text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
ريحة إفلاس، وانهيار ، وانهيار ، وإغلاق وأسبابها." انتظر يا أهوج! أنا لسة ما أفلستش. خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن بإحصائيات النهاردة، "الصين"، مصنع العالم، أكبر مُصدِّر للمنتجات في العالم بقيمة 3 تريليون دولار، أكبر مُنتِج للمنتَجات في العالم، بقيمة 5 تريليون دولار، و70% من "موبايلات" العالم، و100% من منتَجات | Statement | Khaleeji | 220 |
"آخر العنقود"، الدولة دي، بالأرقام، بتستورد رقائق أو Chips، أكتر ما بتستورد بترول. نحن في هذا الواقع، يا عزيزي. في 2020، "الصين" استوردت بترول يشغّل المصانع اللي عندها كلها دي، اللي هي تقريبًا مصانع العالم، العالم كله بيصنع في "الصين"، وكمان لمليار و400 مليون إنسان فيها، بـ260 مليار دولار. عارف | Statement | Khaleeji | 200 |
بقى استوردت رقائق بكام؟ بـ350 مليار دولار. عزيزي، دا رقم مهول! الرقائق اللي بتكلم عليها دي، يا عزيزي، بتبقى معمولة من Transistors، الـTransistors دي عبارة، ببساطة شديدة، عن بوابات كهربا، هذه البوابات بتعمل اللغة المعروفة بـBinary، اللي بتخلّينا نقدر نستخدم الكمبيوترات في إن احنا نخزّن معلومات ونحلل معلومات. دا، يا | Question | Masri | 216 |
عزيزي، أهم اختراع في التاريخ المُعاصر، إن لم يكن أهم اختراع في تاريخ البشرية. هذه الـTransistors بتسجّل معلومات وكمان بتحللها، وكل ما الرقائق اللي شايلة الـTransistors دي تتطور أكتر، كل ما أصبح عندنا قُدرة حسابية أكبر وذكاء اصطناعي مهول. خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن في عصر البيانات، الذكاء الاصطناعي أهم | Statement | Khaleeji | 209 |
بكتير من البترول. الرقائق البسيطة، اللي ممكن تبقى أد الضافر دي، فيها مليارات الـTransistors، مليارات، يا عزيزي. أد كدا، وفيها مليارات! أغلب تكلفة الـ"موبايلات" بتاعتنا، بتروح في هذه الرقائق، الـ"آيفون" تقريبًا فيه 12 Chip، منهم رقاقات للصوت والكاميرا والـBluetooth، والـConnection والـWifi والبطارية. خلّيني أقولّك، يا ع... | Statement | Masri | 238 |
3 تريليون دولار، دي أكبر شركة في العالم من حيث القيمة التسويقية. "آبل"، يا عزيزي، باعت أكتر من 2.5 مليار "آيفون". "ياه يا ! دا عندهم بقى كتير أوي!" بس خلّيني أفاجأك، وأقولّك معلومة لا تتوقعها. - "ما يا قول!" - حاضر، يا عزيزي، اصبر! "آبل"، أكبر شركة في العالم، | Statement | Masri | 187 |
ما بتعملش ولا "تشيباية" من الـChips دُول. "، انت معلوماتك مش Updated على فكرة! بتصمم الـProcessor اللي بيشغّل نظام التشغيل بتاعها، الـIOS." شاطر، يا عزيزي، جدع، ممتاز! صحيح، يا عزيزي، "آبل" بتصمم هذا الـProcessor، ولكن مش هي اللي بتعمله، بمعنى، يا عزيزي، إن أكبر شركة في العالم ما تقدرش تعمل | Statement | Khaleeji | 199 |
الـProcessor، اللي بيشغّل أنجح تليفون في العالم، الـ"آيفون". مش بس كدا، دا ولا أي شركة تانية، ولا أي شركة في أكبر اقتصاد في العالم يقدر يعمله، لا في "أمريكا" ولا في "الصين" ولا في "اليابان"، ولا في "الشرق الأوسط" ولا في "أفريقيا" ولا في "أوروبا" كلها. %92 من إنتاج الـ"تشيبّات" | Statement | Masri | 185 |
المتطورة اللي موجودة في الـ"آيفونات" أو في الطيارات الـF55، ما فيش غير مكان واحد بس في العالم اللي يقدر يعملها، شركة واحدة في مبنى واحد في أغلى مصنع في العالم، وفي أكتر مكان متوتر في هذه المجرّة، جزيرة "تايوان"، شركة اسمها TSMC. فاكر، يا عزيزي، في 2020، كان فيه فيروس | Statement | Masri | 183 |
معروف اسمه فيروس الكورونا؟ فيروس كورونا دا قُطره 100 نانومتر، في شركة TSMC بيتم إنتاج Transistors بنُص حجم فيروس الكورونا، احنا النهاردة، عندنا شركة، شغّال فيها بني آدمين عادي جدًا، مش بس بتعمل Transistors أصغر من فيروس، دي بتعملهم بكفاءة ما لهاش أي مثيل. الـ Porcessor Chip الـA14 بتاعت الـ"آيفون | Question | Masri | 200 |
12"، فيها 11 مليار ترانزستور، دا، يا عزيزي، في الـ"آيفون" الواحد، والـ"آيفون 12"! عزيزي، أنا حاسس إن انت حاسس إن دا عادي. خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن احنا من 60 سنة بس، دُفعة الحاجّ، أجمد "تشيبّاية" كان عليها أربعة Transistors، فاحنا قفزنا من 4 لـ11 مليار. عزيزي، انت متابع لهذا | Statement | Iraqi | 205 |
البرنامج من زمان، فأكيد عارف قانون "مور"، وهو إننا كبشر نقدر نضاعِف عدد الـTransistors. الفكرة بقى، إن قانون "مور"، لمّا Mr. Moore طلع بيه، كان متوقع إن هو يستمر 10 سنين، ولكن "مور" أخطأ، والقانون استمر أكتر من نُص قرن. اللي حصل، يا عزيزي، في هذا المجال خلّاه يتطور بهذه | Statement | Khaleeji | 184 |
السرعة، يستاهل إنك تسمعه. دي، يا عزيزي، خيرة إنجازات البشرية، النهاردة، مسئول عنها بتاع 10 شركات في العالم بس. شركة زي TSMC، النهاردة، بتنتج 53% من إنتاج الـ"تشيبّات" في العالم كله، بتنتج كمان 92% من الـ"تشيبّات" المتطورة، و44% من "تشيبّات" الذاكرة الـRams، بيعملها شركتين في "كوريا الجنوبية" بس، وشركة واحدة | Statement | Masri | 224 |
بس، يا عزيزي، هي اللي مسئولة عن 100% من إنتاج الأجهزة اللي بتعمل الـ"تشيبّات" الحديثة. شايف، يا عزيزي، أنا بتكلم في إيه؟ منظمة من 13 دولة بتتحكم في 40% بس من بترول العالم، انت عندك هنا شركات مش دوَل، بتتحكم في أكتر من كدا من "تشيبّات" العالم. اللي عايز أقولهولك، | Question | Masri | 187 |
يا عزيزي، إن النظرة بتاعت إن الـ"داتا" هي البترول الجديد، مش بس بقت حقيقة مُثبَتة، دي حقيقة عدّى عليها زمن وأحداث، لدرجة إنها أصبحت "كليشيه"! سنة 1947، بيتم اختراع الترانزستور، اللي يمكن يكون أهم اختراع في التاريخ. هذا الاكتشاف بيخلّي 3 علماء ياخدوا جايزة "نوبل" في الفيزيا. لمّا بتاخد جايزة | Statement | Masri | 222 |
"نوبل"، يا عزيزي، بتاخد فلوس، ولكن مش بالضرورة تبقى غني. عشان كدا، يا عزيزي، "ويليام شوكلي"، واحد من الـ3 اللي كسبوا دُول، كان بيقول لأصحابه، ودا بجد مش بَحلَوّ، إنه مش عايز اسمه بس يبقى في الـPhysical Review، "أنا عايز أبقى كمان في الـWall Street Journal. مش هروح ، أحاسب | Statement | Masri | 183 |
الـ بالمجد العلمي! أنا عايز أجيب همّها وأعمل !" "، العالم الفيزيائي اللي واخد في الفيزيا، عايز ؟!" للأسف، يا عزيزي، جايزة "نوبل" بتقول إن انت عبقري، ولكن ما بتتكلمش كتير عن أخلاقك وقُدرتك على الإدارة. الحقيقة، يا عزيزي، إن "شوكلي" كان عبقري، ولكنه مدير فاشل، ودا خلّى 8 موظفين | Question | Masri | 210 |
عنده مهمين يستقيلوا سنة 1957، ويأسسوا شركة تانية اسمها "فيرتشايلد". ليه بحكي القصة دي؟ عشان دُول، يا عزيزي، اللي عملوا "وادي السيليكون" اللي نعرفه النهاردة، الـSilicon Valley. الـ8 دُول، فيهم "روبرت نويس" و"جوردون مور"، اللي بعد كدا، هيعملوا "إنتل". و"يوجين كلينر"، اللي عنده واحدة من أكبر شركات الـVC في العالم، | Question | Masri | 218 |
دي، يا عزيزي، الشركات اللي بتستثمر في الـStartups. المهم، قبل ما الـ8 دُول يعملوا أي حاجة تانية، بيعملوا شركة "فيرتشايلد"، وبينجحوا إن هما يعملوا ما يُسمى بالـIntegrated Circuit، أو ما يُعرف النهاردة بالـChips، ودي بتبقى حتة Semi Conductors، سيليكوناية، عليها كذا ترانزستور. "طب حلو كدا يا ، شاطرين!" بالفعل، يا | Statement | Khaleeji | 205 |
عزيزي، هما شاطرين وفنانين، ولكن ما لهومش في الـBusiness! في الوقت دا، "مين اللي هيشتري البتاع اللي احنا عاملينه دا؟!" الحقيقة، يا عزيزي، إن هما مش هيدوّروا كتير، لأنهم لو كانوا بصوا في السما، بالظبط بعد 3 أيام من تأسيس الشركة، كانوا هيلاقوا الإجابة. أول قمر صناعي في التاريخ، "سبوتنيك". | Question | Iraqi | 203 |
"سبوتنيك"، يا عزيزي، بيلف حوالين كوكب الأرض بسرعة توصل لـ18 ألف ميل في الساعة. مين بقى اللي مطلّع القمر دا؟ عدو "أمريكا" اللدود، "الاتحاد السوفييتي". مش بس كدا، في الـ4 سنين دُول، "الاتحاد السوفييتي" هيطلّع "يوري جاجارين"، أول إنسان في الفضاء الخارجي. طبعًا، الأمريكان لمّا سمعوا القصة اتجننوا! وقالوا، "يا | Question | Masri | 226 |
وكستنا! يا فضيحتنا قُدّام ! يا وكستنا قُدّام ! والجمهورية الفرنسية والديمقراطية الألمانية و! كدا، احنا كـ، خسرنا نقطة مهمة جدًا في حربنا مع . بقى عنده أفضلية علمية علينا في الحرب الباردة!" ولمّا الأمريكان يحسّوا إن هما في خطر ومتأخرين عن السوفييت، يخرج الرئيس الأمريكي "كينيدي"، ويعلن إن "أمريكا" | Statement | Masri | 219 |
بقى يا سوفييتين هتطلّع أول إنسان على القمر. وهنا، يا عزيزي، شركة "فيرتشايلد" تلاقي عميلها الأهم، "الولايات المتحدة الأمريكية"، والـChip هتركب الصاروخ، وتشرخ! الحقيقة، يا عزيزي، إن هذه الصفقة كان ليها أهميتين، أول حاجة إنها حوّلت الشركة من Startup مبيعاتها 500 ألف دولار، لمؤسسة عملاقة فيها أكتر من 1000 موظف، | Statement | Masri | 219 |
مبيعاتها بتعدّي الـ21 مليون دولار. تاني حاجة، إن الشركة خدت صيت واحد من أهم أحداث التاريخ الإنساني، طلوع الإنسان على القمر، ودا هيخلّي إن يبقى فيه ثقة وفيه فلوس إن الشركة مش بس تُقَف على الأبحاث والخدمات العسكرية بس، بل إنها تبدأ تركّز إنها تبيع منتجاتها للناس، للعامة، مش بس | Statement | Masri | 200 |
للحكومة. لدرجة إن واحدة واحدة، ابتدوا يرفضوا عقود للجيش الأمريكاني. تاني، في فترة من الفترات، كان 95% من الـChips اللي بينتجوها بتروح للجيش، دا، يا عزيزي، كان قرار في غاية التهور وقتها! ولكن، مع الوقت، بدأت تظهر الحكمة من وراه، لمّا بدأت الكمبيوترات تنتشر، ودا رهان عظيم، لأن اللي هيخلّي | Statement | Masri | 210 |
هذه التكنولوجيا موجودة ومنتشرة، ومتميزة في قدرتها على الإنتاج بكفاءة كبيرة. الرهان، يا عزيزي، على المستهلك والسوق، هو واحد من أعظم الرهانات للـTrasistors وشركات الـChips، لأن اللي هيخلّي هذه التكنولوجيا مكمّلة ومتميزة، وقادرة تنتج بكفاءة كبيرة، هي عدوتك اللدودة، يا عزيزي. " يا ؟! هي حَكِتلَك؟!" الرأسمالية، يا عزيزي. ال... | Question | Masri | 237 |
يا عزيزي، ليها إسهام كبير في الترانزستور. هنعرف دا ازاي؟ هنعرف دا لمّا نشوف الشيوعية بتقول إيه. بصراحة، يا عزيزي، "الاتحاد السوفييتي" دائمًا بيبهرني. أظن لو كوادره العلمية كان تم إدارتها أحسن، العالم كان هيبقى مكان مختلف تمامًا. مش بالضرورة للأحسن، لأن دي نظرة ساذجة يعني، "إن الحاجات لمّا تبقى | Question | Iraqi | 219 |
أحسن، الأمور تمشي أحسن" قِدِم الكلام دا وعرفنا إنه غلط! ولكنه بالتأكيد، كان هيبقى مكان مختلف. "ألكسندر سوكين"، رئيس اللجنة السوفييتية للـRetro Electonics، | Statement | Iraqi | 115 |
كان بيقنِع "نيكيتا خورتشوف"، ...Imagine, Nikita, that "تخيل يا إننا ممكن في يوم من الأيام، نعمل تليفزيون بحجم علبة السجاير!" - "مش دا يا الـ؟" - أيوة، يا عزيزي، عشان كدا بقولّك. السوفييت كان عندهم رؤية لحاجات احنا ما كُناش عارفين نتخيلها، السوفييت كمان كان عندهم تخيُّل للـSilicon Valley، قبل | Question | Masri | 198 |
ما يبقى فيه Silicon Valley، اللي اتسمت بعد كدا بالاسم دا، سنة 1971. بالفعل، يا عزيزي، 2 من جواسيس الـ"كي جي بي"، أقنعوا "خورتشوف" إن هو محتاج يعمل مدينة كاملة، لأشباه الموصِّلات، الـSemi Conductors. وبالفعل، اشتغلوا على منطقة كدا في "زيلينوجراد"، مدينة مُصمَّمة إنها تكون جنّة علمية. لا يوجد خلاف | Statement | Masri | 204 |
إن السوفييت كانوا بيسرقوا من الأمريكان، زي ما حصل وسرقوا تصميم القنبلة النووية، بس ما فيش شك إن كان عندهم علماء في غاية الأهمية. سنة 2000، جايزة "نوبل" راحت لاتنين، أول واحد هو "جاك كيلبي" بتاع Texas Instruments، اللي كان ليه دور مهم في عمل الـChip اللي عليها أكتر من | Statement | Khaleeji | 177 |
ترانزستور، عشان دا كان إنجاز علمي كبير. وكان معاه أيضًا عالم روسي، اسمه "زوريس ألفيروف"، فـAlready كان لهم إسهامات في صناعة الـChips. وتاني، الناس دُول طلّعوا أول إنسان للفضاء. فدي ناس جامدة، مش مستنية منّك Like! ولكن إصرار القادة إن هما يبعتوا جواسيس تسرق الشرايح من غير ما يبقى عندهم | Statement | Masri | 193 |
عملية بحث ممنهجة، دا غير طبعًا إن ما فيش فكرة الشركات الرأسمالية، اللي عايزة تكسب، فتعمل منتجات وتبيع، ما لاقيتكش معاك فلوس، فتقنعك إن انت يبقى معاك فلوس، عشان تشتري أكتر. انت هتشتري في الآخر! اتصرّف! كل دا بيساعد في تطوير الصناعة. الرأسمالية خلّت الأمريكان ينتجوا شرايح كتير، ويحسّنوا فيها، | Statement | Iraqi | 222 |
فاتعمل من هذه الشرايح كتير، وبدأت تخش في حاجات أكتر. الشرايح ما عادتش موجودة بس في الأسلحة، وفي السُفُن الفضائية اللي الدول بتستخدمها، الشرايح، بعد دخول "اليابان" في هذه الصناعة، بتبدأ تخش في كل حاجة. "جون باردين"، يا عزيزي، واحد من الناس القليلة جدًا في العالم، اللي حائزين على جايزتين | Statement | Masri | 200 |
"نوبل" في العلوم، يا عزيزي. واحدة من هذه الجوايز خدها مع "شوكلي"، على الترانزستور، | Statement | Masri | 58 |
بيحكي بيقول... "عمري ما شفت الكمية دي من الكاميرات!" دا، يا عزيزي، فين؟ في "اليابان". "باردين" لمّا راح "اليابان"، اكتشف إنه نجم وبيتهافت عليه الصحفيين. "طب إيه المشكلة يا ؟ ما تسيب الراجل يسترزق! كوكب معروف بحبه للإلكترونيات." الطفل هناك، معروفة يعني، وهو عنده 7 سنين بيصلّح Remote التكييف!" عزيزي، | Question | Khaleeji | 210 |
الكلام دا النهاردة، ولكن في هذا الوقت، انت كان عندك بلد متدمرة من حرب عالمية تانية، | Statement | Iraqi | 56 |
واخدة قنبلتين نوويتين، الناس هناك فقيرة، مش لاقية تاكل. بعد الحرب، يا عزيزي، كان هناك إدراك من مكتب الاحتلال الأمريكي في "اليابان" إن "يابان" قوية أهم من "يابان" ضعيفة! "يعني يا ، بعد كل المعارك والدوشة دي، عايزين قوية برضه؟ ما يمكن تضربهم!" انت كـ"أمريكا" لمّا تيجي تفكر، هتلاقي إنك | Question | Masri | 211 |
محتاج في هذه المنطقة من العالم حليف قوي، خصوصًا، إن انت الشيوعية في المنطقة دي حواليك من كل ناحية، تبص هنا، تلاقي "صين" شيوعية، تبص هنا، تلاقي "اتحاد سوفييتي" شيوعي! المهم، الأبحاث العلمية بتوصل لـ"اليابان"، وبيقراها شاب اسمه "أكيو موريتا"، ويحس أد إيه أبحاث "باردين" في مجال الـTransistors عظيمة، ويأسس | Statement | Masri | 215 |
شركة صغيرة كدا، قد تعرفها باسم "سوني". " يا ، عرفتها، بتاعت الـ! لمّا بتظهر، بتعرف إن الأسطوانة شغالة!" عزيزي، أرجوك، ما تحرجنيش مع "موريتا"! "سوني"، في الوقت دا، بتعمل مُنتَجين ناجحين جدًا، أول واحد هو الـTape Recorder، مُسجِّل يعني، وبتعمل كمان راديو الترانزستور، الهدية اللي رئيس الوزراء الياباني أهداها | Statement | Masri | 225 |
للرئيس الفرنسي "تشارل دي جول"، سنة 1962، كفخر الصناعة اليابانية. الحقيقة، يا عزيزي، إن في هذه اللحظة، اليابانيين ما بيعملوش Chips، ما بيعملوش هذه الرقاقات، دُول بياخدوها من الشركات الأمريكية اللي كانت أنتجت كتير وعايزة تبيع، ويستعملوها في إن هما يعملوا منتجات إلكترونية بتعتمد على هذه الـChips، مش بس بسعر | Statement | Khaleeji | 217 |
أرخص، ولكن كمان، بكفاءة أعلى، ودا لأن وقتها، العمالة كانت رخيصة في "اليابان". بنشوف اختراعات كتيرة بتطلع من "اليابان"، بنشوف حاجة زي الـCalculator، اللي بتعمله شركة "شارب"، وبيكسّر الدنيا. سوق الإلكترونيات في "اليابان" بيكبر في خلال 20 سنة، من 600 مليون دولار لـ60 مليار دولار. الحقيقة، إن مع الوقت، "آسيا" | Statement | Masri | 211 |
هيبقى ليها دور مهم، لأنها أرخص، في "هونج كونج"، ساعة العامل بـ25 سنت، ودا أقل 10 مرات من العامل الأمريكي، في "تايوان"، 19 سنت، في "ماليزيا"، 15 سنت، في "سنغافورة"، 11 سنت، وفي "كوريا الجنوبية"، وهنحتاجها بعد شوية، 10 سنت. الشركات الأمريكية فجأة لقت إن أرخصلها تنتج في "آسيا"، والمستهلك | Statement | Iraqi | 210 |
الأمريكي لقى إنه أرخص يشتري من "آسيا". "أمريكا" ساعدت "اليابان" بالفعل إنها تبقى قوية، ما كانتش عاملة حساب العواقب. للأسف، اللي يحضّر الين، لازم يعرف يصرفه! "اليابان" كانت عفريت رذل، يصعُب صرفه والتخلُّص منه! مش بس بيعملوا منتجات أرخص من غيرهم، دا كمان، بيعملوها بجودة أعلى، والناس عايزاها. أنا مش | Statement | Masri | 221 |
عارف، يا عزيزي، انت عندك كام سنة دلوقتي، بس قبل ما يبقى فيه "موبايلات" و"آيبودّات"، كان هناك اختراع اسمه الـ"ووكمان"، "كاسيت" صغير كدا مخرّم، طالع منه سماعة أد مشاكلك، وبيشتغل بحجارة. كان يبعتلك صوت مزيكا بعيد كدا... شِبه أغنية! بس كنت تقدر تسمع المزيكا اللي انت عايزها، لوحدك، في الشارع. | Statement | Khaleeji | 217 |
"وه! Seriously يا ؟!" اللي عمل هذا الـ"ووكمان"، لم يكن شركة أمريكية، اللي عمل هذا الـ"ووكمان"، شركة يابانية اسمها "سوني"، عملته سنة 1979، وباعت أكتر من 385 مليون "ووكمان". منهم 3، يا عزيزي، اشتراهم طفل في "السعودية"، أنا عارفه كويس! هنا، يا عزيزي، الشركات الأمريكية بدأت تحس بالتهديد، بدأت تخاف، | Question | Khaleeji | 214 |
بدأت ترفع قضايا على الشركات اليابانية، والـFBI بيقفشوا ناس بتسرق معلومات لصالح الشركات اليابانية، شركات زي "هيتاشي" و"ميتسوبيشي". زي ما بعض الشركات الأمريكية بتقول إنه بيحصل في "الصين" دلوقتي! حاجة كمان كانت مجننة الشركات الأمريكية، وهي إن الحكومة اليابانية كانت بتدعم الصناعة دي، دا غير إن العمالة بتاعتهم مش بس | Statement | Masri | 224 |
رخيصة، السلف كمان من البنوك رخيص. خُد بالك، يا عزيزي، احنا بنتكلم على فترة التمانينات، في "أمريكا"، سعر الفايدة وصل لـ21% في العادي، المفروض الرقم دا يبقى 2، 3، 4%، إنما 21 دا، رقم كبير. في "اليابان" بقى، الثقافة كانت مختلفة، الشعب كان بيحوّش كتير، فالبنوك كانت مليانة فلوس وعايزة | Statement | Iraqi | 201 |
تطلّعها بأي شكل، ففوايد البنوك كانت قليلة، فبالتالي، الشركات كانت بتحس، "طب ما نستلف، ما السلف رخيص! حتى لو كنا خسرانين." والبنوك هتسلّف حتى وهي خسرانة، لأن فيه فلوس كتير في البنك، عايزين نطلّعها. كل دا الشركات كانت بتعمله على أمل إنها تخلّي منافسينها يفلّسوا، طول ما هي بتبيع بأسعار | Statement | Khaleeji | 209 |
أرخص. تواجد فلوس رخيصة بفوايد قليلة، خلّى اليابانيين يصرفوا في البحث العلمي %60 أكتر من الشركات الأمريكية. هنا، يا عزيزي، بنبدأ نشوف تحوُّل خطير جدًا، شركة "إنتل"، واحدة من رواد صناعة الـChips، الشركة اللي عملت الـDRam، اللي هي الـ"تشيبّاية" بتاعت الذاكرة، وقتها، حصتها تنزل في هذا السوق من 83% لـ1.5 | Statement | Khaleeji | 224 |
Percent، لـ1.5%. الشركات اليابانية بتبدأ تتفوق على Pioneer هذه الصناعة، "إنتل"، اليابانيين بقوا يعملوا Chips أحسن وأوفر من الأمريكان، هنا، "اليابان" بتبدأ تاخد مكان "أمريكا" في صناعة الـChips، اللي كانت الأول بتستوردها من "أمريكا" بس. فبالتالي، الأجهزة بقت عند اليابانيين، والـ"تشيبّات" اللي بتعمل الأجهزة عند اليابانيين... | Statement | Masri | 235 |
حاجة غريبة، في معقل الرأسمالية ومعقل السوق الحُر، "أمريكا". فاكر، يا عزيزي، في حرب أكتوبر 1973، لمّا دوَل "الخليج" قطعوا النفط عن الغرب؟ هنا، "أمريكا" قالتلك، "الله، الله! هي التجارة حلوة، والرأسمالية بسمسم وكل حاجة، بس احنا، بالصلاة على النبي، لو اعتمدنا على الدول التانية، الدول التانية دي ممكن في | Question | Masri | 212 |
أي لحظة تيجي وتخلع مننا!" زي ما دوَل "الخليج" عملوا كدا، وقالولهم، "ما فيش بترول!" دا نفس اللي كان بيحصل تقريبًا مع اليابانيين، اليابانيين من سنة 1986، سبقوا "أمريكا" في عدد الـChips اللي تم إنتاجها، وعلى أواخر التمانينات، اليابانيين بدأوا يعملوا %70 من مُعدّات الـLithography في العالم، دي، يا عزيزي، | Statement | Khaleeji | 209 |
المُعدّات اللي بتحفُر على حتة السيليكون الـTransistors، دي، يا عزيزي، تكنولوجيا اخترعها أمريكان في معمل عسكري أمريكاني. اليابانيين 70%، و"أمريكا" 21% بس! هنا، الوضع ما بقاش ينفع يتسكت عليه، والشركات الأمريكية الرأسمالية في Silicon Valley، هتقوم رايحة للحكومة في "واشنطن" وتقولّهم، "أرجوكي، اتدخّلي! Per Favore، حكوميتو، ... | Statement | Khaleeji | 246 |
عن "لي بيونج تشول"؟ "ما أعرفهوش يا ، واضح إن هو شخصية مش مهمة!" عزيزي، الراجل دا، تقريبًا، موجود في كل البيوت، دا، يا جاهل، مؤسس شركة "سامسونج" الكورية. "خلاص يا ، ما كنتش أعرف إن هو صاحبك!" طبعًا، يا عزيزي، مش محتاج أقولّك إن "كوريا الجنوبية" بتاعت زمان، مش | Question | Masri | 199 |
"كوريا الجنوبية" بتاعت دلوقتي. "، دي جملة ممكن تتقال على أي حاجة!" بتاع زمان، مش زي بتاعت دلوقتي، وداني بتاعت زمان، مش زي وداني بتاعت دلوقتي! هو فيه إيه زمان زي دلوقتي؟! هو إيه اللي بيطلعلك في الـMemories بيبقى شبهك؟!" خلاص، يا عزيزي، مش لازم تبقى قاسي عليا. "ما انت | Question | Masri | 202 |
كنت قاسي عليا، عشان ما عرفتش الراجل!" أنا آسف! المهم، "كوريا"، يا عزيزي، زمان، كانت بلد فقيرة جدًا، لسة طالعة من حرب أهلية في الخمسينات، وحرب أهلية فيها حرب بالوكالة، بين كيانين عملاقين، اسمهم "الولايات المتحدة الأمريكية"، و"الاتحاد السوفييتي". دخل الفرد كان سنة 1960، كان تقريبًا 80 دولار في السنة | Statement | Khaleeji | 212 |
الواحدة. "لي بيونج تشوي"، الراجل دا، بمساعدة الحكومة، هيحُط "كوريا الجنوبية" على خريطة أهم مُنتَج عرفته البشرية، "لي" هينجح إنه يقنع دولة أهم إصداراتها منتجات زراعية، إنها، وقتها، تستثمر 400 مليون دولار. هنا، عيون الأمريكان، انتقامًا من اليابانيين، هتروح لـ"كوريا"، في "كوريا"، العمالة أرخص من "اليابان"، كمان، عندهم است... | Statement | Iraqi | 242 |
يخلّي الأمريكان يفكروا، "طالما يا جماعة تكلفة الإنتاج برة أحسن، خلّينا احنا، كأمريكان متقدّمين قاعدين في التكييف، مركّزين في أبحاثنا وتصميماتنا النظرية، ونسيب غيرنا ينزل المعمل أو المصنع، وهو اللي يصنّع، ما عُدناش خلاص حِمل فرهدة ودوشة مَكَن وشحم!" دي، يا عزيزي، نقطة تحوُّل مهمة جدًا، مع الوقت، "كوريا" هتبدأ | Statement | Khaleeji | 238 |
تتطور أكتر، والمنافسة بينها وبين "اليابان" هتبدأ تبقى شرسة. مش عايز أحرقلك، بس مع الوقت، شركتين كوريتين بس، اللي هما Samsung وSK Hynix، دُول، اللي مع الوقت، النهاردة يعني، هيسيطروا على صناعة "تشيبّات" الـMemory. هنا، الأمريكان يطبّقوا المقولة الشهيرة، "عدوّ عدوّي، يبقى صاحبي". "أمريكا" و"تايوان" ماضيين اتفاقيات من سنة ... | Statement | Masri | 233 |
حلفاء. ولكن، يا عزيزي، زي ما انت عارف، "أمريكا" اتبهدلت شوية في حرب "فيتنام"، نُص، يا عزيزي، ممثلين "هوليوود" اتقطّعوا في "فيتنام"! طبعًا انت كدولة تايوانية، عندك حليف قوي جدًا، اسمه "الولايات المتحدة الأمريكية"، اتبهدل، طبيعي تقلق. لمّا الحليف بتاعك، أبو أسلحة متطورة وقوة اقتصادية و"تشيبّات"، يطلع عليه شوية عيال | Statement | Iraqi | 244 |
فيتناميين يبهدلوه البهدلة دي، الجماعة بتوع الـ"فيت كونج"، "أمّال هيعمل مع عدوتي إيه؟!" كمان، انسحاب "أمريكا" من "فيتنام" خوّف التايوانيين جدًا! ابتدوا يدركوا إن، "يا جماعة، احنا لازم نبقى مهمين جدًا لـ." خاصةً، إن "أمريكا" قطعت كمان معونات حلفائها الآسيويين. الحاجة الأهم، "إن الشيوعية، اللي هي جنبنا دي، بتدّعي إن | Question | Masri | 250 |
احنا كتايوانيين تبعها! ولسة طازة، عاملة اختبار نووي سنة 1964." يا ساتر يا رب! "تايوان" هتروح من التايوانيين! هنا، "تايوان" أيقنت إنها يجب أن تكون في منتهى الأهمية لـ"أمريكا"، عشان تحصل على هذه الحماية. أحد الوزراء المهمين في "تايوان"، هيكلّم واحد من ألمع عقول صناعة أشباه الموصلات، "موريس تشانج"، عشان | Statement | Masri | 219 |
يقولّه، "يا أسطى، احنا محتاجينك! خُد جسمي وقلبي، وكل الدعم الحكومي اللي انت عايزه، بس أرجوك، خلّينا مهمين في صناعة الرقائق!" الحقيقة، يا عزيزي، إن "موريس تشانج" هييجي بفكرة عبقرية، حاول فيها مع شركة Texas Instruments في "أمريكا" قبل كدا، بس ما حدش خَده بجدّية، بما فيهم، "جولدن مور" بتاع | Statement | Khaleeji | 205 |
قانون "مور"، لمّا قالّه، "انت يا ابني عندك أفكار كتير حلوة، بس الفكرة بتاعتك دي مش واحدة منهم." أنا، يا عزيزي، مش عايز أحرقلك الدنيا، بس دي من أعظم أفكار القرن اللي فات! "، معلش يعني، ممكن تقولّي على الفكرة؟ لو ما فيهاش إساءة أدب يعني!" أكيد، يا عزيزي، هقولّك، | Question | Masri | 190 |
أنا عامل شخصيتك كلها عشان أسند عليك، وأقول الكلام اللي أنا عايز أقوله. "ممكن يا ، نخش بقى في أم الحلقة ونعرف عمل إيه؟" حاضر، يا عزيزي. الفكرة دي نفس فكرة "جوتنبيرج" سنة 1440، "شكرًا، أنا وَضَح الموضوع كدا بالنسبالي! ممتاز! عظيم!" خلّيني، يا عزيزي، أشرحلك فكرة "موريس تشانج" ببساطة، | Question | Masri | 216 |
تخيل، يا عزيزي، انت عندك كاتب، حرفته ومهارته في الكتابة، بس بينزّل كل سنة رواية. لا يُمكن، يا عزيزي، من إيرادات رواياته يجيب مَكَن الطباعة الكبير دا، عشان يطبع رواية واحدة في السنة، مهما كان هيبيع طبعات، هيخسر. هنا، يظهر الحاجة لدار نشر، مكان يتخصص في الطباعة ويتميز فيها، ويتعاقد | Statement | Khaleeji | 205 |
مع أكتر من كاتب، لو كل واحد فيهم بيعمل رواية في السنة، فهو يقدر من المكاسب بتاعت الروايات الكتير، يصرف على مَكَن الطباعة الكبير الغالي. هنا، الناشر مستفيد، والمؤلف مستفيد، كل واحد من الطرفين انشغل باللي هو كويس أوي فيه، الكاتب بكتابته وتأليفه وأفكاره، ودار النشر بالأجهزة والمكان والعمالة. دي | Statement | Masri | 204 |
فكرة، يا عزيزي، معروفة في عالم الاقتصاد بالـEconomies of Scale، أحيانًا، يا عزيزي، إنتاج 100 ألف قلم رصاص، يكون أوفرلك بكتير من إنتاج 100 قلم رصاص بس. دا الفكرة العبقرية اللي "موريس" أدركها، ودا اللي "موريس تشانج"، بالتعاون مع الحكومة التايوانية، عايز يعمله. في الحالة دي، هناك شركات هتعمل بس | Statement | Masri | 205 |
التصميم بتاع الرقائق، Just The Design، زي "آبل" و"إنفيديا"، دُول بيعملوا تصميمات مختلفة لحاجات متنوعة، اللي بينفّذ هذه التصميمات شركة واحدة، شركة "موريس تشانج"، اللي معروفة النهاردة بشركة TSMC، تاني أكبر شركة في "آسيا"، بعد شركة "أرامكو" السعودية. طبعًا، دا كان اقتراح عبقري! الحكومة التايوانية هتنبسط جدًا من الفكرة، وه... | Statement | Iraqi | 240 |
48% من المشروع، وهيتم الطلب من رجال الأعمال التايوانيين إن هما يستثمروا في الشركة، وهيحصلوا على تمويل بقيمة 58 مليون دولار، واستشارات تكنولوجيا من شركة "فيليبس" مقابل حصة بـ27%. افتكر، يا عزيزي، شركة "فيليبس" وحصتها، !Ctrl B, Ctrl U, Highlight المهم، يا عزيزي، الشركة دي، TSMC، هتعمل إنجاز تاريخي، لأنها | Statement | Masri | 205 |
ببساطة شديدة، هتقدر تشتغل مع أي حد، عشان هي مش منافس لأي حد. لمّا شركة "إنتل" حاولت تعمل نفس النموذج، في إن هي تبقى دار النشر أو المطبعة، أو شركة إنتاج الـChips، ما جالهاش زباين كتير. ليه؟ لأن شركة "إنتل" بتنافسهم في تصميم الـChips، فأنا مش هروح برجلي لشركة بتنافسني | Question | Masri | 196 |
في التصميم، وأقولّها، "لو سمحتي اعمليلي أو انتجيلي الـ بتاعتي! أنا هآمنلهم ازاي، لمّا يعملوا الـChips بتاعتي، وننزل احنا الاتنين السوق قُدّام بعض؟ يمكن يحطوا فيها سِمّ!" عشان كدا، شركة مثلًا زي AMD، اللي كان عندها ذراع إنتاجي، اللي هي بيسموها الـFABs، عندها FABs يعني، | Question | Masri | 205 |
كان رئيسها بيقول، يعني، "الرجالة بجد هما اللي يبقى عندهم المعامل اللي بتعمل الشرايح بتاعتهم." اضطرات تبيع قسم الإنتاج بتاعها، الـFABs بتاعتها، لشركة "مُبادَلة"، واحدة من الأذرع الاستثمارية في "الإمارات"، اللي بتدير ثروة بقيمة 360 مليار دولار، اللي أيضًا بيرأسها الشيخ "محمد بن زايد"، رئيس "الإمارات" شخصيًا، واللي مديرها... | Statement | Masri | 243 |
"خلدون المبارك"، دا، يا عزيزي، بيدير "جوارديولا" و"هالاند"، المخ والعضلات! المهم، خدوا هذه الـFABs، وحوّلوها لشركة جديدة اسمها GlobalFoundries، ونزلت البورصة الأمريكية. ظهور هذه الشركات، شركات خلّيني أسميهالك شركات "الإنتاج" أو "الطباعة"، الشكل الأصح هو Manufacturing يعني. خلّى هناك شرايح، كفاءتها مش معتمدة على صغر حجم... | Statement | Masri | 239 |
فيه شركات متخصصة في التصميم بس. زي شركة "كوالكوم"، اللي على حسب كلام الدكتور "كريس ميلر"، "ما فيش في العالم يقدر يشتغل من غير الشرايح بتاعتها." أهي الشركة دي، بتصمم شرايحها، بس ما بتعملهاش، TSMC هي اللي بتعملها. شركة "إنفيديا"، اللي قيمتها تعدّت التريليون دولار، اللي "تشيبّاتها" بدأت كحاجة مهمة | Statement | Khaleeji | 217 |
للـGraphics، وأصبحت النهاردة مهمة للذكاء الاصطناعي، ما بتعملش أغلب شرايحها، TSMC هي اللي بتعملها. لولا شركة TSMC، يا عزيزي، ما كانش هيبقى فيه شركات كتير موجودة النهاردة، لأن أي شركة كانت هتحتاج مليارات عشان تعمل الـFABs بتاعتها، اللي هتصنع الشرايح بتاعتها، "فأنا ليه أتكلّف كل دا، وأنا لسة في البداية؟" | Question | Khaleeji | 223 |
عزيزي المشاهد الجميل، خلّيني آخدك للتسعينات، حيث انهيار "الاتحاد السوفييتي" سنة 1991، و"أمريكا" رايقة وفرحانة وبتشكّل، وكسبت الحرب الباردة. خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن بعض المصادر بتقول، إن واحدة من الـFABs بتاعت "الاتحاد السوفييتي"، اللي هي الأذرُع الإنتاجية اللي اتكلمنا عنها، بقت تعمل رقاقات للألعاب اللي في الـ"هابي ... | Statement | Masri | 245 |
"ماكدونالدز". شوف، يا عزيزي، سخرية القدر! تكنولوجيا "الاتحاد السوفييتي" يتم توفيرها لإنتاج ألعاب أطفال في شركة سندوتشات أمريكية. خط إنتاج معمول لغرض وطني وهدف سامي، بأذرُع وخيرة علماء "الاتحاد السوفييتي"، بقى تحت أمر سلسلة مطاعم أمريكية، وبعد ما كنا بنصنّع تكنولوجيات مُعقّدة، بقينا نصنّع ديناصورات وأرانب في الـ"هابي مي... | Statement | Khaleeji | 247 |
يا عزيزي، في التسعينات، مش بس "الاتحاد السوفييتي" بينهار، "اليابان" اللي ابتدت تبقى دولة عدوة، زي ما قلنا، تخش في أزمة اقتصادية عملاقة، الأزمة اللي تخلّي اقتصاد "اليابان" يدخل في ما يُسمّى بالـLost Decades، "العقود الضائعة". إخراج "محمد خان"! خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن من سنة 91 لـ2003، الاقتصاد الياباني، | Statement | Khaleeji | 213 |
اللي كان عمّال، بسم الله ما شاء الله، ينتج ويصدّر، ينتج ويصدّر، ينتج ويصدّر، حصلّه نمو بنسبة 1% بس، دا مش نسبة نمو في السنة، يا عزيزي، دا نسبة النمو في الـ10 سنين كلها، 1% بس. دا أنا الـ"دايت" بتاعي أنجح مِنّه! فاكر، يا عزيزي، القروض أم فوايد قليلة، اللي | Statement | Iraqi | 192 |
كانت منعنشة "اليابان" في أول الحلقة؟ أهي فرقعت في وش الدولة، والأسعار انهارت! "ياه يا ! يعني كدا بخير؟" يا عزيزي، مش وقت "أمريكا" دلوقتي! أنا عايز تشغل بالك بأكبر صانع رقاقات في "أمريكا"، شركة "إنتل"، لأن الحال هناك ما يطمنش خالص! هخرج خروج سريع، وأرجع رجوع سريع. في 2006، | Question | Masri | 199 |
بيطلع على المسرح "بول أوتوليني"، مدير شركة "إنتل"، في حركة مسرحية، بيدخل كدا، يا عزيزي، وفيه بقى دخان بيطلع وWow، تقولش الـ"أندرتيكر"! "بول" بيطلع على المسرح عشان يقابل "ستيف جوبز" ويبدأ تعاون مهم بينهم. دا، يا عزيزي، مسرح من مسارح "ستيف جوبز"، وانقلاب من انقلابات "إنتل"، "آبل"، يا عزيزي، أخيرًا، | Statement | Masri | 222 |
رضخت لـ"إنتل"! "آبل" كانت تقريبًا الشركة الكبيرة الوحيدة اللي ما بتستخدمش الـArchitecture بتاع "إنتل" اللي اسمه الـX86، ولكن، يا عزيزي، وقتها، كل شيء اتغير، وأصبحت بتستخدم "إنتل". "ستيف جوبز"، يا عزيزي، مش بس هيوافق يشتغل مع "إنتل" في الكمبيوترات، دا كمان هيقترح على "إنتل" إنها تصنّعله Chips لفكرة كدا كان | Statement | Masri | 226 |
بيفكر فيها، يعني كدا، إن هو يعمل تليفون جواه كمبيوتر. التليفزيون اللي بحجم علبة سجاير، اللي السوفييت اتكلموا عليه. "إنتل"، يا عزيزي، مش هتقبل باللي "جوبز" عرض إنه يدفعه، هيرفضوا، ولك أن تتخيل إن انت ترفض تعمل Chips لأنجح مُنتَج في تاريخ البشرية! !The Most Profitable Product Ever الـ"آيفون". ساعتها، | Statement | Masri | 210 |
"آبل" هتروح لشركة إنجليزية مهمة جدًا اسمها "آرم"، ومن هنا، هيبدأ انحدار أهم وأكبر شركة أمريكية لإنتاج الـChips. في بداية الألفينات، "إنتل" كانت من أكبر الشركات في العالم، رهانها على صناعة الـMicro Processors للكمبيوترات، كان من أهم رهاناتها في التسعينات وأوائل الألفينات. بس شوية شوية، وقيمة "آبل" السوقية ابتدت تسبقهم، | Statement | Khaleeji | 225 |
من غير ما تستخدم الـ"تشيبّات" بتاعتهم في الـ"آيفون". شوية شوية، شركة زي "فيسبوك" ما كمّلتش الـ4 سنين، وبقت قيمتها نُص قيمة شركة "إنتل". شركة "إنتل" سنة 2000، تقييمها السوقي كان حوالي 300 مليار دولار، حاليًا، النهاردة، نزل لـ120 مليار دولار. دي، يا عزيزي، واحدة من أغلى المرّات اللي اتقال فيها | Question | Khaleeji | 216 |
كلمة "لأ" في التاريخ! "إنتل" رفضت تخش سوق الـ"موبايلات". شركة زي "إنفيديا" اللي اهتمت بمجال الـGraphics، بتعمل ما يُسمّى بالـParallel Computing، يعني بتقدر تحسب أكتر من حاجة في نفس الوقت، بدل ما تعمل حسبة ورا التانية. شركة "إنفيديا" دي، بتصمم شرايح بس، مش زي "إنتل" اللي بتصمم وعندها FABs، الشركة | Statement | Khaleeji | 205 |
دي، "إنفيديا"، قيمتها تتعدى التريليون دولار، "إنتل" تقريبًا عُشر الرقم دا، "إنتل" 100 مليار دولار، و"إنفيديا" تريليون دولار. فاللي بيحصل، يا عزيزي، إن "إنتل" بتبدأ تضعف مع الوقت، وبتبدأ شركات زي TSMC وSamsung هما اللي يقودوا مجال صناعة الـChips ولو فكرت فيها، يا عزيزي، هتلاقي إن دي مشكلة سياسية كبيرة | Statement | Masri | 217 |
بالنسبة لـ"أمريكا"، لأن واحدة من الشركات في "تايوان"، جنب "الصين"، والتانية في "كوريا الجنوبية"، اللي جنب "كوريا الشمالية"، اللي عمّالة تعمل اختبارات نووية. فاكر، يا عزيزي، لمّا قلتلك عن شركة "فيليبس"، وقلتلك افتكر النسبة بتاعتها 27%؟ أهي شركة "فيليبس" دي، يا عزيزي، مش بس ليها 27% في شركة TSMC، اللي | Question | Masri | 223 |
أكبر مُنتِج للـChips في العالم، دي كمان كان عندها شركة صغيرة في "هولندا"، في قرية اسمها "آيندهوفن"، هذه الشركة اتعملّها Spin Off، استقلّت عنها. قالّك، "دا مجال بقى لوحده، مع نفسه، خلّيهم هما إيه؟ مع نفسهم." هذه الشركة اسمها ASML، دي، يا عزيزي، بالنسبالي، أكتر شركة مبهرة في الليلة دي | Question | Masri | 201 |
كلها! شركة TSMC، يا عزيزي، عشان تعمل الـChips دي، محتاجة تجيب مَكَن الـLithography، دا المَكَن اللي بيطبع الـTransistors على حتة السيليكون. المكن دا هو اللي بتعمله شركة ASML، ودا من أعقد مُنتَجات البشرية. طبعًا، يا عزيزي، أنا عارف إن انت تعبان دلوقتي، ودماغك ما فيهاش مكان لمعلومة زيادة، بس Guess | Statement | Khaleeji | 205 |
What؟ هقولّك معلومات! انت الأول، يا عزيزي، كنت بتعمل الـ"تشيبّاية" عليها 4 ترانزستور، مع الوقت، ابتدت الـTransistors تصغر وتصغر وتصغر وتصغر، لحد ما عمّك "لانثروب" قام قايلّك، "الموضوع بقى صغير جدًا، لدرجة إن انت ممكن تحتاج تستخدم الضوء، عشان تطبع الـTransistors بتاعتك على حتة السيليكون." هتعمل دا ازاي؟ هتجيب مصدر | Question | Iraqi | 229 |
للضوء، وتجيب Mask، وتتحكم في الضوء عن طريق هذا الـMask، يخش الضوء، يتفاعل مع حتة السيليكون بتاعتنا، فنقدر نطبع ترانزستورات صغيرة جدًا. طبعًا دا تبسيط مُخِلّ، بس غرضه إنه يبينلك إن احنا بنستعمل الضوء في عملية الـLithography، الضوء! استخدام هذا الشكل من طريقة عمل الـLithography، خلّانا نقدر نعمل حاجات بحجم | Statement | Khaleeji | 223 |
مئات النانومترات. عشان تبقى فاهم، الخلية البكتيرية بتاعت 1000 نانوميتر، شايف، يا عزيزي، احنا بنعمل إيه؟ مع الوقت، شركات الـLithography قدرت تعمل أشعة فوق البنفسجية، بطول موجي يوصل لـ193 نانومتر. دا تقريبًا حجم فيروس! الشركات تقف لحد هنا؟ لأ طبعًا، هتكمّل تصغير. الشركات شايفة إننا نقدر نوصّل طول موجي خاص | Question | Iraqi | 227 |
بأشعة فوق بنفسجية لـ13.5 نانومتر، يعني تقريبًا 4 ذرّات جنب بعض. طبعًا، يا عزيزي، عشان تعمل حاجة زي كدا، مش هتنزل "مول البستان"، تقولّه، "عايز لمبة أشعة فوق بنفسجية"، "طب ازاي يا الشركات بتعمل الأشعة دي؟" الفكرة، يا عزيزي، بتبقى عندك كِوَر صفيح أو Tin، بيخبط فيها الليزر مرتين، مرة | Question | Masri | 220 |
عشان تساوي الكِوَر دي، المرة التانية، عشان تخلّي درجة حرارتها توصل لنُص مليون درجة مئوية. "يا ، نُص مليون درجة مئوية دي أسخن من الشاي؟" عزيزي، الموضوع أكبر من كدا شوية! نُص مليون درجة مئوية يعني أسخن من الشمس، أسخن من الشمس كذا مرة كمان. عملية إن انت تعدّي كِوَر | Question | Masri | 188 |
الـTin الصغيرة دي فتضّرِّب كل واحدة فيهم بالليزر مرتين، فتعمل بلازما، العملية دي بتحصل 50 ألف مرة. "ياه! 50 ألف مرة يا في الحياة؟ كتير أوي!" 50 ألف مرة في الثانية! الحقيقة، يا عزيزي، مش عايز أصدّعك بتفاصيل. "شكرًا يا !" طبعًا، عشان يعملوا ليزر زي دا، برضه مش هيجيبوه | Question | Masri | 202 |
من "مول البستان"، راحوا لشركة متخصصة في صناعة الليزر، اسمها Trumpf، الشركة دي عملتلهم ليزر في 10 سنين، كل ليزر، يا عزيزي، فيه 457329 قطعة. دا الليزر بس! خلاص الموضوع كدا؟ نسكت ونقعد في البيت؟ لأ طبعًا. الأشعة اللي انت عملتها دي، عشان توجّهها، محتاج مرايات، وهنا، راحوا لشركة اسمها | Question | Masri | 209 |
"زايس". المشكلة إن انت لمّا يبقى عندك أشعة بطول 13.5 نانومتر، أي حاجة ممكن تمتصها، حتى الهوا. فازاي تعمل حاجة تعكس، ما تمتصش؟ ما تقولّيش ازاي، يا عزيزي، بس "زايس" هتنجح إنها تعمل أنعم سطح على وجه الكوكب. أنا حاسس إن انت حاسس إن دا عادي! أدّيك، يا عزيزي، مثال | Question | Masri | 197 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.