input stringlengths 14 747 | output stringlengths 18 1.24k | predictions stringlengths 39 2.19k |
|---|---|---|
<output>قوله: (عن العيون) أي من إنس وجن وملك، وأفاد أن الثوب يمنع من رؤية الجن والملك ع ش. | <output>قَوْلُهُ: (عَنْ الْعُيُونِ) أَيْ مِنْ إِنْسٍ وَجِنٍّ وَمَلَكٍ، وَأَفَادَ أَنَّ الثَّوْبَ يَمْنَعُ مِنْ رُؤْيَةِ الْجِنِّ وَالْمَلَكِ ع ش. | <output>قَوْلُهُ: (عَنِ الْعَيُونِ) أَيْ مِنْ إِنْسٍ وَجَنٍّ وَمِلْكٍ، وَأَفَادَ أَنَّ الثَّوْبَ يَمْنَعُ مِنْ رُؤْيَةِ الْجِنِّ وَالْمِلْكِ ع.<output>قَوْلُهُ: (عَنِ الْعَيُونِ) أَيْ مِنْ إِنْسٍ وَجَنٍّ وَمِلْكٍ، وَأَفَادَ أَنَّ الثَّوْبَ يَمْنَعُ مِنْ رُؤْيَةِ الْجِنِّ وَالْمِلْكِ ع.
</output>قَوْلُهُ: (عَنِ الْعَيُو... |
<output>ثم قال المصنف (هي كراهة تنزيه عند محمد) فالأفضل أن لا يقسم في دار الحرب (12 / 479) | <output>ثُمَّ قَالَ الْمُصَنِّفُ (هِيَ كَرَاهَةُ تَنْزِيهٍ عِنْدَ مُحَمَّدٍ) فَالْأَفْضَلُ أَنْ لَا يَقْسِمَ فِي دَارِ الْحَرْبِ (12 / 479) | <output>ثُمَّ قَالَ الْمُصَنِّفُ (هِيَ كَرَاهَةُ تَنْزِيهٍ عِنْدَ مُحَمَّدٍ) فَالْأَفْضَلُ أَنْ لَا يُقْسَمَ فِي دَارِ الْحَرْبِ (12 / 479) |
<output>تعدي به لا يمنع فإذا كان هذا لا يمنع فأولى إذ الشرط من جنس ما يقصد ولا كذلك الوطء. | <output>تَعَدِّيَ بِهِ لَا يَمْنَعُ فَإِذَا كَانَ هَذَا لَا يَمْنَعُ فَأَوْلَى إِذْ الشَّرْطُ مِنْ جِنْسِ مَا يُقْصَدُ وَلَا كَذَلِكَ الْوَطْءُ. | <output>تَعْدِي بِهِ لَا يَمْنَعُ فَإِذَا كَانَ هَذَا لَا يَمْنَعُ فَأَوْلَى إِذِ الشَّرْطُ مِنْ جِنْسِ مَا يَقْصِدُ وَلَا كَذَلِكَ الْوَطْءُ.<output>تَعْدِي بِهِ لَا يَمْنَعُ فَإِذَا كَانَ هَذَا لَا يَمْنَعُ فَأَوْلَى إِذِ الشَّرْطُ مِنْ جِنْسِ مَا يَقْصِدُ وَلَا كَذَلِكَ الْوَطْءُ.
</output>تَعْدِي بِهِ لَا يَمْنَعُ ... |
<output>النص، وظاهر أن محله إن ثبت بإقراره أو غيره أن ما شهدت به البينة من الوصف هو وصفها. | <output>النَّصِّ، وَظَاهِرٌ أَنَّ مَحِلَّهُ إِنْ ثَبَتَ بِإِقْرَارِهِ أَوْ غَيْرِهِ أَنَّ مَا شَهِدَتْ بِهِ الْبَيِّنَةُ مِنْ الْوَصْفِ هُوَ وَصْفُهَا. | <output>النَّصِّ، وَظَاهِرُ أَنَّ مَحَلَّهُ إِنْ ذَكَرَهُ إِذَا رَأَى مَنْظَرَةً أَنَّهُ مَعْهُ أَنَّهُ يَصْدُرُ مَعَ الْحَرَفِ، وَفَظَاهُ أَنَّ مَا شَهِدَتْ بِهِ الْبَيِّنَةُ مِنَ الْوَصْفِ هُوَ وَصْفُهَا. |
<output>(قوله: أما إذا شهد به خبيران إلخ) قد يجاب بأن العد، وقد يتساهل في البحث عن الخبرة. | <output>(قَوْلُهُ: أَمَّا إِذَا شَهِدَ بِهِ خَبِيرَانِ إِلَخْ) قَدْ يُجَابُ بِأَنَّ الْعَدَّ، وَقَدْ يَتَسَاهَلُ فِي الْبَحْثِ عَنْ الْخِبْرَةِ. | <output>قَوْلُهُ: أَمَّا إِذَا شَهِدَ بِهِ خَبِيرَانِ إِلَخْ) قَدْ يُجَابُ بِأَنَّ الْعَدَّ، وَقَدْ يَتَسَاهِلُ فِي الْبَحْثِ عَنِ الْخَبَرَةِ. |
<output>[قوله: وليست التلبية شرطا في صحة الإحرام] أي بل يكفي الفعل، وملخصه أن أحد (4 / 138) | <output>[قَوْلُهُ: وَلَيْسَتْ التَّلْبِيَةُ شَرْطًا فِي صِحَّةِ الْإِحْرَامِ] أَيْ بَلْ يَكْفِي الْفِعْلُ، وَمُلَخَّصُهُ أَنَّ أَحَدَ (4 / 138) | <output>قَوْلُهُ: وَلَيْسَتِ التَّلْبِيَةُ شَرْطًا فِي صِحَّةِ الْإِحْرَامِ] أَيْ بَلْ يَكْفِي الْفِعْلُ، وَمُلَخَّصُهُ أَنَّ أَحَدَ (4 / 138) |
<output>استأجر دابة ليحملها كذا فمرضت دونه هل للمستكري الرجوع بحصته؟ قال لا؛ لأنه رضي بذلك. | <output>اسْتَأْجَرَ دَابَّةً لَيُحَمِّلَهَا كَذَا فَمَرِضَتْ دُونَهُ هَلْ لِلْمُسْتَكْرِي الرُّجُوعُ بِحِصَّتِهِ؟ قَالَ لَا؛ لِأَنَّهُ رَضِيَ بِذَلِكَ. | <output>اسْتَأْجَرَ دَابَّةً لِيَحْمِلَهَا كَذَا فَمَرَّضَتْ دُونَهُ هَلْ لِلْمُسْتَكْرِيِّ الرُّجُوعُ بِحِصَّتِهِ؟ قَالَ لَا؛ لِأَنَّهُ رَضِيَ بِذَلِكَ. |
<output>(وجه) أنه لا يضر؛ لأنه خرج عن البيت بمعظم بدنه ويرد بأن المراد على الاتباع كما تقرر. | <output>(وَجْهٌ) أَنَّهُ لَا يَضُرُّ؛ لِأَنَّهُ خَرَجَ عَنْ الْبَيْتِ بِمُعْظَمِ بَدَنِهِ وَيُرَدُّ بِأَنَّ الْمُرَادَ عَلَى الِاتِّبَاعِ كَمَا تَقَرَّرَ. | <output>وَجْهُ) أَنَّهُ لَا يَضُرُّ؛ لِأَنَّهُ خَرَجَ عَنِ الْبَيْتِ بِمَعْظمِ بَدَنِهِ وَيَرُدُّ بِأَنَّ الْمُرَادَ عَلَى الِاتِّبَاعِ كَمَا تَقَرَّرَ. |
<output>(قوله: فلا يحنث بأكل بيضها) وإن اعتيد بيعه منفردا؛ لأنه تجدد له اسم آخر وهو البطارخ. | <output>(قَوْلُهُ: فَلَا يَحْنَثُ بِأَكْلِ بَيْضِهَا) وَإِنْ اعْتِيدَ بَيْعُهُ مُنْفَرِدًا؛ لِأَنَّهُ تَجَدَّدَ لَهُ اسْمٌ آخَرُ وَهُوَ الْبَطَارِخُ. | <output>قَوْلُهُ: فَلَا يَحْنَثُ بِأَكْلِ بَيْضِهَا) وَإِنِ اعْتِيدَ بَيْعُهُ مُنْفَرِدًا؛ لِأَنَّهُ تَجَدُّدٌ لَهُ اسْمٌ آخَرُ وَهُوَ الْبَطَارِخُ. |
<output>(ويتجه باحتمال قوي) أو عقد من حلف لا يعقد عقدا من العقود المتقدمة فاسدا ( (19 / 119) | <output>(وَيَتَّجِهُ بِاحْتِمَالٍ قَوِيٍّ) أَوْ عَقَدَ مَنْ حَلَفَ لَا يَعْقِدُ عَقْدًا مِنْ الْعُقُودِ الْمُتَقَدِّمَةِ فَاسِدًا ( (19 / 119) | <output>وَيَتَّجِهُ بِاحْتِمَالٍ قَوِيٍّ) أَوْ عَقْدٍ مِنْ حَلِفٍ لَا يَعْقِدُ عَقْدًا مِنَ الْعُقُودِ الْمُتَقَدِّمَةِ فَاسِدًا ( (19 / 119) |
<output>2529 - 2529 - وكذلك لو أسلموا أو صاروا ذمة فقضى بأن ذلك سالم لهم بالاجتهاد نفذ قضاؤه. | <output>2529 - 2529 - وَكَذَلِكَ لَوْ أَسْلَمُوا أَوْ صَارُوا ذِمَّةً فَقَضَى بِأَنَّ ذَلِكَ سَالِمٌ لَهُمْ بِالِاجْتِهَادِ نَفَذَ قَضَاؤُهُ. | <output>2529 - 2529 - وَكَذَلِكَ لَوْ أَسْلَمُوا أَوْ صَارُوا ذِمَّةً فَقَضَى بِأَنَّ ذَلِكَ سَالِمٌ لَهُمْ بِالْاجْتِهَادِ نَفَذَ قَضَاؤُهُ. |
<output>وعند أبي يوسف لا، فلو قرأها في ركعة ثم كررها في أخرى وجبت أخرى عنده، خلافا لأبي يوسف. | <output>وَعِنْدَ أَبِي يُوسُفَ لَا، فَلَوْ قَرَأَهَا فِي رَكْعَةٍ ثُمَّ كَرَّرَهَا فِي أُخْرَى وَجَبَتْ أُخْرَى عِنْدَهُ، خِلَافًا لِأَبِي يُوسُفَ. | <output>وَعِنْدَ أَبِي يُوسُفَ لَا، فَلَوْ قَرَأَهَا فِي رَكْعَةٍ ثُمَّ كَرَّرَهَا فِي أُخْرَى وَجَبَتْ أُخْرَى عِنْدَهُ، خِلَافًا لِأَبِي يُوسُفَ. |
<output>يعني أن كلامه صحيح، ويقدر فيه فيقال: وإن غطى وجهه ورأسه، أو غطى وجهه ولبس المخيط، فدى. | <output>يَعْنِي أَنَّ كَلَامَهُ صَحِيحٌ، وَيُقَدَّرُ فِيهِ فَيُقَالُ: وَإِنْ غَطَّى وَجْهَهُ وَرَأْسَهُ، أَوْ غَطَّى وَجْهَهُ وَلَبِسَ الْمَخِيطَ، فَدَى. | <output>يَعْنِي أَنَّ كَلَامَهُ صَحِيحٌ، وَيَقْدِرُ فِيهِ فِي يَقُولُ: وَإِنْ غَطَّى وَجْهَهُ وَرَأْسَهُ، أَوْ غَطَّى وَجْهَهُ وَلَبِسَ الْمَخِيطَ، فَدَى. |
<output>بما في ذلك أي ورم، أو بقعة في الجلد تثير الحكة، أو تؤلم، أو تنزف، أو لا تستجيب للعلاج.
| <output>بِمَا فِي ذَلِكَ أَيُّ وَرَمٍ، أَوْ بُقْعَةٍ فِي الْجِلْدِ تُثِيرُ الْحَكَّةَ، أَوْ تُؤْلِمُ، أَوْ تَنْزِفُ، أَوْ لَا تَسْتَجِيبُ لِلْعِلَاجِ.
| <output>بِمَا فِي ذَلِكَ أَيْ وَرَمٍ، أَوْ بَقْعَةٍ فِي الْجِلْدِ تَثِيرُ الْحِكَّةِ، أَوْ تُؤْلِمُ، أَوْ تُنْزِفُ، أَوْ لَا تَسْتَجِيبُ لِلْعِلَاجِ.
|
<output>قوله: [بقشره] : أي وله أن يخرج عن الأرز مقشورا أو غير مقشور خلافا لمن قال بتعين الثاني. | <output>قَوْلُهُ: [بِقِشْرِهِ] : أَيْ وَلَهُ أَنْ يَخْرُجَ عَنْ الْأَرْزِ مَقْشُورًا أَوْ غَيْرَ مَقْشُورٍ خِلَافًا لِمَنْ قَالَ بِتَعَيُّنِ الثَّانِي. | <output>قَوْلُهُ: [بِقُشْرِهِ] : أَيْ وَلَهُ أَنْ يَخْرُجَ عَنِ الْأَرْزِ مُقْشُورًا أَوْ غَيْرَ مَقْشُورٍ خِلَافًا لِمَنْ قَالَ بِتَعَيُّنِ الثَّانِي. |
<output>مسلم عن أنس: {بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبسة عينا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان} . | <output>مُسْلِمٌ عَنْ أَنَسٍ: {بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَنْظُرُ مَا صَنَعَتْ عِيرُ أَبِي سُفْيَانَ} . | <output>مُسْلِمٌ عَنْ أَنَسٍ: {بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْسَةِ عَيْنٍ يُنْظَرُ مَا صَنَعَتْ عِيرَ أَبِي سُفْيَانَ} .<output>مُسْلِمٌ عَنْ أَنَسٍ: {بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْسَةِ عَيْنٍ يُنْظَرُ مَا صَنَعَتْ عِيرَ أَبِي سُفْيَانَ} . |
<output>ومثل اللبس افتراشه واستناده واتكاؤه عليه وتوسده وتعليقه وستر الجدر به غير الكعبة المشرفة. | <output>وَمِثْلُ اللُّبْسِ افْتِرَاشُهُ وَاسْتِنَادُهُ وَاتِّكَاؤُهُ عَلَيْهِ وَتَوَسُّدُهُ وَتَعْلِيقُهُ وَسَتْرُ الْجُدُرِ بِهِ غَيْرَ الْكَعْبَةِ الْمُشَرَّفَةِ. | <output>وَمِثْلُ اللِّبْسِ افْتِرَاشُهُ وَاسْتِنَادُهُ وَاتِّكَاؤُهُ عَلَيْهِ وَتُوَسِّدُهُ وَتَعْلِيقُهُ وَسَتْرُ الْجَدْرِ بِهِ غَيْرُ الْكَعْبَةِ الْمُشْرِفَةِ. <output>وَمِثْلُ اللِّبْسِ افتْرَاشُهُ وَاسْتِنَادُهُ وَاتِّكَاؤُهُ عَلَيْهِ وَتُوَسِّدُهُ وَتَعْلِيقُهُ وَسَتْرُ الْجَدْرِ بِهِ غَيْرُ الْكَعْبَةِ الْمُشْ... |
<output>وعبده كأجنبي، فأما بهيمته فما ينسب إلى تقريط وتقصير فعلى البت، وإلا فعلى العلم. (12 / 388) | <output>وَعَبْدُهُ كَأَجْنَبِيٍّ، فَأَمَّا بَهِيمَتُهُ فَمَا يُنْسَبُ إِلَى تَقْرِيطٍ وَتَقْصِيرٍ فَعَلَى الْبَتِّ، وَإِلَّا فَعَلَى الْعِلْمِ. (12 / 388) | <output>وَعَبْدُهُ كَأَجْنَبِيٍّ، فَأَمَّا بَهِيمَتُهُ فَمَا يُنْسَبُ إِلَى تَقْرِيطِ وَتَقْصِيرِ فَعَلَى الْبَتِّ، وَإِلَّا فَعَلَى الْعِلْمِ. (12 / 388) |
<output>ولا تجوز قسمة المرتد إذا قتل على ردته على ولد له صغير مثله مرتد كذا في المبسوط. (41 / 281) | <output>وَلَا تَجُوزُ قِسْمَةُ الْمُرْتَدِّ إِذَا قُتِلَ عَلَى رِدَّتِهِ عَلَى وَلَدٍ لَهُ صَغِيرٍ مِثْلِهِ مُرْتَدٍّ كَذَا فِي الْمَبْسُوطِ. (41 / 281) | <output>وَلَا تَجُوزُ قِسْمَةُ الْمُرْتَدِّ إِذَا قَتَلَ عَلَى رَدِّتِهِ عَلَى وَلَدٍ لَهُ صَغِيرٌ مِثْلُهُ مُرْتَدٌّ كَذَا فِي الْمَبْسُوطِ. (41 / 281) |
<output>(قوله: ولو كانا) أي الخطأ وشبه العمد وقوله من بعضهم إذ الواجب المال إذا كانا من بعضهم فقط. | <output>(قَوْلُهُ: وَلَوْ كَانَا) أَيْ الْخَطَأُ وَشِبْهُ الْعَمْدِ وَقَوْلُهُ مِنْ بَعْضِهِمْ إِذْ الْوَاجِبُ الْمَالُ إِذَا كَانَا مِنْ بَعْضِهِمْ فَقَطْ. | <output>قَوْلُهُ: وَلَوْ كَانَا) أَيِ الْخَطَأُ وَشَبَّهَ الْعَمْدَ وَقَوْلُهُ مِنْ بَعْضِهِمْ إِذِ الْوَاجِبُ الْمَالُ إِذَا كَانَا مِنْ بَعْضِهِمْ فَقَطْ. |
<output>(قوله: ومدد يلحقهم ثمة) أي ولو بعد القتال كما في شرح المجمع والمدد الجماعة الناصرون للجند. | <output>(قَوْلُهُ: وَمَدَدٌ يَلْحَقُهُمْ ثَمَّةَ) أَيْ وَلَوْ بَعْدَ الْقِتَالِ كَمَا فِي شَرْحِ الْمَجْمَعِ وَالْمَدَدُ الْجَمَاعَةُ النَّاصِرُونَ لِلْجُنْدِ. |
<output>قَوْلُهُ: وَمَدَّدٌ يَلْحَقُهُمْ ثَمَّةً) أَيْ وَلَوْ بَعْدَ الْقِتَالِ كَمَا فِي شَرْحِ الْمَجْمَعِ وَالْمَدَّدِ الْجَمْعَةِ النَّاصِرُونَ لِلْجِنْدِ.
|
<output>الخامسة: لو اتفقا على بناء حائط مشترك بينهما نصفين، على أن ثلثه لواحد وثلثيه لآخر: لم يصح. | <output>الْخَامِسَةُ: لَوْ اتَّفَقَا عَلَى بِنَاءِ حَائِطٍ مُشْتَرَكٍ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ، عَلَى أَنَّ ثُلُثَهُ لِوَاحِدٍ وَثُلُثَيْهِ لِآخَرَ: لَمْ يَصِحَّ. | <output>الْخَامِسَةُ: لَوْ اتَّفَقَا عَلَى بِنْاء حَائِطٍ مُشْتَرَكٍ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ، عَلَى أَنَّ ثُلُثَهُ لِوَاحِدٍ وَثُلُثَيْهِ لِآخَرَ: لَمْ يَصِحَّ. |
<output>(قوله: ولو بمباح) كشربه الخمر لإساغة لقمة، وأشار إلى أنه لا يلزم من السكر الفسق فلا تكرار. | <output>(قَوْلُهُ: وَلَوْ بِمُبَاحٍ) كَشُرْبِهِ الْخَمْرَ لِإِسَاغَةِ لُقْمَةٍ، وَأَشَارَ إِلَى أَنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِنْ السُّكْرِ الْفِسْقُ فَلَا تَكْرَارَ. | <output>قَوْلُهُ: وَلَوْ بِمُبَاحٍ) كَشُرْبِهِ الْخَمْرَ لِإِسْغَاطِ لُقْمَةٍ، وَأَشَارَ إِلَى أَنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِنَ السِّكْرِ الْفَسَقَ فَلَا تكرار.<output>قَوْلُهُ: وَلَوْ بِمُبَاحٍ) كَشُرْبِهِ الْخَمْرَ لِإِسْغَاطِ لُقْمَةٍ، وَأَشَارَ إِلَى أَنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِنَ السِّكْرِ الْفَسَقَ فَلَا تكرَارَ. |
<output>قوله: [من قرض أو بيع] : ومثل ذلك ما لو كانت وديعة وتصرف فيها أو دفعها لمن يعمل فيها قراضا. | <output>قَوْلُهُ: [مِنْ قَرْضٍ أَوْ بَيْعٍ] : وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا لَوْ كَانَتْ وَدِيعَةً وَتَصَرَّفَ فِيهَا أَوْ دَفَعَهَا لِمَنْ يَعْمَلُ فِيهَا قِرَاضًا. | <output>قَوْلُهُ: [مِنْ قَرْضٍ أَوْ بَيْعٍ] : وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا لَوْ كَانَتْ وَدِيعَةً وَتَصَرُّفٌ فِيهَا أَوْ دَفْعُهَا لِمَنْ يَعْمَلُ فِيهَا قِرْضًا. |
<output>وقضيته ترجيح صحته ويكون فداء من كل منهما؛ لأنه يعتقد أن عبد الآخر حر لا يصح عقد البيع عليه. | <output>وَقَضِيَّتُهُ تَرْجِيحُ صِحَّتِهِ وَيَكُونُ فِدَاءٌ مِنْ كُلٍّ مِنْهُمَا؛ لِأَنَّهُ يَعْتَقِدُ أَنَّ عَبْدَ الْآخَرِ حُرٌّ لَا يَصِحُّ عَقْدُ الْبَيْعِ عَلَيْهِ. | <output>وَقَضِيَّتُهُ تَرْجِيحُ صِحَّتِهِ وَيَكُونُ فَدَاءً مِنْ كُلٍّ مِنْهُمَا؛ لِأَنَّهُ يَعْتَقِدُ أَنَّ عَبْدَ الْآخَرِ حُرٌّ لَا يَصِحُّ عَقْدُ الْبَيْعِ عَلَيْهِ. |
<output>(قوله: ضمن) أي: تغليبا للحرمة ويفارق نصب الشبكة قبل الإحرام؛ لأن الإصابة أثر فعله ومتصل به. | <output>(قَوْلُهُ: ضَمِنَ) أَيْ: تَغْلِيبًا لِلْحُرْمَةِ وَيُفَارِقُ نَصْبَ الشَّبَكَةِ قَبْلَ الْإِحْرَامِ؛ لِأَنَّ الْإِصَابَةَ أَثَرُ فِعْلِهِ وَمُتَّصِلٌ بِهِ. | <output>قَوْلُهُ: ضَمِنَ) أَيْ: تَغْلِيبًا لِلْحُرْمَةِ وَيُفَارِقُ نَصْبَ الشَّبَكَةِ قَبْلَ الْإِحْرَامِ؛ لِأَنَّ الْإِصَابَةَ أَثَرُ فِعْلِهِ وَمُتَّصِلٌ بِهِ. |
<output>قلنا لكم: هذه دعوى بلا حجة, لا يعجز، عن مثلها خصومكم, فيقولوا لكم والذي تعلقتم به منه منسوخ. | <output>قُلْنَا لَكُمْ: هَذِهِ دَعْوَى بِلَا حُجَّةٍ, لَا يَعْجِزُ، عَنْ مِثْلِهَا خُصُومُكُمْ, فَيَقُولُوا لَكُمْ وَالَّذِي تَعَلَّقْتُمْ بِهِ مِنْهُ مَنْسُوخٌ. | <output>قُلْنَا لَكُمْ: هَذِهِ دَعْوَى بِلَا حُجَّةٍ, لَا يَعْجِزُ، عَنْ مِثْلِهَا خُصُومُكُمْ, فَيَقُولُونَ لَكُمْ وَالَّذِي تَعَلَّقْتُمْ بِهِ مِنْهُ مَنْسُوخٌ.<output>قُلْنَا لَكُمْ: هَذِهِ دَعْوَى بِلَا حُجَّةٍ, لَا يَعْجِزُ، عَنْ مِثْلِهَا خُصُومُكُمْ, فَيَقُولُونَ لَكُمْ وَالَّذِي تَعَلَّقْتُمْ بِهِ مِنْهُ مَنْسُ... |
<output>لذا، فإن أفعال أي مستخدم لا تسمح له أن يعطب الحاسوب أو أن يتعامل مع ملفات يملكها مستخدم آخر. | <output>لِذَا، فَإِنَّ أَفْعَالَ أَيِّ مُسْتَخْدِمٍ لَا تَسْمَحُ لَهُ أَنْ يُعَطِّبَ الْحَاسُوبَ أَوْ أَنْ يَتَعَامَلَ مَعَ مَلَفَّاتٍ يَمْلِكُهَا مُسْتَخْدِمٌ آخَرُ. | <output>لِذَا، فَإِنَّ أَفْعَالَ أَيِ ارْتِضِعْهُ أَنْ يَعْطُبَ الْحَاسُوبَ أَوْ أَنْ يَتَعَامَلَ مَعَ مَلِيفَاتٍ يَمْلِكُهَا مُسْتَخِدٌّ آخَرَ. |
<output>1710 - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الله بن يزيد الدمشقي، حدثنا صدقة، حدثنا عياض، فذكر مثله | <output>1710 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ، حَدَّثَنَا عِيَاضٌ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ | : <output>1710 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الدَّمَشَقِيُّ، حَدَّثَنَا صَدَقَةٌ، حَدَّثَنَا عِيَاضٌ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ: |
<output>قضيته أن أحد الجانبين في هذا التصوير إذا كان من قريش رجح إخباره ولو بالحمل فليتأمل (41 / 251) | <output>قَضِيَّتُهُ أَنَّ أَحَدَ الْجَانِبَيْنِ فِي هَذَا التَّصْوِيرِ إِذَا كَانَ مِنْ قُرَيْشٍ رَجَحَ إِخْبَارُهُ وَلَوْ بِالْحَمْلِ فَلْيُتَأَمَّلْ (41 / 251) | <output>قَضِيَّتُهُ أَنَّ أَحَدَ الْجَانِبَيْنِ فِي هَذَا التَّصْوِيرِ إِذَا كَانَ مِنْ قُرَيْشٍ رَجَّحَ إِخْبَارَهُ وَلَوْ بِالْحَمْلِ فَلْيُتَأَمَّلْ (41 / 251) <output>قَضِيَّتُهُ أَنَّ أَحَدَ الْجَانِبَيْنِ فِي هَذَا التَّصْوِيرِ إِذَا كَانَ مِنْ قُرَيْشٍ رَجَّحَ إِخْبَارَهُ وَلَو بِالْحَمْلِ فَلْيُتَأَمَّلْ (41 /... |
<output>(لا عقد حرية فيه) ابن رشد: لا يجوز للرجل أن يعتق من زكاته مكاتبه ولا مدبره ولا أم ولده انتهى. | <output>(لَا عَقْدَ حُرِّيَّةٍ فِيهِ) ابْنُ رُشْدٍ: لَا يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يُعْتِقَ مِنْ زَكَاتِهِ مُكَاتَبَهُ وَلَا مُدَبَّرَهُ وَلَا أُمَّ وَلَدِهِ انْتَهَى. | <output>لَا عَقْدَ حُرِّيَّةٍ فِيهِ) ابْنُ رُشْدٍ: لَا يَجُوزُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَعْتِقَ مِنْ زَكَاتِهِ مَكَاتِبَهُ وَلَا مُدَبَّرِهِ وَلَا أُمَّ وَلَدِهِ انْتَهَى. |
<output>أما عن مبادراته البديعة في مجال صناعة الإعلام فهذا ما سيكون بإذن الله تعالى في المقال القادم. | <output>أَمَّا عَنْ مُبَادَرَاتِهِ الْبَدِيعَةِ فِي مَجَالِ صِنَاعَةِ الْإِعْلَامِ فَهَذَا مَا سَيَكُونُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْمَقَالِ الْقَادِمِ. | <output>أَمَّا عَنْ مُبَادِرَاتِهِ الْبَدِيعَةِ فِي مَجَالِ صِنَاعَةِ الْإِعْلَامِ فَهَذَا مَا سَيَكُونُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى فِي الْمَقَالِ الْقَادِمِ. |
<output>(غ س ق) : وغسق الليل أول ظلمته وقد غسق يغسق من حد ضرب أي أظلم والغاسق الليل المظلم. (1 / 143) | <output>(غ س ق) : وَغَسَقُ اللَّيْلِ أَوَّلُ ظُلْمَتِهِ وَقَدْ غَسَقَ يَغْسِقُ مِنْ حَدِّ ضَرَبَ أَيْ أَظْلَمَ وَالْغَاسِقُ اللَّيْلُ الْمُظْلِمُ. (1 / 143) | <output>غَ س ق) : وَغَسَقَ اللَّيْلَ أَوَّلَ ظُلْمَتِهِ وَقَدْ غَسَقَ يَغْسِقُ مَنَّ حَدَّ ضَرْبٍ أَيُّ أَظْلَمَ وَالْغَاسِقُ اللَّيْلَ الْمُظْلَمُ. (1 / 143) <output>غَ س ق) : وَغَسَقَ اللَّيْلَ أَوَّلَ ظُلْمَتِهِ وَقَدْ غَسَقَ يَغْسِقُ مَنْ حَدَّ ضَرْبٍ أَيِّ أَظْلَمَ وَالْغَاسِقُ اللَّيْلَ الْمُظْلَمُ. (1 / 143) <o... |
<output>980 - 980 - (2) - حديث أنس: {سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يصرخ بهما صراخا: لبيك حجة وعمرة} . | <output>980 - 980 - (2) - حَدِيثُ أَنَسٍ: {سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْرُخُ بِهِمَا صُرَاخًا: لَبَّيْكَ حَجَّةً وَعُمْرَةً} . | <output>980 - 980 - (2) - حَدِيثُ أَنَسٍ: {سَمِعْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصِرُّخُ بِهِمَا صِرَخًا: لَبِّيكِ حُجَّةً وَعُمْرَةً} . |
<output>الباجي: وبأول الدم تخرج عن ضمان البائع ويتقرر عليها ملك المشتري أو له أن يستمتع بها بغير جماع. | <output>الْبَاجِيُّ: وَبِأَوَّلِ الدَّمِ تَخْرُجُ عَنْ ضَمَانِ الْبَائِعِ وَيَتَقَرَّرُ عَلَيْهَا مِلْكُ الْمُشْتَرِي أَوْ لَهُ أَنْ يَسْتَمْتِعَ بِهَا بِغَيْرِ جِمَاعٍ. | <output>الْبَاجِيُّ: وَبِأَوَّلِ الدَّمِ تَخْرُجُ عَنْ ضَمَانِ الْبَائِعِ وَيَتَقَرَّرُ عَلَيْهَا مِلْكُ الْمُشْتَرِي أَوْ لَهُ أَنْ يَسْتَمْتِعَ بِهَا بِغَيْرِ جَمَاعٍ. |
<output>ونومه عبادة، ونقله من جنب إلى جنب جهاد في سبيل الله} قال الحافظ ابن حجر: ليس بثابت والله أعلم. | <output>وَنَوْمُهُ عِبَادَةٌ، وَنَقْلُهُ مِنْ جَنْبٍ إِلَى جَنْبٍ جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: لَيْسَ بِثَابِتٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. | <output>وَنَوْمُهُ عِبَادَةٌ، وَنَقَلَهُ مِنْ جُنْبٍ إِلَى جُنْبٍ جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} قَالَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ: لَيْسَ بِثَابِتٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
<output>يشهد الآن على دموع تلك البنت القاهرية ذات التسع سنوات وهي تودع أماني: "حتوحشني أوي يا أماني". | <output>يَشْهَدُ الْآنَ عَلَى دُمُوعِ تِلْكَ الْبِنْتِ الْقَاهِرِيَّةِ ذَاتِ التِّسْعِ سَنَوَاتٍ وَهِيَ تُوَدِّعُ أَمَانِي: "حَتُوحِشِنِي أَوِي يَا أَمَانِي". | <output>يَشْهَدُ الْآنَ عَلَى دَمُوعِ تِلْكَ الْبِنْتِ الْقَاهِرِيَّةِ ذَاتُ التَّسْعِ السَّنَواتِ وَهِيَ تُودِعُ أَمَانِي: "حَتْوُشْنِي أَوْيَا يَا أَمَانِي". |
<output>أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الإنسية (3 / 778) | <output>أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَعَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ (3 / 778) | <output>أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَعَنْ أَكْلِ لَحُومِ الْحُمْرِ الْإِنْسِيَّةِ (3 / 778) |
<output>والطمأنينة التي خسرها، والتي لن يجدها إلا إذا عرف غاية وجوده، وسبب وجوده، وحقيقة وجوده، فعرف ربه. | <output>وَالطُّمَأْنِينَةِ الَّتِي خَسِرَهَا، وَالَّتِي لَنْ يَجِدَهَا إِلَّا إِذَا عَرَفَ غَايَةَ وُجُودِهِ، وَسَبَبَ وُجُودِهِ، وَحَقِيقَةَ وُجُودِهِ، فَعَرَفَ رَبَّهُ. | <output>وَالطَّمَأْنِينَةُ الَّتِي خَسَرَهَا، وَالَّتِي لَنْ يَجِدَهَا إِلَّا إِذَا عَرَفَ غَايَةَ وُجُودِهِ، وَسَبَبَ وُجُودِهِ، وَحَقِيقَةَ وُجُودِهِ، فَعَرَفَ رَبَّهُ. |
<output>وجزم به في الهداية، والمذهب، ومسبوك الذهب، والمستوعب، والخلاصة والبلغة، والمحرر، والوجيز، وغيرهم. | <output>وَجَزَمَ بِهِ فِي الْهِدَايَةِ، وَالْمُذْهَبِ، وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ، وَالْمُسْتَوْعِبِ، وَالْخُلَاصَةِ وَالْبُلْغَةِ، وَالْمُحَرَّرِ، وَالْوَجِيزِ، وَغَيْرِهِمْ. | <output>وَجَزَمَ بِهِ فِي الْهِدَايَةِ، وَالْمُذْهَبِ، وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ، وَالْمُسْتَوْعِبِ، وَالْخُلَاصَةِ، وَالْبُلُغَةِ، وَالْمُحَرَّرِ، وَالْوَجِيزِ، وَغَيْرِهِمْ. |
<output>فلما جربت هذا كله وذقت لذته صار كل ما أرجوه أن أتوارى عن الناس وأن أمشي بينهم فلا يعرفني منهم أحد. | <output>فَلَمَّا جَرَّبْتُ هَذَا كُلَّهُ وَذُقْتُ لَذَّتَهُ صَارَ كُلُّ مَا أَرْجُوهُ أَنْ أَتَوَارَى عَنِ النَّاسِ وَأَنْ أَمْشِيَ بَيْنَهُمْ فَلَا يَعْرِفُنِي مِنْهُمْ أَحَدٌ. | <output>فَلَمَّا جَرَبْتُ هَذَا كُلَّهُ وَذَقْتُ لَذَتَهُ صَارَ كُلُّ مَا أَرْجُوهُ أَنْ أَتَوَارَى عَنِ الْنَّاسِ وَأَنْ أَمْشِيَ بَيْنَهُمْ فَلَا يُعْرَفُنِي مِنْهُمْ أَحَدٌ. |
<output>(ك ب ح) : وإذا كبح الدابة المستأجرة أي مد إلى نفسه بلجامها لكي تقف ولا تجري وهو من حد صنع. (3 / 266) | <output>(ك ب ح) : وَإِذَا كَبَحَ الدَّابَّةَ الْمُسْتَأْجَرَةَ أَيْ مَدَّ إِلَى نَفْسِهِ بِلِجَامِهَا لِكَيْ تَقِفَ وَلَا تَجْرِيَ وَهُوَ مِنْ حَدِّ صَنَعَ. (3 / 266) | <output>كَ ب ح) : وَإِذَا كَبَحَّ الدَّابَّةُ الْمُسْتَأْجَرَةُ أَيْ مَدَّ إِلَى نَفْسِهِ بِلَجَامِهَا لِكَيْ تَقِفْ وَلَا تَجْرِي وَهُوَ مِنْ حَدِّ صُنْعٍ. (3 / 266) |
<output>وأسقطت: صلاة، وصياما وزكاة، وحجا تقدم، ونذرا، وكفارة، ويمينا بالله، أو بعتق، أو ظهار، وإحصانا، ووصية | <output>وَأَسْقَطَتْ: صَلَاةً، وَصِيَامًا وَزَكَاةً، وَحَجًّا تَقَدَّمَ، وَنَذْرًا، وَكَفَّارَةً، وَيَمِينًا بِاللَّهِ، أَوْ بِعِتْقٍ، أَوْ ظِهَارٍ، وَإِحْصَانًا، وَوَصِيَّةً | ٌ،<output>وَاسْقَطَتْ: صَلَاةٌ، وَصِيَامًا وَزَكَاةً، وَحَجَّا تَقَدَّمَ، وَنَذْرًا، وَكَفَّارَةً، وَيَمِينًا بِاللَّهِ، أَوْ بِعِتْقٍ، أَوْ ظِهَارٍ، وَإِحْصَانًا، وَوَصِيَّةً،<output>وَاسْقَطَتْ: صَلَاةٌ، وَصِيَامًا وَزَكَاةً، وَحَجَّا تَقَدَّمَ، وَنَذْرًا، وَكَفَّارَةً، وَيَمِينًا بِاللَّهِ، أَوْ بِعِتْقٍ، أَوْ ظِهَا... |
<output>قال في الفتح: والأول أحسن لأن موجب الوقوع عند زوال العقل ليس إلا التسبب في زواله بسبب محظور وهو منتف. | <output>قَالَ فِي الْفَتْحِ: وَالْأَوَّلُ أَحْسَنُ لِأَنَّ مُوجِبَ الْوُقُوعِ عِنْدَ زَوَالِ الْعَقْلِ لَيْسَ إِلَّا التَّسَبُّبَ فِي زَوَالِهِ بِسَبَبٍ مَحْظُورٍ وَهُوَ مُنْتَفٍ. | <output>قَالَ فِي الْفَتْحِ: وَالْأَوَّلُ أَحْسَنُ لِأَنَّ مُوجِبَ الْوُقُوعِ عِنْدَ زَوَالِ الْعَقْلِ لَيْسَ إِلَّا التَّسَبُّبُ فِي زَوَالِهِ بِسَبَبٍ مَحْظُورٍ وَهُوَ مَنْتَفٍ. |
<output>ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم أوتر فتلك ثلاث عشرة ركعة | <output>ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا ثُمَّ أَوْتَرَ فَتِلْكَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً | ٍ<output>ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللِّتَيْنِ قَبْلَهُما ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللِّتَيْنِ قَبْلَهُما ثُمَّ أَوْتَرَّ فَتَلكُ ثَلَاث عَشْرَةَ رَكْعَةٍ<output>ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللِّتَيْنِ قَبْلَهُما ثُمَّ أَوْتَرَّ فَتَلكُ ثَلَاثَةَ عَشْرَةَ رَكْعَةٍ<output>ثُمَّ ص... |
<output>يستمر ثلاثة أيام، ويستحب للحائض أن تتوضأ وقت الصلاة وتجلس في مسجد بيتها تسبح وتهلل كي لا تنسى العادة. | <output>يَسْتَمِرَّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَيُسْتَحَبُّ لِلْحَائِضِ أَنْ تَتَوَضَّأَ وَقْتَ الصَّلَاةِ وَتَجْلِسُ فِي مَسْجِدِ بَيْتِهَا تُسَبِّحُ وَتُهَلِّلُ كَيْ لَا تَنْسَى الْعَادَةَ. | <output>يَسْتَمِرُّ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وَيُسْتَحَبُّ لِلْحَائِضِ أَنْ تَتَوَضَّأَ وَقْتَ الصَّلَاةِ وَتَجَلِّسَ فِي مَسْجِدِ بَيْتِهَا تَسْبَحُ وَتُهَلَّلُ كَيْ لَا تُسْنَى الْعَادَةُ. |
<output>يا للأحمق المغرور! تألمت في هذا المرض لكني تعلمت؛ تعلمت في الحياة درسا جديدا (وما الحياة إلا دروس...) | <output>يَا لِلْأَحْمَقِ الْمَغْرُورِ! تَأَلَّمْتُ فِي هَذَا الْمَرَضِ لَكِنِّي تَعَلَّمْتُ؛ تَعَلَّمْتُ فِي الْحَيَاةِ دَرْسًا جَدِيدًا (وَمَا الْحَيَاةُ إِلَّا دُرُوسٌ...) | <output>يَا لِلْأَحْمَقِ الْمَغْرُورِ! تَأَلَّمْت فِي هَذَا الْمَرَضِ لِكُنِّي تَعَلَّمْت؛ تَعَلَّمْت فِي الْحَيَاةِ دَرْسًا جَدِيدًا (وَمَا الْحَيَاةُ إِلَّا دَرْسٌ...) |
<output>وبهذا الفرق يظهر لك أن الحشيشة مفسدة وليست مسكرة لوجهين أحدهما أنا نجدها تثير الخلط الكامن في (2 / 354) | <output>وَبِهَذَا الْفَرْقِ يَظْهَرُ لَكَ أَنَّ الْحَشِيشَةَ مُفْسِدَةٌ وَلَيْسَتْ مُسْكِرَةٌ لِوَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنَّا نَجِدُهَا تُثِيرُ الْخَلْطَ الْكَامِنَ فِي (2 / 354) | <output>وَبِهَذَا الْفَرْقِ يَظْهَرُ لَكَ أَنَّ الْحَشِيشَةَ مَفْسِدَةٌ وَلَيْسَتْ مَسْكَرَةً لِوَجْهَيْنِ أَحَدُهُمَا أَنَا نَجِدُهَا تَثِيرُ الْخَلْطَ الْكَامِنَ فِي (2 / 354) |
<output>قوله (وإن خلطه بدونه، أو بخير منه، أو بغير جنسه) يعني: على وجه لا يتميز (لزمه مثله في قياس التي قبلها) . | <output>قَوْلُهُ (وَإِنْ خَلَطَهُ بِدُونِهِ، أَوْ بِخَيْرٍ مِنْهُ، أَوْ بِغَيْرِ جِنْسِهِ) يَعْنِي: عَلَى وَجْهٍ لَا يَتَمَيَّزُ (لَزِمَهُ مِثْلُهُ فِي قِيَاسِ الَّتِي قَبْلَهَا) . | <output>قَوْلُهُ (وَإِنْ خَلَطَهُ بِدُونِهِ، أَوْ بِخَيْرِهِ مِنْهُ، أَوْ بِغَيْرِ جِنْسِهِ) يَعْنِي: عَلَى وَجْهِ لَا يَتِمَّيزُ (لَزِمَهُ مِثْلُهُ فِي قِيَاسِ الَّتِي قَبْلَهَا) . |
<output>(قوله: أو قن إلخ) عبارة النهاية والمغني ويستثنى من كلامه ما لو مر صبي أو عبد بالميقات غير محرم (14 / 432) | <output>(قَوْلُهُ: أَوْ قِنٌّ إِلَخْ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي وَيُسْتَثْنَى مِنْ كَلَامِهِ مَا لَوْ مَرَّ صَبِيٌّ أَوْ عَبْدٌ بِالْمِيقَاتِ غَيْرَ مُحْرِمٍ (14 / 432) | <output>قَوْلُهُ: أَوْ قُنَّ إِلَخْ) عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْمُغْنِي وَيَسْتَثْنَى مِنْ كَلَامِهِ مَا لَوْ مَرَّ صَبِيٌّ أَوْ عَبْدٌ بِالْمِيقَاتِ غَيْرُ مُحَرَّمٍ (14 / 432) |
<output>(قوله: وإن لم يشتبه فلا يمنعه إلا أن يختلف المكان) أقول هذا على خلاف الصحيح لما سنذكر أن العبرة للاشتباه. | <output>(قَوْلُهُ: وَإِنْ لَمْ يَشْتَبِهْ فَلَا يَمْنَعُهُ إِلَّا أَنْ يَخْتَلِفَ الْمَكَانُ) أَقُولُ هَذَا عَلَى خِلَافِ الصَّحِيحِ لِمَا سَنَذْكُرُ أَنَّ الْعِبْرَةَ لِلِاشْتِبَاهِ. | <output>قَوْلُهُ: وَإِنْ لَمْ يُشْتَبِهْ فَلَا يَمْنَعُهُ إِلَّا أَنْ يَخْتَلِفَ الْمَكَانُ) أَقُولُ هَذَا عَلَى خِلَافِ الصَّحِيحِ لِمَا سَنَذْكُرُ أَنَّ الْعِبْرَةَ لِاشْتِبَهِ.<output>قَوْلُهُ: وَإِنْ لَمْ يُشْتَبِهْ فَلَا يَمْنَعُهُ إِلَّا أَنْ يَخْتَلِفَ الْمَكَانُ) أَقُولُ هَذَا عَلَى خِلَافِ الصَّحِيحِ لِمَا سَن... |
<output>قول المتن: (مع ما أضمه إليه) فيه دلالة على سبق الخطبة.؟ فقال: نعم، رجل كفر بعد إيمانه فقال: ماذا صنعتم به. | <output>قَوْلُ الْمَتْنِ: (مَعَ مَا أَضُمُّهُ إِلَيْهِ) فِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى سَبْقِ الْخُطْبَةِ.؟ فَقَالَ: نَعَمْ، رَجُلٌ كَفَرَ بَعْدَ إِيمَانِهِ فَقَالَ: مَاذَا صَنَعْتُمْ بِهِ. | <output>قَوْلُ الْمَتْنِ: (مَعَ مَا أَضَمَّهُ إِلَيْهِ) فِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى سَبَقِ الْخُطْبَةِ.؟ فَقَالَ: نَعَمْ، رَجُلٌ كَفَرَ عِنْدَ إِيمَانِهِ فَقَالَ: مَاشْ إِلَيْهِ. |
<output>قوله: (وبنتي ابن) يعني منفردتين عن بنت الصلب وإلا فلهما السدس كما سيأتي ومثل هذا يقال أيضا في الأخوات لأب. | <output>قَوْلُهُ: (وَبِنْتَيْ ابْنٍ) يَعْنِي مُنْفَرِدَتَيْنِ عَنْ بِنْتِ الصُّلْبِ وَإِلَّا فَلَهُمَا السُّدُسُ كَمَا سَيَأْتِي وَمِثْلُ هَذَا يُقَالُ أَيْضًا فِي الْأَخَوَاتِ لِأَبٍ. | <output>قَوْلُهُ: (وَبِنْتِي ابْنٍ) يَعْنِي مَنْفِرًاثَانِ عَنْ بِنْتِ الصَّلَبِ وَإِلَّا فَلَهُمَا السُّدُسُ كَمَا سَيَأْتِي وَمِثْلُ هَذَا يُقَالُ أَيْضًا فِي الْأَخَوَاتِ لِأَبٍ.<output>قَوْلُهُ: (وَبِنْتِي ابْنٍ) يَعْنِي مُنْفَرَّدَتَيْنِ عَنِ بِنْتِ الصَّلَبِ وَإِلَّا فَلَهُمَا السُّدُسُ كَمَا سَيَأْتِي وَمِثْلُ ه... |
<output>إن هذه الحكومة ستسير شؤون البلاد في الفترة الانتقالية بين الإطاحة بالنظام الحالي وإجراء انتخابات ديمقراطية. | <output>إِنَّ هَذِهِ الْحُكُومَةَ سَتُسَيِّرُ شُؤُونَ الْبِلَادِ فِي الْفَتْرَةِ الِانْتِقَالِيَّةِ بَيْنَ الْإِطَاحَةِ بِالنِّظَامِ الْحَالِيِّ وَإِجْرَاءِ انْتِخَابَاتٍ دِيمُقْرَاطِيَّةٍ. | <output>إِنَّ هَذِهِ الْحُكُومَةُ سَتُسِيرُ شُؤُونُ الْبِلَادِ فِي الْفَائِدَةِ الِانْتِقَالِيَّةِ بَيْنَ الْإِطَاحَةِ بِالنَّيْمَظِ يَسِيرُ شُؤُونُ الْبِلَادِ. |
<output>(قوله: وبعبارة أخرى وجاز إلخ) هذه العبارة مغايرة للعبارة الأولى وهي موافقة للفظ المصنف ولا يخفى أن (6 / 446) | <output>(قَوْلُهُ: وَبِعِبَارَةٍ أُخْرَى وَجَازَ إِلَخْ) هَذِهِ الْعِبَارَةُ مُغَايِرَةٌ لِلْعِبَارَةِ الْأُولَى وَهِيَ مُوَافِقَةٌ لِلَفْظِ الْمُصَنِّفِ وَلَا يَخْفَى أَنَّ (6 / 446) | <output>قَوْلُهُ: وَبِعِبَارَةٍ أُخْرَى وَجَازَ إِلَخْ) هَذِهِ الْعِبَارَةُ مُغَاوِرَةٌ لِلْعِبَارَةِ الْأُولَى وَهِيَ مُوَافِقَةٌ لِلْفِظِ الْمُصَنِّفِ وَلَا يَخْفَى أَنَّ (6 / 446) |
<output>9 - إذا وقع الحمل عن دابة وحمله شخص عليها بلا إذن وهلكت في تلك الأثناء لا يضمنها؛ لأن الإذن دلالة بهذا ثابت. | <output>9 - إِذَا وَقَعَ الْحَمْلُ عَنْ دَابَّةٍ وَحَمَّلَهُ شَخْصٌ عَلَيْهَا بِلَا إِذْنٍ وَهَلَكَتْ فِي تِلْكَ الْأَثْنَاءِ لَا يَضْمَنُهَا؛ لِأَنَّ الْإِذْنَ دَلَالَةً بِهَذَا ثَابِتٌ. | <output>9 - إِذَا وَقَعَ الْحَمْلُ عَنْ دَابَّةٍ وَحَمَلَهُ شَخْصٌ عَلَيْهَا بِلَا إِذْنٍ وَهُلِكَتْ فِي تِلْكَ الْأَثْنَاءِ لَا يَضْمَنُهَا؛ لِأَنَّ الْإِذْنَ دَلَالَةٌ بِهَذَا ثَابِتٌ. |
<output>ذكره في الروضة، والرعايتين والحاويين ويسهم لمن منع من الجهاد لدينه فخالف، أو منعه الأب من جهاد التطوع فخالف. | <output>ذَكَرَهُ فِي الرَّوْضَةِ، وَالرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِيَيْنِ وَيُسْهَمُ لِمَنْ مُنِعَ مِنْ الْجِهَادِ لِدَيْنِهِ فَخَالَفَ، أَوْ مَنَعَهُ الْأَبُ مِنْ جِهَادِ التَّطَوُّعِ فَخَالَفَ. | <output>ذَكَرَهُ فِي الرَّوْضَةِ، وَالرُّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِيَيْنِ وَيُسَهَّمُ لِمَنْ مَنَعَ مِنَ الْجِهَادِ لِدَيْنِهِ فَخَالَفَ، أَوْ مَنَعَهُ الْأَبُ مِنْ جِهَادِ التَّطَوُّعِ فَخَالَفَ. |
<output>وقد روي عن جابر وعطاء أن البقرة يقال لها بدنة وحكى ابن شجرة أنه يقال في الغنم، وهو قول شاذ، والبدن هي الإبل. | <output>وَقَدْ رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ وَعَطَاءٍ أَنَّ الْبَقَرَةَ يُقَالُ لَهَا بَدَنَةٌ وَحَكَى ابْنُ شَجَرَةَ أَنَّهُ يُقَالُ فِي الْغَنَمِ، وَهُوَ قَوْلٌ شَاذٌّ، وَالْبُدْنُ هِيَ الْإِبِلُ. | <output>وَقَدْ رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ وَعَطَّاءٍ أَنَّ الْبَقَرَةَ يُقَالُ لَهَا بَدَنَةٌ وَحَكَى ابْنُ شَجَرَةَ أَنَّهُ يُقَالُ فِي الْغَنَمِ، وَهُوَ قَوْلُ شَاذٍّ، وَالْبَدَنُ هِيَ الْإِبِلُ. <output>وَقَدْ رُوِيَ عَنْ جَابِرٍ وَعَطَّاءٍ أَنَّ الْبَقَرَةَ يُقَالُ لَهَا بَدَنَةٌ وَحَكَى ابْنُ شَجَرَةَ أَنَّهُ يُقَالُ فِ... |
<output>وأورد عليه أن فساد الصرف حينئذ حق الله وصحة بيع الثوب حق العبد فتعارضا فيقدم حق العبد لتفضل الله سبحانه بذلك. | <output>وَأُورِدَ عَلَيْهِ أَنَّ فَسَادَ الصَّرْفِ حِينَئِذٍ حَقُّ اللَّهِ وَصِحَّةُ بَيْعِ الثَّوْبِ حَقُّ الْعَبْدِ فَتَعَارَضَا فَيُقَدَّمُ حَقُّ الْعَبْدِ لِتَفَضُّلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِذَلِكَ. | <output>وَأُورِدَ عَلَيْهِ أَنَّ فَسَادَ الصَّرْفِ حِينَئِذٍ حَقُّ اللَّهِ وَصِحَّةُ بَيْعِ الثَّوْبِ حَقُّ الْعَبْدِ فَتَعَارِضَا فَيُقَدَّمُ حَقُّ الْعَبْدِ لِتَفَضُّلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِذَلِكَ. |
<output>وذلك لأن العلم كما قال سيدنا معاذ بن جبل رضي الله عنه: تعلمه لله حسنة، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح، (4 / 127) | <output>وَذَلِكَ لِأَنَّ الْعِلْمَ كَمَا قَالَ سَيِّدُنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَعَلُّمُهُ لِلَّهِ حَسَنَةٌ، وَطَلَبُهُ عِبَادَةٌ، وَمُدَارَسَتُهُ تَسْبِيحٌ، (4 / 127) | <output>وَذَلِكَ لِأَنَّ الْعِلْمَ كَمَا قَالَ سَيِّدُهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَعَلُّمُهُ لِلْهِ حَسَنَةً، وَطَلَبَهُ عِبَادَةً، وَمُدَارِصَتَهُ تَسْبِيحًا، (4 / 127) |
<output>در منتقى (قوله: إنه أريد بلفظ اليمين لله) فيه تقديم وتأخير والأصل أن يقال إنه أريد اليمين بلفظ لله. (6 / 281) | <output>دُرٌّ مُنْتَقًى (قَوْلُهُ: إِنَّهُ أُرِيدَ بِلَفْظِ الْيَمِينِ لِلَّهِ) فِيهِ تَقْدِيمٌ وَتَأْخِيرٌ وَالْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ إِنَّهُ أُرِيدَ الْيَمِينُ بِلَفْظِ لِلَّهِ. (6 / 281) | <output>دِرُّ مُنْتَقَى (قَوْلُهُ: إِنَّهُ أُرِيدُ بِلَفْظِ الْيَمِينِ لِلَّهِ) فِيهِ تَقْدِيمٌ وَتَأْخِيرٌ وَالْأَصْلُ أَنْ يُقَالَ إِنَّهُ أُرِيدُ الْيَمِينُ بِلَفْظِ لِلَّهِ. (6 / 281) |
<output>في فعلها بالمدينة لأن مكة في ذلك الوقت كانت قريش مسئولين عليها والمقصود بالجمعة اجتماع المؤمنين كلهم وموعظتهم. | <output>فِي فِعْلِهَا بِالْمَدِينَةِ لِأَنَّ مَكَّةَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ كَانَتْ قُرَيْشٌ مَسْئُولِينَ عَلَيْهَا وَالْمَقْصُودُ بِالْجُمُعَةِ اجْتِمَاعُ الْمُؤْمِنِينَ كُلِّهِمْ وَمَوْعِظَتُهُمْ. | <output>فِي فِعْلِهَا بِالْمَدِينَةِ لِأَنَّ مَكَّةَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ كَانَتْ قُرَيْشٌ سَكَّرْنِ عِنْدَهُ وَالْمَقْصُودُ بِالْجُمُعَةِ اجْتِمَاعُ الْمُؤْمِنِينَ كُلِّهِمْ وَمَوْعَظَتُهُمْ. |
<output>وروى البزار من طريق خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، عن عثمان: أن النبي صلى الله عليه وسلم {توضأ ثلاثا (1 / 150) | <output>وَرَوَى الْبَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُثْمَانَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {تَوَضَّأَ ثَلَاثًا (1 / 150) | <output>وَرَوَى الْبَزَّارُ مِنْ طَرِيقِ خَارِجَةِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُثْمَانَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {تَوَضَّأَ ثَلَاثًا (1 / 150) |
<output>قال القمولي وعلى الأول أي في كيفية الشركة من أن الواجب شائع متعلق بكل واحدة يبطل البيع في كل جزء من كل شاة ا ه. | <output>قَالَ الْقَمُولِيُّ وَعَلَى الْأَوَّلِ أَيْ فِي كَيْفِيَّةِ الشَّرِكَةِ مِنْ أَنَّ الْوَاجِبَ شَائِعٌ مُتَعَلِّقٌ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ يُبْطِلُ الْبَيْعَ فِي كُلِّ جَزْءٍ مِنْ كُلِّ شَاةٍ ا ه. | <output>قَالَ الْقُمُولِيُّ وَعَلَى الْأَوَّلِ أَيْ فِي كَيْفِيَّةِ الشَّرِكَةِ مِنْ أَنَّ الْوَاجِبَ شَائِعٌ مُتَعَلِّقٌ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ يَبْطُلُ الْبَيْعُ فِي كُلِّ جُزْءٍ مِنْ كُلِّ شَاةٍ ا ه. <output>قَالَ الْقُمُولِيُّ وَعَلَى الْأَوَّلِ أَيْ فِي كَيْفِيَّةِ الشَّرِكَةِ مِنْ أَنَّ الْوَاجِبَ شَائِعٌ مُتَعَلِّقٌ... |
<output>وأكد المتحدث باسم الخارجية الصينية أن واردات بلاده من النفط الإيراني طبيعية وشفافة ولا تخالف القوانين الدولية.
| <output>وَأَكَّدَ الْمُتَحَدِّثُ بِاسْمِ الْخَارِجِيَّةِ الصِّينِيَّةِ أَنَّ وَارِدَاتِ بِلَادِهِ مِنَ النِّفْطِ الْإِيرَانِيِّ طَبِيعِيَّةٌ وَشَفَّافَةٌ وَلَا تُخَالِفُ الْقَوَانِينَ الدَّوْلِيَّةَ.
| <output>وَأَكْدَ عَلَى الْمُتَحَدِّثِ بِاسْمِ الْخَارِجِيَّةِ الصَّنِيَّةِ أَنَّ وَارِدَاتَ بِلَادِهِ مِنَ النَّفْطِ الْإِيرَانِيِّ طَبِيعِيَّةٌ وَشَفَافَةٌ وَلَا تَخَالَفُ الْقُوَانِئِ الدِّيَارِيَّةِ.
|
<output>وقد قال الشافعي - فيما رد على العراقيين - في خراج البيع من غلة وثمرة وولد إن ذلك كله مما لم يقع عليه صفقة البيع. | <output>وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ - فِيمَا رَدَّ عَلَى الْعِرَاقِيِّينَ - فِي خَرَاجِ الْبَيْعِ مِنْ غَلَّةٍ وَثَمَرَةٍ وَوَلَدٍ إِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ مِمَّا لَمْ يَقَعْ عَلَيْهِ صَفْقَةُ الْبَيْعِ. | <output>وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ - فِيمَا رُدَّ عَلَى الْعَرَائِيِّينَ - فِي خَرَاجِ الْبَيْعِ مِنْ غِلَّةٍ وَثَمَرَةٍ وَوَلَدٍ إِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ مِمَّا لَمْ يَقَعْ عَلَيْهِ صَفْقَةُ الْبَيْعِ. <output>وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ - فِيمَا رُدَّ عَلَى الْعَرَائِيِّينَ - فِي خَرَاجِ الْبَيْعِ مِنْ غَلَّةٍ وَثَمَرَةٍ... |
<output>قال ابن النفيس في الإيضاح: إن الأمر وإن كان كذلك ولكن يرد حينئذ منع يعسر دفعه، وهو أنه لم قلتم: إن هذا (6 / 398) | <output>قَالَ ابْنُ النَّفِيسِ فِي الْإِيضَاحِ: إِنَّ الْأَمْرَ وَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ وَلَكِنْ يَرِدُ حِينَئِذٍ مَنْعٌ يَعْسُرُ دَفْعُهُ، وَهُوَ أَنَّهُ لِمَ قُلْتُمْ: إِنَّ هَذَا (6 / 398) | <output>قَالَ ابْنُ النَّفِيسِ فِي الْإِيضَاحِ: إِنَّ الْأَمْرَ وَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ وَلَكِنْ يَرُدُّ حِينَئِذٍ مَنَعَ يَعْسُرُ دَفْعُهُ، وَهُوَ أَنَّهُ لَمْ قُلَّتْ: إِنَّ هَذَا (6 / 398) <output>قَالَ ابْنُ النَّفِيسِ فِي الْإِيضَاحِ: إِنَّ الْأَمْرَ وَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ وَلَكِنْ يَرُدُّ حِينَئِذٍ مَنَعَ يَعْسُرُ ... |
<output>(ووقت الظهر من زواله) أي ميل ذكاء عن كبد السماء (إلى بلوغ الظل مثليه) وعنه مثله، وهو قولهما وزفر والأئمة الثلاثة. | <output>(وَوَقْتُ الظُّهْرِ مِنْ زَوَالِهِ) أَيْ مَيْلِ ذُكَاءَ عَنْ كَبِدِ السَّمَاءِ (إِلَى بُلُوغِ الظِّلِّ مِثْلَيْهِ) وَعَنْهُ مِثْلَهُ، وَهُوَ قَوْلُهُمَا وَزُفَرَ وَالْأَئِمَّةِ الثَّلَاثَةِ. | <output>وَوَقْتُ الظُّهْرِ مِنْ زَوَالِهِ) أَيْ مِيلِ ذَكَاةٍ عَنْ كَبَدِ السَّمَاءِ (إِلَى بُلُوغِ الظَّلِّ مِثْلَيْهِ) وَعَنْهُ مِثْلُهُ، وَهُوَ قَوْلُهُمَا وَزُفَرٍ وَالْأَئِمَّةِ الثَّلَاثَةِ. |
<output>قال ابن وهب قال الليث بن سعد وقال يحيى بن سعيد: لو نسي ذلك حتى صلى لم يقل له عد لصلاتك، ولم نر أن ذلك ينقص صلاته. | <output>قَالَ ابْنُ وَهْبٍ قَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: لَوْ نَسِيَ ذَلِكَ حَتَّى صَلَّى لَمْ يَقُلْ لَهُ عُدْ لِصَلَاتِكَ، وَلَمْ نَرَ أَنَّ ذَلِكَ يُنْقِصُ صَلَاتَهُ. | <output>قَالَ ابْنُ وَهْبٍ قَالَ اللِّئثُ بْنُ سَعْدٍ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: لَوْ نَسِيَ ذَلِكَ حَتَّى صَلَّى لَمْ يَقُلْ لَهُ عَدٌّ لِصَلَاتِكَ، وَلَمْ نَرِ أَنَّ ذَلِكَ يَنْقُصُ صَلَاتُهُ. |
<output>(قوله ولو ادعى) أي الأب، وقوله المنفي بالنصب نعت لولد أم الولد، وقوله أو مدبرته أو مكاتبته مجروران بالعطف على أم. | <output>(قَوْلُهُ وَلَوْ ادَّعَى) أَيْ الْأَبُ، وَقَوْلُهُ الْمَنْفِيَّ بِالنَّصْبِ نَعْتٌ لِوَلَدِ أُمِّ الْوَلَدِ، وَقَوْلُهُ أَوْ مُدَبَّرَتِهِ أَوْ مُكَاتَبَتِهِ مَجْرُورَانِ بِالْعَطْفِ عَلَى أُمِّ. | <output>قَوْلُهُ وَلَوْ ادَّعَى) أَيِ الْأَبِ، وَقَوْلُهُ الْمَنْفِيُّ بِالنَّصْبِ نَعْتٌ لِلْوَلَدِ أُمِّ الْوَلَدِ، وَقَوْلُهُ أَوْ مُدَبَّرَتُهُ أَوْ مَكَاتَبَتُهُ مُجَرَّرَانِ بِالْعَطْفِ عَلَى أُمٍّ. |
<output>مصباح (قوله كالقتل بالسيف) أي في قتل الكل وإن لم يوجب أبو حنيفة القصاص بالمثقل لأن هذا ليس بطريق القصاص (9 / 247) | <output>مِصْبَاحٌ (قَوْلُهُ كَالْقَتْلِ بِالسَّيْفِ) أَيْ فِي قَتْلِ الْكُلِّ وَإِنْ لَمْ يُوجِبْ أَبُو حَنِيفَةَ الْقِصَاصَ بِالْمُثْقِلِ لِأَنَّ هَذَا لَيْسَ بِطَرِيقِ الْقِصَاصِ (9 / 247) | <output>مَصْبَاحٌ (قَوْلُهُ كَالْقَتْلِ بِالسَّيْفِ) أَيْ فِي قَتْلِ الْكُلِّ وَإِنْ لَمْ يُوجِبِ أَبُو حَنِيفَةَ الْقِصَاصَ بِالْمُثَلَّقِ لِأَنَّ هَذَا لَيْسَ بِطَرِيقِ الْقِصَاصِ (9 / 247) |
<output>روى عنه: دراج أبو السمح، والحارث بن يزيد الحضرمي، وعبد الله بن ثعلبة، وابنه عبد الله بن عبد الرحمن، ونضلة بن كليب. | <output>رَوَى عَنْهُ: دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ، وَالْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَنَضْلَةُ بْنُ كُلَيْبٍ. | <output>رَوَى عَنْهُ: دَاجِرٌ أَبُو السَّمْحِ، وَالْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَنَضْلَةُ بْنُ كَلَيْبٍ. |
<output>على أن آخرين أشاروا إلى أن ذلك غير دقيق وأن الموقع يحتمل أن يتبع لأي حضارة أخرى قامت في منطقة بيت المقدس بفلسطين.
| <output>عَلَى أَنَّ آخَرِينَ أَشَارُوا إِلَى أَنَّ ذَلِكَ غَيْرُ دَقِيقٍ وَأَنَّ الْمَوْقِعَ يُحْتَمَلُ أَنْ يَتْبَعَ لِأَيِّ حَضَارَةٍ أُخْرَى قَامَتْ فِي مِنْطَقَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ بِفِلَسْطِينَ.
| <output>عَلَى أَنَّ آخَرَينِ أَشَارُوا إِلَى أَنَّ ذَلِكَ غَيْرُ دَقِيقٍ وَأَنَّ الْمَوْقِعَ يَحْتَمِلُ أَنْ يَتْبَعَ لِأَيِّ حَضَارَةٍ أُخْرَى قَامَتْ فِي مَنَاجِرَةِ بَيْتِ الْمَدَقَسِ بِفِلَاطِسِينَ.
|
<output>وهي استعمال مخصوص بماء أو تراب، يختص بالبدن، مشترط لصحة الصلاة في الجملة، وجزم به في مجمع البحرين، والحاوي الكبير. | <output>وَهِيَ اسْتِعْمَالٌ مَخْصُوصٌ بِمَاءٍ أَوْ تُرَابٍ، يَخْتَصُّ بِالْبَدَنِ، مُشْتَرَطٌ لِصِحَّةِ الصَّلَاةِ فِي الْجُمْلَةِ، وَجَزَمَ بِهِ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ، وَالْحَاوِي الْكَبِيرِ. | <output>وَهِيَ اسْتِعْمَالٌ مَخْصُوصٌ بِمَاءِ أَوْ تُرَابٍ، يَخْتَصُّ بِالْبَدَنِ، مُشْتَرَطٌ لِصِحَّةِ الصَّلَاةِ فِي الْجُمْلَةِ، وَجَزَمَ بِهِ فِي مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ، وَالْحَاوِي الْكَبِيرُ. |
<output>ونقل ابن عرفة كلام المدونة وكلام ابن رشد المتقدم وأقره مقتصرا عليه، وقال قوله قيمة ربع العبد صوابه ربع قيمة العبد. | <output>وَنَقَلَ ابْنُ عَرَفَةَ كَلَامَ الْمُدَوَّنَةِ وَكَلَامَ ابْنِ رُشْدٍ الْمُتَقَدِّمَ وَأَقَرَّهُ مُقْتَصِرًا عَلَيْهِ، وَقَالَ قَوْلُهُ قِيمَةُ رُبْعِ الْعَبْدِ صَوَابُهُ رُبْعُ قِيمَةِ الْعَبْدِ. |
<output>وَنَقَلَ ابْنُ عَرَفَةَ كَلَامَ الْمُدَوَّنَةِ وَكَلَامُ ابْنِ رُشْدٍ الْمُتَقَدِّمِ وَأَقَرَّهُ مُقْتَصَرًا عَلَيْهِ، وَقَالَ قَوْلُهُ قِيمَةُ رُبْعِ الْعَبْدِ صَوَابُهُ رُبْعُ قِيمَةِ الْعَبْدِ.
|
<output>والثاني: أنه لو كان في مال زوجه تبسط لسقط عنه الحد بوطء جاريتها، ولذلك قلنا، وهي: [المسألة الثانية عشرة] . (3 / 180) | <output>وَالثَّانِي: أَنَّهُ لَوْ كَانَ فِي مَالِ زَوْجِهِ تَبَسُّطٌ لَسَقَطَ عَنْهُ الْحَدُّ بِوَطْءِ جَارِيَتِهَا، وَلِذَلِكَ قُلْنَا، وَهِيَ: [الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ] . (3 / 180) | <output>وَالثَّانِي: أَنَّهُ لَوْ كَانَ فِي مَالِ زَوِيفِهِ تَبْسُطُ لِسَقْطٍ عَنْهُ الْحَدُّ بِوَطْءِ جَارِيَتِهَا، وَلِذَلِكَ قُلْنَا، وَهِيَ: [الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ عَشْرَةٌ] . (3 / 180) |
<output>قال (وكذلك إن اتخذ وسط داره مسجدا) وسط بالسكون لأنه اسم مبهم لداخل صحن الدار لا لشيء معين بين طرفي الصحن وكلامه واضح. | <output>قَالَ (وَكَذَلِكَ إِنْ اتَّخَذَ وَسْطَ دَارِهِ مَسْجِدًا) وَسْطَ بِالسُّكُونِ لِأَنَّهُ اسْمٌ مُبْهَمٌ لِدَاخِلِ صَحْنِ الدَّارِ لَا لِشَيْءٍ مُعَيَّنٍ بَيْنَ طَرَفَيْ الصَّحْنِ وَكَلَامُهُ وَاضِحٌ. | <output>قَالَ (وَكَذَلِكَ إِن اتَّخَذَ وَسَطَّ دَارِهِ مَسْجِدًا) وَسَطَّ بِالسُّكُونِ لِأَنَّهُ اسْمٌ مُبْهَمٌ لِخَادِعٍ صَحِنَ الدَّارِ لَا لِشَيْءٍ مُعَيَّنٍ بَيْنَ طَرَفَيِ الصَّحْنِ وَكَلَامُهُ وَاضِحٌ. |
<output>نفت مصادر أوروبية وجود جدول زمني لتطبيق هذا الإجراء، وصرحت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها تعتبره تمييزا ضد إسرائيل.
| <output>نَفَتْ مَصَادِرُ أُورُوبِّيَّةٌ وُجُودَ جَدْوَلٍ زَمَنِيٍّ لِتَطْبِيقِ هَذَا الْإِجْرَاءِ، وَصَرَّحَتْ وِزَارَةُ الْخَارِجِيَّةِ الْإِسْرَائِيلِيَّةُ أَنَّهَا تَعْتَبِرُهُ تَمْيِيزًا ضِدَّ إِسْرَائِيلَ.
| <output>نَفْتُ مَصَادِرَ أُورُوسِيَّةٍ وُجُودُ جَزَلِّ زَمَنِيٍّ لِتَقْطِيعِ هَذَا الْإِجْرَاءِ، وَصَرَّحَتْ وزارة الْخِرَاجِيَّةُ الْإِسْرَائِيلِيَّةُ أَنَّهَا تُعْتَبَرُهُ تَمْيِيزًا ضِدَّ إِسْرَائِيلِيَّةٍ.
|
<output>قلت : فلو أسلمت في حنطة فوليت بعضها قبل محل الأجل ربعها بربع الثمن أيجوز ذلك في قول مالك؟ قال: نعم وكذلك جميع العروض. | <output>قُلْتُ : فَلَوْ أَسْلَمْتُ فِي حِنْطَةٍ فَوَلَّيْتُ بَعْضَهَا قَبْلَ مَحِلِّ الْأَجَلِ رُبْعُهَا بِرُبْعِ الثَّمَنِ أَيَجُوزُ ذَلِكَ فِي قَوْلِ مَالِكٍ؟ قَالَ: نَعَمْ وَكَذَلِكَ جَمِيعُ الْعُرُوضِ. | <output>قُلْتُ: فَلَوْ أُسْلِمْتُ فِي حِنْطَةٍ فَوَلَّيْتُ بَعْضَهَا قَبْلَ مَحَلِّ الْأَجَلِ رُبْعُهَا بِرُبُعِ الثَّمَنِ أَيَجُوزُ ذَلِكَ فِي قَوْلِ مَالِكٍ؟ قَالَ: نَعَمْ وَكَذَلِكَ جَمِيعُ الْعُرُوضِ. |
<output>قلت: روى ابن عساكر حديث إسلامه، وقصته مع رئيه من الجن من طريق: سعد بن جبير، عنه، وأرسله أبو جعفر، وإسناد الحديث ضعيف. | <output>قُلْتُ: رَوَى ابْنُ عَسَاكِرَ حَدِيثَ إِسْلَامِهِ، وَقِصَّتَهُ مَعَ رِئْيِهِ مِنَ الْجِنِّ مِنْ طَرِيقِ: سَعْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْهُ، وَأَرْسَلَهُ أَبُو جَعْفَرٍ، وَإِسْنَادُ الْحَدِيثِ ضَعِيفٌ. | <output>قُلْت: رَوَى ابْنُ عَسَائِرَ حَدِيثَ إِسْلَامِهِ، وَقَصَّتْهُ مَعَ رِئْيِهِ مِنَ الْجِنِّ مِنْ طَرِيقٍ: سَعْدُ بْنُ جُبَيْرٍ، عَنْهُ، وَأَرْسَلَهُ أَبُو جَعْفَرٍ، وَإِسْنَادُ الْحَدِيثِ ضَعِيفٌ. |
<output>وقال أبو الخطاب ومن تبعه: يرث كل واحد منهما من صاحبه، من تلاد ماله، دون ما ورثه عن الميت معه كما لو جهل الورثة موتهما. | <output>وَقَالَ أَبُو الْخَطَّابِ وَمَنْ تَبِعَهُ: يَرِثُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، مِنْ تِلَادِ مَالِهِ، دُونَ مَا وَرِثَهُ عَنْ الْمَيِّتِ مَعَهُ كَمَا لَوْ جَهِلَ الْوَرَثَةُ مَوْتَهُمَا. | <output>وَقَالَ أَبُو الْخَطَّابِ وَمَنْ تَبِعَهُ: يَرِثُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، مِنْ تَلَادِ مَالِهِ، دُونَ مَا وَرَثَهُ عَنِ الْمَيِّتِ مَعَهُ كَمَا لَوْ جُهِلَ الْوَرَثَةُ مَوْتَهُمَا. |
<output>وأما الصدقة فقد سبق لها حقيقة شرعية في غير الوقف، هي أعم من الوقف، فلا يؤدي معناه لها إلا بقيد يخرجها عن المعنى الأعم. | <output>وَأَمَّا الصَّدَقَةُ فَقَدْ سَبَقَ لَهَا حَقِيقَةٌ شَرْعِيَّةٌ فِي غَيْرِ الْوَقْفِ، هِيَ أَعَمُّ مِنْ الْوَقْفِ، فَلَا يُؤَدِّي مَعْنَاهُ لَهَا إِلَّا بِقَيْدٍ يُخْرِجُهَا عَنْ الْمَعْنَى الْأَعَمِّ. | <output>وَأَمَّا الصَّدَقَةُ فَقَدْ سَبَقَ لَهَا حَقِيقَةٌ شَرْعِيَّةٌ فِي غَيْرِ الْوَقْفِ، هِيَ أَعَمُّ مِنَ الْوَقْفِ، فَلَا يُؤَدِّي مَعْنَاهُ لَهَا إِلَّا بِقَيْدٍ يَخْرُجُهَا عَنِ الْمَعْنَى الْأَعَمِّ. |
<output>فإن كان أنفق عليها المشتري حسبت الغلة من أصل النفقة كانت الغلة لبنا أو غيره وهذا الحكم قد علم مما تقدم في خيار التروي. | <output>فَإِنْ كَانَ أَنْفَقَ عَلَيْهَا الْمُشْتَرِي حُسِبَتْ الْغَلَّةُ مِنْ أَصْلِ النَّفَقَةِ كَانَتْ الْغَلَّةُ لَبَنًا أَوْ غَيْرَهُ وَهَذَا الْحُكْمُ قَدْ عُلِمَ مِمَّا تَقَدَّمَ فِي خِيَارِ التَّرَوِّي. | <output>فَإِنْ كَانَ أَنْفَقَ عَلَيْهَا الْمُشْتَرِي حَسَبَتِ الْغَلَّةُ مِنْ أَصْلِ النَّفَقَةِ كَانَتِ الْغَلَّةُ لَبِّنَا أَوْ غَيْرَهُ وَهَذَا الْحُكْمُ قَدْ عَلِمَ مِمَّا تَقَدَّمَ فِي خِيَارِ التَّرْوِي. |
<output>واعلم أنه جاء في حديث مرفوع: {أنها إذا طلعت من مغربها تسير إلى وسط السماء ثم ترجع ثم بعد ذلك تطلع من المشرق كعادتها} . | <output>وَاعْلَمْ أَنَّهُ جَاءَ فِي حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ: {أَنَّهَا إِذَا طَلَعَتْ مِنْ مَغْرِبِهَا تَسِيرُ إِلَى وَسَطِ السَّمَاءِ ثُمَّ تَرْجِعُ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ تَطْلُعُ مِنْ الْمَشْرِقِ كَعَادَتِهَا} . | <output>وَاعْلَمْ أَنَّهُ جَاءَ فِي حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ: {أَنَّهَا إِذَا طُلِعَتْ مِنْ مَغْرِبِهَا تَسِيرٌ إِلَى وَسَطِ السَّمَاءِ ثُمَّ تَرْجِعُ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ تَطَلَّعُ مِنَ الْمُشْرِقِ كَعَادَتِهَا} . |
<output>(قوله: أو إلى سطحه) أي وإن خرج بعض الممر عن المسجد حيث كان الباب في المسجد كما هو الفرض ولم تطل المسافة عرفا فيما يظهر. | <output>(قَوْلُهُ: أَوْ إِلَى سَطْحِهِ) أَيْ وَإِنْ خَرَجَ بَعْضُ الْمَمَرِّ عَنْ الْمَسْجِدِ حَيْثُ كَانَ الْبَابُ فِي الْمَسْجِدِ كَمَا هُوَ الْفَرْضُ وَلَمْ تَطُلْ الْمَسَافَةُ عُرْفًا فِيمَا يَظْهَرُ. | <output>قَوْلُهُ: أَوْ إِلَى سِطْحِهِ) أَيْ وَإِنْ خَرَجَ بَعْضُ الْمَمْرِ عَنِ الْمَسْجِدِ حَيْثُ كَانَ الْبَابُ فِي الْمَسْجِدِ كَمَا هُوَ الْفَرْضُ وَلَمْ تَطُلُّ الْمِسَافَةُ عُرْفًا فِيمَا يَظْهَرُ. |
<output>ويتعدد الجزاء على القارن فيما على المفرد به دم؛ لكونه محرما بإحرامين عندنا 9 -، وقولهم: إلا أن يتجاوز الميقات غير محرم. | <output>وَيَتَعَدَّدُ الْجَزَاءُ عَلَى الْقَارِنِ فِيمَا عَلَى الْمُفْرِدِ بِهِ دَمٌ؛ لِكَوْنِهِ مُحْرِمًا بِإِحْرَامَيْنِ عِنْدَنَا 9 -، وَقَوْلُهُمْ: إِلَّا أَنْ يَتَجَاوَزَ الْمِيقَاتَ غَيْرَ مُحْرِمٍ. | <output>وَيَتَعَدَّدُ الْجَزَاءُ عَلَى الْقَارِنِ فِيمَا عَلَى الْمَفْرَدِ بِهِ دَمٌ؛ لِكَوْنِهِ مُحْرِمًا بِإِحْرَامَيْنِ عِنْدَنَا 9 -، وَقَوْلُهُمْ: إِلَّا أَنْ يَتَجَاوَزَ الْمِيقَاتُ غَيْرَ مُحْرِمٍ. |
<output>قوله: [ولو أطاعته] : أي لأن طوعها إكراه وهذا ما لم تطلبه ولو حكما بأن تتزين له فتلزمها وتصوم ما لم يؤذن لها في الإطعام. | <output>قَوْلُهُ: [وَلَوْ أَطَاعَتْهُ] : أَيْ لِأَنَّ طَوْعَهَا إِكْرَاهٌ وَهَذَا مَا لَمْ تَطْلُبْهُ وَلَوْ حُكْمًا بِأَنْ تَتَزَيَّنَ لَهُ فَتَلْزَمَهَا وَتَصُومَ مَا لَمْ يُؤْذَنْ لَهَا فِي الْإِطْعَامِ. | <output>قَوْلُهُ: [وَلَوْ أَطَاعَتْهُ] : أَيْ لِأَنَّ طُوعَهَا إِكْرَاهٌ وَهَذَا مَا لَمْ تَطْلُبْهُ وَلَوْ حُكْمًا بِأَنْ تَتَزَيَّنَ لَهُ فَتَلْزَمُهَا وَتَصُومُ مَا لَمْ يُؤَذِّنْ لَهَا فِي الْإِطْعَامِ. |
<output>إذا علم ذلك ففي تقديمه الأول مع اختيار هؤلاء الجماعة نظر، فكان الأولى أن يقدم هذا أو يطلق الخلاف، والله أعلم. (10 / 295) | <output>إِذَا عُلِمَ ذَلِكَ فَفِي تَقْدِيمِهِ الْأَوَّلِ مَعَ اخْتِيَارِ هَؤُلَاءِ الْجَمَاعَةِ نَظَرٌ، فَكَانَ الْأَوْلَى أَنْ يُقَدِّمَ هَذَا أَوْ يُطْلِقَ الْخِلَافَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (10 / 295) | <output>إِذَا عَلِمَ ذَلِكَ فَفِي تَقْدِيمِهِ الْأَوَّلِ مَعَ اخْتِيَارِ هَؤُلَاءِ الْجَمَاعَةِ نَظَرٌ، فَكَانَ الْأَوْلَى أَنْ يُقَدَّمَ هَذَا أَوْ يُطْلَقَ الْخِلَافُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (10 / 295) |
<output>فصل ويتعين عليه أن لا يسكب في بيت فيه امرأة واحدة وإن كانت لا تظهر عليه إذ إن ذلك خلوة بأجنبية والخلوة بها محرمة (4 / 314) | <output>فَصْلٌ وَيَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَسْكُبَ فِي بَيْتٍ فِيهِ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِنْ كَانَتْ لَا تَظْهَرُ عَلَيْهِ إِذْ إِنَّ ذَلِكَ خَلْوَةٌ بِأَجْنَبِيَّةٍ وَالْخَلْوَةُ بِهَا مُحَرَّمَةٌ (4 / 314) | <output>فَصْلٌ وَيَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ أَنْ لَا يَسْكُبَ فِي بَيْتٍ فِيهِ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ وَإِنْ كَانَتْ لَا تَظْهَرُ عَلَيْهِ إِذْ إِنَّ ذَلِكَ خَلْوَةٌ بِأَجْنَبِيَّةٍ وَالْخَلْوَةُ بِهَا مَحْرَمَةٌ (4 / 314) |
<output>باب الصلح هو لغة: قطع النزاع وشرعا: عقد يحصل به قطع النزاع فيشمل هذا الباب، وعقد الهدنة ونحوه، والمعقود له ما سبق والأموال. | <output>بَابُ الصُّلْحِ هُوَ لُغَةً: قَطْعُ النِّزَاعِ وَشَرْعًا: عَقْدٌ يَحْصُلُ بِهِ قَطْعُ النِّزَاعِ فَيَشْمَلُ هَذَا الْبَابَ، وَعَقْدَ الْهُدْنَةِ وَنَحْوَهُ، وَالْمَعْقُودُ لَهُ مَا سَبَقَ وَالْأَمْوَالُ. | <output>بَابُ الصُّلْحِ هُوَ لُغَةً: قَطْعُ النِّزَاعِ وَشَرْعًا: عَقْدٌ يَحْصُلُ بِهِ قَطْعُ النِّزَاعِ فَيُشْمَلُ هَذَا الْبَابِ، وَعَقْدُ الْهَدْنَةِ وَنَحْوِهِ، وَالْمُعَقَّودُ لَهُ مَا سَبَقَ وَالْأَمْوَالُ. |
<output>وقوله: (طاهر) احتراز عن بول ما يؤكل لحمه فإن الأصح أن التطهير لا يحصل به، وقيل يحصل حتى لو غسل دم بذلك رخصنا فيه ما لم يفحش. | <output>وَقَوْلُهُ: (طَاهِرٌ) احْتِرَازٌ عَنْ بَوْلِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ فَإِنَّ الْأَصَحَّ أَنَّ التَّطْهِيرَ لَا يَحْصُلُ بِهِ، وَقِيلَ يَحْصُلُ حَتَّى لَوْ غُسِلَ دَمٌ بِذَلِكَ رَخَّصْنَا فِيهِ مَا لَمْ يَفْحُشْ. | <output>وَقَوْلُهُ: (طَاهِرٌ) احْتِرَازٌ عَنْ بَوْلِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ فَإِنَّ الْأَصَحَّ أَنَّ التَّطْهِيرَ لَا يَحْصُلُ بِهِ، وَقِيلَ يَحْصُلُ حَتَّى لَوْ غَسَلَ دَمَ بِذَلِكَ رَخَّصْنَا فِيهِ مَا لَمْ يُفْحَشْ. <output>وَلِقَوْلُهُ: (طَاهِرٌ) احْتِرَازٌ عَنْ بَوْلِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ فَإِنَّ الْأَصَحَّ أَنَّ... |
<output>لأن استخدام التقنيات التقليدية، تحتاج إلى فرق التسويق وإلى ساعات أو أيام للحصول على معلومات قيمة من مجموعات البيانات الصغيرة. | <output>لِأَنَّ اسْتِخْدَامَ التِّقْنِيَّاتِ التَّقْلِيدِيَّةِ، تَحْتَاجُ إِلَى فِرَقِ التَّسْوِيقِ وَإِلَى سَاعَاتٍ أَوْ أَيَّامٍ لِلْحُصُولِ عَلَى مَعْلُومَاتٍ قَيِّمَةٍ مِنْ مَجْمُوعَاتِ الْبَيَانَاتِ الصَّغِيرَةِ. | <output>لِأَنَّ اسْتِخْدَامَ التَّقْنِيَاتِ التَّقْلِيدِيَّةِ، تَحْتَاجُ إِلَى فَرْقِ التَّسْوِيقِ وَإِلَى سَاعَاتٍ أَوْ أَيَّامٍ لِلْحُصُولِ عَلَى مَعْرِفَاتِ الدُّقُقَةِ الصَّغِيرَةِ. <output>لِأَنَّ اسْتِخْدَامَ التَّقْنِيَاتِ التَّقْلِيدِيَّةِ، تَحْتَاجُ إِلَى فَرْقِ التَّسْوِيقِ وَإِلَى سَاعَاتٍ أَوِ أَيَّامٍ لِل... |
<output>لجواز أن يكون ذلك مماطلة فلا يسمع قوله في حق غيره، وإذا طلب المشتري يمين البائع فنكل ألزم العيب لأن النكول حجة في ثبوت العيب. | <output>لِجَوَازِ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مُمَاطَلَةً فَلَا يُسْمَعُ قَوْلُهُ فِي حَقِّ غَيْرِهِ، وَإِذَا طَلَبَ الْمُشْتَرِي يَمِينَ الْبَائِعِ فَنَكَلَ أُلْزِمَ الْعَيْبَ لِأَنَّ النُّكُولَ حُجَّةٌ فِي ثُبُوتِ الْعَيْبِ. | <output>لِجَوَازِ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مَامَطَلَّتْ فَلَا يُسْمَعُ قَوْلُهُ فِي حَقِّ غَيْرِهِ، وَإِذَا طَلَبَ الْمُشْتَرِي يَمِينَ الْبَائِعِ فَنَكَلَّ أَلْزَمَ الْعَيْبَ لِأَنَّ النُّكُولَ حُجَّةٌ فِي ثُبُوتِ الْعَيْبِ.<output>لِجَوَازِ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ مَامَطَلَّتْ فَلَا يُسْمَعُ قَوْلُهُ فِي حَقِّ غَيْرِهِ، وَإِذ... |
<output>(وإن طلقت من) أي: أمة (ملكت) بالبقاء للمفعول حال كونها (مزوجة قبل دخول وجب استبراؤها) نص عليه، وقال هذه حيلة وضعها أهل الرأي. | <output>(وَإِنْ طَلُقَتْ مَنْ) أَيْ: أَمَةٌ (مُلِكَتْ) بِالْبَقَاءِ لِلْمَفْعُولِ حَالَ كَوْنِهَا (مُزَوَّجَةً قَبْلَ دُخُولٍ وَجَبَ اسْتِبْرَاؤُهَا) نَصَّ عَلَيْهِ، وَقَالَ هَذِهِ حِيلَةٌ وَضَعَهَا أَهْلُ الرَّأْيِ. | <output>وَإِنْ طَلَّقَتْ مِنْ) أَيْ: أَمَةٍ (مَلِكَةٍ) بِالْبَقَاءِ لِلْمَفْعُولِ حَالَ كَوْنِهَا (مُزَوَّجَةً قَبْلَ دُخُولٍ وَجَبَ اسْتِبْرَاؤُهَا) نَصَّ عَلَيْهِ، وَقَالَ هَذِهِ حِيلَةٌ وَضَعَهَا أَهْلُ الرُّجْهِ،<output>وإِنْ طَلَّقَتْ مِنْ) أَيْ: أَمَةٍ (مَلِكَةٍ) بِالْبَقَاءِ لِلْمَفْعُولِ حَالَ كَوْنِهَا (مُزَوّ... |
<output>(وجهتها) : أي الكعبة (لغيره) : أي غير من بمكة سواء كان قريبا من مكة كأهل منى أو بعيدا كأهل الآفاق، فيستقبل المصلي تلك (1 / 488) | <output>(وَجِهَتُهَا) : أَيْ الْكَعْبَةِ (لِغَيْرِهِ) : أَيْ غَيْرِ مَنْ بِمَكَّةَ سَوَاءً كَانَ قَرِيبًا مِنْ مَكَّةَ كَأَهْلِ مِنًى أَوْ بَعِيدًا كَأَهْلِ الْآفَاقِ، فَيَسْتَقْبِلُ الْمُصَلِّي تِلْكَ (1 / 488) | <output>وَجْهَتُهَا) : أَيِ الْكَعْبَةِ (لِغَيْرِهِ) : أَيْ غَيْرِ مَنْ بِمَكَّةَ سَوَاءٌ كَانَ قَرِيبًا مِنْ مَكَّةَ كَأَهْلِ مِنًْى أَوْ بَعِيدًا كَأَهْلِ الْآفَاقِ، فَيُسْتَقْبَلُ الْمُصَلِّي تِلْكَ (1 / 488) |
<output>(قوله ثم يفعل ذلك) أي المحلوف عليه وقوله فلا يلزمه شيء يعلم منه كما نقل عن المقدسي أن المعتبر الملك حين الحنث لا حين الحلف ا ه. | <output>(قَوْلُهُ ثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ) أَيْ الْمَحْلُوفَ عَلَيْهِ وَقَوْلُهُ فَلَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ يُعْلَمُ مِنْهُ كَمَا نُقِلَ عَنْ الْمَقْدِسِيَّ أَنَّ الْمُعْتَبَرَ الْمِلْكُ حِينَ الْحِنْثِ لَا حِينَ الْحَلِفِ ا ه. | <output>قَوْلُهُ ثُمَّ يُفْعَلُ ذَلِكَ) أَيِ الْمَحْلُوفُ عَلَيْهِ وَقَوْلُهُ فَلَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ يَعْلَمُ مِنْهُ كَمَا نُقِلَ عَنِ الْمُقَدِّسِيِّ أَنَّ الْمُعْتَبَرَ الْمِلْكُ حِينَ الْحِنْثِ لَا حِينَ الْحَلِفِ ا ه.<output>قَوْلُهُ ثُمَّ يُفْعَلُ ذَلِكَ) أَيِ الْمَحْلُوفُ عَلَيْهِ وَقَوْلُهُ فَلَا يَلْزَمُهُ شَي... |
<output>وفي المنتقى أنه إذا أمكنه دفعه بغير سلاح فقتله فعليه الجزاء وأراد بالسبع كل حيوان لا يؤكل مما ليس من الفواسق والحشرات. (2 / 491) | <output>وَفِي الْمُنْتَقَى أَنَّهُ إِذَا أَمْكَنَهُ دَفْعُهُ بِغَيْرِ سِلَاحٍ فَقَتَلَهُ فَعَلَيْهِ الْجَزَاءُ وَأَرَادَ بِالسَّبُعِ كُلَّ حَيَوَانٍ لَا يُؤْكَلُ مِمَّا لَيْسَ مِنْ الْفَوَاسِقِ وَالْحَشَرَاتِ. (2 / 491) | <output>وَفِي الْمُنْتَقَى أَنَّهُ إِذَا أَمْكَنَهُ دَفْعُهُ بِغَيْرِ سِلَاحٍ فَقَتَلَهُ فَعَلَيْهِ الْجَزَاءُ وَأَرَادَ بِالسَّبْعِ كُلُّ حَيَوَانٍ لَا يُؤْكَلُ مِمَّا لَيْسَ مِنَ الْفَوَاسِقِ وَالْحَشَرَاتِ. (2 / 491) |
<output>ولو أوصى بعبده لرجل وعلى العبد دين فمات الموصي فقال غريم العبد: لا أجيز الوصية لم يكن له ذلك ويكون الدين في ذمة العبد. (48 / 102) | <output>وَلَوْ أَوْصَى بِعَبْدِهِ لِرَجُلٍ وَعَلَى الْعَبْدِ دَيْنٌ فَمَاتَ الْمُوصِي فَقَالَ غَرِيمُ الْعَبْدِ: لَا أُجِيزُ الْوَصِيَّةَ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ وَيَكُونُ الدَّيْنُ فِي ذِمَّةِ الْعَبْدِ. (48 / 102) | <output>وَلَوْ أَوْصَى بِعَبْدِهِ لِرَجُلٍ وَعَلَى الْعَبْدِ دَيْنٌ فَمَاتَ الْمُوصِي فَقَالَ غَرِيمُ الْعَبْدِ: لَا أُجِيزُ الْوَصِيَّةَ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ وَيَكُونُ الدَّيْنُ فِي ذِمَّةِ الْعَبْدِ. (48 / 102) |
<output>(وكذا) يضمن إن قال: تلفت (بعده) : أي بعد أن لقيتني (إن منع) دفعها له (بلا عذر) ثابت، فإن امتنع من دفعها لعذر قام به وثبت، لم يضمن. | <output>(وَكَذَا) يَضْمَنُ إِنْ قَالَ: تَلِفَتْ (بَعْدَهُ) : أَيْ بَعْدَ أَنْ لَقِيتَنِي (إِنْ مَنَعَ) دَفْعَهَا لَهُ (بِلَا عُذْرٍ) ثَابِتٍ، فَإِنْ امْتَنَعَ مِنْ دَفْعِهَا لِعُذْرٍ قَامَ بِهِ وَثَبَتَ، لَمْ يَضْمَنْ. | (<output>وَكَذَا) يَضْمَنُ إِنْ قَالَ: تَلِفَتْ (بَعْدَهُ) : أَيْ بَعْدَ أَنْ لَقِيتْنِي (إِنْ مَنَعَ) دَفْعَهَا لَهُ (بِلَا عُذْرٍ) ثَابِتٌ، فَإِنِ امْتَنَعَ مِنْ دَفْعِهَا لِعُذْرٍ قَامَ بِهِ وَثَبَتَ، لَمْ يَضْمَنْ. ( |
<output>المذكور بأمرين: أحدهما: أن توجيههم هذا إنما يتم إذا أريد قطعي الدلالة لكن أمثلتهم تخالف ذلك فإن الآية المتقدمة ليست قطعية الدلالة. | <output>الْمَذْكُورَ بِأَمْرَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ تَوْجِيهَهُمْ هَذَا إِنَّمَا يَتِمُّ إِذَا أُرِيدَ قَطْعِيُّ الدَّلَالَةِ لَكِنَّ أَمْثِلَتَهُمْ تُخَالِفُ ذَلِكَ فَإِنَّ الْآيَةَ الْمُتَقَدِّمَةَ لَيْسَتْ قَطْعِيَّةَ الدَّلَالَةِ. | <output>الْمَذْكُورُ بِأَمْرَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ تَوَجِّيهَهُمْ هَذَا إِنَّمَا يَتِمُّ إِذَا أَرَيدُ قَطْعِيَّ الدَّلَالَةِ لَكِنْ أَمْثَلَتَهُمْ تَخَالفَ ذَلِكَ فَإِنَّ الْآيَةَ الْمُتَقَدِّمَةَ لَيْسَتْ قَطْعِيَّةً الدَّلَالَةَ. |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.