poem_id
stringlengths
1
4
text
stringlengths
34
2.9k
label
stringclasses
3 values
7342
إن لي حرمة فلو رعيت لي لا جوار ولا أقول قرابه غير أني سمي وجهك لم أخ رمه في اللفظ والهجا والكتابه فإذا ما دعيت غير مكنى لم أقصر حفظا له في الإجابه اكتبي وانظري إلى شبه الأح رف ثم اجمعيهما في الحسابه تجدي اسمي على اسم وجهك ما غا در هذا من ذاك عين الإصابه
love
7343
سألتها قبلة ففزت بها بعد امتناع وشدة التعب فقلت بالله يا معذبتي جودي بأخرى أقضي بها أربي فابتسمت ثم أرسلت مثلا يعرفه العجم ليس بالكذب لا تعطين الصبي واحدة يطلب أخرى بأعنف الطلب
love
7344
أتظعن يا قلب مع من ظعن حبيبين أندب نفسي إذن ولم لا أصاب وحرب البسو س بين جفوني وبين الوسن وهل أنا بعدكم عائش وقد بنت عني وبان السكن فدى ذلك الوجه بدر الدجى وذاك التثني تثني الغصن فما للفراق وما للجميع وما للرياح وما للدمن كأن لم يكن بعد أن كان لي كما كان لي بعد أن لم يكن ولم يسقني الراح ممزوجة بماء اللثى لا بماء المزن لها لون خديه في كفه وريحك يا أحمد بن الحسن ألم يلفك الشرف اليعربي وأنت غريبة أهل الزمن كأن المحاسن غارت عليك فسلت لديك سيوف الفتن لذكرك أطيب من نشرها ومدحك أحلى سماع الأذن فلم يرك الناس إلا غنوا برؤياك عن قول هذا ابن من ولو قصد الطفل من طيئ لشارك قاصده في اللبن فما البحر في البر إلا نداك وما الناس في الباس إلا اليمن
love
7345
أرسل من أهوى رسولا له إلي والمنسوب محبوب فقلت أهلا بك من مرسل ومن حبيب زانه الطيب جمشته في كلمة فانثنى وقال هذا منك تجريب مثلك لا يعشق مثلي وقد هامت به بيضاء رعبوب وجاءت الرسل بأن آتنا فجئتها والقلب مرعوب قالت تعشقت رسولي لقد بدت لنا منك الأعاجيب
love
7346
ملأت قلبي ندوبا فصرت صبا كئيبا علمت دمعي سكبا ومقلتي نحيبا ما مسك الطيب إلا أهديت للطيب طيبا عددت أحسن ما في ني يا ظلوم ذنوبا أقمت دمعي على ما يطوي الضمير رقيبا وتضحكين فأبكي طلاقة وقطوبا ألقيت ما بين طرفي وبين قلبي حروبا بين الجوانح نار تدعو الغزال الربيبا فلا يرد جوابي ولا يحل قريبا جنان يا نور عيني نهكت جسمي خطوبا إن غبت عني فقلبي يود ألا يغيبا
love
7347
تذكر محزونا وأنى له الذكرى وفاضت بغزر الدمع مقلته العبرى فؤاد هو الحران من لاعج الجوى إلى كبد جم تباريحها حرى كرى حال سكب الدمع دون ختامه فلا دمعة ترقا ولا مقلة تكرى وكنت وكانت والشباب علالة كسكران من خمر الصبابة أو سكرى أشارت بمدراها فأصمت ولم أكن أحاذر إصماء الإشارة بالمدرى سرى الطيف من ظمياء وهنا فمرحبا وأهلا بمسرى طيف ظمياء من مسرى ألم بسفر لاغبين وأينق ذرعن بنا من أذرعات إلى بصرى لقد كان في يوم الثنية منظر ومستمع ينبي عن البطشة الكبرى وعطف أبي الجيش الجواد يكره مدافعة عن دير مران أو مقرى فكائن له من ضربة بعد طعنة وقتلى إلى جنب الثنية أو أسرى فوارس صرعى من تؤام وفارد وأرسال خيل في شكائمها عقرى رأيت تفاريق المحاسن جمعت إلى مشتر أهدى إلى القمر الشعرى محملة ما لو تحمل آده من الصفد المنقول قيصر أو كسرى مباركة شدت قوى السلم بعدما توالت خطوب الحرب مقبلة تترى إذا شارفت أرض العراق فإنه سيسنى أمير المؤمنين بها البشرى متى نعترض جدوى أبي الجيش نعترف مواهب يلحقن المقل بمن أثرى ولا نقص في الغيث الدراك يغضه سوى أنه أزرى به منه ما أزرى إذا وهب الأولى من النيل لم يدع متابعة الإفضال أو يهب الأخرى
love
7348
عد عن رسم وعن كثب واله عنه بابنة العنب بالتي إن جئت أخطبها حليت حليا من الذهب خلقت للهم قاهرة وعدو المال والنشب لم يذقها قط راشفها فخلا من لاعج الطرب لا تشنها بالتي كرهت فهي تأبى دعوة النسب
love
7349
قليل لها أني بها مغرم صب وأن لم يقارف غير وجد بها القلب بذلت الرضا حتى تصرم سخطها وللمتجني بعد إرضائه عتب ولم أر مثل الحب صاد غروره لبيب الرجال بعد ما اختبر الحب وإني لأشتاق الخيال وأكثر ال زيارة من طيف زيارته غب ومن أين أصبو بعد شيبي وبعدما تألى الخلي أن ذا الشيب لايصبو أسالبتي حسن الأسى أو مخيفتي على جلدي تلك الصرائم والكثب رضيت اتحادي بالغرام ولم أرد إلى وقفتي في الدار أن يقف الركب ولو كنت ذا صحب عشية عزبي تحدر دمع العين عنفني الصحب لقد قطع الواشي بتلفيق ما وشى من القول ما لا يقطع الصارم العضب فأصبحت في بغداد لا الظل واسع ولا العيش غض في غضارته رطب أأمدح عمال الطساسيج راغبا إليهم ولي بالشام مستمتع رغب فأيهات من ركب يؤدي رسالة إلى الشام إلا أن تحملها الكتب وعند أبي العباس لو كان دانيا نواحي الفناء السهل والكنف الرحب وكانت بلاء نيتي عنه والغنى غنى الدهر أدنى ما ينول أو يحبو وذو أهب للحادثات بمثلها يزال الطخى عنا ويستدفع الكرب سيوف لها في عمر كل عدى ردى وخيل لها في دار كل عدى نهب علت فوق بغراس فضاقت بما جنت صدور رجال حين ضاق بها الدرب وثاب إليهم رأيهم فتبينوا على حال فوت أن مركبهم صعب وكانوا ثمود الحجر حق عليهم وقوع العذاب والخصي لهم سقب تحنى عليهم والموارد سهلة وأفرج عنهم بعدما أعضل الخطب ولو حضرته أنثياه استقلتا إلى كليتيه حين أزعجه الرعب فما هو إلا العفو عمت سماؤه أو السيف عريان المضارب لا ينبو وما شك قوم أوقدوا نار فتنة وسرت إليهم أن نارهم تخبو كأن لم يروا سيما الطويل وجمعه وما فعلت فيه وفي جمعه الحرب وخارج باب البحر أسد خفية وقد سد قطريه على الغنم الزرب تحير في أمريه ثم تحببت إليه الحياة ماؤها علل سكب وقد غلظت دون النجاة التي ابتغى رقاب رجال دون ما منعت غلب تكره طعم الموت والسيف آخذ مخنق ليث الحرب حاصله كلب ولو كان حر النفس والعيش مدبر لمات وطعم الموت في فمه عذب ولو لم يحاجز لؤلؤ بفراره لكان لصدر الرمح في لؤلؤ ثقب تخطأ عرض الأرض راكب وجهه ليمنع منه البعد ما يبذل القرب يحب البلاد وهي شرق لشخصه ويذعر منها وهي من فوقه غرب إذا سار سهبا عاد ظهرا عدوه وكان الصديق غدوة ذلك السهب مخاذيل لم يستر فضائح عجزهم وفاء ولم ينهض بغدرهم شغب أخاف كأني حامل وزر بعضهم من الذنب أو أني لبعضهم إلب وما كان لي ذنب فأخشى جزاءه وعفوك مرجو وإن كان لي ذنب
love
7350
طيف الحبيب ألم من عدوائه وبعيد موقع أرضه وسمائه جزع اللوى عجلا ووجه مسرعا من حزن أبرقه إلى جرعائه يهدي السلام وفي اهتداء خياله من بعده عجب وفي إهدائه لو زار في غير الكرى لشفاك من خبل الغرام ومن جوى برحائه فدع الهوى أو مت بدائك إن من شأن المتيم أن يموت بدائه وأخ لبست العيش أخضر ناضرا بكريم عشرته وفضل إخائه ما أكثر الآمال عندي والمنى إلا دفاع الله عن حوبائه وعلى أبي نوح لباس محبة تعطيه محض الود من أعدائه تنبي طلاقة بشره عن جوده فتكاد تلقى النجح قبل لقائه وضياء وجه لو تأمله امرؤ صادي الجوانح لارتوى من مائه
love
7351
غرد الطير في الرياض وناحا وشكا العشق والغرام وباحا ونسيم الشمال أهدى سحيرا من شذا الزهر عرفه الفياحا واجتلينا على الندى والتداني بكر دن برأسها الشيب لاحا بنت كرم تجلى لكل كريم وسنا نورها كسا الأقداحا تجلب الأنس والسرور إلينا كيف لا وهي تنشىء الأفراحا كلما أظلم الظلام علينا واقتبسنا من نورها مصباحا أشرقت في الكؤوس كالشمس ليلا فحسبنا المساء منها صباحا
love
7352
نضت عنها القميص لصب ماء فورد وجهها فرط الحياء وقابلت النسيم وقد تعرت بمعتدل أرق من الهواء ومدت راحة كالماء منها إلى ماء معد في إناء فلما أن قضت وطرا وهمت على عجل إلى أخذ الرداء رأت شخص الرقيب على التداني فأسبلت الظلام على الضياء فغاب الصبح منها تحت ليل وظل الماء يقطر فوق ماء فسبحان الإله وقد براها كأحسن ما يكون من النساء
love
7353
لا تحسبوا ربعكم ولا طلله أول حي فراقكم قتله قد تلفت قبله النفوس بكم وأكثرت في هواكم العذله خلا وفيه أهل وأوحشنا وفيه صرم مروح إبله لو سار ذاك الحبيب عن فلك ما رضي الشمس برجه بدله أحبه والهوى وأدأره وكل حب صبابة ووله ينصرها الغيث وهي ظامئة إلى سواه وسحبها هطله واحربا منك يا جدايتها مقيمة فاعلمي ومرتحله لو خلط المسك والعبير بها ولست فيها لخلتها تفله أنا ابن من بعضه يفوق أبا ال باحث والنجل بعض من نجله وإنما يذكر الجدود لهم من نفروه وأنفدوا حيله فخرا لعضب أروح مشتمله وسمهري أروح معتقله وليفخر الفخر إذ غدوت به مرتديا خيره ومنتعله أنا الذي بين الإله به ال أقدار والمرء حيثما جعله جوهرة يفرح الكرام بها وغصة لا تسيغها السفله إن الكذاب الذي أكاد به أهون عندي من الذي نقله فلا مبال ولا مداج ولا وان ولا عاجز ولا تكله ودارع سفته فخر لقى في الملتقى والعجاج والعجله وسامع رعته بقافية يحار فيها المنقح القوله وربما أشهد الطعام معي من لا يساوي الخبز الذي أكله ويظهر الجهل بي وأعرفه والدر در برغم من جهله مستحييا من أبي العشائر أن أسحب في غير أرضه حلله أسحبها عنده لدى ملك ثيابه من جليسه وجله وبيض غلمانه كنائله أول محمول سيبه الحمله ما لي لا أمدح الحسين ولا أبذل مثل الود الذي بذله أأخفت العين عنده خبرا أم بلغ الكيذبان ما أمله أم ليس ضراب كل جمجمة منخوة ساعة الوغى زعله وصاحب الجود ما يفارقه لو كان للجود منطق عذله وراكب الهول لا يفتره لو كان للهول محزم هزله وفارس الأحمر المكلل في طيئ المشرع القنا قبله لما رأت وجهه خيولهم أقسم بالله لا رأت كفله فأكبروا فعله وأصغره أكبر من فعله الذي فعله القاطع الواصل الكميل فلا بعض جميل عن بعضه شغله فواهب والرماح تشجره وطاعن والهبات متصله وكلما آمن البلاد سرى وكلما خيف منزل نزله وكلما جاهر العدو ضحى أمكن حتى كأنه ختله يحتقر البيض واللدان إذا سن عليه الدلاص أو نثله قد هذبت فهمه الفقاهة لي وهذبت شعري الفصاحة له فصرت كالسيف حامدا يده لا يحمد السيف كل من حمله
love
7354
أما الزمان إلى سلمى فقد جنحا وعاد معتذرا من كل ما اجترحا وليس ذاك بصنعي بل بصنع فتى ما زال يدني بلطف الصنع ما نزحا مبارك الوجه ميمون نقيبته يوري الزناد بكفيه إذا قدحا به غدوت على الأيام مقتدرا فقد صفحت عن الأيام أن صفحا رفعت منه رفيع الذكر ممتدحا ألفى أباه رفيع الذكر ممتدحا معطى لسان فم معطى لسان يد إن أجملا فصلا أو فسرا شرحا لو أن عبد الحميد اليوم شاهده لطان بين يديه مذعنا وسحا ضربت شعري عن الكتاب قاطبة صفحا إليه ومثلي نحوه جنحا إياه كانت تراعي همتي وله كانت تصون أديم الوجه والمدحا أتأرت عيني سواد الناس كلهم فما رأيت سواه فيهم وضحا يفدي أبا الصقر إن قاموا بفديته قوم إذا مذقوا أفعالهم صرحا فرع تفرع من شيبان شاهقة من ساورتها أماني نفسه نجحا واهتز في نبعة صماء ما عرفت سهلا ولا رئمت سيلا وإن طفحا لا تشرب الماء إلا من ذؤابتها إذا الغمام عليها من عل نضحا فات المذاكي في بدء وفي عقب سبقا إلى الغاية القصوى وما قرحا فتى إذا شئت لا جهلا ولا سفها كهلا إذا شئت لا شيبا ولا جلحا فتاه شرخ شبابي وكهله حلم إذ شال حلم ناقص رجحا في وجهه روضة للحسن مونقة ما راد في مثلها طرف ولا سرحا طل الحياء عليها واقع أبدا كاللؤلؤ الرطب لو رقرقته سفحا وجه إذا ما بدت للناس سنته كانت محاسنه حولا لهم سبحا أنا الزعيم لمكحول بغرته ألا يرى بعدها بؤسا ولا ترحا ممن إذا ما تعاطى نيل مكرمة نالت يداه منال الطرف ما طمحا لو يخطب الشمس لم ترغب ببهجتها عن خير من خطب الأزواج أو نكحا مهما أتى الناس من طول ومن كرم فإنما دخلوا الباب الذي فتحا لاقى الرجال غبوق المجد فاغتبقوا منه ولاقى صبوح المجد فاصطبحا خرق به نشوة من أريحيته هيهات من منتشيها أن يقال صحا يعطي المزاح ويعطي الجد حقهما فالموت إن جد والمعروف إن مزحا ممن إذا كان لاحي البخل يعذره فما يبالي بلاحي الجود كيف لحى إن قال لا قالها للآمرين بها ولم يقلها لمن يستمنح المنحا يا بعد معناه من معنى اللئام إذا شحوا بلفظة لا أفواههم وشحا لو لم يزد في بسيط الأرض نائله لضاق منها علينا كل ما انفسحا أضحت بجدواه أرض الله واسعة أضعاف ما مد منها ربها ودحا فلاقحات الأماني قد نتجن به وحائلات الأماني قد طوت لقحا لو أن أفعاله الحسنى غدت شية للمجد ما عدت التحجيل والقرحا لا تحمدن بليغا في مدائحه أفعاله فسحت في مدحه الفسحا ولو تجاوزه المداح لم يجدوا في الأرض عنه ولا في القول منتدحا بزرجمهر بني العباس رستمهم جلمود خطبين ما صكوا به رضحا ماضي الأداتين من سيف ومن قلم كبش الكتابة كبش الحرب إن نطحا وافى عطارد والمريخ مولده فأعطياه من الحظين ما اقترحا له من البأس حد لو أشار به إلى الحديد على علاته فلحا ويمن رأي ورفق لو مشى بهما بين الأنيس وبين الجنة اصطلحا في كفه قلم ناهيك من قلم نبلا وناهيك من كف بها اتشحا يمحو ويثبت أرزاق العباد به فما المقادير إلا ما وحى ومحا كأنما القلم العلوي في يده يجريه في أي أنحاء الأمور نحا هذا وإن جمحت هيجاء أقمحها نكلا من الشر ما يكبح به انكبحا يغشى الوغى فترى قوسا ونابلها إذ لا تزال ترى
love
7354
قوسا ولا قزحا ذو رميتين مفداتين واحدة تصمي الرمايا وأخرى توصل المنحا يغلغل النبل في الدرع التي رتقت رتقا فلو صب فيها الماء ما رشحا ويطعن الطعنة النجلاء يتبعها شخب درير إذا لاقى الحصى ضرحا ويضرب الهام ضربا لا كفاء له ترى لما طار منه موقعا طرحا لمثل ذلك في الهيجاء من عمل أنحى على الأدوات القين واجتنحا يصول منه بمن عادى خليقته ورد السيال ترى في لونه صبحا ليث إذا زأر الليث الهزبر له لم يحسب الليث إلا ثعلبا ضبحا عادى فبادى العدا فيه عداوته ولم يخافت بها نجواه بل صدحا وقال إذ قعقعوا شن الوعيد له لن يرهب الليث ضأنا قعقعت وذحا يا من إذا ضاقت الأعطان في هنة زادت شدائدها أعطانه فيحا ليهنأ الملك أن أصلحت فاسده وأن حرست من الإفساد ما صلحا رددته جعفري الرأي بعد هوى في الواثقية لو لم تثنه جمحا بيارشوخ وفتيان لهم قدم فيمن وفى لمواليه ومن نصحا يا رب رأي صواب قد فتحت لهم لولاك يا فاتح الأبواب ما انفتحا ولم تزل معهم في يوم وقعتهم بالحائنين وناب الحرب قد كلحا حتى أدلتم وهبت ريح نصركم وخاب وجه عدو الحق وافتضخا وما بغيتم ولكن كنتم فئة سقيتم من بغى الكأس التي جدحا شهدت أن عظيم الترك يومئذ بيمنك افتتح الفتح الذي فتحا ما كان إلا كسهم سددته يد فما تلعثم ذاك السهم أن ذبحا بصرته رشده في نصر سادته بضوء رأيك حتى بان فاتضحا فليشكروا لك أن كابدت دونهم تلك الغمار التي تودي بمن سبحا نصرتهم بلسان صادق ويد قولا وصولا ولقيت العدا ترحا حتى أفأت عليهم ظل نعمتهم عودا كما فاء ظل بعدما مصحا ببعض حقك أن أصبحت عندهم مشاورا في جسيم الأمر منتصحا أنت الذي رد بعد الله دولتهم فليوف كادح صدق أجر ما كدحا لولاك ما قام قطب في مركبه أخرى الليالي ولا دارت عليه رحى بك استقادت مطايا الملك مذعنة وأردف الصعب منها بعدما رمحا نفسي فداؤك يا من لا مؤمله أكدى ولا مستظل في ذراه ضحا لولاك أصبح في بدو وفي حضر ديوان أهلك بين الناس مطرحا أضحى بك الشعر حيا بعد ميتته إلا حشاشة نفس علقت شبحا لا يسلب الله نعمى أنت لابسها فما مشيت بها في أرضه مرحا كم كاشح لك لا تجدي عداوته عليه ما عاش إلا الوري والكشحا ممن ينافس في العلياء صاحبها ولو تحمل أدنى ثقلها دلحا تعشي بضوئك عينيه فينبحه لينبح الكلب ضوء البدر ما نبحا لما تبسم عنك المجد قلت له قهقه فلا ثعلا تبدي ولا قلحا أجراك مجر فما أخزيت حلبته بل وجه أي جواد سابق سبحا قال الإمام وقد درت حلوبته بمثلك استغزر المستغزر اللقحا أتاك راجيك لا كف له مرنت على السؤال ولا وجه له وقحا على قعود صحيح الظهر تامكه ما كل من طول ترحال ولا طلحا فانظر إليه بعين طالما ضرحت عنها قذى خلة المختل فانضرحا فما يجلي الذي تكنى به قنصا كما تجلي ابن حاجات إذا سنحا بل طرف عينيك أذكى حين تثقبه للمجد من طرف عينيه إذا لمحا بك افتتحت ونفسي جد واثقة ألا أقول بغب ساء مفتتحا أمطر نداك جنابي يكسه زهرا أنت المحيا برياه إذا نفحا إن أنت أنهضت حالي بعدما رزحت فأنت أنهضت ملكا بعدما رزحا لا بدع أن تنهض الرزحى وتنعشهم وأن تحمل عنهم كل ما فدحا كأنني بك قد
love
7355
ازجر القلب إذا القلب جمح واردع الطرف إذا الطرف طمح واصرف النفس إلى عدنية ذات غنج ودلال ومرح زانها الله بخد مشرق لو مشى الذر عليه لجرح لو بدت غرتها من خدرها قلت برق في ذرا المزن لمح أو رآها البدر في مطلعه لاكتسى ذلا وهونا وافتضح فاز من عاطت يداها يده عاتق الراح بكأس وقدح ببنان كمداري فضة طرفت بالنور في مجرى السبح كلما سر بها قالت له زادك الله سرورا وفرح يا حبيبي ومدى أمنيتي بك زاد العيش طيبا وصلح وهما في روضة عدنية يفسح الطرف مداها ما انفسح تتغنى الطير في حافاتها بلحون تدع القلب فرح ونسيم الريح يهدي لهما نفحات الورد من تلك الفسح عوضت عيناهما قرتها ثمن الدمع الذي كان سفح هاكها درية منظومة شاكل الخاتم منها المفتتح
love
7356
أغالب فيك الشوق والشوق أغلب وأعجب من ذا الهجر والوصل أعجب أما تغلط الأيام في بأن أرى بغيضا تنائي أو حبيبا تقرب ولله سيري ما أقل تإية عشية شرقي الحدالي وغرب عشية أحفى الناس بي من جفوته وأهدى الطريقين التي أتجنب وكم لظلام الليل عندك من يد تخبر أن المانوية تكذب وقاك ردى الأعداء تسري إليهم وزارك فيه ذو الدلال المحجب ويوم كليل العاشقين كمنته أراقب فيه الشمس أيان تغرب وعيني إلى أذني أغر كأنه من الليل باق بين عينيه كوكب له فضلة عن جسمه في إهابه تجيء على صدر رحيب وتذهب شققت به الظلماء أدني عنانه فيطغى وأرخيه مرارا فيلعب وأصرع أي الوحش قفيته به وأنزل عنه مثله حين أركب وما الخيل إلا كالصديق قليلة وإن كثرت في عين من لا يجرب إذا لم تشاهد غير حسن شياتها وأعضائها فالحسن عنك مغيب لحا الله ذي الدنيا مناخا لراكب فكل بعيد الهم فيها معذب ألا ليت شعري هل أقول قصيدة فلا أشتكي فيها ولا أتعتب وبي ما يذود الشعر عني أقله ولكن قلبي يا ابنة القوم قلب وأخلاق كافور إذا شئت مدحه وإن لم أشء تملي علي وأكتب إذا ترك الإنسان أهلا ورائه ويمم كافورا فما يتغرب فتى يملأ الأفعال رأيا وحكمة ونادرة أحيان يرضى ويغضب إذا ضربت في الحرب بالسيف كفه تبينت أن السيف بالكف يضرب تزيد عطاياه على اللبث كثرة وتلبث أمواه السحاب فتنضب أبا المسك هل في الكأس فضل أناله فإني أغني منذ حين وتشرب وهبت على مقدار كفى زماننا ونفسي على مقدار كفيك تطلب إذا لم تنط بي ضيعة أو ولاية فجودك يكسوني وشغلك يسلب يضاحك في ذا العيد كل حبيبه حذائي وأبكي من أحب وأندب أحن إلى أهلي وأهوى لقاءهم وأين من المشتاق عنقاء مغرب فإن لم يكن إلا أبو المسك أو هم فإنك أحلى في فؤادي وأعذب وكل امرئ يولي الجميل محبب وكل مكان ينبت العز طيب يريد بك الحساد ما الله دافع وسمر العوالي والحديد المذرب ودون الذي يبغون ما لو تخلصوا إلى الموت منه عشت والطفل أشيب إذا طلبوا جدواك أعطوا وحكموا وإن طلبوا الفضل الذي فيك خيبوا ولو جاز أن يحووا علاك وهبتها ولكن من الأشياء ما ليس يوهب وأظلم أهل الظلم من بات حاسدا لمن بات في نعمائه يتقلب وأنت الذي ربيت ذا الملك مرضعا وليس له أم سواك ولا أب وكنت له ليث العرين لشبله وما لك إلا الهندواني مخلب لقيت القنا عنه بنفس كريمة إلى الموت في الهيجا من العار تهرب وقد يترك النفس التي لا تهابه ويخترم النفس التي تتهيب وما عدم اللاقوك بأسا وشدة ولكن من لاقوا أشد وأنجب ثناهم وبرق البيض في البيض صادق عليهم وبرق البيض في البيض خلب سللت سيوفا علمت كل خاطب على كل عود كيف يدعو ويخطب ويغنيك عما ينسب الناس أنه إليك تناهى المكرمات وتنسب وأي قبيل يستحفك قدره معد بن عدنان فداك ويعرب وما طربي لما رأيتك بدعة لقد كنت أرجو أن أراك فأطرب وتعذلني فيك القوافي وهمتي كأني بمدح قبل مدحك مذنب ولكنه طال الطريق ولم أزل أفتش عن هذا الكلام وينهب فشرق حتى ليس للشرق مشرق وغرب حتى ليس للغرب مغرب إذا قلته لم يمتنع من وصوله جدار معلى أو خباء مطنب
love
7357
يا قمرا فوق رأسه تاج يخجل من حسن لونه العاج إذا تمشى يكاد يجذبه ردف له كالكثيب رجراج كأنما في جيوبه قمر وفي السروايل منه أمواج إن كنت عني ممتعا بغنى فإن فقري إليك محتاج
love
7358
وعالمة وقد جهلت دوائي بلا جهل وقد علمت بدائي يموت بها المتيم كل يوم على فوت المواعد واللقاء لها ثغر ومبتسم وريق ينوب عن المعتقة الطلاء وطرف ساحر غنج كحيل ووجه ليس ينكر للضياء فبوؤسى للكئيب بها إذا ما بدت تختال في حسن الرواء كأن لها على قلبي رقيبا من الصد المبرح والجفاء ولوعات الهوى هن اللواتي دعونك للبلابل والغناء وطيف طاف بي سحرا فأذكى حرارة لوعتي وجوى حشائي وفي طيف الخيال شفا المعنى وري الصاديات من الظماء ولكني أشدهم غراما وأكثرهم أصانيف البلاء يقول لي العذول وليس يدري بأن اللوم من شيع الخناء أجدك كم تغررك الأماني وتطرحك المطامع بالعراء وأنت مشرق في غير عزم وأنت مغرب عن غير راء فقلت الدهر يطلبني بثأر وأيام الحوادث بالدماء وما للحر في بلد مقام إذا قام الأديب مع العياء وهل جرح يرب بغير آس وهل غرس يطول بغير ماء غريت بأربع بيد وعنس وليل دامس ورحيل ناء ولولا أحمد وندى يديه لبات المعتفون على الطواء أبو بكر فكم آسى جريحا وكم عم الأعلا بالشفاء فتى في كفه أبدا فرات يفيض على الرجال مع النساء فتى ناديه مكرمة وفخر لأرباب المفاخر والعلاء رأى حوز الثناء أجل كسبا وحسب المرء مكسبة الثناء ولم يك واعدا وعدا كذوبا ولا قول يقول بلا وفاء هو الخل الودود لكل خل يدوم على المودة والإخاء هو البحر الذي حدثت عنه هو الغيث المغيث من السماء له الأخلاق أخلاق المعالي وآيات المروءة والسخاء أبا بكر بنيت بناء طول من الإحسان ليس من البناء فلا زالت نجومك طالعات على رغم الحواسد والعداء فتبلغ فيه أقصى كل حال تقدر نيله في الإنتهاء وكم عانيت قبلك من جميل قبيح الفعل عند الإجتداء معاشر مالهم خلق ولكن لهم نعم تدل على الرخاء تعود وجوههم سودا إذا ما نزلت بهم لمدح أو جداء فداؤك منهم من ليس يدري ويعلم كيف مدحي من هجائي فعش بسلامة وانعم هنيئا بطول العمر في عز البقاء ولا زالت سنوك عليك تجري بإنعام يتم بلا انقضاء وإن وسيلتي وأجل متي إليك بحق أصحاب الإساء وأنت فعارف سلفي وجدي فقيه الأرض في حشد الملاء وأعمامي فقد عدوا قديما من العظماء أهل الإعتلاء وجودك كله حسن ولكن أجل الجود حسن الإبتداء
love
7359
لها ناظر بالسحر في القلب نافث ووجه على كسب الخطيئات باعث وقد كغصن البان مضطمر الحشا تنوء به كثبان رمل أواعث يجاذبها عند النهوض وينثني بأعطافها فرع سخام جثاجث كأن صباحا واضحا في قناعها أناخ عليه جنح ليل مغالث وتبسم عن عقدين من حب مزنة به ماث صفو الراح بالمسك مائث يغص بها الخلخال والعاج والبرى وأثوابها بالخصر منها غوارث ربيبة أتراب حسان كأنها بنات أداح لم يشنهن طامث غرائر كالغزلان حور عيونها رخيمات دل ناعمات خوانث يعدن فما ينجزن وعدا لواعد وهن لميثاق الخليل نواكث غنيت بها فيهن والشمل جامع وأغصان عيشي مورقات أثائث وللهو مهتاد أنيق وللصبا مغان بهن الغانيات لوابث يمنيننا منهن نجح مواعد أكف بحبات القلوب ضوابث وأعيان غزلان مراض جفونها لواحظها في كل نفس عوائث إذا هن قربن الظما من نفوسنا إلى الري تلقى دون ذاك الهنابث ويحلفن لا ينقضن في ذات بيننا على الدهر معهودا وهن حوانث وإن نحن أبرمنا القوى من حبالنا أبى الوصل دهر بالمحبين عابث ومختلفات بالنمائم بيننا نوابث عن أسرارنا وبواحث يباكرن فينا نجعة العتب بيننا كما انتجع الورد العطاش اللواهث فبدد منا الشمل بعد انتظامه صروف طوت أسبابنا وحوادث وكل جديد لا محالة مخلق وباعث هذا الخلق للخلق وارث وهن الليالي حاكمات على الورى بنقض ولا يبقى عليهن ماكث ومن لم ينل ملك المكارم باللهى فأمواله للشامتين موارث يسود الفتى ما كان حشو ثيابه حجا وتقى والحلم من بعد ثالث وغيث على العافين منهمر الحيا وليث هصور للعداة ملائث وصفح وإكرام وعقل يزينه خلائق لا يخزى بهن دمائث وكفان في هذي ردى كل ظالم وفي هذه للمستغيث مغاوث فكن سيدا ذا نعمة غير خامل وصن منك عرضا أن يسبك رافث
love
7360
يا لوعة حار النطاسي فيك كم يشتكي غيري وكم أخفيك إن بحت بالشكوى فغاية مجهد لم تبقي لي كبدا فأستبقيك أجناية الطرف الكحيل على الحشا الله حسبي في الدم المسفوك ما في الشرائع لا ولا في أهلها من يستحل الأخذ من جانيك يا هذه كم تشحذين غراره أو ما خشيت حده يؤذيك يا أخت ظبي القاع لو أعطيته لحظيك صاد الصائديه أخوك روحي فدى عينيك مهما جارتا في مهجتي وأبي فداء أبيك رمتا فكل مصمم ومقوم ناب وكل مسرد وحبيك الله في قتلى جفونك أنهم ظلموا نفوسهم وما ظلموك إن تبصريني أتقي فتكاتها فلقد أصول على القنا المشبوك كم تجحدين دمي وقد أبصرته وردا على خديك غير مشوك ردي حياتي إنها في نظرة أو زورة أو رشفة من فيك لو تنظرين إلى قتيلك في الدجى يرعى كواكبه ويسترعيك والليل من هم الصباح وضوإه حيران حيرة عاشق مهتوك لعجبت من زور الوشاة وإفكهم ومن الذي قاسيت في حبيك حولي إذا أرخى الظلام سجوفه ليلان ليل دجى وليل شكوك تمتد فيه بي الكآبة والأسى مثل امتداد الحرف بالتحريك مالي إذا شئت السلو عن الهوى وقدرت أن أسلوك لا أسلوك فكي إساري إنن خلفي أمة مضنوكة في عالم مضنوك وأحبة سد القنوط عليهم والخوف كل معبد مسلوك لا تسأليني كيف أصبح حالهم إني أخاف حديثهم يشجيك باتوا برغمهم كما شاء العدى لا حزنهم واه ولا بركيك لا يملكون سوى التحسر إنه جهد الضعيف الواجد المفلوك تترقرق العبرات فوق خدودهم يا من رأى دررا بغير سلوك أخذ العزيز الذل من أطواقه والجوع يأخذ مهجة الصعلوك قل للمبذر في الملاهي ماله ماذا تركت لذي الأسى المتروك أيبيت يشرب من معين دموعه وتبيت تحسوها كعين الديك ويروح في أطماره وتميس في ثوب لأيام الهناء محوك إن كنت تأبى أن تشاركه سوى نعمى الحياة فأنت غير شريك يا ضرة البلجيك في أحزانها تبكيك حتى أمة البلجيك حملت ما يعي الشواهق حمله يا ليت ما حملت في شانيك سل البغاة عليك حمر سيوفهم لا أنت جانية ولا أهلوك جن القضاء فغال حسنك قبحه وأذل أبناء الطغام بنيك لا أشتكي الدنيا ولا أحداثها هذي مشيأة ذي المشيأة فيك لو أملك الأقدار أو تصريفها لأمرتها فجرت بما يرضيك ولو أنها تدري وتعقل لانثنت ترمي بأسهمها الذي يرميك إن يفتديك أخو الغنى بنضاره فبدرهمي وبمهجتي أفديك ومنازل البؤساء أولى بالندى ولأنت أولاها بمال ذويك يا أمة في الغرب ينعم شطرها رفقا بشطر بائس منهوك جادت عليكم قبلما كنتم بكم جودوا ببعض العسجد المسبوك
love
7361
ياوجنتيه اللتين من بهج في صدغيه اللذين من دعج ما حمرة فيكما أمن خجل أم صبغة الله أم دم المهج فقال كل الذي نحلتهما حق وما يمسيان في حرج أما رأيت القلوب عندهما يجرحها مخلبان من سبج عدلا من الله إننا وهما لغاية في تفاوت الدرج خدان فينا لظى حريقهما ونوره فيهما بلا وهج ما إن تزال القلوب في حرق عليهما والعيون في لجج
love
7362
عيني إلى من أحب تختلج والصبر عن حسن وجهه سمج طال اشتياقي إلى منعمة يستعبد القلب طرفها الغنج لو طلعت في الظلام غرتها ظلت ستور الظلام تنفرج متى أرى خلوة يظل بها ريقي بريق الخليل يمتزج يا حور ما للحبيب يفعل بي أشياء لا يستحلها الحرج
love
7363
عاطيتها في الكأس مثل رضابها تسري إلى قلب الجبان فيشجع يطفو الحباب على أديم كؤوسها فكأن تبرا باللجين يرصع وكأنما تلك الكؤوس نواظر تبكي وهاتيك الفواقع أدمع مشمولة تغري بضفرتها البخي ل بها فيطمع بالنضار وتطمع شمطاء إلا أنها محجوبة عذراء إلا أنها لا تمنع ما زلت أسقيها إلى أن أخضعت منها فؤادا للهوى لا يخضع فعلت بها مثل الذي فعلت بنا ألحاظها إن اللحظ لتصرع لما انتشت ومضى الخفاء لشأنه باحت إلي بما تكن الأضلع برح الحياء وأعلنت أسرارها إن الحياة لكل خود برقع فعلمت أني قد خدعت بحبها زمنا وكنت أظنني لا أخدع ما كنت أعلم قبل أن أسكرتها أن الفؤاد بحب غيري مولع فتركتها نشوى تغالب أمرها والأمر بعد وقوعه لا يدفع ورجعت عنها واثقا من أن ما قد كان من حبي لها لا يرجع لبكيت لو أن البكاء أفادني وندمت لو أن الندامة تنفع
love
7364
لو أنني يا هند بدر السما نزلت من أفقي إلى مخدعك وصرت وقدا لك أو خاتما في جيدك الناصع أو إصبعك أو بلبل الروض ما لذ لي الانشاد إن لم يكن في مسمعك ولو أكون الأرج الذاكي لما هجرت لروض لولاك وما حواني غير مغناك ولم أفح حتى تكوني معي فيك وفي الوردة سر الصبا وفي الصبا سر الهوى والجمال فإن تريني واجما باهتا حيالها أخشى عليها الزوال فإنني شاهدت طيف الردى ينسل كالسارق بين الظلال ولاح لي في الورق منطرحا في الأرض قدامي أشباح آمالي وأحلامي أحلام من أحلام مضناك
love
7365
من ذا رأت عيناه مثلي في الشجا أهدى إلي النرجس البنفسجا ما أحسن الشكلين زوجا مزوجا ما أملح الزوجين بل ما أغنجا كلاهما مسك إذا تأرجا أبلغ سراج الحسن ذاك المسرجا أن الهوى مر به فعرجا لما رأى ذاك الجبين الأبلجا منه وذاك الحاجب المزججا والناظر الساحر منه الأدعجا ذا الحركات في الحشا وإن سجا وصحن تلك الوجنة المضرجا والثغر منه الواضح المفلجا والشعر المحلولك المدرجا والخلق منه العمم الخدلجا والخلق القيم لا المعوجا والعقل والوصل الممر المدمجا أذكى شهاب الحسن لا بل أججا فوهج القلب كما توهجا أقسمت بالليل إذا الليل دجا بل بسنا الصبح إذا تبلجا لأكسون الكلم المدبجا وهبا رجائي ورجاء من رجا لا أخطأت وهبا نجاة من نجا ولا يزل هم له مفرجا فقد علا من كل رشد منهجا أكسوه مدحي طائعا لا محرجا عن مقة تلقى الضمير مشرجا من دونها بحفظها بل مرتجا ماذا يعوق مدحتي أن تنسجا لمحسن أسلفني فروجا أيسر ما استوجب أن يتوجا حر إذا استنجد يوما أرهجا وحرك الهمة لا بل أزعجا وراح للخيرات ثم أدلجا ولم يزل منذ تعاطى المدرجا يهتاج للمعروف لا مهيجا خرقا يؤاتي مدحه من لجلجا ولا يعفي فضله من مجمجا يأمر جدواه بأن تبرجا فإن رأى كفا كريما زوجا جدوى ترى منها الغنى مستنتجا صتما تماما خلقه لا مخدجا من ناله حاذر أن يستدرجا أنشر من شكري مواتا مدرجا حتى غدا عبدا له مستعلجا لكنني أشكو إليه الأنبجا فإنه لج إلى أن لججا في هجره إياي حتى سمجا بل أغلق الحانوت ثم شرجا دوني وأعدى هجره الهفشرجا ولم أزل بالطيبات ملهجا لا بل إلى ذات الصلاح محوجا فليلجم المعروف حر أسرجا ببعض ما صفر أو ما سذجا لا بأس إن أقرع أو إن أترجا كلا وإن جلب أو إن سكبجا واذكر بنفشا يخلف الهليلجا سمانجون اللون يحكي النيلجا فإنه إن زار عودا أبهجا ولم يزل في مرج شكري ممرجا وفي وداد لم يكن ممزجا يا صاحب البر الذي تولجا قسرا بلا إذن وما تحرجا تمم وإلا كان برا أعرجا إنك إن تممت برا هملجا بل أهذب الإحضار مأمون الوجى إلى نهايات العلا واستخرجا ما لك عندي من خراج فزجا وهو الثناء المستماح المرتجى ذاك الذي من اكتساه استبهجا والشكر إن أنضجت جاء منضجا يرضي وإن لهوجته تلهوجا فلا يعد كرم كريم عوسجا على أخ حر كريم المنتجى لم ينتقده العلماء بهرجا ولم يجده الجهلاء أهوجا وانظر ولا تغش الطريق الأعوجا كم فرجت غماء عمن فرجا فلينتظر مثر مضيقا محرجا سيجعل الله لكل مخرجا ويعرج البر إليه معرجا
love
7366
أحب معانقة النرجس لعينيك يا ابنة كولمبس وأهوى الشقيق ولثم العقيق لخدك والثغر الألعس أعندك إن غبت عن ناظري مشيت من الصبح في حندس وأن الظلام على هوله إذا جئت حال إلى مشمس وفي الصدر قلبا ولا كالقلوب متى شئت يسعد أو يتعس وددت الإفاضة قبل اللقاء فلما لقيتك لم أنبس وبت وإياك في معزل كأني وإياك في مجلس ولو أن ما بي بلطود دك وبالأسد الورد لم يفرس هممت فأنكرني مقولي وشاء الغرام فلم أهجس كأني لست أمير الكلام ولا صاحب المنطق الأنفس جلالك والليل في صمته فلا غرو أن رحت كالأخرس ومرت بنا ساعة خلتنا خلعنا الجسوم عن الأنفس وأنا من الروض في جنة وأنا من العشب في سندس كذاك الهوى فعله في النفوس كفعل المدامة في الأرأس تنبه فيها وفي الهوى فلو نعيس النجم لم ننعس وكل فؤاد شديد العرام إذا رضته بلهوى يسلس فمالت فطوقها ساعدي منعمة بضة الملمس وإن العف لفي بردها وإن الإباء لفي معطسي وقلت وكفي في كفها ألا صرحي لي أو فاهمسي بلاء هو الحب أم نعمة أجابت تجلد ولا تيأس
love
7367
تعالي نتعاطاها كلون التبر أو أسطع ونسقي النرجس الواشي بقايا الراح في الكاس فلا يعرف من نحن ولا يبصر ما نصنع ولا ينقل عند الصبح نجوانا إلى الناس تعالي نسرق اللذات ما ساعفنا الدهر وما دمنا ودامت لنا في العيش آمال فإن مر بنا الفجر وما أوقظنا الفجر فما يوقظنا علم ولا يوقظنا مال تعالي نطلق الروحين من سجن التقاليد فهذي زهرة الوادي تذيع العطر في الوادي وهذا الطير تياه فخور بالأغاريد فمن ذا عنف الزهرة أو من وبخ الشادي أراد الله أن نعشق لما أوجد الحسنا وألقى الحب في قلبك إذ ألقاه في قلبي مشيأته وما كانت مشيأته بلا معنى فإن طحببت ما ذنبك أو أحببت ما ذنبي دعي اللاحي وما صنف والقالي وبهتانه أللجداول أن يجري وللزهرة أن تعبق وللأطيار أن تشتاق أيارا وألوانه وما للقلب وهو القلب أن يهوى وأن يعشق تعالي إن رب الحب يدعونا إلى الغاب لكي يمزجنا كالماء والخمرة في كاس ويغدو النور جلبابك في الغاب وجلبابي فكم نصغي إلى الناس ونعصي خالق الناس يريد الحب أن نضحك فلنضحك مع الفجر وأن نركض فلنركض مع الجدول والنهر وأن نهتف فلنهتف مع البلبل والقمري فمن يعلم بعد اليوم ما يحدث أو يجري تعالي قبلما تسكت في الروض الشحارير ويذوي الحور والصفصاف والنرجس والآس تعالي قبلما تطمر أحلامي الأعاصير فنستيقظ لا فجر ولا خمر ولا كاس
love
7368
من الفرنسيس قيد العين صورتها عذراء قد ملأت أجفانها حورا كأنما وهبتها الشمس صفحتها وجها وحاكت لها أسلاكها شعرا يد المنية طاحت غب مولدها بأمها وأبوها مات منتحرا في قرية من قرى باريس ما صغرت عن الفتاة ولكن همها كبرا والنفس تعشق في الأهلين موطنها وليس تعشقه يحويهم حفرا وتعظم الأرض في عينيك محترما وليس تعظم في عينيك محتقرا فغادرتها وما في نفسها أثر منها ولا تركت في أهلها أثرا إلى التي تفتن الدنيا محاسنها وحسن من سكنوها يفتن البشرا إلى التي تجمع الأضداد دارتها ويحرس الأمن في أرجائها الخطرا إذا رآها تقي ظنها عدنا وإن رآها شقي ظنها سقرا تود شمس الضحى لو أنها فلك والأفق لو طلعت في أوجه قمرا والغرب لو كان عودا في منابرها والشرق لو كان في جدرانها حجرا في كل قلب هوى منها كأن له في أهلها صاحبا في أرضها وطرا باريس أعجوبة الدنيا وجنتها وربة الحسن مطروقا ومبتكرا حلت عليها فلم تنكر زخارفها فطالما أبصرت أشباهها صورا ولا خلائق أهليها وزيهم فطالما قرأت أخلاقهم سيرا وإنما أنكرت في الأرض وحدتها كذلك الطير إما فارق الوكرا يتيمة ما لها أم تلوذ بها ولا أب إن دعته نحوها حضرا غريبة يقتفيها البؤس كيف مشت ما عز في أرض باريس من افتقرا مرت عليها ليال وهي في شغل عن سالف الهم بالهم الذي ظهرا حتى إذا عضها ناب الطوى نفرت تستنزل الرزق فيها الفرد والنفرا تجني اللجين ويجني الباذلوه لها من كفها الورد منظوما ومنتثرا لا تتقي الله فيه وهو في يدها وتتقي فيه فوق الوجنة النظرا تغار حتى من الأرواح سارية فلو تمر قبول أطرقت خفرا أذالت الورد قانيه وأصفره كيما تصون الذي في خدها نضرا حمته عن كل طرف فاسق غزل لو استطاعت حمته الوهم والفكرا تضاحك الخلق لا زهوا ولا لعبا وتجحد الفقر لا كبرا ولا أشرا فإن خلت هاجت الذكرى لواعجها فاستنفدت طرفها الدمع الذي اذخرا تعلقته فتى كالغصن قامته حلو اللسان أغر الوجه مزدهرا وهام فيها تريه الشمس غرتها والفجر مرتصفا في ثغرها دررا إذا دنا رغبت أن لا يفارقها وإن نأى أصبحت تشتاق لو ذكرا تغالب الوجد فيه وهو مقترب وتهجر الغمض فيه كلما هجرا كانت توقى الهوى إذ لا يخامرها فأصبحت تتوقى في الهوى الحذرا قد عرضت نفسها للحب واهية فنال منها الهوى الجبار مقتدرا والحب كاللص لا يدريك موعده لكنه قلما كالسارق استترا وليلة من ليلي الصيف مقمرة لا تسأم العين فيها الأنجم الزهرا تلاقيا فشكاها الوجد فاضطربت ثم استمر فباتت كالذي سحرا شكا فحرك بالشكوى عواطفها كما تحرك كف العازف الوترا وزاد حتى تمنت كل جارحة لو أصبحت مسمعا أو أصبحت بصرا ران الهيام على الصبين فاعتنقا لا يملكان النهى وردا ولا صدرا وكان ما كان مما لست أذكره تكفي الإشارة أهل الفطنة الخبرا هامت به وهي لا تدري لشوقتها بأنها قد أحبت أرقما ذكرا رأته خشفا فأدنته فراء بها شاة فأنشب فيها نابه نمرا ما زال يؤمن فيها غير مكترث بالعاذلين فلما آمنت كفرا جنى عليها الذي تخشى وقاطعها كأنما قد جنت ما ليس مغتفرا كانت وكان يرى في خدها صعرا عنه فباتت ترى في خده صعرا فكلما استعطفته ازور محتدما وكلما ابتسمت في وجهه كشرا قال النفار وفرجيني على مضض تجرع الأنقعين الصاب والصبرا قالت وقد زارها يوما معرضة متى لعمرك يجني الغارس الثمرا كم ذا الصدود
love
7368
ولا ذنب جنته يدي أرو بك الصفو لا أرجو بك الكدرا تركتني لا أذوق الماء من ولهي كما تركت جفوني لا تذوق كرى أشفق علي ولا تنس وعودك لي فإن ما بي لو بلصخر لانفطرا أطالت العتب ترجو أن يرق لها فؤاده فأطال الصمت مختصرا وأحرجته لأن الهم أحرجها وكلما أحرجته راغ معتذرا وضاق ذرعا بما يخفي فقال لها إلى ما ألزم فيك العي والحصرا أهواك صاحبة أما اقترانك بي فليس يخطر في بالي ولا خطرا أهوى رضاك ولكن إن سعيت له أغضبت نفسي والديان والبشرا عنيت مالي من قلبين في جسدي وليس قلبي إلى قسمين مشطرا تطالبيني فؤادي وهو مرتهن في كف غيرك رمت المطلب العسرا يكفيك أني فيك خنت إمرأتي ولم يخن قلبها عهدي ولا خفرا قد كان طيشا هيامي فيك بل نزقا وكان حبك ضعفا منك بل خورا قالت متى صرت بعلا قال من أمد لا أحسب العمر إلاه وإن قصرا يا هول ما أبصرت يا هول ما سمعت كادت تكذب فيه السمع والبصرا لولا بقية صبر في جوانبها طارت له نفسها من وقعه شذرا يا للخيانة صاحت وهي هائجة كما تهيج ليث بابنه وترا الآن أيقنت أني كنت واهمة وأن ما كل برق يصحب المطرا وهبت قلبك غيري وهو ملك يدي ما خفت شرعا ولا باليت مزدجرا ليست شرائع هذي الأرض عادلة كان الضعيف ولا ينفك محتقرا قد كنت أخشى يد الأقدار تصدعنا كان أجدر أن أخشاك لا القدرا وصلتني مثل شمس الأفق ناصعة وعفتني مثل جنح الليل معتكرا كما تعاف السراة الثوب قد بليت خيوطه والرواة المورد القذرا خفت الأقاويل بي قد نام قائلها هلا خشيت انتقامي وهو قد سهرا يا سالبي عفتي من قبل تهجرني أردد علي عفافي واردد الطهرا هيهات هيهات ما من عفتي عوض لاح الرشاد وبان الغي وانحسرا وأقبلت نحه تغلي مراجلها كأنها بركان ثار وانفجرا في صدرها النار نار الحقد مضرمة لكنما مقلتاها تقذف الشررا وأبصر النصل تخفيه أناملها فراح يركض نحو الباب منذعرا لكنها عاجلته غير وانية بطعنة فجرت في صدره نهرا فخر في الأرض جسما لا حراك به لكن فرجين ماتت قبلما احتضرا جنت من الرعب والأحزان فانتحرت ما حبت الموت لكن خافت الوضرا كانت قبيل الردى منسية فغدت بعد الحمام حديث القوم والسمرا تتلو الفتاة عظات في حكايتها كما يطالع فيها الناشئ العبرا
love
7369
بت أرعى في الظلام الأنجما ليس للعشاق حظ في الكرى صرعتني نظرة حتى لقد كدت أن أحسد من لا يبصر نظرة قد أورثت قلبي الكمد ما بلاء القلب إلا النظر لا رعاك الله يا يوم الأحد لا ولا حياك عني المطر أنت من أطلعت هاتيك الدمى سافرات فتنة للشعرا همت فيمن حسنت صورتها مثلما قد حسنت منها الخصال أخجلت شمس الضحى طلعتها واستحى من لحظها لحظ الغزال كل ما فيها جميل يشتهى ما بها عيب سوى فرط الجمال لو رآها لائمي فيها لما لامني في هبها بل عذرا ذات حسن خدها كالورد في لونه والطيب في نكهته زهرة لكنها لم تقطف وجمال الزهر في روضتيه درة ما خرجت من صدف ترخص الدر على قيمته بضة الخدين والنهدين ما سفرت إلا رأيت القمرا ذات شعر مسبل كالأفعوان يتهادى فوق ردف كالكئيب وقوام لو رآه الغصن بان خجلا من ذلك الغصن الرطيب كاد لولا مابه من عنفوان يقف الورق به والعندليب وجفون أشبهتني سقما كمن السحر بها واستترا تبعث الحب إلى قلب الخلي وهو لا يدري ولا يستشعر والهوى في بدنه عذب شهي كل شيء بعده محتقر كل من لا يعرف الحب شقي لا يرى في دهره ما يشكر يصرف العمر ولكن سأما عبثا يطلب أن لا يضجرا لم أكن أعرف ما معنى الهنا قب أن أعرف ما معنى الغرام يضحك الناس سرورا وأنا عابس حتى كأني في خصام عجبوا مني وقالوا علنا قد رأينا الصخر في زي الأنام أوشكوا أن يحسبوني صنما لو رأوا الأصنام تخفي كدرا لم أزل في ربقة اليأس إلى أن أعاد الحب لي بعض الرجا كنت قبل الحب أسري في ظلام ولا ألقى لنفسي مخرجا فجلاه الحب عني فانجلى مثلما يجلو سنا الشمس الدجى بات قلبي بالأماني مفعما وهو قبلا كان منها مقفرا روعتني بالنوى بعد اللقاء وكذا الدنيا دنو وافتراق غضب الدهر على كأس الصفاء مذ رآها فأبى ألا تراق ولو أن الدهر يدري بالشقاء ساعد الصب على نيل التلاق لم أجد لي مشبها تحت السما في شقائي لا ولا فوق الثرى وأبي لو أن ما بي بالجبال أصبحت تهتز من مر النسيم فاعذروني إن أكن مثل الخيال واعذلوني إن أكن غير سقيم إن دائي جاء من صاد ودال ودواء القلب في ضاد وميم بات صبي مثل جسمي عدما إنما يصبر من قد قدرا رب ليل عادني فيه السهاد ونأى عن مقلتي طيب الكرى هاجت الذكرى شجونا في الفؤاد فبكى طرفي عقيقا أحمرا نبه الأهل بكائي والعباد فأتوا يستطلعون الخبرا قلت داء في الفؤاد استحكما كاد قلبي منه أن ينفطرا صدقوا ما قلته ثم مضى واحد منهم يستدعي الطبيب سار والكل على جمر الغضا وأنا بين أنين ونحيب لم يكن إلا كبرق ومضا وإذا الدكتور من مهدي قريب قال للجمهور ماذا الاجتماع أخرجوا أو زدتموه خطرا خرج الكل فأمست غرفتي مثل قلب الطفل أو جيب الأديب فدنا يسألني عن علتي وأنا أسمع لكن لا أجيب فنضا الثوب فأبصرت التي كاد جسمي في هواها أن يغيب خلعت عنها لباس الحكما فرأت عيناي بدرا نيرا واعترتني دهشة لكنها دهشة ممزوجة بالفرح كدت أن أخرج عن طور النهى رب سكر لم يكن من قدح يا لها من ساعة لو أنها بقيت كالدهر لم تستقبح عانقتني وأنا أبكي دما وهي تبكي لبكائي دررا وجعلنا بعد أن طال العناق تتناجى بأحاديث القلوب بينما
love
7370
دمية حسناء تغري النظرا أم ملاك طاهر فوق الثرى طفلة ساذجة أطهر من زهرة الروض وأنقى جوهرا شرفت أصلا وطابت عنصرا وارتقت نفسا وراقت منظرا حملت قلبا أبى أن يحمل الحقد أو يكتم نفسا كدرا تجهل الشر ولا تحسن أن تخدع الغير ولا أن تغدرا لا تبالي ببنات الدهر إن أقبل الدهر بها أو أدبرا وعظم الكون لدينا جرمه وتراه عندها قد صغرا إنما الدنيا لديها كلها أبواها وهما كل الورى جؤذر لكنها آنسة لم يرعها ما يروع الجؤذرا سرق التفاح من وجنتها واستعار الظبي منها الحورا ذات شعر ذهبي لونه قد حكى نور الضحى منتشرا وعيون بالنهى عابثة جذب الغنج إليها الخفرا شغفت بالبدر حبا فهي لا تعرف الغمض إلى أن يسفرا وقفت ترقبه في ليلة مثل حظ الأدباء الشعرا تكتم الظلماء من لألائها أي بدر في الظلام أسترا أرسلت نحو الدراري لفتة أذكرت تلك الدراري القمرا وإذا بالبدر قد مزق عن وجهه برقعه ثم انبرى فأضاء الجو والأرض معا نوره الفضي لما ظهرا فرنت عن فاتر وابتسمت عن نظيم قد أكن الدرارا ثم قالت يا حبيبي مرحبا لا رآك الطرف إلا نيرا قف قليلا أو كثيرا فعسى نورك الباهر يجلو البصرا إن تغب فالصبح عندي كالدجى والدجى إن جئت بالصبح ازدرى لم تحب السير ليلا فإذا ذر قرن الشمس عانقت الكرى أتخاف الشمس أم أنت كذا تعشق الليل وتهوى السهرا ثم ناجت نفسها قائلة أترى أبلغ منه وطرا ليت لي أجنحة بل ليتني نجمة أتبعه أنى سرى وهم البعض فقالوا درهم ما أرى الدرهم إلا حجرا ولقد أضحكني زعمهم أنه يشبه في الحجم الثرى زعموا ما زعموا لكنما هو عندي لعبة لا تشترى
love
7371
أنا لست بالحسناء أول مولع هي مطمع الدنيا كما هي مطمع فاقصص علي إذا عرفت حديثها وسكن إذا حدثت عنها واخشع ألمحتها في صورة أشهدتها في حالة أرأيتها في موضع إني لذو نفس تهيم وإنها لجميلة فوق الجمال الأبدع ويزيد في شوقي إليها أنها كالصوت لم يسفر ولم يتقنع فتشت جيب الفجر عنها والدجى ومددت حتى للكواكب إصبعي فإذا هما متحيران كلاهما في عاشق متحير متضعضع وإذا النجوم لعلمها أو جهلها مترجرجات في الفضاء الأوسع رقصت أشعتها على سطح الدجى وعلى رجاء في غير مشعشع والبحر كم ساءلته فتضاحكت أمواجه من صوتي المتقطع فرجعت مرتعش الخواطر والمنى كحمامة محمولة في زعزع وكأن أشباح الدهور تألبت في الشط تضحك كلها من مرجع ولكم دخلت إلى القصور مفتشا عنها وعجت بدارسات الأربع إن لاح طيف قلت يا عين انظري أو رن صوت قلت يا أذن اسمعي فإذا الذي في القصر مثلي حائر وإذا الذي في القفر مثلي لا يعي قالوا تورع إنها محجوبة إلا عن المتزهد المتورع فوأدت أفراحي وطلقت المنى ونسخت آيات الهوى من أضلعي وحطمت أقداحي ولما أرتو وعففت عن زادي ولما أشبع وحسبتني أدنو إليها مسرعا فوجدت أني قد دنوت لمصرعي ما كان أجهل نصحي وأضلني لما أطعتهم ولم أتمنع إني صرفت عن الطماعة والهوى قلبي ولا ظفر لمن لم يطمع فكأنني البستان جرد نفسه من زهره المتنوع المتضوع ليحس نور الشمس في ذراته ويقابل النسمات غير مقنع فمشى عليه من الخريف سرادق كالليل خيم في المكان البلقع وكأنني العصفور عرى جسمه من ريشه المتناسق المتلمع ليخف محمله فخر إلى الثرى وسطا عليه النمل غير مروع وهجعت أحسب أنها بنت الرأى فصحوت أسخر بالنيام الهجع ليست حبورا كلها دنيا الكرى كم مؤلم فيها بجانب مفزع تخفي أماني الفتى كهمومه عنه وتحجب ذاته في برقع ولربما التبست حوادث يومه بالغابر الماضي وبالمتقع يا حبذا شطط الخيال وإنما تمحى مشاهده كأن لم تطبع لما حلمت بها حلمت بزهرة لا تجتنى وبنجمة لم تلع ثم انتبهت فلم أجد في مخدعي إلا ضلالي والفراش ومخدعي من كان يشرب من جداول وهمه قطع الحياة بغلة لم تنقع ذهب الربيع فلم تكن في الجدول ال شادي ولا الروض الأغن الممرع وأتى الشتاء فلم تكن في غيمه الباكي ولا في رعده المتفجع ولمحت وامضة البروق فخلتها فيها فلم تك في البروق اللمع صفرت يدي منها وبي طيش الفتى وأضلني عنها ذكاء الألمعي حتى إذا نشر القنوط ضبابه فوقي فغيبني وغيب موضعي وتقطعت أمراس آمالي بها وهي التي من قبل لم تتقطع عصر الأسى روحي فسالت أدمعا فلمحتها ولمستها في أدمعي وعلمت حين العلم لا يجدي الفتى أن التي ضيعتها كانت معي
love
7372
عيناك والسحر الذي فيهما صيرتاني شاعرا ساحرا طلمتني الحب وعلمته بدر الدجى والغصن والطائرا أن غبت عن عيني وجن الدجى سألت عنك القمر الزاهرا وأطرق الروضة عند الضحى كيما أناجي البلبل الشاعرا وأنشق الوردة في كمها لأن فيها أرجا عاطرا يذكر الصب بذاك الشذا هل تذكرين العاشق الذاكرا كم نائم في وكره هانئ نبهته من وكره باكرا أصبح مثلي تائها حائرا لما رآني في الربى حائرا وراح يشكو لي وأشكو له بطش الهوى والهجر والهاجرا وكوكب أسمعته زفرتي فبات مثلي ساهيا ساهرا زجرت حتى النوم عن مقلتي ولم أبال اللائم الزاجرا يا ليت أني مثل ثائر كيما نقول المثل السائرا
love
7373
سلام عليها طفلة وفتية كزهر الربى البسام باكره القطر كعاب تلاقى الحسن والفضل عندها كما يلتقي في الصفحة السطر والسطر لها صولة الأبطال إن حمس الوغى وفيها حياء البكر عما به وزر وفيها من الشيخ الحكيم وقاره وفيها من الخود الملاحة والطهر ألا إن حسنا لا يرافقه النهى وإن دام يوما لا يدوم له قدر هي الروض فيه النبت والند والندى وفيه الشوادي المطرباتك والزهر هي الشمس تبدو كل يوم جديدة يروح بها ليل ويأتي بها فجر لكل فتاة خدرها وسوارها ولكن هذي كل قلب لها خدر يريد سناها الطي والنشر رونقا ويخلق المصحف الطي والنشر أنيس الفتى إن غاب عنه أنيسه وأنجمه إن غابت الأنجم الزهر وسفر تلذ المرء محتوياته إذا لم يكن في البيت ناس ولا سفر إذا رضيت فالنور في كلماتها وإن غضبت فهي الأسنة والجمر وفي كل حرب يعقد الحق فوقها أكاليل نصر يشتهي مثلها البدر ولا غرو إن عزت وهان خصومها فللحق مهما جعجع الباطل النصر فكم مرجف أغراه فيها سكوتها فلما أهابت كاد يقتله الذعر وكم كاشح غاو أراد بها الأذى ثنى طرفه عنها وفي نفسه الضر لها في ربوع الشرق جيش عرمرم وأعوانها في الغرب ليس لهم حصر ولو كان في المرخ أرض وأمة لكان لها في أرضه عسكر مجر لتسحب ذيول الفخر تيها فوحدها يحق لها من بين أترابها الفخر ولا غرو إن أهدى لها الشعر وحيه فيا طالما سارت وسار بها الشعر ولا غرو إن صغنا لها النثر حلية ففي عنق الحسناء يستحسن الدر وإن يكن الأحرار من نصرائها فكم نصر الأحرار صاحبها الحر أديب عفيف قلبه ويراعه بغيض إليه الطيش والفيش والهجر ثمان وعشر وهو يخدم قومه ألا حبذا تلك الثماني والعشر ففي العسر لم يجهر بشكوى لسانه وفي اليسر لم يلعب بأعطافه الكبر وشر المزايا أن يصيبك حادث وتجهر بالشكوى وفي وسعك الصبر أهذا كمن يمسي ويضحي معربدا وقدامه طبل ومن خلفه زمر أهذا كمغتاب يروح ويغتدي وفي نطقه شر وفي صمته شر أهذا كمفطور على الشر والأذى أحاديثه نكر وأعماله نكر أهذا كأفعى همها نفث سمها ونهش الذي تلقى ولو أنه صخر كمن يمشي إلى الوزر عامدا ويضحك مختالا إذا مسه الوزر أهذا الذي قد حارب المكر جهده كمن شاب فوداه وديدنه المكر إذا الدهر لم يعرف لكل مكانه إذن قل لأهل الدهر قد فسد الدهر
love
7374
كم تستثير بي الصبابة والهوى عني إليك فإن قلبي من حجر مالي وللحسناء أغري مهجتي بوصالها والشيب قد وخط الشعر كم بلجزيرة لو يتاح لي الهوى من غادة تحكي بطلعتها القمر ولكم بها من جدول وحديقة من صنعة الرحمن لا صنع البشر فيها اللواتي إن رمت ألحاظها شلت يد الرامي وقطعت الوتر قد كان لي في كل خود مطمع ولكل رائعة المحاسن بي وتر أيام شعري كالدجى محلولك أيام عيشي لا يخالطه كدر ذرني وأشجاني وجسمي والضنى ويدي وأقلامي وطرفي والسهر أأبيت ألهو والهموم تحيط بي وأنام عن قومي وقومي في خطر صوت المصفق موعد ما بيننا ماذا أقول لهم إذا الديك استحر
love
7375
ما لهند وكل حسناء هند كل يوم تبدو بزي جديد تلبس الثوب يومها وهي تطري ه وتطريه عندها كل خود فإذا جاء غيره أنكرته فرأينا الحميد غير حميد أولعت نفسها بكل طريف ليتها أولعت ببعض التليد أصبحت تعشق المشد ولم أب صر طليقا متيما بلقيود رحمة بالخصور أيتها الغي د ورفقا رفقا بتلك القدود ما جنته الزنود حتى ينال ال عري منها يا عاريات الزنود لهف نفسي على المعاصم تغدو غرض الحر عرضة للجليد علام الأذيال أمست طوالا كليالي الصدود أو كالبنود لو تكون الذيول أعمار قوم لضمنا لهم نوال الخلود قصرت همها الحسان على الله و ويا ليت لهوها بالمفيد ساء حال الأزواج في عصرنا ه ذا وساءت أحوال كل وليد كل زوج شاك وكل صغير دامع الطرف كاره للوجود يظلم الدهر حين يعزو إليه البؤس والبؤس كل أم كنود لا رعى الله زوجة تنفق الأم وال والعمر في اقتناء البرود ليس في اللهو والبطالة فخر إنما الفخر كل عرس كدود
love
7376
كانت قبيل العصر مركبة تجري بمن فيها من السفر ما بين منخفض ومرتفع عال وبين السهل والوعر وتخط بالعجلات سائرة في الأرض إسطارا ولا تدري كتبت بلا حبر وعز على الأقلام حرف دون ما حبر سيارة في الأرض ما فتأت كالطير من وكر إلى وكر تأبى وتأنف أن يلم بها تعب وأن تشكو سوى الزجر حملت من الركاب كل فتى حسن الرواء وكل ذي قدر يتحدثون فذاك عن أمل آت وذا عن سالف العمر يتحدثون وتلك سائرة بالقوم لا تلوي على أمر فكأنما ضربت لها أجلا أن تلتقي والشمس في خدر حتى إذا صارت بداحية ممدودة أطرافها صفر سقطت من العجلات واحدة فطحطمت إربا على الصخر فتشاءم الركاب واضطربوا مما ألم بهم من الضر وتفرقوا بعد انتظامهم بددا وكم نظم إلى نثر والشمس قد سالت أشعتها تكسو أديم الأرض بالتبر والأفق محمر كأن به حنقا على الأيام والدهر والقوم واجفة قلوبهم قلقا كأنهم على الجمر قد كان بين الجمع ناهدة الثديين ذات ملاحة تغري تبكي بكاء القانطين وما أسخى دموع الغادة البكر وقفت وشمس الأفق غاربة تذري على كالورد كالقطر شمسان لولا أن بينهما صلة لما بكتا من الهجر وتدير عنينها على جزع كالظبي ملتفتا من الذعر وإذا فتى كالفجر طلعته بل ربما أربى على الفجر وافى إليها قائلا عجبا مم البكاء شقيقة البدر قالت أخاف الليل يدهمني ما أوحش الظلماء في القفر وأشد ما أخشاه سفك دمي بيد الأثيم اللص ذي الغدر هنري اللعين وما الفتى هنري إلا ابن أم الموت لو تدري رصد السبيل فما تمر به قدم ولا النسمات إذ تسري وا شقوتي إن الطريق إلى سكني على مستحسن النكر إني لأعلم إنما قدمي تسعى حثيثا بي إلى القبر قال الفتى هيهات خوفك لن يجديك شيئا ربة الطهر فتشجعي وعلي فاتكلي فأنا الذي يحميك من هنري قالت أخاف من الخأون على هذا الشباب الناعم النضر فأجابها لا تجزعي وثقي أني على ثقة من النصر عادت كأن لم يعرها خلل تخد القفار سفينة البر والليل معتكر يجيش كما جاشت هموم النفس في الصدر فكأنه الآمال واسعة والبحر في مد وفي جزر وكأن أنجمه وقد سطعت دمع الدلال وناصع الدر والبدر أسفر رغم شامخة قد حاولت تطويه كالسر ألقى أشعته فكان لها لون اللجين ولؤلؤ الثغر فكأنه الحسناء طالعة من خدرها أو دمية القصر وكأنما جنح الظلام جنى ذنبا فجاء البدر كالعذر وضحت مسالك للمطية قد كانت شبيه غوامض البحر فغدت تحاكي السهم منطلقا في جريها والطيف إذ يسري والقوم في لهو وفي طرب يتناشدون أطايب الشعر حتى إذا صارت بمنعرج وقفت كمنتبه من السكر فترجلت ليزا وصاحبها ومشت وأعقبها على الأثر واستأنفت تلك المطية ما قد كان من كر ومن فر مشت المليحة وهي مطرقة ما ثم من تيه ولا كبر أنى تتيه وقد أناخ بها هم وبعض الهم كالوقر لم تحتثي خمرا وتحسبها مما بها نشوى من الخمر في غابة تحكي ذوائبها في لونها واللف والنشر ضاقت ذوائبها فما انفرجت إلا لسير الذئب والنمر كالليلة الليلاء ساجية ولرب ليل ساطع غر قد حاول القمر المنير بها ما حاول الإيما في الكفر تحنو على ظبي وقسورة أرأيتم سرين في صدر صقر وورقاء ومن عجب أن تحتمي الورقاء بالصقر هذا وأعجب أنها سلمت منه على ما فيه من غدر ظلت تسير وظل يتبعها ما نم من إثم ولا وزر طال الطريق
love
7376
وطال سيرهما لكن عمر الليل في قصر حتى إذا سفر الصباح وقد رفع الظلام وكان كالستر والغاب أوشك أن يبوح بها وبه بلا حذر إلى النهر نظرت إليه بمقلة طفحت سحرا ووجه فاض بلبشر قالت له لم ةبق من خطر جم نحاذره ولا نذر أنظر فإن الصبح أوشك أن يمحو ضياء الأنجم الزهر وأراه دب إلى الظلام فهل هذا دبيب الشيب في الشعر وأسمع فأصوات الطيور علت بين النقا والضال والسدر قال الفتى أو كنت في خطر قالت له عجبا ألم تدر فأجابها ما كان في خطر من كان صاحبه الفتى هنري فتقهقرت فزعا فقال لها لا تهلعي واصغي إلى حر ما كنت بالشرير قط ولا الرجل الذي يرتاح للشر لكنني دهر يجوز على دهر يجوز على بني الدهر بل إنني خطر على فأة منها على خطر ذوي الضر قتلوا أبي ظلما فقتلتهم عدل وحسبي العدل أن يجري لا سلم ما بيني وبينهم لا سلم بين الهر والفأر سيرون في الموت منتقما لا شافع في الأخذ بالثأر تالله ما أنساك يا أبتي أبدا ولا أغضي على الوتر قالت لقد هيجت لي شجنا فإليك ما قد كان من أمري بعث المليك إلى أبي فمضى وأخي معا توا إلى القصر فإذا أبي في القبر مرتهن وإذا أخي في ربقة الأسر يا ساعدي بترتما ويد الدهر الخأون أحق بلبتر نابي وظفري بت بعدكما وحدي بلا ناب ولا ظفر ويلاه من جور الزمان بنا والويل منه لكل مغتر وكأننا والموت يرتع في أرواحنا مرعى ومستمري لما انتهت وإذا به دهش حيران كالمأخوذ بالسحر شاء الكلام فناله خرس كل البلاغة تحت ذا الحصر وكذلك الغيداء أذهلها ميل إلى هذا الفتى الغر قالت أخي والله واقتربت ترنو إليه بمقلة العفر وإذا به ألقى عباءته برح الخفاء بها عن الجهر صاحت أخي فكتور وا طربي روحي شقيقي مهجتي ذخري وتعانقا فبكى الفتى فرحا إن البخار نتيجة الحر وتساقطت في الخد أدمعها كالقطر فوق نواضر الزهر قل للألى يشكون دهرهم لا بد من حلو ومن مر صبرا إذا جلل أصابكم فالعسر آخره إلى اليسر
love
7377
قالت وصفت لنا الرحيق وكوبها وصريعها ومديرها والعاصرا والحقل والفلاح فيه سائرا عند المسا يرعى القطيع السائرا ووقفت عند البحر يهدر موجه فرجعت بالألفاظ بحرا هادرا صورت في القرطاس حتى الخاطرا فخلبتنا وسحرت حتى الساحرا وأريتنا في كل قفر روضة وأريتنا في كل روض طائرا لكن إذا سأل امرؤ عنك امرأ أبصرت محتارا يخاطب حائرا من أنت يا هذا فقلت لها أنا كالكهرباء أرى خفيا ظاهرا قالت لعمرك زدت نفسي ضلة ما كان ضرك لو وصفت الشاعرا فأجبتها هو من يسائل نفسه عن نفسه في صبحه ومسائه والعين سر سهادها ورقادها والقلب سر قنوطه ورجائه فيحار بين مجيإه وذهابه ويحار بين أمامه وورائه ويرى أفول النجم قبل أفوله ويرى فناء الشيء قبل فنائه ويسير في الروض الأغن فلا ترى عيناه غير الشوك في أرجائه إن نام لم ترقد هواجس روحه وإذا استفاق رأيته كالتائه ما إن يبالي ضحكنا وبكاءنا ويخيفنا في ضحكه وبكائه كالنار يلتهم العواطف عقله فيميتها ويموت في صحرائه قالت أتعرف من وصفت فقلت من قالت وصفت الفيلسوف الكافرا يا شاعر الدنيا وفيك حصافة ما كان ضرك لو وصفت الشاعرا فقلت هو امرؤ يهوى العقارا كما يهوى مغازلة العذارى إذا فرغت من الراح الدنان توهم أنما فرغ الزمان يعاقرها على ضوء الدراري فإن غربت على ضوء النهار ويحسب مهرجان الناس مأتم بلا خمر وجنتهم جهنم ملول لا يدوم على ولاء ولكن لا يدوم على عداء أخو لب ولكن لا إراده وذو زهد ولكن بلزهاده يميل إلى الدعابة والمزاح ولو بين الأسنة والصفاح ويوشك أن يقهقه في الجنازة ويرقص كالعواصف في المفازه إذا بصرت به عين الأديب فقد وقعت على رجل مريب يعنفه الصحاب فلا ينيب ويزجره المشيب فلا يتوب فقالت جئت بالكلم البديع ولكن ما وصفت سوى الخليع وخفت إعراضها عني فقلت إذن هو الذي أبدا يبكي من الزمن كأنما ليس في الدنيا سواه فتى معرض لخطوب الدهر والمحن يشكو السقام وما في جسمه مرض والسهد هو قريب العهد بالوسن والهجر وهو بمرء من أحبته والأسر وهو طليق الروح والبدن ولا يرى حسنا في الأرض يألفه أو يشتهه وكم في الأرض من حسن ينوح في الروض والأشجار مورقة كما ينوح على الأطلال والدمن فقاطعتني وقالت قد بعدت بنا ما ذي الصفات الشاعر الفطن قلت مهلا إذا ضللت وعذرا ربما أخطأ الحكيم وضلا هو من ترسم الجمال يداه فنراه في الطرس أشهى وأحلى لوذعي الفؤاد يلعب بالأل باب لعبا إن شاء أن يتسلى ويرينا ما ليس يبقى سيبقى ويرنا ما ليس يبلى سيبلى يطبع الشهب للأنام نقودا وهو يشكو الإملاق كيف تولى أفما ذا من تبتغين وأبغي وصفه قالت المليحة كلا يا هذه إني عيت بوصفه وعجزت عن إدراك مكنوناته لا تستطيع الخمر سرد صفاتها والروض وصف زهوره ونباته هو من نراه سائرا فوق الثرى وكأن فوق فؤاده خطواته إن ناح فالأرواح في عبراته وإذا شدا فالحب في نغماته يبكي مع الناء على أوطانه ويشارك المحزون في عبراته وتغير الأيام قلب فتاته ويظل ذا كلف بقلب فتاته هو من يعيش لغيره ويظنه من ليس يفهمه يعيش لذاته
love
7378
أعطيت من أعشقها وردة من بعد أن أودعتها قلبي فجعلت تنثر أوراقها بأنمل كالغنم الرطب لا تسألوا العاشق عن قلبه قد ضاع بين الضحك واللعب لم أقطف الوردة من غصنها لو لم تكن كالخد في الإتقاد ولم تمزق هند أوراقها لولا اشتباه بينها والفؤاد
love
7379
أبصرتها في الخمس والعشر فرأيت أخت الرئم والبدر عذراء ليس الفجر والدها وكأنها مولودة الفجر بسامة في ثغرها درر وهفو إليها الشاعر العصري ولها قوام لو أشبهه بالغصن باء الغصن بالفخر مثل الحمامة في وداعتها وكزهرة النسرين في الطهر مثل الحمامة غير أن لها صوت الهزار ولفتة الصقر شاهدتها يوما وقد جلست في الروض بين الماء والزهر ويد الفتى هنري تطوقها فحسدت ذاك الطوق في الخصر وحسدت مقلته ومسمعه لجمالها وكلامها الدري أغمضت أجفاني على مضض وطويت أحشائي على الجمر وخشيت أن الوجد يسلبني حلمي ويغلبني على أمري فرجعت أدراجي أغالبه باليأس آوية وبالصبر ثم انقضى عام وأعقبه ثان وذاك السر في صدري فعجبت مني كيف أذكرها وقد انقضى حولان من عمري خلت الليالي في تتابعها تزري بها عندي فلم تزر زادت ملاحتها فزدت بها كلفا وموجدة على هنري وسإمت داري وهي واسعة فتركتها وخرجت في أمر فرأيت فتيان الحمى انتظموا كالعقد أو كالعسكر المجر يتفكهون بكل نادرة وعلى الوجوه علائم البشر ساروا فأعجبني تدفقهم فتبعتهم أدري ولا أدري ما بالهم ولأية وقفوا لمن البناء يلوح كالقصر أواه هذي دار فاتنتي من قال ما للشمس من خدر وعرفت من فرجين جارتها ما زادني ضرا على ضر قد كان هذا يوم خطبتها يا أرض ميدي يا سما خري ورأيت ساعدها بساعده فوددت لو غيبت في قبر وشعرت أن الأرض واجفة تحتي وأن النار في صدري وخشيت أن الوجد يسلبني حلمي ويغلبني على أمري فرجعت أدراجي أغالبه اليأس آونة وبالصبر قالوا الكنيسة خير تعزية لمن ابتلي في الحب بالهجر فنذرت أن أقضي الحياة بها وقصدتها كيما أفي نذري لازمتها بدرين ما التفتت عيني إلى شمس ولا بدر أتلو أناشيد النبي ضحى وأطالع الإنجيل في العصر حينا مع الرهبان أوينة وحدي وأحيانا مع الحبر في الغاب فوق العشب مضطجعا في السفح مستندا إلى الصخر في غرفتي والريح راكدة بين المغارس والصبا تسري حتى إذا ما القلب زايله تبريحه وصحوت من سكري وسلوتها وسلوت خاطبها وألفت عيش الضنك والعسر عاد القضاء إلى محاربتي ورجعت للشكوى من الدهر في ضحوة وقف النسيم بها مترددا في صفحة النهر كالشاعر الباكي على طلل أو قارئ حيران في سفر والشمس ساطعة ولامعة تكسو حواشي النهر بالتبر والأرض حالية جوانبها بالزهر من قان ومصفر فكأنها بالعشب كاسية حسناء في أثوابها الخضر وعلا هتاف الطير إذ أمنت بأس العقاب وصولة النسر تتلو على أهل الهوى سورا ليست بمنظوم ولا نثر يحنو الهزار على أليفته ويداعب القمرية القمري وانساب كل مصفق عذب واهتز كل مهفهف مضر فتذكرت نفسي صبابتها ما أولع المهجور بالذكر أرسلت طرفي رائدا فجرى وجرى على آثاره فكري حتى دوى صوت الرئيس بنا فهرعت والرهبان في إثري وإذا بنا نلقى كنيستنا بالوافدين تموج كالبحر وإذا بها وإذا الفتى هنري في حلة بيضاء كالفجر تمشي ويمشي بين ذي أدب حلو وبين مليحة بكر رفع الرئيس عليهما يده وأنا أرى ويدي على صدري يا قلب ذب يا مهجتي انفطري ي طرف فض بالأدمع الحمر أغمضت أجفاني على مضض وطويت أحشائي على الجمر وخشيت أن الوجد يسلبني حلمي ويغلبني على أمري فرجعت أدراجي أغالبه باليأس آونة وبالصبر وخرجت لا ألوي على أحد ورضيت بعد الزهد بالكفر أشفقت من همي على كبدي وخشيت من دمعي على نحري فكلفت بالصهباء أشربها في منزلي في الحان في القفر أبغي الشفاء من الهموم بها فتزيدني وقرا على
love
7379
وقر وتزيدني ولعا بها وهوى وتزيدني حقدا على هنري قال الطبيب وقد رأى سقمي لله من فعل الهوى العذري ما لي بدائك يا فتى قبل السحر محتاج إلى سحر ومضى يقلب كفه أسفا ولبثت كالمقتول في الوكر ما أبصرت عيناي غانية إلا ذكرت إلى الدمى فقري وسإمت داري وهي واسعة فتركتها وخرجت في أمر فرأيتها في السوق واقفة ودموعها تنهل كالقطر في بردة كالليل حالكة لهفي على أثوابها الحمر فدنوت أسألها وقد جزعت نفسي وزلزل حزنها ظهري قالت قضى هنري فقلت قضى من كاد لي كيدا ولم يدر لا تكرهوا شرا يصيبكم فلرب خير جاء من شر وهفا هواها بي فقلت لها قد حل هذا الموت من أسري قالت ومن أسري فقلت إذن لي أنت قالت أنت ذو الأمر فأدرت زندي حول منكبها ولثمتها في النحر والثغر وشفيت نفسي من لواعجها وثأرت بلتصريح من سري ثم انثنيت بها على عجل باب الكنيسة جاعلا شطري وهنالك باركني وهنأني من هنأوا قبلي الفتى هنري من بعد شهر مر لي معها أبصرت وضح الشيب في شعري ما كنت أدري قبل صحبتها أن المشيب يكون في شهر فكرت في هنري وكيف قضى فوجدت هنري واضح العذر يا طالما قد كنت أحسده واليوم أحسده على القبر
love
7380
وربت أمريكية خلت ودها يدوم ولكن ما لغانية ود صبوت إلى هند فلما رأيتها سلوت بها هندا وما صنعت هند وأوحت لها عيناي أن صبابة تلجلج في صدري وأحذر أن تبدو فألقت في ترابها وتبسمت أعي سكوت الصب أم صمته عمد فقلت سلام الله قالت وبره فقلت أهزل ذلك القول أم جد وأمسكت أنفاسي وأرهفت بسمعي ففي نفسي جزر وفي مسمعي مد فقالت وددنا لو عرفنا من الفتى وما يبتغيه قلت ما يبتغي العبد له كبد حرى وقلب مكلم غلطت فما للصب قلب ولا كبد قتيل ولكن ثوبه كفن له وكل مكان يستريح به لحد فإن لم يكن من نظرة ترأب الحشا فردي عليه قلبه وبه زهد فضرج خديها احمرار كأنما تصاعد من قلبي إلى خدها الوجد وقربها مني وقربني الهوى إلى أن ظننا أننا واحد فرد وكهرب روحينا فلما تنهدت تنهدت حتى كاد صدري ينهد وكان حديث خلت أني حفظته فأذهلني عنه الذي كان من بعد أمرت فؤادي أن يطيع فؤادها فيبكي كما تبكي وتشدو كما تشدو وقلت لنفسي هذه منتهى المنى وهذا مجال الشكر إن فاتك الحمد فإن ترغبي عنها وفيك بقية فما أنت نفسي إنما أنت لي ضد ومرت ليال والمنى تجذب المنى وقلبي كما شاءت يلين ويشتد تروح وتغدو والليالي كأنها وقوف لأمر لا تروح ولا تغدو وما زلت تستخفي علي عيوبها إلى أن تولى الغي واتضح الرشد رأى الدهر سدا حول قلبي وقلبها فما زال حتى صار بينهما السد خدعت بها والحر سهل خداعه فلا طالعي يمن ولا كوكبي سعد وكنا تعاهدنا على الموت في الهوى فما لبثت إلا كما يلبث الورد كأني ما ألصقت ثغري بثغرها ولا بات زندي وهو في جيدها عقد ولم نشتمل بالليل والحي نائم ولم نستتر بالروض والليل ممتد ولا هزنا شدو الحمائم في الضحى ولا ضمنا بيت ولم يحونا برد أإن لاح في فودي القتير نكرتني أيزهد في الصمصام إن خلق الغمد لئن كان لون الشعر ما تعشقينه فدم أبيضا ما دمت يا شعري الجعد فلا تشمتي مني فلست بمأمن ولا تزهدي فيه فليس به زهد هو الفاتح الغازي الذي لا ترده عن الفاتح الغازي قلاع ولا جند فلو كان غير الشيب عني صرفته ولكنن حكم الله ليس له رد وإن تعرضي عن مفرقي وهو أبيض فيا طالما قبلته وهو مسود شفى الله نفسي لا شفى الله نفسها ولا غاب عن أجفانها الدمع والسهد فلا ثغرها در ولا أقحوانة ولا دمعها طل ولا ريقها شهد ولا قدها غصن ولا خيرزانة ولا خصرها غور ولا ردفها نجد ولا وجهها شمس ولا شعرها دجى ولا صدها حر ولا وصلها برد أحب إلى نفسي الردى من لقائها وأجمل في عيني من وجهها القرد فإن تلمس الثوب الذي أنا لابس قددت بكفي الثوب من قبل ينقد وإن تقرب الدار التي أنا ساكن هجرت مغانيها ولو أنها الخلد فإن كان غيري لم يزل دينه الهوى فإني ولا أخشى الملامة مرتد
love
7381
آه من الحب كله عبر عندي منه الدموع والسهر وويح صرعى الغرام إنهم موتى وما كفنوا ولا قبروا يمشون في الأرض ليس يأخذهم زهو ولا في خدودهم صعر لو ولج الناس في سرائرهم هانت وربي عليهم سقر ما خفروا ذمة ولا نكثوا عهدا ولا ملأو ولا غدروا قد حملوا الهون غير ما سأم لولا الهوى للهوان ما صبروا لم يبق مني الضنى سوى شبح يكاد لولا الرجاء يندثر أمسي وسادي مشابها كبدي كلاهما النار فيه تستعر أكل صب يا ليل مضجعه مثلي فيه القتاد والإبر لعل طيفا من هند يطرقني فعند هند عن شقوتي خبر ما بال هند علي غاضبة ما شاب فودي وليس بي كبر ما زلت غض الشباب لا وهن يا هند في عزمتي ولا خور لا در در الوشاة قد حلفوا أن يفسدوا بيننا وقد قدروا واها لأيامنا أراجعة فانهن الحجول والغرر أيام لا الدهر قابض يده عني ولا هند قلبها حجر لم أنس ليلا سهرته معها تحنو علينا الأفنان والشجر غفرت ذنب النوى بزورتها ذنب النوى بلقاء يغتفر بتنا عن الراصدين يكتمنا الأسودان الظلم والشعر ثلاثة للسرور ما رقدوا أنا وأخت المهاة والقمر فما لهذي النجوم ساهية ترنو إلينا كأنها نذر إن كان صبح الجبين روعها فإن ليل الشعور معتكر أو انتظام العقود أغضبها فإن در الكلام منتثر وما لتلك الغصون مطرقة كأنها للسلم تختصر تبكي كأن الزمان أرهقها عسرا ولكن دموعها الثمر طورا على الأرض تنثني مرحا وتارة في الفضاء تشتجر فأجفلت هند عند رؤيتها وقد تروع الجآذر الصور هيفاء لو لم تلن معاطفها عند التثني خشيت تنكسر من اللواتي ولا شبيه لها يزينهن الدلال والخفر في كل عضو وكل جارحة معنى جديد للحسن مبتكر تبيت زهر النجوم تامعة لو أنها فوق نحرها درر رخيمة الصوت إن شدت لفتت لها الدراري وأنصت السحر أبثها الوجد وهي لاهية أذهلها الحب فهي تفتكر يا هند كم ذا الأنام تعذلنا وما أثمنا ولا بنا وزر فابتدرت هند وهي ضاحكة ماذا علينا وإن هم كثروا فدتك نفسي لو أنهم عقلوا واستشعروا الحب مثلنا عذروا ما جحد الحب غير جاهله أيجحد الشمس من له بصر ذرهم وإن أجلبوا وإن صخبوا ولا تلمهم فما هم بشر سرنا الهويناء ما بنا تعب وقد سكتنا وما بنا حصر لكن فرط الهيام أسكرنا وقبلنا العاشقون كم سكروا فقل لمن يكثر الظنون بنا ما كان إلا الحديث والنظر حتى رأيت النجوم آفلة وكاد قلب الظلام ينفطر ودعتها والفؤاد مضطرب أكفكف الدمع وهو ينهمر وودعتني ومن محاجرها فوق العقيق الجمان ينحدر قد أضحك الدهر ما بكيت له كأنما البين عنده وطر كانت ليالي ما بها كدر والآن أمست وكلها كدر إن نفد الدمع من تذكرها فجادها بعد أدمعي المطر عسى الليالي تدري جنايتها على قتيل الهوى فتعتذر
love
7382
الله يعلم أنني يا سيدي أحيا بقربك كمد على ما فات من ك فلا بليت بيوم عتبك وهواك شغلي عن سوا ك فليتني من شغل قلبك
love
7383
ما أنس لا أنس هندا آخر الحقب على اختلاف صروف الدهر والعقب يوم انتحتنا بسهميها مسالمة تأتي جديداتها من أوجه اللعب تدوي الرجال وتشفيهم بمبتسم كابن الغمام وريق كابنة العنب عيناء في وطف قنواء في ذلف لفاء في هيف عجزاء في قبب جاءت تدافع في وشي لها حسن تدافع الماء في وشي من الحبب ليست من البحتريات القصار بنى والشاربات مع الرعيان بالعلب ولم تلد كوليد اللؤم فالقة عن رأس شر وليد شر ما ركب قد قلت إذ نحلوه الشعر حاش له إن البروك به أولى من الخبب البحتري ذنوب الوجه نعرفه وما رأينا ذنوب الوجه ذا أدب أنى يقول من الأقوال أثقبها من راح يحمل وجها سابغ الذنب أولى بمن عظمت في الناس لحيته من نحلة الشعر أن يدعى أبا العجب وحسبه من حباء القوم أن يهبوا له قفاه إذا ما مر بالعصب ما كنت أحسب مكسوا كلحيته يعفى من القفد أو يدعى بلا لقب لهفي على ألف موسى في طويلته إذا أدعى أنه من سادة العرب أو قال إني قريع الناس كلهم في الشعر وهو سقيم الشعر والنسب الحظ أعمى ولولا ذاك لم نره للبحتري بلا عقل ولا حسب وغد يعاف مديح الناس كلهم ويطلب الشتم منهم جاهد الطلب داء من اللؤم يستشفي الهجاء له كذلك الحك يستشفيه ذو الجرب أراك لم ترض ما أهدى له نفر من شتم أم لئيم خيمها وأب فارض الذي أنا مهديه إليه له من مرمض القذع وارض النار للحطب قبحا لأشياء يأتي البحتري بها من شعره الغث بعد الكد والتعب كأنها حين يصغي السامعون لها ممن يميز بين النبع والغرب رقى العقارب أو هذر البناة إذا أضحوا على شعف الجدران في صخب وقد يجيء بخلط فالنحاس له وللأوائل صافيه من الذهب سمين ما نحلوه من هنا وهنا والغث منه صريح غير مجتلب يسيء عفا فإن أكدت وسائله أجاد لصا شديد البأس والكلب إن الوليد لمغوار إذا نكلت نفس الجبان بعيد الهم والسرب عبد يغير على الموتى فيسلبهم حر الكلام بجيش غير ذي لجب ما إن تزال تراه لابسا حللا أسلاب قوم مضوا في سالف الحقب شعر يغير عليه باسلا بطلا وينشد الناس إياه على رقب يقول مستمعوه الجاهلون به أحسنت يا أشعر الحضار والغيب حتى إذا كف عن غاراته فله شعر يئن مقاسيه من الوصب كأنه الغرق الشتوي مصرده بغير روح وما للروح والشجب قل للعلاء أبي عيسى الذي نصلت به الدواهي نصول الأل في رجب وآمن الله ليل الخائفين به بله النهار وضم الأمر ذا الشعب أيسرق البحتري الناس شعرهم جهرا وأنت نكال اللص ذي الريب وتارة يترز الأرواح منطقه فالخلق ما بين مقتول ومغتصب نكله إن أناسا قبله ركبوا بدون ما قد أتاه باسق الخشب والحكم فيه مبين غير ملتبس لو ريم فيه خلاف الحق لم يصب إذا أجاد فأوجب قطع مقوله فقد دهى شعراء الناس بالحرب وإن أساء فأوجب قتله قودا بمن يميت إذا أبقى على السلب سلط عليه عبيد الله إن له سيفين ذو خطب تترى وذو شطب ما زال قدما وآباء له سلفوا أسدا بها غلب معتادة الغلب كم فيهم من مقيم كل ذي حدب من الأمور على الإسلام ذي حدب قوم يحلون من مجد ومن شرف ومن علو محل البيض واليلب حلوا محلهما من كل جمجمة دفعا ونفعا وإيفاء على الرتب وما يكن من حديث صالح لهم فصادر
love
7383
عن قديم غير مؤتشب لهفي لهز عبيد الله حربته لثغرة الثور ذي القرنين والغبب وقد رماه بشؤبوب فأحصنه جد وأنجاه شؤبوب من الهرب يا أيها السائلي عما أحل به مكروه بأسي لقد نقرت عن سبب عمى من الجهل أداه إلى عطب وغير بدع عمى أدى إلى عطب يرى الموارط ذو عين فيحذرها والعمي فيها إلى الأذقان والركب يعيب شعري وما زالت بصيرته عمياء عن كل نور ساطع اللهب وما يزال طوال الدهر منتخبا من كل أمرين أمرا غير منتخب برهان ذلك أن لا شحم يعجبه وأن شهوته وقف على العصب ما أسمج ابن عبيد حين تفجؤه والردف في صعد والرأس في صبب مجبيا لغوي قد تجلله والعرد من ثفر منه إلى لبب وقد تعفرت الشمطاء فاكتسبت لونين من غبرة فيها ومن شهب والفحل يطعن فيه غير محتشم ولا مجل مكان الشعر والخطب بلى له حبضة من خوف سلحته كحبضة الصقر يخشى سلحة الخرب يا قاتل الله نسوانا له مجنا يعدون في السبت عدو الناشط الشبب إذا خلون بمن يهوين خلوته بذلن في ذاك ما أثلن من نشب وسائل لي عن الأمر المجشمه حربي فقلت أتاك الصدق من كثب أغرى الوليد بكيدي أنه رجل يريغ أيري ومالي فيه من أرب قناة حش غدت ظلما تكلفني سدي ببعضي ما فيها من الثقب فم كمفسى ومفسى واسع كفم ومنخران قد اسودا من الذبب أقول إذ قال نكني كي أحاجزه من نيك ويحك لم يكرم ولم يهب فقال كم من منيك قد بصرت به محي مميت مرجى الغوث مرتقب هذا السنان منيكا في استه أبدا وكم نقيذ بهاديه ومشتعب لا شيء أهيب من زرق مؤللة وهن ينكحن بالأرماح في الجنب زرق ينكن بسمر ذبل أبدا وكلهن بريئات من السبب فقلت لا زلت من غي على سنن يلقيك فيه ومن رشد على نكب فلست تنفك محتجا لفاحشة شنعاء تركب منها شر مرتكب يا عاهر الزوجة المخلوف في حرها خلافة السوء والمخلوف بالغيب إني لأعجب من قوم تروقهم ولو نطقت شفاء اللوح والسغب يا بحتري لقد أقبلت منقلبا يوم اكتسبت هجائي شر منقلب أقسمت بالمانحي وجها أضن به عن السؤال وعرضا غير منتهب ونهية عصمتني أن أرى حمقا من باعة الروحة الروحاء بالنصب ما مشته قربك المكروه ذا رشد يا قربة النفط لا قدست في القرب وأي نفط كرشح أنت راشحه سواد لون ونتنا غير مكتسب كم قائل لك إذ مستك قارعتي دع السكون فهذا حين مضطرب أصبحت تدعى شقي الأشقياء لها وأصبحت بك تدعى ذربة الذرب أبا عبادة ذر ما كنت تنسجه وخذ لنفسك يا مسكين في الندب قد كنت تعرف مني في الرضا رجلا حلو المذاقة فاعرفني لدى الغضب تعرف فتى فيه طورا مجتنى سلع للمجتنين وطورا مجتنى رطب
love
7384
وله المحب إلى الحبيب وله المريض إلى الطبيب بان الحبيب فبان عن ك بلذتي حسن وطيب إني لتذكرني الحبي ب سوالف الرشأ الربيب والبدر فوق الغصن وال غصن الرطيب على الكثيب عرج على ذكر الصدي ق وعد عن ذكر الحبيب كم مكثر لي مخبث ومقل قول لي مطيب
love
7385
وفاتنة الحديث لها نكات تحول بسحرها دون المرام شكوت لها ضنى جسدي فقالت بطرفي ما بجسمك من سقام فقلت عدي بوصل منك صبا برته يد الصبابة والغرام فقالت سوف تلقاني قريبا فقلت متى فقالت في المنام
love
7386
طربت ولم تطرب على حين مطرب وكيف التصابي بابن ستين أشيب ومما حداك الشوق نوح حمامة أرنت على خوط من البان أهدب مطوقة تبكي ولم أر قبلها بدا ما بدا من شجوها لم تسلب
love
7387
لحظات أجفان الحبيب رسل القلوب إلى القلوب والشوق يفعل بالعزاء فعل الإنابة بالذنوب لا والذي بجفائه وصل المدامع بالنحيب ما شف جسمي في الهوى إلا مراقبة الرقيب
love
7388
وغزال ترى على وجنتيه قطر سهميه من دماء القلوب لهف نفسي لتلك من وجنات وردها ورد شارق مهضوب أنهلت صبغ نفسها ثم علت من دماء القتلى بغير ذنوب بل أتى ما أتى إليهم من الأم ر بوتر لديهم مطلوب جرحته العيون فاقتص منها بجوى في القلوب دامي الندوب لم يعادله في كمال المعاني توأم الحسن من بني يعقوب
love
7389
وقد كنت ذا حال أطيل ادكارها وإرعاءها قلبي لأهتز معجبا فبدلت حالا غير هاتيك غايتي تناسي ذكراها لتغرب مغربا وكنت أدير الكأس ملأى روية لأجذل مسرورا بها ولأطربا وكانت مزيدا في سروري ومتعتي فأضحت مفرا من همومي ومهربا
love
7390
أرضى بصورته وصد فأغضبا فغدا المحب منعما ومعذبا ياوجه من أهوى لقد أعتبتني لو أن نائله الممنع أعتبا ظبي كأن الله كمل حسنه ليغيظ سربا أو يكايد ربربا خنث الدلال إذا تبهنس أوثقت حركاته وإذ تكلم أطربا ذو صورة تحلو وتحسن منظرا ومراشف تصفو وتعذب مشربا فإذا بدا للزاهدين ذوي التقى وجدت هناك قلوبهم متقلبا متوشح بمعاذتين يخيفه ما لا يخاف وقد سبى من قد سبى متسلح للعين لا متزين إلا بما طبع الإله وركبا قاس الملابس والحلي بوجهه فرأى محاسن وجهه فتسلبا أغناه ذاك الحسن عن تلك الحلى وكفاه ذاك الطيب أن يتطيبا فغدا سليبا غير أن ملابسا يحمينه الأبصار أن يتنهبا ويقينه برد الهواء وحره إن أصرد العصران أو إن ألهبا يكسى الثياب صيانة وحجابة وهو الحقيق بأن يصان ويحجبا كالدرة الزهراء ألبس لونها صدفا يغار عليه كي لا يشحبا ومن العجائب أن يرى متعوذا من عين عاشقه ألا فتعجبا أيخاف عيني من قتلت بحبه قلب الحديث كما اشتهى أن يقلبا لاقيت من صدغ عليه معقرب أفعى تبرح بالفؤاد وعقربا يكسوه صورة مخلب فكأنما ينحي على كبدي وقلبي مخلبا إني لأرجو بالخليقة شبهه مما أحل لنا الإله وطيبا أو ما ترى فيما أباح محمد عما حماه من الخبائث مرغبا لا سيما وقد اكتهلت وقد ترى ورع الإمام وبأسه المتهيبا أضحت أمور الناس عند مصيرها في كف من حامى وجاد وأدبا دينا تكهل فاستقام صراطه ومعاش دنيا للأنام تسببا الله أكبر والنبي محمد وابن الخليفة غالب لن يغلبا رزق الإمام بعقب هلك عدوه ولدا أطاب به الإمام وأنجبا صدقت بشارته وأفلح فأله هلك العدا ونجا الإمام وأعقبا أحيا لنا أملا وأردى مارقا قد كان لفف للفساد وألبا لا زال من والى الإمام ووده يحيا ومن عاداه يلقى معطبا لله من ولد أتى وربيعنا مستحكم وجنابنا قد أخصبا ضحك الزمان إليه ضحكة قائل يا مرحبا بابن الخليفة مرحبا فغدا ومولده بشير كله بالنصر لم يك مثله ليكذبا ذكر أغر كأن غرة وجهه رأي الإمام إذا أضاء الغيهبا ضمن النجابة عنه يوم ولاده قمر وشمس أدياه وكوكبا وافى الإمام وقد أجد رحيله عضدا يعين على الخطوب ومنكبا حقا لقد نطق البشير بيمنه ولربما نطق البشير فأعربا فأل لعمرك لم أعفه ولم أعف منه البريح ولا النطيح الأعضبا ورأيته القمري غرد في ذرى خضراء يانعة الجنى لا الأخطبا ما قوبلت رجل الملوك بمثله إلا ليملك مشرقا أو مغربا فليمض عزمته الإمام فإنه قد هز منها مشرفيا مقضبا فاليمن مقرون به عون له ظل عليه إذا الهجير تلهبا والليث في الهيجاء لابس جنة من نفسه تكفيه أن يتأهبا والله واقيه الردى ومسهل ما قد رجا ومذلل ما استصعبا هي فرصة سنحت ونعمى أقبلت وغنيمة أزفت وصيد أكثبا وافى هزبر بالحديقة مسحلا وأظل صقر بالبسيطة أرنبا وجد السنان من الطريدة مطعنا ورأى الحسام من الضريبة مضربا لا يهلكن على الخليفة هالك قد أرغب الناس الإمام وأرهبا هو عارض زجل فمن شاء الحيا أرضى ومن شاء الصواعق أغضبا ملك إذا اعتسف الملوك طريقهم في ملكهم ركب الطريق السبسبا أعلاه طول أن يرى متكبرا وحماه عز أن يرى متسحبا نمتاح منه حاتميا ماجدا ونثير منه هاشميا قلبا يهتز حين يهز لدنا ناعما وإذا قرعت قرعت صلدا صلبا ما زال قدما عرفه متوقعا لعفاته ونكيره مترقبا والعفو منه سجية لكنه يعفو إذا ما العفو كان الأصوبا فإذا جنى جان
love
7390
تغاضت عينه عن ذنبه فكأنه ما أذنبا وإذا تتابع في الخيانة أهلها جدع الأنوف من الجباه فأوعبا فأنا النذير به لغامط نعمة وأنا البشير به لحر أجدبا يا ناظمي مدح الإمام وطالبي نفحات نائله ذهبتم مذهبا وافى مصاب من سحاب ريه ورأى سحاب في مصاب مسكبا أما عداه فما أصابوا مهربا ومؤملوه فقد أصابوا مطلبا خطب السؤال إلى العفاة ولم يكن لو لا مكارمه السؤال ليخطبا ورمى نحور الخائنين بسهمه وتراسهم قدر البقاء فما نبا ومتى أراد الله قصر مدة وإذا قضى فأراد أمرا عقبا وأقول قول مسدد في زجره يقضي القضية لم يكن ليؤنبا سيطول عمر إمامنا في غبطة حتى يواكب من بنيه موكبا مقلوب كنيته يخبر أنه سيرى لسابع سبعة غر أبا حتى تراه في بنيه قد احتبى فيخال يذبل في الهضاب قد احتبى ولقد أتاه مبشران بخمسة رد الإله على الإمام الغيبا ليرى الإمام تكهني وتطيبي فلقد تكهن عبده وتطيبا إني وجدت له فؤولا جمة منه ولم أزجر كغيري ثعلبا حق الخليفة أن أطيل مديحه لكنني أوجزت لما أطنبا طالت يداه على لساني فانتهت تلك البلاغة فانتهيت وأسهبا
love
7391
تذكر هذا القلب هند بني سعد سفاها وجهلا ما تذكر من هند أفي كل يوم أنت موف فناظر إلى آل هند نظرة قلما تجدي تذكرت عهدا كان بيني وبينها قديما وهل أبقت لنا الحرب من عهد فما مغزل أدماء ريعت فأقبلت بسالفة كالسيف سل من الغمد بأحسن من هند ولا ضوء مزنة جلا البرق عنها في مكللة فرد تضم على مضنونة فارسية ضفائر لا ضاحي القرون ولا جعد وتضحي وما ضمت فضول ثيابها إلى كتفيها بائتزار ولا عقد كأن الخزامى خالطت في ثيابها جنيا من الريحان أو قضب الرند وساق النعاج الخنس بيني وبينها برعن إشاء كل ذي جدد قهد غدت برعال في قطا في حلوقه أداوى لطاف الطي موثقة العقد فلما علا وجه النهار ورفعت به الطير أصواتا كواعية الجند
love
7392
طربت إلى ريحانة الأنف والقلب وأعمالها بين العوازف والشرب ولا عيش إلا بين أكواب قهوة توارثها عقب من الفرس عن عقب من الكمت قبل المزج صهباء بعده سليلة جون غير كمت ولا صهب سلالة كرم شارف غير أنها علالة عود من دنان القرى ثلب تأتت أكف القاطفين قطافها فسالت بلا عصر ودرت بلا عصب أطافت بها الأيام حتى كأنها حشاشة نفس شارفت منقضى نحب لها منظر في العين يشهد حسنه على مخبر يهدي السرور إلى القلب ترد صفاء العيش مثل صفائها وتكشف عن ذي الكرب غاشية الكرب جلاها من الأطباع طول ثوائها وإمرارها الأحقاب حقبا إلى حقب فلو رفعت في رأس علياء لاهتدى بكوكبها السارون في الشرق والغرب غني عن الريحان مجلس شربها بنشر كنشر المسك في محتوى نهب ولم تر موموقا إلى النفس مثلها تشم فتلقى بالعبوس وبالقطب يناضل عنها الماء حين يشجها نفي لها مثل الدبا لج في الوثب لها مكرع سهل يخبر أنها ذلول وفيها سورة الجامح الصعب سأعصي إليها اللوم في بطن روضة كساها الحيا نورا كأردية العصب وكم مثلها من بنت كرم جلوتها على كل خرق ماجد الجد من صحبي له خلق عذب المذاق ولن ترى مزاج كؤوس الراح كالخلق العذب يسرك في السراء حلو ندامه وأنجد في العزاء من صارم عضب بمونقة الرواد حو تلاعها تراعي بها الأدمان آمنة السرب صففنا أباريق اللجين حيالها فمثلن سربا مشرئبا إلى سرب تظل ترانيها الظباء تخالها ظباء وتدنو فهي منا على قرب إذا نحن شئنا عللتنا صوادح من الطير جمات الأهازيج والنصب فذاك نصيب السلم عندي ولم أكن لأنسى نصيب الحرب في نوب الحرب أخي دون إخواني إذا الحرب شمرت حسام بحديه فلول من الضرب له حين يعلو قونس القرن هبة تواصل ما بين الذؤابة والعجب إذا شيم فيه بارق الموت أو مضت به صفحة مثل العقيقة في الجلب ومطرد مثل الرشاء تهزه كعوب تدانت فيه مثل نوى القسب عليه سنان يرعف الموت لهذم قليل التخفي بالجوانح والجنب وكل ابن ريح يسبق الطرف معجه تطوحه عطوى منوعا لدى الجدب صنيع مريش قوم القين متنه فجاء كما سل النخاع من الصلب يغلغله في الدرع نصل كأنه لسان شجاع مخرج هم باللسب وموضونة مثل الغدير حصينة تفل شباة السيف ذي المضرب العضب فذاك عتادي فوق أجرد سابح يريح زفير الجري من منخر رحب ذنوب يمس الأرض عند صيامه بضاف يواري فرجه سبط الهلب له عند إيغال الطريدة في الوغى أجاري مضمون لها درك الطلب يدل على صم الصفا بحوافر من اللائي أعطين الأمان من النكب بذلك إن دارت رحى الحرب مرة ثبت ثبات القطب في مركز القطب إذا أخرت سرج الجبان وجدتني أغامسها في حومة الطعن والضرب متى يلقني قرني فإن قصاره على ضربة أو طعنة ثرة الشخب وإني لذو حلم وشغب وراءه فحلم لذي حلم وشغب لذي شغب وإني لنحار لدى الأزب لا يني قراي من الكوم المقاصيد كالهضب إذا حاردت خور العشار حلبتها دماء وقدما كان ذلك من حلبي وقد يرجع الوجناء سيري وعينها مهوكة مثل الصبابة في الوقب طويت حشاها طية البرد بعدما طويت بها سهبا عريضا إلى سهب أنا ابن شهاب الحرب يونان ذي العلا ولا فخر إن الفخر فرع من العجب وكم من أب لي ماجد وابن ماجد له شرف يربي على الشرف المربي إذا مطرت كفاه بالبذل نورت له الأرض واهتزت رباها من الخصب وإن
love
7392
حاول الأعداء يوما بكيده أحل بمن عاداه راغية السقب وحر من الفتيان ليس بقعدد ولا قائل من فعل مكرمة حسبي أخي ثقة لو أصبح الناس كلهم علي معا حزبا لأصبح من حزبي أنوء به فيما عرا وأعده لسانا وسيفا في الخطاب وفي الخطب أبحت حمى قلبي له دون غيره وأنزلته في السهل منه وفي الرحب إذا اشترك الوراد في الشرب أخلصت له النفس ودا غير مشترك الشرب وقد حاول الواشون إفساد بيننا فأعيى على ذي المكر منهم وذي الإرب سوى أنهم قد آذنونا بجفوة أدالت رضانا ما حيينا من العتب وشوا فعرفنا للتجافي مرارة وهبنا لها مهما أتيناه من ذنب فعدنا وأصبحنا بحيث يسرنا من الوصل والواشون في مزجر الكلب
love
7393
سقيتن يا منزلات الهوى بوادي الشريجة صوب الحيا ولا زال مسرح غزلانكن مريع المحلة والمنتأى وجاورت الروض حيث الحسان تغض النهى من عيون المها مواقف حور بنات الخدور يبكين أعين من قد هوى بكاء الحمائم في أيكة تجاوبن وقت ابتسام الضحى إذا ما غدون لطاف الخصور خفاف الصدور ثقال الخطا رقاق الثنايا عذاب الغروب صغار القلوب ضعاف القوى زوائر في كل ما جمعة قبورا أقمن بدار البلى ورحن يجاذبن أردافهن لواعب في نسوة كالدمى كأن تثني أعطافهن تثني الغصون بريح الصبا فكم لي في ظل أفنانكن على النأي من معهد للصبا وبعد التهاجر من وصلة وبعد التفرق من ملتقى ومن يوم هم نعمنا به بأحبابنا صالح مرتضى فبدلت منكن في واسط مساكن أنباط أهل القرى ومن سر من را وروضاتها حشوشا تقابل وسط الملا ومن حسن أوجه سكانها قرودا تزحر تحت الغضى رجالا بكسكر ما إن ترى لهم شبها من جميع الورى نحاف الجسوم خفاف الحلو م صغار الرؤوس عظام اللحى فلا قدست واسط بلدة ولا جادها من سحاب روا
love
7394
ألا طرقت أروى الرحال وصحبتي بأرض تناصي الحزن منها سهولها وقد غابت الشعرى العبور وقاربت لتنزل والشعرى بطيء نزولها ألمت بشعث راكبين رؤوسهم وأكوار عيس قد براها رحيلها تبين خليلي ناصح الطرف هل ترى بعينك ظعنا قد أقلت حمولها تحملن من صحراء فلج ولم يكد بصير بها من ساعة يستحيلها نواعم لم يلقين في العيش ترحة ولا عثرة من جد سوء يزيلها ولو بات يسري الذر فوق جلودها لأثر في أبشارهن محيلها تمايلن للأهواء حتى كأنما يجور بها في السير عمدا دليلها فلما استوى نصف النهار وأظهرت وقد حان من عفر الظباء مقيلها حثثن الجمال فاصمعدت لشأنها ومد أزمات الجمال ذميلها فلما تلاحقنا نبذنا تحية إليهن والتذ الحديث أصيلها فكان لدينا السر بيني وبينها ولمع غضيضات العيون رسولها وما خلتها إلا دوالح أوقرت وكمت بحمل نخلها وفسيلها تسلسل فيها جدول من محلم إذا زعزعتها الريح كادت تميلها يكاد يحار المجتني وسط أيكها إذا ما تنادى بالعشي هديلها رأيت قروم ابني نزار كليهما إذا خطرت عند الإمام فحولها يرون لهمام عليهم فضيلة إذا ما قروم الناس عدت فضولها وأكملها عقلا لدى كل موطن إذا وزنت فيما يشك عقولها فتى الناس همام وموضع بيته برابية يعلو الروابي طولها فلو كان همام من الجن أصبحت سجودا له جن البلاد وغولها نمته الذرى من مالك وتعطفت عليه الروابي فرعها وأصولها أجادت به ساداتها فترغبت لأخلاقه أمجادها وحفيلها تذرى جبالا منهم مكفهرة يكاد يسد الأفق منها حلولها تريع إلى صوت المنادي خيولهم إذا ضيعت عوذ النساء وحولها تعد لأيام الحفاظ كأنها قنا لم يقوم درأها مستحيلها فما تبلت تبلا فيدرك عندها ولا سبقتها في سواها تبولها سبوق لغايات الحفاظ إذا جرى ووهاب أعناق المئين حمولها ودفاع ضيم لا يسام دنية وقطاع أقران الأمور وصولها وأخاذ أقصى الحق لا متهضم أخوه ولا هش القناة رذيلها أغر أديب ليس ينقض عهده ولا شاهدا مغبونة يستقيلها جواد إذا ما أمحل الناس ممرع كريم لجوعات الشتاء قتولها إذا نائبات الدهر شقت عليهم كفاهم أذاها واستخف ثقيلها عروف لإضعاف المرازئ ماله إذا عج منحوت الصفاة بخيلها وكرار خلف المرهقين جواده حفاظا إذا لم يحم أنثى حليلها ثنى مهره والخيل رهو كأنها قداح على كفي مفيض يجيلها يهين وراء الحي نفسا كريمة لكبة موت ليس يودى قتيلها وأعلم أن المرء ليس بخالد وأن منايا الناس يسعى دليلها فإن عاش همام لنا فهو رحمة من الله لم تنفس علينا فضولها وإن مات لم تستبدل الأرض مثله لأخذ نصيب أو لأمر يعولها وما بت إلا واثقا إن مدحته بدولة خير من نداه يديلها
love
7395
ألا يا إسلمي بالسعد يا أخت دارم ولو شت صرف من نوى لم تلائم هلالية حلت بخبت وأوطنت مصيفا من البهمى وقيظ الصرائم فقد كان يحلو لي زمانا حديثها وليس بنزر كاختلاس المصارم فحالت قروم من بني البشر دونها وما الوصل إلا رجعها للمسالم ولو حملتني السر دوسر لم تضع مقالة ذي نصح وللسر كاتم وأسند أمر الحي بعد التباسه إلى كل جلد مبرم الأمر حازم وإني وإن شطت نواها بودها لصلب التعزي مستمر الشكائم وكنت إذا زينت أوجه معشر أنارت وإن أشتم تصر كالعظالم
love
7396
دنا البين من أروى فزالت حمولها لتشغل أروى عن هواها شغولها وما خفت منها البين حتى تزعزعت هماليجها وازور عني دليلها وأقسم ما تنآك إلا تخيلت على عاشق جنان أرض وغولها ترى النفس أروى جنة حيل دونها فيا لك نفسا لا يصاب غليلها وكم بخلت أروى بما لا يضيرها وكم قتلت لو كان يودى قتيلها وباعد أروى بعد يومي تعلة خبيب مطايا مالك وذميلها تواصوا وقالوا زعزعوهن بعدما جرى الماء منها وارفأن جفولها إذا هبطوا مجهولة عسفت بها معرقة لألحي ظماء خصيلها فإن تك قد شطت نواها فربما سقتنا دجاها ديمة وقبولها لها مربع بالثني ثني مخاشن ومنزلة لم يبق إلا طلولها طفت في الضحى أحداج أروى كأنها قرى من جواثى محزئل نخيلها لدن غدوة حتى إذا ما تيقظت هواجر من شعبان حام أصيلها فما بلغتها الجرد حتى تحسرت ولا العيس حتى انضم منها ثميلها لعمري لئن أبصرت قصدي لربما دعاني إلى البيض المراض دليلها ووحش أرانيها الصبا فاقتنصتها وكأس سلاف باكرتني شمولها فما لبثتني أن حنتني كما ترى قصيرات أيام الفتى وطويلها وما يزدهيني في الأمور أخفها وما أضلعتني يوم ناب ثقيلها ولكن جليل الرأي في كل موطن وأكرم أخلاق الرجال جليلها إذا الشعراء أبصرتني تثعلبت مقاحيمها وازور عني فحولها ومعترض لو كنت أزمعت شتمه إذا لكفته كلمة لو أقولها قريبة تهجوني وعوف بن مالك وزيد بن عمرو غرها وكهولها ألا إن زيد اللات لا يستجيرها كريم ولا يوفي قتيلا قبيلها معازيل حلالون بالغيب لا ترى غريبتهم إلا لئيما حليلها أمعشر كلب لا تكونوا كأنكم بعمياء مسدود عليكم سبيلها فما الحق ألا تنصفوا من قتلتم ويودى لعوف والعقاب قتيلها ولا تنشدونا من أخيكم ذمامة ويسلم أصداء العوير كفيلها أحاديث سداها ابن حدراء فرقد ورمازة مالت لمن يستميلها إذا نمت عن أعراض تغلب لم تنم أبا مالك أضغانها وذحولها فلا تسقطنكم بعدها آل مالك شرار أحاديث الرجال وقيلها جزى الله خيرا من صديق وإخوة بما عملت تيم وأوتي سولها
love
7397
يا يومنا عندها عد بالنعيم لنا منها ويا ليلتي في بيتها عودي إذ بت أنزع منها حليها عبثا بعد اعتناق وتقبيل وتجريد كما تطاعم في خضراء ناعمة مطوقان أصاخا بعد تغريد وقد سقتني رضابا غير ذي أسن كالمسك ذر على ماء العناقيد من خمر بيسان صرفا فوقها حبب شيبت به نطفة من ماء يبرود غادى بها مازج دهقان قريته وقادة اللون في كأس وناجود إذا سمعت بموت للبخيل فقل سحقا وبعدا له من هالك مودي
love
7398
ألا يا اسلمي يا أم بشر على الهجر وعن عهدك الماضي له قدم الدهر ليالي تلهو في الشباب الذي خلا بمرتجة الأرداف طيبة النشر أسيلة مجرى الدمع خفاقة الحشا من الهيف مبراق الترائب والنحر وتبسم عن ألمى شتيت نباته لذيذ إذا جادت به واضح الثغر من الجازئات الحور مطلب سرها كبيض الأنوق المستكنة في الوكر وإني وإياها إذا ما لقيتها لكالماء من صوب السحابة والخمر تذكرتها لا حين ذكرى وصحبتي على كل مقلاق الجنابين والضفر إذا ما جرى آل الضحى وتغولت كأن ملاء بين أعلامها الغبر ولم يبق إلا كل أدماء عرمس تشبه بالقرم المخايل في الخطر تفل جلاذي الإكام إذا طفت صواها ولم تغرق بمجمرة سمر وتلمح بعد الجهد عن ليلة السرى بغائرة تأوي إلى حاجب ضمر تدافع أجواز الفلاة وتنبري لها مثل أنضاء القداح من السدر تقوم من أعناقها وصدورها قوى الأدم المكي في حلق الصفر وكم قطعت والركب غيد من السرى إليك ابن ربعي من البلد القفر وهل من فتى من وائل قد علمتم كعكرمة الفياض عند عرى الأمر إذا نحن هايجنا به يوم محفل رمى الناس بالأبصار أبيض كالبدر أصيل إذا اصطك الجباه كأنما يمر الثقال الراسيات من الصخر وإن نحن قلنا من فتى عند خطة نرامي به أو دفع داهية نكر كفينا بحباس على كل موقف مخوف إذا ما لم يجز صاحب الثغر بصلب قناة الأمر ما إن يصورها ال ثقاف إذا بعض القنا صير بالأطر وليسوا إلى أسواقهم إذ تألفوا ولا يوم عرض عودا سدة القصر بأسرع وردا منهم نحو داره ولا ناهل وافى الجوابي عن عشر ترى مترع الشيزى الثقال كأنما تحضر منها أهلها فرض البحر تكلل بالترعيب من قمع الذرى إذا لم ينل عبط الغوالي من الجزر من الشهب أكتافا تناخ إذا شتا وحب القتار بالمهندة البتر وما مزبد الأطواد من دون عانة يشق جبال الغور ذو حدب غمر تظل بنات الماء تبدو متونها وطورا توارى في غواربه الكدر متى يطرد تسق السواد فضوله وفي كل مستن غواربه تجري بأجود من مأوى اليتامى وملجأ ال مضاف ووهاب القيان أبي عمرو أعكرم أنت الأصل والفرع والذرى أتاك ابن عم زائرا لك عن عفر من المصطلين الحرب أيام قلصت بنا وبقيس عن حيال وعن نزر وإني صبور من سليم وعامر ونصر على البغضاء والنظر الشزر إذا ما التقينا عند بشر رأيتهم يغضون دوني الطرف بالحدق الخضر وأوجه موتورين فيها كآبة فرغما على رغم ووقرا على وقر فنحن تلفعنا على عسكريهم جهارا وما طبي ببغي ولا فخر ولكن حد المشرفية ساقهم إلى أن حشرنا فلهم أسوأ الحشر وأما عمير بن الحباب فلم يكن له النصف في يوم الهياج ولا العشر فإن تذكروها في معد فإنما أصابك بالثرثار راغية البكر وكان يرى أن الجزيرة أصبحت مواريث لابني حاتم وأبي صخر
love
7399
تغير الرسم من سلمى بأحفار وأقفرت من سليمى دمنة الدار وقد تكون بها سلمى تحدثني تساقط الحلي حاجاتي وأسراري ثم استبد بسلمى نية قذف وسير منقضب الأقران مغيار كأن قلبي غداة البين مقتسم طارت به عصب شتى لأمصار ولو تلف النوى من قد تشوفه إذا قضيت لباناتي وأوطاري ظلت ظباء بني البكاء ترصده حتى اقتنصن على بعد وإضرار ومهمه طامس تخشى غوائله قطعته بكلوء العين مسهار بحرة كأتان الضحل أضمرها بعد الربالة ترحالي وتسياري أخت الفلاة إذا شدت معاقدها زلت قوى النسع عن كبداء مسفار كأنها برج رومي يشيده لز بجص وآجر وأحجار أو مقفر خاضب الأظلاف قاد له غيث تظاهر في ميثاء مبكار فبات في جنب أرطاة تكفئه ريح شآمية هبت بأمطار يجول ليلته والعين تضربه فيها بغيث أجش الرعد نثار إذا أراد بها التغميض أرقه سيل يدب بهدم الترب موار كأنه إذ أضاء البرق بهجته في أصفهانية أو مصطلي نار أما السراة فمن ديباجة لهق وبالقوائم مثل الوشم بالنار حتى إذا انجاب عنه الليل وانكشفت سماؤه عن أديم مصحر عاري آنس صوت قنيص أو أحس بهم كالجن يهفون من جرم وأنمار فانصاع كالكوكب الدريء ميعته غضبان يخلط من معج وإحضار فأرسلوهن يذرين التراب كما يذري سبائخ قطن ندف أوتار حتى إذا قلت نالته سوابقها وأرهقته بأنياب وأظفار أنحى إليهن عينا غير غافلة وطعن محتقر الأقران كرار فعفر الضاريات اللاحقات به عفر الغريب قداحا بين أيسار يعذن منه بحزان المتان وقد فرقن عنه بذي وقع وآثار حتى شتا وهو مغبوط بغائطه يرعى ذكورا أطاعت بعد أحرار فرد تغنيه ذبان الرياض كما غنى الغواة بصنج عند إسوار كأنه من ندى القراص مغتسل بالورس أو خارج من بيت عطار وشارب مربح بالكأس نادمني لا بالحصور ولا فيها بسوار نازعته طيب الراح الشمول وقد صاح الدجاج وحانت وقعة الساري من خمر عانة ينصاع الفرات لها بجدول صخب الآذي مرار كمت ثلاثة أحوال بطينتها حتى إذا صرحت من بعد تهدار آلت إلى النصف من كلفاء أترعها علج ولثمها بالجفن والغار ليست بسوداء من ميثاء مظلمة ولم تعذب بإدناء من النار لها رداءان نسج العنكبوت وقد لفت بآخر من ليف ومن قار صهباء قد كلفت من طول ما حبست في مخدع بين جنات وأنهار عذراء لم تجتل الخطاب بهجتها حتى اجتلاها عبادي بدينار في بيت منخرق السربال معتمل ما إن عليه ثياب غير أطمار إذا أقول تراضينا على ثمن ضنت بها نفس خب البيع مكار كأنما العلج إذ أوجبت صفقتها خليع خصل نكيب بين أقمار لما أتوها بمصباح ومبزلهم سارت إليهم سؤور الأبجل الضاري تدمى إذا طعنوا فيها بجائفة فوق الزجاج عتيق غير مسطار كأنما المسك نهبى بين أرحلنا مما تضوع من ناجودها الجاري إني حلفت برب الراقصات وما أضحى بمكة من حجب وأستار وبالهدي إذا احمرت مذارعها في يوم نسك وتشريق وتنحار وما بزمزم من شمط محلقة وما بيثرب من عون وأبكار لألجأتني قريش خائفا وجلا ومولتني قريش بعد إقتار المنعمون بني حرب وقد حدقت بي المنية واستبطأت أنصاري بهم تكشف عن أحيائها ظلم حتى ترفع عن سمع وأبصار قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم عن النساء ولو باتت بأطهار
love
7400
بانت سعاد ففي العينين تسهيد واستحقبت لبه فالقلب معمود وقد تكون سليمى غير ذي خلف فاليوم أخلف من سلمى المواعيد لمعا وإيماض برق ما يصوب لنا ولو بدا من سليمى النحر والجيد إما تريني حناني الشيب من كبر كالنسر أرجف والإنسان مهدود وقد يكون الصبا مني بمنزلة يوما وتقتادني الهيف الرعاديد يا قل خير الغواني كيف رغن به فشربه وشل فيهن تصريد أعرضن من شمط في الرأس لاح به فهن مني إذا أبصرنني حيد قد كن يعهدن مني مضحكا حسنا ومفرقا حسرت عنه العناقيد فهن يشدون مني بعض معرفة وهن بالود لا بخل ولا جود قد كان عهدي جديدا فاستبد به والعهد متبع ما فيه منشود يقلن لا أنت بعل يستقاد له ولا الشباب الذي قد فات مردود هل الشباب الذي قد فات مردود أم هل دواء يرد الشيب موجود لن يرجع الشيب شبانا ولن يجدوا عدل الشباب لهم ما أورق العود إن الشباب لمحمود بشاشته والشيب منصرف عنه ومصدود أما يزيد فإني لست ناسيه حتى يغيبني في الرمس ملحود جزاك ربك عن مستفرد وحد نفاه عن أهله جرم وتشريد مستشرف قد رماه الناس كلهم كأنه من سموم الصيف سفود جزاء يوسف إحسانا ومغفرة أو مثلما جزي هارون وداوود أو مثل ما نال نوح في سفينته إذ استجاب لنوح وهو منجود أعطاه من لذة الدنيا وأسكنه في جنة نعمة منها وتخليد فما يزال جدا نعماك يمطرني وإن نأيت وسيب منك مرفود هل تبلغني يزيدا ذات معجمة كأنها صخرة صماء صيخود من اللواتي إذا لانت عريكتها كان لها بعده آل ومجلود تهدي سواهم يطويها العنيق بنا فالعيس منعلة أقرابها سود تلفحهن حرور كل هاجرة فكلها نقب الأخفاف مجهود كأنها قارب أقرى حلائله ذات السلاسل حتى أيبس العود ثم تربع أبليا وقد حميت منه الدكادك والأكم القراديد فظل مرتبئا والأخذ قد حميت وظن أن سبيل الأخذ مثمود ثم استمر يجاريهن لا ضرع مهر ولا ثلب أفناه تعويد طاوي المعى لاحه التعداء صيفته كأنما هو في آثارها سيد ضخم الملاطين موار الضحى هزج كأن زبرته في الآل عنقود ينضحنه بصلاب ما تؤيسه قد كان في نحره منهن تفصيد فهن ينبون عن جأب الأديم كما تنبو عن البقريات الجلاميد إذا انصما حنقا حاذرن شدته فهن من خوفه شتى عباديد ينصب في بطن أبلي ويبحثه في كل منبطح منه أخاديد إذا أراد سوى أطهارها امتنعت منه سراعيف أمثال القنا قود يصيف عنهن أحيانا بمنخره فباللبان وبالليتين تكديد ينضحن بالبول أولادا مغرقة لم تفتح القفل عنهن الأقاليد بنات شهرين لم ينبت لها وبر مثل اليرابيع حمر هن أو سود مثل الدعاميص في الأرحام غائرة سد الخصاص عليها فهو مسدود تموت طورا وتحيا في أسرتها كما تفلت في الربط المراويد كأن تعشيره فيها وقد وردت عيني فصيل قبيل الصبح تغريد ظل الرماة قعودا في مراصدهم للصيد كل صباح عندهم عيد مثل الذئاب إذا ما أوجسوا قنصا كانت لهم سكتة مصغ ومبلود بكل زوراء مرنان أعد لها مداخل صحل بالكف ممدود على الشرائع ما تنمي رميتهم لهم شواء إذا شاؤوا وتقديد
love
7401
ألا لا تلوميني على الخمر عاذلا ولا تهلكيني إن في الدهر قاتلا ذريني فإن الخمر من لذة الفتى ولو كنت موغولا علي وواغلا وإني لشراب الخمور معذل إذا هرت الكأس الوخام التنابلا أخو الحرب ثبت القول في كل موطن إذا جشأت نفس العيي المحافلا أماوي لولا حبك العام لم أقع بمصر ولم أنظر ببيعي قابلا كما منعت أسماء صحبي ومزودي عشية قربت المطية راحلا مصاحب خوص قد نحلن كأنما يقين النفوس أن تمس الكلاكلا إذا كان عن حين من الليل نبهت بأصواتها زغبا توافي الحواصلا نوائم كسيت بعد عري وألبست برانس كدرا لم تعن الغوازلا طوالع من نجد الرحوب كأنما رمى الآل بالأظعان نخلا حواملا ظعائن ليلى والفؤاد مكلف بليلى وما تعطي أخا الود طائلا أبت أن ترد النفس في مستقرها وما وصلت حبل امرئ كان واصلا فسل لبانات الصبا بجلالة جمالية تطوي عليها المجاهلا كأن قتود الرحل فوق مصدر ترعى قفاف الأنعمين فعاقلا يحوز عشرا لا يرى العيش غيرها مشيحا عليها في المراغ وحاظلا فظلت عطاشا وهو حام يذودها يخاف رماة موفقين وحابلا إلى أن رأى أن الشريعة قد خلت وأتبع منها الآخرات الأوائلا غشاشا وقوع الطير ثم تصدعت وقد أشخص الماء الكلى والشواكلا وأبصرن إذ أجلين عن كل تولب أبا الشبل بين الغيض والفيض ماثلا فأدبر يحدوها كأن زماله زمال شروب وجع منه الأباجلا لقد سرني إذ سرت في الناس أنني أرى ذكر زيد الله أصبح خاملا
love
7402
بت أرائي صاحبي تجلدا وقد علقني من هواك علوق فكيف بها لا الدار جامعة الهوى ولا أنت عصرا عن صباك مفيق أتجمع قلبا بالعراق فريقه ومنه بأظلال الأراك فريق كأن لم ترقني الرائحات عشية ولم تمس في أهل العراق وميق أعالج برحا من هواك وشفني فؤاد إذا ما تذكرين خفوق أوانس أما من أردن عناءه فعان ومن أطلقن فهو طليق دعون الهوى ثم ارتمين قلوبنا بأسهم أعداء وهن صديق عجبت من الغيران لما تداركت جمال يخالجن البرين ونوق ومن يأمن الحجاج أما عقابه فمر وأما عقده فوثيق وما ذقت طعم النوم إلا مفزعا وما ساغ لي بين الحيازم ريق وحملت أثقالي نجاة كأنها إذا ضمرت بعد الكلال فنيق من الهوج مصلاتا كأن جرانها يمان نضا جفنين فهو دلوق يبين للنسعين فوق دفوفها وفوق متون الحالبين طريق ترى لمجر النسعتين بجوزها موارد حرمي لهن طريق طوى أمهات الدر حتى كأنها فلافل هندي فهن لصوق إذا القوم قالوا وردهن ضحى غد يغالين حتى وردهن طروق وخفتك حتى استنزلتني مخافتي وقد حال دوني من عماية نيق يسر لك البغضاء كل منافق كما كل ذي دين عليك شفيق وأطفأت نيران العراق وقد علا لهن دخان ساطع وحريق وإن امرأ يرجو الغلول وقد رأى نكالك فيما قد مضى لسروق وأنت لنا نور وغيث وعصمة ونبت لمن يرجو نداك وريق ألا رب عاص ظالم قد تركته لأوداجه المستنزفات شهيق
love
7403
بانت سعاد ففي العينين ملمول من حبها وصحيح الجسم مخبول فالقلب من حبها يعتاده سقم إذا تذكرتها والجسم مسلول وإن تناسيتها أو قلت قد شحطت عادت نواشط منها فهو مكبول مرفوعة عن عيون الناس في غرف لا يطمع الشمط فيها والتنابيل يخالط القلب بعد النوم لذتها إذ تنبه واعتل المتافيل يروي العطاش لها عذب مقبله في جيد آدم زانته التهاويل حلي يشب بياض النحر واقده كما تصور في الدير التماثيل أو كالعسيب نماه جدول غدق وكنه وهج القيظ الأظاليل غراء فرعاء مصقول عوارضها كأنها أحور العينين مكحول أخرقه وهو في أكناف سدرته يوم تضرمه الجوزاء مشمول فسلها بأمون الليل ناجية فيها هباب إذا كل المراسيل قنواء نضاخة الذفرى مفرجة مرفقها عن ضلوع الزور مفتول تسمو كأن شرارا بين أذرعها من ناسف المرو مرضوح ومنجول كأنها واضح الأقراب في لقح أسمى بهن وعزته الأناصيل تذكر الشرب إذ هاجت مراتعه وذو الأشاء طريق الماء مشغول فظل مرتبئا عطشان في أمر كأن ما مس منه الشمس مملول يقسم أمرا أبطن الغيل يوردها أم بحر عانة إذ نشف البراغيل فأجمع الأمر أصلا ثم أوردها وليس ماء بشرب البحر معدول فهاجهن على الأهواء منحدر وقع قوائمه في الأرض تحليل قارح عامين قد طارت نسيلته سنبكه من رضاض المرو مفلول يحدو خماصا كأعطال القسي له من وقعهن إذا عاقبن تخبيل أوردها منهلا زرقا شرائعه وقد تعطشت الجحشان والحول يشربن من بارد عذب وأعينها من حيث تخشى ووارى الرامي الغيل نالت قليلا وخاضت ثم أفزعها مرمل من دماء الوحش معلول فانصعن كالطير يحدوهن ذو زجل كأنه في تواليهن مشكول مستقبل وهج الجوزاء يهجمها سح الشآبيب شد فيه تعجيل إذا بدت عورة منها أضر بها بادي الكراديس خاظي اللحم زغلول يتبعه مثل هداب الملاء له منها أعاصير مقطوع وموصول يا أيها الراكب المزجي مطيته أسرع فإنك إن أدركت مقتول لا يخدعنك كلبي بذمته إن القضاعي إن جاوزته غول كم قد هجمنا عليهم من مسومة شعث فوارسها البيض البهاليل نسبي النساء فما تنفك مردفة قد أنهجت عن معاريها السرابيل
love
7404
ألا يا اسلمي يا هند هند بني بدر وإن كان حيانا عدى آخر الدهر وإن كنت قد أصميتني إذ رميتني بسهمك فالرامي يصيد ولا يدري أسيلة مجرى الدمع أما وشاحها فيجري وأما الحجل منها فلا يجري وكنتم إذا تدنون منا تعرضت خيالاتكم أو بت منكم على ذكر لقد حملت قيس بن عيلان حربنا على يابس السيساء محدودب الظهر ركوب على السوآت قد شرم استه مزاحمة الأعداء والنخس في الدبر وطاروا شقاقا لاثنتين فعامر تبيع بنيها بالخصاف وبالتمر وأما سليم فاستعاذت حذارنا بحرتها السوداء والجبل الوعر تنق بلا شيء شيوخ محارب وما خلتها كانت تريش ولا تبري ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت فدل عليها صوتها حية البحر ونحن رفعنا عن سلول رماحنا وعمدا رغبنا عن دماء بني نصر ولو ببني ذبيان بلت رماحنا لقرت بهم عيني وباء بها وتري شفى النفس قتلى من سليم وعامر ولم تشفها قتلى غني ولا جسر ولا جشم شر القبائل إنها كبيض القطا ليسوا بسود ولا حمر وما تركت أسيافنا حين جردت لأعدائنا قيس بن عيلان من وتر وقد عركت بابني دخان فأصبحا إذا ما احزألا مثل باقية البظر وأدرك علمي في سواءة أنها تقيم على الأوتار والمشرب الكدر وقد سرني من قيس عيلان أنني رأيت بني العجلان سادوا بني بدر وقد غبر العجلان حينا إذا بكى على الزاد ألقته الوليدة بالكسر فيصبح كالخفاش يدلك عينه فقبحت من وجه لئيم ومن حجر وكنتم بني العجلان ألأم عندنا وأحقر من أن تشهدوا عالي الأمر بني كل دسماء الثياب كأنما طلاها بنو العجلان من حمم القدر ترى كعبها قد زال من طول رعيها وقاح الذنابى بالسوية والزفر وشاركت العجلان كعبا ولم تكن تشارك كعبا في وفاء ولا غدر ونجى ابن بدر ركضه من رماحنا ونضاخة الأعطاف ملهبة الحضر إذا قلت نالته العوالي تقاذفت به سوحق الرجلين صائبة الصدر كأنهما والآل ينجاب عنهما إذا انغمسا فيه يعومان في غمر يسر إليها والرماح تنوشه فدى لك أمي إن دأبت إلى العصر فظل يفديها وظلت كأنها عقاب دعاها جنح ليل إلى وكر كأن بطبييها ومجرى حزامها أداوى تسح الماء من حور وفر وظل يجيش الماء من متفصد على كل حال من مذاهبه يجري فأقسم لو أدركنه لقذفنه إلى صعبة الأرجاء مظلمة القعر فوسد فيها كفه أو لحجلت ضباع الصحارى حوله غير ذي قبر لعمري لقد لاقت سليم وعامر على جانب الثرثار راغية البكر أعني أمير المؤمنين بنائل وحسن عطاء ليس بالريث النزر وأنت أمير المؤمنين وما بنا إلى صلح قيس يا ابن مروان من فقر فإن تك قيس يا ابن مروان بايعت فقد وهلت قيس إليك من الذعر على غير إسلام ولا عن بصيرة ولكنهم سيقوا إليك على صغر ولما تبينا ضلالة مصعب فتحنا لأهل الشام بابا من النصر فقد أصبحت منا هوازن كلها كواهي السلامى زيد وقرا على وقر سمونا بعرنين أشم وعارض لنمنع ما بين العراق إلى البشر فأصبح ما بين العراق ومنبج لتغلب تردي بالردينية السمر إليك أمير المؤمنين نسيرها تخب المطايا بالعرانين من بكر برأس امرئ دلى سليما وعامرا وأورد قيسا لج ذي حدب غمر فأسرين خمسا ثم أصبحن غدوة يخبرن أخبارا ألذ من الخمر يخبرننا أن الأراقم فلقوا جماجم قيس بين راذان فالحضر جماجم قوم لم يعافوا ظلامة ولم يعلموا أين الوفاء من الغدر
love
7405
أسرى لخالدة الخيال ولا أرى طللا أحب من الخيال الطارق إن البلية من يمل حديثه فانشح فؤادك من حديث الوامق أهواك فوق هوى النفوس ولم يزل مذ بنت قلبي كالجناح الخافق طربا إليك ولم تبالي حاجتي ليس المكاذب كالخليل الصادق هل رام بعد محلنا روض القطا فرويتان إلى غدير الخانق ما يقحمون علي من متمرد إلا سبقت فنعم قوم السابق
love
7406
ألا حي دار الهاجرية بالزرق وأحبب بها دارا على البعد والسحق سقتك الغوادي هل بربعك قاطن أم الحي ساروا نحو فيحان فالعمق فقد كنت إذ ليلى تحلك مرة لنا بك شوق غير طرق ولا رنق ألا قل لبراد إذا ما لقيته وبين له إن البيان من الصدق أحق بلاغات أتتني مشابها وبين له إن البيان من الصدق فإياك لا تبدر إليك قصيدة تغني بها الركبان في الغرب والشرق فلولا أبو زيد وزيد أكلتم جنى ما اجتنيتم من مرير ومن حذق بني أرقم لا توعدوني فإنني أرى لكم حقا فلا تجهلوا حقي وربوا الذي بيني وبين قديمكم وكفوا الأذى عني يلن لكم خلقي فإني لسهل للصديق ملاطف وللكاشح العادي شجا داخل الحلق
love
7407
إذا أولى النجوم بدت فغارت وقلت أنى من الليل انتصاف حسبت النوم طار مع الثريا وما غلظ الفراش ولا اللحاف أبا حفص مخافة كل ظلم عليك وكيف يهجع من يخاف وأدعو الله فيك وأن يجلي عماية ما يزايلها انكشاف وأن يجدوك إذ هزوك صلتا عفيفا من سجيتك العفاف
love
7408
لا تسألوني ما اسمه حبيبي أخشى عليكم ضوعة الطيوب زق العبير إن حطمتموه غرقتم بعاطر سكيب والله لو بحت بأي حرف تكدس الليلك في الدروب لا تبحثوا عنه هنا بصدري تركته يجري مع الغروب ترونه في ضحكة السواقي في رفة الفراشة اللعوب في البحر في تنفس المراعي وفي غناء كل عندليب في أدمع الشتاء حين يبكي وفي عطاء الديمة السكوب لا تسألوا عن ثغره فهل رأيتم أناقة المغيب ومقلتاه شاطئا نقاء وخصره تهزهز القضيب محاسن لا ضمها كتاب ولا ادعتها ريشة الأديب وصدره ونحره كفاكم فلن أبوح باسمه حبيبي
love
7409
طربت وما هذا الصبا والتكالف وهل لمهوى إذ راعه البين صارف طربت بأبراد وذكرك الهوى عراقية ذكر لقلبك شاعف تعل ذكي المسك وحفا كأنه عناقيد ميل لم ينلهن قاطف وأحذر يوم البين أن يعرف الهوى وتبدي الذي تخفي العيون الذوارف إذا قيل هذا البين راجعت عبرة لها بجربان البنيقة واكف يقول بنعف الأخربية صاحبي متى يرعوي غرب النوى المتقاذف وإني وإن كانت إلى الشام نيتي يماني الهوى أهل المجازة آلف وإن الذي بلغت رقاه نسوة نفسن عليك الحسن سود زحالف وترمى فتشويها الرماة وقتلت قلوبا بنبل لم تشنها المراصف صرمت اللواتي كن يقتدن ذا الهوى شبيه بهن الربرب المتآلف طلبنا أمير المؤمنين ودونه تنائف غبر واصلتها تنائف بمائرة الأعضاد إما لشدقم وإما بنات الداعري العلائف يخدن بنا وخدا وقد خضب الحصى مناسم أيدي اليعملات الرواعف بلغنا أمير المؤمنين ولم يزل على علة فيهن رحل ورادف ويرجوك من لم تستطعك ركابه ويرجوك ذو حق ببابك ضائف وإني لنعماك التي قد تظاهرت وفضلك يا خير البرية عارف فلا الجهد ما عاش الخليفة مرهقي ولا أنا لي عند الخليفة كاسف إذا قيل شكوى بالإمام تصدعت عليه من الخوف القلوب الرواجف أتانا حديث كان لا صبر بعده أتت كل حي قبل ذاك المتالف فلما دعونا للخليفة ربنا وكان الحيا تزجى إليه الضعائف أتتنا لك البشرى فقرت عيوننا ودارت على أهل النفاق المخاوف فأنت لرب العالمين خليفة ولي لعهد الله بالحق عارف هداك الذي يهدي الخلائف للتقى وأعطيت نصرا لم تنله الخلائف وأدت إليك الهند ما في حصونها ومن أرض صين استان تجبى الطرائف وأرض هرقل قد قهرت وداهرا وتسعى لكم من آل كسرى النواصف وذلك من فضل الذي جمعت له صفوف المصلى والهدي العواكف ونازعت أقواما فلما قهرتهم وأعطيت نصرا عاد منك العواطف لقد وجدوا منكم حبالا متينة فذلوا ولانت للقياد السوالف وأنت ابن عيص الأبطحين وتنتمي لفرع صميم لم تنله الزعانف نمتك إلى العليا فوارس داحس وصيد مناف المقرمات المطارف له باذخات من لؤي بن غالب يقصر عنها المدعي والمخالف نجيب أريب كان جدك منجبا وأدت إليك المنجبات العفائف وما زال من آل الوليد مذبب أخو ثقة عن كل ثغر يقاذف
love
7410
ذكرت ثرى نواظر والخزامى فكاد القلب ينصدع انصداعا ألام على الصبابة والمهارى تحن إذا تذكرت النزاعا رأين تغيري فذعرن منه كذعر الفارس البقر الرتاعا كأن الرحل فوق قرا جفول أقام الماتحان له الشراعا ذكرت إذا نظرت إلى يديها يدي عسراء شمرت القناعا سما عبد العزيز إلى المعالي وفات العالمين ندى وباعا ألست ابن الأئمة من قريش وأرحبها بمكرمة ذراعا فقد أوصى الوليد أخا حفاظ فما نسي الوصاة ولا أضاعا إذا جد الرحيل بنا فرحنا فنسأل ذا الجلال بك المتاعا
love
7411
ألا أيها القلب الطروب المكلف أفق ربما ينأى هواك ويسعف ظللت وقد خبرت أن لست جازعا لربع بسلمانين عينك تذرف وتزعم أن البين لا يشعف الفتى بلى مثل بيني يوم لبنان يشعف وطال حذاري غربة البين والنوى وأحدوثة من كاشح يتقوف ولو علمت علمي أمامة كذبت مقالة من ينعى علي ويعنف بأهلي أهل الدار إذ يسكنونها وجادك من دار ربيع وصيف سمعت الحمام الورق في رونق الضحى بذي السدر من وادي المراضين تهتف نظرت ورائي نظرة قادها الهوى وألحي المهارى يوم عسفان ترجف ترى العرمس الوجناء يدمى أظلها وتحذى نعالا والمناسم رعف مددنا لذات البغي حتى تقطعت أزابيها والشدقمي المعلف ضرحن حصى المعزاء حتى عيونها مهججة أبصارهن وذرف كأن ديارا بين أسنمة النقا وبين هذاليل النحيزة مصحف فلست بناس ما تغنت حمامة ولا ما ثوى بين الجناحين زفزف ديارا من الحي الذين نحبهم زمان القرى والصارخ المتلهف هم الحي يربوع تعادى جيادهم على الثغر والكافون ما يتخوف عليهم من الماذي كل مفاضة دلاص لها ذيل حصين ورفرف ولا يستوي عقر الكزوم بصوأر وذو التاج تحت الراية المتسيف ومولى تميم حين يأوي إليهم وإن كان فيهم ثروة العز منصف بني مالك جاء القيون بمقرف إلى سابق يجري ولا يتكلف وما شهدت يوم الإياد مجاشع وذا نجب يوم الأسنة ترعف فوارسنا الحواط والسرح دونهم وأردافنا المحبو والمتنصف لقد مد للقين الرهان فرده عن المجد عرق من قفيرة مقرف لحى الله من ينبو الحسام بكفه ومن يلج الماخور في الحجل يرسف ترفقت بالكيرين قين مجاشع وأنت بهز المشرفية أعنف وتنكر هز المشرفي يمينه ويعرف كفيه الإناء المكتف ولو كنت منا يا ابن شعرة ما نبا بكفيك مصقول الحديدة مرهف عرفتم لنا الغر السوابق قبلكم وكان لقينيك السكيت المخلف نعض الملوك الدارعين سيوفنا ودفك من نفاخة الكير أجنف ألم تر أن الله أخزى مجاشعا إذا ضم أفواج الحجيج المعرف ويوم منى نادت قريش بغدرهم ويوم الهدايا في المشاعر عكف ويبغض ستر البيت آل مجاشع وحجابه والعابد المتطوف وكان حديث الركب غدر مجاشع إذا انحدروا من نخلتين وأوجفوا وإن الحواري الذي غر حبلكم له البدر كاب والكواكب كسف ولو في بني سعد نزلت لما عصت عواند في جوف الحواري نزف فلست بواف بالزبير ورحله ولا أنت بالسيدان بالحق تنصف بنو منقر جروا فتاة مجاشع وشد ابن ذيال وخيلك وقف فباتت تنادي غالبا وكأنها على الرضف من جمر الكوانين ترضف وهم كلفوها الرمل رمل معبر تقول أهذا مشي حرد تلقف وإني لتبتز الملوك فوارسي إذا غرهم ذو المرجل المتجخف ألم تر تيم كيف يرمي مجاشعا شديد حبال المنجنيقين مقذف عجبت لصهر ساقكم آل درهم إلى صهر أقوام يلام ويصلف لئيمان هاذي يدعيها ابن درهم وهاذا ابن قين جلده يتوسف وحالفتم للؤم يا آل درهم حلاف النصارى دين من يتحنف أتمدح سعدا حين أخزت مجاشعا عقيرة سعد والخباء مكشف نفاك حجيج البيت عن كل مشعر كما رد ذو النميتين المزيف وما زلت موقوفا على باب سوءة وأنت بدار المخزيات موقف ألؤما وإقرارا على كل سوءة فما للمخازي عن قفيرة مصرف ألم تر أن النبع يصلب عوده ولا يستوي والخروع المتقصف وما يحمد الرضياف رفد مجاشع إذا روحت حنانة الريح حرجف إذا الشول راحت والقريع أمامها وهن ضئيلات العرائك شسف وقائلة ما للفرزدق لا يرى على السن يستغني ولا يتعفف يقولون كلا ليس للقين غالب بلى إن ضرب القين بالقين
love
7411
يعرف أخو اللؤم ما دام الغضا حول عجلز وما دام يسقى في رمادان أحقف إذا ذقت مني طعم حرب مريرة عطفت عليك الحرب والحرب تعطف تروغ وقد أخزوك في كل موطن كما راغ قرد الحرة المتخذف أتعدل كهفا لا ترام حصونه بهاري المراقي جوله يتقصف تحوط تميم من يحوط حماهم ويحمي تميما من له ذاك يعرف أنا ابن أبي سعد وعمرو ومالك أنا ابن صميم لا وشيظ تحلفوا إذا خطرت عمرو ورائي وأصبحت قروم بني بدر تسامى وتصرف ولم أنس من سعد بقصوان مشهدا وبالأدمى ما دامت العين تطرف وسعد إذا صاح العدو بسرحهم أبوا أن يهدوا للصياح فأزحفوا ديار بني سعد ولا سعد بعدهم عفت غير أنقاء بيبرين تعزف إذا نزلت أسلاف سعد بلادها وأثقال سعد ظلت الأرض ترجف
love
7412
يدك التي حطت على كتفي كحمامة نزلت لكي تشرب عندي تساوي ألف مملكة يا ليتها تبقى ولا تذهب تلك السبيكة كيف أرفضها من يرفض السكنى على كوكب لهث الخيال على ملاستها وأنهار عند سوارها المذهب الشمس نائمة على كتفي قبلتها ألفا ولم أتعب نهر حريري ومروحة صينية وقصيدة تكتب يدك المليسة كيف أقنعها أني بها أني بها معجب قولي لها تمضي برحلتها فلها جميع جميع ما ترغب يدك الصغيرة نجمة هربت ماذا أقول لنجمة تلعب أنا ساهر ومعي يد امرأة بيضاء هل اشهى وهل أطيب
love
7413
ألا حي الديار بسعد إني أحب لحب فاطمة الديارا أراد الظاعنون ليحزنوني فهاجوا صدع قلبي فاستطارا لقد فاضت دموعك يوم قو لبين كان حاجته ادكارا أبيت الليل أرقب كل نجم تعرض حيث أنجد ثم غارا يحن فؤاده والعين تلقى من العبرات جولا وانحدارا إذا ما حل أهلك يا سليمى بدارة صلصل شحطوا المزارا فيدعونا الفؤاد إلى هواها ويكره أهل جهمة أن تزارا كأن مجاشعا نخبات نيب هبطن الهرم أسفل من سرارا إذا حلوا زرود بنوا عليها بيوت الذل والعمد القصارا تسيل عليهم شعب المخازي وقد كانوا لسوأتها قرارا وهل كان الفرزدق غير قرد أصابته الصواعق فاستدارا وكنت إذا حللت بدار قوم رحلت بخزية وتركت عارا تزوجتم نوار ولم تريدوا ليدرك ثائر بأبي نوارا فدينك يا فرزدق دين ليلى تزور القين حجا واعتمارا فظل القين بعد بكاح ليلى يطير على سبالكم الشرارا مريتم حربنا لكم فدرت بذي علق فأبطأت الغرارا ألم أك قد نهيت على حفير بني قرط وعلجهم شقارا سأرهن يا ابن حادجة الروايا لكم مد الأعنة والحضارا يرى المتعبدون علي دوني حياض الموت واللجج الغمارا ألسنا نحن قد علمت معد غداة الروع أجدر أن نغارا وأضرب بالسيوف إذا تلاقت هوادي الخيل صادية حرارا وأطعن حين تختلف العوالي بمأزول إذا ما النقع ثارا وأحمد في القرى وأعز نصرا وأمنع جانبا وأعز جارا غضبنا يوم طخفة قد علمتم فصفدنا الملوك بها اعتسارا فوارسنا عتيبة وابن سعد وقواد المقانب حيث سارا ومنا المعقلان وعبد قيس وفارسنا الذي منع الذمارا فما ترجو النجوم بنو عقال ولا القمر المنير إذا استنارا ونحن الموقدون بكل ثغر يخاف به العدو عليك نارا أتنسون الزبير ورهن عوف وعوفا حين عزكم فجارا
love
7414
وإن تميما منك حيث توجهت على السلم أو سل السيوف خصامها هم الإخوة الأدنون والكاهل الذي به مضر عند الكظاظ ازدحامها هشام خيار الله للناس والذي به ينجلي عن كل أرض ظلامها وأنت لهذا الناس بعد نبيهم سماء يرجى للمحول غمامها وأنت الذي تلوي الجنود رؤوسها إليك وللأيتام أنت طعامها إليك انتهى الحاجات وانقطع المنى ومعروفها في راحتيك تمامها
love
7415
أصبنا بما لو أن سلمى أصابها لهدت ولكن تحمل الرزء دارم كأنهم تحت الخوافق إذ مشوا إلى الموت أسد الغابتين الضراغم إذا كفت العينان جاري دمعها تحرق نار في فؤادك جاحم
love
7416
ألا بكرت سلمى فجد بكورها وشق العصا بعد اجتماع أميرها إذا نحن قلنا قد تباينت النوى ترقرق سلمى عبرة أو تميرها لها قصب ريان قد شجيت به خلاخيل سلمى المصمتات وسورها إذا نحن لم نملك لسلمى زيارة نفسنا جدا سلمى على من يزورها فهل تبلغني الحاج مضبورة القرا بطيء بمور الناعجات فتورها نجاة يصل المرو تحت أظلها بلاحقة الأظلال حام هجيرها ألا ليت شعري عن سليط ألم تجد سليط سوى غسان جارا يجيرها لقد ضمنوا الأحساب صاحب سوأة يناجي بها نفسا لئيما ضميرها ستعلم ما يغني حكيم ومنقع إذا الحرب لم يرجع بصلح سفيرها ألا ساء ما تبلي سليط إذا ربت جواشنها وازداد عرضا ظهورها عضاريط يشوون الفراسن بالضحى إذا ما السرايا حث ركضا مغيرها فما في سليط فارس ذو حفيظة ومعقلها يوم الهياج جعورها أضجوا الروايا بالمزاد فإنكم ستكفون كر الخيل تدمى نحورها عجبت من الداعي جحيشا وسائدا وعيساء يسعى بالعلاب نفيرها أساعية عيسء والضأن حفل فما حاولت عيساء أم ما عذيرها إذا ما تعاظمتم جعورا فشرفوا جحيشا إذا آبت من الصيف عيرها أناسا يخالون العباءة فيهم قطيفة مرعزى يقلب نيرها إذا قيل ركب من سليط فقبحت ركابا وركبانا لئيما بشيرها نهيتكم أن تركبوا ذات ناطح من الحرب يلوى بالرداء نذيرها وما بكم صبر على مشرفية تعض فراخ الهام أو تسطيرها تمنيتم أن تسلبوا القاع أهله كذاك المنى غرت جحيشا غرورها وقد كان في بقعاء ري لشائكم وتلعة والجوباء يجري غديرها تناهوا ولا تستوردوا مشرفية تطير شؤون الهام منها ذكورها كأن السليطيين أنقاض كمأة لأول جان بالعصا يستثيرها غضبتم عليها أو تغنيتم بها أن اخضر من بطن التلاع غميرها فلو كان حلم نافع في مقلد لما وغرت من غير جرم صدورها بنو الخطفى والخيل أيام سوفة جلوا عنكم الظلماء وانشق نورها وفي بئر حصن أدركتها حفيظة وقد رد فيها مرتين حفيرها فجئنا وقد عادت مراعا وبركت عليها مخاض لم تجد من يثيرها لئن ضل يوما بالمجشر رأيه وكان لعوف حاسدا لا يضيرها فأولى وأولى أن أصيب مقلدا بغاشية العدوى سريع نشورها لقد جردت يوم الحداب نسائهم فساءت مجاليها وقلت مهورها
love
7417
أفاطم لا أنسى نعاس ولا سرى عقابيل يلقانا مرارا غرامها لعينيك والثغر الذي خلت أنه تحدر من غراء بيض غمامها وذكرنيها أن سمعت حمامة بكت فبكى فوق الغصون حمامها نؤوم عن الفحشاء لا تنطق الخنا قليل سوى تخبيلها القوم ذامها أفاطم ما يدريك ما في جوانحي من الوجد والعين الكثير سجامها فلو بعتني نفسي التي قد تركتها تساقط تترى لافتداها سوامها لأعطيت منها ما احتكمت ومثله ولو كان ملء الأرض يحدى احتكامها فهل لك في نفسي فتقتحمي بها عقابا تدلى للحياة اقتحامها لقد ضربت لو أنه كان مبقيا حياة على أشلاء قلبي سهامها قد اقتسمت عيناك يوم لقيتنا حشاشة نفس ما يحل اقتسامها فكيف بمن عيناه في مقلتيهما شفاء لنفس فيهما وسقامها إذا هي نأت عني حننت وإن دنت فأبعد من بيض الأنوق كلامها وتمنع عيني وهي يقظى شفاءها ويبذل لي عند المنام حرامها وكائن منعت القوم من نوم ليلة وقد ميلت أعناقهم لا أنامها
love
7418
جعلت لها بابين باب مجاشع وبابا لجيميا عزيزا مراومه وما فيهما إلا سيصبح جاره تطلع في جو السماء سلالمه
love
7419
أجد رواح القوم أم لا تروح نعم كل من يعنى بجمل مترح إذا ابتسمت أبدت غروبا كأنها عوارض مزن تستهل وتلمح لقد هاج هذا الشوق عينا مريضة أجالت قذا ظلت به العين تمرح بمقلة أقنى ينفض الطل باكر تجلى الدجى عن طرفه حين يصبح وأعطيت عمروا من أمامة حكمه وللمشتري منه أمامة أربح صحا القلب عن سلمى وقد برحت به وما كان يلقى من تماضر أبرح رأيت سليمى لا تبالي الذي بنا ولا عرضا من حاجة لا تسرح إذا سايرت أسماء يوما ظعائنا فأسماء من تلك الظعائن أملح ظللن حوالي خدر أسماء وانتحى بأسماء موار الملاطين أروح تقول سليمى ليس في الصرم راحة بلى إن بعض الصرم أشفى وأروح أحبك إن الحب داعية الهوى وقد كاد ما بيني وبينك ينزح ألا تزجرين القائلين لي الخنا كما أنا معني وراءك منفح ألما على سلمى فلم أر مثلها خليل مصافاة يزار ويمدح وقد كان قلبي من هواها وذكرة ذكرنا بها سلمى على النأي يفرح إذا جئتها يوما من الدهر زائرا تغير مغيار من القوم أكلح فلله عين لا تزال لذكرها على كل حال تستهل وتسفح وما زال عني قائد الشوق والهوى إذا جئت حتى كاد يبدو فيفضح أصون الهوى من رهبة أن تعزها عيون وأعداء من القوم كشح فما برح الوجد الذي قد تلبست به النفس حتى كاد للشوق يذبح لشتان يوم بين سجف وكلة ومر المطايا تغتدي وتروح أعائفنا ماذا تعيف وقد مضت بوارح قدام المطي وسنح نقيس بقيات النطاف على الحصى وهن على طي الحيازيم جنح ويوم من الجوزاء مستوقد الحصى تكاد صياصي العين منه تصيح شديد اللظى حامي الوديقة ريحه أشد أذى من شمسه حين تصمح بأغبر وهاج السموم ترى به دفوف المهارى والذفارى تنتح نصبت له وجهي وعنسا كأنها من الجهد والإسآد قرم ملوح ألم تعلمي أن الندى من خليقتي وكل أريب تاجر يتربح فلا تصرميني أن تري رب هجمة يريح بذم ما أراح ويسرح يراها قليلا لا تسد فقوره على كل بث حاضر يتترح رأت صرمة للحنظلي كأنها شظي القنا منها مناق ورزح سيكفيك والأضياف إن نزلوا بنا إذا لم يكن رسل شواء ملوح وجامعة لا يجعل الستر دونها لأضيافنا والفائز المتمنح ركود تسامى بالمحال كأنها شموس تذب القائدين وتضرح إذا ما ترامى الغلي في حجراتها ترى الزور في أرجائها يتطوح ألم ينه عني الناس أن لست ظالما بريا وأني للمتاحين متيح فمنهم رمي قد أصيب فؤاده وآخر لاقى صكة فمرنح بني مالك أمسى الفرزدق جاحرا سكيتا وبذته خناذيذ قرح لقد أحرز الغايات قبل مجاشع فوارس غر وابن شعرة يكدح وما زال فينا سابق قد علمتم يقلد فعل السابقين ويمدح علتك أواذي من البحر فاقتبض بكفيك فانظر أي لجيه تقدح لقومي أوفى ذمة من مجاشع وخير إذا شل السوام المصبح تخف موازين الخناثى مجاشع ويثقل ميزاني عليهم فيرجح فخرت بقيس وافتخرت بتغلب فسوف ترى أي الفريقين أربح فأما النصارى العابدون صليبهم فخابوا وأما المسلمون فأفلحوا ألم يأتهم أن الأخيطل قد هوى وطوح في مهواة قوم تطوح تدارك مسعاة الأخيطل لؤمه وظهر كظهر القاسطية أفطح لنا كل عام جزية تتقي بها عليك وما تلقى من الذل أبرح وما زال ممنوعا لقيس وخندف حمى تتخطاه الخنازير أفيح إذا أخذت قيس عليك وخندف بأقطارها لم تدر من أين تسرح لقد سل أسياف الهذيل عليكم رقاق النواحي ليس فيهن مصفح وخاضت حجول الورد
love
7419
بالمرج منكم دماء وأفواه الخنازير كلح لقيتم بأيدي عامر مشرفية تعض بهام الدارعين وتجرح بمعترك تهوي لوقع ظباتها خذاريف هام أو معاصم تطرح سما لكم الجحاف بالخيل عنوة وأنت بشط الزابيين تنوح عليهم مفاضات الحديد كأنها أضا يوم دجن في أجاليد ضحضح وظل لكم يوم بسنجار فاضح ويوم بأعطان الرحوبين أفضح وضيعتم بالبشر عورات نسوة تكشف عنهن العباء المسيح بذلك أحمينا البلاد عليكم فما لك في حافاتها متزحزح أبا مالك مالت برأسك نشوة وعردت إذ كبش الكتيبة أملح إذا ما رأيت الليث من تغلبية فقبح ذاك الليث والمتوشح ترى محجرا منها إذا ما تنقبت قبيحا وما تحت النقابين أقبح ولم تمسح البيت العتيق أكفها ولكن بقربان الصليب تمسح يقئن صبابات من الخمر فوقها صهير خنازير السواد المملح فما لك في نجد حصاة تعدها وما لك في غوري تهامة أبطح
love
7420
إذ نحن نخبر بالحواجب بيننا ما في النفوس ونحن لم نتكلم ولقد رأيتك في المنام ضجيعتي ولثمت من شفتيك أطيب ملثم وغد وبعد غد كلا يوميهما يبدي لك الخبر الذي لم تعلمي والخيل تعلم أننا فرسانها والعاطفون بها وراء المسلم أسلاب يوم قراقر كانت لنا تهدى وكل تراث أبيض خضرم تطأ الكماة بنا وهن عوابس وطء الحصاد وهن لسن بصيم نعصي إذا كسر الطعان رماحنا في المعلمين بكل أبيض مخذم وإذا الحديد على الحديد لبسنه أخرجن نائمة الفراخ الجثم
love
7421
لعمري لقد نبهت يا هند ميتا قتيل كرى من حيث أصبحت نائيا وليلة بتنا بالجبوب تخيلت لنا أو رأيناها لماما تماريا أطافت بأطلاح وطلح كأنما لقوا في حياض الموت للقوم ساقيا فلما أطافت بالرحال ونبهت بريح الخزامى هاجع العين وانيا تخطت إلينا سير شهر لساعة من الليل خاضتها إلينا الصحاريا أتت بالغضا من عالج هاجعا هوى إلى ركبتي هوجاء تخشى الفيافيا فباتت بنا ضيفا دخيلا ولا أرى سوى حلم جاءط به الريح ساريا وكانت إذا ما الريح جاءط ببشرها إلي سقتني ثم عادت بدائيا وإني وإياها كمن ليس واجدا سواها لما قد أنطفته مداويا وأصبح رأسي بعد جعد كأنه عناقيد كرم لا يريد الغواليا كأني به استبدلت بيضة دارع ترى بحفافي جانبيه العناصيا وقد كان أحيانا إذا ما رأيته يروع كما راع الغناء العذاريا أتيناك زوارا وسمعا وطاعة فلبيك يا خير البرية داعيا فلو أنني بالصين ثم دعوتني ولو لم أجد ظهرا أتيتك ساعيا وما لي لا أسعى إليك مشمرا وأمشي على جهد وأنت رجائيا وكفاك بعد الله في راحتيهما لمن تحت هذي فوقنا الرزق وافيا وأنت غياث الأرض والناس كلهم بك الله قد أحيا الذي كان باليا وما وجد الإسلام بعد محمد وأصحابه للدين مثلك راعيا يقود أبو العاصي وحرب لحوضه فراتين قد غما البحور الجواريا إذا اجتمعا في حوضه فاض منهما على الناس فيض يعلوان الروابيا فلم يلق حوض مثل حوض هما له ولا مثل آذي فراتيه ساقيا وما ظلم الملك ابن عاتكة التي لها كل بدر قد أضار اللياليا أرى الله بالإسلام والنصر جاعلا على كعب من ناواك كعبك عاليا سبقت بنفسي بالجريض مخاطرا إليك على نضوي الأسود العواديا وكنت أرى أن قد سمعت ولو نأت على أثري إذ يجمرون بدائيا بخير أب واسم ينادى لروعة سوى الله قد كانت تشيب النواصيا تريد أمير المؤمنين وليتها أتتك بأهلي إذ تنادي وماليا بمدرعين الليل مما ورائها بأنفس قوما قد بلغن التراقيا إليك أكلنا كل خف وغارب ومخ وجاءت بالجريض مناقيا ترامين من يبرين أو من ورائها إليك على الشهر الحسوم تراميا ومنتكث عللت ملتاثه به وقد كفن الليل الخروق الخواليا لألقاك إني إن لقيتك سالما فتلك التي أنهى إليها الأمانيا لقد علم الفساق يوم لقيتهم يزيد وحواك البرود اليمانيا وجاؤوا بمثل الشاء غلفا قلوبهم وقد منياهم بالضلال الأمانيا ضربت بسيف كان لاقى محمد به أهل بدر عاقدين النواصيا فلما التقت أيد وأيد وهزتا عوالي لاقت للطعان عواليا أراهم بنو مروان يوم لقوهم ببابل يوما أخرج النجم باديا بكوا بسيوف الله للدين إذ رأوا مع السود والحمران بالعقر طاغيا أناخوا بأيدي طاعة وسيوفهم على أمهات الهام ضربا شآميا فما تركت بالمشرعين سيوفكم نكوبا عن الإسلام ممن ورائيا سعى الناس مذ سبعون عاما ليقلعوا بئال أبي العاصي الجبال الرواسيا فما وجدوا للحق أقرب منهم ولا مثل وادي آل مروان واديا
love
7422
لأدنو من أرض لأرضك إن دنت بها بيدها موصولة وإكامها أفاطم ما من عاشق هو ميت من الناس إن لم يرد نفسي حسامها ولجت بعينيك الصيودين مولجا من النفس إن لم يوق نفسي حمامها لقد دلهتني عن صلاتي وإنه ليدعو إلى الخير الكثير إمامها أيحيا مريض بعدما ميتت له سواد التي تحت الفؤاد قيامها أيقتل مخضوب البنان مبرقع بميت خفاتا لم تصبه كلامها فهل أنت إلا نخلة غير أنني أراها لغيري ظلها وصرامها وما زادني نأي سلوا ولا قرى من الشام قد كادت يبور أنامها إذا حرقت منهم قلوب ونفذت من القوم أكباد أصيب انتظامها كما نحرت يوم الأضاحي ببلدة من الهدي خرت للجنوب قيامها ألا ليت شعري هل تغير بعدنا أديعاص أنقاء الحمى وسنامها كأن لم ترفع بالأكيمة خيمة عليها نهارا بالقني ثمامها أقامت بها شهرين حتى إذا جرى عليهن من سافي الرياح هيامها أتاهن طرادون كل طوالة عليها من الني المذاب لحامها عليهن راحولات كل قطيفة من الخز أو من قيصران علامها إليك أقمنا الحاملات رحالنا ومضمر حاجات إليك انصرامها
love
7423
يا أخت ناجبة ابن سامة إنني أخشى عليك بني إن طلبوا دمي لن يقبلوا دية وليسوا أو يروا مني الوفاء ولن يروه بنوم فالموت أروح من حياة هاكذا إن أنت منك بنائل لم تنعمي هل أنت راجعة وأنت صحيحة لبني شلو أبيهم المتقسم ولقد ضنيت من النساء ولا أرى كضنا بنفسي منك أم الهيثم كيف السلامة بعدما تيمتني وتركت قلبي مثل قلب الأيهم قطعت نفسي ما تجيء سريحة وتركتني دنفا عراق الأعظم ولقد رميت إلي رمية قاتل من مقلتيك وعارضيك بأسهم فأصبت من كبدي حشاشة عاشق وقتلتني بسلاح من لم يكلم فإذا حلفت هناك أنك من دمي لبريئة فتحللي لا تأثمي ولئن حلفت على يديك لأحلفن بيمين أصدق من يمينك مقسم بالله رب الرافعين أكفهم بين الحطيم وبين حوضي زمزم فلأنت من خلل الحجال قتلتني إذ نحن بالحدق الذوارف نرتمي إذ أنت مقبلة بعيني جؤذر وبجيد أم أغن ليس بتوأم
love
7424
فرعن وفرغن الهموم التي سمت إليك بنا لما أتاك سمامها وكائن أنخنا من ذراعي شملة إليك وقد كلت وكل بغامها وقد دأبت عشرين يوما وليلة يشد برسغيها إليك خدامها ولا يدرك الحاجات بعد ذهابها من العيس بالركبان إلا نعامها لعمري لئن لاقت هشاما لطال ما تمنت هشاما أن يكون استقامها إليه ولو كان المنهت دونه ومن عرض أجبال عليها قتامها وقوم يعضون الأكف صدورهم علي وغارى غير مرضى رغامها نمتك مناف ذروتاها إلى العلى ومن آل مخزوم نماك عظامها أليس امرؤ مروان أدنى جدوده له من بطاحي لؤي كرامها أحق بني حواء أن يدرك التي عليهم له لا يستطاع مرامها أبت لهشام عادة يستعيدها وكف جواد لا يسد انثلامها كما انثلمت من غمر أكدر مفعم فراتية يعلو الصراة التطامها هشام فتى الناس الذي تنتهي المنى إليه وإن كانت رغابا جسامها وإنا لنستحييك ممن وراءنا من الجهد والآرام تبلى سلامها فدونك دلوي إنها حين تستقي بفرغ شديد للدلاء اقتحامها وقد كان متراعا لها وهي في يدي أبوك إذا الأوراد طال أوامها
love
7425
وإن كان قد صلى ثمانين حجة وصام وأهدى البدن بيضا خلالها لئن نفر الحجاج آل معتب لقوا دولة كان العدو يدالها لقد أصبح الأحياء منهم أذلة وفي النار مثواهم كلوحا سبالها وكانوا يرون الدائرات بغيرهم فصار عليهم بالعذاب انفتالها وكان إذا قيل اتقي الله شمرت به عزة لا يستطاع جدالها ألكني إلى من كان بالصين إذ رمت به الهند ألواح عليها جدلالها هلم إلى الإسلام والعدل عندنا فقد مات عن أرض العراق خبالها فما أصبحت في الأرض نفس فقيرة ولا غيرها إلا سليمان مالها يمينك في الأيمان فاصلة لها وخير شمال عند خير شمالها فأصبحت خير الناس والمهتدى به إلى القصد والوثقى الشديد حبالها يداك يد الأسرى التي أطلقتهم وأخرى هي الغيث المغيث نوالها وكم أطلقت كفاك من قيد بائس ومن عقدة ما كان يرجى انحلالها كثيرا من الأسرى التي قد تكنعت فككت وأعناقا عليها غلالها وجدنا بني مروان أوتاد ديننا كما الأرض أوتاد عليها جبالها وأنتم لهذا الدين كالقبلة التي بها إن يضل الناس يهدي ضلالها
love
7426
وبواضح رتل تشف غروبه عذب وأذلف طيب المتشمم وكأن فأرة تاجر هندية سبقت إلي حديث فيك من الفم ما فرثت كبدي من امرأة لها عينان من عرب ولا من أعجم مثل التي عرضت لنفسي حتفها منها بنظرة حرتين ومعصم ناجية كرم أبوها تبتني من غالب قبب البناء الأعظم فلئن هي احتسبت علي لقد رأت عيناي صرعة ميت لم يسقم هل أنت بايعتي دمي بغلائه إن أنت زفرة عاشق لم ترحمي ما كنت غير رهينة محبوسة بدم لأخت بني كنانة مسلم يا ويح أخت بني كنانة إنها لبخيلة بشفاء من لم يجرم فلئن سفكت دما بغير جريرة لتخلدن مع العذاب الآلم ولئن حملت دمي عليك لتحملن ثقلا يكون عليك مثل يلملم والنفس إن وجبت عليك وجدتها عبئا يكون عليك أثقل مغرم لو كنت في كبد السماء لحاولت كفاي مطلعا إليك بسلم ولأكتمن لك الذي استودعتني والسر منتشر إذا لم يكتم هل تذكرين إذا الركاب مناخة برحالها لرواح أهل الموسم إذ نحن نسترق الحديث وفوقنا مثل الضباب من العجاج الأقتم
love
7427
فإني كما قالت نوار إن اجتلت على رجل ما سد كفي خليلها وإن لم تكن لي في الذي قلت مرة فدليت في غبراء ينهال جولها فما أنا بالنائي فتنفى قرابتي ولا باطل حقي الذي لا أقيلها ولكنني المولى الذي ليس دونه ولي ومولى عقدة من يجيلها فدونكها يا ابن الزبير فإنها مولعة يوهي الحجارة قيلها إذا قعدت عند الإمام كأنما ترى رفقة من ساعة تستحيلها وما خاصم الأقوام من ذي خصومة كورهاء مشنوء إليها حليلها فإن أبا بكر إمامك عالم بتأويل ما وصى العباد رسولها وظلماء من جرا نوار سريتها وهاجرة دوية ما أقيلها جعلنا عليها دونها من ثيابنا تظاليل حتى زال عنها أصيلها ترى من تلظيها الظباء كأنها موقفة تغشى القرون وعولها نصبت لها وجهي وحرفا كأنها أتان فلاة خف عنها ثميلها إذا عسفت أنفاسها في تنوفة تقطع دون المحصنات سحيلها ترى مثل أنضاء السيوف من السرى جراشعة الأجواز ينجو رعيلها
love
7428
وكيف بنفس كلما قلت أشرفت على البرء من حوصاء هيض اندمالها تهاض بدار قد تقادم عهدها وإما بأموات ألم خيالها وما كنت ما دامت لأهلي حمولة وما حملتهم يوم ظعن جمالها وما سكنت عني نوار فلم تقل علام ابن ليلى وهي غبر عيالها تقيم بدار قد تغير جلدها وطال ونيران العذاب اشتعالها لأقرب أرض الشأم والناس لم يقم لهم خيرهم ما بل عينا بلالها ألست ترى من حول بيتك عائذا بقدرك قد أعيا عليها احتيالها فكيف تريد الخفض بعد الذي ترى نساء بنجد عيل ورجالها وسوداء في أهدام كلين أقبلت إلينا بهم تمشي وعنا سؤالها على عاتقيها اثنان منهم وإنها لترعد قد كادت يقص هزالها ومن خلفها ثنتان كلتاهما لها تعلق بالأهدام والشر حالها وفي حجرها مخزومة من ورائها شعيثاء لم يتمم لحول فصالها فخرت وألقتهم إلينا كأنها نعامة محل جانبتها رئالها إلى حجرة كم من خباء وقبة إليها وهلاك كثير عيالها
love
7429
يرد على خيشومها من ضجاجها لها بعد جذب بالخشاش جريرها ومحذوة بين الحذاء الذي لها وبين الحصى نعلا مرشا بصيرها طوت رحمها منهن كل نجيبة من الماء والتفت عليه ستورها أتيناك من أرض تموت رياحها وبالصيف لا يلفى دليل يطورها من الرمل رمل الحوش يهلك دونه رواح شمال نيرج وبكورها قضت ناقتي ما كنت كلفت نحبها من الهم والحاج البعيد نعورها إذا هي أدتني إلى حيث تلتقي طوالب حاجات بعيد مسيرها إلى المصطفى بعد الولي الذي له على الناس نعمى يملء الأرض نورها وكم من صعود دونها قد مشيتها وهابطة أخرى يقاد بعيرها وما أمرتني النفس في رحلة لها فيأمرني إلا إليك ضميرها ولم تدن حتى قلت للركب إنكم لآتون عين الشمس حيث تغورها فلما بلغنا أرجع الله رحلتي وشقت لنا كف تفيض بحورها نزلنا بأيوب ولم نر مثله إذا الأرض بالناس اقشعرت ظهورها أشد قوى حبل لمن يستجيره وأطول إذ شر الحبال قصيرها جعلت لنا للعدل بعدك ضامنا إذا أمة لم يعط عدلا أميرها أقمت به الأعناق بعدك فانتهت إليك بأيدي المسلمين مشيرها
love
7430
لقد طرقت ليلا نوار ودونها مهامه من أرض بعيد خروقها وأنى اهتدت والدو بيني وبينها وزوراء في العينين جم فتوقها فجاءت كأن الريح حيث تنفست بأرحلها نوارها وحديقها فبت أناجيها وأحسب أنها قريب وأسباب النفوس تتوقها فلما جلى عني الكرى وتقطعت غياية شوق غاب عني صدوقها
love
7431
أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها وما صرم ليلى بعد ما مات زيرها فإن يك واراه التراب فربما تجرع مني غصة لا يحيرها ألا ليلم من ضن بالمال نفسه إذا ضبرم بانت بليل خدورها ألا ربما إن حال لقمان دونها تربع بين الأروتين أميرها مقابلة الثايات ثايات ضابئ مراتع منها لا تعد شهورها بصحراء مكماء ترد جناتها إليها الجنى في ثوب من يستثيرها إذا هي حلت في خزاعة وانتوت بها نية زوراء عمن يزورها فرب ربيع بالبلاليق قد رعت بمستن أغياث بعاق ذكورها تحدر قبل النجم مما أمامه من الدلو والأشراط يجري غديرها ورحل حملنا خلف رحل وناقة تركنا بعطشى لا يزجى حسيرها تركنا عليها الذئب يلطم عينه نهارا بزوراء الفلاة نسورها ولما بلغنا الجهد من ماجداتها وبين من أنسابهن شجيرها تجرد منها كل صهباء حرة لعوهج أو للداعري عصيرها مشى بعدما لا مخ فيها بآدها نجابة جديها بها وضريرها
love
7432
وباتت كدوداة الجواري وبعلها كثير دواعي بطنه وقراقره ويحسبها باتت حصانا وقد جرت لنا برتاها بالذي أنا شاكره فيا رب إن تغفر لنا ليلة النقا فكل ذنوبي أنت يا رب غافره
love