text stringlengths 1 366 | utterance_type stringclasses 2
values | dialect stringclasses 7
values | tokens int64 1 275 |
|---|---|---|---|
50%، ومسمسر على قفاك 2 "بيتش باجي" وشاليه في "اليونان"، ووجبة Dinner Box، من غير Coleslaw! وانتم بقى جايبني ألعب أساسي، ولّا احتياطي؟ هنطلّعك إعارات في الدرجة التالتة. أمّال جايبيني ليه؟! هنعمل بيك محتوى "تيك توك"، قصة "عمر مرموش" دي بتاكل مع الشباب، فعايزين نكررها. دا مش قصته بس، انت | Question | Masri | 207 |
خلّيتني أعمل قُصته! أنا مش مصدّق، انت كدا ناقص تقولّي إني أسوأ لاعب في العالم! لأ طبعًا، ما تقولش كدا، انت تالت أسوأ لاعب في العالم، | Statement | Masri | 100 |
فيه 2 عندنا أسوأ منك! أعزائي المشاهدين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أهلًا بكم في حلقة جديدة، من برنامج "الدحّيح"! عزيزي المشاهد الجميل، سنة 1960، "الأرجنتين" كانت مفرخة، بطارية أرانب، بيتولد فيها يوميًا 1300 طفل، دي مش زيادة سكانية، دا انفجار سكاني! اللي بيحصل يوم 30 أكتوبر، إن من بين | Statement | Masri | 211 |
الـ1300 طفل دُول هيتولد واحد اسمه هيرتبط باسم هذه البلد إلى الأبد، علشان لمّا تتقال كلمة "الأرجنتين"، هييجي بعدها على طول "دييجو مارادونا". في "بوينس أيرس"، في واحد من أفقر الأحياء في "الأرجنتين"، "فيلا فيوريتو"، بيخلّف دون "دييجو مارادونا" ومراته "دالما سالفادورا"، المعروفة باسم دونا "توتا"، بيخلّفوا، يا عزيزي، ولد، | Statement | Masri | 229 |
ولد بعد 4 بنات، هيسموا هذا الولد على اسم جده، "دييجو"، دون "مارادونا" ومراته مش من العاصمة الأرجنتينية "بوينس أيرس" أصلًا، هما ولاد منطقة ريفية في مقاطعة اسمها "كوريينتس"، مقاطعة موجودة شمال شرق "الأرجنتين". الراجل ومراته كانوا عايشين في حالة من الفقر الشديد، وبالتزامن مع دا، في أوائل الخمسينات، كانت | Statement | Masri | 215 |
بتحصل هجرة ضخمة من الأرياف للمدينة، الناس كانت بتقول: "ما نروح العاصمة، يمكن نلاقي فرصة حياة أفضل، نلاقي شغل أحسن." أبو "دييجو" كان شغال في مصنع لطحن العضم. ليه بيطحنوا العضم؟ عشان يتعمل منه علف، دي شغلانة شاقة جدًا، وما بتجيبش فلوس كتير. مراته بقى كانت شغالة خدامة في البيوت. | Question | Masri | 201 |
البيت اللي اتولد فيه "دييجو" كان عبارة عن أوضتين صغيرين من الصفيح، على أطراف المدينة، ما فيهومش لا كهربا ولا ميّه ولا حمّام. كل يوم الفجر، كان بيصحى دون "مارادونا" يروح المصنع، يشيل عضم الحيوانات، جسمه كان بيبقى متغطي بالدم وبقايا الحيوانات، بياخد العضم دا يطحنه بشكل يدوي، عشان يا | Statement | Khaleeji | 195 |
دوب يبقى معاه أكل للعيال، شغل عدد ساعات طويلة وإرهاق، عشان بس يأكّل عياله! الأسرة، بالرغم من الفقر، إلا إنها كانت سعيدة، الأب والأم مثلًا كانوا ناس محبوبين جدًا في الحي. في سن 3 سنين، الأب هيحتفل بعيد ميلاد ابنه الدلّوعة "دييجو"، وهيجيبله هدية، تخيل، يا عزيزي، إيه الهدية؟ الهدية | Question | Masri | 206 |
هتكون كورة قماش، كورة الواد يتلهي فيها، عشان يبطّل زن وعياط. ولكن اللي بيحصل بيبقى أبعد من كدا بكتير، الواد اتعلق بالكورة بشكل غريب، والكورة ما عادتش تفارقه، من كتر حبه فيها، ما كانش بيخلّي حد يلعب معاه بيها. وعلى عكس قصص الناشئين، اللي بقوا نجوم بعد كدا، فـ"مارادونا" علاقته | Statement | Khaleeji | 204 |
بالكورة ما بدأتش من الشارع، ما كانش بيرص الطوبتين ويلعب، "مارادونا" ما كانش بيحب يلعب مع حد بالكورة، هو بس يقعد ينطط فيها، يرزعها في الحيطة، وتردله، يستقبلها، ينططها كام نطة، يزرعها في الحيطة وتردله، كان بيلعب اسكواش بالكورة! كان بيبني ملعب في خياله، فريق كامل بيرقّصه في دماغه، ويفضل | Statement | Khaleeji | 204 |
يلعب مع نفسه، كل دا في محيط ضيّق، محيط بتاعه هو. "مارادونا" لمّا بيفتكر اللحظات دي، بيتكلم عنها ويقول: "في الوقت دا ما كانش عندي غير صاحب واحد بس، الفقر." الحقيقة، يا عزيزي، إن الكورة اللي احنا بنتكلم عليها دي مع الوقت هتبدأ تتحول بالنسبة لـ"مارادونا" إلى أم، الأم اللي | Statement | Iraqi | 198 |
هتحضنه في الوقت اللي العالم كله بيتجاهله. مع الوقت، "دييجو" الصغير بدأ يكسر خجله، يخرج، يلاعب عيال الجيران، يشوف مستواه عامل ازاي، بدل الحبسة اللي هو محبوسها دي، "كأن كل دا أبقى موهوب، وبألعب الكورة في خيالي!" وهنا، يا عزيزي، كانت المفاجأة، الشارع كله بلّم: "إيه الواد دا يا جدعان؟!" | Question | Iraqi | 203 |
الناس كانت بتلم بعضها تشوف الواد اللي عنده 8 سنين، اللي بيرقّص فرقة كاملة، العيال سموه "ابن الشيطان"، لأنه كان بياخد الكورة من تحت رجليهم، من غير ما يحسوا بيه. في الوقت دا، الجيران سموه "القصير اللي بيرقّص الهوا"، "إيه الشبر والنُص اللي بيرقّص العيال دي كلها؟!" في أحد الأيام، | Question | Khaleeji | 188 |
يا عزيزي، بيعدّي على الحي كشّاف ناشئين، كشّاف اسمه "فرانشيسكو كورنيخو"، الراجل بيلمح ناس بتلعب كورة، بيقف يتفرج، بيلمح عيّل صغير أناني جدًا بالكورة، مش راضي يـ"باصي" لحد، مين اللي شال زرار الـX من عنده دا؟! الكشّاف بيتفرج، عشان مع الوقت يبدأ ينبهر، الواد بيعمل حاجات، لاعيبة عندهم 20 سنة | Question | Masri | 215 |
أو أكتر ما بيعرفوش يعملوها! هنا، "فرانشيسكو" من غير أي كلام بياخد "مارادونا" من إيده بيدخّله اختبارات نادي Argentinos Juniors. وهنا، الكل بيتصدم تاني، "يا جدعان دا مش مجرد لاعيب شوارع أو لاعب هاوي!" الواد بينزل يرقّص بالـ5 والـ6 لاعيبة لوحده! ويستلم الكورة ويلعب بيها بكل وضع، وهو واقف، وهو | Statement | Khaleeji | 207 |
قاعد، وهو نايم! المدرب لمّا شافه، قال: "الواد دا مش محتاج فريق كورة ينضمله، دا فريق كورة لوحده! احنا نعمل اختبارات ونقدم عشان نبقى أعضاء !" وهكذا، "مارادونا" بينضم لفريق الأشبال الـLos Cebollitas، أو فريق البَصَلات الصغيرة. غالبًا، يا عزيزي، سموهم كدا، اللي كان بيلاعبهم، كان بيعيط! وبين البصلات الصغيرة | Statement | Iraqi | 217 |
اللي في سن الـ10 سنين، يبدأ الأرجنتينيين يسمعوا عن ولد عجيب، ما لهوش مثيل في عالم الكورة، واللي بسببه الفريق كسب 136 "ماتش" على التوالي، بيلاعب العيال Easy، الصحافة تبدأ تكتب عنه، التليفزيون الأرجنتيني يروح يسجل معاه، يصوروه حتى وهو بينطط برتقالة، بيتحكم فيها زي ما تكون كورة بالظبط. وهو | Statement | Khaleeji | 205 |
عنده 15 سنة بس، "مارادونا" بينضم للفريق الأول بتاع Argentinos Juniors، المعلّق في التليفزيون هيقول: "بصوا، يا جماعة، الواد اللاعيب دا، شايفين دا كأنه بيلعب الكورة من 30 سنة! إدارة Argentinos Juniors هيقولوا لـ"مارادونا": "ولا، اطلب واتمنى يا لا، شوف انت عايز تعمل إيه، انت معانا." هنا "مارادونا"، يا عزيزي، | Statement | Iraqi | 204 |
من غلبه، هيقولّهم على حلم حياته: "أنا عايز بيت، عايز بيت أعيش فيه مع أبويا وأمي." الإدارة تقولّه: "بس كدا؟ أحلى شقة." وهنا، بيتحقق أول حلم لـ"دييجو مارادونا"، ويخرج من "فيلا فيوريتو" إلى الأبد. لكن، يا عزيزي، الحكمة بتقول: "فقير مرة، فقير طول العمر." لأن الفقر بيسيب جوا الإنسان علامة، | Question | Masri | 209 |
مهما كبر، حتى لو بقى أغنى إنسان في العالم، عمره ما هينساها، هتفضل الحتة دي طول حياتك تلعب بيك، ودا بالظبط اللي حصل مع "دييجو أرماندو مارادونا". في الوقت دا، سنة 1976، بيحصل في "الأرجنتين" واحد من أهم الأحداث السياسية، الجنرال "خورخي فيديلا" بيقود انقلاب عسكري دموي، بيطيح فيه بالرئيسة | Statement | Masri | 202 |
"إيزابيل بيرون"، وبيبدأ حرب على الشيوعيين والبيرونيين، فترة، يا عزيزي، هتتعرف في "الأرجنتين" باسم "الحرب القذرة"، لأنها كانت حرب حقيقية، كان بيتعمل فيها ما يسمى بـ"رحلات الموت"، بيمسكوا الشيوعيين يركّبوهم طيارة، ويرمومهم وسط المحيط! 30 ألف شخص بيختفوا للأبد! وكتير منهم كانوا جيران "دييجو مارادونا"، شباب بيتبصلهم باحترا... | Statement | Khaleeji | 248 |
فجأة، بيختفوا، شباب ومعارضين ومثقفين، 30 ألف واحد، يا عزيزي! 30 ألف حياة فجأة اختفوا! "مارادونا" كان شايف اللي بيحصل، كان فاهمه ومتألم عشانه جدًا، ويبدأ الحُكّام الجداد يعملوا سياسات اقتصادية بتزوّد من معاناة الفُقرا أكتر وأكتر! "مارادونا" في الوقت دا كان الحظ بدأ يضحكله صحيح، لكنه كان ابن الفقر، | Statement | Iraqi | 222 |
وعمره ما أنكر دا، لكن يمكن الحاجة الوحيدة اللي بيقول إن هو قادر يعملها إنه يفرّح الناس، يقدملهم سعادة، وشئنا أم أبينا، السعادة في بلاد كتير جدًا جدًا جدًا هي كورة القدم، 90 دقيقة من المنافسة الممتعة جدًا قادرة تهوّن عليك أيام فاتت، وتعدّي أيام جاية كتير، مسكّنات لناس فقيرة | Statement | Khaleeji | 199 |
وضعيفة ومحتاجة. وسنة 1778، الفقرا في "الأرجنتين" كانوا على موعد مع الفرحة، لأن "الأرجنتين" سنة 78 هتنظم كاس العالم، ساعتها، "مارادونا" اللي كان حديث "الأرجنتين" وقتها هياخد أكبر صدمة في وشه، مدرب المنتخب بيقرر إن هو ما يلعّبهوش، بحجة إيه؟ الواد لسة صغير! عادي، يا عزيزي، مهما حسيت إن انت | Question | Khaleeji | 214 |
قراراتك غلط وما بتفكرش بطريقة مثالية، فانت، يا عزيزي، أكيد أحسن من مدرب "الأرجنتين" في كاس العالم اللي بيتلعب على "الأرجنتين" اللي كان معاه "مارادونا"، وما لعّبهوش! "مارادونا" بيحكي في مذكراته إن الليلة دي هي أكتر ليلة عيط فيها، بس عشان هو "مارادونا"، ما قدرش يشوف غير إن الظلم دا | Statement | Khaleeji | 202 |
جزء من حالة البلد كلها، "دا وضعنا كلنا، ما جاتش على !" وقتها، "الأرجنتين" هتكسب كاس عالم، ولكنه كاس عالم مشكوك في أمره! أصل ادّيني عقلك كدا، يا عزيزي، "الأرجنتين" عشان ما تطلعش من الكاس، كانت محتاجة تكسب "بيرو" بفرق 4 "أجوال"، ووقتها، "بيرو" ما كانش فريق هفأ، لكن فجأة | Statement | Khaleeji | 199 |
كدا، بيحصل مفاجأة في الملعب، ونشوف لاعيبة "بيرو" كأنهم فطرانين فول! حالة من الخنوع والاستسلام والطاعة! بيسيبوا الـ"جول" ويخشوا ورا الـ"جول"، مش فارق مع أهلهم حاجة! ما بيزعقّوش لبعض حتى! الـ"ماتش"، يا عزيزي، بيخلص 6 لـ0. بنلاقي بعد كدا لاعيبة "بيرو" بيقولوا لبعض كلام غامض معناه " ملعوب من قبل | Statement | Masri | 223 |
ما يبدأ، احنا مش هنلعب اتلعب خلاص!" وبعد سنين، العالم كله هيعرف إن "خورخي فيديلا" عمل صفقة مع حكومة "بيرو" واشترى منهم الـ"ماتش"، قدملهم مساعدات اقتصادية كبيرة، عشان يعدّوا الـ"ماتش". "هتكسب إيه يعني؟ الميداليات بتروح وتيجي، لكن الصحة، التعليم، البنية التحتية ما لهاش خطة، مساعدات يا لا، تنمية اقتصادية يا | Question | Khaleeji | 222 |
ولا! تعالى نبني سوا أنا وانت يا ولا! أهّلني بس للدور، أهّلني." دا، يا عزيزي، اتعرف في التاريخ باسم The Dirty Game. "مارادونا" ساعتها كان بيقول إن هو آه، فرح مع الشعب بالفوز بكاس العالم، لكنه كان حاسس إن البطولة دي بطولة عار، ويمكن دا كان إحساس عند ناس كتيرة | Statement | Masri | 170 |
جدًا من الشعب الأرجنتيني، فوز غير مُستحَق! السنة اللي بعدها، "مارادونا" بيروح كاس العالم للشباب في "اليابان"، وهناك، بيأدي أداء مذهل جدًا، وبيجيب 6 "أجوال"، بينجح في قيادة المنتخب بتاعه إنه ياخد الكاس، وساعتها، الصيت اللي كان عامله جوا "الأرجنتين"، بدأ يخرج برة، بتبدأ الصحافة العالمية تكتب عنه، إحدى الصحف | Statement | Masri | 222 |
الإيطالية هتقول عنه: "دا يا جماعة مش لاعب كورة، دا شاعر، دا بيكتب بجسمه على أرض الملعب!" بيرجع بعدها "مارادونا" هو والفرقة بتاعته، ويستقبله "خورخي فيديلا"، بيستقبلهم استقبال رسمي، أبطال الكاس، التليفزيونات والصحافة اللي تابعة للحكومة الأرجنتينية، بتستضيف "دييجو مارادونا"، وتقولّه: "ها؟ تحب تهدي البطولة لمين؟ تحب تشكر م... | Question | Iraqi | 235 |
البطولة؟" فيقولّهم: "بابا." فيقولوله: "آه، طبعًا، طاعة الأب واجبة، بس مين كمان؟" فيقولّهم: "أمي برضه وقفت معايا، المدرب عمل شغل ممتاز." هيقوموا قايلينله: "مش عايز تشكر في حد أكبر شوية؟" "احنا تعبنا ومشينا في الحواري، وما حدش ساعدنا غير ربنا." الصحافة كمان لاحظت إن هو كان فرفوش، يرقص ويلعب ويتكلم | Question | Masri | 225 |
مع اللاعيبة، لكن ييجي مسئول حكومي، يقفل وشه، الابتسامة تختفي، ويكشّر! "مارادونا" في مذكراته بيحكي عن الموقف دا ويقول "كنا آه أبطال العالم، بس أنا كنت عارف من جوايا إن أنا عايش في بلد بتعذب وبتخطف الناس، كنت صغير آه، بس كنت حاسس بالوجع." كاس عالم الشباب بينقل "مارادونا" لمرحلة | Statement | Khaleeji | 199 |
جديدة، وبيبدأ يجيله عروض بقى، جاله عرض من ناديين، العرض الأول كان من "ريفير بليت"، ودا نادي المليونيرات، دا نادي "الجزيرة" بتاعهم، نادي الصفوة، الأرستقراط. العرض التاني كان من "بوكا جونيورز"، النادي اللي واخد اسمه من حي "بوكا" الشعبي، الحي اللي اتأسس فيه النادي وأسسته الطبقة العاملة في الوقت دا، | Statement | Iraqi | 200 |
دا النادي بتاع الدهماء وملح الأرض. لو انت، يا عزيزي، مكان لاعب زي "مارادونا"، أكيد هتروح للنادي الكبير، نادي الصفوة، تاخد فلوس أكتر، وتعيش وسط ناس نضيفة، نشوف العز بقى، ونعرف الأغنيا عايشين ازاي. إلا إن، يا عزيزي، "مارادونا" بيختار العرض الأقل، بيروح "بوكا جونيورز"، النادي اللي بيحبه، وكان بيشجعه | Statement | Iraqi | 219 |
هو وأسرته. في السنادي، "بوكا جونيورز" ما كانش مرشح إنه ياخد الدوري، عشان يظهر "مارادونا" ويشيل الفريق على كتفه، وفي "ماتش" الـ"ديربي" بين "بوكا جونيورز" و"ريفير بليت"، "مارادونا" بيكون في المعاد، وبيجيب "جول" أسطوري، بيرقّص الـ"جول" ويوقّعه على الأرض، بيستنى المدافع ينزل على الأرض، عشان يقوم مدخّل الـ"جول" بتاعه. دا | Statement | Khaleeji | 231 |
"جول" هيتحول لرمز عند كتير من الأرجنتينيين، احنا هنا، يا عزيزي، مش قُدّام "جول" عادي، احنا أمام صراع طبقي، بينتهي بإن الفقر بينتصر فيه، والفقرا نادرًا ما بيكسبوا. "مارادونا" هنا بقى رمز، مش بس لأنه رفض عرض المليونيرات، لأ، دا كمان ذل فرقتهم! الموسم، يا عزيزي، بيخلص، و"بوكا جونيورز" بياخد | Statement | Masri | 219 |
الدوري، بييجي كاس العالم 82، والكل قاعد مترقب ومنتظر، ولكن اللي بيحصل إن "الأرجنتين" بتعمل أداء سيئ جدًا في البطولة، وفي الدور التاني في Match "الأرجنتين" قصاد "البرازيل"، "الأرجنتين" بتكون خسرانة 3 لـ0، "مارادونا" هنا بيتعصب على مدافع برازيلي بيلعب قُدّامه، وهوب، يرزعه شلّوت في بطنه، عشان يتطرد فورًا! حادثة، | Statement | Khaleeji | 226 |
يا عزيزي، غريبة، ولكن وقتها، العالم شهد مولد نجم، العالم شاف وقتها معجزة كروية اسمها "مارادونا". وهنا، تيجي العروض تاني لـ"مارادونا"، "انت يا ابني إيه اللي مقعّدك عندك؟! قاعد بتعمل إيه؟! قاعد ترقصلي ، وتهزر مع صحابك؟! آخرك في الكورة و؟! ولا، تعالى يا لا! المجد كله في !" وهكذا، | Question | Khaleeji | 208 |
يا عزيزي، وفي صفقة تاريخية سنة 1982، "مارادونا" بيتباع لـ"برشلونة"، اللي بتبقى أغلى صفقة في التاريخ ساعتها، بقيمة 7.6 مليون دولار، "مارادونا" بيروح "برشلونة" وهو عليه آمال كبيرة جدًا، ولكن، مع الأسف، بيظهر وبشكل واضح الوش التاني من "مارادونا"، ما هو، يا عزيزي، زي ما انت عارف، فيه 2 "مارادونا"، | Statement | Khaleeji | 219 |
"مارادونا" اللي بيرقّص الفرقة كلها ويجيب "أجوال" في الخِصم، وفيه "مارادونا" اللي بيرقّص "كاريره" ويجيب "أجوال" في نفسه! النسخة اللي بتضرب بالشلاليت! في "برشلونة"، بنشوف "مارادونا" الطفل الصغير اللي بيحب يلعب بالكورة لوحده، طفل بيلعب عشان مزاجه، ومزاجه بس. بدأ "مارادونا" يكتشف إن الكورة الأوروبية فيها حاجة اسمها انضباط،... | Statement | Masri | 237 |
حاجة اسمها تعليمات، فيه حد اسمه المدرب، وفيه حاجة اسمها الإدارة، فيبدأ "مارادونا" يحس بخنقة، يحس إن هما بيعاملوه على إنه سلعة، وساعتها، يقول: "يا ريتني ما كنت سلعة عشان يتدفع فيا 7 مليون دولار!" أنا التمن دا بالنسبالي سهل جدًا عشان أبقى Objectified! كمان، "مارادونا" في "برشلونة" هيكتشف قسوة | Statement | Masri | 208 |
الصحافة والإعلام، بعد ما يوصل "برشلونة" بفترة قصيرة، هيجيله التهاب كبدي، فيقعد يتعالج 3 شهور، وهنا، الصحافة تكتب عنه وتقول "اللاعيب اللي دفعنا فيه دم قلبنا ما بيهتمش بصحته وبيخسّر النادي. هي دي الصفقة اللي تستاهل يتدفع فيها المبلغ دا؟!" "مارادونا" بعدها، يتصاب في رجله ويجيله كسر، ويقعد في بيتهم | Question | Khaleeji | 211 |
4 شهور، فالصحافة تهاجمه من تاني، وتقول: "دا جاي علينا بخسارة!" يخسر "برشلونة" الدوري مرة، في المرة التانية، يبقى مركز تالت، فهنا، يتقال على "مارادونا" إنه صفقة خسرانة، فاشلة! طبعًا، "مارادونا" من ناحيته هيتجنن، حاسس بخنقة وحاسس إن هو مش عارف يثبت نفسه وكاره المكان باللي فيه، لغاية ما بتيجي | Statement | Khaleeji | 206 |
لحظة الانفجار، نهائي كاس المَلِك 1984 بين "برشلونة" و"أتليتيك بلباو". "بلباو" كان واخد الدوري من "برشلونة" مرتين، وكان عندهم لاعب، يا عزيزي، اسمه "الجزّار"، هو اللي كسر رجل "مارادونا"، وقعّده في البيت 4 شهور، واضح من اسمه هو بيعمل إيه في الملعب! ما بيرحمش أي لحمة! "شايف اللي أبوك كان | Statement | Khaleeji | 204 |
بيعمله في الحيوانات؟ أهو!" جمهور "بلباو" بدأ يشتم "مارادونا" هو وعيلته وأمه، بعدها، لاعب من "بلباو" استفزه بالكلام، وزقه بإيده، ساعتها، "مارادونا" انفجر، ما همهوش ملك "إسبانيا" اللي بيتفرج، ما همهوش شاشات التليفزيون اللي بتنقل الحدث، الوش التاني بتاع الشوارعي بتاع "مارادونا" بينزل، "عايزني أسوق الغبية عليك؟ هأسوقها علي... | Question | Khaleeji | 247 |
الـ"ماتش" لخناقة في حواري! كشّافات، "بوكسات"، شلاليت، يطير، يضرب، يقع، ويقوم، الـ"ماتش" قَلَب Elimination Chamber! كل دا، والملك قاعد بيتفرج على الـ"ماتش"! مش محتاج أقولّك طبعًا إن "مارادونا" وقتها اتوقف عن اللعب، وإدارة "برشلونة" هتقولّه: "كفاية عليك كدا أوي! احنا عايزين نبيعك! أنت شخص يصعب السيطرة عليه وعلى إصاباته، ... | Statement | Masri | 237 |
الإصابات اللي بيجيبها للناس!" "مارادونا" وقتها هيقول عليهم إن دي ناس بتحب الفلوس أكتر من البشر. طيب، هتروح فين يا عم "دييجو"؟ ما حدش في "إسبانيا" عايز يشوف وشك! التقرير الطبي لضحايا "أتيليتكو بلباو" بيدينك! فجأة كدا، يا عزيزي، بيتقدم لشرائه فريق إيطالي اسمه "نابولي"، نادي متواضع عمره ما خد | Question | Masri | 215 |
الدوري الإيطالي، وبيتصارع على الهبوط، نادي في المركز الـ17! الغريب، يا عزيزي، إن أشهر لاعب في الوقت دا، "دييجو مارادونا"، بيوافق يروح لـ"نابولي"، أغلى لاعب في العالم راح لنادي في الدوري الإيطالي في المركز الـ11! دا، يا عزيزي، كأني بأقولّك إن "سيراميكا " مضّت "لامين يامال"! وبمزاجه، مش مواعدينه بتشطيب | Statement | Masri | 210 |
البيت! مش هيظبطوله رخام الحمّام بباقي فلوس الصفقة! الأغرب بقى إن النادي الغلبان دا قدر يدفع كام؟ 12 مليون دولار لـ"مارادونا". وفي المؤتمر الصحفي اللي بيتقدم فيه "مارادونا"، هيطلع صحفي يضرب كرسي في الـ"كلوب"، ويقول لـ"مارادونا": "انت عارف إن انت جاي بفلوس الـ؟" "مارادونا" بيستغرب السؤال، ويقولّه: "هو إيه الـ | Question | Masri | 228 |
دي؟!" هنا، ما حدش بيرد عليه. لكن فجأة، يا عزيزي، رئيس النادي بيخطف الميكروفون من قُدّام "مارادونا"، ويزعّق للصحفي ويقولّه: "اطلع برة! انت ازاي تقول حاجة زي كدا؟!" "مارادونا" هنا حاسس إن هو المفروض يتقمص، بس هو مش عارف المفروض يتقمص من إيه! "هو إيه الـ اللي معاها 12 مليون | Question | Masri | 199 |
دولار دي؟! هو أنا بأتهان؟!" يمكن "مارادونا" لو كان فهم ساعتها إيه اللي بيتقالّه، كانت حاجات كتير جدًا اتغيرت. وعشان ما أسيبكش محتار زي "مارادونا"، خلّيني أفهّمك. "، انت بتتكلم إيطالي؟!" ولد، أنا قُلتلك، في الفاتيكاني ضعيف، بس في الإيطالي حرّيف! أنا من صغري وأنا مولود في "فينيسيا"، على فكرة، | Question | Masri | 217 |
وماما كانت دايمًا تنزّلنا في القارب! أحلى طفولة عيشتها في "فينيسيا"! ليالي الأُنس في "فينيسيا". أنا بأغنّيها كدا. الـ"كامورا"، يا عزيزي، هي "مافيا "، - "إيه؟!" - إيه؟ العصابة اللي في "نابولي". في مدينة زي دي، الـ"كامورا" ما بتبقاش "مافيا" عادلة، زي بتاعة Godfather كدا، ما بيجيبوش الحق للناس، وFamily | Question | Khaleeji | 214 |
Comes First، والكلام دا، لأ، عصابة شريرة وحشة، دولة جوا دولة، ما تدخّلهومش بيتك! صحيح هذه العصابة بتشتغل في جميع أنواع الجريمة المنظمة، مخدرات، تلاقي، تهريب، تلاقي، دعارة، تلاقي، "أي حاجة فوق الـ5 سنين سجن، احنا جايين!" لكن في نفس الوقت، العصابة دي هما صحاب المدينة، هما اللي بيخططوا الشوارع | Statement | Masri | 206 |
وهما اللي بيبنوا البيوت، هما اللي بيأجروها، هما اللي بيشغّلوا شركات الحياة اليومية، شركات جمع الزبالة وشركات المرافق، كل دا في إيد "المافيا". "الكامورا"، "المافيا" بتاعة "نابولي" مسيطرة على أعضاء البرلمان والمحليات والشرطة، لو انت في "نابولي" وبتدوّر على شغل، الـ"كامورا" تجيبلك شغل، عشان كدا، كان سهل جدًا إن انت | Statement | Iraqi | 222 |
تجنّدهم في العصابة، أطفال كتير اتجندوا في الـ"كامورا" عشان الفقر والبطالة. "يا نهار أسود يا ! يعني، الصحفي دا كان بيحارب الفساد، وعايز يفضح ؟" أيوة، يا عزيزي، في مؤتمر صحفي، فيه أشهر لاعب في العالم، تخيل بقى هو فين دلوقتي! المهم، بيخلص المؤتمر، وفي مشهد أسطوري، بيتم تقديم "مارادونا" | Question | Masri | 202 |
في ملعب "سان باولو"، اللي اسمه دلوقتي ستاد "مارادونا"، "مارادونا" اتقدم قصاد 75 ألف متفرج، غير بقى الناس اللي في الشوارع وبتتفرج على الحدث العظيم دا. "مارادونا" وقتها كان همه إن العالم ينسى فترة "برشلونة"، والكوارث اللي حصلت فيها، و"نابولي" برضه فريق ومدينة عايزين يغيّروا واقعهم، يغيّروا الفقر والبطالة والخساير | Statement | Masri | 224 |
اللي ما بتخلصش. "مارادونا" شاف أندية الشمال الإيطالي الغنية كلها بتشتم "نابولي"! كل "ماتش" بيلعب فيه برة أرضه، بيلاقي أهل "نابولي" بيتعرّضوا لشتايم عنصرية، الطلاينة كانوا بيعايروهم ويقولوا عليهم: "مدينة الكوليرا"، كانوا بيتريقوا ويقولوا إن دي المدينة اللي لسة ما وصلّهاش اختراع الصابونة! ودا استفز "مارادونا" أكتر، حس إن... | Statement | Khaleeji | 233 |
نادي شبهه، دا نادي شوارع، نادي حافي، بيحط الكورة بين الطوبتين! وبيقرر، يا عزيزي، إنه يدّي هذا النادي كل حاجة عنده، واحدة واحدة، بنبدأ نشوف نتايج فريق "نابولي"، فريق في المركز الـ11، بتبدأ تتحسن نتايجه، بتبدأ تحصل مفاجآت، واحدة ورا التانية، "مارادونا" مثلًا بينجح في إنه يخلّي "نابولي" يفوز على | Statement | Khaleeji | 219 |
العملاق "يوفينتوس"، بـ"جول" وبـ"فاول" اتنفّذ بشكل غريب جدًا وشكل واثق جدًا. الناس في "نابولي" مش بتصدّق نفسها، الفريق نمرة 11 في الدوري، بقى بطل الدوري، "مارادونا" بيتحول من مجرد لاعب موهوب ومحبوب لأسطورة شعبية، Urban Legend، صور "مارادونا" بقت تتعلق في البيوت جنب صور "المسيح"، "مارادونا" بيتحول إلى رمز سياسي | Statement | Masri | 224 |
واجتماعي لهذه المدينة. عشان نوصل لسنة 86، و"نابولي" في المركز التالت. دا فريق كان في المركز الـ11، كان محتاج يشرب سكريات عشان يصارع الهبوط! الحقيقة، يا عزيزي، إن وصول "نابولي" للمركز التالت لم يكن أهم حدث سنة 86، لأن "مارادونا" هيروح يكمّل أسطورته في كاس العالم في "المكسيك"، ويجيب لـ"الأرجنتين" | Statement | Khaleeji | 207 |
تاني كاس عالم ليهم، بس المرادي، كاس بجد، كاس بحق وحقيقي، الكاس مش مدفوع فيه فلوس زي كاس 78. ساعتها، "الأرجنتين" هتقول إن كاس 78 دا كان بتاع الحكومة، لكن كاس 86 بتاع الشعب. وطبعًا، يا عزيزي، مش محتاج أحكيلك على الحكاية اللي حصلت في كاس العالم بتاع "مارادونا". تخيل، | Statement | Masri | 185 |
يا عزيزي، يبقى عندك كؤوس عالم، تقعد توزّعهم بقى، لأ، دا للشعب، لأ، دا بتاع "ميسي"، احنا عندنا، يا عزيزي، 5 "أجوال" في كاس العالم، منهم 2 لـ"عبد الرحمن فوزي" سنة 34، ما اتذاعوش! قالولنا إن فيه "جولين"! طبعًا، يا عزيزي، انت عارف كويس أوي حكاية "مارادونا" في كاس العالم | Statement | Iraqi | 203 |
سنة 86، حرب الـ"فوكلاند" وHand of God، والجدع الصغير أبو جسم قصير دا اللي مطلّع عين فِرَق "أوروبا"، الواد دا يروح يلاعب "إنجلترا" ويجيب "جون" بإيده، و"جول" تاني، يرقّص نُص الفريق عشان يحطها في الـ"جول"، بيكسب "ألمانيا" في النهائي، بيجيب 5 "أجوال"، ويصنع 5 غيرهم، عشان ياخد لقب "أحسن لاعب | Statement | Khaleeji | 211 |
في البطولة". "مارادونا" ما بيهداش على نفسه، بيرجع "إيطاليا" في موسم 87/86، ويتألق تاني، ومن الدور الـ12، "نابولي" بيبقى متصدّر الجدول، ويفضل "نابولي" راكب الجدول، ما بينزلش، متصدر، يا عزيزي، لغاية آخر "ماتش" في الدوري، ومن غير أي حركات مانشستر سيتيية، "بتروجيت" بتاع الـ"كالتشيو"، يا عزيزي، وفي قول آخر، "نابولي"، | Statement | Khaleeji | 230 |
بتاخد الدوري لأول مرة في التاريخ، "ميلان"، الـ"إنتر"، و"يوفينوس" كل دا اتحط تحت السجادة! "نابولي" يخلّص الدوري، ويخش على الكاس، عشان "نابولي" كمان ياخد كاس "إيطاليا". دي، يا عزيزي، معجزة بكل المقاييس، الناس في "نابولي" كانت هتجنن، أقولّك على لمحة واحدة بس من جنون شعب "نابولي" في الوقت دا؟ الناس | Question | Masri | 205 |
رفعت يُفط على المقابر كتبوا عليها: "آه لو تعلمون ما فاتكم!" المواطن من دُول يروح لقبر أبوه، يقولّه: "الله يرحمك يا آبا، عِشت ومُت شايف فريقك مذلول أمام الفِرَق الإيطالية والفِرَق الأوروبية، و بيتنططوا على كتافنا، واحنا ساكتين، آه لو تعرف اللي فاتك! جالنا حتة عيّل صغير شبه نسناس، نطط | Statement | Khaleeji | 206 |
!" الموسم اللي بعده، "نابولي" بتأدي أداء ممتاز، بس بتخسر الدوري على آخر 3 "ماتشات"، إلا إن "مارادونا" بيقرر إن هو يصالح أهالي "نابولي"، والصلح بييجي في موسم 89/88، "مارادونا"، يا عزيزي، اسمع دي، بيجيب لـ"نابولي" بطولة كاس الاتحاد الأوروبي. عزيزي، أرجوك، اقف، فكر، تأمل، فرقة كانت الـ11 في الدوري | Statement | Khaleeji | 209 |
الإيطالي بقت بتكسب بطولات قارية، عشان دا! لاعيب يروح "برشلونة"، أكاديمية الكورة العالمية، ما يعملش أي حاجة، يرجع يا دوب بـ3 محاضر ضرب والتسبب في عاهة مستديمة. لكن يلعب في نادي مغمور، لأ، لكن فقر، تعب، جوع، "أنا أموت في الشقا! أنا بتاع أفيون الشعوب!" الموسم اللي بعده، "مارادونا" بيرجّع | Statement | Khaleeji | 204 |
الدوري تاني لـ"نابولي"، وبيجيبلهم بعد كدا بالمرة، بالمرة يعني، لقب الـ"سوبر"، باختصار، يا عزيزي، "مارادونا" حرفيًا شقلب حياة الناس في "نابولي". ساعتها، "مارادونا" هيقول إن "الفوز بكاس العالم دا حلمي أنا كلاعب، لكن الفوز مع حلمي أنا كإنسان." "مارادونا" حرر المدينة، دا اللي الصحافة كتبته عن "مارادونا" في الوقت دا، | Statement | Iraqi | 225 |
كانوا بيشبهوه بـ"سبارتاكوس"، محرر العبيد، كل حاجة كانت عاملة زي الحلم بجد، مش مجرد مبالغة. على حسب كلام "ماريانو سيسكيند" أستاذ الأدب المقارن والرومانسيات في جامعة "هارفارد" فانتصارات "مارادونا" في كاس العالم 86 وانتصاراته مع "نابولي"، ما كانتش مجرد انتصارات وطنية يفخر بيها الأرجنتينيين، "مارادونا" كان في العالم كله حد... | Statement | Masri | 225 |
استثنائي، ببساطة، لأنه بطل فردي في لعبة جماعية. على حسب "ماريانو"، "بيليه" صنع أسطورته سنة 1970 مع منتخب برازيلي اتوصف بإنه الأفضل في زمنه، "ميسي" كان معاه في "برشلونة" جيل جبار، "إنييستا" و"تشافي" وغيرهم. حتى لمّا كسب كاس العالم مع "الأرجنتين"، كان معاه فرقة ماسكة نفسها، ولاعيبة ساهمت في الفوز، | Statement | Masri | 217 |
"ألفاريز" و"دي ماريا" و"مارتينيز". إنما "مارادونا" كان تقريبًا لوحده، أعظم أداء فردي اتعمل في تاريخ كاس العالم في تاريخ كورة القدم كان سنة 1986، باسم "مارادونا"، لدرجة إن الناس وقتها كانت بتقول "شيلوا الراجل دا من وحطوه في أي منتخب تاني، هيجيبلهم الكاس." هو دا الـX Factor. عشان كدا، كان | Statement | Iraqi | 194 |
سهل تحط "مارادونا" في فريق ضعيف زي "نابولي" فيحوّله إلى أسطورة، والأهم من كل دا، يا عزيزي، إن "مارادونا" ما كانش بيعمل كل دا بشكل عادي. "ماريانو"، يا عزيزي، بيقول على نفسه إنه بروفيسور علماني، لكنه لمّا كان يشوف اللي "مارادونا" بيعمله في الملعب، كان بيحس إن دا أقرب ما | Statement | Khaleeji | 192 |
يكون إلى تجربة روحانية، "الراجل دا ساحر، فيه حاجة أنا مش عارف أفسرها!" كأنه في خفته ورشاقته ومراوغته "بيكاسو" وهو بيرسم، "شكسبير" وهو بيكتب، "بيتهوفن" وهو بيعزف، حُط دا مع "كاريزما" جبارة وشخصية قيادية، هتلاقي نفسك قُدّام لاعب كورة وإنسان أسطوري. بس دا، يا عزيزي، زي ما خلّى "مارادونا" فوق | Statement | Masri | 218 |
البشر في نظر ناس كتير جدًا، إلا إنها كانت هالة كبيرة جدًا فوق الاحتمال إنها تتحط على شخص واحد بس، خُد بالك، يا عزيزي، الهدية الكبيرة اللي الجمهور ادّاها لـ"مارادونا" هي في الحقيقة مسئولية، خُد بالك، يا عزيزي، الحُب الكبير اللي "نابولي" و"الأرجنتين" والعالم اللي انبسط بلعبه، ادّاه لـ"مارادونا"، دا، | Statement | Masri | 216 |
في الحقيقة، مسئولية كبيرة، طوق حديد مشبوك في رجله، بيتحرك معاه في كل جرية في الملعب. وهنا، بيظهر الجانب البشري من "مارادونا"، الجانب المظلم، في عز المجد والانتصارات، كان فيه في الكواليس كارثة صغيرة، كارثة لسة بتتولد، الكل عارفها، بس عمّال يطنشها، محرر "نابولي" ما كانش بطل مثالي أوي، صورة | Statement | Khaleeji | 196 |
البطل الأيقوني اللي بتتعلق جنب "المسيح" لم تكن بهذه المثالية، النميمة كانت عمّالة تدور في أرجاء "نابولي"، "، محرر العبيد بتاعنا، غرقان في السهر والشرب والعربدة، مقضّيها مع الجواري!" عشان نشوف سنة 1987، تيجي بنت عمرها 22 سنة اسمها "كريستيانا سيناجرا"، وتقول إنها خلّفت من علاقة غير شرعية مع "مارادونا"، | Statement | Masri | 217 |
وعندهم ولد اسمه "دييجو جونيور"، وعايزاه يعترف بيه. "مارادونا"، يا عزيزي، هيطلع ينفي اللي اتقال عنه، "مين دي؟! أنا ما أعرفهاش! هو أي حد يطلع يقول عليا كلام، تصدّقوه؟! وبعدين، أنا راجل متجوز، ومخلص لمراتي ، ولعلمكم بقى، حامل في أول عيالنا." في المرحلة دي، يا عزيزي، ما كانش حد | Question | Khaleeji | 208 |
مستعد يسمع أي حاجة وحشة عن محرر "نابولي"، والموضوع مع الوقت بيتنسي. مشاكل "مارادونا"، يا عزيزي، ما بتقفش لحد هنا، بتفضل تكبر أكتر وأكتر، اسمه بدأ يرتبط بمين؟ بالـ"كامورا"، اللي دافعين الـ12 مليون دولار، أو At Least، الإشاعات بتقول كدا. عيلة "جوليانو"، أكبر عائلات الـ"كامورا" وأخطرهم، كل ليلة، "مارادونا" كان | Question | Khaleeji | 226 |
يسهر عندهم للفجر. "يا ترى يا بيسهر يعمل إيه؟" يعني، يا عزيزي، أكيد ما كانوش عاملين حلقة ذِكر، رجُل ضل طريقه، اسمه "دييجو"، سهران عند "المافيا"، هيكون بيعمل إيه؟ بيكتشف، يا عزيزي، عشقه الجديد، الكوكايين! صحيح إن "مارادونا" كان جرب الكوكايين قبل كدا في "برشلونة"، لكن في "نابولي"، هيتحول الكوكايين | Question | Khaleeji | 230 |
إلى جزء يومي من "روتينه"، "مارادونا" كان يخلّص الـ"ماتش" يوم الحد، يقفل على نفسه من الحد للأربع، ويشد كوكايين. يوقّف الخميس، ينزل يلعب الـ"ماتش"، ويكمّل بعدها عادي. الضرب اللي كان بياخده في الملعب، بقى يطلّعه برة الملعب! "ثواني يا ، أنا عندي هنا سؤال واستفسار صغير، أنا حاسس إن انت | Statement | Masri | 204 |
بتوصف راجل، يعني، عايز أقول، شبه مدمن، مدمن. ازاي بقى كان بيعدّي من اختبار المنشطات؟ ازاي بيشم ويلعب في نفس الوقت؟" لمّا اتسأل رئيس نادي "نابولي" في الموضوع دا، رد وقال ببساطة: "بصراحة، الاختبارات ما كانتش دقيقة في الوقت دا، وغالبًا، كان فيه حد تاني بيحط العينة مكان ، بيوجّب | Question | Masri | 202 |
معاه بنُص كوباية! بصراحة، أنا مش متأكد، بس طول ما معانا، احنا كنا بنكسب. ودا المهم." مع الوقت، يا عزيزي، الكل بدأ يتأكد إن فيه مصيبة جاية جاية، منّي تروح على فين؟! معانا كابتن "مدمن زكريا" دا مش عارفين نودّيه فين! المصيبة، يا عزيزي، جت من مكان ما حدش يتوقعه | Question | Khaleeji | 187 |
خالص، فين؟ في كاس العالم. سنة 1990، "إيطاليا" بتستضيف الـ"مونديال"، وفي الوقت اللي كان "حسام حسن" بيقع، عشان "مجدي عبد الغني" يخش يشوط، وعدالة السماء تهبط على ستاد "باليرمو"، حظ "مارادونا" كان نحس على الآخر، الحظ اللي خلّى "الأرجنتين" تقابل "إيطاليا" في ما قبل النهائي، والـ"ماتش" هيتلعب فين يا معلم؟ | Question | Khaleeji | 215 |
في "نابولي". اللي بأحاول أقولهولك، يا عزيزي، إن "مارادونا" كان معبود الجماهير في الجنوب، بس عدو في الشمال، واللي زاد وغطى، إنه قبل الـ"ماتش" كان طلع في تصريح بيقول فيه: "أتمنى إن أهل يشجعوا ." هوبا، يا عزيزي، الدنيا بتسخن جامد قبل الـ"ماتش"، شتايم من هنا ومن هناك وليلة! تخيل، | Statement | Masri | 197 |
يا عزيزي، "علي معلول" جاي يلاعب المنتخب، فيقولّك: "يا ريت المصريين يشجعوا !" الدنيا بتولع على الآخر قبل الـ"ماتش"، وبتيجي المباراة، وفي لقطة شهيرة تشرحلك الوضع كان عامل ازاي، يتعزف النشيد الوطني الأرجنتيني، وهنا، جمهور "إيطاليا" بيصفّر جامد، و"مارادونا" بيتنرفز جدًا من اللي بيحصل، الكاميرا ماشية على وشوش لاعيبة "الأرجن... | Statement | Masri | 240 |
بيقولوا النشيد الوطني، لكن لمّا تيجي على وش "مارادونا" ما بيكونش بيردد النشيد معاهم، "مارادونا" كان بيشتم الإيطاليين شتيمة إسباني قبيحة، انت أكيد سمعتها مرتين في La Casa De Papel، و6 مرات في Vis-a-Vis! المهم، الوقت الأصلي بيخلص بالتعادل، وبيتجاب ضربات جزاء، و"مارادونا" بيشوط واحدة منهم، هوبا، يا عزيزي، "الأرجنتين" | Statement | Khaleeji | 224 |
بتكسب! حلم "إيطاليا" بالفوز بكاس العالم على أرضها بيتم اغتياله على إيد مين؟ على إيد "مارادونا" وزملائه. موقف، يا عزيزي، مربك جدًا! تخيل، يا عزيزي، انت بتشجع فريق، فيه لاعب محترف انت بتعشقه عشق، جابلك الدوري، الراجل دا فرّحك وغيّر من شكل حياتك، لدرجة إن الناس كانت بتروح القبور يقولولها: | Question | Iraqi | 212 |
"انتم فاتكم كتير!" نفس الشخص دا بيكون سبب لخسارة بلدك، في كاس العالم اللي بيتلعب على أرضك قبل النهائي بخطوة! طلع قبل النهائي بخطوة! صحيح، يا عزيزي، "الأرجنتين" هي كمان ما كسبتش كاس العالم، إلا إن الطلاينة حطوا "مارادونا" في دماغهم، "انت ياد بتقول على مين تبًا لك؟! هه؟! انت | Question | Iraqi | 199 |
بتشتمنا يا لا بالإسباني يا لا؟!" وصحيح، يا عزيزي، إن "مارادونا" وقتها كان لسة معبود "نابولي"، بس أول ما تعدّي بوابات "نابولي"، "مارادونا" بيتحول إلى عدو الشعب الإيطالي! الصحافة بتبدأ تهاجم "مارادونا"، الساسة والقضاة بيبدأوا يفتشوا وراه، مصلحة الضرايب تبدأ تفوق لنفسها، الراجل دا بيقول إيه؟ ورقه بيقول إيه؟ فين | Question | Khaleeji | 230 |
الفواتير؟ "مارادونا" يحاول يجيب ورا، ويجر ناعم، ويعمل حوار صحفي بعد الكاس ويقول: "أنا ما كنتش عايز أعمل خلاف بين النابوليين والإيطاليين." بس ساعتها، المذيع بيسأله وبيقولّه: "عارف يا لا قصة ؟" "مارادونا" هيقولّه: "لأ، ما أعرفهاش." المذيع هيقولّه: "أنا خايف عليك من نهاية !" هنا، "مارادونا" يقلق ويخاف، وهو | Question | Khaleeji | 223 |
مش عارف إيه الكلام اللي بيتقال، مين "ماسانيللو"؟! "على سبيل الاحتياط، يا رب ما أبقاش زيه، بس مين؟!" "ماسانيللو"، يا عزيزي، قصته إنه كان بياع سمك غلبان في القرن الـ17، كان راجل بسيط عايش في "إيطاليا"، ولكنه قدِر بقدرة قادر إنه يقود انتفاضة شعبية، وبقدرة قادر برضه، الانتفاضة دي نجحت، | Question | Masri | 208 |
"ماسانيللو" بقى حاكم شعب المدينة، ولمّا بيبدأ يتصرّف بثقة زيادة، لأنه الزعيم المحبوب، "كدا كدا أنا عندي رصيد في قلوب الناس." الرصيد بيبدأ يقل، والناس بتبدأ تكرهه، أعداؤه بدأوا يكتروا، وبعد نجاح الانتفاضة بـ10 أيام بس، الشعب بيتلمّ حوالين "ماسانيللو" ويقطع راسه ويعلّقوها في الساحة، دي كانت نهاية "ماسانيللو"، معشوق | Statement | Masri | 231 |
الجماهير! الصحافة الإيطالية هتشن حملة رهيبة، اسم "مارادونا" الرسمي في الصحف بقى "شيطان "، مجلة "ريبابليكا" هتعمل استطلاع رأي، مين أكتر شخصية مكروهة في "إيطاليا"؟ "مارادونا" بيكسب الاستطلاع دا وبفرق كبير! "ياه يا ! دا تعب أوي! واضح فعلًا إن الموهبة ليها ضريبة! الحمد لله الذي جعلنا من أرباع الموهوبين!" | Question | Iraqi | 220 |
هي مش كانت أنصاف الموهوبين؟! "لأ يا ، ما أنا نصف نصف موهوب!" الله، يا عزيزي! بيعجبني حسك في الـSelf-Deprecation! "الله يخلّيك يا ! أنا طول عمري بأقفّل المادة دي! بصراحة، يا ، أنا صعبان عليا ! طمني عنه!" بصراحة، يا عزيزي، أنا خايف أقولّك إن كل اللي فات دا | Question | Khaleeji | 182 |
كان ضرب في الهوا، والتقيل لسة ما جاش! في أوائل التسعينات، بتعلن السُلطات الإيطالية عن حملة أمنية كبيرة ضد عالم الجريمة المنظمة في "نابولي"، وكمان، ضد "مافيا الكامورا"، بيسموها Operazione China، في التحقيقات، بتظهر أسماء مشاهير ليهم مكالمات وتسجيلات مع أفراد هذه العصابات، وطبعًا، على راس القايمة "دييجو أرماندو مارادونا"... | Statement | Khaleeji | 214 |
ومع سنة 1991، بدأ البوليس يراقب تليفون "مارادونا"، لحد ما سجلوله مكالمة بيتكلم فيها مع Dealer مخدرات، وبيطلب حاجتين، مخدرات وبنات! "دا يا فندم مع حضرتك 30 جرام كوكايين، 3 بنات، وفيه ! الـOrder هيوصل بعد 45 دقيقة. تحب تسمع حاجة عن آخر عروضنا، أو تضيف حاجة تانية على الـOrder؟" | Question | Masri | 199 |
المكالمة، يا عزيزي، اتسجلت، والموضوع ولِع، الناس بتبدأ تشوف "مارادونا" مشكلة بالنسبالهم، أول ناس هيبعدوا "مارادونا" عنهم هما عيلة "جوليانو". تخيل، يا عزيزي، لمّا تبقى وحِش، لدرجة إن "المافيا" تتبرا منك! الأوحش من إن بلطجي منطقتك يثبّتك إنه يبعد عنك عشان سُمعته! الحكومة والصحافة كانت بتطارد عيلة "جوليانو" مش عشان | Statement | Masri | 229 |
هما "مافيا"، لأ، عشان دُول أصحاب "مارادونا". بيفضل، يا عزيزي، الوضع كدا، لحد ما بتيجي النهاية، يوم 7 يناير 1991، الشرطة الإيطالية بتدخل بيت "مارادونا" بتجيب عاليه واطيه، بيفتشوه، ويطلّعوا مخدرات، ويحركوا ضده قضية، وبعدها، سبحان الله، لجنة المنشطات في الدوري الإيطالي فاقت، يبدو كدا إن عينته فيها مواد محظورة! | Statement | Khaleeji | 225 |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.