poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
5075
ألا من لمطروب الفؤاد عميد ومن لسقيم بات غير معود بأم سعيد جفوة عن لقائه وإن كانت البلوى بأم سعيد إذا قلت داوي من أصبت فؤاده بسقمك داوته بطول صدود وإن جيد منته المنى بلقائه خلايا ولا يلقاه غير مجود كأن عليها ألوة لا تسره بجائزة منها ولا بشديد وجلدني عنها البريء من الهوى ولست على هجرانها بجليد فقلت له بعض الملامة إنني على اللوم منها ضامن لمزيد أعد سجودي بالحصى وتلومني ولولا الهوى أوهمت بعض سجودي كأن بقلبي جنة تستفزه بنسيان ما صليت غير عديد شغلت بها نفسي فلست بفارغ لدان يرجيني ولا لبعيد أدر لسعدى عن لبان مودتي صفاء وإن همت لنا بجمود وإني لوصال لأخلاق حبلها وما كنت وصالا لغير جديد وكل امرىء ساع وللنفس غاية وما الداء إلا الداء غير ودود ورائحة للعين منها مخيلة إذا برقت لم تسق بطن صعيد من المستهلات الهموم على الفتى خفا برقها من عصفر وعقود حسدت عليها كل شيء يمسها وما كنت لولا حبها بحسود فمن لامني في الغانيات فقل له تعش واحدا لا زلت غير وحيد وأصفر مثل الزعفران شربته على صوت صفراء الترائب رود ربيبة ستر يعرض الموت دونها زئير أسود تابعات أسود كأن أميرا جالسا في حجابها تؤمل رؤياه عيون وفود أهبت بنات الصدر بعد رقادها فأصبحن قد وافين غير رقود ثقيلة ما بين البرين إلى الحشا لها عين أدمان ولون فريد تروح بمثل الأيم فوق نطاقها ويا لك من وجه هناك وجيد من البيض لم تسرح على أهل غنة وقيرا ولم ترفع حداج قعود كأن لسانا ساحرا في لسانها أعين بصوت كالفرند حديد كأن رياضا فرقت في حديثها على أن بدوا بعضه كبرود تميت بها ألبابنا وقلوبنا مرارا وتحييهن بعد همود إذا نطقت صحنا وصاح لنا الصدى صياح جنود وجهت لجنود ظللنا بذاك الديدن اليوم كله كأنا من الفردوس تحت خلود ولا بأس إلا أننا عند أهلها شهود وما ألبابنا بشهود فلما رأينا الليل شب ظلامه وشب بمصباح لغير سعود رجعنا وفينا شيمة أريحية من العيش في ود لهن وجود فلسنا وإن هز العدو سوادنا عن اللهو ما عن الصبا بقعود
love
5076
عبيدة أطلقي عني صفادي ولا تعدي علي مع الأعادي ومن يك في الهوى جلدا فإني رقيق القلب لست من الجلاد كأني من هواك أخو فراش يفوق بنفسه قلق الوساد سقاه البابلي براحتيه سجال الموت في عقد الوداد وغامطة لفقدك في التداني تسائل كيف أنت على البعاد فقلت بفقدها حاربت نومي وحاربت التيقظ بافتقادي تنام ولا أنام كأن عيني لمقلة عينها وهبت رقادي فنامت عينها وجنت لعيني بما وهبت لها شوك القتاد فكوني حرة في حفظ عيني هداك لقبلة المعروف هاد لعلك تسمعين غدا مقالي بحيث صبا الفؤاد إلى سعاد أقول لمثبت وبه حراك يهم ولا يسمح بانقياد أبعد عبيدة الحوراء تصبو إلى أنثى فقدتك من فؤاد فراجع باسمها طربا إليها وكانت زلة غير اعتماد وما إن تطربين إلى المنادي بعبدة فاستطرت إلى المنادي بأول ممسك بذناب غيي عداني الغي عن سبل الرشاد خليلي اتئادكما بعذر ولومكما أخا غير اتئاد دعا لوم المحب إذا تمادى فما لوم المحب من السداد لعلكما على اللوماء فيها تحثكما الطماعة بارتداد فلست براجع ما حن إلف وما هتف الحمام ببطن واد وأقسم فاقصدا أو عذباني بطول ملامة غير اقتصاد لو ان الغانيات ملكن قلبي لكان محل عبدة في السواد كأني يوم شيعني صحابي فرحت ولم أنخ منها بوادي أسير مسلم بدماء قوم إلى ذي غلة حران صادي تواكلها الأباعد في يديه وليس له من الأدنين فادي
love
5077
أسعاد جودي لا شفيت سعادا وصلي بودك هائما معتادا إن الزيارة أعقبت بفؤاده طربا فأعقب فتنة وفسادا ما تأمرين بزائر أقصيته يوم الخميس وقد رجا ميعادا أمسكت شقة نفسه فأذاعها وبخلت فاتخذ الهموم وسادا وتركته نصبا إليك بحاجة كيما يزيد وويله إن زادا قالوا نكدك بالهوى وتكدنا المعيشة ما بلغت كدادا ولقد عجبت من الضعيفة إذ بدت تثني أسامة فانثنى وانقادا أسد تصيده غزال شادن ما اصطاد قبلك شادن آسادا ولقد أقول لصاحب لي مهتر قد مات من كلف بها أو كادا حتام تجشمني الصبى وتشفني بل ليت غيرك يا فؤاد فؤادا ما زلت تذكر وجهها وحديثها منذ انصرفت وما ذكرت معادا سعدى مباعدة وأنت مخاطر أفقد رضيت مع الخطار بعادا منعتك يقظى ما تحب ولم تجد في نومها فمتى تكون جوادا وإذا أردت عداتها بخلت بها حتى الفؤاد وصافحتك جمادا أبطرف مقلتك المريضة صدته ما إن سمعت بمثله مصطادا صفراء آنسة يزين نقابها عين تروح للعيون سهادا إلا تكن قمر السماء فإنها مثل المريعة تعجب الروادا ولقد بدا لي أن أموت بحبها فانهل دمعي في الرداء وجادا فطوت زيارتها لغير ملامة حذر المراقب للزمان مدادا نطقت فأنطق ما سمعت مدامعي عن كل ناطقة تقول سدادا وكأن ما سمعت له بحديثها هاروت يسلب مقلتيه رقادا وأقام يشفق أن يجن صبابة ويخاف موتة قلبه إن عادا
love
5078
أشادن إن ريمة لا تصاد وإن لقاء ريمة مستزاد أشادن كيف رأيك في صديق به عقد بريمة أو وجاد بريمة خالفت عيني سهودا وبئس خليفة النوم السهاد أشادن لو أعنت فإن عيني لها سبل وليس لها رقاد أغادي الهم منفردا لصوقا على كبدي كما لصق القراد وأفرح أن أعاد وقد أراني أذاد عن الحديث ولا أعاد أشادن قد مضى ليل وليل أكابده وقد قلق الوساد فأي فتى أصيب بمثل ما بي يصاب على الهوى أو يستزاد أشادن إنها طلق وإني أبا لك لا أنام ولا أكاد وما عن نائل كلفي ولكن شقيت بها ومزنتها جماد إذا ما باعدت قربت برأي وإن قربت فشيمتها البعاد وقالت قد كبرت فلست منا وليس لما مضى منك ارتداد فحسبي من مهازلة الغواني ومن كأس لسورتها فساد تركت اللهو بل نفد التصابي وأي العيش ليس له نفاد وحاجة صاحب ثقلت عليه حملت ولا يقوم لها الوجاد وصفراوين من بقر وراح أصبتهما وما حسن السواد وذكرني الحمام فراق إلف على الروحاء ليس له معاد ويوم في ذرى جشم بن بكر نعمت به وندماني زياد إذا ما شئت غناني كريم له حسب وليس له تلاد يصب لسانه طرفا علينا كما تتساقط النطف السداد فلما حثت الصهباء فينا وغرد صاحبي وخلا المساد شربنا من بنات الدن حتى تركنا الدن ليس له فؤاد وعيش قد ظفرت به كدادا ألذ العيش ما جلب الكداد وأملاك وهبت لهم ثنائي وليس كزاخر النيل الثماد وجدت لبعضهم جودا وبعض كماء البحر أكدر لا يراد وليس الجود منتحلا ولكن على أحسابها تجري الجياد فتى ممن نزلت به ولكن بروح تكشف الكرب الشداد قريع بني المهلب حين يغدو به يبكي العدا وبه يجاد إذا مرت الرياح يمين روح جرت ذهبا وطاب لها الجلاد يضم سلاحه ملكا هماما عليه مهابة وله اقتصاد ورئبال العراق إذا تداعت على أبطالها البيض الحداد يعيش بفضله ناء ودان كما تحيا على الغيث البلاد وجارية من الغر العوالي تزف إلى الملوك ولا تقاد تسرك باللقاء ولا تراها ويعطي ماله فيها الجواد أقول لها وقد خرجت بليل مناصحة وللنصح اجتهاد زري روحا فلن تجدي كروح إذا أزمت بك السنة الجماد إذا خلى مكان الملك روح فليس لمن يطيف به رقاد وحاسد قبة بنيت لروح أطال عمادها سلف وآدوا فقلت له أراك حسدت روحا كذاك الملك يحسده العباد تشدد لا تمت حسدا وغما لروح ملكه ولك الكياد أغر على المنابر أريحي كأن جبينه القمر الفراد وضامن عسكر وعنان خيل نهيد به العدو ولا نهاد كأن المستزيدي فضل روح غوارب دجلة الجون استزادوا أذل لطالب العضلات روح فواضله وعز به الجهاد وقوم نالهم بجدى وقوم أصابتهم كتائبه فكادوا ألا يا أيها الرجل المباهي بأسرته وليس له عماد لقد قاد الجنود عليك روح بآباء له أمروا وقادوا من المتنزلين على المنايا وإن جلبوا لك المعروف عادوا وكيف تراك إن حاربت روحا هبلت وتحتك العير الكداد ملوك القريتين تنازعته وأخلاق تسود ولا تساد أبا خلف لك الشرف المعلى وبيت بني المهلب والعداد إذا شهدوا فأنت لهم دوار وإن غابوا فليس بك افتقاد تثوب لك القبائل مجلبات كما ثابت على النصبين عاد فناؤك واسع ونداك ضاف وحليتك السنور والنجاد وما زالت يد لك للعوالي وأخرى للسماحة تستجاد تراح إلى العلا وتسوس حربا ولا يورى ليقظتك الزناد
love
5079
ألا راعه صوت الأذين وما هجد وما ذاك إلا ذكر من ذكره كمد ألانت لنا يوم التقينا حديثها أماني وعد ثم زاغت بما تعد وما كان إلا لهو يوم سرقته إلى فاتر العينين من دونه الأسد تراءت لنا في السابري وفي الحنا ثقيلة دعص الردف مهضومة الكبد كأن عليها روضة يوم ودعت بأقوالها خوفا وراحت ولم تعد فلما رأيت المالكية أعرضت صدودا وحفت بالعيون وبالرصد صرفت الهوى عني وليس ببارح على كبدي ما رق للوالد الولد لقد كنت أرجوها وكانت قريبة بأقوالها تدنو الورود ولا ترد فما بالها يا بكر راحت مع العدى على عاشق لم يجن ذنبا ولم يكد أمالت صفاء الود من حيل دونها فيا حزني لا نلتقي آخر الأبد كأن فؤادي في خوافي حمامة من الشوق أو صنع النوافث في العقد وقد لامني فيها المعلى ولو بدا له ما بدا لي من محاسنها سجد
love
5080
مللت مبيتي بالقرين وشاقني طروق الهوى من نازح متباعد على حين ودعت الحباب وأطرقت همومي وذلت للفراق مقاودي فأحييت ليلي قاعدا أنتحي الهوى لدى راقد عن ذاك أو متراقد وما أنا إن نام الرقيق ولم أنم بأول منكوب بفقد المساعد إلى آل ليلى أشتكي لو دنت بهم نوى طية عن عازب النوم ساهد إلى طارقات الحي ودعن قلبه يراها رسيس المغمزات التلائد فبات هجورا للوساد وقد يرى على ما بعينيه مكان الوسائد أفالآن إذ مالت إليها صبابتي أعزى عن الحوراء ذات المجاسد كأن التي تمري فؤادي بحبها مرية نطف البابلي المعاند عراقية أهدى لك الشوق ذكرها وأنت على ظهر شآم الموارد ذهوب بألباب الرجال كأنها إذا برزت بردية في المجاسد تشكى الضنى حتى تعاد وما بها سوى قرة العينين سقم لعائد من البيض ما تلقاك إلا مصونة ثقالا ومشي الخيزلى في الولائد كأن الثريا يوم راحت عشية على نحرها منظومة في القلائد لقيت بها سعد السعود وربما لقيت حرادا باجتناب الموارد فتلك التي نصحي لها ومودتي وقبضي مالي طارفي بعد تالدي وصعراء من مس الخشاش كأنها مسيرة صاد في الشؤون اللوابد إذا كذبت حر الهجير صدمتها بسوطي على مجهولة أم آبد عسوف لأجواز الدياميم بعدما جرى آلها فوق المتان الأجالد تروع من صوت الحمامة بالضحى وبالليل تنجو عن غناء الجداجد سقيت بدعثور فعافت نطافه إلى منهل عن ذي صدير معاند وماء صرى الجمات طام كأنه عبية طال متلدات صعائد تنوه أنقاض كأن هويها هوي سمامات بنجد طرائد تثير بها والليل ملق رواقه هجود القطا مستوقدا غير هاجد حراجيج يغتال الفلاة نجاؤها إلى خير موفود إليه بوافد تراهن من طول الجديل بكفه نوافر أو يمشين مشي الولائد سرى الليل والتهجير حتى تبدلت معاقد من أنساعها بمعاقد إذا قلت لقينا بعقبة أرقلت تشفى ببرد الماء أول وارد فتى في ذرى قحطان يبسط كفه إذا شنجت كف البخيل المحارد وكنا إذا ما خاننا الدهر أو سرى علينا وعيد من عدو مكايد هتفنا ونوهنا بعقبة إنه مع النصر مفروط بعم ووالد مغاوير فرسانا وجنا إذا مشوا إلى الموت إقدام الليوث الحوارد بنو النجدة الجماء يسقون مرها ويسقونها تحت اللوا والمطارد إذا أقبلوا للحرب بالحرب أقبلت وجوه المنايا بارق بعد راعد يقول سليم لو طلبت سحابة بسربة أو صنعاء أو بالفراقد إذا لغنينا بابن سلم إذا جرت سفوح المنايا في متون القرادد رجال عليهم عزة ومهابة إذا استنفروا لم ينفروا للشدائد حطوط إلى قود الجياد على الرحا وفي السنة الحمراء جم الموارد يفيض على المستمطرين غمامه ومرهوبه يسقي بسم الأساود هو القاده الحامي حقيقة قومه إذا قيل من للمحصنات الخرائد وزير أمير المؤمنين وسيفه إذا نفخ الشيطان في أنف حاسد على المسجد البصري منه جلالة وفوق الحشايا عارض غير جامد إمام يحيا في الحجاب وتارة رئيس خميس تحت ظل المطارد كأن عليه جاحما في سلاحه إذا قاد خيلا أو تصدى لقائد ويوم ترى فيه النجوم تكشفت تراكا وهت عنه كريم المشاهد أمات وأحياهم بكفيه إنه يميت ويحيي في الوغى غير واحد وثار بأرجاء المدينة عالما بأقدامه أو دول زين المناجد وبالهند أيام له مجرهدة حصدن العدى بالمرهفات الحواصد إذا ما خشينا شوكة من منافق على الناس أو حيران ليس بقاصد دعونا له الميمون عقبة إنه أخو الحرب إن قامت به غير قاعد من الشوس دلافا لكل كتيبة بأبيض يستبكي عيون العوابد حسام إذا ما هز أرعد متنه
love
5081
يا طير إنا في غد طير روحي فإن البين تبكير قد أطلب الحاجة من مشرف من دونها زأر وتنفير وقد تعاطيني عراقية كأنها إذ جليت نور لا تسألي عن شأننا كله من أثري عاف ومقفور ما كل ما عندي أثنى به يطوى الخنا والخير منشور وشاعر تقذى بنا عينه حينا ولا يهديه تبصير قلت له إذ هدرت جنه وكثرت عنه الأخابير لولا أناتي أصبحت شرعا فيك وغنى بك طنبور بدا نذير لك من ناصح والعود حيات مناكير عجبت من ساع إلى جمرتي حين أصاخت لي المعاشير يسعى إلى ناري ولم أدعه إن أبا عمرو لمقرور قد زرت أملاك بني هاشم وزارني البيض المعاصير من كل حوراء هضيم الحشا غالى بها نبت وتوقير يزيدها طيبا إذا أقبلت ثغر وطرف فيه تفتير وحلية يحفلها عصفر كأنه في البرس تنور وربما زرت أخا ماجدا تشقى بكفيه الدنانير لله ندماني أبو وابص ما شأنه بخل وتقصير فتى يباري كأسه كفه جودا وبعض القوم خنزير باكرته أعشو إلى ناره شوقا وما ضاقت بي الدور فظل يقليني وأفتره كل بما يصنع مسرور حتى إذا اليوم مضى كله وباح بالمكتوم سرسور وراعنا في ميمه كافر خليفة الشمس وتستير واغتلها زور أبي وابص شتا فهزته المآخير دعا لنا الحور عليها الحيا يا حبذا الحور المعاطير بتنا نعاطيها رهاوية وهي عكاف بيننا صور تزين الشرب وقد زانها في الدر شبته التماصير جوف مصيخات وإن قبلت حنت كما حن المشاوير يشدون أصواتا مدينية وضرب مكي له صور تبكي المزامير لها تارة شجوا وتحكيها المزاهير وأنا محبور بتغريدها إما تداعى البم والزير ثم انقضى ذاك فلم أبكه غال نعيم العيش تكدير دع ذا فإن الغر من هاشم أبناء داوود المساعير يغدون للحرب بأقرانها صيد إذا هاب العواوير بالسيب منهم نفر سادة إليهم تلقي الجماهير قل للغواة الطالبي شأوهم لا يدرك الريح المجامير كم من كريم من بني هاشم مهدى به الصحة والخير للملك عباس وأبناؤه قدما وللحش الخنازير مثل سليمان ومن مثله تحت الوغى والسيف مشهور نصفان من جود ومن عزة لا يستميه العسكر الخور في صدره حلم وفي درعه ليث عليه التاج مزرور تستبشر البيض بلقيانه طورا وتختال المنابير يعرقن خريتا عليه الندى كالبرد إذ تم به النير عطاؤه دفق وموعوده طيب الثنا والوجه منصور يستهلك المال ويبقي الحجا وليس منه الكلم العور قد قدر الحمد على وجهه تحفه الشم المغاوير والله ما عندي سوى بره والملك الصالح مبرور صحته كالماء في مده يقري به جود وتبكير فغم حسادي وحبرته بالحمد إن الحمد تحبير زان سليمان بني هاشم كما يزين الكاعب السور من حلمه حلم ومن حزمه حزم ومن نعماه تيسير ضراب أعناق وفكاكها فسيفه مسك وتأمور يمحو بجود بخل إخوانه والذنب تمحوه المقادير
love
5082
ألا قل لعبدة إن جئتها وقد يبلغ الأقرب الباعدا أجدك لا أنت تشفينني ولا الصيد متبع صائدا كأنك لم تعلمي أنني مللت الوسادة والعائدا لطارف حب أصاب الفؤاد وقد يمنع الطارف التالدا إذا نقض النأي حب امرئ وجدت تباريحه زائدا فأصبح في بعض أيامه طؤوعا وفي بعضها فاسدا بلا سقم داخل شفني سوى الحب إن له جاهدا كذاك المحب تعيرته فأنت تري شخصه واحدا يجور إذا هي جارت به ويصبح إن قصدت قاصدا أحاديث يعجب منها الفتى خلا أن يكون لها رائدا وأعجب منها وإن أصبحت أعاجيب تستنتج الهاجدا تجنيك زينا على عاشق ولم يأت ما ساءكم عامدا أعباد أغفلت وجدي بكم فليتك لم تغفلي الواجدا أسيان من لم ينم ليلة لديك ومن باتها راقدا إذا أنت لم ترفدي عاشقا فمن ذا يكون له رافدا قطعت الليالي في هجره رقادا ومن باتها ساهدا يراني الذي لم يحط علمه ردائي فيحسبني عابدا بما أقصر الطرف عن منظر يكون إلى شخصكم نائدا وذلك من حبكم هيبة كما يكرم الولد الوالدا فإن شئت أحرمت وصل النساء وإن شئت لم أطعم الباردا وشرب بهاليل في ليلة من الشهر حلوا بها صاعدا رزان إذا رعدت مزنة عليهم فإن يسمعوا الراعدا تخال جنا الورد والرازقي ي بينهم روضة فاردا دعاني إليهم أبو عامر وكنت إلى مثلهم واردا لهم زجل بعد نوم العيون وصفراء تستألف الفاقدا إذا ما ثنت جيدها نظرة حسبت الغزال بها عاقدا فلما رأيت مدينية يظل الحليم بها مائدا وقام السقاة بسلسالة فحيا به ماجدا ماجدا وكرشاء ملتئم في الحرير كأن بلباتها جاسدا ركوب إذا الكأس كرت له أكب فخر لها ساجدا ذكرت الجنان فلم أنسكم فهيجت لي طربا قائدا يقول أبو ثقف إذ رأى من المين إنسانها بائدا أفي القلب حب التي لم تزل تناجي الهموم بها قاعدا فقلت ألم يكف فيض الدموع سؤالا وأن لا يرى جامدا فلا تسأل القلب عن حبها كفى بالدموع لها شاهدا وكم كائد لي من أجلكم وما كان لي قبلكم كائدا هممت به عند عوراته مشهرة ترمض الحاقدا فوهنني عنه حبيكم وفي الحب ما يوهن الجالدا سألت عبيدة إذ لم تجد محبا ليومي هوى جامدا الاثنين هل فيهما رحمة لذي شجن ينظر الواعدا فقالت لنا منهم راشد ولست أرى منهم راشدا أيا ليت شعري على هجرها أتعتل أن لها ذائدا فقد ينجز الوعد في خفية محب إذا خشي الراصدا إذا قلت وافقتها خالفت كما خالف الصادر الواردا فإن تك عبدة قد أقصرت فأصبح ثوب الصبا هامدا فذاك بما يصطفي ودها وتزعم ذا الغيرة الحاسدا وذلك دهر مضى صفوه وعيش امرئ لم يكن خالدا
love
5083
دعيني يا أميرة من سرار ومن شغب علي ومن مسار قطعت إلى الزماع دبيب واش وإن عقارب الواشي سوار أحين وضعت عن رأسي قناعي وضمتني الخطوب إلى الجهار وطافت بي العوامر مجلبات طواف المجلبين إلى الدوار تكل مضاربي أو يزدهيني وعيد العبد في القوم الصغار لنا نعم على المولى وأيد على الأكفاء تدخل كل دار فلا أنحاش من هز العوالي وبيض المشرفية للغوار أجرنا الباهلي من المنايا فلم يشكر لنا كرم الجوار يفاخرنا ونعمتنا عليه وفيم الباهلي من الفخار فيا عجبا من العبد المذكي أيظلمني وليس بذي سوار أقول له ولي فضل عليه كفضل القسوري على الوبار دنوت مع الكرام ولست منهم تأخر يا ابن نائكة الحمار خلقنا سادة وخلقت كلبا ككلب السوء يلحق بالقطار نسيتم دفعنا عنكم زهيرا وجعدة إذ يروح على اقتدار عشية يعولون إلى عقال فدافع عنكم إحدى الكبار غدا بجياده فقضين نحبا وقد لمع الخوافق في الغبار ومندلث يمارينا بجهد فقلت له تعلم ثم مار إذا أنكرت نسبة باهلي فرفع عنه ناحية الإزار على أستاه سادتهم كتاب موالي عامر وسم بنار فهذا حين قدمني بلائي وروعت القبائل من نزار مضى زمن فأسلمني كريما إلى زمن يحول بلا عذار سعى ليكون مثلي باهلي وكيف سعى بمجد مستعار أراد بلؤمه تدنيس عرضي وأين الشمس من دنس وعار حلفت بمنحر البدن الهدايا وأحلف بالمقام وبالجمار لنعم الرب رب ابني دخان إذا نفض الشتاء على القتار يجود عليهم ويذب عنهم بأسياف وأرزاق غزار أباهل راجعي مولاك صغرا ولا تجري على ضوء النهار لدى كل امرئ نصبا برب وباهلة بن أعصر في خسار أجيبوا ربكم وتنصفوه فإن العبد أولى بالصغار أباهل ليس شأنكم كشأني إذا لم تقصروا والحق عار أباهل ما وهبتكم فتنأوا ولا مولاي بالعلق المعار
love
5084
إثن عنان القلب واسلم به من ربرب الرمل ومن سربه ومن تثني الغيد عن بانه مرتجة الأرداف عن كثبه ظباؤه المنكسرات الظبا يغلبن ذا اللب على لبه بيض رقاق الحسن في لمحة من ناعم الدر ومن رطبه ذوابل النرجس في أصله يوانع الورد على قضبه زن على الأرض سماء الدجى وزدن في الحسن على شهبه يمشين أسرابا على هينة مشي القطا الآمن في سربه من كل وسنان بغير الكرى تنتبه الآجال من هدبه جفن تلقى ملكا بابل غرائب السحر على غربه يا ظبية الرمل وقيت الهوى وإن سمعت عيناك في جلبه ولا ذرفت الدمع يوما وإن أسرفت في الدمع وفي سكبه هذي الشواكي النحل صدن امرأ ملقى الصبا أعزل من غربه صياد آرام رماه الهوى بشادن لا برء من حبه شاب وفي أضلعه صاحب خلو من الشيب ومن خطبه واه بجنبي خافق كلما قلت تناهى لج في وثبه لا تنثني الآرام عن قاعه ولا بنات الشوق عن شعبه حملته في الحب ما لم يكن ليحمل الحب على قلبه ما خف إلا للهوى والعلا أو لجلال الوفد في ركبه أربعة تجمعهم همة ينقلها الجيل إلى عقبه قطارهم كالقطر هز الثرى وزاده خصبا على خصبه لولا استلام الخلق أرسانه شب فنال الشمس من عجبه كلهم أغير من وائل على حماه وعلى شعبه لو قدروا جاؤوكم بالثرى من قطبه ملكا إلى قطبه وما اعتراض الحظ دون المنى من هفوة المحسن أو ذنبه وليس بالفاضل في نفسه من ينكر الفضل على ربه ما بال قومي اختلفوا بينهم في مدحة المشروع أو ثلبه كأنهم أسرى أحاديثهم في لين القيد وفي صلبه يا قوم هذا زمن قد رمى بالقيد واستكبر عن سحبه لو أن قيدا جاءه من عل خشيت أن يأتي على ربه وهذه الضجة من ناسه جنازة الرق إلى تربه من يخلع النير يعش برهة في أثر النير وفي ندبه يا نشأ الحي شباب الحمى سلالة المشرق من نجبه بني الألى أصبح إحسانهم دارت رحى الفن على قطبه موسى وعيسى نشآ بينهم في سعة الفكر وفي رحبه وعالجا أول ما عالجا من علل العالم أو طبه ما نسيت مصر لكم برها في حازب الأمر وفي صعبه مزقتم الوهم وألفتم أهلة الله على صلبه حتى بنيتم هرما رابعا من فئة الحق ومن حزبه يوم لكم يبقى كبدر على أنصار سعد وعلى صحبه قد صارت الحال إلى جدها وانتبه الغافل من لعبه الليث والعالم من شرقه في هيبة الليث إلى غربه قضى بأن نبني على نابه ملك بنينا وعلى خلبه ونبلغ المجد على عينه وندخل العصر إلى جنبه ونصل النازل في سلمه ونقطع الداخل في حربه ونصرف النيل إلى رأيه يقسمه بالعدل في شربه يبيح أو يحمي على قدرة حق القرى والناس في عذبه أمر عليكم أو لكم في غد ما ساء أو ما سر من غبه لا تستقلوه فما دهركم بحاتم الجود ولا كعبه نسمع بالحق ولم نطلع على قنا الحق ولا قضبه ينال باللين الفتى بعض ما يعجز بالشدة عن غصبه فإن أنستم فليكن أنسكم في الصبر للدهر وفي عتبه وفي احتشام الأسد دون القذى إذا هي اضطرت إلى شربه قد أسقط الطفرة في ملكه من ليس بالعاجز عن قلبه يا رب قيد لا تحبونه زمانكم لم يتقيد به ومطلب في الظن مستبعد كالصبح للناظر في قربه واليأس لا يجمل من مؤمن ما دام هذا الغيب في
love
5085
بأبي وروحي الناعمات الغيدا الباسمات عن اليتيم نضيد الرانيات بكل أحور فاتر يذر الخلي من القلوب عميدا الراويات من السلاف محاجرا الناهلات سوالفا وخدودا اللاعبات على النسيم غدائرا الراتعات مع النسيم قدودا أقبلن في ذهب الأصيل ووشيه ملء الغلائل لؤلؤا وفريدا يحدجن بالحدق الحواسد دمية كظباء وجرة مقلتين وجيدا حوت الجمال فلو ذهبت تزيدها في الوهم حسنا ما استطعت مزيدا لو مر بالولدان طيف جمالها في الخلد خروا ركعا وسجودا أشهى من العود المرنم منطقا وألذ من أوتاره تغريدا لو كنت مطلق السجناء لم تطلق لساحر طرفها مصفودا ما قصر الرؤساء عنه سعى له سعد فكان موفقا ورشيدا يا مصر أشبال العرين ترعرعت ومشت إليك من السجون أسودا قاضى السياسة نالهم بعقابه خشن الحكومة في الشباب عتيدا أتت الحوادث دون عقد قضائه فانهار بينة ودك شهيدا تقضي السياسة غير مالكة لما حكمت به نقضا ولا توكيدا قالوا أتنظم للشباب تحية تبقى على جيد الزمان قصيدا قلت الشباب أتم عقد مآثر من أن أزيدهمو الثناء عقودا قبلت جهودهم البلاد وقبلت تاجا على هاماتهم معقودا خرجوا فما مدوا حناجرهم ولا منوا على أوطانهم مجهودا خفي الأساس عن العيون تواضعا من بعد ما رفع البناء مشيدا ما كان أفطنهم لكل خديعة ولكل شر بالبلاد أريدا لما بنى الله القضية منهم قامت على الحق المبين عمودا جادوا بأيام الشباب وأوشكوا يتجاوزون إلى الحياة الجودا طلبوا الجلاء على الجهاد مثوبة لم يطلبوا أجر الجهاد زهيدا والله ما دون الجلاء ويومه يوم تسميه الكنانة عيدا وجد السجين يدا تحطم قيده من ذا يحطم للبلاد قيودا ربحت من التصريح أن قيودها قد صرن من ذهب وكن حديدا أو ما ترون على المنابع عدة لا تنجلي وعلى الضفاف عديدا يا فتية النيل السعيد خذوا المدى واستأنفوا نفس الجهاد مديدا وتنكبوا العدوان واجتنبوا الأذى وقفوا بمصر الموقف المحمودا الأرض أليق منزلا بجماعة يبغون أسباب السماء قعودا أنتم غدا أهل الأمور وإنما كنا عليكم في الأمور وفودا فابنوا على أسس الزمان وروحه ركن الحضارة باذخا وشديدا الهدم أجمل من بناية مصلح يبني على الأسس العتاق جديدا وجه الكنانة ليس يغضب ربكم أن تجعلوه كوجهه معبودا ولوا إليه في الدروس وجوهكم وإذا فرغتم واعبدوه هجودا إن الذي قسم البلاد حباكم بلدا كأوطان النجوم مجيدا قد كان والدنيا لحود كلها للعبقرية والفنون مهودا مجد الأمور زواله في زلة لا ترج لاسمك بالأمور خلودا الفرد بالشورى وباسم نديها لفظ الخليفة في الظلام شريدا خلعته دون المسلمين عصابة لم يجعلوا للمسلمين وجودا يقضون ذلك عن سواد غافل خلق السواد مضللا ومسودا جعلوا مشيئته الغبية سلما نحو الأمور لمن أراد صعودا إني نظرت إلى الشعوب فلم أجد كالجهل داء للشعوب مبيدا الجهل لا يلد الحياة مواته إلا كما تلد الرمام الدودا لم يخل من صور الحياة وإنما أخطاه عنصرها فمات وليدا وإذا سبى الفرد المسلط مجلسا ألفيت أحرار الرجال عبيدا ورأيت في صدر الندي منوما في عصبة يتحركون رقودا الحق سهم لا ترشه بباطل ما كان سهم المبطلين سديدا والعب بغير سلاحه فلربما قتل الرجال سلاحه مردودا
love
5086
قم حي هذي النيرات حي الحسان الخيرات واخفض جبينك هيبة للخرد المتخفرات زين المقاصر والحجا ل وزين محراب الصلاة هذا مقام الأمها ت فهل قدرت الأمهات لا تلغ فيه ولا تقل غير الفواصل محكمات وإذا خطبت فلا تكن خطبا على مصر الفتاة اذكر لها اليابان لا أمم الهوى المتهتكات ماذا لقيت من الحضا رة يا أخي الترهات لم تلق غير الرق من عسر على الشرقي عات خذ بالكتاب وبالحدي ث وسيرة السلف الثقاة وارجع إلى سن الخلي قة واتبع نظم الحياة هذا رسول الله لم ينقص حقوق المؤمنات العلم كان شريعة لنسائه المتفقهات رضن التجارة والسيا سة والشؤون الأخريات ولقد علت ببناته لجج العلوم الزاخرات كانت سكينة تملأ الدن يا وتهزأ بالرواة روت الحديث وفسرت آي الكتاب البينات وحضارة الإسلام تن طق عن مكان المسلمات بغداد دار العالما ت ومنزل المتأدبات ودمشق تحت أمية أم الجواري النابغات ورياض أندلس نمي ن الهاتفات الشاعرات أدع الرجال لينظروا كيف اتحاد الغانيات والنفع كيف أخذن في أسبابه متعاونات لما رأين ندى الرجا ل تفاخرا أو حب ذات ورأين عندهم الصنا ئع والفنون مضيعات والبر عند الأغنيا ء من الشؤون المهملات أقبلن يبنين المنا ئر للنجاح موفقات للصالحات عقائل ال وادي هوى في الصالحات الله أنبتهن في طاعاته خير النبات فأتين أطيب ما أتى زهر المناقب والصفات لم يكف أن أحسن حت تى زدن حض المحصنات يمشين في سوق الثوا ب مساومات رابحات يلبسن ذل السائلا ت وما ذكرن البائسات فوجوههن وماؤها ستر على المتجملات مصر تجدد مجدها بنسائها المتجددات النافرات من الجمو د كأنه شبح الممات هل بينهن جوامدا فرق وبين الموميات لما حضن لنا القضي ية كن خير الحاضنات غذينها في مهدها بلبانهن الطاهرات وسبقن فيها المعلمي ن إلى الكريهة معلمات ينفثن في الفتيان من روح الشجاعة والثبات يهوين تقبيل المهن ند أو معانقة القناة ويرين حتى في الكرى قبل الرجال محرمات
love
5087
حال حب الذلفاء دون الرقاد وارثيا صاحبي لي من سهاد واتركا لي من أمره كل يوم باقتصاد ليس الهوى باقتصاد نصب عيني سعاد فاستبقياني ليس قلبي بمقصر عن سعاد وجهها الوجه لا تطاعان فيه فانزلا البعد أو أريدا مرادي ولقد قلت يوم قالوا تشكت بصداع من صالب الأوراد ليت داء الصداع أمسى برأسي ثم كانت سعاد من عوادي ذاك إذ أهلها دناء وعهدي بالجزع والأجماد لا تحب الفراق حتى غدا البي ن وأقوت ديارنا بالنجاد فابك من دارس ومن نسفات ال حي كالجون علقت في الرماد ومصام الجياد يمشي بها الرأ س الرأس غدوا كالعائد الحماد أصبحت من عبيد قفرا وقد تغ نى زمانا بلادها من بلادي ثمت ازددت بعدها من سلو بل أراني من حبها في ازدياد ليت شعري عن ذلك الشخص إذ شط طت به نية إلى أجياد هل دعا شوقه الوساد فإني لم أنل بعده اشتياق وساد أنكر النفس والفؤاد ولا أع رف مأتى غواية من رشاد وكأني بدلت بالنفس نفسا وكأن الفؤاد غير الفؤاد لا تلوما لاقيتما مثل ما لا قى ببين المحب إذ قيل غاد راعه من سعاد إذ ودعته في ثلاث من ملكها أغياد وجه شمس بدا بعيني غزال في عسيب مقوم مياد يأخذ المرط والمؤصد ذا العر ض وثوبا رجراجة الأبراد بأبي تلكم وأمي ونفسي في التداني إذا دنت والبعاد وموار بالدين لا يذكر الدي ن إذا ما خلا من الأرصاد نبطي يدعى زيادا وقد عا ش زمانا يدعى بغير زياد كأن قولي له تنح فإني رجل من صلاة أهل السواد
love
5088
حف كأسها الحبب فهي فضة ذهب أو دوائر درر مائج بها لبب أو فم الحبيب جلا عن جمانه الشنب أو يد وباطنها عاطل ومختضب أو شقيق وجنته حين لي به لعب راحة النفوس وهل عند راحة تعب يا نديم خف بها لا كبا بك الطرب لا تقل عواقبها فالعواقب الأدب تنجلي ولي خلق ينجلي وينسكب يرقب الرفاق له كلما سرى شربوا شاعر العزيز وما بالقليل ذا اللقب ليلة لسيدنا في الزمان ترتقب دونها الرشيد وما أخلدت له الكتب يهرع النزيل لها والرعية النخب فالسراي جوهرة للعقول تختلب أو كباقة زهرا للعيون تأتشب الجلال قبته والسنا له طنب ثابت وذروته في الفضاء تضطرب أشرقت نوافذه فهي منظر عجب واستنار رفرفه والسجوف والحجب تعجب العيون له كيف تسكن الشهب أقبلت شموس ضحى ما لهن منتقب الظلام رايتها وهي جيشه اللجب في هوادج عجلا بالجياد تنسحب قام دونها سبب واستحثها سبب فهي تارة مهل وهي تارة خبب ترتمي بهن حمى لا يجوزه رغب بابه لداخله جنة هي الأرب قامت السراة به والمعية النجب وانبرى النساء له عجمهن والعرب العفاف زينتها والجمال والحسب أنجم مطالعها عابدين والرحب سيدي لها فلك وهي منه تقترب عند ركن حجرته بدره لنا كثب يزدهي السرير به والمطارف القشب حول عرشه عجم حول عرشه عرب رتبة الجدود له تستوي بها الرتب شرفت به وسما تالد ومكتسب الليوث ماثلة والظباء تنسرب الحرير ملبسها واللجين والذهب والقصور مسرحها لا الرمال والعشب يستفزها نغم لا صدى ولا لجب يستعاد مرقصه تارة ويقتضب فالقدود بان ربى بيد أنها تثب يلعب العناق بها وهو مشفق حدب فهي مرة صعد وهي مرة صبب وهي ههنا وهنا تلتقي وتصطحب مثلما التقت أسل أو تعانقت قضب الرؤوس مائلة في الصدور تحتجب والنحور قائمة قاعد بها الوصب والنهود هامدة والخدود تلتهب والخصور واهية بالبنان تنجذب سالت الأكف بها فهي أغصن نهب الخوان دائرة الملا لها قطب للوفود مائدة منه أينما انقلبوا والطريق متصل نحوه ومنشعب والطعام حاضره والمزيد منتهب بارد ومن عجب يشتهى ويطلب سائغ لذي سغب سائغ ولا سغب حاضر لدى طلب حاضر ولا طلب والمدام أكؤسها ما تغيض والعلب وهي بيننا سلب والنهى لها سلب شرفت منافحها واعتلى بها العنب حولها الحوائم ما ينقضي لها قرب يغتبطن في حرم لا تناله الريب ما سوى الحديث به يبتغى ويجتذب هكذا الكرام كرا م وإن هموا طربوا ليلة علت وغلت ليت فجرها كذب يكفل الأمير لنا أن تعيدها الحقب عاش للندى ملك سيد لنا وأب حاتم الملوك إذا ضاق بالندى النشب السرور أنعمه والهناء ما يهب والندى سجيته والحنان والحدب يا عزيز دام لنا روض عزك الأشب هذه عروس نهى في القبول ترتغب زفها لكم وجلا شاعر الحمى الأرب احتفى الحضور بها واكتفى بها الغيب أنتم الظلال لنا والمنازل الخصب لو مدحتكم زمني لم أقم بما يجب
love
5089
اختلاف النهار والليل ينسي اذكرا لي الصبا وأيام أنسي وصفا لي ملاوة من شباب صورت من تصورات ومس عصفت كالصبا اللعوب ومرت سنة حلوة ولذة خلس وسلا مصر هل سلا القلب عنها أو أسا جرحه الزمان المؤسي كلما مرت الليالي عليه رق والعهد في الليالي تقسي مستطار إذا البواخر رنت أول الليل أو عوت بعد جرس راهب في الضلوع للسفن فطن كلما ثرن شاعهن بنقس يا ابنة اليم ما أبوك بخيل ما له مولعا بمنع وحبس أحرام على بلابله الدو ح حلال للطير من كل جنس كل دار أحق بالأهل إلا في خبيث من المذاهب رجس نفسي مرجل وقلبي شراع بهما في الدموع سيري وأرسي واجعلي وجهك الفنار ومجرا ك يد الثغر بين رمل ومكس وطني لو شغلت بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي وهفا بالفؤاد في سلسبيل ظمأ للسواد من عين شمس شهد الله لم يغب عن جفوني شخصه ساعة ولم يخل حسي يصبح الفكر والمسلة نادي ه وبالسرحة الزكية يمسي وكأني أرى الجزيرة أيكا نغمت طيره بأرخم جرس هي بلقيس في الخمائل صرح من عباب وصاحت غير نكس حسبها أن تكون للنيل عرسا قبلها لم يجن يوما بعرس لبست بالأصيل حلة وشي بين صنعاء في الثياب وقس قدها النيل فاستحت فتوارت منه بالجسر بين عري ولبس وأرى النيل كالعقيق بوادي ه وإن كان كوثر المتحسي ابن ماء السماء ذو الموكب الفخم الذي يحسر العيون ويخسي لا ترى في ركابه غير مثن بخميل وشاكر فضل عرس وأرى الجيزة الحزينة ثكلى لم تفق بعد من مناحة رمسي أكثرت ضجة السواقي عليه وسؤال اليراع عنه بهمس وقيام النخيل ضفرن شعرا وتجردن غير طوق وسلس وكأن الأهرام ميزان فرعو ن بيوم على الجبابر نحس أو قناطيره تأنق فيها ألف جاب وألف صاحب مكس روعة في الضحى ملاعب جن حين يغشى الدجى حماها ويغسي ورهين الرمال أفطس إلا أنه صنع جنة غير فطس تتجلى حقيقة الناس فيه سبع الخلق في أسارير إنسي لعب الدهر في ثراه صبيا والليالي كواعبا غير عنس ركبت صيد المقادير عينيه لنقد ومخلبيه لفرس فأصابت به الممالك كسرى وهرقلا والعبقري الفرنسي يا فؤادي لكل أمر قرار فيه يبدو وينجلي بعد لبس عقلت لجة الأمور عقولا طالت الحوت طول سبح وغس غرقت حيث لا يصاح بطاف أو غريق ولا يصاخ لحس فلك يكسف الشموس نهارا ويسوم البدور ليلة وكس ومواقيت للأمور إذا ما بلغتها الأمور صارت لعكس دول كالرجال مرتهنات بقيام من الجدود وتعس وليال من كل ذات سوار لطمت كل رب روم وفرس سددت بالهلال قوسا وسلت خنجرا ينفذان من كل ترس حكمت في القرون خوفو ودارا وعفت وائلا وألوت بعبس أين مروان في المشارق عرش أموي وفي المغارب كرسي سقمت شمسهم فرد عليها نورها كل ثاقب الرأي نطس ثم غابت وكل شمس سوى هاتي ك تبلى وتنطوي تحت رمس وعظ البحتري إيوان كسرى وشفتني القصور من عبد شمس رب ليل سريت والبرق طرفي وبساط طويت والريح عنسي أنظم الشرق في الجزيرة بالغر ب وأطوي البلاد حزنا لدهس في ديار من الخلائف درس ومنار من الطوائف طمس وربى كالجنان في كنف الزيتو ن خضر وفي ذرا الكرم طلس لم يرعني سوى ثرى قرطبي لمست فيه عبرة الدهر خمسي يا وقى الله ما أصبح منه وسقى صفوة الحيا ما أمسي قرية لا تعد في الأرض كانت تمسك الأرض أن تميد وترسي
love
5089
غشيت ساحل المحيط وغطت لجة الروم من شراع وقلس ركب الدهر خاطري في ثراها فأتى ذلك الحمى بعد حدس فتجلت لي القصور ومن في ها من العز في منازل قعس ما ضفت قط في الملوك على نذ ل المعالي ولا تردت بنجس وكأني بلغت للعلم بيتا فيه ما للعقول من كل درس قدسا في البلاد شرقا وغربا حجه القوم من فقيه وقس وعلى الجمعة الجلالة والنا صر نور الخميس تحت الدرفس ينزل التاج عن مفارق دون ويحلى به جبين البرنس سنة من كرى وطيف أمان وصحا القلب من ضلال وهجس وإذا الدار ما بها من أنيس وإذا القوم ما لهم من محس ورقيق من البيوت عتيق جاوز الألف غير مذموم حرس أثر من محمد وتراث صار للروح ذي الولاء الأمس بلغ النجم ذروة وتناهى بين ثهلان في الأساس وقدس مرمر تسبح النواظر فيه ويطول المدى عليها فترسي وسوار كأنها في استواء ألفات الوزير في عرض طرس فترة الدهر قد كست سطريها ما اكتسى الهدب من فتور ونعس ويحها كم تزينت لعليم واحد الدهر واستعدت لخمس وكأن الرفيف في مسرح العي ن ملاء مدنرات الدمقس وكأن الآيات في جانبيه يتنزلن في معارج قدس منبر تحت منذر من جلال لم يزل يكتسيه أو تحت قس ومكان الكتاب يغريك ريا ورده غائبا فتدنو للمس صنعة الداخل المبارك في الغر ب وآل له ميامين شمس من لحمراء جللت بغبار ال دهر كالجرح بين برء ونكس كسنا البرق لو محا الضوء لحظا لمحتها العيون من طول قبس حصن غرناطة ودار بني الأح مر من غافل ويقظان ندس جلل الثلج دونها رأس شيرى فبدا منه في عصائب برس سرمد شيبه ولم أر شيبا قبله يرجى البقاء وينسي مشت الحادثات في غرف الحم راء مشي النعي في دار عرس هتكت عزة الحجاب وفضت سدة الباب من سمير وأنس عرصات تخلت الخيل عنها واستراحت من احتراس وعس ومغان على الليالي وضاء لم تجد للعشي تكرار مس لا ترى غير وافدين على التا ريخ ساعين في خشوع ونكس نقلوا الطرف في نضارة آس من نقوش وفي عصارة ورس وقباب من لازورد وتبر كالربى الشم بين ظل وشمس وخطوط تكفلت للمعاني ولألفاظها بأزين لبس وترى مجلس السباع خلاء مقفر القاع من ظباء وخنس لا الثريا ولا جواري الثريا يتنزلن فيه أقمار إنس مرمر قامت الأسود عليه كلة الظفر لينات المجس تنثر الماء في الحياض جمانا يتنزى على ترائب ملس آخر العهد بالجزيرة كانت بعد عرك من الزمان وضرس فتراها تقول راية جيش باد بالأمس بين أسر وحس ومفاتيحها مقاليد ملك باعها الوارث المضيع ببخس خرج القوم في كتائب صم عن حفاظ كموكب الدفن خرس ركبوا بالبحار نعشا وكانت تحت آبائهم هي العرش أمس رب بان لهادم وجموع لمشت ومحسن لمخس إمرة الناس همة لا تأنى لجبان ولا تسنى لجبس وإذا ما أصاب بنيان قوم وهي خلق فإنه وهي أس يا ديارا نزلت كالخلد ظلا وجنى دانيا وسلسال أنس محسنات الفصول لا ناجر في ها بقيظ ولا جمادى بقرس لا تحش العيون فوق رباها غير حور حو المراشف لعس كسيت أفرخي بظلك ريشا وربا في رباك واشتد غرسي هم بنو مصر لا الجميل لديهم بمضاع ولا الصنيع بمنسي من لسان على ثنائك وقف وجنان على ولائك حبس حسبهم هذه الطلول عظات من جديد على الدهور ودرس وإذا فاتك التفات إلى الما ضي فقد
love
5090
أعبيد يا ذات الهوى النزر ثقلت مودتكم على ظهري لو كنت يا عباد صادقة بالحب قارب أمركم أمري طوقت صبرا عن زيارتنا ويقل عن لقيانكم صبري العين تأمل فيك قرتها وغنى لها من داخل الفقر أنت المنى للنفس خالية وحديثها في العسر واليسر فتحرجي إن كنت مؤمنة بالله يا عباد من هجري لو تعلمين بما لقيت بكم لفديتني بالرحم والصهر ولما بخلت بمشرب خصر من ريق أشنب طيب الثغر جمجمت حبك لا أبوح به سنتين في حقر وفي ستر حتى إذا الكتمان أورثني سقما وضاق بحبكم صدري عنيت نفسا غير آمنة في غير فاحشة ولا هجر أشهى لنفسي لو أثقلها ولما بها من ليلة القدر أهذي بكم يقظان قد علموا وأبيت منك على هوى ذكر وتقلبين وأنت لاهية في الخز والقوهي والعطر أعبيد هلا تذكرين فتى تيمته بحديثك السحر للموت أسباب وحبكم سبب لموتي محصد الشزر ولقد علمت سبيل علتكم فيما يحن لغيركم ظفري ففللت كفي عن مساءتكم فظللت واضعها على سحري طمعا إليك بما أؤمله ومخافة أن تقطعي عذري لصريمة غلبت مواصلتي ومودة زادت على وفري إن المحبين الذين هفت أحلامهم لعواقد الخمر أملوا وخافوا من حياتهم وعرا فما وألوا من الوعر نزلوا بوادي الموت إذ عشقوا فتتابعوا شفعا على وتر وكذاك من وادي وفائهم أصبحت مجتنحا على سفر ماض ومرتهن بدائهم فنفوسهم للقائهم تجري يا صاح لا تعجل بمعذلتي ستبيت من أمري على خبر واعرف بقلبي حين تذكره أن يستهام ببيضة الخدر إن الهوى جثمت عقاربه فيه جثوم الفرخ في الوكر يوم العذارى يستطفن بها مثل النجوم يطفن بالبدر لم أنسها أصلا وقد ركبت شمس النهار لأرذل العمر ودموعها مما تسر بنا تجري على الخدين والنحر فاغتال ذلكم وغيره عصر تناسخها إلى عصر وبياض يوم بعد ليلته دان من المعروف بالنكر أنكرت ما قد كنت أعرفه منها سوى الموعود والغدر والنفس دانية بملتها منها تطيف بها ابنة الدهر إني لأخشى من تذكرها موت الفجاءة حيث لا أدري من خفقة لو دام عارضها قدر الفواق وفى لها عمري لكن تأخر يوم مرتهن بوفاته فوعا على كسر فلتنزلن به التي نزلت يوما بصاحب عروة العذري فإذا سمعت بميت حزنا بكر الحمام به ولم يسر فابكي على قبري مفجعة ولقل منك بكى على قبري فاستيقني أني المصاب بكم عجلت منيته مع الزفر
love
5091
إلى حسين حاكم القنال مثال حسن الخلق في الرجال أهدي سلاما طيبا كخلقه مع احترام هو بعض حقه وأحفظ العهد له على النوى والصدق في الود له وفي الهوى وبعد فالمعروف بين الصحب أن التهادي من دواعي الحب وعندك الزهر وعندي الشعر كلاهما فيما يقال ندر وقد سمعت عنك من ثقات أنك أنت ملك النبات زهرك ليس للزهور رونقه تكاد من فرط اعتناء تخلقه ما نظرت مثلك عين النرجس بعد ملوك الظرف في الأندلس ولي من الحدائق الغناء روض على المطرية الفيحاء أتيت أستهدي لها وأسأل وأرتضي النزر ولا أثقل عشر شجيرات من الغوالي تندر إلا في رياض الوالي تزكو وتزهو في الشتا والصيف وتجمع الألوان مثل الطيف ترسلها مؤمنا عليها إن هلكت لي الحق في مثليها والحق في الخرطوم أيضا حقي والدرس للخادم كيف يسقي وبعد هذا لي عليك زوره لكي تدور حول روضي دوره فإن فعلت فالقوافي تفعل ما هو من فعل الزهور أجمل فما رأيت في حياتي أزينا للمرء بين الناس من حسن الثنا
love
5092
سويجع النيل رفقا بالسويداء فما تطيق أنين المفرد النائي لله واد كما يهوى الهوى عجب تركت كل خلي فيه ذا داء وأنت في الأسر تشكو ما تكابده لصخرة من بني الأعجام صماء الله في فنن تلهو الزمان به فإنما هو مشدود بأحشائي وفي جوانحك اللاتي سمحت بها فلو ترفقت لم تسمح بأعضائي ماذا تريد بذي الأنات في سهري هذي جفوني تسقي عهد إغفائي حسب المضاجع مني ما تعالج من جنبي ومن كبد في الجنب حراء أمسي وأصبح من نجواك في كلف حتى ليعشق نطقي فيك إصغائي الليل ينهضني من حيث يقعدني والنجم يملأ لي والفكر صهبائي آتي الكواكب لم أنقل لها قدما لا ينقضي سهري فيها وإسرائي وألحظ الأرض أطوي ما يكون إلى ما كان من آدم فيها وحواء مؤيدا بك في حلي ومرتحلي وما هما غير إصباحي وإمسائي توحي إلي الذي توحي وتسمع لي وفي سماعك بعد الوحي إغرائي
love
5093
أريد سلوكم والقلب يأبى وأعتبكم وملء النفس عتبى وأهجركم فيهجرني رقادي ويضويني الظلام أسى وكربا وأذكركم برؤية كل حسن فيصبو ناظري والقلب أصبى وأشكو من عذابي في هواكم وأجزيكم عن التعذيب حبا وأعلم أن دأبكم جفائي فما بالي جعلت الحب دأبا ورب معاتب كالعيش يشكى وملء النفس منه هوى وعتبى أتجزيني عن الزلفى نفارا عتبتك بالهوى وكفاك عتبا فكل ملاحة في الناس ذنب إذا عد النفار عليك ذنبا أخذت هواك عن عيني وقلبي فعيني قد دعت والقلب لبى وأنت من المحاسن في مثال فديتك قالبا فيه وقلبا أحبك حين تثني الجيد تيها وأخشى أن يصير التيه دأبا وقالوا في البديل رضا وروح لقد رمت البديل فرمت صعبا وراجعت الرشاد عساي أسلو فما بالي مع السلوان أصبى إذا ما الكأس لم تذهب همومي فقد تبت يد الساقي وتبا على أني أعف من احتساها وأكرم من عذارى الدير شربا ولي نفس أرويها فتزكو كزهر الورد ندوه فهبا
love
5094
ضمي قناعك يا سعاد أو ارفعي هذي المحاسن ما خلقن لبرقع الضاحيات الضاحكات ودونها ستر الجلال وبعد شأو المطلع يا دمية لا يستزاد جمالها زيديه حسن المحسن المتبرع ماذا على سلطانه من وقفة للضارعين وعطفة للخشع بل ما يضرك لو سمحت بجلوة إن العروس كثيرة المتطلع ليس الحجاب لمن يعز مناله إن الحجاب لهين لم يمنع أنت التي اتخذ الجمال لعزه من مظهر ولسره من موضع وهو الصناع يصوغ كل دقيقة وأدق منك بنانه لم تصنع لمستك راحته ومسك روحه فأتى البديع على مثال المبدع الله في الأحبار من متهالك نضو ومهتوك المسوح مصرع من كل غاو في طوية راشد عاصي الظواهر في سريرة طيع يتوهجون ويطفأون كأنهم سرج بمعترك الرياح الأربع علموا فضاق بهم وشق طريقهم والجاهلون على الطريق المهيع ذهب ابن سينا لم يفز بك ساعة وتولت الحكماء لم تتمتع هذا مقام كل عز دونه شمس النهار بمثله لم تطمع فمحمد لك والمسيح ترجلا وترجلت شمس النهار ليوشع ما بال أحمد عي عنك بيانه بل ما لعيسى لم يقل أو يدع ولسان موسى انحل إلا عقدة من جانبيك علاجها لم ينجع لما حللت بآدم حل الحبا ومشى على الملأ السجود الركع وأرى النبوة في ذراك تكرمت في يوسف وتكلمت في المرضع وسقت قريش على لسان محمد بالبابلي من البيان الممتع ومشت بموسى في الظلام مشردا وحدته في قلل الجبال اللمع حتى إذا طويت ورثت خلالها رفع الرحيق وسره لم يرفع قسمت منازلك الحظوظ فمنزلا أترعن منك ومنزلا لم تترع وخلية بالنحل منك عميرة وخلية معمورة بالتبع وحظيرة قد أودعت غرر الدمى وحظيرة محرومة لم تودع نظر الرئيس إلى كمالك نظرة لم تخل من بصر اللبيب الأروع فرآه منزلة تعرض دونها قصر الحياة وحال وشك المصرع لولا كمالك في الرئيس ومثله لم تحسن الدنيا ولم تترعرع الله ثبت أرضه بدعائم هم حائط الدنيا وركن المجمع لو أن كل أخي يراع بالغ شأو الرئيس وكل صاحب مبضع ذهب الكمال سدى وضاع محله في العالم المتفاوت المتنوع يا نفس مثل الشمس أنت أشعة في عامر وأشعة في بلقع فإذا طوى الله النهار تراجعت شتى الأشعة فالتقت في المرجع لما نعيت إلى المنازل غودرت دكا ومثلك في المنازل ما نعي ضجت عليك معالما ومعاهدا وبكت فراقك بالدموع الهمع آذنتها بنوى فقالت ليت لم تصل الحبال وليتها لم تقطع ورداء جثمان لبست مرقم بيد الشباب على المشيب مرقع كم بنت فيه وكم خفيت كأنه ثوب الممثل أو لباس المرفع أسئمت من ديباجه فنزعته والخز أكفان إذا لم ينزع فزعت وما خفيت عليها غاية لكن من يرد القيامة يفزع ضرعت بأدمعها إليك وما درت أن السفينة أقلعت في الأدمع أنت الوفية لا الذمام لديك مذ موم ولا عهد الهوى بمضيع أزمعت فانهلت دموعك رقة ولو استطعت إقامة لم تزمعي بان الأحبة يوم بينك كلهم وذهبت بالماضي وبالمتوقع
love
5095
يا نائح الطلح أشباه عوادينا نشجى لواديك أم نأسى لوادينا ماذا تقص علينا غير أن يدا قصت جناحك جالت في حواشينا رمى بنا البين أيكا غير سامرنا أخا الغريب وظلا غير نادينا كل رمته النوى ريش الفراق لنا سهما وسل عليك البين سكينا إذا دعا الشوق لم نبرح بمنصدع من الجناحين عي لا يلبينا فإن يك الجنس يا ابن الطلح فرقنا إن المصائب يجمعن المصابينا لم تأل ماءك تحنانا ولا ظمأ ولا ادكارا ولا شجوا أفانينا تجر من فنن ساقا إلى فنن وتسحب الذيل ترتاد المؤاسينا أساة جسمك شتى حين تطلبهم فمن لروحك بالنطس المداوينا آها لنا نازحي أيك بأندلس وإن حللنا رفيقا من روابينا رسم وقفنا على رسم الوفاء له نجيش بالدمع والإجلال يثنينا لفتية لا تنال الأرض أدمعهم ولا مفارقهم إلا مصلينا لو لم يسودوا بدين فيه منبهة للناس كانت لهم أخلاقهم دينا لم نسر من حرم إلا إلى حرم كالخمر من بابل سارت لدارينا لما نبا الخلد نابت عنه نسخته تماثل الورد خيريا ونسرينا نسقي ثراهم ثناء كلما نثرت دموعنا نظمت منها مراثينا كادت عيون قوافينا تحركه وكدن يوقظن في الترب السلاطينا لكن مصر وإن أغضت على مقة عين من الخلد بالكافور تسقينا على جوانبها رفت تمائمنا وحول حافاتها قامت رواقينا ملاعب مرحت فيها مآربنا وأربع أنست فيها أمانينا ومطلع لسعود من أواخرنا ومغرب لجدود من أوالينا بنا فلم نخل من روح يراوحنا من بر مصر وريحان يغادينا كأم موسى على اسم الله تكفلنا وباسمه ذهبت في اليم تلقينا ومصر كالكرم ذي الإحسان فاكهة لحاضرين وأكواب لبادينا يا ساري البرق يرمي عن جوانحنا بعد الهدوء ويهمي عن مآقينا لما ترقرق في دمع السماء دما هاج البكا فخضبنا الأرض باكينا الليل يشهد لم نهتك دياجيه على نيام ولم نهتف بسالينا والنجم لم يرنا إلا على قدم قيام ليل الهوى للعهد راعينا كزفرة في سماء الليل حائرة مما نردد فيه حين يضوينا بالله إن جبت ظلماء العباب على نجائب النور محدوا بجرينا ترد عنك يداه كل عادية إنسا يعثن فسادا أو شياطينا حتى حوتك سماء النيل عالية على الغيوث وإن كانت ميامينا وأحرزتك شفوف اللازورد على وشي الزبرجد من أفواف وادينا وحازك الريف أرجاء مؤرجة ربت خمائل واهتزت بساتينا فقف إلى النيل واهتف في خمائله وانزل كما نزل الطل الرياحينا وآس ما بات يذوي من منازلنا بالحادثات ويضوى من مغانينا ويا معطرة الوادي سرت سحرا فطاب كل طروح من مرامينا ذكية الذيل لو خلنا غلالتها قميص يوسف لم نحسب مغالينا جشمت شوك السرى حتى أتيت لنا بالورد كتبا وبالريا عناوينا فلو جزيناك بالأرواح غالية عن طيب مسراك لم تنهض جوازينا هل من ذيولك مسكي نحمله غرائب الشوق وشيا من أمالينا إلى الذين وجدنا ود غيرهم دنيا وودهمو الصافي هو الدينا يا من نغار عليهم من ضمائرنا ومن مصون هواهم في تناجينا غاب الحنين إليكم في خواطرنا عن الدلال عليكم في أمانينا جئنا إلى الصبر ندعوه كعادتنا في النائبات فلم يأخذ بأيدينا وما غلبنا على دمع ولا جلد حتى أتتنا نواكم من صياصينا ونابغي كأن الحشر آخره تميتنا فيه ذكراكم وتحيينا نطوي دجاه بجرح من فراقكمو يكاد في غلس الأسحار يطوينا إذا رسا النجم لم ترقأ محاجرنا حتى يزول ولم تهدأ تراقينا بتنا نقاسي الدواهي من كواكبه حتى قعدنا بها حسرى تقاسينا يبدو النهار فيخفيه تجلدنا للشامتين ويأسوه تأسينا سقيا لعهد كأكناف
love
5095
الربى رفة أنى ذهبنا وأعطاف الصبا لينا إذ الزمان بنا غيناء زاهية ترف أوقاتنا فيها رياحينا الوصل صافية والعيش ناغية والسعد حاشية والدهر ماشينا والشمس تختال في العقيان تحسبها بلقيس ترفل في وشي اليمانينا والنيل يقبل كالدنيا إذا احتفلت لو كان فيها وفاء للمصافينا والسعد لو دام والنعمى لو اطردت والسيل لو عف والمقدار لو دينا ألقى على الأرض حتى ردها ذهبا ماء لمسنا به الإكسير أو طينا أعداه من يمنه التابوت وارتسمت على جوانبه الأنوار من سينا له مبالغ ما في الخلق من كرم عهد الكرام وميثاق الوفيينا لم يجر للدهر إعذار ولا عرس إلا بأيامنا أو في ليالينا ولا حوى السعد أطغى في أعنته منا جيادا ولا أرحى ميادينا نحن اليواقيت خاض النار جوهرنا ولم يهن بيد التشتيت غالينا ولا يحول لنا صبغ ولا خلق إذا تلون كالحرباء شانينا لم تنزل الشمس ميزانا ولا صعدت في ملكها الضخم عرشا مثل وادينا ألم تؤله على حافاته ورأت عليه أبناءها الغر الميامينا إن غازلت شاطئيه في الضحى لبسا خمائل السندس الموشية الغينا وبات كل مجاج الواد من شجر لوافظ القز بالخيطان ترمينا وهذه الأرض من سهل ومن جبل قبل القياصر دناها فراعينا ولم يضع حجرا بان على حجر في الأرض إلا على آثار بانينا كأن أهرام مصر حائط نهضت به يد الدهر لا بنيان فانينا إيوانه الفخم من عليا مقاصره يفني الملوك ولا يبقي الأواوينا كأنها ورمالا حولها التطمت سفينة غرقت إلا أساطينا كأنها تحت لألاء الضحى ذهبا كنوز فرعون غطين الموازينا أرض الأبوة والميلاد طيبها مر الصبا في ذيول من تصابينا كانت محجلة فيها مواقفنا غرا مسلسلة المجرى قوافينا فآب من كرة الأيام لاعبنا وثاب من سنة الأحلام لاهينا ولم ندع لليالي صافيا فدعت بأن نغص فقال الدهر آمينا لو استطعنا لخضنا الجو صاعقة والبر نار وغى والبحر غسلينا سعيا إلى مصر نقضي حق ذاكرنا فيها إذا نسي الوافي وباكينا كنز بحلوان عند الله نطلبه خير الودائع من خير المؤدينا لو غاب كل عزيز عنه غيبتنا لم يأته الشوق إلا من نواحينا إذا حملنا لمصر أو له شجنا لم ندر أي هوى الأمين شاجينا
love
5096
إن الوشاة وإن لم أحصهم عددا تعلموا الكيد من عينيك والفندا لا أخلف الله ظني في نواظرهم ماذا رأت بي مما يبعث الحسدا هم أغضبوك فراح القد منثنيا والجفن منكسرا والخد متقدا وصادفوا أذنا صغواء لينة فأسمعوها الذي لم يسمعوا أحدا لولا احتراسي من عينيك قلت ألا فانظر بعينيك هل أبقيت لي جلدا الله في مهجة أيتمت واحدها ظلما وما اتخذت غير الهوى ولدا وروح صب أطال الحب غربتها يخاف إن رجعت أن تنكر الجسدا دع المواعيد إني مت من ظمإ وللمواعيد ماء لا يبل صدى تدعو ومن لي أن أسعى بلا كبد فمن معيري من هذا الورى كبدا
love
5097
رمضان ولى هاتها يا ساقي مشتاقة تسعى إلى مشتاق ما كان أكثره على ألافها وأقله في طاعة الخلاق الله غفار الذنوب جميعها إن كان ثم من الذنوب بواقي بالأمس قد كنا سجيني طاعة واليوم من العيد بالإطلاق ضحكت إلي من السرور ولم تزل بنت الكروم كريمة الأعراق هات اسقنيها غير ذات عواقب حتى نراع لصيحة الصفاق صرفا مسلطة الشعاع كأنما من وجنتيك تدار والأحداق حمراء أو صفراء إن كريمها كالغيد كل مليحة بمذاق وحذار من دمها الزكي تريقه يكفيك يا قاسي دم العشاق لا تسقني إلا دهاقا إنني أسقى بكأس في الهموم دهاق فلعل سلطان المدامة مخرجي من عالم لم يحو غير نفاق وطني أسفت عليك في عيد الملا وبكيت من وجد ومن إشفاق لا عيد لي حتى أراك بأمة شماء راوية من الأخلاق ذهب الكرام الجامعون لأمرهم وبقيت في خلف بغير خلاق أيظل بعضهم لبعض خاذلا ويقال شعب في الحضارة راقي وإذا أراد الله إشقاء القرى جعل الهداة بها دعاة شقاق العيد بين يديك يا ابن محمد نثر السعود حلى على الآفاق وأتى يقبل راحتيك ويرتجي أن لايفوتكما الزمان تلاق قابلته بسعود وجهك والسنا فازداد من يمن ومن إشراق فاهنأ بطالعه السعيد يزينه عيد الفقير وليلة الأرزاق يتنزل الأجران في صبحيهما جزلين عن صوم وعن إنفاق إني أجل عن القتال سرائري إلا قتال البؤس والإملاق وأرى سموم العالمين كثيرة وأرى التعاون أنجع الترياق قسمت بنيها واستبدت فوقهم دنيا تعق لئيمة الميثاق والله أتعبها وضلل كيدها من راحتيك بوابل غيداق يأسو جراح اليائسين من الورى ويساعد الأنفاس في الأرماق بلغ الكرام المجد حين جروا له بسوابق وبلغته ببراق ورأوا غبارك في السها وتراكضوا من للنجوم ومن لهم بلحاق مولاي طلبة مصر أن تبقى لها فإذا بقيت فكل خير باق سبق القريض إليك كل مهنئ من شاعر متفرد سباق لم يدخر إلا رضاك ولا اقتنى إلا ولاءك أنفس الأعلاق إن القلوب وأنت ملء صميمها بعثت تهانيها من الأعماق وأنا الفتى الطائي فيك وهذه كلمي هززت بها أبا إسحاق
love
5098
بالله يا نسمات النيل في السحر هل عندكن عن الأحباب من خبر عرفتكن بعرف لا أكيفه لا في الغوالي ولا في النور والزهر من بعض ما مسح الحسن الوجوه به بين الجبين وبين الفرق والشعر فهل علقتن أثناء السرى أرجا من الغدائر أو طيبا من الطرر هجتن لي لوعة في القلب كامنة والجرح إن تعترضه نسمة يثر ذكرت مصر ومن أهوى ومجلسنا على الجزيرة بين الجسر والنهر واليوم أشيب والآفاق مذهبة والشمس مصفرة تجري لمنحدر والنخل متشح بالغيم تحسبه هيف العرائس في بيض من الأزر وما شجاني إلا صوت ساقية تستقبل الليل بين النوح والعبر لم يترك الوجد منها غير أضلعها وغير دمع كصوب الغيث منهمر بخيلة بمآقيها فلو سئلت جفنا يعين أخا الأشواق لم تعر في ليلة من ليالي الدهر طيبة محا بها كل ذنب غير مغتفر عفت وعف الهوى فيها وفاز بها عف الإشارة والألفاظ والنظر بتنا وباتت حنانا حولنا ورضا ثلاثة بين سمع الحب والبصر لا أكذب الله كان النجم رابعنا لو يذكر النجم بعد البدر في خبر وأنصفتنا فظلم أن تجازيها شكوى من الطول أو شكوى من القصر دع بعد ريقة من تهوى ومنطقه ما قيل في الكأس أو ما قيل في الوتر ولا تبال بكنز بعد مبسمه أغلى اليواقيت ما أعطيت والدرر ولم يرعني إلا قول عاذلة ما بال أحمد لم يحلم ولم يقر هلا ترفع عن لهو وعن لعب إن الصغائر تغري النفس بالصغر فقلت للمجد أشعاري مسيرة وفي غواني العلا لا في المها وطري مصر العزيزة ما لي لا أودعها وداع محتفظ بالعهد مدكر خلفت فيها القطا ما بين ذي زغب وذي تمائم لم ينهض ولم يطر أسلمتهم لعيون الله تحرسهم وأسلموني لظل الله في البشر
love
5099
عرضوا الأمان على الخواطر واستعرضوا السمر الخواطر فوقفت في حذر ويأ بى القلب إلا أن يخاطر يا قلب شأنك والهوى هذي الغصون وأنت طائر إن التي صادتك تس عى بالقلوب لها النواظر يا ثغرها أمسيت كال غواص أحلم بالجواهر يا لحظها من أمها أو من أبوها في الجآذر يا شعرها لا تسع في هتكي فشأن الليل ساتر يا قدها حتام تغ دو عاذلا وتروح جائر وبأي ذنب قد طعن ت حشاي يا قد الكبائر
love
5100
أتغلبني ذات الدلال على صبري إذن أنا أولى بالقناع وبالخدر تتيه ولي حلم إذا ما ركبته رددت به أمر الغرام إلى أمري وما دفعي اللوام فيها سآمة ولكن نفس الحر أزجر للحر وليل كأن الحشر مطلع فجره تراءت دموعي فيه سابقة الفجر سريت به طيفا إلى من أحبها وهل بالسها في حلة السقم من نكر طرقت حماها بعد ما هب أهلها أخوض غمار الظن والنظر الشزر فما راعني إلا نساء لقينني يبالغن في زجري ويسرفن في نهري يقلن لمن أهوى وآنسن ريبة نرى حالة بين الصبابة والسحر إليكن جارات الحمى عن ملامتي وذرن قضاء الله في خلقه يجري وأحرجني دمعي فلما زجرته رددت قلوب العاذلات إلى العذر فساءلنها ما اسمي فسمت فجئنني يقلن أمانا للعذارى من الشعر فقلت أخاف الله فيكن إنني وجدت مقال الهجر يزرى بأن يزري أخذت بحظ من هواها وبينها ومن يهو يعدل في الوصال وفي الهجر إذا لم يكن للمرء عن عيشة غنى فلا بد من يسر ولا بد من عسر ومن يخبر الدنيا ويشرب بكأسها يجد مرها في الحلو والحلو في المر ومن كان يغزو بالتعلات فقره فإني وجدت الكد أقتل للفقر ومن يستعن في أمره غير نفسه يخنه الرفيق العون في المسلك الوعر ومن لم يقم سترا على عيب غيره يعش مستباح العرض منهتك الستر ومن لم يجمل بالتواضع فضله يبن فضله عنه ويعطل من الفخر
love
5101
بدأ الطيف بالجميل وزارا يا رسول الرضى وقيت العثارا خذ من الجفن والفؤاد سبيلا وتيمم من السويداء دارا أنت إن بت في الجفون فأهل عادة النور ينزل الأبصارا زار والحرب بين جفني ونومي قد أعد الدجى لها أوزارا حسن يا خيال صنعك عندي أجمل الصنع ما يصيب افتقارا ما لرب الجمال جار على القل ب كأن لم يكن له القلب جارا وأرى القلب كلما ساء يجزي ه عن الذنب رقة واعتذارا أجريح الغرام يطلب عطفا وجريح الأنام يطلب ثارا أيها العاذلون نمتم ورام الس سهد من مقلتي أمرا فصارا آفة النصح أن يكون لجاجا وأذى النصح أن يكون جهارا ساءلتني عن النهار جفوني رحم الله يا جفوني النهارا قلن نبكيه قلت هاتي دموعا قلن صبرا فقلت هاتي اصطبارا يا ليالي لم أجدك طوالا بعد ليلي ولم أجدك قصارا إن من يحمل الخطوب كبارا لا يبالي بحملهن صغارا لم نفق منك يا زمان فنشكو مدمن الخمر لا يحس الخمارا فاصرف الكأس مشفقا أو فواصل خرج الرشد عن أكف السكارى
love
5102
ما بعيني هذا الغزال الغرير من فتون مستجلب من فتور إستوى الحب بيننا فغدا الده ر قصيرا واللهو غير قصير أنخيل بعالج أم سفين عائمات أم أليات خدور قربوا بعد نية واطمأنوا بعد إدمان قلعة ومسير لتداني القلوب إن تداني هن داع إلى تداني الدور ليس في العاشقين أنقص حظا في التصابي من عاشق مهجور ضعف الدهر عن هوانا وما الده ر على كل دولة بقدير حسنت ليلة الكثيب فكانت لي أنسا ووحشة للغيور ضل بدر السماء أو كاد لما واجهته وجوه تلك البدور اللواتي ينظرن بالنظر الفا تر من أعين الظباء الحور يتبسمن من وراء شفوف ال ريط عن برد أقحوان الثغور ويسارقن والرقيب قريب لحظات يعلن سر الضمير شغل الحمد والثناء جميعا عن جميع الورى نوال الأمير وإذا ما استهلى بالحسن الجو د فإن الكثير غير كثير ملك عنده على كل حال كرم زائد على التقدير فكأنا من وعده وجداه أبدا بين روضة وغدير جامع الرأي ليس يخفى عليه أين وجه الصواب في التدبير تتفادى الخطوب منه إذا ما كر فيها برأيه المنصور قهر الدهر أولا وأخيرا بحجى منه أول وأخير فله كلما أتته أمور مشكلات دلائل من أمور كسروي عليه منه جلال يملأ البهو من بهاء ونور وترى في روائه بهجة المل ك إذا ما استوفاه صدر السرير وإذا ما أشار هبت صبا المس ك وخلت الإيوان من كافور يطلق الحكمة البليغة في عر ض حديث كاللؤلؤ المنثور يا ابن سهل وأنت غير مفيق من بناء العلياء أخرى الدهور إن للمهرجان حقا على كل كبير من فارس وصغير عيد آبائك الملوك ذوي التي جان أهل النهى وأهل الخير من قباذ ويزدجرد وفيرو ز وكسرى وقبلهم أردشير شاهدوه في حلبة الملك يغدو ن عليه في سندس وحرير عظموه ووقروه ومحقو ق بفضل التعظيم والتوقير هو يوم وفيه من كل شهر خلق فهو جامع للشهور بعدت فيه الشعرى من الجو في ال حكم فلا موقد لنار الهجير وكأن الأيام أوثر بالحس ن عليها ذو المهرجان الكبير
love
5103
تأتي الدلال سجية وتصنعا وأراك في حالي دلالك مبدعا ته كيف شئت فما الجمال بحاكم حتى يطاع على الدلال ويسمعا لك أن يروعك الوشاة من الهوى وعلي أن أهوى الغزال مروعا قالوا لقد سمع الغزال لمن وشى وأقول ما سمع الغزال ولا وعى أنا من يحبك في نفارك مؤنسا ويحب تيهك في نفارك مطمعا قدمت بين يدي أيام الهوى وجعلتها أملا عليك مضيعا وصدقت في حبي فلست مباليا أن أمنح الدنيا به أو أمنعا يا من جرى من مقلتيه إلى الهوى صرفا ودار بوجنتيه مشعشعا الله في كبد سقيت بأربع لو صبحوا رضوى بها لتصدعا
love
5104
ردت الروح على المضنى معك أحسن الأيام يوم أرجعك مر من بعدك ما روعني أترى يا حلو بعدي روعك كم شكوت البين بالليل إلى مطلع الفجر عسى أن يطلعك وبعثت الشوق في ريح الصبا فشكا الحرقة مما استودعك يا نعيمي وعذابي في الهوى بعذولي في الهوى ما جمعك أنت روحي ظلم الواشي الذي زعم القلب سلا أو ضيعك موقعي عندك لا أعلمه آه لو تعلم عندي موقعك أرجفوا أنك شاك موجع ليت لي فوق الضنا ما أوجعك نامت الأعين إلا مقلة تسكب الدمع وترعى مضجعك
love
5105
يمد الدجى في لوعتي ويزيد ويبدئ بثي في الهوى ويعيد إذا طال واستعصى فما هي ليلة ولكن ليال ما لهن عديد أرقت وعادتني لذكرى أحبتي شجون قيام بالضلوع قعود ومن يحمل الأشواق يتعب ويختلف عليه قديم في الهوى وجديد لقيت الذي لم يلق قلب من الهوى لك الله يا قلبي أأنت حديد ولم أخل من وجد عليك ورقة إذا حل غيد أو ترحل غيد وروض كما شاء المحبون ظله لهم ولأسرار الغرام مديد تظللنا والطير في جنباته غصون قيام للنسيم سجود تميل إلى مضنى الغرام وتارة يعارضها مضنى الصبا فتحيد مشى في حواشيها الأصيل فذهبت ومارت عليها الحلي وهي تميد وقامت لديها الطير شتى فآنس بأهل ومفقود الأليف وحيد وباك ولا دمع وشاك ولا جوى وجذلان يشدو في الربى ويشيد وذي كبرة لم يعط بالدهر خبرة وعريان كاس تزدهيه مهود غشيناه والأيام تندى شبيبة ويقطر منها العيش وهو رغيد رأت شفقا ينعى النهار مضرجا فقلت لها حتى النهار شهيد فقالت وما بالطير قلت سكينة فما هي مما نبتغي ونصيد أحل لنا الصيدان يوم الهوى مها ويوم تسل المرهفات أسود يحطم رمح دوننا ومهند ويقتلنا لحظ ويأسر جيد ونحكم حتى يقبل الدهر حكمنا ونحن لسلطان الغرام عبيد أقول لأيام الصبا كلما نأت أما لك يا عهد الشباب معيد وكيف نأت والأمس آخر عهدها لأمس كباقي الغابرات عهيد جزعت فراعتني من الشيب بسمة كأني على درب المشيب لبيد ومن عبث الدنيا وما عبثت سدى شببنا وشبنا والزمان وليد
love
5106
قد خفت ألا أراكم آخر الأبد وأن أموت بهذا الشوق والكمد الموت يا مالكي خير وأروح لي من أن أعيش حليف الهم والسهد يا علو يا زينة الدنيا وبهجتها أنضجت قلبي وألبست الهوى كبدي ما ضر قوما إذا أوطأت أرضهم ألا يروا ضوء شمس آخر الأبد
love
5107
لازال محتفل الغمام الباكر يهمي على حجرات أهل الحاجر فلرب منزلة هناك محيلة ومحلة قفر ورسم داثر أبهت لساكنها النوى وتكشفت عن أهلها سنة الزمان الناضر ولقد تكون بها الأوانس من مها صور القلوب إلى الصبا وجآذر أخيال علوة كيف زرت وعندنا أرق يشرد بالخيال الزائر طيف ألم بنا ونحن بمهمه قفر يشق على الملم الخاطر أفضى إلى شعث تطير كراهم روحات قود كالقسي ضوامر حتى إذا نزعوا الدجى وتسربلوا من فضل هلهلة الصباح الغائر ورموا إلى شعب الرحال بأعين يكسرن من نظر النعاس الفاتر أهوى فأسعف بالتحية خلسة والشمس تلمع في جناح الطائر سرنا وأنت مقيمة ولربما كان المقيم علاقة للسائر إما انجذبن بنا فكم من عبرة تثنى إليك بلفتة من ناظر كشفت لنا سير الأمير محمد عن أمر ناه بالسداد وآمر لا يقتفي أثر الغريب ولا يرى قلق المطي على الطريق الجائر متقيل شرف الحسين ومصعب وفعال عبد الله بعد وطاهر قوم أهانوا الوفر حتى أصبحوا أولى الأنام بكل عرض وافر آساد ملحمة فإن سكن الوغى كانوا بدور أسرة ومنابر جاؤوا على غرر السوابق إذ سعى ال ساعي فجاء على السكيت العاشر أبني الحسين ولم تزل أخلاقكم من ديمة سح وروض زاهر إن المكارم قد بدئن بأول من مجدكم وختمن بعد بآخر تقفون طلحة بالفعال وإنما تسرون في قمر السماء الباهر الرمل فيكم من عتاد مفاخر يوم اللقاء ومن عديد مكاثر ومواهب في الخابطين كأنما يطلعن من خلل الربيع الباكر إن تكفروا لا تنقصوا أو تشكروا فالنجم ما لحظته عين الناظر أو سار في إقدامكم وسماحكم شعري فتلك مناقبي ومآثري والمدح ليس يجوز قاصية المدى حتى يكون المجد مجد الشاعر
love
5108
ليالينا بين اللوى فزرود مضيت حميدات الفعال فعودي لقينا بك الدنيا مريعا جنابها وعهد بنات الدهر جد حميد زمان وصال لم يرنق صفاؤه بهجر ولم يسنح لنا بصدود سقينا كؤوس اللهو فيه وحظنا من الدهر نستحليه غير زهيد وطيف سرى تحت الدجى فنفى الكرى كرى النوم عن ميل السوالف غيد ألم بخوص كالقسي سواهم وشعث على كثب العقيق هجود فبات يعاطيني على غير رقبة مجاجة معسول الرضاب برود تذكرت أيام الشباب وعادني على النأي من ذكر الأحبة عيدي وكان سواد الرأس شخصا محببا إلى كل بيضاء الترائب رود ويوم النقا والبين يطرف أعينا ذوارف لم تهمم أسى بجمود فزعت إلى السلوان فانحزت لاجئا إلى فل صبر بالغرام مذود أجد الغواني لا تزال تكيدنا بإخلاف وعد أو بنجح وعيد رمين فأدمين القلوب بأعين دواع إلى حكم الهوى وخدود إذا قيد العجز الفتى دون همه فليست أواخي العجز لي بقيود ومازلت مضاء العزيمة أبتغي مزيدا لقسمي فوق كل مزيد وأعتد سعيي في البلاد ذريعة إلى مستقري وادعا وقعودي إذا ما المحطين حطت ركائبي إليهم حمتني عدتي وعديدي سراة بني عمي أهبت بنصرهم وقد يتثنى للحوادث عودي أجاروا على الأيام كل مروع بهن وآووا سرب كل طريد إذا شهدوا فاضوا ويستمطر الحيا بأوجههم في المحل غير شهود بهم عادت الدنيا كأحسن ما بدت وهبت رياح الجود بعد ركود خلائق ماتنفك كيف تصرفت ردا لعدو أو شجا لحسود وما لهم غير العلا وابتنائها مناقب آباء خلت وجدود مليؤون جودا أن تضيم أكفهم حيا كل عراص العشي رعود معاقلهم سمر القنا وكنوزهم شريجان أسياف وقمص حديد إذا غمرات الموت أدجت تكشفت بهم عن أسود زوحفت بأسود هم أخمدوا نار العدو وأوقدوا من الحرب نارا غير ذات خمود بشهباء من ماء الحديد كأنها جبال شرورى أضرمت لوقود تريك إذا ما الحرب غامت سماؤها نجوم صعاد في سماء صعيد فلم يبق من أعدائهم غير موغل به الخوف أو نائي المحل شريد يمزقهم وقع الصفيح فموثق أسير ومسلوب الحشاشة مود متى وترتني النائبات فجودهم مديلي من أحداثها ومقيدي مواهب ماتنفك تصدر بالغنى وفودا من العافين بعد وفود
love
5109
لما وصلت أسماء من حبلنا شكر وإن حم بالبين الذي لم نرد قدر إذا ما استقلت زفرة لفراقهم فما عذرها ألا يضيق بها الصدر نصيبي من حبيك أن صبابة مبرحة تبري العظام ولا تبرو وتحت ضلوعي من هواك جوانح محرقة في كل جانحة جمر وقد طرفت عيناك عيني لا قذى أصابهما من عند عينيك بل سحر وصال سقاني الخبل صرفا فلم يكن ليبلغ ما أدت عقابيله الهجر وباقي شباب في مشيب مغلب عليه اختتاء اليوم يكثره الشهر وليس طليق القوم من راح أو غدا يسوم التصابي والمشيب له أسر تطاوحني العصران في رجويهما يسيبني عصر ويعلقني عصر متاع من الدهر استبد بجدتي وأعظم جرم الدهر أن يمتع الدهر سترت على الدنيا ولو شئت لم يكن على عيبها من نحو ذي نظر ستر وخادعت رأيي إنما العيش خدعة لرأيك تستدعي الجهالة أو سكر وما زلت مذ أيسرت أسمو إلى التي يراد لها حتى يساد به اليسر إذا ما الفتى استغنى فلم يعط نفسه تعلي نفس بالغنى فالغنى فقر ويرثى لبعض القوم من بعض ماله إذا ما اليد الملأى شأتها اليد الصفر أرقت جنايات المضلل ثروتي فلا نشب بعد العبيد ولا وفر وقد زعموا مصر معان من الغنى فكيف أسفت بي إلى عدم مصر سيجبر كسري المصقليون إنهم بهم تدفع الجلى ويجتبر الكسر فما تتعاطى ما ينالونه يد ولا يتقصى ما ينيلونه شكر عريقون في الإفضال يؤتنف الندى لناشئهم من حيث يؤتنف العمر إذا تجروا في سؤدد وتزايدوا فأنفق ما أبضعت عندهم الشعر يجازي القوافي بالأيادي مبرة تضاعيفها في كل واحدة عشر غدوا عبقي الأكناف تأرج أرضهم بطيب ثناء ما يواثى به العطر وما سود الأقوام مثل عمارة إذا نسي الأقوام شاع له ذكر تجنب سراهم للعلا وابتغائها بسعي وعرس حيث أدركك الفجر فما لك في أطواد شيبان مرتقى ولا منك في حوز جماجمها الكبر وقد مليت فخرا ربيعة أن سعى لها من سوى بكر بن وائلها بكر وما أشرف البكرين من لم يكن له حبيب أبا يوم التفاضل أو عمرو ويحمل إسماعيل عنا ابن بلبل من المحل عبئا ليس يحمله القطر بغزر يد منه تقول تعلمت يد الغيث منها أو تقيلها البحر وكم بسط الخضر بن أحمد غاية من المجد لا يقفو مسافتها الخضر له الفعلات الدهر أقطع دونها أشل وظهر الأرض من مثلها قفر مقيم على نهج من الجود واضح ونحن إلى جمات نائله سفر يدني لنا الحاجات مطلبها نوى شطون ومأتاها على نأيها وعر مضيء ينوب اليسر عن ضحكاته ولا ريب في أن العبوس هو العسر ولو ضمن المعروف طي صحيفة تكاد عليه كان عنوانها البشر فتى لا يريد الوفر إلا ذخيرة لمأثرة ترتاد أو مغرم يعرو وأكثرهم يهوى الإضافة كي يرى له في الذي يأتيه من طبع عذر ربيع ترجيه ربيعة للغنى وتبكر اتباعا لأبوابه بكر أبا عامر إن المعالي وأهلها يودون ودا أن يطول بك العمر إذا جئتم أكرومة تبهر الورى فما هي بدع من علاكم ولا نكر ومازال من آبائه وجدوده له أنجم في سقف عليائهم زهر وأكرومة جلى أبو الصقر طامحا إليها كما جلى طريدته الصقر يجاوزها المغمور لا ينثني لها بعطف وينحو نحوها النابه الغمر متى جئتموها أو دعيتم لمثلها فما هي من بكر بن وائلكم بكر إذا نحن كافأناكم عن صنيعة أنفنا فلا التقصير منا ولا الكفر بمنقوشة نقش الدنانير ينتقى لها اللفظ مختارا كما
love
5110
إذا الغمام حداه البارق الساري وانهل من ديمة وطفاء مدرار وحاك إشراقه طورا وظلمته ما حاك من نمطي روض وأنوار فجاد أرضك في غرب السماوة من أرض ودارك بالعلياء من دار وإن بخلت فلا وصل ولا صلة إلا اهتداء خيال منك زوار لأشكل القمر الساري علي فما بينت طلعته من طيفك الساري إذ ضارع البدر في حسن وفي صفة وطالع البدر في وقت ومقدار ليل تقضى وما أدركت مأربتي من اللقاء ولا قضيت أوطاري إما اطرفت إلى حبيك فرط هوى ثان يكثر من وجدي وتذكاري فطالما امتد في غي الصبا سنني واشتد في الحب تغريري وإخطاري هوى أعفي على آثاره بهوى كمطفئ من لهيب النار بالنار قد ضاعف الله للدنيا محاسنها بملك منتخب للملك مختار مقابل في بني العباس إن نسبوا في أنجم شهرت منهم وأقمار يريك شمس الضحى لألاء غرته إذا تبلج في بشر وإسفار أولى الرعية نعمى بعد مبأسة تمت عليهم ويسرا بعد إعسار أنقذتهم يا أمين الله مفتلتا وهم على جرف من أمرهم هار أعطينهم ببن يزداد الرضا فأووا منه إلى قائم بالعدل أمار رد المظالم فانتاش الضعيف وقد غصت به لهوات الضيغم الضاري يأسو الجراحة من قوم وقد دميت منهم غواشم أنياب وأظفار يرضيك والي تدبير ومبتغيا نصحا ومعجل إيراد وإصدار فالله يحفظ عبد الله إن له فضل السماح وزند السؤدد الواري زكت صنائعه عندي وأنعمه كما زكت مدحي فيه وأشعاري إيها أبا صالح والبحر منتسب إلى نوالك في سيح وإغزار حكى عطاؤك جدواه وجمته فيضا بفيض وتيارا بتيار أأرهب الدهر أو أخشى تصرفه والمستعين معيني فيه أو جاري وأنت ما أنت في رفدي وحيطتي قدما وإيجاب تقديمي وإيثاري فكيف تمهل أسبابي وتغفل عن حظي وترضى بإسلامي وإخفاري تأت في رسمي الجاري بعارفة كما تأتيت لي في رزقي الجار
love
5111
أراد سلوا عن سليمى وعن هند فغالبه غي السفاه على الرشد وأضحى جنيبا للمطال مجانبا لناصحه في الغي طوعا لمن يردى إذا باكرته غاديات همومه أراح عليها الراح حمراء كالورد كأن سناها بالعشي لشربها تبلج عيسى حين يلفظ بالوعد كأن نعم في فيه حين يقولها مجاجة مسك بان في ذائب الشهد له ضحكة عند النوال كأنها تباشير برق بعد بعد من العهد تذكرت أياما مضى لي نعيمها بتقديمه إياي في الهزل والجد أصول على دهري كصولة فضله على عدم الراجين بالبذل والرفد فغير منه القلب عن حسن رأيه أكاذيب جاءت من لئيم ومن وغد تغنم مني غيبتي وحضوره وأن ليس لي من دون مرماه من رد فإن يك جرم كان أو هفوة خلت فإنك أعلى من خطاي ومن عمدي ومن ملكت كفاه من كان مذنبا فقدرته تنسي وتذهب بالحقد فشكري متابي واعتذاري وسيلتي وما قدمت كفاك من منة عندي وإن كان شعري جاء بالعذر قاصدا فما كان ذنبي باعتماد ولا قصد
love
5112
أقصرا ليس شأني الإقصار وأقلا لن يغني الإكثار وبنفسي مستغرب الحسن فيه حيد عن محبه وازورار فاتر الناظرين ينتسب الور د إلى وجنتيه والجلنار مذنب يكثر التجني فمنه ال ذنب ظلما ومني الاعتذار هجرتنا عن غير جرم نوار ولديها الحاجات والأوطار وأقامت بجو بطياس حتى كثر الليل دونها والنهار إن جرى بيننا وبينك هجر وتناءت منا ومنك الديار فالغليل الذي علمت مقيم والدموع التي عهدت غزار يا خليلي نمتما عن مبيت بته آنفا ونومي مطار لسوار من الغمام تزجي ها جنوب كما تزجى العشار مثقلات تحن في زجل الرع د بشجو كما تحن الظؤار بات برق يشب في حجرتيها بعد وهن كما تشب النار فاسقياني فقد تشوفت الرا ح وطاب الصبوح والابتكار كان عند الصيام للهو وتر طلبته الكؤوس والأوتار بارك الله للخليفة في المل ك الذي حازه له المقدار رتبة من خلافة الله قد طا لت بها رقبة له وانتظار طلبته فقرا إليه وما كا ن به ساعة إليها افتقار أعوزت دونه القناعة حتى حشمت في طلابه الأسفار وهي موقوفة إلى أن يوافي غائب ما وفى به الحضار علم الله سيرة المهتدي بالل ه فاختاره لما يختار لم تخالج فيه الشكوك ولا كا ن لوحش القلوب عنه نفار أخذ الأولياء إذ بايعوه بيدي مخبت عليه الوقار وتجلى للناظرين أبي فيه عن جانب القبيح ازورار وأرتنا السجاد سيما طويل الل يل في وجهه لها آثار ولديه تحت السكينة والإخ بات سطو على العدى واقتدار وقضاء إلى الخصوم وشيك لا يروى فيها ولا يستشار راغب حين ينطق الوفد عن عو ن برأي أو حجة تستعار مستقل ولو تحمل ما حم مل رضوى لانبت حبل مغار أيما خطة تعود بضر فهو للمسلمين منها جار زاد في بهجة الخلافة نورا فهو شمس للناس وهي نهار وأجار الدنيا من الخوف والحي ف فهل يشكر المجير المجار التقي النقي والفاضل المف ضل فينا والمرتضى المختار ولدته الشموس من ولد العبا س عم النبي والأقمار صفوة الناس والخيار من النا س جميعا وأنت منها الخيار اللباب اللباب ينميك منها لذرى المجد والنضار النضار فبكم قدمت قصيا قريش وبها قدمت قريشا نزار زين الدار مشهد منك كانت قبل ترضاه من أبيك الدار وأنارت لما ركبت إليها والموالي الحماة والأنصار في جبال ماج الحديد عليهن ن ضحى مثل ما تموج البحار وغدا الناس ينظرون وفيهم فرح أن رأوك واستبشار طلعة تملأ القلوب ووجح خشعت دون ضوئه الأبصار ذكروا الهدي من أبيك وقالوا هي تلك السيما وذاك النجار وعليهم سكينة لك إلا مد أيد يوما بها ويشار بهتوا حيرة وصمتا فلو قي ل أحيروا مقالة ما أحاروا وقليل إن أكبروك لك الهي بة ممن رآك والإكبار كلهم عالم بأنك فيهم نعمة ساعدت بها الأقدار فوقت نفسك النفوس من السو ء وزيدت في عمرك الأعمار
love
5113
حقا أقول لقد تبلت فؤادي وأطلت مدة غيي المتمادي بجوى مقيم لو بلوت غليله لوجدته غير الجوى المعتاد ولقد عرفت جوى الهوى في منتي ورأيت طاعة قلبي المنقاد والحب شكو للنفوس يسرني سهو العوائد عنه والعواد هل أنت صارف شيبة إن غلست في الوقت أو عجلت عن الميعاد جاءت مقدمة أمام طوالع هذي تراوحني وتلك تغادي وأخو الغبينة تاجر في لمة يشري جديد بياضها بسواد لا تكذبن فما الصبا بمخلف فينا ولا زمن الصبا بمعاد وأرى الشباب على غضارة حسنه وجماله عددا من الأعداد إن الخلافة أحمدت من أحمد شيما أناف بها على الإحماد ملك تحيه الملوك ودونه سيما التقى وتخشع الزهاد وقذت موالاة الصيام تصرفا من لحظ ظمآن الهواجر صاد متهجد يخفي الصلاة وقد أبى إخفاءها أثر السجود البادي سمح اليدين إذا احتبى في مجلس كان الندى صفة لذاك النادي أنظر إليه إذا تلفت معطيا نيلا وقل في البحر والوراد وإذا تكلم فاستمع من خطبة تجلو عمى المتحير المرتاد أفضى إليه المسلمون فصادفوا أدنى البرية من تقى وسداد بفضيلة في النفس توصل عنده بفضائل الآباء والأجداد ومحلة تعلو فتسقط دونها همم العدى ونفاسة الحساد وزنوا الأصالة من حجاه وإنما وزنوا بها طودا من الأطواد ووراء ذاك الحلم ليث خفية من دون حوزتهم وحية واد متيقظ عصمت بوادر أمره بعرى من الرأي الأصيل شداد كالسيف في ذات الإله وقد يرى كرما كفرع النبعة المنآد راع أراه الحق قصد سبيله فغدا يناضل دونه ويرادي ودت رعيته لو ان لياليا قدمت به في الملك والميلاد تبعت بنو العباس هدي موفق ثبت البصيرة بالمحجة هاد مستجلب لهم اجتهاد نصيحة من أوليائهم وذود أعاد وكأنهم لما اقتفوا آثاره تبعوا ضياء الكوكب الوقاد ينسى الذنوب وما تقادم عهدها ملقى الضغائن دارس الأحقاد تعفو لعفو الله عنك تحريا والعفو خير خلائق الأمجاد بلغ احتياطك وفد كل قبيلة وأغاث عدلك أهل كل بلاد لا تخل من عيش يكر سروره أبدا ونيروز عليك معاد وبقيت يفديك الأنام وإنه ليقل للمفدي قدر الفادي أخشى الخراج وقد دعوت لعظمه ملك الملوك ورافد الرفاد
love
5114
وصل تقارب منه ثم تباعد وهوى تخالف فيه ثم تساعد وجوى إذا ما قل عاود كثره بملم طيف ما يزال يعاود ما ضر شائقة الفؤاد لو انه شفي الغليل أو استبل الوارد بخلت بموجود النوال وإنما يتحمل اللوم البخيل الواجد أسقى محلتك الغمام ولا يزل روض بها خضر ونور جاسد فلقد عهدت العيش في أفنائها فينان يحمد مجتناه الرائد عطف اذكارك يوم رامة أخدعي شوقا وأعناق المطي قواصد وسرى خيالك طارقا وعلى اللوى عيس مطلحة وركب هاجد هل يشكر الحسن بن مخلد الذي أولاه محمود الثناء الخالد بلغت يداه إلى التي لم أحتسب وثنى لأخرى فهو باد عائد هو واحد في المكرمات وإنما يكفيك عادية الزمان الواحد غنيت بسؤدده مرازب فارس هذا له عم وهذا والد وزر الخلافة حين يعضل حادث وشهابها في المظلمات الواقد المذهب الأمم الذي عرفت له فيه الفضيلة والطريق القاصد ولي الأمور بنفسه ومحلها متقارب ومرامها متباعد يتكفل الأدنى ويدرك رأيه ال أقصى ويتبعه الأبي العاند إن غار فهو من النباهة منجد أو غاب فهو من المهابة شاهد فقد اغتدى المعوج وهو مقوم بيديه واستوفى الصلاح الفاسد ملك العداة وأسجحت آلاؤه فيهم وعمم فضله المترافد نعم يصيخ لطولهن المزدهى ويقر معترفا بهن الجاحد عفو كبت به العدو ولم أجد كالعفو غيظ به العدو الحاسد حتى لكان الصفح أثقل محملا مما تخوفه المسيء العامد قد قلت للساعي عليك بكيده سفها لرأيك من أراك تعاند أوفى فأعشاك الصباح بضوئه وجرى فغرقك الفرات الزائد
love
5115
أما وهواك حلفة ذي اجتهاد يعد الغي فيك من الرشاد لقد أذكى فراقك نار وجدي وعرف بين عيني والسهاد فهل عقب الزمان يعدن فينا بيوم من لقائك مستزاد هنيئا للوشاة غلو شوقي وأني حاضر وهواي باد وكان شفاء ما بي في محل نرد إليه أو زمن معاد فلازالت غوادي المزن تهمي خلال منازل الظعن الغوادي نأين بحاجة وجذبن قلبا تأبى ثم أصحب في القياد وما ناديتني للشوق إلا عجلت به فلبيت المنادي خطيأة ليلة تمضي ولما يؤرقني خيال من سعاد وهجر القرب منها كان أشهى إلى المشتاق من وصل البعاد ستلحقني بحاجاتي المطايا وتغنيني البحور عن الثماد وأكبر أن أشبه جود فتح بصوب غمامة أو سيل واد كريم لايزال له عطاء يغير سنة السنة الجماد ولا إسراف غير الجود فيه وسائره لهدي واقتصاد ربيب خلائف لم يأل ميلا إلى التوفيق منهم والسداد إذا الأهواء شيعها ضلال أبى إلا التعصب للسواد شديد عداوة وقديم ضغن لأهل الميل منهم والعناد تعد به بنو العباس ذخرا ليوم الرأي أو يوم الجلاد لهم منه مكاتفة بتقوى وسطو يختلي قصر الأعادي ونصح لم تجده عبد شمس لدى الحجاج قبل ولا زياد مليء أن يقل السيف حتى ينوس إذا تمطى في النجاد مهيب يعظم العظماء منه جلالة أروع وري الزناد يؤدون التحية من بعيد إلى قمر من الإيوان باد قيام في المراتب أو قعود سكون في أناة واتئاد فليس اللحظ بالمكرور شزرا إليه ولا الحديث بمستعاد كفاني نائبات الدهر أني على الفتح بن خاقان اعتمادي وصلت به عرى الآمال إني أحب شمائل الفهم الجواد جفوت الشام مرتبعي وأنسي وعلوة خلتي وهوى فؤادي ومثل نداك أذهلني حبيبي وأكسبني سلون عن بلادي وكم لك من يد بيضاء عندي لها فضل كفضلك والأيادي ومن نعماء يحسدني عليها أداني أسرتي وذوو ودادي لقيت بها المصافي كالملاحي وألفيت الموالي كالمعادي ولي همان من ظعن ولبث وكل قد أخذت له عتادي فإن أوطن فقد وطدت ركني وإن أرحل فقد وفرت زادي
love
5116
بات عهد الصبا وباقي جديده بين إعواز طالب ووجوده ولما قد تقاويان من الله و بيان في بيض فود وسوده وعجيب طريف ذا الشعر الأب يض أبدى خلوقة من تليده هل مبك على الشباب بمستغ زر دمع الأسى على مفقوده زمنا ما أعاض مذمومه الآ تي بديلا نرضاه من محموده فائتا لا نسوم رجعة ماضي ه ولا نرتجي دنو بعيده منك طيف ألم والأفق ملآ ن من الفجر واعتراض عموده زائر أشرقت لزورته أغ وار أرض العراق بعد نجوده أرب النفس كله ومتاع ال عين في خده وفي توريده معطيا في وصاله في كرى النو م الذي كان مانعا في صدوده يقظات المحب ساعة بؤسا ه ونعماء عيشه في هجوده ما نرى خلفة الليالي ترينا شرفا مثل بأس خضرا وجوده والعلا سلم مراقيه خطا ب أبي عامر إلى مسعوده دلهمي إذا ادلهم دجى الخط ب كفت فيه شعلة من وقوده حسب لو كفى من المجد كاف لاكتفى مستزيده من مزيده يتقرى الغادي رباع سماح من نصيبينه إلى برقعيده سيد مني عبيد موالي ال ناس من فوقهم شراوى عبيده نار حرب ترى الأعادي خمودا حين يرجون راحة من خموده بيتهم في عديهم مرتقى النج م أوان انتهائه في صعوده لم تمارس به الأراقم حتى عرف العاجمون شدة عوده مستشار في المعضلات إذا ما ار تفع الخطب عن نداء وليده ومصيب مفاصل الرأي إن حا رب كانت آراؤه من جنوده قومت عزمه الأصالة والرم ح يقيم الثقاف من تأويده كم صريح إليه غشت بياضا أوجه المكرمات سود أسوده ظاهرت من عتاده تغلب الغل ب لمجد وكثرت من عديده ومعان من السيادة خرق أجمعت وائل على تسويده مأثرات علقنه ومتاح الحظ ظ أدنى إلى امرىء من وريده التقت في ربيعة ابن نزار بين أعيانها سراة جدوده عجل بالذي تنيل يداه إن بطء النوال من تنكيده مشرق بالندى ومن حسب السي ف لمستله ضياء حديده ضحكات في إثرهن العطايا وبروق السحاب قبل رعوده تتقاضى وعيده نوب الده ر ويهمي السحاب من موعوده كاد ممتاحه لسابق جدوا ه يكون الإصدار قبل وروده يا أبا عامر عمرت ولقي ت من العيش باكرات سعوده كل دهر ننبى به أو نراه مخبر من سراتكم عن عميده عاد بغي الأعداء هلكا وقدما أهلك الحجر بغي أشقى ثموده ورأوك اعتليت فانتحروا حق دا على مبدء العلو معيده حسدا في العلا ونما في جميع ال ناس أبلى بذي علا من حسوده هاكها ذات رونق يتباهى وشيها المستعاد عند نشيده كنز ذكر يزيد فيه نماء أن تجيدوا حباءكم لمجيده
love
5117
عذيرك من نأي غدا وبعاد وسير محب لا يسير بزاد لعلوة في هذا الفؤاد محلة تجانفت عن سعدي بها وسعاد أتحسن إصفادي فأشكر نيلها وإن كان نزرا أو تحل صفادي وكيف رحيلي والفؤاد مخلف أسير لديها لا يفك بفاد فوالله ما أدري أأثني عزيمتي عن الغرب أم أمضي بغير فؤاد وليلتنا والراح عجلى تحثها فنون غناء للزجاجة حاد تدارك غي نشوة من لقائها ذممت لها حتى الصباح رشادي وما بلغ النوم المسامح لذة سوى أرقي في حبها وسهادي على باب قنسرين والليل لاطخ جوانبه من ظلمة بمداد كأن القصور البيض في جنباته خضبن مشيبا نازلا بسواد كأن انخراق الجو غير لونه لبوس حديد أو لباس حداد كأن النجوم المستسرات في الدجى سكاك دلاص أو عيون جراد ولا قمر إلا حشاشة غائر كعين طماس رنقت لرقاد فبتنا وباتت تمزج الراح بيننا بأبيض رقراق الرضاب براد ولم نفترق حتى ثنى الديك هاتفا وقام المنادي بالصلاة ينادي أبا مسلم إلق السلام مضاعفا ورح سالم القطرين إني غاد سأشكر نعماك المرفرف ظلها علي وهل أنسى ربيع بلادي وفيض عطايا ما تأمل ناظر إليهن إلا قال فيض غواد وكم جاءت الأيام رسلا تقودني إلى نائل من راحتيك معاد وما تنبت البطحاء من غير وابل ولا يستديم الشكر غير جواد
love
5118
من عذيري من الظباء الغيد ومجيري من ظلمهن العتيد إن سحر العيون ضلل لبي وحماني الرقاد ورد الخدود والأماني ماتزال تعني نا ببخل من الغواني وجود ومن العيش لو يساعد عيش أن يجيء الوصال بعد الصدود وبنفسي التي تولت بنفسي ثم ضنت بالنيل منها الزهيد بعدت دارها فما من تلاق غير طيف يزورني في الهجود أتراها دامت على العهد أم من عادة الغانيات نقض العهود أم تراني ملاقيا من قريب سكنا لي أشتاقه من بعيد الإمام المعتز بالله أولى هاشمي بالنصر والتأييد وارث البرد والقضيب وحكم ال له في كل سيد ومسود طاب نفسا وأمهات وآبا ء وأربى فضيلة في الجدود عزمات المنصور مصروفة السب ل إليه ومكرمات الرشيد في المحل الجليل من سلفي عب د مناف والسؤدد المرفود ملك تملأ العيون بهاء حين يبدو في تاجه المعقود برىء الله من محل حريم ال له كفرا وبيته المقصود لم يكن سعيه هناك بمرضي ي ولا كان أمره برشيد غير أن القلوب سكن منها أن أتانا مصفدا في الحديد عالما أن راية النصر لا تر فع إلا مع البنود السود ومقرا أن الخليفة منصو ر بركن من الموالي شديد لا يهالون من عدو ولا يؤ تون من عدة ولا من عديد بارك الله للخليفة في الفت ح الجنوبي والبناء الجديد خبر مبهج وبنيان يمن في منيف عند السماك مشيد فوق صرح ممرد من قواري ر غريب التأليف والتمديد لو بدا حسنه لجن سليما ن لخروا من ركع وسجود قد عددنا اليوم الذي جئته في ه لإفراطه حسنه يوم عيد زرته تلو غرة الشهر بالطي ر الميامين والنجوم السعود في زمان كأن نرجسه الغض ض سموط من لؤلؤ وفريد بين نور من الربيع يحي يك وعهد من الشتاء حميد فابق يبق العفاف والحلم وإسلم يسلم العمر للندى والجود وعلى الله أن يمدك فينا بتمام النعمى وحسن المزيد
love
5119
رنو ذاك الغزال أو غيده مولع ذي الوجد بالذي يجده عندك عقل المحب إن فتكت به عيون الظباء أو قوده دمع إذا قلت كف هامله أجراه هجر الحبيب أو بعده ولا يؤدي إلى الحسان هوى من لا ترى أن غيه رشده أخي إن الصبا استمر به سير الليالي فأنهجت برده تصد عني الحسناء مبعدة إذ أنا لا قربه ولا صدده شيب على المفرقين بارضه يكثرني أن أبينه عدده تطلب عندي الشباب ظالمة بعيد خمسين حيث لا تجده لا عجب إن مللت خلتنا فافتقد الوصل منك مفتقده من يتجاوز عن مطاولة العي ش تقعقع من ملة عمده عاد بحسن الدنيا وبهجتها خليفة الله مرتجي صفده منخرق الكف بالعطاء مكي ث السطو دون الجانين متئده فخم إذا حطت الوفود إلى فنائه لم يضق بها بلده ردء لأهل الإسلام أين عنوا متصل من ورائهم مدده تكلؤهم عينه وترجف من نقيصة أن تنالهم كبده كأنه والد يرف به مفرط إشفاقه وهم ولده قد خصم الدهر من مقلهم بالجود والدهر بين لدده معتمد فيهم على الله تنقا د إلى سيبه فتعتمده لا تقربن سخطه فإن له مستنقعا يجتويه من يرده مظفر ما تكاد تسري من الآ فاق إلا بمفرح برده أرسال خيل إذا أطل بها على أقاصي دهر دنا أمده إن رفعت للعدى قساطلها أنجز صرف الزمان ما يعده واقعن جمع الشراة محتفلا بالزاب والصبح ساطع وقده غداة يوم أعيا على عصب من المحلين أن يكر غده أين نجوا هاربين عارضهم باغ من الموت مشرف رصده باتوا وبات الخطي آونة منشبة في صدورهم قصده يختلط الزاب في دمائهم حتى غدا الزاب مشربا زبده أرضى الموالي نصح يظل عبيد ال له يغلو فيهم ويجتهده يجري على مذهب الإمام لهم ويحتذي رأيه فيعتقده ويغتدي في صلاح شأنهم لسانه المكتفى به ويده يستثقل النائمون من وسن وهو طويل في شأنهم سهده ترفقا في اطلاب مالهم وجمعه أو يعمهم بدده ترفق المرء في ذخيرته آذاه ضيق الزمان أو صلده وزير ملك تمت كفايته فلم يهن حزمه ولا جلده مأخوذة للأمور أهبته تسبقها قبل وقتها عدده لا تهضم الراح حده أصلا ولا تبيت الأوتار تضطهده لا يصل الصاحب الأخص إلى مطوي سر أجنه خلده إن غلس المدهنون في خمر أضحى على الحق ظاهرا جدده أو عالج الأمر وهو ممتنع تيسرت لانحلاله عقده قوم ميل الزمان فاطأدت لنا أواخيه واستوى أوده
love
5120
إلى الله أشكو حب من جل نيله علي كلام من وراء جدار صبرت لها حتى إذا ما تفجرت عيون الهوى حولي وطار خماري جعلت رفيقي السيف ثم طرقتها مقارض أهوال خليع عذار فلما تلاقينا رأيت أكفنا قصارا وقدما كن غير قصار فإن بخلت عين بتقبيل أختها فما بخلت كف بحل إزار فكدنا ولما غير أن شفاهنا تعاطت خليطي سكر وعقار وودعتها صبحا ولم أنس صدها وقد بادلتني خاتما بسوار
love
5121
يا منة إمتنها السكر ما ينقضي مني لك الشكر أعطتك فوق مناك من قبل من قيل إن مرامها وعر يثني إليك بها سوالفه رشأ صناعة عينه السحر ظلت حميا الكأس تبسطنا حتى تهتك بيننا الستر في مجلس ضحك السرور به عن ناجذيه وحلت الخمر ولقد تجوب بنا الفلاة إذا صام النهار وقالت العفر شدنية رعت الحمى فأتت ملء الجبال كأنها قصر تثني على الحاذين ذاخصل تعماله الشذران والخطر أما إذا رفعته شامذة فتقول رنق فوقها نسر أما إذا وضعته عارضة فتقول أرخي فوقها ستر وتسف أحيانا فتحسبها مترسما يقتاده أثر فإذا قصرت لها الزمام سما فوق المقادم ملطم حر فكأنها مصغ لتسمعه بعض الحديث بأذنه وقر تنفي الشذا عنها بذي خصل وحف السبيب يزينه الضفر تترى لأنفاض أضر بها جذب البرى فخدودها صفر يرمي إليك بها بنو أمل عتبوا فأعتبهم بك الدهر أنت الخصيب وهذه مصر فتدفقا فكلاكما بحر لا تقعدا بي عن مدى أملي شيئا فما لكما به عذر ويحق لي إذ صرت بينكما لا يحل بساحتي فقر النيل ينعش مائه مصرا ونداك ينعش أهله الغمر
love
5122
غدوت وما يشجي فؤادي خوادش وما وطري إلا الغواية والخمر معتقة حمراء وقدتها جمر ونكهتها مسك وطلعتها تبر حططنا على خمارها جنح ليلة فلاح لنا فجر ولم يطلع الفجر وأبرز بكرا مزة الطعم قرقفا صنيعة دهقان تراخى له العمر فقال عروس كان كسرى ربيبها معتقة من دونها الباب والستر فقلت أدل منها العنان فإنني لها كفء صدق ليس من شيمي العسر فجاء بها شعثاء مشدودة القرا على رأسها تاج ملاحفها عفر فلما توجى خصرها فاح ريحها فقلت أذا عطر فقال هو العطر وأرسلتها في الكأس راحا كريمة تعطر بالريحان أحكمها الدهر كأن الزجاج البيض منها عرائس عليهن بين الشرب أردية حمر إذا قهرت بالماء راق شعاعها عيون الندامى واستمر بها الأمر وضاء من الحلي المضاعف فوقها بدور ومرجان تألفه الشذر كأن نجوم الليل فيها رواكد أقمن على التأليف آنسها البدر وصلت بها يوما بليل وصلته بأول يوم كان آخره السكر وظبي خلوب اللفظ حلو كلامه مقبله سهل وجانبه وعر سكبت له منها فخر لوجهه وأمكن منه ماتحيط به الأزر فقمت إليه والكرى كحل عينه فقبلته والصب ليس له صبر وقبلته ظهرا لبطنن وتارة يكون بساط الأرض بالباطن الظهر إلى أن تجلى نومه عن جفونه وقال كسبت الذنب قلت لي العذر فأعرض مزورا فكان بوجهه تفقؤ رمان وقد برد الصدر فما زلت أرقيه وألثم خده إلى أن تغنى راضيا وله الشكر ألا يا اسلمي يا دار مي على البلى ولا زال منهلا بجرعائك القطر
love
5123
أغار من نسمة الجنوب على محياك يا حبيبي وأحسد الشمس في ضحاها وأحسد الشمس في الغروب وأغبط الطير حين يشدو على ذرى فرعه الرطيب فقد ترى فيهما جمالا يروق عينيك يا حبيبي يا ليتني منظر بديع تطيل لي نظرة الرقيب وليتني طائر شهي أشدو بأنغام عندليب أظل أسقيك من غنائي سلافة الروح والقلوب وذاك أني أراك ترنو لبهجة الشمس في الغروب وتعشق الطير حين يشدو على ذرى فرعه الرطيب وأنني من هيام قلبي وشدة الوجد واللهيب أغار من نسمة الجنوب على محياك يا حبيبي أغار من نسمة الجنوب على محياك يا حبيبي وأحسد الزهر حين يهفو على شفا جدول لعوب وأغبط النهر حين يجري على بساط الجنى الخصيب فقد ترى فيهما جمالا يروق عينيك يا حبيبي يا ليتني زهرة تساقت مع الندى قبلة الحبيب وليتني جدول تهادى ما بين زهر وبين طيب وذاك أني أراك ترنو للزهر في غصنه الرطيب وتعشق النهر حين يجري مرجع اللحن والضروب وأنني من هيام قلبي وشدة الوجد واللهيب أغار من نسمة الجنوب على محياك يا حبيبي يا ليتنا طائران نلهو بالروض في سرحه الخصيب وليتنا زهرتان نهفو على شفا جدول لعوب تميلني نحوك الخزامى إذا سرت ساعة المغيب فإنني من هيام قلبي وشدة الوجد واللهيب أغار من نسمة الجنوب على محياك يا حبيبي
love
5124
إني عشقت وهل في العشق من باس ما مر مثل الهوى شيء على راسي ما لي وللناس كم يلحونني سفها ديني لنفسي ودين الناس للناس ما للعداة إذا ما زرت مالكتي كأن أوجههم تطلى بأنقاس الله يعلم ما تركي زيارتكم إلا مخافة أعدائي وحراسي ولو قدرنا على الإتيان جئتكم سعيا على الوجه أو مشيا على الراس وقد قرأت كتابا من صحائفكم لا يرحم الله إلا راحم الناس
love
5125
وناهدة الثديين من خدم القصر سبتني بحسن الجيد والوجه والنحر غلامية في زيها برمكية مزوقة الأصداغ مطمومة الشعر كلفت بما أبصرت من حسن وجهها زمانا وما حب الكواعب من أمري فما زلت بالأشعار في كل مشهد ألينها والشعر من عقد السحر إلى أن أجابت للوصال وأقبلت على غير ميعاد إلي مع العصر فقلت لها أهلا ودارت كؤوسنا بمشمولة كالورس أو شعل الجمر فقالت عساها الخمر إني بريئة إلى الله من وصل الرجال مع الخمر فقلت اشربي إن كان هذا محرما ففي عنقي يا ريم وزرك مع وزري فطالبتها شيئا فقالت بعبرة أموت إذن منه ودمعتها تجري فما زلت في رفق ونفسي تقول لي جويرية بكر وذا جزع البكر فلما تواصلنا توسطت لجة غرقت بها يا قوم من لجج البحر فصحت أغثني يا غلام فجاءني وقد زلقت رجلي ولججت في الغمر فلولا صياحي بالغلام وأنه تداركني بالحبل صرت إلى القعر فآليت لا أركب البحر غازيا حياتي ولا سافرت إلا على الظهر
love
5126
ومشتعل الخدين يسحر طرفه له سمة يحكي بها سمة البدر إذا ما مشى يهتز من دون نحره وأعطافه منه إلى منتهى الخصر وليست خطاه حين يزهى بردفه إذا ما مشى في الأرض أكثر من فتر دعوت له بالليل صاحب حانة بمنتقص الأطراف منخسف الظهر فجاء به في الليل سحبا كأنما يجر قتيلا أو نشيرا من القبر فقرب من نحو الأباريق خده وقهقه مسرورا من القرقف الخمر فصب فأبدت ثم شجت فكتبت ثمان من الواوات يضحكن في سطر فقلت لها يا خمر كم لك حجة فقالت سكنت الدن ردحا من الدهر فقلت لها كسرى حواك فعبست وقالت لقد قصرت في قلة الصبر سمعت بذي القرنين قبل خروجه وأدركت موسى قبل صاحبه الخضر ولو أنني خلدت فيه سكنته إلى أن ينادي هاتف الله بالحشر فبتنا على خير العقار عوابسا وإبليس يحدونا بألوية السكر
love
5127
يا ناعما رقدت جفونه مضناك لا تهدا شجونه حمل الهوى لك كله إن لم تعنه فمن يعينه عد منعما أو لا تعد أودعت سرك من يصونه بيني وبينك في الهوى سبب سيجمعنا متينه رشأ يعاب الساحرو ن وسحرهم إلا جفونه الروح ملك يمينه يفديه ما ملكت يمينه ما البان إلا قده لو تيمت قلبا غصونه ويزين كل يتيمة فمه وتحسبها تزينه ما العمر إلا ليلة كان الصباح لها جبينه بات الغرام يديننا فيها كما بتنا ندينه بين الرقيب وبيننا واد تباعده حزونه نغتابه ونقول لا بقي الرقيب ولا عيونه
love
5128
من كان يزعم أن سيكتم حبه أو يستطيع الستر فهو كذوب الحب أغلب للرجال بقهره من أن يرى للسر فيه نصيب وإذا بدا سر اللبيب فإنه لم يبد إلا والفتى مغلوب إني لأحسد ذا هوى مستحفظا لم تتهمه أعين وقلوب
love
5129
سبحان جبار السماء إن المحب لفي عناء من لم يذق حرق الهوى لم يدر ما جهد البلاء لو كنت أحسب عبرتي لوجدتها أنهار ماء كم من صديق لي أسا رقه البكاء من الحياء فإذا تفطن لامني فأقول ما بي من بكاء لكن ذهبت لأرتدي فأصبت عيني بالرداء حتى أشككه فيس كت عن ملامي والمراء يا عتب من لم يبك لي مما لقيت من الشقاء بكت الوحوش لرحمتي والطير في جو السماء والجن عمار البيو ت بكوا وسكان الفضاء والناس فضلا عنهم لم تبك إلا بالدماء يا عتب إنك لو شهد ت علي ولولة النساء وموجها مسترسلا بين الأحبة للقضاء لجزيتني غير الذي قد كان منك من الجزاء أفما شبعت ولا روي ت من القطيعة والجفاء لم تبخلين على فتا محض المودة والصفاء يا عتب سيدتي أعي ني حسن وجهك بالسخاء مهلا عليك وإن بخل ت علي بالحسن العزاء واكثر أكثر من ترى وأقلهم أهل الوفاء واليأس مقطعة المنى والصبر مفتاح الرجاء
love
5130
جئننا بالشعور والأحداق وقسمن الحظوظ في العشاق وهززن القنا قدودا فأبلى كل قلب مستضعف خفاق حبذا القسم في المحبين قسمي لو يلاقون في الهوى ما ألاقي حيلتي في الهوى وما أتمنى حيلة الأذكياء في الأرزاق لو يجازى المحب عن فرط شوق لجزيت الكثير عن أشواق وفتاة ما زادها في غريب ال حسن إلا غرائب الأخلاق ذقت منها حلوا ومرا وكانت لذة العشق في اختلاف المذاق ضربت موعيدا فلما التقينا جانبتني تقول فيم التلاقي قلت ما هكذا المواثيق قالت ليس للغانيات من مثاق عطفتها نحافتي وشجاها شافع بادر من الآماق فأرتني الهوى وقالت خشينا والهوى شعبة من الإشفاق يا فتاة العراق أكتم من أن ت وأكني عن حبكم بالعراق لي قواف تعف في الحب إلا عنك سارت جوائب الآفاق لا تمنى الزمان منها مزيدا إن تمنيت أن تفكي وثاقي حمليني في الحب ما شئت إلا حادث الصد أو بلاء الفراق واسمحي بالعناق إن رضي الدل وسامحت فانيا في العناق
love
5131
هل تيم البان فؤاد الحمام فناح فاستبكى جفون الغمام أم شفه ما شفني فانثنى مبلبل البال شريد المنام يهزه الأيك إلى إلفه هز الفراش المدنف المستهام وتوقد الذكرى بأحشائه جمرا من الشوق حثيث الضرام كذلك العاشق عند الدجى يا للهوى مما يثير الظلام له إذا هب الجوى صرعة من دونها السحر وفعل المدام يا عادي البين كفى قسوة روعت حتى مهجات الحمام تلك قلوب الطير حملتها ما ضعفت عنه قلوب الأنام لا ضرب المقدور أحبابنا ولا أعادينا بهذا الحسام يا زمن الوصل لأنت المنى وللمنى عقد وأنت النظام لله عيش لي وعيش لها كنت به سمحا رخي الزمام وأنس أوقات ظفرنا بها في غفلة الأيام لو دمت دام لكنه الدهر قليل الجدى مضيع العهد لئيم الذمام لو سامحتنا في السلام النوى لطال حتى الحشر ذاك السلام ولانقضى العمران في وقفة نسلو بها الغمض ونسلو الطعام قالت وقد كاد يميد الثرى من هدة الصبر وهول المقام وغابت الأعين في دمعها ونالت الألسن إلا الكلام يا بين ولى جلدي فاتئد ويا زماني بعض هذا حرام فقلت والصبر يجاري الأسى واللب مأخوذ ودمعي انسجام إن كان لي عندك هذا الهوى بأيما قلت كتمت الغرام
love
5132
صحا القلب إلا من خمار أماني يجاذبني في الغيد رث عناني حنانيك قلبي هل أعيد لك الصبا وهل للفتى بالمستحيل يدان تحن إلى ذاك الزمان وطيبه وهل أنت إلا من دم وحنان إذا لم تصن عهدا ولم ترع ذمة ولم تدكر إلفا فلست جناني أتذكر إذ نعطي الصبابة حقها ونشرب من صرف الهوى بدنان وأنت خفوق والحبيب مباعد وأنت خفوق والحبيب مدان وأيام لا آلو رهانا مع الهوى وأنت فؤادي عند كل رهان لقد كنت أشكو من خفوقك دائبا فولى فيا لهفي على الخفقان سقاك التصابي بعد ما علك الصبا فكيف ترى الكأسين تختلفان وما زلت في ريع الشباب وإنما يشيب الفتى في مصر قبل أوان ولا أكذب الباري بنى الله هيكلي صنيعة إحسان ورق حسان أدين إذا اقتاد الجمال أزمتي وأعنو إذا اقتاد الجميل عناني
love
5133
به سحر يتيمه كلا جفنيك يعلمه هما كادا لمهجته ومنك الكيد معظمه تعذبه بسحرهما وتوجده وتعدمه فلا هاروت رق له ولا ماروت يرحمه وتظلمه فلا يشكو إلى من ليس يظلمه أسر فمات كتمانا وباح فخانه فمه فويح المدنف المع مود حتى البث يحرمه طويل الليل ترحمه هواتفه وأنجمه إذا جد الغرام به جرى في دمعه دمه يكاد لطول صحبته يعادي السقم يسقمه ثنى الأعناق عوده وألقى العذر لومه قضى عشقا سوى رمق إليك غدا يقدمه عسى إن قيل مات هوى تقول الله يرحمه فتحيا في مراقدها بلفظ منك أعظمه بروحي البان يوم رنا عن المقدور أعصمه ويوم طعنت من غصن معلمه منعمه قضاء الله نظرته ولطف الله مبسمه رمى فاستهدفت كبدي بي الرامي وأسهمه له من أضلعي قاع ومن عجب يسلمه ومن قلبي وحبته كناس بات يهدمه غزال في يديه التي ه بين الغيد يقسمه
love
5134
مقادير من جفنيك حولن حاليا فذقت الهوى بعدما كنت خاليا نفذن علي اللب بالسهم مرسلا وبالسحر مقضيا وبالسيف قاضيا وألبسنني ثوب الضنى فلبسته فأحبب به ثوبا وإن ضم باليا وما الحب إلا طاعة وتجاوز وإن أكثروا أوصافه والمعانيا وما هو إلا العين بالعين تلتقي وإن نوعوا أسبابه والدواعيا وعندي الهوى موصوفه لا صفاته إذا سألوني ما الهوى قلت ما بيا وبي رشأ قد كان دنياي حاضرا فغادرني أشتاق دنياي نائيا سمحت بروحي في هواه رخيصة ومن يهو لا يوثر على الحب غاليا ولم تجر ألفاظ الوشاة بريبة كهذي التي يجري بها الدمع واشيا أقول لمن ودعت والركب سائر برغم فؤادي سائر بفؤاديا أمانا لقلبي من جفونك في الهوى كفى بالهوى كأسا وراحا وساقيا ولا تجعليه بين خديك والنوى من الظلم أن يغدو لنارين صاليا ولم يندمل من طعنة القد جرحه فرفقا به من طعنة البين داميا
love
5135
الله في الخلق من صب ومن عاني تفنى القلوب ويبقى قلبك الجاني صوني جمالك عنا إننا بشر من التراب وهذا الحسن روحاني أو فابتغي فلكا تأوينه ملكا لم يتخذ شركا في العالم الفاني ينساب في النور مشغوفا بصورته منعما في بديعات الحلى هاني إذا تبسم أبدى الكون زينته وإن تنفس أهدى طيب ريحان وأشرقي من سماء العز مشرقة بمنظر ضاحك اللألاء فتان عسى تكف دموع فيك هامية لا تطلع الشمس والأنداء في آن يا من هجرت إلى الأوطان رؤيتها فرحت أشوق مشتاق لأوطان أتذكرين حنيني في الزمان لها وسكبي الدمع من تذكارها قاني وغبطي الطير ألقاه أصيح به ليت الكريم الذي أعطاك أعطاني
love
5136
قالوا له روحي فداه هذا التجني ما مداه أنا لم أقم بصدوده حتى يحملني نواه تجري الأمور لغاية إلا عذابي في هواه سميته بدر الدجى ومن العجائب لا أراه ودعوته غصن الريا ض فلم أجد روضا حواه وأقول عنه أخو الغزا ل ولا أرى إلا أخاه قال العواذل قد جفا ما بال قلبك ما جفاه أنا لو أطعت القلب في ه لم أزده على جواه والنصح متهم وإن نثرته كالدر الشفاه أذن الفتى في قلبه حينا وحينا في نهاه
love
5137
عجبا لطيف خيالك المتعاهد ولوصلك المتقارب المتباعد يدنو إذا بعد المزار وينتوي في القرب ليس أخو الهوى بمباعد ماذا أراد ملم طيفك في الكرى من واغل بين الحوادث شارد متحير يغدو بعزم قائم في كل نائبة وجد قاعد من كان يحمد أو يذم زمانه هذا فما أنا للزمان بحامد فقر كفقر الأنبياء وغربة وصبابة ليس البلاء بواحد كفي فقد ألهاه عن حر الهوى حدث أطل من الهواء البارد كيف المقام بآمد وبلادها من بعد ما شابت مفارق آمد ضحكت فأبكت عين كل مموه متحمل تحت الضريب الجامد يا يوسف بن أبي سعيد والغنى للمغمد العزمات غير مساعد لو شئت لم تفسد سماحة حاتم كرما ولم تهدم مآثر خالد
love
5138
جعلت حلاها وتمثالها عيون القوافي وأمثالها وأرسلتها في سماء الخيال تجر على النجم أذيالها وإني لغريد هذي البطاح تغذى جناها وسلسالها ترى مصر كعبة أشعاره وكل معلقة قالها وتلمح بين بيوت القصيد حجال العروس وأحجالها أدار النسيب إلى حبها وولى المدائح إجلالها أرن بغابرها العبقري وغنى بمثل البكا حالها ويروي الوقائع في شعره يروض على البأس أطفالها وما لمحوا بعد ماء السيوف فما ضر لو لمحوا آلها ويوم ظليل الضحى من بشنس أفاء على مصر آمالها روى ظله عن شباب الزمان رفيف الحواشي وإخضالها مشت مصر فيه تعيد العصور ويغمر ذكر الصبا بالها وتعرض في المهرجان العظيم ضحاها الخوالي وآصالها وأقبل رمسيس جم الجلال سني المواكب مختالها وما دان إلا بشورى الأمور ولا اختال كبرا ولا استالها فحيا بأبلج مثل الصباح وجوه البلاد وأرسالها وأوما إلى ظلمات القرون فشق عن الفن أسدالها فمن يبلغ الكرنك الأقصري وينبئ طيبة أطلالها ويسمع ثم بوادي الملوك ملوك الديار وأقيالها وكل مخلدة في الدمى هنالك لم نحص أحوالها عليها من الوحي ديباجة ألح الزمان فما ازدالها تكاد وإن هي لم تتصل بروح تحرك أوصالها وما الفن إلا الصريح الجميل إذا خالط النفس أوحى لها وما هو إلا جمال العقول إذا هي أولته إجمالها لقد بعث الله عهد الفنون وأخرجت الأرض مثالها تعالوا نرى كيف سوى الصفاة فتاة تلملم سربالها دنت من أبي الهول مشي الرؤوم إلى مقعد هاج بلبالها وقد جاب في سكرات الكرى عروض الليالي وأطوالها وألقى على الرمل أرواقه وأرسى على الأرض أثقالها يخال لإطراقه في الرمل سطيح العصور ورمالها فقالت تحرك فهم الجماد كأن الجماد وعى قالها فهل سكبت في تجاليده شعاع الحياة وسيالها أتذكر إذ غضبت كاللباة ولمت من الغيل أشبالها وألقت بهم في غمار الخطوب فخاضوا الخطوب وأهوالها وثاروا فجن جنون الرياح وزلزلت الأرض زلزالها وبات تلمسهم شيخهم حديث الشعوب وأشغالها ومن ذا رأى غابة كافحت فردت من الأسر رئبالها وأهيب ما كان يأس الشعوب إذا سلح الحق أعزالها فواد ارفع الستر عن نهضة تقدم جدك أبطالها ورب امرئ لم تلده البلاد نماها ونبه أنسالها وليس اللآلئ ملك البحور ولكنها ملك من نالها وما كعلي ولا جيله إذا عرضت مصر أجيالها بنوا دولة من بنات الأسن ة لم يشهد النيل أمثالها لئن جلل البحر أسطولها لقد لبس البر قسطالها فأما أبوك فدنيا الحضا رة لو سالم الدهر إقبالها تخير إفريقيا تاجه وركب في التاج صومالها ركابك يا ابن المعز الغيوث ويفضلن في الخير منوالها إذا سرن في الأرض نسينها ركاب السماء وأفضالها فلم تبرح القصر إلا شفيت جدوب العقول وإمحالها لقد ركب الله في ساعديك يمين الجدود وشيمالها تخط وتبني صروح العلوم وتفتح للشرق أقفالها
love
5139
نفست قربها علينا كنود والقريب الممنوع منك بعيد وأبيها وإن تفاحش وهي في هواها واختل منها جديد ما وفى البعد بالدنو ولا كا ن قضاء من الوصال الصدود شأنها أن تجد نقصان عهد وفناء نقصان ما لا يزيد وإذا خبرت بظاهر شكوي هان عند الصحيح أني عميد أيعود الشباب أم يتولى منه في الدهر دولة ما تعود لا أرى العيش والمفارق بيض إسوة العيش والمفارق سود وأعد الشقي جدا أع طي غنما حتى يقال سعيد من عدته العيون وانصرفت عن ه التفاتا إلى سواه الخدود ومع الغانيات تأويد ود للذي في قناته تأويد طلبت أحمد بن عبد العزيز العي س مرحولة عليها الوفود إن ترامت بها المسافة أدنا ها وجيف إليه أو توخيد واسط من ربيعة بن نزار حيث تعلو البنى ويزكو العديد حاز قطر البلاد واسغرق الشر ق انتظاما لواؤه المعقود همة أغربت ببشت زرند يحسر الخيل نهجها الممدود يتصلى الهجير من قيظ كرما ن كريم تثنى عليه البنود أقعص الفتنة المضلة حتى رحم القائمين فيها القعود حاشد دون حوزة الملك يحمي سيفه من ورائها ويذود آل آل الدجال كالأمس لم يأ ل انتضاء لكل نار خمود غاب عن تلكم الجوائح من عو في منها والأخسرون شهود فض جماعهم بروذان يوم باد فيه من خلته لا يبيد لم يقم صفرهم عشية زارت ه جبال يضيء فيها الحديد نسفت حاضر الرموم فما قا م بتلك الخيام بعد عمود ورذايا أخلاف موسى بن مهرا ن على منظر المنايا همود شرقوا بالحديد إما سيوف أثخنت فيهم وإما قيود يرقب القائم المؤجل منهم ما ابتداه المعجل المحصود وقديما سما برأي أبي العب اس عزم ماض ورأي سديد واقف عند نهية من نداه يبتغي أن يزاد فيها مزيد شيم كلهن عبء يعنى حامليه من سأمة ويؤود لو يكلفن بالخلود لقد كا ن قمينا ببعضهن الخلود شد ما فرقت طرائق هذا ال ناس المذموم والمحمود كل ذوب من فارس من عطاء فهو في تستر وجبى جمود أصبحت أرجان من دونها البخ ل ومن دون لابتيها الجود يا أبا يوسف ومثلك عن ني ل المعالي مؤخر مبلود لو رأينا اليهود أدت نفيسا لعجبنا أن خستك اليهود وإذا ما احتظيت غلمانك الأع فار بينت فيهم ما تريد مذهب في البلاء برزت فيه قد يساد الشريف ثم يسود نقمة أحرضتك نعتد منها نعمة لا يموت منها الحسود قل لنا والنجوم منك ببال لم أخلت بطالعيك السعود وقفت للرجوع في الثامن الزه رة فابتز ستره المولود ومتى ما أنشدت شعرك لم يعدم ك قذفا لوالديك النشيد وإذا قيلت القوافي تهاوى رجز من بيوتها وقصيد طلب الذكر فائتا وتسمى بالبريدي حين مات البريد أوقد الله في ضريح أبي الفت ح ضراما إذا تقضى يعود لم أكن أمدح البخيل ولا أق بل نيل الممدوح وهو زهيد
love
5140
السحر من سود العيون لقيته والبابلي بلحظهن سقيته الفاترات وما فترن رماية بمسدد بين الضلوع مبيته الناعسات الموقظات للهوى المغريات به وكنت سليته القاتلات بعابث في جفنه ثمل الغرار معربد إصليته الشارعات الهدب أمثال القنا يحي الطعين بنظرة ويميته الناسجات على سواء سطوره سقما على منوالهن كسيته وأغن أكحل من مها بكفيه علقت محاجره دمي وعلقته لبنان دارته وفيه كناسه بين القنا الخطار خط نحيته السلسبيل من الجداول ورده والآس من خضر الخمائل قوته إن قلت تمثال الجمال منصبا قال الجمال براحتي مثلته دخل الكنيسة فارتقبت فلم يطل فأتيت دون طريقه فزحمته فازور غضبانا وأعرض نافرا حال من الغيد الملاح عرفته فصرفت تلعابي إلى أترابه وزعمتهن لبانتي فأغرته فمشى إلي وليس جؤذر وقعت عليه حبائلي فقنصته قد جاء من سحر الجفون فصادني وأتيت من سحر البيان فسدته لما ظفرت به على حرم الهدى لابن البتول وللصلاة وهبته قالت ترى نجم البيان فقلت بل أفق البيان بأرضكم يممته بلغ السها بشموسه وبدوره لبنان وانتظم المشارق صيته من كل عالي القدر من أعلامه تتهلل الفصحى إذا سميته حامي الحقيقة لا القديم يؤوده حفظا ولا طلب الجديد يفوته وعلى المشيد الفخم من آثاره خلق يبين جلاله وثبوته في كل رابية وكل قرارة تبر القرائح في التراب لمحته أقبلت أبكي العلم حول رسومهم ثم انثنيت إلى البيان بكيته لبنان والخلد اختراع الله لم يوسم بأزين منهما ملكوته هو ذروة في الحسن غير مرومة وذرا البراعة والحجى بيروته ملك الهضاب الشم سلطان الربى هام السحاب عروشه وتخوته سيناء شاطره الجلال فلا يرى إلا له سبحاته وسموته والأبلق الفرد انتهت أوصافه في السؤدد العالي له ونعوته جبل عن آذار يزرى صيفه وشتائه يئد القرى جبروته أبهى من الوشي الكريم مروجه وألذ من عطل النحور مروته يغشى روابيه على كافورها مسك الوهاد فتيقه وفتيته وكأن أيام الشباب ربوعه وكأن أحلام الكعاب بيوته وكأن ريعان الصبا ريحانه سر السرور يجوده ويقوته وكأن أثداء النواهد تينه وكأن أقراط الولائد توته وكأن همس القاع في أذن الصفا صوت العتاب ظهوره وخفوته وكأن ماءهما وجرس لجينه وضح العروس تبينه وتصيته زعماء لبنان وأهل نديه لبنان في ناديكمو عظمته قد زادني إقبالكم وقبولكم شرفا على الشرف الذي أوليته تاج النيابة في رفيع رؤوسكم لم يشر لؤلؤه ولا ياقوته موسى عدو الرق حول لوائكم لا الظلم يرهبه ولا طاغوته أنتم وصاحبكم إذا أصبحتموا كالشهر أكمل عدة موقوته هو غرة الأيام فيه وكلكم آحاده في فضلها وسبوته
love
5141
هل الفتح إلا البدر في الأفق المضحى تجلى فأجلى الليل جنحا على جنح أو الضيغم الضرغام يحمي عرينه أو الوابل الداني من الديمة السح مضى مثل ما يمضي السنان وأشرقت به بسطة زادت على بسطة الرمح وأشرق عن بشر هو النور في الضحى وصافى بأخلاق هي الطل في الصبح فتى ينطوي الحساد من مكرماته ومن مجده الأوفى على كمد برح يجد فتنقاد الأمور لجده وإن راح طلقا في الفكاهة والمزح وما أقفلت عنا جوانب مطلب نحاوله إلا افتتحناه بالفتح فداؤك أقوام سبقت سراتهم إلى القمة العلياء والخلق السمح وعدت فأوشك نجح وعدك إنه من المجد إعجال المواعيد بالنجح وأنت ترى نصح الإمام فريضة وإخباره عني سبيل من النصح له مكرمات يقصر الوصف دونها وأبلغ مدح يستعار لها مدحي
love
5142
لها منزل بين الدخول فتوضح متى تره عين المتيم تسفح عفا غير نؤي دارس في فنائه ثلاث أثاف كالحمائم جنح وعهدي بها والعيش جم سروره متى شئت لاقاني هناك بمفرح ليالي لبينى بدر ليلى إذا دجا وشمس نهاري المسفر المتوضح وما الورد يجلوه الضحى في غصونه بأحسن من خدي لبينى وأملح وإني لتثنيني الصبابة والأسى إلى كمد مضن وشوق مبرح هنتك أمير المؤمنين بشارة من الشرق جاءت بالبيان المصرح تخبر عن نصر الموالي وعزهم وخذلان عبدوس وإفلاح مفلح لقد زلزلت أرض الجبال بوقعة أسالت دما في كل نشز وأبطح كأن النسور الواقعات عشية على نقد حول الجمار مذبح ولو وقف المغرور لالتبست به زنابير سرعان الخميس المجنح إذا لاحتسى كأسا دهاقا من الردى متى يشرب الباقي بها يترنح لقد شردته الخيل كل مشرد وطرحنه يوم الوغى كل مطرح تندم لما أخلفته ظنونه وباتت خزايا مفسد غير مصلح وأدبر منكوبا برأي مضعف إلى الكرج القصيا ووجه مقبح فرارا وعظم الجيش لم يمس منهم قريبا وتلك الحرب لم تتلقح ولم يأت موسى في الموالي عليهم سرابيل من نسج الحديد الموشح كأني بطلاب الأمان قد التقوا بسدة موصوف الخلال ممدح إمام هدا تأوي به مكرماته إلى مربع من بطن مكة أفيح له شرف البيت الحرام وفخره وزمزم والركن العتيق الممسح متى توعدوه الحرب يشغب فينتقم وإن تسألوه العفو يعف ويصفح فعش يا أمير المؤمنين ممتعا بنصر جديد كل ممسا ومصبح أعنت على عبد العزيز ورهطه وشيعته من أعجمي ومفصح رددت عليه البغي حتى صرعته بتدبير منصور العزيمة منجح ولما بغى المخظول أيقنت أنه فريسة مشبوح الذراعين أصبح
love
5143
إني مررت على الرياض الحاليه وسمعت أنغام الطيور الشاديه فطربت لكن لم يحب فؤاديه كطيور أرضي أو زهور بلادي وشربت ماء ماء النيل شيخ الأنهر فكأنني قد ذقت ماء الكوثر نهر تبارك من قديم الأعصر عذب ولكن لا كماء بلادي وقرأت أوصاف المروأة في السير فظننتها شيئا تلاشى واندثر أو أنها كالغول ليس لها أثر فإذا المروأة في رجال بلادي ورسمت يوما صورة في خاطري للحسن إن الحوسن رب الشاعر وذهبت أنشدها فأعيا خاطري حتى نظرت إلى بنات بلادي قالوا أليس الحسن في كل الدنى فعلى ما نمدح سواها موطنا فأجبتهم إني أحب الأحسنا أبدا وأحسن ما رأيت بلادي قالوا رأيناها فلم نر طيبا ولى صباها والجمال مع الصبا فأجبتهم لتكن بلادي سبسبا قفرا فلست أحب غير بلدي قالوا تأمل أي حال حالها صدع القضاء صروحها فأمالها ستموت إن الدهر شاء زوالها أتموت كلا لن تموت بلادي هي كالغدير إذا أتى فصل الشتا فقد الخرير وصار يحكي الميتا أو كالأزاهر حبسته لكن متى يعد الربيع إلى الإنشاد الكوكب الوضاح يبقى كوكبا ولئن تستر بالدجى وتنقبا ليس الضباب بسالب حسن الربى والبؤس لا يمحو جمال بلادي لا عز إلا بالشباب الراقي الناهض العزمات والأخلاق الثائر المتفجر الدفاق لولاه لم تشمخ جبال بلادي
love
5144
رأت وخط شيب في عذاري فصدت ولم تتنظر بي نوى قد أجدت تصد على أن الوصال هو الذي وددت زمانا أن يدوم وودت هل العيش إلا بلغة من دنوها أعيرت فزال العيش حين استردت تجنبتنا أو تسلك العيس قصدنا أم العيس عنا يوم عسفان ندت وفي البلد الأقصى الذي تسكنينه سكون لأحشاء ببعدك كدت شكرت السحاب الوطف حين تصوبت إليه فأدت ماءها حين أدت تقارضني ليلى التهاجر بعد ما تسديت هولا في الهوى وتسدت وما كان للهجران بيني وبينها بدي سوى أني هزلت وجدت فأقصر عن الوجد الذي عنه أقصرت وعد عن الشوق الذي عنه عدت وللمهتدي بالله مجد لو ارتقت إليه النجوم رفعة ما تهدت مواريث من آي الكتاب وقربة من المصطفى حيزت إليه فردت وقد علم الأقوام أن صريمة إذا اختلفت شورى النجي استبدت متى وقدت في مظلم الأمر ضوأت وإن ضربت في جانب الخطب قدت ملي بنصر الحق والحق أوحد إذا عصبة منا لظلم تصدت وتأييده حكم الهدى بخشونة من الجد لو مرت على الصخر خدت جلت قبة الميدان أحسن حلية لنا عن تلالي غرة قد تبدت وقيدت عتاق الخيل حتى تلفتت بأعطافها مختالة وتقدت حملت عليها البالغين توقيا على صبية للهلك كانت أعدت فما استثقلت فرسانها إن تلاحقت وما استبعدت غاياتها حين مدت ولا عد سبق مثل سبقك في الذي أتيت إذا آلاء غيرك عدت وما زلت بالمجد الغريب مظفرا إذا الأنفس المخسوسة الحظ حدت أسيت لأقوام ملكت أمورهم وكانت دجت أيامهم فاسوأدت مضوا لم يروا من حسن عدلك منظرا ولم يلبسوا نعماك حين استجدت ولا علموا أن المكارم أبديت جذاعا ولا أن المظالم ردت لئن خس حظ الغائبين لقد زكت حظوظ الشهود من نداك وجدت وإعمالك الحق المجرد بيننا إذا عصبة منا لظلم تصدت هنتك أمير المؤمنين بشارة إليك على كره الأعادي تأدت لقد بسط الآمال حادث وقعة بدجلة أجرتها دماء فمدت كتائب للمراق سارت لمثلها وكل كفت أقرانها وأبدت ولما تلاقوا قلت من ونعمة من الله أي العصبتين تردت فكلتاهما كفرا أضلت وأوبقت وكلتاهما ظلما بغت وتعدت ولله ما لاقى عبيدة إذ رأى فجاج الوغى ضاقت به فاجرهدت إذا بتكت يمنى يدي فهي التي مكان الشمال حاجزت أو تحدت وقد سار موسى في جبال لو انها ترادي الجبال الراسيات لهدت لهم عادة من نصرة الله في العدى أقيم بها درء الثغور فسدت فأنت لمن ود الرشاد مراصد لساعات حزم للجليل استعدت وعين متى كلفتها الحفظ لم تنم ونفس متى ما سمتها الجد جدت وكنت امرأ لا يتبع النقص رائدي ولا تتعدى الأكرمين مودتي غنيت أراعي نعمة منك أكدت مقدمة الأسباب فيها فشدت وصالح رأي منك كنت ذخرته فصار عتادي للزمان وعدتي فإن تم إذن في الوصول فإنه تمام وجوب الشكر آخر مدتي
love
5145
بعينيك ضوء الأقحوان المفلج وألحاظ عيني ساحر اللحظ أدعج شجى من هوى زاد الغليل توقدا وكان الهوى ألبا على المغرم الشجي يهيج لي طيف الخيال صبابة فلله ما طيف الخيال المهيج تأملت أشخاص الخطوب فلم أرع بأفظع من فقد الأليف وأسمج وما حسن وهو القريب محلة بأقرب من وفر منالا وزبرج أيظلمني المستضعفون وقد رأوا تهجم ظلام متى يكو ينضج أروم انتصارا ثم يثني عزيمتي تقاي الذي يعتاقني وتحرجي هما حجزا شغبي وكفا شكيمتي فلم أتوعر في وشيعة منهجي ولم أسر في أعراض قوم أعزة سرى النار شبت في ألاء وعرفج وقد يتقى فتك الحليم إذا رأى ضرورة مدلول على الفتك محرج تهضمني من لو أشاء اهتضامه لأدركه تحت الخمول تولجي ومن عادتي والعجز من غير عادتي متى لا أرح عن حضرة الذل أدلج فلولا الأمير ابن الأمير ووعده لقل على أهل العراق معرجي أخو العزم لم تصدر صريمة عزمه بمقتضب من عاثر الري مخدج وعند الأمير نصرة إن أهب بها أضلل أساطير الخؤون المبهرج عتادي الذي آوى إليه وعدتي لما أختشي من صرف دهري وأرتجي سيثلج صدري اليأس واليأس منهل متى تغترف منه الجوانح تثلج قنعت على كره وطأطأت ناظري إلى رنق مطروق من العيش حشرج ولجلجت في قولي وكنت متى أقل بمسمعة في مجمع لا ألجلج يظن العدى أني فنيت وإنما هي السن في برد من الشيب متهج نضوت الصبا نضو الرداء وساءني مضي أخي أنس متى يمض لا يجي فمن مبلغ عني الثمالي أنه مكان اشتكائي خاليا وتفرجي متى يأته الركبان يوصل زعيمهم رسالة مطرود عن اللهو مزعج أرانا وقيذى كبرة وتكاوس على ملتقى من مطلب الحاج أعوج بعيدين لا ندنى لأنس فنجتبى عليه ولا ندعى لخطب فننتجى مضى جعفر والفتح بين مرمل وبين صبيغ في الدماء مضرج أأطلب أنصارا على الدهر بعدما ثوى منهما في الترب أوسى وخزرجي أولئك ساداتي الذين بفضلهم حلبت أفاويق الربيع المثجج مضوا أمما قصدا وخلفت بعدهم أخاطب بالتأمير والي منبج
love
5146
أطاع عاذله في الحب إذ نصحا وكان نشوان من سكر الهوى فصحا فما يهيجه نوح الحمام إذا ناح الحمام على الأغصان أو صدحا ولا يقيض على الأظعان عبرته إذا نأين ولو جاوزن مطلحا وربما استدعت الأطلال عبرته وشاقه البرق من نجد إذا لمحا ما كان شوقي ببدع يوم ذاك ولا دمعي بأول دمع في الهوى سفحا ولمة كنت مشغوفا بجدتها فما عفا الشيب لي عنها ولا صفحا إذا نسيت هوى ليلى أشاد به طيف سرى في سواد الليل إذ جنحا دنا إلي على بعد فأرقني حتى تبلج ضوء الصبح فاتضحا عجبت منه تخطى القاع من إضم وجاوز الرمل من خبت وما برحا ها إن سعي ذوي الآمال قد نجحا وإن باب الندى بالفتح قد فتحا أغر يحسن منه الفعل مبتدئا نعمى ويحسن فيه القول ممتدحا رد المكارم فينا بعدما فقدت وقرب الجود منا بعدما نزحا لا يكفهر إذا انحاز الوقار به ولا تطيش نواحيه إذا مزحا خفت إلى السؤدد المجفو نهضته ولو يوازن رضوى حلمه رجحا ولج في كرم لا يبتغي بدلا منه وإن لام فيه عاذل ولحى يا أيها الملك الموفي بغرته تلألؤ الشمس لاحت للعيون ضحى هناك أن أعز الناس كلهم عليك غادى الغداة الراح مصطبحا يسره شربها طورا ويحزنه ألا تنازعه في شربها القدحا قد اعتللت أوان اعتل من شفق عليه فاصلح لنا برءا كما صلحا
love
5147
طاب الهوى لعميده لولا اعتراض صدوده وقادني حب ريم مهفهف الكشح روده كالبدر ليلة عشر وأربع لسعوده بدا يدل علينا بمقلتيه وجيده فاصطادني لحمامي تخطاره في بروده فقمت نصب عدو قاسي الفؤاد كنوده لا أستطيع فرارا من برقه ورعوده وعسكر الحب حولي بخيله وجنوده فإن عدلت يمينا خشيت وقع وعوده وإن شمالا فموت لا بد لي من وروده وإن رجعت ورائي خشيت زأر أسوده ونصب عيني طود فكيف لي بصعوده وتحت رجلي بحر يجري الهوى بمدوده وفوق رأسي كمي مقنع في حديده مجرد لي سيفا ويلاه من تجريده فلست أرفع طرفي حذار ماض حديده ولي خشوع المصلي في ديره يوم عيده كأنني مستهام ضل الطريق ببيده لو لاح لي منه نهج ركبت نهج صعيده فالويل لي كيف أنجو من حمر موت وسوده لا شيء إلا اشتغالي بيمن موسى وجوده فكم شديد به قد دفعت خوف شديده لا مرة بعد أخرى أكل عن تعديده أيام أنف حسودي دام وأنف حسوده غنى السماح بموسى في هزجه ونشيده وكيف يهزج إلا بإلفه وعقيده
love
5148
يا ليلتي تزداد نكرا من حب من أحببت بكرا حوراء إن نظرت إليك سقت ك سقتك بالعينين خمرا وكأن رجع حديثها قطع الرياض كسين زهرا وكأن تحت لسانها هاروت ينفث فيه سحرا وتخال ما جمعت علي ه ثيابها ذهبا وعطرا وكأنها برد الشرا ب صفا ووافق منك فطرا جنية إنسية أو بين ذاك أجل أمرا وكفاك أني لم أحط بشكاة من أحببت خبرا إلا مقالة زائر نثرت لي الأحزان نثرا متخشعا تحت الهوى عشرا وتحت الموت عشرا تنسي الغوي معاده وتكون للحكماء ذكرا
love
5149
وأبيض مثل البدر دارة وجهه له كفل راب به يترجح أغن خماسي لما أنت طالب من اللهو فيه واللذاذة يصلح تقنصني لما بدا لي سانحا كما مر ظبي بالمفازة يسنح فأمكنني طوعا عنان قياده فقد خلت ظبيا واقفا ليس يبرح فقلت له زرني فديتك زورة أقر بها ماشئت عينا وأفرح فقال بوجه مشرق متبسم وقد كدت أقضي للهوى أنت تمزح تقدم لنا لا يعرف الناس حالنا وأقبل في تخطاره يترنح فجئت إلى صحبي بظبي مفتق فلما تراؤوا ضوء خديه سبحوا فقلت لهم لا تعجلوه فإنما علامتنا عند الفراغ التنحنح
love
5150
يا رب خرق نازح حديب أخضله السحاب بالصبيب غزوته بمخطف وثوب مضمر الكشحين كاليعسوب مصدر ملائم العرقوب كأنما يفغر عن قليب أو عن وجار ضبع أو ذيب يعلو الإكام في ذرى الكثيب وتارة ينحط في الغيوب كعوم سفن البحر في الجنوب رأى ظباء ذعر القلوب نائية عن نظر المهيب فاعتاقها بالشد ذي اللهيب كأنه في شدة الهبوب تهوي به خافيتا رقوب معتمدا لتيسها المهيب فصكه بزوره الرحيب صكا هوى منه إلى شعوب فقضقض العجب إلى الظنبوب وانتهس الأرفاغ بالنيوب يهوي به صكا على الجنوب كثائر أمكن من مطلوب يا لك من ذي حيلة كسوب يا لك من ذي حيلة كسوب
love
5151
مسني من صدود عبدة ضر فبنات الفؤاد ما تستقر ذاك شيء في القلب من حب عبا دة باد وباطن يستسر نفر الحي من مكاني فقالوا فز بصبر لعل عينك تبرو
love
5152
قد أغتدي بزرق صبيح محض لمن ينسبه صريح صلت الخدود واضح مليح وليس ما يغمز كالصحيح بكف ضنان به شحيح مما اشترى بالثمن الربيح فلم يزل بالنهم والتقديح ورشه بالماء والتلويح حتى انطوى إلا جنان الروح وعرف الصوت ووحي الموحي فكم وكم من طول طموح لم ينجه طموره في اللوح من فلتات صلتات شيح ترجله الريح بكف الريح وضربة بنيزك مذروح فاصطاد قبل الأين والتبريح خمسين مستحيى إلى مذبوح خمسين مستحيى إلى مذبوح
love
5153
قد عذب الحب هذا القلب ما صلحا فلا تعدن ذنبا أن يقال صحا أبقيت في لتقوى الله باقية ولم أكن كحريص لم يدع مرحا وحاجة لم تكن كالحاج واحدة كلفتها العزم والعيرانة السرحا يكون جهد المطايا عفو سيرتها إذا نسائجها كانت لها وشحا نرمي بها كل ليل كان كلكله مثل الفلاة إذا ما فوقها جنحا حتى تبين في أثناء نقبته ورد السراة ترى في لونه ملحا وهن يلحقن بالمعزاء مجمرة خشم الأنوف نرى في خطوها روحا يطلبن بالقوم حاجات تضمنها بدر بكل لسان يلبس المدحا كأن فيض يديه قبل تسأله باب السماء إذا ما بالحيا انفتحا لقد نزلنا أبا العباس منزلة ما إن ترى خلفها الأبصار مطرحا وكلت بالدهر عينا غير غافلة من جود كفك تأسو كلما جرحا أنت الذي تأخذ الأيدي بحجزته إذا الزمان على أولاده كلحا كما الربيع كفى أيام نكبتهم صدع الأمور وأدنى ود من نزحا تئط دون الرجال الأقربين به قربى رؤوم وجيب طالما نصحا كان الموادع شأو الفضل مستترا حتى إذا رام تلك الخطة افتضحا من للجذاع إذا الميدان ماطلها بشأو مطلع الغايات قد قرحا من لا يضعضع منه البؤس أنملة ولا يصعد أطراف الربى فرحا
love
5154
بعثت بذكرها شعري وقدمت الهوى شركا فلما شاقها قولي وشب الحب فاحتنكا أتتني الشمس زائرة ولم تك تبرح الفلكا تقول وقد خلوت بها تكلم واكفني يدكا وجدت العيش في سعدى وكان العيش قد هلكا
love
5155
أجعل الحب بين حبي وبيني قاضيا إنني به اليوم راض فاجتمعنا فقلت يا حب نفسي إن عيني قليلة الإغتماض أنت عذبتني وأنحلت جسمي فارحم اليوم دائم الأمراض قال لي لا يحل حكمي عليها أنت أولى بالسقم والإحراض قلت لما أجابني بهواها شمل الجور في الهوى كل قاض
love
5156
ولا يلبث الهجران أن يقطع الهوى إذا لم تطالع آلفا ويطالع
love
5157
إن التي زعمت فؤادك ملها خلقت هواك كما خلقت هوى لها بيضاء باكرها النعيم فصاغها بلبانة فأرقها وأجلها حجبت تحيتها فقلت لصاحبي ما كان أكثرها لنا وأقلها وإذا وجدت لها وساوس سلوة شفع الضمير لها إلي فسلها
love
5158
أرى الشيء أحيانا بقلبي معلقا فلا بد أن يبلى وأن يتمزقا تصرفت أطوارا أرى كل عبرة وكان الصبا مني جديدا فأخلقا وكل امرئ في سعيه الدهر ربما تفتح أحيانا له أو تغلقا ومن يحرم التوفيق لم يغن رأيه وحسب امرئ من رأيه أن يوفقا وما زاد شيء قط إلا لنقصه وما اجتمع الإلفان إلا تفرقا أنا ابن الألى بادوا فللموت نسبتي فيا عجبا ما زلت بالموت معرقا وثقت بأيامي على غدراتها ولم تعطني الأيام منهن موثقا ألا حق للعاني بما هو صائر إليه وشيكا أن يبيت مؤرقا أيا ذكر من تحت الثرى من أحبتي وصلت بهم عهدي على بعد ملتقى تشوقت فارفدت دموعي ولم أكن بأول محزون بكى وتشوقا
love
5159
ما لي رأيتك راكبا لهواكا أظننت أن الله ليس يراكا انظر لنفسك فالمنية حيث ما وجهت واقفة هناك حذاكا خذ من حراكك للسكون بحظه من قبل أن لا تستطيع حراكا للموت داع مزعج وكأنه قد قام بين يديك ثم دعاكا وليوم فقرك عدة ضيعتها والمرء أفقر ما يكون هناكا لتجهزن جهاز منقطع القوى ولتشحطن عن القريب نواكا وليسلمنك كل ذي ثقة وإن ناداك باسمك ساعة وبكاكا وإلى مدى تجري وتلك هي التي لا تستقال إذا بلغت مداكا يا ليتني أدري بأي وثيقة ترجو الخلود وما خلقت لذاكا يا جاهلا بالموت مرتهنا به أحسبت أن لمن يموت فكاكا لا تكذبن فلو قد احتفر الحشا بطل احتيالك عنده ورقاكا حاولت رزقك دون دينك ملحفا والرزق لو لم تبغه لبغاكا وجعلت عرضك للمطامع بذلة وكفى بذلك فتنة وهلاكا وأراك تلتمس الغنى لتناله وإذا قنعت فقد بلغت غناكا ولقد مضى أبواك عما خلفا ولتمضين كما مضى أبواكا لو كنت معتبرا بعظم مصيبة لجعلت أمك عبرة وأباكا ما زلت توعظ كي تفيق من الصبا وكأنما يعنى بذاك سواكا قد نلت من شرخ الشباب وسكره ولقد رأيت الشيب كيف نعاكا لن تستريح من التعبد للمنى حتى تقطع بالعزاء مناكا وبخت عبدك بالعمى فأفدته بصرا وأنت محسن لعماكا كفتيلة المصباح تحرق نفسها وتنير واقدها وأنت كذاكا ومن السعادة أن تعف عن الخنا وتنيل خيرك أو تكف أذاكا دهر يؤمننا الخطوب وقد نرى في كل ناحية لهن شباكا يا دهر قد أعظمت عبرتنا بمن دارت عليه من القرون رحاكا
love
5160
لي صديق إذا رأت وجهه العين سرها قلت يوما وخلته مطلق الكف ثرها يا جوادا إذا حمت لقح المزن درها فرطت منك دعوة تأمل النفس كرها قال كانت فليتة فوقى الله شرها قلت واها بجرعة ذقتها ما أمرها أنت مذ ذقتها تشك كى إلى الله حرها قال إي والذي قضى حل كفي وصرها قلت تب توبة امرئ عق نفسا وبرها كلف النفس خطة لم تطقها وغرها ثم قفى بتوبة مط فيها وجرها ولقد تنفع النفو س بما كان ضرها
love
5161
يا آل نوبخت كفوا من غزالكم عني فلم يترك قلبا ولا جسدا أنا الصديق الذي لا شك فيه فلم أورثتموني على ودي لكم كمدا ردوا علي فؤادي قد أصبت به أو حاكموني وإلا فابذلوا القودا لئن تصيدني ظبي بمقلته لقد تصيد الظبا من قبله الأسدا استودع الله من لو شاء أنصفني ورد قلبي وأولاني بذاك يدا
love
5162
أخشى عليك من الجارات حاسدة أو سهم غيران يرميني ويرميك لولا الرقيبات إذ ودعت غادية قبلت فاك وقلت النفس تفديك يا أطيب الناس ريقا غير مختبر إلا شهادة أطراف المساويك قد زرتنا مرة في الدهر واحدة عودي ولا تجعليها بيضة الديك يا رحمة الله حلي في منازلنا حسبي برائحة الفردوس من فيك إن الذي راح مغبوطا بنعمته كف تمسك أو كف تعاطيك ولو وهبت لنا يوما نعيش به أحييت نفسا وكانت من مساعيك
love
5163
ألف بين الفؤاد والكمد وحال دون العناء والجلد ظبي غرير كأن ريقته نكهة خمر نزل في برد يا منية النفس لو أبوح بها ويا شفاء السقام والكمد أصبر حتى أموت فيك ولا أشكو الذي شفني إلى أحد خشيت أني ومن كلفت به لا نتلاقى ونحن في بلد لعل دهرا فجعت فيه بكم يعقب حتى أراك طوع يدي
love
5164
الشيء محروص عليه إذا امتنع ولقل من يخلو هواه من ولع والمرء متصل بخير صنيعه وبشره حتى يلاقي ما صنع والدهر يخدع من ترى عن نفسه إن ابن آدم يستريح إلى الخدع ولمن يضيق عن المكارم ضيقة ولمن تفسح في المكارم متسع والناس بين مسلم ربح الرضى فيما يمض وبين من خسر الجزع والحق متصل ومتصل به فإذا سمعت بميت فقد انقطع ولرب مر قد أفاد حلاوة ولرب حلو في مغبته شنع وأمامك الوطن المخوف سبيله فتزود التقوى إليه ولا تدع ليس الموفى حظه من ماله إلا الموفى زاد هول المطلع واعلم بأنك لست تطرف طرفة إلا تفاوت منك ما لا يرتجع عبد المطامع في لباس مذلة إن الذليل لمن تعبده الطمع ولربما محق الكثير وربما كثر القليل إلى القليل إذا جمع والمرء أسلم ما يكون بدينه عند التحفظ والسكينة والورع
love
5165
سأنظر نحو دارك حين أخشى على كبدي التفتت من بعيد كما نظر الأسير إلى طليق يؤم بلاده لحضور عيد سيتلف في الهوى وجدا فؤادي ولو كان الفؤاد من الحديد
love
5166
يا عبد بالله ارحمي عبدك وعلليه بمنى وعدك يصبح مكروبا ويمسي به وليس يدري ما له عندك
love
5167
عبد يا قرة عيني أنصفي روحي فداك عاشقا ليس له ذكر ر ولا هم سواك
love
5168
قلبي إليك وإن أعرضت منقاد ليست عليك وإن أذنبت أحقاد أنت الحياة فأنى عنك منصرفي وإن بدا منك إقصاء وإبعاد أحببت مذ علقت نفسي بحبكم صوتا يغنى لقلبي فيه إقصاد شوقي إليك على الأيام يزداد والقلب بعدك للأحزان معتاد يا لهف نفسي على إلف فجعت به كأن أيامه في الحسن أعياد
love
5169
إلى ابنتي من أفديها ويسعدني لو استطعت بباقى العمر أغنيها غنى تمثل في حبى لنعمتها وفي خيالات أشعار أغنيها إلى صفية أحلامي بمولدها من تهنئاتي أمان قد تنميها إلى التي هي كنز لي أقدسه وليس تعد له الدنيا بما فيها إلى التي ما ازدهت يوما بما ملكت من المواهب تنويها وتأليها غنت بها ولها الألباب في جذل كما ترنم عود بالهوى تيها إلى التي إن تجلت بددت قلقا وأشبعت مهجا لطفا وترفيها في عيدها اليوم سلواني وقد بعدت إن الأشعة معنى من معانيها
love
5170
الأربعون صدى فؤادي الدامي تمضى ولا تمضى بها آلامي فيم التجلد كالخضاب للمة نصلت وفيم السلم دون سلام نفسي على حرب وبعدك كارثى وعواطفي ثكلى عليك دوامى ليست حروب الدهر في أجرامه أقسى وأفظع من عميق كلامى في كل يوم بل بكل هنيهة هذا خيالك ما يزال أمامي قلبي يحادثه وأسمع صوته أدبا تنزه عن أذى وخصام مستغرقا فيما يقول كراهب مستغرق بنوافح الإلهام وجرت بلاغته بحلو تسلسل كتسلسل الغدران بالأنغام وحوت وداعته الترفع مثلما حوت المرؤة عزة المتسامى يدلى برائعة المعاني للنهى وكأنها نخب الشراب لظامى إلا نهاى فما يبل ظماؤه وتردني الأحزان عن أوهامى قد كنت لي مثل الجمال بما وعى من فطنة وعواطف ومرامى وسمو أخلاق وصحة بنية عزت على الأرواح والأجسام قد كنت لى الأمل الجديد بحاضري وبمقبلي فتبددت أعوامى وحسبت في كف القضاء سعادي فإذا الشقاء لديه فضل زمامي يا للمصاب وقد تقنع ساخرا بالحب والأمل العريض النامى متظاهرا في الأصدقاء فغرنا هذا الشمول لبسمة الأيام حتى دهينا ذاهلين بخطبنا في كل ما صناه من أحلام وكأنما تلك المواهب لم تكن وكأنما الإنصاف جد حرام هذا طوافي حول قبرك خاشعا أبكى كأن الدمع من إحرامي وأسير فوق ثراك لا مترفقا ورعا فحسب بل الشهيد الدامى أمشى كأن جواهرا مبثوثة هذا الثرى فيردني إقدامى يا عقل لا تفكر فذاك ضلالة واخسأ وياعين الحبيب تعامى هذى عدالة عالم متبجح بالشر بل عدل الآله السامى هذا مآل الألمعية والهدى والنبل تحت جنادل ورغام هذى هي العقبى لأحلام الصبى ونهاية الايمان والأحلام كنا نهيئ كيف شئت معالما للعرس فانقلبت شهود حمام فلمت تركت الفاقديك تفجعوا وهم الرجال عليك كالأيتام لهفى بنى وأنت بين نوابت نجمت عواطف لوعة وغرام رفت على ريح الغروب حزينة وتلهفت بمرارة وأوام ما كان أجدر منك بين جموعنا حيا وأبعد منك عن نوام غدرت بك الدنيا كأنك لم تكن كنزا لها بشبابه المقدام أو أن لطفك ما أمد جمالها بجماله وحنانه البسام يا تاركي في لوعة لم يشفها جلدى ولم يذهب بها إسلامي دعني أزورك شاكيا ومسائلا بل لاجئاص من لوعتي وضرامي على وعلك في التحادث نرتضى بعض العزاء وأستقيه مدامي أي الحوادث جندلتك بختلها فقتلت قتل الزهر في الأكمام أي المظالم فرقتك عن التي قدست للآباد لا الأعوام أى الفواجع جمعت في ليلة ظلماء قادتنا لدهر ظلام حتى تنفست السموم مسالما ففقدت حين فقدت كل سلامى سأعيش ذكراك الحب وكلنا ذاك المحب على مدى أيامى وأجئ زائرك الوفى كأنني لم افتقدك ولم يكن إلمامي على بحبي واندماجي أشتفى بعض الشفاء ويهتدى لوامى وأنال ثأرى من زمان فاجر فلذاك أكرم لي من استسلامي
love
5171
رب فتاة حرة المقلد تختال في زي غلام أمرد حين بدا للحلم أو كأن قد إن لا تمس في مشيها تأود غيداء من ماء الشباب الأغيد كأنما ترنو بعيني فرقد بيضاء لم تشحب ولم تخدد تضرب متنيها بوحف أسود ينمى إلى دعص لها منضد تكسو عقود الدر والزبرجد نحرا كصرح المرمر الممرد دافعتها فما اتقتني باليد لكن برجليها ولم تنكد فبت منها مطمئن المقعد أشك حاذيها بعرد أجرد ململم مثل الرشاء المحصد معاود أمثالها معود في بيت طائي كريم المحتد سمح بعرسيه حليم المشهد خالد يا ذا السؤدد المؤطد كم لك عندي من يد لم تجحد تثني عليك بالفعال الأمجد
love
5172
يا ذا الذي قد حال عن عهدي وحل ما أكدت من عقد أفضت فيض البحر حتى إذا بلغتني أظمأتني وحدي يا ليت شعري أتنكرت لي فأرفع الكتب وأستعدي أم صنتني عن سقي دستيجة أم لم يساعدني بها جدي أم صنت مقدارك عن أن ترى تهدي حقيرا في الذي تهدي إن كان هذا فاحبني بدرة أو لا فعجل محسنا ردي إن لم أكن أهلا لدستيجة تصغر عن شكري وعن حمدي يا حسرتا أصبحت من خستي يغرق في دستيجة ودي خسستم القيمة يا سادتي كأنما قومتم عبدي إن كان قدري هكذا عندكم فليس قدري هكذا عندي
love