text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
إن هو هيقاوم لآخر نَفَس! - "أكيد مات يا !" - صح. وهكذا، تقود الجيوش المملوكية معارك بائسة أمام العثمانيين، ولكن تنتهي الأمور بهزيمة المماليك. انت عارف، يا عزيزي، معركة "الريدانية" خدوا وقت أد إيه؟ ما كمّلوش شوط! يُقال إن الحرب خلصت في 20 دقيقة بس! العاركة بدأت وانتهت في | Question | Khaleeji | 195 |
تلتاية! "الريدانية" اللي على حدود "القاهرة"، واللي هي النهاردة منطقة "العباسية"، لمّا ينتصر العثمانيين هناك، بيدخلوا "القاهرة" نفسها، ويختفي "طومان باي" والمماليك. "شكل يا ، هرب!" عزيزي، أنت أهوج! "طومان باي" ما هربش! برغم إن السلطان "سليم الأول" كان معتقد إن خلاص "طومان باي" هرب ومش راجع، إلا إن "طومان | Statement | Khaleeji | 221 |
باي" كان مستخبي في دهاليز "القاهرة"، وبعد كام يوم، بيظهر من جديد، وبيقود 8000 مملوك، وبينضم ليهم عدد من البدو، ومعاهم مجموعة من الأهالي، بيواجهوا جيش العثمانيين في حرب شوارع، جوا "القاهرة"، حرب استمرت 4 أيام كاملة. الحرب اللي أوشك للحظة "طومان باي" ينتصر فيها، لدرجة إن خطباء المساجد يوم | Statement | Masri | 207 |
الجمعة رجعوا يدعوله تاني. ولكن العثمانيين ما استسلموش بسهولة، استخدموا المدافع وضربوا قلب "القاهرة"، واضطر "طومان باي" إنه يهرب من جديد، وانتقم العثمانيين أشد انتقام من الأهالي، وحرقوا مساجد شارع "الصليبة"، اللي كان مركز المقاومة. بعض المؤرخين بيقولوا إن في هذه المواجهة مات أكتر من 60 ألف شخص! المؤرخ "ابن | Statement | Khaleeji | 217 |
إياس"، اللي كان حاضر هذا المشهد بنفسه، | Statement | Khaleeji | 27 |
بيقول إن هذا الحدث في "القاهرة" كان... ولكن بعد ما كل دا حصل، "طومان باي" يتمكن للمرة التانية إنه يهرب من العثمانيين، ويتّبع أسلوب هجوم العصابات على العثمانيين، "انتش واجري"! فيواجههم في "وردان" و"الجيزة" و"دهشور" و"أطفيح"، ودا اللي بيخلّي "طومان باي" يكسب شعبية كبيرة في وسط المصريين، اللي بيشوفوا فيه | Statement | Khaleeji | 213 |
بطل أسطوري، بيظهر في أي مكان، يضرب ضربته، ويهرب. ولكن في محافظة "الغربية"، بتيجي لحظة النهاية، لمّا شيخ العربان "حسن بن مرعي" يخون "طومان باي" ويسلّمه للعثمانيين. ورغم إن السلطان "سليم الأول" كان مُعجَب بـ"طومان باي"، لدرجة إن البعض بيخمّن إنه فكر بالفعل إنه يعفو عنه، ويولّيه إمارة "مصر"، دا | Statement | Iraqi | 220 |
عدو مبهر، شاطر! ولكن أمراء المماليك، زي "خاير" بِك، ألّحوا عليه إنه يجب إنه يعدم "طومان باي"، لأن، لا مؤاخذة كدا، لمّا يتحول هو الحاكم، مهو ممكن يعدم الخاينين، اللي كانوا ماسكين الميسرة! اللي قالوا إن "الغوري" مات، وهو ما ماتش! ومع خوف السلطان "سليم الأول" من شعبية "طومان باي" | Statement | Khaleeji | 201 |
وأسطورته، بيؤمر بعد 17 يوم من حبس "طومان باي"، داخل معسكر العثمانيين في "بولاق"، إنه يتم إعدامه. وفي 23 إبريل 1517، بيمر موكب عظيم من "بولاق" لحد "القاهرة"، موكب راكب فيه "طومان باي" على حصانه، حواليه 400 جندي من العثمانيين، والناس واقفة على الجنبين، بيحيوا "طومان باي" باحترام وبتبجيل، وهو | Statement | Iraqi | 207 |
بيردّلهم التحية على طول الطريق، لحد ما بيوصل الموكب لحد باب "زويلة". هيقف الحصان وينزل من عليه "طومان باي"، ويشوف إن حبل المشنقة متعلق، فيعرف إن هي دي لحظته النهائية. بيقرر يمشي لحبل المشنقة بنفسه، بيبص للناس ويطلب منهم إنهم يقروله "الفاتحة" 3 مرات، وبعد كدا، يبص للجلاد ويقولّه مقولته | Statement | Khaleeji | 205 |
الشهيرة، اللي هي آخر جملة قالها سلطان مملوكي، "اعمل شُغلك!" وبالفعل، يتم شنق "طومان باي"، فيتقطع بيه الحبل ويقع على الأرض، ويجيبوا حبل جديد، فيتقطع بيه تاني، ويجيبوا حبل أكتر متانة، فيشنقوه الشنقة التالتة. وهنا، تصعد روحه إلى السماء، والناس حواليه بيصرخوا حزنًا وأسفًا عليه. ويفضل جثمانه متعلق على باب | Statement | Masri | 224 |
"زويلة" لمدة 3 أيام، لغاية ما ريحته تطلع، وبعدها، ينزل ويتغسّل ويتكفن، ويتدفن في قبر بدون علامة، في مكان ما، تحت قبة "الغوري"، لحد دلوقتي مش قادرين نحدد مكانه. وهنا، يا عزيزي، تنتهي دولة سلاطين المماليك، الدولة اللي بدأت بدماء "توران شاه"، وانتهت بجثمان "طومان باي" مُعلّق على باب "زويلة". | Statement | Khaleeji | 209 |
لو لاحظت، يا عزيزي، هتجد إن هناك مفارقة. إن هذه الحقبة بدأت بالدماء وانتهت بالدماء، بدأت بموت "توران شاه"، اللي الأول حاولوا يقتلوه، فهرب، وبعدين، حاولوا يحرقوه، فهرب، لحد ما مات في "النيل"! وكمان، "طومان باي" التخلص منه ما كانش سهل، حاولوا يشنقوه 3 مرات. دا غير إن قبل كدا | Statement | Khaleeji | 197 |
في المعارك، كان كل مرة بيهرب وبيرجع تاني. المحصلة، يا عزيزي، إن دولة المماليك انتهت، أو Actually دولة سلاطين المماليك، الدولة اللي حكمت "مصر" وبلاد "الشام" وبلاد "الحجاز" لمدة تصل إلى 257 سنة. "إلا قولّي يا ، لمّا ، اللي هو تاريخيًا بيلعب في الألف وخمسميات، هو اللي قضى على | Statement | Levantine | 183 |
دولة المماليك، فازاي بقى ، اللي جه بعده بحوالي 300 سنة، عمل مدبحة المماليك الشهيرة وقضى عليهم؟! هما المماليك دُول كام جزء؟!" يا أهوج! هناك فرق شاسع بين دولة المماليك، حُكم المماليك، والمماليك! صحيح، إن دولة سلاطين المماليك انتهت، وحُكمهم المباشر لـ"مصر" انتهى، ولكن المماليك نفسهم في "مصر" استمروا. لأ، | Question | Masri | 215 |
دا كمان قدروا يلاقوا مكان ومكانة لنفسهم جديدة، يمكن كمان أقوى من الأول. خلّيني، يا عزيزي، آخدك لسنة 1517، المماليك انهزموا، والدولة المملوكية انتهت، و"طومان باي" اتعدم وسيرته اختفت، كأنه ما كانش موجود أصلًا! على حد قول المؤرخ المصري "ابن إياس"، السلطان "سليم الأول" المنتصر، يجمّع الصناع والحرفيين وعلماء الدين | Statement | Masri | 221 |
والقضاة، ويودّيهم على "إسطنبول"، وياخد معاه بالمرة الخليفة "المتوكل على الله الثالث". وهنا، يا عزيزي، تنتهي مرحلة الخلافة العباسية الصورية، ويبقى السلطان العثماني هو ذات نفسه الخليفة. وينتقل مقر الخلافة من "القاهرة" إلى "إسطنبول"، بما إن، يا عزيزي، المسافة بين المدينتين كبيرة، وفيه جبال وصحاري بتفصلهم عن بعض، فبيوصل ال... | Statement | Masri | 235 |
العثماني لتوليفة مختلفة شوية، عشان يقدر يحكم "مصر"، توليفة بقى بتخلّي مين جزء من السُلطة في "مصر"؟ "أكيد المماليك يا ." اسم الله عليك، يا عزيزي! أكيد وانت صغير كنت بتلعب لعبة الاختلافات! ببساطة، يا عزيزي، العثمانيين شافوا إن فكرة المماليك دي فكرة متميزة، ناس بنجيبهم من بلاد بعيدة بأسعار | Question | Masri | 211 |
رخيصة ندربهم على القتال والجندية طول حياتهم، تربية عسكرية صارمة، نقدر نحارب بيهم أعداءنا. عشان كدا، فضلوا العثمانيين يجيبوا مماليك، من بلاد ما وراء النهر، أو من أماكن الغزوات العثمانية في "أوروبا"، دا غير كمان إن أمراءهم في الوقت دا، الوقت اللي كان "سليم الأول" بيسيب فيه "مصر"، هما فعلًا | Statement | Khaleeji | 203 |
الأدرى بكل شئون البلد. عارفينها حارة حارة وخُن خُن، وعارفين ازاي يمشّوها، الـCV بتاع المماليك قوي جدًا، عندهم Experience، 257 سنة، وكلهم عارفين هما هيبقوا فين في خلال 5 سنين! غالبًا، هيبقى متعلق على أي باب! فتكون السُلطة في إيدين 3 قوات، القوة الأولى، بتكون ممثلة في الباشا، أو الوالي، | Statement | Masri | 203 |
والقوة التانية، في جنود المُشاقات العثمانية، اللي هي الحامية العسكرية اللي موجودة في القلعة، عشان توقّف أي تمرد. السُلطة التالتة بقى، في إيد أمراء المماليك، كل أمير بيتولى "سنجق" أو مديرية، اللي هي بلغة عصرنا "محافظة"، الأمير المملوكي يصبح محافظ، وبياخد لقب "بِك". اتقسمت "مصر"، وقتها، لـ24 "سنجق"، كل بِك | Statement | Khaleeji | 211 |
مسئول عن إدارة مديريته وتنظيم شئونها، "كل بِك يا شباب في ! ما حدش يبص في التاني!" يشرف على الزراعة فيها ويحفظ الأمن، ويحافظ على صادراتها من الحبوب للدولة العثمانية. أما بقى البِك اللي بينظّم شئون "القاهرة"، فدا الـBig بِك! الشخص دا بيكون أهم والي، لأنه ماسك العاصمة، فبيتعرف بلقب | Statement | Masri | 200 |
"شيخ البلد". العثمانيين والمماليك اتفقوا على نظام فعّال إلى حد كبير في الإدارة. والي بيحكم وبيحط الخطوط العريضة للبلد، ويضمن ولاء البلد دي للسلطنة العثمانية، ومماليك مخضرمين يقدروا يديروا مفاصل البلد، عندهم خبرة في شئون "مصر" بتنتقل من جيل للتاني، وطبعًا، واحدة من أهم هذه الأمور، هي أمور الضرايب والفلوس. | Statement | Khaleeji | 219 |
في الوقت دا، الأراضي الزراعية كلها كانت بتُدار بنظام اسمه "الالتزام"، النظام دا بيخلّي كل مجموعة قرى أو أراضي مع بعضها، تحت إدارة شخص، هو دا "الملتزم"، مهمة هذا الملتزم، إنه يبعت الضرايب مقدمًا للوالي، الوالي اللي هيبعتها للسلطان، فين؟ في "إسطنبول". بعدها، يلم بقى بمعرفته من العمال والفلاحين، هو | Question | Iraqi | 217 |
وشطارته. يعني دي مُقدَّم، بيدّي للسلطان مُقدَّم، وبعدين هو بقى يلم. "أنا كسلطان ضريبتي توصلني، وانت تلم الضرايب من الناس." طبعًا، مش محتاج أقولّك إن الملتزم دا كان بيكون واحد من أمراء المماليك، في الغالب يعني. النظام دا كله بقى أثبت فعالية ونجاح لفترة كبيرة من الزمن، بالأخص، في الوقت | Statement | Masri | 206 |
اللي بتكون الدولة العثمانية فيه قوية، والوالي العثماني هو كمان بدوره قوي، والمماليك في حالهم، كفاية شقاوة بقى! ساعتها، كان بيبقى فيه توازن واستقرار في السُلطة. "ياه يا ! خلاص الحلقة انتهت؟!" لأ، دا الـBuild Up. انتظرني، هطلع وآجيلك. أي دولة، يا عزيزي، عاملة كدا زي الإنسان، الإنسان بيحصلّه إيه؟ | Question | Masri | 209 |
بيمر بلحظات ضعف ولحظات مرض، ودا اللي حصل مع الدولة العثمانية، بدأت مشاكلها تكتر، والمماليك بدأوا، مع الوقت، يستعيدوا قوتهم، مهو بيلعبوا على أرضهم. "لا مؤاخذة كدا، يا دولة يا عثمانية، قوتنا عمّالة تزيد وانتي ضعيفة، واحنا عايزين نحكم!" الموضوع، يا عزيزي، كان بيوصل أحيانًا إن شيخ البلد بيكون هو | Statement | Masri | 221 |
الحاكم الفعلي للبلاد، ويُضطر الوالي إنه يستجيب لأوامره. فاكر، يا عزيزي، شيخ البلد دا بيبقى البِك بتاع "القاهرة"، كدا كدا، المفروض إن الوالي العثماني أعلى منه. الأمور بتزيد أكتر وأكتر بمرور الزمن، وبتوصل لدرجة إن شيخ البلد "علي بكِ الكبير" يستغل الحرب اللي بين "روسيا" والدولة العثمانية، ويعزل الوالي سنة | Statement | Masri | 217 |
1768. "معلش، اركن انت!" ويؤمر الوالي إنه يغادر "مصر" في خلال 48 ساعة. انت متخيل؟! مش بس يستولي على حكم "مصر"، دا بيبدأ يعمل حملات عسكرية غرضها إنه يستولي على دولة زي "اليمن"، وأراضي "الحجاز"، ويتم الدعاء باسمه في "مكة"، في الحرم الشريف، كسلطان للبلاد. ومش بس كدا كمان، بيبدأ | Question | Masri | 199 |
يتواصل مع الروس، اللي هما أعداء الدولة العثمانية، ويجهز حملة بقيادة صديقه، "محمد بِك أبو الدهب"، عشان تضم بلاد "الشام" كلها لحكمه. وفعلًا الحملة توصل "نابلس" و"القدس" و"يافا"، وبتستسلملها "دمشق". "إيه دا يا ؟ بجد؟!" قد يبدو ليك، يا عزيزي، إن "علي بك الكبير" سيطر على كل حاجة، بس يبدو، | Question | Khaleeji | 211 |
يا عزيزي، إن "علي بك الكبير" نسي قاعدة مهمة جدًا في تاريخ المماليك، ما فيش صاحب بيتصاحب! "محمد بك أبو الدهب" صديق "علي بك الكبير"، وصهره وقائد جيوشه وصاحب الفضل الأكبر في انتصاراته، يقرر يغيّر ولاءه ويخون "علي بك الكبير"، صاحبه، وينحاز للسلطان العثماني، ويرجع بالجيش من "الشام". "ياه يا | Statement | Khaleeji | 207 |
! دا انسحب زي بك!" يا ريته! يا ريته كان زي "خاير" بك! يا ريته انسحب بس، يا عزيزي! دا رجع يحارب القائد بتاعه وصديقه "علي بك الكبير"، ويخلّيه يضطر إنه يهرب من "القاهرة". مش بس كدا، قواتهم بتتقابل في منطقة "الصالحية" في "الشرقية"، عشان يُصاب وقتها "علي بك الكبير" | Statement | Masri | 188 |
إصابة تؤدي إلى وفاته، وتنتهي هنا 5 سنوات من التمرد وحُكم "مصر". أظنك دلوقتي، يا عزيزي، عرفت إجابة السؤال الشهير من فيلم "الناظر"، مين اللي قتل "علي بك الكبير"؟ نقدر، يا عزيزي، نقول مجازًا، اللي قتل "علي بك الكبير" هو "محمد أبو الدهب". خلّيني، يا عزيزي، أنتقل بيك بالزمن، وتحديدًا | Question | Masri | 207 |
يوم 18 إبريل سنة 1800، "كليبر" قائد الجيوش الفرنسية في "مصر" بيواجه تمرد عنيف بقاله شهر كامل، أو ما يُعرف بـ"ثورة التانية". "كليبر" بيقرر يضرب "القاهرة" بالمدافع، واللي بيمده في احتياجات في الحرب من مؤن وذخائر، ما هو إلا قائد المماليك وشيخ البلد "مراد" بك. دا كمان "كليبر" لمّا يقرر | Statement | Khaleeji | 200 |
يحرق حي "بولاق"، مركز ثورة "القاهرة" التانية، "مراد" بك، مش بس بيسمحله يعمل كدا، لأ، دا بيبعتله مراكب محمّلة بالحطب والمواد الملتهبة. "كسّر، واحنا نجبّس!" عشان يخرب حي "بولاق" و"القاهرة" تمامًا! سامعك، يا عزيزي، بتقولّي، "هو فيه إيه يا ؟! إيه اللي بيحصل؟! عزيزي المشاهد الجميل، ممكن تسمحلي أفرش السياق؟ | Question | Masri | 231 |
ممكن؟ - "اتفضل يا ." - ماشي، شكرًا. في 1 يوليو 1798، بتوصل سفن "نابليون بونابرت" اللي شايلة 40 ألف جندي، يوصلوا لشاطئ "العجمي" جنب "إسكندرية". "إيه يا ؟ كانوا حاجزين في النخيل؟!" لا، يا عزيزي، كانوا جايين يحتلوا "مصر". "هما احتلوها؟!" يبدو، يا عزيزي، إنك كنت طالب مستواك تعبان! | Question | Masri | 212 |
"مصر"، وقتها، يا عزيزي، كان بيحكمها اتنين من أمراء المماليك، "مراد" بك" و"إبراهيم" بك، وسط وجود صوري تمامًا وعديم المعنى تقريبًا من الوالي العثماني، وبعد 17 يوم من المشي في الصحرا، يوصل "نابليون بونابرت" إلى منطقة "بشتيل"، جنبها على طول في "إمبابة"، بيكون جيش المماليك بقيادة "مراد" بك مستنيه، في | Statement | Masri | 210 |
الخلفية كدا، يا عزيزي، في الكادر بتاعهم، هناك الهرم الأكبر، عشان تتعرف المعركة دي باسم "معركة الأهرامات". خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن هذا اللقاء كان جدير بإنه يتذاع على On Sport! ما كمّلش ربع ساعة! على ما يبدو، يا عزيزي، إن المماليك ما كانوش محضّرين كويس للمعركة، وسقّطوا بعض التفاصيل | Statement | Khaleeji | 200 |
البسيطة. باختصار يعني، كانوا داخلين الحرب برماح وبسيوف، وبنفس الأساليب المعتادة وكدا يعني. لقوا أمامهم جيش مسلح أوروبي بالمدافع والبنادق، وسوف أترك الباقي لخيالك ولإحساسك! الجيش الأوروبي بيقدر يشتت قوات المماليك بمنتهى السهولة، ويجبرهم إنهم يرموا نفسهم في "النيل" عشان يلحقوا نفسهم من الجحيم اللي طالع من المدافع. كتير م... | Statement | Khaleeji | 232 |
كان بيموت غرقان في الهروب دا، في الوقت دا، تقريبًا 10 آلاف مملوكي يا إما اتصاب يا إما اتقتل يا إما غرق، ويهرب "إبراهيم" بك لـ"الشام" بالمماليك، ويهرب "مراد" بك لـ"الصعيد" بمماليكه، ولكنه ما بيستسلمش، ويحاول يفرهد الحملة بمناوشات مرهقة ومستمرة. خُد بالك، يا عزيزي، إن دا كان من ضمن | Statement | Khaleeji | 213 |
الأنماط المشهورة أوي في حروب المماليك، الكر والفر، انتش واجري! "مش هقدر أواجهك جيش لجيش، فهحاول آخد منك اللي هقدر آخده!" زي اللي كان بيعمله "طومان باي" في الجنود العثمانيين. "مراد" بك ومماليكه كانوا بيختاروا مكان ينزلوا فيه في "الصعيد"، يعسكروا ويستقروا، وقبل ما يوصل جيش الفرنساويين اللي بيطاردهم، بقيادة | Statement | Khaleeji | 218 |
الجنرال "ديزييه"، بتوصل أخبار لـ"مراد" بك عن طريق جواسيسه، فيقوم هارب ويروح مكان تاني. وهكذا، تستمر هذه الرحلة التي أنهكت الفرنسيين. وبعد ما يضطر "نابليون" إنه يسيب "مصر"، عشان بقى الاضطرابات اللي حصلت في "فرنسا"، وانت عارف بقى القصة يعني، يمشي "نابليون" وهو لسة مش قادر يقضي على "مراد" بك | Statement | Masri | 212 |
ومماليكه. وييجي الجنرال "كليبر" يحكم "مصر" بعد "نابليون"، ويبدأ مع "مراد" بك مفاوضات للصلح. "مراد" بك كان عنده تخوف، لو الفرنساويين مشيوا، والعثمانيين رجعوا يحكموا "مصر"، هيقوموا شايلينه ويجيبوا حد مكانه. وهنا، "مراد" بك يتفق مع "كليبر" إنه هيحكم "الصعيد" باسم الجمهورية الفرنسية، !?Comment allez-vous ولمّا "مراد" بك يل... | Question | Iraqi | 244 |
بتتمرد ضد الفرنسيين، في ثورة "القاهرة" التانية، بنشوف مشهد فيه الكثير من الخسة والندالة يا "مراد"! "مراد" بيتفانى في خدمة الحملة الفرنسية، اللي هما حليفه الجديد، بيساعد الفرنساويين عشان يحرقوا "القاهرة"، "القاهرة" اللي هو كان شيخ بلدها، واللي أهلها عارفينه وهو عارفهم. "مراد" بك بيمد إيده لـ"كليبر" ويساعده في كل | Statement | Khaleeji | 226 |
حاجة محتاجها، عشان يقضي على ثورة "القاهرة"، وبوقود حرق حي "بولاق". دا، يا عزيزي، مشهد درامي يورّيك نظام المماليك راح فين، ازاي تحول وجودهم من وجود دافع عن الشرق ضد الصليبيين والمغول، لنظام حتى لو شهد صراعات دموية، لكنه ساهم في عمران "القاهرة" بمساجد وآثار عظيمة ومدهشة، كل دا فجأة | Statement | Masri | 202 |
بيتحول لوجود مزعج للمماليك، اللي بيساهموا مع المستعمر إنه يحرق "القاهرة". القَدَر، يا عزيزي، لا يمهل "مراد" بك الكثير. "أكيد حد قتله يا ، أنا عارف." الحقيقة، يا عزيزي، المرادي طاعون. "ياه! جديدة دي يا !" بيظهر طاعون قوي بيضرب "صعيد مصر"، "مراد" بك يكون أهم ضحاياه، عشان يموت ويتدفن | Statement | Masri | 213 |
في "سوهاج" في قبر لسة موجود لحد النهاردة. بخروج الفرنساويين من "مصر"، وبموت آخر أمير مملوكي قوي، وهو "مراد" بك"، وكمان إدراك المصريين لمَواطن قوتهم، وقدرتهم على مواجهة الحملة الفرنسية، هنا، تشهد "مصر" حالة من الفوضى السياسية. العثمانيين بيحاولوا يرسلوا ولاة أقويا، والمماليك بيحاولوا يرجعوا للسيرة القديمة، ينتفض الشعب ا... | Statement | Masri | 241 |
ضد الفرنسيين ويكون ليهم كلمة وصوت مسموع، لدرجة إن أهل "القاهرة" بقيادة "عمر مكرم"، سنة 1805 ميلادية، يثوروا على الوالي العثماني "خورشيد" باشا، ويضطر السلطان يستجيب ليهم ويعزله، وينفّذ مطالبهم في تعيين قائد فرقة جنود الألبان، الأرناؤوط، عشان يكون والي على "مصر". الراجل اللي هيكون له شأن عظيم بعد كدا، | Statement | Khaleeji | 221 |
ويتفق المؤرخين على إنه مؤسس "مصر" الحديثة، اسمه، يا عزيزي، "محمد علي". "محمد علي" لمّا وصل للسُلطة كانت مشكلته الأولى والأهم هي المماليك، الحكام الفعليين للبلد، اللي نظامهم مستمر من مئات السنين. بعد 3 شهور بس من تولي "محمد علي" السُلطة، أحد أهم أمراء مماليك "مراد" بك"، فاكره؟ اللي كان | Question | Khaleeji | 210 |
اسمه "محمد بك الألفي"، الراجل دا بيهاجم "القاهرة" ومعاه ألف مملوك. لكن "محمد علي" بيعملّهم كمين وبيطردهم برة حدود "القاهرة" و"الجيزة"، ولمّا بيحاول يطاردهم كمان، بيكون ليهم القوة والغَلَبة عليه، وبيهزموه في "الفيوم"، ويهزموه مرة تانية في "البحيرة". ولمّا الإنجليز بيستعدوا لغزو "مصر"، أثناء حملة "فريزر"، بيتواصل معاهم "... | Statement | Levantine | 256 |
مقابل وعد منهم إنه يكون حاكم "مصر" لمّا يحتلوها. ولكن الزمن، يا عزيزي، للأسف ما بيمهلهوش كتير، بيموت قبل ما الحملة توصل شواطئ "مصر"، سنة 1807. الحقيقة، يا عزيزي، إن "محمد علي" كانت أحلامه أكبر من إنه يكون مجرد والي صوري، على بلد بيحكمه بشكل فعلي المماليك. "عايز أنا اللي | Statement | Khaleeji | 204 |
أحكم، وأديك شايف المماليك بيعملوا إيه!" طموح "محمد علي" كان أكبر من خيال أي حد وقتها، ولأنه رجُل معروف بالذكاء والدهاء الشديد، وقادر يفهم ازاي بتُدار المكائد والحيَل، أدرك "محمد علي" إن حُكم "مصر" مستحيل يستقر، إلا لو انتهى النظام القديم تمامًا. توليفة الـ3 قوات وخلطة "كنتاكي" دي ما عادتش | Statement | Masri | 208 |
تنفع! النظام اللي أقامه السلطان "سليم الأول" قبل 290 سنة، ما بقاش ياكل مع "محمد علي"، لأن، ببساطة، المركب اللي ليها ريّسين، تغرق. وعشان كدا، دبّر وخطط، وقدر يصالح المماليك وينهي حروبه معاهم، الصلح طبعًا اللي ما كانش صلح حقيقي، بل كان طُعم لاستدراجهم للنهاية الدموية المرعبة. أخيرًا، يا عزيزي، | Statement | Khaleeji | 218 |
بنوصل ليوم النهاية، 11 مارس 1811، يوم مذبحة المماليك. اللحظات اللي سبقت المذبحة ما كانتش بتقول أبدًا إن دا هيحصل، كل شيء كان ماشي بمنتهى السلاسة والنعومة، "محمد علي" قاعد في قاعة الاستقبال في القلعة، بيستقبل أمراء المماليك وبيسلّم عليهم، الأمراء اللي كانوا أكتر من 470 واحد، لبّوا دعوته الشريفة | Statement | Khaleeji | 211 |
لحفل وداع ابنه "طوسون"، اللي خارج، يا عيني، في حملة، مسافر برة البلد. يُقال إن "محمد علي" كان لطيف جدًا في استقبالهم، دعاهم في قاعة الاستقبال، شرب معاهم القهوة، ودار بينهم حديث ودّي ولطيف. ولمّا دقت الطبول عشان تعلن عن خروج قيادة الجيش، "محمد علي" راح سلّم على المماليك اللي | Statement | Levantine | 197 |
بيودعوا ابنه، وقالّهم، "اتفضلوا، أنا قاعد هنا شوية." وسابهم يخرجوا للمصير والنهاية. عزيزي، لما اتقفل باب "العَزَب"، بعد مرور "طوسون" باشا وفرسانه ورجال الدولة، بيبدأ ضرب النار على المماليك بلا أدنى رحمة. في كتابه "عصر "، بيحكي المؤرخ "عبد الرحمن الرافعي"، إن ساعتها، "محمد علي" كان لسة قاعد في قاعة | Statement | Khaleeji | 218 |
الاستقبال، ملامحه بصراحة كانت قلقانة، وشه كان مضطرب، وهو عمّال يسمع صوت الرصاص والصريخ، الصريخ اللي كان طالع من أمراء المماليك، اللي بيتعرضوا للقتل بدون أي رحمة، مشهد كان مرعب ورهيب! "الجبرتي" بيحكي عن واحد من قادة المماليك اسمه "شاهين" بك، بيقول إن الراجل من حلاوة الروح تسلّق جدران القلعة، | Statement | Masri | 207 |
وهو بيحاول يهرب من فوق أسوارها، والجنود عمّالين يضربوه برصاص البنادق. "ما فيش حد هيطلع حي من هنا! ما فيش رحمة!" الموضوع، يا عزيزي، كان شنيع، لدرجة إن "أمينة" هانم مرات "محمد علي"، حاولت تحمي بعض المماليك اللي كانت في آخر الصفوف، وقدروا يهربوا من الممر بصعوبة، ويوصلوا قصر الحريم | Statement | Khaleeji | 200 |
اللي جوا القلعة، ويستغيثوا بيها. ولكن التعليمات كانت واضحة، "اقتلوهم كلهم من غير أي استثناءات!" في مشهد كان صادم لمرات "محمد علي" نفسها. لدرجة إن هناك بعض الأقاويل، بتقول إن "أمينة" هانم خلال الـ13 سنة اللي عاشتهم بعد المذبحة، ما خلّتش "محمد علي" يلمسها، أو حتى كلمته! واحد يقولّي، "يا | Statement | Masri | 209 |
، ازاي ما كانتش عارفة؟ دي مراته! حتى لو كان ، ما فيش راجل يقدر يخبّي حاجة عن مراته." خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن هذا الحدث تم بتخطيط في غاية السرّية، 4 بس من قادة "محمد علي" هما اللي كانوا عارفين بالموضوع. أنا عايز أقولّك، يا عزيزي، إن حتى ولاد | Question | Masri | 178 |
"محمد علي" نفسهم ما كانوش يعرفوا، لا "إبراهيم" باشا ولا "طوسون"، "طوسون" كان فاكر لحد آخر لحظة إن أبوه هو اللي ممكن يكون بيتقتل جوا، عشان كدا، "لاظوغلي"، اللي كان واحد من الأربعة القادة اللي عارفين، راح مخصوص يطمّن "طوسون". فضلت المذبحة مستمرة، بعض الجنود كانوا بيقطعوا رؤوس المشهورين من | Statement | Masri | 214 |
قادة المماليك، ويروحوا يسلّموها لـ"محمد علي" جوا القلعة، عشان يقبضوا عليها بقشيش! ولمّا ضرب النار أخيرًا وقف، والـ470 مملوك اللي كانوا حاضرين الحفلة ماتوا، | Statement | Khaleeji | 119 |
دخل طبيب "محمد علي" الإيطالي وقالّه، ساعتها، "محمد علي" طلب ميّه، وشرب شربة طويلة، وبعد ما خلّص، ما قالش أي حاجة خالص. هل سكت عشان كان مصدوم من منظر الدم؟ ولّا سكت عشان كان عارف إن الموضوع لسة ما خلصش، وإن دي كانت بس البداية؟ قد تظن إن كدا خلصت | Question | Khaleeji | 181 |
مذبحت القلعة، وإن المماليك اتقضى عليهم تمامًا. بس لأ، "محمد علي" كان عارف كويس أوي إنه لازم يقضي على الآلاف من المماليك، عشان ينهي وجودهم تمامًا من بلده، الوجود اللي استمر في "مصر"، وسيطر عليها أكتر من 550 سنة، فنزل جنود الأرناؤوط في شوارع "القاهرة"، يفتحوا البيوت ويدوّروا على المماليك، | Statement | Khaleeji | 203 |
المماليك اللي بقوا بحكم العشرة الطويلة ما بقوش خلاص مماليك بحرية قاعدين في القلعة، دُول كانوا خلاص اختلطوا بالمصريين وعايشين وسطهم. وفيه بينهم وبين المصريين علاقات ونَسَب ومصاهرة، بيوت المصريين اتفتحت بيت بيت، واللي كان بيتم اكتشاف إنه مملوك أو حتى يتشك فيه إنه ممكن يكون مملوك، يتقبض عليه فورًا، | Statement | Khaleeji | 221 |
ويتّاخد القلعة، وهناك، يقطعوا راسه بلا رحمة. لدرجة إن حوش القلعة اتملا بالجثث. المطاردات في قلب "القاهرة" استمرت لـ3 أيام، الجنود الألبان الأرناؤوط بيفتشوا شارع شارع، حارة حارة، ويدوّروا على المماليك في كل بيت، عشان يقتلوهم، والمماليك بيحاولوا يتنكروا عشان يهربوا من المذبحة. ناس منهم اتنكروا في لبس فلّاحات، اللي | Statement | Masri | 220 |
بييجوا من الريف لـ"القاهرة"، لمجرد بس إنه يهرب من "القاهرة". بس الموضوع عند "محمد علي" ما بيقفش عند حدود "القاهرة"، دا بيبعت رسايل للمحافظات والمديريات والأقاليم، "اقتلوا أي حد من المماليك، وابعتولنا رؤوسهم، عشان نتأكد بالفعل إنكم بتنفّذوا أوامرنا." وبالفعل، عدد كبير من المماليك في "الصعيد" و"الدلتا" اتقتلوا، وبقت كل | Statement | Khaleeji | 234 |
شوية توصل أشولة مليانة برؤوس المماليك، جاية من جميع أنحاء "مصر"، وبتتجمّع وبتترص قُدّام باب "العَزَب" في القلعة، أو باب "زويلة" في قلب "القاهرة". هل بكدا، "محمد علي" خلاص يسكت؟ لأ، دا هيقضي عليهم لحد آخر آخر واحد، ويؤمر ابنه "إبراهيم" إنه يقود حملة عسكرية ضخمة، عشان يطارد بقايا المماليك، | Question | Khaleeji | 217 |
من مدينة لمدينة، من قرية لقرية في "الصعيد"، ويقتل منهم آلاف تانية، في حملة تستمر لمدة سنتين كاملين. ودا يفسرلنا ليه "محمد علي" اختار "طوسون" باشا إن هو اللي يطلع حملة "الحجاز"، مش "إبراهيم"، مع إن "إبراهيم" دراعه اليمين، ودا لأنه كان سايب "إبراهيم" للمهمة الأهم في "مصر"، القضاء على | Question | Masri | 205 |
المماليك، وأنهى وجودهم في "مصر" للأبد. وبيكتمل الشكل المرعب للمذبحة في عملية دفن جماعي، لجثث المماليك في حُفَر جماعية. مثلًا، في ميدان "القلعة". أيوة، يا عزيزي، لو انت خارج من مسجد السلطان "حسن"، وفي وشك "القلعة" وباب "العَزَب"، وماشي في ميدان القلعة، فانت في هذه اللحظة غالبًا، هيكون تحت رجلك | Statement | Iraqi | 215 |
بقايا المماليك، عظام ضحايا مذبحة "القلعة" المدفونين هناك. الحقيقة، يا عزيزي، إن "محمد علي" كان عنده من التصميم والإرادة إنه ينهي هذه المرحلة تمامًا من تاريخ "مصر"، وإنه يمحي أي أثر للمماليك فيها. والحقيقة، إنه نجح في دا وبشدة، ويبدأ مرحلة جديدة في التاريخ، المؤرخين يطلقوا عليها " الحديثة"، أيوة، | Statement | Iraqi | 217 |
يا عزيزي، "مصر" الحديثة بالنسبة لبعض المؤرخين، هي الفترة اللي بعد انتهاء المماليك، وفترة حكمهم الطويلة لـ"مصر"، سواء كسلاطين بقى أو شيوخ بلد. الفترة اللي "مصر" شافت فيها أجمل عمارة إسلامية، اللي شهدت انتصارات "بيبرس" و"الأشرف خليل"، وهزائم "الغوري" و"طومان باي"، وطموح "علي بك الكبير" الكبير، وخيانة "مراد" بك و"الألفي" | Statement | Masri | 233 |
و"أبو الدهب". الفترة اللي بدأت بدم "توران شاه"، و"فارس الدين أقطاي" و"عز الدين أيبك"، و"شجرة الدُر" و"قطز"، وانتهت بطوفان من الدماء اسمه "مذبحة القلعة"، أو مذبحة المماليك. رحلة طويلة مثيرة للتأمل والتفكير، احنا حاولنا، يا عزيزي، في هذه الحلقة، إن احنا نجيب الحاجات اللي نظن أنها الأكثر دقة، دا طبعًا | Statement | Iraqi | 220 |
ما يعنيش إن ما فيش سرديات تانية، وما فيش حاجات ممكن تبقى أصح من اللي قلناها، ولكن في هذه الحلقة، اعتمدنا على بعض المصادر، أرجوك بُص عليها، وعادي جدًا إن يكون هناك اختلاف بين المصادر وبعضها. نتمنى نكون وُفقنا في اختيار المصادر الأقرب للحقيقة، تاني، ممكن ما يبقاش! وIt's Good، | Statement | Masri | 194 |
وقولّنا أرجوك في التعليقات. وممكن يبقى، It's Very Good، قولّنا برضه في التعليقات. بس كدا، يا عزيزي. نتمنى نكون عملنا اللي علينا، ونتمنى إن انت كمان تعمل اللي عليك، بإنك تشوف الحلقات اللي فاتت، وتشوف الحلقات الجاية، تنزل تبص على المصادر، ولو احنا على الـ"يوتيوب"، نشترك على القناة. بس كدا، | Statement | Masri | 203 |
يا عزيزي. أتمنى تكون انبسطت بهذه الرحلة، لأن هي كانت رحلة شاقة ومعقدة، وبس. وفعلًا، ابذل مجهود في إن انت تبحث الموضوع أكتر، لأن هو أكثر تشويقًا بكتير مما حكيناه، تأكد من دا. | Statement | Iraqi | 134 |
قرّب، قرّب، قرّب! قرّب، قرّب! لو زهقان، هيسلّوك. لو معاك، مش هيسيبوك. وفي ساحة المعركة، هينصفوك. قرّب، قرّب، واشتري المملوك. يا ابني، اعتقني بقى! أبوك عاش عمره كله، ومات، وما عرفش يبيعنا. أنا قلبي على مستقبلك يا عم "حسين"، زمايلك اترقّوا في المماليك البحرية، أقل واحد فيهم حَكَم مرتين. كلّه | Statement | Masri | 227 |
بأوانه يا "سعيد". أوان إيه؟! فوق لنفسك! دا انت دُفعة "أقطاي"! مساء الخير! ممكن أسأل على حاجة؟ حانوت الجواري آخر الشارع، هنا، مماليك وأدوات مكتبية! مش عايز جواري! أنا عايز أشتري المقاتل الشجاع دا. انت متأكد؟! المملوك دا؟ خُد بالك، ما بيرجَعش! وأنا مصمم أشتريه. شكله محارب مقاتل، مقدام، مغوار، | Question | Masri | 219 |
شاف كتير في حياته. هو، فعلًا، شاف حاجات كتير! عمومًا، ما يغلاش عليك، اتفضل. إيه؟! هتبيعوا وتشتروا فيا؟! - آه. - آه. "سعيد"، انت هتبيعني بجد؟! مغوار مين يا عم؟ دا أنا بصحى العصر! انت عتقية آه، بس قلبك غضنفر! مشّيها. مشّيها، خلّينا نروّح! "سعيد"، أنا جالي الطاعون مرتين. أنا | Question | Levantine | 217 |
راجل بركة! أهي فرصة تدعي للجنود! منوّر! شوف عامل كام، وأنا هخلّص فيه. تبيعني بعد 20 سنة عِشرة يا "سعيد"؟! الشغل شغل يا عم "حسين"! وانت سوقك واقف، لحد ما نمّل. هشتريه بـ5 دينار كاملين. - 5 دينار؟! - أنا بجد ههون عليك؟! - انت بتتكلم بجد؟! - دا أنا | Question | Iraqi | 192 |
اللي باقيلك من ريحة أبوك! ركّز معايا... لو أنا مشيت، مين هيصحى معاك يفتح المحل كل يوم الصبح؟ عم "حسين" المملوك. مين هيروّح معاك بالليل؟ عم "حسين" المملوك. | Question | Levantine | 113 |
مين هيجيبلك الأكل؟ مين هيغسلّك إيدك؟ عم "حسين" المملوك. بذمتك... مين هيعلقلك على الشاي؟ عم "حسين" المملوك، عم "حسين" المملوك! خُد كل فلوسي، وهاتلي المقاتل المغوار العنيد دا! حقك عليا يا عم "حسين"...! حقك عليا يا راجل يا طيب! أما إنك تاجر "رقيق" بصحيح! يا عم اتكل على الله! على | Question | Levantine | 206 |
فكرة، الواد دا من التتار واسمه "كتبغا". آسف يا بِك! المملوك دا مش للبيع. ليه مش للبيع؟! - يا عم، أنا حُر! - "حُر! حُر! حُر! حُر! حُر!" | Question | Masri | 98 |
ياه! انت جيت على الجرح يا "سعيد"! | Statement | Iraqi | 25 |
لا مؤاخذة يا عم "حسين"! | Statement | Levantine | 19 |
آه! ما أنا هروحه! قبل، يا عزيزي، ما تبدأ هذه الحلقة، لازم أفهّمك إن هذه الحلقة حلقة بحثية، لا تتبنى سردية معيّنة. احنا اجتهدنا، واعتمدنا على المصادر، اللي توسمنا فيها الدقة التاريخية، ولكن إن كنا تعلمنا شيء واحد من هذا البرنامج، فهو إن الخطأ وارد، وإن المصادر كثيرة، وهناك دائمًا | Statement | Khaleeji | 207 |
اختلافات على كل حاجة. بس كدا، يا عزيزي. نبدأ بقى الحلقة بقى ولّا إيه؟ هه؟ أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! في 1 مارس سنة 1811، وبناءً على أوامر السلطان العثماني، والي "مصر"، آنذاك، اللي هو "محمد علي" باشا، بيجهّز حملة، | Question | Masri | 209 |
عشان يروح "الحجاز"، وبيخلّي على رأس هذه الحملة ابنه "طوسون"، الشاب، اللي كان عمره وقتها 17 سنة، كان لسة Teenager. تخيل، يا عزيزي، تصنيفه العُمري ما يدخلهوش فيلم "حلاوة روح"! بس يقود جيش، عادي. وبعد حفل بهيج في القلعة، فيه أكتر من 10 آلاف شخص، من أكابر البلد وقادتها، وأكتر | Statement | Khaleeji | 192 |
من 470 من كبار المماليك. تخيل، يا عزيزي، الزحمة كانت عاملة ازاي، 10 آلاف بني آدم في حفلة! متخيل المواعين كانت عاملة ازاي؟! المهم، يا عزيزي، الحفلة شغالة، الحمد لله، وجه وقت خروج الجيش، لبس "طوسون" زي القيادة، وركب حصانه، ومشي في الممر الصخري بتاع القلعة، اللي بيودّي على أهم | Question | Maghrebi | 194 |
أبوابها، باب اسمه "باب العَزَب"، الباب دا بيطل على أكبر ميادين "القاهرة"، ساعتها، في هذا الميدان، كان ممكن تشوف الشعب واقف بيحتفل، مستني يشوف ابن الوالي وفرسانه، اللي رايحين الحملة في موكب مهيب. "طوسون" باشا ماشي، ومن وراه، فرسان الجيش ماشيين، حلو، يا عزيزي؟ وراهم، أكابر الدولة، حلو؟ من وراهم، | Question | Khaleeji | 217 |
المماليك وقادتهم. مش حلو! لأن، بالفعل، "طوسون" باشا بيعدّي من "باب العَزَب"، One، الفرسان يعدّوا هما كمان، Two، أكابر الدولة على الكارتة مشيوا، فتحتلهم وسِلكِت، Three، الطبول بتدُق، والشعب فرحان وبيهتف، وفجأة، يقطع كل هذه الاحتفالات صوت مرعب! وبمنتهى العنف والقوة، يتقفل "باب العَزَب"، ويتحول إلى باب العزا! الباب يتقفل | Statement | Masri | 228 |
من هنا، وتبدأ ضربات البنادق بقسوة وبعنف! وصوت صريخ ورا هذا الباب المقفول! "طوسون" باشا يسمع اللي حصل دا، يضطرب ويحس بقلق! "هل يا ترى دي محاولة لقتل بابا، ؟! هل في اليوم اللي أكون أنا ماسك هذا الجيش تبقى دي نهايتي أو نهايته؟! هل اللي بيضربوا نار ورا الباب، | Question | Khaleeji | 188 |
هيطلعوا يدوّروا عليا ويقتلوني؟!" ساعتها، بيقرب منه واحد من أقرب رجال والده، "محمد علي"، "لاظوغلي" باشا، وقالّه، "ما تخافش! احنا اللي عاملين كدا. الصوت اللي جوا دا، دا شغلنا." "انتم متأكدين إن دي مش محاولة لاغتيال بابا؟" "لا يا باشا، احنا بندبح المماليك." - "إيه؟!" - "بنبدبح المماليك." "آه. إحم! | Question | Iraqi | 219 |
أنا كنت سمعت أصلي حاجة تانية!" حكاية المماليك، يا عزيزي، حكاية من أغرب حكايات التاريخ العربي، بل تكاد تكون أكتر حدوتة تاريخية مظبوطة جدًا دراميًا. بُكرة الصبح لو عايز تنتج فيلم، خُد تاريخ المماليك، من غير أي تعديلات درامية ولا أي Spicies، هو Spicy لوحده! المماليك حكموا الشرق أكتر من | Statement | Masri | 190 |
550 سنة، حكموه، سواء بشكل مباشر على شكل سلطنة، فضلت 260 سنة تحكم "مصر" و"الشام" و"الحجاز"، وكمان، حكموا "مصر" بشكل غير مباشر، لمدة حوالي 300 سنة، من خلال سُلطة الدولة العثمانية. حكاية المماليك بتبدأ من أيام الدولة الأيوبية. "مش دي يا ، الدولة اللي تبع ؟" عزيزي، "صلاح الدين القليوبي" | Question | Masri | 201 |
دا جاركم، دا اللي بيقف بالحمالات في البلكونة، تنزل تلعب معاه في الـ"سايبر"، التاني، "صلاح الدين الأيوبي"، دا شخصية تاريخية عظيمة. يخرب بيتك! الدولة الأيوبية، زي ما انت عارف يا عزيزي، كانت دولة محاربة، تاريخها كله حروب مع الحملات الصليبية، اللي كانت بمثابة طوفان جه يغزو الشرق، وكان هناك حاجة | Statement | Iraqi | 205 |
دائمة ومستمرة إنه يكون عند الأيوبيين دُول جيوش قوية تقدر تواجه هذه الحملات، دا خلّاهم دايمًا محتاجين جنود جاهزة، متدربين بشكل كويس، وعندهم درجة عالية من الانضباط. منين ممكن يلاقوا الجنود دي؟ بسيطة، في بلاد التُرك. "من يعني يا ؟ طب ما يجيبولنا طاقم جينز استيراد!" عزيزي المشاهد، "تركيا" غير | Question | Masri | 215 |
بلاد التُرك، بلاد التُرك وقتها هو لقب بيُطلق على منطقة واسعة جدًا، بتمتد من وسط "آسيا" إلى شمال "آسيا"، وتحت هذا المسمى بتاع "التُرك" أجناس كتير، الأذربيجانيين والأوزبك والكازاخ والتتار، وغيرهم وغيرهم من شعوب "آسيا". "طب اشمعنى التُرك يا ؟" عشان سببين، Two Reasons. السبب الأول، إن هما فعلًا جنود | Question | Khaleeji | 211 |
قوية، نشأوا في ظروف صعبة جدًا، سواء في صحاري وسط "آسيا" القاسية جدًا، أو في الجليد اللي على حدود "سيبيريا"، اللي ما بيرحمش حد. فانت فيه جغرافيا صعبة عملت ناس تقدر تستحمل هذه الصعوبة، أي مكان تاني هيروحوه، هيبقى بالنسبالهم "ستارباكس"! أما السبب التاني والأهم، إن هذه المناطق كانت مناطق | Statement | Khaleeji | 200 |
عدم استقرار، دايمًا فيه صراعات بين القبائل وبعضها، ظروف الحياة برضه صعبة زي الجو. عشان كدا، وسط القبائل سادت ثقافة غريبة، الثقافة دي هي إن "احنا ليه نجيب عيّل، نتعب في تربيته ونأكّله بالعافية، في ظل ظروف جفاف وندرة غذاء؟ وفي الآخر يروح في غارة لقبيلة تانية؟ ونزعل عليه بقى | Question | Masri | 205 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.