poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
7245
غرام سقى قلبي مدامته صرفا ولما يقم للعذل عدلا ولا صرفا قضى فيه قاضي الحب بالهجر مذ غدا مريضا بداء لا يطب ولا يشفى نهاري نهر بين جفني والكرى وليلي بحر مرسل دونه سجفا جريح سهام الحب عاث به الهوى فأبدى الذي أبدى وأخفى الذي أخفى توطنت الأشواق سوداء قلبه فترفعه ظرفا وتحفضه ظرفا يحاول سلواني الأحبة عذلي وهل يجد السلوان من يفقد الإلفا سهرنا فناموا ثم عابوا جفوننا لقد صدقونا المره لا تشبه الوطفا فحسب المحب الصادق الود قلبه جفاء بشكواه مرارة ما يجفى وما ضر أوصال المحب مقوتا رجاء وصال الحب اسناتها عجفا لئن فاتنا عين الحبيب فإنما بآثاره الحسنى اكتفاء من استكفى فإن لم تر النعل الشريفة فانخفض لتمثالها واعكف على لثمها عكفا وقف رائما إشمام ريا عبيرها حشاشة نفس ودعت جسمها وقفا ولا ترض في تقبيل إلف تحبه إذا أمكن التقبيل ألفا ولا ضعفا بدت روضة مسكية النشر أوشكت لطيب شذاها العين أن تحسد الأنفا أيمكن رأس ضمه الفم دونها أيملك جفن غضه دونها الطرفا ترد الردى المحشي وشك بلائه ولولا قضاء سابق ردت الحتفا وتجلب في سوق التكسب طرفة وتجنب في مضمار نيل العلى طرفا ورمحا ردينيا وسهما مفوقا وسيفا سريجيا وسابغة زغفا فشمر وأظهر كل سر تضمه وإياك والإضمار في الشرح والحذفا وحكم لها من هن بالفضل حكم ثلاثتهن الشرع والعقل والعرفا مضى سلف في خدمة النعل صالح فكن خلفا فيما تعاطوه لا خلفا رأوا تلك في الدنيا الدنية قربة إلى الله في الأخرى مقربة زلفى أرى الشعراء الهائمين تشببوا بذكر المحاكي من يحبونه وصفا يذيعون ذكر البان والحقف ذي النقى ويطرون ذات الخشف بالقول والخشفا فها أنا في تمثال نعلك سيدي مضيت على التحقيق في الوصف كالإشفا وإني وتوصافي بديع حلاهما كمن هم بالبحرين يفنيهما غرفا موازي تراب النعل بالتبر سائم جبال شرورى الشم أن تزن الزفا أيا من سقت ألفا ظماء بنانه كما وهبت ألفا كما هزمت ألفا يد سميت في فادح الفقر راحة كما سميت في كفها للعدى كفا ومن قام في الإسراء والحشر خلفه نبيو إله الحق كلهم صفا نبي وقانا صرف الدهر يمنه فها نحن لا أزلا نخاف ولا عنفا له مكنة في علم كل خبيئة يقينا ولم يحطط على مهرق حرفا تناهى إليه علم ما كان أودعت بنات لبيد بئر ذروان والجفا وما في ذراع الشاة مما تعمدت يهود ولكن ما أعف وما أعفا وما ملكوت العرش عنه مغيبا يعاينه والعين نائمة كشفا يجوز عليه النوم شرعا وما سها له قلبه اليقظان قط وما أغفى وما أرضة البيت الحرام تعقبت كتاب قريش إذ نفت كل ما ينفى لمولدك الميمون آي شهيرة شفت غلة الراوين من قولها الشفا وفيما رأت عينا حليمة مذ رأت تبنيك هو الأحظى شفاء من استشفى ولو لم يجبك البدر لما دعوته لما شئت لم ينفك نصفين أو نصفا ولم تك أم المؤمنين وإن سخت لتفني لولا كيلها ما علا الرفا إلى معجزات أنجم الجو دونها نموا وحسنا وارتفاعا ومصطفى فلا الدهر يحصيهن عدا ولو غدت مدادا لياليه وأيامه صحفا بك الله نادى عالم العقل باليا فأغواهم عدلا ووفقهم لطفا تأثل منك النجم كيفية الهدى وشمس الضحى الإشراق والعنبر العرفا ورشدك ما أبداه فانكشف العمى ووجهك ما أبهى وقلبك ما أصفى ونورت أضغان العدو مواليا عليهم هدى الأيات يشرقن والزحفا ولي فيك عين ما إن العين ثرة
love
7245
حكتها ولا هامي الحيا مثلها وكفا وخد كما تحت المحيط من الثرى فآليته لا جف إلا إذا جفا وفكرة حيران الحجا قذفت به نوى شطر من حيث لم يحتسب قذفا وقلب تولى الحب تصوير شكله صنوبرة ثم استبد به حلفا فكان سواء عذبه وعذابه عليه فما استعفاه قط ولا أعفا وشعر بديع لو حوى الفتح شينه تمنت عذارى الحي وارده الوحفا فإن لم يكن حق النبي فزخرف إذا زلزلت للحشر ألفيته كهفا قفوت بها الشامي في الفاء موقنا بأني وان دون إدراكه ضعفا أنا التابع النعات فيك مؤكدا بيانهم أرجو به عندك العطفا تخذتك كهفا دون ما أنا خائف فلم أخش في أعقاب حادثة لهفا فرشني ومن راشت يداك جناحه يكن آمنا ما عاش في دهره النتفا وأطلق سراحي من ذنوب عظيمة تعاظمني إيثاقها ليتني أكفى عليك صلاة الله جمعاء كلها وتسليمه ما طاش عقل وما ألفى وآلك والصحب الذين علاهم أقلنهم أرضا أظلتهم سقفا
love
7246
علقته حين ارجحن به الصبا مرحا ونور غصنه المترنح رشأ أغن مخفر مترعرع في الحسن يرتع في النعيم ويمرح قد كان لي منه بغلواء الهوى أيام لا أصغي ولا أتنصح ريحانة ريا تميد وروضة أنف ترف ووردة تتفتح تغدو وصداح الحمام مهمهم والجو ينفص بالرذاذ وينضح والروض مكموم الذرى بضبابه يندى وأنفاس الأزاهر تنفح لمقر أوطار ومألف صبوة تروى بها أحشاؤنا وتروح
love
7247
مهينمة جاءت بأوصاف ماجد إذا حل مصرا حل في أرضها الخصب فقمت وفي أذني فضل حديثها وقد طربت مني السويداء واللب ابث إلى علياه بعض خلاله وهذا لساني بالثناء له رطب
love
7248
نتج الحسن في صحائف خديه ربيعا توردت زهراته فتيقنت أن ستثمر فيها قبل آن صفت له أوقاته فتنسمتها وحاولت لو تث مر باللثم بعدها وجناته
love
7249
من الود أني لا أحول عن الوفا ولو رق جسمي في هواه ولو جفا واقسم ما شوقي عليه بباطل ولا كلفي والله فيه تكلفا علقت به كالغصن يخلف وعده ولا عجب ان مال عني واخلفا من السمر لي قد هز لدنا قوامه وقد سل من الحاظه لي مرهفا ومن نطفة قد صاغة الله جوهرا فلله ما ابهاه شكلا والطفا وما روضة بالنبت وشعها الندى وحاكت لها الانواء ثوبا مفوفا يا حسن مما دبجته خدوده وقد زاد فيه الحسن خطا مطرفا ايبغي عذولي نسخ آية حسنه وياقوت بالريحان قد خط احرفا يقولون لي كم ذا ترق وقلبه من الصخر اقسى قلت هذا من الصفا اقول لعذالي عليه اطلتم واكثرتم فيه الحديث المزخرفا وقلتم حكاه البدر معنى وصورة صدقتم حكاه البدر لكن تكلفا فيا قمرا لو قابل البدر وجهه ولاح لولى البدر في الافق واختفى لنحوك عن حالي اتيتك معربا لعل بوصل ان تجود وتعطفا وما لي ذنب في هواك وان يكن فعفوا فان الصبر مني قد عفى واني وان ضاقت وعز تخلصي حمدت القوافي وامتدحت ابن يوسفا اخو ثقة يعطي الالوف تكرما وكم بالعطا مغنى لراجيه الفا وكم لي انسى من حبيب ومنزل بجدواه حتى لم اقل بعدها قفا فقل للذي يرجو وفا وعد غيره تعال اليه تلق بحرا من الوفا وقف مستمدا من عطاياه تلقه جوادا سريع البذل لن يتوقفا عن الجود لا يليه قول مفند ولو لام فيه كل لاح وعنفا يرى كفه صرف الدنانير قبل ان يضاف الى الممنوع منها فتصرفا واني لأعرى حق واجب شكره بما لي اولى من جميل واسلفا فيا حرما من حله كان آمنا ومن جاءه يسعى لقد فاز بالصفا لدائي شفاك الله داو فانني من الفقر قد امسى فؤادي على شفا وجد لي بانصفا من الزمن الذي على الموت قد اشفيت ومنه ما اشتفى وجد لي سقيت السلسبيل مبردا فلي جسد من برده قد تقرقفا وصل بالوعد في وعدي وحاشاك انني اراك اذا ما فهت بالوعد مخلفا ويكفيك من حالي باني امرؤ اخو كفاف واحلى العيش ما بعضه كفى فدونكها بكرا تنظم درها وقد زادت الاسماع منه تشنفا تغار بنو الآداب من حسن نظمها وتحسد ذو العليا عليها المصنفا تهنيك بالعام المبارك عشره تهن به عاما وعشرا مشرفا فلا زلت لي في الدهر عونا ومسعدا وغوثا على جور الزمان ومسعفا ودمت قرير العين ما لاح بارق وما غردت ورق على البان هتفا
love
7250
نقل الغرام حديث دمعي مرسلا وحكاه عن جفني القريح مسلسلا وروى النسيم حديث ذياك الحمى وسألت منه متى اللقا فتعللا يا ليته لي كان حملا طيبا وشذا حماه إل المشوق تحملا ارض اذا الوسمي باكرها ربت وشممت منها عنبرا وقرنفلا واذا غريب الدار حل بها غدا من اهلها في رفعة وتأهلا وبها منازله فليس يشوقه من بعدها ذكرى حبيب لا ولا بلد بها طفلا نشأت ولم ازل ابدا على ابياتها متطفلا في ذكر عاصيها يروق اذا جرى ويزيد في الدولاب فيه تغزلا لله ما احلاه دولابا لقد ابدى لنا دورا به وتسلسلا سقيا لهاتيك النواعير التي في كل روض قد ارتنا جدولا واها لايام لنا مرت بها من بعدها والله عيشي ما حلا قسما بما قضيت بين شطوطها لا ملت يوما عن شريعتها إلى كلا ولا من بعد كوثر مائها يشتاق قلبي في الموارد منهلا لولا بقاياه وحقك في فمي ما قلت شعرا بعدها وترسلا يا ساكني مغنى حماة نعمتم وليهنكم دار السعادة منزلا لا تحسبوا عنكم تبدل في الهوى قلبي وحاشا ان اقول تبدلا او غبتم عن ناظري فخيالكم ابدا بقلبي لا يزال مخيلا لكن علي الدهر اخنى واعتدى ظلما وبالغ في البعاد وطولا وشربت كأس البين منه منزعا صبرا لعل الدهر ان ينتقلا ما ضر لو جاد الزمان بها كما قد كنت قبل اليوم فيها اولا وعلى اليسير جعلت ما ملكت يدي عند التلاقي مجملا ومفصلا والعين كنت لها بذلت دماءها ذهبا جرى وعلى الخدود تسلسلا وارى الربوع المشرقات وبدرها وبها جلال الدين مشكاة العلا قاضي القضاة وواحد العصر الذي كم غامض ابدى وأوضح مشكلا نجل الكرام الطيبين ومن حوى نسبا ومجدا عاليا ومؤثلا بحر سريع الجود الا انه طابت مصادره ومورده حلا لا عيب فيه غير ان يمينه تولي النوال سجية وتفضلا واذا اتى يوما اليه سائل ابدى سرورا وجهه وتهللا اوفى واوفر في الندى من حاتم جودا وفي الامثال اضحى امثلا واذا تلا وعظ فقس فصاحة وتراه من سحابن ابلغ مقولا ان قلت ليث فهو اعظم سطوة او قلت غيث فهو منه اجزلا ايامه اضحت ربيا كلها فلذاك طاب زمانها وتعدلا هو روضة العليا وبهجة دوحها لمن اجتنى روض المعالي واجتلى نالت به آل النصيبي رفعة وسمت به شرفا إلى درج العلا مولاي دعوة تخلص وافى بها يرجو ويسأل ان تجاب وتقبلا فلقد جنى دهري علي وخانني يا ليته مما جناه تنصلا وأضر بي مر السؤال وقبله قد كان حالي حاليا فتعطلا وغدوت من بعد الموالي لا ارى بيضا ولا صفرا لدي ولا ولا فامدد إلى نحوي يمينا طالما جادت علي تفضلا وتطولا فلعل صبح نداح تشرق شمسه وارى ظلام الفقر ولى وانجلى لا زال ذكرك بالمحامد نشره مسكا يضوع لنا شذاه ومندلا وإلى سما العلياء ترقى صاعدا والضد يهبط نازلا يهوي إلى
love
7251
واها لخصر كاد يخفى رقة يحكي هلال الأفق عند محاقه خصر أدرت على مناطقه يدي فوجدته قد ضاق تحت نطاقه
love
7252
أيقظ جفونك من فتور نعاسها فالشمس قد نزعت لنا من كاسها وتغنت الورقا على عيدانها ومرت لك النفحات من انفاسها واليك احداق الحدائق ان رنت ما بين نرجسها الانيق وآسها قم فاجلها بكرا وغالط عذلي ان كنت من اهل الكؤس وناسها واحفظ حسابك ان تعدد سربها واضرب لها الاخماس في اسداسها وعلى همومك ألق من اكسيرها واصرف على الاكياس من اكياسها عذراء لامسها المزاج فأنتجت كأسا تطوف به على جلاسها مسكية النفحات الا انها عن عرفها ينبيك غيب غراسها من كل فاتنة القوام بحسنها تزدان لا بحليها ولباسها رامت تقاس بها الغصون جهالة فاتى القوام على خلاف قياسها عذراء لي خلع العذار جلابها فجناس نظمي من بديع جناسها فاذا بدت ما وجه اقمار الدجا واذا رنت ما لحظ رسم كناسها تالله ما الاقمار من اشكالها كلا ولا الغزلان من اجناسها اياك ان مالت وماس قوامها اني اخاف عليك من مياسها
love
7253
اطلع روض الخدود وردا فزادني في الغرام وجدا وبات والسكر قد ثناه يعلني من لماه شهدا ألثم منه فما وجيدا وأجتلي سالفا وخدا ظبي من الترك بدر تم يسبيك حسنا اذا تبدي تود في افقها الثريا لجيده لو تكون عقدا كما يود الهلال ان لو كان نطاقا له وبندا قد حاز جمع البهاء لكن اذا تثنى تراه فردا مليك اهل الجمال اضحت له جميع الملاح جندا يا لحظه بالمحب رفقا بالغت بالحد فيه حدا وةما تحرى السلو يوما وما تصدى ومات صدا يا للهوى من هوى رشيق يفوق غصن الرياض قدا احسنت بالوصف فيه مدحا إلى ابي الخير فهو يهدى مولى عطاياه ليس تحصى في البذل يوم النوال عدا له اباد تفيض جودا وتمنح الطالبين رفدا وقد حوى احسن السجايا وشاد مجدا وساد حمدا ان قلت كالبحر فهو اسخى او قلت كالغيث فهو اندى وان يعد تلقه وفيا اوفى الورى نائلا ووعدا مولاي خذها عروس خدر اليك جاءت تروم نقدا وانعم بعيد إتاك يسعى في كل عام يضوع ندا تحيى لامثاله وتبقى ممتعا بالهنا مفدى لا زلت ترقى سما المعالي ويكتسي المجد منك مجدا ولم تزل للزمان مولى ولم يزل خادما وعبدا
love
7254
تبسمت بالثنايا اللؤلؤيات وغازلت بالعيون البابليات وبالنقا اذكرتني والعذيب معا مذ لاح بارق هاتيك الثنيات وأسبلت عندما مالت ذوائبها فلذلي الشهد في تلك اللييلات والروض عبس مذ جرت غلائلها عليه بالنفحات العنبريات والثغر منها لنا اضحى مبرده يروي حديث الصحاح الجوهريات يا للرجال ألا كيف التخلص من لواحظ الظبيات العامريات من كل معسولة الترشاف تبسم عن رضاب تلك الشفاف السكريات تريك بدرا اذا ما بالعشاء بدت ان البدور لتبدو بالعشيات رشيقة عبلة الارداف لي رشقت وكم لها من فعال عنتريات اذا رنت وانثنى منها القوام فما بيض المواضي وسمر السمهريات بخيلة بالوفا اذا ابتسمت اباؤها وهبات حاتميات بيضاه كحلاء بالعشاق تفعل ما لا تفعل البيض بيض المشرفيات فيا اخي اذا عني نأت فعلى روحي السلام وبلغها تحياتي
love
7255
أما وعذاب قلبي في هواها وما صنعت بأحشائي خباها فؤادي لو شوت بالهجر يوما على نار الغرام لما قلاها سلاها هل سلا عنها فؤادي فؤادي هل سلا عنها سلاها فلا عاش الذي في الحب يوما بسلوتها تفوه أو نواها بآية حسنها قد همت لما بها ضل العذول وقد تلاها تصول بخالها عجبا وتسطو وقد اضحت تجرد لي اباها مهفهفة القوام اذا تثنت فيا خجل الغصون ويا حياها رنت لي باللحاظ فقلت هذي سيوف جردت ام مقلتاها وفت وعدي فما اشهى واحلى وقد قبلت وجنتها وفاها بمرشفها لقد هام المعنى ولو لم يرتشف منها لماها يقول لي العذول فتنت فاترك ملامك في الهوى واعشق سواها فقلت له ومني الصبر فان يطيل الله مولاي بقاها
love
7256
حديث غرامي فيك أضحى مقيدا وعنك حديث الجود أرويه مسندا ومذ أنت والنصر اجتمعت تولدت سعود فخلنا باجتماع تولدا وقلدت سيف العدل في الحكم فاقتدت بك الناس اذ صرت الامام المقلدا وانسيتنا اخبار من قد تقدموا باسمى فعال منك والامر مبتدا وعطفك تأكيد لبرك نحونا فلله ما احلاه عطفا مؤكدا نشرت بساط العدل من بعد طيه فيا لك منشورا قديما تجددا ونحو حماة حين اضحيت مرسلا اطعنا وحقا ان نطيع محمدا ومستوطنا لما حللت بارضها تجمع شمل كان فيه مبددا لقد فتحت فتحا جديدا مباركا فلا غرو ان ابديت رأيا مسددا فبشراك يا ارضا علاك بنعله اذا ما اقام اليوم عندك او غدا وشقراء وادي الشام تبكي تأسفا عليك بدمع فوق صدر تنهدا واعينها مما بكت قد تفجرت ولا عجب والله ان تتشهدا وجبهتها الغراء حالت كأنها تغازلها لونا من الليل اسودا وعهدك للأقمار كانت منازلا فما بقيت الا رسولا ومعهدا ومذ في سما الهيجا سيوفك ابرقت فامطر منها الجفن والقلب ارعدا وفر اسي من نار عزمك من رأى وذاب جوى من حرها من تجلدا وسيفك منه كم ترهب سيد وصار فقيرا مذ رآه مجردا وجمع العنا لما اثنيت لنحوهم فصيرت ذاك الجمع بالسيف مفردا فان اوغلوا في السير خوفا وابعدوا فبالعزم قد ادركت افضى وابعدا وكم قبضت كفاك رمحا وصارما وكم بسطت يوما لجينا وعسجدا اياديك جلت ان تقاس بغيرها وتالله غيث لا يقايس بالندى وقد صرت معتادا ببذل وانما لكل امرىء من دهره ما تعودا وقد نلت يا حلو المواهب رفعة وفخرا على مر الزمان وسؤددا وانك من قوم كرم اعزة بهم يهتدي في المكرمات ويقتدي صديقهم ثوب السرور له ردا عدوهم يختال في حلل الردى بايديهم سمر وقاح بألسن تفوه بطعن عند اجوبة العدا اقاموا عمود الملك عمدا بسيفهم فهم خير بيت في الانام تعمدا ولا عيب فيهم غير اني قصدتهم فالفيت اهلا للنوال ومقصدا فكم من عطاء حدثتنا اكفهم حديثا رواه ابن المبارك مسندا امام له من نحو منطقهم هدى بديع بتصريف المعاني تفردا له قلم لو لم يكن ذا بلاغة لما خلته واله الا مهندا يقابل بالاحسان من كان محسنا بشاكل بالعدوان حقا من اعتدى طويل نجاد السيف عنه تقاصرت حماة الوغى عنى لقد كفتوا اليدا وكم اسدا من بأسه صار خرنقا وكم رشأ يعزى اليه تأسدا فيا معنوي اللفظ مذ حل في فمي بتكراره يحلو اذا ما ترددا اليك التفاتي يا بديع زمانه فكن مستعفا لي بالعطاء ومسعدا وجد لي واجعل لي عليك حواسدا فلا عيش الا ان ارى لي حسدا فخذها عروسا بنت فكر يتيمة فريدة عقد بالمعاني تنضدا شريفة معنى انت والله كفؤها بكونك يا رب المكارم سيدا يريك ضياء الشمع سحر بيانها فصلها وقاطع من اتاك مفتدا فلا زلتم حسن ابتداء ويومكم يقابله حسن اختتامكم غدا
love
7257
ثبوت حسنك لي فيه شهادات وللعذار على هذا سجلات يا قامة الغصن من لين ومن هيف الى قوامك تعزى السمهريات ويا غنيا عن الاسياف يحملها دعها كفتك المحاظ البابليات فهي العيون القواضي ان غزلن وان غزين فهي المواضي المشرفيات يا عاذلي اخلع ثياب النسك عنك فكم لي في الهوى والصبا اضحت خلاعات واخلت على رشف ثغر الحب مجتهدا فهو الذي فيه للارواح راحات ولا تعب في الهوى سكري علي فلي بالفرق والفرع صبحات وغبقات لله اوقات عيش بالسعود مضت كأنما الدهر هاتيك اللييلات وحبذا الخال فوق الخد منه لقد بدت لنا نفحات عنبريات والشمس من فلك الاكوان طالعة يبدو لها من سنا الاقداح هالات وللربيع خيام قد فرشن بها من المطارف بسط سندسيات يفوح ند الندى منها ويعبق من مجامر الزهر في الاذبال نفحات والروض في حلل تجلى عرائسه كأنهن اذا ما ملن قينات والشمع نواره الزاهي وقد سطعت عند الصباح لنا منه اشعات وللغصون على تلك الدفوف اذا ما شبب الريح رقصات وميلات والماء تسمع نقرا في الاصول له وللهزار على العيدان نغمات والاقحوان ثغور زانها شنب يحلو لعاشقها منه ارتشافات والنرجس الغض لم تبرح تغازلنا عيونه ولها بالجفن غمزات والقضب للصلح مالت بعدما شمخت وعندها كان قبل اليوم وقفات سمر رشاق مغاني اللهو قد عمرت بالحسن فهي الحسان العامريات ومجلس الانس بالافراح تم وقد تكاملت بالهنا فيه المسرات اوقات بسط على بسط الربيع بها نعمت دهرا وللذات اوقات خذ من زمانك ما قد طاب مغتنما ساعات لهوك ان العمر ساعات واستجلها ثوب ياقوت مشعشعة راقت ورقت بها تلك الزجاجات حمراء آنست نارا من جوانبها قلب الكليم له منها اقتباسات وفي الدنان عليها قد مضت حقب وعصرها فيه اخبار فديمات وعاد عاذلها مع تبع تبعا وكم نفتها الهبات الكسرويات كأنما كأسها ثغر زها وبه ذاك الحباب الثنايا اللؤلؤيات نعم ولولا ثغور كالاقاح زهت ما شاقني في الدجا منك ابتسامات يديرها بدر تم وهي شمس ضحى كأنما هي في يمناه مرآة اقسمت من فرقه بالفجر اذ ظهرت من نوره في الضحى للناس آبات ما للغزالة في الاشراق بهجته ولا لها مثل هاتيك النفاتات تشوقني فوق خديه عوارضه كأنها في حواشي الطرس غلطات غصن اذا مال في ثوب الدلال يرى لعجبه ولذبل الهجر شمرات وكيف ارجو انتصارا من لواحظه وللقلوب من الاجفان كسرات باللحسان اما من راحم لفتى قضى وما قضيت منه لبانات صب لغير هواكم ما صبا دنف متيم عينت فيه الصبابات لم تمطر الدمع درا سحب مقلته يا برق لولا الثنايا اللؤلؤيات يكفي باني اخو وجد قديم هوى ما لابتداء صباباتي نهايات وفيك اقصى مرادي أن أموت جوى يا غاية ما لعشقي فيك غايات لا تعجبوا من فتور في لواحظه لمرسل اللحظ في الاجفان فترات
love
7258
يا ظبية البان يا غصن النقا النضر استغفر الله بل يا طلعة القمر من اين للغصن ما بالقد من هيف من اين للظبي ما باللحظ من حور يا من اذا ما تبدت فالحسان لها بالحسن تشهد في بدو وفي حضر ما ضر لو ان لي اهديت بعض كرى وكنت قابلته حملا على بصري وجدت بالطيف حتى ان من دهش اقول هذا لعمري ليلة العمر لكن اخذت فؤادي والرقاد وما ابقيت للصب من عين ومن اثر هلا خفرت ذمامي في الغرام على ما فيك يوجد من دل ومن خفر ورب ليل به زارت وملبسنا ثوب العفاف بلا واش إلى السحر وأسفرت فاراد الصبح يفضحنا خافت فأبدت لنا ليلا من الشعر لله لذة اوقات نعمت بها بالبسط دهرا على بسط من الزهر يروق مغتبقا كأسي ومصطحبا ولم ازل اصل الآصال بالبكر حيث الشباب واثواب الصبا جدد والعيش حلو الجنى صاف بلا كدر وقينة من بني الاتراك ما سفرت الا وآذن بدر التم بالسفر وما بدت بصباح الثغر باسمة الا وقد قميص الليل من دبر لا تستطيع اليها العين تنظرها كالشمس تحجب رائيها عن النظر ازرت بيان النقا لينا معاطفها وغبرت في وجوه الكنس العفر رشيقة القد ترنو من لواحظها وقدها باحياء البيض والسمر رخيمة الدل يغنى حسن منطقها وثغرها لك عن كاس وعن وتر تبرقعت برداء الحسن واتشحت بحندس الشعر واستغنت عن الخمر قوامها باعتدال قد غدا الفا في غاية الوصف بين الطول والقصر صغيرة السن بالالباب عابثة اتى بها الحسن من آياته الكبر لو لم تكن من ذوات الخدر اذ نفرت لقلت ما هذه يوما من البشر يا قاتل الله عذالي بها فلقد لا موا فباؤوا بذنب غير مغتفر واكثروا في الهوى عذلي بجهلهم وقل من لومهم في الحب مصطبري فليت لي مرشدا يهدي عذلي بجهلهم قاضي القضاة عسى اشكو له ضرري مولى به في الورى عز لمنتصر حبر به في الندى جبر لمنكسر بحر يجود لنا بالدر نائله من كل منتظم منه ومنتثر وقد حلا موردا طابت مصادره منه ففي الورد محمود وفي الصدر لا يسمع العذل في بذل النوال ولا يشين حسن العطا بالمن والكدر تكاد من جوده الانواء تغرقنا فليت لو كان اجراها على قدر قالوا هو الغيث قلت الغيث بعض ندى يمناه حين تجود السحب بالمطر قالوا هو البحر قلت الفرق بينهما اضوا من الشمس لا يخفى على البشر هذا به يبلغ الآمال قاصده وصاحب البحر موقوف على الخطر تعوذ البذل حتى أن راحته لم تخش من تعب كلا ولا ضجر كل المحامد في اوصافه انحصرت لكن جود نداه غير منحصر وكم لشرح معانيه البديعة من مطول قد حلا فيها ومختصر يا ذا الذي في العلا قد شاد منزلة لم يبق من بعدها فخر لمفتخر ومن تجانس فقري بالنوال اذا ما عنه اعربت الاسجاع والفقر خذها عقيلة فكر أنتجت غررا من كل معنى بديع اللفظ مبتكر غيداء من خدرها زف محاسنها عذراء بكر المعاني غرة الغرر لم يقض منها لعمري زيدها وطرا لعل منك عسى يقضى بها وطري لا زال يرنو اليك السعد ناظره حيث اتجهت مقيما او على سفر ولا تزال الى ابوابك الشعرا بالحج تسعى فهم كالنمل في زمر ودمت في نعمة مع حسن خاتمة ممتعا بالهنا في اطول العمر ما اعرب اللحن قمري الرياض وما غنى فأغنى عن العيدان والوتر
love
7259
فؤاد بذكر العامرية مغرم وصب هواه في الضلوع مخيم وبرق سرى وهنا بأكناف بارق ام الثغر من ليلى غدا يتبسم تراءت فكلي ناظر لجمالها ومالت وكلي في هواها متيم لئن ملت يوما عن هواها لغيرها فلا صدق الواشي بما كان يزعم ولم انس اذ ودعتها ومدامعي عقود غدت في جيدها تتنظم وسارت وقد اومت لنحوي بطرفها وصارت باطراف البنان تسلم وقالت ربيع بيننا الحل ملتقى فقلت لها بل ملتقانا المحرم وبانت على عيس لها وترحلت وعندي المقيمان الاسى والتندم وقد عجت بالاطلال والدمع سائل عسى خبر عن اهلها ابن يمموا اسال عنهم كلما هبت الصبا واخبارهم من عرفها اتنسم ومن عجب عنهم اروح مسائلا وبين ضلوعي قد اقاموا وخيموا يقولون لي فاطلب على البعد نارهم فقلت وهل في غير قلبي نضرم فناديت اذ ساروا وقد اشرق الدجى تنفس هذا الصبح ام قد تبسموا وكنت توهمت الغزالة اشرقت اذا هم وقد لاحوا فزال التوهم عريب لهم في مقلة السفح منزل ومن دمع عيني بالعقيق تجثموا بهم ضاء وجه الدهر وافتر ثغره فايامهم في الدهر عيد وموسم وكم في هواهم لي حديث مسلسل روته جفوني بالمدامع عنهم هم في الورى قصدي وسؤلي ولو سلوا على الجمر قلبي ما سلا وهم هم عذابي عذب في الغرام بحبهم واعذب شيء فيه ما جاء منهم فيالرجال الحب في ذمة الوفا قتيل غرام في الهوى قد تذمموا أأحبابنا صدوا ورقوا وأعرضوا وجودوا وجوروا واعذلوا وتحكموا فقلبي على ما تعهدون من الوفا مقيم وحبل الود لا ينصرم سلوا الحي ما لاقاه ميت هواكم وكيف تجيب الدار او تتكلم ولكن سلوا عن حالة الصب دمعه يخبركم عما جرى فهو يعلم والا سلوا قلبي فاني بعثته رسولا باخبار الغرام اليكم واقسم لولا حبكم بين اضلعي لما شاق قلبي المنحني والمخيم وما عذبات البان والرند والنقا وسفح اللوى لولا الجناب المعظم نبي له جاه عظيم ورفعة فقل ما تشا في وصفه فهو اعظم هو الفاتح المبعوث والخاتم الذي به كنز اسرار النبوة يختم هو البخر الا ان مورده حلا هو الجوهر الفرد الذي لا يقسم وان يك عن موسى وعيسى زمانه تأخر فهو السابق المتقدم فموسى وعيسى بشرا بقدومه وكان ولا موسى وعيسى ومريم اتى في ربيع فاكتسى الكون حلة عليها طراز من سنا الوشي معلم واشرقت الأنوار من ضوء نوره وقد خمدت نار لفارس تضرم وما زال ينمو بين اتراب قومه ويكبر في عين العظيم ويعظم الى ان اتى بالسيف للشرك باترا وداعي الهنا بالبشر والنصر يقدم فاقبل صبح الدين والرشد مشرق وادبر ليل الكفر والغي مظلم وشمس الضحى في الافق ردت لاجله وفي النصف اجلالا له البدر يقسم ووحش الفيافي والغزالة سلمت عليه ومنه نورها يتقسم وزهر الربا والنجم عند طلوعه وبدر الدجى كل عليه يسلم ولم ينتقم في الدهر يوما لنفسه ويعفو عن الجاني المسيء ويحلم ومن مثله اسرى إلى العرش راكبا وكان له جبريل في السير يخدم وماذا عسى اني اقول ومدحه به قد اتى قول من الله يحكم على حكمه الآيات جاءت وربنا عليه لقد صلى فصلوا وسلمو ا فطربى لعشاق شدوا في حجازه فطاب لهم ذاك المقام فزمزموا اذا عد جود الاكرمين فقطرة وجود اياديه من الغيث اسجم ولو أن مل الأرض ملء ومثله لافناه حقا جوده والتكرم واصحابه القوم الكرام كأنهم وقد اشرقوا في ذروة المجد انجم بدور سموا بيض الوجوه تهللوا وللنقع وجه من
love
7259
دجى الليل اظلم اسود ظهور الاعوجية غابها وآجامها ذاك الوشيج المقوم اذا جالدوا الاعداء يوما وجادلوا عليهم قضوا يوم الوغى وتحكموا لبيضهم شكل اذا ما تكتبوا وسمر عواليهم تخط وتعجم وكم وردوا بحرا على كل سابح وما صدروا الا وبحر الوى دم وما نالهم في ذاك روع ونالهم من الله في الدارين اجر ومغنم بعليا رسول الله شادوا مناقبا وسادوا على من قبلهم وتقدموا فيا سيد الرسل الكرام ومن غدا عليه لواء الحمد بالنصر يرقم متى ابن مليك منك يشفى بزورة يزول بها عنه الشقاء وينعم أجرني أجرني قد اتيتك راجيا وما خاب من فيك الرجا يتوسم وحاشا كريم القوم يمنع سائلا إلى بابه قد جاء يسعى ويحرم ومن عادة السادات ان نزيلهم يصان ويرعى في حماهم ويكرم عسى من لظى انجو يجاهك في غد واحشر في قوم انابوا واسلموا ترى هل ترى عيني معالم طيبة وعرف الصبا من طيبها يتنسم واشرع في باب الصلاة مصليا عليه ومن باب السلام اسلم والصق بالاعتاب خدي وارضها اقبل اجلالا ثراها والثم عليك صلاة الله ثم سلامه سلام به عقد المديح ينظم وآلك والصحب الذين حديثهم به يبدأ الذكر الجميل ويختم
love
7260
يا أهيل الحمى وعرب الفريق عل من نظرة لصب مشوق مغرم لم يزل اسير هواكم راح يبكي الاسى بدمع طليق رقق البين حاله منه حتى سامه بالهوان سوم الرقيق ود في العمر لو يراكم طريقا فتقضى وعينه في الطريق يسفح الدمع في الخدود عقيقا حبذا السفح مؤذنا بالعقيق حيث كان الشباب بالوصل غضا باسما عن رضاب غصن وريق لم يرعني من حادثات الليالي طارق ما سوى الخيال الطروق يا نزولا بالمنحنى من ضلوعي هل الى الصبر عنكم من طريق ناركم في الحشا تشب لهيبا وخفوق البروق بعض خفوقي كيف اسلو وحبكم في فؤادي ساكن في مفاصلي وعروقي فيما بيننا جرى من عهود وبما في الهوى لكم من حقوق لا تحولوا عن الوداد فإني واثق منكم بعهد وثيق أي كهف في حيكم من اتاه فاز منه بظل روض انيق اكرم الانبياء والرسل حقا من زكان فرعه باصل عريق صاحب الحوض والشفاعة والبر دة والتاج والقضيب الرشيق خير من بالحديد يسعى ومن قد طاف بالمشعر الحرام العتيق طالما قد شفى من الضر عينا وبها جاد يوم عسر وضيق واتته غزالة الحي تسعى فكساها الضياء عند الشروق طاب لي نشر مدحه فلهذا فزت منه بطيب مسك سحيق يا اجل الورى واوسع فضلا بك ارجو النجاة عند المضيق ومن الحوض في القيامة ابغي شربة بردها يزيل حريقي واجوز الصراط كي لمناها تبلغ النفس بالمجاز الحقيقي ومع المتقين اسكن دارا زخرفت في جوار خير فريق في ظلال على الارائك اسقى سلسبيلا ختامها من رحيق يا الهي بقربه منك فاصرف حر وجهي عن حر نار الحريق وتقبل في الشفاعة منه حيث لم ينج من حميم صديق وعليه ازكى صلاتك ضاعف دائما في صبوحها والغبوق ما صبا خيمت بنجد وفكت عن عراها مزرات الشقيق
love
7261
آيات حسنك قد أبدت لنا عجبا وكم لمرسل دمعي في هواك نبا يا تاركي مثلا من غير فاصلة لا تجعل العتب يوما للجفا سببا رفقا بصب قضى يوم النوى اسفا وما قضى من وصال في الهوى اربا واعطف لمضنى لغير الوجد فيك هوى ما مال يوما ولو أفنيته وصبا من لي به بابلي الطرف مقلته هاروت منها استفاد السحر واكتسبا ما زال يبسم منه الثغر عن برد وطيب عرف عبير مازج الضربا حتى اغتدى الدر في سلاكه صدفا والمندل الرطب في اوطانه حطبا ساق عليه سمات البشر قد ظهرت اما تراه غدا بالراح مختضبا وقام يسعى بها واليس معتكر فأطلعت من سماكاساتها شهبا راح اذا مسها بالماء لامسها تخاله بشعاع لمزج ملتهبا ولست ادري اذا ما الماء لامسها أأنجما اطلعت في الكأس أم حببا في ليلة شهبها امست تراقبنا فليس تخلو بها من اعين الرقبا يديرها طيب الالحان معربها ظبي من الترك لكن جانس العربا اخو هلال ويعزى للنظير معا بدر اذا ما بد غصن اذا انتسبا حلو المراشف الا انه شنب كأنما الدر في فيه جرى شنبا بخده في الحواشي خط عارضه لاما فأبدع بالريحان ما كتبا ما شام طرفي برقا من ثنيته الا وانشأت من دمعي له سحبا أتعبت روحي على راح بمرشفه وربما فاز بالراحات من تعبا اني رضيت بما يرضيه من تلفي فما علي اذا ما عاذلي غضبا والله لا حال قلبي عن محبته يوما ولا ام لي ان عقني وابا ولا الفت الكرى ان قلت مقتفيا ردوا على طرفي النوم الذي سلبا ولا أطعت لشيطان السلو ولي على هواه شهاب قد سما رتبا قاضي القضاة الذي ما رمت نائله الا وفقري مني حاول الهربا فهو الجواد الذي فاق الجياد وقد اعيا السوابق في شأو العلا طلبا اقلامه بعطاياه لها طرب فهل سمعتم بشيء يطرب القضبا ما حاتم واياس في ندا وذكا ما قيس في الراي ما قس اذا خطبا وفي البلاغة ما سحبانها فلكم من ذيل فخر على سحبان قد سحبا ان قلت بحر نوال لم اقل شططا او قلت حبر علوم لم اقل كذبا سامي الذرى ترفع الاثقال راحته ولم تجد تعبا كلا ولا نصبا بظلها قد أمدتنا ونائلها يوم الندا فحمدنا الروض والسحبا افديه واري زناد الفضل ادبني بمدحه فاقتبست العلم والادبا لم لا اقول لقد جاد الزمان به ولا اقول استرد اليوم ما وهبا ان كان دهري نبل اليوم يسلب ما يعطي فتاب وها قد رد ما سلبا متى بشركي اقضي حق واجبه ومن بمدحك يقضي بعض ما وجبا ياذا الذي رفع المجد الاثيل له بيتا ومدت به العليا له طنبا منحتني مذ اتاح الفقر بي نعما من النوال فما لي لم اقل ذهبا فامدد يمينا لغير البذل ما صحبت من اجل ذاك لها الدينار ما صحبا واستجلها مدحة لولاك شاعرها ما كان فيك اجاد الشعر واقتضبا لو ابصر المتنبي فضل معجزها لقال عندي لهذا المدح أي نبا او النباتي لو جارىبرقته ما رشحت لأرته القطر منسكبا او ابن حجة لو رام الوقوف بها لطاف يسعى الى ابياتها عجبا قصيدة بطرب الاسماع قائلها يهتز عطف السخا من حسنها طربا فاسلم ودم وابق في امن وفي دعة يا خير مولى كفيت الشر والنوبا لا زال مدحي يتلى فيك مجمله مفصلا يملأ الاسفار والكتبا ما طاب نشر الثنا يوما لمنتشق وفاح عطر وهبت في الصباح صبا
love
7262
أكاتب خط الوصل حرر لي الضبطا عسى مالكي في الحب أن يثبت الخطا فنسخة خدي اليوم بالسقم قوبلت ألم تر فيها الدمع قد أوضح الكشطا على الروح قد شارطت في الحب مهجتي فلم تأب في شرع الهوى ذلك الشرطا فسهدي ونومي حين بانوا احبتي فهذا دنا مني وهذاك قد شطا فان كان ذلي في الغرام رضاهم فاني ارى عزي بغيرهم سخطا فهم أينما حلوا عليهم تربطي ولم أستطع حلا لديهم ولا ربطا نثرت على سفح المحاجر ادمعي عقيقا ومنها قد نظمت لهم سمطا نسيت بهم آرام غزلان رامة وكثبان نعمان وبانتها الوسطى ولو لم يكن سقط اللوى منزلا لهم لما اشتقت حي العامرية والسقطا عريب بذكراهم اهيم صبابة كأني نشوان وما ذقت إسفنطا بهم صار عقد الشمل منتظما ولم نجد برسول الله يوما لهم فرطا هو العاقب الماحي محا الكفر سيفه كذا قلم الشرك انبرى وبه انقطا كذاك حروف الخط قد نطقت له وقد كان لا يدري الهجاء ولا الخطا ومن اصبعيه الماء فاض وقد جرى ممينا فروى الجيش واليلد القطحا يمينا به لم تدر قبضا يمينه فديت بدا شهوى السماحة والبطسا فمن قاس بالانواء نائل جوده فقد زاد حدا في القياس وقد خطا اجل الورى قدرا واكرمهم يدا واعظمهم زهدا واكثرهم إعطا واصحابه الرهط الكرام أولو التقى فاكرم بهم صحبا واكرم بهم رهطا اسود ترى في كل يوم كتيبة لبيضهم شكلا وسمرهم نهقطا لهم شاد في العلياء مجدا ورفعة ووطأ لهم بالانيق الزهر ما وطا وفي المهد قد ارضعت يدي مديحه وهمت به من قبل ان اودع القمطا وما زلت مشغول الفؤاد بمدحه لعلي ارىا لي من شفاعته قسطا تصرح شوقا بنت فكري بذكره لعل يد الاعذار تمشطها مشطا وتكتب في سوق الرقيق رقيقة وتلبس من وشي القبول لها مرطا وعيش هواكم لا تغزلت بعدها ولا عدت خلخالا ذكرت ولا قرطا فيا سيد الكونين انت وسيلتي اذا ضاق بي ذرعا واوسعني قمطا فقد ضاع عمري وانقضى زمن الصبا ولم اتعظ جهلا بلمتي الشمطا ولكن بك الغفران ارجو تكرما اذا ضبطت اعمال اهل الشقا ضبطا عليك سلام الله ما سح وابل من المزن وانهلت سحائبه سقطا
love
7263
أجبت وقد نادى الغرام فأسمعا عشية غناني الحمام فرجعا فقلت ولي دمع ترقرق فانهمى يسيل وصبر قد وهى فتضعضعا ألا هل إلى أرض الجزيرة أوبة فأسكن أنفاسا وأهدأ مضجعا وأغدو بواديها وقد نضح الندى معاطف هاتيك الربى ثم أقشعا أغازل فيها للغزالة سنة تحط الصبا عنها من الغيم برقعا وقد فض عقد القطر في كل تلعة نسيم تمشى بينها فتضوعا وبات سقيط الطل يضرب سرحة ترف بواديها وينضح أجرعا وأين فنا دار إلي حبيبة وحسبك مصطافا هناك ومربعا لقد تركتني بين جفن جفا الكرى وجنب تقلى لايلائم مضجعا أقلب طرفي في السماء لعلني أشيم سنا برق هناك تطلعا
love
7264
قسما بحفظ عهودكم وودادي لم اقض منكم في الغرام مرادي وعليكم حسد العذول وما كفى حتى العواذل في الهوى حسادي ولشقوتي في الحب قد عز الرقا لما تناءيتم وعز رقادي ما ذاك الا ان اميال الجفا طالت وطرفي كحلت بسهاد فمروا جنوني بالكرى لتراكم وتبيت من وصل على ميعاد احبابنا عودوا وجودوا باللقا فلقد ضنيت وملني عوادي روحي لكم قد قدت طوع هواكم هذا زمامي دونكم وقيادي يا عاذلي عني اقتصر اني لفي واد وانت عن الهوى في وادي كم بين من يبغي الصلاح وبين من في عذله مني يروم فسادي انا ان سلوت فلا يعاودني الكرى كلا ولا زار الخيال وسادي بابي نزولا بالحشى قد خيموا واستوطنوا عوض الخيام فوادي لسوى هوائم لم امل فكأنما خلقو على حسب الهوى ومرادي فمتى تلوح لي الخيام وباسمهم في كل ناد في الغرام انادي وبذلك المغنى اشبب منشدا لا بالرباب وزينب ومعاد واشيم من نحو التنية بارقا تضتر عنه عريب ذاك النادي واقول للقلب الذي قد ضل عن طرق الهدى بشراك هذا الهادي هذا هو المختار والكنز الذي منهاجه قد خص بالارشاد هذا بن زمزم والمشاعر والصفا وابن الحطيم وبطن ذاك الوادي هذا اياديه يكل اخو الحجا عن وصفها لو كان تس اياد هذا هو الداعي الذي يدعو إلى سبل الهدى وطريق كل رشاد هذا الذي بالسيف لما ان اتى كم من معاد صار غير معاد هذا الذي في الله جاهد صابرا بقيام دين الله أي جهاد هذا له الاشجار حين دعا اتت تسعى على ساق بغير تمادي هذا رسول الله ابلغ منذر حقا وأفصح ناطق بالضاد كم رد من عين وجاد بها وكم ضاءت به وشفا بها من صاد ولكم له من معجزات في الورى جلت عن الاحصاء والاعداد منها انشقاق البدر لما ان بدا وبذاك يشهد حاضر والبادي وعليه في الافق الغزالة سلمت ولوقتها عادت إلى الصياد وعن المثاني والمثالث ذكره يغنيك عند سماع صوت الحاد وبآله الانجاب اكرم في الورى وبصحبه اهل التقى الامجاد قوم لهم ان سالموا او حاربوا كرم السيول وصولة الآساد كم غادروا فوق الصعيد مزملا ما بين بيض ظبا وسمر صعاد ألفت سيوفهم الوغى واستبدلت هام العدا عوضا عن الاغماد وإلى حياض الموت من شغف بهم يتسابقون تسابق الوراد ما السمر والبيض الكواعب عندهم يوما سوى سمر وبيض حداد يتلاعبون على ظهور خيولهم كتلاعب الفتيان يوم طراد سادوا بخير المرسلين وكم حووا مجدا به من طارف وتلاد فهو المعد اذا الحروب تسعرت وغلت وبيع القتل بيع كساد وهو المشفع في العصاة اذا شكت تلك النفوس حرارة الاكباد بالله كرر ذكره في مسمعي فلقد حلا في مدحه تردادي يا خير مبعوث ومنعوت ويا ازكى العباد والفضل العباد آيات مدحك قد تلوت عسى بها يطوى حسابي يوم نشر معادي خذها اليك تحية من مغرم زاد الغرام به قليل الزاد كسيت بمدحك بهجة فاتت على حسب المراد ومقتضى ايرادي تبغي القرى جودا وان تقرى فيا بشراي بالاسعاف والاسعاد فبحقه يا رب اسبابي بها يسر وثبت بالتقى أوتادي واجعل على الهادي صلاتك دائما لا تنقضي ابدا بغير نفاد وعلى القرابة والصحابة من بهم يحلو الختام ويحسن استطرادي ما شنف الاسماع ذكر حديثه وبه تحلى الدر في الاجياد وسرى النسيم مشببا وتغنت الور قاء من طرب على الاعواد
love
7265
ومدامة زفت إلى سلسال تختال بين ملابس كالآل فدنا لها حتى إذا ما افتضها بالمزج أمهرها عقود لآلي
love
7266
غازلته من حبيب وجهه فلق فما عدا أن بدا في خده شفق وارتج يعثر في أذيال خجلته غصن بعطفيه من إستبرق ورق تخال خيلانه في نور صفحته كواكبا في شعاع الشمس تحترق عجبت واعين ماء والحشا لهب كيف التقت بهما في جنة طرق
love
7267
أسير وقلبي في هواك أسير وحادي ركابي لوعة وزفير ولي أدمع غزر تفيض كأنها ندى فاض في العافين منك غزير وطرف طريف بالسهاد كأنه لهاك جليس الجود فيه يغير
love
7268
أفي ما تؤدي الريح عرف سلام ومما يشب البرق نار غرام وإلا فماذا أرج الريح سحرة وأذكى على الأحشاء لفح ضرام أما وجمان من حديث علاقة يهز إليه الشيخ عطف غلام تحلت به مابين سلمى ومربع سوالف أيام سلفن كرام لقد هزني في ريطة الشيب هزة أرتني ورائي في الشباب أمامي فلولا دفاع الله عجت مع الهوى وجلت بواديه أجر خطامي ورب ليال بالغميم أرقتها لمرضى جفون بالفرات نيام يطول علي الليل ياأم مالك وكل ليالي الصب ليل تمام ولم أدر ما أشجى وأدعى إلى الهوى أخفقه برق أم غناء حمام إذا ما استخفتني لها أريحية عثرت بذيلي لوعة وظلام وخضخضت دون الحي أحشاء ليلة يخفرني فيها وميض غمام فقضيتها ما بين رشفة لوعة وأنة شكوى واعتناق غرام وأحسن ما التفت عليه دجنة عناق حبيب عن عناق حسام فليت نسيم الريح رقرق أدمعي خلال ديار باللوى وخيام وعاج على أجراع واد بذي الغضا فصافح عني فرع كل بشام مسحت له عن ناظري صبابة وأقلل بدمعي من قضاء ذمام فيا عرف ريح عاج عن بطن لعلع يجر على الأنداء فضل زمام بما بيننا بالحقف من رمل عالج وفي ملتقى الأرطى بسفح شمام تلذذ بدار القصف عني ساعة وأبلغ نداماها أعم سلام وقل لغمام ألحف الأرض ذيله فلف فجاجا تحته بإكام أما لك من ظل يبرد مضجعي أما لك من طل يبل أوامي وأي ندى أو برد ظل لمزنة على عقب أتراب رزئن كرام وقفت وقوف الشك بين قبورهم أعظمها من أعظم ورجام وأندب أشجى رنة من حمامة وأبكي وأقضي من ذمام رمام قضوا بين واد للسماح ومشرع وغارب عز في العلى وسنام ومنتصب كالرمح هزة عزة وفتكة بأس واستواء قوام ومنصلت كالسيف نصرة صاحب وضحكة بشر واعتزاز مقام ومنتقل مستقبل كعبة العلى يصلي بأهليها صلاة زؤام تهل له من عفة في طلاقة كأن ببرديه هلال صيام وما ضره أن يستسر لعاتم إذا ما بدا في آخر بتمام
love
7269
إن لي في الهوى لسانا كتوما وجنانا يخفي حريق جواه غير أني أخاف دمعي عليه ستراه يفشي الذي ستراه
love
7270
شكوت إليه الحب أبغي شفاءه حرارة أحشائي ببرد رضابه فجاد ببخل وهو موت معجل فابديت مرتادا رضاه الرضا به
love
7271
وغزال منحته خالص الود د فجازى بالصد والاجتناب لم ألمه أن اتقى بحجاب ردني واله الفؤاد لما بي هبه روحي وليس ينكر للرو ح توار عن الورى بحجاب
love
7272
ألا قل لذات الخال عني إنني لأرغب عن خال تطلع في خد وزهدني في ذلك الخال نسبة أراها بخال الخد من جعل الورد
love
7273
خالسته قبلة على ظمإ فذقت ماء الحياة من شفته فارفض من فرط خجلة عرقا فصار خدي بديل منشفته
love
7274
أقول لشادن في الحسن فرد يصيد بطرفه قلب الجليد ملكت الحسن أجمع في قوام فلا تمنع وجوبا عن وجود وذلك أن تجود لمستهام برشف رضابك العذب البرود فقال أبو حنيفة لي إمام فعندي لا زكاة على الوليد
love
7275
وعشي أنس أضجعتني نشوة فيه تمهد مضجعي وتدمث خلعت علي به الأراكة ظلها والغصن يصغي والحمام يحدث والشمس تجنح للغروب مريضة والرعد يرقي والغمامة تنفث
love
7276
وأهيف قام يسقي والسكر يعطف قده وقد ترنح غصنا واحمرت الكأس ورده وألهب السكر خدا أورى به الوجد زنده فكاد يشرب نفسي وكدت أشرب خده
love
7277
ألا حبذا عيد تلاقت به المنى فجدد من عهد الشباب مشيب وأعرض في حسن المليحة أملح يلاعب ربات الحجال ربيب تهادت تثنى وهي تذعر فالتوى قضيب بها وارتج منه كثيب وسوداء أما نسبة فهي نعجة تروق وأما نصبة فنجيب أقام بها ما بين ظل ومورد مراد ببطن الواديين خصيب أتتك وأفياء الشباب تظلها وهل زار إلا في الظلام حبيب فطفت بها تمشي الهوينا وإنما تمشى إليها وهي تجهل ذيب
love
7278
ماللعذار وكان وجهك قبلة قد خط فيه من الدجى محرابا وإذا الشباب وكان ليس بخاشع قد خر فيه راكعا وأنابا ولقد علمت بكون ثغرك بارقا أن سوف يزجى للعذار سحابا
love
7279
خذها إليك وإنها لنضيرة طرأت عليك قليلة النظراء حملت وحسبك بهجة من نفحة عبق العروس وخجلة العذراء من كل وارسة القميص كأنما نشأت تعل بريقة الصفراء نجمت تروق بها نجوم حسبها بالأيكة الخضراء من خضراء وأتتك تسفر عن وجوه طلقة وتنوب من لطف عن السفراء يندى بها وجه الندي وربما بسطت هناك أسرة السراء فاستضحكت وجه الدجى مقطوعة جملت جمال الغرة الغراء
love
7280
أظن البدر نازعك الكمالا فبات يريه إخمصك الهلالا وقد تركت ذوابلك الليالي تدور على أسنتها ذبالا وليس الغيث إلا ما أراه بكفك سح وبلا أو وبالا لك الحسن البليغ لسان فعل إذا طلب المقال به استقالا وأين السيف من فتكات عزم نهوض لا كلول ولا كلالا بأبيض خاطب نثر الأعادي وأرؤسهم يمينا أو شمالا الى سمر أشاعره أديرت فنظمت الرجال لك ارتجالا ومثلك في انفرادك بالمعالي تعالى أن نصيب له مثالا غمام أطلع الآراء شمسا وشمس مدت الأيدي ظلالا ومثلك ملء عين الدهر حسنا وملء قلوب أهليه جلالا له عزم كنائله شبابا الى حلم كحنكته اكتهالا تقلدت الخلافة منه عضبا كفاها في الجلاد به الجدالا تجرده فيكسوها جميلا وتغمده فيكسوها جمالا إذا ما هم يعرف نكولا ولم ينكر أعاديه نكالا بخيل كلما اندفعت قسيا تفوق من فوارسها نبالا ترى البيض القصار مطابقات على أرجائها السمر الطوالا وكف النصر قد كتبت سجلا بأن الحرب ما خلقت سجالا ومعذور قريعك إذ تولى بجيش من قراعك قد توالى بعثت به إليه مسومات خفاقا تحمل النوب الثقالا نفوت العاصفات لها بطاء إذا ما العاصفات جرت عجالا ولم يترك أبو الفتح المعلى لباب يتقيه به انقفالا وظن النيل وهو أخوك نيلا عليه معقلا فغدا عقالا ولما قر لم يعهد نزولا ولما فر لم يحمد نزالا ولم يك يا شجاع فتى جبانا ولكن القتال كفى القتالا فإن تنب الجياد الجرد عنه فإن الليث يحتقر النمالا وإن طلت لقومك مسرعات فذاك لأنهم ركبوا الضلالا رعيت رعية ظنو احتماء غداة رأوا من الحلم احتمالا ومثلك من رأى لهم اعتداء فقابله برحمته اعتدالا ولولا رأفة لا نلك فيهم أعاد صخور ثغرهم رمالا ولم تعدل قبائله على ما تبين من شجاعتهم قتالا وسوف يكون شعر العبد نصرا لنصر عاجل يأتيك فالا فداك معاشر سمعوا سؤالا لقاصدهم فما عرفوا سوى لا صرفت إليك آمالي اعتزاء كما صرفتهم عني اعتزالا وقلت لمن توثقها عراة وقد خانوا انفصاما وانفصالا وقفت مسائلا طللا محيلا ورحت مطالبا أملا محالا ليهنك بل ليهن الناس عيد رأوا فيه جبينك والهلالا رأوا فيه جبينك والهلالا فحاز النقص إذ حزت الكمالا ورب مشبه بك بدر تم تلألأ إذ سفرت له تلالا رأى منك الخليفة ما رآه فأبشر إذ أنالك ما أنالا ورحت موشحا حللا فقلنا حلالا قد خصصت به حلالا وأمر الملك آل إليك طوعا أقسم لا يفارقه وآلى فدم كالسحب إن بعدت منالا فقد قربت لمستسق نوالا
love
7281
رحلوا فالسقام عندي مقيم ولقلبي من الغرام غريم وبطرفي نظرت لما استقلوا في نجوم الحمول إني سقيم يا رسوم الديار عل شفاء لفؤاد لم يبق منه رسوم بين غيث الدموع وهي أجاج ورياح الزفير وهي سموم لم يدع منه موقف البين إلا كبدا يستكن فيها الهموم فهو مثر من الصبابة والوج د ولكن من السلو عديم أين ذاك الكناس يفتك منه عبثا بالأسود ذاك الريم رشأ عنده حشاشة نفس يرتعيها لا الشيح والقيصوم من ظباء الصريم حبل وصالي أبدا من حباله مصروم ما أقل انتصار من ظلمته ولها شافع الجمال ظلوم دع رماح الشذا تمنع عنها فرضي أنني بها مكلوم وسروري منها إذا أهضمتني أنني مثل خصرها مهضوم آمري بالمقام وهو ممات يخلق العرض دونه والأديم قائل إنما المعالي حظوظ والفتى كل رزقه مقسوم القلاص القلاص يلطم منها وجنة البيد منسم مرثوم نص رسم العلى لعينك فاطلب ه تجد حيث نصها والرسوم لست بالمقتر القديم ولكن زمانا أقترت فيه العديم ما أرى لي عندي الليالي انتصارا أترجاه والليالي خصوم قد أراني نقص القبائل منهن تمام توارثته تميم قلن لما قام الأثير دليلا ليس إلا الإقرار والتسليم من بني الأغلب الكرام وما خل ف ذاك الكريم إلا كريم نسب ما رأته عينك إلا قلت لا شك جوهر منظوم جمع الفضل ملتقى طرفيه فتساوى حديثه والقديم خولت كفه خصوص معال في جميع الملوك منها العموم قام من دونها ببذل عطايا ه فصينت كما يصان الحريم كرم لو تقسمته بنو الدنيا جميعا ما كان فيها لئيم وأياد تفجر الجود منها ما شككنا في أنهن غيوم آمر تأمر السماحة منه عادل الحكم في العطاء ظلوم فهو من ألسن المفاخر محمو د ولكن من ماله مذموم وله مفخران حيزا إليه نسب طاعن ومجد مقيم وشبا عزمة يرد بها الخط ب وفيه من شفرتيها كلوم يصطلي حاجم الخطوب وما بي ن عطافي برديه ابراهيم رب ريحين بين شد ولين ذي سموم تردي وتلك نسيم ومحلين بين سلم وحرب ذا نعيم وذا عذاب أليم يفرق المقدمون منه إذا ما صال فيهم ويأمن المهزوم حفظ المسلمون عنه أحادي ث أبت أن يرضى بهن الروم ذو صفات لما تقسمها الشع ر أتاه التجنيس والتقسيم يا هلال السرور لح إن قلبي ليس ينفك أو يراك تصوم كيف لا أعتب الزمان وأشكو لك أني يا خيره محروم قطب الدهر لي محيا فهل يق رب مني ذاك المحيا الوسيم فألاقي عيدين يضحك عن شا رق نوريهما الزمان البهيم ولعمري لولا محمد المح مود قلنا هذا زمان أليم خلف ناب عنك لي وعن الأق مار للمهتدي تنوب النجوم
love
7282
أهلا بنرجس روض يزهى بحسن وطيب يرنو بعين غزال على قضيب رطيب وفيه معنى خفي يزينه في القلوب تصحيفه إن نسقت الحروف بر حبيب
love
7283
قد كان حبي محض فرد لست الأغاني فصاحبتها أخيرى من الحسان الغواني فأصبح الحب مقسو ما بين حب وثاني جمعت عشرين ظبيا في قبضتي وبناني وسوف أملأ بيتي من الوجوه الحسان من كل ذات قوام مجدولة كالعنان لا بالطوال العوالي ولا القصار السمان يسلبن جيدا ولحظا من الظباء الرواني يمشين مشي حمام مقيد الخطو عان فهذه بدر تم وهذه غصن بان تبيت هذي ببطني لسانها في لساني وتلك تلطى بظهري وكفها في الفلاني قد أمسكته وقالت حتى توفي ضماني أدور من ذي إلى ذي وليس عندي تواني قسمت قسمة عدل والعدل في الحب شاني حتى إذا جمحا لي وحان وقت الطعان طعنت بالرمح حتى غيبت نصل سناني وذلك الشيء منها كمثل ترس يمان لقيت منها شجاعا في الحرب غير جبان تراه كل أوان عن قرنه غير وان والله يبقي كريما بفضله قد كفاني ذاك التقي المرجى لنائبات الزمان أصبحت من جور دهري بجوده في أمان أرى صروف الليالي ويعنها لا تراني رب الفصاحة تعنو له رقاب البيان ألفاظ نثر ونظم مملوءة بالمعاني ذو المن ليست عليه نقيصة الامتنان مولاي دعوة شيخ قد عاش إلف قران وشعره فيك يبقى بقيت والشيخ فان قل للإمام أقمها فقد سمعت أذاني
love
7284
كوكب لاح بين بدر وشمس فسرى بالسرور في كل نفس سفرت عن جبينه غرة الفض ل وأبدى العلا طلاقة أنس مستهل تقضي المواليد منه أنه ينسيء الكرام وينسي حكم المشتري لطالعه السع د بسعد وللحسود بنحس وإذا ما الفروع طاب جناها دل منها على نجابة غرس صدحت فيه بالبشارة ورق أظهرت في البني حكمة قس زار حيث الربيع ينشر في الرو ض بنواره برود الدمقس وكأن البطاح مجلس كسرى حين يجلوه في منمق لبس وكأن الطيور تنشد شعرا علقته من الجناح بطرس وكأن الغصون تهتز عجبا كلما رجعت فصاحة خرس وكأن النسيم يرقص منها في خفاتينها ملاهي عرس وكأن السرور طاف بكأس يبعث اللهو في معاطف قدس وكأن الخطوب مضمر سر كتمته عنا جوانح رمس خلف من بني خليف علاه شيدت منهم بمحكم أس رابع للثلاثة الرائضي المج د بمسعاتهم رياضة شمس وبنفسي أفدي أبا الحسن الند ب وأقللت في الفداء بنفسي واحد حازهم وهم خير خلق صور الله بين جن وإنس عدلوا قسمة الزمان فجاءوا بمعاني غد ويوم وأمس لو عددناه فيهم لأصبنا نسبة تستبين جنسا بجنس هل ترى الأربع الطبائع إلا علة في حياتها كل نفس ولعمري ليعدون سريعا خمسة يرتوي بهم كل خمس فيد الفضل ليس تحسن إلا حين تزهو من البنان بخمس ذاك حدسي والسعد يحكم أني صائب في رميتي سهم حدسي يا ابن عبد الوهاب نسبة فخر حظها في الكمال ليس ببخس ته بعرنينك الأشم على القو م فلم يبلغوا مراتب خنس واعتضد بالنجيب عبد الآله ال مقتفي فلم يبلغوا مراتب خنس واصطبح من مدائح خندريسا صفقت للسماع لا للتحسي سقت ما صغت فيك من جدد الفك ر وعرجت عن خبار ووعس فأتى كالكواعب الغيد يعشي ضوؤه وهو في حبيرة نقس كلما استضحكت معانيه أبدت شنبا قي مراشف منه لعس
love
7285
شأن الغرام أجل أن يلحاني فيه وإن كنت الشفيق الحاني أنا ذلك الصب الذي قطعت به صلة الغرام مطامع السلوان نمت رجاحة صبره بضميره فبدت خفية شأنه للشاني غدرت بموثقها الدموع فغادرت سري أسيرا في يد الإعلان عنفت أجفاني فقام بعذرها وجه يبيح ودائع الأجفان يا صارفا نحوي عنان ملامة والشوق يصرف عنه فضل عناني أقصر عليك فطالما أشجاني ريم تهيج بذكره أشجاني كلفي بغرته الذي ألجاني لتخضعي وهو المسيء الجاني يقرأ غرامي من صحيفة خده بشر الرضى وتجهم الغضبان متعتب أهدى إلي عتابه وصلا مشى في صورة الهجران إني على حذر الوشاة وخيفتي عين الرقيب وصولة الغيران ليروقني هيف الغصون إذا انثنت شغفا بقد منعم ريان لو لم يكن في البان من أعطافه شبه لما حسنت غصون البان يا صاحبي وفي مجانبة الهوى رأي الرشاد فما الذي تريان قبضت على كف الصبابة سلوة تنهى النهى عن طاعة العصيان أمسي وقلبي بين صبر خاذل وتجلد قاص وهم دان قد سهلت حزن الكلام لنادب آل الرسول نواعب الأحزان فابذل مشايعة اللسان ونصره إن فات نصر مهند وسنان واجعل حديث بني الوصي تشبيب شكوى الدهر والخذلان غصبت أمية إرث آل محمد سفها وشنت غارة الشنآن وغدت تخالف في الخلافة أهلها وتقابل البرهان بالبهتان لم تقتنع أحلامها بركوبها ظهر النفاق وغارب العدوان وقعودهم في رتبة نبوية لم يبنها لهم أبو سفيان حتى أضافوا بعد ذلك أنهم أخذوا بثأر الكفر في الإيمان فأتى زياد في القبيح زيادة تركت يزيد يزيد في النقصان حرب بنو حرب أقاموا سوقها وتشبهت بهم بنو مروان لهفي على النفر الذين أكفهم غيث الورى ومعونة اللهفان أشلاؤهم مزق بكل ثنية وجسومهم صرعى بكل مكان مالت عليهم بالتمالي أمة باعت جزيل الربح بالخسران دفعوا عن الحق الذي شهدت لهم بالنص فيه شواهد القرآن ما كان أولاهم به لو أيدوا بالصالح المختار من غسان أنساهم المختار صدق ولائه كم أول أربى عليه الثاني ليت الليالي أسفلتهم نصره وزمانه في سالف الأزمان كيما يروا أن السماع مقصر من فضله عما ترى العينان ينشي لهم في كل وجه مدحة سحبت مطارفها على سحبان ويود من فرط المحبة فيهم لو أنهم مدحوا بكل لسان ملك تراع به الملوك وعنده ورع يسير بسيره الملكان متغاير الأوصاف فوق جبينه بشر الولي وهيبة السلطان تعنو الوجوه إذا رأته فيلقتي خد الثرى ومعاقد التيجان إن الوزارة لم تزل من قبله هدفا لأسهم خيفة وهوان حتى اتيح لها أغر متوج غصب النفوس إذا التقى الجمعان فأدالها بعد الهوان بعزة قعساء جلت خوفها بأمان وأبان نقصان الملوك كماله بغرائب المعروف والعرفان يرعى سوام الظن بين رحابه روض الغنى ومنابت الإحسان لو أمكنته النيرات لأصبحت فيه ولكن ليس في الإمكان غيث بعيني منزعات حياضه فنقعت منها غلة الظمآن ورأيت ليث الغاب في عرنينه ووقفت حيث أرى العلى وتراني ولقد أمل به الرجاء مهاجرا عن مستقر الأهل والأوطان فأنالني فوق الرجاء وزادني قربا ومن نادي الندى أدناني كرم يقل كثير مدحي عنده ويكل عن أدناه شكر لساني من كان لي شرف بنظم مديحه فمتى أقوم بشكر ما أولاني
love
7286
شمس المحاسن قد أطلعتها فلكا وكل فضل وإفضال يرى فلكا أطاعك الشعر فاحكم فيه يا ملكا وعفة النفس قالت فيك يا ملكا ولو تمر على رق أناملكا أرق بالرق كتاب الأنام لكا إذا بقيت وكان الله أمهلكا فما تبالي بمن قد عاش أم هلكا
love
7287
ما أطول الليل على الساهر لولا التفات القمر الزاهر حل نقاب الجو عن واصل يفقد تيها صلف الهاجر وربما جرد من جفنه ما استخدم الباتر للفاتر وما الذي غرك من ناظر مركب في غصن ناضر يكسر إذ يكسر أجفانه وا عجبا للكاسر الكاسر يا راميا أسهمه رانيا أما على الناظر من ناظر لحظك في القلب له سورة كأن منها نفثة الساحر صاد على فرط نفار ولم أسمع بمثل الصائد النافر في كل يوم للهوى فتنة تقضي على العاذل للغادر قامت بها الحرب على ساقها واعترف المخدر للخادر أي سكون لشج قلبه هفت به قادمتا طائر وضيف طيف رده مدمعي فساقه الفكر الى خاطري إن صد نيل الدمع عن نيله فإنه جاء على الحاجر أشكر مسراه وأشكو له ورب شاك في الهوى شاكر زار وقد حط نقاب الدجى عن وجه صبح مسفر سافر وأدهم السدفة قد خط من هلاله نونا على الحافر قلت وزهو الزهر مستغرق بعارض من صبحه ماطر لا أكفر الليل وإحسانه وإن دعاه الناس بالكافر لا ومعالي الأشرف المنتمي في المجد للكابر والكابر نجم بنى الحباب على بدرها الز اهر بل إصباحها الباهر تأوي بنو الأغلب منه الى من في حنانيه لعي العاثر ذو راحة تجدي وتردي العدى كأنما نيسان في ناجر ننظم من أمداحه جوهرا نخرجه من بحره الزاخر من كل عذراء أحاديثها تملأ أذن المثل السائر ملهية الداعي وحنانة ال حادي ومستطرفة السائر أفعاله البيض وأقواله تفيض للوارد والصادر لله ما أوضح من مشكل للعقل فيه دهش الحائر تصرف الأحكام أقلامه ويصرف الأمر الى الآمر وما جسيمات المعالي سوى لعاب ذاك الأصفر الضامر ينشد من ينشد أوصافه علقم ما أنت الى عامر هبت لنا ريح أحاديثه تعثر في ذيل الثنا العاطر وأرجت من ربع أوصافه يانع زهر الجنة الزاهر قاض مجيد الشعر في وصفه يهدي البضاعات الى التاجر قد زاد في منصب آبائه فافتخر الأول بالآخر فليهنه العام الذي عام في بحر أياديه لنا الغامر ولا تزل أوصاف إحسانه تغني عن الناظم والناثر
love
7288
لا تندبن ليلى ولا أطلالها يوما إذا ظعنت بها أجمالها واندب هديت قصور سادات عفت قد نالهم ريب الزمان ونالها درست معالمها لدرس ملوكها وتغيرت من بعدهم أحوالها فإذا مررت بربعهم فلتبكهم واسأله عن نسوانها ورجالها فلسان حال الربع يخبر أنهم أفلت كواكبهم وغاب هلالها كانوا إذا نزل العفاة ببابهم جادوا لها بالمال قبل سؤالها وإذا انتضوا أسيافهم يوم الوغى كانت لها الهامات غمد نصالها أنبا علي في الورى مشهورة بالبأس والتقوى وبذل نوالها يا دهر إن هدمت قواعد مجدهم فلهم من العلياء رؤوس جبالها لهم الإمامة والخلافة بعدها صلحت لهم حقا وهم أكفا لها
love
7289
أرقصها مطرب الأغاريد فاسترقت هزة الأماليد ودب خمر السرى بأذرعها فهي على البيد في عرابيد وغازلتها الصبا بمألكة تفجر الماء في الجلاميد تحمل عن روض عالج خبرا تسنده عن ظبائه الغيد أجرى عليه السحاب دمع شج وفرق البرق قلب معمود فأغرق الريح بين أربعها موج وجيف ببحر توخيد وخيلت ماءهم يبل صدى ومورد الآل غير مورود في ذمة الشوق مهجة ركضت تتبع زورا من المواعيد أهدى إليها الخيال إذ كحلوا جفون أحداقها بتسهيد وانعطفوا للأراك وهي على عهد من البان غير معهود عذر يهز الجفاء دوحته تحت صدوح الملال غريد وناصح يمحض المودة لي وليس في نصحه بمودود ظن فؤادي معي فأنبه وهو من الوجد غير موجود سار وجيش الغرام يتبعه تحت لواء عليه معقود يخبط مجهولة تضل بها على اعتراف مناخر السيد عرج عنها الصباح منطلقا وعاد والليل رهن تقييد يلقى المرجين من أسرته بشر كفيل بحسن تمهيد ويغتدي عند كل نازلة غوث صريخ وغيث مصدود ويبسط العذر عن مقصره بطول طول عليه ممدود لا يعرف الثعلب المقيم بها لولا الثريا مكان عنقود من علق البيض صارمت يده حبال تلك الغدائر السود وعمة الشيب لا خدعت بها أخلق شيء أوان تجديد واللهو خدن الصبا فمذ فقدت أيامه لم يكن بمحمود وأغبن الناس من ألم به فقد سواد وفوت تسويد وفي بني الدهر كل معضلة من الذي فات والمواجيد إن أسكروني بخمر لومهم فقد رموا عرضهم لعربيد وموعد صاح بي فقلت له رب وعيد يطيح في البيد قد أقسم الحمد لا يسير إلى غير أبى القاسم بن حمود في يده للنوال معركة أرى بها البخل صارم الجيد وعنده للضيوف نار قرى تعرفها البزل كلما نودي وتلتقي كتبه الكتائب في جيش من الخط صائد الصيد بكل لفظ كأنه نفس غير ممل بطول ترديد صحت معانيه فاقتسمن إلى فضل ابتكار وحسن توليد وربما استضحك الخميس به عن أهرت الماضغين صنديد يهوى قوام القناة ذا هيف ووجنة العضب ذات توريد دوحة مجد تميد ناضرة بميس من غصونه ميد عرضت منها لنار تجربتي عودا ففاحت روائح العود
love
7290
وليلة أطلعت في جنحها شمسا من الصهباء لم تحتجب أنشأت حربا بين فرسانها تجري بنا فيها خيول الطرب أرماحها الشمع وأسيافها نار الغضى والدم ماء العنب نسمح للراح بأرواحنا لكننا نرجع فيما نهب تحت سماء من دخان لها وثب شرار كانقضاض الشهب إذا النسيم اشتق أغصانها حسبتها ألسنة تصطخب وانتصب الشمع فكلفته أن يطلع الأترج فوق الذهب
love
7291
عودي على اسم الله عودي لمحمد وأبي السعود عودي لبدري آل قح طان وشمسي آل هود الرافعين طريف مج دهما على أس التليد والناشرين على عقا ب الجيش أجنحة البنود قطبي سماء الملك حي ن تدور أفلاك الجنود كم أنطقا بمنابر ال هامات ألسنة الغمود وعلى الرماح ثعالب قد علمت قنص الأسود
love
7292
خذ حديثي فإنه معسول ورجال حديثهم مغسول بت حيث التفت شاهدت روضا وغديرا وقابلتني قبول غير أن القدود لم أك أدري قبل هذا من أي شيء تميل وغصون الحدائق الخضر جار بينهن العناق والتقبيل فجرى من رويحة الفجر فيها نفس خافت النسيم عليل فأثارت بعد السكون حراكا هزها منه شمأل وشمول فإذا القد مال بعد اعتدال فتيقن أن النسيم عذول حبذا جور غادة تتثنى باعتدال وفي هواها عدول لم يزل سحرها إلى الوصل بابا منه نحو الرضى يكون الوصول أنا في أسرها وأسري عليها فكلانا هو العزيز الذليل كلما قلت أستطيل عليها حكم الحب أنها تستطيل غزلي من قرينة الحال لا من غزل صدق أهله مستحيل ولا سلو ولا علو ولكن لي طلوع مع الهوى ونزول وإذا جر مقودي لم أجاذب فيه والعاشق الحرون ثقيل ومتى قلت تقطع الهجر قالت لا يجوز الخروج عما تقول ولها شافعان خلق وخلق كل ما شئت منهما فجميل غير أن الدلال شأن الغواني والمبرا من العيوب قليل وبنو منقذ إذا الشعر لم يو سم بأسمائهم عراه الخمول وإذا أثنت القوافي عليهم شرفوها فحظهن جزيل سبقت مولد الزمان علاهم فهو جار ما بينهم ونزيل فإذا كنت للمبارك خلا فلك الدهر خادم وخليل الكريم الذي إذا فاض جودا فله البحر والغمام رسيل ملك يحتمي بحدي ظباه وسطاه رعية ورعيل الكبير الأخص لم ينعتوه باختصاص وقدره مجهول إنما النعت في معاليه فضل وهو في نعت آخرين فضول لم يفارق أهل الصعيدين إلا ولمن فيهما عليه عويل أفسدتهم عوائد لك فيهم ضل عنها الحادي وحار الدليل ولو أن النجوم رامت مساعيك لسدت في وجههن السبيل أنت بالسيف واليراعة أدرى ولك البيض واليراع قبيل لست ممن يزداد إن قلدوه عملا قدرك الجليل جليل ولا ولا أنت من رجال إذا ما عزلوهم بمجدهم مهزول وإذا كنت واليا بالسجايا والعطايا فغيرك المعزول لك في كل ناظر وضمير إمرة أمر حكمها لا يزول ومكان مخيم حيث وجه الب در تاج والمشتري إكليل وأواخي رياسة يتوخى العزم فيها والصارم المسلول وإذا المنقذ حاول نصرا للقوافي فغيرها المخذول يستمد المديح من حسنات مجدها واسع الرداء صقيل نسب صار في البسيطة عنه حسب فخره عري طويل هذه خدمة القدوم دعاها سائق مزعج وحاد عجول فتقبل لطائفا ليس عنها من ثواب يجوز إلا القبول كلمات تأتي الحزون وتمشي حيث لانت أباطح وسهول وإذا ما أردت نحت صخور فلساني بنحتهن كفيل
love
7293
ما عن هوى الرشأ العذري أعذار لم يبق لي مذ أقر الدمع إنكار لي في القدود وفي ضم النهود وفي لثم الخدود لبانات وأوطار هذا اختياري فوافق إن رضيت به أولا فدعني وما أهوى وأختار وغر غيري ففي أسري ودائرتي من المهادرة صدري لها دار لمني جزافا وسامحني مصارفة فالناس في درجات الحب أطوار لا عتبها من سموم القيظ معتصر ولا عتابي لها إن فهت إعصار تبيت دائرة الإنصاف دائرة على صفاء هوى ما فيه إكدار يميل بي وبها والريح ساكنة للوصل والهجر إقبال وإدبار هذا هو الغزل المنسوج من كلم في العقل منهن صهباء وأوتار تغزل طال ما حل الإزار به ظبي وحلت عن الأجياد أزرار منزه العرض لا يرزي بقائله مع الدماثة لا إثم ولا عار وصلته في مديحي في على ملك أفعاله سير تتلى وآثار متوج من بني أيوب عاش به حظي وأصبح للأشعار إشعار إن قلت ساحته للوقد منتجع فقل وراحته للوفد مدار كأن راحلهم عنها ونازلهم فيها مدى العمر حجاج وعمار ولكما حط رحل في أباطحها حطت به من ذنوب الفقر أوزار عالي السجية لا ينأى لطارقه من اليسار ولا يدنيه إعسار لو أثرت قبل الأفواه في يده لبان منها على كفيه آثار أنامل تبذل الدينار واهبة ولا يباشرها للمس دينار ترجي وتردي وفي صفح المهند تدري وتعلم وهو الماء والنار إذا تأملت أو أملت طلعته تهللت لك أنواء وأنوار أغر لا يمتري ظن ولا أمل إن الغنى من ندى كفيه يمتار يلوي حبال الليالي منه فوق يد بنانها لبقاع الأرض أمطار جود الحوادث موتور بصولته لكن له عند بيت المال أوتار يهفو رجال فيعفو وهو مقتدر حتى تبين العطايا وهي أعمار لا يرتضي واحد الآلاف في صلة حتى يكون مع الآحاد أعشار دعوى شهودي عليها غير غائبة والقابضون ألوف المال حضار تأتي إليهم عطاياه مكررة حسن العوارف ترداد وتكرار يبتاع بالجود أحرار الرجال فهم عبيد نعمته والقوم أحرار لا فخر إلا لفخر الدين وانقطعت عرى الدعاوى فلا يغررك إكثار سلني به فلساني فيه يحفظ ما أقول وهي تواريخ وأخبار قيدتها وهي في الآفاق مطلقة سيارة وحديث المجد سيار أقول والقول مأثور وأشرفه ما عبرت خطب عنه وأشعار لا تخدعن فتورنشاه أكرم من حطت سروج بناديه وأكوار أما وشمس بني أيوب ضامنة هدايتي فنجوم السعد أقمار إن الليالي أساءت غير عالمة أن ابن أيوب لي من جورها جار أما الزمان فقد وافى في رحابك بي مهاجرا فليكن لي منك أنصار وابخل بمعدن هذا الدر وهو فمي فالبخل بي كرم محض وإيثار واطرب على خطراتي فهي مطربة لا بل على قطراتي فهي أنهار إن شئت ودا فسلمان و عمار أو رمت حمدا فبشار ومهيار لبحتري وديعي وهو أسبق من يضمه في رهان الفضل مضمار أنت فوق ابن خاقان ندى ويدا تبنى على قطرها المنهل أقطار فامنن علي بنصف الألف راتبة فقدر ودك لا يحويه مقدار مقسومة في شهور العام تحمل لي أقساطها كل شهر وهي أدوار وإن عزمت على تسيير مكرمة فهذه الكلمات الغر أطيار
love
7294
إن قلت قد خرست خلاخل ساقها فاسمع لما يوحيه نطق نطاقها هيفاء حابى الحسن صورة وجهها حتى كأن الحسن من عشاقها تلقى اللثام بوردة شفقية تشتق عند اللثم من إشفاقها عجب الهوى لثلاثة لم تتفق إلا لها فاعجب لحسن وفاقها السقم من ألحاظها والسحر من ألفاظها والضعف من ميثاقها لولا سكون السكر في أجفانها ما نابت الأقداح عن أحداقها شمس إذا شرق الدجى بجبينها حيث بأخت الشمس في إشراقها بكر إذا عقد الزلال نكاحها فألهم أول خائف لطلاقها وإذا الدجى حيتك حية همه بزعافها فأفزع إلى ترياقها كرمية تسقي العروق مجاجة كرم الثرى قد مج في أعراقها كالنار يكتب نورها بشعاعه أمنا على الوجنات من إحراقها كالبرق مازجه الغمام بمزنة تتلهب الجمرات من رقراقها أخلاق حضرة أحمد بن محمد أحلى وأعذب من مدار مذاقها هو رحلة الدنيا التي عقدت له فوق الهدى ما انحل من أصفاقها وكأنما الإسكندرية مكة والرفق والتوفيق زاد رفاقها من مشرق الدنيا ومغربها إلى يمنيها مع شامها وعراقها وفد إليك وطالبون ودائعا قيدت ما جهلوه من إطلاقها هجروا الديار وكل واضحة الطلى ذاقوا افتراق العيش يوم فراقها وتعوضوا عنها بقصدك زلفة فكوا بها الأعناق من أرباقها بيض الركائب والوجوه كأنما خلع الأنوق عليه لون نياقها يتزاحم الركبان في أكوارها كتزاحم الأعناق في إعناقها عصب إذا خفقت ملائكة السما من فوقها لم أخش من إخفاقها قصرت خطا الإسناد عنك ولم تطل ونقلت ما تطويه عن حذاقها درجوا وجئت من الرواية عنهم بطرائق قربت على طراقها فالمستقي بين النبي وبينها داني الرشاء لواردي أعماقها ولقد طويت السابقين بهمة سيان خاطف برقها وبراقها وحملت أوساق الرياسة عالما أن الفحول تضج من أوساقها وأبى كمالك أن يحوز نقيصة حاز الرجال جذاعها بحقاقها وكأنها فرض يرد بردة ألزمتهم بعقالها وعناقها ولرب غامضة إذا ما استقبلت كشفت بالبرهان من إغلاقها ويد من المعروف لما استبهمت أبوابها فتحت من أغلاقها أحرزت دينك خلف ظهرك والتقى يمتاز أهل الصدق عن مذاقها ورقعت نفسك أن تبيت مزاحما لمناكب الأخلاط في أسواقها وتنافست في الرزق أنفس معشر كان اليسير يكف من أرزاقها أطفا تكاثرها سنا أنوارها فأضاء نور تقاك عند محاقها وإذا تعقدت النوائب والتوت أشطانها حللت عقد وثاقها وعظيمة يشكو المخنق ضيقها وسعت منه بعد ضيق خناقها هذا ارتجال روية يعنو لها عصف الرياح الهوج يوم سباقها لو راهنت خطراتها طيف الكرى لا عتاق في المضمار دون عتاقها تفنى على الإنفاق كل ذخيرة وكنوزها تنمو على إنفاقها وهني الإماء عقيدة دينية إن لم ترع أسماعها بعتاقها وهي الحرائر إن برمت برقها متفضلا وبخلت باسترقاقها وصداقها صدق المودة وحده إن المودة من أجل صداقها وإذا دعوت لها فقد وفيتها بل زدتها شرفا على استحقاقها
love
7295
سهلت حزونة وجده وغرامه من بعد شرة شوقه وعرامه صب تحامته الصبابة بعدما ملكت يد الأشواق فضل زمامه وإذا انطوى برد الشباب عن الفتى لم ترع غانية عهود ذمامه خلق من الأيام أن أخا الصبا من عمره في يقظة كمنامه والدهر لا يسقيك حلو رضاعه إلا ويعقبه بمر فطامه فإذا دجا الليل البهيم ولم تجد لك ملجأ من ظلمه وظلامه فتلق بادرة الزمان ببدره واصرف هموم صروفه بهمامه بمؤيد تسري الجيوش وراءه ويسير جيش الرعب من قدامه والنصر يلمع من ظبى أسيافه والفتح يعلم من ذرى أعلامه ملك ترى الأملاك تسجد خيفة منه وترغم عند لثم رغامه ذلت لعز متوج من يعرب تتصاغر العظماء من إعظامه يجري القضاء بمقتضى إيثاره في نقضه طورا وفي إبرامه يفتر يغر الدست حين يحله عن أبلج طلق الندى بسامه هو عمدة الملك العقيم وذخره ال باقي وجامع شمله ونظامه وكأن در التاج حول جبينه زهر تحف البدر عنه تمامه وحسامه الماضي وهضبة عزه العليا وذروة مجده وسنامه وإذا طرا خطب فليس معول إلا على تشميره وقيامه ملك سمت غسان بالشرفين من أجداده قدما ومن أعمامه حازت به قصب الرهان وأحرزت حظ المعلى من قداح سهامه أضحت صحائف كتبه كصفاحه فتكا وغرب لسانه كحسامه كتب تراع بها الكتائب كلما صدرت إلى الإقليم عن أقلامه ومهابة أغناه شائع ذكرها وكفاه يوم الروع جر لهامه ومواقف وقف الحمام مخبرا عن كره فيها وعن إقدامه يلقى المدرع في الكريهة حاسرا متلثما بالنقع فوق لثامه وكتائب التأييد محدقة به أنى أتى من خلفه وأمامه كم للمظفر من مقام أبيض يجلو صباح النصر ليل قتامه ومنافق شمخ النفاق بأنفه وسرت رقى الشيطان في أوهامه رامت عزائمه العلى واعتاقه عزم المظفر عن بلوغ مرامه ليث حبيك السابري عرينه ومثقفات السمر من آجامه قسم الندى والبأس قسمة عادل لم يرض حكم الجور في أحكامه فيصول في العزمات حد حسامه ويصوب في الزمات وبل غمامه والحرب يشقى أسدها بطعانه والسلم ينعم وفدها بطعامه تردى الجياد القب حول قبابه وتخيم الآمال عند خيامه حرم أقام الجود أركان الندى ما بين ركنيه وبين مقامه يرعى سوام الظن نبت جميمه الأمرى ويكرع من نمير جمامه لا ذنب عندي للزمان وقد غدا بدر بن رزيك كريم كرامه لمت الزمان فلم تزل أقدامه حتى غفرت به ذنوب لئامه أنكرت معنى البخل منذ عرفته وعرفت معنى الجود من إنعامه أملت قاصية الغنى فبلغتها وخدمت حين غدوت من خدامه وتيقنت نوب الليالي أنني لا أتقي الأيام في أيامه وأنالني الشرف الرفيع وجاوز ال أمل الذي حاولت من إكرامه أغنى ابتداء نداء عن قولي له ما أحوج البادي إلى إتمامه وسقى غليل الحظ بعد أوامه وشفى عليل المدح بعد سقامه وحللت منه بذروة العز الذي يعلو الحلول به علي مقامه فرأيت رب الملك حين رأيته وسمعت ما يملي شريف كلامه يا فارس الإسلام دعوة خادم أعدمته الموجود من إعدامه هنيت من رجب قدوم سعادة قدمت بأجر صيامه وقيامه شهر أطعت الله في حراماته ورعيت حق حلاله وحرامه لازلت في المولى العماد مبلغا ما ترجيه ممتعا بدوامه تستقبل العمر السعيد مجددا بالسعد ما أبليت من أعوامه
love
7296
هم الأحبة إن جاروا وإن عدلوا والمالكون لقلبي كيفما فعلوا فليعلموا أن ودي لا يغيره تغير من سجاياهم ولا ملل وليقبضوا اللوم عن قلبي ببسطتهم فقد طويت بساطا مده العذل أجلهم أن يزور الغيث ساحتهم وأن أقول لهم يا قاطعين صلوا فكلما لاح ضوء البرق قلت له أقصر فقلبي ببرق النيل مشتغل فما ألام على شيء سوى كلفي بحب من ليس في الدنيا له بدل أحبة لهم في القلب منزلة أضحت وفردوس أخلاقي لها نزل يقوم بالعذر عني في محبتهم عذر يقدسه التشبيب والغزل
love
7297
هي البدر من سنة البدر أملح وغرتها من غرة الصبح أصبح منعمة تسبي العقول بصورة إلى مثلها لب الجوانح يجنح كأن الظباء العفر يحكين جيدها ومقلتها في حين ترنو وتسنح كأن اهتزاز الغصن من فوق ردفها قضيب بأعلى رملة يترنح تعلمت من حبي لها عزة الهوى وقد كنت فيه قبلها أتسمح وهيج نار الوجد والشوق قولها أحتى إلى الجوزاء طرفك يطمح فلا جفن إلا ماؤه ثم يسفح ولا نار إلا زندها ثم يقدح وما علمت أني إذا شفني الهوى إليها بدعوى الصبر لا أتبجح وأن اعترافي بالتأخر حيث لا يقدمني فضل أجل وأرجح ألم تر فضل الصالح الملك لم يدع على الأرض من يثني عليه ويمدح كأن مساعي جملة الخلق جملة غدت بمساعيه الحميدة تشرح تجمع فيه ما تفرق في الورى على أنه أسنى وأسمى وأسمح يرجى الندى منه فيغني ويسمح ويخشى الردى منه فيعفو ويصفح وقافية تجلوه غرائب فضله فتعرب عن فصل الخطاب وتفصح بديهته تذري بكل روية وتبدي عوار المحسنين وتفضح وكم بين فياض البديهة سابق وآخر يكدي فكره حين يكدح
love
7298
هل القلب إلا مضغة تتقلب له خاطر يرضى مرارا ويغضب أم النفس إلا وهدة مطمئنة تفيض ثغاب الهم منها وتنضب فلا تلزمن الناس غير طباعهم فتتعب من طول العتاب ويتعبوا فإنك إن كشفتهم ربما انجلى رمادهم عن جمرة لم تتلهب فتاركهم ما تاركوك فإنهم إلى الشر مذ كانوا من الخير أقرب ولا تغترر منهم بحسن بشاشة فأكثر إيماض البوارق خلب واصغ إلى ماقلته تنتفع به ولا تطرح نصحي فإني مجرب فما تنكر الأيام معرفتي بها ولا أنني أدرى بهن وأدرب وإني لأقوام جذيل محكك وإني لأقوام عذيق مرجب عليم بما يرضي المروءة والتقى خبير بما آتي وما أتجنب حلبت أفاويق الزمان براحة تدر بها أخلافه حين تحلب وصاحبت هذا الدهر حتى لقد غدت عجائبه من خبرتي تتعجب ودوخت أقطار البلاد كأنني إلى الريح أعزى أو إلى الخضر أنسب وعاشرت أقواما يزيدون كثرة على الألف أو عد الحصى حين يحسب فما راقني في روضهم قط مربع ولا شافني من ودهم قط مشرب تراني وإياهم فريقين كلنا بما عنده من عزة النفس معجب فعندهم دنيا وعندي فضيلة ولاشك أن الفضل أعلى وأغلب أناس مضى صدر من العمر عندهم أصعد ظني فيهم وأصوب رجوت بهم نيل الغنى فوجدته كما قيل في الأمثال عنقاء مغرب وكسل عزم المدح بعد نشاطه ندى ذمه عندي من المدح أقرب كأن القوافي حين تسعى لشكرهم على الجمر تمشي أو على الشوك تسحب أفوه بحق كلما رمت ذمهم وما غير قول الحق لي قط مذهب وأصدق إلا أن أريد مديحهم فإني على حكم الضرورة أكذب ولو علموا صدق المدائح فيهم لكانت مساعيهم تهش وتطرب ولكن دروا أن الذي جاء مادحا بغير الذي فيهم يسب ويثلب ومازال هذا الأمر دأبي ودأبهم أغالب لومي فيهم وهو أغلب إلى أن أدالتني الليالي وأعتبت وما خلتها بعد الإساءة تعتب فهاجرت نحو الصالح الملك هجرة غدت سببا للأمن وهو المسبب فمن مبلغ سعد العشيرة معشري وشعبا بهم صدع النوائب يشعب بأني قد أصبحت جارا لأبلج مدائحه من ريق المزن أعذب يشجع آمال العفاة ابتسامه وتجبه آساد الشرى حين يغضب غفرت به ذنب الليالي التي مضت وربتما يستوجب العفو مذنب لئن شغفت غر القوافي بحبه فكل امرئ يولي الجميل محبب وإن عز مثواها وطال بقربه فكل مكان ينبت العز طيب وكم نبت الأوطان يوما بأهلها فأورثها عز الحياة التغرب وهذا رسول الله فارق مكة على جفوة لم ترضها فيه يثرب ولولا فراق السيف للغمد لم يفز له بجميل الذكر حد ومضرب ولو لزم الطير الفلاة ووحشها أماكنها ما صاد ناب ومخلب وحسبي أن أصبحت جارا لساحة مكارمها بالوافدين ترحب رأينا بيومي بأسه ونواله على ضاع فيه حاتم و المهلب إذا ما ذكرنا وقعة من حروبه فيما يذكر الحيان بكر وتغلب له معجزات في الشجاعة والندى وسر عن الأبصار فيها مغيب ترى كل رعديد الفؤاد وباخل يصدقها ف ينفسه ويكذب على بهرت آياتها بطلائع فهل في العلى أيضا نبي مقرب تيقنت الأفرنج أنك إن ترد دمارهم لم ينجهم منك مهرب وخافتك إن لم تعطها الأمن منعما فجاءتك بالأسد الثرى تتغلب وأهدوا رجال السلم آلة حربهم ومن بعض ما أهدوا مجن ومقضب وذلك فأل صادق إن عزهم بسيفك يا سيف الهدى سوف يسلب لك الرأي لم تلل ظباه ولم يفل إذا ظلت الآراء تطفو وترسب وما شئت فاصنع راشدا في سؤالهم فرأيك من رأي البرية أصوب وعندك حزم لا
love
7298
يضيق نطاقه وصدر من الدهناء أرخى وأرحب أقول لمغتر بظاهر بشره تيقظ فإن الماء يخفيه طحلب ولا تركنن للبحر عند سكونه وبادر فإن البحر إن هاج يعطب وقد يبسم الضرغام وهو معبس وقد يتلظى البرق والغيث يسكب تباعد إذا أولاك قربا ولم يزل أخو الحزم من يخشى الملوك ويرهب فلا تتصوره بصورة صاحب فليس أبو شبلين غرثان يصحب ولا تتسحب واثقا بحيائه فما ذلك إلا واثق يتسحب مهدت لنا أكناف عز منيعة على أنها من مرتقى النجم أعزب وأسبلت أستار الحجاب مهابة وذلك في بعض المواطن أهيب ولكنك الشمس التي لا محلها بدان ولا أنوارها قط تحجب نراك وستر من جلالك حائل فنحن حضور والبصائر غيب وأكثر ما نلقاك حلما ورحمة إذا كان ذنب للعقوبة يوجب قصدت ولكن فيك فضل بقية يغالبها رأي العفاف فيغلب تميل إذا ما كان في الأمر شبهة إلى كل ما فيه من الله تقرب فلا زلت للدنيا وللدين عصمة وثغرهما من مأثراتك أشنب
love
7299
صرف النسيب إلى اللوى وزرود ضرب من الشعراء غير مفيد وأرقهم ديباجة من عنده غزل يرود هوى الفتاة الرود وإذا عمدت إلى النسيب وصفته في غير وصف كنت غير عميد قل لي متى لقيتك ظبية حاجر تختال بين محاجر وعقود ملك أوحد مجده ولو أنني ثنيته ثنيت بالتوحيد أثني عليه ولا أردد مجده ونداه مجبول على الترديد وإذا قرنت مقالتي بفعاله فاسمع مجيدا في صفات مجيد جزلا يقابله جزيل مكارم أثنى بما لم يجر في المعهود عن كل بيت بيت مال صامت إذ كل بيت قلب كل قصيد قالت حماسته لمادح جوده أحسنت لكن أين مدح الجود طودا تعجب حلمه ووقاره كيف استقل جواده بالجودي جعلت بنو أيوب راية عزمهم معقودة بلوائه المعقود وغدت بسؤددك العريض مقرة يا شمس دولتهم بغير جحود والشمس معروف لها أن تنجلي بضيائها ظلم الليالي السود قوى قدومك ضعف كل عزيمة وسددت ثلما ليس بالمسدود وتوفق الفتح المبين وما شفى التس ديد حتى جئت بالتشديد كشفت مهابتك القناع وقررت بالمرهفات قواعد التمهيد فالفتح فتحك سقت غرة نصره بين الظبى والعزم والتأييد وكأنما الإسلام عقد صنته يا سلك لؤلؤه عن التبديد إن فقت جيشا أنت منه فإنه ما غير يوم العيد مثل العيد لو صورت شيم الملوك حكاية كنت المعبر عنه بالمقصود كرم بذلت به الثمين وقلت لي اعذر فإن الجود بالموجود ولكم وهبت الألف وهو أقل ما تعتده في النائل المعهود خبرا سمعت به وما الخبر الذي وقع التواتر فيه بالمردود صدقت عنك به وما شاهدته والغالب المعلوم كالمشهود بل لو مدحت سواك أطلب درة لمسحت من كفيه ضرع حديد لا يرشحون على المديح كأنما خلق الإله أكفهم لجمود بخلوا بفضل الزاد عن أضيافهم والزاد آخره طعام الدود عميتهم ولو أنني سميتهم لم أقض فضل مقامه المحمود فإذا استوى عرف وعرف صورة فالفرق في المقصود والمقصود للمجد عندك حاجة معلومة ما المجد عن إدراكها ببعيد تشكو إليك من السهاد جفونها ما في جفون ظباك من تسهيد ضاق الصعيد على جيادك بعدما ضمنت صعادك فتح كل صعيد والغرب و اليمن القصية أهله من خوفهم في قائم وحصيد والسيف يلمع في الخواطر برقه بالسيف من عدن وأرض زبيد فإلى متى أيدي الكماة معوقة عن نشر ألوية ونشر بنود ومعاطف الخيل الخفاف إلى العدى تشكو جفاف ألبة ولبود أفلا رميت بها الفلاة مجردا عزما تسد به عراض البيد وخلقت مملكة يقول طريفها للدهر أرخ في رحل تليد وعذرت من حسد الرجال على العلى لما ظفرت بلذة المحسود والنيل منقذ الأديم عليكم حاشا رضاك بسيفه المقدود وسماح كفك لا يقوم بزخره إلا عباب الأخضر الممدود فاسمع لمنظوم الفرائد صاغها فرد المحاسن مادحا لفريد مدح يعبر عن طنين مهند وتقول بل يحكي طنين العود فصل إذا فصل الخطاب عدمته ونسبته إياك صوت نشيد وتمل عاما راضيا ومقابلا لك بالمنى وأسعد بأسعد عيد
love
7300
أقدم كما قدم الربيع الباكر واطلع كما طلع الصباح الزاهر قسما لقد وفى المنى ونفى الأسى من أقدم البشرى بأنك صادر ليسر مكتئب ويغفي ساهر ويراح مرتقب ويوفي ناذر قفل وإبلال عقيب مطيفة غشيت كما غشي السبيل العابر إن أعنت الجسم المكرم وعكها فلربما وعك الهزبر الخادر ما كان إلا كانجلاء غيابة لبس الفرند بها الحسام الباتر فلتغد ألسنة الأنام ودأبها شكر يجاذبه الخطيب الشاعر إن كان أسعد من وصولك طالع فكذاك أيمن من قفولك طائر أضحى الزمان نهاره كافورة والليل مسك من خلالك عاطر قد كان هجري الشعر قبل صريمة حذري لذاك النقد فيها عاذر حتى إذا آنست أوبك بارئا صفت القريحة واستنار الخاطر عي قلبت إلى البلاغة عيه لولا تقاك لقلت إنك ساحر لقحت ذهني فاجن غض ثماره فالنخل يحرز مجتناه الآبر كم قد شكرتك غب ذكرك فانتشى متذكر مني وغرد شاكر يا أيها الملك الذي علياؤه مثل تناقله الليالي سائر يا من لبرق البشر منه تهلل ما شيم إلا انهل جود هامر أنت ابن من مجد الملوك فإن يكن للمجد عين فهو منها ناظر ملك أغر ازدانت الدنيا به وأعز دين الله منه ناصر أبناك في ثبج المجرة قبة فهناك أنك للنجوم مخاصر وتلق من سمتيك صدق تفاؤلي فهما المؤيد بالإله الظافر
love
7301
هذا الصباح على سراك رقيبا فصلي بفرعك ليلك الغربيبا ولديك أمثال النجوم قلائد ألفت سماءك لبة وتريبا لينب عن الجوزاء قرطك كلما جنحت تحث جناحها تغريبا وإذا الوشاح تعرضت أثناؤه طلعت ثريا لم تكن لتغيبا ولطالما أبديت إذ حييتنا كفا هي الكف الخضيب خضيبا أظنينة دعوى البراءة شأنها أنت العدو فلم دعيت حبيبا ما بال خدك لا يزال مضرجا بدم ولحظك لا يزال مريبا لو شئت ما عذبت مهجة عاشق مستعذب في حبك التعذيبا ولزرته بل عدته إن الهوى مرض يكون له الوصال طبيبا ما الهجر إلا البين لولا أنه لم يشح فاه به الغراب نعيبا ولقد قضى فيك التجلد نحبه فثوى وأعقب زفرة ونحيبا وأرى دموع العين ليس لفيضها غيض إذا ما القلب كان قليبا ما لي وللأيام لج مع الصبا عدوانها فكسا العذار مشيبا محقت هلال السن قبل تمامه وذوى بها غصن الشباب رطيبا لألم بي ما لو ألم بشاهق لانهال جانبه فصار كثيبا فلئن تسمني الحادثات فقد أرى للجفن في العضب الطرير ندوبا ولئن عجبت لأن أضام وجهور نعم النصير لقد رأيت عجيبا من لا تعدي النائبات لجاره زحفا ولا تمشي الضراء دبيبا ملك أطاع الله منه موفق ما زال أوابا إليه منيبا يأتي رضاه معاديا ومواليا ويكون فيه معاقبا ومثيبا متمرس بالدهر يقعد صرفه إن قام في نادي الخطوب خطيبا لا يوسم الرأي الفطير به ولا يعتاد إرسال الكلام قضيبا تأبى ضرائبه الضروب نفاسة من أن تقيس به النفوس ضريبا بسام ثغر البشر إن عقد الحبا فرأيت وضاحا هناك مهيبا ملأ النواظر صامتا ولربما ملأ المسامع سائلا ومجيبا عقد تألف في نظام رياسة نسق اللآلئ منجبا ونجيبا يغشى التجارب كهلهم مستغنيا بقريحة هي حسبه تجريبا وإذا دعوت وليدهم لعظيمة لباك رقراق السماح أديبا همم تنافسها النجوم وقد تلا في سؤدد منها العقيب عقيبا ومحاسن تندى رقائق ذكرها فتكاد توهمك المديح نسيبا كالآس أخضر نضرة والورد أحمر بهجة والمسك أذفر طيبا وإذا تفنن في اللسان ثناؤه فافتن لم يكن المراد غريبا غالى بما فيه فغير مواقع سرفا ولا متوقع تكذيبا كان الوشاة وقد منيت بإفكهم أسباط يعقوب وكنت الذيبا وإذا المنى بقبولك الغض الجنى هزت ذوائبها فلا تثريبا أنا سيفك الصدئ الذي مهما تشأ تعد الصقال إليه والتذريبا كم ضاق بي من مذهب في مطلب فثنيته فسح المجال رحيبا وزها جناب الشكر حين مطرته بسحائب النعمى فرد خصيبا
love
7302
لا وعيون لحظها ساهر وطرفها بي أبدا ساخر وما بدا من عقدات النقا تحت غصون كلها ناضر ما عرف الإشراك في حبكم لي بعدما وحدكم خاطر ونافر الأعطاف عاملته باللطف حتى سكن النافر ولم أزل أمسح أعطافه ورأيه في قصتي حائر حتى غدا من خجل مطرقا وكل إعراض له آخر عجبت من ذلي ومن عزة في موقف عاذلة عاذر في ليلة ساهرها نائم فماله سمع ولا ناظر مددت فيها الفخ لما خلا ال جو إلى أن وقع الطائر فبت من فرط اغتباطي به أظن أني غائب حاضر أحسب أني في جميع الورى ناه بما أختاره آمر مفترض الطاعة مستوجب ال أمر كأني الملك الناصر السيد بن السيد المرتضى فرع نماه الحسب الطاهر أشرف أملاك الورى همة أولهم في المجد والآخر تجري الليالي بالذي يشتهي طوعا ويجري الفلك الدائر مبارك الطلعة ميمونها نور العلى في وجهه ظاهر يعرف من لم يره أنه ذاك الذي يذكره الذاكر أفضل من تحمله سبطة ضامرة كالرمح أو ضامر أطعن من هز طوال القنا ما كل من هز القنا ماهر والله ما أدري أليث الشرى في سرجه أم جحفل سائر لا غرو أن يحمي خيس العلى شبل أبوه الأسد الخادر أو يهدي الركب إذا أظلموا نجم أبوه القمر الزاهر الصالح الهادي له والد لقد تساوى النجر والناجر تبارك المعطي لكم هذه ال رتبة فهو الملك القادر رداؤها فوقكم لائق وهو على غيركم نافر قد كان عباس بها وابنه والمجد فيها مكره صاغر ولم يزل فوقهما سترها مرخى إلى أن قتل الظافر فأصبحت أستارها عنهما مكشوفة إذ غضب الساتر تعوضت عن فاجر صالحا لا يستوي الصالح والفاجر وفيكما بينهما آية باهرة برهانها باهر كلاكما سار إلى فيئها كذا أبوه قبله سائر أنت تفي بالعهد واف به وهو بما يعقده غادر أنت بآيات الهدى مؤمن مصدق وهو بها كافر وهو لآل المصطفى خاذل وأنت سيف لهم ناصر لو كان حيا وتباريتما كنت المجلي وهو العاشر إن قدمته السن في مدة فهو إلى فضلك يستاخر أنت بما شيدته أول وهو بما هدمه آخر بمثل ما أوتيت من رتبة وسؤدد فليفخر الفاخر أصبحت من يسر العلى حيث لا يدركك الناظر والخاطر مبجل القدر يقول العدى أنت على ما تشتهي قادر فما لمن ترفعه خافض ولا لمن تكسره جابر ساحتك الخضراء لا أقفرت ينتابها الوارد والصادر أصبحت من جملة زوارها فلم ينل ما نلته زائر لم يرض بالإكرام لي وحده فجادني إنعامه الغامر شرفني بالقرب من حضرة ينفق فيها الأدب البائر مسفرة الغرة لم ألقها إلا انثنى لي أمل سافر دائمة الإحسان ينتابني من راحتيها رائح باكر يا حارس الدين الذي لم يسر سير ثناه المثل السائر يا من غدا بالمجد مستأثرا وليس بالنعمة يستأثر يا سابقا لا يدعي سابق مدح معاليه ولا حاضر اسمع سمعت الخير من خادم حظك من إخلاصه وافر لم يدر من سكرة إعجابه أساحر الألفاظ أم شاعر لكنه شرف قدر الثنا بنظم ما أنت له ناثر إني وإن أحسنت لا أدعي أني لما أسديته شاكر
love
7303
أمولاي بلغت أقصى الأمل وسوغت دأبا نساء الأجل وعمرت ما شئت في دولة تقصر عنها طوال الدول فأنت الذي غر أفعاله تحلى بها الدهر بعد العطل يشرف مملوكك المسترق نظم من الكلم المنتخل وراح تعيد إلى من أسن طيب زمان الصبا المقتبل فأخجلني البر من فرطه وإن الجواب ليبدي الخجل وقد يقبل الدهر مولى الأنا م جهد العبيد إذا ما أقل سعدت كما سعد المشتري ونلت علا لم ينلها زحل
love
7304
يا صاح لست من الغرام بصاح مادامت الأرواح في الأشباح أتلوم بالحدق المراض وطالما تركت صحاح الناس غير صحاح روحي الفداء لمن أبيت وشعره ليلي وضوء جبينه مصباحي في خده وردي وفي أصداغه آسي وفي وجناته تفاحي وبريقه المعسول لا أبريقه راح المحب ونشوة المرتاح فوحق ما في ثغره من لؤلؤ رطب ومن مشمولة وأقاح ووحق ما في قده ولحاظه من ذابل لدن وبيض صفاح
love
7305
لئن فاتني منك حظ النظر لأكتفين بسماع الخبر وإن عرضت غفلة للرقيب فحسبي تسليمة تختصر أحاذر أن تتظنى الوشاة وقد يستدام الهوى بالحذر وأصبر مستيقنا أنه سيحظى بنيل المنى من صبر
love
7306
لما اتصلت اتصال الخلب بالكبد ثم امتزجت امتزاج الروح بالجسد ساء الوشاة مكاني منك واتقدت في صدر كل عدو جمرة الحسد فليسخط الناس لا أهد الرضى لهم ولا يضع لك عهد آخر الأبد لو استطعت إذا ما كنت غائبة غضضت طرفي فلم أنظر إلى أحد
love
7307
سقى الغيث أطلال الأحبة بالحمى وحاك عليها ثوب وشي منمنما وأطلع فيها للأزاهير أنجما فكم رفلت فيها الخرائد كالدمى إذ العيش غض والزمان غلام أهيم بجبار يعز وأخضع شذا المسك من أردانه يتضوع إذا جئت أشكوه الجوى ليس يسمع فما أنا في شيء من الوصل أطمع ولا أن يزور المقلتين منام قضيب من الريحان أثمر بالبدر لواحظ عينيه ملئن من السحر وديباج خديه حكى رونق الخمر وألفاظه في النطق كاللؤلؤ النثر وريقته في الإرتشاف مدام سقى جنبات القصر صوب الغمائم وغنى على الأغصان ورق الحمائم بقرطبة الغراء دار الأكارم بلاد بها شق الشباب تمائمي وأنجبني قوم هناك كرام فكم لي فيها من مساء وإصباح بكل غزال مشرق الوجه وضاح يقدم أفواه الكؤوس بتفاح إذا طلعت في راحه أنجم الراح فإنا لإعظام المدام قيام ويوم لدى النبتي في شاطئ النهر تدار علينا الراح في فتية زهر وليس لنا فرش سوى يانع الزهر يدور بها عذب اللمى أهيف الخصر بفيه من الثغر الشنيب نظام ويوم بجوفي الرصافة مبهج مررنا بروض الأقحوان المدبج وقابلنا فيه نسيم البنفسج ولاح لنا ورد كخد مضرج نراه أمام النور وهو إمام وأكرم بأيام العقاب السوالف ولهو أثرناه بتلك المعاطف بسود أثيث الشعر بيض السوالف إذا رفدوا في وشي تلك المطارف فليس على خلع العذار ملام وكم مشهد عند العقيق وجسره قعدنا على حمر النبات وصفره وظبي يسقينا سلافة خمره حكى جسدي في السقم رقة خصره لواحظه عند الرنو سهام فقل لزمان قد تولى نعيمه ورثت على مر الليالي رسومه وكم رق فيه بالعشي نسيمه ولاحت لساري الليل فيه نجومه عليك من الصب المشوق سلام
love
7308
تنشق من عرف الصبا ما تنشقا وعاوده ذكر الصبا فتشوقا وما زال لمع البرق لما تألقا يهيب بدمع العين حتى تدفقا وهل يملك الدمع المشوق المصبأ خليلي إن أجزع فقد وضح العذر وإن أستطع صبرا فمن شيمتي الصبر وإن يك رزأ ما أصاب به الدهر ففي يومنا خمر وفي غده أمر ولا عجب إن الكريم مرزأ رمتني الليالي عن قسي النوائب فما أخطأتني مرسلات المصائب أقضي نهاري بالأماني الكواذب وآوي إلى ليل بطيء الكواكب وأبطأ سار كوكب بات يكلأ أقرطبة الغراء هل فيك مطمع وهل كبد حرى لبينك تنقع وهل للياليك الحميدة مرجع إذ الحسن مرأى فيك واللهو مسمع وإذ كنف الدنيا لديك موطأ أليس عجيبا أن تشط النوى بك فأحيا كأن لم أنس نفح جنابك ولم يلتئم شعبي خلال شعابك ولم يك خلقي بدؤه من ترابك ولم يكتنفني من نواحيك منشأ نهارك وضاح وليلك ضحيان وتربك مصبوح وغصنك نشوان وأرضك تكسى حين جوك عريان ورياك روح للنفوس وريحان وحسب الأماني ظلك المتفيأ أأنسى زمانا بالعقاب مرفلا وعيشا بأكناف الرصافة دغفلا ومغنى إزاء الجعفرية أقبلا لنعم مراد النفس روضا وجدولا ونعم محل الصبوة المتبوأ ويا رب ملهى بالعقيق ومجلس لدى ترعة ترنو بأحداق نرجس بطاح هواء مطمع الحال مؤيس مغيم ولكن من سنا الراح مشمس إذا ما بدت في كأسها تتلألأ وقد ضمنا من عين شهدة مشهد بدأنا وعدنا فيه والعود أحمد يزف عروس اللهو أحور أغيد له مبسم عذب وخد مورد وكف بحناء المدام تقنأ وكائن عدونا مصعدين على الجسر إلى الجوسق النصري بين الربى العفر ورحنا إلى الوعساء من شاطئ النهر بحيث هبوب الريح عاطرة النشر علا قضب النوار فهي تكفأ وأحسن بأيام خلون صوالح بمصنعة الدولاب أو قصر ناصح تهز الصبا أثناء تلك الأباطح صفيحة سلسال الموارد سائح ترى الشمس تجلو نصلها حين يصدأ ويا حبذا الزهراء بهجة منظر ورقة أنفاس وصحة جوهر وناهيك من مبدا جمال ومحضر وجنة عدن تطبيك وكوثر بمرأى يزيد العمر طيبا وينسأ معاهد أبكيها لعهد تصرما أغض من الورد الجني وأنعما لبسنا الصبا فيها حبيرا منمنما وقدنا إلى اللذات جيشا عرمرما له الأمن ردء والعداوة مربأ كساها الربيع الطلق وشي الخمائل وراحت لها مرضى الرياح البلائل وغادى بنوها العيش حلو الشمائل ولا زال منا بالضحى والأصائل سلام على تلك الميادين يقرأ إخواننا للواردين مصادر ولا أول إلا سيتلوه آخر وإني لأعتاب الزمان لناظر فقد يستقيل الجد والجد عاثر وتحمد عقبى الأمر مازال يشنأ ظعنت فكان الحر يجفى فيظعن وأصبحت أسلو بالأسى حين أحزن وقر على اليأس الفؤاد الموطن وإن بلادا هنت فيها لأهون ومن رام مثلي بالدنية أدنأ ولا يغبط الأعداء كوني في السجن فإني رأيت الشمس تحصن بالدجن وماكنت إلا الصارم العضب في جفن أو الليث في غاب أو الصقر في وكن أو العلق يخفى في الصوار ويخبأ يضيق بأنواع الصبابة مذهبي إلى كل رحب الصدر منكم مهذب مفضض لألاء الأسارير مذهب ينافس منه البدر غرة كوكب درى أنها أبهى سناء وأضوأ أسفت فما أرتاح والراح تثمل ولا أسعف الأوتار وهي ترسل ولا أرعوي عن زفرة حين أعذل ولا لي مذ فارقتكم متعلل سوى خبر منكم على النأي يطرأ حمدتم من الأيام لين خلالها وسرتكم الدنيا بحسن دلالها مؤمنة من عتبها وملالها ولا زال منكم لابس من ظلالها يسوغ أبكار المنى ويهنأ
love
7309
إني ذكرتك بازهراء مشتاقا والأفق طلق ومرأى الأرض قد راقا وللنسيم اعتلال في أصائله كأنه رق لي فاعتل إشفاقا والروض عن مائه الفضي مبتسم كما شققت عن اللبات أطواقا يوم كأيام لذات لنا انصرمت بتنا لها حين نام الدهر سراقا نلهو بما يستميل العين من زهر جال الندى فيه حتى مال أعناقا كأن أعينه إذ عاينت أرقي بكت لما بي فجال الدمع رقراقا ورد تألق في ضاحي منابته فازداد منه الضحى في العين إشراقا سرى ينافحه نيلوفر عبق وسنان نبه منه الصبح أحداقا كل يهيج لنا ذكرى تشوقنا إليك لم يعد عنها الصدر أن ضاقا لا سكن الله قلبا عق ذكركم فلم يطر بجناح الشوق خفاقا لو شاء حملي نسيم الصبح حين سرى وافاكم بفتى أضناه ما لاقى لو كان وفى المنى في جمعنا بكم لكان من أكرم الأيام أخلاقا يا علقي الأخطر الأسنى الحبيب إلى نفسي إذا ما اقتنى الأحباب أعلاقا كان التجاري بمحض الود مذ زمن ميدان أنس جرينا فيه أطلاقا فالآن أحمد ما كنا لعهدكم سلوتم وبقينا نحن عشاقا
love
7310
وشادن أسأله قهوة فجاد بالقهوة والورد فبت أسقى الراح من ريقه وأجتني الورد من الخد
love
7311
أميرتي لا تغفري ذنبي فإن ذنبي شدة الحب يا ليتني كنت أنا المبتلى منك بأدنى ذلك الذنب حدثت قلبي عنكم كاذبا حتى قد استحييت من قلبي إن كان يرضيكم عذابي وأن أموت بالحسرة والكرب فالسمع والطاعة مني لكم حسبي بما يرضيكم حسبي
love
7312
ألم تعلمي يا علو أني معذب بحبكم والحين للمرء يجلب وقد كنت أبكيكم وأنتم بيثرب وكانت منى نفسي من الأرض يثرب أؤملكم حتى إذا ما رجعتم أتاني صدود منكم وتجنب فأصبحت مما كان بيني وبينكم أحدث عنكم من لقيت فيعجب فإن ساءكم ما بي من الضر فارحموا وإن سركم هذا العذاب فعذبوا وقد قال لي ناس تحمل دلالها فكل صديق سوف يرضى ويغضب وإني لأقلى بذل غيرك فاعلمي وبخلك في صدري ألذ وأطيب وإني أرى من أهل بيتك نسوة شببن لنا في الناس نارا تلهب عرفن الهوى منا فأصبحن حسدا يحدثن عنا من يجيء ويذهب وإني ابتلاني الله منكم بخادم تبلغني عنك الحديث وتكذب ولو أصبحت تسعى قصيرة بيننا سعدت وأدركت الذي كنت أطلب وقد ظهرت أشياء منكم كثيرة وما كنت منكم مثلها أترقب ومن قبل ما جربت أنباء جمة ولا يعرف الأنباء إلا المجرب ولي يوم شيعت الجنازة قصة غداة بدا البدر الذي كان يحجب إذا ما رأيت الهاشمية أقبلت تهادى حواليها من العين ربرب أشرت إليها بالبنان فأعرضت تبسم طورا ثم تزوي وتقطب فلم أر يوما كان أحسن منظرا ونحن وقوف وهي تدنو وتقرب فلو علمت علو بما كان بيننا لقد كان منها بعض ما كنت أرهب ألا جعل الله الفدا كل حرة لعلو المنى إني بها لمعذب فما دونها للقلب في الناس مطلب ولا خلفها للقلب في الناس مهرب فإن تك علو بعدنا قد تغيرت وأصبح باقي حبلها يتقضب وحالت عن العهد الذي كان بيننا وصارت إلى غير الذي كنت أحسب وهان عليها ما ألاقي فربما تكون البلايا والقلوب تقلب ولكنني والخالق البارئ الذي يزار له البيت العتيق المحجب لأمتسكن بالود ما ذر شارق وما ناح قمري وما لاح كوكب وأبكي على علو بعين سخينة وإن زهدت فينا فإنا سنرغب ولو أن لي من مطلع الشمس بكرة إلى حيث تنأى بالعشي فتغرب أحيط به ملكا لما كان عدلها لعمرك إني بالفتاة لمعجب
love
7313
ورامشة يشفي العليل نسيمها مضمخة الأنفاس طيبة النشر أشار بها نحوي بنان منعم لأغيد مكحول المدامع بالسحر سرت نضرة من عهدها في غصونها وعلت بمسك من شمائله الزهر إذا هو أهدى الياسمين بكفه أخذت النجوم الزهر من راحة البدر له خلق عذب وخلق محسن وظرف كعرف الطيب أو نشوة الخمر يعلل نفسي من حديث تلذه كمثل المنى والوصل في عقب الهجر
love
7314
أصبحت في جهد وفي كرب متيما مستلب اللب أورثني الحب جوى لازما أستنصر الله على الحب سلطت الحزن بإعراضها ظلوم فاستولت على القلب
love
7315
فتية الصهباء خير الشاربين جددوا بالله عهد الغائبين واذكروني عند كاسات الطلا إنني كنت إمام المدمنين وإذا ما استنهضتكم ليلة دعوة الخمر فثوروا أجمعين رب ليل قد تعاهدنا على ما تعاهدنا وكنا فاعلين فقضيناه ولم نحفل بما سطرت أيدي الكرام الكاتبين بين أقداح وراح عتقت ورياحين وولدان وعين وسقاة صفقت أكوابها بعضها البلور والبعض لجين آنست منا عطاشا كالقطا صادفت وردا به ماء معين فمشت بالكاس والطاس لنا مشية الأفراح للقلب الحزين وتواثبنا إلى مشمولة ذات ألوان تسر الناظرين عمد الساقي لأن يقتلها وهي بكر أحصنت منذ سنين ثم لما أن رأى عفتها خاف فيها الله رب العالمين وأجلنا الكاس فيما بيننا وعلى الصهباء بتنا عاكفين وشفينا النفس من كل رشا نطقت عيناه بالسحر المبين وطوى مجلسنا بعد الهنا وانشراح الصدر تكبير الأذين هكذا كنا بأيام الصفا تنهب اللذات في الوقت الثمين ليت شعري هل لنا بعد النوى من سبيل للقا أم لات حين
love
7316
يأيها الحب امتزج بالحشى فإن في الحب حياة النفوس واسلل حياة من يمين الردى أوشك يدعوها ظلام الرموس
love
7317
كدت أقضي إذا غاب عني الحبيب وسواء حضوره والمغيب كنت إن جئته لأشكو إليه مضض الحب قال أنت كذوب وعسى الله أن يفرح ما أص بحت فيه وكل آت قريب أنا في أسرتي وأهلي كأني بينهم حين لا أراك غريب من قروح نبتن في كبد جا د عليها من البكا شؤبوب فأهيني أو أكرمي فلعمري ما لأنثى سواك عندي نصيب
love
7318
إدراك وصفك ليس في الإمكان ما للمقال بذا الفعال يدان قد دق عن فكر الورى وتحيرت فيك العقول وكل كل لسان والوصف ما لا تستزيد به على أنى ومجدك واضح البرهان جاوزت ما لم تسع في طرقاته همم ولم تطمح إليه أماني وأبان فضلك للزمان فضيلة تبقى إذا درست هضاب أبان قد كان من غرر المحاسن معدما فالآن قد أفضى إلى الوجدان أعطى الرعية سؤلها من عدله ملك عليها بالرعاية حان يغفي وليس ينام ناظر دينه أعظم به من نائم يقظان فإذا دعوا وتضرعوا لم يسألوا إلا إدامة عز ذا السلطان قد كان هذا الشام نهزة ناكث حينا فصار أعز من خفان أسكنت مقفره ولو لم تحمه لخلت معاقله من السكان مذ ظل في عمان جيشك نازلا عنت البوادي من وراء عمان عن هيبة ضمنتها إذ لم تزل للعز أوفى ضامن بضمان ألا يقر النوم في أجفانهم حتى تقر ظباك في الأجفان ما زلت تزجي مزنة في ضمنها إطفاء ما شبوا من النيران حتى تركت ظنونهم وقلوبهم وقفا على الإخفاق والخفقان من آخذ بمضلة أو عائد بمذلة أو عائذ بأمان بين النباهة والخمول مسافة لولاك ما بعدت على حسان لو لم تذد عنه الإمارة عنوة لاقتاد مصعبها بغير حران لينته ولويته فتراثه بين الليان يضيع والليان وسطاك تأبى أن تفوز قداحه حتى يفوز لديك بالغفران فامدد عليه ظل رأفتك الذي يجني ثمار العفو منه الجاني فمتى يسر الغدر من غادرته حي المخافة ميت الأضغان مطلت مطامعه بما منيته فمنيته بتخاذل الأعوان مذ زال ميخائيل عن خيلائه زلت بطالب نصره القدمان لرأى بناظر حزمه لما رأى ألا سلاح لديك كالإذعان وكفى احتماء ملك قيصر أنه ألقى مقالده إلى خاقان أوفى البرية نائلا وحمية في عام مسغبة ويوم طعان ملك إذا ما امتاح أرواح العدى جعل القنا عوضا من الأشطان وإذا الفوارس أمكنت أسلابها لم يرضه سلب من التيجان من كنت عدته لقهر عداته ذل البعيد لعزه والداني بأس لو ان الجاهلية روعت بشباه ما عكفت على الأوثان وندى إذا ما الغيث خص أوانه عم الأنام فعم كل أوان أغنى الخلافة في ارتجاع تراثها عن كل ماضي الشفرتين يمان سيف يصول بألف حد في الوغى ولكل عضب باتر حدان فاق السيوف وأين ما سل الورى مما انتضاه خليفة الرحمن لو كنت للماضين من أجداده لم يثنهم دون الخلافة ثان وأبى لها صدق اعتزامك لا نبا عن أن تداولها بنو مروان وثنى بني العباس غير مدافع عن أخذها بالإفك والعدوان كسد النفاق فلا نفاق لأهله مذ صلت واشتدت قوى الإيمان من ذا يروعه وبأسك ردؤه أم أين هادمه وأنت الباني كم ظلمة جليتها بكواكب يطلعن فوق عوامل المران وقادة حتى يحين غروبها فتغيب بين ترائب الفرسان ولئن خبت تلك البوارق فهي في نظر العدو مقيمة اللمعان وبمصطفى الملك المظفر أصحبت غر القوافي بعد طول حران فثناؤنا مما ينول وهو مح سوب لديه بأوفر الأثمان أجنيت رواد السؤال حدائقا شتى الفنون ظليلة الأفنان بلهى يروض ما أظل سحابها ولو انها مرت على صفوان ولطالما أغنيت غير مشارك عن صوب غادية بصوب بنان وفللت غرب كتيبة بطليعة وشفعت بكر صنيعة بعوان فاسلم فكل الدهر أعياد لنا ما دمت في أمن من الحدثان يا من إذا عطشت ربوعي جادها وإذا شكوت ملمة أشكاني دع للمناقب بعض سعيك حائزا وانظم جواهرها أبا الفتيان فهو المسير كل بيت شارد لا
love
7319
ضعي على عينيك بلورة لتسلمي من وهج الهاجره ويسلم العالم من فتنة تشبها ألحاظك الساحره
love
7320
ألحب روح أنت معناه والحسن لفظ أنت مبناه والأنس عهد أنت جنته واللفظ روض أنت مغناه إرحم فؤادا في هواك غدا مضنى وحماه حمياه تمت برؤيتك المنى فحكت حلما تمتعنا برؤياه يا طيب عيني حين آنسها يا سعد قلبي حين ناجاه
love
7321
يا حسنها حين تجلت على عبادها في عزة لا ترام بين نجيمات بدت حولها لها رفيف القطرات السجام تسقي عيون الناس شبه الندى من نورها الصافي فتشفي الأوام كأنما الزهراء ما بينها مليكة في موكب ذي نظام والقوم جاثون لدى حسنها سجود حب صادق واحتشام مطهرو الإيمان من شبهة منزهو الصبوة عن كل ذام لا كافر منهم ولا ملحد ولا جحود خافر للذمام ما أكرم الدين على أهله إذا التقى فيه التقى والهيام وكان منهم رجل يعتلي منصة نصت له من أمام شاعرهم وهو لسان الهدى بينهم وهو عليهم إمام يسمعهم من وحيه منشدا شعرا له في النفس فعل المدام فقال منهم رجل صالح ثار به الشوق وجد الغرام يا شاعر الوحي ونور التقى ألا لقاء قبل يوم الحمام قد برح الوجد بأكبادنا حتى استطلنا العمر دون المرام نهفو إلى الزهراء شوقا فإن جفت جفانا صفونا والسلام لقد تقضى خير أيامنا ونحن نرجو ورضاها حرام إذا أتى الليل سهرنا لها بأعين مفتونة لا تنام وإن أتى الصبح دعونا بأن يخفى وشيكا ويعود الظلام ألم يحن والعهد قد طال أن تنجز وعد الملهمين الكرام فتتراءى بشرا مثلنا وتتولى ملكها في الأنام فرفع الشاعر أبصاره إلى العلى ثم جثا ثم قام واستنزل الوحي فخطت له أية نور فتولى الكلام وقال من قرب منكم لها عدة شهرين وصلى وصام أبصرها إنسية تنجلي في المعبد الأكبر يوم الختام فانصرف القوم وباتوا وهم بما به الشاعر أوصى قيام يرتقبون الموعد المرتجى لذلك الأمر العجاب الجسام حتى إذا وقت التجلي أتى وضاق بالأشهاد رحب المقام وانتثر القوم صغار البنى بين سواريه الطوال الضخام وأوشكت أثبت أركانه تميد مما اشتد فيه الزحام دوت زواياه بإنشادهم وعقد التبخير شبه الغمام وشحب النور كأن قد عرا من غيره شمس الأصيل السقام فلاح برق خاطف بغتة وانشق ستر عن مثال مقام عن غادة ماثلة بالجسم في أبدع رسم للجمال التمام منحوتة في الصخر لكنها تكاد تحيي باليات العظام لا روح فيها غير إيماضة من جانب الإعجاز فيها تشام لحاظها ترمي سهام الهوى ووجهها ينشر آي السلام وصدرها أفق بدا كوكب فيه كأن النور منه ابتسام تلك هي الزهراء لاحت لهم والكوكب البادي عليها وسام
love
7322
يجانبنا في الحب من لا نجانبه ويبعد منا في الهوى من نقاربه ولا بد من واش يتاح على النوى وقد تجلب الشيء البعيد جوالبه أفي كل يوم كاشح متكلف يصب علينا أو رقيب نراقبه عنا المستهام شجوه وتطاربه وغالبه من حب علوة غالبه وأصبح لا وصل الحبيب ميسر لديه ولا دار الحبيب تصاقبه مقيم بأرض قد أبن معرجا عليها وفي أرض سواها مآربه سقى السفح من بطياس فالجيرة التي تلي السفح وسمي دراك سحائبه فكم ليلة قد بتها ثم ناعما بعيني عليل الطرف بيض ترائبه متى يبد يرجع للمفيق خباله ويرتجع الوجد المبرح واهبه ولم أنسه إذ قام ثاني جيده إلي وإذ مالت علي ذوائبه عناق يهد الصبر وشك انقضائه ويذكي الجوى أو يسكب الدمع ساكبه ألا هل أتاها أن مظلمة الدجى تجلت وأن العيش سهل جانبه وأنا رددنا المستعار مذمما على أهله واستأنف الحق صاحبه عجبت لهذا الدهر أعيت صروفه وما الدهر إلا صرفه وعجائبه متى أمل الدياك أن تصطفى له عرى التاج أو تثنى عليه عصائبه فكيف ادعى حق الخلافة غاصب حوى دونه إرث النبي أقاربه بكى المنبر الشرقي إذ خار فوقه على الناس ثور قد تدلت غباغبه ثقيل على جنب الثريد مراقب لشخص الخوان يبتدي فيواثبه إذا ما احتشى من حاضر الزاد لم يبل أضاء شهاب الملك أم كل ثاقبه إذا بكر الفراش ينثو حديثه تضاءل مطريه وأطنب عائبه تخطى إلى الأمر الذي ليس أهله فطورا ينازيه وطورا يشاغبه فكيف رأيت الحق قر قراره وكيف رأيت الظلم آلت عواقبه ولم يكن المغتر بالله إذ سرى ليعجز والمعتز بالله طالبه رمى بالقضيب عنوة وهو صاغر وعري من برد النبي مناكبه وقد سرني أن قيل وجه مسرعا إلى الشرق تحدى سفنه وركائبه إلى كسكر خلف الدجاج ولم تكن لتنشب إلا في الدجاج مخالبه له شبه من تاجويه مبين ينازعه أخلاقه ويجاذبه وما لحية القصار حين تنفشت بجالبة خيرا على من يناسبه يجوز ابن خلاد على الشعر عنده ويضحي شجاع وهو للجهل كاتبه فأقسمت بالبيت الحرام ومن حوت أباطحه من محرم وأخاشبه لقد حمل المعتز أمة أحمد على سنن يسري إلى الحق لاحبه تدارك دين الله من بعد ما عفت معالمه فينا وغارت كواكبه وضم شعاع الملك حتى تجمعت مشارقه موفورة ومغاربه إمام هدا يرجى ويرهب عدله ويصدق راجيه الظنون وراهبه مدبر دنيا أمسكت يقظاته بآفاقها القصوى وما طر شاربه فكيف وقد ثابت إليه أناته وراضت صعاب الحادثات تجاربه وأبيض من آل النبي إذا احتبى لساعة عفو فالنفوس مواهبه تغمد بالصفح الذنوب وأسجحت سجاياه في أعدائه وضرائبه نضا السيف حتى انقاد من كان آبيا فلما استقر الحق شيمت مضاربه ومازال مصبوبا على من يطيعه بفضل ومنصورا على من يحاربه إذا حصلت عليا قريش تناصرت مآثره في فخرهم ومناقبه له منصب فيهم مكين مكانه وحق عليهم ليس يدفع واجبه بك اشتد عظم الملك فيهم فأصبحت تقر رواسيه وتعلو مراتبه وقد علموا أن الخلافة لم تكن لتصحب إلا مذهبا أنت ذاهبه
love
7323
يا من لعين سربه تفعل فعل الطربه ومن لنفس في الهوى تدور دور العربه أنحلني الحب فأص بحت شبيه القصبه لا خير في الصب إذا كان غليظ الرقبه أحببت ريما غنجا ذا وجنة مذهبه فلست أنسى قوله من غمز كفي يا أبه داحة يا نفسي الفدى ويا غزال الكتبه تركتني مشتهرا أشهر من مخشلبه فليس حظي قبله منك شراء أو هبه ولائم قلت له لا تكثرن الجلبه إن الذي أحببته له بحبي الغلبه
love
7324
تمثلي إن شئت في منظر يا جوليا أنكر فيه الغرام أو فابعثي قلبا إلى أضلع راح به الوجد وأودى السقام
love
7325
خرجت للهو بالبستان عنك فما لهوت بل عكف البستان يلهو بي لم يحل في ناظري من نوره زهر إلا حكاك بحسن منه أو طيب إذا روائحه هاجت فوائحه من جالب طيبه نحوي ومجلوب ظللت بين فؤاد لا سكون له وبين دمعين مسفوح ومسكوب
love
7326
إن البلية سدت علي طرق المذاهب إذ أبصرت عين قلبي لحينه المتقارب ظبيا يميل التصابي عليه من كل جانب له مشارق حسن ليست لهن مغارب
love
7327
عيني ألومك لا ألو م القلب لا ذنب لقلبي أنت التي قد سمته ببلية وضنا وكرب وسقيته من دمعك ال سفاك سكبا بعد سكب فنما الهوى فيه وشب وصار مألف كل حب ويلي على الريم الغري ر الشادن الأحوى الأقب تترى لدي ذنوبه ويجل في عينيه ذنبي إن زار رحبنا وإن زرناه لم نحلل برحب وإذا كتبت إليه أش كو لم يجد بجواب كتبي
love
7328
غضي جفون السحر أو فارحمي متيما يخشى نزال الجفون ولا تصولي بالقوام الذي تميس فيه يا مناي المنون إني لأدري منك معنى الهوى يا جوليا والناس لا يعرفون
love
7329
إنما همتي غزا ل وصهباء كالذهب إنما العيش يا أخي حب خشف من العرب فإذا ما جمعته فهو الدين والحسب ثم إن كان مطربا فهو العيش والأرب كل من قال غير ذا فاصفعوه فقد كذب
love
7330
قل لذي الطرف الخلوب ولذي الوجه الغضوب ولمن يثني إليه ال حسن أعناق القلوب يا قضيب البان يهتز ز على دعص كثيب قد رضينا بسلام أو كلام من قريب فبروح القدس عيسى وبتعظيم الصليب قف إذا جئت إلينا ثم سلم يا حبيبي
love
7331
الجسم مني سقيم شفه النصب والقلب ذو لوعة كالنار تلتهب إني هويت حبيبا لست أذكره إلا تبادر ماء العين ينسكب البدر صورته والشمس جبهته وللغزالة منه العين واللبب مزنر يتمشى نحو بيعته إلهه الإبن فيما قال والصلب يا ليتني القس أو مطران بيعته أو لتني عنده الإنجيل والكتب أو ليتني كنت قربانا يقربه أو كأس خمرته أو ليتني الحبب كيما أفوز بقرب منه ينفعني وينجلي سقمي والبث والكرب
love
7332
في الحب روعات وتعذيب وفيه يا قوم الأعاجيب من لم يذق حبا فإني امرؤ عندي من الحب تجاريب علامة العاشق في وجهه هذا أسير الحب مكتوب وللهوى في صيود على مدرجة العشاق منصوب حتى إذا مر محب به والحين للإنسان مجلوب قال له والعين طماحة يلهو به والصبر مغلوب ليس له عيب سوى طيبه وبأبي من عيبه الطيب يسب عرضي وأقي عرضه كذالك المحبوب مسبوب
love
7333
لقد أصبحت ذا كرب من المولع بالعتب وقد قاسيت من حبي ه أمرا ليس باللعب جفاني وتناساني بعيد الرسل والكتب ومن غاب عن العين فقد غاب عن القلب
love
7334
يا قلب يا خائن الحبيب ما أنت إلا من القلوب قرة عيني وبرد عيشي بان وريحانتي وطيبي ولم تقطع ولم تضمن أثوابك البيض في الجنوب غدرت لا شك بالحبيب أحلف بالسامع المجيب فقال ذنب عزاي عنه فقلت من أعظم الذنوب أو يقرن القلب بالوجيب وتغمر الأذن بالنحيب وترسل العين ماقييها بالفيض من مائها السكوب فثم أدري أشر قلب أنك تأسى على الحبيب
love
7335
أصبح قلبي به ندوب أندبه الشادن الربيب تماديا منه في التصابي وقد علا رأسي المشيب أظنني ذائقا حمامي وأن إلمامه قريب إذا فؤاد شجاه حب فقلما ينفع الطبيب
love
7336
أضرمت نار الحب في قلبي ثم تبرأت من الذنب حتى إذا لججت بحر الهوى وطمت الأمواج في قلبي أفشيت سري وتناسيتني ما هاكذا الإنصاف يا حبي هبني لا أسطيع دفع الهوى عني أما تخشى من الرب
love
7337
عزوا أخلاي قلبي فقد أصبت بلبي الحمد لله ربي ماذا لقيت فحسبي ما لي على الحب عتب أنا وقعت بذنبي لقد دعاني وصحبي فجئت من بين صحبي يا حب ملكت رقي من لا يسر بقربي ومن يعذب روحي بكل نوع وضرب فكم عصبت برأسي وكم عركت بجنبي ولست أحمل منه إلا على ظهر صعب يا قاتلي أنت والل ه في الحكومة تربي أتيت حبي وحبي بكر بخاتم ربي فكنت أول حي افتض عذرة حبي وليس لي منك إلا كرب على إثر كرب تبيع وصلي بهجري وعفو سلمي بحربي أنا الفداء لظبي مفتر اللحظ رطب من ليس يخفى عليه حبي ولكن يغبي لو شاء قال ولكن فيه حيا وتأبي ما جاز هذا إلينا ال أقوام إلا لحبي أبا علي ابن نصر وليس حق ككذب لم تمش رجلي لشيء حتى مشى فيه قلبي
love
7338
وفاتن بالنظر الرطب يضحك عن ذي أشر عذب خاليته في مجلس لم يكن ثالثنا فيه سوى الرب فقال لي والكف في كفه بعد التجني منه والعتب تحبني قلت مجيبا له وفوق ما ترجو من الحب قال فتصبو قلت يا سيدي وأي شيء فيك لا يصبي قال اتق الله ودع ذا الهوى فقلت إن طاوعني قلبي
love
7339
إذا غاديتني بصبوح عذل فشوبيه بتسمية الحبيب فإني لا أعد العذل فيه عليك إذا فعلت من الذنوب وما أنا إن عمرت أرى جنانا وإن بخلت بمحبوس النصيب مقنعة بثوب الحسن ترعى بغير تكلف ثمر القلوب
love
7340
أنزف دمعي طول تسكابه واختصني الحب بأتعابه وأغرقت قلبي بحار الهوى مما به من طول أوصابه واختصني الحب حليفا له بورك في الحب وأسبابه من صدقت نيته في الهوى أعانه الحب على ما به يعينه الله على حبه إن صحح الحب لأصحابه وزائر زار بعيد الكرى ذكر قلبي كنه أطرابه أقبل يسعى في الدجى مقبلا كالبدر يمشي بين أترابه فقلت لما أن بدا معلنا شمسا تجلت بين أثوابه فبات يسقيني جنى ريقه يمزجه لي برد أنيابه وصاحب عف الذرى ماجد بهديه زين لأحبابه قلت له خذها أبا جعفر فقد تدلى الصبح في بابه وقد مضى عنك ظلام الدجى وانكشفت أستار أثوابه فسلسل الكأس على كرهه ومر فيها بعد تقطابه كأنما الكأس إذا صفقت قنديل قس وسط محرابه وأصبحت ألسن أوتاره إذ حرك المثنى بمضرابه ثم شدا لما جرت كأسه صرفا ومرت بين أترابه عاود قلبي كنه أطرابه من حب من أصبحت أغنى به
love
7341
إصدع نجي الهموم بالطرب وانعم على الدهر بابنة العنب واستقبل العيش في غضارته لا تقف منه آثار معتقب من قهوة زانها تقادمها فهي عجوز تعلو على الحقب دهرية قد مضت شبيبتها واستنشقتها سوالف الحقب كأنها في زجاجها قبس يذكو بلا سورة ولا لهب فهي بغير المزاج من شرر وهي إذا صفقت من الذهب إذا جرى الماء في جوانبها هيج منها كوامن الشغب فاضطربت تحته تزاحمه ثم تناهت تفتر عن حبب يا حسنها من بنان ذي خنث تدعوك أجفانه إلى الريب فاذكر صباح العقار واسم به لا بصباح الحروب والعطب أحسن من موقف بمعترك وركض خيل على هلا وهب صيحة ساق بحابس قدحا وصبر مستكره لمنتحب وردف ظبي إذا امتطيت به أعطاك بين التقريب والخبب يصلح للسيف والقباء كما يصلح للبارقين والسحب حل على وجهه الجمال كما حل يزيد معالي الرتب
love