text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
أحسن من مين يا عزيزي؟ أحسن من الـMathematics، من الرياضيات نفسها. "ستيفن وولفرام"، يا عزيزي، هيناقش الكلام دا في كتاب اسمه معبّر جدًا، كتاب اسمه A New Kind of Science، "نوعٌ جديد من العِلم". "، طمني على الرياضيات، هل دا معناه إنها هتتشال من المنهج؟ أنا قلقان أوي على الرياضيات | Question | Iraqi | 183 |
يا ! مش عارف أنام، خايف تتلغي!" لأ، يا عزيزي، مش هتتلغي من المنهج، لأن لحد دلوقتي الرياضيات أحسن حاجة متاحة. قوم ذاكر، واتلمّ! محاكاة الكمبيوتر على أد تطورها، فهي لسة عِلم بيتعلم المشي، صعب إن احنا نعتمد عليها دلوقتي. "، معلش، عندي سؤال، أنا حاسس إن صعب في حياتي | Statement | Masri | 196 |
أقابل بجعة سودا، أنا إنسان بسيط!" خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن أحداث البجعة السودا، على ندرتها، هي الأحداث اللي بتحرك التاريخ، الحروب والاختراعات العلمية مثلًا أحداث نادرة جدًا، بس هي دي الأحداث اللي شكّلت العالم، وبرضه، ما كناش نتوقع إن هي ممكن تحصل. هل مثلًا في القرن الـ20 كنت تتوقع | Statement | Khaleeji | 209 |
إن ممكن يحصل حربين عالميتين؟ هل مثلًا في عز التطور الطبي اللي احنا فيه تتوقع وباء عالمي يقفل الكوكب تقريبًا لسنتين؟ هل كنت تتوقع اختراع زي الإنترنت وتأثيراته اللي كل يوم بتغير مفهومك ومنظورك عن العالم؟ حتى، يا عزيزي، لو سيبنا التاريخ الكبير، ورُحنا لحياتك الشخصية، أتوقع إن انت هتلاقي | Question | Khaleeji | 213 |
بجعة سودا. كل واحد، يا عزيزي، حصلت في حياته أحداث نادرة جدًا صنعت ما هو عليه دلوقتي، الشخص مثلًا اللي قابلته صُدفة وأصبح صديق عمرك، ممكن تبقى كمان شريكة حياتك، ممكن تبقى وظيفتك اللي جتلك من أبعد سكة، كل شخص عنده حدث ما كانش يتوقعه، ولكنه أثّر في حياته بشكل | Statement | Masri | 193 |
كبير، الحرب اللي ممكن تكون حصلت، الوباء اللي ممكن يكون حصل، فيه ناس، يا عزيزي، طلعت من الكورونا مفلسة، وفيه ناس طلعت من الكورونا مشهورة. "ماشي يا ، عرفنا إن البجعة السودا داخلة في كل حاجة، وعرفنا كمان، إني ما أقدرش أتوقعها بالإحصائيات والرياضيات الحالية، وعلم الـSimulation بتاعك داهو لسة | Statement | Masri | 205 |
بيحبو، أنا أتصرف ازاي دلوقتي ولّا أعمل إيه، عشان أحمي نفسي من البجعة السودا؟ أو أستغلها؟" خلّيني، يا عزيزي، أحكيلك على موضوع شيق، فرامل القطر. "، بأقولّك البجعة اللي بتحرك حياتنا مش عارفين نتوقعها، تقولّي فرامل القطر؟!" يا عزيزي، اسمعني! فرامل القطر بتشتغل بضغط الهوا، ولمّا السواق بيحب يوقّف القطر، | Question | Masri | 229 |
بيفتح محبس يخرج منه الهوا المضغوط، الهوا المضغوط دا بيضغط الفرامل فيوقّف العجلات، بس إيه اللي يحصل لو خرطوم الهوا المضغوط دا اتقطع؟ القطر مش هيقف، وانت عارف القطر لو ما وقفش، إيه اللي هيحصل! "عندي فكرة يا ، ممكن نحط خرطومين احتياطي." طيب، يا عزيزي، لو عطلت مضخة ضغط | Question | Masri | 197 |
الهوا؟ "، برضه نفس الحل، ممكن نحط مضختين احتياطي." ما هو، يا عزيزي، ما ينفعش كل حاجة تجيب منها اتنين، أنا بأكلمك على قطر، مش على "حسام" و"إبراهيم"! عايزك دلوقتي، يا عزيزي، تفرمل، وتخلّيني أشرحلك. أسلوب التفكير دا بالظبط عكس اللي اتعلمناه من البجعة السودا، هأحاول أتوقع الأحداث المستقبلية اللي | Question | Masri | 220 |
حصل شبهها في الماضي، وآخد احتياطاتي في الحاضر، البجعة السودا علّمتنا إن دا ممكن يفلت، ولو فَلَت، يبقى حاجة بشعة، وإن There's Always A First Time، الفشل هيجيلك من حتة انت لا تتوقعها. الحقيقة، يا عزيزي، إن فرامل القطر بتشتغل بشكل عكس اللي قُلناه، فيه سوستة بتضغط فرامل القطر على | Statement | Masri | 190 |
العجلات بشكل دائم، لمّا يدور "موتور" القطر وتشتغل مضخة الهوا، الهوا المضغوط بيزق السوستة دي ويزق الفرامل بعيد عن العجلات، فتتحرك. في التصميم دا، لمّا السواق يحب يوقّف القطر، ما بيزقش الهوا ناحية الفرامل، لا، دا بيقطع الهوا عن الفرامل، بالتالي، يا عزيزي، لو حصل أي فشل في منظومة الهوا | Statement | Khaleeji | 202 |
المضغوط دا، زي مثلًا إن الخرطوم اتقطع أو المضخة باظت، فالقطر هنا هيُقَف، لأن البديل قطر مندفع ما فيهوش فرامل! يعني، يا عزيزي، خُد احتياطاتك زي ما تحب، لكن في هذا التصميم المحدد، فشل المنظومة بيعني توقف القطر، وليس بالضرورة حدوث حادثة. فهنا، هيبقى أسوأ احتمال ممكن ممكن! هنا، يا | Statement | Khaleeji | 208 |
عزيزي، انت مش بتراهن على النجاح، انت بتراهن على الفشل، احنا واثقين كدا كدا إن منظومة الفرامل هتفشل، بس احنا مش عارفين ازاي، لأن، يا عزيزي، الأسباب عددها كبير جدًا، وارد يحصل أي حاجة، بس النتيجة اللي احنا خايفين منها هتبقى محدودة، فشل منظومة الفرامل. احنا هنراهن على الفشل، بس | Statement | Masri | 205 |
هنحاول نخلّيه فشل آمن، يا دوبك قطر فرامله باظت، وقف، مش قطر عمل حادثة، وفضل ماشي من غير فرامل. | Statement | Masri | 72 |
دا، يا عزيزي، بنسميه في الهندسة... "تصميم مأمون الفشل." لو، يا عزيزي، مش فاهم أوي اللي قُلته، خلّيني أدّيك مثال بـ"وائل جسار"، "وائل جسار"، يا عزيزي، أول واحد يطبق الـFail-Safe Design، هو افترض إن احنا كدا كدا هننفصل، لأن أفلام الفرشكة Infinity، اسأل عزيزتي! فهو بدأ، يا عزيزي، الأغنية: "خلّي | Statement | Masri | 211 |
الفراق أجمل فراق في دنيا العاشقين" هو كدا كدا هيحصل فراق، فخلّينا بقى نخلّيه أجمل فراق في دنيا العاشقين. نخاطر من دلوقتي، ونعمل حسابنا على دا، عشان ما نتصدمش قُدّام. "طب يا ما فعلًا، افرض إن الفراق ما حصلش!" والله، يا عزيزي، ما كانش الراجل غني "مشيت خلاص"، "غريبة الناس، | Statement | Khaleeji | 205 |
غريبة الدنيا"، و"اعذريني يوم زفافك ما قدرتش أفرح زيهم"! "وائل جسار" وصل للـFail-Safe Deisgn بعد 4 ألبومات وSingle! بما إننا، يا عزيزي، اتكلمنا عن القطر، ما نتكلم بعده عن الطيارة. "يا نهار أسود! هما مهندسين الطيران يا بادئين من عند الفشل؟!" أيوة، ولحسن حظك، ولحسن حظي إن الطيارة هتقع! تشاءم! | Question | Khaleeji | 213 |
في أي طيارة، يا عزيزي، فيه احتمال في إن أي زيادة في الدفع من المحرك أو رياح جاية في الاتجاه المعاكس للطيارة، إنها وارد إنها ترفع مناخير الطيارة شوية قليلين، الزيادة دي، يا عزيزي، بتأثر على حاجة خطيرة اسمها الـAngle of Attack، الزاوية بين جناح الطيارة واتجاه انزلاق الهوا على | Statement | Masri | 181 |
الأجنحة، دا هيحط قيود على تصميم الطيارات، القيود دي بتخلّي أي زيادة في قوة دفع المحرك ما ترفعش مناخير الطيارة أكتر من نسبة قليلة. التصميم آمن، الدنيا حلوة، الدنيا جميلة، يلّا بينا نطير! دا بيفضل كدا، يا عزيزي، لحد ما بتيجي طيارة "بوينج 737 ماكس"، بتيجي بتصميم جديد، التصميم دا، | Statement | Khaleeji | 202 |
يا عزيزي، بيخلّي دَفعة المحرك ترفع مناخير الطيارة أكتر من المعتاد شويتين تلاتة. "بوينج"، يا عزيزي، تبنت هذا التصميم، لأسباب كتيرة ليها علاقة بالأرباح وتقليل التكلفة، في الوضع الجديد دا، كل ما يزيد دفع المحرك، هيرفع مناخير الطيارة بمقدار أكبر من اللي قبله، وهكذا وهكذا، بتسارع شديد، لحد ما توصل | Statement | Khaleeji | 207 |
للـAngel of Attack، النسبة الحرجة، يا عزيزي، اللي بأحكيلك عنها، وهنا، يا عزيزي، الطيارة بتقع، ودا Feedback قاتل! نظام معقدة، Complex System، كل ما يزيد فيه الـAngel of Attack، كل ما بقت ممكن تزيد أكتر وأكتر، زي الـPower Law، دا، يا عزيزي، تصميم سيئ، وحِش، | Statement | Khaleeji | 161 |
بيتسمى في الطيران... الطيارات الوحيدة اللي مسموح ليها بالطيران في الوضع دا هي الطيارات الحربية، ودي، يا عزيزي، الأمان فيها إن فيها زرار بيطرد الطيار، و"باراشوت" بينزل بيه وقت الكارثة. "بوينج" قصاد مشكلة زي دي System معقد عملّها Feedback قاتل، هتضطر تعتمد على Sensor موجود في كل الطيارات، Sensor بيقيس | Statement | Masri | 191 |
الـAngle of Attack، وبرمجت كمبيوتر الطيارة إن لو الـAngle of Attack دا زاد، ومناخير الطيارة ارتفعت لفوق، فالكمبيوتر هيعدّل وضع الطيارة بالعافية. المشكلة، يا عزيزي، إن Sensor الطيارة مش دايمًا بيكون ثقة، سهل جدًا يقدّم قراءة غلط لأقل متغير، زي مثلًا اختلال الضغط، في العادي، فيه اتنين Sensors للـAngel of | Statement | Masri | 201 |
Attack، بحيث إن الطيار يقدر يقيّم الموقف لو فيه Sensor من الاتنين شغال غلط، ولو القراءتين تعارضوا مع بعض في وضع الطيار الآلي، فالكمبيوتر هنا بيقولّه: "البس! خُد يا إنسان انت، اتوكل على الله! أصل أنا مين عشان أقيّم الـAngle of Attack؟ أنا راجل غلبان! ما أعرفش في الدنيا غير | Question | Masri | 181 |
الـ01 01 01، وبأكررها، انت يا طيار يلّا، اعربها انت!" الـSystem، يا عزيزي، الجديد بتاع "بوينج"، الكمبيوتر هو اللي بياخد الـFeedback من Sensor واحد بس، وبيتصرف كمان دون الرجوع للطيار، فلمّا الـSensor يدّيله قراية غلط إن أنف الطيارة ارتفع مثلًا، هيوجّه أنف الطيارة لتحت بالقوة، عشان تلاقي، يا عزيزي، الطيارة | Statement | Masri | 215 |
بتقع، والطيار بيحاول يعدلها بدون فايدة، لأنه مش فاهم إيه اللي بيحصل! "مش فاهم ازاي يا ؟! هو كهربائي؟! مش درس دا؟!" الحقيقة، يا عزيزي، إن "بوينج" ما صارحتش الطيارين بهذا الـOption الجديد، ما بقاش عندهم فرصة أصلًا يوقفوه، "مش لسة هنصرف فلوس على التدريب الإضافي للطيارين! كفاية إيرادات الشركة | Question | Masri | 214 |
اللي رايحة في الـBeef والـChicken، والجماعة الـVegetarians اللي طلعولنا دُول!" فيه، يا عزيزي، أسلوبين تبص بيهم على كارثة "بوينج" دي، الأسلوب الأول إن انت تبص إن "بوينج" غلطوا لمّا اعتمدوا على Sensor واحد بدل اتنين عشان يحسبوا القراءة، وغلطت لمّا ما دربتش الطيارين على الـOption الجديد، يعني، إهمال وفساد وتوفير. | Statement | Masri | 212 |
بالتالي، إن "بوينج" خرّجت نفسها من تصميم ما فيهوش نظام معقد سلبي، خرجت من التصميم اللي كان آمن بطبيعته، في ذاته، لتصميم الـSafety بتاعته قايمة على الآلات والبشر، في مكان أي حد هيغلط فيه، هيروح على الصندوق الأسود على طول! فهنا، يا عزيزي، هييجي الفشل من حادثة Black Swan ما | Statement | Khaleeji | 185 |
حدش يتوقعها كالعادة، Black Swan تجمّع فيها فشل الآلة ، مع فشل البشر ، مع فشل الـSoftware اللي استخدم معلومات Sensor واحد بس. بالتالي، يا عزيزي، كانت النتيجة سقوط طيارتين وموت أكتر من 500 شخص. هنا، يا عزيزي، هآخدك بحركة درامية، للي احنا اتكلمنا عنه في أول الحلقة، تعالى، يا | Statement | Iraqi | 186 |
عزيزي، آخدك من إيدك، ونرجع تاني لمفاعل "تشيرنوبل"، والسؤال اللي بدأنا بيه الحلقة، هل كان ممكن نمنع الكارثة؟ فيه تصميمات للمفاعلات النووية بتعتمد على الفشل الآمن، لمّا معدل التفاعل بيخرج عن السيطرة، دي، يا عزيزي، مفاعلات Under Moderated، نسبة بسيطة من النيوترونات فيها تقدر تعمل انشطار نووي، ودا لأنها سريعة | Question | Masri | 222 |
جدًا، الميّه بس، زي ما قُلنا، هي الحاجة اللي بتسمح بتقليل سرعة هذه النيوترونات. وبالتالي، لو حصلت أي مشكلة، نتيجة رفع قضبان التحكم لأي سبب، وبدأ المفاعل يخرج عن السيطرة، والميّه تتحول لبخار بمعدلات كبيرة، هنا، الفراغ اللي بيكوّنه البخار معناه إن نيوترونات كتير هتبقى أسرع فوق سرعتها أصلًا، بدرجة | Statement | Khaleeji | 221 |
ما تسمحلهاش إنها تشطر الذرّة، وبالتالي، التفاعل النووي يهدا من نفسه، حتى لمّا تفشل منظومة التحكم بأكملها. دا، يا عزيزي، مفاعل بيكون الفراغ فيه له أثر سلبي على الانشطار، | Statement | Khaleeji | 124 |
إيه يا أستاذ اللي انت عامله في نفسك دا؟! آه، دا البنطلون الجديد اللي لسة مخترعه، اسمه البنطلون الجينز. جينز؟! فيه راجل محترم يلبس المسخرة دي؟! فاكر نفسك في الجامعة؟! دا "شيك" جدًا حضرتك، دا هيبقى موضة بعد كدا. قال موضة قال! من ساعة ما "جراهام بيل" اخترع التليفون، واحنا | Question | Iraqi | 203 |
خيبنا أوي! لا، Mr. Michael، دا عملي جدًا وبيستحمل. أيوة يا أخويا، ما هي بتبدأ ببنطلون، وكلها كام يوم، وألاقيك بتسهر لـ7 بالليل، وبتركبلي القطر البخاري! أنا فعلًا جيت الشغل النهاردة راكب قطر وجهة "تينيسي". يا خسارة! خسارة والله! مش كفاية إن انت بقيت تربي سوالفك، وتسمع "بيتهوفن" زي الصيّع؟! | Question | Masri | 220 |
لأ، لو سمحت، ما أسمحلكش، "بيتهوفن" دا الحكمدار! ما هي الماسونية عايزاكم تلبسوا كدا وتتكلموا كدا. صدّقني، دا مريح جدًا، حتى شوف... بس بس بس يا ابني! انت بتعمل إيه؟! وأنا بأقول انت ليه مسمّيه بنطلون جنس! البس يا ابني! بلاش كلام فاضي! فيه إيه؟! أنا قصدي تشوف الخامة. امشي | Question | Khaleeji | 206 |
يا أستاذ، روح غيّر هدومك! المرة الجاية أشوفك بالـUniform، بلاش انحطاط! أمّال لو شاف الـSweet Pants هيعمل إيه؟! استهتار وقلة أدب! | Question | Levantine | 85 |
هو الهوا دا جاي منين؟! يا شباب، حد يقفل باب المنجم، | Question | Iraqi | 36 |
قُلت 100 مرة بيجيلي برد! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! في كتابه، Blue Jeans: The Art of The Ordinary، بيوثّق الأنثروبولوجي "دانيال ميلر" تجربة عملها لمّا كان بيزور بعض الدول، بعض الدول زي "أمريكا" و"الهند" و"البرازيل" و"الفلبين"، ما سابش، يا | Statement | Khaleeji | 205 |
عزيزي، قارة إلا لمّا زارها، وكل مكان يروحه، يبدأ يستكشف لبس أول 100 شخص يشوفهم، عشان يُفاجأ، يا عزيزي، إن 68% من عينته العشوائية رجالة، أو ستات، لابسين جينز! باستثناء بعض المناطق الريفية في جنوب "الصين" و"آسيا"، ما فيش بلد في العالم "الجينز" مش أساسي فيها. ودا، يا عزيزي، عزز | Statement | Khaleeji | 197 |
تنبؤه في دراسة عمل قبل كدا سنة 2007، إن صناعة الجينز دي هتفضل مستمرة لدرجة إن نُص العالم هيبقوا لابسين جينز. الحقيقة، يا عزيزي، إن انت لو بصيت على حجم سوق الـDenim Jeans العالمي، هتلاقيه بيتخطى الـ77 مليار دولار. "طب وإيه المشكلة يا ؟ ما تسيب الجينز ينتشر، انت بتنافس؟! | Question | Masri | 194 |
دا صديق الأزمات، بيتغسل مرة في السنة، وبيشيلك باقي السنة. ماشي، ماشي، لو سنك 20، أو سنك 50، ما بيقولش لأ. ولو كلت حاجة مزيتة، مسحت فيه، ما حدش بيعرف!" كل دي، يا عزيزي، حاجات مفيدة جدًا ليك كمستهلك، بس في نفس الوقت، هي لغز وكارثة لصناعة الـFashion كلها! | Statement | Khaleeji | 183 |
ليه يا عزيزي؟ لأن اسمع الجملة دي... يعني، من لحظة ما مُنتَج ينزل السوق، المصممين بيبقوا عارفين موضته هتخلص امتى ويقدَم، ويبدأوا بقى يجهّزوا للموضة اللي بعديها، حاجة زي Update الـ"آيفون" كدا، ودا اللي اتكلم عنه "دانيال" في دراسته، إن الجينز بيُعتبَر تحدي كسلعة للرأسمالية، سلعة تشتريها وتقعد سنين بيها، | Question | Masri | 230 |
وما تغيّرهاش، فساعات كتير، يا عزيزي، ما تبقاش محتاج تنزل تستهلك وتشتري لبس، تبطّل تشتري "ماركات" تانية، ودا، يا عزيزي، ضد مبدأ الـOverconsumption. عشان كدا، هتوصف خبيرة الموضة "ديان فيرستينبرج" هذا الجينز أنه Mysterious وTimeless، لبس بيتخطى المكان والزمان والأعمار، لبس عمره أكتر من 100 سنة، ولحد النهاردة، الـTarget ال... | Statement | Khaleeji | 216 |
بتاعه الشباب والمراهقين، إيه اللي بيخلّي أجيال جديدة تقع في حُب لبس عتيق زي دا؟! اللي لاحظه، يا عزيزي، خبراء الأزياء إن نوعية اللبس اللي بتعمل هذا الأثر مش اللبس اللي بيعمله مصممين أزياء أو "براندات"، إنما Functional Wear، اللبس اللي بيتصنع كحل للمشكلة، يعني مثلًا، كل الـ"تي شيرتات" أصلها | Question | Khaleeji | 205 |
Military Undergarment، ملابس داخلية احتاجها الجنود تحت لبسهم العسكري، والـ"بولو" كله أصلًا، "تي شيرت" الياقة، اتصنّع للاعيبة التنس، بحيث إن هو يساعد في الحماية من الشمس وهما بيلعبوا. لو بصينا بقى، يا عزيزي، لقصة الجينز، هنلاقيه بيرجع لسنة 1567، لمّا البحارة وعُمّال المينا في "جنوة" الإيطالية، احتاجوا بنطلون قطن يبقى | Statement | Masri | 223 |
النسيج بتاعه صلب، يتحمل الأعمال الشاقة، وفي نفس الوقت يبقى رخيص، وقتها، يا عزيزي، اتسمى بالـBlue De Gênes، "جينز" جت من "جنوة"، وBlue لأن الجينز كان لونه أزرق. أشهر صبغة كانت متاحة للقطن وقتها كانت صبغة النيلة الزرقا، الـIndigo، اللي كانت، يا عزيزي، "أوروبا" بتستوردها من "الهند"، هتلاقي، يا عزيزي، | Statement | Masri | 214 |
Indigo اللي هي India، من "الهند" يعني. النساجين في مدينة "نيم" الفرنسية، هتعجبهم أوي فكرة قماش قوي وبيستحمل ورخيص وكدا، هيحاولوا يعملوا بنطلون زيه، ولكن هيفشلوا إن هما يقلّدوا خامته، فبدل، يا عزيزي، ما يعملوه بالظبط، هيقدّمولنا قماش جديد، اللي هو الـ"دينيم"، | Statement | Khaleeji | 194 |
القماش الأساسي لصناعة الجينز الحالي. في أواخر القرن الـ19، هيتفاجئ ترزي من ولاية "نيفادا" الأمريكية اسمه "جاكوب دبليو. دافيز"، بطلبات من حطابين وعُمّال مناجم عشان يعملّهم بنطلون يستحمل طبيعة أشغالهم، بنطلون ما يتقطّعش ولا يتهري. وقتها، هيفكر "جاكوب" إنه يستحمل قماش الدينيم، اللي كان بيعمل بيه الخِيَم وأغطية الحناطير، ا... | Statement | Khaleeji | 243 |
قرر يعمل بيه بنطلونات، ويثبّت القماش في بعضه بمسامير معدن. طبعًا، يا عزيزي، أول ما العُمّال بيجربوا بنطلونات "جاكوب"، بينبهروا! في كتابه، Denim From Cowboys To Catwalks، بيقول "بول ترينكا" إن الدينيم كان قماش مريح جدًا، وبيستحمل أي ظرف، صاحب جدع كدا، وكمان، على حسب كلام العُمّال، مع الوقت، ما | Statement | Khaleeji | 206 |
بيتهريش، آه صبغته الزرقا بتبهت، ولكن بشكل جميل، يخلّيه كأنه جديد، أو كأنه Style، مش مبهدل. ليه؟ لأن الدينيم مش بيشربش الصبغة، إنما بتفضل على الجزء الخارجي، فالقطن بيبهت، بس الصبغة بتفضل ناصعة. وكلنا نقدر نتخيل دا، لأن كلنا عندنا جينزات. زي ما تقول كدا، لبس كل ما يقدَم، يحلى | Question | Khaleeji | 209 |
ويعتق! كمان، العُمّال لاحظوا إنه ما بيعملش أي التهابات في الجلد، برغم إن هو ما بيتغسلش كتير. أحد الطلاب، اسمه "جوش لي"، من جامعة "ألبرتا"، سنة 2011، قرر إن هو يلبس الجينز لمدة 15 شهر، وقارن، يا عزيزي، البكتيريا اللي جمّعها من سطحه بالبكتيريا اللي عليه بعد غسله، لقاها، يا | Statement | Khaleeji | 198 |
عزيزي، نفس النسبة. "ياه يا ! ما كنتش أعرف إن اللي أنا بأعمله طول عمري، العِلم بيدعمه!" على حسب كلامه، نسيج الجينز مش بيشكّل بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا، | Statement | Khaleeji | 116 |
كمان، يا عزيزي، العلماء لقوا إن الجينز... عازل ممتاز، بيحافظ على حرارة الجسم، وبيطرد البرودة. "جاكوب"، يا عزيزي، فجأة لقى آلاف الطلبات، وهو، يا عزيزي، يا عيني، ترزي غلبان! وقتها، يا عزيزي، هيستنجد بمين؟ مورّد القماش بتاعه، "ليفي شتراوس". في يوم 20 مايو 1873، بيسجلوا مع بعض براءة اختراع "جينز | Question | Masri | 222 |
ليفي"، الـ"ماركة" الأشهر للجينز لحد وقتنا الحالي، اللحظة دي، يا عزيزي، بتحول الجينز إلى رمز ثقافي، بيحكي 1000 قصة أعقد بكتير، الجينز مثلًا، يا عزيزي، قبل الحرب العالمية التانية، بيتحول للبس رسمي لكل العُمّال وأصحاب المزارع والـCowboys. في بدايات القرن الـ20، هتبدأ تظهر في الغرب الأمريكي ما يسمى بالـDude Ranches، | Statement | Khaleeji | 220 |
دي، يا عزيزي، مزارع بتستضيف أغنيا من الشرق الأمريكي، عشان ييجوا يجربوا يعيشوا حياة الـCowboy، وسط الصحرا والقيود والحَر، ومن الحاجات، يا عزيزي، اللي كانت بتحسس هؤلاء الأغنيا إن هما Cowboys فعلًا، مش كل هذه الحاجات، ولكن إن هما لابسين الجينز، دي، يا عزيزي، تفصيلة هتلقطها "هوليوود"، وهتبدأ موجة الأفلام | Statement | Masri | 218 |
بتاعة الـWild West، لأبطال زي "جاري كوبر" و"جون واين" في العشرينات والتلاتينات، وفي الأفلام دي، دايمًا البطل لابس جينز. اللي تحول، يا عزيزي، من لبس عُمّال، إلى رمز للرجولة، البطل اللي بيخاطر وبيحارب الأشرار. وأول ما بتقوم الحرب العالمية التانية، بيخرج الـCowboy من "أمريكا" عشان يحارب الألمان، وبتطلب البحرية الأمريكية | Statement | Khaleeji | 219 |
الجينز يكون جزء من اللبس العسكري. "يا نهار أسود يا ! العساكر هيلبسوا جينزات؟!" عشان ما يتبلّوش! خطر يا عزيزي! تخيل تبقى جندي ومبلول! يعملولك تمثال، وتبقى "الجندي المبلول"! على حسب المؤرخة "لين دواني"، لمّا آلاف الجنود الشباب رجعوا من الحرب العالمية التانية، بدل، يا عزيزي، ما يستقروا ويعملوا أسرة | Question | Khaleeji | 210 |
ويحققوا الحلم الأمريكي، بدأوا يتمردوا على كل حاجة في العادات والتقاليد والأسرة، وفجأة، الجينز اللي كان رمز للـCowboy وجندي الحرب، تحول إلى رمز للتمرد على "أمريكا" نفسها، فنشوف حد زي "مارلون براندو" في فيلم زي The Wild One، عصابات وموتوسيكلات وتمرد، والأهم، ضارب البنطلون الجينز. كمان، "جيمس دين"، اللي عمل | Statement | Masri | 218 |
فيلم عنوانه يلخص الحالة، Rebel Without A Cause، "أنا عايز أثور، مش مهم السبب." | Statement | Masri | 44 |
عشان فجأة، يا عزيزي، الصحف تطلع بعد يومين، "%90 من الأمريكان بيلبسوا جينزات، ما عدا على السرير وفي الكنيسة." اللي ما حدش بقى يروحها! كل، يا عزيزي، المراهقين بقوا عايزين يبقوا "جيمس دين" أو "براندو"، وكل المراهقات بيحبوا "إلفيز بريسلي"، المغنّي اللي بيـRock And Roll بالجينز. بتعبير دولي... Hollywood Custome | Statement | Khaleeji | 207 |
Designers، الناس اللي بيعملوا تصاميم اللبس في "هوليوود"، Put All Bad Boys in Denim، بيخلّوا كل الـBad Boys لابسين جينزات، فطبعًا البنات: "أوه!" لو كانت الموضة دي لبسها Nice Guys...! دا، يا عزيزي، هيخلّي كل المؤسسات والمدارس الأمريكية تترعب، بل أحيانًا، هتمنع بالقانون لبس الجينز. دي أحسن حاجة ممكن يعملوها | Statement | Masri | 199 |
للجينز! عايز تخلّي حاجة تنتشر، امنعها! والحقيقة، لمّا تيجي تبص، يا عزيزي، على الأرقام، هتلاقي إن في الخمسينات "ليفي جينز" بتبيع لوحدها 95 مليون بنطلون جينز. "إيه يا ، كل دا من غير ؟!" الصورة اللي قُدّامك دي، يا عزيزي، بتاعة "مارتن لوثر كينج" سنة 63، "مارتن لوثر كينج" الناشط | Question | Masri | 209 |
الأبرز لحقوق السود، لابس جينز وهو بيحتج في "ألاباما" ضد قوانين الفصل العنصري، الجينز هيتحول، على حسب كلام المؤرخة "كارولين جونز"، لرمز في الستينات، اللي بيلبسوه بيعبّروا بيه عن رفضهم للعنصرية البيضاء. "معلش يا ! الجينز تحول، على حسب قصتك، من رمز للحرب إلى رمز ضد الحرب، إيه علاقة العنصرية | Statement | Masri | 204 |
بالموضوع؟!" على حسب كلام المصادر، أهم سلعتين لصنع الجينز هما القطن وصبغة النيلة، لو تفتكر، مزارع القطن هي أهم سبب الأمريكان يجيبوا بيه عبيد من "أفريقيا"، بينما حاجة زي الصبغة كانت الـCurrency لتجارة العبيد. على حسب كلام "مارتن لوثر كينج"، الـAfro-Americans ما خدوش حقوقهم، ولسة الجينز بيرمز لحالة العبودية اللي | Question | Khaleeji | 215 |
الراجل الأبيض ساجنهم فيها! بنيجي، يا عزيزي، بقى نخش على السبعينات والتمانينات، بنلاقي إن الـBrands هتبدأ تهتم بالجينز. "بس دي مشكلة يا ! مش انت قُلتلي إن الجينز ميزته إنه ما بيخلّينيش أحتاج أشتري تاني؟! إيه الميزة اللي هيبيعوه بيها؟! هما ليه عايزين يقطعوا أكل عيشهم؟!" الـ"براندات"، يا عزيزي، هتقرر | Question | Masri | 228 |
إنها تضيف جنب رمزية الجينز الثقافية، قيمة معنوية للفرد العادي، بمعنى، "بنت جميلة هتوصلّها، لو لبست جينز الـBrand بتاعتنا. شعار الـBrand اللي موجود على البنطلون هيقولّها ويقول للمجتمع إن انت غني، طالما قدرت تتحمل تمنه." والـ"براندات" دخلت بتُقلها، كل واحدة قدّمت نسختها من الجينز، | Statement | Iraqi | 206 |
عشان تظهرلنا، يا عزيزي، حملة، زي حملة "كالفن كلاين" الشهيرة، ما فيش حاجة تفرّقني عن الـCalvins بتاعتي! بنبدأ نشوف "براندات" كبيرة، زي "أرماني" و"فيرساتشي" و"ديور"، فجأة، يا عزيزي، بقى عندنا أنواع جينز بتعدّي الـ200 دولار، وتحول الجينز لـ"ماركة" بيلبسها الأغنياء، طبقات عمرها ما كانت بتلبسها قبل كدا. لدرجة، يا عزيزي، | Statement | Khaleeji | 240 |
إن السياسيين زي "توني بلير" و"كارتر"، وأعضاء عائلات مَلَكية، زي "كيت ميدلتون"، بدأوا يلبسوه باعتباره لبس غالي، وفي نفس الوقت، شعبي، وقدِر يقربهم من الناس ويبيّنهم شعبيين وشباب أكتر من اللبس الرسمي. المؤرخة "تريسي بانيك" بتقول إن "ليفي شتراوس" صاحب براءة اختراع أول جينز Actually، عمره ما لبس جينز أبدًا، | Statement | Khaleeji | 228 |
كان لبسه، يا عزيزي، شبه لبس "أبراهام لينكولن" كدا، لأن في رأيه: "الجينز دا احنا عاملينه للناس البسيطة، أنا راجل غني، عندي مصانع وبأبيع، وبأعمل فلوس، ألبس لبس العُمّال؟!" لو "شتراوس"، يا عزيزي، جه لعالمنا النهاردة، هيستغرب جدًا، هيلاقي رؤساء دوَل لابسينه، أمراء، ملوك، رجال أعمال كبار، زي "ستيف جوبز"، | Question | Iraqi | 230 |
اللي كان بيطلع يقدّم أهم منتجاته بالبنطلون الجينز، هيشوف "عادل إمام" لابس الـJacket الجينز، وقتها، "شتراوس" مش هيصدّق، ازاي البنطلون عمل هذه الرحلة، من لبس عُمّال لحاجة كل الناس في كل حتة بتلبسها؟! الجينز، يا عزيزي، انتشر في كل حتة فعلًا. "، ممكن، لو سمحت، أسألك سؤال؟" عزيزتي، ما تستأذنيش | Question | Masri | 219 |
قبل ما تسألي، أرجوكي، اسألي على طول. "حاضر يا ، شكرًا ليك. دلوقتي يا ، ازاي الجينز بقى وصل للمرأة؟" الحقيقة، يا عزيزتي، إن قصة الجينز مع الستات مش أقل ملحمية من قصته مع الرجالة. لمّا الرجالة راحوا الحرب العالمية التانية، أعادها الله علينا بالخير واليُمن والبركات! الستات وقتها اضطرت | Question | Masri | 205 |
تاخد وظائفهم في المصانع، عشان الاقتصاد يفضل شغّال، وكان الجينز زي مثالي، عشان يقدروا يشتغلوا في هذه المصانع اللي أجواءها صعبة، وقتها، الستات قالوا: "إيه دا دا دا دا؟! دا مريح وبيستحمل، مش زي جوزي!" دا كمان فيه مميزات، زي إن هو بيتشكل بنفس شكل الجسم، وبيحافظ على استدارته ومنحنياته، | Question | Iraqi | 201 |
يعني باختصار، بيخلّي شكلهم... أجمل. واللي قاد هذه الفكرة، كان "مارلين مونرو" لمّا لبسته في الخمسينات. على حسب كلام باحثة الموضة "زوي واشنطن"، الظروف اللي لجأت فيها السيدات للجينز هتخلّي الجينز رمز مهم في معركة المرأة لطلب المساواة مع الرجالة، ما هو أي حد بقى حاسس إن هو مظلوم، بقى | Statement | Masri | 197 |
الجينز هو الرمز، خصوصًا، إن هتبدأ تظهر بيه ناشطات نسويات، زي "جلوريا ستاينم" في السبعينات. لو سألتك، يا عزيزي، عن اليوم حول العالم اللي الناس بيحتفلوا فيه بالجينز، أو ما يسمى بالـDenim Day، هتلاقيه آخر أربع من أبريل كل سنة، ولكن، يا عزيزي، سبب تخصيص هذا اليوم قصة حزينة، هيتحول | Statement | Khaleeji | 203 |
فيها الجينز لرمز الظلم اللي بيقع على المرأة. خلّيني أحكيلك. سنة 92، فيه مراهقة إيطالية عندها 18 سنة، هيتم اغتصابها على إيد السوّاق بتاعها، ورغم ثبوت التهمة على مغتصبها، إلا إنه هيتم الإفراج عنه في الاستئناف، بعد ما قدّم حجة إن الضحية كانت لابسة جينز ضيّق لا يمكن تخلعه إلا | Statement | Khaleeji | 198 |
بإرادتها، ودا دليل إن العلاقة كانت رضائية، برضاها، وبالفعل، المحكمة اقتنعت، وأفرجت عنه. البرلمان الإيطالي، يا عزيزي، هيولع، هيقود هذه الموجة برلمانيات ستات في البرلمان الإيطالي، وتبدأ تحصل مظاهرات حول العالم بالجينز تضامنًا مع هذه البنت، عشان يتخصص اليوم دا لضحايا التحرش الجنسي والأفكار اللي بتعزز ثقافة الاغتصاب. كل ال... | Statement | Khaleeji | 230 |
دي، يا عزيزي، هي قصة قماشة تحولت إلى رمز، رمز لآلاف القضايا داخل "الولايات المتحدة". بس هنا، يا عزيزي، ييجي سؤال مهم، أنا وانت مش أمريكان، احنا ليه لابسين جينز؟ أنا ليه بأقدّم هذا البرنامج ببنطلون جينز أسود؟ الجينز، يا عزيزي، هيقدّم نفسه للعالم كمُنتَج أمريكي، اللي هو زي ما | Question | Masri | 208 |
كنت بأقولّك كدا، ممثل وسفير للثقافة الأمريكية، هيروح لـ"أوروبا" و"آسيا" على إيد الجنود الأمريكان وقت الحرب العالمية التانية، | Statement | Masri | 89 |
الأوربيين هيعتبروه... رمز للبطل الأمريكي اللي جاي من ورا البحار، اليابانيين هيعتبروه رمز للقوة العاتية اللي انتصرت عليهم، وكانوا بيطاردوه، يا عزيزي، بصعوبة في الأسواق السودا، كانوا بيحاولوا يجيبوه بطرُق غير شرعية، كان هناك سوق لدا اسمه Ameyoko of Tokyo، وقت الحرب الباردة، يا عزيزي، من أكتر السلع اللي سكان | Statement | Masri | 213 |
شرق "أوروبا" بيتمنوها هي الجينز، ليه؟ لأن دا لبس الرأسماليين، دا لبس الأحرار. في خطاب هتبعته المدرّسة الروسية "لاريسا بوبيك" لشركة Levi Strauss & Co، هتقول إنها ما عاشتش في حياتها غير دقايق بسيطة من السعادة، أهمها لمّا لبست الجينز، حست إنها رجعت لبنت مراهقة عايشة في عالم حُر من | Question | Iraqi | 194 |
غير قيود، عشان كدا، لمّا تقوم ثورة في "بيلاروسيا" لادعاءات تزوير الانتخابات الرئاسية في "بيلاروسيا"، هتتسمى، يا عزيزي، بالـJeans Revolution. لو جينا، يا عزيزي، لقصة الجينز في "مصر" و"الشرق الأوسط"، هنلاقي انتشاره بدأ في السينما، على إيد نجوم، زي "عادل إمام"، اللي الجينز كان جزء أساسي من مسيرته، في أدوار | Statement | Khaleeji | 207 |
زي "حنفي الأبهة" و"الغول" و"الحريف" و"أحلام الفتى الطائر". في حوار لـ"الزعيم " مع الأديب "محمد منسي قنديل" هيقول إنه هيختار الجينز، لأنها خامة بتلبسها كل الطبقات، فيه منه الرخيص، وفيه منها الـBrand، ودا خلّاه، يا عزيزي، لمّا يظهر على الشاشة، الكل يتماهى معاه، مهما كانت طبقته، خصوصًا، المهمشين اللي كان | Statement | Masri | 219 |
بيحاول يعبّر عنهم. وفي حوار تاني، هيقول إن الجينز لبس ما اختارتهوش لا حكومة ولا فرضته سُلطة، إنما حاجة اختارها وحبها الناس، وبسببه قدِر يوصل للملايين من محبيه، من غير ما يبقى فيه أي نوع من أنواع التعالي له كنجم. في كتابها، You Are What You Wear What Your Clothes | Statement | Khaleeji | 169 |
Reveal About You، بتقول عالمة النفس "جينيفر بومجارتنر" إن اختياراتنا للبس وللـShopping مش مجرد حاجات بتخلّي شكلنا أحسن، إنما جذورها أعمق بكتير. في المجتمعات، يا عزيزي، بيبقى صعب جدًا إن انت يظهرلك نظام فوري يعرّفك مكانة الشخص اللي جنبك، أو آراءه السياسية أو الاقتصادية أو تفضيلاته الدينية، | Statement | Masri | 199 |
عشان كدا، على حسب كلام "جينيفر"... البشر شافوا إن اللبس أسهل طريقة تعبّر بيها عن مكانتك وسط البشر، أول ما تشوف، تعرف، دا لابس Brand إيه، ولّا دا لابس لبس إيه، ولّا دا زِيه زي إيه، والأهم، إحساسك انت بقى الشخصي، اللي بتصدّره للناس عنك بلبسك لهذا الزي. في دراسة | Statement | Iraqi | 186 |
طلعت سنة 2012 تبع جامعة "نورث ويسترن"، اتوزع على المجموعتين بالطو أبيض، اتقال لمجموعة إن دا بالطو بتاع طبيب، واتقال لمجموعة تانية إن دا بالطو بتاع رسّامين، التجربة لقت إن اللي اتعاملوا على إن دا لبس بتاع طبيب، بتاع دكتور، تعاملوا في التجربة بحرص شديد، زي ما الدكاترة بتعمل، عكس | Statement | Iraqi | 202 |
التانيين، اللي أدّوا الشغل بتاعهم بعشوائية أكتر، لأنهم فنانين. | Statement | Masri | 48 |
دا، يا عزيزي، اسمه... الهدوم بتخلق تأثير على نفسية الشخص الداخلية، أضعاف اللي بتصدّره للناس. الكاتب "بول ترينكا" بيقول إن الجينز كان حاجة مثالية لكل القصص اللي تحول رمز ليها، لأن قماشته كل ما تبهت، تزيد أصالتها وجمالها، الزمن مش بيقدر يقضي عليها. كذلك، يا عزيزي، الجينز تحول لرمز لقضايا | Statement | Masri | 209 |
قديمة وطويلة وممتدة، لكن أصحابها بيحاربوا، عشان الزمن ما يقضيش عليهم، زي العبودية والعنصرية والمساواة بين الرجُل والمرأة، والحرب والتمرد على الحرب، | Statement | Khaleeji | 109 |
أو بعبارته الأكثر شعرية... اختيار كل قصة للجينز كرمز ليها، اختيار مضمون لخامة لا يمكن تقدَم أو تموت، مش هتتأثر بعوامل الزمن أو بكثرة الاستعمال، ودا بشكل ضمني، بيضمن إن القضايا دي ما تموتش. دلوقتي، يا عزيزي، جه معادنا مع أهم قصة للجينز، الجينز مهما اتغير رمزه من بلد لبلد | Statement | Masri | 204 |
في 1000 قصة وحدوتة، إلا إن قصة صُنعه في كتير من البلدان قصة واحدة، وللأسف، يا عزيزي، هي قصة حزينة! قصة، يا عزيزي، بتمثل كل الأشياء اللي الجينز كان المفروض يحاربها، الظلم والشر والعنصرية والطبقية وعدم المساواة، رغم إن أكبر استهلاك للجينز هو في مكان ظهوره في "الولايات المتحدة الأمريكية"، | Statement | Levantine | 199 |
بمعدل 450 مليون قطعة بتتباع سنويًا، الأمريكي العادي، يا عزيزي، بيمتلك حوالي 7 بنطلونات جينز، إلا إن أكتر من 50% من مصانع الجينز موجودة فين؟ في "آسيا"، في دوَل زي "الصين" و"بنجلاديش" و"الهند"، وفي دوَل "أفريقيا"، ودي، يا عزيزي، موطن ما يسمى الـSweatshops، مصانع ليها علاقة بـ"براندات" كبيرة، ولكن أماكن | Question | Khaleeji | 227 |
الصناعة في دوَل نامية، عشان مرتبات قليلة، ضرايب قليلة، وظروف عمل ما فيش قوانين عمل بتحكمها، ودا بيعمل فلوس كتير جدًا جدًا للـ"براندات"، يعني مثلًا، مكان زي "ليسوتو" في "أفريقيا"، بتصدّر، يا عزيزي، 90 مليون قطعة ملابس سنويًا، "بنجلاديش" لوحدها بتصدّر 10 مليار قطعة ملابس. | Statement | Khaleeji | 211 |
في تحقيق لـ"الجارديان" سنة 2020، بعنوان... بيكشف عن سياسة ابتزاز جنسي، اتعرّضتلها أكتر من 120 امرأة من العاملات في مصانع الجينز في "ليسوتو"، الستات دُول، يا عزيزي، كان بيتعرّضوا للابتزاز الجنسي من مُشرفينهم، أو يتهددوا إن هما يتطردوا من الوظيفة، اللي بتوفرلهم 60 دولار في الشهر! دا، يا عزيزي، ما | Statement | Khaleeji | 213 |
يجيبش تمن بنطلون واحد من "ليفي". تبدو، يا عزيزي، إنها وظيفة وحشة ومخيفة ومرعبة، وابتزاز جنسي، وإيه القرف اللي احنا فيه دا؟! ولكن، يا عزيزي، للأسف، الصناعة دي بتمثل 20% من الناتج المحلي لـ"ليسوتو"، و80% من اللي شغالين سيدات بيعيلوا عائلات كبيرة العدد، فدا مش Option! "60 دولار آه قليلين، | Question | Masri | 210 |
لكن هأعمل إيه؟ ما فيش تاني!" الفضيحة دي، يا عزيزي، هتطارد Brand بحجم "ليفي" لحد ما يمضوا اتفاقية تحتوي فيها الأطراف. على حسب، يا عزيزي، التقرير، الحادث دا مش استثنائي، %80، يا عزيزي، من عاملات المصانع في "بنجلاديش" شافوا حاجات مشابهة، وبنشوف دا، يا عزيزي، في دوَل تانية كتير، "الهند"، | Question | Khaleeji | 198 |
"الصين"، "تركيا"، كله! مش بس كدا، يا عزيزي، هذه الصناعة صناعة ملوثة جدًا، على حسب تقرير "الأمم المتحدة"، صناعة الأزياء هي الصناعة رقم 2 في التلوث، بعد إيه؟ بعد صناعة الوقود. عشان تعمل بنطلون جينز واحد، محتاج تقريبًا 3700 لتر ميّه، يعني، 93 مليار متر مكعب سنويًا. كمان، يا عزيزي، | Question | Masri | 215 |
على مستوى الانبعاثات، "أوكسفام" بتقول الانبعاثات اللي بتطلع من صناعة الجينز بتعادل كأنك كدا جبت طيارة ملوثة لفّت حوالين "الأرض" 2372 مرة! المثير، يا عزيزي، في سنة 2018، إنتاج جينز الدينيم تخطى الـ4 مليار و0.6 بنطلون، سكان العالم وقتها 7.6 مليار، وملايين منهم عندهم أصلًا جينز، يعني، يا عزيزي، ورا | Statement | Masri | 217 |
كل مميزات الجينز، اللي خلّته حالة شاذة في عالم الـFashion، إلا إن الصناعة نفسها قدرت تستغل الجينز اللي ظهر كقماش مريح مستدام رخيص، ورمز ضد الظلم والعنصرية والحرب، واتحول، يا عزيزي، لنقيض كل ما كان، صناعة مدمرة للبيئة، بتنتج بغزارة أضعاف اللي البشر محتاجينه! الحقيقة، يا عزيزي، إن رغم هذه | Statement | Khaleeji | 210 |
المفارقة المحزنة، إلا إن الصورة مش بشعة أوي زي ما أنا بأحكيها كدا، كتير من الـ"براندات" بدأت تتجه للقطن العضوي والصبغات الطبيعية، اللي بتقلل التلوث خلال عملية التصنيع، وكمان، بقى فيه "براندات" Sustainable Jeans. ابتدينا، يا عزيزي، نرسم قصة أطول للجينز، الأول، كرمز للفئات المستضعفة، بعدها، كرمز الفئات الغنية، بعدها، | Statement | Masri | 213 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.