text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
المشكلة إن على حسب بعض المؤرخين، حُب "بوتين" لـ"ستالين" كان غالبًا هيبقى حُب من طرف واحد، مش عشان "بوتين" أملس، وما عندهوش شنب زي "ستالين"، ولكن لأن "بوتين" في حقيقة الأمر كاره للشيوعية بشكل واضح، مش بس كدا، دا كمان "بوتين" بيعتز بعلاقة الدولة مع الكنيسة، زيه زي قياصرة زمان، | Statement | Masri | 212 |
لأ، دا كمان بيعتبر إن الثورة البلشفية، اللي جابت "ستالين"، هي اللي مسئولة عن تحطيم الإمبراطورية الروسية، دي آراء كفيلة إنها تجيب لـ"ستالين" ولـ"تروتسكي" و"لينين" ذبحة صدرية! يختلفوا في كل حاجة، بس يتفقوا في إن الآراء دي مش تبعنا! كمان، بيبان تناقض "بوتين" دا سنة 2022، وفي ذروة الحرب مع | Statement | Masri | 210 |
"أوكرانيا"، "بوتين" هيشبّه نفسه بالقيصر العظيم "بطرس الأكبر"، Peter The Great، اللي في القرن الـ17 حول "روسيا" تمامًا، خلّاها إمبراطورية عملاقة بتغزو "السويد" و"البلطيق"، وأسس مدينة "سانت بطرسبرج"، اللي هي "ليننجراد"، مسقط رأس "بوتين"، دي، يا عزيزي، أصلًا أصلًا على أرض سويدية. هنا، يا عزيزي، ممكن تحس بـError في شخصية | Statement | Masri | 232 |
"بوتين"، انت يا أسطى بتمجّد اتنين عكس بعض، انت بتشجع "جوارديولا" و"علاء عبد العال" في نفس الوقت، الاتنين Icons بتوعك مش شبه بعض خالص، واحد رئيس شيوعي سوفييتي، والتاني قيصر إمبراطوري قديم. بس الحقيقة، يا عزيزي، إن بالنسبة لـ"بوتين" فـ"ستالين" وPeter The Great كانوا مختلفين في حاجات كتير آه، ولكن | Statement | Masri | 212 |
الاتنين كانوا مشتركين في شيء مهم جدًا جدًا بالنسباله، وهو أنهم أوتوقراط. "إيه يا الأوتوقراط دا؟ تبقى دورة وCourse يعني ناخده في الـICDL؟ - ناخده فين؟! - "في الـDHL؟ لا مؤاخذة يا ، أصل أنا تعليم MBC2." يا عزيزي، الأوتوقراط دا يبقى نظام حُكم، وكما يبدو من اسمه، أوتوقراط، السُلطة | Question | Khaleeji | 211 |
فيه بتبقى في إيد شخص واحد، الشخص دا هو مَن يمثل الدولة. | Statement | Iraqi | 40 |
"ستالين" نفسه، رغم شيوعيته، كان بيقول... " دولة محتاجة قيصر." شخص قوي يحكمها، واحد تكون السُلطات كلها في إيده. وارد، يا عزيزي، إن "بوتين" يكون استعاد كل دا في ليلة "دريسدن" الشهيرة، الليلة اللي قضّاها لوحده بيفكر في فكرة مهمة جدًا، إن الثورات والحركات الجماهيرية قادرة في لحظة واحدة إنها | Statement | Masri | 204 |
تدمر إمبراطورية مهما كانت عملاقة، زي بالظبط ما ثورة "لينين" عملت سنة 1917، وزي ما الجماهير في هذا الوقت كانت بتحطم جدار "برلين". عشان كدا، يا عزيزي، "بوتين" هيوصف انهيار "الاتحاد السوفييتي" مش إنه مجرد هزيمة للشيوعية، وإنما إن دي أكبر كارثة جيوسياسية حصلت في القرن الـ20، احنا أمام إمبراطورية | Statement | Khaleeji | 211 |
فقدت في لحظة واحدة 200 مليون ميل من الأماكن والنفوذ راحوا، تخيل، يا عزيزي، تصحى الصبح، تلاقي الإمبراطورية كشّت! بقت زي الفانلة بتاعتك بعد الغسيل! الإمبراطورية الروسية نامت حمّالات، صحيت Crop Top! عشان كدا، "بوتين" هيكون مؤمن إن "، يا جماعة، حلها ليس في الرأسمالية ولا في الشيوعية المطلقة، | Statement | Khaleeji | 199 |
حلها وجود قيصر قوي." راجل يكون انعكاس لقوة الدولة، ولو ظهر، هيكون سهل على "روسيا" إنها ترجع تاني إمبراطورية. هو دا، يا عزيزي، المفتاح اللي هيشكّل شخصية "بوتين" لحد النهاردة، بس السؤال بقى، هل "بوتين" وقتها كان مصدّق إن هو الرجُل المطلوب؟ وإن "طاهر المعتز بالله" هيكتب عنه كتاب؟! بعد | Question | Masri | 210 |
شهرين من حادثة "ألمانيا"، اللي كلمتك عنها، "بوتين"، يا عزيزي، بيرجع إلى "ليننجراد"، والـKGB بيتحل، هنا، "بوتين"، يا عزيزي، اللي عاش حلم إن هو يصبح جاسوس، بيصبح بلا وظيفة، ما عندهوش شغل، وبعد ما كان موظف حكومي، الجهة الحكومية اللي كان شغال معاها اتفورت، قاعد عالة على أهله، راجل داخل | Statement | Khaleeji | 211 |
على الأربعينات في حالة لا يُحسد عليها، عنده 39 سنة تقريبًا! "فلاديمير بوتين"، يا عزيزي، عاطل. ومش بس كدا، من حواليه "الاتحاد السوفييتي" بينهار، قوة عظمى بتناطح "أمريكا" بتنهار، الدولة ما بقيتش مجرد Silent، مش هترد، دي بقت Flight Mode، فصلت شحن! الشعب دلوقتي، يا عزيزي، بيعاني، واقف في طوابير | Statement | Masri | 208 |
ما بتنتهيش، أبسط الاحتياجات الأساسية بقت محتاجة طابور، العيش، الأكل، اللبس، كله زحمة، أحيانًا، الناس كانت بتشوف طابور طويل، ما تعرفش إيه أوله، مش عارفين إيه اللي بيتباع، مش عارفين في الآخر هيطلع صابون ولّا جبنة، ولكنهم بيشوفوا طابور، بيقفوا فيه، احتياطي، "هنروح هناك نكتشف احنا كنا محتاجين إيه." أصل | Statement | Masri | 228 |
على بال ما نطلع قُدّام ونكتشف ونسأل، تكون الناس خدت الدور. والطابور شكله طويل، أكيد فيه حاجة مهمة قُدّام!" الوضع، يا عزيزي، كان Miserable! فجأة، يا عزيزي، الطابور دا بيتحول إلى رمز لـ"الاتحاد السوفييتي". "طب يا ما هو واضح فعلًا إن البلد دي محتاجة قيصر، اللي بيتكلم عنه. الراجل ليه | Statement | Masri | 199 |
ما شمّرش ونزل ينقذها؟" أنا، يا عزيزي، عمّال أحكيلك عن حالته، وناقص أقولّك يبقى Admin لـGroup العواطلية، ينقذ إيه؟! ينقذ نفسه الأول! احنا لسة بنتكلم في موظف في الـKGB على أده! هيعمل إيه؟! "بوتين"، يا عزيزي، من قلة حيلته بيشتغل في وظيفة هامشية. "بيعمل إيه يا ؟" بيشتغل موظف في | Question | Khaleeji | 203 |
جامعة "ليننجراد" بمرتب قليل جدًا. بيفضل، يا عزيزي، الوضع كدا لحد مايو 1990، باب السياسة بيفتح، ومن اللحظة دي، "بوتين" بينطلق. "أناتولي سوبشاك"، أستاذه القديم، اللي كان بيقول عليه نابغة وما بيتلاحظش، الراجل دا تم انتخابه كرئيس لمجلس "ليننجراد"، منصب سياسي رفيع في "روسيا"، الراجل كان محتاج ناس يثق فيهم، | Statement | Masri | 225 |
هوبا، افتكر الطالب الهادي الذكي المنظم، "هو ، كلّمولي !" "أناتولي"، يا عزيزي، كان رجُل ليبرالي، ديمقراطي ومثقف، كل حاجة عكس "بوتين"، ولكن، يا عزيزي، الاتنين، زي ما تقول كدا، عملوا Complementing لـEach Others، الضدين اللي بيكملوا بعض. لمّا "سوبشاك" بقى عمدة "ليننجراد"، أولًا، راح مرجّع اسمها لـ"سان بطرسبرج". ثانيًا، | Statement | Masri | 230 |
خد "فلاديمير بوتين" معاه المكتب، الراجل بيقرر يستغل خبرة "بوتين"، وراح مصدّره في كل حاجة شمال محتاج يعملها، - "إيه يا ؟!" - أيوة، يا عزيزي، زي ما سمعت كدا، "بوتين" كان Gloves، الـGloves اللي كان "سوبشاك" بيلبسه عشان يعمل الـDirty Work، "تفاوض مع ؟ روح يا . صفقات تسهيلات | Question | Khaleeji | 191 |
عشان نعمل مصلحة؟ ودّي يا ." أمن "سوبشاك" وحمايته الشخصية؟ "أمنّي يا ." والحقيقة، يا عزيزي، إن "فلاديمير بوتين" يبانلك "ألفا" ويبانلك بقى ما ينفعش حد يحكمه، وما ينفعش حد يدّيله أوامر، إلا إن الغريب إن "فلاديمير بوتين" كان شخص مطيع جدًا جدًا To His Boss، كان بيأدي الوظيفة بامتياز، | Question | Khaleeji | 207 |
والحقيقة إن إخلاصه الشديد دا ورطه في أول مشكلة سياسية! "ليننجراد" في الوقت دا كانت بتعاني من اختفاء الأكل في الأسواق، والشتا كان بيقرب، والجوع كان بيهدد المدينة، "بوتين" قام قاعد مع نفسه كدا بشوية بقسماط وكوباية فودكا، بيفكر في حل، عشان الناس ما تجوعش، قالّك: "طب ما نعتمد يا | Statement | Khaleeji | 192 |
جماعة على نفسينا، نصدّر موارد المدينة للخارج، ونقوم مقايضينها بمواد غذائية جاية من ، هنلعب Old School." في الوقت دا، "بوتين" كان مسئول عن العلاقات الخارجية، فراح ماضي عقود مع شركات روسية عشان تلعب دور الوسيط أو السمسار عشان يسهّلوا عملية التبادل اللي هو عايز يعملها مع "ألمانيا" دي، فياخدوا | Statement | Masri | 200 |
عمولتهم ويتراضوا، وكله يطلع مبسوط، وأحلى حل عبقري على عيونك لإنقاذ السكان من مجاعة محققة. المفاجأة، يا عزيزي، اللي بتحصل إن بعد توقيع العقود، وبيتم تصدير آلاف البراميل من البترول من "سان بطرسبرج"، اللي هي "ليننجراد"، الشركات اللي المفروض تجيبلنا البضاعة، اختفت، "فلاديمير بوتين" اتنصب عليه يا رجالة! | Statement | Iraqi | 218 |
كان بيطلع على الـTruecaller " زبون، !" من النهاردة، أسعار تانية خالص! بالذات الجدع الأقرع اللي على الـ"يوتيوب" دا، مش هأدخله! خُد بالك، يا عزيزي، إن دي بتبقى المِحَن اللي بتعمل الرجال، "فلاديمير بوتين" ما بيقعدش يعيط، لأ، بيقرر يستعين بأهم سلاح طلع بيه من الـKGB، شبكة علاقاته، هيفتح الـContact | Statement | Masri | 203 |
List، هيشوف مين هيقدر يتواصل معاه، يقولّه: "واحشني يا أخويا، الحقني!" بيتواصل، يا عزيزي، مع واحد اسمه "فيكتور زوبكوف"، دا واحد من أهم رجال الزراعة في "الاتحاد السوفييتي"، الراجل دا عرف بوصّله بمنتجين كبار، منتجين قدروا يوفروله حد أدنى من الغذاء، يا دوب الـCalories اللي تعيّش المواطن الروسي. خُد بالك، | Statement | Iraqi | 218 |
يا عزيزي، هنا إن الحظ لعب لعبته، ودا لأن سكان "سان بطرسبرج" كان عندهم ذاكرة اجتماعية حاضرة، ذاكرة مش ناسية المجاعة، المجاعة اللي حصلت في الحرب العالمية التانية، "لمّا كان اسمنا !" فكل بيت شاف اللحظة دي، وقرر إن هو ما يرجّعهاش تاني، فقرروا إن هما يعملوا مخزون أكل خاص | Statement | Masri | 190 |
بيهم، كله اشتغل على مخزون الأكل، عشان يحوّش قبل الشتا. الحقيقة، يا عزيزي، إن القَدَر بيلعب لعبته، والشتا هذه السنة بييجي أخف بكتير من السنين اللي فاتت، فمع الاستعدادات، والناس واخدة بالها، والكام مكالمة اللي عملناهم، الموضوع عدّى. "، ما تآخذنيش، أنا حاسس إن احنا بنبعد عن النموذج اللي انت | Statement | Khaleeji | 210 |
بتحاول تشكّله في أذهاننا، أنا دلوقتي قُدّامي 2 من ، هناك تناقض! انت عمّال تقولّي عن كرجُل قيصر أوتوقراطي صلب، وفي نفس الوقت، اتنصب عليه في صفقة خضار وفاكهة، فأنا دلوقتي أمام أنهي في دُول؟! مليان عيوب ولّا؟! خالي من الذنوب ولّا؟!" ولّا إيه، يا عزيزي؟ ولّا إيه؟ خلّيي أقولّك، | Question | Masri | 212 |
يا عزيزي، إن الأزمة اللي حكيتلك عنها والنصباية اللي اتغفّل فيها "بوتين" دي هيشكّلوا الدرس السياسي الأول والأهم اللي هيحضّر "بوتين" وهيأهله لزعامة "روسيا". رقم 1 كدا، لا تعتمد على القطاع الخاص بشكل كلي، ما تثقش في ناس همها الوحيد هو الربح والفلوس. رقم 2، خلّي عندك شبكة من العلاقات | Statement | Masri | 205 |
تقدر تعتمد عليهم وقت الزنقة، كتّر من أصحابك الجدعان. رقم 3، الخصوم السياسيين عمرهم ما هيشوفوك بطل، حتى لو أنقذتهم من الجوع، أول ما يشبعوا، هيحلّوا بيك! دي الدروس اللي "بوتين" تعلمها من الأزمة، ودا بالفعل اللي حصل لـ"بوتين" مع نهاية الموضوع، مجلس المدينة بدأ يهاجمه ويتهموه بالفساد، قالوا إن | Statement | Khaleeji | 216 |
هو اللي اتفق مع الشركات الحرامية دي وإنه منصص معاهم. وهنا، "فلاديمير" اتصدم، قالّهم: "يا جماعة، أنا اللي أنقذتكم من الجوع، أنا اللي اتصرّفت، أنا تعرّضت للاحتيال، روحوا دوّروا على الشركات، واتصرّفوا!" أعضاء مجلس المدينة، يا عزيزي، كان قُدّامهم صيدة حلوة، "ليه ندوّر على ضحية واحنا قُدّامنا ضحية مربربة وحلوة؟! | Question | Masri | 229 |
فراحوا مقدّمين شكوى رسمية ضد "بوتين" وصلت لـ"موسكو". ولكن العمدة "سوبشاك" قرر إنه يدافع عن "بوتين" لآخر لحظة، وبدل ما يتخلص منه ككبش فدا، بيتخلص من مجلس المدينة، وبيصدر قرار بتقليل أعضاء المجلس من 400 عضو لـ50 عضو، "هنرشّد في الاستهلاك!" الموقف دا خلق معاهدة ولاء بين "بوتين" و"سوبشاك". "الله | Statement | Khaleeji | 220 |
عليك يا ! مديرك بيحبك يا لا! والله ولعبت معاك يا يا بائس!" طبعًا، يا عزيزي، لمّا أتكلم على لسانك وأعمل كداهو، يبقى فيه مصيبة جاية في وش أهلك! خلّيني أقولّك إن في سنة 1996 "سوبشاك" بيخسر الانتخابات، اللي كان حاميك، راح يا "فلاديمير"! دا مش بيخسر الانتخابات، دا بيتحول | Statement | Iraqi | 194 |
كمان لمُعارض شرس، ولأنه كان مزعج للسُلطة أكتر من اللازم، الحماية اتشالت عنه، وهوبا، اتوجّهلته اتهامات فساد، فاتسجن! الغريب، يا عزيزي، إن معرفتك بشخصية "بوتين" كحد شغال في مكان أمني بيحب المدير بتاعه، ممكن تتوقع إن هو عصفورة، أول ما المدير بتاعه يفقد سُلطته، يختفي عنه. ولكن الغريب، يا عزيزي، | Statement | Khaleeji | 215 |
بالنسبالي على الأقل، إن "بوتين" لم يتخلّ عنه، لأ، دا راح زراه في مستشفى السجن، وقالّه: "كله هيبقى كويس." "طب يا وهي زيارة المستشفى دي بتتحسب؟ كبيره عملّه إيه يعني؟ وقفّله محامي؟! ما يتضحكش عليك يا بالحركات البسيطة دي." يا عزيزي، أنا بأحكيلك عن "بوتين"، محامي إيه؟! خلّيني أقولّك، يا | Question | Iraqi | 217 |
عزيزي، إن بعد 4 أيام من الزيارة، يوم 7 نوفمبر تحديدًا، لو تفتكر، يا عزيزي، "بوتين" كان هو اللي ماسك الشغل الشمال بتاع الراجل، فقدِر بشبكة علاقاته إنه يهرّبه من المستشفى لمطار عسكري، طلّعه من المستشفى بعربية إسعاف فنلندية، هو اللي كان مأجرها بنفسه، "سوبشاك"، يا عزيزي، بيهرب لـ"باريس"، وما | Statement | Iraqi | 214 |
حدش بيكتشف اللي حصل، غير بعد 3 أيام، ما حدش في المطار وقّفه، ولا حد في الجمارك فتّشه، دا، يا عزيزي، بالنسبالي كان مبهر! الحقيقة إن في دولة قانون عادية واحد زي "بوتين" كان المفروض يتقبض عليه ويتقدم للمحاكمة، ولكن، يا عزيزي، لو تفتكر، نحن الآن في دولة "بوريس يلتسن"، | Statement | Iraqi | 191 |
واللي "بوتين" عمله دا ما يتعملش غير في دولة "يلتسن"، اللي بيحصل Actually بيبقى العكس تمامًا، Actually المشكلة اللي عملها دي، جابتله سُمعة حلوة، خلّته يسمّع، الناس ما شافتش واحد بيهرّب مُعارض، لأ، دا شافت راجل جدع، ذكي، شاطر، عنده ولاء وصاحب صاحبه. وهنا، يا عزيزي، الناس بدأت تتكلم عن | Statement | Iraqi | 202 |
"بوتين" واللي عمله في "موسكو"، عشان، يا عزيزي، يجيله تليفون يغيّر حياته، "نيكولاي باتروشيف" زميله القديم في الـKGB واللي بقى مسئول كبير في "موسكو"، قالّه: "أنا وصلّي عنك سمع خير." فـ"بوتين" قالّه: "أنا ما عملتش حاجة والله، أنا هرّبت مُعارض سياسي بس وخلاص. خدت غُرزة على القانون الروسي، يعني حارة | Statement | Khaleeji | 219 |
كدا!" فصاحبه قام قايلّه: "حلو جدًا! دا فيه شغل ليك هنا." وفي أغسطس 1996، "بوتين" لأول مرة يخرج من الأقاليم للعاصمة "موسكو". "بوتين" من لحظة ما بينزل من الموقَف ويدخل "موسكو"، بيعرف إن هو هيبتديها من تحت أوي، بيبدأ في وظيفة هامشية، وهي إنه بيبقى نائب مدير في إدارة أملاك | Statement | Khaleeji | 197 |
الرئاسة، ولكنه، يا عزيزي، بدأ يترقّى ويطلع بسرعة الصاروخ، في ظرف سنتين بس، سنة 1998، بنشوف، يا عزيزي، "بوتين" وهو قاعد على مكتب وقُدّامه يافطة مكتوب عليها "مدير جهاز الأمن الفيدرالي"، مدير، يا عزيزي، الـFSB، الـFSB دي، يا عزيزي، الابن الغير شرعي للـKGB، الـKGB بعد ما اتحل بعد سقوط "الاتحاد | Statement | Khaleeji | 219 |
السوفييتي" عملنا الـFSB. "، انت، لا مؤاخذة، في هذه الحتة، قفزت على الزمن، ازاي ترقى بهذه السرعة؟ برغم إن هو، يعني، بشكل أو بآخر، جاي من الأقاليم!" الحقيقة، يا عزيزي، إن "بوتين" كان عملة نادرة، شخص كان بيمتلك استراتيجية في عز الفوضى، زي ما انت شُفت كدا في موقف "دريسدن"، | Question | Masri | 201 |
لمّا وقف لوحده في عز الانهيار، والموقف بتاع لمّا الأكل ما كانش موجود، واتنصب عليه في الفلوس، بس عرف يتصرّف ويحل المشكلة. في "روسيا" بقى، نسخة "يلتسن"، يا عزيزي، الفوضى كانت القاعدة، كله رافع شعار النجاة الفردية، وكله بيقول: "يلّا نفسي." "بوتين" هنا كان نموذج استثنائي في انضباطه وذكائه، شخص | Statement | Maghrebi | 209 |
عنده أحسن مواصفات ممكن تبقى موجودة وقت الفوضى، فتخيل شخص زي دا لمّا ينتقل من أطراف البلد للعاصمة، شغله بيتشاف، وبيشوف النور بسرعة جدًا. بوصولنا سنة 1999، "يلتسن" المرض بيشدّ عليه، وإدمان الخمور ما عادش عارف يتعالج منه، بقى بيشرب كل شوية، والدولة الفساد دشملها! "يلتسن" كان عايز يمشي، بس | Statement | Masri | 209 |
كان خايف على نفسه، محتاج حد يسلّمه السُلطة، حد لمّا يسلّمه السُلطة، ما يكونش أول حاجة يعملها إنه يدخّله السجن، عايز شخص عنده ولاء، "احنا مش هنعيش في جو المماليك تاني!" خلّيني أقولّك، يا عزيزي، إن رئاسة وزراء "روسيا" كانت عاملة زي مقعد مدرب "الزمالك" كدا، ما حدش ضامن مكانه | Statement | Masri | 202 |
فيه أسبوعين ورا بعض، "يلتسن" كان عمّال يجرب وزراء كتير، وكل كام شهر، بيغيّر واحد، مش لاقي حد مناسب للي هو عايزه، لغاية لمّا جاتله نصيحة من صديق قديم اسمه "بوريس بيريزوفسكي"، دا واحد من أكبر رجال الأعمال في "روسيا"، اسم من الأسماء اللي ظهرت بقوة بعد نهاية الشيوعية، والي | Statement | Iraqi | 191 |
معروفين، يا عزيزي، باسم الـ"أوليجاركا"، فراح لـ"يلتسن" وقالّه: "انت محير نفسك ليه؟! ما انت عندك الجدع بتاع الـFSB دا، دا راجل مخلص جدًا، ما سمعتش عمل إيه لمّا كان في ؟ دا وقف وقفة رجالة مع حد ما فيش مصلحة إنه يستفيد منه، وقف مع مُعارض سياسي، لمجرد إنه كان | Question | Khaleeji | 191 |
صاحبه. الراجل دا ما بيهونش عليه العيش والفودكا!" "يلتسن"، يا عزيزي، بيسمع الكلمتين دُول، وخصوصًا كلمة "الفودكا"، وبيقتنع، وفي يوم 9 أغسطس 1999، بيتعيّن، يا عزيزي، "فلاديمير بوتين" رئيسًا للوزراء. كان فارق، يا عزيزي، معاه شهر وكان يبقى تاريخ مميز، 9/9/1999، Hotline! الحقيقة، يا عزيزي، إن الناس ما كانتش تعرف | Statement | Khaleeji | 234 |
"بوتين"، قالولك: "هتلاقيه زيه زي غيره، رئيس وزرا من رؤساء الوزرا اللي كل شوية بيتغيروا علينا دُول. سوء نتايج، بيخسر من ، بيتم طرده!" ولكن، يا عزيزي، بتحصل مفاجأة بتغيّر المشهد بالكامل، بعد أقل من شهر لتولي "بوتين" يوم 4 سبتمبر، عربية مفخخة بتفجر مبنى من 5 أدوار، مبنى ساكنين | Statement | Iraqi | 211 |
فيه جنود روس مع أُسَرهم موجود في "داجستان"، "داجستان" في الوقت دا كان المقاتلين الشيشان بيحاولوا يغزوها، بيحاولوا يخلّوها تستقل عن "روسيا"، حصل تفجير والمبنى اتساوى بالأرض، ومات جواه 60 بني آدم. مش بس كدا، يا عزيزي، بعدها بـ5 أيام، بيتفجر مبنى من 9 أدوار، والمرادي مش في "داجستان"، لأ، | Statement | Masri | 207 |
دا في قلب العاصمة، في "موسكو"، انفجار من قوّته قسم المبنى نُصين، زي البشاميل كدا! ودي كانت بداية سلسلة تفجيرات بنفس البشاعة بتتجرب، تفجيرات قتلت حوالي 300 واحد منهم ستات وأطفال، "بوتين"، يا حبيبي، لسة مستلم المنصب جديد، ريحة الدهانات لسة موجودة في المكتب! هنا، يا عزيزي، بنشوف مشهد لـ"بوتين"، | Statement | Iraqi | 210 |
"بوتين" بيظهر في التليفزيون بملامح شديدة القسوة وبيقول: "الإرهابيين اللي بيهاجموا دُول احنا مش هنسيبهم، هندوّر عليهم في كل مكان، حتى في المراحيض، هنقتلهم، ومش هنرحم حد." من اللحظة دي، "روسيا" هتبدأ عملية عسكرية موسعة في "الشيشان"، عشان في ظرف أسابيع نشوف عاصمة "الشيشان" بتتمسح من على الأرض، وفي فبراير | Statement | Masri | 219 |
سنة 2000، "روسيا" بتعيّن حكومة موالية ليها بقيادة واحد اسمه "أحمد قديروف"، دا يبقى والد "رمضان قديروف" رئيس "الشيشان" الحالي، اللي "صلاح" اتصور معاه وحصل مشكلة وكدا! "روسيا" عيّنته على "الشيشان"، "دوّر انت الدنيا، وقُلّنا لو فيه مشكلة." خلّيني، يا عزيزي، أقولّك إن العملية اللي "روسيا" عملتها قتلت أكتر من | Statement | Iraqi | 226 |
80 ألف إنسان، منظمات حقوق الإنسان بتوصف اللي عملته "روسيا" بإنه جرائم حرب، قصف عشوائي. ولكن، يا عزيزي، "روسيا" الناحية التانية، الناس كانت مزقططة، شعبية رئيس الوزراء، الشاب اللي اسمه "فلاديمير بوتين"، عليت جدًا، بقى كبير في عيونهم، بعد ما شعبيته كانت 2%، طلعت لـ45%، تخيل رئيس وزراء نُص الشعب | Statement | Khaleeji | 216 |
راضي عنه! الشعب الروسي وقع في حُبه، "دا القائد اللي هيجيبلنا حقنا، اللي جالنا بعد شوقة. دا اللي رجّع قوة عشان تبان قُدّام أعدائها." ولكن أثناء هذا الحماس الشعبي الرهيب، كان فيه أسئلة عمّالة تكبر في "موسكو"، مش لاقيينلها إجابة. يوم 22 سبتمبر، تحديدًا، بعد التفجيرات اللي حكيتلك عنها بـ3 | Statement | Iraqi | 208 |
أسابيع، سواق أتوبيس في إحدى المدن القريبة من "موسكو" بلّغ عن عربية مشبوهة شافها، وبالفعل، البوليس لقى جوا العربية دي متفجرات متوصلة بـTimer، وبتحليل المتفجرات دي، اكتشفوا إن دي مش متفجرات عادية، دي كانت مادة اسمها مادة الهيكسوجين، مادة ما حدش يعرف ينتجها إلا بإمكانيات جبارة، مادة معقدة وشديدة الصعوبة | Statement | Masri | 216 |
في التحضير، ببساطة، يا عزيزي، ما حدش كان يقدر ينتجها غير الجيش الروسي نفسه، اوعى تقول لحد! دا يجيب الفقر في مفاصل الدولة الروسية! ما تقولش لحد! اللي حصل، إن ما حدش من الأمن دقق أوي في الموضوع دا، قالوا: "ما فيش مشكلة، خلّينا ندوّر على الإرهابيين دُول نفسهم، الأشخاص." | Statement | Khaleeji | 188 |
الشرطة فضلت تدوّر وتسأل شهود العيان عن أوصاف الإرهابيين دُول، بيحاولوا يوصلوا لشكلهم، وبالفعل، يا عزيزي، وصلولهم. "طب الحمد لله يا ! سجنوهم؟" لأ، يا عزيزي، أفرجوا عنهم. "ليه يا ؟! تابوا؟!" لأ، يا عزيزي، الكارثة إن هما اكتشفوا إن الإرهابيين دُول كانوا ظباط في الـFSB. "يا نهار أسود يا | Question | Masri | 214 |
! دا كدا الوضع بيتأزم! طمنّا على الرئيس ." استنى بس، الموضوع ما خلصش. في مرة تانية، عامل من الـ"سنترال"، قرر إن هو يرمي ودنه ويتصنت على المكالمات، عشان يعدّي الليلة كدا، زهقان، فسمع مكالمة شدّت انتباهه، اتنين بيتكلموا عن صعوبة الهروب من المدينة، لأن فيه شرطة في كل حتة، | Statement | Masri | 191 |
فالراجل شك إن المكالمة دي ليها علاقة بمحاولة التفجير، تتبّع المكالمة وفضل يمشي وراها، لحد ما اكتشف إن هي صادرة من أرقام تابعة للـFSB. "يا نهار أسود يا ! مخابرات بتروح من ! دلوقتي، انت ما عدتش عارف انت بتدوّر على الإرهابيين، ولّا على ظباط الـFSB! بقينا في Game Half-Life! | Statement | Khaleeji | 183 |
بدأت، يا عزيزي، الأسئلة تكتر، ازاي الإرهابيين جابوا المادة دي؟ وليه المشتبه فيهم معاهم كارنيهات FSB؟ في محاولة للسيطرة على الموقف، الـFSB بقيادة "نيكولاي باتروشيف" قالوا: "يا جماعة، اهدوا، الـFSB لا يمكن يعمل أعمال إرهابية، انتم، يا جماعة، اتخدعتم، دُول، يا جماعة، الأولاد، الأولاد بيتدربوا، محاكاة تدريبية، عشان يتعلموا... | Question | Masri | 242 |
الإرهابيين ممكن يعملوا المتفجرات. وبعدين، المادة المتفجرة دي حد جرب يحط صباعه ويدوقها؟ دي لم تكن متفجرات، دي كانت أكياس سُكّر." دا بالفعل، يا عزيزي، دا كلامهم. "دي أكياس سُكّر، أكبر مشكلة ممكن تعملها، إنها تفجّر الإنسولين!" وقالوا إن التحليل الأولي للمعمل، الهيكسوجين دا، كان غلط، الموضوع بيهدا هنا؟ الموضوع | Question | Masri | 226 |
ما بيهداش! بدأت ناس تنخور أكتر ورا الموضوع، وعلى راسهم كانت الصحفية الاستقصائية، واحدة اسمها "آنا بوليتكوفسكايا"، دي نشرت تحقيق صادم في إحدى الصحف المستقلة، وبدأت تجمّع أدلة، وكل الأدلة كانت رايحة ناحية الـFSB. كمان، واحد من ظباط الـFSB الشجعان اسمه "ميخائيل تريباشكين"، قرر إن هو يفتح تحقيق في انفجار | Statement | Masri | 223 |
"موسكو" الأولاني، وخلّى الشهود يملّوه ملامح المشتبه اللي حط المتفجرات، ولمّا، يا عزيزي، بيشوف الـSketch المرسوم، بيدرك إن هناك مصيبة، "الشخص المرسوم دا شبه زميل ليا في الـFSB! يعني، أنا كل يوم بأشتغل مع الإرهابي اللي أنا بأدوّر عليه! أنا بأنزل أشتغل، لو كنت أنتخت في المكتب، كان زماني قابض | Statement | Masri | 208 |
عليه!" الموضوع، يا عزيزي، بيبدأ يبقى موتّر أكتر، Sketch الراجل دا بيختفي، وبيظهر بداله Sketch جديد لواحد أفغاني اتقبض عليه في "موسكو"، واتقال إن هو دا اللي فجّر المفاجير! في كتابه Blowing Up Russia، الظابط "ألكسندر ليتفينيكو" بيقول إن كل الأصابع بتشاور إن اللي عمل هذه التفجيرات جهاز الـFSB، والشخص | Statement | Iraqi | 199 |
المسئول عن دا موجود في اسم الحلقة، دا كلامه، "ألكسندر ليتفينيكو"، الراجل دا بيتّهم... إن هو اللي مسئول عن التفجيرات. ولكن، يا عزيزي، ما حدش صدّق خالص إن "بوتين" ممكن يبقى الشخص المسئول، الناس كانت خايفة، والناس لمّا تبقى خايفة، بتدوّر على حد تتحامى فيه، مستحيل الزعيم دا، اللي عنده | Statement | Iraqi | 202 |
الولاء دا، يعمل حاجة زي دي! " ما يعملش فينا كدا أبدًا!" وعلى حسب كلام المؤرخ "سيمون مونتيفيور"، فالمشترك بين "ستالين" و"بطرس الأكبر"، اللي هما أهم مصادر الإلهام لـ"بوتين"، هو إيمان الاتنين إن النصر العسكري أهم حاجة، أهم حاجة تقدر تبيّن من خلالها إن انت مش قائد عادي، ولكنك قيصر | Statement | Masri | 205 |
الـ... خضروات. أنا سميتها خضروات. وليه سميتها خضروات؟ ما احنا ممكن نسميها أي حاجة تانية. أنا لقيت لونها أخضر، فقُلت: أخضر، خضروات. أخضر؟! أولًا، احنا لسة ما اتفقناش على تسمية الألوان. | Question | Khaleeji | 139 |
يا "سيد"... ما انت كنت غايب لمّا سمينا الألوان. غايب؟! يعني إيه "غايب"؟! "غايب" يعني ما كنتش موجود قُدّامنا، ما كنتش في مرمى بصرنا. بصرنا؟! انت يا ابني مُصِرّ تدوّخنا؟! أدوّخك؟! يعني إيه "أدوّخك"؟! آه، انت ما كنتش موجود لمّا سمينا الدوخة والصداع وغدر الصحاب. افتكرت. غدر الصحاب؟! دا يا | Question | Khaleeji | 232 |
سيدي اللي بيحصل، لمّا اتنين صحاب أوي... بيحبوا بعض أوي... - زينا يعني. - بالظبط. وقتها، بيقرر واحد فيهم... | Statement | Masri | 78 |
يغدر بالتاني. آه! آه! بطني! بطني! إيه دا؟! البتاعة اللي أنا كلتها دي فيها إيه؟! - فيها سِم. - إيه؟! سِم؟! إيه دا؟! ما انت ما كنتش موجود لمّا سمينا السِم. دا المفهوم اللي بنستخدمه لمّا نحب نخون الصداقة، والعَقد المعنوي اللي بيننا وبين صحابنا. | Question | Khaleeji | 186 |
غدر الصحاب! حاسس إني محتاج ألمّ ناس ونلبس أسود في أسود، ونزعل على "سيد". فأبقى قاتل القتيل، وماشي في... ماشي في... ماشي في... جنازته! | Statement | Masri | 89 |
هأسميها جنازته. أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! خلّيني، يا عزيزي، آخدك ونروح لواحدة من أشهر القصص في "سفر التكوين"، القصة قصة برج "بابل". بعد نهاية الطوفان العظيم، بيبدأ نسل "نوح"، عليه السلام، في بناء برج عملاق، بيبنوا هذا البرج في | Statement | Khaleeji | 216 |
سهل في أرض اسمها "شنعار". على حسب القصة، البناة دُول كان هدفهم بعد الطوفان إنهم يتجمّعوا في مكان واحد على الأرض، يتوحدوا ويخلّوا العالم كله مملكة واحدة، ويبقى المبنى دا بيمجّد حضورهم وبيخلد وحدتهم، برج راسه واصلة للسما. المشكلة، يا عزيزي، على حسب القصة، إن البرج دا كان بيعارض إرادة | Statement | Iraqi | 204 |
الرب، لأن الإرادة الإلهية أمرت إن البشر بعد الطوفان يتفرّقوا في الأرض، ويتكاثروا ويعمّروها أمم مختلفة، وبالتالي، البرج دا كان رمز للكبرياء وتحدي الإرادة الإلهية! بناة البرج عاقبهم الرب عقاب فريد من نوعه، "انتم آه في مكان واحد، متوحدين ومتجمّعين، طب هأخلّيكم ما تفهموش بعض." تخيل، يا عزيزي، لو انت | Statement | Iraqi | 214 |
في مدينتك بتتكلموا لغة واحدة، فجأة، صحيت لقيت كل واحد جنبك بيتكلم لغة، ما حدش فاهم حد، ولازم كلكم تشتغلوا سوا! الناس حالل عليهم هذا العقاب، مش فاهمين بعض، ما عادوش قادرين يبنوا هذا البرج، ومن هنا، اتسمت هذه القصة بـ"قصة برج "، | Statement | Khaleeji | 173 |
زي ما بيُذكَر في "سفر التكوين"... بناة البرج بعد فشلهم، اتفرّقوا في الأرض، وبتفرُّقهم دا تحققت إرادة الرب، واتكونت الأجناس والأمم المختلفة حول العالم. الحقيقة، يا عزيزي، أنا مش جاي أكلمك على القصة وتفسيراتها الدينية، إنما أنا جاي أكلمك عن دلالاتها، كعادتي، أنا، يا عزيزي، كلب دلالات واستنباطات وإسقاطات واستقراءات! | Statement | Iraqi | 225 |
أي حاجة في نظرية المعرفة، أنا داخل فيها بوشي! على حسب الموسوعة البريطانية، Britannica، القصة بتخلّينا نفكر ازاي نشأت اللغات المختلفة حول "الأرض". انت عارف، يا عزيزي، هناك كام لغة حول العالم؟ عارف كام؟ 7000 لغة. اللغة من كتر ما هي نشاط بديهي، احنا ما بنفكرش ازاي اللغة جت، وليه | Question | Masri | 189 |
فيه كم هذه اللغات. ما عمركش فكرت ليه البشر ما اتكلموش لغة واحدة، ليه بعد ما تقدمنا وعملنا التكنولوجيا، ليه مش كلنا دلوقتي بنتكلم لغة واحدة، في عصر الإنترنت والـSocial Media والتواصل؟ عمرك فكرت اللغة بتاعتك انت جت منين؟ هل انت فاهم علاقة كل لفظ بتقوله بالواقع الحقيقي اللي حواليك؟ | Question | Khaleeji | 207 |
يعني مثلًا، الشيء اللي بتقابله في الجنينة، بتلاقيه جذر طالع منه أغصان وورق، أحيانًا يبقى فيه مثلًا تفاحة، أو ثمرة Generally، الشيء دا احنا اتعلمنا في المدارس إن اسمه "شجرة"، ليه ما نقولش عليه "مَركِب"، أو "فيل"؟ وهنا السؤال، هل هناك علاقة حصرية تجمع بين اسم "الشجرة" ومعنى الشجرة وشكلها؟ | Question | Masri | 215 |
ليه Exclusive الشيء دا ما ينفعش يتسمى إلا شجرة؟ "، أنا عارف الحركات دي، انت بتعمل عملية اسمها . احنا طلعنا لقيناها شجرة، عايز إيه انت؟! عايز تسميها حاجة تانية؟! سميها حاجة تانية يا أخويا!" يا عزيزي، دي ليست فذلكة، هي طبعًا فذلكة، بس مش فذلكة فارغة، دا جزء من | Question | Masri | 195 |
أسئلة أكبر شغلت العلماء لعقود، ما هو أصل اللغة؟ ما هي حقيقة كلمة "شجرة"؟ إيه الاسم دا؟ وإيه علاقته بمسماه؟ أو بتعبير علماء اللسانيات في عصرنا الحديث، هل هناك علاقة شبه بين الاسم والمسمى؟ بين الدال والمدلول؟ الدال في الحالة دي هو كلمة "شجرة"، والمدلول هو الشجرة نفسها. في كتابه | Question | Khaleeji | 200 |
"في صُحبة العربية"، بيقول الدكتور "أحمد بيضون" إن السؤال عن أصل اللغة سؤال قديم جدًا، والجدل بتاعه، ممكن لو رجعنا بالزمن، نلاقيه عند حد زي "أفلاطون"، اللي قدّم في محاورة "كراتيلوس" نظريتين عن أصل اللغة، النظرية الأولى بتقول إن الكلمات ما هي إلا صورة صوتية للموجودات. "يعني إيه يا ؟!" | Question | Khaleeji | 206 |
بمعنى إن هناك شبه بين الكلمة ومدلولها، يعني مثلًا، يا عزيزي، التسمية بتاعة "الديب"، أو اللي هو الـWolf، أكيد ليها علاقة بصوت الديب أو عوائه، فمثلًا، في الإنجليزية، اسمه Wolf، عشان هو بيعمل "ووووه"! مثلًا. مش لازم يبقى صوته، ممكن تكون حاجة جاية من شكله أو طريقة حركته. "أفلاطون" نفسه | Statement | Masri | 213 |
كان من أصحاب الرأي دا، كان بيشوف إن الشبه بيبقى ما بين الكلمة وماهية الشيء أو حقيقته، دي نظرية. النظرية التانية بتقولّك: ما فيش الكلام دا خالص، علاقة الاسم بالمسمى هي نتيجة اتفاق أو تواطؤ ما بين الجماعة اللغويين، يعني، احنا اتفقنا إن الحيوان اللي بينام بنُص عين وصوته مرعب | Statement | Khaleeji | 194 |
دا، هنسميه "ذئب"، ممكن لو غيّرنا اتفاقنا، نسميه "بَقلَظ" عادي، مش مهم أي علاقة بين الحيوان والاسم، المهم إننا اتفقنا كلنا على الكلمة دي. لو فكرت، يا عزيزي، هتلاقي إن كل لغة مضطرة إنها تواجه أسئلة زي دي، أسئلة حوالين أصلها، علاقة الأسماء بالمسميات، بس أكيد صعب في هذه الحلقة | Statement | Masri | 210 |
إننا نتتبع أسئلة كل اللغات، فخلّينا في لغتنا العربية الجميلة، لغة أنا بأتميز فيها وفي نطقها وفي نحوياتها! "بصراحة، يا ، أنا مش هألاقي حد أحسن منك يتكلم في هذا الموضوع، أرجوك يا ، اتحفنا بلغتك العربية الفصحى!" عزيزي، أنا لو كنتُ الأخير زمانه، | Statement | Khaleeji | 181 |
لآت بما لا يستطيع به... اللي هما الناس اللي جُم في الأول! "رائع يا ! خُش يلّا بالحلقة. خُد بالك يا ، جاي! ابعد من وشه الساعادي يا !" في لغتنا العربية، لم يكن هناك نظريتين زي "أفلاطون" كدا، إنما هناك فكرتين، التوقيف والاصطلاح، كل فكرة بتطرح نظرية معيّنة لتشكيل | Statement | Masri | 186 |
اللغة. أولًا، "التوقيف"، معناه في العموم إنه حاجة الشارع نص عليها، "الشارع" دا هو مش اللي هو الشارع اللي بنلعب فيه الكورة، لأ، الشارع هنا "المشرّع"، و"الشارع" في لغة العلوم الإسلامية هو الله، سبحانه وتعالى، والنبي "محمد"، صلى الله عليه وسلم. وبما إننا هنا بنتكلم على اللغة، فدا معناه إن | Statement | Masri | 204 |
على حسب كلام أصحاب الرأي دا، اللغة Package واحدة، وحي من الله، الذي علّم "آدم" الأسماء كلها، دي فكرة. الفكرة التانية هي "الاصطلاح"، هذه الفكرة بتقول إن اللغة هي ما اصطلح عليه الناس واتفقوا، زي ما قُلتلك كدا، لقينا إن حيوان صوته كدا، اتفقنا إن هنسميه "ذئب"، كل الكلمات اللي | Statement | Khaleeji | 193 |
موجودة هي تراكيب اتفق عليها البشر، وربطوها بالحاجات، عشان ينظموا حياتهم وتعاملاتهم اليومية. في النظريتين بتوع "أفلاطون" والفكرتين، اللي حكيتلك عنهم، اللي انتشروا وسط العرب، بنلاقي هناك تكرار لفكرة "التواطؤ" و"الاصطلاح"، إننا عند "أفلاطون" وعندنا هنا في اللغة العربية قررنا إن احنا نسمي حاجات باسم لمجرد إننا اتفقنا على د... | Statement | Masri | 243 |
يعني، تخيل لو اجتماع البشر من قديم الزمان عملوا Switch، وقاموا عاكسين الكلمات دي، فبقت الفرخة اسمها "حصان"، والحصان بقى اسمه "دجاجة"، على حسب النظرية دي، دا كان شيء وارد جدًا، وبالاتفاق، لو الناس غيرت اتفاقاتها، المفروض نغيّر اللغة. ولكن، يا عزيزي، نظرية الاصطلاح اتوجهلها اتهامات كثيرة، خلّيني أعرضلك مثلًا | Statement | Masri | 223 |
وجهة نظر مهمة، ودي مش من عالم لغة، دي من أديب ذكي، وهو "إبراهيم عبد القادر المازني". | Statement | Masri | 58 |
في كتابه "حصاد الهشيم"، "المازني" بيتريق على فكرة الاصطلاح، بيقول... يعني، انت يا عم الناس يا اللي بتقولّي إن اللغة والكلمات جاية بالاتفاق، طب اتفقتم بأنهي لغة، عشان تتفقوا؟! "، الراجل دا مكبّر الموضوع. عادي، ديب معدّي كداهو، الناس قامت قايلة فقاموا ناس قاموا قايلين: آه! فقام واحد شافه وهو | Question | Masri | 209 |
بيقول ، قام قايل برضه. بس، اتفاق. كل الناس اللي قاعدين قاموا هزوا راسهم، وقاموا قايلين: فبقى ديب." الحقيقة، يا عزيزي، إن "المازني" ما بيرفضش فكرة الاصطلاح دي كليًا، إنما اللي بيرفضه إن اللغة احنا حسمنا مفرداتها كلها بشكل متعمد مرة واحدة، لأن دا كلام مش منطقي، لو هنحسم أسماء | Statement | Masri | 203 |
كل شيء، محتاجين أصلًا أصلًا لغة قبلها، عشان نقدر نتفاهم ونتفاوض، ونفاضل أصلًا بين الألفاظ. لو أخدنا، يا عزيزي، بالانتقادات دي، وحطينا الاصطلاح كدا على جنب، هنلاقي نظريات كتير عند العرب بتقول إن فيه علاقة ومنطق بين الدال والمدلول، الكلمة، والشيء اللي بتوصفه، ودا اللي كتير من علماء العربية حاولوا | Statement | Masri | 221 |
يثبتوه بأكتر من طريقة، خلّيني، يا عزيزي، آخدك في رحلة كدا من النظريات والمحاولات، اللي بتحاول تقدم هذا المنطق وهذه الصلة. طبعًا، يا عزيزي، ممكن تقولّي: "إيه دا؟! أي كلام!" وممكن تقول: "الله! دا حلو أوي!" بس الأكيد أن هذه الفرضيات والنظريات نظريات مثيرة للاهتمام. مثلًا، "ابن فارس" في القرن | Question | Khaleeji | 214 |
الرابع هجريًا كان بيقدّم الجذر اللغوي للكلمة لو كان من 3 حروف من غير تكوين مَصدَر أو فعل منه، إنما مجرد 3 حروف جنب بعض، ويقوم حاططها قُدّامك كدا، فتلاقي من المادة اللغوية البسيطة دي فيه معنى عام يجمع كل المشتقات. "، ما تكلمنيش نظري، ادّيني أمثلة." | Statement | Khaleeji | 178 |
تعالى، يا عزيزي، بُص على الجذر دا... هتكون مشتقاته زي "لِعْب" و"لاعب" و"مَلعَب" و"لعبة"، دُول كلهم بيجمعهم معاني مترابطة جدًا، بيجمعهم معنى واحد، دا "ابن فارس". بييجي بعد "ابن فارس" في نفس القرن، "ابن جنّي"، الراجل دا بيقدّم في كتابه "الخصائص" واحدة من أول الالتفاتات الذكية، اللي بتحاول ترسم علاقة | Statement | Iraqi | 218 |
بين اللفظ ومعناه في اللغة العربية، بيقولّك ببساطة، إن الجذر الثلاثي في اللغة العربية كل تقاليبه واشتقاقاته بيجمعهم معنى عام، وقدّملنا مثال بكلمة "الكلام"، | Statement | Masri | 113 |
اللي جذرها الثلاثي... لو قلّبنا الحروف دي مع بعض، هتدّينا 6 اشتقاقات، "كَلْم"، "كَمُلَ"، "لَكَمَ"، "مَلَكَ"، "مُكل"، و"لَمَك". "ابن جنّي" بيقولّك جايز تحس الكلمات دي ما لهاش علاقة ببعض، لكن لو ركّزت، هتلاقي بيجمعهم كلهم معنى عام، وهو القوة والشدة، تعالى ناخد كل كلمة على حِدَة كدا ونشوف. "كَلَمَ" هو | Statement | Masri | 232 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.