text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
بيقول "جرير" هنا متفاخرًا بنسبه... الكير دا من أعمال الحدّادين، وبالفعل، بعض أجداد "الفرزدق" كانوا حدّادين، "جرير" برضه هيعاير "الفرزدق" بالموضوع دا للأبد، "انت عاملّي فيها Business وShark Tank، وانت أصلًا جدك كان فاتح ورشة خراطة! المعلم !" هتلاحظ إن فخر "جرير" هو فخر مختصر، على أد لحافك، مد رجليك، | Statement | Masri | 207 |
عشان كدا، فيه إجماع إن فخر "الفرزدق" أحسن من فخر "جرير"، ولكن "جرير" ما بيستسلمش، وبيضرب في أجداد "الفرزدق" "مش انت عمّال تتفشخر بجدودك و؟! | Question | Khaleeji | 104 |
طب خُد دي... "القَيْن" هنا هما الجواري والعبيد، وأهل "الفرزدق" كان عندهم قيون كتير، فـ"جرير" هنا بيقول: "ما تتفاخرش، انت أصلًا ابن جواري، | Statement | Masri | 104 |
وبعدين، فرحانلي أوي بخالك؟! تمام، طب خُد دي." القرمل دا الشجر القصير أوي، "افتخارك بخالك يا عامل زي ما لجوء واحد ذليل مسكين لضل شجرة واطية." القرعة بتتباهى بشعر بنت أختها الـBoycut! تخيل الصورة البصرية معايا، منظر مهين جدًا! بيكمّل "جرير" وبيقول: "افتخارك بثرائكم وحُلل الملوك إيه فايدته؟ وإيه عازته؟ | Question | Masri | 227 |
وانتم ناس ما بتحموش دخيلكم!" وبيفكره بـ"ابن الزُبير"، "ابن الزُبير" اللي في وسط الانقسامات السياسية اللي كانت بتحصل في العالم الإسلامي وقتها، | Statement | Khaleeji | 95 |
اتقتل وهو في حمى أهل "الفرزدق"! "آه! Misogyny دي يا !" "وبالنسبة لحلمكم وجهلكم بقى | Statement | Masri | 59 |
فلأ بقى، احنا حلمنا وجهلنا أحسن وأحسن!" ورغم تفوق "الفرزدق" في الفخر، فكان واضح إن "جرير" وهجاءه كان أمرّ، أكثر قسوة وقوة. "الفرزدق" استغرب، لمّا "جرير" الواد الصغير دا واخد شطر من شعره، وبيقوم رادد عليه في الشطر التاني، عشان كدا، هيعاير "جرير" ويقولّه... "بتنسخ شعري؟! وانت حالك دا عامل | Question | Iraqi | 207 |
في انتحال نسب غير نسبك الوضيع!" يعني، "يا انت بتسرق قصايد شعري، زي ما بتحاول تسرق نسب غير نسب أبوك الوضيع." فهنا، "جرير" يرد يقولّه: | Statement | Khaleeji | 101 |
"شعر إيه اللي هأسرقه منك يا تافه؟!" يعني، "أنا نزلت عليك يا زي النسر، وخطفتك، ميزتك يا ، حددتلك، وبيشاور لـ"البعيث"، يقولّه: "لدغتك انت كمان لدغة عقرب. ولمّا دا حصل، صرخ وصوّت!" "اللهم صلّ، يا ، على النبي! الخناقة هتسخن امتى؟ وهيضربوا بعض امتى؟" دا، يا عزيزي، نزال شعري So | Question | Iraqi | 214 |
Far. "جرير" لسة ضارب 2 شعرا حالًا، وفي بيت واحد بس! ويمكن بسبب قوة "جرير" في الهجاء، وكذلك فُحشه البيّن، "الفرزدق" كان محتاج يعلّي الدور شوية، | Statement | Masri | 105 |
"قالت لشاعرها كلها أم تُقاد فتقتل." "أنا حاسس يا دي قلة أدب، وكدا خسر! يا نهار أسود يا ! دا بيت واحد، فيه 16 كبيرة! فيه حاجات كتير أوي عيب! ، أنا عايزك تتوقف لمدة ثواني، أنا عندي سؤال، ، هو فين نقيب الموسيقيين من الكلام دا؟! فين أستاذ ؟! | Question | Masri | 172 |
فين أستاذ ؟!" يا عزيزي، الوضع غير الوضع، وبعدين، مش دا السؤال اللي مملّيهولك. "أيوة يا ، أنا عندي سؤال مهم جدًا في الحلقة، هو مش انت قُلت إن دا شاعر قبيلته وفخرها؟ وإن دا سيد قبيلته، وهو اللي وارث الزعامة؟ ليه بقى الهجاء وصل منهم لهذه الدرجة من الفحش | Question | Masri | 183 |
وقلة الأدب والتدني؟! أنا حاسس يا إن الأبيات بقت بريحة! فهل دا كان وضع خاص بين و؟ ولّا الهجاء طول عمره فاحش كدا من أيام الجاهلية؟ Bravo، يا عزيزي، سؤال كويس جدًا، هأخرج، وأرجع أجاوب عليه. خلّينا، يا عزيزي، نسيب "جرير" و"الفرزدق" والعصر الأموي كله، هآخدك إيدك ونرجع لورا شوية، | Question | Masri | 208 |
نرجع لأواخر الجاهلية، قبل الإسلام بعدة سنوات بسيطة، خلّيني أعرّفك على "الحارث الأسدي"، "الحارث" عمل غارة على قبيلة الشاعر الشهير "زُهَير بن أبي سُلمى" سرق شوية جِمال من عنده، وكمان، أسر راعي الغنم بتاعه. "زُهير" عرف الخبر، وراح موّلعها حرب، | Statement | Levantine | 174 |
شتايم وتهديدات وحاجة في منتهى الطراشة... بمعنى، "هتسمع منّي زبالة الكلام! وهأوسّخك وأبقّعلك هدومك، زي ما السمنة والدهون بتلطّخ التوب الأبيض! هأعملك عبرة في إعلان مسحوق غسيل! الفوطة اللي على الشمال، اللي هي ما بتطلعش بالمسحوق بتاعنا!" بقعة لا تزول، ودا معناه إن هو ناوي يفحش في القول! "الحارث" هنا | Statement | Khaleeji | 215 |
عمل إن هو مش واخد باله، "زُهير" لقاه مطنّش، راح زوّد العيار، وطلّعه Trend، وقال عنه في شعره إن " محتفظ براعي الغنم بتاعي لأنه أرجل منه!" "آه! ما كانش يصحّ!" وكان بيناديه في قصايده بـ"حار" بدل "حارث"، بيدلّعه على سبيل الاستصغار! وهُما أسبوعين، و"الحارث" ما استحملش، وراح باعت الجِمال | Statement | Khaleeji | 203 |
والراعي بتاعهم ومحمّلهم بالهدايا ومودّيهم لـ"زُهير". الحكاية دي، يا عزيزي، بأحكيهالك، عشان أبينلك إن "جرير" و"الفرزدق" مش هما أول من أفحشوا في الهجاء، لأ، دا موجود من أيام الجاهلية. لكن الهجاء الجاهلي في الأعم يعني كان نضيف، بيركّز على المعايرة بالهزايم والجبن والبخل، خاضع للرقابة، بيركّز على نقص المكارم. | Statement | Masri | 218 |
دكتور "علي الجندي" بيقول في كتابه "تاريخ الأدب الجاهلي"... أمّا بقى بالنسبة لحكاية "جرير" و"الفرزدق" إنهم سادة في عشائرهم، إنهم كمان من وجهاء "تميم"، الهجاء، يا عزيزي، مش حكر على طبقة معيّنة، بل في الأغلب العلاقة كانت عكسية، الشاعر كان له مكانة في قبيلته، لأنه هو صوتها، بيمثل القوة الناعمة، | Statement | Masri | 206 |
زي ما قُلتلك. ولكن للمفارقة، الراجل اللي قفز بشعر الهجاء القفزة التاريخية، وحوّله لمشروع حياته، ونقدر نقول إن هو احترف الهجاء، قبل نقائض "جرير" و"الفرزدق" والعصر الأموي، بل حتى كمان قبل رسالة الإسلام، راجل ما كانش مرموق وسط قومه، بالعكس، دا كان وضيع ومنحط، بيوصف بإنه دميم الملامح، حقود، قصير | Statement | Khaleeji | 212 |
القامة. "، هو دا الهجاء؟ ولّا الـBio؟!" لأ، يا عزيزي، احنا لسة، دا هو عشان كدا، لقبوه بـ"الحُطَيئة"، باختصار يعني، "المسخ"، اسمه، يا عزيزي، "جَروَل بن أوس". الحقيقة، إن احنا مش متأكدين إن هو ابن "أوس"، لأن "الحُطَيئة" كان مطعون في نسبه من قبيلتين، "عبس" و"بَكر بن وائل"، القبيلتين نبذوه | Question | Iraqi | 219 |
وكلوا ورثه. عشان كدا، نشأ وهو مشحون بالغضب والحقد، بيكره نفسه وأهله وأمه وأبوه، ما لهوش حاجة يحتمي بيها، غير لسانه السليط. وعشان تفهم موقف "الحُطَيئة" من الشعر، لمّا اتسأل في آخر عمره: مين هو أشعر الناس؟ | Question | Khaleeji | 158 |
طلع لسانه وقال... "أشعر الناس دا، لو عايز بس يقول." أم "الحُطَيئة" كانت جارية حبشية اسمها "الضرّاء"، حملت من سيدها "أوس" العبسي، وبعدين، سيدها اتجوز واحدة من بني "بكر بن وائل"، هوب، شهرين واتكل على الله ومات! فلمّا أم "الحُطَيئة" ولدته، مولاتها البَكرية سألتها: "ابن مين الواد دا؟" الجارية خافت | Question | Masri | 211 |
تقولّها: "ابن جوزك." "هأقولّها في وشها إني ضُرّتها، وإن معايا ابن عايز يورث؟!" فمن الخوف، قالتلها: "الواد دا من أخوكي. احنا نسايب، مش أكتر من كدا." ومن هنا، نشأ الشك في نسب "الحُطَيئة"، و"الضرّاء"، زي ما انت متخيل، كانت ست سوسة، لمّا "الحُطَيئة" كبر شوية، قررت تلاعبه على الحبلين، "خُد | Question | Masri | 214 |
ياد يا يا ابني هنا، انت عبسي يا لا، روح خُد ورثك منهم." بعد كدا تقولّه: "انت بَكري، روح خُد ورثك منهم." الواد فضل يتسوح ورا مشاوير ورث، عشان في الآخر، الاتنين ينبذوه ويقولوله: "انت ما لكش ورث عندنا." "الحُطَيئة" من قهرته قرر يهجو الاتنين، | Statement | Khaleeji | 173 |
فبيقول عن قبيلة "بَكر"... يعني، "أنا كنت بأتمنى زمان إني أبقى من آل ، بس هما يشرّفونيش، وأتمنى أبقى ابن أي قبيلة تانية إلا ." "الحُطَيئة" امتلأ بالغضب، وبدأ يصبه على الجميع، القبيلتين وأهله، سواء هنا أو هنا، وقبلهم طبعًا "الضرّاء"، أمه، "اللي بسبب تصرفاتها زمان ونصايحها دلوقتي خسّرتني كل | Statement | Masri | 222 |
فكانت، يا عزيزي، من أوائل ضحايا هجائه، هيقول عنها... "يا نهار أسود يا ! الراجل واضح إن كان عنده Mommy Issues! بيـ أمه!" يا ريتها جت على أد الـMommy، هو كمان عنده Daddy Issues! "مش قُلت يا إن هو لسة ما يعرفهوش؟!" | Question | Khaleeji | 138 |
ما هو هجا أبوه اللي ما يعرفهوش. بعتها Anonymously! بيقول... "الحُطَيئة" كان ناقم على المجتمع، حاسس بالظلم من لحظة ميلاده. عشان كدا، كان بديهي يمسك في أول سلاح عرف يستخدمه صح، الشعر. "الحُطَيئة" قرر يحارب بالشعر. الحقيقة، يا عزيزي، إن "الحُطَيئة" كان شاعر شاطر، "ابن سلّام الجُمَحي" في كتابه "طبقات | Statement | Khaleeji | 209 |
فحول الشعراء" كان حاطه في الطبقة التانية، والكتاب متقسّم 10 طبقات، كل طبقة فيها 4 أسامي، يعني، "الحُطَيئة" فيها كان ترتيبه مميز جدًا، من الخامس للتامن، من أصل كام؟ من أصل 125 شاعر جاهلي، هم كل مَن أحصاهم "جورج زيدان" في كتاب "تاريخ آداب اللغة العربية". من الـTop 10 في | Question | Iraqi | 187 |
125! دا يروح كونفيدرالية مرتاح! مرة "الحُطَيئة" دخل على "عُتَيبة بن النهّاس" أحد سادات بني "عِجل"، وقالّه: "أعطني." الراجل ما يعرفهوش، فاعتذرله بالذوق، واحد من الناس اللي قاعدة بص لـ"عتيبة" وهو بيلطم، وقالّه: "يخرب بيتك! هتجيبلنا الشتيمة! انت ما تعرفش إن دا ؟!" "عُتَيبة" سمع الاسم من هنا، وبعت يرجّعه | Question | Iraqi | 229 |
بسرعة، "لا مؤاخذة يا بيه! اللي ما يعرفك، يجهلك!" اعتذرله واستضافه وأكرمه، كان ناقص يبوس على إيده! وبعدين، بعت معاه عبد للسوق، وهناك، "الحُطَيئة" اشترى هدوم كتير، وحمولة جمل من التمر، دخل الـ"مول"، جاب كل اللي فيه! وقال: "بس! كدا كفاية. أنا، الحمد لله، عملت Shopping." الغلام قالّه: "ما ينفعش | Statement | Khaleeji | 211 |
اللي بيحصل دا، على فكرة! ما ينفعش تخرج من السوق دلوقتي، طول ما أنا سيدي باعت معايا فلوس زيادة. الفلوس بتاعته لسة ما خلصتش. هو قال أشتريلك كل اللي تؤمر بيه." هنا، رد "الحُطَيئة" رد هيبينلك طبيعته وشخصيته، قال لغلامه: "لا، لا، لا، لا! لا، لا، لا، لا. لأ، لأ، | Statement | Khaleeji | 195 |
لأ! مش أنا، مش أنا اللي أقبل حسنة من سيدك الجربوع دا." "إيه دا؟! ليه التصعيد يا ؟! هيقول للغلام كمان: "أنا ما أحبش حد يكون له جميل عليا. أكتر من هدمتين ألبسهم، أنا مش عايز." | Question | Masri | 128 |
وخُد قولّه بيتين الشعر اللي هأقولهوملك دُول... يعني، "طلبنا منك، فادّيتنا وما اديتناش، اديتنا لمّا عرفت إن أنا ، ما اديتناش في الأول! فانت كدا مبروك عليك، لا كسبت شتم، ولا كسبت مدح! مبروك عليك نقطة التعادل." | Statement | Khaleeji | 149 |
وبيكمّل وبيقول... يعني، "انت كدا كدا راجل مش كريم، إيحة، مش مستنيين منك حاجة. مع إن كل الفلوس اللي عندك والنعيم اللي انت فيه دا ممكن يفتحوا نِفس البخيل على الكرم. جاتلك نيلة، راجل مأيّح!" وراح "الحُطَيئة" خد الهدوم والتمر ومشي. "ما حدش له جمايل عليا!" ودا، يا عزيزي، غالبًا | Statement | Masri | 203 |
أول أقرع ونُزَهي في التاريخ! دا مش مجرد ابن عاق، دا إنسان عاق! بينكر جميل الراجل، وهو لسة مفركش الـTicket من على الهدوم. أدّيك الكبيرة، عشان تعرف "الحُطَيئة" دا على إيه! "، أنا مش عايز أعرفه! أنا ما أدخّلهوش بيتي الجدع دا! دا مفتري!" في مرة "الحُطَيئة" صحي بدري، لقى | Statement | Masri | 194 |
راح يملا ميّه من البير، قام مدندن وقايل... يعني إيه؟ "حاسس إن لساني بياكلني وهأموت وأشتم! بس مش عارف أشتم مين! مش لاقي أحد أشتمه!" فضل، يا عزيزي، يبص يمين، شمال، كدا، كدا، | Question | Masri | 127 |
لحد ما بص تحت، شاف وشه في ميّة البير، فراح قايل... يعني باختصار، "يحرقني ويحرق منظري!" أيوة، يا عزيزي، "الحُطَيئة" لمّا ما لقاش حد يهجوه، هجا نفسه، وفضل "الحُطَيئة" عايش وطال العمر بيه وهو مدوّرها شتايم في طوب الأرض! ما حدش سلم منه! هذا السجل الجنائي الطويل، وهذه المحاضر المتعاقبة، | Statement | Khaleeji | 210 |
وتاريخه الملطخ بعقوق الوالدين والتمرد على الأهل، كل دا، يا عزيزي، ولك أن تتخيل كان سبب في إنقاذه، "الحُطَيئة" كان على وشك إن هو يقضّي بقية عمره في السجن بس طولة لسانه هي اللي أنقذته. ودا حصل امتى يا عزيزي؟ بعد الإسلام. في مجلس أمير المؤمنين "عمر بن الخطّاب" في | Question | Khaleeji | 185 |
"يثرب"، دخل عليه صحابي منفعل جدًا، بيشتكيله إنه اتشتم، الصحابي هو "الزبرقان بن بدر"، واحد من سادات "تميم". اللي حصل إن في واحدة من سنوات القحط الميّه قليلة، والزرع تعبان، "الحُطَيئة" كان بيدوّر على حد يدخل في حمايته، يوفرله هو وأسرته اللي ياكلوه ويشربوه، وفي المقابل هيدّمله المُنتَج الوحيد اللي | Statement | Masri | 214 |
هو بيعرف يعمله، شوية شعر. "الحُطَيئة" كان عايز يقدم الشعر مقابل الاستضافة، وهنا، "الزبرقان" استضاف "الحُطَيئة" في بيته، وأغدق عليه بالعطايا، "خُد يا ، وتعالالى بقى، عشان عايزك في موضوع مهم." "الزبرقان" كله له ابن عم بينافسه على سيادة "تميم"، اسمه "بغيض"، "بغيض" جاتله فكرة جهنمية، هيستنى "الزبرقان" يسافر "يثرب"، | Statement | Masri | 231 |
عشان يسلّم صدقات القبيلة للخليفة، "وأروح أنا بقى ألعب على وأستميله. هأروح أمضّي ، عشان يسيب وينزل في ضيافتي. طبعًا، يا عزيزي، انت عارف، اللي معاه "الحُطَيئة"، معاه Shotgun متعمر، تكبتنه في الـ"فانتازي" وانت مغمّض! الراجل مرتزق هجاء، Freelance ردّاحة، اللي بيدفع، بيقُش! الحقيقة إن "الحُطَيئة" رفض عرض "بغيض"، وقالّه | Statement | Masri | 235 |
إن " راجل كويس معايا وبيدفعلي حلو." "بغيض" كونه اسمه كدا قرر إن هو يلعب معاه بالمكر والحيلة، وخلّى ستات العشيرة يوسوسوا لمراة "الزبرقان" "الحقي، جوزك ناوي يتجوز بنت !" ولكن الست صدّقت، وقلبت على "الحُطَيئة" فورًا! كل العز والنغنغة اللي الراجل كان عايش فيهم بدّلتهم معاه بمعاملة جافة، عشان | Statement | Masri | 215 |
كدا، "بغيض" لمّا بعتله عرض تاني، "الحُطَيئة" استجاب لـ"بغيض" وراحله، قعد عند "بغيض" وبدأ يكتبله قصايد مدح، منهم بيت شعر شهير خلّى جماعة "بغيض" يفتخروا بهذا البيت إلى يوم الدين، "بغيض" كان من عشيرة اسمها بني "أنف الناقة"، مش عارف ازاي ممكن أوصفلك كمية التنمر اللي العشيرة خدته بسبب الاسم | Statement | Masri | 213 |
دا! "الحُطَيئة" بقى جه وعمل PR، | Statement | Masri | 25 |
عكس الآية ببيت واحد، يعني، "انتم مش مسميين أهل الراجل عشيرة ؟ عشيرة ؟ طب إيه رأيكم إن مناخير الجمل دي عالية وفوق، وبتدل على الشموخ، يا ديول الجمل! احنا أول حاجة في الراس، إنما انتم مجرد عكاوي! شوية أذناب! احنا جيران اللي بيشوف وبيفكر. شوف انت بقى ساكنلي جنب | Question | Masri | 188 |
وبيقول "ابن رشيق القيرواني"... وطبعًا، المقصود بكلمة "غيرهم" في البيت كل بقى المنافسين من "تميم"، وعلى راسهم مين طبعًا؟ جماعة "الزبرقان". المديح دعم من موقف "بغيض"، خصوصًا في منافسته على الزعامة مع ابن عمه. بس كمان "بغيض" اتمنى من "الحُطَيئة" إنه يهجو "الزبرقان" بشكل مباشر، بس "الحُطَيئة" قالّهم: "لأ، ما | Question | Masri | 220 |
ينفعش، الراجل كان كويس معايا، حتى لو كانت مراته مش كويسة." الفكرة إن "الزبرقان" من قهرته أجّر شاعر عشان يهجو "بغيض"، والشاعر قال في ما معناه إن "بغيض" دا صيت على الفاضي، غازات! وإنه اتشهر بس عشان كلمتين قالّهم "الحُطَيئة" عنه. ودي، يا عزيزي، كانت غلطة عمر الشاعر، عشان تحرّم | Statement | Khaleeji | 204 |
تاخد "فريلانساية" انت مش أدها! "الحُطَيئة" هنا ما سكتش، وفتح النار على الشاعر وعلى اللي مشغّله، | Statement | Masri | 70 |
اللي هو مين؟ "الزبرقان"، وراح قايل... يعني، "بأقولّك إيه، انسى بقى جو و، و، كل دا مش حقيقي، وانت ما لكش دعوة بالمكارم، انت آخرك تلبسلك هدمة نضيفة وتاكل لقمة حلوة، وتقعد على جنب!" "الزبرقان" سمع الشعر، وطلع جري على الخليفة "عمر بن الخطّاب"، "عمر بن الخطّاب" لمّا سمع القصيدة | Question | Masri | 202 |
وقعد يتأملها، قالّه: "الراجل، بصراحة، ما قالش فيك هجاء، هو انت ما تحبش تبقى لابس لبس نضيف، ويبقى معاك أكل يكفّيك؟" وهنا، تلاحظ مدى حرفة "الحُطَيئة"، "هجائي موجود آه، بس انت ما انتاش عارف تمسكه، مش قافشه." محتاج طب شرعي ومعمل جنائي، عشان يرفعوا بصمات "الحُطَيئة" من على قفا الضحية! | Question | Khaleeji | 217 |
"الزبرقان" طلب حَكَم، ومش أي حكم، "حسّان بن ثابت"، شاعر الرسول شخصيًا، الموضوع يا جماعة بقى محتاج متخصص! | Statement | Masri | 81 |
"حسّان بن ثابت" لمّا سمع الكلام، قال... يعني، "شرّح، ما غزّش، أنا شايف آثار جروح، بس الراجل ما نزفش، ما فيش دم." فهو، بصراحة، ما فيش هجاء، بس فيه شُبهة غلط." هنا، الخليفة أمر بحبس "الحُطَيئة" في بير، ودي كانت أصعب أيام "الحُطَيئة"، اللي بدأ يبعت للخليفة قصائد استعطاف ويتوسل | Statement | Khaleeji | 203 |
بيقولّه فيها... يعني، "هتقول إيه للفراخ الصغيرة، الكتاكيت، عيالي، اللي ما حيلتهومش اللضى، وانت حابس الراجل اللي بيعولهم وبيصرف عليهم في بير ضلمة؟ فأرجوك، اعفو عني!" " دا مش سهل يا ! بيحاول يتمسكن، عشان يتمكن. رجُل متلون!" الحقيقة، يا عزيزي، إن الخليفة أفرج عن "الحُطَيئة"، بس عمل عليه Mind | Question | Khaleeji | 214 |
Game تأديبي، عشان ما يعملش كدا تاني، طلب من مساعدينه إنهم يجيبوله سكّينة، قال يعني هيقطع لسان "الحُطَيئة"، "الحُطَيئة"، يا عزيزي، أول ما شاف السكّينة، عرف إن ما فيش حاجة غير اللي في دماغه هي اللي هتتقطع، "هو دا، دا اللي جايبلي الكلام!" فراح نازل على رُكَبه، وقعد يتوسل لأمير | Statement | Khaleeji | 202 |
المؤمنين، "يا أمير المؤمنين، أنا واحد الهجاء بيجري في دمي، أنا هجيت أبويا وأمي وقبيلتي وأنا! أنا هجيت نفسي! تقطع لساني، عشان هجيت راجل واحد؟! أنا هجيت العالم كله! أنا مدمن هجاء!" يُقال إن الخليفة لمّا سمع كلامه وطريقته، ضحك جدًا، ويُقال إنه بدأ يسمع أشعاره، شعر حلو، بس مؤلم، | Question | Masri | 213 |
في الآخر، الخليفة بيقرر يشتري من "الحُطَيئة" أعراض الناس، بمعنى، خُد القرشين دُول، وما تخوضش في سيرة حد، ما تخوضش في عرض حد. دا مقابل مبلغ مالي ضخم يكفّي "الحُطَيئة" سنتين تلاتة، ومن لحظتها، "الحُطَيئة" مش هيهجو حد تاني، على الأقل، في عهد "عمر بن الخطّاب". طبعًا، يا عزيزي، "الحُطَيئة" | Statement | Khaleeji | 220 |
مش هيبطّل يقول شعر، بنشوف "الحُطَيئة" وهو بيحتضر على فراش الموت، بيتجمّع حواليه أهل القبيلة، وبيقولوله: "قول وصيتك يا ، وصّي." هيقولّهم: "هتروحوا للقبيلة الفلانية، وتقولولهم ابنكم الفلاني هو أشعر العرب." قالوله: "يا عم، وصّي وصية تنفعك عند ربنا." نوزّع حاجة، نطلّع قُرَص، نعملّك . وصّي على أيتام مثلًا." رد | Statement | Khaleeji | 229 |
عليهم: "آه، آه، أنا عندي وصية على الأيتام. وصيتي لليتيم إن انتم تاكلوا ماله، وتغتصبوا أمه!" الناس، يا عزيزي، مذهولة من الكلام العجيب اللي هو عمّال يقوله، بيحاولوا ينتزعوا منه كلمة واحدة يكسّبوه بيها ثواب، "قول أي حاجة، قول ذِكر." وهو عمّال يطلق وصايا عجيبة! لحد ما زهق منهم، وقالّهم: | Statement | Khaleeji | 213 |
"هاتولي حمار، وركّبوني عليه." سيبوني وسط القبيلة كدا." لأن الراجل الحُر ما يموتش على فرشته. "أطلقوني في مضارب القبيلة." وبالفعل، يا عزيزي، نفّذوله طلبه، ومات "الحُطَيئة" والحمار ماشي بيه في الطريق. مات "الحُطَيئة" في زمن "معاوية"، بدايات الدولة الأموية، وسلّم راية الهجاء لـ"جرير" و"الفرزدق"، اللي زي ما حكيتلك كدا، كانو... | Statement | Khaleeji | 239 |
مولّعين الـScene. النقائض انتشرت بين الناس زي النار في الهشيم، وبقت هي حديث كل مجلس، "ماتش" شعري متجدد، خصوصًا في زمن صعب جدًا سياسيًا واجتماعيًا. | Statement | Masri | 112 |
بتلاقي الدكتور "شوقي ضيف" بيقول... يعني، الظروف كانت صعبة وكان يجب أن يكون هناك محتوى يرفه عن الناس، كانوا محتاجين Content. "طب بما إنك يا بتعمل تشبيه النقائض دي عاملة زي كورة، و و و هذا الـ، مش حاسس إن انت نسيت حاجة؟ المانجة الإسماعلاوي، التالت بتاعهم فين، ؟" - | Question | Masri | 185 |
إيه؟ - "." "الأخطل"، يا عزيزي، هيبدأ يخش الـScene واحدة واحدة، وهيركب على خط النقائض مع الشباب، ودا نتيجة لعوامل سياسية واجتماعية وقَبَلية، كله متداخل، أولًا، قبيلة "قيس عيلان" هاجرت للشمال من "نجد"، وزاحمت "تغلب"، اللي هي قبيلة "الأخطل"، فين؟ في الجزيرة الفراتية. "جرير" كان منحاز سياسيًا لـ"قيس"، فبقى يمدحهم، | Question | Masri | 230 |
ويهجو "تغلب"، وطبعًا، يا عزيزي، "الأخطل" هنا تغلبي، فما سكتش، وراح ساكع "جرير" بيتين هجاء، بينهم بيت يُقال إنه أهجى ما قالت العرب، | Statement | Maghrebi | 103 |
"الأخطل" بيقول... "إيه؟! هو اللي أنا فهمته ولّا سمعته دا صح يا ؟!" أيوة، يا عزيزتي، ما أعرفش إيه اللي جابك في الوقت دا من الحلقة! بيقول، يا عزيزي، طبعًا في ما معناه، لو ما فهمتش، إن دُول ناس بخلا، لو الضيوف قربولهم، هيقولوا لأمهم تتبول على النار، عشان ما | Question | Khaleeji | 184 |
يبانوش، يشوفونا بقى قاعدين بناكل، وحاطين نار قُدّامنا، لأ، احنا مش موجودين، الدنيا ضلمة! هنا، يا عزيزي، قد تفترض إن الهجاء جه، لأ، لسة ما جاش! "الأخطل" بيكمّل وبيقول إن الأم عندها بخل مركّب أكتر منهم، لدرجة إنها لمّا هتتبول، هتتبول بمقدار، تطفي النار بس! "جرير" هنا هياخدها في صدره | Statement | Masri | 212 |
ويقرر إنه يرد، ويعاير "الأخطل" بانتصارات قديمة، انتصارات لـ"تميم" على "تغلب". | Statement | Masri | 58 |
"أنا يا ما عدتش سامع!" يعني، "قوم دُول هما اللي متعودين كل مرة يشوفوكم قاعدين مستريحين ومأنتخين، يهجموا عليكم، يقلّبوكم في اللي معاكم." "إيه دا يا ؟! دا رد بايخ أوي! دا حط عليه أكتر من كدا بكتير! لا، لا، مش حلو دا، مش حلو. مش مقنع، لأ، لأ! قال | Question | Masri | 181 |
قال! أنا لو منهم، كنت سمّيت المكتبة !" تخيل مكتبة ، ما أجيبش منهم برّاية! خلّيني على أقولّك على تاني سبب لدخول "الأخطل" الـScene غير الأسباب السياسية، وهو سبب شخصي جدًا، "الأخطل" كان من شعراء القصر والسُلطة، ومرة كان في مجلس الأمير "بِشر بن مروان" الأموي، والأمير سأله: "مين شعره | Statement | Khaleeji | 194 |
أحسن، ولّا ؟" حاول "الأخطل" إن هو يتهرب من الإجابة، "أجواء فقرة بتاعة دي أنا مش عايز أخش فيها!" ولكن الأمير ضغط عليه عشان يجاوب، مين شعره أحسن؟ | Question | Masri | 108 |
وهنا، "الأخطل" قال... بليغ أوي، يا عزيزي! فعلّق الأمير وقال: "الذي يغرف من البحر أشعرهما." ورغم إن "الأخطل" رجّح كفة "جرير"، ولكن "جرير" اتضايق لمّا سمع الحوار، "هو أي جرّ شَكَل يا ؟! ما الراجل بيصيّته أهو! دا قال تعبير بلاغي جدًا بيبين إن هو متفوق على ." بس الحقيقة | Question | Khaleeji | 197 |
إن "جرير" كان عايز إقرار صريح بأفضليته، ودا كان من أسباب اشتعال الهجاء بينه وبين "الأخطل". "الأخطل" لمّا انتبه إنه فضّل "جرير" بشكل غير مباشر، قرر يصلّح غلطته، وينحاز لـ"الفرزدق" علنًا، وقال: "لو هي جاية معاك في عِند، أنا جاي بعِند." | Statement | Masri | 178 |
"الأخطل" قال... يعني، "القوم دُول سبقوك وسبقوا أهلك للمجد، وانت قاعد ورا كدا زي خيبتها! ولمّا و دخلوا السباق، ما سدّش مع ، وما كانش صبور على السباق." | Statement | Khaleeji | 111 |
راح رادد "جرير" وقايلّه... يعني، "أنا يا ، لو دُست عليك دوسة، عضمك هيتفتت، مش هتخف، انت بس منحاز لـ، وانتم الاتنين أي كلام!" حاسه مش شعر، حاسه Comment على "فيسبوك"! وراح تاني "جرير" يضرب الشاعر والاتنين في بيت واحد، | Statement | Masri | 151 |
لدرجة إن له بيت بيضرب 3 شُعَرا مرة واحدة... "وضعت ميسمي" يعني لدغته زي العقرب، "فأنا لمّا عملت كدا في ، ما ضربتش بس، دا ، الشاعر التاني، صوّت، و مناخيره اتكسرت من الضربة." | Statement | Khaleeji | 130 |
Serial Killer الشعراء. وسط الميغة اللي بتحصل دي، حصلت حاجة غير متوقعة، بدأ يبقى فيه بوادر صداقة بين "جرير" و"الفرزدق". "إيه؟! هو فيلم Romantic, Comedy يا ؟! هما و هيتصالحوا في آخر نُص ساعة؟! فيه إيه؟!" والله، يا عزيزي، هو دا اللي حصل، أول لقاء جمع "جرير" و"الفرزدق" كان في | Question | Masri | 183 |
قصر الخليفة "عبد المَلِك بن مروان"، دايمًا، يا عزيزي، كانوا شغالين هجاء Long Distance! دا، يا عزيزي، كان تقريبًا أول لقاء رسمي في قصر ملكي يجمعهم، طبعًا، الاتنين كبروا للظرف، وتصرّفوا بعقلانية تليق بالبلاط، وبعدها، اتكررت لقاءاتهم من غير احتكاكات أو خناقات، ومرة في مجلس الأمير "بِشر بن مروان" أخو | Statement | Masri | 212 |
الخليفة، حصل موقف أشبه بنكتة، كان بداية الصداقة بين "جرير" و"الفرزدق". بيقول "الأصفهاني" في كتابه "الأغاني"، إن هما اجتمعوا عند الأمير في محاولة للصلح بينهم، | Statement | Masri | 115 |
فقال "الفرزدق"... يعني، "جرير" قال: "كتر خير الأمير إن هو صالحنا، بس الراجل دا ظلمني واعتدى عليا." فـ"الفرزدق" قال إن: "برضه، كتر خير الأمير إن هو صالحنا، بس أنا معذور برضه، لقيت آبائي وجدودي بيظلموا آباءه وجدوده، فسرت على الدرب. تقاليد عائلية." الأمير ضحك من اللي حصل ومن طريقة الصلح، | Statement | Khaleeji | 208 |
يبدو إن "جرير" و"الفرزدق" فهموا فعلًا إن نقائضهم بقت بضاعة مطلوبة، ونقدر نقول بشيء فيه إخلال إن كل واحد وجوده بقى مقترن بالتاني غصب عنه، الثنائية دي لازم تكمّل عشان نجاحهم هما الاتنين، الـBeef بيدّيهم هما الاتنين أهمية! من هذه المفارقة، يا عزيزي، العداوة خلّت يحصل بينهم صداقة، "وجود كل | Statement | Masri | 216 |
واحد فينا بقى معتمد على اعتداء الآخر عليه!" | Statement | Masri | 32 |
بيقول دكتور "محمد حسين" في وصف علاقتهم ببعض... | Statement | Masri | 33 |
بالبلدي كدا، بيـ"شيّروا" البنزين مع بعض! متخيل، يا عزيزي، ماشيين درجِن درجِن، و"الفرزدق" ماسك "جرير" من هدومه عشان ما يقعش، - "ما تشدش يا !" - "بأعشقك يا مجنون!" وشعرهم يتهز كدا! ينزلوا عند الأمير، يركنوا الناقة، وهاتك يا شتيمة! متخيل، يا عزيزي، إن واحد من أهم الـ"بيفات" في تاريخ | Statement | Khaleeji | 209 |
العالم العربي كان بين اتنين تحولوا بعد كدا لأصدقاء؟ الموقف اللي بيّن قوة هذه الصداقة حصل لمّا "الفرزدق" تعرّض للحبس. زي ما قُلتلك، "الفرزدق" كان راجل تِنِك ومناخيره في السما، بيتعامل مع الحُكّام بندية شديدة، لدرجة إن له أبيات بيهجو فيها الخليفة نفسه! وفي الفترة دي، قرر والي "العراق" "خالد | Question | Masri | 214 |
بن عبد الله القسري" إنه يحفر قناة مائية، سمى المشروع "النهر المبارك"، مشروع تكلفته وصلت 12 مليون درهم، دا، يا عزيزي، رقم ضخم جدًا النهاردة، وعملاق على هذا الزمن! ودا رفع من الضرايب وزوّدها، "الفرزدق" ما عجبهوش الكلام دا، راح هاجي الوالي، فالوالي راح راميه في السجن. على حسب المصادر، | Statement | Khaleeji | 201 |
"جرير" راح يطلب الشفاعة لـ"الفرزدق"، عند الوالي، ومن بعده، عند الخليفة، "جرير" راح للوالي وقالّه: "إن رأى الأمير أن يهبه لي." فقال: "أتشفع له يا ؟" اسمع بقى، يا عزيزي، رد "جرير"، "إن ذلك أذل له." حتى وصاحبك محبوس، ورايح تضمنه، أكسر عينه! هي دي، على فكرة، الصحاب الحقيقيين، يا | Question | Levantine | 209 |
بعدها، "جرير" راح للخليفة وقالّه... يعني، "انت حاجز عندك راجل قامة، دا خيرة رجالة شعراء ." يمكن دي، يا عزيزي، تبقى أول جملة مدح قالها "جرير" في "الفرزدق"، بعد عمر كامل وحلقة ماراثونية من الهجاء! | Statement | Iraqi | 138 |
الخليفة بيسأل "جرير" ويقولّه... يعني، "بذمتك، مش مبسوط إنه مذلول قُدّامك كدا؟" | Question | Masri | 61 |
هنا، يا عزيزي، "جرير" هيرد رد صديق حقيقي، "أنا، بصراحة، مش عايز أشوفه مذلول إلا على إيدي. ما حدش يقلّ بيه غيري! أي هتسوله نفسه يأذيه، هأزعّله!" طبعًا، يا عزيزي، الخليفة ضحك من الرد بتاع "جرير"، وأفرج عن "الفرزدق" وضج الجميع بالضحك وكل النهايات الجميلة دي. طبعًا، انت دلوقتي بقيت | Statement | Masri | 214 |
خبرة في "جرير" و"الفرزدق"، ومتخيل إن هما من بعد الموقف دا، أكيد ما بطّلوش شتيمة في بعض. بالظبط، يا عزيزي، "الفرزدق" و"جرير" رجعوا يهجوا بعض تاني، يعني، حصل مثلًا مرة إن صديق لـ"جرير" اسمه "مَربِع"، روى أشعار "جرير" قُدّام "الفرزدق" عشان يغيظه، و"الفرزدق"، زي ما قُلتلك، نافش ريشه، طاووس، راجل | Statement | Khaleeji | 225 |
معتدّ بنفسه، فراح مهدد "مَربع" بالقتل، | Statement | Masri | 32 |
فقام "جرير" قايل البيت التالي... يعني، " ناوي يقتل صاحبي، كدا صاحبي اتكتبله عمر جديد! ألف حمد لله على السلامة يا أخويا والله." | Statement | Masri | 89 |
بعد كدا، "جرير" بيفتخر بقوة قومه وبيقول... يعني، بالبلدي كدا بيقولّه: "مش أنا وانتم من ؟ شهّد الناس علينا، مين لمّا الناس بتستجير بيه، بيروح يسدد ويقف؟ ومين بقى اللي ما بيروحش، وما بيعملش حاجة؟" | Question | Masri | 145 |
هنا، "الفرزدق" هيرد عليه ويقولّه... اللي هو "حماية إيه اللي انت بتحميها يا كلب القبيلة انت؟! يا أقل كُلَيب في بني ! يا أضعف بني ! أنا سيدك يا لا، انت نسيت يا لا ولّا إيه يا لا؟!" ورغم كل هذه التغيرات في علاقتهم، إلا إنهم ما بطّلوش هجاء في | Question | Khaleeji | 170 |
بعض، يفضل الوضع كدا 3 أو 4 سنين كمان، لحد ما تنتهي الحرب تمامًا. بيموت، يا عزيزي، "الفرزدق". | Statement | Khaleeji | 72 |
الخبر لمّا وصل لـ"جرير"، هيقول... هنا، يا عزيزي، ما تفهمش "ليته كان عاش قليلًا" دي رثاء ولّا هجاء، يعني، "يعيش شوية كمان، عشان نقعد مع بعض ونبقى أصدقاء؟" ولّا "يعيش شوية كمان عشان أهزّأه وأهزّأ أهله"؟ الحقيقة، يا عزيزي، إن "جرير" قال البيت، وبكى، | Question | Masri | 186 |
ولمّا سألوه: "بتعيط ليه؟" قالّهم... يعني، "أنا بأعيط على نفسي، مش بأعيط على ، احنا كنا 2 رجالة متجمّعين في كل حاجة تقريبًا، وفي العادي، لمّا اتنين رجالة بيتجمّعوا على خير أو على شر، موتهم بيكون قريب من بعض. فأنا اللي فاضلّي هنا ما بقاش كتير." | Question | Masri | 183 |
شُفت؟ جايبك تمضي العقد في مطعم شبه الـCareer Mode، ومظبّطك وجايبلك شنطة "سامسونايت"، هه، ما لكش حجة! والله يا كابتن، أنا بجد مش مصدّق إني هألعب في نفس النادي اللي انت لعبت فيه! وبالمناسبة السعيدة دي، | Question | Khaleeji | 144 |
احنا نطلب أجنحة على العَشا، ناكل "وينجات"! أوعدك يا كابتن، مش هتندم على الصفقة دي أبدًا، يلّا بقى نمضي. قبل بس ما نمضي العقد، عايز أدردش معاك شوية يعني، أعرفك أكتر كلاعب، قولّي مثلًا، مين قدوتك؟ مين في رأيك أفضل لاعب في التاريخ؟ "ميسي" طبعًا. "ميسي"؟! "ميسي" إيه؟! "مارادونا" عمك! | Question | Masri | 222 |
- ما أعرفش، أنا ما لحقتهوش أوي فـ... - وعم الجميع! وعم المطعم كله! - أنا أقصد أقول إن هو قديم شوية وكدا. - جيل بايظ صحيح! اتربى على الهامبرجر والوجبات السريعة و"تري شتيجن"! هو فيه زي "مارادونا"؟ دا أنا عبارة عن أرجنتيني صميم، صميم، صميم. ونادي "نابولي"، تاريخ مدى | Question | Khaleeji | 192 |
الحياة! بالراحة شوية يا كابتن! - دي أذواق شخصية يعني... - دا زفت! وريحتك بسطرمة! ما تعرفش تكسب التحامات هوائية يا قزم! أنا؟! - أنا ريحتي بسطرمة؟! - آسف جدًا! أصلي كنت مهاجم صريح، فتلاقيني دايمًا بأقول الصراحة. مهاجم صريح، هه؟! طب انت عمولتك في الصفقة دي 10% فعلًا؟ الصراحة، | Question | Masri | 215 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.