poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
5975
لما أجد الليل في انحيازه ولاح ضوء الصبح من أعجازه دعوت سعدا فأتى ببازه تحمل يسراه على قفازه ضامن زاد جد في إحرازه ندبا هوان الطير في إعزازه أقرانه تنكل عن برازه يبادر الفرصة في انتهازه كأنما راح إلى بزازه فابتزه الموشي من طرازه فصاد قبل الشد في اجتيازه خمسين حزناهن باحتيازه ما أسلف البر فلم يجازه ولا خلا في الوعد من إنجازه
love
5976
قد تركت عرس أبي جعفر فؤاده في الحب مخلوسا وآثرت فيشة موسى لما غادره من بظرها الموسى فأطلقت فيها وفي بعلها كل لسان كان محبوسا وكان إنسانا فلما علت قرونه أصبح جاموسا
love
5977
كيف يخشى الملحي رقة حال بعد أن فاز من قفاه بكنز وله غرفة يؤلف فيها بين تيس من الرجال وعنز صانه عرضه فنجاه مني إن عرض الملحي أمنع حرز قد لعمري رفعته بهجائي وارتفاع المصلوب ليس بعز فغذا ما وخزته بسنان الذ م لم يمتعض لشدة وخزي
love
5978
يا ابن حسان والأنام ضروب حين تتلو أخبارهم وصنوف غرني منك ناظر يكثر الإط راق سمتا وشارب محفوف وتكشفت فالعوار الذي ما زلت تخفيه ظاهر مكشوف مولع بالقطوب يظهر سخطا ورضاه إذا استشاط طفيف كنت أبقي على العذول وما أد ري بأن العذول طرا لفيف
love
5979
غنت تحاوره بطرف أحور يوم النوى وبورد خذ أحمر ونظام ثغر ما تهلل وشيه إلا بكى خجلا نظام الجوهر يهدي إليك نسيمه فكأنما شيبت جوانبه بمسك أذفر غصن تعالى في كثيب أعفر ليل تداجى في صباح مسفر شمس يهب على القلوب إذا بدت عن صحن وجنتها نسيم العنبر لم يجتذب طرفا شمائل طرفه إلا ثنته حائرا في المحجر قرأت علي بزفرة ألفاظها آيات شوق في حشاها مضمر فكأنما نظرت إلي بناظر وتحدثت عن قلبي المستهتر خلعت لواحظها على وجناتها خلع الجوانح بالدموع الهمر وتساقطت في وردها فكأنها طل تساقط فوق ورد أحمر وصلت ولا وقديم حرقة هجرها لا أستلذ الوصل ما لم أهجر عطفت علي بصوب ماء وصالها عطف الحسين على رجاء المقتر ملك أذل الوفد جود يمينه حتى تغور في العلاء الأكبر تحكي يميناه يميني عابد ويقول إن لم أحكه لم أعذر وكذا الفتى إن لم يذكر سيفه وفعاله بصلاته لم يذكر شغلت روائحه العجاج وطيبها بين القنا عن طيب ريح المجمر لقرينه بين الصفوف سحائب موصولة بسحاب ريح صرصر يلقى العدو بسيفه وجبينه ويقول ليس يكون ما لم يقدر تأبى معالي مجده أن يكتسي رعدا لقرن أو يرى في مغفر أي القلوب أزاره سطواته عن سطوة منه فلم يتفطر أم أي وهم رام كنه صفاته متحيرا فيه فلم يتحير عجل الرماح إلى الأعادي مسعر يأبى سوى طعن الشجاع المسعر وإذا ارتقى درج العلا قالت له أوفيت أقصى المرتقى فتصدر يقظ إذا اتقدت عزائم رأيه أخمدن رأي الناكب المتجبر يا أيها الآمال أنت صوائب هذا الحسين أبو الحسين فأقصري حطي رحالك بين خمس يمينه فلقد تقوم مقام سبعة أبحر
love
5980
أمن المدامة تنثني سكرا أم قد سقتك جفونها خمرا نثرت فريد الدمع حين رأت صبا يقاد إلى الردى نثرا إن الوداع وإن سعدت به ليزيد كامن لوعتي حرا لما رأت للبين رائعة تطوي الوصال وتنشر الهجرا ضاقت بأدمعها الجفون كما ضاق المودع بالهوى صدرا وإذا رأيت نوالهم ثمدا فالحظ بين طلابك البحرا أكفف يديك عن اللئام ولو أضحت يداك من الغنى صفرا وإلى الأمير سريت مرتديا بعزيمة تدع الدجى فجرا وأغر نهد لو طلبت به شأو الجنائب بذها حضرا طرفا إذا ما اختال خلت به صلفا من الإعراض أو كبرا ينسيك صبغ أديمه الخمرا وتريك غرة وجهه البدرا لا يستقر كأن أربعه فرش يطا من تحتها الجمرا وكأنه لما اكتسى عرقا ورق الشقائق يحمل القطرا يجري ويعطفه العنان كما عطف القضيب وقد غدا نضرا حمد العفاة فطال حمدهم بندى الأمير علي الدهرا أدنى المكارم وهي نازحة بالجود منه وشرد العسرا نشرت له غر الصنائع في شرق البلاد وغربها ذكرا والنور إن جاد الغمام به حملت له ريح الصبا نشرا يلقاه راجي الجود مبتسما سهل الخلائق لابسا بدرا عزماته في كل مظلمة سيف يضئ البدو والحضرا يقظان ينتجع الحتوف وقد جعل السبيل إلى العلى الصبرا في فتية جعلوا معاقلهم بيض الصفائح والقنا السمرا يرد الندى ورد الظلماء على نهل يبرد منهم الحرا بمثقفات يحتملن وقد حملت نجوما في الوغى زهرا وصوارم خضر مضاربها تكسو الرجال عمائما حمرا فكأن أطراف القنا حدق ترنو إلى مقل العدا شزرا وكأن سابغة الدروع ضحى غدر تمر بها الصبا مرا قوم إذا اسود الزمان غدت أيمانهم بفعالهم غرا سادوا وسادهم أبو حسن بعلى تزين النظم والنثرا ملك إذا استلت صوارمه ذهبت دماء عداته هدرا ظلم العدا والمال حين سطا بأسا وأتبع نائلا غمرا لا زال يظلم في سطاه وفي نفحاته الأعداء والوفرا
love
5981
عفاء على اللذات من بعد فارس فقد عطلت منه حسان المجالس جلا حر وجه قد أضاء بثوبه كأن سناها فيه شعلة قابس تكسر أصناف المعازف بعدها كما عقر الأفراس بعد الفوارس مضى حسب الزفن التليد وأصبحت رسوم الملاهي كالرسوم الدوارس نعيم رمته الحادثات بفادح فزال وسعد أردفته بناحس ومختلس من حومة اللهو لم تنل مقاتله أيدي الحمام المخالس تسلب روض الياسرية بعده وكان جديد الحلي غض الملابس وجنت ثمار الرند وردا وطالما تصدعن ريا في رطاب موائس يردد في غرس البطالة بعده عيونا تراه مقشعر المغارس فما للتقى عار به مشهد الصبا وكاد المنى كيد العدو المنافس وما بال أعناق الكؤوس عواطلا وكانت به في مثل حلي العرائس وما بال حانات العراق تنكرت فأصبح منها موحشا كل آنس أرى وردها ما بين مود وذابل وريحانها ما بين ذاو ويابس فدتك نفيسات النفوس من الردى ومثلك يفدى بالنفوس النفائس نسكت فلا ليل الغبوق بمقمر علينا ولا يوم الصبوح بشامس كأنك لم تحد الكؤوس وقد حدت طليعة ضوء الصبح غير الحنادس ولم تؤنس الشرب الكرام بمخطف من الزنج حنان الغدو مؤانس وقد فتق الإصباح رتق جفونهم وقارع طيب الغمض قرع النواقس هوى درست أعلامه فكأنما ترامت به أيدي الرياح الروامس وربع شكا من فرقة اللهو ما شكت ربوع التصابي من فراق الأوانس فليس هزار الشدو فيه بناطق وليس قضيب الرقص فيه بمائس أ أرغب في اللذات من بعد فارس وقد رميت من نسكه بالدهارس فتبا لها إذ تاب من نقر دفه ولا سقيت صوب الغيوث الرواجس
love
5982
ولينوفر أوراقه الخضر تحته بساط إليه الأعين النجل شخص إذا غاص في الماء النمير حسبته رؤوس إوز في غياض تغوص
love
5983
وجد الحب لي فؤادا علوقا فأفيقا فلست منه مفيقا وقفتنا النوى على الكره منا موقفا ضم شائقا ومشوقا حال ورد الخدود فيه فأضحى الن رجس الغض في الدموع غريقا لوعة أفرطت فعادت حريقا وحنين أربى فعاد شهيقا وخليق بلوعة الحب صب لم يكن بالعزاء فيه خليقا فأراه في مسلك الحب رحبا وأراه في مسلك الصبر ضيقا بأبي أنت لا عدمت الهوى في ك عنيفا في بطشه أو رفيقا لست أنسى اهتزاز عطفك لما هز منك العناق غصنا رشيقا وعيون الوشاة حين أعادت ورد خديك للحياء شقيقا كم شفيق عصيت فيك ولو لم يعصني القلب ما عصيت شفيقا كل بر يشوبه كدر المط ل حقيق بأن يكون عقوقا وإذا المن جاء بالمن فالمر زوق منه من لم يكن مرزوقا لو أراقت دمي صروف الليالي لم تجدني لماء وجهي مريقا قد وجدنا لأحمد بن سليما ن يدا ثرة ووجها طليقا وسجايا رقت نسيما فراحت تخجل الراح والنسيم الرقيقا مفرد في السماح أضحى فريقا في معاليه والأنام فريقا كل يوم يريك فعلا جليلا في ابتذال اللهى ومعنى دقيقا قد جرى نيله فكان غماما ومضى عزمه فكان حريقا وأضاءت فيه مخايل بشر كن للغيث من نداه بروقا جمعت شمل مجده نفحات فرقت شمل ماله تفريقا فأعادت ورد المطالب عذبا وأعادت روض العطايا أنيقا فإذا الطارق انتحاه رأى من كل وجه إلى نداه طريقا عاق من يرتجي لحاقك عجز عن معال تجاوز العيوقا وانثنى الحاسدون عن سابق من ك إلى المجد أن يرى مسبوقا وأفاق العذول عن أريحي ليس من نشوة الندى مستفيقا خلق طاب في المشاهد حتى عطل المسك نشره والخلوقا بعريق في الأزد طاب أصولا في صعيد العلى وطاب طروقا وعتيق النجار ماض وهل يم ضي شبا السيف أو يكون عتيقا نسب ألبست به الشمس نورا أو أعير الصباح منه شروقا فنظمنا من الثناء عقودا يخجل الدر نظمها والعقيقا بين أثنائها بدائع تحكي بدع الروض نمقت تنميقا ومعان لو جلن في أذن العا شق أنشاه حسنها المعشوقا فاصطنع مادحا يحقق في مد حك إذ كنت بالمديح حقيقا وابق في نعمة تسوء عدوا كامن الحقد أو تسر صديقا
love
5984
فؤاد علي بالسماح علوق وبشر علي بالسماح يروق فمن كان أضحى للمكارم صاحبا فأنت لها يا ابن الحسين شقيق طرقتك ممتاحا وليس لطارق يرومك من وقع الضريب طريق جنوب تحث المزن حثا وشمأل يعبس منه الوجه وهو طليق وحر حريق ألبس الأرض ثوبه يخاف على الأقدام منه حريق تثير الصبا في الجو منه عجاجة كما انتشر الكافور وهو سحيق فقد هجر الخل الوصول خليله ولم يحظ فيه بالصديق صديق وعاد خفيف الفرض وهو منفل علي ورق الدين وهو صفيق وما انفل حد القر إلا بقهوة ترقرق في كاساتها فتروق إذا لبست أثوابها فعقيقة وإن نشرت أنفاسها فخلوق تدور علينا كأسها في غلائل رقاق ترد العيش وهو رقيق فألبس منها جنة حين انتشى وأخلعها بالكره حين أفيق وإني خليق من نداك بنيلها وأنت بما أوليت منك خليق
love
5985
قضب الهند والقنا أخدانك والمقادير في العدا أعوانك والمعالي رياض طرفك والحم د إذا راق زهره ريحانك ضحك المجد في زمانك علما أن سيوطيه ما أحب زمانك أيها ذا الأمير ما رمدت عي ناك حاشا لها ولا أجفانك بل حكت فعلك الكريم ليضحي شأنها في العلى سواء وشانك فهي تحمر مثل سيفك في الرو ع وتصفو كما صفا إحسانك
love
5986
من الحزم أن تلقى الهوى وهو مقبل وكيف ترى عدل الزمان فتعدل وعندي فتيان القريض فروضة تدبج أحيانا وعقد يفصل وقد نشأت بين الكؤوس غمامة من الند إلا أنها ليس تهطل وعل بماء الورد خيش كأنه على جدره ثوب العروس المصندل ويومي به يوم أغر فإن تزر نعمت به وهو الأغر المحجل
love
5987
بلاني الحب فيك بما بلاني فشاني أن تفيض غروب شاني أبيت الليل مرتفقا أناجي بصدق الوجد كاذبة الأماني فتشهد لي على الأرق الثريا ويعلم ما أجن الفرقدان إذا دنت الخيام بهم فأهلا بذاك الخيم والخيم الدواني فبين سجوفها أقمار تم وبين عمادها أغصان بان ومذهبة الخدود بجلنار مفضضة الثغور بأقحوان سقانا الله من رياك ريا وحيانا بأوجهك الحسان ستصرف طاعتي عمن نهاني دموع فيك تلحي من لحاني ولم أجهل نصيحته ولكن جنون الحب أحلى في جناني فيا ولع العواذل خل عني ويا كف الغرام خذي عناني وصائنة ببرقعها جمالا يروح له الهوى رب الصيان إذا أفنت سجايا الخصر منها ذممت لها سجايا الخيزران تراوحني بأرواح الأغاني وتصحبني بأرواح الدنان على روض كأن صباه بلت غلائلها بماء الزعفران تعن رياحه حسرى ويجري جموح المزن فيه بلا عنان كأن يد الأمير دنت إليه بأوطف من سجال العرف داني فتى حلو النوال إذا استميحت أنامل كفه مر الطعان نزور فناءه عصبا فنأوي إلى الجنن السوابغ والجنان تخرق في ابتذال الوفر حتى توهمناه مخروق البنان وراح وكنزه جرد المذاكي وأطراف المثقفة اللدان منادمة القنا أحلى لديه وأعظم من منادمة القيان فقل لعدوه يكفيك منه سماعك بالردى دون العيان فرزت الأفعوان الصل جهلا فكيف وجدت ناب الأفعوان بسطت على الزمان يدي فأضحى وليس له بما فعلت يدان وكنت أروض من دهري أمانا فعاد الدهر يسألني أماني بسيف حين يندب من سيوف ورعن حين ينسب من رعان وإذ هو كاليماني العضب يسطو فينقع غلة العضب اليماني يجرده كبرق الثغر صاف ويغمده كورد الخد قاني كأن الضرب عوض شفرتيه بماء الطبع ماء الأرجوان أتغلب قد حللت به مكانا يريك النجم منخفض المكان فضلت بفضلهش يوم العطايا وفزت بسبقه يوم الرهان وقصر شأو من يرجو مداه عقال العجز أو قيد الحران هجان المدح يطلبه هجين وهل بلغ الهجين مدى الهجان أبا الهيجاء عشت قرير عين سليم العيش من نوب الزمان ولا زالت رباعك مخصبات قريبات الجنى من كل جاني يغني الغيث كالنشوان فيها ويعثر بين هاتيك المغاني وإن أعرضت عن تعريض شكر أثوب فيه تثويب الأذان بناس منك يخبر عنه أني ظمئت وفي يديك المرزمان أوان تحامت الأيام سلمي وعدن علي بالحرب العوان وعض السيف مني كل عضو جدير بالكرامة لا الهوان وألبسني القنا حللا تلاقت علي تهز أهدابا قواني لقد علمت صروف الدهر ما اسمي بعتبك واطلعن على مكاني فلست لغير حادثة نآد وهل كرة لغير الصولجان لعل الدهر يسعفني بعطف يعيد علي عطفا في ليان ويصبح بشرك المحجوب عني يبشرني بسعد إضحيان وكف منك شاعرة العطايا تعلمني دقيقات المعاني رضاك العيش يعذب مجتناه وسخطك عاجل الحين المداني إذا ترك الشجاع بغير قلب فكيف يكون في قلب الجبان يشرد نومه عن مقلتيه ولو حرصت عليه المقلتان تهذب في الثناء عليك فكري ورقت فيه حاشيتا لساني ولو نطق الحديد لناب عني ذباب السيف أو حد السنان
love
5988
كستك الشبيبة ريعانها وأهدت لك الراح ريحانها فدم للنديم على عهده وغاد المدام وندمانها فقد خلع الأفق ثوب الدجى كما نضت البيض أجفانها وساق يواجهني وجهه فتجعله العين بستانها يتوج بالكأس كف النديم إذا نظم الماء تيجانها فطورا يوشح ياقوتها وطورا يرصع عقيانها رميت بأفراسها حلبة من اللهو ترهج ميدانها ودير شغفت بغزلانه فكدت أقبل صلبانها فلما دجى الليل فرجته بروح تحيف جثمانها بشمع أعير قدود الرماح وسرج ذراها وألوانها غصون من التبر قد أزهرت لهيبا يزين أفنانها فيا حسن أرواحها في الدجى وقد أكلت فيه أبدانها سكرت بقطربل ليلة صبوت فغازلت غزلانها وأي ليالي الهوى أحسنت إلي فأنكرت إحسانها
love
5989
ويدر دجا يسعى به غصن رطب دنا نوره لكن تناوله صعب إذا ما بدا أغرى به كل ناظر كأن قلوب الناس في حبه قلب
love
5990
ما تم وشك البين حتى تيما وأعاد عرفان السلو توهما فعلام يعصي الشوق مشتاق غدا طوع الصبابة أو يطيع اللوما يا دار لو تركوا الفؤاد مسلما من حبهم ما عجت فيك مسلما بل لو أطاع اللوم فيك متيم ما كان فيك على الهوى متلوما لم يبك من حذر الوشاة وطالما وشى بأدمعه رباك ونمنما أيام ينأى القلب من حرق الهوى فإذا دنت منه خيامك خيما ما شيعته بدمعها مقل الدمى إلا وقد أبكين مقلته دما قضب تميل فتستميل متيما ونواظر تسجو فتشجو مغرما ومها تريك الليل صبحا مشرقا بجمالها والصبح ليلا مظلما لما بدا وجدي وكان مكتما أبدين وجدا كان في مكتما ونشرن مطوي المحاسن للنوى فأريننا عرسا بذاك ومأتما شرفا بني فهد بن أحمد إنكم أوفى الملوك سماحة وتكرما حكمتم المعروف في أموالكم والخوف في أعدائكم فتحكما وعلمتم أن المكارم رتبة من نالها كان الكريم المعلما فحذت بها صيد الملوك وفاخرت بأبي الفوارس فانتمت حيث انتمى بمشهر في الجود يظلم ماله بنواله فلو استطاع تظلما ومقدم جارى الملوك إلى العلى فتأخروا عن شأوه وتقدما بأس كصرف الدهر أشرف فاعتدى وندى كصوب المزن صوب فانهمى وإذا ارتدى بالسيف خف مضاؤه وإذا ارتدى بالحلم كان يرمرما وإذا وعى مدحا تبسم ضاحكا واهتز كالرمح انثنى وتقوما أعدى الزمان صنيعة فأعاده جذلان بعد عبوسه متبسما وغدا أحق بلبس أثواب العلى والمجد قد ترك المهند محرما فليهنه البرء الذي أبرى الندى من دائه وأراه سعدا منجما وقصائد يهدي إليك بقصدها فرحا يكون إلى السلامة سلما يا أيها الملك الذي حاز العلى لما تقسمها الملوك تقسما ألحقت بي في الشعر خدني لكنة بكرا وراحا في البلادة توأما وأنا الذي دبجت لما ثبجا وعرفت بالإفصاح لما استعجما أثريت في الشرف القديم وأعدما ونطقت بالمدح الرصين وأفحما هذا ومن أخرت كان مؤخرا منا ومن قدمت كان مقدما ما الناس إلا شاكرا لك نعمة جادت يداك بها فجاد وأنعما أو مادحا وجد المديح مسيرا ورأى الكلام مصدقا فتكلما
love
5991
ملامك في الهوى أذكى غليلي وأضرم لوعة الكمد الدخيل أرى جزعي لبينهم جميلا فكيف أعوذ بالصبر الجميل نوى خلعت عذار الدمع حتى لقام بعذرنا عند العذول فراق ما يفتر من فريق يطل دمي ودمعي في الطلول وهل يخلو الفؤاد من التصابي إذا خلت الديار من الخليل أعاد لنا هجير الهجر ظلما وكنا للتواصل في أصيل وجال الطرف في عطفي قضيب يؤرقه وسالفتي خذول تضن بجلنار الخد خوفا وتبذل نرجس الطرف الكحيل وكم أهدت إلى الأحشاء لما تهادت في الغلائل من غليل أغار إذا أذاع خفي وجدي وأرقني سنا برق كليل وحل عقود دمعي في محل كأن نحول معلمه نحولي كأن يد الرباب حلت رباه من النوار في وشي صقيل إذا ابتسم الشقائق فيه صبحا تأود من نسيم صبا عليل يذكرني انحدار الطل فيه مسيل الدمع في الخد الأسيل علام أصد عن حظ جزيل وأقنع بالقليل من القليل وقد أحيا السماح لنا ابن يحيى ونوه باسمه بعد الخمول فتى يثني الثناء إليه مجد يقابل آمليه بالقبول ونشر من شمائل أريحي كما جرت الشمال على الشمول بلوناه أجل الأزد قدرا واسطاها على الحدث الجليل ولما طاب أصلا طاب فرعا وطيب الفرع من طيب الأصول فإن يفخر على الأكفاء يوما فللغرر الفخار على الحجول وصلت به الرجاء فواصلتني سجية ماجد بر وصول فمن روض حمدت به مرادي ومن ظل شكرت به مقيلي محل ترتع الآمال فيه مدى الأيام في ظل ظليل وللخطي فيه طول خطو يقصر مدة العمر الطويل ملكت أبا الحسين جزيل شكري بما أوليت من نيل جزيل أطلت على الزمان يدي حتى سطوت عليه سطوة مستطيل وكم صاحبت من أمل محال فأوقفني على طلل محيل أؤمل معشرا جهلوا المعالي فضلوا وهي واضحة السبيل فأيهم انكفت هممي إليه رأت قفلا فجدت في القفول أجود على الجواد بحر مدحي وأبخل بالثناء على البخيل وآبى أن يرى حلي امتداحي على النابي الكهام من النصول أتتك يجول ماء الطبع فيها مجال الماء في السيف الصقيل قواف إن ثنت للمرء عطفا ثنى الاعطاف في برد جميل فلا تحفل بلفظ مستعار تغب به ومعنى مستحيل
love
5992
أنعته معصفر البردين أبيض قاني حمرة الجنبين خلف شهرين على الخلفين ثم رعى بعدهما شهرين فجسمه شبران في شبرين يا حسنه وهو صريع الحين تعرقه مرهفة الحدين بكف شاو عطر الكفين واقعة فيه سهام العين بين ذراعين مفصلين كسارق حد من اليدين وطرف مستوقف الطرفين يريك مرآة من اللجين مذهبة المقبض والوجهين شق حشاه عن شقيقتين أختين في القد شبيهتين كما قرنت بين كمأتين أو كرتي مسك لطيفتين إن شين ذو روقين ناجمين فإنه زين بغير شين
love
5993
لقد نزعت من عقد ثغرك درة وما ذاك إلا أنها شانت العقدا وجوهرة لو خضت سبعة أبحر لتعتاض منها ما وجدت لها ندا تكدر ماء الحسن في جنباتها وكانت على الأيام صافية جدا وكيف فساد الأقحوان وعيبه وريقك يسقيه المدامة والشهدا وفاض دم لما تضوع نشره قمرنا به العود القماري والندا كأنك إذ أودعته الأرض جلمدا نثرت على وجه التراب به وردا إذا ما ثناياك العذاب تألفت فبعدا لضرس لا يشاكلها بعدا
love
5994
كأن العقيق بكاساتها تفيض السقاة عليه العبيرا صريع النوائب من لم يكن جليدا على الهول منها صبورا فكن موقنا بذهاب الصبا ومغتنما منه دهرا قصيرا فإن الشباب له مدة تقضى فتذهب عنك السرورا
love
5995
وبركة حفة بنيلوفر ألوانه بالحسن منعوته نهاره ينظر عن مقلة ساجية الألحاظ مبهوته وإن بدا الليل فأجفانه في لجة البركة مسبوته كأنما كل قضيب له يحمل في أعلاه ياقوته
love
5996
صورة خالقه جامعا لكل شيء حسن جامع فكل حسن في جميع الورى مختصر في ذلك الجامع
love
5997
دعوت بالشعر على خده حين زها بالتيه والعجب فأنبت الله له لحية تزيدني كربا على كرب فشعره ينبت في خده وشوكه يغرس في قلبي والله لا زلت له عاشقا أو تطلع الشمس من الغرب
love
5998
يا حبذا حلب المنيفة أنها أرض تناهى حسنها وبهاؤها رقت معانيها فرق مديحها مذ رق منها صفوها وصفاؤها قد لذ فيها العيش عيشا صافيا إذ لذ منها ماؤها وهواؤها قد طاب منها العنصران فطاب عنصر أهلها أبدا وصح شفاؤها إن تعضل الأدواء بالأرواح وال أشباح فهي بها يكون دواؤها قد خلت للموؤد يحيي تربها نفحا وللمفؤد يشفي ماؤها جمعت بها كل المحاسن جمة جمعا صحيحا فاستزاد سناؤها جاد الحيا أفنانها وجنانها فزكت مغارسها ولذ جناؤها وسرى بها أرج النسيم معطرا أنحاءها فتأرجت أرجاؤها كم منزل فيها بروق بهاؤه ومساكن باهت بها آلاؤها تفني الهموم غياضها ورياضها وحياضها وثمارها ونماؤها مذ صفقت ايدي الغصون بأيكها غنت على أوراقها ورقاؤها فكأنها جنس لأنواع البها ألف المباهي الرائقات وباؤها عصمت فكانت معصما متغلقا مستحكما بنيانها وبناؤها من كل قطر رادها الوراد فانشدهوا وقالوا اين هم أكفاؤها قد ادركت شأو الكمال فأجمعوا ذي غاية ما ليس يدرك شاؤها منعت عن الأكفاء فيما منعت أعجوبة الدنيا وليس سواؤها قامت بنوها في تكاليف التقى بمحبة خفت بها أعباؤها بأمانة وديانة وصيانة ورصانة جلت فجل ثناؤها الله زدها عزة ومهابة حتى تذل لعزها أعداؤها
love
5999
أي محتد الخطر المؤيد وأرومة الفخر الموطد لا زلت تزهو بالبها وتذيل في عز مؤبد ضاءت بطلعتك البلا د كأن وجهك ضوء فرقد طلقت بكم غصن الجبا ه وزال منها ما تجعد يوم ركاب القيل حل بربعنا يثنى ويحمد لم ينحصر ما فيك من أيام بل أسنى وأسعد سعد السعود وغرة ال حسن الثناء ولو تعدد قد ناسب الاسم المسمى والخلال الغر تشهد بل قد ترى كل المحا مد فيك إما قيل أحمد قد عدت عن مدحي علا ك مقهقرا والعود أحمد انت الشهابي الشهاب العزم والماضي المهند دم سالما من حادث ما ان شدا طير وغرد ولتبق ما بقي الزمان على الدوام وما تجدد عدلا بحكم إنما هذا الذي يرجى ويقصد
love
6000
منصورة تزهو محاسنها شيدها المنصور ذو القدر ابن الشهاب الالمعي فقل تاريخها منصورة النصر
love
6001
عجبت من الأنثى ففي حين طلقها تمج المنايا من كؤوس حياضها وإما تقضى ذاك عادت لبعلها وتنسى الذي لاقته عند مخاضها فمذ حار فكري من سريع انقلابها وفرط توالي بسطها وانقباضها ركبت سنام الإعتراض تعمدا وقد جئتها مستفهما باعتراضها امالك يا من جرعت غصص المنا أطعت اشتهاء النفس عند انتهاضها فقالت مه ذي حكمة الله من له رضى في بقا الأنواع لا في انقراضها
love
6002
ذر عنك سلعا وسل عن حلة القدس ورد بها من تردى حلة القدس وخل سلمى وسل ما تبتغيه بها من الأماني وردد أطيب النفس وزر مغاني ذرت شمس بهجتها بمن أتى بأديم من دم الأنس قد حاكه من دما خير الانام ومن قد اصطفاها له أما بلا دنس معصومة من خطاء الجد ليس بها من وصمة فعليها قط لم يقس علت على كل خلق الله منزلة أسمى على بقياس غير منعكس وحل فيها كما قد شاء مرتضيا بها حلول الندى الهامي على اليبس بكر وأم معا تسمو غرابتها طور العقول وفهم الحاذق الندس من خير بكر أتى والبكر والدة بمعجز صنع باهي روحه القدس في بيت لحم يهوذا كان مولده ليلا به قد تجلت ظلمة الغلس يوم الملائك أهدوا للرعاة به بشائر البشر أنضت سادل الدلس وافت اليه مجوس جل قدرهم من كل ذي حكمة سامي الحجى نطس أزجوا الرواسم في اثني عشر مرتحلا برشد نجم بدا في الأفق منبجس وأوجفوا بالسرى أنضوا الركاب ولم يألوا لأفضل مأمول وملتمس حتى أتوا حيث كان الطفل مضجعا بين البهائم تدفيه من القرس على البسيطة موضوع وموضعه ال خاصي ذروة نور العرش والكرسي يا بيت لحم يهوذا في ممالكها صغيرة أنت فيما كنت بالأمس لكن غدوت سماء فالملائك قد قامت برحبك أفواجا على الحرس فما لمجدك طول الدهر ممتهن ولا يدانيه يوما كف ملتمس فيا لكفر له الأمصار حاسدة لا سيما الجارة الخرقاء نابلس بنى بها سنبلاط البيت فاختلست مجدا زمينا وهل مجد لمختلس تعظمت برهة لكنها اندرست واصبح الكفر فيها شر مندرس وذلك البيت أمسى قفر بادية مأوى الوحوش ومثوى كل مفترس ومجد صهيون يزهو دائما أبدا قد آنس الإنس منها بهجة الأنس إيوان كسرى غدا اعلاه اسفله وقصر قيصر مثل الأربع الدرس ونار آل انوشروان قد طفئت وزال تسعيرها من موبذ الفرس وزحزحت ظلمة الأوثان وانحسرت ملابس التبست من كل ملتبس وزال منها أفيك النطق وانبكمت أفواهها ومني الشيطان بالخرس وقوضت دكك الأصنام وانهدمت وكل مرتفع أقوى إلى الأسس سارت إلى سائر الأقطار دعوته شرقا وغربا فمن هند لأندلس ضاءت بها فانجلت بالله ظلمتها وأسفرت كسفور الليل بالقبس كأنها الشمس في الإصباح إذ بزغت جلت من الكون داجي خلقه الشكس ذاوي الضلالة أمسى شر مقتلع وناضر الهدى أضحى خير منغرس بشرعه انتسخت كل الشرائع وال أديان والشمس تمحو داجي الغلس فاكرم بدين اله فوق كل نهى أضحى أولو الكفر من معناه في هوس الا الأولى صدقوا تحقيق بعثته لقد نجوا من عثار الشك والحدس وافي لينهض جد الناس آدم من أخطى بنقل الخطى في جده التعس ويطلق المذنب المحبوس في نفق بفيض إطلاق عفو غير محتبس حلاله عسل من لذة فمني بلسع أيم المنا من ذلك اللعس حانت منيته حينا بمنيته لما منته مناه بالمنا البئس وكان فوق الثريا راية وسنى فصار تحت الثرى من رايه البخس قد اجتبانا وما منا سوى دنس مستغرق في حما الآثام منغمس أماط عنا حبى الأوزار حين حبا رجاء خير الحبا للقانط اليؤس أدى لنا النعمة الفضلى تجسده وعم إذ خص بالإحسان كل مسي هو المواسي والمؤسي خلائقه وان اساؤوا اليه فهو ليس يسي فالخالق الخلق قد كان الخليق به تهذيب أخلاق خلق جامح شرس آنست نار الهدى يا صاح فاعش إلى مناره وسناه لاح فاقتبس
love
6003
أتلك للحي أحداج وأظعان أم الأشا زانها بالزهر قنوان مضمنات شموس كالشموس لها في هالة العز دوران وجريان يهزهن إذا مسسن في خفر مشيات الصبا شرخ وريعان يا مخبري عد وكرر في حديثك عن أهل المغاني وما كانت وما كانا كانوا لنا جيرة فالآن إذ رحلوا لا الحي حي ولا الجيران جيران ظلنا نشيعهم يوم الرحيل وقد زمت لرحلة من تهواه بعران فيا لها رحلة من أجلها مرضت لنا قلوب وأجساد وعينان يوم انثنت هند بالألحاظ ناظرة نحوي وقلبي لخيل الوجد ميدان حاولتها نظرة منها وقد برقت أبصارنا وأمطرت بالدمع أجفان وقد جرت عبرة فوق العبير لها على التشاكي أمارات وعنوان تهوى وداعي وتخشى من مراقبها كمثل ما عيق دون الماء عطشان وقد حوتها خبايا الحي وابتدرت من حولها بالقنا عرب وسودان وجاه أمر دونها ضو الأسنة إذ حفت بها من عسير الحي ركبان كأنما نحلتها ما أحاط بها من غاية العز بلقيس وبوران غيداء يفتنني منها إذا سفرت شخص لها ببديع الحسن فتان عيساء في جنة من روض بهجتها وفي حشاء من الأشواق نيران تميس في حلل الريعان إن خطرت كمثل ما ماس من برديه نشوان إذا رنت سبت الألباب وانتقضت منا القلوب وأبصار وأذهان كأنما سحر هاروت تضمنه طرف لها فاتر الألحاظ وسنان تشوب منها الرضا بالسخط إن وصلت لا الوصل وصل ولا الهجران هجران أخلصت دين الهوى في حبها طربا وفي الصبابة كالأديان أديان لا أكتم الحب إن الحب مذهبه مصرح لم يغالب فيه كتمان إن الرياء لبوس قد يشف بما فيه فلابسه في الناس عريان ما لي أراني أبيد العيش في بلد ما لي به في اقتباس العلم إخوان وأنفق العمر في قوم أولي حسد والكل منهم بما أوتيت غضبان ما إن وثقت ولا استمسكت عروتهم لدى مواثيقهم إلا وقد خانوا إذا استلبتهم في أرية خشوا سجيته وإذا استحثثتهم لانوا يبدون بشرا إذا عاينت وجههم والكل منا بنار الحقد ملآن ترميهم أنجم الألفاظ من أدبي كما رمي بنجوم القذف شيطان دعني ودعهم ومنهم إنني رجل فيما أريد لهم شان ولي شان وليس من عجب إن لم أسغ لهم لم ينتفع بضياء الشمس عميان وهكذا الجعل لم يصلح له أبدا للشم من مستشم الريح ريحان وإن يكيدوا فكم بالكيد قد رميا موسى وهارون فرعون وهامان خذ من هبات الليالي ما بدا لك فال أحيان تعقبها بالصدق أحيان لا بد لي من مقال في ممانحة ال أيام إن كان لي في القول إمكان سأوضح القول في الأزد الذينهم في منهج الدين والإسلام برهان وأجتني من معاني منطقي دررا عنها يقصر في الألفاظ سحبان المسعران لظى الحرب الزبون إذا تداعست بالقنا الخطي فرسان حتى أكون لما فوقت من حكمي في حمير والفتى كهلان ديوان بدران في هالتي فخر إذا انتدبا خرت لشأنهما في الدست أذقان غيثان للجود مدراران قطرهما خيل وعيس وأوراق وعقبان إن للجود أوطان فراحهما للجود من حيث كان الجود أوطان هما هما موكبا عز وسلطنة وليس بعدهما في الفضل سلطان فحمير حمير في المكرمات وفي مستصعبات العلا كهلان كهلان هذا شمام وذا رضوى لديه وذا في الجود سيحان بل هذاك جيحان يا سيدي آل قحطان ومن بهما يزداد يعرب إجلالا وقحطان لا تنظرا لخيالات مموهة فإنما ربحها نقص وخسران واستعديا في طلاب الملك وانتصرا فالملك فيه زيادات ونقصان فرب غمدان لم يدرك ممالكه حتى احتواه لكسرى قبل إيوان
love
6004
أغزلان ريم في الهوادج أم دمى هرقن بأسياف اللحاظ لنا دما هرقن دماء لا نرى لجراحها أروشا ولا نرجو لها قط مغرما ألا يا لئيلات المخصب واللوى أرى منك ذاك العهد لي قد تصرما ويا ابنتا سفح اللوى هل سألتما عن المكثر التسآل في الناس عنكما فإن كنتما لم تعلما بصبابتي فلا تجهلاها إنما هما منكما ألم ترياني كلما لي ذكرتما حننت وأعلنت الحنين إليكما وإني لصب مثبت في هواكما عهودي فهذا والسلام عليكما ووهنانة الأطراف ما حط مرطها على متنها إلا شكى وتألما من البيض هيفا الخصر يجري وشاحها على ناحل ظامي الموشح أهضما تحكم في قلبي هواها وحبها وقد ضرب الأطناب فيه وخيما إذا رقرقت ألحاظها النجل أرسلت إلى القلب من ألحاظها النجل أسهما تحاكي قضيب البان قدا وقامة وتخجل زهر الأقحوانة مبسما كأن طري الورد في صحن خدها تقطر زهرا بعدما قد تكتما حكت جنة الفردوس للعين رؤية ولكنها للقلب نار جهنما أذابت فؤادي يوم بانت وودعت وأذكت به جمرا من الوجد مضرما ولم أنس منها موقفا حين أقبلت وقد حن نضوى للرحيل وأرزما غداة تجلت للوداع لنا وقد أحلت لنا ما كان منها محرما فلم أدر إذ ما زايلت برقع وجهها أوجه بدا لي منه أم قمر السما ولم أدر إن قبلت قبلت مبسما من الثغر أم قبلت درا منظما تقول إلى أين الرحيل وأينما تريد وتستمطي مهالكها لما فقلت إلى قطب الملوك وتاجها وبدر دياجيها إذا الدهر أظلما إلى كوكب العليا فلاح إلى الفتى الل لذي في سماء المجد فوق السما سما إذا أنا بعد الخوف وافيت ربعه تيقنت أني منه أصبحت في حمى مليك إذا حط اللثام رأيته بإجلاله بين الملا متلثما وإن أنا قبلت البساط وكمه تطاولت في قولي وزدت تعظما إذا ما مطايانا بلغن جنابه بلغنا بنا البيت العتيق المحرما كأن لنا كانت معاهد ربعه إذا ما قصدناه الحميم وزمزما لقد زينت بكر العلا في عيونه فأضحى بها صبا كئيبا متيما تساعده الأقدار فيما يريده ويفعل مهما شاء كان وأبرما حوى تاجه بدرا وشمسا منيرة حوى برده غيثا وليثا غشمشما تقدم أهل الفضل فضلا وقد أتى أخيرا فكان الآخر المتقدما ودونكها من مخلص الود حلة كساك بها بردا من الحمد معلما محبرة جاءتك من قالب الحجا تريك زهيرا لفظها والمتمما سأشكر ما أوليتني من مكارم بها نلت في الدنيا سرورا وأنعما أخذت بضبعي ماسكا ورفعتني وأغنيتني من بعد ما كنت معدما ولو أنني استبدلت غيرك معقلا لكنت من الكسعى في ذاك أندما لقد خصك الباري بكل فضيلة تفوت بأقواها قريشا وجرهما وأصبحت في الآيات والفضل ثالثا لموسى بن عمران وعيسى ابن مريما
love
6005
يا منزلا باهى بتفويقه حدائق الروض وزهر الأكم كروضة غناء أنوارها كالأنجم الزهر بجنح الظلم يروق للناظر إبداعها فتنجلي منه بسور الغمم لازالت النعماء تزهو به والسعد لكن دون تمت وتم وانتابت الآلاء في آله طول المدى مفترة المبتسم حتى يروا للمجتدي موردا عذبا وللعافي معين الكرم دامت لك النعمى بتاريخه دمت بحفظ الله محوى النعم
love
6006
أحسن بدار قد زها حسنها فيها عقود الحسن ذات انتظام تعلن بالرحب لورادها ألا ادخلوها مرحبا بالسلام دامت لاهليها الاماني بها ما استقبل الوفد وجوه الكرام تم بحمد الله تشييدها بالغة شأو البها بالتمام إيوانها أوفى ختام روى تمت بتاريخ وفي الختام
love
6007
قد أتانا بطيبه آذار وشجتنا بشجوها الأطيار ما ترى الروض كيف يبدي شموسا طالعات ما بينها أقمار إخضرار لم يخل منه اصفرار وابيضاض لم يخل منه احمرار وإذا ما الرياض جاد عليها ال قطر جادت بها علينا العقار عاتق في الدنان بكر أدارت ها علينا عواتق أبكار كل مجدولة يجول وشاحا ن على خصرها ويشجى السوار يقطف الياسمين من جسمها الرط ب ويجنى من خدها الجلنار لا أرى القصف بالهني هنيا أو تقضى في عمره الأعمار يا نديمي رأيت أحسن من ذا الز هر بعض يهوى وبعض يغار صور لا تزال تنبيك ألوا نها عما يجنه الإضمار يخجل الورد حين عارضه النر جس من حسنه وغار البهار فعلت ذاك حمرة وعلت ذا حيرة واعترى البهار اصفرار وغدا الأقحوان يضحك عجبا عن ثنايا لثاتهن نضار نم عنه النمام فاستمع السو سن لما أذيعت الأسرار عندها أبرز الشقيق خدودا صار فيها من لطمه آثار سكبت فوقها دموع من الطل كما تسكب الدموع الغزار واكتسى ذا البنفسج الغض أثوا ب حداد إذ خانه الاصطبار وأضر السقام بالياسمين ال غض حتى أذابه الإضرار ثم نادى الخيري في سائر الزه ر فوافاه جحفل جرار فاستجاشوا على محاربة النر جس بالخرم الذي لا يبار فأتى في جواشن سابغات تحت سجف من العجاج تثار ثم لما رأيت ذا النرجس الغ ض ضعيفا ما إن لديه انتصار لم أزل أعمل التلطف للور د حذارا أن يغلب النوار فجمعناهما لدى مجلس تص خب فيه الأطيار والأوتار لو ترى ذا وذا لقلت خدود تدمن اللحظ نحوها الأبصار وأدرنا الكؤوس إذ نغم الزي ر بشجو وعرد المزمار
love
6008
اشرب الراح بكرة بالكبير واصطحبها غداة يوم مطير من عقار ألذ من نكهة الور د وأصفى من دمعة المهجور أشبهت في صفائها بهجة الشم س وفي لونها دم اليعفور قرعت بالمزاج في صحن كأس فارتدت كأسها بحلة نور فاغتنم جدة الصبوح وخذها بنشاط من كف ساق غرير رب يوم قصرت فيه على الله و ببيضاء ذات طرف سحور شمس دجن على قضيب لجين فوق دعص أنشي من الكافور تتثنى في ربرب يتهادي ن ثقال الأرداف هيف الخصور واضحات الخدود خرس الخلاخي ل مراض الجفون بيض النحور لم أعرج على طلول بتيما ء ولم أسر في الدجى بالعير إنما عيرنا الكؤوس تراها سائرات تحدى بناء وزير في رياض إذا بدا القطر أبدت عن شموس طوالع وبدور وإذا هبت الصبا في رباها خلت ريا الصبا نسيم عبير
love
6009
حصلت من ليلى على ذكرها وحبسي النفس على ضرها يا عيدنا أول عيد أتى فقدت ليلى فيه من خدرها بورك للأمة في عيدها فليس أمري فيه من أمرها عادوا من العيد إلى دورهم وعدت من عيدي إلى قبرها
love
6010
أيا دلبة الغربي أفردك الدهر سقى الدلب دلب الغرب من أجلك القطر فتاتين عذراوين أختين كنتما قضى الأمر في إحداكما من له الأمر كلانا محت آثار واحده النوى فليس له عين تحس ولا أثر سوى أنني بالوجد والصبر عالم وأنت فلا وجد عليك ولا صبر وتشهد لي عين غزار دموعها وما لك لا دمع غزير ولا نزر وعودي قد مص اشتياقي ماءه وعودك تجري الماء أوراقه الخضر ألا طال ما سرنا إلى وطنيكما فسارت إلى أوطان ألبابنا الخمر زمان يردينا بظلكما الهوى رداءين وشى من حواشيهما الزهر محب ومحبوب فمن يرنا يقل سرورا بنا هذا هلال وذا بدر سقى الله ذاك العهد عهدا فقد مضى وأغلق باب الوصل من بعده الهجر ويا ليته إذ مات متنا بموته ففزنا وهل للموت في تركنا عذر أليس جميل مات عشقا وعروة وقيس وغيلان كذا مات والغمر
love
6011
غرد في غصنه الهزار واختال في روضه البهار واستوت الدور والصحاري لما استوى الليل والنهار وعاد عود العقار رطبا فاليوم طابت لنا العقار آخذها لا أخاف فيها عارا وهل في العقار عار لؤلؤة حشوها عقيق من فوقها لؤلؤ صغار قرار كأسي أبو نواس للكأس في كفه قرار نادمت منه نديم صدق شيمته السمت والوقار طنبوره ما عليه زير وزقه ليس فيه قار يلهو بعذراء قي ندامي ما فيهم من له عذار أمثلة في الزجاج منه حواجب القوم والطرار منه أكاليلهم ومنه تلك الدراريع والصدار وبينهم كل ما هوينا مما حوى البر والبحار فالليث والظبي حيث حلوا والحوت والضب حيث ساروا هاذاك باز وذاك صقر وتلك صعو وذا هزار لم يأل خراطهن حذقا ما فيه أمر ولا ائتمار كم قد غبرنا كذا زمانا ما إن على وجهه غبار
love
6012
ما أنت إلا شادن أو جؤذر بك منظر يدعو إليك ومخبر عين يجول السحر في أجفانها وفم على شفتيه يجري السكر ورشاقة موموقة ولباقة وتفتل مستملح وتكسر يا لعبة الجلساء يا رامشنة الن دماء إن سكروا وإن لم يسكروا أجزعت أن سالت بخدك لحية هاتيك مسك سائل أو عنبر أنت الذي للطرف في حركاته من كل ناحية سمات تزهر حاز الفتوة عن أبيه وأمه ومضى على سنتيهما يتبختر لم لا يحوز الظرف ظبي حازه من جانباه قينة ومخنكر قوت له الآداب فينا سنة عرض الفتوة في قواها جوهر لا تنصتن للكاشحين وأغض عن دعواهم فيما يقل ويكثر ومقالهم إن النبات مصوح في عارضيه والقليب معور كذبوا ولو صدقوا لقلت معارضا هذا يحذف آنفا وينور يا ظبي بروان ذهبت بنسبة معروفة ألفاظها لا تنكر ماذا التوعر في اللغات وطرقها إن اللغات طريقها متوعر في مد كفك للكؤوس وقصرها مندوحة عما يمد ويقصر دع رفع زيد في الكلام ونصبه ما النحو عندك أنت مما يذكر فاخضب يديك فللخضاب بلاغة إذ ليس يملح في يديك الدفتر هل جائز أن يعشق الفراء في حكم الهوى أو أن يناك الأحمر
love
6013
بازيك هذا من رفيع البز طرازه شاهده في الطرز ذو منسر أقنى ورسغ كز ومخلب لم يعد إشفا الخرز مسربل مثل حبيك القز أو مثل جزع اليمن الأرزي جم المهاميز شديد الهمز لما لززنا الطير بعد اللز بأسفل القاع وأعلى النشز وكلنا منتصب في الغرز مصغ إلى ركز الخفي الركز ملغى المناجاة بغير الغمز آب لنا بالقبج والإوز من جبل صلد ومرج نز موسومة الأهب سمات الوخز عن لنا منه سحاب رجز مختطف أعمارها مبتز فأزت القدر أشد الأز جاثمة الشخص جثوم العنز تقفز بالأشلاء أوحى قفز يا جعفر اللابس تاج العز يا متجري وضيعتي وكنزي ومنصلي ولهذمي وجرزي من كان ذا حزر فأنت حززي من هاشم في عزها الأعز تهتز للجود بغير هز
love
6014
يا لابس الخز على الخز ما أحسن البز على البز عارضتني تهتز فيه فقد عرضت سيف الحب للهز من جمرة لزت إلى جمرة أضرنا بالورد واللز ما خفت من شيء كخوفي على خصرك من تكتك القز يا كنز حسن لست مستغنيا عنه بما في الأرض من كنز راحتنا في الخلق الحلو يا متعبنا بالخلق المز
love
6015
لطفت جدا فما تحس وليس يفضي إليك لمس الحسن في العالمين نوع مشترك وهو فيك جنس ما وجهك الشمس لا لعمري كلك عند العيان شمس كيف تمل العيون ممن في وجهه للعيون عرس
love
6016
جاء يمشي في أحمر فوق أبيض فسقانا مذهبا في مفضض شادن مكن المقاريض من قل بي بآس في عارضيه مقرض أنا عين الصحيح إن صحح الوع د وعين المريض إن هو مرض
love
6017
أما نجاح فحبه فرض ما حملت مثل حسنه الأرض الصدغ مسك لكنه عبق والخد ورد لكنه غض والثغر در يروق منظره ال أعين والريق عنبر محض إن نجاحا من حسن صورته يعشق والله بعضه بعض إذا حضرنا في مجلس أنق يستحسن البوس فيه والعض فحظي الرفع عند ذاك كما أن ابن سلمون حظه الخفض
love
6018
يا قضيبا يهتز فوق كثيب كلما مل كثرة الهز هزه لك جسم ما إنه تستشف ال عين خز الجمال منه وقزه عز قلبي هواك سرا وجهرا وهو لو حل كل قلب لعزه قد طربنا إلى الصبوح فصبح نا بصهباء مزة غير مزه خرز المزج كالحمائل فيها ليس من خرزة تخالف خرزه في بساط لز الخزامى به الخير ي صدر الضحى فجود لزه جرزته يد الندامى تحيا ت فكل تراه حامل جرره وغدير رعنا الإوز به وه نا وما راع قط خلق إوزه بارزات لنا فلست ترى فيه ن إلا طريفة الزي برزه فاحترزنا أشلاءهن ولكن ما عدونا من كل شلو حزه ولألبابنا إذا قافزتها سورة الكأس قفزة بعد قفزه فرصة أي فرصة من سرور نجتنيها ونهزة أي نهزه ونشرنا وشي الغناء ولكن ا جعلنا مديحنا فيك طرزه يا علي بن حمزة اللبس المج د على المجد يا علي بن حمزة كنز المجد هاشم دون ذا الخل ق وأحرزتم على الخلق كنزه وإذا ما هززتم للمعالي وجدت فيكم الأكف مهزه وإذا استطرفت دهور أناسا كنتم ماء كل دهر وخبزه عود نبع ما إن لغامزه في ه طوال الأيام موضع غمزه ومعان تعمى بصيرة ذي الرم ت عنها فدع كثير عزه يا بين هاشم أعزة عدنا ن وقحطان يا أعز الأعزه ما غزوتم من الجو د سوى ما غزا المقيم بغزه عد فتى مدنفا فقمت وما بي همزة من أذى ولا بي لمزه وقديما وطأت لي جنبات من قلوب من جانبي مشمئزه فإذا ما رجوت غيرك فالكز بيد الذم أضلعي ألف لكزه أعوز الصوف من يرى أن يجز ال كلب يوما وليس للكلب جزه قل لداعي أبي الحسين لخطب قد رماه بذلة بعد عزه خذ إذا شئت خذ بحجزته في ال خطب تأخذ بحجزة أي حجزه إن للسيف هبرة ليس تلقى في سواه وإن للرمح وخزه كم مبار له وكيف يباري ه وما قدره لديه أرزه هي تلك الجبلة الفذة الجو هر في الناس وهي تلك الفلزه من تحاسن ببزه في المعالي تلقه وهو أحسن الناس بزه قلق النفس للندى حين نفس ال مؤثر البخل صخرة مرتزه أشتهي الوجه غير جهم وأهوى أن أرى الكف بسطة غير كزه وأحب اللسان كاللولب الدا ئر لا كالمسمار أو كالرزه لئن جاءني المشيب فعندي مسكة ما تخونني عند حزه يحفظ الشن ماءه ما عدته دقت السير واتساع الخرزه أصغ يا مصغيا إلى كل ركز بمديح يستعذب السمع ركزه فإذا ما استفز مدحي فيه منك نفسا ما خلتها مستفزه لا تقل بخ ولا تقل زه لمن تص غر بخ بخ عنه وتضعف زه زه
love
6019
قضيب في اعتدال واهتزاز كثيب في ارتجاج واهتزاز مواز بعضه في الحسن بعضا ولكن ما له من موازي يسل من الجفون سيوف لحظ بها يدعو القلوب إلى البراز إذا ديباجة الوجه استشفت فشاربها بمنزلة الطراز نغض إذا ذكرنا الشمس منه بزار عند ذكر الشمس هازي مجاز بالصدود مواصليه سواي فدته نفسي من مجازي
love
6020
كم ثنايا وكم عيون مراض من أقاح ونرجس في الرياض كم خدود مصونة من شقيق لم تبذل للثم أو للعضاض اعترض باطن الشقيق ففيه طرف ما يملها ذو اعتراض جمم سرحت بلا مشط أو طرر قصصت بلا مقراض حمرة فوق خضرة وسواء بين هذين معلم ببياض ذا خزامى ذا خرم ذاك خير ي قضى لي بخيره خير قاض ذا بهار في صفرة العاشق المي ت بداء الصدود والإعراض فاسقنيها كالنار فرط احمرار في إناء كالماء فرط ابيضاض جلنار إناؤه جل نسري ن شفاء المرضى من الأمراض
love
6021
ظبي به الورد تاه والآس يسكر من كاس طرفه الكاس ينسيك أجناس زهر كل ربى زهر بخديه منه أجناس تهتك الناس في أحسن ما رأيت لما تهتك الناس يا سيدي لو رددت من نفسي فليس لي مذ هجرت أنفاس
love
6022
يا روضة صاغ لها حليها الأشراط خيطت عليها حلل ما خاطها خياط فبعضها مطارف وبعصها أنماط كأنما غدرانها من حولها رياط الوحش في أرجائها قبائل أخلاط وافت كما وافت غدا ة عيدها الأنباط أو كرجال فارس ضمهم ساباط قناطر من سبج أحكمه الخراط ومتق بمئبر كأنه خياط غاديتها ولم يقم أعلامه الغطاط بأكلب لو لم تطر أطارها النشاط في ساعة لأدمع ال حزن بها انحطاط تمد طورا سجفها وتارة تماط فجئن والطل على آذانها أقراط قد نحفت أوساطها فما لها أوساط تضحك عن مثل المدى فضحكها اختلاط حتى إذا انشق لها من فجرها سراط وكادت الشمس بأط راف الدجى تناط انبسطت كالشهب لا يعجزها انبساط كأنما الأكف في رؤوسها أمشاط كأنما تقتتل ال أرجل والآباط فطفقت والوحش في مجالها بساط هذا لذا عقال وذا لذا رباط نيطت بها داهية مسكنها النياط صرعى تشق قمصها عنها ولا تخاط
love
6023
جاءنا الورد حين جاء ولم يع د خدودا ذوات لون بديع جلجون الفتيان زور وهذا غير زور ذا جلجون الربيع
love
6024
سوغ بستاني البهاء فما قلت من القول فيه ينساغ باغ من النور كل واحدة فيه من النور وحدها باغ ألوان خيريه الملون لا يعدل أصباغهن أصباغ خرمه أرؤس متوجة ما صاغ تيجانهن صواغ وإنما ورده الخدود له من ورقات عليه أصداغ يريغ قلبي صنوف زينته فالطرف منه إليه رواغ من ذي اصفرار تخاله حللا يصبغها للرياض صباغ وذي احمرار كأنه علم فيه سواد كأنه داغ فرغت للهو فيه يسعدني عليه مستهترون فراغ أربعة كالصقور خامسنا أسود ملقى كأنه زاغ يمج سلسالة يسلسلها مدغدغ للعقول لداغ يديرها ألثغ إذا لمعت قال هي النوغ بل هي الناغ شمس من الحسن لو يسوغنا من يده السم كان ينساغ تنطق ألحاظه ومنطقها بلاغة كلها وإبلاغ أسبغ كل النعيم فيه ولا نعيم ما لم يصله إسباغ
love
6025
أي بدر نأى علينا بزوغه ذاك بدر أعيا المحاق بلوغه غصن صيغ من ضياء كفانا كل نوع من الضياء مصوغه صيغ الحسن ورد خديه حتى صيغ الأرض من دمي مصبوغه اقتضى وصفه القريض فما يب لغ فيه من القريض بليغه سحر لحظ ما كاد يلدغ إلا خاض في أبحر المنايا لديغه رغت عمن يلوم فيه وألفى لي عذرا عن الملام يريغه فارتدائي فيه رداء الهوى السا بغ مما يدين مثلي سبوغه لا ترغني إلى السلو فإني لست ممن يروغ حين تروغه فرغ الشوق من سوى الشوق قلبا كان بدء اشتغاله تفريغه فإذا ما أساغ خلق سلوا عن حبيب فلست ممن يسيغه
love
6026
أمنك البرق إذ يسري وعير الليل موقوفه كليلا مثل ما تطر ف عين جد مطروفه قلاصا ألفته المز ن إذ أزمعن تأليفه سطورا كسطور الق لم استوفيت تحريفه كأن قضبان تبر في نواحي الجو مرصوفه وللمشعوف نفس ب وميض البرق مشعوفه ألا يا عرفي للص ب إن حاولت تعريفه فما أبعد صرفي هم ة في اللهو مصروفه وكائن عنف الدهر فما استشعرت تعنيفه قدي من دمعك المذرو ف لا كفكفت مذروفه أإن لاحت برأسي غ رة للشيب معروفه كأن ما لاح منها قط نة في الرأس مندوفه عطفت من شباة لم تكن من قبل معطوفه وما إلف الفتى من شي مة ليست بمألوفه وما أبعدت التوب ة والصبوة تسويفه عذيري من مخوف العذ ل لا أرهب تخويفه ورعيي غرة السرب يراعي غيده هيفه فمهما خفف الجؤج ؤ أو حاول تخفيفه تسرى الزف عن مكنو نة بالزف محفوفه وساق قد كفته حم رة الكأس تطاريفه حوى التتريف حتى ل شكا عطفاه تتريفه فلاقانا وكف الصب ح دون الليل مكفوفه فخلنا كأسه من ور دتي خديه مقطوفه وروض أبدعت تنمي قه المزن وتفويفه تدانت فوقه متأ قة الأطباء مصفوفه فأضحكن الأقاحي عن ثغور غير مرشوفه إذا ألف شذرا أح كم الناظم تأليفه عكفنا منه في أوط ف فيه الوحش معكوفه بخاظ يتظنى مت نه الناظر زحلوفه ممر ترتضي تحني به العين وتجويفه إذا استقبل هيق و إذا استعرض سرعوفه يرى بالسوط رقشاء على الأقراب ملفوفه كخذروف الوليد اعت ورت كفاه خذروفه ومني كل ملهوف على الحضر وملهوفه ترى صورته مخلو سة الجثمان مخطوفه كأن أظفوره في الحض ر إذ يطعن غضروفه سنان لم يضع تذلي قه القين وتأنيفه إذا أنحى على الوحش فمجؤوف ومجؤوفه لأسرع ما كفانا عف و ذيالك تكليفه أنا ابن الدهر قد أبلى بي الدهر تصاريفه فما إن غض من عرض ي قطميرا ولا فوقه إذا أعسفني في مط لب سهلت تعسيفه بمن شرفه الله فقد أحسن تشريفه بغيث إن عرى جدب وأمن إن عرت خيفه سأستكفي أباطيل زماني وأراجيفه واستدفع جهدي بخ سه حظي وتطفيفه علي بن سليمان كريم المجد غطريفه كرعنا منه في أبح ر علم غير منزوفه وطالعنا رياض العل م بالآداب محفوفه وأسرار المعاني دو نها الأستار مكشوفه وأعباء الضلالات عن الأفهام مقذوفه به ناطت عرى آدا بها البصرة والكوفه وعنه صنف العلم الذي تحمد تصنيفه إلى ما لم أصف من ش يم بالفضل موصوفه
love
6027
جارية شعرها ملاحفها تعجز عن حمله وصائفها تنال أطرافه إذا سقطت في المشي ما لم تنل مطارفها مفترق الشمل هاهنا وهنا قد فرقت شمله روادفها لليل فجر يسر منظره وليلها فجره سوالفها
love
6028
خود لها من شعرها ملاحف كأنه ليل عليها عاكف تقصر عن أطرافه المطارف إذا مشت ترفعه الروادف يا لك ليلا فجره السوالف خود لها من حسنها طرائف فلحظها مطاعن مسايف ولفظها العيدان والمعازف بدر دجى أنجمها الوصائف لا شك أني في هواها تالف
love
6029
وجوه شقائق تبدو وتخفى على قضب تميد بهن ضعفا تراها كالعذارى مسبلات عليها من جميم النبت سجفا تنازعت الخدود الحمر حسنا فما إن أخطأت منهن حرفا إذا طلعت أرتك السرج تذكى وإن غربت أرتك السرج تطفا تخال إذا هي اعتدلت قياما زجاجات ملئن الخمر صرفا إذا ما جمشتها الريح أومت لتقبيل الخدود حيا وظرفا يجن بهن زهر الروض عجبا إذا ما زهرهن بهن حفا فما تألو أقاحيهن ضحكا وليس يغض نرجسهن طرفا وما ينفك سوسنهن يصغي بآذان جفت قرطا وشنفا أبيت فما أكف عن التصابي بهن وكيف يحسنن أن أكفا
love
6030
تشبه الروض بالحبائب قد زاد المحبين في محبتها كم من قدود هناك من قضب تميل من لينها ونعمتها كم وجنة خالها يلوح لنا سواده في صفاء حمرتها وكم ثنايا تسبى بنكهتها وكم عيون تصبي بلحظتها تسارق الغمز غمز خائفة رقيبها من خفاء نظرتها
love
6031
بيضاء تجلى للعيون فتنجلي وردا على صفيحة عاج ولقد أنازعها سلافة قرقف كدم الذبيح جرى من الأوداج حمراء تزهر في الإناء كأنها ياقوتة كسيت قميص زجاج
love
6032
سكرتها في كفها وسكرتي في طرفها وخدها تفاحة لو سامحت بقطفها وشعرها منتصر لخصرها من ردفها به أديل نصفها في مشيها من نصفها
love
6033
قد وهبنا غزالنا المعشوقا لك إذ كنت بالغزال حقيقا وعزمنا بأن تفيق من الوج د وما كان عزمنا أن تفيقا ربما نؤثر الصديق بما نه وى وقد يؤثر الصديق الصديقا هاك خذه إليك بدرا منيرا وغزالا أحوى وغصنا أنيقا أبدا تستفيد من وجهه النا ظر معنى من الجمال دقيقا خلت عينيه نرجسا وثنايا ه أقحوانا والوجنتين شقيقا لك طرف مذ كان كان جموحا وفؤاد مذ كان كان مشوقا تجد الغبن أن يخال شفيق في تصابيك أن تطيع الشفيقا كل يوم ما إن تزال تنادي من ببحر الهوى الغريق الغريقا ساحبا في الفسوق ذيل خليع أفما آن أن تمل الفسوقا بأبي أنت سيدا أو عزيزا وخليلا وصاحبا وشقيقا سنة العشق لم تؤسس على الشر كة فارجع فقد غلطت الطريقا
love
6034
يا أيها الساقي الذي قد ضمنت أجفانه هاروت أو ماروتا ليت الغزال رآك حتى كان لا يرتاب أنك منه أملح ليتا أودعت في بطن الزجاجة شربة جعلت تودع دره ياقوتا وصبغت منها إذ صبغت أكفنا صبغا يشبه عندما أو توتا وفتيت مسك في الأنوف بمزجها لما استماحت مسكها المفتوتا وأرق فوق النار جوهر جسمها أحبب بذلك جوهرا منحوتا
love
6035
ما زار إلا مثل زوره طيفه عجلا يخاف محبه من خوفه رخصت لعل وسوف منه وإنما رخص الأسى بلعله وبسوفه حرم الجمال بوجهه الحرم الذي يسري الحجيج إلى مناه وخيفه متقلد سيفا متى عاينته فجفون عينيه حمائل سيفه يا ذا الذي أضحى فؤادي ضيفه ما عذر من لم يرع حرمة ضيفه هل حظ خدك من ربيع زماننا إلا كحظ قلوبنا من صيفه كم قائل ودمي يداف بأدمعي لما رأى ولع الجفون بدوفه أبكى على عدل الحبيب إذا انقضى أسفا عليه أم بكى من حيفه
love
6036
لاح لك الصبح فقم فاصطبح واربح على دهرك فيمن ربح الديك قد صاح مرارا وما عليك صاح الديك أم لم يصح هاك انتخب هلك اقترح ما الفتى إلا فتى منتخب مقترح ووال بين الكاس والطاس أو ببطحك الزق كما قد بطح ذا دمه ينصب من حلقه كما رأينا حبشيا ذبح ما العيش إلا في ركوب الهوى وأن ترى منهمكا مفتضح في فتية ما شئت م فتية يجار في مدحهم الممتدح إبريقهم بينهم ضاحك باك كإنسان حزين فرح
love
6037
ما بال أعلى قويق ينشر من وشي الربيع الجديد ما أدرج كأنما اختيرت الفصوص له بين عقيق وبين فيروزج أما ترى البيعتين أفردتا بمفرد الأقحوان والمزوج أثوابه المزن كيفما اتصلت وناره البرق كيفما أجج والعوجان الذي كلفت به قد سوي الحسن فيه مذ عوج ما أخطأ الأيم في تعوجه شيئا إذا ما استقام أو عرج تدرج الريح متنه فترى جوشن ماء عليه قد درج إن أعنقت بالجنوب أعنق في لطف وإن هملجت به هملج من أين طاقت شمس النهار به حسبت شمسا من جوفه تخرج
love
6038
ما بدت شعرة يخدك إلا قلت في ناظري أو في فؤادي أنت بدر جنى الخسوف عليه ظلمة لا أرى لها من نفاد فاسوداد العذار بعد ابيضاض كابيضاض العذار بعد اسوداد
love
6039
قالوا به زرقة فقلت لهم بذاك تمت خصاله البهجه ما كحل العين مثل زرقتها كم بين ياقوتة إلى سبجه
love
6040
الجو بين مضمخ ومضرج والروض بين مزخرف ومبدج والثلج يهطل كالنثار فقم بنا نلتذ بإبنة كرمة لم تمزج ضحك النهار وبان حسن شقائق وزهت غصون الورد بين بنفسج فكأن يومك من غلائل فضة والنور من ذهب على فيروزج
love
6041
بدر غدا يشرب شمسا غدت وحدها في الوصف من حده تغرب في فيه ولكنها من بعد ذا تطلع في خده
love
6042
وعواتق باكرت بين حدائق ففضضتهن وقد غنين صحاحا أبرزتهن من الخدور حواسرا وتركت صون حريمهن مباحا وموشح نازعت فضل وشاحه وكسوته من ساعدي وشاحا وصبحته كالورس بث روائحا كالورد باكره النسيم ففاحا وفعلت ما فعل المشوق بليلة عادت لذاذتها عليه جناحا
love
6043
من ذا يكون مبشري بالصبح قد طاب الصبوح وعلى النصيح ملامتي وعلي أن أعصي النصيح فلأطلبن مسرتي ما دام لي جسد وروح
love
6044
مغرد الليل ما يألوك تغريدا مل الكرى فهو يدعو الصبح مجهودا لما تطرب هز العطف من طرب ومد للصوت لما مده الجيدا كلابس مطرفا مرخ جوانبه تضاحك البيض من أطرافه السودا حالي المقلد لو قيست قلادته بالورد قصر عنها الورد توريدا ران بفصي عقيق يدركان له من حدة فيهما ما ليس محدودا تقول هذا عقيد الملك منتسبا في آل كسرى عليه التاج معقودا أو فارس شد مهمازيه حين رأى لواء قائده للحرب معقودا مذكرا بابنه العنقود حين حكت له الثريا قبيل الصبح عنقودا
love
6045
أنظر إلى أثر المداد بخده كبنفسج الروض المشوب بورده ما أخطأت نوناته من صدغه شيئا ولا ألفاته من قده ألقت أنامله على أقلامه شبها أراك فرندها كفرنده وكأنما أنفاسه من شعره وكأنما قرطاسه من خده ما صد عني حين صد تعمدا لولا المعلم ما رميت بصده
love
6046
بهما بالسرير والإيوان وبحق النيروز والمهرجان والذي تأملون في نار كوشي د ونار الخبراء بالكاريان لم تأبى إن تستشف يد الأل حاظ ديباج خدك الخسرواني في قضايا كسرى أبرويز هذا أم وصايا كسرى أنو شروان ما أرى الموبذان يرضى بهذا ان رجعنا فيه إلى الموبذان
love
6047
أما الرياض فقد بدت ألوانها صاغت فنون حليها أفنانها دقت معانيها ورق نسيمها وبدت محاسنها وطاب زمانها نظمت قلائد زهرها كجواهر نظمت زمردها إلى عقيانها هذا خزاماها وذا قيصومها هذي شقائقها وذا حوذانها لو أن غدران السحاب تواصلت سحا إذا لتواصلت غدرانها تبكي عليها عين كل سحابة ما إن تمل من البكا أجفانها منقادة طوع الجنوب إذا بدت فكأنها بيد الجنوب عنانها واها لرافقة الجنوب محلة حسنت بها أنهارها وجنانها يا بلدة ما زال يعظم قدرها في كل ناحية ويعظم شانها أما الفرات فإنه ضحضاحها أما الهني فإنه بستانها وكأن أيام الصبا أيامها وكأن أزمان الهوى أزمانها مهما نصد غزلانها يوما فقد ظلت تصيد قلوبنا غزلانها حث الكؤوس فإن هذا وقتها وصل الرياض فإن ذا إبانها
love
6048
عقرب الصدغ لماذا سالمته وهو وحده تلدغ الناس جميعا ثم لا تلدغ خده
love
6049
هل لك في ليلة بيضاء مقمرة كأنها فضة سالت على البلد وقهوة كشعاع الشمس صافية كأن أقدامها غشين بالبرد
love
6050
ولم أنس ما عاينته من جماله وقد زرت في بعض الليالي مصلاه ويقرأ في المحراب والناس خلفه ولا تقتلوا النفس التي حرم الله فقلت تأمل ما تقول فإنه فعالك يا من تقتل الناس عيناه
love
6051
إن هي تاهت فمثلها تاها لم يجر خلق في الحسن مجراها للغصن أعطافها وقامتها وللرشا جيدها وعيناها فضض بالياسمين عارضها ذهب بالجلنار خداها تلك الثنايا من عقدها نظمت أم نظم العقد من ثناياها وغارت القمص حين أسفلها يمس ما لا يمس أعلاها جاعلة ريقها مدامتنا إذا سقتنا وكأسنا فاها لئن كفاني التفاح وجنتها لقد كفاني الرمان ثدياها تملكني بالهوى وأملكها فها أنا عبدها ومولاها
love
6052
نلت في ذا الصيام ما ترتجيه ووقاك الإله ما تتقيه أنت في الناس مثل ذا الشهر في الأشهر بل مثل ليلة المقدر فيه
love
6053
وبركة منظرها يطرب للماء فيه ألسن تعرب تحسبها من طول ترجيعها دائمة تنشد أو تخطب كأن فواراتها وسطها إذا ترامت لعب تلعب من يمنة فيها ومن يسرة قنطرة واقفة تذهب
love
6054
لك في السفرجل منظر تحظى به وتفوز منه بشمه ومذاقه هو كالحبيب سعدت منه بحسنه متأملا وبلثمه وعناقه يحكي لنا الذهب المصفى لونه وتزيد بهجته على إشراقه فالشطر من أعلاه يحكي شكله ثدي الكعاب إلى مدار نطاقه والشطر من سفلاه يحكي سرة من شادن يزهو على عشاقه
love
6055
وجهك فوق النار في حسنها وفوك فوق المسك والعنبر
love
6056
زعم الورد إنه هو أبهى من جميع الأنوار والريحان فأجابته أعين النرجس الغض بذل من قولها وهوان أيما أحسن التورد أم مقلة ريم مريضة الأجفان أم فماذا يرجو بحمرته الخد إذا لم يكن له عينان فزهي الورد ثم قال مجيبا بقياس مستحسن وبيان إن ورد الخدود أحسن من عين بها صفرة من اليرقان
love
6057
ألا حرست من روضة قد حللتها وقد رق فيها ماؤها وهواؤها وقد أشرعت فيها الجداول جريها إلى شجر منها يجيء نماؤها ولاح لنا زهر الشقائق يانعا كمثل زنوج ضرجتها دماؤها فمن كل قاع أخضر وشقيقة كتيبة حسن وهي فيها لواؤها وغنت على الأوراق ورق كأنها لإطرابنا قد طال منها غناؤها تعجبت منها ألبست من سوادها حدادا وقد أشجى القلوب بكاؤها وأعجب من رفش المياه وقصدها زمرد أشجار الربا وهواؤها
love
6058
أنا في نزهتين من بستاني حين أخلو به ومن ورشاني طائر قلب من يغنيه أولى منه عند الغناء بالطيران مسمع يودع المسامع ما شاءت وما لم تشأ من الألحان في رداء من سوسن وقميص زررته عليه تشرينان قد تغشى لون السماء قراه وتراءى في جيده الفرقدان
love
6059
فكأنما المزمار في أشداقها غرمول عير في حياء أتان وترى أناملها على مزمارها كخنافس دبت على ثعبان
love
6060
يا حسنها من بركة أفردت بالحسن أحسانا من الواهب كأنما الأعين في قعرها راسية إثر القذى الراسب بين بساتين ميادينها من سارق للب أو غاصب ما بين مصبوغ بلا صابغ وبين مخضوب بلا خاضب وجدول ينسل من جدول مثل انسلال المرهف القاضب والطير من مستبشر ضاحك فيه ومن مكتئب نادب وصارخ أنا إلى حاضر وهاتف شوقا إلى غائب
love
6061
رق فلو كلفته أعيننا أن يرشح الخمر خده رشحا
love
6062
أحمد الله قد ألاحت بروق منك بالود لا تزال مليحه حسن قول وسوء فعل كما سمى المسمي في وقت ذبح الذبيحه
love
6063
ومورد الخدين يخطر حين يخطر في مورد يسقيك من جفن اللجين إذا سقاك دموع عسجد حتى تظن النجم ينزل أو تظن الأرض تصعد فإذا سقاك بعينه وبفيه ثم سقاك باليد حياك بالياقوت ثم الدر من تحت الزبرجد
love
6064
إن الذي استحسنت فيه خلاعتي وأطعت فيه تنسكي وتحرجي زين المناطق والشنوف وزينة ال خلخال ان حليتها والدملج شبهت حمرة خده وعذاره بنقاب ورد معلم ببنفسج
love
6065
وبركة منظرها يطرب للماء فيها السن تعرب تحسبها من طول ترجيعها دائمة تنشد أو تخطب كأن فواراتها وسطها إذا ترامت لعب تلعب من يمنة فيها ومن يسرة قنطرة واقفة تذهب
love
6066
وجنتك النار ثغرك البرد يا من هو الظبي بل هو الأسد هذا طراز عليك أم سبج ذانك صدغان أم هما زرد مالي بخديك يا غلام يد ولا بخديك للعيون يد فكيف أبكي بأدمعي جسدي لم تبق لي أدمع ولا جسد
love
6067
يا حسن نيلو فر سعفت به يمنحه الماء صفو مشروبه كأنه عاشق به ظما بحال في الماء ريق محبوبه
love
6068
حلبت در السرور في حلب بين رياض تدعو إلى الطرب كأنما السوسن الأنيق بها أسنة والشقيق كالعذب
love
6069
للدل فيه عجائبه للشكل فيه غرائبه للحسن فيه شمسه وهلاله وكواكبه ولصدغه في خده حرف تنوق كاتبه ظبي يصيح عذاره يا غافلين وشاربه
love
6070
يا مهدي النرجس أهديته ذا مقل ما أخطأت مقلتي أهديته أشبه شيء بها في شدة الحيرة والصفرة
love
6071
إلا تقم تشعل السراج فقم بشعلة في إنائها تسرج ما زوج الماء بنت عاشرة أرق منها في العين أو أبهج
love
6072
تاه بالخد والعذار الجديد من هممنا لوصله بالسجود قلت يا سيدي أرى شعرات كنمال دببن في العاج سود فتثنى وقال مهلا فهذا زعفران الهوى بورد الخدود
love
6073
وبنفسج غض القطاف كأنه من خالص الياقوت نوع أزرق عقدت صوالجه فقام مزنرا بين الكرات وبعضه متمنطق ورد سباك بزرقة فكأنه لاشك من روس الطواوس يسرق
love
6074
علق اسمه بفمي فلا أسطيع أن أدعو جميع الناس إلا باسمه
love