poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
4979
بمثل لقائها شفي الغليل غداة تزايلت تلك الحمول بعيدة مطلب وجماد نيل فها هي ما تنال ولا تنيل إذا خطرت تأرج جانباها كما خطرت على الروض القبول ويحسن دلها والموت فيه وقد يستحسن السيف الصقيل وقفنا والعيون مشغلات يغالب دمعها نظر كليل نهته رقبة الواشين حتى تعلق لا يغيض ولا يسيل غدت قضبان إسحلة عليها لفرط الجدل أوشحة تجول يقوم من تثنيها اعتدال يكاد يقال من هيف نحول مشين على خمائل ذي طلوح وقد ضاقت بما فيها الحجول أقول أزيد من سقم فؤادي وهل يزداد من قتل قتيل وليس يصح للمخبول قلب يعل خباله اللحظ العليل تناسى عهده سكن خلي وناء بوده خل ملول فما دام الحبيب على وصال ولا أدى أمانته خليل أذم إليك من أحمدت إن لم يكن عدد بحيث هم قليل لنا في كل دهر أصدقاء تعود عدى وحالات تحول وقد تعفو الظنون بمن يرجى فتخلف مثل ماتعف الطلول وما فقد الجميل لقرب عهد فنسأل عنه بل نسي الجميل ويلؤم سائل البخلاء حرصا وإشفاقا كما لأم البخيل بنات العيد تعتاد الفيافي إذا شئنا استمر بها الذميل وما طرفا زمان المرء إلا مقام يرتضيه أو رحيل لقد ضمن العلاء بديء جود نجار أبي العلاء به كفيل يلذ الأريحية للعطايا كما لذت لشاربها الشمول له من مخلد وبني أبيه شمائل ما تخيب وما تخيل أناس بيت سؤددهم مطاف ال معالي واسم نائلهم جزيل إذا ذكروا بشهرة يوم فخر تناسبت النباهة والخمول لئن مدوا إلى العليا أكفا لهن على أكف الناس طول فإنهم وإنا حيث نغدو وإن كانت تدبرنا العقول نيسر للتي تمني المواني ونذهب حيث ترسلنا الأصول أبا عيسى وأنت المرء تعلو له النفس الشريفة والقبيل وفرتك لا هوى بك في وفور إذا ما حان من حق نزول ولكن جاه ذي خطر شريف أراه وهو من جود بديل إذا ما القول عاد لنا بطول فقبض من فعالك ما تقول
love
4980
لها الله عني ضامن وكفيل يتابع فيها أو يطاع عذول أبيت بأعلى الحزن والرمل عنده مغان لها معفوة وطلول وقد كنت أهوى الريح غربا مآبها فقد صرت أهوى الريح وهي قبول ومازالت الأحلام حتى التقى لنا خيالان باغي نائل ومنيل أنبهها وهنا وفي فضل مرطها مصاب قواه بالنعاس قتيل فيا حسنها إذ هب من سنة الكرى صريع بصيك الزعفران رميل عذرت النوى فيمن إليه اختيارها فما عذرها في الملك حين يزول أما وزعتني النفس عن بين ملصق إلى النفس تبكي بينه وتعول بلى قد تكرهت الفراق وأشفقت جوانح منها مثبت وعليل ودافعت جهدي عن ثريا فلم يكن إلى منعها من أن تباع سبيل فلا وصل إلا أن تجدد خلة ولا أنس إلا أن يكون بديل ولو أنجبت أم البريدي ما نأى علي جداه والبخيل بخيل نبا في يدي وابن اللئيمة واجد وينبو الحديث الطبع وهو صقيل بدا بالسباط الشقر والمرء مبتد من الناس بالرهط الذين يعول وكنت خليقا أن يشيع منتي عزاء على ما فات منه جميل فهل ينفعني في حمولة أنه لأوزن ما أعيا الرجال حمول أسى في نفوس الحاسدين وحسرة وغيظ على أكبادهم وغليل وكانوا إذا راموا تعاطي سعيه يفيء بعجز رأيهم فيفيل وما نقموا إلا تخرق منعم يطوع لهم إحسانه فيطول له همة نلقي عليها مهمنا فيدنو بعيد أو يدق جليل أقامت لنا عوج الخطوب ورحلت نوائب هذا الدهر وهي نزول فأصبح ما نرجو مؤدا قصيه إلينا وغالت ما نحاذر غول ولي أياد عندنا ما يغبها ثناء على سمع العدو ثقيل وكيف تخل الأرض بالنبت فوقها تحرى سماء ما تزال تخيل له بين جوذرز وبيب مناقب شراوى لأعلام الدجى وشكول فما سعيه عن نيلهن مؤخر ولا حده عن حوزهن كليل خطبنا إليه قوله غب فعله ومن يفعل المعروف فهو يقول وما ساعة من جاهه دون جوده بمبعدة من أن ينال جزيل أراني حقيقا أن أؤول إلى الغنى إذا كانت الشورى إليك تثول وإني على غربي وشغب شكيمتي لمعتبد للطول منك ذليل جلا أوجه الآمال حتى أضاءها هلال عليه بهجة وقبول صغير يرجى للكبير ضحى غد وكم من كثير قد بداه قليل نؤمل أن تسري إلينا وتغتدي أساكيب من آلائه وفضول إذا استحدثت فيكم زيادة واحد تدفق بحر أو تلاحق نيل
love
4981
هويناك من لوم على حب تكتما وقصرك نستخبر ربوعا وأرسما تحمل عنها منجد من خليطهم أطاع الهوى حتى تحول متهما وما في سؤال الدار إدراك حاجة إذا استعجمت آياتها أن تكلما نصرت لها الشوق اللجوج بأدمع تلاحقن في أعقاب وصل تصرما وتيمني أن الجوى غير مقصر وأن الحمى وصف لمن حل بالحمى وكم رمت أن أسلو الصبابة نازعا وكيف ارتجاعي فائتا قد تقدما أؤلف نفسا قد أعيدت على الجوى شعاعا وقلبا في الغواني مقسما لقد أخذ الركبان أمس وغادروا حديثين منا ظاهرا ومكتما وما كان بادي الحب منا ومنكم ليخفى ولا سر التلاقي ليعلما ألا ربما يوم من الراح رد لي شبابي موفورا وغي مذمما لدن غدوة حتى أرى الأفق ناشرا على شرقه عرفا من الليل أسحما وما ليلتي في باترنجى ذميمة إذا كان بعض العيش رنقا مذمما طلعت على بغداد أخلق طالب بنجح وأحرى وافد أن يكرما شفيعي أمير المؤمنين وعمدتي سليمان أحبوه القريض المنمنما قصائد من لم يستعر من حليها تخلفه محروما من الحمد محرما خوالد في الأقوام يبعثن مثلا فما ندرس الأيام منهن معلما وجدن أبا أيوب حيث عهدنه من الأنس لا جهما ولا متجهما فتى لا يحب الجود إلا تعجرفا ولا يتعاطى الأمر إلا تهجما ثقاف الليالي في يديه فإن تمل صروف الليالي رد منها فقوما ملي بألا يغلب الهزل جده ولو راح طلقا للندى متبسما مؤد إلى السلطان جهد كفاية يعد بها فرضا عليه مقدما زعيم لهم بالعظم مما عناهم ولو جشموه ثقل رضوى تجشما أطيع وأضحى وهو طوع خلائق كرائم يتبعن الندى حيث يمما فلا هو مرض عاتبا في سماحة ولا منصف وفرا إذا ما تظلما ولم أر معطا كالمخرم تممت يداه على بذل فأعطى المخرما رباع نشت فيها الخلافة غضة وخيم فيها الملك طلقا فخيما ألوم أجل الناس قدرا وهمة إذا هو لم يشره إليها تغنما وأحسد فيها آخرين ألومهم وما كنت للحساد من قبلها ابنما ذراك ومن يحلل ذراك يجد به مجيرا على الأيام أن يتهضما بحسبك أن الشوس من آل مصعب رضوك على تلك المكارم قيما رددت عليهم ذا اليمينين نجدة تحرق في أعدائهم وتكرما وكم لبست منك العراق صنيعة يشارف منها الأفق أن يتغيما ثلثت فراتيها بجود سجية وجدناك أولى بالتدفق منهما ومكرمة لم يبتد القوم صوغها ولم يتلافوا مبتناها تعلما هديت لها إن التكرم فطنة وقد يغفل الشهم الأريب ليلأما وليس ينال المرء فارعة العلا إذا لم يكن بالمغرم الئد مغرما وددت لو ان الطيف من أم مالك على قرب عهدينا ألم فسلما لسرعان ما تاقت إليك جوانحي وما ولهت نفسي إليك تندما ذكرتك ذكرى طامع في تجمع رأى اليأس فارفضت مدامعه دما ومثلك قد أعطى سليمان بلغة إلى المجد لو أعطى سليمان منعما
love
4982
قد ترى دارسات الرسوم وغرام المعذول فيها الملوم واقفا يسأل المغاني ويستغ رز فيدا من واكف مسجوم إن أوهى الحبال حبل وداد أوشكت صرمة مهاة الصريم تابعت ظلمها ظلوم ولولا شافع الحب هان ظلم ظلوم ويقل انتصار من هضمته ذات كشح مهفهف مهضوم آمري بابتذال عرضي وعرضي رقعة مستعارة من أديمي مكبر أنني عدمت وعدمي لإفتقاد التكرم المعدوم كيف تقضي لي الليالي قضاء يشبه العدل والليالي خصومي وعجيب أن الغيوث يرجي هن من لا يرى مكان الغيوم منع الدهر أن يسوى في القس مة بين المحظوظ والمحروم ألحتم مقدر أم بحق واجب ما إدعاه أهل النجوم ومرام المعروف صعب إذا لم تلتمسه لدى الشريف الأروم ومتى تستعن بيونس ترفد بعظيم يكفيك شأن العظيم كرم يدرأ الخطوب ولا يد رء لؤم الخطوب غير الكريم في العلا من ملوك غسان والصي د الصناديد من ملوك الروم فارس يحسن البقية إن أو طئ أعقاب عسكر مهزوم ما استماح العافون جدواه إلا كان عدا لهم عتيد الجموم نابه في محاسن شهرته لم يكن فضلهن بالمكتوم تقف المكرمات لا يتوجه ن لوجه إلا إلى حيث يمي نحن من سيبه المقسم فينا في حيا وابل علينا مقيم من إمارات مفلس أن تراه موجفا في إقطضاء دين قديم وعدو الإفلاس ناشد عهد من عهود الأزدي غير ذميم سيد أنطق القوافي بنعماه وكانت من قبل ذات وجوم يا فتى الأزد سؤددا يا أبا العبا س يا أحمد بن إبراهيم إنما نحمد الفعال من الحر إذا ما استلام فعل المليم لو جفت كفك الندى لسلونا منه عن غائب بطيء القدوم إن يكن ما طلبت حقا يطالب نفسه بالوفاء أرضى غريم أو تغابى مسامحا فكثيرا ما أرانا الغنى تغابى الكريم
love
4983
قد زاد في كمدي وأضرم لوعتي مثوى حبيب يوم بان ودعبل وبقاء ضرب الخثعمي وصنفه من كل مكدود القريحة مجبل أهل المعاني المستحيلة رن هم طلبوا البراعة والكلام المقفل أخوي لا تزل السماء مخيلة تغشاكما بسماء مزن مسبل جدث على الأهواز يبعد دونه مسرى النعي ورمة بالموصل
love
4984
في غير شأنك بكرتي وأصيلي وسوى سبيلك في السلو سبيلي بخلت جفونك أن تكون مساعدي وعلمت ما كلفي فكنت عذولي جار الهوى لما استخف صبابتي لخلي ما تحت الضلوع ملول سفرت كما سفر الربيع الطلق عن ورد يرقرقه الضحى مصقول وتبسمت عن لؤلؤ في رصفه برد يرد حشاخة المتبول خلفتكم الأنواء في أوطانكم فسقت صوادي أربع وطلول وإذا السحاب ترجحت هضباته فعلى محل بالعقيق محيل حتى تبل منازل لو أهلها كثب لرحت على جوى مبلول بل ما أود بأنني أفرقت من وجدي ولا أني بردت غليلي وأعد برئي من هواك رزية والبرء أكبر حاجة المخبول ما للمكارم لا تريد سوى أبي يعقوب إسحاق بن إسماعيل وإلى أبي سهل ابن نيبخت انتهى ما كان من غرر لها وهجول نسب كما اطردت كعوب مثقف لدن يزيدك بسطة في الطول يفضي إلى بيب بن جؤذر الذي شهر الشجاعة بعد طول خمول أعقاب أملاك لهم عاداتها من كل نيل مشل مد النيل الوارثون من السرير سراته عن كل رب تحية مأمول والضاربون بسهمة معروفة في التاج ذي الشرفات والإكليل إن العواصم قد عصمن بأبيض ماض كحد الأبيض المصقول أعطى الضعيف من القوي ورد من نفس الوحيد ومنة المخذول عز الذليل وقد رآك تشد من وطء على عنق العزيز ثقيل ورحضت قنسرين حتى أنقيت جنباتها من ذلك البرطيل رعت الرعية مرتعا بك حابسا وثنت بظل من ذراك ظليل أعطيتها حكم السبي وزدتها في الرفد إذ زادتك في التأميل وكعمت شدق الآكل الذأب الشبا حتى حميت جزارة المأكول أحكمت ما دبرت بالتبعيد وال تقريب والتصعيب والتسهيل لولا التباين في الطبائع لم يقم بنيان هذا العالم المجهول قول يترجمه الفعال وإنما يتفهم التنزيل بالتأويل ماذا نقول وقد جمعت شتاتنا وأتيتنا بالعدل والتعديل
love
4985
هذا الحبيب فمرحبا بخياله أنى اهتدى والليل في سرباله بل كيف زار ودونه مجهولة من سبسب قفر تمور بآله صار تجاوز من شقائق عالج بعد المدى من سهله وجباله حتى تقنصه الكرى لمتيم لولا الكرى لشفاه من بلباله رشأ كأن الشمس يوم دجنة حيراء بين هجوله وحجاله ومنعم هجر السرور بهجره لمحبه ووصاله بوصاله واها لأيام غنينا مرة بنعيمها والدهر في إقباله أبني حميد طال مجد محمد لما تطاولتم لبعد مناله ولكم ولستم لاحقين بشأوه شرف تظل الشمس تحت ظلاله لا تحسدوه فضل رتبته التي أعيت عليكم وافعلوا كفعاله ملك أطاعته العلا وأطاعها في ماله وعصى على عذاله جزل المواهب ليس ترفع غاية للمجد إلا نالها بنواله متنقل من سؤدد في سؤدد مثل الهلال جرى إلى استكماله يا أيها الملك الذي قسم الندى نصفين بين يمينه وشماله فأجاز حكم السيف في أعدائه فمضى وحكم الجود في أمواله
love
4986
أقم علها أن ترجع القول أو علي أخلف فيها بعض ما بي من الخبل هي الدار إلا ما تخونة البلى وعفى لجاج الريح والرائح الوبل فإن لم تقف من أجل نفسك ساعة فقفها على تلك المعالم من أجلي وإن شئت فاعذلني فإن صبابتي إذا نفدت بالدمع عادت على العذل رميت العيون النجل أمس فلم أصب وأقصدني الرامون بالأعين النجل فما قدر ما أبقى إذا كان موضعي من الحب أن أبلى عليه ولا أبلي ولو كنت من قبل الهوى لم أقم له فكيف انتصافي والهوى كان من قبلي عذيري من داء قديم تغولت غوائله في الدهر ألف فتى مثلي أمات على عفراء عروة من هوى وبدد نفسا من جميل على جمل رأى بعضهم بعضا على الحب أسوة فماتوا وموت الحب ضرب من القتل وليس لساني للئيم ولا يدي ولا ناقتي عند البخيل ولا رحلي أمبلغتي أيدي الرواسم جعفرا فأحمد في قول ويحمد في فعل وأعهد كفا غير معقودة الندى وعقد وداد ثم ليس بمنحل وما كل من يدعى كريما لديهم بند له في المكرمات ولا مثل وتلك سحابات مررن وقد ترى تفاوت ما بين الرذاذ إلى الهطل فإن تنفرد عنا قشير بمجده فلم تنفرد عنا بنائله الجزل وكنا نرى بعض الندى بعد بعضه فلما انتجعناه دفعنا إلى الكل وجدناه في ظل السماحة مشرقا بوجه أرانا الشمس في ذلك الظل علا حزتها بالجود والبذل للهى نأيت بها عن همة الحاسد الوغل تبيت على شغل وليس بضائر لمجدك يوما أن تبيت على شغل كما لم ينل إبليس آدم إذ سعى ولم يمح من نور النبي أبو جهل وكم لك من وسمي عرف تعرفت له سمة زهراء في طالب غفل ومن نعمة في معشر لو دفعتها على جبل لانهد من فادح الثقل شكرتك شكري لامرئ جاد ساحتي بأنوائه طرا ولما أقل جد لي
love
4987
لديك هوى النفس اللجوج وسولها وفيك المنى لو أن وصلا ينيلها وقد كثرت منك الملاحة في الهوى ولو أنها قلت لضر قليلها قنيت عزاء عن شجون أضيفها إلي وعن أسراب دمع أجيلها وبنت وقد غادرت في القلب لوعة مقيما جواها مطمئنا غليلها خليلي لا أسماء إلا ادكارها ولا دار من وهبين إلا طلولها تمادى بها الهجر المبرح والتوى بمسمعها قال الوشاة وقيلها وإني لأستبقي حياتي أن أرى قتيل غوان ليس يودى قتيلها وقد خبر الشيب الشبيبة أنها تقضت وأني ما سبيلي سبيلها هل الوجد إلا عبرة أستردها أو الحب إلا عثرة أستقيلها لقد سرني أن المكارم أصبحت تحط إلى أرض العراق حمولها مجيء عبيد الله من شرق أرضه سرى الديمة الوطفاء هبت قبولها مسير تلقى الأرض منه ربيعها ويبهج عنه حزنها وسهولها فما هو تعريس المطايا ونصها ولكنه حل العلا ورحيلها وأبيض من آل الحسين ترده إلى المجد أعراق مهدا دليلها أضاءت له بغداد بعد ظلامها فعاد ضحى إمساؤها وأصيلها وبانت به حتى تفرد بالعلا غرائب أفعال قليل شكولها حلفت بإحسان الحسين وجوده وأنعمه الضافي علينا فضولها لقد سبقت منه إلي صنيعة تسربلت منها حلة لا أذيلها إخاء مساواة وأفضال منعم له ديمة قصد إلي مسيلها وأيسر ما قدمت في مثل شكره على مثلها أبيات شعر أقولها إذا قصرت أربى عليها بطوله وإن هي طالت فهو سروا يطولها نماه لتأثيل المكارم والعلا أبو صالح ترب العلا ورسيلها وما حمد الأقوام كابن محمد لنعماء نوليها وبؤسى يزيلها موازين حلم ما يوازن قدرها وساعات جود ما يطاع عذولها وقد تسعر الهيجاء منه بمرجم توفى به أوتارها وذحولها وتعطف أثناء السرادق حوله على قمر تنجاب عنه سدولها إذا القوم قاموا يرقبون بدوه بدا حسن الأخلاق فيهم جميلها كأنهم عند استلام ركابه عصائب عند البيت حان قفولها إذا ازدحموا قدامه ووراءه مشوا مشية يأبى الأناة عجولها فما تخطر الشبان فيها مخيلة ولا الشيب تستدعي وقارا كهولها يجلون مأمولا مخوفا لنائل يواليه أو صولات بأس يصولها أبا أحمد والحمد رهن مآثر تؤثلها أو عارفات تنيلها وصلت بك الحاجات جمعا وإنما بطول جليل القوم يقضى جليلها رجوت أبا عبد الإله لحاجتي خلائقك الغر الغريب شكولها وأرسلت أفواف القوافي شوافعا إليك وقد يجدي لديك رسولها بواد بإحسان الثناء وخلفها عوائد لم تطلق إليك كبولها زواهر نور ما يجف جنيها وأنجم ليل ما يخاف أفولها وما بصواب أن يؤخر حظها وقد سبقت أوضاحها وحجولها إذا ما البزاة البيض لم تسق ريها على ساعة الإحسان خيف نكولها
love
4988
أقول وقد قالت لطالب رفدها رويدك إن الرفق أبقى وألحق إذا أنت لم تسعف جديدا بحاجة فأنت إذا أخلقت بالرد أخلق وقالت تأن القلب يعلق به الهوى ونعلم يقينا هل لحبك مصدق هنالك تؤتى كل نيل طلبته وتفتح بابا كان دونك يغلق فقلت لها لم تبعدي غير أنه مبادرة الآفات يا حب أوثق أحاذر موتا فاجعا أو شييبة أفات بها أو ألفة تتفرق وأشياء شتى من قلى وملالة ومن بدل يحلى بعين فيعشق فكيف ترجي أن يدوم وصالنا على حالة والدهر لونان أبلق
love
4989
هواها على أن الصدود سبيلها مقيم بأكناف الحشا ما يزولها وإن جهد الواشون في صرم حبلها وأبدع في فرط الملام عذولها ومولعة بالهجر يقلى ودودها ويقصى مدانيها ويجفى وصولها أذال مصونات الدموع اهتجارها ولولا الهوى ما كان شيء يذيلها وما الوجد إلا أدمع مستهلة إذا ما مراها الشوق فاض همولها أسيت فأعطيت الصبابة حقها غداة استقلت للفراق حمولها وهل هي إلا لوعة مستسرة يذيب الحشا والقلب وجدا غليلها ولولا معالي أحمد بن محمد لأضحت ديار الحمد وحشا طلولها فتى لم يمل بالنفس منه عن العلا إلى غيرها شيء سواها يميلها يرد بني الآمال بيضا وجوههم بنائله جم العطايا جزيلها فليس يبالي مستميح نواله أصاب الليالي خصبها أم محولها أناف به بسطامه ومحمد قمام علا يعي الملوك حلولها له همم لا تملأ الدهر صدره يضيق بها عرض البلاد وطولها إذا لاحظ الأحداث عن حد سخطه تضاءل عند اللحظ خوفا جليلها لقد أعطيت منه الرعية فوق ما ترقت أمانيها إليه وسولها نفى الجور بالعدل المبين فأصبحت معاهده لم يبق إلا محيلها فأثرى به من بعد بؤس عديمها وعز به من بعد خوف ذليلها وسارع طوعا بالخراج أبيها وعاد حليما بعد جهل جهولها ومازال ميمون السياسة ناصحا له شيم زهر يقل عديلها ينال بحسن الرفق ما لو يرومه سواه ببيض الهند خيف فلولها له فكر عند الأمور يرينه عواقبها في الصدر حين يجيلها تتابع منه كل يوم فضيلة يفوت ارتداد الطرف سبقا عجولها إذا كرها بالبر منه أعادها على النهج محمود السجايا جميلها له نبعة في العز طالت فروعها وطاب ثراها واطمأنت أصولها ولو وزنت أركان رضوى ويذبل وقدس به في الحلم خف ثقيلها له سطوات كل يوم وليلة على مهج الأعداء لا تستقيلها إذا جارت الآمال عن قصدها اغتدى إليها نداه الجزل وهو دليلها ولما شأى في المجد سبقا تقدمت له في مداه غرة وحجولها سليل المعالي والفخار وإنما يتيه ويزهي بالمعالي سليلها فداك أبا العباس من كل حادث من الدهر منزور العطايا مطولها فكم لك في الأموال من يوم وقعة طويل من الأهوال فيه عويلها ومن صولة في يوم بؤس على العدى يهال فؤاد الدهر حين يصولها إليك سرت غر القوافي كأنها كواكب ليل غاب عنها أفولها بدائع تأبى أن تدين لشاعر سواي إذا ما رام يوما يقولها تزول الليالي والسنون ولا يرى على العهد طول الدهر شيء يزيلها يهيج إطراب الملوك استماعها فيحمد راويها ويحبى قأولها
love
4990
لم يزل قلبه إليهم مشوقا ثم أضحى لديهم معلوقا بان قلبي فشاقني وجدير حق للقلب بائنا أن يشوقا يا فتى بان قلبه وهو ثاو قل لحاديك قد أنى أن تسوقا جل مقدار ما نأى عنك فارحل عرمسا تترك الحصى مدقوقا فاطلب القلب والذين سبوه عائقا كل عائق أن يعوقا لم تدعني حبائل الشادن الأك حل حتى نشبت فيها نشوقا علقتني حبالة منه ما أن فك فيها بنبله مرشوقا أحلال أن يحزق الصيد صبرا من رأى في حباله محزوقا طالب الله مقلتيه السحوري ن بحقي وقده الممشوقا منع العين قرة العين أن تل تذ طعم الرقاد بل أن تذوقا ما أنى مسعدا حماما سجوعا فيه أو زاجرا غرابا نعوقا ويك يا عائب الحبيب لتسلى عنه مهلا طلبت أحوى عقوقا بأبينا حديث من عبت مسمو عا وبالنفس وجهه مرموقا قد رضينا الحبيب لو كان مرضي يا لدينا بعهده موثوقا أيها الذائق الممرات صبرا إن شهدا في إثرها ملعوقا آل نوبخت ليس يعدم راجي كم صبوحا من رفدكم وغبوقا كم نوال لكم بكور طروق قد كفى نوبة بكورا طروقا رب واد أحل من بعد إحرا م فأضحى عفاؤه محلوقا جدتم جودة فأصبح رائي ه بآثارها عليه مروقا طفقت تمطر العفاة سماء من جداكم فما أساءت طفوقا حسبكم ويب غيركم قد تركتم كل حر بفعلكم مرقوقا أي جيد ترونه ليس يمسي في عرى عارفاتكم مربوقا وإذا ما جريتم في مدى الحك مة خلفتم الطلوب اللحوقا وتقاسون بالسراة وما زل تم تفوقون فائقا لا مفوقا فتكونون للوجوه أنوفا وتكونون للرؤوس فروقا قد وسطتم وفقتم وتقدم تم فأنذرت حاسدا أن يموقا لا تلجن في معاندة الحق ق فتعتد جاهلا مألوقا كم عدو لكم غدا يجتديكم ولقد بات نابه محروقا فاجتدى نخلة قريبا جناها قد أنافت على النخيل بسوقا لا يراها أشاءة من يسامي ها ولا من بغى جناها سحوقا أيها الطالبون خيرا وشرا إن شوكا فيها وإن عذوقا لا تزل عين شانئ تتقذا كم معورا إنسانها مبخوقا ووقاكم به الإله ولقا ه من الجائحات حدا حلوقا لم أقل إذ صحبتكم بعد أقوا م تبدلت بعد نوق عنوقا يحذق الناس ما تعاطوا وما أح سب مدحا في مثلكم محذوقا يا أبا سهل الذي راع في السؤ دد لا لاحقا ولا ملحوقا بل سبوقا إلى البعيد من الغا يات عند الجراء لا مسبوقا والذي أبصر السحاب عطايا ه فأضحى يشيم منه البروقا ورآه العيوق في فلك المج د فأمسى يخاله العيوقا والذي يبهر البدور ببدر لا يرى كاسفا ولا ممحوقا وإذا رامه عدو رآه جبلا فوق رأسه منتوقا وإذا امتاحه ولي رآه عارضا واهي الكلى معقوقا وإذا الخصم لبس الحق بالبا طل كان المميز الفاروقا ما لقينا مثل البثوق اللواتي منحت منك بعد بر عقوقا لا قصورا من الكرامة عنا غير أن اللقاء أضحى معوقا تركت لي حشا عليك خفوقا وفؤادا إليك صبا مشوقا عجبا من خليفة وأمير كلفا البحر أن يسد البثوقا كيف يرجى لسد بثق جواد لم يزل ماء جوده مبثوقا أريحي تخاف بائقة الطو فان من بطن كفه أن تبوقا ولي السد وهو أقوم بالفت ح وان كان قد يسد الفتوقا وجدير شرواه أن يرتق المف توق طورا ويفتق المرتوقا شق بحرا من البحار وأرسى جبلا شامخا يفوق الأنوقا هز للماء هزمة كعصا مو سى فأضحى عموده مفروقا بين فرقيه برزخ مثل رضوى عفق البثق فانتهى معفوقا
love
4990
وثنى النيل نحو مسلكه الأر شد لما اعتدى وجار فسوقا يا ابن نوبخت وابن أبنائه الصي د كذا تشبه الغصون العروقا لا عدمناك حولا قلبيا مخلطا مزيلا فتوقا رتوقا لتقلدت حفر إسناية الني ل كميشا تخال سيفا دلوقا تسبق الفجر بالغدو عليها ثم لا تستفيق إلا غسوقا لازما بطنها تراها قناة وترى طينها هناك خلوقا وترى السافيات تجري بها الأر واح مسكا يذرونه مسحوقا كم حلوق بللتها قد أفاءت لك ذكرا في الناس يشجي الحلوقا كان مما حدثت ضيفك أن قل ت وقد حل في ذراك طروقا لو ترانا في بطن إسناية الني ل لأبصرت هاربا مرهوقا هاربا من مغوثة كم أغاثت من لهيف ونفست مخنوقا تقدم الماء وهو يتبعنا في ها مخلى سبيله مدفوقا كلما استقبلته فيها صعودا ء شققنا له هناك شقوقا فإذا ما احزأل فيها نجونا منه عدوا فلا يسيء اللحوقا والمساحي تسوقه نحو مجرا ه فيا حسنه هناك مسوقا عجبا أن تفر منه وقد حم مل من ميرة الحياة وسوقا بل لتطريقنا له وهو المه روب منه ولم يكن ذاك موقا دأبنا ذاك سائر اليوم حتى ملأ الماء بطنها المشقوقا لو تراها وقد تسامت ذراها خلت أمواجها جمالا ونوقا صنع وال يمسي ويصبح مصبو حا بإتعاب جسمه مغبوقا وهب النفس للعلا فجزته رتبة تفرع النجوم سموقا يا أبا سهل الذي راق مرئي يا وطاب المخبور منه مذوقا لم تزل مبدئا معيدا لفضل وبما أنت فاعل محقوقا لا عجيب صفاء ودك للخل ل إذا كان خيمك الراووقا مثل ذاك الطباع صفي من الأق ذاء مستأثرا بذاك سبوقا قد قرأنا كتابك الحسن النظ م فخلناه لؤلؤا منسوقا ووقفنا على خطابك إيا ي فأصبحت وامقا موموقا وبأني معشوق نفسك لا تض حي وتمسي إلا إلي مشوقا فرأينا تطولا وسمعنا منطقا مونقا كوجهك روقا إن تكن عاشقا لعبدك تعشق عاشقا لم تزل له معشوقا ولأنت المحقوق بالعشق لا المر زوق لكن إخالني المرزوقا غير أني إذا تأملت إخلا صك ودي أهلتني أن أروقا أنا من إن عشقته فلود خالص منه لم يكن ممذوقا وكأني وقد طويت إليك ال ناس جاوزت نحو ماء خروقا ولعمري لقد وردتك عذبا لا جوى آجنا ولا مطروقا دائم العهد لا ينقلك الغد ر إذا خيل بعضهم زاووقا إن تكن جاحدا لنعماك عندي لا تجدني لها كفورا سروقا تلك شمس لها لديك غروب وتلاقى لها لدي شروقا إن هذا من الأمور لبدع حين ترعى الأمور عينا رموقا شرق شمس فيه تغيب وغرب فيه تبدي صباحها المفتوقا أنت من راشني أثيث رياشي وكسى اللحم عظمي المعروقا واتقاني بحق سلطان ودي قسمة ما ذممتها وطسوقا مجريا ذاك سنة لي مادا م نهار لليله موسوقا ولما كنت مثل مستودع الما ء سقاء مهزما مخروقا لا ولا مثل زارع في سباخ غادرت جل زرعه ماروقا أنا ممن يستقرض العرف مفعو لا ويقضي أضعافه منطوقا ورأيناك لا تقاضى إذا أق رضت قرضا إلا لسانا نطوقا بل وجدناك لا مريغا جزاء بل إلى البذل لا سواه تؤوقا حاش لله لم تكن عند إفضا ل إلى غير ذاته لتتوقا يا مهانا تلاده كل هون متحفى بضيفه مرفوقا سالما عرضه وإن بات بالأل سن من عاذلاته مسلوقا نصب وفدين ركب ماء وطورا ركب ظهر يعلو سباسب خوقا لا كمن أعتب العواذل مذمو ما فأضحى أديمه ممزوقا كم وعيد أخلفت لو حق أمسى من أصابت سماؤه مصعوقا
love
4991
يا أيها النفر الذين تعجبوا من قصة امرأة العزيز ويوسف هاتيكم فتنت بأحسن من مشى ممن عرفناه ومن لم نعرف وبحقها وبحقه فتنت به أنثى وأغيد كالقضيب الأهيف فدعوا التعجب منهما وتعجبوا من قشعمين كلاهما كالأسقف فتن المهرم بالمشيخ منهما قل لي فأية طرفة لم أطرف بايته في بيته فأملني يشكو إلي هوى عميد مدنف شيخ يراود مثله وكلاهما قد زحزح السبعين عنه بنيف ما زال ينشرني ويلثم فيشتي حتى ركبت قرا حمار أعجف كشفت منه ثيابه عن سوءة شوهاء شقت عن عجان أعرف وكأن شيب عجانه حول استه بدد الخليط على جوانب معلف قاسيت منه ليلة مذكورة لولا دفاع الله لم تتكشف فكأن ليلته علي لطولها باتت تمخض عن صباح الموقف
love
4992
لا تكثرن ملامة العشاق فكفاهم بالوجد والأشواق إن البلاء يطاق غير مضاعف فإذا تضاعف كان غير مطاق أتلومهم للنفع أم لتزيدهم باللوم إقلاقا على إقلاق ما للذي أضحى يلوم ذوي الهوى أمسى صريع مواقع الأحداق أنى يعنف كل معنوف به يثني يديه على حشا خفاق تهدي الحمامة والغراب لقلبه شجوا بساق تارة وبغاق ويشوقه برق السحاب وإنما يعنى ببرق المبسم البراق متصعدا زفراته متحدرا عبراته أبدا قريح مآقي لم يسق فوه من الثغور شفاءه فلوجنتيه من المدامع ساقي يبكي الشجي بعبرة مهراقة بل بالدماء على دم مهراق تضحي أحبته تولى سفحه عند الفراق وعند كل تلاقي يجزونه طول الجفاء بأنه لم يخل من شعف مدر فواق شهد الوفاء وكل شيء صادق أن الجزاء هناك غير وفاق أصغت إلى العشاق أذني مرة ومن الجميل تعاطف العشاق فشكا الشجي من الخلي ملامة وشكى الوفي تلون المذاق فدع المحب من الملامة إنها بئس الدواء لموجع مقلاق لا تطفئن جوى بلوم إنه كالريح تغري النار بالإحراق وأرى رقى العذال غير نوافع لا سيما لمتيم مشتاق ما للمحب إذا تفاقم داؤه غير الحبيب يزوره من راقي أخذ الإله لنا بثأر قلوبنا من مصميات للقلوب رشاق رقت مياه وجوههن لناظر وقلوبهن عليه غير رقاق هيف القدود إذا نهضن لملعب وإذا مشين صوادق الإيناق حرنت بهن روادف ممكورة ومتونهن الغيد في إعناق يهززن أغصانا تباعد بالجنى وتروق بالإثمار والإيراق ومن البلية منظر ذو فتنة نائي المنافع شاعف الإيناق ومن العجائب أن سمحنا للهوى بدمائنا وبخلن بالأرياق مزن يمطن الري عن أفواهنا ويجدن للأبصار بالإبراق صيد حرمناه على إغراقنا في النزع والحرمان في الإغراق وأما ومن لو شاء ما خلق الهوى ولما ابتلى أصحابه بفراق ما من مزيد من بلية عاشق وندى وخير في أبي إسحاق لله إبراهيم واحد عصره ما أشبه الأخلاق بالأعراق أضحت فضائله تؤم به العلا وكأنهن إلى السماء مراقي لصفحت عن دهري به وذنوبه قد أوبقته أشد ما إيباق ملك له فطن دقاق في العلا تركته والأخلاق غير دقاق يستعبد الأحرار إلا أنه يستعبد الأحرار بالإعتاق ومتى أصابك منه رق صنيعة فكطوق زين لا كغل وثاق يا رب أسرى للخطوب أصابهم منه بإعتاق وباسترقاق ولما تعمد رقهم لكنه لا بد للمعروف من أرباق والرق في الإعتاق حكم للعلا حكمت به والأسر في الإطلاق رق الصنائع في الرقاب وأسرها ما منهما وأبيك إلا باقي يا من يقبل كف كل ممخرق هذا ابن أحمد غير ذي مخراق قبل أنامله فلسن أناملا لكنهن مفاتح الأرزاق حظيت وفازت من أنامل سيد نفع المسود فساد باستحقاق نفحاته ملك وفي تأميله روح القلوب ومسكة الأرماق وإلى ابن أحمد أرقلت بي ناقتي في كل أغبر قاتم الأعماق جبت الخروق بكل خرق ماجد إن الخروق مسالك الأخراق نأتم أروع نهتدي بجبينه والله ضارب قبة ورواق كالبدر تم وكللته سعوده لا زال شانئه هلال محاق قالت سعودي يوم فزت بقربه قسما لفزت بأنفس الأعلاق حر تذكره الخطوب خلاقة في الحال تنسي الحر كل خلاق يلقي الرجال ثناؤه وعطاؤه بذكاء رائحة وطيب مذاق خرق يعم ولا يخص بفضله لكنه كالغيث في الإطباق عفت مدائحه وعف فما ترى منكوحة إلا بخير صداق ألفيت عاذله يروض سماحه ليعوق منه وليس بالمنعاق شكرا بني حواء إن أخاكم من خير ما رزقت يد الرزاق أضحى ابن أحمد ساح ماء سماحه فيه وماء شبابه الغيداق وأمد من ماء الحياء بثالث صافي
love
4992
القرارة رائق الرقراق لله أمواه هناك ثلاثة تغذى بهن مكارم الأخلاق أوفى بأعلى رتبة وتواضعت آلاؤه فأحطن بالأعناق كالشمس في كبد السماء محلها وشعاعها في سائر الآفاق بل كالسماء وكل ما زينت به وكأرضها في قربه من لاقي يا من يسائل من له بكفائه من للسماء وأرضها بطباق آسى هنات مستشار خليفة كافي شآم مستماح عراق ما زال مشترك القرى في دهره بين الطوارق منه والطراق فقرى لطارقة يحل نطاقها من بعد ما شدت أشد نطاق وقرى يليه لطارق طلب القرى فجرى له بالعين والأوراق قسم الزمان على ضياء ساطع وندى كمعروف السماء بعاق من لمحة بمشورة لمملك أو نفحة بجدى لذي إملاق فله إذا الأيام أشبه خيرها يوم الضعيفة صبحت بطلاق يوم كيوم الصحو في إشراقه وغد كيوم الغيث في الإغداق لا بل كلا يوميه يصبح فائزا بمحامد الإغداق والإشراق يا قرب مستقياته لوروده يا بعد أغوار هناك عماق قل للإمام إذ اجتباه لأمره ظفرت يداك بفاتق رتاق مفتاح رأي حين يغلق بابه مغلاق شر أيما مغلاق متوقد الحركات تحسب أمره لمعان برق أو حفيف براق فإذا تفرد للخطوب بفكره فله سكينة حية مطراق وإذا التقى أمر الوزير وأمره سدا طريق الحادث المنباق شهد الخليفة إذ أعانا بأسه أن النصال تعان بالأفواق إني رأيتك يا ابن أحمد سيدا فينا بحق واجب وحقاق لاحظت رفدك عند إرفاد الورى فرأيته كاليم عند سواقي جادوا وجدت فأحدقت بثمادهم غمرات بحرك أيما إحداق فتزاجروا عن غيهم وتصارحوا نصحا جلا الشبهات بعد ملاق ورأيت رأيك بين آراء العدا كالسيف بين جماجم أفلاق كادوا وكدت فأزهقت ما دبروا إحدى هناتك أيما إزهاق أرهقتهم قدر البوار بقوة وهبت لرأيك أوشك الإرهاق ما للدهاة لدى محالك موئل لا في سلالمهم ولا الأنفاق أنت الذي كبح المكائد كيده حتى ركضن دوامي الأشداق لله درك من مضر مرفق متأله الإضرار والإرفاق كم ظل يوم ممطر لك مصعق متحمد الإمطار والإصعاق لبست محاسنك المحامد إنها نظرت فلم تر غيرها من واقي خذها شرودا في البلاد مقيمة سمرا لذي سمر وزاد رفاق أنت الذي ما قال فيه مقرظ قولا فأسلمه بلا مصداق أنت الذي للوعد منه وعنده سبق وللإنجاز وشك لحاق من ذا يعد الحمد غيرك مغنما ويرى المواهب أفضل الإنفاق من ذا يعد النفل فرضا واجبا أو يجعل الميعاد كالميثاق يفديك من يثني عليه صديقه بعبوس كبر وابتسام نفاق يا من يجود لدى السؤال بطرفه ولدى النوال بأحسن الإطراق يا من صفت لي في ذراه شرائعي حتى تركت تتبع الأرزاق أضحى المديح يساق نحوك إنه يلفى ببابك نافق الأسواق فالبسه ما لبس الحمام حليه في الأيك من وشح ومن أطواق وعمرت ما عمرت مكارمك التي تبلى ثياب الدهر وهي بواقي واسلم أبا إسحاق لابس غبطة وعداك للإبعاد والإسحاق
love
4993
أغر مخيلات الأماني لموعها وأشقى نفوس الشائميها طموعها دعتنا إلى حمد الرجال وذمهم هموع سحابات لهم ودموعها وللدهر فينا قسمة عجرفية على السخط والمرضاة منا وقوعها فهيماء في ضحل السارب كروعها وهيماء في بحر الشراب كروعها وسافلة يزري عليها سفولها ويافعة يزري عليها يفوعها وفي هذه الدنيا عصائب لم تزل لخطة ضيم لا لحق خنوعها فلا في الهنات المحفظات إباؤها ولا في الحقوق الواجبات بخوعها فلا يأمنوا وليحذروا غب أمرهم فبغي الجدود العاليات صروعها ومن أمن نفس أن تخاف ولم يكن لتأمن من مكروهة لا تروعها سينفر من أمن العواقب آمن بلا من مناه ما جناه خدوعها وللناس أفعال يجازى مدادها وللدهر أحوال يكايل صوعها لعل ذرى تهوي وعل أسافلا ستعلو وخفاض المباني رفوعها فكم من جدود ذل منها عزيزها وكم من جدود عز منها ضروعها ألا أبلغا عني العلاء بن صاعد رسالة ذي نفس قليل هلوعها فإن تحتجز فالله جم عطاؤه وإن تحتجب فالشمس جم طلوعها أبت نفسك المعروف حتى تبتلت إلى اليأس نفس واطمأن مروعها ولكنكم لا تبطنون محبة لنخلتكم ما سح أرضا صقوعها فقد عزفت عن كل ما كنت أبتغي لديك فأمسى كبرياء خضوعها سأظلف من نفس بذلت سجودها وكان حقيقا أن يصان ركوعها هي النفس أغنتها عن الدهر كله قناعتها إذ لم يفتها قنوعها عفاء على الدنيا إذا مستحقها بغاها ومن تبغى لديه منوعها جزتكم جوازي الشر يا آل مخلد وأقوت من النعمى عليكم ربوعها ولا انفرجت عنكم من الكره خطة ولا التأمت إلا عليكم صدوعها ولا صمدت إلا إليكم ملمة ولا كان فيكم يوم ذاك دفوعها ليهنيكم أن ليس يوجد منكم لبوس ثياب المجد لكن خلوعها وأن ركايا الماء فيكم جرورها إذا كان في القوم الكرام نزوعها نظرنا فأجدى من عطاياكم المنى وأندى على الأكباد منهن جوعها وجدناكم أرضا كثيرا بذورها رواء سواقيها قليلا ريوعها فلا بوركت عين تسيح لسقيها كما لم تبارك في الزروع زروعها جهدناكم مريا فقال ذوو النهى لقد أشبهت أظلاف شاة ضروعها ألا لا سقى الله الحيا شجراتكم إذا ما سماء الله صاب هموعها فما بردت للاغبين ظلالها ولا عذبت للسائغين نبوعها أبت شجرات أن تطيب ثمارها وقد خبثت أعراقها وفروعها نكحتم بلا مهر قوافي لستم بأكفائها فاللائعات تلوعها رويدكم لا تعجلوا ورويدها ستغلو لدى قوم سواكم بضوعها ستمهر أبكاري إذا وخدت بها خنوف المهارى بالفلا وضبوعها وإني إذا ما ضقت ذرعا ببلدة لجواب أقطار البلاد ذروعها وليس القوافي بالقوافي إن اتقى هجوعكم عن حقها وهجوعها وليست بأشباه الأفاعي عرامة متى لم يطل بالعيث فيكم ولوعها وكانت إذا أبدت خشوعا فخيبت أبى عزها أن يستقاد خشوعها ومن لم تجد في فضل كفيه مرتعا ففي عرضه لا في سواه رتوعها ألا تلكم الغيد العطابيل أصبحت إلى غيركم أرشاقها وتلوعها عذارى قواف كالعذارى خريدها يقود الفتى نحو الصبا وشموعها كسوناكم منها ونحن بغرة مدائح لم تغبط بربح بيوعها وكم نزعت منا إليكم مطامع فأضحت وعنكم لا إليكم نزوعها لقد ضللت وجناء باتت وأصبحت يهز إليكم رحلها وقطوعها قضى ربها أن لا تحل نسوعها يد الدهر إذ شدت إليكم نسوعها تسربلتم النعمى فطال عثاركم بأذيالها واسود منها نصوعها وما عطرت أثوابها إذ علتكم ولا حسنت في عين راء دروعها ولم تظلموا أن تعثروا في ملابس مذيلة أبواعكم لا تبوعها على أنكم طلتم بحظ علائكم فلج بعيدان لئام منوعها بسقتم بسوق النخل ظلما فأبشروا ستسمو بكم عما
love
4993
قليل جذوعها وقلتم رجحنا بالرجال بحقنا وأي رجال لم تزنكم شسوعها وهل أنتم إلا مذيعو مناسب ترد عليكم ما ادعاه ذيوعها أحلكم ورهاء يرذم أنفها فيمخطها من شدة الموق كوعها مفكك أوصال معلل فقحة عضوض بسفلاه الأيور بلوعها ضعيف اللتيا في الدماغ سخيفها قوي اللتيا في الحتار لذوعها يلاحظ دنياه فأحلى متاعها طواميرها في عينه وشموعها وما عدمت وجعاء عبدون سلحة ولا طهرت إلا وفحل يقوعها أنوفكم أعني بما قلت آنفا بني مخلد حي الأنوف جدوعها أفدتم ثراء فاستفدتم عروبة وقد فضح الأنساب منكم شيوعها وإن بيوت البدو لو تصدقوننا لأبنية ما ظللتكم نطوعها ولو أنكم كنتم دهاقين سادة لما راقكم جوع العريب ونوعها أبت ذكر حزوى منكم واشتياقكم إليها قلوب ذكر جوخى يضوعها فديتم بني وهب فإني رأيتهم أبوا قذعة يحتج فيها قذوعها وأقنعهم من مجدهم ما كفاهم وأعلى نفوس الراغبين قنوعها وما درك الدهقان في قيل قائل ألا ذاك خصاف النعال رقوعها ألا ذاك بناء الحياض ورودها ألا ذاك حلاب اللقاح رضوعها وإن كان في عدنان نور نبوة فروج لظلماء الضلال صدوعها ومن حكمها لعن الدعي وثلبه إذا واصل الأرحام عد قطوعها أرى سقم الدنيا بصحة حظكم شفى داءها ضرارها ونفوعها وهذا أبو العباس حيا مؤملا ضروب الرؤوس الطامحات قموعها فتى من بني العباس كهل جلاله ركوب لأشراف النجاد طلوعها فروق لألباس الأمور فصولها ضموم لأشتات الأمور جموعها ولله والأيام فيه وديعة تداوى بها البلوى وشيك نجوعها وما برحت في كل حال تسوسها له شيم زهر المحاسن روعها فصبرا لأيام له سترونها يطول عليكم أيها القوم سوعها وقد شمتم منه ومن أوليائه بوارق لم يخلف هناك لموعها ألا تلك آساد الشرى وبروزها فدتها خنازير القرى وقبوعها بدوا وجحرتم ظالمين بني استها فبتم وفي الأستاه منكم كسوعها وما يستوي في الطير صقر وهامة لعمري ولا شحاجها وسجوعها جمحتم إلى القصوى من الشر كله وللدهر فيكم روعة سيروعها وأبطركم أكل الحرام فأمهلوا لكل أكول هوعة سيهوعها كأن قد دسعتم بالخبيث ولم تزل لكم دسعات لا يسقى دسوعها ستكسع منكم دولة حان بينها بدولة صدق قد أظل رجوعها تقوم بها من آل وهب عصابة تحنت على نصح الملوك ضلوعها لهم دولة منصورة بفعالهم أبى النصر أن تنفض عنها جموعها تقدمهم في كل فضل سيوفها ومعروفهم في كل أزل دروعها هنالك يشفى من صدور غليلها إذا ما الدواهي طال فيكم شروعها أرتني سعودي ذلك اليوم أنه برود نفوس حلئت ونقوعها ولا رقأت إبان ذاك دماؤهم ولا أعين فاضت عليكم دموعها منحتكموها شكم نفس أبية قليل عن الطاغي الأبي كيوعها فدونكم شوهاء فوهاء صاغها مشوه أقوال وطورا صنوعها وما كنت قوال الخنا غير أنني قؤول التي تشجي اللئيم سموعها رؤوم صفاة أنبتت وتفجرت رجوم صفاة أصلدت وقروعها وإني لمناح الأنوف تحيتي فإن جهلت حقي فعندي نشوعها فإن شمخت من بعد ذاك فإنني قذوع لآناف قليل قذوعها بحد جرت جري الرياح فأصبحت سطوع ضياء النيرين سطوعها فمن صد عن نفاحها وبرودها فعندي له لفاحها وسفوعها وإني لطلاب التي أنا أهلها وغيري إذا ولت قفاها تبوعها وما أنا في حال العطايا فروحها وما أنا في حال البلايا جزوعها لقد سرت الدنيا وضرت جناتها فمجاجها للقوم أريا لسوعها فلا تأس للدنيا ولا تغتبط بها فوهابها سلابها وفجوعها
love
4994
يا درة البحر ضمها الصدف ويا هلالا من دونه السدف قلبي عن العالمين منصرف وليس لي عن هواك منصرف حتام لا نلتقي على دعة وطيب عيش منا فنأتلف
love
4995
لج الفؤاد فليس يلذعه عذل ولا النكبات تردعه أوهى معاقد صبره كلف لم يوهه يوما تمتعه بمسنع ظلت محاسنه تخفي بها بدرا وتطلعه فإذا دنا أنأى أخا كلف وإذا نأى أدناه مضجعه لم تعرني وهنا حبالته إلا عرا قلبي تفجعه كلا ولم ألمم بمضجعه إلا طغى جفني ومدمعه طغيان مرتجس الذرى خضل لحنينه زجل يرجعه حيران منبجس الكلى عصفت بعد الهدوء عليه زعزعه وكأنما نتجت رواعده وبوارق باتت تشيعه يما تلاطم في غزارته آذيه وطمى تولعه سقيا لأطلال عفت فعفا من بعدهن العيش أجمعه عهدي بريق لهوها خضلا أرق الرياض يرف ممرعه أيام صيد جنانها بقر حم تضمنهن أجرعه يغدو الأريب لها ليصرعها وعيونها للحظ تصرعه من كل آنسة الحديث لها وجه كأن الشمس مطلعه ولها دجى ليل تجللها فتظل تدريه وترفعه ومنضد رقت مراشفه علا المدام به مشعشعه ودعن من كادت حشاشته لوداعهن ضحى تودعه فتصدعوا ومضوا لطيتهم فعرى الفؤاد لهم تصدعه تالله تفتأ باكيا لهم حتى يخد الخد أدمعه ولما دموع العين راجعة ما عشت وصلا فات مرجعه أفلا تسلاهم بمنجرد كالسيل آنف منه أصمعه وسمت نواظره فخلت به جنا تفرعه وتقرعه وكأن أذنيه شبا قلم وحي يخططه مرفعه رحبت خواصره وجبهته والمنخران وتم أتلعه فأناف متناه على ثبج طلعت على الترهيف أضلعه واشتد علباءاه وانقوسا دون العذار فضاق برقعه وتحنبت ساقاه وانشنجت أنساؤه فقمصن أكرعه فكأنما ائتلقت بأجنحة يسبقن لمح الطرف أربعه تضحي الرياح إذا تمطر في شأويه حسرى ليس تتبعه شرس السجية إن شرست له ويلين إن لاينت أخدعه طرف كأن على معاقده شرقا من الجادي يردعه أمطاكه جزل مواهبه كلف برب العرف يصنعه يهب الجزيل ولا يكدره بأذى ولا بالمن يتبعه لا بل يؤيده ويشفعه بندى يحل لديك موقعه ويراه محتقرا لديه وإن أضحى لسان الشكر يرفعه كم من يد سبقت إلي له حسناء جاد لها تبرعه فشكرته فأثابني نعما أوهى لها شكري يضعضعه ملك إذا افتخر الملوك سما كرم النجار به ومنزعه فعلا وقصر دون مبلغه من مجد من ناواه أرفعه وله من العز التليد إذا عدت بنو شيبان أمنعه سيما العزيز تجبر ويرى في العز سيماه تخشعه وإذا بنو الموت استطالهم وهج تغشى الموت أينعه ودعوا نزال فطاح بالورع ال هيابة المنخوب مهلعه غادى كتائبهم بعدوته أجل يطحطح من يروعه متقلدا في الروع ذا شطب كالرجع أبدع فيه مبدعه مما تقلد في كتائبه يوم الوغى واختار تبعه عضبا كأن شعاعه لهب يغنى به في الليل رافعه وكأنما كسيت عقيقته وشيا تأنق فيه صانعه أو دب فيه الذر فاختلفت تفراه أكرعه وأذرعه بأبي وأمي أنت ترب ندى في بيت مكرمة تريعه إن الوزارة لم تزل وبها شوق إليك يرى تنزعه خطبتك إذ وافقت خطبتها وسواك أقصاه تسرعه الله وفق مبتغيك لها وحباك أمرا كنت تدفعه نظرا من الله العزيز لمن أمسى نظام الملك يجمعه أفلت نجوم الغي حين بدا للرشد نجم أنت مصدعه وأقمت للحق المنار على لقم الطريق فبان مهيعه ونشرت ميت العدل من جدث قد كان فيه طال مهجعه أمنت بيمنك في مراتعها شاء الفلا وذعرن أضبعه ولقد يرى أوس ويونس من جناتها صعبا ممنعه حسنت بك الدنيا وعاد لها كف طليل الأيك مونعه وملأت مشرقها ومغربها عدلا تغشى الناس أوسعه فتمل معتليا سلامة ما قلدته وهناك مكرعه
love
4996
عهد لعلوة باللوى قد أشكلا ما كان أحسن مبتداه وأجملا أنسى ليالينا هناك وقد خلا من لهونا في ظلها ما قد خلا عيش غرير لو ملكت لما مضى ردا إذا لرددته مستقبلا لاموا على ليلي الطويل وكلما عادوا بلوم كان ليلي أطولا اتبع هواك إلى الحبيب فإنه رشد وخل لعاذل أن يعذلا والله لا أسلو ولو جهد الذي يلحى وما عذر المحب إذا سلا أحيا الرجاء ورد عادية الجوى قول الذي أهوى نعم من بعد لا ومزاجه كأسي بريقته التي ثلجت فؤاد محبه فتبللا لا تعجبي لمعشق أن يرعوي عن هجره ولعاشق أن يوصلا بتنا ولي قمران وجه مساعدي والبدر إذ وافى التمام وأكملا لاحت تباشير الخريف وأعرضت قطع الغيوم وشارفت أن تهطلا فترو من شعبان إن وراءه شهرا يمانعنا الرحيق السلسلا أحسن بدجلة منظرا ومخيما والغرد في أكناف دجلة منزلا خضل الفناء متى وطئت ترابه قلت الغمام انهل فيه فأسبلا حشدت له الأمواج فضل دوافع أعجلن دولابيه أن يتمهلا تبيض نقبته ويسطع نوره حتى تكل العين فيه وتنكلا كالكوكب الدري أخلص ضوءه حلك الدجى حتى تألق وانجلى رفدت جوانبه القباب ميامنا ومياسرا وسفلن عنه واعتلى فتخاله وتخالهن إزاءه ملكا تدين له الملوك ممثلا وعلى أعاليه رقيب ما يني كلفا بتصريف الرياح موكلا من حيث دارت دار يطلب وجهها فعل المقاتل جال ثم استقبلا بدع لبدع في السماحة ما ترى من أمره إلا عجيبا مجذلا فضل الأنام أرومة مذكورة وتقى وأنعم في الأنام وأفضلا تثني بوادره الأناة وربما سارت عزيمته فكانت جحفلا ورث النبي سجية مرضية وطريقة قصدا وقولا فيصلا فإذا قضى في المشكلات ترادفت حكم تريك الوحي كيف تنزلا يا ابن الهداة الراشدين ومن بهم أرست قواعد ديننا فتأثلا خرق سمت أخلاقه فترفعت وأضاء رونق وجهه فتهللا فإذا ترفع في المناسب واعتزى لأبوة يتلو الأخير الأولا عد النجوم الطالعات مؤهلا للأمر أو مستخلفا أو مرسلا أصحبته أملي ومثل خلاله كرمت فأعطت راغبا ما أملا إن شئت جاءت نعمة فتلقيت منه وسهل مطلب فتسهلا لم يبق إلا أن تهم فينقضي ما قد تطاول أو تجز فتفصلا قد قلت فافعل ما وأيت وإن من عادات جودك أن تقول فتفعلا ولئن عجلت بما تنيل فإنه حسب لنيلك أن يكون معجلا عش مدة الزمن الطويل ممتعا ومملأ بالملك عمرا مكملا
love
4997
ضمان على عينيك أني لا أسلو وأن فؤادي من جوى بك لا يخلو ولو شئت يوم الجزع بل غليله محب بوصل منك إن أمكن الوصل ألا إن وردا لو يذاد به الصدى وإن شفاء لو يصاب به الخبل وما النائل المطلوب منك بمعوز لديك بل الإسعاف يعوز والبذل أطاع لها دل غرير وواضح شتيت وقد مرهف وشوا خدل وألحاظ عين ما علقن بفارغ فخلينه حتى يكون له شغل وعندي أحشاء تشاق صبابة إليها وقلب من هوى غيرها غفل وما باعد النأي المسافة بيننا فيفرط شوق في الجوانح أو يغلو على أن هجران الحبيب هو النوى أشتت وعرفان المشيب هو العذل عدمت الغواني كيف يعطين للصبا محاسن أسماء يخالفها الفعل فنعم ولم تنعم بنيل نعده وجمل ولم تجمل بعارفة جمل عقلت فودعت التصابي وإنما تصرم لهو المرء أن يكمل العقل أرى الحلم بؤسى في المعيشة للفتى ولا عيش إلا ما حباك به الجهل بني تغلب أعزز علي بأن أرى دياركم أمست وليس لها أهل خلت بلد من ساكنيها وأوحشت مرابع من سنجار يهمي بها الوبل وأزعج أهل المحلبيات ناجز من الحرب ما فيه خداع ولا هزل وأقوت من القمقام أعراص مارد فما ضمنت تلك الأعقة والرمل أفي كل يوم فرقة من جميعكم تبيد ودار من مجامعكم تخلو مصارع بغي تابع الظلم بينها بساعة عز كان آخره الذل إذا ما التقوا يوم الهياج تحاجزوا وللموت فيما بينهم قسمة عدل غدوا عصبتي ورد سجالهما الردى ففي هذه سجل وفي هذه سجل إذا كان قرض من دم عند معشر فلا خلف في أن يؤدى ولا مطل كفي من الأحياء لاقى كفيه ومثل من الأقوام زاحفه مثل إذا ما أخ جر الرماح انبرى له أخ لا بليد في الطعان ولا وغل تحثهم البيض الرقاق وضمر عتاق وأحساب بها يدرك التبل وما الموت إلا أن تشاهد ساعة فوارسهم في مأزق وهم رجل بطعن يكب الدارعين دراكه وضرب كما ترغو المخزمة البزل يهال الغلام الغمر حتى يرده على الهول من مكروهها الأشيب الكهل تجافى أمير المؤمنين عن التي أتيتم وللجانين في مثلها الثكل وعاد عليكم منعما بفواضل أتت وأمير المؤمنين لها أهل وكانت يد الفتح بن خاقان عندكم يد الغيث عند الأرض حرقها المحل ولولاه طلت بالعقوق دماأكم فلا قود يعطى الأذل ولا عقل تلافيت يا فتح الأراقم بعدما سقاهم بأوحى سمه الأرقم الصل وهبت لهم بالسلم باقي نفوسهم وقد شارفوا أن يستتمهم القتل أتوك وفود الشكر يثنون بالذي تقدم من نعماك عندهم قبل فلم أر يوما كان أكثر سؤددا من اليوم ضمتهم إلى بابك السبل تراءوك من أقصى السماط فقصروا خطاهم وقد جازوا الستور وهم عجل فلما قضوا صدر السماط تهافتوا على يد بسام سجيته البذل إذا شرعوا في خطبة قطعتهم جلالة طلق الوجه جانبه سهل إذا نكسوا أبصارهم من مهابة ومالوا بلحظ خلت أنهم قبل نصبت لهم طرفا حديدا ومنطقا سديدا ورأيا مثل ما انتضي النصل وسل سخيمات الصدور فعالك ال جميل وأبرا غلها قولك الفصل فما برحوا حتى تعاطت أكفهم قراك فلا ضغن لديهم ولا ذحل وجروا برود العصب تضفو ذيولها عطاء جواد ما تكاءده البخل وما عمهم عمرو بن غنم بنسبة كما عمهم بالأمس نائلك الجزل بك التأم الشعب الذي كان بينهم على حين بعد منه واجتمع الشمل فمهما رأوا من غبطة في اصطلاحهم فمنك بها النعمى جرت ولك الفضا
love
4998
عاصيت كل هوى مطاع وملكت قلبي بالزماع ورعيت حق مودتي إذ لم أجدك لها براع ونهيت نفسي عن هوا ك فسمحت بعد النزاع فعلى مودتك السلا م فإنه خير الوداع وإذا تفرقت الفجا ج بنا بفرقة لا اجتماع ليس التضرع للهوى من شيمة البطل الشجاع فاذهب فقبلك ما سلو ت عن الشبيبة والرضاع
love
4999
إذا التقى في النوم طيفانا عاد لنا الوصل كما كانا يا قرة العينين ما بالنا نشقى ويلتذ خيالانا لو شئت إذ أحسنت لي في الكرى أتممت إحسانك يقظانا يا عاشقين اصطلحا في الكرى وأصبحا غضبى وغضبانا كذلك الأحلام غدارة وربما تصدق أحيانا
love
5000
اكتبي إن كتبت يا منية النف س بنصح ورقة وبيان كثري السهو في الكتاب ومجي ه بريق اللسان لا بالبنان وأمري الحزام بين ثنايا ك العذاب المفلجات الحسان إنني كلما مررت بسطر فيه محو لطعته بلساني فأرى ذاك قبلة من بعيد أسعدتني وما برحت مكاني
love
5001
أأدميت بالماء القراح جبينها لتسمع في صحن الزجاج أنينها فقد سمعت أذناك عند مزاجها أنينا وألحانا تجيب دنينها فصنها عن الماء القراح وهاتها فإنك إن لم تسقني مت دونها بآنية مخروطة من زبرجد تخير كسرى خرطها ليصونها بكف تكاد الكأس تدمي بنانها إذا أزعج التحريك منها سكونها كأن رجال الهند حول إنائها عكوف على خيل تدير متونها
love
5002
قلت لخود ضفتها مرة من أهل بيت الشرف الأرفع وقد بدت ساق لها خدلة كأنما تمشي على خروع يتبعها ردف لها راجح يثوخ فيها أكثر الإصبع يا ربة المنزل هل عندكم من مطعم للزب أو مطمع قالت على كم أنت من شعبة فقلت قول القائل الأروع على ثلاث ضيفكم قائما فهل تقومون على أربع قالت نعم والله يا دافني وصائني عن ذلة المصرع نحن أصحاء بلا علة فما لنا الآن وللمضجع قلت لقد قلت ألا فافعلي فأي ردف ثم لم تشرع ردف إذا لاقاك مستهدفا قالت له الشهوة قم فادفع فلم أزل أشفي حراراتها بمثل رأس الرجل الأصلع وخير ما تقريكه حرة أن تدخل الأصلع في الأفلع نعم القرى ذاك ولكنه يصلح للشبعان لا الجوع أحسبها أم الفتى مدرك خطيب أهل الأدب المصقع تلك التي لو عدلت فيشتي عن خرقها الواسع لم يرقع سوف يرى الديوث من ذا غدا يخزى ويلقى الذل في المجمع قد كان لولا أنه حائن في منظر عني وفي مسمع
love
5003
اسقني يا ابن أذين من شراب الزرجون اسقني حتى ترى بي جنة غير جنون قهوة عمي عنها ناظرا ريب المنون عتقت في الدن حتى هي في رقة ديني ثم شجت فأدارت فوقها مثل العيون حدقا ترنو إلينا لم تحجر بجفون ذهبا يثمر درا كل إبان وحين بيدي ساق عليه حلة من ياسمين وعلى الأذنين منه وردتا آذريون غاية في الشكل والظر ف وفرد في المجون غنني يا ابن أذين ولها بالماطرون
love
5004
سأترك خالدا لهوى جنان وإن جل الذي عنه أتاني فقل من بعد ذا ما شئت أو زد فقد أمسيت مني في أمان لقد أغلقت بابك دون ظبي ختمت بمقلتيه على لساني
love
5005
لا تبك للذاهبين في الظعن ولا تقف بالمطي في الدمن وعج بنا نصطبح معتقة من كف ظبي يسقيكها فطن تخبر عن طيبه محاسنه مكحل ناظريه بالفتن ما أمت العين منه ناحية إلا أقامت منه على حسن يزهى بخدين سال فوقهما صدغان قد أشرفا على الذقن حتى إذا ما الجمال تم له والظرف قالا له كذا فكن نازعته في الزجاج مثل دم ال شادن تنفي طوارق الحزن فدبت الراح في مفاصله ورنقت فيه فترة الوسن قلت له والكرى يغازله هل لك في النوم قال لم يحن يراقب الصبح أن يبين له فيغتدي سالما ولم يهن حتى إذا ما النعاس أقصده نام فنلت السرور من سكني فلم أقل بعدما ظفرت به يا ليت ما كان منه لم يكن كأننا والفسوق يجمعنا بعد الكرى طائران في غصن لا تطلبن اللذات مكتتما واغد إليها كخالع الرسن
love
5006
ألا دارها بالماء حتى تلينها فلن تكرم الصهباء حتى تهينها أغالي بها حتى إذا ما ملكتها أهنت لإكرام الخليل مصونها وصفراء قبل المزج بيضاء بعده كأن شعاع الشمس يلقاك دونها ترى العين تستعفيك من لمعانها وتحسر حتى ما تقل جفونها تروغ بنفس المرء عما يسوءه وتجدله ألا يزال قرينها كأن يواقيتا عواكف حولها وزرق سنانير تدير عيونها وشمطاء حل الدهر عنها بنجوة دلفت إليها فاستللت جنينها كأنا حلول بين أكناف روضة إذا ما سلبناها مع الليل طينها
love
5007
طربت إلى قطربل فأتيتها بمال من البيض الصحاح وعين ثمانين دينارا جيادا ذخرتها فأنفقتها حتى شربت بدين وبعت قميصا سابريا وجبة وبعت رداء معلم الطرفين لخمارة دين ابن عمران دينها مهذبة تكنى بأم حصين وقلت لها إن لم تجودي بنائل فلا بد من تقبيلي الشفتين فقالت فهل ترضى بغيرهما هوى بأمرد كالدينار فاتر عين فجاءت به كالبدر يشرق وجهه أغن غضيض راجح الكفلين فروحت عنها معسرا غير موسر أقرطس في الإفلاس من مئتين فقال لي الخمار عند وداعه وقد ألبستني الخمر خف حنين ألا عش بزين أين سرت مسلما وقد رحت منه حين رحت بشين
love
5008
وخمر كعين الديك صبحت سحرة وقد هم نجم الليل بالخفقان ندبت لها الخمار فانصاع مسرعا إلى عدة من حنتم ودنان دراسته الإنجيل حول دنانه بصير ببذل الدن والكيلان فودجها من جانبيها كليهما فلله ماذا أبرز الودجان سخامية لم يقطع السن متنها لها مذ ثوت في دنها سنتان ترى الكأس في كف المدير كأنها على راحتيه كوكب الدبران إذا شجها الساقي بماء رأيتها مكللة الأعلى بطوق جمان وقد دار ساقيها بها ذا قراطق تناط بأعلى ساعد وبنان فيأخذ منها لونه بعض لونها فلوناهما في الخد يطردان
love
5009
وخمار طرقت بلا دليل سوى ريح العتيق الخسرواني فقام إلي مذعورا يلبي وجون الليل مثل الطيلسان فلما أن رأى زقي أمامي تكلم غير مذعور الجنان وقال أمن تميم قلت كلا ولكني من الحي اليماني فقام ممبزل فأجاف دنا كمثل سماوة الجمل الهجان فسيل بالبزال لها شهابا أضاء له الفرات إلى عمان رأيت الشيء حين يصان يزكو ونقصان المدام على الصيان سوى لون وحسن صفا أديم وروح قد صفا والجسم فان
love
5010
يا ابنة الشيخ اصبحينا ما الذي تنتظرينا قد جرى في عودك الما ء فأجري الخمر فينا إنما نشرب منها فاعلمي ذاك يقينا كل ما كان خلافا لشراب الصالحينا واصرفيها عن بخيل دان بالإمساك دينا طول الدهر عليه فيرى الساعة حينا قف بربع الظاعنينا وابك إن كنت حزينا واسأل الدار متى فا رقت الدار القطينا قد سألناها وتأبى أن تجيب السائلينا
love
5011
وحمراء كالياقوت بت أشجها وكادت بكفي في الزجاجة أن تدمي فأحسن بها شيخوخة في إنائها وألطف بها بين المفاصل والعظم تغازل عقل المرء قبل ابتسامه وتخدعه عن لبه وعن الحلم وعنه يسيل الهم أول أولا وإن كان مسجور الجوانح بالهم وينساق للجدوى وإن كان ممسكا ويظهر إكثارا وإن كان ذا عدم كذاك علمت الراح ما الغيث في الظما بأنفع منها في الطبيعة والجسم
love
5012
ومظهرة لخلق الله نسكا وتلقاني بذل وابتسام أتيت فؤادها أشكو إليه فلم أخلص إليه من الزحام فيا من ليس يكفيها خليل ولا ألفا خليل كل عام أظنك من بقية قوم موسى فهم لا يصبرون على طعام
love
5013
كفاك أني قد بت لم أنم وأن قلبي مستودع السقم أولى بحمل الملام عاذل من يسأل رسما إجابة الكلم رسم ديار يفتر مبتسما منها البلى عن نواجذ الهرم أبقى البلى من جديدهن كما أبقى من الجسم مقلتي حكم قد اكتسى العود في الثرى خلعا من يانع الزهر والندى الشبم يحيا بروح الكروم لي جسد أخنت عليه نوازع الهمم من اللواتي حكى الحباب بها وجه حبيب إلي مبتسم أظل منها على شفا خدر يأخذ من مفرقي إلى القدم لم ينقص الشيب من دعارتها ولا وهى عظمها من القدم تفعل في الصدر بالهموم كما يفعل ضوء النهار بالظلم إذا امترتها أكفنا نشأت لها سحاب تستن بالرهم كف سليمان أمطرت نعما وتارة تستهل بالنقم يا غرة الشرب وابن غرتهم جبريل مردي كتائب البهم كل لساني عن وصف مدحك يا اب ن الصيد واستضعفت قوى هممي ولست إلا معذرا ولو اس تنطقت فيه عن ألسن الأمم
love
5014
يا أبا القاسم قلبي بك صب مستهام بأبي مركبك الصع ب الذي ليس يرام وبداران يميلا ن كما مال الركام وعذار زانه من زغب الشعر لجام طبت والعفة عن تق بيل خديك حرام فأبن لي أكعاب أنت أم أنت غلام
love
5015
نفر النوم واحتمى من جنوني كأنما هو أيضا من الحبي ب جفاء تعلما ازجر القلب إن صبا ولم العين مثلما جشمت قلبك الصبا بة حتى تجشما أنت يا عين كنت لي للصبابات سلما ثم حملتني الثقي ل وأبكيتني دما ثم ألفت بين طر في والنجم في السما عجبا كيف لم يصر هو مثلي متيما أنت لو لم تكن شقي يا لما كنت مغرما عكف الحب عيره في فؤادي وخيما فهو لا يرحل الزما ن وإن قلت يمما
love
5016
وغرير الشباب محتبك الحس ن على جيده مناط التميم قد غذاه النعيم فاحمرت الوج نة منه على فساد الحلوم فهو عف الجفون في النظر العم د حذارا على فؤاد النديم يتثنى إذا مشى فهو لدن في اعتدال بجودة التقويم أندبت كفه الزجاجة وهنا فهي فيها جراح تلك الكلوم فهو الراحل المطي إلينا من أباريق صفوة الخرطوم بنت كرم أباحها كرم الجو هر منه ورقة في الأديم تلحق الظبي والظليم من الجر ي وتزري بكربة المغموم ونديم فديته من نديم وجهه جالب لكل نعيم مج في الكأس ريقه وسقاني من شراب معتق مختوم
love
5017
فؤادي صبور واللسان كتوم ودمعي بأسرار الفؤاد نموم إذا قلت أفناه البكاء تحدرت له عبرات تستهل سجوم فطرفي الذي قاد الفؤاد إلى الهوى ألا إن طرفي ما علمت مشوم دعاه الهوى فانقاد طوعا إلى الهوى وداعي الهوى ظبي أغن رخيم مناي من الدنيا العريضة خودة وتلك مناها في الفضاء سدوم هي الشمس إشراقا ودرة غائص ومسكة عطار تصان وريم حلفت لها بالله أني أحبها وما كل حلاف لهن أثيم فما رحمتني إذ شكوت صبابتي ولا كان في دار الحبيب رحيم سألت أبا عيسى وأكمل عاقل وليس سواء جاهل وعليم فقلت أراني لا أراك كأنني سليم فقال المستهام سليم
love
5018
يا رب ظبي بمكان خال صبحته والليل ذو أهوال بأغضف غذي بحسن حال مسود العم حسيب الخال أعطي تمام القد والجمال قلدته قلادة الأعمال يجول في المقود كالمختال هجنا به فهاج للنزال وآنس الظبي بتل عال فانسل قلبي ساعة الإرسال ومر يتلوه ولم يبال بالحزن والسهل وبالرمال فصاده في أصعب الجبال وقائل لي وهو عن حيالي أكرم بهذا الكلب من محتال أتيح حتف الظبي والأوعال
love
5019
يا من جداه قليل ومن بلاه طويل ومن دعاني إليه طرف أحم كحيل وواضح النبت يحكي مزاجه الزنجبيل أو عين تسنيم وشا ب طعمه السلسبيل ووجنة جائل ما ؤها وخد أسيل وغصن بان تثنى لينا وردف ثقيل يجمع الحسن فيه وجه وسيم جميل ذاك الذي فيه من صن عة الإله قبول فكل ما فيه منه قلبي إليه يميل ويلي فليس يرى لي حقا وليس ينيل ويلي وما هكذا يا ويلي يكون الخليل لم يخترق كرما بي ننا بود رسول حتى بدا منك ما لم يطقه قط ملول ولا اهتدى باحتيال إليه قط بخيل ولا ترى أن ما قد يخفى علي يخيل والطرف منك على غا ئب الضمير دليل فالله يرعاك يا من مع الرياح يميل لك الوثيقة مني بأنني لا أحول عما عهدت وربي راع علي كفيل جفاك يا نفس شيء ما إن إليه سبيل لأن حبك حب في القلب مني دخيل ضمت إلي وثاقي أغلاله والكبول فالحب فوقي سحاب والحب تحتي سيول فذا يسيخ برجلي وذا علي هطول وللصبابة حولي مدينة وقبيل وللحنين بقلبي محلة ومقيل وليس حولي إلا رياح حب تجول والقلب قلب معنى والجسم جسم عليل شعاره الهم والحز ن والضنا والعويل يا أهل ودي علاما صرمتموني فقولوا إن كان ذاك لذنب فإنني مستقيل ما في يدي منك إلا منى الغرور تنيل بلى همومي ثقال دقيقهن جليل ولست إلا بوصل على الصدود أصول كان الكثير رجائي ففات مني القليل فلا نوال زهيد ولا عطاء جزيل والله في كل هذا حسبي ونعم الوكيل
love
5020
يا من تمره عمدا فكان للعين أملا وفي الشعوثة أيضا فكان أحلى وأحلى أردت أن تزدريك ال عيون هيهات كلا كمن أراد بشيء سماجة فتجلى يا عاقد القلب مني هلا تذكرت حلا تركت جسمي عليلا من القليل أقلا يكاد لا يتجزا أقل في اللفظ من لا وقد ملئت لعيني شحا علي وبخلا فما تراني لوصل وإن هويتك أهلا
love
5021
مضى ليل وأخلفت النجوم ونحن لدى مصارعنا جثوم فداو كلوم قلب أخيك ليلا فإن فؤاده أبدا كليم بصافية إذا قرعت بماء جرى عن متنها در يحوم تضاحكنا كعين الديك صرفا فإن مزجت تخللها غيوم لها في الكأس لين عروس خدر وفيها للسرور رحى تدوم ولما لاح ضوء الصبح عنا وحرك عوده بدر وسيم بصوت أخي الحجاز فهاج شوقي لمن طلل برامة لا يريم
love
5022
نبات بنت سباك الله من أمة كم اعترتك على الدهر المشاغيل كم قد عذلت وكم عاتبت مجتهدا وقلت لو أخذت فيك الأقاويل ما أنت إلا عروس يوم جلوتها على المنصة تجلوها العطابيل أما نبات فقد أضحت مخضبة والشعر مفترق بالبان مغسول قالت تعللت بالحناء قلت لها ما بالتطاريف بالحناء تعليل هاذي التطاريف من غنج ومن عبث كما زعمت فما للطرف مكحول قالت كحلت بعذر العين من رمد فقلت عذرا فما للشعر مبلول قالت مطرنا ولم تمطر فقلت لها ما بال مئزرك المصقول محلول قالت برمت به حملا فأثقلني هذا الإزار فلم حل السراويل قالت غلبت على نفسي فقلت لها هذا زناك فما هاذي الأباطيل زال الحمار وكانت تلك منيته في الطين إن حمار السوء موحول
love
5023
لأعذلن فؤادي أبلغ العذل حتى أنهنهه عن مثل ذا العمل مناني الصبر لا يألو ليوقعني حتى إذا صار بي في مقطع السبل أبى الوفاء بما منى وأسلمني لكل معجلة عن موقت الأجل أف وأف لقلبي ما استجبت له قلبا لقدكان مني غير ذي أمل
love
5024
يا شقيق النفس من حكم نمت عن ليلي ولم أنم فاسقني الخمر التي اختمرت بخمار الشيب في الرحم ثمت انصات الشباب لها بعدما جازت مدى الهرم فهي لليوم الذي بزلت وهي ترب الدهر في القدم عتقت حتى لو اتصلت بلسان ناطق وفم لا احتبت في القوم ماثلة ثم قصت قصة الأمم قرعتها بالمزاج يد خلقت للكأس والقلم في ندامى سادة نجب أخذوا اللذات من أمم فتمشت في مفاصلهم كتمشي البرء في السقم فعلت في البيت إذ مزجت مثل فعل الصبح في الظلم فاهتدى ساري الظلام بها كاهتداء السفر بالعلم
love
5025
لم ينسني السعي والطواف ولا ال داعون لما ابتهلن وابتهلوا قضيب بان إن قام ينخزل وإن تولى فكله كفل ميسان من حيث ما عطفت له حياك وجه بحسنه المثل تخال خديه لاحمرارهما يفتح الورد فيهما الخجل تراه كسلان من تساقطه وما به غير نعمة كسل يجل أن نلحق الصفات به فكل حسن لحسنه خول
love
5026
إني وذكري من حسن محاسنها مثل الذي قال ما أحلاك يا عسل أحدث الناس أني قد وقعت لهم من وجه حسن على الأمر الذي جهلوا قد اكتفى الناس من علمي بعلمهم فالرد مني عليهم علمهم نقل
love
5027
أسيدتي هاتي فديتك ما جرمي فأنزل فيما تشتهين من الحكم تلاعبت بي يا عتب ثم حملتني على مركب بين المنية والسقم خليلي ما لي لا تزال مضرتي تكون على الأقدار حتما من الحتم يصاب فؤادي حين أرمى ورميتي تعود إلى نحري ويسلم من أرمي صبرت ولا والله ما بي جلادة على الصبر لكن قد صبرت على رغمي ألا في سبيل الله جسمي وقوتي ألا مسعد حتى أنوح على جسمي تعد عظامي واحدا بعد واحد بمنحى من العذال عظما على عظم كفاك بحق الله ما قد ظلمتني فهذا مقام المستجير من الظلم
love
5028
ومريضة مرض الهوى بكرت بعبرتها تعيب ورفعت عند جوابها صوتي وقد سكت المريب إن الهموم تعلقت حوراء كالرشأ الربيب ويلي على روعانها ولسانها الملق الخلوب فلقد شعفت بحبها شعف النصارى بالصليب عهدت إلي وأدبرت عهدا تذكره يشيب وكأنها لما مشت أيم تأود في كثيب وكأنني من حبها ظأر أهاب به مهيب خلق النساء خلافها ضربا وليس لها ضريب زين المجاسد مثلها يشفى به ضغن القلوب لما شعبت على الوشا ة وغصن ناظرك الشعوب رجع الوشاة كأنهم عرفاء ليس لهم نقيب
love
5029
أعقب القرب من حبيبك شحط ولأيدي الخطوب قبض وبسط خانك الدهر أسوة الناس كلا بل وفى إن ما ترى منه شرط شرط الدهر فجع كل محب وهو فظ على المحبين سلط بعدت خطوة النوى بغزال يقصر الدل خطوه حين يخطو أهيف الغصن أهيل الدعص لما يقتسم مثله وشاح ومرط بختري كأنه حين يمشي يتثنى به من البان سبط يجتني حبة الفؤاد بعين ليس في حكمها على الصب قسط وبجيد كأنما نيط فيه من نجوم السماء عقد وسمط طيب ريقه إذا ذقت فاه والثريا بالجانب الغور قرط وكأن الأنفاس تصدر منه عن خزامى بها من النور وخط لم تعوضك داره منه لما ظلت تبكي وللصبابة فرط غير وحشية تزيدك شوقا حين ترنو وتارة حين تعطو بدل بالحبيب وكس كما استب دل بالجنتين أثل وخمط بان بينونة الشباب حميدا نحو أرض مزارها مستشط فسقت أرضه سحائب دهم أشعلتها بروقها فهي نبط أيهذا الممارسي بيديه قدك لن يؤلم القتادة خرط هل لقوم إلا بقومي حل أم لقوم إلا بقومي ربط إذ بنو يعرب كأصحاب موسى وإذ الجيش يوم ذلك قبط قومي المنجدون قحطان بالخي ل لها في عجاجة النقع نحط جأروا بالدعاء يستصرخونا فأجبنا الدعاء والدار شحط فكشطنا سماء ذل عليهم لم يكن يرتجى لها الدهر كشط عمروا حقبة كثلة ضأن خليت بينها سراحين معط فأوينا لهم وما عطفتنا رحم بيننا هناك تئط بل حفاظ فينا إذا قيل حاموا وسماح فينا إذا قيل أعطو فسمت سموة لجمع أبي يك سوم غلب من أسد خفان ضبط فاقتضيناهم الديون وقدما لم يفتنا بها الغريم الملط برماح مداعس وصفاح مرهفات لهن قد وقط فحمينا نساء قحطان حتى عاد دون الفتاة ستر يلط وأرى الأدعياء منكم غضابا يا لقحطان أكد السخط سخط غضبا فليضرم الغيظ في الأح شاء منكم ما ضرم النار نفط قل لقوم وسمتهم بهجاء لمكاويه في السوالف علط ليكن بعضكم لبعض ظهيرا ثم قوموا لسطوتي حين أسطو أنا كفء لكم ومالي عليكم من ظهير وهل لأقرع مشط لسواء إن استمد ذليل بذليل أو مد بالماء ثأط أبلغا خالدا بأنك لا الشت م ولا الكلم في أديمك عبط قلت إذ قيل لي هجاك خليق غير مستنكر لعشواء خبط مثله في السفاه من علقته عقدة لا يحلها عنه نشط أيمان وتشتم الفرس أولى لك لا يلتقي رقي وهبط لا لعمر الألى نفوك وقالوا قحطبي مدلس ما أشطوا بل أراهم إذا تدبرت رأيي ظلموا في مقالهم وألطوا أنت لا شك قحطبي ولكن لست حاشاك قحطبيا فقط بل من الماء كله فيك شوب ومن الناس كلهم لك رهط ضرط في قفاك يحسبه السا مع ثوبا من الحرير يعط نسبة أوقعتك في بحر هزء أنت فيه مدى الليالي تغط لك منها اسمها الشنيع ولكن دون محصولها زحام وضغط فاله عن نسبة نصيبك منها لفظة نصفها المقدم قحط يا غريب التمام كيف أتمت بك أم جنينها الدهر سقط لم تكن تلبث الأيور جنينا في حشاها إلا مدى ما يحط رب غرمول نائك لم تهله شعرات تلوح في استك شمط فانتحى منك في عجان كأن قد خط فيه تلك الغضون مخط يا ابن تلك التي إذا ما استعفت هدرت في استها شقائق رقط تدفع الحاجة الخبيثين منها من مسيل فجعرها الدهر ثلط كلما حط رحله بك ضيف باتت الليل رجلها لا تحط أم شيخ تناك بين يديه حين لا حاجب هناك يمط ألزم
love
5029
اللؤم أنفك الذل حتى هو سيان ذلة والمقط ذاك تحت المدى مذال وهذا دمل الذلة الذي لا يبط وإذا ما عراك ندمان كأس لم يشبها القنديد والإسفنط بت تيسا له قرون عوال وهو تيس له نبيب وقفط نمت عن عرسك الحصان إلى الصب ح وباتت براكب النيك تمطو تسمعان الأصم صوتين شتى هي في نخرة وأنت تغط فتبيتان في فضائح شنع لم يكن ليلها عليك ليغطو هاكها مؤيدا هي الدهر في وج هك وسم وفي الصحائف خط طلعت شنطف فقلنا جميعا كيف أصبحت يا فسا القنبيط فأجابت بشر حال فقلنا لم فقالت ختنت نفسي بليط أتاني أن البيهقي يسبني هوت أمه في أي مورطة ورط وأيتما بلوى جناها لنفسه وأيتما نعمى وعافية غمط تعرض لي مغرى بخرط قتادتي وهل يؤلم الخرط القتاد إذا خرط وما كان ذنبي غير أن سامني استه وثفر التي يؤوي فقلت له أمط عليك بأير غير أيري فإنه جواد له من غير طرزك مرتبط أقول لجلاد عميرة ظالما فإن بساط النيك للنيك قد بسط عليك أبا إسحاق فاجعله نجعة فإن أبا إسحاق نجعة من قحط إذا شئت نيك البيهقي وعرسه فلا تتوسل بالوسائل واختبط أباح الورى حولاءه لا بأجرة سوى أنه شيخ إذا خبطت خبط وإن الخفوق الطيز تحبو سباله حباءين شتى من خفيق ومن ضرط فيقبض في عثنونه نفحاتها فيا لك من كبش على شكله ربط يصول علينا البيهقي بمذهب يرى الظرف فيه بالشطارة قد خلط ويلقى إلى حوت استه حوت يونس وثعبان موسى في لزاز فتسترط فيا سوأتا للظرف والفتك أصبحا يناكان في شيخ يناك لدن قمط وإن ابتذالي فيه شعري لحادث تكاد السموات العلا منه تنكشط يعيب انقباضي معجبا بانبساطه ومن ينبسط للحر والعبد ينبسط ويزعمني صحفت في الشعر كاذبا ملطا وكم نكلت من كاذب ملط فقولا له بئس الجنى ماجنيته لنفسك يا ثلطا جنيا كما ثلط غدا الأسل الريان همك وحده إذا هو للوجعاء منك وقد ملط وأنت ترى ما يلفظ الناس كلهم به أسلا من حبك الأسل السبط أيا غلطا في الخلق لا من إلهه ولكن من الدهر الذي ربما غلط أأنت تغني بي وأنت معلم أشيوه مخبول بكوعك تمتخط تراعي سقاط المنشدين ولا ترى سقاط التي أضحت لغيرك تمتشط حليلتك المشهور في الناس أنها عمول من الأعمال أحبط ما حبط حويلاء تزني لا تراقب قبحها ولا نتن حشيها المجيفين والإبط ولا خبث ريح من مبال ملعن ولا شعرا في السفل والعلو قد شمط ولا الله بل قد راقبت فتأولت فريا من التأويل بول بل ثلط رأت تركها اللذات من خوف ربها قنوطا وأن الله إن قنطت سخط فمالت مع الراجي الممتع نفسه ولم تر إعمال القنوط مع القنط عتبت علينا أن عففنا عن التي تؤاجرها فاستنشق الغيظ واستعط لساني حسام قد أجدت اختراطه عليك ولكن أير غيري فاخترط فقد سمت أيري نيك عرسك جاهدا ونيكك يا ابن الزانيين فما نشط ستضحك من شعري وأنت معبس تميز من غيظ علي وتختلط كما ضحك البغل المزير إذ لوى جحافله بيطاره غير مغتبط ويعلم ذو التمييز أنك موجع توقر باديه وخافيه يختلط هجوتك وغدا يرفع الشتم قدره فشعري مرحوم وأنت الذي غبط
love
5030
تمت وتم الحسن في وجهها فكل شيء ما خلاها محال للناس في الشهر هلال ولي في وجهها كل صباح هلال
love
5031
سجد الجمال لحسن وج هك واستراح إلى جمالك وتشوقت حور الجنا ن من الخلود إلى مثالك فعشقت وجهك إذ رأي تك واعتمدت على وصالك يا ظالمي ليس المحب ب وإن تجلد من رجالك
love
5032
يا صاح دعني فإنني نصب حبي سليمى وتركها عجب جانبت شيئا أحب رؤيته لله دري أهوى وأجتنب هجرت بيت الحبيب من حذر ال عين ونفسي إليه تضطرب أراقب النفس في الحياة وقد أيقنت أني بتركها عطب والله ما لي منها إذا ذكرت إلا استنان الدموع والطرب زادت على الناس في الجفاء وقد تعلم أني بحبها نشب تنأى فتسلى وإن دنت بخلت سيان بعد البخيل والقرب يا كاهن المصر هل تحدثني ما بال قلبي بذكرها نخب إن كان سحرا دعوت راقية أو كان سقما فحسبي الوصب إني ومن لبت الرفاق له شعثا أساريب خلفها سرب ما جئت سلمى طوعا لتجعلني ذبحا ولكن أطاعني النجب فرغت قلبي لها لتسكنه حينا فأمسى فيه لها شعب وقائل خلها وقد عقدت نفسي إلى نفسها فلا هرب الآن إذ قامت الرواة بنا وإذ تغنت بحبنا العرب أصرف نفسي عنها وقد غلقت هيهات دوية أشب يا سلم هل تذكرين مجلسنا أيام رأسي كأنه عنب إذ نحن بالميث لا ترى أحدا يزري وإذ شأننا به اللعب يا سلم جودي بما رأيت لنا ما عند أخرى سواك لي أرب وصاحب ضامني وضمت له نفسي ليرضى فراح يلتهب وافق ظلمي حلوا فأعجبه والظلم حلو كأنه جرب أعرضت عنه والحلم من خلقي وليس مني التثريب والصخب يا سلم أنت الهوى إذا شهد ال ناس وأنت الهوى إذا ذهبوا عودي على سقطة جهلت بها ما كل ذنب فيه الفتى يثب ظلمتني والهوى مقارضة كيلا بكيل فكيف نصطحب لا تأمني أن تجور مظلمة بربها والزمان ينقلب فارضي بأشباه ما عملت بنا لكل نفس من كفها حلب
love
5033
بلغ المرعث في الرحي ل خرائد منهن نحبه فجفت يداه عن النسو ع وشد بالأنساع صحبه وثناهما عن رحله دمع يبل الجيب سكبه ونحيب مطروف الفؤا د ثوى مع الأحباب لبه فالدمع منحدر النظا م إذا ترقرق فاض غربه وعقارب الحب الذي يخفي من الوسواس قلبه فإذا أراد النوم أر رقه وساوس تستهبه من ذكر من تبل الفؤا د فحسبه من ذاك حسبه سقط النقاب فراقني إذ راح قرطاه وقلبه ومؤشر ألمى اللثا ت شهي طعم الريق عذبه أحبب إلي به وإن كان الوصال لمن يربه من نازح حسن الدلا ل أبى لك التغميض حبه شحط المزار به ولو يدنو إليك شفاك قربه أنكرت عيشك بعده والدهر ضاق عليك رحبه وكذاك دهرك للمحب ب يروح إذ لم يغد شغبه أحببته ونأى به ود لآخر يحبه ومن العجائب أنه في غير شعبك كان شعبه وغوي قوم هرني دون الذي أحببت كلبه فصفحت عنه لعله فيما أريد يذل صعبه وأخو النساء موارب يوما إذا لم يصف شربه وسل التي أحببتها إن كان ذاك عراك حربه ما تأمرين بعاشق عي الطبيب به وطبه قد مات أو هو ميت إن لم يعاف الله ربه غصبت عبيدة قلبه أيحل في الإسلام غصبه صب إليها لو تني منها الرسالة أو تغبه لغدت عليه منية ولمات أو لازداد كربه
love
5034
من المشهور بالحب إلى قاسية القلب سلام الله ذي العرش على وجهك يا حبي فأما بعد يا قر ة عيني ومنى قلبي ويا نفسي التي تسك ب كن بين الجنب والجنب لقد أنكرت يا عبد جفاء منك في الكتب أعن ذنب ولا والله ما أحدثت من ذنب ولا والله ما في الشر ق من أنثى ولا الغرب سواك اليوم أهواها على جد ولا لعب
love
5035
طرب الحمام فهاج لي طربا وبما يكون تذكري نصبا إذ لامني عمرو فقلت له غلب العزاء وربما غلبا إن الحبيب فلا أكافئه بعث الخيال علي واحتجبا فاعذر أخاك ودع ملامته إن الملام يزيده تعبا لا تنهبن عرضي لتقسمه ما كان عرض أخيك منتهبا وانح الغداة على مقابلهم لخليلك المشغوف إن طلبا الطرق مقبلة ومدبرة هون عليك لأيها ركبا لولا الحمام وطيف جارية ما شفني حب ولا كربا إن التي راحت مودتها رغما علي فبت مكتئبا حوراء لو وهب الإله لنا منها الصفاء لحل ما وهبا خلقت مباعدة مقاربة حربا وتمت صورة عجبا في السابري وفي قلائدها منقادها عسر وإن قربا كالشمس إن برقت مجاسدها تحكي لنا الياقوت والذهبا أطوي الشكاة ولا تصدقني وإذا اشتكيت تقول لي كذبا عسرت خلائقها على رجل لعب الهوى بفؤاده لعبا ولقد لطفت لها بجارية روت القريض وخالطت أدبا قالت لها أصبحت لاهية عمن يراك لحتفه سببا لو مت مات ولو لطفت له لرأى هواك لقلبه طربا تأتيك نازحة مناسبه ويحوط غيبكم وإن غضبا وإذا رفعت إلى مخيلته مطرت عليك سماؤه ذهبا ذهب الهوى بفؤاده عبثا وأفاده من قلبه جربا فارثي له مما تضمنه من حر حبكم فقد نشبا قالت عبيدة قد وفيت له بالود حتى مل فانقلبا وصغا إلى أخرى يراقبها فينا وكنت أحق من رقبا قولي له ذر من زيارتها للقائنا إن جئت مرتقبا واجهد يمينك لا تخالفني فيما هويت وكان لي أربا وإذا بكيت فلا عدمت شفا وأكلت لحمك جنة كلبا سألت لأعتبها وأطلبها مما تخاف فقلت قد وجبا ولقيتها كالخمر صافية حلت لشاربها وما شربا
love
5036
أحارث عللني وإن كنت مسهبا ولا ترج نومي قد أجد ليذهبا دنا بيت من أهوى وشط ببينه حبيب فأصبحت الشقي المعذبا إذا شئت غاداني وخيم ملعن وجنبت من ودي له فتجنبا أحارث ما طعم الحياة إذا دنا بغيض وفارقت الحبيب المقربا وقائلة ما لي رأيتك خاشعا وقد كنت مما أن تلذ وتطربا فقلت لها مشى الهوى في مفاصلي ورامي فتاة ليته كان أصوبا ترقب فينا العاذلين على الهوى وما نال عيشا قبلنا من ترقبا إذا نحن لم ننعم شبابا فإنما شقينا ولم يحزن لنا من تشببا وما استفرغ اللذات إلا مقابل إذا هم لم يذكر رضى من تشببا فلا ترقبي في عاشق أنت همه قريبا ولا تستأذني فيه أجنبا لعلكما تستعهدان من الهوى بنظرة عين أو تريدان ملعبا يلومك في الحب الخلي ولو غدا بداء الهوى لم يرع أما ولا أبا أخشاب قد طال انتظاري فأنعمي على رجل يدعو الأطباء متعبا أصيب بشوق فاستخفت حصاته ولا يعرف التغميض إلا تقلبا يرى الهجر أحيانا من الهم عارضا وإن هم بالهجران هاب وكذبا به جنة من صبوة لعبت به وقد كان لا يصبو غلاما مشببا تمناك حتى صرت وسواس قلبه وعاصى إليك الصالحين تجنبا وبيضاء معطار يروق بعينها رأت بي كبيرا من هواك فسبحت وأكبر مما قد رأت ما تغيبا أخشاب قد كانت على القلب قرحة من الشوق لا يسطيعها من تطيبا إذا قدحت منها الصبابة نتجت عقارب فيها عقربا ثم عقربا وحتى متى لا نلتقي لحديثنا ومكنون حب في الحشا قد تشعبا تقطع نفسي كل يوم وليلة إليك منوطا بالأماني خلبا
love
5037
تبيت له من شوقه ونزاعه أحاديث نفس أوشكت من زماعه وما حبست بغداد منا عزيمة بمكتوم مانهوى بها ومذاعه جعلنا الفرات نحو حلة أهلنا دليلا نضل القصد مالم نراعه إذا ما المطايا غلن فرضة نعمه تواهقن لاستهلاك وادي سباعه فكم جبل وعر خبطن قنانه ومنخفض سهل مثلن بقاعه ولما اطلعنا من زنيبة مشرفا يكاد يوازي منبجا باطلاعه رأينا الشآم من قريب وأعرضت رقائق منه جنح عن بقاعه ومازال إيشاك الرحيل وأخذنا من العيس في نزع الدجى وادراعه إلى أن أطاع القرب بعد إيابه ولوئم شعب الحي بعد انصداعه فلا تسألن عن مضجعي ونبوه بأرضي وعن نومي بها وامتناعه أراني مشتاقا وأهلي حضر على لحظ عيني ناظر واستماعه ومغترب المثوى وسرحي سارب بأودية الساجور أو بتلاعه لفرقة من خلفت دنياي غضة لديه وعزي معصما في يفاعه وما غلبتني نيه الدار عنده على رفده في ساحتي واصطناعه كفاني من التقسيط فحش عيانه وقد ذعرتني مندبات سماعه تعمده في الأمر الجليل ولا تقف عن الغيث أن تروى بفيض بعاعه فلن تكبر الدنيا عليه بأسرها وقد وسعتها ساحة من رباعه وكم لعبيد الله من يوم سؤدد يجلى طخا الأيام ضوء شعاعه وكم بحثوه عن طباع تكرم يرد الزمان صاغرا عن طباعه سل الوزراء عن تقدم شأوه وعن فوته من بينهم وانقطاعه وهل وازنوه عند جد حقيقة بمثقاله أو كايلوه بصاعه زعيم بفتح الأمر عند انغلاقه عليهم ورتق الفتق عند اتساعه علا رأيه مرمى العقول فلم تكن لتنصفه في بعده وارتفاعه وقارب حتى أطمع الغمر نفسه مكاذبة في ختله وخداعه ولم أره يأبى التواضع واحد من الناس إلا من غلو اتضاعه تضيع صروف الدهر في بعد همه وتتوى الخطوب في اتساع ذراعه وتعلم أعباء الخلافة أنها وإن ثقلت موجودة في اضطلاعه فما طاولته محنة عن ملمة فتنزع إلا باعها دون باعه رعى الله من تلقي الرعية أنسها إلى ذبه من دونها ودفاعه تصرعت حولا بالعراق مجرما مدافعة مني ليوم وداعه أأنساك بعد الهول ثم انصرافه وبعد وقوع الكره ثم اندفاعه وبعد اعتلاق من أبي الفتح ضيعتي ليلحقها مستكثرا في ضياعه وما رام ضري يوم ذاك وإنما أراغ امرؤ حر مكان انتفاعه إذا نسي الله اطيافي ببيته ووفد الحجيج حاشد في اجتماعه وليلتي الطلى بطمين مصلتا لصد العدو دونها وقراعه ووالله لا حدثت نفسي بمنعم سواك ولا عنيتها باتباعه ولو بعت يوما منك بالدهر كله لفكرت دهرا ثانيا في ارتجاعه
love
5038
لقد زادني ما تعلمين صبابة إليك فللقلب الحزين وجيب وما تذكرين الدهر إلا تهللت لعيني من شوق إليك غروب أبيت وعيني بالدموع رهينة وأصبح صبا والفؤاد كئيب إذا نطق القوم الجلوس فإنني أكب كأني من هواك غريب يقولون داء القلب جن أصابه ودائي غزال في الحجال ربيب إذا شئت هاج الشوق واقتاده الهوى إليك من الريح الجنوب هبوب هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت وأهوى لقلبي أن تهب جنوب وما ذاك إلا أنها حين تنتهي تناهى وفيها من عبيدة طيب وإني لمستشفي عبيدة إنها بدائي وإن كاتمته لطبيب كقارورة العطار أو زاد نعتها تلين إذا عاتبتها وتطيب لقد شغلت قلبي عبيدة في الهوى فليس لأخرى في الفؤاد نصيب ألا تتقين الله في قتل عاشق له حين يمسي زفرة ونحيب يقطع من أهل القرابة وده فليس له إلا هواك نسيب تمنينني حسن القضاء بعيدة وتلوينني ديني وأنت قريب فوالله ما أدري أتجحد حبنا عبيدة أم تجزي به فتثيب وإني لأشقى الناس إن كان حبها خصيبا ومرتاد الجناب جديب وقائلة إن منت في طلب الصبى فلا بد أن تحصى عليك ذنوب فرم توبة قبل الممات فإنني أخاف عليك الله حين تؤوب تكلف إرشادي وقد شاب مفرقي وحملني أهلي فليس أريب فقلت لها لم أجن في الحب بيننا أثاما على نفس فمم أتوب أرانا قريبا في الجواء ونلتقي مرارا ولا نخلو وذاك عجيب ألا ليت شعري هل أزورك مرة وليس علينا يا عبيد رقيب فنشفي فؤادينا من الشوق والهوى فإن الذي يشفي المحب حبيب وما أنس مما أحدث الدهر للفتى وأيامه اللاتي عليه تنوب فلست بناس من رضابك مشربا وقد حان من شمس النهار غروب فبت لما زودتني وكأنني من الأهل والمال التلاد حريب إذا قلت ينسينيك تغميض ساعة تعرض أهوال لكم وكروب
love
5039
يا صاح قم فاسقني بالكأس إعرابا ولا تطع عاقبا فينا وعقابا إن الهوى حسن حتى تدنسه فاطلب هواك ستيرا وارع أحبابا واحفظ لسانك في الواشين إن لهم عينا ترود وتنفيرا وإلهابا لا تفش سر فتاة كنت تألفها إن الكريم لها راع وإن تابا واسعد بما قال في الحلم ابن ذي يزن يلهو الكرام ولا ينسون أحسابا جد امرئ جاره من كل فاضحة فانهض بجد تنل جاها وإكسابا قد شفني حزن ضاق الفؤاد به وسرني زائر في النوم منتابا باتت عروسا وبتنا معرسين بها حتى رأينا بياض الصبح منجابا وقائل نام عن أسماء شاكية لا نومت عينه إن كان كذابا ما زلت في الغم من ورد يقلبها كأنني فيه لا ألقى له بابا بل كيف أسقى على الريحان متكئا وقد تعلقت من أسماء أسبابا عاد الهوى بلقاء الغر من جشم يمشين تحت الغمام الغر أترابا علقت منهن شمس الدجن أو قمرا غدا لنا لابسا درعا وجلبابا لا أشتهي بهواه جنة أنفا ولو تدلت لنا تينا وأعنابا لله در فتاة من بني جشم ما أحسن العين والخدين والنابا تريك في القول جشابا وإن ضحكت أرتك من ثغرها المثلوج جشابا بدا لنا منظر منها اعتبرت به وشاهد المسك يلقي الأنف ما غابا قد زينت بالمحيا صورة عجبا وزانها كفل راب وما عابا إذا رآها نساء الحي قلن لها سبحان من صاغها يغرقن إطنابا كأنما خلقت من جلد لؤلؤة نفسا من العطر إن حركتها ثابا يطيب مسواكها من طيب ريقتها وإن ألم بجلد جلدها طابا تلك التي أرجلتني بالهوى سنة وكنت للمهرة الحسناء ركابا لم أنسها طالعت من تحت كلتها فأعلقت عامريا بعد ما شابا يا أسم جودي بمعروف نعيش به ولا تكوني لنا حربا وأوصابا والله أنساك يا أسماء ما طرفت عيني وما قرقر القمري إطرابا
love
5040
منى النفس في أسماء لو تستطيعها بها وجدها من غادة وولوعها وقد راعني منها الصدود وإنما تصد لشيب في عذاري يروعها حملت هواها يوم منعرج اللوى على كبد قد أوهنتها صدوعها وكنت تبيع الغانيات ولم يزل يذم وفاء الغانيات تبيعها وحسناء لم تحسن صنيعا وربما صبوت إلى حسناء سيء صنيعها عجبت لها تبدي القلى وأودها وللنفس تعصيني هوى وأطيعها تشكى الوجا والليل ملتبس الدجى غريرية الأنساب مرت بقيعها ولست بزوار الملوك على الوجا لئن لم تجل أغراضها ونسوعها تؤم القصور البيض من أرض بابل بحيث تلاقى غردها وبديعها إذا أشرف البرج المطل رمينه بأبصار خوص قد أرثت قطوعها يضيء لها قصد السرى لمعانه إذا اسود من ظلماء ليل هزيعها تزور أمير المؤمنين ودونه سهوب البلاد رحبها ووسيعها إذا ما هبطنا بلدة كر أهلها أحاديث إحسان نداه يذيعها حمى حوزة الإسلام فارتدع العدى وقد علموا ألا يرام منيعها ولما رعى سرب الرعية ذادها عن الجدب مخضر البلاد مريعها علمت يقينا مذ توكل جعفر على الله فيها أنه لايضيعها جلا الشك عن أبصارنا بخلافة نفى الظلم عنا والظلام صديعها هي الشمس أبدى رونق الحق نورها وأشرق في سر القلوب طلوعها أسيت لأخوالي ربيعة إذ عفت مصانعها منها وأقوت ربوعها بكرهي أن باتت خلاء ديارها ووحشا مغانيها وشتى جميعها وأمست تساقى الموت من بعد ما غدت شروبا تساقى الراح رفها شروعها إذا افترقوا عن وقعة جمعتهم لأخرى دماء ما يطل نجيعها تذم الفتاة الرود شيمة بعلها إذا بات دون الثأر وهو ضجيعها حمية شغب جاهلي وعزة كليبية أعيا الرجال خضوعها وفرسان هيجاء تجيش صدورها بأحقادها حتى تضيق دروعها تقتل من وتر أعز نفوسها عليها بأيد ماتكاد تطيعها إذا احتربت يوما ففاضت دماؤها تذكرت القربى ففاضت دموعها شواجر أرماح تقطع بينهم شواجر أرحام ملوم قطوعها فلولا أمير المؤمنين وطوله لعادت جيوب والدماء ردوعها ولاصطلمت جرثومة تغلبية بها استبقيت أغصانها وفروعها رفعت بضبعي تغلب ابنة وائل وقد يئست أن يستقل صريعها فكنت أمين الله مولى حياتها ومولاك فتح يومذاك شفيعها لعمري لقد شرفته بصنيعة إليهم ونعمى ظل فيهم يشيعها تألفهم من بعد ماشردت بهم حفائظ أخلاق بطيء رجوعها فأبصر غاويها المحجة فاهتدى وأقصر غاليها ودانى شسوعها وأمضى قضاء بينها فتحاجزت ومخفوضها راض به ورفيعها فقد ركزت سمر الرماح وأغمدت رقاق الظبا مجفوها ورفيعها فقرت قلوب كان جما وجيبها ونامت عيون كان نزرا هجوعها أتتك وقد ثابت إليها حلومها وباعدها عما كرهت نزوعها تعيد وتبدي من ثناء كأنه سبائب روض الحزن جاد ربيعها تصد حياء أن تراك بأوجه أنى الذنب عاصيها فليم مطيعها ولا عذر إلا أن حلم حليمها تسفه في شر جناه خليعها ومشفقة تخشى الحمام على ابنها لأول هيجاء تلاقى جموعوها ربطت بصلح القوم نافر جأشها فقرت حشاها واطمأنت ضلوعها بقيت فكم أبقيت بالعفو محسنا على تغلب حتى استمر ظليعها
love
5041
لقد ودعت حبي وهام رقيبي وأصبح وادي اللهو غير عشيب تركت لوجه الله فزرا فقل له عتقت ولكن كيف أم حبيب وجن فريخ الزنج بل جنت استه فأصبحت دلاقا له بطبيب شتمت فريخ الزنج عرضي خسارة فإن كنت كعبيا وكنت حبيبي لقد وقع الكعبي نارا بميسم على است أبيك العبد بعد شبيب رأى ابن خليق طعنتي في است أمه فراح يغطيها وذم قضيبي فقلت له قد فارقت وحمدتها فلا تشتمني باست أمك حوبي رويد ابن زنجي العشيرة إنما دعاك إلى شتمي خيانة حيب فخرت برأس من أبيك مفلفل علينا وبرصاء العجان لعوب فيا عجبا من باهلي يسبني مطية كندير قرى وأريب لقد مات كندير فأبكاك موته فجعت بأير كالشواظ صليب تسرقت شعري فاكتسبت به الغنى وما كان لقاط النوى بكسوب ألا قل لعزاب البصيرة أقبلوا بحاجتكم من نازح وقريب بنات خليق ملجمات معدة إذا القوم راحوا سرجت لركوب لعمري لقد أعطيت عرسا مريبة وقد يقطع الهم الفتى بمريب جزورا لأيسار الجزور سمينة ونفاعة تجني الفتى بذنيب فأما فريخ الزنج حين عرفتها صديقا لزنج القريتين ونوب أخذت لإخوان الصفاء من استها نصيبا فخذ لي في استها بنصيب سأعطيك ما يعطي الفتى من تلاده بعضد وإن كانت فضوح ذنوبي بني خلق يخزيكم اليوم والد دعي أحم اللون غير نجيب مواريثه معروفة في وجوهكم مناخره والرأس غير كذوب تعز لها يا ابن الخليق فإنها مواريث زنجي جرت بعيوب لحا الله أبناء الخليق فإنهم خنازير حش سخرت لسروب
love
5042
بين الشقيقة فاللوى فالأجرع دمن حبسن على الرياح الأربع فكأنما ضمنت معالمها الذي ضمنته أحشاء المحب الموجع لو أن أنواء السحاب تطيعني لشفى الربيع غليل تلك الأربع ما أحسن الأيام إلا أنها يا صاحبي إذا مضت لم ترجع كانوا جميعا ثم فرق بينهم بين كتقويض الجهام المقلع من واقف في الهجر ليس بواقف ومودع بالبين غير مودع ووراءهم صعداء أنفاس إذا ذكر الفراق أقمن عوج الأضلع أما الثغور فقد غدون عواصما لثغور رأي كالجبال الشرع مدت ولاية يوسف بن محمد سورا على ذاك الفضاء البلقع لا يرهب الطرف البعيد تطرفا عاد المضيع وهو غير مضيع وهي الوديعة لا يؤمل حفظها حتى تصح حفيظة المستودع وأعنة الإسلام في يد حازم قد قادها زمنا ولم يتزعزع أمسى يدبرها بهدي أسامة وبكيد بهرام ونجدة تبع فكفاك من شرف الرياسة أنه يثني الأعنة كلهن بإصبع أدمى فجاج الروم حتى ما لها سيل سوى دفع الدماء الهمع قطع القرائن واللواء لغيره بالمشرفية حسرا في الأدرع ولواؤه المعقود يقسم في غد أن سوف يصنع فيه ما لم يصنع صديان من ظمإ الحقود لو انه يسقى جميع دمائهم لم ينقع ماض إذا وقف المشهر لم يقف يقظ إذا هجع السها لم يهجع ومهيج هيجاء يبلغ رمحه صف العدى والرمح خمسة أذرع ويضيء من خلف السنان إذا دجا وجه الكمي على الكمي الأروع بحر لأهل الثغر ليس بغائض وسحاب جود ليس بالمتقشع نصروا بدولته التي غلبوا بها في الجمع فانتصفوا بها في المجمع وإذا هم قحطوا فأعشب مربع وإذا هم فزعوا فأقرب مفزع رجعوا من الشبل الذي عهدوا إلى خلف من الليث الضبارم مقنع ما غاب عنهم غير نزعة أشيب مكسوة صدأ وشيبة أنزع هذا ابن ذاك ولادة وأخوة عند الزعازع والقنا المتزعزع متشابهان إذا الأمور تشابهت حزما وعلما بالطريق المهيع عوداهما من نبعة وثراهما من تربة وصفاهما من مقطع يا يوسف بن أبي سعيد للتي يدعى أبوك لها وفيها فاسمع إلا تكنه على حقيقته يغب عمرو ويشهد عاصم بن الأسقع ولتهنك الآن الولاية إنها طلبتك من بلد بعيد المنزع لم تعطها أملا ولم تشغل بها فكرا ولم تسال لها عن موضع ورأيت نفسك فوقها وهي التي فوق العلي من الرجال الأرفع وصلتك حين هجرتها وتزينت بأغر وافي الساعدين سميدع ومهاول دون العلا كلفتها خلقا إذا ضر الندى لم ينفع فقطعتها ركض الجواد ولو مشى في جانبيها الشنفرى لم يسرع سعي إذا سمعت ربيعة ذكره ربعت فلم تذكر مساعي مسمع أعطيت ما لم يعط في بذل اللهى ومنعت في الحرمات ما لم يمنع وبعثت كيدك غازيا في غارة ما كان فيها السيف غير مشيع كيد كفى الجيش القتال وردهم بين الغنيمة والإياب المسرع جزعت له أم الصليب ومن يصب بحريمه وبل المنية يجزع أعطوا رسولك ما سألت فكيف لو شافهتهم بصدورهن اللمع واستقرضوا من أهل مرعش وقعة فقضوك منها الضعف مما تدعي من أيهم لم تستقد ولأيهم لم تنجرد وبأيهم لم توقع بل أي نسل منهم لم تستبح وثنية من أرضهم لم تطلع
love
5043
يزداد في غي الصبا ولعه فكأنما يغريه من يزعه وإذا تقول الصبر يحجزه ألوى بصبر متيم جزعه ولقد نهى لو كان منتهيا فود ينازع شيبه نزعه مالبث ريعان الشباب إذا نذر المشيب تلاحقت شروعه والخيب فيه على نقيضته مسلى أخي بث ومرتدعه برق بذي سلم يؤرقني خفقانه وتشوقني لمعه ولرب لهو قد أشاد به مصطاف ذي سلم ومرتبعه عست الإضافة أن ينال بها جدة ونكل ضاريا شبعه والفسل يسلبه عزيمته أدنى وجود كفاية تسعه لايلبث الممنوع تطلبه حتى يثوب إليك ممتنعه والنيل دين يسترق به فاطلب لرقك عند من تدعه وأرى المطايا لاقصور بها عن ليل سامراء تدرعه يطلبن عند فتى ربيعة ما عند الربيع تخايلت بقعه والخضر ملء يديك من كرم يبديه إفضالا ويبتدعه ذهبت إلى الخطاب شيمته فغدا يهيب بها ويتبعه يدع اختيارات البخيل ومن حب العلا يدع الذي يدعه أدت مخايله حقيقته سوم الخريف أراكه قزعه فرد وإن أثرت عشيرته من عدة وتناصرت شيعه تخشى الأعنة حيث يجمعها والسيل يخشى حيث مجتمعه فترى الأعادي مالهم شغل إلا توهم موقع يقعه وأغر يرفعه أبوه وكم لكريم قوم من أب يضعه إن سرك استيفاء سؤدده بالرأي تبحثه وتنتزعه فاطلب بعينك أية لحقت ضوء الغزالة أين منقطعه شادت أراقمه له شرفا يعلو فما ينحط مرتفعه والسيف إن نقيت حديدته في الطبع طاب ولم يخف طبعه ويشير متبع الرجال إلى قمر كثير منهم تبعه يبهى على ألحاظ أعينهم مرأى يزيد عليه مستمعه تتلوا مناجحه مواعده كالشهر يتلو بيضه درعه أأخاف في ألف تلكؤ من حمل الألوف فلم يخف ظلعه وسواك يابن الأكرمين علا وهب النوال وكر يرتجعه لافضلك المرجو منه ولا معروفك المعروف يصطنعه لحز يقيم المال يرزؤه رفدا مقام الضرس يقتلعه مثر وقل غناء ثروته عن عامد لجداه ينتجعه والبحر تمنعه مرارته من أن تسوغ لشارب جرعه
love
5044
أنزاعا في الحب بعد نزوع وذهابا في الغي بعد رجوع قد أرتك الدموع يوم تولت ظعن الحي ماوراء الدموع عبرات ملء الجفون مرتها حرق في الفؤاد ملء الضلوع إن تبت وادع الضمير فعندي نصب من عشية التوديع فرقة لم تدع لعيني محب منظرا بالعقيق غير الربوع وهي العيس دهرها في ارتحال من حولول أو فرقة من جميع رب مرت مرت قطري ه سرابا كالمنهل المشروع وسرى تنتحيه بالوخد حتى تصدع الليل عن بياض الصديع كالبرى في البرى ويحسبن أحيا نا نسوعا مجدولة في النسوع أبلغتنا محمدا فحمدنا حسن ذاك المرئي والمسموع في الجناب المخضر والخلق السك ب الشآبيب والفناء الوسيع من فتى يفتدي فيكثر تبدي د العطايا من وفره المجموع كل يوم يسن مجدا جديدا بفعال في المكرمات بديع أدب لم تصبه ظلمة جهل فهو كالشمس عند وقت الطلوع ويد لايزال يصرعها الجو د ورأي في الخطب غير صريع بات من دون عرضه فحماه خلف سور من السماح منيع فإذا سابق الجياد إلى المج د فما البرق خلفه بسريع ومتى مد كفه نال أقصى ذلك السؤدد البعيد الشسوع إسوة للصديق تدنو إليه عن محل في النيل عال رفيع وإذا ما الشريف لم يتواضع للأخلاء فهو عين الوضيع يا أبا جعفر عدمت نوالا لست فيه مشفعي أو شفيعي أنت أعززتني ورب زمان طال فيه بين اللئام خصوعي لم تضعني لما أضاعني الده ر وليس المضاع إلا مضيعي ورجال جاروا خلائقك الغر ر وليست يلامق من دروع وليالي الخريف خضر ولكن رغبتنا عنها ليالي الربيع
love
5045
يزداد في غي الصبا ولعه فكأنما يغريه من يزعه وإذا تقول الصبر يحجزه ألوى بصبر متيم جزعه ولقد نهى لو كان منتهيا فود ينازع شيبه نزعه مالبث ريعان الشباب إذا نذر المشيب تلاحقت شروعه والخيب فيه على نقيضته مسلى أخي بث ومرتدعه برق بذي سلم يؤرقني خفقانه وتشوقني لمعه ولرب لهو قد أشاد به مصطاف ذي سلم ومرتبعه عست الإضافة أن ينال بها جدة ونكل ضاريا شبعه والفسل يسلبه عزيمته أدنى وجود كفاية تسعه لايلبث الممنوع تطلبه حتى يثوب إليك ممتنعه والنيل دين يسترق به فاطلب لرقك عند من تدعه وأرى المطايا لاقصور بها عن ليل سامراء تدرعه يطلبن عند فتى ربيعة ما عند الربيع تخايلت بقعه والخضر ملء يديك من كرم يبديه إفضالا ويبتدعه ذهبت إلى الخطاب شيمته فغدا يهيب بها ويتبعه يدع اختيارات البخيل ومن حب العلا يدع الذي يدعه أدت مخايله حقيقته سوم الخريف أراكه قزعه فرد وإن أثرت عشيرته من عدة وتناصرت شيعه تخشى الأعنة حيث يجمعها والسيل يخشى حيث مجتمعه فترى الأعادي مالهم شغل إلا توهم موقع يقعه وأغر يرفعه أبوه وكم لكريم قوم من أب يضعه إن سرك استيفاء سؤدده بالرأي تبحثه وتنتزعه فاطلب بعينك أية لحقت ضوء الغزالة أين منقطعه شادت أراقمه له شرفا يعلو فما ينحط مرتفعه والسيف إن نقيت حديدته في الطبع طاب ولم يخف طبعه ويشير متبع الرجال إلى قمر كثير منهم تبعه يبهى على ألحاظ أعينهم مرأى يزيد عليه مستمعه تتلوا مناجحه مواعده كالشهر يتلو بيضه درعه أأخاف في ألف تلكؤ من حمل الألوف فلم يخف ظلعه وسواك يابن الأكرمين علا وهب النوال وكر يرتجعه لافضلك المرجو منه ولا معروفك المعروف يصطنعه لحز يقيم المال يرزؤه رفدا مقام الضرس يقتلعه مثر وقل غناء ثروته عن عامد لجداه ينتجعه والبحر تمنعه مرارته من أن تسوغ لشارب جرعه
love
5046
أحاجيك هل للحب كالدار تجمع وللحائم الظمآن كالماء ينقع وهل شيع الأظعان بغتا فراقهم كمنهلة تدمى جوى حين تدمع أما راعك الحي الحلال بهجرهم وهم لك غدوا بالتفرق أروع بلى وخيال من أثيلة كلما تأوهت من وجد تعرض يطمع إذا زورة منه تقضت مع الكرى تنبهت من فقد له أتفزع ترى مقلتي ما لا ترى في لقائه وتسمع أذني رجع ما ليس تسمع ويكفيك من حق تخيل باطل ترد به نفس اللهيف فترجع أعن واجب ألا يسامح جانب من العيش إلا جانب يتمنع وريع الشباب آض نهبا مفرقا وكان قديما وهو غنم مجمع أسف إذا أسففت أدنو لمطلب خف وأراني مثريا حين أقنع نصيبك في الأكرومتين فإنما يسود الفتى من حيث يسخو ويشجع يقل غناء القوس نبع نجارها وساعد من يرمي عن القوس خروع فلا تغلين بالسيف كل غلائه ليمضي فإن القلب لا السيف يقطع إذا شئت حاز الحظ دونك واهن ونازعك الأقسام عبد مجدع وما كان ما أسدى إلي ابن يلبخ سوى حمة من جانب السم تنزع أجدك ما المكروه إلا ارتقابه وأبرح مما حل ما يتوقع وقد تتناهى الأسد من دون صيدها شباعا وتغشى صيدها وهي جوع إذا اعترض الخابور دون جيادنا رعالا فخد ابن اللئيمة أضرع وفي سرعان الخيل يمن وزارتي أبي يحامي عن حريمي ويدفع نصارع عنا الحادثات إذا عرت به وهو مشغول الذراع فنصرع بمنخفض عن قدره وهو يعتلي ومنخدع عن حظه وهو يخدع إذا النفر الجانون لاذوا بعفوه تغمد مغشي الفناء موسع لهم عادة من عفوه وعليهم جرائر حابوا أمس فيها وضيعوا وما ظفرت منهم خراسان بالتي أقامت إليها برهة تتطلع يحيط بأقصى مايخاف ويرتجى تظنيهم أي الأصانيع يصنع بجد العلا أن العلاء بن صاعد علا صاعدا يقصو مداها ويفرع رعى الملك من أقطاره ومغلس على الملك من وفداه كسرى وتبع تجهمه روع القلوب وبشره بريد ببشرى ما ينول مسرع خليل أتاني نفعه عند حاجتي إليه وما كل الأخلاء ينفع يشفعني فيما يعز وجوده ويمهد لي عند الرجال فيشفع سرى الغيث يروى غزره حين ينبري وتتبعه أكلاؤه حين يقلع عدتك أبا عيسى الخطوب ولا يزل يواتيك إقبال من الدهر طيع زرعت الرجاء في ذراك مبكرا وجل حصاد المرء من حيث يزرع وقد زاحمت حظي الحظوظ وأجلبت طوارق منها صادرات وشرع فما ضيع التبذير حقي ولم يزل إلى جانب التبذير حق مضيع لولا نوال منك قيد عزمتي لكان بأبروجرد خرق سميدع ولانقلبت نحو العراق مغذة حمولة رفد من حمولة توضع كأن ركام الثلج تحت صدورها جبال زرود كثبها تتربع قباط يؤود الليل تحويل لونها وقد لاحها صبغ من الليل مشبع كأن بياض السن سن سميرة صبير يعلى في السماء ويرفع ترقى النجوم موهنا من ورائها طلائح قد كادت من الوني تطلع كأن الثريا سابح متكبد لجرية ماء يستقل ويرجع إذا ما أهابت عن تزاور جانب بعيوقها مزهوة جاء يهرع تأيا مع الإمساء تتبع ضوأه وتسبقه فوت الصباح فيتبع كأن سهيلا شخص ظمآن جانح مع الأفق في نهي من الأرض يكرع إذا الفجر والظلماء حزبا تباين يخرق من جلبابها ماترقع أصح فلا أمنى بشكو من الهوى وأصحو فلا أصبو ولا أتولع فتذهب أيامي التي تستفزني بطالاتها إني إلى الله أرجع أثائب حلم أم أفول شبيبة خلت وأتى من دونها الشيب أجمع وما خير يومي الذي أزع الصبا له وأحلى بالنهى وأمتع
love
5047
ما لذا الظبي لاينال إقتناصه وهو بالقرب بين إفراصه بات تختصه النفوس ومن حب ب تحلى إلى النفوس إختصاصه مرهف ماثنى التبسم إلا أشرق البيت أو أنار خصاصه كثر الناس في هوانا وقالوا فيه قولا يرضي الوشاة إقتصاصه من حديث تخرصوه وقد يو قع شكا على الحديث إختراصه حب بالزور رائحا لعيون ملأتها ملاحة أشخاصه فتنتنى قضبانه إذ تثنت وتبتت ثقيلة أدعاصه لؤلؤ أعطي النفاسة حتى أعطيت فوق حكمها غواصه من يؤدي قولي إلى الشاه والشا ه رفيع الفعال سرو مصاصه رب سفر أتاك غرثان من زا د اللهى أشبعت نوالا خماصه ومكر شهدته فغدا قر نك فيه مغلسا إقعاصه يتبغى العدو فيه مناصا يتوقى به وأنى مناصه خلق يستنير كالذهب الرا ئق حسنا إبريزه وخلاصه واحد العهد في تنقل قوم ظاهر عن نفاقهم إخلاصه سيد يغتدي وفيض الغوادي فيض إغزار جوده وقصاصه متداني الثغبان إذ ليس للما تح إلا الثرى وإلا إمتصاصه يترقى على شباة الأعادي درج المجد طيعا معتاصه درجات السحاب فاوت منها في السمو ازدياده وانتقاصه يتدنى ربابه حين ينأى مستقلا على العيون نشاصه بسطة في السلاح يعجز عنها سابغ السرد زعفه ودلاصه بسطة الرمح إذ تمهل منها مارن المتن في الوغى عراصه ذاهب في عمائر الغرش والغو ر إلى منكب زكت أعياصه في رباع ترتاد عينك فيها حلل الملك مفضيات عراصه شرف يمغص الحسود ومن أد نى جزاء لحاسد إمغاصه يا أبا غانم بقيت لإغلا ء مديح يجزي الكرام ارتخاصه كم وجدناك عند آمال ركب راغب أو جفت إليك قلاصه أفرضت حاجة إليك وقد يد عو أخا حاجة إليك افتراصه ولعمري لئن أعنت لقد أل جا إلى العون يونس وعفاصه حاجة إن قضيت فيها بأمر ذل مأمورها وقل اعتياصه ويسير طلاب إنصاف من لا ضعفه معوز ولا إمصاصه
love
5048
هل فيكم من واقف متفرس يعدي على نظر الظباء الأنس أثرن في قلب الخلي من الجوى وملكن من قود الأبي الأشوس من كل مرهفة القوام غريرة جعلت محاسنها هوى للأنفس تغدو بعطفة مطمع حتى إذا شغل الخلي ثنت بصدفة مؤيس شاهدت أيام السرور فلم أجد يوما يسر كيوم دعوة يونس أدنى مزار وسط أحسن بقعة وأجل زوار لأبهى مجلس في روضة خضراء يشرق نورها تسقى مجاجات الغيوم البخس فخر الربيع على الشتاء بحسنها وكفى حضور الورد فقد النرجس لا تسقياني بالصغير فإنه يوم تليق به كبار الأكؤس إسعد أمير المؤمنين بدولة تغدو عليك بكل حظ منفس فلحسن وجهك في القلوب محلة خصت إلى جذل بها متلبس بدر لنا فمتى عرتنا وحشة جليتها بضياء وجه مؤنس
love
5049
ألمت وهل إلمامها لك نافيع وزارت خيالا والعيون هواجع بنفسي من تنأى ويدنو ادكارها ويبذل عنها طيفها وتمانع خليلي أبلاني هوى متلون له شيمة تأبى وأخرى تطاوع وحرض شوقي خاطر الريح إذ سرى وبرق بدا من جانب الغرب لامع وما ذاك أن الشوق يدنو بنازح ولا أنني في وصل علوة طامع خلا أن شوقا ما يغب ولوعة إذا اضطرمت فاضت عليها المدامع علاقة حب كنت أكتم بثها إلى أن أذاعتها الدموع الهوامع إذا العين راحت وهي عين على الجوى فليس بسر ما تسر الأضالع فلا تحسبا أني نزعت ولم أكن لأنزع عن إلف إليه أنازع وإن شفاء النفس لو تستطيعه حبيب موات أو شباب مراجع ثنى أملي فاحتازه من معاشر يبيتون والآمال فيهم مطامع جناب من الفتح بن خاقان ممرع وفضل من الفتح بن خاقان واسع أغر له من جوده وسماحه ظهير عليه مايخيب وشافع ولما جرى للمجد والقوم خلفه تغول أقصى جهدهم وهو وادع وهل يتكافا الناس شتى خلالهم وما تتكافا في اليدين الأصابع يبخل إجلالا ويكبر هيبة أصيل الحجى فيه تقى وتواضع إذا ارتد صمتا فالرؤوس نواكس وإن قال فالأعناق صور خواضع وتسود من حمل السلاح ولبسه سرابيل وضاح به المسك رادع منيف على هام الرجال إذا مشى أطال الخطى بادي البسالة رائع وأغلب ماتنفك من يقظاته ربايا على أعدائه وطلائع جنان على ما جرت الحرب جامع وصدر لما يأتي به الدهر واسع يد لأمير المؤمنين وعدة إذا التاث خطب أو تغلب خالع مغامس حرب ماتزال جياده مطلحة منها حسير وظالع جدير بأن تنشق عن ضوء وجهه ضبابة نقع تحته الموت ناقع وأن يهزم الصف الكثيف بطعنة له عامل في إثرها متتابع تذود الدنايا عنه نفس أبية وعزم كحد الهندواني قاطع بعيد مقيل السر لايقبل التي يحاولها منه الأريب المخادع ومكتتم التدبير ليس بظاهر على سره الرأي الذي هو تابع ولا يعلم الأعداء من فرط عزمه متى هو مصبوب عليهم فواقع خلائق ما تنفك توقف حاسدا له نفس في إثرها متراجع ولن ينقل الحساد مجدك بعد ما تمكن رضوى واطمأن متالع أأكفرك النعماء عندي وقد نمت علي نمو الفجر والفجر ساطع وأنت الذي أعززتني بعد ذلتي فلا القول مخفوض ولا الطرف خاشع وأغنيتني عن معشر كنت برهة أكافحم عن نيلهم وأقارع فلست أبالي جاد بالعرف باذل على راغب أو ضن بالخير مانع وأقصرت عن حمد الرجال وذمهم وفيهم وصول للإخاء وقاطع أرى الشكر في بعض الرجال أمانة تفاضل والمعروف فيهم ودائع ولم أر مثل أتبع الحمد أهله وجازى أخا النعمى بما هو صانع قصائد ماتنفك فيها غرائب تألق في أضعافها وبدائع مكرمة الأنساب فيها وسائل إلى غير من يحبى بها وذرائع تنال منال الليل في كل وجهة وتبقى كما تبقى النجوم الطوالع إذا ذهبت شرقا وغربا فأمعنت تبينت من تزكو لديه الصنائع
love
5050
فتور الجفون وإمراضها نبو الجنوب وإقضاضها وكم سهر في الهوى هاجه صدود الغواني وإعراضها وبيضاء يؤيس هجرانها ويطمع في الوصل إيماضها تراءت فأثبت عن لحظها عليل الجوانح منهاضها أإسحاق تفديك من ماجد مناسب طي وأعراضها وهنيت تكرمة ساقها إليك ندي الكف فياضها سرابيل أزهر أصفاكها رقيق السرابيل فضفاضها تدل على زلفة عنده يعاض الرغائب معتاضها فلا زلت ترمي إلى أنعم تبذ سهامك أغراضها
love
5051
لابس من شبيبة أم ناض ومليح من شيبة أم راض وإذا ما امتعضت من ولع الشي ب برأسي لم يثن منه امتعاضي ليس يرضى عن الزمان مرو فيه إلا عن غفلة أو تغاض والبواقي على الليالي وإن خا لفن شيئا فمشبهات المواضي ناكرت لمتي وناكرت منها سوء هذا الأخلاف والأعواض شعرات أقصهن ويرجع ن رجوع السهام في الأغراض وأبت تركي الغديات والآ صال حتى خضبت بالمقراض غير نفع إلا التعلل من شخ ص عدو لم يعده إبغاضي ووراء المشيب كالبخص في عي ني فقل فيه في العيون المراض طبت نفسا عن الشباب وما س ود من صبغ برده الفضفاض فهل الحادثات يابن عويف تاركاتي ولبس هذا البياض يكثر الحظ في أناس وإن قل ل التأسي بكيسهم والتراضي ماقضى الله للجهول بستر يتلافاه مثل حتف قاض أفرطت لوثة ابن أيوب والشا ئع من أفن رأيه المستفاض جامح في العنان لايسمع الزج ر ولا ينثني إلى الرواض زاعم أن طيف بدعة قد أن دب بالنهس جلده والعضاض أخيالات خرد أم خيالا ت سباع وحشية في غياض حرض هالك الروية مغرو ر بهلكي من جمه أحراض أجلبوا تحت غابة من قنا ال خط وزعف من الحديد مفاض مدة ثم أقشعوا لإنخراق فاحش من جموعهم وانفضاض بعد ما إستغرقوا النهاية في النز ع وأفنوا مذخور ما في الوفاض غلبتهم آراء أغلب فبا ض العشيات من بني الفياض سد تدبيره الفضاء عليهم بعد شغب من درئهم واعتراض دهي عود ما إن يزال يغوى غمرة ما يخوضها ابن مخاض إن تعاطوا تلك المكايد ضاعوا في مسافاتها الطوال العراض ليس من عصبة إذا استأنفوا السع ي في تسافل وانخفاض أو توخوا صيانة كانت الأم وال أولى بها من الأعراض مابرحنا نرجو علو علي لإجتبار المطلح المنهاض وأياد مبيضة والأيادي فضلها أن تكون ذات ابيضاض وديون مضمونة من عدات كضمان الأعداد ملء الحياض فالتهني بهن قبل التعزي راهن والقضاء قبل التقاضي بأبي أنت أول من حو ولني عن تحشمي وانقباضي ما لندى في سواك غير حديث من أناس بادوا وفعل ماض قد تلافى القريض جودك فإر تث لقى مشفيا على الإنقراض نعم أبدت المصون المغطى منه تحت الخفوت والإغماض كالغوادي أظهرن كل جني مستسر في زاهرات الرياض
love
5052
لابس من شبيبة أم ناض ومليح من شيبة أم راض وإذا ما امتعضت من ولع الشي ب برأسي لم يثن منه امتعاضي ليس يرضى عن الزمان مرو فيه إلا عن غفلة أو تغاض والبواقي على الليالي وإن خا لفن شيئا فمشبهات المواضي ناكرت لمتي وناكرت منها سوء هذا الأخلاف والأعواض شعرات أقصهن ويرجع ن رجوع السهام في الأغراض وأبت تركي الغديات والآ صال حتى خضبت بالمقراض غير نفع إلا التعلل من شخ ص عدو لم يعده إبغاضي ووراء المشيب كالبخص في عي ني فقل فيه في العيون المراض طبت نفسا عن الشباب وما س ود من صبغ برده الفضفاض فهل الحادثات يابن عويف تاركاتي ولبس هذا البياض يكثر الحظ في أناس وإن قل ل التأسي بكيسهم والتراضي ماقضى الله للجهول بستر يتلافاه مثل حتف قاض أفرطت لوثة ابن أيوب والشا ئع من أفن رأيه المستفاض جامح في العنان لايسمع الزج ر ولا ينثني إلى الرواض زاعم أن طيف بدعة قد أن دب بالنهس جلده والعضاض أخيالات خرد أم خيالا ت سباع وحشية في غياض حرض هالك الروية مغرو ر بهلكي من جمه أحراض أجلبوا تحت غابة من قنا ال خط وزعف من الحديد مفاض مدة ثم أقشعوا لإنخراق فاحش من جموعهم وانفضاض بعد ما إستغرقوا النهاية في النز ع وأفنوا مذخور ما في الوفاض غلبتهم آراء أغلب فبا ض العشيات من بني الفياض سد تدبيره الفضاء عليهم بعد شغب من درئهم واعتراض دهي عود ما إن يزال يغوى غمرة ما يخوضها ابن مخاض إن تعاطوا تلك المكايد ضاعوا في مسافاتها الطوال العراض ليس من عصبة إذا استأنفوا السع ي في تسافل وانخفاض أو توخوا صيانة كانت الأم وال أولى بها من الأعراض مابرحنا نرجو علو علي لإجتبار المطلح المنهاض وأياد مبيضة والأيادي فضلها أن تكون ذات ابيضاض وديون مضمونة من عدات كضمان الأعداد ملء الحياض فالتهني بهن قبل التعزي راهن والقضاء قبل التقاضي بأبي أنت أول من حو ولني عن تحشمي وانقباضي ما لندى في سواك غير حديث من أناس بادوا وفعل ماض قد تلافى القريض جودك فإر تث لقى مشفيا على الإنقراض نعم أبدت المصون المغطى منه تحت الخفوت والإغماض كالغوادي أظهرن كل جني مستسر في زاهرات الرياض
love
5053
ناهيك من حرق أبيت أقاسي وجروح حب ما لهن أواس إما لحظت فأنت جؤذر رملة وإذا صددت فأنت ظبي كناس قد كان مني الحزن غب تذكر إذ كان منك الصبر غب تناس تجري دموعي حين دمعك جامد ويلين قلبي حين قلبك قاس أسمعت عاذلة فهل طاوعتها ورأيت شانئة فهل من باس ما قلت للطيف المسلم لا تعد تغشى ولا كفكفت حامل كاس يا برق أسفر عن قويق فطرتى حلب فأعلى القصر من بطياس عن منبت الورد المعصفر صبغه في كل ضاحية ومجنى الآس أرض إذا استوحشت ثم أتيتها حشدت علي فأكثرت إيناسي اليوم حولني المشيب إلى النهى وذللت للعذال بعد شماس ورفعت من نظري إلى أهل الحجى ولويت عن أهل الغواية راسي ورضيت من عود البخيل وبدئه باليأس لو نفع الرضا بالياس مهما نسيت فلست للحسن الذي أوليت في قدم الزمان بناس أبلغ أبا الحسن الذي لبس الندى للخابطين فكان خير لباس ولئن أطلت البعد عنك فلم تزل نفسي إليك كثيرة الأنفاس إن تكس من وشي المديح فإنه من ضوء سيبك في المحافل كاس وكأنك العباس نبل خليقة وعلو هم في بني العباس وتفاضل الأخلاق إن حصلتها في الناس حسب تفاضل الأجناس لو جل خلق قط عن أكرومة تثنى جللت عن الندى والباس وأبي أبيك لقد تقصى غاية في المكرمات قليلة الأناس فإذا بنى غفل الرجال بنا على جدد بنيت على ذرا وأساس وإن استطاعته المنون فبعد ما دخلت على الآساد في الأخياس قد قلت للرامين مجدك بالمنى ولحاسديك الرذل الأنكاس رودوا بأفنية الظراب ونكبوا عن ذلك الجبل الأشم الراسي فهناك أروع من أرومة هاشم رحب الندي موفر الجلاس ساحت مواهبه فلم تحوج إلى جذب الدلاء تمد بالأمراس لا مطلق هجر الحديث إذا احتبى فيهم ولا شرس السجية جاس حيث السجايا الباذلات ضواحك زهر وحيث العاذلات خواسي لا من طريف جمعته خيانة ما منه يبذل جاهدا ويواسي ليس الذي يعطيك تالد ماله مثل الذي يعطيك مال الناس
love
5054
لولا اعتراض الحب في صدري وخفتي من لوعة الهجر لم أجعل الذل لباسي لمن تاه ولم أفزع إلى العذر جرب صبري صبره مازحا فغاظه ذاك ولم أدر أسلمني الصبر إلى هجره ما كان أغناني عن الصبر
love
5055
وقضيب كأنه نفحة المس ك على زهرة غدت بين غدر تتكفا به رياض من الري حان تهفو على ديابيج خضر رق حتى كأنه الفضة البي ضاء إذ ألبست خميصة تبر صيغ من صفوة الزلال ولكن من زلال مجسد ليس يجري لم تطق وصفه العقول فأضحى رهن خطر يدور في كل فكر بأبي من إذا نظرت إليه طاب عمري ولذ فكري وذكري واكتست وجنتاه وردا جنيا واكتسى جسمه غلائل خمر خجلا يكتسى به حمرة العص فر من خيفتي وطاعة أمري
love
5056
ومجلس ما له شبيه حل به الحسن والجمال يمطر فيه السرور سحا بديمة ما لها انتقال شهدته في شباب صدق ما إن يسامى لهم فعال نأخذ صهباء بنت كرم عذراء لم تؤوها الحجال نشربها بالكبار صرفا وليس في شربنا مطال يسعى بها مخطف غرير كأنه البدر أو مثال فصرع القوم واستدارت رحى الحميا بهم فمالوا كأنما الشرب بعد هذي صرعى تمادى بهم كلال حتى إذا ما بدا سهيل وحان من ليلنا ارتحال نبهت طلق اليدين سمحا يمطر من كفه النوال محمدا خير من يرجى يقصر عن وصفه المقال فقلت خذها فدتك نفسي فكل شيء له زوال فقام والنوم في المآقي كأنما مسه خبال ثم احتبى مسرعا وغنى بخسروي له دلال عيناك دمعاهما سجال كأن شأنيهما وشال
love
5057
إني وإن كنت ماجنا خرقا لا يخطر النسك لي على بال لذو حياء وذو محافظة مبتاع حمد الرجال بالغالي فإن دنس المال عرض ذي شرف فإن عرضي يصان بالمال وأعشق الجؤذر الرخيم ولا أكتم حبي له فيخفى لي وخندريس باكرت حانتها فودجوا خصرها بمبزال فسال عرق على ترائبها كأن مجراه فتل خلخال حتى إذا صبها مفدمة تضحك عن جوهرات لآل دعوت إبليس ثم قلت له لا تسق هذا الشراب عذالي فبت أسقى ومن كلفت به مدامة صفقت بسلسال
love
5058
أعاذل ما على مثلي سبيل وعذلك في المدامة يستحيل أعاذل لا تلمني في هواها فإن عتابنا فيها يطول كلانا يدعي في الخمر علما فدعني لا أقول ولا تقول أليس مطيتي حقوي غلام ورحل أناملي كأس شمول إذا كانت بنات الكرم شربي وقبلة وجهي الحسن الجميل أمنت بذين عاقبة الليالي وهان علي ما قال العذول ومعتدل إلي بشطر عين له من كسر ناظره رسول صرفت الكأس عنه حين غنى وأن لسانه منها ثقيل أرحني قد ترفعت الثريا وغالت جنح ليلي عنك غول
love
5059
قل ما هويت فإنني لك سامع والأمر أمرك واعلم بأن مسرتي لو أن فيها ما يضرك لتركت ذلك واتبع ت مساءتي فيما يسرك فهواي فيما ساءني أو سرني ما فيه برك
love
5060
هزيع دجا في الرأس بادره بدر وليل جلاه لا صباح ولا فجر ولمة مشتاق ألم مشيبها على حين لم يود الشباب ولا العمر فقصرك إن الشيب من عدل حكمه وإن كان جورا أن يقال لك القصر فما جار في تلك المدامع دمعها لنازلة إلا وحادثها نكر على أنه يعتادني متأوب من الشوق ما يخبو له في الحشا جمر وما ظلم الشوق الجوانح إنما غدا ظالما للشوق شيبي والدهر أما وأبي الأيام ما خاف معلق بأسباب خضر صرف حادثة تعرو ولا ضر أرضا جادها جود كفه فأمرعها ألا يصوب بها القطر ولما حبا أرض العراق بقربه طما بحره فيها ونائله الغمر وصابت بأكناف الحجاز غمامة تنائف لا خمس لديها ولا عشر ولم يخل من جود ولا صوب عارض له أفق في الأرض ناء ولا قطر فغيثت رفاق المحرمين بحيث لا غياث يرجى لا بكي ولا نزر شهدت لقد شاهدت ذاكم وإنه ليقصر عن مقدار ذالكم الأجر ولما قصدنا سر من را تضاءلا ولا خضر يقري فيهما البدو والحضر وحصت أماني المعتفين بحيث لا يحاذر بأساء الحياة ولا الفقر وحيث يذم الغيث والغيث حافل وتستقصر الدنيا ويستخلج البحر وحيث ترى الآمال يسرحن في المنى ولا الروض مرعاها هناك ولا الزهر لدى ملك أثرى من المجد والغنى بأن لم ير الإثراء أن يفر الوفر عميد ولاة الأمر من آل هاشم إذا جلت الجلى أو انثغر الثغر يؤيد منها كل ما ضاق أيدها به ويداوي كل ما عز أن يبرو هو الجبل الراسي الذي اعترفت له رجال نزار وهي راغمة صفر إذا ما اشرأبت حط من غلوائها مكارمه اللاتي لها يسجد الفخر فأقسمت بالركب الذين تدرعوا من الليل إقطاع السرى وهم سفر على أينق مثل القسي سواهم ضوامر لاحتها الهواجر والقفر بكل معراة السباريت سملق ومجهولة تيه مخارمها غبر إلى أن أطافوا بالحطيم وضمهم غداة الطواف البيت والركن والحجر لو الأمر يضحى في سوى آل هاشم لكان بلا شك يكون له الأمر بك اطأدت أركان وائل واغتدى له المسمع الموفي على الناس والذكر فلو أنشر الشيخان بكر وتغلب لما عددا مجدا كمجدك يا خضر وما رام مسعاك امرؤ في ارتقائه إلى سؤدد إلا تغوله بهر وأقعده عن نيل مجدك إنه تضاءل عن لألائه الأنجم الزهر إذا جالت الأفكار فيك تبينت بأنك لا تحوي مكارمك الفكر وكيف يطيق الشعر ذاك وإنما عن الفكر ينبي القول أو ينطق الشعر
love
5061
عجبا لي كيف أبقى ولقد أثخنت عشقا لم يقاس الناس داء كالهوى يبلي ويبقى أي شيء بعد أن ال دمع فيه ليس يرقا ولقد شق علي ال حب ما شا أن يشقا ليت شعري هكذا كا ن أخي عروة يلقى ونصيح قال لا تع جل بهلك النفس خرقا كدت من غيظ عليه إذ لحاني أتفقا ويك إن الحب لم يم لك سوى رقي رقا لي مولى أرتجي من ه على رغمك عتقا قمر بين نجوم ناصب في الصدر حقا أفعم الأرداف منه وانطوى الكشح ودقا وإذا ما قام يمشي مالت الأرداف شقا ثم لون يفضح الخم ر صفا منه ورقا حب هذا لا سوى ذا محق الأعمار محقا فاشددن بالحب كفا وصلن بالحب ربقا إنما أسعد ربي بالهوى قوما وأشقى وبلاد في بلاد أوحش البلدان طرقا قد شققت الليل عنها ببنات الريح شقا طافيات راسبات جبتها عنقا فعنقا نحو إبراهيم حتى نزلت في العدو وفقا فوقها الود المصفى والمديح المتنقى مال إبراهيم بالما ل كذا غربا وشرقا فكفاني بخل من يخ نق حلق الكيس خنقا واجدا من غير وجد لاويا خطما وشدقا قسم الرحمن للأم مة من كفيك رزقا فلك المال الملقى ولك العرض الموقى جاد إبراهيم حتى جعلوه الناس حمقا وإذا ما حل في أر ض من الأرضين شقا كان ذاك الأفق منها أخصب الآفاق أفقا فلو اني قلت أو آ ليت يوما قلت حقا ما ترى النيلين إلا من ندى كفيك شقا أيها الشاتم وهنا من أبي إسحاق برقا كل يوم أنت لاق وجهه للجود طلقا اكتسى ريش جناحي جعفر ثم ترقى وتنقى من قريش جوهر العز المنقى وجرى جري جواد قد أفات الخيل سبقا
love
5062
يا رب صاحب حانة قد رعته فبعثته من نومه المتزمل عرفت ثياب الطارقين كلابه فيبتن عن سنن الطريق بمعزل ما زلت أمتحن الدساكر دونه حتى دفعت إلى خفي المنزل فعرفته والليل ملتبس بنا برفيف صلعته وشيب المسحل يا صاحب الحانوت لا تك مشعيا إن الشراب محرم كمحلل فدع الذي نبذت يداك وعاطني لله درك من نبيذ الأرجل مما تخيره التجار ترى لها قرصا إذا ذيقت كقرص الفلفل ولها دبيب في العظام كأنه قبض النعاس وأخذه بالمفصل عبقت أكفهم بها فكأنما يتنازعون بها سخاب قرنفل تسقيكها كف إليك حبيبة لا بد إن بخلت وإن لم تبخل
love
5063
غزال به فتر وفيه تأنث وأحسن مخلوق وأجمل من مشى أقول له يوما وقد شفني الهوى أطلت عذابي فيك يا خير من نشا فقال ألما يأن أن تترك الصبا وما لك يا هذا وما لي وما تشا فقلت له أقصر عن اللوم سيدي فمن ذا يطيق الصبر عن مشبه الرشا أرى لك وجها فتت القلب حسنه به ينجلي كربي وقد ينجلي الغشا أتقتلني إن قلت إني أحبكم ولا ذنب لي إن كان في الناس قد فشا كتمت الهوى حتى أضر بمهجتي وكان الهوى طفلا صغيرا فقد نشا فرق لي المولى ففزت بموعد وقال انتظرني قبل مقتبل العشا
love
5064
كنت من الحب في ذرى نيق أرود منه مراد موموق مجال عيني في يانع زاهر ال روض وشربي من غير ترنيق حتى نفاني عنه تخلق وا ش كذبة لفها بتذويق جئت قفا ما نمته معتذرا قد فترت منه بعد تخريق يا أيها المبطلون معذرتي أراكم الله وجه تصديق نم بما كنت لا أبوح به على لسان بالدمع منطيق شوقا إلى حسن صورة ظفرت من سلسبيل الجنان بالريق وصيف كأس محدث ولها تيه مغن وظرف زنديق تشوب ذلا بعزة فلها ذل محب وعز معشوق وردفها كالكثيب نيط إلى خصر رقيق اللحاء ممشوق أمشي إلى جنبها أزاحمها عمدا وما بالطريق من ضيق كقول كسرى فيما تمثله من فرص اللص ضجة السوق فالحمد لله يا رفاقة ما كل محب أيضا بمرزوق وسبسب قد علوت طامسه بناقة فوقة من النوق كأنما رجلها قفا يدها رجل وليد يلهو بدبوق كأنما أسلمت قوائمها إذا مرتهن من مجانيق إلى امرئ أم ماله أبدا تسعى بجيب في الناس مشقوق يداه كالأرض والسماء فما تنقص قطريه كف مخلوق فإن يكن من سواه شيء فمن ه وهو في ذاك غير مسبوق فكم ترى من مجود أظهر ال عباس منه طباع مستوق وأنت إذ ليس للقضاء حصى غير أكف الكماة والسوق وكان بالمرهفات ضربهم ضرب بني الحي بالمخاريق أغلب أوفى على براثنه يفتر عن كلح الشبا روق كأنما عينه إذا التهبت بارزة الجفن عين مخنوق لما تراءوك قال قائلهم قد جاءكم قابض البطاريق فانصدعوا وجهة كأنهم جناة شر ينفون بالبوق لما تداعى بمكة العاجز ال رأي على ضلة وتفريق سجية منك حزتها عن أبي ال فضل فما شبتها بترنيق وكان سيف الربيع يأدب ذا ال سفهة منها وراكب الموق فيا له سؤددا خلا لأبي ال فضل لغمر النجاد بطريق من سر آل النبي في رتب قال لها الله بالتقى فوقي ثم جرى الفضل فانطوى قدما دون مداه من غير ترهيق فقيل راشا سهما تراد به ال غاية والنصل سابق الفوق وإن عباس مثل والده ليس إلى غاية بمسبوق تأنق الله حين صاغكما ففقتما الناس أي تأنيق فصور الفضل من ندى وحجى وأنت من حكمة وتوفيق
love
5065
يا إخوتي إن الهوى قاتلي فيسروا الأكفان من عاجل ولا تلوموا في اتباع الهوى فإنني في شغل شاغل عيني على عتبة منهلة بدمعها المنسكب السائل يا من رأى قبلي قتيلا بكى من شدة الوجد على القاتل بسطت كفي نحوكم سائلا ماذا تردون على السائل إن لم تنيلوه فقولوا له قولا جميلا بدل النائل أوكنتم العام على عسرة منه فمنوه إلى قابل كأنها من حسنها درة أخرجها اليم إلى الساحل كأن في فيها وفي طرفها سواحرا أقبلن من بابل لم يبق مني حبها ما خلا حشاشة في بدن ناحل
love
5066
لا تئل العصم في الهضاب ولا شغواء تغذو فرخين في لجف يكنها الجو في النهار ويؤ ويها سواد الدجى إلى شرف تحنو بجؤشوشها على ضرم كقعدة المنحني من الخزف ولا شبوب باتت تؤرقه ال نثرة منها بوابل قصف دان على أرضه وأسند في بهو أمين الإياد ذي هدف ديدنه ذاك طول ليلته حتى إذا انجاب حاجب السدف غدا كوقف الهلوك ينهفت ال قطقط عن منبتيه والكتف كأن شذرا وهت معاقده بين صلاه فملعب الشنف وأخدري صلب النواهق صل صال أمين الفصوص والوظف منفرد في الفلاة توسعه ريا وما يختليه من علف ما ترك الموت بعده شبحا باد بتل القلال والشعف لما رأيت المنون آخذة كل شديد وكل ذي ضعف بت أعزي الفؤاد عن خلف وبات دمعي إن لا يفض يكف أنسى الرزايا ميت فجعت به أمسى رهين التراب في جدف كان يسني برفقة علقا في غير عي منه ولا عنف يجوب عنك التي عشيت بها من قبل حتى يشفيك في لطف لا يهم الحاء في القراءة بال حاء ولا لامها مع الألف ولا يعمي معنى الكلام ولا يكون إنشاده عن الصحف وكان ممن مضى لنا خلفا فليس منه إذ بان من خلف
love
5067
حلت سعاد وأهلها سرفا قوما عدى ومحلة قذفا واحتل أهلك سيف كاظمة فأشت ذاك الهجر واختلفا وكأن سعدى إذ تودعنا وقد اشرأب الدمع أن يكفا رشأ تواصين القيان به حتى عقدن بأذنه شنفا فازجر فؤادك أو سنزجره قسما لينتهين أو حلفا فالحب ظهر أنت راكبه فإذا صرفت عنانه انصرفا وتنوفة تمشي الرياح بها حسرى ويشرب مائها نطفا كلفتها أجدا تخال بها مرحا من الخيلاء أو صلفا وهب الجديل لها مدارعه والقمة العلياء والشعفا قد قلت للعباس معتذرا من ضعف شكريه ومعترفا أنت امرؤ جللتني نعما أوهت قوى شكري فقد ضعفا فإليك قبل اليوم تقدمة لاقتك بالتصريح منكشفا لا تسدين إلي عارفة حتى أقوم بشكر ما سلفا
love
5068
وفي الديوان غزلان رمت أعينها مرضى ربيبات قصور الخل د ما إن تعرف الغمضا ولا اعتدن لعمر الل ه في الدوية الربضا ولا جانبن مذ كن نعيم العيش والخفضا ويرددن عرى الأمر إلى أحور مستقضى إمام ظالم فظ فما قال به يرضى إذا ما أوتر الموت ر منهم عجل النبضا وإن أقرض ذا هذا نوالا عجل النقضا ولولا كانت الحيتا ن يأكل بعضها بعضا إذن قد ملأت بالكث ر يا مسلمة الأرضا
love
5069
نسيم الصبا حيا الندامى من الزهر براح الندى صرفا فمالوا من السكر تنقش كف الغصن في الروض عندما تجلت عروس الراح في الحلل الخضر وفي الروض أمسى الجلنار كأنه مباخر تبر عودها طيب النشر وحاكى السما لما صفا ماء جدول وفيه خيال الزهر كالأنجم الزهر تراقصت الأشجار والريح قد غدا يشبب لما صفق الماء في النهر وأمسى المسا والغيم للبدر حاجب وإشراف شمس الراح يغني عن البدر عروس بدت من دنها وهي تنجلي كما تنجلي بكر الزفاف من الخدر توقد في الكاسات نور شعاعها ومن عجب ماء توقد كالجمر يطوف بها ساق كحيل عيونه تناجي كليم الشوق بالغنج والسحر غزال رمت بالنبل أهداب جفنه وكم صادت الآساد بالشرك الشعر إذا ما بدا كالصبح فرق جبينه دعوت على عين العواذل بالفجر
love
5070
أنجزي يا سلامة الموعودا وتصابي ولا تطيعي الحسودا إن تريني فاد الرقاد من الوج د حزينا أجيد فيك القصيدا فلقد كنت لا أسارق بالطر ف إلى مثلك الجميع القعودا إن قد شفني هواك فأقصي ت نصيحي والألطف المودودا قد مللت الأدنى بحبك إذ حل ل فؤادي ولست أهوى العيدا يعلم الله ما ذكرتك إلا بت من لوعة الهوى معمودا ذا لسان إذا أردت اعتذارا من هواكم وجدته مصفودا صدقيني بما أقول فإني باعث بالهوى دموعي شهودا لمحب على المودة باك أو يكون الصنيع منكم سديدا بات يرجوكمو وذاك بعيد دونه باب بذلكم مسدودا إن قلبي آلى وفيه لجاج يوم بصرته الهوى مستفيدا لا يطيع العذال في هجر سلمى أو تصوغوه صخرة أو حديدا فتبعت الفؤاد حين تألى في هواه فلم أوافق سعودا بل أسى بالفؤاد فيما اصطحبنا غير أني تبعته يوم صيدا ليت أني فقدت قبل اتباعي صاح قلبي وكان قلبي الفقيدا إن عصيت الفؤاد حين عصاني في هواه إلى التعزي سديدا فلقد كاد ما أكابد منها ومن القلب يتركاني حريدا مولعا بالخلو مما ألاقي أحسب العيش أن أكون الوحيدا لا يقضي العجيب مني أبو حر ب وينسي الذي ضمنت الوليدا علق من هوى سلامة في القل ب أراه سيبلغ المجهودا قال أذرى المرعث الدمع فانهل ل نظاما وكان عهدي جليدا ما لعينيك لم تذوقا من اللي ل رقادا ولم تريدا جمودا قلت عين بكت من الشيب إذ حل ل وأخرى ممن يريني الصدودا لو تجلت غيابة الهم عن قل بي إلى يافع أطعت الرشيدا صردت هامتي سلام وما كا ن لديهن مشربي تصريدا كيف لا يكثر البكاء وقد كن ت ربيحا عند الغواني صيودا كل بيضاء كالمهاة استعارت لك أم الغزال عينا وجيدا زانه الشذر والفريد على النحر رنظاما بل زان ذاك الفريدا فإذا هن قد نفرن من الشي ب وأوقدن للوداع وقودا كل شيء إلى انقطاع مداه وصروف الأيام تبلي الجديدا ونديم نادمته عامري كزياد عين الندى أو يزيدا ليلة تلبس البياض من الشه ر وأخرى تدني جلابيب سودا فلهونا هذي وهذي ولم نأ ت حراما فيها ولا تفنيدا حيث نطوي الفحشاء والفحش إن قي ل عفافا وننشر المحمودا ولدينا حلو الثنا صيدحي بهوانا تزيده الكأس جودا فارغ اللب للنديم إذا اشتف ف ثلاثا ألفيته غريدا ضمن الكأس ذا السماح ولا يؤ ذي جليسا ولا يصافي العبيدا بيديه مثل المصلي من اللي ل سجودا حينا وحينا ركودا لا تبيت الكئاس منه إذا ما قابلته الكئاس إلا سجودا ثم فارقتهم أميد غدوا وحري ندمانهم أن يميدا وغدوا أو تروحوا بعد أخدا نا يجرون حين راحوا البرودا
love
5071
اسمعي يا خليد أنت الخلود ما يقول المتيم المعمود إن تصدي عني فلست براء وجه نومي حتى يموت الصدود لو دعاك الذي دعاني من الشو ق فواقا أردت بي ما أريد قربيني خليد إني ودود وحقيق بالقرب منك الودود لا تمني أخاك في ملة الحب ب بداء دواؤه مفقود لا أعفي به ولا أعرف العي ش وعندي بلية لا تبيد يا بلائي قد طلت حتى لو اني من حديد لذاب ذاك الحديد كم جوى عبرة وزفرة عين قد تضمنتها فما أستزيد حسب نفسي من حبها ما بنفسي أنا بال والحب غض جديد لم أقصر عن الأوانس حتى مسني من عبيدة التسهيد جل ما بي منها وما جل نيل عندها إنها عليها جمود أي شيء أجل من أن قلبي ليس يصحو ولا أراها تجود قيدتني عن كل أنثى تعدى بهواها ومن هواها قيود أيها اللائمي ولم آت بأسا يشهد الله والثلاث الشهود قد عصاني قلبي إلى من عصاه فاستفاد الهوى وما يستفيد قادني للشقاء جهرا فؤادي وفؤادي فعال تلك المعيد ويح نفسي أمن دلال فتاة راح همي وخف عني الهجود لا رعى الله من يلوم محبا في هواه ولا سقته الرعود عش بأخلافها قليلا ستلقا ك بأخلافها الصفاة الصلود هي لا تجتدي محبا ولا تج دي عليه ففيم يبكي الحسود قد تبرضتها فغير جواد بهوان يأوي به مجهود ليت شعري أكلهن بخيل مثل ما قد يكون أم هن جود بل ينال الهوى رجال ولكن نام جدي ولا تنام الجدود ربما قد دعوت باللهو خودا ودعتني أنفاسها والجلود ذاك إذ مدخلي عليهن عفو ونعيمي دان وعيشي خريد ثم بدلت صفحتي للغواني كل شيء إلى بلى مردود
love
5072
يا عبد ضاق بحبكم جلدي وهواكم صدع على كبدي إني حلفت ألية صدقت بفناء بيت الواحد الصمد لتركتني صبا بحبكم وقتلتني ظلما بلا قود أبقيت من قلبي حشاشته وحللت بين الروح والجسد أفما أنى لك يا عبيدة أن تشفي أخا الأحزان والكمد يمسي ويصبح هائما بكم ويهال بالترويع والسهد نرجو عبيدة أن تجود لنا ما إن يرجى بعد من أحد علقتها بيضاء ناعمة لم تجف عن طول ولم تزد وتريك عيني جؤذر خرق بالروض لم تكحل من الرمد أحوى المدامع زان قامته حلل الدمقس تظل في أود كالزمهرير يكون صائفة وهوى المعانق ليلة الصرد تمت ترائبها إلى قدم والساق مكملة إلى العضد وإذا نظرت وجدت مطمعها ماء السؤال سواه لم تجد قولا لها ما دمت مطلعا إلا ودونك أعين الرصد نفسي وأسرتي الفداء لكم والأهل بعد المال والولد
love
5073
من صدق الحب لأحبابه فإن حب ابن عزيز غرور أنساه عبادة ذات الهوى وأذهب الحب الذي في الضمير خمسون ألفا كلها راجح حسنا لها في كل كيس صرير
love
5074
أمن الحوادث والهوى المعتاد رقد الخلي وما أحس رقادي وأجيب قائل كيف أنت بصالح حتى مللت وملني عوادي ومقال عاذلتي وقد عاينتها إن المرعث رائح أو غادي من حب غانية أصاب دلالها قلبي فعاودني كذي الأعواد إني لأرهب أن تكون منيتي والحب داعية الفتى لفساد حتى تراني ما أكاتم حاجة ونسيت من حبي عبيد معادي سلبت فؤادك يوم رحت وغادرت جسدا أجاوره بغير فؤاد مالت به كبد إليك رقيقة وصبابة تسري له بسهاد لا تصرميه يا عبيدة واقصدي نفسي فداك وطارفي وتلادي
love