text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
اللي هي، يا عزيزي، الـThird Movement بتاعتها... ومقطوعة تانية مشهورة، يمكن تكون أشهر مقطوعة موسيقية للبيانو في العالم، | Statement | Masri | 79 |
"فير إليس"، اللي هي... دي، يا عزيزي، مزيكا من كتر شهرتها، بتتحط على العربيات وهي بترجع ورا! متخيل، يبقى عربية نُص نقل بترجع ومشغلة "فير إليس"! لو رجعنا، يا عزيزي، للـCareer بقى بتاع "بيتهوفن"، بنلاقي إن هو بيحقق شهرة عظيمة، وبيحظى، بسم الله ما شاء الله، برعاية النبلاء، بدأ يلاقي | Statement | Khaleeji | 207 |
Sponsors، وبيقدّم سيمفونيتين اتأثروا بمعلمه "هايدن" و"موتزارت"، "بيتهوفن" بيلعب بقوانين زمنه وبيكسب بيها، وبيقمع جواه إنه يحرر "أوروبا" بمزيكا جديدة، "لسة عايز ألعب بالقوانين عشان آخد Sponsorship من الأغنيا! بس نفسي أعمل مزيكا جديدة، نفسي أعمل لوني!" بلغة الـ"راب" يعني! وبدل، يا عزيزي، ما يتحرر من أذواق النبلاء، اللي م... | Statement | Khaleeji | 241 |
"بيتهوفن" بيحاول يكون منهم ويعزف اللي يعجبهم. لحد هنا، يا عزيزي، كل حاجة ماشية كويس، ما عدا طبعًا العلاقات النسائية، وما علينا يعني! بس، يا عزيزي، هناك Plot Twist، Plot Twist مش بيبدأ لا بثورة ولا بحرب، | Statement | Masri | 143 |
ولكن بزَنّ... طنين في ودنه، ما بيُقفش! في البداية، هيعتبره مؤقت، كون الراجل بيلعب مزيكا طول الوقت، ويتعامل مع آلات طول الوقت، إيه المشكلة يعني؟! شوية طنين! هيحاول يوقّف هذا الطنين بإنه ينزل نهر "الدانوب"، ينزل يعوم شوية، يمكن شوية ميّه حلوة تخش تسلّك الدنيا، يسمع تاني والطنين يروح! "بيتهوفن" | Question | Khaleeji | 221 |
ما عادش قادر يسمع الترددات العالية ولا الأصوات الهادية، وبرضه، ما بيستحملش الأصوات العالية، يعني، لا بيسمع الواطي ولا بيستحمل العالي، وأصوات معيّنة، ترددات معيّنة، ما بيسمعهاش! | Statement | Khaleeji | 122 |
دا بيفسره أحد الأطباء بـ... دي، يا عزيزي، إصابة لمّا بتحصل للشخص العادي بتخلّيه ينسحب من المحادثات، ولكن لمّا بتحصل لموسيقار، بتبقى كارثة! هو بيخسر كدا صوت آلات كتير! زي مثلًا، الفلوت والـViolin، الكمانجة، حتى الأصوات اللي بتوصلّه، بتكون أصوات مُشوَّهة! انت متخيل، يا عزيزي؟! تبقى انت عازف موسيقى، اللي | Question | Iraqi | 229 |
بيميزك صنعتك وحرفتك، إن انت تعمل أصوات حلوة، ابتديت ما تسمعش! وحتى الأصوات اللي بتجيله، بتكون مُشوَّهة! "بيتهوفن" في هذه الفترة، هيحاول يستخدم أدوات، حتى لو كانت مؤلمة، عشان تساعده على السمع، زي اللي في الصورة كدا، مع الوقت كمان، هيبان في العروض العامة، إنه بيفوّت "نوتات"، وعزفه بقى أوحش! | Statement | Khaleeji | 213 |
ويبدأ في بعض الأحيان، يتجنن ويتعصب جدًا جدًا، لدرجة إنه يكسّر البيانوهات اللي بيعزف عليها، انت متخيل، يا عزيزي؟! انت طفل عشت طول عمرك وحيد! لا حُب من أب، ولا حُب من أم، ولا مدرسة، ولا صحاب، دي الحاجة الوحيدة اللي انت بتعرف تعملها! وبعد ما تحقق شهرة ونجاح وانتشار، | Question | Iraqi | 199 |
انت ما عُدتش بتسمع، سمعك بيروح! مهارتك كلاعب بيانو بتروح! ما يميزك كشخص بيتلاشى! الصديق الوحيد لـ"بيتهوفن" غدر بيه، الموسيقى! في بعض الأوقات، يا عزيزي، كنت تلاقي "بيتهوفن" عمّال بيضرب على البيانو، فالناس تشوف دا ويفتكروه مجنون، بس هو بالتكنيك دا بيحاول يعرف النغمة طالعة صح ولّا غلط، هيبدأ "بيتهوفن" | Statement | Khaleeji | 227 |
يحس إن الناس شايفاه غريب، فيبدأ ينعزل أكتر وأكتر، وللأسف مع الوقت، هيتكسف إنه يعترف بالحقيقة، هيتكسف يعترف إن ودنه مش شغالة! وخلال فترة علاجه سنة 1802، هيتفاجأ بصديقه وهو بيسأله عن رأيه في عزف الفلوت، هنا، "بيتهوفن" هيتفاجئ، لأنه ما سمعش حاجة كانت بتلعب! مش بس إن كان الصوت | Statement | Masri | 211 |
واطي أو فيه مشكلة أو بيسمع "نوتات" غلط، ما سمعش حاجة أصلًا! كان فيه راعي بيعزف جنبهم طول الوقت، بس "بيتهوفن" ما كانش ملاحظ! ما كانش سامع إطلاقًا! على حسب كلام الكاتب "جان سوافورد"، دي اللحظة اللي "بيتهوفن" تأكد إنه هيعاني من الصمم بشكل كامل، "أنا هأتطّرِش تمامًا!" في خطاب | Statement | Khaleeji | 200 |
شهير له، هيقول "بيتهوفن"، إن أحسنله ينهي حياته، ولا إن أي حد جنبه يحس بمرضه! لأن ودنه، على حد تعبيره، كان بيعتبرها His Greatest Perfection، أجمد حاجة فيه، "دا الجزء الوحيد الكامل اللي فيا!" هيعبّر في خطابه دا عن حزنه، لأن الناس فسرت غيابه عن العامة على إنه غرور وتكبُّر | Statement | Masri | 181 |
وجنون، كبرياء "بيتهوفن" مش بس هيخلّيه يخبّي إصابته، إنما حتى الخطاب دا اللي كان مُقرَّر إنه يبعته لإخواته عشان يقفوا جنبه، مش هيبعته، دا جواب ما اتنشرش! الخطاب دا هنكتشفه في مكتبه بعد سنين من وفاته. على حسب بعض المصادر، الخطاب دا كان Suicidal Note، أي حد بيحلل الخطاب دا، | Statement | Iraqi | 190 |
بينتظر من بعده موت صاحبه. ولكن، يا عزيزي، في نهاية الخطاب، وللمفارقة، | Statement | Masri | 51 |
"بيتهوفن" هيكتب جملة هتغيّر حياته والمزيكا للأبد، "ما كانش ينفع أسيب الدنيا، غير إما أطلّع كل اللي جوايا." "بيتهوفن" هيقرر، بما إنه أول موهوب في التاريخ يبقى على موهبته Expiry Date، "تاريخ انتهاء صلاحية"، إنه يستغل اللي باقي من سمعه، عشان يكتب الألحان اللي اتمنى إنه في يوم من الأيام | Statement | Khaleeji | 199 |
يكتبها، الألحان اللي كانت شبهه، مش شبه النبلاء، موسيقى للفُقَرا، ولأحلام الحرّية والمساواة، وللثورة اللي كانت بتغزو "أوروبا"، الهدف دا هيحول كل مزيكا "بيتهوفن" إلى قصة للمقاومة والانتصار. وخلّيني، يا عزيزي، أشرحلك دا موسيقيًا. بُص، يا عزيزي، السيمفونية 4 أجزاء، Four Movements. أنا بأجيبلك "عمر خيرت" دلوقتي! سيمفونيات "... | Statement | Iraqi | 252 |
بـ"موتفية"، مجموعة نغمات عادية. في تاني جزء، الـ"موتيفة" دي بتضعف وبتبقى حزينة وبتتشوّه، | Statement | Masri | 72 |
تالت جزء بقى، بترجع زي الأول، بس بتفاؤل أكبر شوية. في الجزء الرابع والأخير، | Statement | Khaleeji | 54 |
بترجع نفس "موتيفة" الجزء الأول بالظبط. | Statement | Masri | 30 |
بس بيبقى فيها تفاؤل أكتر وانتصار. "بيتهوفن"، من خلال هذه السيمفونية، هذا الشكل القصصي، بيعلّم "أوروبا" إن المزيكا ممكن تحكي حدوتة، بتبدأ من الضعف والتشوُّه وتوصل للمقاومة والانتصار، ودا، يا عزيزي، بدأ مع السيمفونية التالتة. في الوقت دا، يا عزيزي، اشتهر "نابليون بونابرت" باعتباره محرر "أوروبا"، واللي بيحمل شعلة الثورة | Statement | Khaleeji | 236 |
لكل البلدان. على حسب كلام بروفيسور الموسيقى "باري كوبر"، "بيتهوفن" كان شايف نفسه " موازي"، "نابليون" اللي جاي يحرر المزيكا من ذوق النبلاء. "بيتهوفن" حَب "نابليون"، لأنه حس إنه شبهه، مش بس عشان رسالتهم هي التحرير، هو حس إنه شبهه، هو كمان Self-Made Man، "رجُل صنع نفسه"، "بيتهوفن" ما اتولدش | Statement | Masri | 206 |
نبيل، بس غزا النبلاء بموهبته. "بيتهوفن" هيكتب السيمفونية التالتة وهيسمّيها "بونابرت"، هوب! Plot Twist تاني، "نابليون" بيورّيله الوش التاني، "انت عرفتني كمحرر. أهلًا بيك، دا الـ بتاعي، الإمبراطور." "نابليون" ممكن يبقى بيحرر على جنب كدا، بس برضه في الآخر، عنده مجد شخصي، عايز يحافظ عليه وعايز يبنيه. وقتها، "بيتهوفن" بيحس | Statement | Masri | 238 |
بغضب، ويحس إنه اتضحك عليه في "نابليون"، فيقول عليه، "إنه دلوقتي هيدوس كل على حقوق الإنسان، وهيخدم طموحاته الشخصية، هيفضل يعلى ويعلى ويعلى، لحد ما يتحول ويبقى طاغية. مش بتاع تحرير!" "بيتهوفن"، يا عزيزي، هيقرر يعاقب "نابليون بونابرت"، | Statement | Khaleeji | 178 |
وهيشطب اسمه من اسم السيمفونية. "وعقابًا ليك يا ، | Statement | Masri | 38 |
أنا هأسمّيها على اسم خالتي!" على حسب كلام البروفيسورة "بيرجيت لوديس"، أول ما تتعزف هذه السيمفونية، النبلاء هيحسوا إنها بتهاجم جسمهم، موسيقى صاخبة وقوية وزاعقة، مش شبه "موتزارت" أو أي حاجة سمعوها! بتشبهها إنك تحضر حفلة "روك"، بس في القرن الـ19! بيقول الملحن "هيكتور بيرليوز"، إن السيمفونية أول ما اتعزفت، | Statement | Khaleeji | 225 |
فتحت عيون "أوروبا" على إمكانيات لا محدودة من المزيكا. دي، يا عزيزي، كانت مزيكا جديدة، لأنها مزيكا غاضبة، وكان بعض الناس بيحللوا إنها بتدعو كل سكان "فيينا" للثورة. في اللحظة دي، "بيتهوفن" هيتحول من محبوب النبلاء، لشخص الإمبراطور النمساوي بيطلب دايمًا تقارير بوليسية عنه، وعن نشاطاته، باعتباره عضو ثوري، برغم | Statement | Khaleeji | 227 |
إن اللي عمله كان مزيكا، من غير أصوات، من غير كلام! وبعد احتلال "نابليون" لـ"النمسا"، وخلال زيارة "بيتهوفن" لأحد رعاته من النبلاء، هيتفاجئ "بيتهوفن" إن هذا النبيل استضاف جنود فرنسيين، وقتها، هيقولوله، "ما تقوم تعزفلنا حاجة كدا! ما تسمّعنا حاجة!" | Statement | Khaleeji | 184 |
فيقوم "بيتهوفن" قايلّهم، النبيل دا هيدده، لأنه بيتحكم في تِلت راتب "بيتهوفن" السنوي. هيرد عليه "بيتهوفن" ويقولّه، "انت Prince، نبيل، فيه منك نبلاء كتير. ولكن فيه واحد بس ، وانت وأنا عارفينه كويس." - "مين؟!" - "يا أسطى، أنا يا أسطى! Number 1 بتاع المزيكا." الحقيقة، يا عزيزي، إن هذه | Question | Masri | 201 |
القصة ليست مؤكدة، ولكن من معرفتنا بـ"بيتهوفن"، وإحساسه النرجسي بنفسه شوية، نقدر نقول إنها ممكن تكون حصلت. وفي 1808، "بيتهوفن" وهو قاعد كدا، بيتسرسب منه سمعه، ما عادش بيسمع غير دقّات، وبالأخص، 4 دقات، | Statement | Khaleeji | 156 |
هتنزل عليه السيمفونية الخامسة، السيمفونية اللي بدأنا بيها حلقتنا. على حسب كلام "أنتون تشيلندر"، الـ"موتيفة" دي هي القَدَر القَدَر اللي بيخبط على الباب، عشان ياخد آخر ما تبقى من سمع "بيتهوفن"، | Statement | Khaleeji | 144 |
4 خبطات... "بيتهوفن" لأول مرة، هيقدّم سيمفونية كاملة، معتمدة على الـ"موتيفة" البسيطة دي بس، اللي هتبدأ قوية، وبعد كدا تضعف وتتشوه، وبعد كدا، ترجع أقوى من الأول، كأن "بيتهوفن" في حوار مع القَدَر، بيصارعه، وبيعلن انتصاره بالمزيكا، حتى لو كان الأصوات اللي بيسمعها مجرد دقات، عشان كدا، يا عزيزي، دي | Statement | Masri | 220 |
ممكن تكون المزيكا بتاعة المقاومة، اللي استخدمها الإنجليز ضد الألمان. في فيلم وثائقي بعنوان، ?A World Without Beethoven هتعتمد العازفة "سارة ويلز"، إن "نوتات" بسيطة مُستعادة بقوة وبعنف، زي ما بيحصل في السيمفونية الخامسة، هتكون أساس لكل موسيقى الـ"روك" لحد النهاردة، الـ4 دقات دُول. مش بس كدا، في سنة 1977، | Question | Masri | 208 |
هتطلق "ناسا" للفضاء، Voyager 1 وVoyager 2، دُول، يا عزيزي، اتسابوا في الفضاء كدا، يمشوا ويعوموا، بحيث إن هما يحملوا حاجات من التراث البشري، لأي حضارة فضائية ممكن تستلمهم. يعني "ناسا" قررت إن "احنا هنعمل سفينة، هنحط في السفينة دي حاجات تمثّل البشرية، ونطلق هذه السفينة في الفضاء، بحيث لو | Statement | Masri | 204 |
هناك Aliens لقوا هذه السفينة ومسكوها، وبصوا فيها، يعرفوا أن هناك حضارة على ." ومن أهم الحاجات اللي كانت في السفينة دي، واللي بتعبّر عن التراث البشري، كانت السيمفونية الخامسة لـ"بيتهوفن". فيه، يا عزيزي، رمزية جميلة هنا. دي دقّات، 4 دقّات. بتمثّل دقّات البشر، البشرية عمومًا، على كواكب تانية، عوالم | Statement | Masri | 212 |
ومين عارف، يمكن مخلوقات تانية! في سنة 1808، هينزّل "بيتهوفن" السيمفونية الساتّة، "باستورال"، في الوقت دا، "بيتهوفن" كان بيسمع أصوات العصافير والطبيعة والأمطار والرعد، غالبًا، يا عزيزي، لآخر مرة، ما يعرفش، يمكن يصحى اليوم الجاي، ما يسمعهومش تاني! عشان كدا، أصرّ إنه يخلّد الأصوات دي، بشكل ساحر معروف باسم Illustrative | Statement | Khaleeji | 227 |
Music، "بيتهوفن" هيتحدى مستمعيه إنهم هيشوفوا المزيكا، مش بس هيسمعوها، هيشوفوها! لو، يا عزيزي، غمضت عينك، وسمعت السيمفونية دي، هتشوف شخص بيتجول في الريف، بعد كدا، الآلات هتاخدك بقوة لسفينة بتواجه العاصفة والرعد، لحد ما تنتصر في رحلتها وتوصل. على حسب كلام العازف "آيزاك ستيرن"، لأول مرة، الصوت هيحكي صورة، | Statement | Khaleeji | 233 |
موسيقى كأنها موسيقى تصويرية، Sound Track. خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن خلال فترة التلاتينات، لمّا هيهاجر كتير من الموسيقيين من "أوروبا" لـ"أمريكا"، الموسيقيين دُول هيدخلوا "هوليوود"، وهيدخّلوا لـ"هوليوود" سيمفونية "بيتهوفن" السادسة، وفجأة، هنلاقيها في أفلام، زي Fantasia، 1940. الموسيقار الأسطوري "جون ويليامز"، اللي عمل ... | Statement | Levantine | 246 |
هيقول إن "بيتهوفن" أول موسيقار يخلّي المزيكا تنظّم نفسها عشان تعبّر عن أشكال وصور. مش بس كدا، يا عزيزي، سيمفونيات "بيتهوفن" مش بتقف لحد هنا، ثوريته مش بتقف لحد هنا. في السيمفونية السابعة، سنة 1813، هيتحول "بيتهوفن" إلى بطل أسطوري، لأن الجنود اللي راجعين من الحروب مع "نابليون"، ما كانوش | Statement | Masri | 211 |
محتاجين المزيكا الكلاسيكية القديمة الهادية، محتاجين موسيقى حماسية، مزيكا شخص، يا عزيزي، بيكافح الصمم بكل شكل ممكن، بكل صَخَب وبكل طاقة ممكنة، زي بالظبط إحساسهم وهما بيحاربوا، وبيكافحوا صمم المدافع. "أوروبا" هتمجّد السيمفونية السابعة، لأنها خلّت جنودها يستعيدوا حماسهم وينتصروا، على جيوش "نابليون" في معارك زي "فيتوريا". ... | Statement | Masri | 253 |
of Vienna، اللي بيحدد مصير "أوروبا" بعد هزيمة "نابليون"، هتكون مزيكا "بيتهوفن" حاضرة في كل القصور الأوروبية، كأن "بيتهوفن" بيقول إنه مش بس غيّر "أوروبا"، زي ما حاول "نابليون"، إنما مزيكته انتصرت وفرضت ذوقها، على عكس جنود "نابليون"، اللي خسروا، والشخص اللي بدأ مسيرته الموسيقية بإغضاب النبلاء وتركهم ليه، هيكون | Statement | Khaleeji | 229 |
أول موسيقار في التاريخ النبلاء يحطوله أجر سنوي للأبد، 4000 فلورين، دي فلوس كان بياخدها سواء لحّن أو ما لحّنش. في سنة 1814، بعد سيمفونيته التامنة، هيحصل الرعب اللي استناه "بيتهوفن"، وحاول يحاربه بمزيكته سنين، هيوصل "بيتهوفن" للصمم التام. الموسيقار العظيم "بيتهوفن" علاقته بالأصوات انتهت! في حين إنه كان لسة | Statement | Khaleeji | 219 |
شايف إن مزيكته ما حررتش "أوروبا"، لسة "أوروبا" بيحكمها نبلاء وأغنيا، حتى لمّا بدأوا يحبوا موسيقته. في سنة 1815، هيموت أخوه "كاسبر"، وفجأة، يدخل "بيتهوفن" في معركة قضائية شرسة مع مراة أخوه، الست اللي وصفها بأبشع الألفاظ، اللي طبعًا لا يُمكن ذكرها في هذا البرنامج المحترم، عشان ياخد حضانة ابن | Statement | Khaleeji | 222 |
أخوه "كارل". "، معلش يعني، احنا بنتكلم في المزيكا، إيه اللي دخّلنا في الخلافات الأسرية؟!" الحقيقة، يا عزيزي، زي ما قُلتلك، "بيتهوفن" طول الوقت عنده شخصيتين، شخصية بتحاول تحرر نفسها والعالم بالمزيكا، وشخصية نرجسية كل قلقها القبو المظلم، "اللي هتترمي فيه، لو فشلت في المزيكا!" بوصوله لصممه التام، بترجع شخصيته | Question | Khaleeji | 224 |
النرجسية وبيرجع قلقه، بيبدأ يحس إنه من غير المزيكا ما لهوش أي قيمة! "بيتهوفن" كان شايف إن أي حاجة بيعملها برة المزيكا، هي حاجة سيئة وغبية! وعلى حسب كلام المحللة النفسية "بيتينا رييتر"، "بيتهوفن" هيعيد خلق حلم أبوه اللي كان هو ضحيته، هيحاول يخلق خليفة ليه يكمّل تراثه الموسيقي. عشان | Statement | Masri | 212 |
كدا، هيرجع لشخصيته النرجسية، ويستعمل كل علاقاته بالنبلاء عشان ياخد الحضانة، حضانة ابن أخوه، "كارل". كان وقتها، يا عزيزي، "بيتهوفن" كمان مش مصدّق، ليه الأم بتدافع عن حضانة ابنها؟! ذكرياته عن دور الأم إن الأم ما بتعملش حاجة لمّا أبوه بيبهدله! حتى وهو عارف إن أمه بتحبه فعلًا، بس ما | Question | Masri | 209 |
كانتش بتحارب عشانه. "الله! إيه الأم الغريبة بقى اللي بتحارب عشان ابنها ما يروحش دا؟! الله!" الحقيقة، يا عزيزي، إن "بيتهوفن" هيفوز بحضانة ابن أخوه، وهيضغط بكل الطرُق على "كارل" عشان يتعلم المزيكا. ولكن، على عكس "بيتهوفن"، "كارل" هيكره المزيكا، وهيتمرد على عمه بكل الطرُق. "بيتهوفن" ما كانش شايف إن | Question | Khaleeji | 221 |
هو خد الطفل من أمه بالغصب، وغصبه إنه يعمل حاجة ما بيحبهاش، ما كانش قادر يصدّق ازاي "كارل" بيكرهه، "دا أنا يا لا بأعلّمك مزيكا يا لا! دا أنا القدوة يا لا! دا أنا رمز الثورة والتحرير يا لا! أنا ! المزيكا دي أهم حاجة في الحياة. اتعلم، عشان تبقى | Statement | Masri | 176 |
عظيم. عشان نصرف علينا لمّا نحول معاش!" على حسب كلام البروفيسور "باري كوبر"، مشكلة "بيتهوفن" كانت في طفولته، كونه إن هو ما عاشش طفولة عادية زينا كدا، ما راحش المدرسة واتعرف على الأولاد، ومارس نشاطات اجتماعية، خلّته ما يعرفش طرُق تواصل تانية غير المزيكا. ودا بيخلّيه شخص مخيف برّاها، بينما | Statement | Khaleeji | 212 |
هو في الحقيقة مش كدا. لمّا تلميذة ليه فقدت طفلها اللي عمره 3 سنين، جه أستاذها "بيتهوفن"، وكل اللي عمله إنه عزفلها على البيانو، وبالرغم من إن "بيتهوفن" ما بيعرفش يتكلم ويعبّر عن مشاعره، إلا إنها كانت بتقول إن مزيكا "بيتهوفن" كانت بتقول كل حاجة، كانت مزيكا ساحرة، بتحكي إن | Statement | Masri | 207 |
مزيكته خلّتها تحس إنها شايفة طفلها والملائكة بتقوده للجنة، "بيتهوفن" خلّص المقطوعة وطبطب على إيديها، ومشي من غير أي كلام. "بيتهوفن"، يا عزيزي، شخص، المزيكا هي لغته في التعبير عن الحُب والثورة والتواصل الإنساني، للأسف، لو اللي قُدّامه ما فهمش لغة الحُب بتاعته دي، هيكرهه للأبد، وهيشوفه قاسي ومجنون ونرجسي! | Statement | Khaleeji | 232 |
ودا اللي حصل في معظم علاقاته العاطفية، وحصل برضه مع ابن أخوه. الـ"بيانيست" الجميل "بوريس جيلتبيرج"، وصف "بيتهوفن" بإنه شخص قادر بفنّه إنه يحب الإنسانية كلها، بس جايز ما يقدرش بشخصيته يحب إنسان واحد. "بيتهوفن" مش هيكون قُدّامه غير إنه يكمّل بنفسه، حتى لو كان هيعمل مزيكا وهو أصم تمامًا. | Statement | Masri | 215 |
على حسب دراسة The Beethoven Revolution، طفولة "بيتهوفن" كشخص بيتمرن على المزيكا في سن الـ4 سنوات، هيخلّيه قادر إنه يحفظ الأصوات والـ"نوتات" من غير أي Reference. "بيتهوفن" بيقول إنه دايمًا لمّا بييجي يعمل مقطوعة موسيقية، بيتخيل صورة، وبيمشي على الخطوط بتاعتها، كأنه بيرسمها بالمزيكا بتاعته. وبينما، مع الوقت، الناس اللي | Statement | Masri | 219 |
حواليه هتبتدي تعتبره عجوز أصم مجنون، وراحت عليه خلاص، وما ألّفش سيمفونية جديدة بقاله أكتر من 10 سنين، هيفاجئ "بيتهوفن" العالم سنة 1824، | Statement | Khaleeji | 103 |
هيعمل السيمفونية التاسعة، شايف الطلعة، يا عزيزي، والنزلة؟ شايف المقامات؟ "بيتهوفن"، يا عزيزي، في هذه المقطوعة هيقدّم لحن خيالي، للرسالة اللي عاش عشانها طول الوقت، المزيكا قوة سحرية بتوحّد البشر، اللي كلهم في الأصل متساويين، الفُقَرا والنبلاء. "بيتهوفن"، يا عزيزي، هيخلّص السيمفونية وهو مدّي ضهره للجمهور، ليه؟ لأنه مرعوب... | Question | Masri | 246 |
إيه؟ لأنه لعب حاجة ما سمعهاش. انت متخيل، يا عزيزي؟ بعد 10 سنين، انت ما بتلعبش حاجة، حياتك فيها فشل رايح وجاي، الناس اللي بتحبهم بيختفوا وبيتلاشوا من حياتك، ما حدش طايقك، الناس شايفاك مجنون ومغرور، وبعد 10 سنين، تقوم بلعب سيمفونية سوف تُخلَّد في التاريخ، وانت مش سامعها! المشكلة، | Question | Khaleeji | 211 |
يا عزيزي، كمان إن انت مش بس مش سامع السيمفونية، دا انت كمان مش سامع، يا ترى الناس بتتريق ولّا الناس مبسوطة! يا ترى الناس كانت بتدندن الموسيقى، ولّا الناس زهقانة! بيفضل، يا عزيزي، واقف مدّي ضهره للجمهور، لحد ما بتيجي عازفة وتخلّيه يلف، عشان، يا عزيزي، في هذه اللحظة، | Statement | Masri | 196 |
يشوف تصقيف عمره ما شافه في حياته، تصقيف، يا عزيزي، هيفضل مستمر لدرجة تخلّي البوليس يتدخّل، عشان يسكّت الجمهور! "جان سوافورد" هيوصف اللحظة دي باللحظة الأكثر عَظَمة، اللحظة الأكثر عَظَمة في مسيرة "بيتهوفن"، لأنه انتصر على عاهته، على صممه. وزي، يا عزيزي، ما اللحظة دي هي لحظة انتصار، فهي لحظة | Statement | Khaleeji | 217 |
انكسار، كانت اللحظة الأكثر حزنًا! لأنه، يا عزيزي، ما سمعش مقطوعته، وما سمعش مدح الناس ليه، ما سمعش أي صوت من اللي حصل. السيمفونية التاسعة، يا عزيزي، هيقول عليها بعض الموسيقيين أنها "السيمفونية التي تنهي كل السيمفونيات." "بيتهوفن"، بعد هذه السيمفونية، هيموت بعد سنتين بس، وهيسيب ثروته كلها لـ"كارل"، كأنه | Statement | Khaleeji | 229 |
بيعتذرله، هيموت قبل ما يشوف العالم بيتغيّر بمزيكته. ممكن، يا عزيزي، تكون حياة "بيتهوفن" انتهت، ولكن مزيكته ما انتهتش، مزيكته، مش بس لعبها الألمان، ولكن كمان لعبها أعداء الألمان، زي ما شُفنا في الحرب العالمية التانية. السيمفونية التاسعة، يا عزيزي، هيختارها الـCouncil of Europe كنشيد ليه، سنة 1972، كرمز للوحدة | Statement | Khaleeji | 225 |
المنشودة، وفي أهم لحظة بتوحّد "أوروبا" سنة 1989، وقت انهيار جدار "برلين"، اللي كان بين "ألمانيا الشرقية" و"الغربية". هيكون، يا عزيزي، أول احتفال بالوحدة، لمّا الموسيقار "ليونارد برنستاين" بيعزف السيمفونية التاسعة، اللي أول مرة يسمعها الألمان سوا، ويحسوا إنهم واحد، مش بلدين، و"الاتحاد الأوروبي" بعد كدا، هياخدها كنشيد لي... | Statement | Masri | 240 |
"بيتهوفن" هتخرج للعالم كله بالرسالة نفسها، بعد ما يمنعها الحزب الشيوعي الصيني، الشعب الصيني هيحتفل بهذه الموسيقى بنهاية الثورة الثقافية الدموية. السيمفونية التاسعة هتسافر لاحتجاجات كتير في كل العالم، من أول احتجاجات الصينيين في Tiananmen Square، في 1989، لثورة "تشيلي" في "أمريكا الجنوبية"، كل بلد، هيعزف مقهوريها رسالة ... | Statement | Khaleeji | 231 |
اللي بتقول إن كل البشر متساويين. على حسب دراسة The Beethoven Revoultion، موسيقى "بيتهوفن" عايشة للأبد، لأنها بتطلب التغيير طول الوقت، في حين إن كل الموسيقات اللي قبلها كانت بتحافظ على القواعد. لو فكرت في حاجة زي الـ"روك" دلوقتي، هتلاقيها خرجت من السيمفونية الخامسة، اللي جرب فيها يحول دقات لمعزوفة | Statement | Masri | 203 |
كاملة، لو فكرت في حاجة زي الـJazz، هتلاقيها خرجت من Piano Sonata 32، اللي فكر فيها إنه يقصّر الـ"نوتات" ويسرّع اللحن، بلغة العازفين، الـ"استكاتو". جايز، يا عزيزي، تبدو مزيكا "بيتهوفن" مزيكا قديمة، بس معظم أنواع المزيكا الحالية، Actually بدأت من المزيكا دي، بدأت بشخص كسر كل قواعد عصره، عشان يجرب. | Statement | Masri | 208 |
"هايدن" كتب 104 سيمفونية، و"موتزارت" 41، في حين إن "بيتهوفن" عمل 9 بس، بس 9 مش عاديين، 9 غيّروا العالم. على حسب كلام المايسترو "إيفان فيشر"، "بيتهوفن" طفولته وصممه خلقوا شخص مخيف، ما فيش إنسان يتمنى يعامله، لكنهم قدروا برضه إن هما يخلقوا شخص قادر يستخدم المزيكا كلغة وحيدة للتواصل | Statement | Masri | 211 |
والثورة والحُب، لأنه ما عندهوش بديل عنها. المزيكا، يا عزيزي، هي الشيء الوحيد اللي حرر "بيتهوفن" من عيوبه النفسية، ومن عاهاته الجسدية، وقرر إنه زي ما حرر نفسه بيها، إنه يحرر العالم كله، ودي، يا عزيزي، أهم هدية قدّمها للإنسانية. بس كدا، يا عزيزي. أخيرًا، وليس آخرًا، ما تنساش تشوف | Statement | Khaleeji | 211 |
الحلقات اللي فاتت، تشوف الحلقات اللي جاية، | Statement | Masri | 28 |
مساء الخير! مساء النور! عايزين نشتري المُنتَج بتاعكم. اشتري المُنتَج بتاعنا. - إيه دا؟ بالسهولة دي؟! - طبعًا. احنا سمعنا إنه مُنتَج ممتاز. استني يا "رباب"! خلّينا نسأل الأسئلة العشوائية الأول. | Question | Iraqi | 147 |
اتفضل يا فندم! "مَن يسكن البحر ويحبه الناس؟" "وائل جسّار"؟! "سبونج بوب"، "سكوير بانتس". "أنا " حضرتك "سبونج بوب"؟! | Question | Masri | 91 |
أنا "حمادة هلال"! أنا حاسة إن احنا في إعلان! - هو احنا في إعلان؟! - أنا كنت عارف من الأول. عرفت ازاي يا فندم؟ | Question | Iraqi | 77 |
عشان ما فيش باندا بتتكلم. أنا نفسي أبقى باندا! ممكن تخلّوها باندا؟ ممكن نخلّيها "وائل جسّار". فكرة حلوة. - إيه رأيك؟ - تحفة! إيه المُنتَج بتاعكم صحيح؟! عشان مدة الإعلان! ولا حاجة يا فندم. ولا حاجة؟! ولا حاجة؟! ولا حاجة. أهم حاجة المعدن. هش، زي رجولة حضرتك يا فندم. نقول | Question | Masri | 206 |
مبروك؟ "هانشينج فونسوا". "أكيسون بامبو". انتم بتقولوا إيه؟! الكون أبدي، والعذاب أبجدي! غريبة الناس، غريبة الدنيا ديّة! أعز الناس بتتغيّر عليا! | Question | Masri | 110 |
انت كمان باندا. أنا كمان باندا. | Statement | Masri | 21 |
انتم كمان بـ... أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! في يناير 1917، وخلال الحرب العالمية الأولى، اعترضت الأجهزة الإنجليزية برقية أرسلها وزير الخارجية الألماني "آرتر زيمرمان"، الراجل دا كان باعت لسفيره في "المكسيك" إنه يطلب من حكومة "المكسيك" ويقنعها إنها تنضم | Statement | Masri | 228 |
لدوَل المحور، عشان تشن حرب على "الولايات المتحدة الأمريكية"، ولو فاز الألمان، هيرجّعوا لـ"المكسيك" الأراضي اللي "أمريكا" خدتها منهم. وقتها، يا عزيزي، "أمريكا" كانت على الحياد، بتساعد الحلفاء ولكن بشكل "لوجيستي"، دعم بالسلاح والغذاء، لو عايزين كلمة طيبة، يلّا. ولكن في الوقت دا، أصبح لازم إن "الولايات المتحدة" تدخل الحرب... | Statement | Khaleeji | 236 |
لأن الخطر وصل لحدودها. "طب وإيه المشكلة يا إما تخش حرب؟! ما دا الـFull-Time Career بتاعها." المشكلة، يا عزيزي، إن الرئيس وقتها "وودرو ويلسون" كان شعار حملته الانتخابية اللي كسب بيها فترة رئاسته الأولى من 1913 لـ1917، He Kept Us Out of War دلوقتي، احنا في إبريل 1917، بعد 4 | Question | Iraqi | 178 |
شهور من بداية فترته الرئاسية التانية، بقى دلوقتي مضطر إنه يعلن الحرب! ببساطة، يا عزيزي، الراجل اللي مقدّم نفسه إنه هيبعد "أمريكا" عن الحرب، بقى دلوقتي مضطر إن هو يعلن الحرب، دا طبعًا، يا عزيزي، قرار هيدمر شعبيته! "ويلسون" هيقرر إن هو يحجب الموضوع إعلاميًا، "أي حاجة بتقول إن احنا | Statement | Masri | 213 |
ما ينفعش نخش الحرب، هنشيلها، احنا عايزين صحافة بتقول إن احنا لازم نحارب." هيمنع أي تنظيم سياسي يشكك في قراراته، "اركنلي يا عم الحرية دي على جنب، دقت ساعة المعركة." الحقيقة، يا عزيزي، إن "وودرو ويلسون" كان مدرك كويس أوي إن المنع ما كانش كفاية عشان الناس تحارب. ليه الناس | Statement | Khaleeji | 188 |
يبعتوا ولادهم يعدّوا المحيط، ويروحوا "أوروبا" عشان يحاربوا، حرب هتستنزف أموال الضرايب وهتقتل في أولادهم؟ هنا، يا عزيزي، "ويلسون" كان محتاج تأييد، مش بس رضا واقتناع. هنا، يا عزيزي، هيأسس حاجة اسمها، الـCommitte of Public Information، لجنة هدفها تغيير الرأي العام الأمريكي، اللجنة دي مش بس اتحكمت في كتابات الجرايد | Question | Masri | 217 |
وقت الحرب، لأ، دي كانت كمان بتنتج أفلام قصيرة عن بطولة جنود الحلفاء في "أوروبا"، وعن بربرية الألمان، وأد إيه ممكن يمثّلوا خطر على ديمقراطية "أمريكا". تمشي، يا عزيزي، في شوارع "أمريكا"، عشان يقابلك لأول مرة Poster لـUncle Sam وهو بيقولّك، I Want You For U.S. Army هذا الـPoster المشهور، | Statement | Masri | 184 |
يا عزيزي. هذا الـPoster عايز الناس تتطوع أكتر للجيش. قد يبدو إن دا بالنسبالنا عادي، شخصية سياسية بتعمل أعمال، عشان توجّه الرأي العام ناحية رسايل معيّنة وأفكار معيّنة. ولكن، يا عزيزي، خلّيني أقولّك إن دي كانت أول مرة، العقل الجمعي الأمريكي يتعرض لهذا النوع من الدعاية. - "من إيه يا | Statement | Masri | 200 |
؟" - من الدعاية. عزيزي المشاهد الجميل، الدعاية زمان كان شكلها مختلف تمامًا عن دلوقتي، يعني مثلًا، لو شُفت إعلانات الجرايد، هتلاقيها زي إعلان التليفون دا سنة 1911، إعلان أغلب كلامه بخط صغير، بينما صورة المُنتَج تقريبًا مش موجودة. كان وقتها، يا عزيزي، الناس لمّا تعمل إعلان عن مُنتَج، تقولّك | Question | Masri | 214 |
المُنتَج دا هيفيدك في إيه، ومش هيفيدك في إيه، هتلاقي إعلان بيتكلم عن صفات المُنتَج بالتفصيل، ويشرحلك انت ممكن تستعمله في إيه بالظبط. تقدر تطلب مطعم أكل، ولو حصل حاجة طارئة، تقدر تكلم حد يلحقك. مفاجآتنا خلصت؟ لسة ما خلصتش. التليفون دا مش بس بيشتغل في نطاق الحي بتاعك، دا | Question | Masri | 206 |
بيشتغل على مسافات طويلة، تكلم الحي اللي جنبك واللي جنبه واللي جنبه واللي جنبه. تخيل، يا عزيزي، تبقى عايش في عالم الإعلانات المباشرة دي، بدون خيال أو تحابيش! وهوب، تشوف Poster زي دا، بيقول، "اصحي يا ! الحضارة تناديكي." هنا، الجمهور يشوف الـPoster، يقول، "ياه! محتاجين نقوم نصحى! باين الحضارة | Statement | Masri | 203 |
بتنادي!" ولمّا تشوف Poster زي دا بيقولّك، "التحق بالجيش، عشان ندمر الوحش المجنون" ومصورلك "ألمانيا" كأنها "كينج كونج"، هذا الوحش اللي بيخطف الحضارة الأمريكية وعايز يفترسها، اللي الجمهور يشوفها ويقول، "ياه! دا الألمان دُول بربريين أوي!" المواطن الأمريكي كان متعود إن فيه حاجات بتتكلم عن الواقع، زي نشرات الأخبار والإعلانا... | Statement | Khaleeji | 230 |
وحاجات تانية بتتكلم عن الخيال، زي الأفلام والروايات. ولكن هنا، لأول مرة، بيتم استخدام الخيال للتعبير عن الواقع، فتلاقي مثلًا، "تشارلي تشابلن" بيظهر في أفلام دعائية وهو بيضرب قيصر "ألمانيا" على دماغه، وبيشجع الأمريكان إن هما يشتروا سندات الحرب. خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن دعاية هذه اللجنة هتنجح في تغيير | Statement | Masri | 220 |
الرأي العام، و"أمريكا" هتخش الحرب بمباركة شعبها، والحلفاء هينتصروا. ولكن بعد ما خلصت الحرب، أعضاء اللجنة حسوا إن هما عملوا Unlocking لقوة جديدة، لأول مرة في تاريخ "أمريكا"، تقدر مجموعة صغيرة بشوية أفكار و"بوسترات"، مش بس تتحكم في حياة الشعب، لأ، دي قدرت تتحكم في أفكاره وفي مشاعره، قدرت تبيع | Statement | Masri | 211 |
للإنسان العادي حرب هو ما لهوش أي دعوة بيها. هنا، يا عزيزي، هيظهر شاب عمره 26 سنة، كان بيعمل Internship في هذه اللجنة، بلغة هذا العصر Junior Copywriter، وContent Creator، ويقرر يستخدم اللي اتعلمه في وقت الحرب، عشان يعمل فلوس وقت السِلم. الموظف دا، يا عزيزي، هو "إدوارد بيرنيز"، أبو | Statement | Khaleeji | 180 |
الدعاية الحديثة والعلاقات العامة. "إدوارد"، يا عزيزي، في بداياته كان بيكتب مقالات لفِرَق المسرح، هدفها إنها تحاول تشد اللي بيقراها عشان يحضر العروض، واحدة واحدة، المقالات بدأت تنجح، فبدأ يجيله Clients أكتر، بدأوا مغنيين الأوبرا وفرق الباليه يقولّك، "الله! الواد دا موهوب! ما تيجي نخلّيه يكتب مقالات عشان يعلنلنا عن | Statement | Khaleeji | 221 |
عملنا." "بيرنيز" عمره ما تخيل إن شغله دا هيوصّله للجنة بتاعة "ويلسون". دا كان أهم حدث في حياته، لأنه شاف ازاي الدعاية اللي بيعرف يعملها، ممكن يبقى ليها تأثير في حدث ضخم وعملاق زي الحرب العالمية الأولى. بالمناسبة، كان اسمها The Great Wat. ومش بس الحرب، دا في كل نواحي | Statement | Masri | 185 |
الحياة الأمريكية. طبعًا، يا عزيزي، "بيرنيز" بعد ما ساب اللجنة، كان صعب إن هو يروح للناس ويقول إن في الـCV بتاعه، إنه كان بيدعو للحرب! عشان كدا، يا عزيزي، هيعمل تغيير صغير في الـJob Title بتاعه، وهيبقى بيعمل Public Relations، أو ما يُعرف حاليًا بالـPR، بعد الحرب، "بيرنيز" فتح مكتب | Statement | Khaleeji | 194 |
علاقات عامة في "نيويورك"، ومن أوائل الناس اللي طلبوه كان مين؟ الـAmerican Tobacco Company، اللي كانت محتاجة تكبّر سوق سجاير Lucky Strike بتاعها، وتحديدًا، باستهداف السيدات في العشرينات. وقتها، يا عزيزي، الرجالة الأمريكان بس هما اللي كانوا بيشربوا سجاير، كانت حاجة غريبة وليست مقبولة اجتماعيًا إن واحدة ست تدخن. الشركة | Question | Masri | 213 |
كانت عايزة تضاعف سوقها بإنها تكسر هذا الـ"تابو" وتبيع للستات. ممكن، يا عزيزي، تكون بتفكر إن الحل هنا إن احنا نبيع سجاير بناتي، سجاير Pink بطعم الخوخ ونحط "باربي" على العلبة! دا، يا عزيزي، بالنسبة لـ"بيرنيز"، دا حاجة تقليدية، فين الخيال؟ فين الـImagination؟ "في الحرب، احنا كنا مفهّمين الناس إن | Question | Masri | 213 |
الألمان وحوش، وبالتالي، احنا أبطال. دلوقتي، لازم نفهم الستات فاهمين السجاير ازاي." "بيرنيز" هيروح لدكتور نفسي ويستشيره، حد اسمه "إبراهام بريل"، وهيسأله، "انت يا راجل انت اشتغلت مع ناس كتير وسيدات كتير، عايزك توصفلي إيه شعور المرأة الأمريكية وهي بتشرب سيجارة." الدكتور هيقولّه إن بصراحة الستات في "أمريكا" بتشوف السجاير | Statement | Iraqi | 229 |
رمز للرجولة. ودا منطقي، لأن الرجالة وقتها هما بس اللي مسموحلهم إن هما يدخنوا. هنا، "بيرنيز" بتجيله فكرة، وهو إنه واعي أن هناك حركة نسوية في "أمريكا" في هذا الوقت، من هنا، بدأ يخطط لأكبر مقلب للستات. في إبريل سنة 29، بيُقام "موكب الربيع" الـEaster Parade، دا واحد من الاحتفالات | Statement | Masri | 194 |
السنوية اللي بتحصل في "نيويورك"، حاجة كدا شبه "شم النسيم" عندنا، "بيرنيز" هيروح يتفق مع مجموعة من السيدات اللي بتمثل المجتمع واللي ظهروا في مجلة Vogue، هيتفق معاهم إن هما يقتحموا الموكب، ويمشوا فيه وهما بيدخنوا. طبعًا، يا عزيزي، دا كان منظر صادم للمجتمع الأمريكي ساعتها، بس منظر الستات دُول | Statement | Masri | 211 |
وهما بيدخنوا في الشارع ومش هاممهم حد، خلق رد فعل إيجابي جدًا مع الستات، اللي كانوا وقتها بيطالبوا بالمساواة مع الرجالة، الستات هنا شافوا السجاير دي كرمز للقوة، حاجة مش حكر على الرجالة بس. "بيرنيز" كمان اتفق مع صحفيين كتير يغطوا الحدث، وسمّاها حركة Torches of Freedom، "شعلة الحرية". هنا، | Statement | Masri | 197 |
يا عزيزي، بيبان الفرق بين دعاية "بيرنيز" والدعاية التقليدية، الستات اللي بدأوا يدخنوا بعد حملة "بيرنيز"، ما عملوش كدا، عشان شافوا إعلان لمُنتَج وحسوا إن هما عايزينه، لأ، دُول ربطوا المُنتَج بفكرة معيّنة، فكرة تحرر الستات من سُلطة الرجالة، باستخدام المُنتَج اللي الرجالة بتستخدمه، وبالتالي، شراؤهم لهذا المنتج أصبح جزء | Statement | Khaleeji | 230 |
من هويتهم، وليس لاحتياجاتهم، طبعًا، يا عزيزي، مش محتاج أقولّك، إن تدخين السيدات ما ساعدش القضية النسوية، لأن عدم المساواة بين الجنسين قضية أعقد بكتير من إن الناس تحلها بسيجارة، بل بالعكس، دا خبى مشاكل تانية حقيقية! شغل "بيرنيز" مع Lucky Strikes والدعاية للسيدات استمر لفترة طويلة، فمثلًا، يا عزيزي، | Question | Khaleeji | 215 |
استغل بعد كدا إن الستات بيهتموا بشكلهم، وبدأ يسوّق للسجاير على إنها بتخسس! خلّيني أقولّك إن في التلاتينات مبيعات Lucky Strikes للسيدات بدأت تقع، ليه؟ عشان اللون الأخضر بتاع العلبة ما كانش بيليق على الألوان اللي بتلبسها الستات في فترة العشرينات. "بيرنيز" قام قايلّك، "طب يا جماعة، ما تيجوا نغيّر | Question | Khaleeji | 203 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.