text
stringlengths
0
89
عن المكان اللي عاشوا فيه
واللي عائلاتهم اتقتلت فيه.
كل دا، ويا ريتهم يعرفوا
جدودهم دُول اتدفنوا فين! كلها تخمينات!
يمكن لحد مايو 2023،
لمّا وكالة اسمها Forensic Architecture
عملت تحقيق ونشرت نتايجه
اللي بتحاول تجاوب على السؤال دا،
الناس اللي بنتكلم عليهم دُول اتدفنوا فين؟
جابوا صور اتاخدت من الجو لقرية "الطنطورة"،
من سنة 1946 لـ1949،
صور قبل المجزرة، وصور بعدها،
وعملوا تحليل للصور دي،
وقارنوها بخرايط حالية للمكان،
وكمان، خدوا صور حديثة بالقمر الصناعي،
وعملوا 3D Modelling
لكل التغييرات اللي حصلت في المكان،
وكمان، جمّعوا شهادات
من أشخاص ناجيين من المذبحة،
وطلعوا بتقرير بيحدد بدِقّة
أماكن المقابر الجماعية،
أكبر اتنين من الأماكن دي
موجودين جنب المدافن القديمة بتاعة القرية،
وتحت موقف العربيات
اللي بيخدّم على شاطئ وResort!
لحد النهاردة، يا عزيزي، لو دخلت على "جوجل"
عشان تعمل Search على الأماكن دي،
أول حاجة هتقابلك
هتبقى حجوزات فنادق وأماكن أنشطة ترفيهية،
رغم إن كل دا مبني حرفيًا
فوق ساحات إعدام ومقابر جماعية!
وكأن الشكل اللي عليه "الطنطورة" النهاردة
هو مجاز أو Metaphor عن "إسرائيل" كلها،
طبقة رُقَيّقة جدًا من التحضُّر والتقدم الغربي،
وتحت كل دا، على عمق متر واحد بس،
أدلة باقية لحد النهاردة على القتل،
والتطهير والإبادة العرقية!
عزيزي المشاهد الجميل،
كل اللي حكيتهولك دا مصادره إسرائيلية،
مش مصادر غربية، لأ، إسرائيلية.
المصادر العربية فيها تفاصيل أبشع بكتير!
بس أنا عندي سبب، ليه اخترت هذه المصادر،
لأن عايز أعرضلك بعض الأمثلة
للأصوات القليلة الإسرائيلية
اللي حاولت تحفر في حاجة زي "النكبة"،
وأقولّك المصير اللي حصلّهم،
من The Only Democracy in The Middle East،
"الدولة الديمقراطية الوحيدة
في (الشرق الأوسط)!"
الناس دُول، اللي بأحكيلك عنهم، اتنكّل بيهم.
"تيدي كاتز" مثلًا،
اللي عمل اللقاءات مع قدماء المحاربين دُول،
اترفع عليه قضية تشهير،
من ناس بالتعريف هما مجرمين حرب،
واتسحبت رسالة الماجيستير بتاعته
من مكتبة الجامعة،
واضطر إنه يقبل بالتراجع عن كل اللي قاله،
وانتهى "كاريره" الأكاديمي تمامًا!
أما بقى، "إيال وايزمان"،