text
stringlengths
1
366
utterance_type
stringclasses
2 values
dialect
stringclasses
7 values
tokens
int64
1
275
فتلاقي كتير جدًا من قبائل العرب كانت تقول على نفسها... وتلاقي كل جماعة بتصيغ الكلام دا بطريقة مختلفة،
Statement
Levantine
73
بينما مثلًا، "تغلب" تقول... نروح لبني "تميم"، تلاقيهم بيقفّلوا الـGame، وبيقولوا... "نحن الذين إذا انتسب الناس... يعني، الناس، بالصلاة على النبي كدا، لمّا يبدأوا يقولوا أنسابهم، ... قُلنا ، فسكتوا. انت لسة هتشرح؟ أنا ." التفاخر دا، يا عزيزي، جه حرّمه الإسلام. كل اللي بأقوله دا غرضه مسألة نفي نسب
Question
Iraqi
218
"عنترة" لأبوه، وإن الشجاعة والفروسية في المجتمع دا لم تكن كافية، عشان "عنترة" يقدر ياخد اعتراف قومه! بشكل، يا عزيزي، أو بأخر، أصبحت مواجهة "عنترة" للعدو أسهل من مواجهة مجتمعه، من مواجهة ثقافة قبيلته، مواجهة السيف والرمح أسهل بكتير عنده من إنه يواجه ثقافة قبيلته. فهنا، يا عزيزي، "عنترة" يقرر
Statement
Khaleeji
222
يقلب الكفة. في واحدة من السجالات بين بني "طيء" وبني "عبس"، أغارت "طيء" على ديار "عبس"، وبدل ما "عنترة" ينزل ويدافع عن قومه، قام لِبِس لبْس عادي جدًا، وقرر إن هو يحلب الناقة بمنتهى الهدوء، أبوه يندهه، ويقولّه: "الحقنا يا ، احنا بنضيع!" قالّه: "كُر يا ، اهجم!"
Statement
Khaleeji
197
فقام "عنترة" قام قايلّه بهدوء... "أنا عبد، وزي ما انت عارف، العبد ما يقدرش يمسك سلاح، ما يعرفش يحارب، ما هواش زي الأسياد، العبد يحلب معيز. روح انت يلّا المعركة، أنا هأعملّك كوباية شاي بحليب معيز! مسافة ما تخسروا في المعركة، أكون عملت طاقم شاي بلبن للناس اللي هتنجوا بقى.
Statement
Khaleeji
201
عبد!" فهنا، يا عزيزي، أبو "عنترة" بيقولّه الكلمة اللي نفسه يسمعها من زمان، الكلمة اللي "عنترة" عاش طول عمره عايز يسمعها، قالّه: "كُر، وأنت حُر." كدا، يا عزيزي، "عنترة" مش مصدّق، قام وجواه طاقة جبارة، وقام، يا عزيزي، زي ما انت متوقع، انتصر على "طيء"، ورجّع منهم كل حاجة خدوها
Statement
Masri
214
أبوه، يا عزيزي، اعترف بيه فعلًا وقال... "الله! إيه يا الحلاوة دي؟! هي دي النهايات السعيدة ولّا بلاش! بقى حُر." الحقيقة، يا عزيزي، على عكس ما انت متوقع، اللي حصل دا ما غيّرش أي حاجة، في واحدة من المرات مثلًا، بنو "عبس" هجموا على بني "تميم"، وكان قائد بني "عبس"
Question
Khaleeji
193
راجل اسمه "زُهَير بن جُذَيمة"، فبنو "عبس" اتهزموا وجريوا، في الحالة دي، يا عزيزي، القبيلة التانية بيجروا وراهم، ويصطادوهم ويقتلوهم بسهولة وهما بيجروا قُدّامهم! لكن اللي حصل إن "عنترة" فجأة لف، ومعاه عدد من الفرسان، عدد قليل جدًا، فضِل يقاوم في بني "تميم"، لحد ما اتأكد إن كل بني "عبس"
Statement
Khaleeji
215
رجعوا سالمين، وإن ما حدش فيهم اتصاب، الناس كلها كانت بتحكي وتتحاكى عن شجاعته وقوته، وازاي بعدد قليل قدِر يحقق انتصار عظيم زي دا. فهنا، "زهير" اللي كان قائد لبني "عبس"،
Statement
Khaleeji
127
اتغاظ منه وحسده، "ما بقالناش غير دا اللي يحمينا!" طبعًا، يا عزيزي، "عنترة" لمّا سمع الكلام دا، ما سكتش،
Statement
Khaleeji
79
وقام قايل، يا عزيزي... "أنا راجل من أشراف بني ،
Statement
Masri
33
ولكن دا نُصي الأولاني." فيقول في الشطرة التانية... يعني، "النُص التاني بتاعي إن أنا راجل بأحمي مكانتي بدراعي." البيت دا، يا عزيزي، معبّر عن قصة "عنترة" بشكل كبير، إنه بيكمّل شرفه ومجده بدراعه.
Statement
Masri
136
"قومي لو حد هاجمهم وطاردهم، هأهجم عليه."
Statement
Masri
31
يعني، "لو العدو أدركهم وحاصرهم، هأشدد هجومي أكتر." يعني، "لو وقعوا في ضيق، هأنزل جوا الضيق، وأنقذهم منه." بعد ما "عنترة" رص مكانته واللي عمله في المعركة،
Statement
Khaleeji
117
هيشتم "زهير" وهيعايره بجُبنه، وهيقول... يعني، "يا حبيبي يا حلو انت،
Statement
Iraqi
52
لمّا النزول للمعركة يبقى غاية الشجعان اللي أمثالي، "فاللي بيجري، يا أخويا، هو اللي زيك، الجبان، الخواف!"
Statement
Masri
76
يعني، "أنا أصبر على الجوع، وما آكلش إلا الأكل الكريم، هنا، يا عزيزي، كان بيوصف "زهير"، اللي مشهور عنه إنه أكول ونهم للطعام. ورغم، يا عزيزي، الهجاء اللاذع دا، مش عايزك تتخيل إن "زهير" دا حد قِلّة، حد ما لهوش لازمة، دا كان من سادة قبيلة "غطفان"، اللي منهم بني
Statement
Iraqi
184
واتقال عنه، يا عزيزي، إن هو كالميزان...
Statement
Masri
27
والإمام "عسقلاني" قال عنه... دا، يا عزيزي، تعبير مجازي، مش حَرْفي، عن العزوة والسطوة. فبالتالي، الموقف اللي خوّف "زهير" وخلّاه يهرب، و"عنترة" واجهه، فدا، يا عزيزي، موقف بيدل على قوة "عنترة"، مش على ضعف "زهير"، الراجل فيه ناس كتير بتشهدله. وبصرف النظر عن "زهير" وعن هذه المعركة كلها، فالتاريخ لسة
Statement
Masri
219
هيدّي لـ"عنترة" سيرة يهتم بيها، وسأل عنها الصحابي "عمر بن الخطاب" شخصيًا،
Statement
Masri
59
أخبار حرب "داحس" و"الغبراء". الحرب، يا عزيزي، قامت بين بني "عبس" وبني "ذُبيان"، "عبس" و"ذُبيان" كانوا أصلًا إخوات، وأبناؤهم كانوا فرعين متنافسين، من فروع قبيلة تانية اسمها "غطفان"، وكان، يا عزيزي، بينهم منافسة، ولكن هذه المنافسة كانت تحت السيطرة، لحد، يا عزيزي، ما بيقرروا يعملوا سباق بين حصانين، حصان عبسي
Statement
Khaleeji
228
وحصان ذُبياني، الحصان الأول، يا عزيزي، هو "داحس"، حصان لواحد اسمه "قيس بن زهير العبسي"، والحصان التاني هو "الغبراء"، فرس لواحد اسمه "حذيفة بن بدر الذُبياني"، الاتفاق كان بسيط، الحصان اللي يكسب، ياخد الجايزة، والكل يبقى مبسوط. كان ممكن، يا عزيزي، الموضوع يمشي عادي، إلا إن "حذيفة بن بدر" كان
Statement
Masri
210
ليه رأي تاني، "حذيفة" عشان يضمن إن "الغبراء"، الفرسة بتاعته، هي اللي تكسب، بعت ناس يعملوا كمين لـ"داحس" في السباق، بالفعل، يا عزيزي، الحصان "داحس" اتعملّه كمين، واتعطّل وخسر. العبسيين، يا عزيزي، لمّا اكتشفوا الخدعة دي، الدنيا ولّعت، "قيس بن زهير" خدها مسألة كرامة، والقبيلتين نزلوا في حرب استمرت 40
Question
Masri
226
سنة. شوف، يا عزيزي، حروب عرب الجاهلية، كلها من الحظيرة، كلها أنعام! طبعًا، يا عزيزي، زي ما انت عارف كويس أوي من حلقاتنا اللي قبل كدا، موضوع الناقة أو الحصان أو الفرس دي كانت الشرارة اللي قوّمت حرب كانت عايزة تقوم، الحقيقة إن المنافسة بين "عبس "و"ذُبيان" كانت على أُشدّها،
Statement
Khaleeji
198
وقبل الحادثة دي على طول، "النعمان بن المنذر" مَلِك المناذرة انتزع انتفاع حماية القوافل بتاعته من الذبيانيين، وادّاه لمين؟ ادّاه للعبسيين، يعني المَلِك اختار العبسيين يبقوا حرس القوافل الجداد. المعركة دي هي اللي شهدت فصولها على فروسية "عنترة"، ودا ظهر في أيام كتيرة زي يوم الفروق ويوم قُطن ويوم المُرَيقَب،
Question
Masri
221
دا، يا عزيزي، اللي "عنترة" قاد فيه انتصار "عبس" على "ذُبيان"، "عنترة" كان فارس من الفرسان المعدودين في هذه الحرب. وفي كتاب "الأغاني" لـ"أبو الفرج الأصفهاني"، نقل حوار بين "عمر بن الخطاب" و"الحطيئة"، مين "الحطيئة"؟ دا، يا عزيزي، كان شاعر معروف من بني "عبس"، الحوار، يا عزيزي، كان كالتالي، "عمر
Question
Masri
212
بن الخطاب" بيسأل شاعر بني "عبس": "كيف كنتم في حربكم؟" فالشاعر بيقول: "كنا ألف فارس حازم." فرد "عمر": "كيف يكون ذلك؟"
Question
Masri
90
فرد "الحطيئة"، وقال... لو تلاحظ، يا عزيزي، هو وزّع الأدوار، وادّى لـ"عنترة" إيه؟ الفروسية. هنيجي لشهادة كمان لواحد اسمه "عمرو بن معد يكرب"،
Question
Masri
106
دا، يا عزيزي، كان معاصر لـ"عنترة" وبيقول... "وأما العبدان، فأسوَد بني ..." حد احنا عارفينه كويس، "...و." حد احنا برضه عارفينه. في حلقة "الصعاليك"، لو تفتكر، "السُلَيك" الصعلوك السالك! و"كلهم قد لقيت"، "قابلتهم كلهم."
Statement
Iraqi
160
هيبدأ، يا عزيزي، يتكلم عن الـSuper Power بتاعة كل واحد فيهم... "وأما فأول الخيل إذا أغارت، وآخرها إذا آبت."
Statement
Masri
75
يعني، هو أول واحد في الهجوم، وآخر واحد في الرجوع.
Statement
Masri
36
يعني، شديد البأس على الأعداء، ووقعاته قليلة. كان بيهجم في الغارة بتاعته كأنه أسد. حرب "داحس"، يا عزيزي، و"الغبراء" لم تكن الحدث الوحيد اللي عمل الأسطورة بتاعة "عنترة"، اللي بتخلّيني أتكلم عنه دلوقتي، ولكن مع الوقت ومع المعارك ومع الشِعر، اترسمت شخصية لفارس فيه كل ما يميز فرسان العرب، يعني
Statement
Khaleeji
210
مثلًا، راجل بيترفّع عن الصغائر وإنه يجري ورا مغانم الحرب،
Statement
Masri
46
فكان، يا عزيزي، بيقول عن نفسه... يعني، "أنا في المعركة، أقتحم بكل جرأة، ما يهمنيش، لكن ساعة توزيع الغنايم، أكون عفيف، ما أرميش نفسي على الفلوس."
Statement
Khaleeji
108
كمان، يا عزيزي، كان بيقول على نفسه... يعني، "لو جارتي معدّية كداهو، أغض من بصري، لغاية ما تخش بيتها والمأوى بتاعها."
Statement
Khaleeji
84
ليه بقى؟ هيقول، يا عزيزي، في البيت الجاي... يعني، يا عزيزي، "أنا جوايا سماحة وقوة، تخلّيني أغلب أي شهوة جوايا. مش ماشي ورا هوايا وخلاص." واسألوا "سمية"! طبعًا، يا عزيزي، لو قارنت الكلام دا بـ"امرؤ القيس"، هتلاقي دا واحد فارس محترم، والتاني، لا مؤاخذة، كان بيلم هدوم البنات وهما بيستحموا،
Question
Masri
220
عشان ييجي يذلهم ويوقّفهم طابور قُدّامه، ويدّيهم الهدوم! وفوق الوقت، مع كل دا، بدأ "عنترة" يتفاخر بكل الحاجات اللي الناس كانت بتعايره بيها، فنصه الحبشي اللي كانوا بيعايروه بيه ما بقاش بيستخبى منه خلاص،
Statement
Khaleeji
148
لا، بقى بيعتز بيه، فبقى يقول عن نفسه... هنا، يا عزيزي، تفكير جديد، على عكس اللي العرب بيتفاخروا بيه، بيتفاخروا بأصلهم، دا بيقولّك: "أنا أصلي من هنا ومن هنا، أنا هجين. أنا الهجين وبأجد في دا فخر."
Statement
Masri
143
وبيقول على نفسه كمان... فكان كمان بيفخر بنسب أمه، اللي هي من آل "حام بن نوح". الضغوط، يا عزيزي، اللي اتعرّضلها "عنترة"، ما خلّيتهوش متهور وطايش في القتال، ما كانش عامل زي "فريد شوقي" في الفيلم خالص، بالعكس، دا كان له استراتيجية غريبة جدًا في القتال، حكاها لمّا اتسأل وقيل
Statement
Khaleeji
193
لـ"عتنرة": "أنت أشجع الناس وأشدها"، قال: "لأ." فهما، يا عزيزي، استغربوا: "انت بتقول إن انت مش شجاع؟! أمّال ليه بيتقال عنك إنك شجاع؟!" فقال "عنترة": "كنتُ أُقدِم إذا رأيت الإقدام عزم، وأحجم إذا رأيت الإحجام حزم." يعني، "بأهجم، لو كان الهجوم شجاعة ورجولة، وبأرجع، لو كان الرجوع عقل وحكمة."
Question
Masri
216
كمان، كان بيقول... يعني، "مش بأدخل مكان، إلا وأنا عارف الـExit Strategy بتاعتي، لازم أعرف أنا هأخرج منين، مش أحارب غشيم كدا."
Statement
Masri
84
وكان بيقول... دا، يا عزيزي، بالعامية المصرية: "اضرب المربوط، يخاف السايب." يعني، يا عزيزي، "عنترة" كان بيبدأ ضرب في الضعيف الجبان، فالناس اللي حواليه تخاف، فيبقى أسهل إنه ينتصره عليهم، دي، يا عزيزي، استراتيجية. لو كان غشيم، كان راح دوّر على كبير المنطقة، وحاول يضربه! ومن كتر ما سيرة "عنترة"
Statement
Khaleeji
206
بتقدّم مَشاهد، مَشاهد من أخلاق الفروسية،
Statement
Masri
30
فيه رواية عن النبي إنه قال... يعني، يا عزيزي، على حسب هذه الرواية، إن النبي ما كانش متحمس يشوف أعرابي أد حماسه إنه يشوف "عنترة بن شدّاد"، دي حاجة كبيرة. الحقيقة، يا عزيزي، احنا نعرف النهاردة "عنترة" مش بالضرورة كمحارب، ولكن كشاعر، وبالأخص، كحبّيب، "عنترة"، يا عزيزي، هو واحد من
Statement
Masri
205
أصحاب المعلّقات السبعة العظيمة، معلّقات الجاهلية. إيه المعلّقات دي؟ المعلّقات دي عبارة عن قصائد، العرب عظّموها وكتبوها بميّة الدهب، وعلّقوها على أستار الكعبة، فاتسمّت "المعلّقات". ولكن معلّقة "عنترة" هي الوحيدة اللي سمّاها العرب "الذهبية" أو "المذهبة"، وبعض النقاد، يا عزيزي، كانوا شايفين إنها أعظم معلّقة موجودة،
Question
Masri
232
بل يمكن تكون أعظم من معلّقة "امرؤ القيس" شخصيًا. يُقال، يا عزيزي، إن "عنترة" نبوغه في الشعر لم يبدأ من سن صغير، مش زي "ابن زيدون" أو "الفرزدق" أو "المتنبي"، ولا زي "علي بن أبي طالب"، اللي، يا عزيزي، بدأت أشعارهم وهما لسة صغيرين، شباب، ويُقال إن واحد من الناس
Statement
Masri
194
عيّره بإنه لا يقول الشِعر. تخيل، يا عزيزي، فيه واحد بيعاير "عنترة بن شدّاد"، إنه في فترة من حياته ما قالش شِعر! ما تيأسش، جاية جاية! خُد بالك، يا عزيزي، إن حد يعاير حد إنه ما كانش بيقول شِعر، دي أشبه بشتيمة، اللي هو: "يلّا ياد يا اللي ما بتعرفش
Statement
Khaleeji
175
تقول شعر!" "هو انت يا لا مسمّي اللي بتقوله دا شعر يا لا؟! دا انت ترزي قوافي يا لا، عمّال تفصّل الكلام من ورا بعضه!" اللي هو، يا عزيزي، كان ممكن يترد عليه بشتيمة برضه، "لا، بأقولّك إيه، أنا بأنظم بحور وأظبط قوافي، ما يهمنيش! وجناسي عمره ما كان ناقص،
Question
Iraqi
182
كلمة كمان، أدبّ إيدي في بطنك، أطلّع المعنى." طبعًا، يا عزيزي، من الواضح إن "عنترة" ما قالش القرف اللي أنا قُلته دا،
Statement
Khaleeji
85
"عنترة" هيرد على الراجل اللي عايره إنه ما قالش شعر، وقالّه، هيقول... يعني، بيعزموا بعض على الأكل.
Statement
Khaleeji
69
فيقول للراجل اللي قُدّامه... المرفد دا، يا عزيزي، إناء الطعام. يعني، "يا بخيل يا جلدة، الناس بتعزم بعض على الأكل، لا انت ولا أبوك ولا جدك عمركم عزمتم حد." كان ناقص، يا عزيزي، يقولّه: "الفار يخش بيتكم، يطلع ناقص كِلية!"
Statement
Khaleeji
155
وهيكمّل ويقول... يعني، "الناس لمّا بيدعوا لغارة، بيعملوا التسويم." دا، يا عزيزي، تجهيز الخيل،
Statement
Masri
69
فيقوم قايلّه... "انت يا حبيبي لا بتجهز خيل، ولا عمري شُفتك في المقدمة."
Statement
Khaleeji
49
و"إن اللبس..." بمعنى الخلاف والمشاكل، يعني، "عمرك ما جيت تحلّ خلاف ولا مشكلة." بعد كدا، يا عزيزي، "عنترة" هيقوم مجمّع الفضايل بتاعته دُول،
Statement
Khaleeji
103
ويضربهم في الخلاط، ويقول... يعني، "أنا بأحل الخلاف، وعفيف وكريم." و"أما الشِعر، فستعلم."
Statement
Masri
64
بعد كدا، "عتنرة" بيغيب شوية، وبيرجع ينشد معلّقته، اللي مطلعها بيقول... بالمناسبة، يا عزيزي، العرب ما كانوش بيحطوا عناوين لقصايدهم، كانت القصيدة بتتسمى بأول شَطر فيها. قد، يا عزيزي، تظن إن خلال الموقف اللي "عنترة" شتم فيه الراجل دا إن هذا الرجُل الشاعر قاصف الجبهات لمّا يطلّع معلّقة، هتبقى كلها
Statement
Khaleeji
220
شتيمة في الأخصام، وفخر مبالغ فيه بنفسه، زي مثلًا، معلّقة "عمرو بن كلثوم"، اللي كان بيتعالى فيها على أعدائه وحلفائه كمان، "أي حد ما بياخدش ضمير متكلم، بأشتمه!" ولكن بقى في حالتنا دي، معلّقة "عنترة" كانت واحدة من أرق المعلّقات، برغم إن فيها كل ما يميز القصيدة العربية،
Statement
Khaleeji
197
عندك مثلًا، تنوع كبير في المواقف، زي ما انت عارف، يا عزيزي، من كُتُب المدرسة، فهي برضه فيها ما يميز القصيدة العربية من وحدة الحالة الشعورية، دايمًا كتاب المدرسة، لو تفتكر، كان بيحفّظهالك، إيه مَوَاطِن الجمال؟ الحالة الشعورية، ما هو شعر، فالشعر بيخلّيني أشعر! خلّيني بقى، يا عزيزي، أقولّك، أشرحلك
Question
Khaleeji
218
ما هي الحالة الشعورية، القصيدة العربية القديمة من على الوش قد تبدو أنها مفككة، وليس لها موضوع محدد، ولكن لمّا تتأمل فيها، هتجد إن هناك شعور معيّن مسيطر على كل أجزائها، حتى لو كانت من برة تبدو إنها ما لهاش علاقة ببعض. مثلًا، خُد عندك، واحدة من أشهر قصائد مدح
Statement
Khaleeji
189
النبي، "البُردة" لـ"كعب بن زهير"، اللي كان سيد قبل الإسلام، وهجا النبي، فبالتالي، النبي أهدر دمه. اللي حصل، بعد فتح "مكة"، إن "كعب" لقى نفسه خسر كل حاجة كان بيمتلكها في الدنيا، ما حدش بيستقبله عنده أو بيحميه، فلوسه ما عادش ليها قيمة، وجاهته الاجتماعية راحت، وبقى مُطارَد، وبيحاول ينجو
Statement
Khaleeji
215
بحياته، لدرجة إن أمله الوحيد بقى إن النبي يحميه ويعفو عنه، فراح يطلب منه دا. المهم، يا عزيزي، لو بصينا على قصيدة "كعب بن زهير"، هنلاقي إن هو بيبدأ قصيدته بالغزل، بيتغزل في واحدة اسمها "سعاد"، جميلة وفاتنة، زي بالظبط حياته القديمة، ولكنها سابته ورحلت عنه وغدرت بيه. بعد كدا،
Statement
Masri
207
يدّي حتة كلاسيكية، بعد كدا، يوصف الناقة، ويحكي عن رحلتها الصعبة في الحَر، رحلتها في الصحرا والشمس كاشفة الأرض، وما فيش مكان ضل تقف فيه، زي حياته الجديدة دلوقتي، اللي مش قادر يتحامى فيها في أي حاجة. بعد كدا، لمّا بيبدأ مدح النبي،
Statement
Iraqi
166
بتبقى أول صفة يذكرها في محاسن النبي هي العفو، فتلاقيه بيقول... وحتى في أول بيت في القصيدة كلها بيمدح فيه النبي، هتلاقي شطره الأول فيه تذكير بإن النبي أوعده، أي توعدله بالعقوبة. هنا، يا عزيزي، ما بتبقاش قادر تقول، هل البيت دا غرضه المدح؟ ولّا غرضه طلبه العفو؟ نفس اللي
Question
Khaleeji
193
بأقولهولك دا، يا عزيزي، هتلاقيه في معلّقة "امرؤ القيس"، مشاعر مَلِك بيجري ورا استرداد مُلكه، وازاي إن الدنيا طبيعتها التقلب واختلاف الظروف. هتلاقي إن معلّقة "زهير بن أبي سُلمى" في كل أجزائها عبارة عن دعوة للسِلم ونبذ الحرب. اللي بأحاول أقولهولك، يا عزيزي، إن كل معلّقة لها مفتاح، هنا بقى،
Statement
Masri
217
خلّيني أقولّك ما هو مفتاح معلّقة "عنترة بن شدّاد"، معلّقة "عنترة" تقدر تبصلها على أنها استنطاق بالفضل، انت عندك فارس معتز بنفسه جدًا، ولكنه حاسس بالمرارة، حاسس بغياب التقدير اللي هو يستحقه، بيستنطق قومه بفضله، كأنه، يا عزيزي، بيحاول يحط على لسانهم الكلام اللي هو شايفه من حقه، وهتلاقي المعنى
Statement
Khaleeji
215
دا موجود في كل القصيدة،
Statement
Iraqi
16
حتى، يا عزيزي، لمّا ببتكلم على الحصان، هتلاقيه، يا عزيزي، بيقول... "بأدخل وبأحارب بالحصان بتاعي جوا المعركة،
Statement
Masri
80
لغاية ما صدر الحصان كله اتجرح واتملا بالدم." الحصان، يا عزيزي، ما عادش قادر يستحمل جروح الرماح، "فهيميل عليا ويقع، وبما إنه حيوان، فهو مش هيقدر يشتكيلي بلسانه، فيا دوبك هيشتكي بعَبرة وتحمحم، يعني، هيشتكي بدمعه نازلة من عينه وصهيل حزين خارج من بُقه."
Statement
Khaleeji
181
بيكمّل "عنترة"... "لو كان الحصان الأعجم العاجز بيقدر يتكلم،
Statement
Masri
43
كان حاورني زي البني آدمين واشتكى." "لو عرف الكلام، كان عبّر عن نفسه واتكلم." الصورة البديعة دي للحصان البطل الجريح العاجز عن التعبير، الحصان اللي واخد جنب، والناس بتحتفل وبتلمّ الغنيمة، واللي شالهم في الحرب، ولكنهم تركوه ينزوي بجروحه، لو فكرت، يا عزيزي، هتجد إنه تجسيد لـ"عنترة" نفسه، فيمكن العرب
Statement
Masri
217
اللي بيقدّروا الخيل وبيتماهوا مع جمالها، يقدروا يفهموا هذه الصورة، ويقدّروا شجاعة الحصان وتضحيته، فهنا، يفهموا شجاعة "عنترة" وتضحيته. قارن هنا بقى، يا عزيزي، حصان "عنترة" بحصان "امرؤ القيس"،
Statement
Masri
147
اللي وصفه في البيت الشهير... هتلاقي هنا، يا عزيزي، حصان "امرؤ القيس" بيعمل حالة شعورية مختلفة، حصان قوي، بيحارب، بيتقدّم، بيتراجع، ولكنه عامل زي صخرة كبيرة بتترمي من فوق جبل، صحيح قوية ومدمرة، ولو خبطت في حد هتدمره، ولكنها أسيرة. "أسيرة لمين يا ؟" أسيرة للجاذبية وللظروف اللي أقوى منها.
Question
Masri
212
هي دي، يا عزيزي، الحالة الشعورية اللي موجودة في قصيدة "امرؤ القيس"، حالة المَلِك الضليل، اللي صحيح قوي، ولكنه تحت سُلطان القَدَر، هو برضه أشبه الناس بفرسه دا. تيمة، يا عزيزي، الاستنطاق دي هتلاقيها في كل معلّقة "عنترة"، اللي هو بيخلّي الأحصنة أو قبيلته أو Whatever تقول حاجات هو عايز
Statement
Masri
198
يقولها، هو حاسس بيها، أو نفسه الناس تقولها عنه، هتلاقيها في كل معلّقة "عنترة" من أول مطلعها العجيب. في العادي، يا عزيزي، أنا وانت عارفين الشاعر بيبدأ المعلّقة بتاعته بالبكاء على الأطلال، "صباح الخير يا أطلال، أنا شاعر جاهلي ومعايا 2 صحابي." اللي حصل هنا، يا عزيزي، إن "عنترة" بدأ
Statement
Masri
202
بسؤال، فالأطلال قالتلك: "إيه دا دا دا؟! انت هتعمل إيه؟! إيه دا دا؟! انت هتلخبط الشعر ولّا إيه؟! انت إيه دا؟! انت يا أستاذ، فيه حد يخش على الأطلال من غير ما يبكي؟! الله!"
Question
Iraqi
130
"عنترة" بيبدأ شعره بسؤال غريب... يعني، "هل الشعراء سابوا حاجة ما اتكلموش فيها؟" كأنه بيقول: "رغم إن الناس قبلنا قالوا كل حاجة تقريبًا، فأنا برضه هأقول شعر." كأنه بيحاول ينبه اللي بيسمعله إن هو هيقول حاجة صعبة، وبالتالي، المستمع ياخد باله إن هناك شاعر شاعر بيجيد الشعر، زيه زي اللي
Question
Masri
213
سبقوه، شاعر له مكان بينهم. وبعد كدا، لمّا "عنترة" بيوصل للبكاء على الأطلال،
Statement
Masri
58
بتظهر هنا تيمة الاستنطاق، اللي اتكلمنا عليها، تاني، وهو بيقول...
Statement
Masri
48
وصف، يا عزيزي، الأطلال بإنها شاهد صامت، مش عارف يتكلم. يعني، هذه الأطلال الساكتة يوم ما اتكلمت باللغة، تكلمت بلغة مش قادرين نفهمها، الأصم الأعجم اللي هو أخرس وما بيتكلمش لغتنا. يعني، لو فيه احتمال إنه يتكلم في المستقبل، فهو مش هيفهمنا، ولو فيه احتمال إنه يبقى مننا، الأصم الأعجم،
Statement
Masri
207
اللي هو مش من هنا، وما بيسمعش!
Statement
Masri
22
كمان، "عنترة" بيستنطق دار "عبلة" بشكل مباشر، فيقول... بيستنطق الدار، يا عزيزي، كأنه بني آدم، بيلقي عليه التحية، وبيتمناله السلام. طبعًا، دا لأجل عيون الحوائط! ولكن، يا عزيزي، لو "عنترة" عرف يستنطق نفسه في كل الأحوال، فالصورة الأجمل عنده هتكون لمّا بيستنطق حاله في الحرب، ازاي؟ هأقولّك. خلّيني، يا عزيزي،
Question
Maghrebi
227
أقولّك على أجمل أبيات هذه المعلّقة، "وَلَقَد حَفِظتُ وَصاةَ عَمّي بِالضُحى"، "أنا حفظت وصية عمي وقت الحرب. بس مش أي وقت في الحرب، وقت الضحى، وقت اشتعال الحرب."
Statement
Masri
118
فيقول... "وضح الفم"، يا عزيزي، هو الأسنان، ومعنى إنها تقلصت، كأنه بيجزّ عليها، كأنه وحش جاهز للحرب.
Statement
Masri
77
بيكمّل "عنترة"... هنا، "عنترة" بيقولّك: "انت مش هتلاقيني في أطراف المعركة، انت هتلاقيني في حومة الحرب، المكان اللي بيكون فيه الموت. هنا تجد في حومة الحرب التي لا تشتكي غمراتها الأبطال غير تغمغم." مكان ما يستحملش يكون فيه بني آدم عادي، إلا ويصرّخ،
Statement
Masri
173
ولكن الأبطال اللي زي "عنترة" بيقفوا ولا يفرق معاهم أي حاجة. "كل الأبطال والفرسان بيتحاموا فيا، وبيتقوا بجسمي الرماح، وأنا مش جبان ولا خايف، أنا هنا بأحميهم، بالعكس، أنا بأتقدم أكتر لأعدائي، ولكنّي تضايَق مَقدِمي." يعني، "بس اللي مضايقني، الحاجة الوحيدة اللي مضايقاني في كل هذه الحرب وكل هذه الرماح
Statement
Masri
225
وكل هذا الرعب والخوف من الموت، هو ضيق الطريق اللي قُدّامي."
Statement
Khaleeji
41
هنا، يا عزيزي، "عنترة" بياخدنا لصورة بصرية، بنشوف فيها الموت وهو جاي علينا، فيقول... "لمّا شُفت العدو جاي عليا بجمعه الرهيب، لقيتهم بيتذامروا." دا معناه، يا عزيزي، إن هما بيشجعوا نفسهم، بيقولوا لنفسهم صيحات تشد أزرهم في وقت الحرب، لأنهم في النهاية برضه خايفين، هما في الآخر داخلين على الموت،
Statement
Masri
217
ولكن "عنترة" بيرد ويقول: "أغرتُ غير مُذمِّم." بمعنى، "انتم مجموعة، وأنا فرد واحد، ومع ذلك، داخل عليكم بشجاعتي من غير ما أزعّق وأقول صيحات، وأشد أزري بأي كلام." هنا، يا عزيزي، بنلاقي، بالرغم من شجاعة "عنترة"، رعب قبيلة "عبس" وقلقها من الموت اللي جاي عليها،
Statement
Khaleeji
194
فيقول "عنترة" على لسانهم... "الأشطان"، يا عزيزي، مفردها شطن، دا الحبل الطويل اللي بنمده للبير، عشان نجيب الميّه، "عنترة" هنا، يا عزيزي، بيدّينا صورة بصرية بديعة، الرماح كلها جاية من معسكر العدو عليه وعلى بني "عبس"، مرمية بشكل حاد وطويل، كأنها حبال البير الطويلة، ولكنه بيقول: "أَشطانُ بِئرٍ في لَبانِ
Statement
Khaleeji
216
الأَدهَمِ"، "الأدهم" دا، يا عزيزي، يبقى الفرس بتاع "عنترة"، ولأن "عنترة" في المقدمة، وسابق قومه وبيحميهم، فلبان الأدهم، أو صدر الفرس بتاعه كأنه بير، والرماح جواه كأنها حبال، الفرس بتاعه بينزف من رماح الأعداء، ليه؟ لأن "عنترة" كان أول واحد يخش عليهم.
Question
Masri
187
هنا، يا عزيزي، بعد هذه الملحمة، بنوصل للبيت العظيم، فيقول... "اللي شفا نفسي، مش إن أي حد ما لهوش لازمة ييجي ويشكرني، وإنما إن سادة وفوارس قبيلة بني هما اللي بيستنجدوا بيا في الظروف دي." دي، يا عزيزي، استنطاق، هما خلّاهم في هذه الملحمة ينطقوا باللي كان نفسه يسمعه، "وَيكَ
Statement
Khaleeji
197
عَنتَرَ أَقدِمِ"، "تعالى يا انقذنا!" لدرجة، يا عزيزي، في رواية، هيتقال إن الكلمة دي: "وَيكَ عَنتَرَ أَقدِمِ"، اللي قالها أبوه، أصل عقدته، وأهم شخص أنكره وظلمه! بكدا، يا عزيزي، "عنترة" قدِر يستنطق كل أحواله وقت الحرب، أشد وقت. مش فاضل، يا عزيزي، غير حال مهم ليه وليا وللعالم كله، وهو
Statement
Masri
220
حال الحُب، اللي يخلّي نقطة ضعفه "عبلة" هي اللي تنطق باللي نفسه يسمعه. بعد، يا عزيزي، كل الحروب اللي خاضها "عنترة" وقسوة الدنيا عليه، هنلاقي غزله في "عبلة" كان فريد جدًا في رقته وعذوبته، فتلاقيه بيوصل لمعنى ربما غير مسبوق في عصره، فاكر، يا عزيزي، الملحمة اللي وصفتهالك ومشهده في
Statement
Masri
210
الحرب وكل دا؟ "عنترة" في شعره، هيفتكر حبيبته في قلب الملحمة، في وقت مواجهة الموت،
Question
Masri
60
"افتكرتك والرمال بتمطّر عليا." "والسيوف مغروزة في جسمي، ودمي بيسيح!" مشهد، يا عزيزي، في غاية الدموية، ولكن في لحظة، لحظة واحدة، "عنترة" هيحوله إلى مشهد رومانسي،
Statement
Masri
120
ويقول، يا عزيزي، برِقّة، اسمع الحلاوة دي، اسمعي... بس لمعت... كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ." "السيوف اللي بتحارب وبتنهش في جسمي وفي أجسام قبيلتي، وبأشوف فيها الموت، لما لمعت في عز هذه المعركة، في عز هذه الحرب، افتكرت ابتسامتك." "لدرجة..." واسمع دي "إن كان نفسي أبوس السيوف اللي بتقتلني!" هنا، يا عزيزي،
Statement
Masri
221
الغزل برضه لا يخلو من تيمة الاستنطاق،
Statement
Masri
27
فتلاقيه بيقول في شعره لـ"عبلة" تسأل عن بطولاته، في شعر "عنترة"، يا عزيزي، لو قابلت الخيل، أو قابلت حتى حد حارب معاه، كل واحد هينطق ويحكيلها عن بطولاته، "انتي ازاي تعرفي الراجل دا؟! دا فظيع!"
Question
Masri
141
لغاية ما في القصيدة نفسها بيخلّيها هي اللي تقوم بهذا الدور، فيقولّها... بيقولّها: "اتكلمي عني باللي انتي تعرفيه عني وعن حقيقتي." كأن، يا عزيزي، "عنترة" بيودع حقيقته، اللي ما حدش مصدّقها عنه، والكل بينكرها، عند مين؟ عند حبيبته الوحيدة، الشخص الوحيد اللي عارف كويس أوي سماحته ونُبله، وإن هو، يا
Question
Khaleeji
221
عزيزي، في العادة والطبيعي بتاعه أنه شخص هَش، والحاجة اللي قوّته وقسّته وقوّته وخلّته بالشكل اللي نعرفه النهاردة دا، هو الظلم والقسوة اللي وقعت عليه. الله يا "عنترة"! الله! كم أنت Progressive! Masculinity بتتباهى بهشاشتها! الحقيقة، يا عزيزي، إن القصيدة كانت هي المكان أو الموضع الوحيد اللي ممكن "عنترة" يعبّر
Statement
Masri
214