text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
أوضة الـ"أوتيل" اللي عايش فيه، في بيئة شِبه مُعقَّمة، حتى الشبابيك كان عامل عليها Blackout، عشان حتى نور الشمس ما يخشش الأوضة، نور الشمس اللي اعتبره مَصدَر للجراثيم! الخدم، يا عزيزي، اللي بيشتغلوا عنده كانوا عشان يخشوله بالأكل، كان لازم يعقموا إيديهم بدِقّة مَرَضية، الإشاعات وقتها إن "هيوز" دا راجل | Statement | Masri | 217 |
مدمن، مجنون، أو مريض زُهَري، أو خرّف! ولكن، يا عزيزي، الحقيقة إن تصرفات "هيوز" اللي بأتكلم عنها دي، كانت غالبًا منبعها مرض تاني خالص، مرض ما لهوش علاج وقتها. احنا هنعرف بعدها إن المرض دا هيظهرله علاج بعد 10 سنين من موت "هيوز"، | Statement | Iraqi | 173 |
المرض، يا عزيزي، المعروف بالـOCD، "أيوة يا ، أنا عندي المرض اللعين دا! ما أعرفش أنام بالليل إلا وغاسل سناني!" هو إيه اللي ما بتعرفش تنام بالليل؟ إيه دا؟! دا عادي يا عزيزي. "بجد يا ؟! أنا كنت فاكر إن أنا مهووس بالنضافة الشخصية!" عشان بتغسل سنانك، مهووس بالنضافة الشخصية؟! | Question | Khaleeji | 194 |
دا الـBare Minimum! المرض، يا عزيزي، لو جيت حللته كلاميًا كدا، المرض بيتكوّن من مشكلتين، لو جيت بصيت لاسمه، Obssesive، فهو هنا، هناك وسواس أو هَوَس. لو جيت، يا عزيزي، تأملت هذا المرض، هتجد إن فيه مشكلتين، الفكرة الأولى هي الـObsession، الهَوَس، الوسوسة، ومعناها، سيطرة فكرة معيّنة بشكل مُلِحّ ومتكرر | Statement | Khaleeji | 215 |
ولا يتوقف، زي مثلًا لمّا اتكلمنا عن وسواس الخوف من الجراثيم، "أنا خايف ألمس أي حاجة، ليصيبني مرض!" أو مثلًا، ضياع الأشياء، "أنا محتفظ بكل حاجة لأحسن تضيع، أو تروح منّي." أو مثلًا، وسواس السيمترية، يفضل 500 ساعة يعدل في اللوحة! إلحاح، يا عزيزي، هذه الفكرة بيخلق الجزء التاني من | Statement | Masri | 210 |
المرض، وهو الـCompulsion، بيجبر المريض إنه يعمل فعل معيّن عشان يريح القلق دا، بحيث إنه لمّا يعمل كدا، الوسوسة، إن شاء الله، تقف، فتلاقي مثلًا الأشخاص دي ممكن تغسل إيديها 200 مرة! الأعداد بتوصل لكدا، يا عزيزي. أو يقف يعدل لوحة على الحيطة لمدة ساعتين، أو يرجع البيت 20 مرة، | Statement | Masri | 197 |
عشان يتأكد إن هو قفل نور الحمّام، أو إن هو قفل باب الشقة، أو إن هو قفل باب العربية. في كتابه Brain Lock، بيعرّف "جيفري شوارتز" الـOCD إن المخ هنا ببساطة علّق عند فكرة معيّنة، مش قادر يتجاوزها، والفكرة دي لو ما لقيتلهاش حل، في حاجة بشعة هتحصل، لو ما | Statement | Masri | 174 |
عملتش السلوكيات القهرية دي. "، فيه حاجة غريبة في اللي انت بتقوله دا، ازاي المخ يعلّق؟! هو جهاز؟!" الحقيقة، إن مخك كله جهاز. جهاز معتمد على الأعصاب ودوايرها، والـOCD مرض عصبي. "يعني مش ؟!" مش بالضرورة. أرجح أسبابه، ببساطة يعني، إنه بيحصل خلل في الدايرة العصبية، بين ما يُسمّى بالـOrbitofrontal | Question | Masri | 213 |
Cortex، أو بالعربي، "القشرة الحجاجية الجبهية"، ولحتة تانية اسمها الـBasal Ganglia. فالحتة بتاعة الـOrbitofrontal Cortex نشاطه جدًا بيزيد لمّا بيشوف حاجة مُقلِقة، بيقوم باعت للـBasal Ganglia. فالـBasal Ganglia تعمل تصرف يقلّل من هذا القلق، بعد، يا عزيزي، ما الـBasal Ganglia تخلّص، تقوم رايحة للـOrbitofrontal Cortex تقول... | Statement | Khaleeji | 225 |
الشاي بقى ليا أنا والرجالة." المفروض هنا، الـOrbitofrontal Cortex لمّا تسمع من الـBasal Ganglia إن خلاص المشكلة اتحلت، النشاط فيها يبدأ يقل. في حالة بقى الـOCD، الدايرة دي، الـCommunication اللي بيحصل بينهم، بيعلّق، فيفضل الـOrbitofrontal Cortex على درجة عالية من النشاط، كأن الحاجة اللي مضايقاه لسة موجودة، فالناس دي بت... | Statement | Masri | 197 |
تكرر التصرف اللي المفروض يطمنها، "هأطفي النور، هأفتحه!" المشكلة ممكن تكون اتحلت وخلصت وتمام، انت قفلت باب العربية، العربية مقفولة يا أسطى! "بس لأ، أنا عمّال مشغول في الشغل، ما يمكن ما قفلتهاش كويس! ما يمكن بعد ما قفلتها، فتحتها! ما يمكن فيه مشكلة في العربية، إنها لمّا بأقفلها، بتفتح، | Statement | Khaleeji | 209 |
ولمّا بأفتحها، بتقفل!" فتفضل كل السيناريوهات تجري في دماغك، وكل شوية، ترجع مشوار العربية، عشان تتأكد إنها اتقفلت! مريض الـOCD بيفضل مزنوق في هذه الدايرة. ورغم، يا عزيزي، إن هو ممكن يبقى عارف إن وساوسه ليست منطقية، لكن ما بيقدرش يقتنع إنه لو ما عملش سلوكه القهري، ما فيش كارثة | Statement | Khaleeji | 204 |
هتحصل. وكل ما يستجيب لهذه الوساوس، الدايرة اللي متعلقة دي بتقوى أكتر في مخه، والمرض، يا عزيزي، كمان بيزيد على المدى الطويل، لدرجة إنه أحيانًا بالفعل بيدمر حياة صاحبه، الناس ما بتبقاش قادرة تعيش، هو عشان يقدر يخرج برة الأوضة، محتاج يقفل النور عشرات إن لم يكن مئات المرات! كان | Statement | Khaleeji | 199 |
فيه أحد القصص، يا عزيزي، اللي سمعتها، إن فيه واحد مهووس بقى بخوفه من الموت، ما بيطعلش برة بيته، ما بيدخلش في علاقات حميمية، ما عندهوش أصدقاء، وحيد تمامًا، لأنه مهووس إنه مع كل تلامس، ممكن يجيله مرض يموّته. مع كل خروجة، ممكن عربية تخبطه تموّته! ما بيعرفش كمان يتواصل | Statement | Masri | 199 |
مع أهله، ما يقدرش يشوفهم ويكلمهم ويلمسهم ويحضنهم، لأنه مع كل احتكاك، خايف يجيله مرض، ويموت. فبيصبح، يا عزيزي، الشخص دا سجين قلقه، سجين هَوَسه بفكرة معيّنة. تاني، دي أشخاص مريضة، ما نقدرش نقعد نلومها، ونقول: "هما السبب." و"يا جماعة، ما تفكروا بشكل عقلاني! ما تعملوا!" دا شكل ساذج في | Statement | Khaleeji | 221 |
التعامل. دا مرض حقيقي بيصيب ناس كتيرة جدًا في المجتمع، وفي بعض الأحيان، زي ما شُفنا، ممكن يأدي إلى إن الشخص ينعزل كليًا عن العالم، زي ما شُفنا "هيوز". طبعًا، يا عزيزي، الـOCD درجات، ومش كل الناس بتوصل هذه الحالة من التعاسة، وهذه الحالة من عدم التأقلم. بنشوف ناس مثلًا | Statement | Masri | 193 |
زي "ديفيد بيكهام"، اللي في 2023، أعلن في وثائقي لـ"نتفليكس" عن معاناته مع الـObsessive-Compulsive Disorder، الـOCD، "بيكهام"، زي "هيوز"، شخص ناجح ومتحقق، ولكنه اتولد في عالم أحدث. دلوقتي، يا عزيزي، حوالي 70% من حالات الـOCD، بتستجيب كويس لخط العلاج الأول، وبدل الوصفة الواحدة، فيه 2 و3، ويمكن أكتر. فيه علاجات | Statement | Khaleeji | 213 |
دوائية، وأيضًا، فيه علاجات نفسية، زي مثلًا، العلاج المعرفي السلوكي. أو فيه ناس تعمل Combination، "نعمل علاج نفسي وعلاج بالأدوية." "بيكهام"، يا عزيزي، و"هيوز" ونسبة كبيرة من الناس اللي عندها OCD، بيبقوا مدركين إن Actually وسواسهم مش منطقي، ومش بيحسوا بسعادة لمّا بيعملوا الأفعال اللي أنا قُلتهالك دي، وعشان هما | Statement | Masri | 212 |
عارفين، بيبقوا بيتمنوا إن هما يخلصوا من هذا الإحساس، عشان عارفين إن دا معطّل حياتهم، ودا، يا عزيزي، بيساعدهم على العلاج. المشكلة بقى، ماذا لو انت مقتنع إن هوسك بالتنضيف، دا مش فعل مَرَضي؟ ومش حاجة معطلاك عن شغلك أو حياتك؟ إنما انت فخور إنك نضيف في عالم فوضوي ومبهدل. | Question | Iraqi | 200 |
هنا، يا عزيزي، انت مش بتعاني من خلل عصبي أو OCD، إنما خلل في شخصيتك كلها، يعني ما يُعرَف بـ"اضطراب شخصية". الشخصية هي النضارة اللي بنشوف بيها العالم، في الحالة دي، الوسوسة ليست مرض انت بتحاول تعالجه، ما انت مش مقتنع إنك مريض! انت مقتنع إن العالم عبارة عن فوضى، | Statement | Iraqi | 187 |
وانت جاي تنظم هذه الفوضى. ساعتها، يا عزيزي، فأهلًا وسهلًا بيك في الحالة الأكثر شيوعًا بين مرضى الـOCD، | Statement | Masri | 81 |
مرض الـOCPD، واحد من الناس اللي بيُقال عندهم الـOCPD دا، هو "ستيف جوبز". في أحد، يا عزيزي، الأيام، هيبعت رسالة مفاجئة لواحد اسمه "فيك جوندوترا". دا كان واحد من المديرين الكبار في "جوجل"، وبيقولّه: "الحق، فيه كارثة!" طبعًا، "فيك" أول ما سمع الكلام دا، اترعب، توقع إن فيه كارثة هتهد | Statement | Iraqi | 201 |
الشراكة بين "آبل" و"جوجل"، قالّك: "لأحسن يشيلوا Google Maps من الـ!" بعد هذا التوتر، هيتفاجئ إن المشكلة الخطيرة دي هي إن أيقونة "جوجل" على الـ"آيفون" الـO التانية فيها، Google، درجة الأصفر اللي فيها مش مظبوطة، محتاجة تتعدّل! دا، يا عزيزي، اللي حاطط "لوجو" تفاحة مقطومة أصلًا! "فيك" بيحكي هذه القصة، | Statement | Masri | 217 |
وبيقول إنها ألهمته ازاي يقدر يبقى شخص مهتم بالتفاصيل، عشان يقدر يخرّج بعد كدا مُنتَج جودته كويسة. | Statement | Masri | 76 |
على حسب تقرير للـBBC بعنوان: من أحد أهم الأسباب إن عملاء الـ"آيفون" أو عملاء "آبل" مبسوطين بمنتجاتها، هو اهتمام "آبل" بالـDetails، بالتفاصيل. اللي "فيك" اتكلم عليه واعتبره واقعة ملهمة هي حياة "ستيف جوبز" الشخصية، اللي على أد ما حياته ممكن تبقى ملهمة على مستوى التركيز في التفاصيل، إلا إنها كانت | Statement | Khaleeji | 211 |
مهلكة للناس اللي حواليه. مرة، يا عزيزي، بعد يوم شغل طويل، أخيرًا، نجح فريق "جوبز" في تجميع أول نموذج للـMac على الإطلاق، وهما، زي أي موظفين شاطرين، ما كانوش قادرين يستنوا، عشان يوروهوله، "اتفرج يا Boss بقى على حاجة تبسطك النهاردة." "جوبز"، يا عزيزي، هيبص كداهو، ويقولّهم: "يا جماعة، إيه | Statement | Masri | 214 |
الزبالة دي؟!" "إيه يا ريس؟! فيه إيه؟!" "المسامير اللي انتم حاطينها مش على صف واحد!" الحقيقة، يا عزيزي، إن المسامير دي ما تشوفهاش إلا لو بتدوّر عليها، مسألة شكلية تمامًا، ما لهاش أي علاقة بجودة الكمبيوتر. ولكن بالنسبة لـ"جوبز"، دي فوضى غير مقبولة، "تخيل العميل بتاعنا يشتري الكمبيوتر بتاعه، ما | Question | Khaleeji | 220 |
يلاقيش المسامير على صف واحد! فيه إيه يا جماعة؟!" "جوبز"، يا عزيزي، هيصر إن الجهاز كله يتفك، ويتركّب تاني، عشان صفوف المسامير تكون مظبوطة بالمللي. أنا جايبلك Processor وكاميرات ورامات، وتقولّي المسامير مش على صف واحد؟! ليه يا عم؟! هو أنا سايس؟! الحقيقة، يا عزيزي، إن المهمة لم تكن بسيطة | Question | Masri | 202 |
إطلاقًا، الفريق قعد ساعات، هلك نفسه وفكك الجهاز، عشان يحل حاجة ما لهاش لازمة. انشغال "جوبز" بالتفاصيل، هيوصل لاهتمامه بدقة علامات الترقيم في مستندات الشركة. "طب يا ما طبيعي، دي مشروع عمره." يا عزيزي، الوسواس دا هيسكن كل تفصيلة في حياته، من أول مُنتَجاته لحد بيته، لدرجة، يا عزيزي، إنه | Statement | Khaleeji | 210 |
ممكن ما يفرشش بيته، عشان مش لاقي عفش يتماشى مع معاييره العالية جدًا، "ما هو أنا لو مش هأجيب ، أركب التوكتوك!" في دراسة بعنوان: The Dark Side of Steve Jobs، بتطرح سؤال تخيلي، تخيلنا إن "جوبز" تعرّض إلى Formal Assessment Process! إيه دا؟ دا تقييم بتعمله، يا عزيزي، شركات | Question | Masri | 170 |
الـFortune 500 قبل ما يعيّنوا أي CEO. على حسب الدراسة، المُتوقّع إن "جوبز" بشخصيته اللي عارفينها، هيروح هذا الـAssessment بلبس مبهدل، وبغرور، هيتهم اللي بيمتحنوه إنهم حمقى، وإن الشركة Shit. دا، يا عزيزي، لأن "جوبز" بيكره السُلطة، وبيحتقر فكرة إن حد يمتحنه في حاجة هو شايف إن هو أحسن من | Statement | Khaleeji | 204 |
اللي بيمتحنه دا فيها. على حسب الدراسة، صفات "جوبز" السيكولوجية التي لا تُطاق، هتخبي مميزاته وهتكون بوابة لطرده. فيه دراسات كتير، يا عزيزي، هتعتبر نجاح "جوبز" ممكن تفسيره إنه راجل مريض نفسيًا. دا، يا عزيزي، رأي حد زي "تام نجوين" في بحث بعنوان: Understanding Steve Jobs، اللي مبني على سيرة | Statement | Masri | 194 |
"ستيف جوبز" الذاتية اللي نشرها "والتر آيزاكسون"، في حياة "ستيف جوبز" وبموافقة "ستيف جوبز". شخصية "جوبز" هيفسرها "تام" باضطرابين، الأول، اضطراب الشخصية النرجسية. والتانية، اضطراب الشخصية الوسواسية القهرية، الـOCPD. حرف الـP هنا مقصود جدًا. احنا قُدّام اضطراب يصيب الـPersonality كلها، بيصيب الشخصية كلها، دا على عكس الـOC... | Statement | Iraqi | 243 |
قلق. مريض الـOCD بيشوف الوسواس بتشوُّش، مريض الـOCD بيشوف الوساوس بتبوّظ الرؤية بتاعته للعالم، مريض الـOCPD، لو هنلخصه في جملة واحدة، هيكون شخص بيحاول دايمًا يفرض وسواسه، زي ما هو شايفه، على العالم. "يا ، أنا حاسس إن انت قاسي على الراجل! ما تسيبه يمرض! مش هيطلعلنا منتجات عظيمة زي | Statement | Khaleeji | 215 |
الـ، والـApple CarPlay؟" الحقيقة، يا عزيزي، هو ما اخترعش الـApple CarPlay، ولكنه شخصية عظيمة. ولو عايز تبقى زي الشخصية العظيمة دي، Actually، الإحصائيات بتقولّك إنه ممكن، فرصك كويسة. على حسب المصادر، الـOCPD مش مرض نادر، دا اضطراب بيصيب من 2 لـ8% من الناس، يعني، في بعض الأحيان، ممكن توصل لـ1 | Question | Masri | 200 |
من كل 12 شخص، وتلاقي الرجالة بيعانوا منه أكتر من الستات. "يا سلام يا ! يعني الستات مش هما المحسوكين والمسوسين، احنا؟! آه والله يا ! أتاري أبويا بيصحيني كل يوم جمعة، نروح نصلّح الدُش! كل جمعة بنصلّح الدُش! والله يا ، دي الحلقات بتاعتك مهمة، لأن بتخلّيني أتعاطف مع | Question | Masri | 192 |
المرضى النفسيين! أبويا طلع موسوس، مش مفتري؟!" هذه الحالة بنشوفها بشكل ملحوظ في الأشخاص الأكثر نجاحًا، زي الـCEOs والسياسيين الكبار والرياضيين الأفضل في العالم، والاضطراب دا ممكن يبقى سبب نجاحهم، لأن مريض الـOCPD، دا شخص ما يقدرش يعيش من غير مشروع، ولمّا يجيله فكرة مشروع، مش هيعتقها، أو يقعد يماطل | Question | Masri | 226 |
زيك، إنما هيتحول إلى آلة، Machine، زي ما "جوبز" عاش كدا طول حياته. على حسب الدليل التشخيصي للأمراض النفسية، الـDSM الخامس، المريض هينشغل بتفاصيل هدفه بهَوَس، وهيغرق بقى في القواعد والقوايم والنظام. وبينما، يا عزيزي، انت ممكن تمشي على سطر وتسيب سطر، مريض الـOCPD ما عندهوش أي قَدْر من المرونة، | Statement | Masri | 210 |
لأنه شايف نسخة واحدة بس لازم تتعاش بيها الحياة، وهي نسخته الشخصية. فمثلًا، لو مريض الـOCPD مدرس أو واعظ، هتلاقيه متزمت أخلاقيًا، ولو رائد أعمال أو Entrepreneur هتلاقيه ممكن يتورط في سلوكيات غير أخلاقية أو غير مهنية. هو، يا عزيزي، مش بالضرورة يكون شايف إن الحاجات دي غير أخلاقية أو | Statement | Masri | 202 |
غير مهنية، هو عايز الشغل دايمًا يتعمل بطريقته هو، مدير Micromanager، رخم، بيتدخّل في كل التفاصيل. "ستيف جوبز" كان أقرب لكمبيوتر بشري، تركيزه على هدف واحد بيخصصله كل تفكيره ووقته. "، أنا عندي ليك اعتراف، أنا عايز أبقى الشخص دا." طبعًا، يا عزيزي، النجاح والثروة والتحقق كل دي حاجات بتخلّينا | Statement | Masri | 212 |
نبقى عايزين نبقى زي "ستيف جوبز"، بس خُد بالك، يا عزيزي، لو عايز تبقى زي "ستيف جوبز" هتاخد مع المرض ضريبته، أو مشكلته. "مشكلته إيه يا ؟!" كل بقى مرة نتايج المشروع بتاعك تبقى أقل سيكا من توقعاتك، مريض الـOCPD؟ بيخش في دايرة مروعة، أعراضها الاكتئاب والهَوَس المُضاعَف بالكمال، لدرجة | Question | Masri | 214 |
ممكن تعمل نتيجة عكسية. ودا اللي حصل مع "جوبز" نفسه سنة 1985، لمّا أجبروه يسيب "آبل"، فقام مأسس شركة جديدة، شركة اسمها Next. طبعًا، يا عزيزي، كان هدفه الأوحد إنه يعمل أحسن كمبيوتر شخصي على الإطلاق في التاريخ، بس بقى إيه، تدخله في كل تفصيلة، خلّى الكمبيوتر دا يطلع بعد | Statement | Masri | 199 |
سنين، بالفعل، يا عزيزي، النتيجة كانت تحفة هندسية، اختراع ما شُفناش زيه، حاجة عظيمة، لكن تكلفتها وقتها، اللي هو سنة 85، 6500 دولار. "إيه؟! ليه؟!" عارف دُول، يا عزيزي، كام النهاردة؟ - "كام يا ؟" - 14000 دولار. تخيل، يا عزيزي، كمبيوتر بـ14 ألف دولار! دا كان ضعف تكلفة الـApple | Question | Khaleeji | 203 |
Macintosh وقتها، طبعًا، الشركة خسرت في الموضوع دا أكتر من 100 مليون دولار، والزراير المتلمّعة والشاشة المتأمعة! لحد ما خسر كل فلوسه! الـ"أفوَرة" في السعي للكمال، ممكن تدمر مشاريع الشخص اللي عنده الـOCPD، انت عايز الحاجة تطلع كاملة، مش بس كدا، مريض الـOCPD بتتدمر علاقته بالآخرين، من ناحية، لأن اللي | Statement | Masri | 214 |
عنده OCPD بيكون مهووس بشغله، مُخلِص للعمل بتاعه، دا طبعًا، بيدمر علاقاته الشخصية وصداقاته، ومن ناحية تانية، فهو برضه بيتوقع الكمال من علاقاته. مثلًا، يا عزيزي، لو شُفت حلقتنا في "شاهد"، هتشوف علاقة "جوبز" ببنته، علاقة "جوبز" ببنته كانت شديد السوء، لدرجة، يا عزيزي، إن هو ما اعترفش ببنته لسنين! | Statement | Khaleeji | 227 |
في كتابها، Small Fry، هتقول "ليزا" بنت "ستيف جوبز"، "لو انت شخص متعود إن انت تتحكم في كل حاجة، وتنجح في كل حاجة، وفجأة كدا، لقيتلي شيء واحد ما تقدرش تنجح فيه، وهو إن انت تبقى أب محب، وولادك بيحبوك، صعب ما تحاولش تطرد دا من حياتك." فيه، يا عزيزي، | Statement | Iraqi | 177 |
مشكلة شبيهة عند "إيلون ماسك"! لو انتي، يا عزيزتي، بنت "ستيف جوبز"، هتتوقعي Life Style غني جدًا، في أقل تقدير، ما حدش هيسألك: "الـ دا جاي ليه؟" و"انتي حاسبيه!" أو "مين اللي طلب الـ دا، الـ دا كدا كدا هتحاسبي عليه!" "ليزا"، يا عزيزي، بتحكي إنها كانت عايشة في أوضة، | Question | Iraqi | 197 |
أبوها رافض إنه يصلّح التدفئة اللي في الأوضة، أو حتى غسالة الأطباق، انت متخيل؟! انتي بنت "ستيف جوبز"، مؤسس شركة "آبل"، اللي هي بتبقى يا إما أكبر، يا إما تاني أكبر شركة في العالم النهاردة. ولمّا، يا عزيزي، طلبت منه، وهي عندها 9 سنين، إنه بعد ما يخلّص استعمال عربيته | Question | Iraqi | 197 |
الـ"بورش"، إنه يديهالها، عيّلة وشبطانة في حاجة شكلها حلو، ممكن، يا عزيزي، يضحك عليها، يقولّها: "لمّا تكبري، إن شاء الله، ويبقى معاكي الرخصة، أبقى أدّيهالك." لكن لأ، قالّها: You're getting nothing! "مش هتاخدي منّي مليم!" التصرفات دي هتحسسك إن انت قُدّام شخص بخيل بشكل مش طبيعي! بينما دي أعراض واضحة | Statement | Masri | 212 |
للـOCPD، اللي فيه المريض بيكون عنده صعوبة إنه يتخلص من الحاجات بعد استعمالها، حتى لو ما لهاش قيمة عاطفية عنده. وبيكون بخيل، مش بس على الآخرين، ولكن كمان على نفسه، لأنه شايف إن الفلوس شيء المفروض نحافظ عليه، يمكن تحصل مشكلة قُدّام. يمكن، يا عزيزي، في كل القصص عن عبقرية | Statement | Masri | 194 |
"ستيف جوبز"، كتير ما حدش بيتكلم على الجانب دا. في ثقافتنا، يا عزيزي، الحالية، بيبقى فيه مكافأة للناس اللي عندها سلوك الوسواس القهري، على حسب كلام "جاري تروسكلير"، في كتابه Healthy Compulsive، واحد من الحاجات اللي بتخلّي الناس اللي عندها OCPD، صعب إن هما يتعالجوا، هو إن دا من أكتر | Statement | Iraqi | 182 |
الاضطرابات النفسية اللي مَرضي عنها في التاريخ! تخيل، يا عزيزي، انت مدير، وجايلّك واحد كدا، بيراجع ورا كل حاجة، وبيعمل كل حاجة، وبيتأكد من كل حاجة، ومتابع ومركّز ومصحصح، وما بيصرفش فلوس في حاجات تافهة، هتقول: "إيه دا؟! دا ممتاز! دا مش مريض! دا احنا اللي مَرضَى! الناس اللي بتروح | Question | Iraqi | 204 |
أجازات دي اللي مرضى! الناس اللي عايزة تأجر، دي مَرضَى! أنا راضي عنك، ما تروحش تتعالج، اوعى! اوعى تتعالج!" الشخص في هذا المجتمع، اللي بيبقى عنده OCPD، بيتكافئ بالترقيات والمكانة الاجتماعية والفلوس، ازاي هتقدر تقنع واحد عمّال ياخد ترقيات ومعاه فلوس، وبيعمل مُنتَجات وبينجح، إنه مريض؟! وإنه لازم يتعالج؟! وهتضمن | Question | Masri | 234 |
منين إن بعد ما تعالجه، هيفضل مستمتع بنفس المزايا؟ الحقيقة، يا عزيزي، إن الـOCPD، Spectrum، فيه أشخاص بيبقى الوضع عندهم صعب جدًا، بيسعوا إلى الكمال، لمّا ما بيوصلولهوش، بيكتئبوا، وأحيانًا دا بيخلّيهم يفشلوا في مشاريعهم، وفيه أشخاص عندهم Attention عالي جدًا جدًا للتفاصيل، ودا بشكل أو بآخر، بيساعدهم في شغلهم، | Question | Khaleeji | 229 |
وبيخلّيهم أشخاص ناجحين أكتر، وبعض العلماء بيرجحوا إن الفروقات دي عشان نقدر نفهمها، محتاجين نرجع إلى التربية. يمكن، يا عزيزي، أول سبب لمرض الـOCPD، هو سبب مش في إرادتك، مش انت قررت إن انت هتهتم بالتفاصيل، ولكن لأ، لسبب يعود إلى أهلك، وأحيانًا كمان، للجينات، ودا على حسب دراسات كتير. | Statement | Masri | 206 |
بنلاقي مثلًا في بعض الدراسات عن التوائم، في "السويد" بالذات... "الله! اشمعنى ؟!" دا لأن عندهم سجل وطني للتوائم يسهُل إن احنا ندرسه، فبيخلّينا كعلماء، يسهُل دراستهم، خصوصًا، لمّا نشوف التوائم اللي انفصلوا عن بعض في سن صغير، واتربّوا بالتالي في بيئات مختلفة، فهنا التأثير، لو لسة موجود، يبقى جينات، | Question | Iraqi | 217 |
مش بيئة. الصفات دي وجدت إن صفات معيّنة زي الطموح، والإحساس بدافع أو ضغط قوي للاجتهاد والإنجاز، دي غالبًا، صفات موروثة، ودا أكّدته دراسة لـ"نانسي بيدرسون" سنة 1989، اللي قالت إن نسبة بين 27% لحد 78% من السلوكيات القهرية سلوكيات موروثة. بنشوف كمان، إن دا مش جين واحد، إنه جينات | Statement | Masri | 204 |
كتير، جينات مختلفة، ومش كلها بتعبّر عن نفسها بنفس الدرجة، يعني، ممكن يبقى عندك جينات بتسبب الـOCPD، بس هذه الجينات مش Expressed، مش بتعبّر عن نفسها، فاهم؟ Epigenetics. أو ممكن برضه، نشوف الجينات دي بيحصل فيها طفرات، فتتغير. "الله! دا كدا يا كل واحد وجيناته! أنا كدا مش هأعرف أبقى | Question | Masri | 203 |
! أنا ما نابنيش من جيناته غير الصلع الوراثي!" يا عزيزي، الجينات في الـOCPD ليست بالضرورة حُكم نهائي بالتعاسة، خلّيك فاكر، يا عزيزي، إن احنا بنتكلم عن الشخصية ككل، والشخصية أكبر من مجرد جينات، ودا ببساطة، لأن الإنسان ما بيتولدش كدا في الفراغ. وهنا، بييجي دور البيئة، لأن لو الأهل | Statement | Khaleeji | 199 |
دُول بيدّوله حُب مشروط، مشروط بإنجازاته، فبالتالي، هيبدأ يتكون عند الشخص دا اللي بالجينات دي وسواس، "أنا محتاج أبقى بأدّي، عشان أتحب." مش بس كدا، يا عزيزي، على حسب دراسة بعنوان: Preceptions of Parental Bonding، فحتى وجود أبوين متسلطين مش بالضرورة يؤدي إلى OCPD، لو علاقتهم بالابن قوية بما يكفي. | Statement | Masri | 197 |
لو جينا بصّينا مثلًا على "ستيف جوبز"، هنجد إن علاقته بأهله الأصليين كانت سيئة، دا الأب والأم تخلّوا عنه وعرضوه للتبنّي، وكطفل، اتحط في دا بدون إرادته، أول رسالة، يا عزيزي، جاتله من العالم، ومن أهم أشخاص في العالم، إنه مش مرغوب فيه! وإنه زايد عن الحاجة، وإن يجب التخلص | Statement | Iraqi | 199 |
منه! يمكن دا يكون السبب اللي حوّله للشكل اللي هو عليه، كأن كل النجاحات والإتقان والاهتمام بالتفاصيل هي محاولة للحصول على الحُب، "أنا هأسيطر على العالم، هأسيطر على مخيلة العالم بنجاحاتي وبإنجازاتي وبإتقاني." والبيئة مش الأب والأم بس، الأقران والأصدقاء والقرايب والمعارف، اللي ممكن برضه بالتنمر بتاعهم يوصّلوا الأشخاص دُول | Statement | Masri | 232 |
لكدا، طبعًا، يا عزيزي، مهم جدًا أقولّك إن مش كل الناس اللي بالجينات دي اللي بتتحط في بيئة صعبة، وفي أهل صعبين، وفي مجتمع ممكن يكون بيتنمر عليهم، هيتحولوا لكدا، البعض مثلًا، ممكن يكوّن شخصية اعتمادية بتحاول دايمًا ترضي الناس، فيبقى Nice، ما بيعرفش يقول لأ، ما بيعرفش يحط حواجز | Statement | Masri | 211 |
بينه وبين الناس، لأن هو اللي لازم يبقى تحت رضاهم، ما انت ممكن تطور شخصية العكس، يعني مش الكل هيمشي في نفس الطريق، طالما عنده الجينات دي واتربى مع الأهل دُول، فاهم قصدي؟ أقولّك، يا عزيزي، على معلومة غريبة، بعد ما حكيتلك عن كل دا؟ الـOCPD بالمقارنة بالاضطرابات الشخصية التانية، | Question | Masri | 199 |
هو أكثر الاضطرابات القابلة للعلاج، سواء بالدوا، أو بغير الدوا، بل إن الصفات الجميلة زي الإصرار والرغبة في الكمال، لو اتوظفت في مسار علاجي، بتخلّيهم يخفّوا أسرع. يعني، هما لو حسوا إن هما مش كاملين، وإن هما محتاجين يشتغلوا على نفسهم، عشان يبقوا أكثر كمالًا أو أقرب للكمال، هيبقوا بيتعالجوا | Statement | Masri | 211 |
بشكل أحسن. فهما كمان مَرضَى كويسين لو سمعوا الكلام وعرفوا إن فيه مرض. ولكن مشكلة الـOCPD الحقيقية إنه بيتحول لجزء من المريض، بتبقى دي طريقته الوحيدة لتعويض نقص قديم. الطبيب النفسي "جورج واينبيرج" بيقول، إن الصفات القهرية بتستمر، لأن المريض نفسه بيستمر في ترسيخها، مثلًا، إن انت تحاول تحسّن قيمتك | Statement | Masri | 221 |
في عيون نفسك، عن طريق إنجازاتك. فانت هنا، يا عزيزي، بتغذّي الـDisorder، إنك دايمًا محتاج تثبت قيمتك بدل ما تشوف إن انت كويس. ودا، يا عزيزي، مع الوقت ممكن يتحول لمشكلة كبيرة، إن انت تتحول إن انت مدمن إنجازات، انت عايش على الإنجاز اللي بيوصلّك للإنجاز اللي بعده، لازم طبعًا، | Statement | Iraqi | 209 |
يبقى أكبر من الإنجاز الأولاني، وتخش في Cycle كدا، ومع الوقت، يا عزيزي، دا بيتحول إلى إدمان للإنجازات، انت تعمل إنجاز، تيجي تعمل إنجاز زيه، فتلاقي إن انت ما بتحسش بحاجة، فتحتاج تعمل إنجاز أكبر منه. وتفضل مع الوقت، عمّال تعمل إنجازات كل واحدة أكبر من التانية، فتتحول إلى مدمن، | Statement | Iraqi | 196 |
عشان تعيش طبيعي، عادي، Basic، محتاج تبقى بتحقق إنجازات، مش عشان تفرح، هتلاقي نفسك مع الإنجازات، ما بتفرحش! ولكن قلقك بيقلّ، بس، فبتتحول، بشكل أو بآخر، إلى مدمن، زي اللي بيشرب قهوة كدا، كل مرة بيشرب قهوة، ما عادش بيوصل لدرجة التركيز اللي كان بيوصلّها في الأول، فعشان يبقى شخص | Statement | Khaleeji | 205 |
طبيعي، عادي، محتاج يشرب قهوة، دا نفس الشخص. | Statement | Iraqi | 34 |
على حسب بحث اتنشر سنة 2010، بعنوان: أي سلوك بتعمله بإلحاح نفسي، ممكن، بشكل أو بآخر، واحدة واحدة، يغيّر طريقة شغل الجهاز العصبي، أو ما يُعرَف بالـReward System، جهاز المكافآت في الجهاز العصبي، ساعتها، يا عزيزي، هتفضل تعمل نفس السلوك مرة ورا التانية، مرة ورا التانية، بحيث إن انت كل | Statement | Levantine | 204 |
مرة تحس بالـEndorphins اللي تخلّيك مبسوط، دي، يا عزيزي، الـEndorphins دي مواد بتحسسك بالسعادة، وبتخفف من إحساسك بالألم، فالشخص اللي عنده الـOCPD، لمّا يلاقي نفسه قلقان ومتوتر، بينزل يشتغل، أو يشوف إيه اللي وراه في الحاجات اللي المفروض يعملها، ويخلّص Task منها، فيحس إنه أحسن شوية، فمستويات الـEndorphins تعلى، لأن | Statement | Masri | 213 |
القلق اللي كان عنده خف شوية. ولكن بمجرد ما الـEndorphins دي مستوياتها بتقل، بيقوم هاجم عليه إحساس التوتر والفراغ والحاجة إلى جرعة تانية، بيفضل، يا عزيزي، مريض الـOCPD متخيل إن العالم كدا، "إن الـCycle اللي بتحصل دي وعدم الإحساس بالرضا عن نفسي إلا من خلال إنجازاتي..." اللي هي تاني، مع | Statement | Masri | 192 |
الوقت مش بالضرورة بتجيب سعادة، بيصبح تخيله، "هو دا العالم. دا اللي الناس كلها ماشية بيه، مش أنا الحالة الشاذة، مش أنا الحالة المختلفة." الأشخاص دي من كتر ما أصبحوا مدمنين شغل وحياتهم كلها مُنصَبّة ناحية تحقيق الإنجاز الجاي، بيهملوا زي ما قُلنا علاقاتهم الاجتماعية، بيهملوا مشاعرهم. فبنلاحظ إن حد | Statement | Masri | 217 |
زي "ستيف جوبز" مثلًا، لمّا تخلّى عن بنته، | Statement | Masri | 34 |
دا، يا عزيزي، ظاهرة في علم النفس بنسمّيها: عشان كدا، المحلل النفسي "فلهلم رايخ" بيوصف مَرضَى الـOCPD بالـLiving Machines، مع الوقت، الناس دي بتتحول لأشخاص بلا مشاعر، زي كدا Terminator، ودا، يا عزيزي، اللي بيخلّيهم مع الوقت يدخلوا في حالة من الـBurnout، ما عادش قادر يشتغل، ما عادش قادر يفكر، | Statement | Khaleeji | 197 |
وأحيانًا، يخش في نوبة اكتئاب حادة، أحيانًا، في بعض الأحيان، توصل بيه Catatonia، يتجمد، وطبعًا، كل الوصفات دي وكل الخلطة دي ممكن في الآخر، تقود هذا الشخص إلى الانتحار، لأنه مش قادر يحقق الكمال، وعدم تحقيقه للكمال دا، بيخلّيه يكتئب اكتئاب حاد، فبالتالي، لا قدّر الله، ممكن يوصل لإنهاء حياته! | Statement | Masri | 211 |
في الطب النفسي، عندنا حاجة اسمها Traits، ودي، يا عزيزي، صفات شخصية، زي حُب النظام مثلًا، الصفات دي في حد ذاتها ممكن ما تبقاش مشكلة، زيها زي السكينة، ممكن تقطع بيها الفاكهة، تقشر بيها بطاطساية، ولكن برضه، ممكن تبقى سلاح تأذي بيه غيرك، أو تأذي بيه نفسك. مثلًا، لو هنختصر | Statement | Masri | 205 |
الـOCPD في وصف واحد، هيكون محاولة السيطرة على العالم، لكن الصفة دي لوحدها، لا هي شر في حد ذاتها، ولا هي خير في حد ذاتها، المهم الطريقة، وإيه المدى اللي هنستخدم بيه دا، أوضح مثال لدا هو العِلم، اللي هو، في واحدة من تفسيراته، هو محاولة لفهم العالم، وتسخير هذا | Statement | Khaleeji | 177 |
العالم لاحتياجاتنا. عندك مثلًا، يا عزيزي، حد زي "ميلفيل ديوي"، دا راجل كان مهووس برقم 10، والهَوَس دا ترجمه في النهاية لـ"تصنيف العَشْري"، النظام دا أهم تصنيف للمعرفة الإنسانية في مكتبات العالم، كمان، عندك حد زي "تشارلز ليندبيرج"، دا كان أول شخص يعبُر "الأطلسي" بالطيارة، هوسه بالتفاصيل ساهم في تطوير | Statement | Iraqi | 223 |
هندسة الطيران، وهوسه بالقوائم، خلّاه أول شخص يعمل قائمة تدقيق، أو Checklist قبل الطيران، القايمة دي هي إجراء مُتّبع في كل تقريبًا رحلات الطيران، كل دي، يا عزيزي، أشخاص اتعلّموا وعلّموا وعملوا، ووسواسهم وصّلهم لإنجازات مفيدة لينا ومفيدة للبشرية، طبعًا، ما نعرفش، هل هما عملوا دا بإرادتهم، ولّا من غير | Statement | Khaleeji | 225 |
إرادتهم؟ هل عملوا دا تحت وسواس، ولّا من غير وسواس؟ هل عملوا دا تحت تربية خلّتهم ما يحسوش إن هما ما يتحبوش إلا لو عملوا إنجازات، ولّا لأ؟ هل وراء الوسواس دا عقدة نقص؟ الناس دي كلها، اللي اتكلمنا عنهم في هذه الحلقة، بيحاولوا يتخلصوا منها، ومحاولة لإنجاز مشروع بعد | Question | Iraqi | 197 |
كل مشروع، على حساب حاجة تانية. ولّا شايف للي بيعمله فعلًا معنى؟ وبيحققه لأنه بيحقق معنى، مش بس ليه، ولكن للبشرية. وعارف إنه مش بالضرورة يبقى بائس، لو هيعمل حاجة عظيمة، وعارف امتى يقول للشغل لأ، كفاية كدا، "مش مشكلة، أخسر مرة، وأعيش حياتي عشان أحاول تاني." دي، يا عزيزي، | Question | Masri | 205 |
كلها أسئلة محتاجين نسألها لنفسنا، احنا بنشتغل الشغل اللي بنشتغله دا ليه؟ بنعمل اللي احنا بنعمله ليه؟ أول، يا عزيزي، ما تبقى الإجابة إن احنا بنحقق هذا الهدف، أو بنعمل هذا الإنجاز، عشان احنا بنهرب من وحش جوانا، أو إن احنا خايفين إن ما حدش يحبنا، لو ما عملناش هذا | Question | Khaleeji | 203 |
الإنجاز، ساعتها، احنا محتاجين نقف ونسأل نفسنا ونفكر، ولو معانا فلوس، نعمل Therapy. بس كدا، يا عزيزي، أخيرًا، وليس آخرًا، ما تنساش تشوف الحلقات اللي فاتت، تشوف الحلقات الجاية، تنزل تبص على المصادر، ولو احنا على الـ"يوتيوب"، نشترك على القناة. | Statement | Khaleeji | 180 |
إيه دا؟! هو أنا دُست Rec؟! والأحمر دا يعني الكاميرا بتسجل؟ ولّا عايزة تسجل؟ ولّا كان الأخضر؟ اللي أعرفه في إشارة المرور، إن الأحمر دا يعني "قِف"! يعني كدا الكاميرا ما بتسجلش. عمري ما شُفت كاميرا بتنور نور أخضر! | Question | Khaleeji | 154 |
يا سيدي الفاضل... انت قُلتلي عايز 5 عيال، جبتلك 3 ولاد وبنتين، حلو وجميل. ما ينفعش ترجعهوملي بعد ما اتفطموا. | Statement | Khaleeji | 84 |
بيخرجوا برة الضمان! يا سلام! يعني انت كل مرة تيجي تفعصلي في العيال، وما حدش ييجي يشتري من بعدك، وتقوم قايلّي: "مش عايز منك حاجة"؟! وأنا مالي آخر 5 كانوا تعبانين؟! ما أنا بأفتحلك الحضّانات تخش تختار انت، هه؟ هو انت بتعمل إيه؟! | Question | Khaleeji | 173 |
طب أكلمك بعدين. أيوة، يا أستاذ، خير فيه حاجة؟ الواد دا مش ابني. لا إله إلا الله! أنا لو منك، هأطلع أجري على الشقة، آخد العفش، قبل ما أهل مراتك يعملوا أي مَنكَش! انت بتقول إيه؟! بأقولّك، انتم اديتوني واد غلط، وأنا هأعملكم مصيبة! آه، أنا عارف الشغل دا! وتيجي | Question | Masri | 193 |
بقى عايز تبدّله، ما فيش الكلام دا. أبدّل إيه؟ أنا عايز ابني! | Question | Masri | 47 |
دا مش ابني! دا مش شبهي! ولا شبه مراتك؟ | Question | Masri | 29 |
لأ، مش شبه مراتي، ولا شبه أهالينا. طب ما تصبر 5 سنين كدا، يمكن يطلع بنفس شخصيتك. انت بتقول إيه يا جدع انت؟! أنا عايز ابني أنا! يا حبيبي، الأطفال كلها وهما صغيرين بيبقوا كلهم شبه بعض، شبه البطاطساية كدا. استنى عليه كام شهر هيبدأ يتكوّن. بأقولك إيه، أنا فاضلي | Question | Masri | 197 |
لحظة وهأروح أبلغ عنك! استهدى بالله! اهدا! بُص، هأفتحلك الحضّانات، وخش اختار العيل اللي انت عايزه. يا بني آدم، انت مخبول؟! أنا عايز ابني، ابني أنا! فيه حاجة جوا أنا عاينهالك، عيّل استيراد، سارقينه من "أوكرانيا". عيون بقى صفرا، شعر أصفر، | Question | Masri | 175 |
هو الواد أصفر! مِصفِرّ! أنا حاسس إن دا ابنك، عارف ليه؟ لأنه عامل نفس الدوشة بتاعتك! | Question | Masri | 63 |
اعزائي المشاهدين اهلا بكم في حلقه جديده من برنامج نجوم صاعده واصوات ناقده معانا ومعاكم الناقد الاستاذ الدكتور المهندس العالم الفيلسوف الموزع الملحن الانسان الاب الام الابن الزوج الوفي والابن البار بوالديه سيد بسكوته استاذ سيد اهلا بحضر اهلا بيك يا فندم والساده المستمعين في الراديو واللي بيشوفونا على التلفزيون | Statement | Masri | 200 |
وعلى اليوتيوب في المستقبل ان شاء الله استاذ سيد ظهرت في الاونه الاخيره مطربه شابه يدعونها باسم ام كلثوم نحب نسمع لو عندك اي احكام مسبقه سطحيه عنها في فقرتنا الاولى ام كلثوم فن ام عن عن اولا يا فندم ما نقدرش نسميها مطربه لحد ما تسجل رسميا في النقابه | Statement | Khaleeji | 176 |
يعني حضرتك مش شايفها مطربه حضرتك يعني ايه تعمل اغنيه ثلاث ساعات لا ساعات بس زمان على ايامنا كانت الاغنيه بتقعد ترم دراسي كامل مش ثلاث ساعات انا حضرت الفتره دي في استسهال واضح عند الجيل الجديد من المطربين بصراحه وبعدين من امتى اصلا والمغني بيغني في الاغنيه فين مقطوعات | Statement | Masri | 190 |
بيتهوفن فين موسيقى بخ فين تراكات الويلي بس على الاقل في محتوى في الاغنيه كلمات كلها يعني يعني فاضيه من جوه خدي عندك مثلا بتقول يلي ظلمته الحب وقلتوا عليه مش عارف ايه ايوه ايه قلتوا عليه مش عارف ايه ايوه قلتوا عليه ايه بقى محتاجين نفهم ده انا براه | Statement | Masri | 180 |
تقاعس من المؤلف كمان انا مش عاييز اتكلم على الايحاءات حضرتك عارفه ان في اغنيه ليها باسم الف ليله وليله هي الاغنيه الاصليه اسمها كده انا افتكرتها ريمكس متخيله مش معقول التدني الله احنا بنعلم الشباب ايه في الخمسينات ها والرقم نفسه غريب يعني ماكف الف ليله بيضيفوا عليها ليله | Statement | Masri | 193 |
كمان الله انا اسمع عن واقعه مشينه ضربت شاب في شاطئ العجمي عشان طلب منها تعمله اوتوجراف باسم ام كالسون انا يهمني فنها مش حياتها بره الفن يعني مثلا اكتر اغنيه بتغظني اغنيه انت عمري يعني ايه انت عمري يعني شريط حياتها شريانها وقلبها اللي بتتنفس عشقه في كل ثانيه | Statement | Masri | 194 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.