text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
أثر طويل على صحة الطفل وجهازه العصبي، | Statement | Khaleeji | 28 |
في علم الأحياء فيه مفهوم مهم جدًا اسمه... بمعنى إن الجنين جوا بيتوقع العالم شكله عامل ازاي، عشان يعرف يتأقلم عليه، في قشريات الدافنيا، لو الأم شمّت روايح المفترسين، النسل بيبقى عنده درع بيحميه. فيران الحقول، على حسب طول النهار اللي الأم بتتعرّضله، بيتحدد سُمك فرو الجنين، عشان الـBaby يعرف | Statement | Masri | 206 |
دا صيف ولّا شتا، فالـBaby ينزل بهدومه. وكذلك الجنين، يا عزيزي، في الإنسان، لمّا توصلّه إشارات هرمونات التوتر، جهازه العصبي بيفسرها كإشارة، وإن العالم اللي هيخرجله مليان مخاطر، ويتبرمج إنه يبقى أكثر حذرًا. كمان، عندك حاجة زي هرمون التوتر، اللي بيقلل وصول مواد مهمة في الجنين، زي الكولين، الكورتيزول بيحتجزها | Statement | Masri | 227 |
في الكبد، ودي مادة أساسية في تطور الدماغ، ونقصها بيؤدي إلى اضطرابات في الانتباه والسلوك. مهم جدًا، يا عزيزتي، نفتكر إن التقلبات المزاجية وقت الحمل حاجة طبيعية جدًا، Natural، أي قلق وتوتر مش معناه خالص إن انتي بتأذي الجنين بتاعك، دي قد تكون استجابات طبيعية للجسم، خصوصًا إنه بيمر بواحدة | Statement | Masri | 205 |
من أصعب الرحلات في حياته. العلم، يا عزيزي، قدّم رحلة مثيرة، كل مرحلة كانت مليانة متغيرات، أحيانًا مبشّرة، وأحيانًا بتكون مرعبة، ولكن اللي بيأكده العِلم إن الحمل تجربة فردية جدًا، بيختلف علميًا وجسديًا من أم لأم تانية، وعشان كدا، مرور الأم بكل مرحلة وسط رعاية طبية رشيدة بيكون شيء أساسي. | Question | Masri | 217 |
ولكن، يا عزيزي، الحمل مش حاجة بتخص الأم بس، نفسيًا وشعوريًا، الحمل في أحيان كتير بيكون مراية، مراية بتعكس مشاعر الناس اللي حوالين الأم، على حسب دراسة اتعملت سنة 2023، %65 من الأمهات بيحسوا بقلق وذنب شديد نتيجة أحكام اللي حواليهم، أحكام على كل خطوة واختيار بيمروا بيه في حملهم، | Statement | Masri | 197 |
عشان كدا، في كتابها الجميل: "كيف تلتئم: عن الأمومة وأشباحها"، | Statement | Khaleeji | 47 |
ما بدري يا بيه! الثاعة كام في إيدك؟ "بوتين"؟! إيه اللي مصحّيك لحد دلوقتي يا حبيبي؟! إيه حبيبي دي؟! انت هتتثاحب عليا ولّا إيه؟! أنا أبوك برضه، في مقام والدك يعني. - هي مامتك فين؟ - طردتها. عثان الثوربة كانت مالحة! ما قدرتث أثبر عليها أكتر من كدا! غلطانة، وتستاهل، | Question | Khaleeji | 203 |
عندك حق، لعلمك. اثتنى عندك، انت رايح فين؟! هل انت اثتأذنتني قبل ما تنزل؟ | Question | Iraqi | 60 |
لا، أنا بس كان عندي شوية شغل تحت يعني. إيه الريحة دي؟! بتثرب ثجاير يا بابا؟! دا بس نَفَسين تفاريح والله! ما طبعًا، أثيبك يومين، عثان بأثنن، ألاقيك ماثي على حل ثعرك! تروح تلعب بلياردو في نادي "الاتحاد الثوفييتي"، وتاكل برجر بالبيض؟! تاخد المصروف منّي، وتروح تضيّعه في التفاهة؟! انت | Question | Khaleeji | 210 |
عرفت منين؟! فاكرني نايم على ودني؟! جيل آخر زمن! - والله العظيم آخر مرة! - أنا هآجي معاك الثُغل بُكرة، وليا كلام تاني خالص مع مديرك. | Question | Masri | 102 |
اسمعني بس، أنا ما كنتش...! انت هترد عليا كمان ولّا إيه؟! اتفضل على أوضتك! حسبي الله ونعم الوكيل! حسبي الله ونعم الوكيل فيك! أيوة، برطم، برطم، | Question | Khaleeji | 105 |
طب ما لكث نزول لآخر الأثبوع. | Statement | Khaleeji | 22 |
عيال موز بلبن صحيح! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! عزيزي المُشاهد الجميل، أنا عارف إن انت هذا الـSeason تقّلت هدومك كتير، بس أرجوك، تقّل هدومك تاني، احنا رايحين "روسيا"، المواطن هناك لمّا يحب يتدفا، بيخش التلاجة! احنا في ليلة 31 | Statement | Iraqi | 212 |
ديسمبر 1999، وفي الوقت اللي العالم بيكون مليان بالتفاؤل والأمل، احنا داخلين على ألفية جديدة، 2000، رقم مقفول، في الوقت اللي كان العالم كله بيحتفل، الشعب الروسي كان عمّال يضرب أخماس في أسداس، رئيس "روسيا" في الوقت دا "بوريس يلتسن" طلع في التليفزيون وقال للشعب: "أنا تعبت، مش قادر أكمّل، | Statement | Iraqi | 200 |
أنا مستقيل." "يا نهار أسود يا ! الرئيس الروسي فقد الشغف؟!" أيوة، يا عزيزي، الرئيس الروسي فقد الشغف، "يلتسن" في خطاب عاطفي جدًا بيكمّل كلامه وبيقول: "كان نفسنا بعد ما سقط إننا نقدر نغيّر البلد، نقدر ننقلها للديمقراطية والرخاء، بس، للأسف، أنا ما عرفتش! فيا شعب ، أنا عايزكم تسامحوني | Question | Khaleeji | 209 |
على الأحلام اللي ما حققناهاش، سامحوني على الحاجات اللي كنت فاكرها سهلة، بس، للأسف، طلعت صعبة جدًا!" الناس هنا، يا عزيزي، كانت قاعدة قُدّام التليفزيونات بتتفرج ومصدومة، دي كانت أول مرة في تاريخ "روسيا" رئيس يسيب السُلطة من نفسه، دي نهاية غير متوقعة خالص للأحداث، الشعب الروسي كان متعود على | Statement | Masri | 210 |
حُكّام حُكمهم ما بينتهيش غير بموتهم، "جوزيف ستالين" مثلًا مات على الكرسي، "نيقولا التاني" اتقتل، "خورتشوف" اتفرضت عليه إقامة جبرية، إنما رئيس روسي مضى انصراف وروّح، دي جديدة! ولكن، الحقيقة، إن الأجدد والأغرب بقى هو الشخص اللي "يلتسن" سابله السُلطة، "يعني، انت ودتنا في داهية، تمام، جاي تصلّح داهيتك بإن | Statement | Masri | 228 |
انت تجيب دا؟! خلاص، كوادر كلها ماتت بالبرد، ودا الوحيد اللي شرب الجنزبيل؟!" في نفس الخطاب، "يلتسن" بيبص للراجل اللي واقف جنبه، رئيس وزرائه، واحد معروف باسم "فلاديمير بوتين"، وهيقول إن "، دلع ، هو اللي هيمسك الفترة الانتقالية، وإن شاء الله، في مارس القادم، هنعمل انتخابات ديمقراطية، وانزلوا انتم | Question | Iraqi | 212 |
يا شعب اختاروا اللي انتم عايزينه. أنا هأعمل Leave للـGroup!" "، ما تآخذنيش، انت ليه بتتكلم هنا عن كأنه بدعة وشيء روسي غامض؟ انت نفسك كنت لسة قايل إن دا رئيس وزراء الراجل، طبيعي لو هناك رئيس هيفكر يسيب الحُكم، هيسيبه لرئيس الوزراء." الغريب إن من 5 شهور بس ما | Question | Masri | 196 |
حدش كان سمع مين "بوتين" دا، الراجل دا فجأة طلع من ولا حاجة، مسك جهاز الأمن الداخلي الـFSB، وبعدها، هوب، هوب، هوب، اترقى، بقى رئيس وزرا، في 5 أشهر، بقى رئيس انتقالي، "كاريره" بيتقدم بمعدلات مذهلة. اللي هنشوفه بعد كدا، إن دا كان مجرد Appetizer في "كاريره"، مقبّلات، الراجل لسة | Statement | Iraqi | 202 |
ما دخلش في الـMain Course! اللي حصل إن مع فتح باب الترشح للرئاسة، أول مرشح كان "بوتين" نفسه، الشعب الروسي قال: "قشطة، شخصيته هتبان في برنامجه الانتخابي." أي مرشح احنا بنعرف إن هو كويس منين؟ مناظرات، مؤتمرات، جولات، نسمع، نقرر، نشوف. هنا، "بوتين" بيقولّهم: "معلش، أنا مش بتاع الحاجات دي، | Question | Khaleeji | 204 |
مش فاضي! مؤتمرات ومناظرات إيه؟! أنا بتاع شغل، أنا نازل أشتغل. أنا مش بتاع Will وGoing to، أنا بتاع Is، أنا بتاع مضارع." قد تظن إن هو كدا هيخسر، الراجل ما حدش يعرفه، طلعلهم فجأة، مش عايز يعمل الحاجات اللي أي مرشح المفروض بيعملها، ننتخبه ليه؟ من جَمال طلّته يعني؟! | Question | Masri | 197 |
اللي حصل كان عكس كدا تمامًا، الحقيقة إن سبب اختيار الروس لـ"بوتين" كان أغرب مما تتخيل، لأن بينما كان فيه ناس شغالة في الخُطَب وفي الجولات والشعارات، مرشحين بيعملوا الواجب بتاعهم وشغالين كويس، فالروس انتخبوا "بوتين" عشان خاطر التليفزيون. "إيه؟! التليفزيون؟!" آه، التليفزيون. صحيح "بوتين" مش هيعمل لا Show ولا | Question | Masri | 226 |
مؤتمرات، وهينزل يعمل شغله آه، بس هو مش هينزل لوحده، هياخد معاه كاميرا تليفزيون في كل مكان، الكاميرات كانت بتمشي ورا "بوتين" 24 ساعة، اجتماعات، لقاءات، سفريات، انت مش في انتخابات رئاسية، انت في ""! Reality Show مع المرشح بتاعك! ومش عايزك، يا عزيزي، تستقل بالتليفزيون الروسي إطلاقًا، تليفزيون الدولة، | Statement | Masri | 213 |
وما زال لحد هذه اللحظة في "روسيا" له أهمية خاصة جدًا. في دراسة مثلًا اتعملت سنة 2009، %90 من الروس كانوا بيعتمدوا على تليفزيون الدولة الرسمي دا بيبقى مَصدَر الأخبار الداخلية والخارجية، "اللي القناة الأولى الروسية تقولّنا عليه، هو دا اللي بيحصل." "يا ، 2009 كانت لسة الـSocial Media لم | Statement | Iraqi | 193 |
تتوغل في البيوت، كان آخرنا التليفزيون الأرضي والقمر الصناعي." خلّيني، يا عزيزي، أفاجئك وأقولّك إن في سنة 2014، ورغم إننا خلاص كنا دخلنا عصر النت ودوسنا، فـ94% من الشعب الروسي كانوا بياخدوا معلوماتهم عن حرب "روسيا" مع "أوكرانيا" وقت الحرب الأولى، اللي بتاعة "القرم"، كل معلومات الحرب دي كانوا بياخدوها | Statement | Masri | 223 |
من التليفزيون الرسمي، ببساطة، يا عزيزي، أي حاجة هتظهر على التليفزيون، الناس في "روسيا" هتشوفها. "بس يا ما تآخذنيش، مشاهدة الرئيس الروسي 24 ساعة قد تكون مملة، وبصراحة، مُشاهدة أي حد 24 ساعة مملة، أنا كناخب أو كمُواطن إيه اللي جذاب قُدّامي في راجل ماشي والكاميرا ماشية وراه؟ لا هو | Question | Masri | 211 |
بيجربلي المطاعم في ، ولا بيشوف أحلى برجر في إيه، ليه الراجل بيصور نفسه وهو في الدوام؟! أين هي الخطابات والـShow والـ، الحاجات اللي المفروض إنها بتجيب مع الناخب؟" الحقيقة إن الوضع في "روسيا" والناخب الروسي كان مزاجه أوي اللي بيحصل دا، الروس كانوا خلاص شبعوا من الـ"كاريزما"، "احنا بندوّر | Question | Masri | 201 |
على واحد بيشتغل بجد، عايزين واحد جد، يا فرحتي ببتوع الخطابات! أنا عايز آكل!" دي مواصفات الشخص اللي كانوا شايفينه يقدر يطلّعهم من أسوأ وأصعب أزمات "روسيا" يمكن على الإطلاق. خلّينا، يا عزيزي، نرجع لورا، نشوف ما الأزمات التي كانت تواجه "روسيا". الأزمة بدأت بعد انهيار "الاتحاد السوفييتي" سنة 1991، | Statement | Masri | 216 |
"بوريس يلتسن" بيتولى الحُكم، وبيقول إن "بصراحة، يا جماعة، مشكلة الأساسية هي فكرة اقتصاد الدولة، يعني إيه الدولة بس هي اللي بتمتلك المصانع والمزارع؟ لازم القطاع الخاص يخش بسرعة، لازم نخصخص الصناعة والزراعة." "يلتسن" هيعمل عملية تحول اقتصادي سماها الـShock Therapy، "العلاج بالصدمة"، "احنا هنشطب على كلمة ، ونكتب مكانها | Question | Khaleeji | 228 |
." "، إيه القلبة السريعة دي؟! دا كدا الاقتصاد المركزي يستهوى!" الراجل قال هي هتحصل كدا. تصبحي على خير يا شيوعية، صباح الخير يا رأسمالية! هنا، الروس سمعوا الكلمتين دُول، قالوا: "طب ما حلو دا، احنا عايشين الحرب الباردة كلها عمّالين راميين عينينا على الناس التانية عمّالين نحسدهم، الناس اللي | Question | Iraqi | 200 |
عندها جينزات وبتاكل Fast Food وبتشرب مشروبات غازية، عايزين نبقى زيهم! حياة الرفيق الـHealthy دي دمها تقيل! ادخلي علينا يا رأسمالية بالأحضان!" وبالفعل، الرأسمالية بتخش عليهم، بس مش بالأحضان، بتخش عليهم بتدوسهم! الاقتصاد الروسي، زي أي اقتصاد، ما كانش مستعد للتحول السريع دا إطلاقًا، الحكومة خصخصت شركات في مجالات زي | Statement | Masri | 224 |
الطاقة والاتصالات والتعدين، سلّمت الشعب لرجال الأعمال كدا! ودا، كما تتوقع، بدأ حالة من التضخم المرعب، وصل 1992 لـ2500%، دا معدلات تضخم مرعبة! تخيل، يا عزيزي، الرقم، الحاجة كانت بتبقى بـ1 روبل، تاني يوم تبقى 2500 روبل، الأسعار كانت ممكن تتضاعف 3 مرات في اليوم، انت قبل ما تطلب كوباية | Statement | Iraqi | 202 |
الشاي، غير بعد ما تطلبها! انت ممكن تقول إن الميّه غليت في 10 دقايق والمعنيين يبقوا صح، غليت وغليت! خلّيني أقولّك إن أوحش حاجة في العلاج بالصدمة، إن لو العلاج فشل، انت بتاخد الصدمة بس، الخطة جابت نتيجة عكسية تمامًا، وبوصولنا 1998، بتكون كل حاجة باظت، والحكومة بتعلن إفلاسها، تروح | Statement | Masri | 209 |
تسحب فلوسك من البنك، يقولولك: "ربنا يعوّض عليك، عملنالك عملية استئصال روبل!" "خدنا إيه من الفلوس غير وجع الضمير وقلة النوم؟!" أنا عايز أقولّك إن بعض التقارير بتقول إن كتير من الروس رجعوا للمقايضة، رجعوا 2000 سنة مثلًا، الناس بقت تبدّل منتجات، خُد بيضة، وهات عيش، نسبة الفقر تخطت 40% | Question | Masri | 203 |
في "روسيا"، من كتر الفقر، متوسط الأعمار نزل لـ57 سنة، ودا حصل بعد ارتفاع معدلات الانتحار وإدمان الكحول. والفقر بطبيعة الحال بيجيب انتشار أمراض وأوبئة، المستشفيات ما بقاش فيها ميزانية إنها تعالج أي حد، وعلماء ودكاترة ومهندسين خيرة شباب البلد نزلوا يشتغلوا شغلانات بسيطة، بقوا يقفوا على أكشاك سجاير، عشان | Statement | Khaleeji | 220 |
يقدروا ياخدوا فلوس يأكّلوا عيالهم، القوة الناعمة بتاعتك بقت بتفرّط سجاير! مع الوقت كمان، العصابات والـ"مافيا" انتشرت جدًا، وبقت هي فعليًا اللي بتدير الشارع، ظباط البوليس والجيش في "روسيا" مش بس كانوا متخاذلين عن واجبهم، لأ، دُول كانوا غلابة، كانوا بيبيعوا الأسلحة بتاعتهم عشان يلاقوا حاجة ياكلوها، وضع بتلخّصه نُكتة | Statement | Masri | 242 |
انتشرت في الوقت دا عن عضوين في الحزب الشيوعي قابلوا بعض في الشارع، واحد قال للتاني: "شُفت يا رفيق؟ كل حاجة قالوهالنا في الحزب عن الشيوعية طلعت كدب!" فالتالي قام رد عليه وقام قايلّه: "مش هي دي المشكلة، بصراحة، المشكلة إن أي حاجة قالوهالنا عن الرأسمالية طلعت بجد!" الكابوس اللي | Question | Masri | 192 |
حذرونا منه، طلع بجد! الرأسمالية طلعت متوحشة فعلًا! الـ10 سنين دُول في التسعينات الروس كانوا مسميينهم بـ"عِقد البؤس"، سنوات من الفوضى والحرمان والضياع، والمتهم الأول في نظر الروس كان "يلتسن"، الشخص اللي وعدهم بجنة الرأسمالية، اللي طبعًا، زي ما شُفت كدا، هما صحيوا لقوها جحيم! "يلتسن"، يا عزيزي، بيمشي، والشعب | Statement | Khaleeji | 228 |
الروسي بيتعلم حاجة واحدة، "احنا مواصفات الرئيس بتاعنا إنه ما يكونش ، مش عايزين نشوف الراجل دا تاني!" وخلّيني أقولّك إن لو فيه واحد بينطبق عليه هذا الوصف، إنه مش "يلتسن"، فهيكون بالتأكيد الرجُل الصارم الصامت بطل الحلقة، "فلاديمير بوتين". "يلتسن" ما كانش بس بيغش من الغرب اقتصادهم، مش بس | Statement | Masri | 212 |
كان عايز يقلدهم في نقطة الرأسمالية، لأ، هو كمان كان عاجبه صورة الرئيس عند الغرب، الراجل البشوش المبتسم البحبوح، رئيس قريب جدًا من الشعب، مش حاطط بينه وبينهم حواجز. "ما بلاش" "يلتسن" كان عايز يقرب من الشعب الروسي ولأن، زي ما انت عارف كدا، كل حاجة في "روسيا" بتروح للـExtreme، | Statement | Masri | 195 |
فالراجل فلتت منه، تحول من رئيس ودود وبشوش لراجل هلاس، مسخرة، "يلتسن" كان بيقدم واحدة من أسوأ الصور في تاريخ الزعامة الروسية، بسم الله الرحمن الرحيم كان Alcoholic! لدرجة إن هو كان أحيانًا يطلع في التليفزيون سكران، مش قادر يصلب طوله، كان مدمن فودكا، ييجي يقول الخُطبة من دُول، يتطوح، | Statement | Khaleeji | 192 |
والحرس يسندوه! "أيها الشعب...! أيها الشعب!" "يلتسن" مش بس كان صاحب كاس، لأ، دا كمان كان بيحب الرقص جدًا، المشكلة إن ما كانش بيعرف يرقص، كان بيحب الرقص من طرف واحد! فتلاقيه كان بيرقص في الحفلات بشكل مضحك جدًا، بيبقى عامل زي العريس اللي مكسوف يوم فرحه! ما فيش إنه | Statement | Masri | 188 |
يرقص، تحسه بيعجن! الإحراج دا تحول إلى سلسلة من الفضايح العالمية، واحد منهم كان لمّا "يلتسن" حضر عرض عسكري في "ألمانيا"، فراح جاي في نُص العرض، وخطف العصاية من الـ"مايسترو" اللي بيعمل العرض، وشوية يضرب بيها اللي حواليه ويصفعهم بيها، وشوية يرقص بالعصاية ويشكّل، والـ"مايسترو" واقف مُحرَج، عِدّة الشغل بتاعته | Statement | Iraqi | 224 |
مع واحد أهبل! ولو راجل، يقولّه: "هاتها"! في واحدة من زيارات "يلتسن" لـ"أمريكا" عملاء الخدمة السرية الأمريكية بيتفاجئوا بيه وهو، يا عزيزي، ماشي في الشارع. "طب إيه المشكلة يا ؟! رئيس وبيرفه عن نفسي ويمشي، هو لازم يعني يمشي بموكب، عشان يعجبك يا أخويا؟!" لأ، يا عزيزي، المشكلة إن هو | Question | Masri | 212 |
كان ماشي في الشارع بهدومه الداخلية. "حُط في دماغك يا إن الراجل عايش عمره كله في ، ما صدّق لقى الجو حَر، قال يفك عن نفسه!" المهم، يا عزيزي، بيفضل ماشي بهدومه الداخلية، وبيعمل إيه؟ بيوقّف Taxi. ليه؟ عايز يشتري بيتزا. عشان تعرف، يا عزيزي، إن الرأسمالية فشختنا في أفكارنا | Question | Khaleeji | 194 |
بحاجات تافهة جدًا! انت متخيل، يا عزيزي، الشيوعي من دُول، يوم ما يحب يخربها، يوم ما يسافر، وما حدش يبقى عارفه وشايفه، يـStuffed Crust، يبعت لأهله في "روسيا" يقولّهم: "سلامي!" مش بيحييهم، بيعايرهم، بيقولّهم: "دي إضافة!" برضه، "ميخائيل جورباتشوف"، آخر زعيم لـ"الاتحاد السوفييتي"، حل "الاتحاد"، وراح "أمريكا" يعمل إعلانات "ب... | Statement | Khaleeji | 242 |
"، أسلحة الرأسمالية من كتر تفاهتها مهينة! لو فطاطري "السُلطان" كان فتح في "موسكو"، كان مشروع "ماركس" كمّل! في الحقيقة، "يلتسن" ما كانش وضعه كدا في البداية، الشعب الروسي في الأول كان فعلًا معجب بشخصيته، بالأخص إن الزعماء السوفييتيين كانوا ناشفين، معروف عنهم إن هما كِشريين، ويمكن يكونوا جَد جدًا، | Statement | Khaleeji | 217 |
ولكن مع الكساد والفقر اللي جُم في عهد "يلتسن"، الشعب الروسي حس مع الشخصية دي بالإهانة، "يعني، احنا نتعرّض للكساد والفقر والجوع، وانت عمّال ترقص وتضحك وتحاول تبقى ودود ولطيف! تغور البشاشة، والاقتصاد في هشاشة!" أنا طبعًا، يا عزيزي، عارف إن انت عمّال بتسأل نفسك هي الحلقة دي عن "بوريس | Statement | Masri | 203 |
يلتسن"؟ ولّا عن "فلاديمير بوتين"؟ ولكن، يا عزيزي، عشان تفهم "بوتين"، لازم تفهم نقيضه، لازم تفهم اللي هو كان جاي يقدمه في الوقت دا. والحقيقة إن أنا أيضًا عملت فيك خدعة سردية، حكيتلك عن "بوتين"، بس مش من خلال "بوتين"، يعني ببساطة، اللي قُلته على "يلتسن"، عكسه على "بوتين"، غير | Question | Masri | 211 |
إنه مرة رقص يعني. "بوتين" ظهوره على التليفزيون كان ظهور عبقري، الراجل بيقول بوضوح: "بالصلاة على النبي كدا، أنا ما بأحبش الخمور." بيظهر دايمًا بجسم رياضي، مش متختخ زي "يلتسن"، دا تقريبًا الزعيم الوحيد اللي بيتصور Topless بمزاجه! ما فيش ضحك، ما فيش كلام كتير، نظرة باردة، وهزة راس بتخلّص | Statement | Khaleeji | 211 |
كل حاجة. "ببساطة، أنا عكس كل حاجة بيمثلها ." حاجة مهمة جدًا، يا عزيزي، محتاج تعرفها، إن "بوتين" ما كانش بيعمل دا كخدعة سياسية، لأ، دي حاجة متأصلة في شخصيته، خلّينا نرجع لطفولته، مَن هو "فلاديمير بوتين"؟ لو خدتك من إيدك لذروة الحرب العالمية التانية، ربنا يحفظنا ويحفظك، هتلاقي النازيين | Question | Masri | 217 |
بيكتسحوا "روسيا" في الوقت دا، محاصرين مدينة "ليننجراد"، وبتطلع أوامر من "هتلر": "شيلوا المدينة دي من على وش الأرض! شيلوها بمبانيها وبناسها!" "ليننجراد" في الوقت دا كان معناها الموت، الناس ماتت من كل حاجة، من الطيران ومن المدافع ومن البرد، والموت الأشد والأصعب والأطول كان من الجوع! على حسب المؤرخ | Statement | Khaleeji | 199 |
الروسي "سيرجي ياروف"، الناس كان وصل بيها الحال إنها تاكل قطط وكلاب وفيران، مش بس كدا، حتى بواقي الصمغ من ورق الحيطة اللي متعلق في الحيطان، كانوا بيفكوه وياكلوه، الناس من كتر الجوع بدأوا ياكلوا في بعض! الشرطة السرّية سجلت أكتر من 2000 حالة خطف ناس اتاكلوا، مش خطف أعضاء، | Statement | Masri | 187 |
تشويح أعضاء! على حسب الإحصائيات اللي موجودة عندنا، 1.5 مليون واحد ماتوا في الحصار، دا، يا عزيزي، أكتر من قتلى "هيروشيما" و"ناجازاكي"، عشان تعرف حجم المعاناة اللي كان الشعب الروسي في "ليننجراد" بيعانوا منها! وسط هذا البؤس، كان عايش شخصين مهمين في قصتنا، جندي البحرية "فلاديمير سبيريدونوفيتش بوتين"، ومراته الملازمة | Statement | Khaleeji | 227 |
"ماريا بوتينا"، دُول، يا عزيزي، والد ووالدة "فلاديمير بوتين" بطل حلقتنا، في الوقت دا، كان عندهم ولد واحد اسمه "فيكتور"، عمره 3 سنين. "فلاديمير" الأب تعرّض لمحنة رهيبة وقت الحرب العالمية، جاتله أوامر إنه يعمل عملية ورا خطوط العدو، بس قبل العملية، الألمان اكتشفوا مكانه، وفضلوا يجروا وراه ويطاردوه، وهنا، | Statement | Masri | 225 |
الجندي بيتصاب بشدة، وبيتساب مرمي في الغابة، عشان يبدأ يموت بالبطيء، وبالحظ، الحظ لوحده، فيه واحد بيلاقيه، وبينقله على المستشفى على طول. الأب بيتسرّح من الخدمة بعاهة مستديمة في رجله، وبيروح يدوّر على مراته وابنه، بس بيلاقيهم وسط كومة جثث، بيفضل، يا عزيزي، يدوّر، لحد ما بيلاقي "ماريا" مراته، ولمّا | Statement | Khaleeji | 215 |
بيقعد جنبها عشان يعيط على فراقها، بيكتشف إن "ماريا" لسة فيها الروح، وهنا، "فلاديمير" الأب بياخد "ماريا" يودّيها المستشفى على أمل إنها تعيش، وبالفعل، المعجزة بتتحقق، وتعيش، دي كانت الأخبار الكويسة. الخبر الوحِش إن "فيكتور" ابنهم ما نجيش معاهم، "فيكتور" بيموت في الحصار وبيتدفن في مقبرة جماعية، بيتدفن تقريبًا وسط | Statement | Khaleeji | 230 |
نُص مليون طفل من أطفال "ليننجراد". في الذكرى الـ75 لحصار "ليننجراد"، "بوتين" بيروح وبيحط ورود على المقبرة الجماعية، اللي موجودة في مدينة "ليننجراد"، وبيقول: "أنا ما أعرفش أخويا مدفون في أنهي حتة في هذه المقبرة، أخويا، اللي عمري ما شُفته ولا عرفته، أكيد هنا، بس فين هنا؟ أنا ما أعرفش!" | Question | Khaleeji | 205 |
"ياه يا ! دي قصة قاسية أوي! الراجل دا عانى كتير! ما ترجّعنا لـ يا ، أنا اكتأبت! رجّعنا للراجل اللي كان بيجري بالـUnderware في شوارع دا هو! وعايز ياكل بيتزا! من اللي انت بتحكيه يا ، أكيد واحد زي دا لازم يطلع صارم وقاسي وصامت." شُفت، يا عزيزي، إنها | Statement | Iraqi | 179 |
دخلت عليك؟ "بوتين" عملها معاك؟ مش حاسس، يا عزيزي، إن القصة مظبوطة أوي؟ الراجل اللي أنقذوه من قبضة "ألمانيا"، وبالصُدفة وبالحظ، وبعدين، بيرجع يلاقي مراته بالصُدفة وبالحظ لسة عايشة، فيعيط جنبها، يطلع فيها الروح، فياخدها وتعيش. خلّيني أفاجئك، يا عزيزي، وأقولّك إن هناك بعض المؤرخين بيقولوا إن القصة دي خيال | Question | Masri | 233 |
في خيال ويمكن تكون ما حصلتش أصلًا، لأن مصدرها الرئيسي هو "بوتين". على حسب كلام المؤرخ البريطاني "بين ماكينتاير"، فهو مثلًا شايف إن القصة دي أسطورية، لا يوجد هناك أدلة بتؤكدها، وحتى لو خدنا على كلام "بوتين" وقُلنا إنه بجد، فهو بيحكي قصة بأكتر من نسخة، مرة بينشرها في مذكراته، | Statement | Masri | 210 |
مرة بيحكيها لـ"هيلاري كلينتون"، فهي تنشرها في مذكراتها، مرة يقولها في التليفزيون، واللي بيُلاحظ، على حسب بعض المحللين، إن في كل مرة القصة بتتغير، بيقولوا إن معظم تاريخ "بوتين" وأسرته مستحيل نعرفه غير منه هو، أو أشخاص معيّنة هو اللي يختارهم عشان هما اللي يحكوا عن طفولته، فبالتالي، بتقدر تشوفه | Statement | Levantine | 217 |
بطريقة معيّنة، انت مثلًا في القصة دي، شُفت قصة الطفل التراجيدي، بعدها، هتشوف قصة الطفل المعجزة، لأن على حسب حكاية "بوتين"، ففي 7 أكتوبر 1952 "ماريا" بتولد ابنها "فلاديمير" وهي عندها 41 سنة. أسرة "بوتين" وقتها كانت في وضع شديد القسوة، أب مصاب بعاهة مستديمة، ومن وقتها، ما بيتكلمش كتير، | Statement | Khaleeji | 210 |
ما بيتفاعلش مع اللي حواليه، بيهز راسه بس، على الناحية التانية، أم كبيرة في السن، صحتها تَعبانة، الفقر وأثر الدمار حواليهم في كل مكان في "ليننجراد"، الأسرة عاشت في شقة واحدة مع 5 عائلات، كل أسرة في أوضة، والحمّام والمطبخ مشتركين، كل دا من غير تدفئة مركزية ولا ميّه سخنة، | Statement | Khaleeji | 190 |
ودي في "روسيا" كارثة! تتشال من خانة البشر، تتحط في خانة الـ"ديفروست"! ما ينفعش تنزل على طول، لازم تفك الأول! في هذه البيئة الصعبة والأسرة المحملة بالـTrauma، "فلاديمير" الابن كان محاصر، "فلاديمير" بيوصف في مقابلة صحفية سنة 2000 إن في الوقت دا عرف معنى كلمة "محاصر"، عرفها من الفيران اللي | Statement | Khaleeji | 195 |
كانت موجودة في كل مكان في طفولته، بيقول إن هو كان بيجري ورا الفيران بالعصاية على السلّم، ومرة كان بيحكي إنه كان بيجري ورا فار كبير شوية، ولمّا زنقه في حيطة، وبدأ يقرب منه بالعصاية، الفار نط عليه وهاجمه، "بوتين" قال في هذه اللحظة إنه اتعلم درس العمر، لمّا تحشر | Statement | Khaleeji | 181 |
أي مخلوق في الزاوية، هيقاتل بشراسة عشان ينجو. دي نصيحة مش شغالة، أنا مزنوق وضهري للحيطة من 22! رُحت لـ"ترامب"، مشّاني قبل الأكل! الدرس دا هتشوفه في كل لحظة في حكاية "بوتين"، "بوتين" زيه زي الفار المحاصر، قرر إن هو ينط، يخرج برة الزنقة اللي مزنوقها دي، والمتنفس الوحيد برة | Statement | Masri | 202 |
حصار "بوتين" هيبقى العنف. مش محتاج أقولّك، يا عزيزي، إن "بوتين" في طفولته كان طفل عنيف، كان عيّل بتاع مشاكل، عارف الواد اللي كان يمسكك يقلّبك في الفُسحة، يشوف معاك إيه وياخده، يخلّص على الفلوس، ياخد كرامتك، ويسيبك؟ دا كان "بوتين" بالظبط، شخص عصبي وعنيف جدًا، الـDefault بتاعه إنه في | Question | Masri | 210 |
خناقة، الاستثناء بقى إنه بياكل وبيشرب وبينام! "سيرجي" صديق "بوتين" في طفولته بيلخّص "بوتين" بجملة واحدة: " كان زي القنبلة، ممكن ينفجر في أي لحظة." "بوتين" بيعترف بنفسه وبيقول إن: "الشارع هو المدرسة اللي اتعلمت منها الحياة." أما بقى مدرسته الحقيقية فكانت جحيم ليه ولكل اللي حواليه، المدرسين كانوا بيشتكوا | Statement | Masri | 225 |
طول الوقت إن درجاته ضعيفة وسلوكه سيئ. برضه، يا عزيزي، تخيل تبقى مدرس لـ"فلاديمير بوتين"، احتواؤه صعب وزعله وحش، لو تعدّيت حدودك معاه، هيعدّي حدوده معاك، وهيضمها ليه! تبدأ تتفاوض على الحدود من جديد! كان ممكن الولد دا يكمّل الطريق اللي مرسوم ليه، واحد زي دا، لو مدّيته على استقامته، | Statement | Masri | 212 |
هيطلع مجرم في مدينة "ليننجراد"، ولكن اللي بيحصل لـ"فلاديمير بوتين" في سن الـ11 سنة، بيغيّر كل حاجة في حياته، وفي حياتنا، "بوتين" كان بيدوّر في الوقت دا على رياضة يمارسها، وما تكونش هذه الرياضة مخيفة لأهله، يعني مثلًا، أمه كانت رافضة تمامًا إنه يلعب ملاكمة، ليه؟ لأنه من أول تدريب | Question | Masri | 211 |
رجع مناخيره مكسورة. وهنا، "بوتين" بيلاقي ضالته في لعبة الجودو، راح لقى عيال بتلعب جودو، واتعرّف على المدرب بتاعهم، دا، يا عزيزي، شخص مهم جدًا في حياة "بوتين"، حد اسمه "أناتولي راخلين"، "بوتين" عجبته اللعبة جدًا وأثبت فيها موهبة غير عادية، لقى في الجودو اللي كان ناقصه بالظبط، نظام وقوة | Statement | Iraqi | 211 |
واحترام، كان بيتمرن كل يوم لساعات طويلة جدًا، وخلال 5 سنين، بقى بطل "ليننجراد" للناشئين. المدرب "راخلين" بعد كدا بيقول إن الجودو غيّر من "فلوديا" تمامًا، علمه يظبط، علمه يقدر يتحكّم في نفسه، علمه الأهم، إنه يستنى اللحظة المناسبة، عشان يقدر يضرب ضربته، لقى العالم مسحول في الكورونا، والبنك الفيدرالي | Statement | Masri | 225 |
بيعلّي الفايدة، طب ما "أوكرانيا"! "بوتين"، يا عزيزي، كان عنده احترام شديد للمدرب بتاعه، الحقيقة، يا عزيزي، إن اللي عجب "بوتين" فعلًا كان شخصية "راخلين"، "بوتين" هيقول عليه إنه كان أب بديل ليه، هيقضّي معاه وقت أكتر من أهله، علّمه إن القوة مش بس في العضلات، لأ، دا هناك عقل | Statement | Masri | 206 |
وهناك تكتيك وهناك صبر، "والأهم يا نَفَس طويل." "بوتين" بيعترف إن "راخلين" لو ما كانش دخل في حياته، كان ممكن جدًا يبقى بلطجي في الشارع. ولمّا، يا عزيزي، "راخلين" مات سنة 2013، "بوتين" بنفسه حضر الجنازة بتاعته، في مشهد شهير بكى فيه "فلاديمير" في العلن، ودي كانت من المرات النادرة | Statement | Khaleeji | 201 |
اللي بيظهر فيها "بوتين" وهو بيعيط. وزي ما القَدَر قدّمله أب بديل، فهو برضه قدّمله ما يشبه الأم البديلة، واحدة اسمها "فيرا جوريفيتش"، دي، يا عزيزي، كانت مدرّسة الألماني لـ"فلاديمير بوتين"، ويمكن دي تكون المدرّسة الوحيدة اللي شافت ورا العنف والعصبية ما وصفته بإنه عزيمة تقدر تودّيه لأبعد بكتير، لدرجة | Statement | Khaleeji | 226 |
إنها زارت أهله وقالتلهم: "ابنكم فيه أمل، انتم بس محتاجين تساعدوه." بيكبر، يا عزيزي، "بوتين"، وبيخش مرحلة المراهقة، ولكن، كما لك أن تتخيل، بيكون مراهق من نوع خاص جدًا، آديك شُفت الطفولة، وآديك عايش الحاضر، أكيد في مراهقته لم يكن "أحمد غُزّي"، طفولته القاسية خلّت مراهقته صلبة وعنيفة، ولكن برضه، | Statement | Khaleeji | 230 |
على حسب تعليمات معلمه، كان قادر يتحكم في عنفه، جامح آه، بس منضبط. وبفضل المدرّسة بتاعته، اللي حكيتلك عنها، بدأ يتعلم الألمانية، اللغة اللي هيجيدها بطلاقة في المستقبل. احنا، يا عزيزي، أمام شاب بيلعب جودو وقوي، صارم ومعاه لغة ألمانية، في العادي، دا يشتغل في أكبر شركة في العالم، بس، | Statement | Khaleeji | 196 |
يا عزيزي، بالمواصفات دي، لو انت في "روسيا"، دا يأهّلك لشغلانة واحدة بس، أن تكون جاسوسًا. في سن 16، "بوتين"، وزي الكثير من الروس بيتعلق بمسلسل جاسوسية، مسلسل كان بيتعرض وقتها باسم "السيف والدرع"، بيحكي عن جاسوس سوفييتي خارق، "أدهموفيتش صبرينوف"! الجاسوس اللي بينجح لوحده في اختراق "ألمانيا" النازية، وزي | Statement | Iraqi | 224 |
ما قُلتلك، يا عزيزي، التليفزيون في "روسيا" كان مهم جدًا. "بوتين" بينبهر بالمسلسل، عشان نشوفه صاحي من النوم الصبح بيروح لمكتب الاستخبارات الروسية الـKGB، "صباح الخير يا عمو، أنا شُفت المسلسل، وعايز أشتغل معاكم." "حبيبي، انت متأكد انت جاي الـKGB، ولّا دي الـKGB بتاعة امبارح؟" "فلاديمير" المراهق بيبص لظابط الأمن | Question | Khaleeji | 230 |
بكل براءة، وبيقولّه: "أنا عايز أشتغل معاكم، أنا عايز أبقى عميل في الـKGB، أنا عايز أبقى زي الراجل اللي دخل لوحده." هنا، يا عزيزي، ظابط الأمن ضحك وقالّه: "احنا ما بنشغّلش حد عايز يشتغل معانا، بالعكس، دا يخوّفنا، احنا اللي بندوّر على اللي ينفع يشتغل معانا. روح ادرس واتعلم، ولو | Statement | Masri | 210 |
بقيت كويس، اتأكد إن احنا اللي هنجيلك." قد يبدو ليك إن دا كلام محايلة أطفال، ولكن "بوتين" بيتفاجئ بعد سنين، وهو في سنة رابعة من كلية الحقوق، وقت دراسته في جامعة "ليننجراد"، بظابط جايله من الـKGB بيقولّه: "أنا بأعرض عليك التجنيد." ودا لأن ببساطة "بوتين" خلاص، لم يعُد المراهق الأحمق | Statement | Iraqi | 204 |
المتهور، لأ، دا بقى طالب ذكي متعدد اللغات، دا على حسب تعبير أستاذه البروفيسور "أناتولي سوبشاك"، " كان شاب هادئ ومنظم وبيتكلم لغة." صحيح إن هو مش بارز وملحوظ وسط المجموعة، لكن أسئلته عن القانون والسُلطة كانت دايمًا أسئلة ذكية، شخص عنده مقدار يبقى حاجة كبيرة أوي، وفي نفس الوقت، | Statement | Masri | 205 |
صعب تلاحظه أو تكتشفه، بيتمرن، يا عزيزي، "فلاديمير" لحد ما بيتعيّن في ما يُعرف بـ"الاستخبارات المضادة"، "بوتين" بيستحمل سنين من الملل الشديد وهو شغال في مراقبة الأجانب اللي عايشين في "ليننجراد"، سنين وسنين بيكتب تقارير يومية ليس لها أي قيمة، "فلان الفلاني شرب شاي، حضر حفلة، راح حضر مع فلان، | Statement | Khaleeji | 211 |
كلوا أكل معيّن، حلّوا بحلويات معيّنة، شربوا مشروبات معيّنة." فضل مقضّيها نميمة، كلام نواعم، شيخ الحارة، تسريبات، صحفي الفنانين، "سيد شعرواي"! ولكن بالرغم من هذا الملل، "بوتين" فضل شغّال بإخلاص واجتهاد، وفضل كدا لمدة 9 سنين، لحد ما هتجيله الفرصة الأهم لمّا بيتعيّن في "ألمانيا الشرقية"، سنة كام؟ 1985. "ألمانيا | Question | Khaleeji | 234 |
الشرقية" في الوقت دا كانت تحت سيطرة السوفييت، "فلاديمير" بيروح إلى مدينة "دريسدن"، وهناك، بدأ يشتغل على تجنيد العملاء لصالح السوفييت، من سنة 85 لحد 89، 4 سنين بيجند عملاء. هنا، يا عزيزي، "بوتين" كان عايش حلم عمره، بيشتغل الشغلانة اللي اتخلق عشانها، قاعد في شقة حلوة، مرتبه كويس، معاه | Statement | Khaleeji | 211 |
عربية "لادا". بس لو انت متابع جيد لهذا البرنامج، هتعرف ليه حياته الحلوة دي ما بقيتش حلوة سنة 89، لأن أهم حدث هذا العام كان انهيار سور "برلين"، جدار "برلين" جاله إزالة، | Statement | Khaleeji | 117 |
مع انهيار الجدار، انهار العالم اللي "بوتين" كان يعرفه في ليلة واحدة. خلّيني، يا عزيزي، آخدك لليلة مهمة جدًا جدًا في حياة بطلنا، ليلة 5 ديسمبر 1989، جماهير "ألمانيا الشرقية" البؤس كان قتلهم تحت الحُكم الشيوعي خرجوا في مظاهرات ضخمة جدًا ضده وقّعوا جدار "برلين"، وهاجموا مقر المخابرات الروسية، الألمان | Statement | Masri | 220 |
خلاص جابوا آخرهم، المشكلة، يا عزيزي، إن المقر ما كانش موجود فيه غير شخص واحد بس، وهنا، يا عزيزي، بنشوف "فلاديمير بوتين" زيه زي الفار اللي حاصره، محاصر في مبنى شيوعي حواليه جماهير غاضبة. "فلاديمير"، زي الفار اللي كان بيحكي عنه في القصة، بيقرر إن هو يواجه، بغض النظر عن | Statement | Khaleeji | 197 |
حجمه، وبغض النظر عن قدراته، وبغض النظر عن فرص انتصاره، هيواجه، ما فيش اختيار تاني، "بوتين" بيقرر يطلع بمسدسه يقف في وش المتظاهرين يقولّهم: "اللي هيقرب، هيتضرب بالنار! عايزين تخرّبوا حاجة؟ اهدموا جدار . إنما هنا، دي أرض سوفييتية." بمعجزة ما، يا عزيزي، بالفعل تنسحب الجموع من أمام "بوتين". "فلاديمير" | Question | Khaleeji | 226 |
على الناحية التانية، بيقضّي ليلة طويلة جدًا، انت شخص وحيد بتمثل بلد مكروهة في هذا المكان، وعندك مهمتين، الأولى إن انت تدافع عن هذا المكان، والتانية، إن انت تطلع حي. "بوتين" بيقضّي ليلة طويلة مليانة قلق، بيحرق فيها كل الوثائق المهمة، بيحاول يتصل بمقر وحدة الدبابات، "يا جماعة، محتاج دعم | Statement | Iraqi | 205 |
ييجي يساعدني!" ولكنهم بيقولوله: "احنا مش هنقدر نتحرك غير بأوامر من ." | Statement | Masri | 52 |
وبيكملوا ردهم عليهم بجملة مزلزلة كانت ممكن تموّته في اللحظة دي... "احنا مستنيين إذن من ناس مش هترد!" المؤرخ الألماني "بوريس رايتشوستر"، وهو أيضًا كاتب سيرة "بوتين" الذاتية، بيقول: "دي واحدة من اللحظات المهمة اللي نقدر نعرف فيها شخصية ، تكاد تكون دي اللحظة الأهم، بدون هذه الليلة، كان ممكن | Statement | Masri | 205 |
يبقى فيه تاني خالص، وتاريخ تاني خالص، شكل العالم كان ممكن يتغير." "بوتين" كان دايمًا بيوصف نفسه بإنه نتاج Pure جدًا ومخلص جدًا للتعليم الوطني السوفييتي، أسرته حياتها راحت في حروب "الاتحاد" دا، هو سخّر جزء كبير جدًا من حياته، عشان يبقى جزء من نظام "روسيا"، بعض المصادر بتقول إن | Statement | Khaleeji | 199 |
جدّه كان طباخ "لينين" و"ستالين"، يعني، يقدر يمشي في الـ"كريملين" يقول: "الناس دي جدّي كان بيأكّلهم." مش شرط يحكي التفاصيل يعني! بس اللي عايز أقوله، يا عزيزي، إن "بوتين" كان عنده علاقة وطيدة مع هذه الأرض، مع هذه الدولة، مع هذا الوطن. تخيل في هذه الليلة الطويلة ذات الإضاءة الخافتة | Statement | Masri | 200 |
"بوتين" ماسك مسدسه، مش سايبه، وبيفكر إن هو في واحدة من أقسى لحظات حياته دلوقتي، البلد، اللي سخّر حياته عشانها، بتختفي، الدولة العظمى، اللي هو بيخدم فيها، صامتة، ما بتردش، خلّينا، يا عزيزي، نسأل سؤال، كيف كانت هذه اللحظة المفصلية مفتاح لشخصية "بوتين" المستقبلية؟ لمّا "بوتين" بيستقبل الضيوف في مكتبه | Question | Khaleeji | 222 |
الرئاسي في الـ"كريملين"، لازم دايمًا يشاورلهم على مكتبة "ستالين" اللي عنده، المكتبة اللي احتفظ بيها، وكُتُب "ستالين" اللي كانت فيها في مكتبه الخاص، بيستعرض قُدّام ضيوفه الكتب اللي كانت من مقتنيات "جوزيف ستالين"، بيورّيهم خطه في الهوامش، وهو بيكتب ملحوظاته على الكتب، "بوتين"، يا عزيزي، هيفتخر بـ"جوزيف ستالين" في أكتر | Statement | Masri | 236 |
من مناسبة، زي ما شُفت كدا في حلقة "ستالينجراد"، لدرجة إن "بوتين" هيقول في 2017 إن عملية شيطنة "ستالين" هي هجوم على ذكرى "الاتحاد" وهجوم على "روسيا" بيلقّح هنا على أستاذ "نيكيتا"! لو تفتكر، أستاذ "نيكيتا" طلع بعد "ستالين" نشر كل "سيديهاته" على النت! كل حاجة اتحكت! ولكن، يا عزيزي، | Question | Masri | 205 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.