text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
في حل عبقري، حل يدمج فيه أحدث تقنية موجودة مع أقدم تقنية ظهرت، وبيخلّينا نقدر نحرك 70 طن لكل أساس كأننا، يا عزيزي، بنحرك قطع شطرنج. بُص، يا عزيزي، معايا لهذه الصورة، لو بصيت للجزء الأحمر اللي فيها، هتلاقي رافعات هيدروليكية، بتشتغل بإيه؟ بمضخة يدوية، المضخة دي قادرة إنها ترفع | Question | Masri | 211 |
الأساس أبو 70 طن، كأن، يا عزيزي، العجلة نايمة منك، وانت محضّن العربية، وبترفع بـ"كوريك". دا، يا عزيزي، لو احتجنا نرفع شوية، طب لو عايزين ننزّل شوية؟ هنا، هنستخدم أقدم تقنية بناء ظهرت، أكياس رمل بتسند الأساس المايل، ولو احتجنا إن احنا ننزّله شوية، هنفرّغ منها الرمل. وفي 17 ديسمبر | Question | Masri | 211 |
1887، وبعد أقل من سنة على البناء، نجح "آيفل" إنه يعمل أخيرًا قاعدة متوازنة وعملاقة، بتصميم مايل وبديع. هنا، يا عزيزي، "جوستاف" سلّم أول مرحلة، طلعله أول شيك من الحكومة، 500 ألف فرنك عدًا ونقدًا. ورغم، يا عزيزي، كل عبقرية "جوستاف" دي، إلا إن المنافسين والمصممين في هذا الوقت، كانوا | Statement | Khaleeji | 208 |
أغلبهم بيبصوله بيقين على إنه أكيد هيفشل. "طب ليه يا ؟! ما الراجل نجح أهو في القاعدة، وطالع على القمة، بسم الله، ما شاء الله! القاعدة أصعب حاجة، اللي بعد كدا، أمره سهل." يا عزيزي، الكل وقتها كان عارف إن البرج دا عشان يتحول إلى مَعلَم سياحي، ما ينفعش خالص | Question | Khaleeji | 182 |
يبقى بسلالم، شايف الموضوع هيوصل لكام متر؟ احنا محتاجين أسانسير. الأسانسير وقتها، يا عزيزي، كان تقنية حديثة، تقنية جت من "أمريكا" سنة 1851، والأسانسير دخل "فرنسا" بعد 16 سنة على إيد المهندس "ليون إيدوك" سنة 1867. عمك "آيفل" احتاج هنا تقنية مذهلة يخلّي اختراع بدائي زي دا، لسة جاي "فرنسا"، | Question | Iraqi | 218 |
يطلع 300 متر مرة واحدة. كمان، لو بصينا على أول دور، هنلاقي إن الأسانسير بيتحرك مع القوس، يعني بيتحرك بشكل مايل، مش عمودي، طالع في خط مستقيم، بيتحدى الجاذبية كدا راس لراس. انت، يا عزيزي، بتعمل تحفة معمارية، آه، دا Good News، خبر حلو، بس الخبر الوحش إن ما فيش | Statement | Masri | 178 |
مجال لأي إنسان إنه يجربها أو يطلعها. "جوستاف" مش هيستسلم للفكرة دي، وإنما هيستعين بمخترع الأسانسير ذات نفسه، Mr. Leon Edoux، اللي هيصمم مع مهندسين فرنسيين أسانسير معمول على قضبان، ماشية بنفس انحناءة القوس. على حسب المهندس في برج "إيفل"، "ستيفان روسيه"، الأسانسير هنا هيكون مزيج من فكرتين فكرة إنه | Statement | Masri | 212 |
مصعد، أسانسير بيطلع، بيتشد، وأيضًا، السكة الحديد، معمول على قضبان عشان فكرة الميل، ودا حل مشكلة الطابق الأولاني، وصولًا للطابق التاني. الوصول بقى للطابق التاني، لكن الوصول للطابق التاني، هيحتاج أسانسير عادي، يطلع في خط مستقيم، وينزل في خط مستقيم، التحدي الحقيقي هو إنه هيطلع مسافة للقمة بتاع 160 متر، | Statement | Masri | 206 |
ودا كتير وقتها، دا، يا عزيزي، أطول من "خوفو". وهنا، المهندس "ليون إيدوك" هيقدّم حل عبقري يقلل المسافة دي للنُص، زي ما انت شايف، انت قُدّامك "كابينتين" متعلقين ببكرة في قمة البرج، واحدة بتطلع، والتانية بتنزل في نفس الوقت، لحد ما يتقابلوا في حتة معيّنة، بحيث إن الراكب يتحرك من | Statement | Khaleeji | 203 |
الـ"كابينة" الأولى للـ"كابينة" التانية، ونعكس الحركة، يعني، يا عزيزي، هيسلّموا بعض، كأنك بتغير في مترو، دا، يا عزيزي، بيضمن إن الراكب يوصل للقمة في أقل من 10 دقايق. "إيه؟! 10 دقايق 160 متر يا ؟!" عزيزي، كان الأسانسير لسة طالع. الحل دا، يا عزيزي، أيضًا كان حل عبقري، ولكنه كان | Question | Masri | 206 |
عبقري على الورق، ليه بقى؟ عشان الاتفاق اللي "جوستاف" كان عامله مع الحكومة، هنا، "جوستاف" لقى نفسه مضطر يدفع في هذه التجديدات 7 مليون فرنك، يعني، ما يعادل حاليًا 100 مليون يورو، | Question | Khaleeji | 125 |
ميزانية مش معاه، والحكومة مش هتدّيله! وفي الوقت اللي "جوستاف" بيغمره فيه اليأس، يا عزيزي، وهو واقف أمام تحفة معمارية قدٍر يحل كل مشاكلها التقنية واللوجستية، بس باظت عليه في الميزانية! وهنا، هيجيله الفرج من على بُعد 9000 كيلومتر، وكلمة السر، يا عزيزي، هتكون نفس كلمة السر بتاعة التأميم، "ديليسيبس"، | Statement | Masri | 214 |
عشان لو ما بتذاكرش المنهج! الديبلوماسي "فرديناند ديليسيبس" كان، يا عزيزي، فخر "فرنسا"، كانت بتلقبه The Great Frenchman لأنه، كما درست في المنهج، هو الشخص المسئول عن حفر قناة "السويس"، القناة اللي ربطت "البحر الأحمر" بـ"البحر المتوسط"، وغيّرت مجرى التجارة على الكوكب، فجأة كدا، انت بقى عندك Shortcut، بدل ما | Statement | Khaleeji | 206 |
تقعد تلفلي "أفريقيا" كلها. وقتها، يا عزيزي، "ديليسيبس" كان عايز يكرر إنجازه، فحفر قناة تربط "الكاريبي" بـ"المحيط الهادي"، هتُعرَف، يا عزيزي، بقناة "بنما". المشكلة، يا عزيزي، إن "ديليسيبس" ما كانش يعرف إنه هيقع في غلطة عمره! على حسب المؤرخة "ماتيليد لارير"، أرض "مصر" الرملية أرض ناعمة، سهل إن انت تحفر | Statement | Khaleeji | 233 |
فيها، بينما على حسب "مروان موسى"، فالحفر في "بنما" صعب جدًا، لمّا جه "ديليسيبس" يحفر في "بنما"، اعترضه جبل صلب، وهنا، يا عزيزي، اضطر إنه يوقّف كل العملية، ويسيب العُمّال بتوعه عُرضة للأمطار الاستوائية، كتير منهم، يا عزيزي، اتصاب بالحُمى الصفرا، لحد ما مات كتير منهم. "ديليسيبس" هيقرر إن "احنا | Statement | Levantine | 220 |
نلاقي طريقة أذكى لعبور المراكب." زي ما انت شايف قدّامك كدا طبعًا يا عزيزي، دي أقفال معدنية. "ديليسيبس" هيلجأ إلى "جوستاف آيفل" اللي كان، يا حبيبي، واقع، ومستني أي شغلانة! ويقولّه: "أنا عندي مشكلة في شغلانة، وعايز شوية أقفال معدنية. عندك؟" "آيفل" هيقولّه: "بأقولّك إيه، عَربِنّي الأول، آخد أتعابي مقدمًا، | Question | Masri | 234 |
وتشوف أحلى أقفال يا آبا." وبما إن، يا عزيزي، "آيفل"، زي ما وضّحتلك كذا مرة، إنه راجل ملتوي، هيلاحظ إن "ديليسيبس" واقع في معضلة، وهيموت ويلاقي الحل، "آيفل" هيستغل زنقة الراجل، ويطلب رقم فلكي، 70 مليون فرنك، دا، يا عزيزي، 10 أضعاف تكلفة برج "إيفل" نفسه! المهم، يا عزيزي، "آيفل" | Statement | Khaleeji | 219 |
طلب فلوس كتير جدًا، لأنه كان عارف إن الراجل دا، "مستر " محتاج. "ديليسيبس" قُدّام هذا الرقم الضخم، هيبص لـ"جوستاف آيفل" ويقولّه: "أنا حاسس إن انت بتستغل إن عندي مشكلة هندسية، حَلها في شيء حديد، وانت رجُل الحديد الأول، فقررت تقبل هذه الـ وتعلّي عليا السعر، عشان بفلوسها تروح تكمّل | Statement | Khaleeji | 207 |
برج بتاعك! دا ابتزاز ومؤامرة شريرة، وأنا، للأسف، موافق، وهات العقود!" لمّا "ديليسيبس" بيدفع الفلوس بالفعل، "آيفل" هيطمن إنه خلاص ضمن تكاليف تحفته الفنية، شغله مع "ديليسيبس" هيأمنله طريقه لحد النهاية. بس، يا عزيزي، زي ما برج "إيفل" كان متعب في بناء قاعدته، هيكون أيضًا متعب في بناء قمته. "يلّا | Statement | Khaleeji | 225 |
يا ، خروج، ودخول بسرعة، عشان قلقان على برج ، عايز أعرف إيه اللي حصل دلوقتي." عزيزي، هيتبني عادي جدًا، وهيتحول إلى مَعلَم سياحي ناجح، هه، عشان بس أبقى بأحرقلك! لو بتكمّل الحلقة عشان تعرف دا، أنا بأقولهولك. "، انت قُلتها عادي كدا؟! دي قصة نجاح!" يلّا يا لا من | Question | Masri | 194 |
هنا! امشي! في سبتمبر 1888، هيقرر كل عُمّال البرج الإضراب عن العمل، بحجّة، صراحة، إن الجو سقعة. العُمّال ما كانوش بيهزروا، كل ما نطلع على القمة، كل ما الدنيا بتبقى أبرد، فوق الحَر حَر أوي، والسقعة سقعة أوي! وهما بيشتغلوا 7 أيام في الأسبوع، يعني الأسبوع كله، ومن 9 لـ12 | Statement | Khaleeji | 196 |
ساعة في اليوم. متخيل بقى لو انت عايز تاخد Break وانت على ارتفاع 200 متر، هتجيب أكل منين؟ ما فيش سَبَت هينزل كل دا. فانت مضطر تاكل فوق، انت على بال ما تنزل وتطلع، هيكون النهار خلص، وهيبقى الغدا مع العَشا، والأكل هيبرد! "آيفل"، يا عزيزي، هيقف في وش عُمّاله، | Question | Khaleeji | 185 |
وهيرفض يدفع للعُمّال بدل مخاطرة، ولكنه، بمنتهى الطيبة، هيقلل عدد ساعات العمل، وبحركة رأسمالية شهيرة، هيقولّهم: "انتم ولاد البرج يا جماعة، أنا أوعدكم إن انتم هتاخدوا مكافآت أول ما البرج يخلص. احنا دلوقتي Team صغير، هنقوم مع بعض، إن شاء الله، هنقوم سوا." كل واحد، يا عزيزي، قالّي كدا، قام | Statement | Khaleeji | 212 |
لوحده! وبحلول 31 مارس سنة 1889، كلام "آيفل" مع العُمّال خلّاهم فعلًا يصدّقوه، واشتغلوا بإيديهم وسنانهم بكل اجتهاد، عشان يخلّصوا الشغل اللي وراهم، عشان هما ولاد البرج، وفي الآخر طبعًا، عشان يقبضوا فلوس. المهم، يا عزيزي، إن بحلول 31 مارس سنة 1889 | Statement | Khaleeji | 184 |
بيتم افتتاح برج "إيفل". "مهندس شاطر يا ! الله ينوّر يا هندسة، ريحة الدهانات دي هتخلص امتى؟!" بيحضر هذا الافتتاح المهيب 29 ألف فرنسي، احنا في أول يوم افتتاح برج "إيفل"، وبيرفع "جوستاف" العَلَم الفرنسي عن تحفة هو صنعها رغم أنف الجميع، | Question | Iraqi | 173 |
وأصبحت رمز وطني، رغم أنف الجميع برضه! ورغم، يا عزيزي، إن "جوستاف" غطّى مصاريفه بصفقة "بنما"، وكان مرتاح ماديًا، إلا إن خلال 6 شهور، البرج جاب مصاريفه وأكتر، ودا لأن "جوستاف" أجّر كل مساحة في البرج للترفيه، "مش هأسيب حتة، خُرم إبرة، ما فيهوش ترفيه!" عندك مسرح بيساع 250 كرسي، | Statement | Khaleeji | 206 |
في البرج، عندك مطاعم تساع 4000 زائر، في البرج، عندك مصورين ومحلات Souvenir وناس شغالة في السياحة، - "في البرج؟!" - آه، يا عزيزي، كل دا في البرج. خلال، يا عزيزي، 6 شهور، 24 أسبوع، كان جاب مصاريفه. وبينما، يا عزيزي، الكثير من المهندسين كانوا شايفين إن دا برج حديد | Question | Iraqi | 180 |
مصدّي، لا يليق بمكانة "فرنسا"، فبرج "إيفل" هيستقبل أمراء، زي مثلًا، أمير "ويلز"، اللي هيكون مستقبلًا مَلِك "بريطانيا"، "إدوارد السابع". تحسّه حي! و"ألكسندر رومانوف" القيصر المستقبلي لـ"روسيا". ولكن، يا عزيزي، أهم اعتراف بعبقرية "جوستاف آيفل" مش هيجيله من جمهور عادي ولا من أمراء، وإنما من عبقري زيه، وشخص ملتوي زيه، | Statement | Masri | 240 |
"توماس إديسون"، اللي هيزور البرج وهيوصفه بإنه بناء شجاع، يليق بالهندسة الحديثة، "خُد بالك، حاجات كتير ما بتليقش على الهندسة الحديثة، دا بيليق." تخيل، يا عزيزي، القعدة بين "جوستاف آيفل" و"توماس إديسون"، كل واحد قاعد بيأمّن على جيبه! عباقرة، بس حالجنية! إما بأفتكر، يا عزيزي، القصة اللي عملها مع "تسلا" | Statement | Khaleeji | 221 |
دي، بتضحّكني أوي، "لو حلّيت المشكلة دي، هأدّيك الفلوس دي كلها." حلّها "تسلا"، رايح بيقولّه: "فين الفلوس؟" قام قايلّه: "أنا كنت بأقولّك كدا يعني، زي أنا جايبلك خبر بمليون جنيه، مش معناها مليون جنيه، دا مجاز!" "نعم؟!" "جوستاف آيفل"،يا عزيزي، هيعيش 3 سنين كمَلِك متوج في "فرنسا". وبينما، يا عزيزي، | Question | Masri | 232 |
البرج هيتسمى رسميًا بـ"برج الـ300 متر"، شعبية "جوستاف" هتخلّي الناس تسمي البرج بـ"برج "، Eiffel Tower. لكن لو رُحنا بالزمن يوم 6 ديسمبر سنة 1892، وفتحنا أي "جُرنال"، واحنا بناكل كرواسون في "الشانزلزيه"، هنلاقي عنوان واحد متصدّر الـ"مانشتات" بيقول "عاجل: فضيحة !" "طمنّي يا ، إيه اللي حصل في بلدك | Statement | Masri | 214 |
المفضلة ؟" طبعًا، يا عزيزي، لأنك أهوج ومتعجّل وعايز توصل لنهاية الحواديت، وما تركّزش في التفاصيل، خلّيني أرجّعك Flashback للحظة الصفقة بين "ديليسيبس" و"جوستاف آيفل"، ما سألتش نفسك، يا عزيزي، ازاي راجل زي "ديليسيبس" مزنوق وخسران والعُمّال بتوعه حالتهم صعبة، وافق إنه يدفع لواحد شايف إنه عارض عليه سعر غالي، | Question | Masri | 235 |
70 مليون فرنك؟ ازاي وفّر مبلغ بهذا الحجم في القرن الـ19، كدا؟! اللي حصل، يا عزيزي، إن "فرديناند" جاب الفلوس دي بقرض وطني، اعتمد فيه على مئات المدخرين الصغار، اللي استثمروا فلوسهم في مشروع "بنما"، كان وقتها، لازم البرلمان الفرنسي يأكد للمواطنين إن المشروع دا أمان، والاستثمار فيه مربح، "دا | Question | Masri | 205 |
، دا اللي عمل قناة في . دا اللي ربط بـ! دا العفريت بتاعنا، اللي سيّح الألوان على بعض." بس واضح، يا عزيزي، إن كان هناك أعضاء في البرلمان ما كانوش مقتنعين بالكلام دا. "ديليسيبس"، يا عزيزي، في حركة جوستاف أيفلية، هيرشي بعض النواب في البرلمان، عشان يقدروا يمرروا المشروع | Statement | Khaleeji | 182 |
بتاعه. اللي حصل، يا عزيزي، إن مشروع "بنما" انهار، وهنا، مئات الفرنسيين فقدوا مدخراتهم، والناس ماشية في الشارع تشحت! "، أنا حاسس إن انت يعني، بتعمل اللي بتعمله المسلسلات الرمضانية، بعضها يعني، إن انت عَمّال بتحشر، بتحشر، عشان تكبّر الحلقة بتاعتك، الكلام دا تحكيه في حلقة في المستقبل عن ، | Statement | Iraqi | 209 |
إيه علاقة بالموضوع؟! الراجل، الحمد لله، بنا برجه، وزي الفل، وعمل شغل ممتاز، وجاب رزقه بعد 6 شهور، ولا عليه قروض ولا مديون لحد، وماشي أمان، في النور." المشكلة، يا عزيزي، اللي حصلت إن "جوستاف" اتأمم بزيادة، زي ما قُلتلك، صفقة "ديليسيبس" بالنسباله كانت معجزة، استغل حوجة الراجل وضغط عليه | Question | Khaleeji | 209 |
في الفلوس، ودا، يا عزيزي، خلّاه يخرج بصافي ربح في هذه الصفقة 33 مليون فرنك. دا عمل هجوم شديد عليه من الفرنسيين، دا تربّح من مشروع دمّر مدخراتهم، "أقفال معدنية إيه يا راجل يا ضلالي اللي تكسب فيها 33 مليون فرنك، Net، خالص! صافي ربح 33 مليون؟! الراجل دا، زيه | Question | Maghrebi | 189 |
زي ، واخد من فلوسنا!" الموضوع دا، يا عزيزي، كان ممكن يظهر في الصحافة، ويختفي، لولا إن "جوستاف آيفل" عمل الحركة المشهورة، وطلع رد على الرد، طلع رد رد مستفز، وقال: "بتلوموني ليه؟ أنا مجرد شخص محظوظ، طلبت رقم، وجالي." هنا، يا عزيزي، هيحصل ضغط شعبي، يخلّي الادعاء الفرنسي يحاكم | Question | Masri | 205 |
"جوستاف آيفل"، لأنه طلب مبلغ فلكي أكتر بكتير من قيمة الشغلانة، ودا أصلًا كان واحد من أسباب أزمة "بنما". وزي أي Trend، حتى لو كان في القرن الـ19، فـ"جوستاف" هيكون هدف لكل إحباط الشعب الفرنسي، مليونير اغتنى من الأزمة، "هو الشماعة اللي ممكن نرمي عليها كل مشاكلنا يا بيه! الموضوع | Statement | Masri | 201 |
دا لا يُمكن يكون صُدفة. مليونير اغتنى من أزمة في البلد عندنا، وخد من فلوسنا ومدخراتنا!" | Statement | Khaleeji | 65 |
مساء الخير يا مولاي! إيه؟! "امرؤ القيس"؟! دا Big Fan، أقسم بالله! أنا يا مولاي القيصر؟! دا أنا... دا أنا خدّامك! دا أنا جاي أطلب خدمة. يا فنان، دا انت تطلب اللي انت عايزه. بس قبل أي حاجة، انت ليك عندي هدية. يا شباب! هاتوا العباية اللي أنا جايبها هدية | Question | Iraqi | 179 |
لـ"امرؤ القيس". يا مولاي! ما فيش داعي للكلام دا والله! انت بتحرجني والله! Outfit بقى...! يا سلام يا مولاي! عايزك بقى تلبسها، وتعملّنا Catwalk. عشان بُكرة، إن شاء الله، الـByzantine Fashion Week، انت معزوم. لأ، دا حلو أوي! | Statement | Iraqi | 147 |
حلو أوي أوي أوي الـBrand دا! - دا Local! - آه، Local، آه، آه. بجد، Look قاتل، ولا "إسلام سعد"! بجد يا مولاي، ما كانتش مستاهلة التعب دا! هي حلوة أوي، بصراحة! شكرًا ليك. أنا بس كنت محتاج جيش، عشان آخده وأروح أنتقم لأبويا اللي اتقتل. لأ، لأ، لأ، بسيطة، | Statement | Khaleeji | 178 |
بسيطة. ألّا قولّي بقى، القصص اللي بتحكيها عن الستات دُول بجد؟ يعني، بتقدر بقى تخش عليهم بشِعر كدا، ويقعوا في غرامك؟ أصل أنا ما بأعرفش أفتح معاهم مواضيع! يا مولاي، ما تحرجنيش، سموك! الموضوع بسيط، أنا هأعلّمك. احلف! بس خُد بالك، أنا مش موهوب في الشعر زيك أوي كدا! ما | Question | Khaleeji | 204 |
عنديش مزايا يعني. أنا كل اللي عندي بس إني بأقدر أموّت الناس بطرُق مبتكرة، بس ما عنديش حاجة تعجب الستات. الموضوع بسيط يا مولاي، انت بس محتاج شوية ثقة بنفسك، والموضوع سهل. آه، آه، عندك حق. قولّي بقى، هل وقّعت بقى ستات كتير في "بيزنطة" من ساعة ما جيت؟ يا | Question | Khaleeji | 187 |
مولاي، ما يصحش! أنا راجل Gentle، ما ينفعش أقول! يا جدع، قول يا جدع، والله ما هأقول لحد! طب هأقولّك، لسة شاقط واحدة من برة القصر، إنما إيه، عندها حتة حسنة على خدّها الشمال...! أنا عمّال أهرش كدا ليه؟! العباية دي فيها براغيت ولّا إيه؟! ومش هأقولّك بقى، هما بيتين | Question | Masri | 190 |
البت اللي انت بتتكلم عليها دي تبقى... | Statement | Masri | 27 |
بنتك؟! أنا ما كنتش أعرف يا مولاي! أنا بقى كنت عارف. | Question | Khaleeji | 40 |
وعشان كدا، العباية دي مسمومة. Have Fun في الـFashion Week! آه! لا! سممتني بالعباية! سممتني بالعباية! خدوه، ارموه برة، بس قلّعوه العباية. ودّوها تتغسل في الـDry Clean، عشان بأحب العباية دي أوي، | Statement | Masri | 128 |
زي ما بأحب القتل بالظبط! هيخلّده التاريخ باعتباره الشاعر العربي الشهير "امرؤ القيس". اتولد لقى جد أبوه مَلِك، وجده مَلِك، وأبوه مَلِك. اتولد، حَرْفيًا، وفي بُقّه معلقة دهب. المشكلة، يا عزيزي، إن "امرؤ القيس" خلاص ندهته النداهة، ورجله اتجرّت للشِعر للأبد. الملك، يا عزيزي، هيطرد ابنه من البلاط. وبالتزامن مع | Statement | Khaleeji | 228 |
الأحداث دي، بتندلع ثورات في كل أقاليم مملكة "كِندة"، ثورات هدفها الإطاحة بعائلة "آكل المرار"، اتقتل فيها كل أعمام "امرؤ القيس". الرسالة دي هتغيّر حياة "امرؤ القيس" للأبد، اتقالّه إن أبوه اتقتل، لأن ثارت عليه قبيلة "أسد" وقتلوه. فقال هنا "امرؤ القيس": "اليوم خمر، وغدًا أمر". وبيظهرلهم "امرؤ القيس" أخيرًا، | Statement | Masri | 234 |
لابسلهم أسود في أسود، ومن هنا، يا عزيزي، بدأت رحلة الثأر، اللي جاي كله سواد! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! عزيزي المشاهد، مستعد ننطلق من الـRest لنهاية الرحلة؟ خلّيني، يا عزيزي، آخدك من إيدك للقرن الرابع الميلادي تقريبًا، لمّا بيتم | Question | Masri | 217 |
تكليف المعماري البيزنطي الشهير "سنمار" إنه يبني قصر واحد من ملوك "الحيرة" المناذرة، مَلِك، يا عزيزي، اسمه "النعمان"، كان عايز قصر يتفشخر بيه قُدّام العرب والفُرس. وزي أي Client محترم، الملك راح للباشمهندس "سنمار"، و"سنمار"، زي أي حد بيبيع، وعده إنه هيبنيله تحفة فنية، كان طمعان في نفحة من مَلِك | Statement | Masri | 213 |
العرب. وبالفعل، يا عزيزي، هيتفنن في بناء قصر مهيب، قصر باسم "الخورنق"، من فخامته، هيتذكر في حكايات العرب وأشعارهم، وهتختلط عبقرية بنائه بأسطورة مخيفة! على حسب المرويات، فالقصر بعد ما كمل، وجَه الملك "النعمان" يعاينه، هيكون أول قرار ليه مش نفحة ولا جايزة للمهندس "سنمار"، الملك، يا عزيزي، هيؤمر جنوده | Statement | Masri | 219 |
إن ياخدوا "سنمار" ويرموه من سطح القصر، اللي هو بناه. "إيه يا طب سبب الغدر دا؟!" على حسب، يا عزيزي، الحكاية، "سنمار" هيقول للملك "النعمان" سر، إنه بعد ما بنى القصر، حط في هذا القصر طوبة، الفكرة بقى، إن الطوبة دي لو اتسحبت، القصر كله هيتهد، وإن الهندسة هو الوحيد | Question | Khaleeji | 192 |
اللي يعرف فين مكان هذه الطوبة. الملك سأله: "متأكد يا باشمهندس ؟" قام قايلّه: "عيب عليك! أنا مهندس، Architect." قام "النعمان" قام قايلّه: "طب، الحمد لله، خدوه يا شباب، اقتلوه، عشان ما حدش يبقى يعرف هذا السر." | Question | Khaleeji | 144 |
"إيه؟! طب، على فكرة، أنا مخبي الطوبة في الـ...!" | Question | Masri | 36 |
هنا، يا عزيزي، جه المَثَل المشهور عند العرب، بمعنى، يا عزيزي، إن انت تعمل أعظم حاجة، وتاخد أسوأ جزاء! خيرٍ تعمل، شرٍ تلقى! "، دا أحمق! حبكِت الأمانة يعني تقول للراجل!" في هذا القصر الخرافي، يا عزيزي، هيجلس حفيد الملك "النعمان"، اللي كان اسمه الملك "المنذر بن ماء السماء"، بيراجع | Statement | Khaleeji | 202 |
الوزراء، وبيدير شئون البلاد، لحد، يا عزيزي، ما بيجيله خبر طيّر النوم من عينه، "جلالة الملك، احنا وجدنا ." وآن الأوان هنا، يا عزيزي، نكمّل الجزء التاني من حكاية "امرؤ القيس". فاكر، يا عزيزي، لمّا كلمتك عن الكِنديين، وقُلتلك إن هما في فترة من الفترات فضلوا يتوسعوا من ناحية نفوذهم | Statement | Khaleeji | 202 |
لحد ما وصلوا لحتة "الحيرة"، وأسقطوا المناذرة؟ خلّيني أقولّك، يا عزيزي، دا حصل ازاي، حصل، يا عزيزي، لمّا حاول واحد من حُكّام الفُرس، الدولة المهيمنة في المنطقة، إنه يقنع ملوك المناذرة، اللي هي كانت دولة تابعة ليهم، تابعة للفُرس، قالّهم: "يا جماعة، بأقولّكم إيه، ما تيجوا تعتنقوا المذهب المُزدكي." هنا، | Question | Khaleeji | 222 |
يا عزيزي، يبدو إن المناذرة ما اقتنعوش بالمذهب المُزدكي، قاموا الفُرس قالولهم: "طب...!" خلعوهم من الحُكم. "إيه؟!" وعيّنوا مكانهم على "الحيرة" في "العراق" ملوك "كِندة"، واختاروا "الحارث بن عمرو"، جد "امرؤ القيس"، لو فاكر، عشان هو اللي يمسك مكانهم. لكن، زي ما انت عارف يا عزيزي، الدنيا دوّارة، بلاد "فارس" | Question | Khaleeji | 221 |
جالها كِسرَى جديد، كِسرَى بيكره المُزدكية، مش عايز يشوف المذهب المُزدكي دا في أي حتة، ومن هنا، ابتدا يضطهد أتباع المُزدكية جوا "فارس"، بعدها، يا عزيزي، راح خالع الملك "الحارث بن عمرو" من الحُكم، وقام مرجّع المناذرة تاني. فاكر، يا عزيزي، كنت قُلتلك المناذرة كانوا عملوا إيه؟ فضلوا يطاردوا "الحارث" | Question | Masri | 215 |
لحد ما وصل "الشام"، وقتلوه هناك. وبدأت تقوم الثورات اللي حصلت على ولاده، الـ"فيدراليات" اللي كان ولاده بيحكموها، وتهدد حُكم عائلة "آكل المرار" الكِنديين، واتقتل في هذه الزحمة "حُجر" أبو "امرؤ القيس". المشكلة، يا عزيزي، إن "امرؤ القيس" لم يكن الوريث الوحيد لتار أبوه، وإنما كمان، بقى هو الوريث الشرعي | Statement | Khaleeji | 217 |
الوحيد، اللي باقي من آل "آكل المرار". واللي دلوقتي، بيحقّله إنه يطالب بحُكم "الحيرة"، كون إن هما، مش الكِنديين كانوا هناك؟ وبعدها، جه الراجل اللي ضد المذهب المُزدكي، وقام شايل الكِنديين، وجايب المناذرة، دلوقتي، اللي بيمثل الكِنديين هو "امرؤ القيس"، المفروض دلوقتي، هو اللي عنده الـClaim بتاع الحُكم، "لأ، أنا | Question | Masri | 221 |
عايز الأرض بتاعة الكِنديين، هه! ها يا مناذرة، يلّا!" هيبدأ "امرؤ القيس" يفكر: "والله أنا هأروح آخد الحُكم، خدت الحُكم، خدته، ما خدتهوش، آديني بأرازي في المناذرة." ومرازية المناذرة دي صعبة أوي! مَلِك المناذرة، يا عزيزي، وهو قاعد في قصره، كان عارف الكلام دا، وبدأ يجهز كتيبة إعدام، مهمتها الوحيدة | Statement | Khaleeji | 220 |
إنها تأسر "امرؤ القيس" أو تقتله، "عشان ما حدش تاني يرجع يظهرلنا ويطالبلي بقى بحُكم الكِنديين! احنا كفاية، خلاص، خلّصنا على الحاج وابنه! نخلّص بقى على الحفيد الصغنن." "المناذرة بيعملوا كدا يا ؟!" في نفس الوقت، يا عزيزي، "امرؤ القيس" كان مشغول في حربه مع بني "أسد"، بينتقم لأبوه، هنا، | Question | Masri | 211 |
جهاز التخابر المناذري قدر يرصد حركته، وبدأ المناذرة يتعقبوه، والخبر وصل لـ"امرؤ القيس" نفسه. "طب وماله يا ؟ ما الراجل، بسم الله، ما شاء الله، عامل عالية أهو! والجدع اليمني مدّيله مرتزقة ومروّق عليه، والحالة حلوة." مظبوط، يا عزيزي، الراجل "فورمته" كويسة وقادر يحارب، بس تعمل إيه في الغدر؟! "ياه | Question | Khaleeji | 216 |
يا ، اتغدر بيه تاني؟! دا في كل قصايده بيكلم صاحبيه!" جيش "امرؤ القيس" والمرتزقة بتوعه لمّا عرفوا إن "المنذر" جاي، كل واحد فيهم خد ديله بين رجليه، وقال: "يا فكيك!" "احنا آخرنا نلعب في دوري القبائل، نلعب ودية مع القبائل كتير أوي، نخش على شوية خِيَم، نزعّلهم، رَبع ما | Question | Iraqi | 199 |
لهوش صاحب، نصاحبه. لكن ربنا معاك انت، أنا مش هأعادي دولة بحجم المناذرة!" فجأة، يا عزيزي، "امرؤ القيس"، اللي عاش طول عمره في العز، بيجد نفسه وحيد، يا دوب معاه كام نفر من قرايبه، مُطارَد من مَلِك "الحيرة"، وهنا، يا عزيزي، ما كانش قُدّامه غير حل واحد، "الدخالة"، أو اللجوء، | Statement | Khaleeji | 202 |
دا، يا عزيزي، كان آخر حل ممكن يلجأله إنسان عربي في الوقت دا. كان، يا عزيزي، معروف عند العرب إن هما ممكن يموتوا دون دخيلهم، يعني، اللي هيلجألي، لازم أحميه، برقبتي وبمالي وبعيالي. زي ما إخواتنا السوريين كدا بيقولوا: "دخيلك" و"دخيل ربك" و"دخيل قلبك". "امرؤ القيس" خد نفسه وراح كدخيل | Statement | Masri | 210 |
على بني "يربوع" من قبيلة "تميم"، والجماعة، مشكورين، قرروا إن هما هيساعدوه. ولكن، يا عزيزي، وسط سهرة في بيت كبيرهم، "الحارث بن شهاب اليربوعي"، دا اليربوع الكبير بتاعهم هناك، بيوصل، يا عزيزي، مرسال من "المنذر"، "ابن ماء السماء" بتاع المناذرة، اللي عايز رقبة "امرؤ القيس"، اللي متمول من الفُرس، المرسال، | Statement | Masri | 215 |
يا عزيزي، كان واضح، وزيي كدا، مقتضب! "إيه يا ؟ انت مقتضب؟! دا انت مسهب ومُسهِل!" الله يباركلك، يا عزيزي، اشتغلت على نفسي! "امرؤ القيس" شاف مستضيفه "الحارث بن شهاب"، اليربوع الكبير اللي جاي يلجأله، لقاه بيتهته وبيبلع ريقه، ومش عارف يتكلم كلمتين على بعض، فهنا، "امرؤ القيس" عرف إنه | Question | Iraqi | 213 |
مش أدها، وفهم اللي فيها، فقرر يرفع عنهم الحرج، ويمشي من بني "يربوع". طبعًا، يا عزيزي، "امرؤ القيس" بيخرج وهو كله انكسار، | Statement | Masri | 92 |
وغالبًا، بتكون دي الفترة، اللي "امرؤ القيس" بينشد فيها بيته الشهير... يعني، "يا ليل يا تقيل يا طويل، يا ريت تخلص بقى! وتجيب الصبح، ولو إن الصبح ما يفرقش عنك كتير." "كدا ضلمة، وكدا ضلمة!" دي من عندي أنا. الراجل، يا عزيزي، كان مُحبَط جدًا، شايف حالته بتتدحدر قُدّامه، من | Statement | Masri | 200 |
أمير مدلل مش مطلوب منه أي حاجة في الدنيا، لمُلك وتار ما طلبهومش، ودلوقتي، أصبح مُطارَد، لاجئ، ما حدش عايز يستقبله، لأن الكل خايف يستقبله! دا، يا عزيزي، خلّى شِعر "امرؤ القيس" شِعر حزين، زي الليل الطويل، وأمله بعيد بُعد النجوم، ورفيقه الوحيد هو الوحدة. | Statement | Masri | 193 |
بيوصف "امرؤ القيس" ليله الطويل، وبيقول... دي، يا عزيزي، واحدة من الصور الخرافية لـ"امرؤ القيس"، اللي كلمتك عنها في الحلقة الأولى، هنا، بيوصف ليل طويل جدًا، لدرجة إن من طول الليل نجوم هذا الليل تحسها مربوطة بكل الحبال القوية اللي في الدنيا، والحبال دي مربوطة في جبل "يذبل"، دا جبل | Statement | Khaleeji | 197 |
مشهور في المنطقة، يعني، كأن النجوم متشعبطة في السما، متبّتة في السما، مش عايزة تتحرك، فييجي النهار من بعد كدا، لو، يا عزيزي، مشيت مع خيال الشاعر وواكبته، وافترضت إن النجوم ما خلعتش الجبل، ولا إن الجبل سمح للنجوم إنها تفلت وتعدّي تجيب النهار، فبالتالي، هيتعطل دوران الأرض، وهنا، احنا | Statement | Iraqi | 206 |
ما عدناش بنتكلم عن ليل طويل وبس، "امرؤ القيس" بيتكلم على ليل أبدي، سواد أبدي. الراجل هنا، يا عزيزي، بيكسر بشِعره وألمه وأوجاعه قوانين الفيزيا، فعلًا، يا عزيزي، دا سر عبقرية "امرؤ القيس"، كان ممكن يقول: "الليل طويل وما بيخلصش." لكنه عمل صورة أجمل بكتير بنفس المعنى. واحد، يا عزيزي، | Statement | Khaleeji | 211 |
زي "ابن رشيق القيرواني" بيقول إن الشعراء المختلفين عن "امرؤ القيس" كانوا بيقولوا: "أسيلة الخد"، والمقصود هنا إنها ناعمة الخد. "امرؤ القيس" هنا قال، واسمع دي، حلوة أوي: "أسيلة مجرى الدمع." | Statement | Masri | 134 |
يعني، بدل ما أقول خدها، أقول المكان اللي بتجري عليه دموعها. جاهلي، بس مجنون! | Statement | Khaleeji | 56 |
وكانوا يقولون... في إشارة هنا إن رقبتها طويلة. | Statement | Masri | 33 |
"امرؤ القيس" يقول إيه؟ القرط، يا عزيزي، اللي هو المكان اللي بيتحط فيه الحَلَق، هنا، يا عزيزي، بيقول إن واحدة رقبتها طويلة، هي واحدة حَلَقها بعيد عن كتفها، فمسافة سقوط الحَلَق للكتف مسافة بعيدة، طويلة. الفكرة، يا عزيزي، إن البلاغة لا تتطلب المباشرة، لو عملتلك حاجة بأقولّك بشكل واضح هي | Question | Khaleeji | 217 |
إيه، يبقى أنا كدا مش فنان، يبقى انت مش هتسيب مساحة لعقل اللي قُدّامك إنه يتعب شوية ويلقطها، هو دا اللي بيعمله "امرؤ القيس"، هو دا اللي بيعمله "أحمد علي"، "ويجز"! "ابن رشيق القيرواني" بيقول إن ما كانش فيه حد في هذا الوقت عقل فطن للتشبيهات دي، لعدم المباشرة دي. | Statement | Masri | 190 |
في الوقت، يا عزيزي، اللي "امرؤ القيس" بتتغزل الكتب في عبقريته، لو رُحنا لمكانه دلوقتي في حكايتنا، هنلاقيه متسوح تسويحة زي الزفت، هربان، بيحاول يهرب من ليله الطويل، بيحاول يدوّر على مكان جديد عشان يلجأله، وهنا، هيبدأ يدوّر على القبائل اليمنية القحطانية اللي يقربوله، عشان، يقدر يروح عندهم، ويحموه بضمير، | Statement | Khaleeji | 221 |
ما يبقوش مرتزقة، واستقر في الآخر عند قبيلة "طيء" اليمنية في شمال "نجد"، | Statement | Khaleeji | 53 |
واستنجد بواحد من أسياد هذه القبيلة... دخل، يا عزيزي، عليه وهو خايف ورُكَبه بتخبّط في بعض، ومرعوب من غدره، بيُفاجأ، يا عزيزي، إن الملك "المنذر" وراه وراه، بعت برضه مرسال لهذه القبيلة بيهددهم نفس التهديد، "يا جماعة، يا تسلّموا الراجل اللي معاكم، يا إما هنحاربكم ونقتلكم ونكسّر عضمكم." الغير، يا | Statement | Masri | 219 |
عزيزي، متوقع والمدهش، إن قبيلة "طيء" قالوا لـ"المنذر": "احنا ما بنسلّمش ضيوفنا." "ياه يا ! معقولة فيه حد ما بيخافش من ؟!" آه، يا عزيزي، أنا ما بأخافش من "المنذر"، والله! لو جه طلب "امرؤ القيس"، والله ما هأسلّمه! "المنذر" طبعًا سمع الكلام دا، اتضايق جدًا من الرد، فقام باعتلهم | Question | Khaleeji | 210 |
خيول وجنود، "هنجيب يعني هنجيبه." ولكن قبيلة "طيء" قدرت إنها تطلّع كتيبة تقابل "المنذر"، | Statement | Khaleeji | 69 |
وهنا كالعادة، "امرؤ القيس" هيوثّق هذا الموقف النبيل في شعره ويقول... يعني، "لمّا رُحت استعنت بـ، اللي هما ، كأني هنا لمّا لجأت، لجأت لقمة شاهقة، قمة عالية جدًا جدًا عن اللي بيحاولوا يوصلولي، ما حدش طايلني." | Statement | Khaleeji | 154 |
وبيكمّل وبيقول... يعني، ملوك أكبر دولتين عندنا في المنطقة في "الشام" وفي "العراق" مش قادرين على قبيلة "طيء" اللي تحت الغلابة دُول. | Statement | Masri | 91 |
وبيختم وبيقول... يعني هنا، يا عزيزي، "اللي شفا ناري وغلّي، بنو ." اللي هما جزء من "طيء". لقب "مصابيح الظلام" دا زي كل حاجة بيلمسها "امرؤ القيس"، أصبح هو كمان عابر للأزمان، ولسة لازق لقبيلة "طيء" وجزء من سمعتهم لحد النهاردة. تخيل، يا عزيزي، لقب بقاله 1600 سنة. والنهاردة، قبايل | Statement | Masri | 205 |
"لام" في شمال "السعودية" وجنوب "العراق"، اللي متفرعة من قبيلة "طيء"، بتفخر باللقب دا، وبيقولوه في أشعارهم، لقب "مصابيح الظلام". ولكن يعني من باب "يا بخت من زار وخفف"، و"امرؤ القيس" كان يعني زار وتقّل شوية، ومش معوّرهم في عشوة، دي حرب، كدا، "امرؤ القيس" بيقرر إنه ينتقل لواحد تاني، | Statement | Masri | 205 |
واحد اسمه "خالد بن سدوس الطائي"، الراجل برضه وقف جنبه وساعده. ولكن، يا عزيزي، صوابعك مش زي بعضها، المرادي، "امرؤ القيس" مش هينزل على قمة شاهقة، إنما هينزل على خرم في حفرة، فيها أسياخ حديد طولها 4 متر! انت عارف، يا عزيزي، إن القبائل في هذا الوقت، كانوا بيهجموا على | Statement | Masri | 196 |
بعض عشان الغنايم، و"امرؤ القيس" ما سلمش من الهجوم دا، اللي حصل، يا عزيزي، إن الجِمال بتاعته اتسرقت في غارة، وهي فين؟ بترعى في مراعي الراجل اللي مستضيفه، "خالد بن سدوس" زي ما قُلنا، اللي سرقهم واحد اسمه "باعث". لمّا "امرؤ القيس" عرف، جري على "خالد بن سدوس"، وقام قايلّه: | Question | Khaleeji | 200 |
"الحقني يا آبا، الجِمال اتسرقت، وأنا ضيفك، وفي حمايتك، هه! العادة عندنا، التقاليد عندنا كعرب، هه!" الراجل قام قايلّه بمنتهى البرود: "بُص يا أسطى، أنا ما معاييش ركوبة أركبها، عشان أجيب الحاجات اللي اتسرقت. لو اتصرفت في نروح بيه، ما عنديش مشكلة." راح "امرؤ القيس" مدّيله رواحله، اللي هي جِمال | Statement | Khaleeji | 216 |
السفر بتاعته، اللي كان شايلها مخصوص، عشان في أي وقت "المنذر" يجيله، يقدر يهرب، هنا، "بن سدوس" لقى قُدّامه الجمل، ومضطر إن هو يروح يجيبله الحاجة، "مش انت ما كانش معاك مواصلة؟ أهو! ومدّيك الجمل اللي أنا محتاجه عشان أهرب، هه!" هنا، "بن سدوس" ركب الجمل، وطلع يجري ورا "باعث"، | Question | Khaleeji | 205 |
لمّا وصلّه، قالّه: "هات الجمال اللي انت سرقتها من دخيلي." "باعث" قام قايلّه: "انت بتصيع عليا، على فكرة، مش في حمايتك." فقام قايلّه "خالد بن سدوس": "لأ، الراجل في حمايتي، والجمل اللي أنا راكبه دلوقتي بتاعه هو. وبالأمارة، عليه نفس العلامة اللي الجِمال اللي معاك مختومة بيها، الوسم." هنا "باعث"، | Statement | Masri | 211 |
يا عزيزي، قام قايلّه: "إيه دا؟ ورّيني الوسم كدا، مش واضح! ممكن تنزل عن الجمل، عشان أشوفه؟" خلّاه، يا عزيزي، ينزل من على الجمل، وقام سارق الجمل دا هو كمان. "إيه؟!" أنا عايز أسأل سؤال، انت بتحميني من مين؟! ورايح جاي وسط القبائل، "دا دخيلي، دا دخيلي، دا في حمايتي." | Question | Masri | 198 |
ومشيّلني جمايل فارغة! وزي، يا عزيزي، ما "امرؤ القيس" مدح "المُعلّى"، | Statement | Khaleeji | 54 |
هجا "بن سدوس" وقال فيه... "سيبك من الجمال اللي اتسرقت وانت ما كنتش موجود، كلمني يا سيد الرجالة، يا حلو انت، يا فخر العرب، على الناقة اللي اتاخدت من تحتك!" "خالد بن سدوس" عشان يتدارك الموقف، جمع كام معزة من أبناء قبيلته، وقام قايلّه: "خُد، مشّي نفسك بدُول." "امرؤ القيس" | Statement | Khaleeji | 188 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.