب أن ذات السوار تواصل من ليس بالواصل يصب بها يمني النجار وتسكن وسط بني وائل وتعتاض من جانب فاهق من الخصب بالجانب الماحل أعيذك من مهبلات الزمان حكمن على الرجل العاقل ومن نفحات عدون النبيه وعجن على منزل الخامل ومن آنف أضرعته الخطو ب حتى تعرض للنائل ومن كلم جد بالسامعين وجد عن المنطق الهازل ومن طمع للفتى خائب ومن أمل في الغنى حائل ومن صبوة نحو مستقلع ال غروس وشيك النوى زائل ومن خدع لبدور النضار وهبن المذلة للسائل وقد علم القوم أني شططت بسرحي عن مسقط الوابل وأجممته يرتعيه العدو نجاء عن الخلق السافل ولما أنفت من الأعطيات رميت الوفي على الماطل فأصبحت عريان من منية تسوق الهوان إلى الآمل أقول لقوم يودون أن تصوب عليهم يد الباذل فما شئت من ملطم ضارع وماء حياء لهم سائل إذا كان نفعكم آجلا فلي دونكم راحة العاجل
sad
3760
غدا أحل عن الأوتاد أطنابي لكي أشد على الأجمال أقتابي في كل يوم عناق للوداع جو يلف قامات أحباب بأحباب ورحلة في غم النقع تمطر أس واطا تلم بأعجاز وأقراب كم أنشب البين في أسروعه بردا وكم أغار على ورد بعناب والدهر شوك جنى أغصانه إبر فكيف أملك منه قطف أعناب غوثاي منه فما ينفك يقلقني بسفرة تقتضي تقويض أطنابي كأنني كرة ينزو بها أبدا وقع الصوالج في ميدان ألعاب ما أعوز الصبر في الأوصاب من دنف يذيقه البين صبرا ديف بالصاب إذا لوى يد حاديه الزمام شكا قلبا لذيفان صل منه منساب يا حيذا زوزن الغراء من بلد ناب الحوادث عن أكنافها ناب حسدت أذيال أثوابي وقد ظفرت بشم تربتها أذيال أثوابي تود عيني إذا ما أرضها كنست لو صيغ مكنسها من شعر أهدابي أحنو عليها وأستسقي لخطتها يدي سحاب جرور الذيل سحاب كأنها الخلد ما تنفك طائفة ولدانها بأباريق وأكواب إن جئتها فجوادي سابح مرح وإن رجعت فمعثار الخطا كاب
sad
3761
ما على الغادرين نسكب دمعا إن فجعنا بصدهم والفراق غرهم عطفنا عليهم فظنوا أن هجرانهم مرير المذاق لا تعودوا ولا تمنوا علينا بالذي تمنحون يوم التلاقي سوف نصحو وكل نشوة حب سوف تودي بها الليالي البواقي حبكم أنجبته أيام حرب صبحها في سناه ليل بهيم لا يصون الحليم فيها نهاه ساحة الحرب ليس فيها حليم حبكم صيغ من أمان وخوف فهو نار يهفو عليها النسيم حبكم خدعة السلام أشاعوا قبل يومين أنها تسليم كان ما كان وانقضت صبوات ثائرات في إثرها صبوات كان عهد الهوى وثيقا فأودى بوثيق الوفاء هذا الشتات قد سكبنا الدمع العزيز عليكم وعلى القبر تسكب العبرات أدمعي إن سكبتها في غرام فهي في شرعة الهوى صلوات أتروني عرفت ما كان منكم وقصيدي في عتبكم تلميح إن يومي بذلك الثغر يوم أنا فيه مقاتل وجريح مطر هاطل وبأس شديد وقتال ومدمع مسفوح لن تروني أموت ما مات قلب صادق في الهوى ولا مات روح كذب ما سمعت من صدق عهدي ليس للثائر المجرح عهد إن أكن في هواك أخلفت وعدا فلقد ضاع فيك وعد ووعد خاتل أنت فاحترس من عقابي كل ختل له عقاب ورد محنتي فيك والجروح قصاص لم تسدد ديونها السود بعد ليلة الثغر ليلية كربتني وليالي الجوى عناء وكرب كلما قلت غاب عني دجاها أج من طيفها قتال وضرب أعين الغيد لا تروم سلاما إن تسليمها المهذب حرب باطل باطل حديث أناس زعموا أن شرعة الكون حب أي عهد ترى وعندك أني في حياة الغرام والوجد طفل ليلة الثغر أفقدتني رشادي إن بعض الجنون في الحب عقل لن تراني إلا غريما أثيما وثبه في هواك خبل وقتل لا تحاول ضلالة في غرامي ليس لي في الضلال والمكر مثل أعلن الصلح واطمأنت سيوف ظامئات إلى حمى الأغماد واستطار الهوى فأعلن حربا بين سود العيون والأكباد حربنا لم تقف لميحة طرف من قديم العصور والآباد كل حرب لها بشائر صلح غير حرب سعيرها في فؤادي أنت من أنت لا أسميك رفقا بك يا سهد أعين الرقباء أنت في خاطري خيال لطيف كالخيال المكنون في الصهباء لا تخل أنني جفوتك زهدا في عذابي ولوعتي وعنائي إنني قد كتمت حبك خوفا من فضول العذال والسفهاء أعلن الصلح بين قوم وقوم أين صلح العيون صلح القلوب دارت الحرب بين قلبي وحبي إن حرب الهوى أمض الحروب كل خطب يهون إلا خداعا يصطليه متيم من حبيب أنا أذنبت في اشتياقي إليكم إن صدق الغرام بعض ذنوبي أقبل الصلح هكذا قال ناس يلبسون الغروب ثوب الشروق صلحهم خاتل ضميرا وعينا كاشتمال العدو ثوب الصديق إن يخونوا فما خيانة روح سقطت سقطة الهوى في طريقي مكرهم في هواي شارة حرب تؤذن الروح بالتهاب الحريق أنت من أنت والسياسة غيب هي رجم الظنون بعد الظنون إنهم صوروك نور ضميري إنهم صوروك نار شجوني أين ألقاك أين لا أين إني حائر الروح في شعاب الحنين حبنا مات فابك أنت عليه غاض دمعي وغاب عني أنيني قال قوم وقلت أنت سلاما فعليكم تحيتي وسلامي إن تسليمكم علي بشير بالجميل النضير من أيامي ليت ما قد سمعت يؤنس روحي ويروي الظمآن من أحلامي ليتني أغتدي وأمري أمرى في ودادي وفي مرير خصامي يا جمال الجمال هذا رقيب أزرق العين يا جمال الجمال لا تصدق كلامه في اتهامي إنه يمترى ضروع الخبال أمر هذا الرقيب يلغيه أمر منك يا
sad
3762
غداة نأي الصبر الجميل مودعا وللبين إرعاد علينا وإبراق يؤجج لي نارا يريني أنها وما هي إلا النار وجد وأشواق
sad
3763
ما كان ظني فيك مولاي أن تبلغ في الهجر إلى ما أرى فهل ترى يرجع غصن اللقا بعد التنائي نضرا أخضرا ويشتكي القلب صباباته ويخبر الطرف بما قد جرى
sad
3764
إن كان ذنبي في الهوى أنى ندمت على جفاك فالله يرحم عاشقا باع الأحبة واشتراك ولسوف تعرف بعدما تسعى الليالي في نواك أن ليس مثلى صادق واف ولو بلغ السماك
sad
3765
يا من هجاني عامدا ومحله عندي مكين وأباح عرضي بالهجاء وعرضه عندي مصون لم ينهه عقل لديه وكنت أعرفه ودين كن كيف شئت فلي فؤاد بالوفا أبدا يدين إن تحفظ الود الأكيد فإنك الثقة الأمين أو حلت عن ودي وخنت فلا أحول ولا أخون حاشا لمثلك إن مثلي عنده أبدا يهون ولقد علمت مودتي والشك يذهبه اليقين فاعطف إلى الذكر الجميل فإنه حلي يزين واحذر مصاحبة الهجاء فإنه بئس القرين كم مفلق بهجائه تقذى برؤيته العيون خذها على محض الوداد كأنها الدر الثمين
sad
3766
خلا جيبي ففارقني رفاقي بما في الجيب يقترب الرفاق أحباء ولا مال فهذا وحق الحب حال لا يطاق زمانك حشوه غدر ولؤم وإخوان شريعتهم نفاق إذا اثريت كانوا كل يوم ضيوفك والمكان لهم رحيب وإن أجديت طاروا عنك لطفا فما للطير عيش في الجدوب وأدبني الزمان وما أراني بهذي الحال أدبني الزمان لقد أصبحت مما قد جنيتم أرى ماء المدامع من شرابي سقاني الدهر كأس الحزن صرفا فكنتم في زماني من صحابي زمان أنتمو فيه زمان قريب العهد من لمح السراب ولولا صبوة مني لهنتم وكان الهجر معسول الرضاب سأنسى كيف أنسى لست أدرى ففي النسيان أكواب العذاب وشاب الرأس من وجدى وحبي فأخفيت الذوائب بالخضاب وعدت فلم أجد للشيب عذرا فإني راغما ولي شبابي قصائد في البلاغ تقول إني فتى في حبه الطاغي جهول وما ذنبي وأحمالي ثقال بهن بكى لأحمالي العذول شقينا في محبتنا أجيبوا فما لي في الشكاية ما أقول لعل الله يدركني بلطف ومن روض المعارف أستقيل وزارتنا بغت ظلما علينا فليس بها صديق أو خليل زكى في وزارته غريب فلا تستنكروا شكوى الغريب
sad
3767
أخاصم نور البدر عمدا لعلني أخاصمكم والهجر يؤذن بالهجر أخاصم روحي حين يطلب نأيكم وأسأل عنكم في سراري وفي جهرى سأذكركم ذكر الهديل أليفه وأصفح عما قد تريدون من ضرى أنا الفاتك الفضاح بالوجد والهوى فقولوا الذي تهوون في الحب من أمرى سأذكر أنى قد شقيت بحبكم وأنى فضحت المكتم من سرى سلام على العهد الذي تعرفونه سلام على مثواه في غابة الصبر سلام على نائين ناسين لم أكن لأذكرهم لولا جوى الحب في صدري
sad
3768
كم ذا الجفا وإلى متى الهجر شب الهوى وتعذر الصبر ذهبت قوى قد كنت أعرفها وتجلد أودى به الدهر حتام أحمل فيك من كلفي ما لا يطيق لحمله الصخر ومعنف أدى نصيحته لو لم يكن في مسمعي وقر ماذا على العذال لو عذروا إذ في الهوى العذري لي عذر عيني هذا وقت جودكما فتدفقا فكلاكما بحر
sad
3769
عندي لأهل الحمى والركب مرتحل قلب يشيعهم أو مدمع هطل أما الفؤاد فلا يبغي بهم بدلا وهل عن الروح إن فارقتها بدل وفي الهوادج من يغري العواذل بي وهن يعجزن عما تصنع الإبل ترنو إلي على رعب يخامرها تلفت الظبي حين اعتاده الوجل ولي إليها وإن خفت العدا نظر ألوي له الجيد أحيانا إذا غفلوا وكيف يجدي على الصادي تلفته إلى مناهل سدت دونها السبل نأت ولم تك نفسي بعد فرقتها ترجو الحياة ولكن أخر الأجل
sad
3770
إلى شاطئ فيه إغراقكم رميناكم الرمية القاضيه ويا بدر أهلوك ما خطبهم فما أعين منهمو باكيه فقدتك حيا وبئس الحياة لنفس على غدرها باقيه صحا القلب من حب مفتونة من الغدر لم تك بالصاحيه سلام عليها إذا سرها سلام على روحي الفانيه مضينا إلى البحر نلهو به ونصرع أمواجه الطاغيه فلم نر من فوق أثباجه سوى الغدر من رمم باليه وبالغدر يرقد أهل الجمال كما ترقد البلدة النائيه غرام قضيناه في غفوة ولم تك أيامنا غافيه وأيامنا في النهار المضىء بنوركمو ليلة داجيه سقى الغدر أنفسكم فارتوت وللغدر نافورة ساقيه أبحتم من الهجو ما لا يباح ففي هجوكم جادت القافيه
sad
3771
أليلتنا بالحزن عودي فإنني أطامن أحشائي على لوعة الحزن وأذري به دمعا يروي غليله فلم يتحمل بعده منة المزن وأقسم بالبيت الرحيب فناؤه وبالحجر الملثوم والحجر الركن لأنت إلى نفسي أحب من الغنى وذكرك أحلى في فؤادي من الأمن فكم غادة جلى ظلامك وجهها وبدر الدجى من حاسديها على الحسن خلوت بها وحدي وثالثنا التقى ورابعنا ماضي الغرارين في الجفن يذود الكرى عنا حديث كعقدها فلما افترقنا صار كالقرط للإذن وآخر عهدي بالمليحة أنني رمقت بذات الرمث نار بني حصن فحييت أهل الضوء وهي تشبها على قصد الخطي بالمندل اللدن فقالوا من الساري وقد بله الندى فقلت ابن أرض ضل في ليلة الدجن له حاجة بالغور والدار بالحمى ونجد هواه وهي تعرف ما أعني
sad
3772
خليلي إن العمر ودعت شرخه وما في مشيبي من تلاف لفارط ألم تعلما أني أنست بعطلة مخافة أن أبلى بخدمة ساقط فلا تدعواني للكتابة إنها طماعة راج في مخيلة قانط ينافسني فيها رعاع تهادنوا على دخن من بين راض وساخط وأنكرت الأقلام منهم أناملا مهيأة أطرافها للمشارط لئن قدمتهم عصبة خانها النهى فهل ساقط لم يحظ يوما بلاقط وأي فتى ما بين بردي قابض عن الشر كفيه وللخير باسط ومعتجر بالحلم والسلم تبتغى وللجأش في بحبوحة الحرب رابط ولكنني أغضيت جفني على القذى ولم أرض إدراك العلا بالوسائط أقول لذي الباع الطويل عويمر ومن شيمتي نصح الصديق المخالط هو الدهر لا تبغ الحقيقة عنده وإن شئت أن تكفى أذاه فغالط
sad
3773
وليل طويل الباع فرقت شمله بخرق جميع الرأي غير شتيته أهبت به والعيس ميل رقابها ليبعد مسرى همه بعد صيته فنفض عن أجفانه غبر الكرى وقد مال ترنيق النعاس بليته وما ظنه والنجم واه نطاقه بأروع محيي ليله ومميته هفا مرحا والديك يدعو صباحه وخاض حشاه والقطا في مبيته
sad
3774
من أرتجي وإلى ما ينتهي أربي ولم أطأ صهوات السبعة الشهب يا دهر هبني لا أشكو إلى أحد ما ظل منتهسا شلوي من النوب فكم تجرعني غيظا تفور به جوانح بت أطويها على لهب تركتني بين أيدي النائبات لقى فلا على حسبي تبقي ولا نسبي يريك وجهي بشاشات الرضى كرما والصدر مشتمل مني على الغضب هل في أهيلك غيري من تزان به أم هل لهم حين يعزى من أب كأبي متى تعد بنيها أعصر سلفت فأنت تربي عليها حين تفخر بي أما علمت وخير القول أصدقه أن المطامع لا أرخي لها لببي إن هزني اليسر لم أنهض على مرح أو مسني العسر لم أجثم على لغب حسب الفتى من غناه سد جوعته فكل ما يقتنيه نهزة العطب
sad
3775
بمنشط الشيح من نجد لنا وطن لم تجر ذكراه إلا حن مغترب إذا رأى الأفق بالظلماء مختمرا أمسى وناظره بالدمع منتقب ونشقة من عرار هز لمته رويحة في سراها مسها لغب تشفي غليلا بصدري لا يزحزحه دمع تهيب به الأشواق منسكب والنار بالماء تطفى فالهموم لها في القلب نار بماء العين تلتهب فقال صحبي غداة الشعب من حضن والخد يهمي عليه واكف سرب حتام تبكي دما والشيب مبتسم والعمر قد أخلقت أثوابه القشب فما ثنى اللوم من غربي وذا عمه يا سلم ما أنا بعد الشيب والطرب
sad
3776
قولوا لهذا الرشإ الهاجر إن دموعي جرحت ناظري أبيت لا بدر الدجى مسعدي ولا أخوه في الكرى زائري والليل في خطوة أقدامه أبطأ من تأميلي العاثر وطائر البان على أيكه مكتحل من نومي الطائر وبي هوى قام على مهجتي ينفذ أمر الملك الجائر أطيعه في قتل نفسي وما علي إلا طاعة الأمر من ام يكن مثلي فلا يدعي حب ذات النظر الفاتر أنا الذي أرسل ذكر الهوى في الناس مثل المثل السائر من معشر نالوا العلى كابرا تعزى له العلياء عن كابر حلوا ذرى الفخر وما غيرهم يسمو إلى الذروة من فاخر فقل لهذي الأرض تزهى بنا زهو السما بالفلك الدائر إنا ليوث شهدوا أنها أشبال ذاك الأسد الكاسر المفزع الدنيا بسمر القنا والضارب الآفاق بالباتر والمحكم العدل كما شاءه من بات يخشى بطشة القاهر ما عابني أن قيل ذو صبوة أو قيل مجنون بني عامر والحب أهدى لفؤاد الفتى من حاجة النفس إلى الخاطر بحار عقل المرء فيه فهل من حيلة في عقلي الحائر وبي مليح الدل ذو طلعة تكمد وحه القمر الباهر وافت إلي المكرمات التي ليس لها غيري من شاعر لو مر بالظبيات لاستأنست وجدا بمثل الرشإ النافر ولو رأته الأسد في غابها رأتء مذل الأسد الخادر براه من صوره فتنة مهفهفا كالغصن الناضر يسومني الصبر وهل عاشق من لم تمته لوعة الصابر راح بنومي واصطباري معا يتيه تيه الملك الظافر ومن اتقى الله ولا يتقي في مدمعي الملتطم الزاخر يا مرهف الأعطاف ماذا الذي ترهفه من لحظك الساحر سلبتني النوم وضيعته فرد بعض النوم للساهر كم عاذل فيك وكم عاذر وما على العاذل والعاذر إنب امرؤ في نفسه عزة تجله عن شيمة الغادر إن قتلتني صبوتي فالهوى أوله يقتل في الآخر
sad
3777
لم يأل صبرا عليك حين هجرته لو كان ينفع صبره لسلاكا تطوي الليالي في هواك حياته وأراه ينساها ولا ينساكا رحماك يا من أطال بليتي يا من أطال بليتي رحماكا أعلي هذا الهجر طال عذابه وعلى الذي يهواك صال هواكا فلقد عرفت بك الشقا بعد الهنا لما عضبت علي بعد رضاكا نهنه دموعك يا حزين فإنها دول سيضحك الذي أبكاكا
sad
3778
هجروك بعد صبابة وغرام وأراك لا تنسى هوى الآرام أتبعتهم نفسا عليك عزيزة وطويت جنبيها على الآلام كم تحت جنح الليل مثلك مدنفا أنسى الليالي عروة بن حزام يجري مع الأوهام حتى أنه لتكاد تحسبه من الأوهام يا قلب كم لك في الهوى من صبوة ضربت بك الأمثال في الأقوام عدوا علي مآثما لم أجنها والحب يا قلبي من الآثام فدع الهوى يجري كما شاء الهوى إن الحسان كثيرة اللوام كم بت أحلم بالمنام وما أرى تجدي علي لذاذة الأحلام فادرأ هموم العيش بالكأس التي تحكي عجائزها عن الأقوام صهباء إن مست فؤادي مرة غسلت بجنبي كل جرح دامي سموا أباها الكرم حين تبذلت في فتية شم الأنوف كرام وتراوحوا كاساتها فكأنما عادت بها الأرواح للأجسام يا رحمة العشاق من أحبابهم ناموا وباتوا الليل غير نيام حتى إذا انطفأت مصابيح الدجى وأضاء فود الليل ظلام خبأوا الهوى بين القلوب وأصبحوا وتوارت الأزهار في الأكمام
sad
3779
مرت لياليها ولما ترجع فالعين إن هجع السها لم تهجع أيام تهتف بي المهى ويغرن إن ذكروا حنيني للغزال الأتلع وأرى تحيتهن في جيب الصبا وسلامهن مع البروق اللمع زمن به كان الزمان يهابني وحوادث الأيام ترهب موضعي ينظرن مني قيصرا في قصره ويخفن من همي عزيمة تبع في حين لا العبرات تكلم أعيني حزنا ولا النيران تكوي أضلعي يجري الهوى طربا على آثارها مشي الجآذر للغدير المترع ظمآن لا ترويه إلا عبرة أو مهجة هطلت بجنبي مولع حسبوه غصنا في الثياب وزهرة تحت القميص ووردة في البرقع أمسيت من آماله في ليلة ضل الصباح بها طريق المطلع تشكو نجوم الليل أني رعتها ومتى تروع أنة المتوجع وكأنها إذ أحدقت في جانبي حسبت هلال سمائها في مضجعي غر كمحمود السريرة إن دعا زهرا كغرته المضيئة إن دعي لو أنصفوها لاستبانوا أنها حبات ذياك القريض المبدع عرفوا به شعر الفحول وأهله وسجية المطبوع والمتطبع فلو أن عمرا أسمعوه حماسة لحما به الصمصام إن لم يقطع أو أنشدوا المجنون بعض نسيبه لنسي به ليلى فلم يتفجع لم أتل يوما آية من آية إلا حسبت الكون يتلوها معي وأراه أحيا للبلاغة دولة مات ابن برد دونها والأصمعي وأبيك لولا مكرمات بيانه ما كان في إحيائها من مطمع
sad
3780
أقول له عند الوداع وأدمعي تصدقني فيما به أتلفظ لكم في صميم القلب منا مودة تصان على مر الزمان وتحفظ
sad
3781
بعد أن فارقت ليلي مرغما حثني طيف لها ان ارجعا والتقينا بغتة بعد النوى فتعانقنا واجهشنا معا
sad
3782
أما كفاك الفراق غدرا وبعد هذي الديار هجرا أسائل البدر عنك حينا وأسأل الشمس عنك طورا وكلما غردت حمام في الأيك طار الفؤاد طيرا قضى علينا الغرام أنا نتخذ الليل فيه سترا فمن عيون تبيت عبرى ومن عيون تبيت سكرى وكل يوم يخلف يوما أراه دهرا يعقب دهرا يا أحسن الفاتنين قدا وارفع المالكين قدرا فتنت مصرا فهل تولى يوسف يا ذا الدلال مصرا لو عشق الشمس فيك قوم لكان هذا الجمال عذرا ما إن حسبت الزمان يوما يترك نفسي عليك حسرى إذ تتثتى جوى وحسنا وإذ تجنى هوى وكبرا نقتسم العيش لا نبالي أكان حلوا أم كان مرا وقد تركنا زيدا وعمرا يضرب زيد هناك عمرا وقد أبانت لنا الليالي أن لهذي الحياة سرا بينا يكون الزمان عسرا إذا تراه استحال يسرا
sad
3783
ما بين بعدك والتداني يا منيتي يفنى زماني أحيا بقربك تارة ويميتني بعد المغاني ما دام لي منك النعي م ولا الضنا مني بفاني أطمعتني حتى إذا ملك الهوى طوعا عناني أبديت لي منك القلى أنى وقد غلقت رهاني بجمال طلعت التي أنوارها تحيي جناني ومجال أمواه الحيا ة على جبينك كالجمان وبلؤلؤ الثغر الذي يفتر عن برق يماني نعم علي بنظرة فيها الشفاء لما أعاني ما لي بأثقال الهوى إن غبت عن عيني يدان
sad
3784
وكل أخ مفارقه أخوه لعمر أبيك إلا الفرقدان
sad
3785
أتاني بعد فرقتنا سلام فكيف وعذلي حولي أتاني تقول أأنت لا تنفك حيا تعاني من هولنا ما تعاني كفى هجرا فقد أصبحت نضوا تمر بي العيون ولا تراني ولو هب النسيم علي يوما لزحزحني وربك عن مكاني وها أنا حين أنظم فيك شعرا أكاد أكون فيه من المعاني لو أن الحور حولي قد تجلت لجد الناس في طلب الجنان
sad
3786
إني غير مختار وفارق مضطرا ولم يك لما عاش في نفسه حرا وهل جعلوا منه الدماغ برأيه ليقبل دينا أو ليجتنب الكفرا ولو أنه اسطاع الكلام بقبره لقال اتركوني إنني أحمد القبرا له قد حلا الموت الذي قد حماه من أذاه على عهد الحياة الذي مرا لقد قدم الدنيا بغير اختياره وسافر منغير اختيار إلى الأخرى أمالك يوم الدين كن راحم به فإن الذي قد جاءه جاءه قسرا سل العبد عما جاء قبل جزائه لعل له عذرا لعل له عذرا فأنت الذي بالخير كنت أمرته وأنت الذي قدرت أن يعصى الأمرا ترأف ولا تقذف بنار جهنم فتى غير مسطيع على حرها صبرا لقد طال ليل المؤمن القانع الذي ثوى في ظلام القبر ينتظر الفجرا يؤمل بعد الموت عود حياته فقد وعدوه بعد طي له نشرا أيحيا أمرؤ في القبر ميتا وإنما يموت الذي يحيا إذا سكن القبرا وكل امرئ يدرى شؤون حياته وأما الذي بعد الحياة فلا يدرى وكم غاصب مال اليتامى مبكر لأجل صلاة الصبح يرجو بها الأجرا سرى في ظلام الليل يطلب جاره ليسرق ما يقنو فسبحان من أسرى يصلى جهارا في بياض نهاره ويسرق مال الناس في ليله سرا أيلقى رنان في الجحيم وبخنر وداروين من عن أصلنا كشف السترا مخلدة أرواحهم وجسومهم هناك يقاسون المهانة والحرا إذا نضجت بالنار فيها جلودهم حباهم جلودا قهر بارئهم أخرى ويحظى عماد الدين منا بجنة وكان الذي قد جاءه كله نكرا فقد بز أموالا لسفيان واعتدى على صادق واغتال من خبثه عمرا تذكر قبل الموت أفعاله نعم وتاب عماد الدين لو تنفع الذكرى أليس عماد الدين هذا الذي عدا على الناس بالنيران لو أنصفوا أحرى يمر على ظهر الصلاة وقد حكى حساما على كبش يريد به عبرا صراط طويل دق كالشعر متنه وتحت الصراط النار قد سعرت سعرا فيا عابرا فوق الصراط أخاف أن يزجك هدا الكبش في الهوة الكبرى رويدك يا هذا فإن الذي به تكلمت لا يرضى الديانة والعصرا ألم تدر أن الناس في عصرنا الذي نعيش به بالدين قد نوروا الفكرا تفكر قليلا في مقال ذكرته فذلك فوق الكفر إن لم يكن كفرا جهلت اختيار الله فهو معذب لبعض ومعطى البعض من فضله أجرا ألا فاعتقد ما شئت إنا عصابة ترى عن سماع الكفر في أذننا وقرا وإن لنا بالدين في الناس سؤددا وإن لنا بالدين بين الورى فخرا وما أمة إلا تدين بصانع يقر بذا من للشعوب قد استقرى رضينا بدين الله دينا وإنما عبدناه أعصارا ولم نعبد الدهرا رأيت فتاة في الطريق جميلة تسدد من ألحاظها نظرا شزرا وقد كشفت عن وجهها من نقابها فخيل لي أني به ناظر بدرا على حين كان الناس في صلواتهم يؤدونها والملتقى خاليا صفرا أأنت الذي بالزعم تذكر أننا إذا ماردينا لم نعد مرة أخرى فتنكر بعث الناس من بعد موتهم وتجحد في أقوالك الحشر والنشرا فقلت لها يا هذه ما قد يدلنا على أن للأموات بعد البلى حشرا فليس لنا في العلم ما قد يدلنا على أن للانسان بعد البلى حشرا فقالت وقد حز الكلام فؤادها بحزن ألا أقطع ما تريد له ذكرا فلو لم تكن دار يجازى بها الفتى تساوى إذن من يفعل الخير والشرا فلما سمعت القول أسبلت أدمعا جرت فسقت خدي وجيدي والنحرا ندمت على ما كنت فرطت قبلذا بسوء اعتقاد لي إلى الكفر قد جرا لقد
sad
3787
لي حبيب أذاب قلبي وصدا كان في الحكم ظالما وتعدى كلما ازددت من هواه ليرضى قابل الوصل بالجفاء وصدا بأبي وجهك الذي جمع الحس ن فقد صار في الملاحة فردا يفضح البدر جالسا فإذا قا م حكاه القضيب حسنا وقدا وإذا ما مشى حسبت رياح الجو قد حملت عبيرا وندا
sad
3788
يا طالبا هجري بلا ذنب تجنيا والنار في قلبي فقف على الهجر وكن عالما أنك من دون الورى حسبي
sad
3789
ولما سعى الساعون أن نهجر الوغى ونمنح للمغلوب من فضلنا مهلا عقدنا مع اليونان للحرب هدنة على طلب منهم فكانوا اليد السفلى هو النصر مقرونا به العز لم تزل بألسنة الأيام آياته تتلى أقول لمن قد بات يجهل مجدنا سل السيف عنا والفتوة والنبلا لسلطاننا عبد الحميد سياسة طريقتها في المعضلات هي المثلى سللت لنصر الدين سيف عزيمة فللت به ما لم يكن فله سهلا فجهزت جيشا للجهاد عرمرما قهرت به ذاك العدو الذي ولى نهنيك بالفتح المبين الذي به تسامى منار للشريعة واستعلى
sad
3790
لا تعبأن بفراق أه لك وانتقالك من قرارك فلرب حين كان آخر عه د مشيك في ديارك فإذا قدرت فلا تدع فعل المكارم في اقتدارك فلرب ماسور بحب لك صار يملك من إسارك إن كنت تهوى ستر عي بك فاستتر عن عيب جارك لا يغرينك بالذنو ب إلى أخ حسن اعتذارك كم من بعيد في التخيل قاده حسن انتظارك
sad
3791
رب يوم شربت فيه الشرابا وعصيت الهوى وعفت العتابا وتحسيت من نبيذ على التأ ويل جل من من الخمر تابا وتغنيت من سرور بشعر ترك الشيخ ذو الصبا يتصابى يا شبابا مضى فأبدلت منه الش شيب ليت المشيب عاد شبابا وتداماي في الحقيقة ضدي غير أني أراهم أحبابا يتمارون في الأحاديث والرأ ي فنونا معلولة وخطابا وأجاريهم وأضحك سرا أتغابى وقد عرفت الصوابا
sad
3792
أصبح القلب قد صحا وأنابا هجر اللهو والصبا والربابا كنت أهوى وصالها فتجنت ذنب غيري فما تمل العتابا فتعزيت عن هواها لرشدي حن لاح القذال مني فشابا بعثت للوصال نحوي وقالت إن لله دره كيف تابا من رسول إليه يعلم حقا أجمع اليوم هجرة واجتنابا إن لم أصرفه للذي قد هوينا عن هواه فلا أسغت الشرابا بعثت نحو عاشق غير سال مع ثواب فلا عدمت ثوابا بحديث فيه ملام لصب موجع القلب عاشق فأجابا فأتاها للحين يعدو سريعا وعصى في هوى الرباب الصحابا كنت أعصي النصيح فيك من الوج د وأنهى الخليل أن يرتابا فابتليت الغداة منه بشيء سل جسمي وعدت شيئا عجابا
sad
3793
وآخر عهدي بالرباب مقالها ألست ترى من حولنا فترقبا من الضوء والسمار فيهم مكذب جريء علينا أن يقول فيكذبا فقلت لها في الله والليل ساتر فلا تشعبي إن تسألي العرف مشعبا فصدت وقالت بل تريد فضيحتي فأحبب إلى قلبي بها متغضبا وباتت تفاتيني لعوب كأنها مهاة تراعي بالصرائم ربربا فلما تقضى الليل إلا أقله وأعنق تالي نجمه فتصوبا وقالت تكفت حان من عين كاشح هبوب وأخشى الصبح أن يتصوبا فجئت مجودا بالكرى بات سرجه وسادا له ينحاش أن يتقلبا فقلت له أسرج نوائل فقد بدا تباشير معروف من الصبح أشهبا فأصبحت من دار الرباب ببلدة بعيد ولو أحببت أن أتقربا
sad
3794
أرسلت خلتي إلي بأنا قد أتينا ببعض ما قد كتمتا وبهجرانك الرباب حديثا سوأة يا خليل ما قد فعلتا وهجرت الرباب من حب سعدى ونسيت الذي لها كنت قلنا ولعمري ليحسنن عزائي عنك إذ كنت غيها قد ألفتا وكأني قد كنت أعلم أني لست إلا كمن به قد غدرتا غير أن قد غدرتني قبل خبر فوجدناك كاذبا إذ خبرتا أين أيمانك الغليظة عندي ومواثيق كلها قد نقضتا لا تخون الرباب ما دمت حيا يا ابن عمي فقد غدرت وخنتا وأتيت الذي أتيت بعمد لم تهبنا لذاك ثم ظلمتا إن تجد الوصال منك فإنا قبح الله بعدها من خدعتا من كلام تهذه وبحلف فلعمري فربما قد حلفتا ثم لم توف إذ حلفت بعهد بئس ذو موضع الأمانة أنتا
sad
3795
الدهر في حالتي جمع وتفريق وللمنية حكم غير مسبوق وللجديدين في ترديد كرهما سعد ونحس بتحقيق وتوفيق لا شيء أعجب من حاليهما وهما لا يبليان ويبلى كل مخلوق لله ذلي ولا للناس في طلي قوتي كذلة عشيق لمعشوق وهم مجدون في منعي على كلفي وحسن علمي بأنواع المخاريق وما سكنت إلى بغداد مفتتحا باب المعيشة عن جهل ولا موق بل عاقني حنف الرجلين عن طلبي وجه المعاش بتغريب وتشريق بغداذ دار لأهل المال طيبة وللمفاليس دار الذل والضيق سكنت فيها بأرض الخلد في وطن لآل ساسان في قوم مداليق في مدة حلفت فيها السماء لنا ان لا نرى الشمس فيها رأي تحقيق فأقسم الغيم من حرفي ومن نكدي أن لا يفتر عن غمي وتعويقي دار النعيم ولكن أهلها عدلوا عن العلوم إلى سخف وتصفيق أمسيت فيها مضاعا بين ساكنها كأنني مصحف في بيت زنديق
sad
3796
ترى هل علمتم ما لقيت من البعد لقد جل ما أخفيه منكم وما أبدي فراق ووجد واشتياق ولوعة تعددت البلوى على واحد فرد رعى الله أياما تقضت بقربكم كأني بها قد كنت في جنة الخلد هبوني امرأ قد كنت بالبين جاهلا أما كان فيكم من هداني إلى الرشد وكنت لكم عبدا وللعبد حرمة فما بالكم ضيعتم حرمة العبد وما بال كتبي لا يرد جوابها فهل أكرمت أن لا تقابل بالرد فأين حلاوات الرسائل بيننا وأين أمارات المحبة والود وما لي ذنب يستحق عقوبة ويا ليتها كانت بشيء سوى الصد ويا ليت عندي كل يوم رسولكم فأسكنه عيني وأفرشه خدي وإني لأرعاكم على كل حالة وحقكم أنتم أعز الورى عندي عليكم سلام الله والبعد بيننا وبالرغم مني أن أسلم من بعد
sad
3797
صدع البين والتفرق قلبي وتولت أم البنين بلبي ثوت النفس من الحمول لديها وتولى بالجسم مني صحبي ولقد قلت والمدامع تجري بدموع كأنها فيض غرب جزعا للفراق يوم تولت حسبي الله ذو المعارج حسبي
sad
3798
حي الرباب وتربها أسماء قبل ذهابها ارجع إليها بالذي قالت برجع جوابها عرضت علينا خطة مشروقة برضابها وتدللت عند العتا ب فمرحبا بعتابها تبدي مواعد جمة وتضن عند ثوابها ما نلتقي إلا إذا نزلت منى بقبابها في النفر أو في ليلة ال تحصيب عند حصابها ازجر فؤادك إذ نأت وتعز عن تطلابها واشعر فؤادك سلوة عنها وعن أترابها وغريرة رؤد الشبا ب النسك من أقرابها حدثتها فصدقتها وكذبتها بكذابها وبعثت كاتمة الحدي ث رفيقة بخطابها وحشية إنسية خراجة من بابها فرقت فسهلت المعا رض من سبيل نقابها
sad
3799
أوجع القلب قولها حين راحوا لي تقدم إلى المبيت هديتا هل يضرنك المسير لئن سر ت قريبا وإن بلغت المبيتا قلت إني أخشى عليك عيونا من عداة وذا شذاة مقيتا ثم قالت قد كنت آذنت أهلي قبل هذا على الذي قد هويتا ما سليمنا إليك منذ اصطحبنا في الذي تشتهي وما إن عصيتا
sad
3800
إن الحبيب ألم بالركب ليلا فبات مجانبا صحبي ففزعت من نوم على وسن وذكرت ما قد هاج من نصبي زارت رميلة زائرا في صحبة أحبب بها زورا على عتب زورا لعمري شف قلبي ذكره سكن الغدير فليس من شعبي وأنا امرؤ بقرار مكة مسكني ولها هواي فقد سبت قلبي ولقد حفظت وما نسيت مقالها عند الرحيل هجرتنا حبي وبدت لنا عند الفراق بكربة ولنا بذلك أفضل الكرب قالت رميلة حين جئت مودعا ظلما بلا ترة ولا ذنب هذا الذي ولى فأجمع رحلة وابتاع منا البعد بالقرب فأجبتها والدمع مني مسبل سكب ودمعي دائم السكب إن قد سلوت عن النساء سواكم وهجرتهن فحبكم طبي
sad
3801
إنزعوا مني قلبي رحمة كي أستريح فأنا ما زال حبي ناميا أبقى جريح أيها الهائم في هذي الفلاه أين تنوي أين دائما ألفاك تذري العبرات كاسر الطرفين إمسح الدمع فلا تروي الحياة دمعة العينين أهجر الكون فمصباح الوجود ليس فيه زيت واطلب الأنوار في مأوى الخلود في قصور الموت إنزعوا مني قلبي رحمة كي أستريح فأنا ما زال حبي ناميا أبقى جريح أيها الحامل قيثار الشباب قطع الأوتار لم تعد ترشف ذياك الرضاب بسوى التذكار أصبحت تلك الأويقات العذاب مثل حلم سار سئمت نفسي أنوار الصباح في حمى الحدثان كل ما فيه بكاء ونواح تشهد الأجفان إنزعوا مني قلبي رحمة كي أستريح فأنا ما زال حبي ناميا أبقى جريح أنت يا روح الممات الهائمة يا عروس النور لامسي عين غرامي النائمة في مغاني الحور واجثمي فوق فؤادي لائمة ظلمة الديجور عله إن يستفق من سكرته يهجر الأيام ويرى الحب الذي في خمرته كله أوهام إنزعوا مني قلبي رحمة كي أستريح فأنا ما زال حبي ناميا أبقى جريح
sad