text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
دا، يا عزيزي، كان 15 ضعف أجور العُمّال وقتها، ودا أغرى عاملين كتير شغلاناتهم كويسة، مش بس يسيبوا شغلهم وينبشوا قبور الموتى، وإنما يقتلوا أحياء، عشان يحولوهم لموتى، فينبشوا قبورهم ويدّوها للدكاترة. وعشان هذه الطريقة الغريبة في تحسين الدخل والـPart Time Job... والله، يا عزيزي، بأستغرب الناس اللي بتقعد تقولّك، | Statement | Masri | 222 |
"ياه! فين أيام زمان؟! زمان الدنيا كانت حلوة!" النهاردة، يا عزيزي، الواحد لمّا يحب يعمل دخل على جنب، بيحول عربيته "أوبر"، لكن زمان كان بيقتل! وعشان كدا، في سنة 1828 بس، على حسب شهادة لمجلس العموم، نجحت عصابة واحدة إنها تنبش فوق الـ300 جثة. "ثانية واحدة يا ، خلّيني أسألك | Question | Masri | 199 |
سؤال، ولو سمحت تجاوبني بصراحة، أرجوك، ما تضحكش عليا! الأطباء بتوعنا، بتوع ، ملائكة الرحمة، كانوا عارفين بيجيبوا الجثث منين؟!" آه طبعًا، يا عزيزي، هيجيبوا الجثث منين؟! عندك مثلًا، الـ"سير "، أحد أشهر علماء التشريح في التاريخ، كان بيخرج يندد بهذه العصابات علنًا، وفي السر، بيتفق معاهم! خلّيني أقولّك إن | Question | Khaleeji | 234 |
دا ما كانش سر على المجتمع، الناس كانت عارفة إن الأطباء كانوا متورطين، وعشان كدا، في جريمة "بورك"، لمّا الشرطة ما خدتش أي إجراء ضد جرّاح التشريح "روبرت نوكس"، هتطلع مظاهرات غاضبة يعملوله فيها دمية، ويعلّقوها قُدّام بيته، تحت الضغط، المحكمة هتقرر إعدام "بورك"، وتقديم جثته لجمعية الجرّاحين في "إدنبرة"، | Statement | Khaleeji | 217 |
يشرّحوها كعقاب ليه، وتم عرضها، يا عزيزي، علنًا لـ30 ألف متفرج. وبالمناسبة، يا عزيزي، هي لسة موجودة هناك لحد دلوقتي. لوهلة كدا، يا عزيزي، البرلمان هيقرر إن علم التشريح خرج عن السيطرة، ما حدش عارف يرتاح في تربته! الميت يبات في تربته، يصحى الصبح يلاقي نفسه في "سكشن 12"! في | Statement | Khaleeji | 202 |
كتابها، Stiff: Curious Lives of Human Cadavers، بتقول "ماري روتش" إن جريمة "بورك" ليست جريمة استثنائية، وإنما هي خاتمة لتاريخ طويل سيئ السمعة لعلم التشريح. تاريخ كان سيئ لدرجة إن الأطباء والبرلمان هيناقشوا سؤال واحد بعد جريمة "بورك"، وهو، هل علم التشريح علم ضروري؟ هل ممكن نستغنى عنه؟ "، الأسئلة | Question | Iraqi | 203 |
دي غبية أوي! ازاي يا نستغنى عن علم التشريح؟!" عزيزي المشاهد، انت طيب وأهوج وزبون! خلّيني أقولّك إن أول واحد قال إن علم التشريح ما لهوش لازمة، ما كانش البرلمان البريطاني، وإنما آباء الطب القدامى، الطبيب "جالينوس" مثلًا، ما شرّحش في حياته ولا إنسان، واكتفى إنه يشرّح قرود وخنازير، واختلاس | Question | Khaleeji | 209 |
النظر للأعضاء الداخلية، وآخره لمّا كان يشوف Gladiator مجروح في حلبة رومانية بعد قتال عنيف، يبص كدا على الجسم من جوا، يشوف الكلام بيقول إيه، آخره. يلمح رُبع كلية، تُمن طحال، أي حاجة! "طب ما الموضوع سهل أهو يا ! احنا بنتعب الدكاترة ليه؟! جراحة ومشرط ومشرحة ومسلسل ! ما | Question | Khaleeji | 191 |
الناس الكُبّارة، آباء المجال، قالوا ما لهاش لزوم! يعني، لمّا يقولّك، المسألة دي مش في الامتحان! انت عايز تذاكرها ليه بقى؟! هه؟! ولّا انت غاوي نكد؟!" والله، يا عزيزي، لو دا تمام معاك، قشطة! بس خلّيني أفكرك، لو كنا وقفنا عند تعاليمهم، فعلى حسب كلام "أبقراط"، الراجل اللي بنحلف بحلفانه، | Question | Masri | 214 |
فالمخ البشري غدة بتفرز مخاط! وعلى حسب كلام "جالينوس"، فكل الـReference بتاع جسمك مصدره أعضاء القرود اللي هو عرف يشرّحها، القرود اللي بيننا وبينهم 200 اختلاف تشريحي على الأقل! فالراجل يُعتبر كان بيطري أكتر من إنه بشري. كُتُب "جالينوس" و"أبقراط" هتسيطر على العالم القديم بأفكار مغلوطة، أفكار ناس ما ضربوش | Statement | Levantine | 218 |
مشرط في الجسم البشري، لدرجة إن جامعة "باريس" لقرون طويلة، هتدرّس عقيدة طبية بتقول، "الكمال الطبي وصلّه و خلاص، روّحوا. كل اللي مطلوب مننا إن احنا ندرس عملهم." أمشي أنا بقى، أفرز مخاط، وآكل موز، وأبقى كدا تمام! تخيل، يا عزيزي، لمّا نفي كلامهم يبقى موجود وحاضر جوا جسمك، لقرون، | Statement | Masri | 208 |
لآلاف السنين، بس ما حدش مهتم بالتشريح، عشان يعرف كلامهم صح ولّا لأ! ودا لأن، على حسب ثقافة العالم القديم، فتشريح الجثث شيء مُحرَّم، Taboo. "معقول يا ، ما فيش ولا دكتور فضوله جايبه إنه يشرّح الجثث؟!" للأسف، يا عزيزي، كل المحاولات للتشريح لم تكتمل! مثلًا، فكرة التشريح كانت محتاجة | Question | Khaleeji | 206 |
مكان متقدم ومتحرر، يشيلّي بقى أفكار العالم القديم والـ"تابوهات" دي، مكان أشبه بجامعة عالمية بتستضيف العلماء من كل الدنيا، وSponsors، زي الملوك، يرعوهم ويشجّعوهم، وما كانش فيه مكان بهذه المواصفات وقتها، إلا مدينة "الإسكندر"، "إسكندرية"، يا عزيزي، ومكتبتها العريقة. في القرن التالت قبل الميلاد، الملك "بطليموس الأول" هيُفت... | Statement | Masri | 236 |
في عملية التحنيط، وهيشجّع على التشريح، وقتها، هيتم السماح بأول عملية تشريح موثّقة في التاريخ، أول عملية موثّقة في التاريخ، و"اللي يحبنا، يمسك مشرط!" عملية هيقوم بيها اليوناني "هيروفيلوس" و"إيراسيستراتوس" بتشريح جثث المعدومين. ولكن للأسف، بعد حرق مكتبة "الإسكندرية"، كل هذه المحاولات هتقف تاني! محاولة كمان، يا عزيزي، هتح... | Statement | Iraqi | 234 |
القرون الوسطى، لمّا بيت الحكمة، اللي أسسه "هارون الرشيد"، يقوم بترجمة كتابات "جالينوس" وتصدير هذه الترجمة لـ"أوروبا"، "أوروبا" اللي هتسترجع كل تراثه، ولكن المُترجَم عن العربية، في الوقت دا، يا عزيزي، العلماء المسلمين وهما بيدرسوا هذا الكلام، هيحسوا إن "الله! فيه حاجة غلط!" يعني مثلًا، "ابن النفيس" رفض كلام "جالينوس" | Statement | Khaleeji | 235 |
إن الدم بيتكوّن في الكبد، ومن الكبد بقى بيتحرك لباقي الجسم، وكان مؤمن بإن الدم بيخرج من القلب للرئتين، يُنقَّى بالأكسجين ويقوم راجع تاني، ودي سمّاها "الدورة الدموية الصغرى". بينما "عبد اللطيف البُغدادي" لمّا القَدَر جابله فرصة يشوف الهياكل العظمية لـ2000 من ضحايا الشدة المستنصرية في "مصر"، مجاعة كبيرة حصلت | Statement | Khaleeji | 226 |
في "مصر"، هيلاقي إن الفك السفلي، يا عزيزي، بيتكوّن من عضمة واحدة، مش جزئين، زي ما عمّك "جالينوس" كان بيقول! أما حد زي "الحسن بن الهيثم" هيرفض أفكار اليونانيين عن الضوء، اللي كانوا بيقولوا إنه بيخرج من العين، هما، يا عزيزي، كانوا فاكرين إن العين بتطلّع شعاع، فتشوف الأشياء، ولكن | Statement | Khaleeji | 209 |
طبعًا اكتشفنا إن الكلام دا مش صح، هناك نور بيقع على الأشياء، فينعكس من على الأشياء ويوصل لعينينا، وعينينا تترجم هذا الضوء، ودا، يا عزيزي، مش محتاج دليل، لأنك ببساطة، ممكن تبقى مفتّح في الضلمة، ومش شايف! أكيد عينك ما عندهاش تخفيف أحمال! طبعًا، يا عزيزي، بيسهُل النقد والتريقة على | Statement | Masri | 213 |
هذا الكلام، من وضعيتي في التكييف وفي القرن الـ21، ولكن، .Why Not? Let's Do It, Because I Can "الحسن بن الهيثم"، يا عزيزي، هيرفض هذه الأفكار، وهيشارك بأفكار أذكى عن تشريح العين، هتغيّر فهمنا لعلم البصريات. كل اللي بأقولّك عليه دا، هيعمل Mind Shift، | Question | Khaleeji | 160 |
لدرجة إن "الزهراوي الأندلسي" هيكتب بشكل صريح، شكرًا، Like. المشكلة، يا عزيزي، هنا إن جهود العلماء كانت جهود فردية، لم تكن كفاية لإنهاء سيطرة كُتُب "جالينوس" على الطب، الموضوع كان محتاج إرادة أكبر، إرادة سياسية، إرادة هتعرفها "أوروبا" أخيرًا سنة 1231، لمّا هيعلن الإمبراطور "فريدريك التاني" إن الطب لازم يتقدم، | Statement | Masri | 225 |
ويجاوب أكتر على أسئلة المرض. الإعلان دا، يا عزيزي، هيخلّي عملية التشريح عملية إلزامية، أقل حاجة مرة كل 5 سنين دراسة في جامعات "أوروبا". اللحظة اللي هيتحول فيها علم التشريح لعلم إلزامي، هتزول بقى القداسة اللي بتحمي الجثث، مهو انت كان زمان، "ازاي أقطّع وأشرّح جسم إنسان؟! دا إنسان!" بس | Question | Masri | 203 |
هيظهر السؤال الأزلي، اللي بيخلّي علم التشريح علم سيئ السمعة، إذا طُلب التشريح، فمن أين نأتي، بالصلاة على النبي، بالجثمان؟! لسنين طويلة، ما حدش هيسأل جامعات "أوروبا" اتصرفت ازاي، "أنا جبت الجثة، مش عايز أعرف حاجة عن ماضيها!" الكلام دا يفضل كدا لحد سنة 1299، لمّا بيصدر البابا "بونيفيس" مرسوم | Question | Masri | 220 |
بيحرّم نبش المقابر، لما اتفاجئلي بازدهار تجارة النبش! لدرجة إن كان بيتم نبش مقابر مقاتلي الحروب الصليبية كحل للتشريح. الطلب، يا عزيزي، على الجثث هيزيد بجنون، مش بس من كليات الطب، زي جامعة Florence اللي رهنت منح الدكتوراه، بحضور صف تشريح! خلّيني أقولّك، يا عزيزي، الموضوع ما وقفش بس عند | Statement | Khaleeji | 201 |
جامعات طب، دا فنون جميلة كمان دخلوا على الخط. "الله يا ! وهما دُول مالهم بالتشريح؟! دا انت ناقص بقى تقولّي إن بتوع معهد السينما ياخدوا الجثث يمثلوا بيها!" انت إيه اللي انت قُلته دا؟! ممكن أكمّل؟! ونبطّل استظراف، عشان نضحّك البنات في الـ"سكشن"؟! في القرن الـ15، وخلال عصر النهضة، | Question | Iraqi | 207 |
هيظهر اتجاه الـNaturalism، وهو إن النحّات والرسّام هينقلوا الإنسان بالتفصيل، عضلة عضلة، وشعراية شعراية، وفسفوسة فسفوسة! ودا هيخلّي رسّامين مشهورين زي "دافنشي" و"مايكل أنجلو"، يقوموا بعمليات تشريح خلال "كاريرهم"، لإتقان الرسم. لو بصيت، يا عزيزي، للصورة دي، مش هتلاقيها من مراجع طبية، دي رسوم "دافنشي" للعضلات، وعندك دي، ر... | Statement | Masri | 250 |
أنجلو"، وعلى حسب المصادر، الفنانين كانوا بيروحوا المستوصفات الخيرية، يجمّعوا جثث الأجانب والفُقَرا اللي ما لهومش حد يستلمهم، ويشرّحوها، "طب ما الحمد لله يا ، التشريح انتشر أهو، وكل الناس بقت تعمله، الطب ما اتقدّمش ليه؟ ليه لسة واقف مكانه؟" لحد القرن الـ16، التشريح كان مجرد وسيلة تعليم إضافية، وليست | Question | Khaleeji | 217 |
أساسية، زي ما قُلتلك، تحضر صف تشريح، عشان تاخد شهادة. كمان، ما فيش وقت للتعلم، الجثة آخرها 3 أيام وتعفّن، ودا في الشتا، في الصيف، مش هتعرف تشرّحها أصلًا من الريحة، الفورمالين وطرُق حفظ الجثث الحالية مش هتظهر قبل القرن الـ19. خلّيني أفاجأك، يا عزيزي، كمان إن في القرون دي، | Statement | Masri | 199 |
كان الطبيب اللي بجد هو اللي بيكتب وصفة وبيتابع الأعراض، أما بقى، اللي بيمسكلي جثث وبيشرّحها دا، فدا كان فرع أدنى، دا بيتحط وسط فئات الجلّادين والبقّالين، | Statement | Iraqi | 115 |
وكان اسمهم، يا عزيزي، دا الجرّاح، دا الجرّاح، يا عزيزي، الجرّاح كان بيُعامَل معاملة الحلّاق، مع كامل احترامي للحلّاق، دا، يا عزيزي، الجرّاح! سبحان الله، الزمن نَصَفه! ما تعرفش دا بيقبض كام دلوقتي! طبيب جرّاح، دقون الناس أساويها! عندك في الصورة دي مثلًا، الطبيب، الـLector، بيشرح، ومساعده، الـOstensor، بيوضّح، أما | Statement | Iraqi | 235 |
اللي بينفّذ فهو Sector، الحلّاق، كانوا، يا عزيزي، شايفية إن الجراحة هي مهنة أقل إن الطبيب بنفسه هو اللي يعملها، الدكتور "مجدي يعقوب"، جرّاح القلب المعروف، إيه اللي جابك عند "محمد الصغير"؟! طول عمرك في "هشام ربيع"، عادي! عشان، يا عزيزي، التشريح يتقدّم، كان لازم العالم يدرك إن "يا جماعة | Question | Masri | 205 |
الجراحة حاجة مهمة جدًا"، كان لازم الطبيب ينزل من على الكرسي اللي في الصورة، ويشمّر ويمسك المشرط بنفسه، ودا، يا عزيزي، هيظهر مع "أندرياس فيزاليوس"، دا أبو التشريح الحديث، "فيزاليوس" عالم تشريح بلجيكي هيبدأ يعمل اللي ما حدش فكر في "أوروبا" إنه يعمله، هيـ"فرمَت" الأرض وينسف الحمّام القديم! تحديدًا، كل | Statement | Khaleeji | 223 |
تراث "جالينوس"، اللي بقاله معانا من 1000 سنة. "فيزاليوس" مش هيحتقر التشريح زي كل الأطباء، بالعكس، دا هيدمنه من وهو طالب، لدرجة، يا عزيزي، إنه كان بيروح يشيل الجثث من على مشانق "باريس"، ويشرّحها حتى وهي متحللة ومتفسّخة على الآخر! فِضِل، يا عزيزي، هكذا، لحد ما بقى بروفيسور، الحمد لله، | Statement | Masri | 210 |
يا عزيزي، ربنا تاب عليه من سرقة الجثث، بس بقى عنده الطَلَبة بتاعته، "وأعمال السنة في إيديا، فلو سمحتم، هاتولي جثث، وإلا هنقّصكم! تجيبوا الجثث، تشتروا الكتاب بتاعي، امتياز." هوسه بالتشريح كان بيخلّيه يوصل إنه يؤمر الطلبة بتوعه إن حتى وهما بياكلوا يركّزوا في كل قطعة لحمة، يسرحوا مع شكل | Statement | Masri | 215 |
الأوتار والتشريح بتاعها. ونتيجةً لهوسه، على حسب بعض المصادر، هيتم اتهامه بتشريح جثة رجُل أرستقراطي إسباني، بينما قلبه كان لسة بينبض! "، أنا حاسس إن الراجل دا مريض!" عزيزي المشاهد الجميل، كل هذا الهوس والجنون مش هيروح هباء. "أنا كنت فاكره هيروح هباء والله! طمنتني!" | Statement | Khaleeji | 196 |
لأ، يا عزيزي، دا هينتُج عنه 7 مجلدات، دا، يا عزيزي، رغم إني نطقته غلط، إلا إنه المُؤلَّف الأهم في علم التشريح حتى هذه اللحظة. وبينما الأطباء كانوا دايمًا بيحتقروا عملية التشريح بتاعة الجثث بإيديهم، فـ"فيزاليوس" هيقف يشرّح كل أخطاء "جالينوس". في الصورة دي، هيشرح "فيزاليوس" إن شكل الشرايين السباتية | Statement | Iraqi | 223 |
في القلب البشري منفصلة، زي حرف الـV، زي حرف الـV، اللي على اليمين دا، بينما العلم وقتها كان بيعتبرها منفصلة زي الصورة اللي على الشمال، ودا لأن "جالينوس" نقلها من قلب القرد، بينما عضمة الصدر المكوّنة من 3 أجزاء، "جالينوس" هيقول إنها من 7 أجزاء. هيفضل "فيزاليوس" يعدد مئات الأخطاء | Statement | Masri | 203 |
من هذا النوع لعم "جالينوس"، ويقول إن "جالينوس" كان راجل عبقري ومُجدِّد وجميل وكل حاجة، بس الراجل ما شافش جثة، ما شرّحش، وكان بيقول إن جهل التشريح هو سبب من أسباب تراجع الطب، | Question | Khaleeji | 126 |
بل هيهاجم الأطباء ويوصفهم إن هما... "دا قليل الأدب يا والله! الراجل اللي يقول في زمايله كدا، يبقى راجل قليل الأدب!" ما لكش انت دعوة، ركّز! هو، صحابه، يتصرف معاهم، ما لكش انت دعوة! "فيزاليوس" لمّا حطم صنم "جالينوس"، حوّل التشريح لعلم أساسي. في كتابها، بتقول "ماري روتش"، إن عروض | Statement | Khaleeji | 203 |
"فيزاليوس" هيحضرها آلاف الأطباء والعامة، لدرجة إن من كتر الزحمة، بعضهم كان بيقع على الجثث وهي بتتشرّح! الحقيقة، يا عزيزي، بينتابني شعور إن التاريخ كوميديان بيحاول يبقى جد، ومش عارف! كوميديان واقف في عزا، وعايز يبقى جد، وعايز يراعي ظروف الناس، بس مش قادر! هو من جوا مسخرة، والله! عشان | Statement | Masri | 205 |
كدا، يا عزيزي، بأحب التاريخ، لأنه هو من جوا، عارف إن العالم ليس كما يبدو من جدية. المهم، يا عزيزي، لو كنت فاكر إن المشرحة مكان مخيف ومهجور، فخلّيني أقولّك إن في رسوم الفنانين دا كان شكل المشرحة زمان، مكان زحمة، فيه حلل بتغلي، وكلاب بتاكل اللي يقع من الجثث! | Statement | Iraqi | 180 |
وهنا، الطب كله هيتغير بفضل علم التشريح. عندك مثلًا، "ويليام هارفي"، اللي بفضل جهوده في التشريح، هيتم اكتشاف الدورة الدموية سنة 1628. "ياه يا ! يعني الناس قبل الفترة دي كانت عايشة من غير دورة دموية؟!" اللي هتغيّر طريقة تصور الأطباء للأبد عن طريقة عمل الجسم. "أيوة بقى يا ، | Question | Masri | 196 |
التشريح نجح وكسّر الدنيا!" عزيزي، خلّيني أقطع فرحتك، وأذكّرك بالسؤال الذي يؤرقنا من بداية الحلقة، من أين نأتي بالجثة؟ خلاص، عرفنا إن التشريح مهم! هنشتغل على إيه؟! هنتمرن في مين؟! الطفرة اللي عملها "فيزاليوس" هتخلق طلب جنوني على الجثث، الطلبة هيمشوا ينبشوا في القبور ويهاجموا الجنازات، والدكاترة هيطلبوا التشريح حتى | Question | Masri | 240 |
لو كان المتوفى ميت بشكل طبيعي. "يا جدع، الراجل كان عنده 180 سنة ومات موتة ربنا!" "أنا شاكك إنه اتقتل! أجرّب!" "يا عم، دا كان دُفعة ! مات من 1000 سنة!" "ما يمكن هو اللي قتله! هأشرّح وأشوف وأعرف!" على حسب دراسة اتنشرت سنة 2015، علماء التشريح هيتحطوا في ذهن | Statement | Masri | 182 |
العامة جنب الجلّادين، "نيردات" مخيفين، بياخدوا الجثث من المقابر والمشانق، ويقطّعوها، الناس، يا عزيزي، ما بقتش خايفة من الموت، وإنما خايفة إنها لمّا تدفّن، الدكتور هيطلّعها ويشرّحها! الفكرة، يا عزيزي، إن كمان في الفترة دي كان بيبقى فيه مسارح تشريح، فانت جثتك بيبقى فيه دكتور شغّال عليها، أمام طلبة قاعدين | Statement | Masri | 222 |
كدا بشكل دوارية، وعمّالين يتفرجوا. الخوف دا استغلّته سُلطات "لندن" سنة 1752، لمّا أصدرت الـMurder Act، وهي إن كل جثة بتعود لشخص متهم تم إدانته، هتُقدَّم للتشريح. خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن دا ردع الكثير من المجرمين، اللي كانوا خايفين إن هما يتشرحوا، "أنا ما أخافش من الإعدام! أنا أخاف | Statement | Iraqi | 207 |
أتشرّح!" خلّيني أقولّك إن "ويليام هارفي" نفسه أخلاقه ما سمحتلهوش إنه يسرق جثث. "والله يا الراجل دا محترم، ومن أول ما انت جبت سيرته، أنا قلبي انشرحله! دا راجل، بسم الله ما شاء الله، اكتشف الدورة الدموية، دا احنا قبلها، ما كانش عندنا دم!" أولًا، يا عزيزي، هو اكتشفها، ما | Statement | Khaleeji | 200 |
عملهاش، طول عمر الإنسانية عندها دورة دموية، مش هنكفر! وزي ما التشريح غيّر في الطب على إيد "فيزاليوس"، فالجراحة هتتغير بشكل ثوري، ولكن هذه المرة مش بسبب عالِم، ولكن بسبب البواسير! سنة 1686، سيُصاب الملك "لويس الـ14" بناسور شرجي، هيعالجه الأطباء بكمّادات وأدوية وحُقَن شرجية، بدون أي فايدة، لحد ما | Statement | Khaleeji | 213 |
هيتكوّن عنده خرّاج يحتاج لجراحة. وبعد فشل كل وصفات الأطباء، بعلاج زي النعناع والشمع وهيدروكسيد البوتاسيوم، لتجنب الجراحة، وهيضطروا بعد فشل كل هذه المحاولات، إن هما يستعينوا بـBarber Surgeon، "حلّاق صحة"، اسمه "تشارلز فرانسيس فيليكس"، الراجل دا هيرفض أفكار "جالينوس"، وأدواته القديمة لعلاج حاجة زي الناسور، وهيخترع أدوات ... | Statement | Iraqi | 244 |
بعملية الجراحة بنفسه. ولمّا العملية تنجح، والملك يقوم بالسلامة، هيقرر يكرّم "فيليكس" بتنصيبه فارس، والتكريم الأهم، إنه هيخلّي الجرّاحين متساويين مع الأطباء في البلاط الملكي، وهيكمّل "لويس الـ15" المسيرة، وينهي مهنة الـBarber Surgeon تمامًا، ويرفع الجرّاحين لمرتبة الأطباء، ويدّيهم حق التدريس، دا غير تأسيس الأكاديمية الم... | Statement | Khaleeji | 258 |
الجراحي الرائد في "أوروبا". من هنا، يا عزيزي، هتبدأ ثورة الجراحة، تخرج من "فرنسا" لكل "أوروبا"، تطور الجراحة والتشريح هيوصّلنا للحظة اللي بدأنا فيها الحلقة لمّا زاد الطلب الجنوني على الجثث، لدرجة ظهور تشكيلات عصابية كاملة تمد الدكاترة بالجثث، زي "بورك"، وتورَّط جرّاحين مرموقين في جرايم مشينة. وبينما جرّاحين التشريح | Statement | Masri | 236 |
سمّوا نبّاشين القبور Resurrectionists، "باعثي المعرفة من الموتى"، الناس قامت بمظاهرات ضدهم، وسمّوهم Body-Snatchers، "خطّافين الجثث". الخوف من التشريح خلق Business جديد، خدمات لحفظ الجثث، زي الـMortsafes، خزنة حديدية بتحفظ الجثة من النبش، دا غير التوابيت مزدوجة الجدران، ومغلقة بنظام النوابض ضد السرقة. بعد حادثة "بورك"، ... | Statement | Iraqi | 219 |
1832، واللي بينظّم مصادر الجثث، ويخلّيها يا إما تكون لأهل الميت، اللي تبرعوا بجسم قريبهم طواعيةً، أو الـUnclaimed Bodies، الجثث اللي بتموت في المشافي الخيرية أو الإصلاحيات، دي جثث ما حدش بييجي يستلمها أو بيتحمل تكلفة دفنها. "طب ما كدا يا الحمد لله، حلو أوي! خلاص، قنِّنا الموضوع، من حقنا | Statement | Khaleeji | 200 |
نشتغل على جثث، عشان نتعلم ونقدر نعالج الناس في المستقبل، جميل أوي! يلّا نقفل الحلقة بقى ونروّح. وأنا هأبقى أشوف الحلقات اللي فاتت، وأبص على المصادر. اتكل انت يا عم ." انت بتعمل إيه؟! انت إيه اللي انت بتعمله دا؟! انت بتراضيني وتمشّيني؟! بتدّيني دخان؟! هو فيه إيه؟! ما تقعد | Question | Iraqi | 203 |
تركّز! اركَز في الحلقة! الله! المشكلة لسة ما اتحلتش! لو فكرت، يا عزيزي، هتلاقي إن القانون دا متفصّل على الطبقات الفقيرة بالمللي، الناس الغلابة اللي بتتعالج في المستوصف ما معاهومش تمن الجنازة، والعيال اللي بتروح الإصلاحية بعد موت الأب، في حين إن الأغنيا أيّدوا القانون وساندوا علم التشريح نحو المزيد | Statement | Khaleeji | 207 |
من الاكتشافات الطبية، على حساب الفقراء. وبينما القانون لغى فكرة تشريح المُدانين كعقوبة على جرايمهم، لأنها عقوبة غير إنسانية، إلا إنه ببساطة، بدّلهم بالفُقَرا، وكأن الفقر جريمة تستحق التشريح بعد الموت، وعلى حسب المصادر، فالقانون دا تم اعتباره Penalty for Poverty. الحلول دي، يا عزيزي، مع الوقت هتزيد، ومش هتبقى | Question | Iraqi | 211 |
واقفة على الفُقَرا وبس، جثث المرضى العقليين في المصحات النفسية، والعبيد اللي هيبيع مُلّاكهم جثثهم بعد الموت. في كتابها، "الموت والتشريح والعَوَز"، بتقول "روث ريتشاردسون"، إن علماء التشريح عاملوا الجثث كأشياء، وكانت بتوصلّهم في صورة طرود في وسط نشارة خشب، مربوطة زي الدبايح! كأنهم طالبينها "أوردر" في Box. وبعض الجرّاحين | Statement | Iraqi | 231 |
كانوا لمّا يخلّصوا التشريح، ما بيدفنوش البقايا باحترام، لأ، دُول كانوا بيورّدوها لحدايق الحيوانات! أو يطبخوا العضم والدهن، ويعملوا منها صابون وشموع! وهكذا، يا عزيزي، نجح التشريح في تغيير الطب للأبد، لكنه في سبيل دا، فضل يتغذى على جثث المُهمَّشين في مجتمعاته، ويرقص حرفيًا على جثثهم، زي المرضى والمعاقين والعبيد | Statement | Khaleeji | 228 |
والفُقَرا، لحد ما نيجي للقرن الـ20، وهنا، يا عزيزي، تاريخ التشريح هيخلق جريمة أبشع بكتير من "بورك"! على حسب كلام الباحث "سانجيب كومار جوش"، الإبادة النازية اعتمدت على تشريع سنة 1942، سمح للألمان بمنع تسليم اليهود والبولنديين جثث ذويهم، وتوريدها لعلماء التشريح الألمان، لأغراض التدريس والتجارب، جنب جثث السجناء. تاريخ، | Statement | Khaleeji | 230 |
يا عزيزي، الـ"هولوكوست" المرعب دا، ما ظهرش من العدم، وإنما جذوره بتعود لعلم التشريح في "أوروبا"، اللي ما خلقش موازنة حقيقية بين العلم والأخلاق، وحوّل الجثث لمادة بحثية، أو Material يصنّع منه مُنتَجات، كل دي فظائع حصلت قبل الألمان، هما بس جُم حولوا الثقافة المرعبة دي لمشروع مُنظَّم. "بس يا | Statement | Khaleeji | 204 |
دلوقتي احنا بنبص للعلماء والجرّاحين والأطباء بإجلال، مين فينا دلوقتي بيشوفهم بالصورة المرعبة دي؟" خلّيني أقولّك إن الرأي العام تجاه التشريح هيبدأ يتغير تحديدًا من أول الحرب العالمية التانية برضه، لمّا يزدهر Concept زرع الأعضاء، وتحديدًا تحديدًا، زرع القرنية اللي بدأ يحصل في التلاتينات، وفكرة نقل الدم للجنود المُصابين، ... | Question | Iraqi | 233 |
لمّا بتنجح أول عملية نقل قلب في الستينات. هنا، هيبدأ الناس يفكروا لأول مرة إن أعضاءهم وأجسادهم دي لو اتبرعوا بيها، مش هتروح لعالم مجنون مهووس بالتشريح واكتشافاته، وإنما لأجساد مرضى ومساكين وجنود بيدافعوا عنهم وعن ولادهم. خصوصًا، يا عزيزي، لمّا مدارس الطب بدأت تدخّل ما يُسمّى بالـMemorial Services، لاحترام | Statement | Masri | 220 |
وتشييع الجثث، اللي اتبرعت بنفسها للعلم، وقدّمتلهم وداع بشكل أخلاقي، بدل معاملة الأطباء اللي شافوها في القرن الماضي. الجثث، بعد دراستها، هتدّفن بمراسم لايقة جدًا، مش هتترمي للحيوانات أو هتتحول لصابون، وببروز قوانين إصلاحية زي الـUAGA، سنة 1968، اللي بينظّم التبرع بالجثث. هنا، يا عزيزي، التبرع بقى شيء تطوعي، وبقى | Statement | Masri | 231 |
التبرع هو المصدر الأساسي للجثث في كل دوَل "أوروبا"، ولكن السؤال هنا، هل كان دا مورد كافي للعصر الحديث؟ خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن الجثث في القرون اللي فاتت كانت هوس لطلبة الجراحة وفنانين زي "دافنشي" مثلًا، في العصر الحديث، الجثث بقى الاحتياج ليها جنوني، من كل فروع الجراحة لحد | Question | Masri | 197 |
الأسنان والعلاج الطبيعي، شركات الأدوية بتختبر أدويتها عليهم، مصانع العربيات بتعمل اختبارات تصادُم عليهم، معامل عملاقة، زي الـForensic Anthropology Center بيختبر عليها أنماط التحلل والطب الشرعي، مؤسسات غير حكومية، زي بنوك الأنسجة، هي كمان بقت محتاجة الجثث ودا خلّى عدد الجثث المتاحة تكون محدودة جدًا، بسبب زيادة الاستخدام... | Statement | Masri | 230 |
الـAnatomical Gift Association of Illinois، فعدد الجثث سنويًا قل من 760 سنة 1984 لـ520 جثة سنة 2015. "الله يا ! طب احنا نحلها ازاي؟! نرجع نسرق جثث تاني؟! نرجع زي زمان؟!" فاكر، يا عزيزي، السؤال اللي طرحته عليك في أول الحلقة، وانت لسة بتاكل السلاطات، ما بدأتش أكل، بعد جريمة | Question | Iraqi | 184 |
"بورك" على طول؟ السؤال هو، هل التشريح ضروري؟ هل نقدر نستغنى عنه؟ خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن أزمات زي الكورونا بدأت تخلّى المجتمع الطبي يعيد التفكير، مش في عملية سرقة الجثث، وإنما في توجه خافت ظهر في تمانينات القرن الماضي، للاستغناء عن تشريح الجثث، بس المرادي مش على طريقة "جالينوس"، | Question | Masri | 204 |
ولكن بالعلم برضه. خلال الكورونا، مدارس كتير طب في "أمريكا"، طرحت من 2020 برامج لتدريب الطَلَبة على التشريح، ولكن بشكل افتراضي كامل، بدون الاعتماد على جثث، انت تلبس النضارة وتشوف الهياكل والأعضاء قُدّامك، وتعيد تجربة تشريحها 3D. الحل الافتراضي، يا عزيزي، كان مبهر، هنا، ما فيش كل المشاكل الأخلاقية اللي | Statement | Khaleeji | 219 |
بنحكيها من أول الحلقة، وكمان، يا عزيزي، دا طبيًا حل عبقري أوي، لأن في التشريح العادي بعض أعضاء الجسم صعب تشوفها كويس، زي مثلًا، العُقَد اللمفاوية، ودا خلّى كُلّيات تانية تلجأ للـHolo Anatomy، اللي فيه الطالب يقدر يشوف أي عضو 3D، بشكل نقي، خالي من الدم والإفرازات، وبشكل مستقل، مش | Statement | Masri | 201 |
مزنوق وسط الأعضاء، وكمان بمبدأ Structure with Function، تقدر، يا عزيزي، تشوف القلب وهو بينبض، المفاصل وهي بتتحرك، العضو بيقوم قُدّامي بوظيفته Live مباشرةً. بعض الدكاترة، يا عزيزي، بيشوفوا إن التشريح الافتراضي بيسمح إن انت تشوف العضو بنقاء، بينما جثث التبرع أغلبها مريضة وقديمة، ودا ممكن يخلّي الأنسجة بتاعتها لونها | Statement | Masri | 224 |
وقوامها مختلفين، وكمان، كطريقة تعليمية، خلّيني أقولّك إن التشريح العادي بيحتاج حوالي 100 ساعة من طالب الطب، ودا أكتر 3 مرات من كل دورات السنة الأولى، ودا بيستنزف قدرته على دراسة مناهج مهمة، ودا على عكس حاجة زي التشريح الافتراضي. التشريح العادي بيحتاج من الجامعات معامل لحفظ الجثث، معامل بتخضع | Statement | Masri | 205 |
لإرشادات سلامة صارمة. وعلى حسب كلام البروفيسور "نيل روبنستاين"، فكلية طب "بيرلمان" في جامعة "بنسلفانيا" احتاجت بس لتحديث أنظمة التهوية في معامل الجثث ميزانية قَدرها 1.5 مليون دولار، لدرجة، يا عزيزي، إن بعض الدول لسة بتعتمد على ما يُسمّى بالـUnclaimed Bodies، "بدل بقى ما نصرف على المعامل والمشارح! يبقى التشريح | Statement | Khaleeji | 212 |
على راس الميت على طول." وفي النهاية، الجثة اللي هتشرّحها مرة، مش هتعرف تعمل بيها حاجة تاني. كل دا، يا عزيزي، في المحاكاة مش موجود، فانت هنا بتوفّر وقت ومجهود وفلوس. "ياه يا ! يعني خلاص؟! ما فيش مشرحة خلاص؟! أفلام الرعب هتفلّس؟!" يا عزيزي، المشرحة لا يمكن تقفل. المشكلة | Question | Masri | 195 |
في التشريح الافتراضي إن هو بيلغي هو اللي وصلّه العلماء من "الرازي" لحد "فيزاليوس" في قرون، وهي إن التشريح = تجربة مباشرة. على حسب كلام البروفيسور "كالام روس"، فالتشريح الافتراضي دا بيقدّملنا جثة واحدة Standard، بنشوف الجسم في أحسن حالاته، ودي مش طبيعة الجسم البشري، بينما التشريح بقى بيقدّملك بشر | Statement | Masri | 207 |
حقيقيين مختلفين، جثة شابة، جثة كبيرة في السن، جثة أنسجتها متصلبة، جثة مريضة بورم ماسك في المخ لحد العين، الحاجات دي لا يمكن يخلقها الواقع الافتراضي. وعلى حسب طبيب الأورام "جون سيلبرستاين"، فالكُلى السرطانية مثلًا، ليها تكوين فريد، لدرجة إنه لمّا حاول يعملها بتقنية الـ3D Printing، فضلت برضه مختلفة عن | Statement | Masri | 217 |
الطبيعي. التشريح الافتراضي ممكن يبقى Supplementary، أداة مساعدة للتشريح الأساسي، تغطي عيوبه وتكمّل هدفه، ولكنها ليست بديل، ما تعملش، يا عزيزي، زي اللي عايز يتعلم السواقة بـNeed For Speed، دي آه بتقدّملك تجربة مشابهة للعربية، آه، بس بقى مش هتلاقي توكتوك ماشي في Need For Speed، مش هتلاقي حد داخل | Statement | Masri | 203 |
عليك مخالف في Need For Speed، فيعني الحياة أكثر تعقيدًا. وهنا، لمّا الجرّاح يخلّص تعليمه ويواجه المريض في أوضة العمليات، مش هيواجه خريطة افتراضية نقية، يقدر يحركها يمين وشمال من كل زاوية، لأ، دا هيواجه مريض شَبَه الجثة، أعضاؤه مغطيها دم، وصعب يوصلّها، الأجسام اللي مطلوب منه يعالجها مش Standard، | Statement | Masri | 211 |
لأ، دي بتتفاوت من ناحية الحجم والسن وطبيعة الأنسجة. والأهم من كدا، يا عزيزي، إنه هناك عنصر نفسي، | Statement | Masri | 72 |
الجثة عند كل طبيب في سنة أولى طب تُعتَبر "أول لقاء بين طالب ومريض." لو سألت أي جرّاح عن اللحظة اللي قرر إنه يتخصص فيها جراحة، غالبًا، هتكون إجابته "المشرحة"، تعامل الطالب مع جثة حقيقية بيدّيله إحساس الاحترام، الطبيب بيقابل أُسر المتبرعين بالجثث، عشان يجرب إحساس التعامل مع مفاهيم الموت | Statement | Masri | 206 |
والحداد، ونقل الأخبار الوحشة، ودي مفاهيم هتقابل الجرّاح طول حياته. بينما المعنى الافتراضي دا هينتجلنا الـMechanized Doctor، ودا غالبًا هيبقى شخص هيعامل المرضى كأشياء، شُفت، يا عزيزي، وصلنا لإيه؟ في النهاية، يا عزيزي، خلّيني أعرّفك يعني، لو انت ما تعرفش، إن حياة كل البشر هتنتهي بالموت، لو تعرف حد خلّص | Question | Khaleeji | 220 |
حياته، فنزل تترات، ابقى قولّي! ولكن بعض الجثث اللي اتبرعت بنفسها للعلم، أو الجثث المجهولة، أو حتى اللي أصحابها مُدانين وارتكبوا جرايم في حياتهم، دُول، يا عزيزي، اتحولوا بعد الموت لجنود مجهولين، دُول فادوا العلم لحد النهاردة. في النهاية، موقفنا كبشر من الموت، ومن الإنسان الحي اللي اتحول لجثة، بيكشف | Statement | Iraqi | 211 |
كتير عن مخاوفنا، مخاوفنا اللي ادّت للجثث قداسة، قداسة منعت التشريح لقرون، ولكنها خلّت حاجة زي الطب حاجة بدائية، وعطّلتها لسنين طويلة. وفضولنا، يا عزيزي، لمّا غلب مخاوفنا، كان طاقة بدون لجام، صحيح طوّرت الطب للشكل اللي نعرفه النهاردة، ولكنها انتهكت كل قداسة، اعتداء ونبش جثث وحتى قتل، عشان الفضول | Statement | Masri | 228 |
دا يرتوي، لحد ما وصلنا لأكبر إبادة في القرن الـ20. علاقتنا المُركَّبة دي بالجثث صعب الاستغناء عنها بالتكنولوجيا، وهتفضل مكمّلة للأبد، لكنها برضه، هتخلق معضلة أخلاقية أبدية، معضلة إجابتك عنها هتختلف لو كنت انت الضحية اللي بتفارق العالم وبتتسلّم لطاولة التشريح، أو إنك تكون المريض اللي مستني جرّاح شاطر درس | Statement | Iraqi | 223 |
التشريح بعناية عشان ينقذه. أيًا كانت، يا عزيزي، إجابتك، فممكن نختم حلقتنا، رغم اختلافنا، إن احنا نبقى متفقين على تعبير "ماري روتش"، | Statement | Khaleeji | 102 |
أنا خايف يا دكتور! ما يمكن أنسى كل حاجة! مستحيل يا ابني. الجهاز دا مُصمَّم خصّيصًا عشان يمحي الذكريات الحلوة مع الـEX وبس. أيوة والنبي يا دكتور! هي دي الذكريات اللي بتخلّيني أضعف وأحنّلها تاني. يلّا نبدأ. الدبدوب دا، انت قُلتلي، أول دبدوب اشتريتهولها، صح؟ آه، وما كانش معايا فلوس، | Question | Masri | 215 |
بس فرحتها بيه عوّضتني عن كل الشَقا. | Statement | Khaleeji | 28 |
ها، الدبدوب دا بيفكّرك بإيه؟ | Question | Iraqi | 24 |
- ولا أي حاجة. - ممتاز! الـMug دا بيفكّرك بإيه؟ دا Mug أبيض، جابتهولي هدية في عيد ميلادي. قالتلي إنه بيفكرها بيا، لأنه زي قلبي... أبيض. | Question | Iraqi | 99 |
!Delete وتذكرة السينما دي بتفكّرك بإيه؟ دا أول فيلم سينما ندخله مع بعض، بيفكرني بيها وبجمالها وبرقّتها. إيه دا؟! فيلم "تتّح" بتاع "محمد سعد"؟! ياه! أستاذ "محمد سعد"! | Question | Masri | 129 |
!Delete إيه يا ابني الذكريات الزبالة دي؟! | Question | Masri | 27 |
اللي بعده. الحمد لله! دي آخر حاجة معانا، Dumble حريمي، جبتهالها هدية؟ لأ، دي هدية هي اللي جايبهالي! لأني ما كنتش بأعرف أشيل أوزان رجالة، فكانت بتحاول توصلّي رسالة غير مباشرة يعني، | Question | Masri | 131 |
إني مش راجل! وعندها حق! دي علاقة Toxic فعلًا! | Statement | Masri | 32 |
!Delete مبروك يا "هشام"، احنا خلاص وصلنا للمرحلة الأخيرة! كل ذكرياتك الحلوة معاها انتهت. | Statement | Khaleeji | 64 |
أنا فعلًا مش فاكر غير خناقاتنا في الشارع قُدّام الناس! ولّا لمّا كانت بتشتمني بأمي قُدّام أمي! ولّا لمّا كانت بتشتمني بأبويا قُدّام أبويا! ولّا لمّا كانت بتشتمني بمراة عمّي قُدّام مراة عمّي! كانت Creative في الشتيمة! ولّا لمّا مسحت بكرامتي الأرض في الشغل قُدّام كل... خلاص، خلاص يا "هشام"، | Statement | Masri | 208 |
فهمت، فهمت! هو دا المطلوب بالظبط. | Statement | Iraqi | 25 |
دلوقتي، عايزك تقولّي، حاسس بإيه؟ قول! قول، قول! | Question | Masri | 36 |
حاسس إني... حاسس إني عايز أرجعلها تاني! | Statement | Masri | 28 |
هو الدبدوب دا بتاع مين؟! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، | Question | Iraqi | 56 |
أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج الـ... الـ...! الـ...! أنا فاكر... فاكر! "الدحّيح"! في يوم 30 مارس سنة 2007، وفي ولاية "فيرجينيا" الأمريكية، كان فيه واحدة اسمها "لين بالفور" بتستعد إنها تروّح من شغلها، وهنا، بتجيلها مكالمة من الـBabysitter اللي كانت بتسيب ابنها عندها، وبتسألها، "يا أستاذة ، ما | Statement | Khaleeji | 209 |
جبتيش الواد النهاردة ليه؟!" "لين" اتخضّت، قالتلها، "ابني عندك! أنا جبتهولك النهاردة الصبح!" فقالتلها إن الكلام دا ما حصلش! هنا، يا عزيزي، "لين" بتجري على العربية، وبتلاقي ابنها "برايس" في العربية! الابن اللي كان عنده 9 شهور بس، كان منسي في الكرسي الورّاني من العربية. "لين" نسيت تودّي ابنها عند | Question | Masri | 207 |
الـBabysitter، وطلعت شغلها، وسابت ابنها في العربية طول اليوم، لحد ما مات مخنوق! خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن القصة دي على أد سوداويتها، أنها ليست استثناء، الحادثة دي بتحصل في "أمريكا" بمعدّل 38 مرة في السنة الواحدة، يعني في الشهر 3 مرات، والكلام دا من التسعينات لحد النهاردة. "ياه يا | Statement | Masri | 197 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.