input stringlengths 14 747 | output stringlengths 18 1.24k | predictions stringlengths 39 2.19k |
|---|---|---|
<output>وظاهر كلام بعض أصحابنا جواز الاكتحال بشيء نجس وظاهر مذهبنا أنه لا يجب غسل داخل العينين من نجاسة وعند الحنفية والشافعية يجب لندرته. | <output>وَظَاهِرُ كَلَامِ بَعْضِ أَصْحَابِنَا جَوَازُ الِاكْتِحَالِ بِشَيْءٍ نَجِسٍ وَظَاهِرُ مَذْهَبِنَا أَنَّهُ لَا يَجِبُ غَسْلُ دَاخِلِ الْعَيْنَيْنِ مِنْ نَجَاسَةٍ وَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ يَجِبُ لِنُدْرَتِهِ. | <output>وَظَاهِرُ كَلَامِ بَعْضِ أَصْحَابِنَا جَوَازُ الِاكْتِحَالِ بِشَيْءٍ نَجِسٍ وَظَاهِرُ مَذْهَبِنَا أَنَّهُ لَا يَجِبُ غُسْلُ دَاخِلِ الْعَيْنَيْنِ مِنْ نَجَاسَةٍ وَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَالشَّافِعِيَّةِ يَجِبُ لِدَرَنَّتِهِ. |
<output>فإذا عجز نفسه فللسيد الصبر والفسخ إلخ) منه يعلم أنها لا تنفسخ بمجرد تعجيزه نفسه بخلاف تعجيز السيد إياه بشرطه كما في الحاشية الأخرى. | <output>فَإِذَا عَجَّزَ نَفْسَهُ فَلِلسَّيِّدِ الصَّبْرُ وَالْفَسْخُ إِلَخْ) مِنْهُ يُعْلَمُ أَنَّهَا لَا تَنْفَسِخُ بِمُجَرَّدِ تَعْجِيزِهِ نَفْسَهُ بِخِلَافِ تَعْجِيزِ السَّيِّدِ إِيَّاهُ بِشَرْطِهِ كَمَا فِي الْحَاشِيَةِ الْأُخْرَى. | <output>فَإِذَا عَجَزَ نَفْسَهُ فَلِلسَّيِّدِ الصَّبْرُ وَالْفَسْخُ إِلَخْ) مِنْهُ يَعْلَمُ أَنَّهَا لَا تَنْفَسِخُ بِمُجَرَّدِ تَعْجِيزِهِ نَفْسَهُ بِخِلَافِ تَعْجِيزِ السَّيِّدِ إِيَّاهُ بِشَرْطِهِ كَمَا فِي الْحَاشِيَةِ الْأُخْرَى. |
<output>(فمن أخذ متاعه) في نحو حمام من ثياب أو مداس ونحوه، (وترك) - ببناء الفعلين للمجهول - (بدله) - أي: شيء متمول غيره - فالمتروك (كلقطة) . | <output>(فَمَنْ أُخِذَ مَتَاعُهُ) فِي نَحْوِ حَمَّامٍ مِنْ ثِيَابٍ أَوْ مَدَاسٍ وَنَحْوِهِ، (وَتُرِكَ) - بِبِنَاءِ الْفِعْلَيْنِ لِلْمَجْهُولِ - (بَدَلُهُ) - أَيْ: شَيْءٌ مُتَمَوَّلٌ غَيْرُهُ - فَالْمَتْرُوكُ (كَلُقَطَةٍ) . | <output>فَمَنْ أَخَذَ مَتَاعَهُ) فِي نَحْوِ حَمَامٍ مِنْ ثِيَابٍ أَوْ مَدَاسٍ وَنَحْوِهِ، (وَتَرَكَ) - بِبِنَاءِ الْفِعْلَيْنِ لِلْمَجْهُولِ - (بَدَلَهُ) - أَيْ: شَيْءٍ مُتَمَوِّلٍ غَيْرِهِ - فَالْمُتْرُوكُ (كَلُقَطَةٍ) . |
<output>رواه أحمد، فدل على أن اليتيمة تزوج بإذنها، وأن لها إذنا صحيحا، وقد انتفى ذلك فيمن لم تبلغ تسعا بالاتفاق، فوجب حمله على من بلغت تسعا. | <output>رَوَاهُ أَحْمَدُ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْيَتِيمَةَ تُزَوَّجُ بِإِذْنِهَا، وَأَنَّ لَهَا إِذْنًا صَحِيحًا، وَقَدْ انْتَفَى ذَلِكَ فِيمَنْ لَمْ تَبْلُغْ تِسْعًا بِالِاتِّفَاقِ، فَوَجَبَ حَمْلُهُ عَلَى مَنْ بَلَغَتْ تِسْعًا. | <output>رَوَاهُ أَحْمَدُ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْيَتِيمَةَ تَزَوَّجَ بِإِذْنِهَا، وَأَنَّ لَهَا إِذْنًا صَحِيحًا، وَقَدِ انْتَفَى ذَلِكَ فِيمَنْ لَمْ تَبْلُغْ تِسْعًا بِالِاتِّفَاقِ، فَوَجَبَ حَمْلُهُ عَلَى مَنْ بَلَغَتْ تِسْعًا. |
<output>(و) يصح أيضا بتحرير (لوجه الله والشيطان والصنم وإن) أثم و (كفر به) أي بالإعتاق للصنم (المسلم عند قصد التعظيم) ؛ لأن تعظيم الصنم كفر. | <output>(وَ) يَصِحُّ أَيْضًا بِتَحْرِيرٍ (لِوَجْهِ اللَّهِ وَالشَّيْطَانِ وَالصَّنَمِ وَإِنْ) أَثِمَ وَ (كَفَرَ بِهِ) أَيْ بِالْإِعْتَاقِ لِلصَّنَمِ (الْمُسْلِمُ عِنْدَ قَصْدِ التَّعْظِيمِ) ؛ لِأَنَّ تَعْظِيمَ الصَّنَمِ كُفْرٌ. | <output>وَوَيَّ صَحَّ أَيْضًا بِتَحْرِيرِ (لِوَجْهِ اللَّهِ وَالشَّيْطَانِ وَالصَّنَمِ وَإِنَّ) أَثْمَرَ وَ (كَفَرَّ بِهِ) أَيِ بِالْإِعْتَاقِ لِلصَّنَمِ (الْمُسْلِمُ عِنْدَ قَصْدِ التَّعْظِيمِ) ؛ لِأَنَّ تَعْظِيمَ الصَّنَمِ كُفْرٌ. |
<output>فإن انقلعت جلدة من العضد حتى تدلت من الذراع وجب غسلها كالإصبع الزائدة، وإن تقلعت من الذراع حتى تدلت من العضد: لم يجب غسلها، وإن طالت. | <output>فَإِنْ انْقَلَعَتْ جِلْدَةٌ مِنْ الْعَضُدِ حَتَّى تَدَلَّتْ مِنْ الذِّرَاعِ وَجَبَ غَسْلُهَا كَالْإِصْبَعِ الزَّائِدَةِ، وَإِنْ تَقَلَّعَتْ مِنْ الذِّرَاعِ حَتَّى تَدَلَّتْ مِنْ الْعَضُدِ: لَمْ يَجِبْ غَسْلُهَا، وَإِنْ طَالَتْ. | <output>فَإِنْ انْقَلَعَتْ جِلْدَةٌ مِنَ الْعَضَدِ حَتَّى تَدَلَّتْ مِنَ الذِّرْعِ وَجَبَ غُسْلُهَا كَالْإِصْبَعِ الزَّائِدَةِ، وَإِنْ تَقَلَّعَتْ مِنَ الذِّرْعِ حَتَّى تَدَلَّتْ مِنَ الْعَضَدِ: لَمْ يَجِبْ غُسْلُهَا، وَإِنْ طَالَتْ. |
<output>(ومن حلف لا يشرب من دجلة فشرب منها بإناء لم يحنث) حتى يكرع منها كرعا عند أبي حنيفة وقالا: إذا شرب منها بإناء يحنث لأنه متعارف المفهوم. | <output>(وَمَنْ حَلَفَ لَا يَشْرَبُ مِنْ دِجْلَةَ فَشَرِبَ مِنْهَا بِإِنَاءٍ لَمْ يَحْنَثْ) حَتَّى يَكْرَعَ مِنْهَا كَرْعًا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَقَالَا: إِذَا شَرِبَ مِنْهَا بِإِنَاءٍ يَحْنَثُ لِأَنَّهُ مُتَعَارَفُ الْمَفْهُومِ. | <output>وَمَنْ حَلَفَ لَا يَشْرَبُ مِنْ دَجَلَةٍ فَشَرِبَ مِنْهَا بِإِنَاءٍ لَمْ يَحْنَثْ) حَتَّى يُكْرِعَ مِنْهَا كَرَعًا عِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ وَقَالَا: إِذَا شَرِبَ مِنْهَا بِإِنَاءٍ يَحْنَثُ لِأَنَّهُ مُتَعَارَفٌ الْمَفْهُومُ. |
<output>وإذا خرج كله أو أكثره حيا ثم مات فلا خلاف في غسله والصلاة عليه وتسميته، ويرث ويورث إلى غير ذلك من الأحكام المتعلقة بالآدمي الحي الكامل. | <output>وَإِذَا خَرَجَ كُلُّهُ أَوْ أَكْثَرُهُ حَيًّا ثُمَّ مَاتَ فَلَا خِلَافَ فِي غُسْلِهِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَتَسْمِيَتِهِ، وَيَرِثُ وَيُورَثُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ الْأَحْكَامِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْآدَمِيِّ الْحَيِّ الْكَامِلِ. | <output>وَإِذَا خَرَجَ كُلُّهُ أَوْ أَكْثَرُهُ حَيًّا ثُمَّ مَاتَ فَلَا خِلَافَ فِي غَسْلِهِ وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَتَسْمِيَتِهِ، وَيَرِثُ وَيُورِثُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْأَحْكَامِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِالْآدَمِيِّ الْحَيِّ الْكَفَّالِ. |
<output>لا إن رد سيد شراء من لم يأذن لها أو قصدا بالبيع الفسخ: كهبتها للعبد لينتزعها فأخذ جبر العبد على الهبة، وملك أب جارية ابنه بتلذذه بالقيمة. | <output>لَا إِنْ رَدَّ سَيِّدٌ شِرَاءَ مَنْ لَمْ يَأْذَنْ لَهَا أَوْ قَصَدَا بِالْبَيْعِ الْفَسْخَ: كَهِبَتِهَا لِلْعَبْدِ لِيَنْتَزِعَهَا فَأُخِذَ جَبْرُ الْعَبْدِ عَلَى الْهِبَةِ، وَمَلَكَ أَبٌ جَارِيَةَ ابْنِهِ بِتَلَذُّذِهِ بِالْقِيمَةِ. | <output>لَا إِنْ رَدَّ سَيِّدٌ شُحْرُهُ مِنْ لَمْ يَأْذَنْ لَهَا أَوْ قَصْدًا بِالْبَيْعِ الْفَسْخِ: كَهَبَتِهَا لِلْعَبْدِ لِيَنْتَزِعَهَا فَأَخَذَ جَبْرُ الْعَبْدِ عَلَى الْهِبَةِ، وَمِلْكُ أَبِ جَارِيَةِ ابْنِهِ بِتَلْذُذِهَا بِالْقِيمَةِ. |
<output>وأجروا بحثهم على النسخ المنفردة والمقارنات ضمن العناقيد وبين العناقيد على جميع المقالات المختارة ثم حسب التصنيفات الواسعة (عشر تصنيفات) . | <output>وَأَجْرَوْا بَحْثَهُمْ عَلَى النُّسَخِ الْمُنْفَرِدَةِ وَالْمُقَارَنَاتِ ضِمْنَ الْعَنَاقِيدِ وَبَيْنَ الْعَنَاقِيدِ عَلَى جَمِيعِ الْمَقَالَاتِ الْمُخْتَارَةِ ثُمَّ حَسَبَ التَّصْنِيفَاتِ الْوَاسِعَةِ (عَشْرِ تَصْنِيفَاتٍ) . | <output>وَأَجْرُوا بَحْثَهُمْ عَلَى النُّسَخِ الْمُنْفَرِدَةِ وَالْمُقَارِنَاتِ ضَمِنَ الْعِنَاقِيدَ وَبَيْنَ الْعِنَاقِيدِ عَلَى جَمِيعِ الْمُقَالَاتِ الْمُخْتَارَةِ ثُمَّ حَسِبَ التَّصْنِيفَاتِ الْوَاسِعَةَ (عِشْرُ تَصْنِيفَاتٍ) .<output>وَعَجْرُهُمْ بِحَبْثِهِ عَلَى النُّسَخِ الْمُنْفَرِدَةِ وَالْمُقَارِنَاتِ ضَمِنَ... |
<output>أما لو تصدق أحد بنصف الشائع القابل القسمة على أحد فلا تصح ولا تتم الهبة ما لم تسلم بعد الإفراز كما في الهبة (البحر والأنقروي) . (6 / 136) | <output>أَمَّا لَوْ تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِنِصْفِ الشَّائِعِ الْقَابِلِ الْقِسْمَةَ عَلَى أَحَدٍ فَلَا تَصِحُّ وَلَا تَتِمُّ الْهِبَةُ مَا لَمْ تُسَلَّمْ بَعْدَ الْإِفْرَازِ كَمَا فِي الْهِبَةِ (الْبَحْرُ وَالْأَنْقِرْوِيُّ) . (6 / 136) | <output>أَمَّا لَوْ تَصَدَّقَ أَحَدُ بِنِصْفِ الشَّائِعِ الْقَابِلِ الْقِسْمَةُ عَلَى أَحَدٍ فَلَا تَصِحُّ وَلَا تَتِمَّ الْهِبَةُ مَا لَمْ تُسْلِمْ بَعْدَ الْإِفْرَازِ كَمَا فِي الْهِبَةِ (الْبَحْرُ وَالْأَنْقْرُوِيُّ) . (6 / 136) |
<output>قوله: (فإن علق التدبير بموته على صفة مثل أن يقول: إن مت من مرضي هذا أو سفري هذا أو من مرض كذا) فليس بمدبر ويجوز بيعه بخلاف المدبر المطلق. | <output>قَوْلُهُ: (فَإِنْ عَلَّقَ التَّدْبِيرَ بِمَوْتِهِ عَلَى صِفَةٍ مِثْلِ أَنْ يَقُولَ: إِنْ مِتُّ مِنْ مَرَضِي هَذَا أَوْ سَفَرِي هَذَا أَوْ مِنْ مَرَضِ كَذَا) فَلَيْسَ بِمُدَبَّرٍ وَيَجُوزُ بَيْعُهُ بِخِلَافِ الْمُدَبَّرِ الْمُطْلَقِ. | <output>قَوْلُهُ: (فَإِنْ عَلَّقَ التَّدْبِيرُ بِمَوْتِهِ عَلَى صِفَةِ مِثْلِ أَنْ يَقُولَ: إِنَّ مَتَّنَ مَرْضِي هَذَا أَوْ سَفَرِي هَذَا أَوْ مِنْ مَرَضٍ كَذَا) فَلَيْسَ بِمُدَبَّرٍ وَيَجُوزُ بَيْعُهُ بِخِلَافِ الْمُدَبَّرِ الْمُطْلَقِ. |
<output>وفي السراجية ويكره أن يلبس الرجل ثوبا فيه كتابة بذهب وفضة روي أنه قول أبي يوسف وعلى قياس قول الإمام لا يكره فلا بأس بلبسه ا ه. (22 / 101) | <output>وَفِي السِّرَاجِيَّةِ وَيُكْرَهُ أَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ ثَوْبًا فِيهِ كِتَابَةٌ بِذَهَبٍ وَفِضَّةٍ رُوِيَ أَنَّهُ قَوْلُ أَبِي يُوسُفَ وَعَلَى قِيَاسِ قَوْلِ الْإِمَامِ لَا يُكْرَهُ فَلَا بَأْسَ بِلُبْسِهِ ا ه. (22 / 101) | <output>وَفِي السِّرَاجِيَّةِ وَيُكْرَهُ أَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ ثَوْبًا فِيهِ كِتَابَةَ بِذَهَبٍ وَفِضَّةٍ رُوِيَ أَنَّهُ قَوْلُ أَبِي يُوسُفَ وَعَلَى قِيَاسِ قَوْلِ الْإِمَامِ لَا يُكْرَهُ فَلَا بَأْسَ بَلِبَسَهُ ا ه. (22 / 101) |
<output>سكت عن الأجرة للزوم الغصب لعدم الإذن، وبذلك فارق ما مر في دعوى الإجارة ومحل ما ذكر إن مضت مدة لمثلها أجرة، وإلا رد الدابة ولا حلف. (9 / 2) | <output>سَكَتَ عَنْ الْأُجْرَةِ لِلُزُومِ الْغَصْبِ لِعَدَمِ الْإِذْنِ، وَبِذَلِكَ فَارَقَ مَا مَرَّ فِي دَعْوَى الْإِجَارَةِ وَمَحَلُّ مَا ذُكِرَ إِنْ مَضَتْ مُدَّةٌ لِمِثْلِهَا أُجْرَةٌ، وَإِلَّا رَدَّ الدَّابَّةَ وَلَا حَلِفَ. (9 / 2) | <output>سَكَتَ عَنِ الْأُجْرَةِ لِلْزُومِ الْغَصْبِ لِعَدَمِ الْإِذْنِ، وَبِذَلِكَ فَارَقَ مَا مَرَّ فِي دَعْوَى الْإِجَارَةِ وَمَحَلُّ مَا ذُكِرَ إِنْ مَرَّتْ مُدَّةً لِمِثْلِهَا أُجْرَةٌ، وَإِلَّا رَدَّ الدَّابَّةُ وَلَا حَلَفَ. (9 / 2) |
<output>يا لهذا المغرور الأحمق الذي أصاب ذرة من العلم، وعبث بالكون عبث الوليد يرفع ويضع، فلم يعد يرضيه إلا أن يدعي الألوهية أو «يؤله» هذا العلم... | <output>يَا لِهَذَا الْمَغْرُورِ الْأَحْمَقِ الَّذِي أَصَابَ ذَرَّةً مِنَ الْعِلْمِ، وَعَبِثَ بِالْكَوْنِ عَبَثَ الْوَلِيدِ يَرْفَعُ وَيَضَعُ، فَلَمْ يَعُدْ يُرْضِيهِ إِلَّا أَنْ يَدَّعِيَ الْأُلُوهِيَّةَ أَوْ «يُؤَلِّهَ» هَذَا الْعِلْمَ... | <output>يَا لِهَذَا الْمَغْرُورِ الْأَحْمَقِ الَّذِي أَصَابَ ذَرَّةً مِنَ الْعِلْمِ، وَعَبَثَ بِالْكَوْنِ عَبَثَ الْوَلِيدِ يَرْفَعُ وَيَضَعُ، فَلَمْ يُعَدِّ يَرْضِيهِ إِلَّا أَنْ يَدَّعِيَ الْأَلْوَهُيةَ أَوْ «يُؤْلِّهُ» هَذَا الْعِلْمِ... |
<output>قوله: (فالمذهب) هو المعتمد قوله: (يقوم عليه الباقي) لإنكاره الكتابة قوله: (ويعتق) وولاء ما عتق من العبد كله أو بعضه للمصدق وحده. (17 / 390) | <output>قَوْلُهُ: (فَالْمَذْهَبُ) هُوَ الْمُعْتَمَدُ قَوْلُهُ: (يَقُومُ عَلَيْهِ الْبَاقِي) لِإِنْكَارِهِ الْكِتَابَةَ قَوْلُهُ: (وَيَعْتِقُ) وَوَلَاءُ مَا عَتَقَ مِنْ الْعَبْدِ كُلِّهِ أَوْ بَعْضِهِ لِلْمُصَدَّقِ وَحْدَهُ. (17 / 390) | <output>قَوْلُهُ: (فَالْمَذْهَبُ) هُوَ الْمُعْتَمَدُ قَوْلُهُ: (يَقُومُ عَلَيْهِ الْبَاقِي) لِإِنْكَارِهِ الْكِتَابَةَ قَوْلُهُ: (وَيُعْتَقُ) وَالْوَلَاءُ مَا عُتِقَ مِنَ الْعَبْدِ كُلِّهِ أَوْ بَعْضُهُ لِلْمُصَدِّقِ وَحْدَهُ. (17 / 390) |
<output>(قوله لما مر) هو قول لبقاء الإمام إلخ ح (قوله لما مر) أي عند قوله أو مكث قدر أداء ركن بعد سبق الحدث من قوله إلا لعذر كنوم ورعاف ح (4 / 415) | <output>(قَوْلُهُ لِمَا مَرَّ) هُوَ قَوْلٌ لِبَقَاءِ الْإِمَامِ إِلَخْ ح (قَوْلُهُ لِمَا مَرَّ) أَيْ عِنْدَ قَوْلِهِ أَوْ مَكَثَ قَدْرَ أَدَاءِ رُكْنٍ بَعْدَ سَبْقِ الْحَدَثِ مِنْ قَوْلِهِ إِلَّا لِعُذْرٍ كَنَوْمٍ وَرُعَافٍ ح (4 / 415) | <output>قَوْلُهُ لَمَّا مَرَّ) هُوَ قَوْلُ لَبَقَاءِ الْإِمَامِ إِلَخْ ح (قَوْلُهُ لَمَّا مَرَّ) أَيْ عِنْدَ قَوْلِهِ أَوْ مَكْثَ قَدْرُ أَدَاءِ رُكْنٍ بَعْدَ سَبَقِ الْحَدَثِ مِنْ قَوْلِهِ إِلَّا لِعُذْرٍ كَنَوَامُ عُنُومٍ وَرَعَافٍ ح (4 / 415) |
<output>كما وقع أن خليعا من بني إسرائيل جلس إلى عابد لينتفع به فأنف من مجالسته وطرده، فأوحى الله - تعالى - إلى نبيهم أنه غفر للخليع وأحبط عمل العابد. | <output>كَمَا وَقَعَ أَنَّ خَلِيعًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ جَلَسَ إِلَى عَابِدٍ لِيَنْتَفِعَ بِهِ فَأَنِفَ مِنْ مُجَالَسَتِهِ وَطَرَدَهُ، فَأَوْحَى اللَّهُ - تَعَالَى - إِلَى نَبِيِّهِمْ أَنَّهُ غَفَرَ لِلْخَلِيعِ وَأَحْبَطَ عَمَلَ الْعَابِدِ. | <output>كَمَا وَقَعَ أَنَّ خَلِيعًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ جَلَسَ إِلَى عَابِدٍ لِيَنْتَفِعَ بِهِ فَأَنْفَى مِنْ جَمَالِصَتْهِ وَطَرَدَهُ، فَأَوْحَى اللَّهُ - تَعَالَى - إِلَى نَبِّيِّهِمْ أَنَّهُ غَفَرَ لِلْخَلِيعِ وَأَحْبَطَ عَمَلَ الْعَابِدِ. |
<output>وجاز أخذ محتاج: نعلا، وحراما، وإبرة، وطعاما وإن نعما، وعلفا: كثوب، وسلاح، ودابة ليرد، ورد الفضل إن كثر؛ فإن تعذر تصدق به، ومضت المبادلة بينهم | <output>وَجَازَ أَخْذُ مُحْتَاجٍ: نَعْلًا، وَحَرَامًا، وَإِبْرَةً، وَطَعَامًا وَإِنْ نَعَمًا، وَعَلَفًا: كَثَوْبٍ، وَسِلَاحٍ، وَدَابَّةٍ لِيَرُدَّ، وَرَدَّ الْفَضْلَ إِنْ كَثُرَ؛ فَإِنْ تَعَذَّرَ تَصَدَّقَ بِهِ، وَمَضَتْ الْمُبَادَلَةُ بَيْنَهُمْ | : <output>وَجَازَ أَخْذُ مُحْتَاجٍ: نِعْلًا، وَحَرَامًا، وَإِبْرَةً، وَطَعَامًا وَإِنْ نَعَمَا، وَعَلَفًا: كَثُوبٍ، وَسَلَاحٍ، وَدَابَّةٍ لِيَرِدْ، وَرُدَّ الْفَضْلُ إِنْ كَثُرَ؛ فَإِنْ تَعَذَّرَ تَصَدَّقَ بِهِ، وَمَضَتِ الْمُبَادَلَةُ بَيْنَهُمْ: |
<output>يوم من شهد منكم اليوم جنازة قال عمر أنا قال من عاد منكم مريضا قال عمر أنا قال من تصدق قال عمر أنا قال من أصبح صائما قال عمر أنا قال وجبت وجبت | <output>يَوْمٍ مَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ جَنَازَةً قَالَ عُمَرُ أَنَا قَالَ مَنْ عَادَ مِنْكُمْ مَرِيضًا قَالَ عُمَرُ أَنَا قَالَ مَنْ تَصَدَّقَ قَالَ عُمَرُ أَنَا قَالَ مَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا قَالَ عُمَرُ أَنَا قَالَ وَجَبَتْ وَجَبَتْ | ُ<output>يَوْمٌ مِنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ جِنَازَةٌ قَالَ عُمَرُ أَنَا قَالَ مَنْ عَادَ مِنْكُمْ مَرِيضًا قَالَ عُمَرُ أَنَا قَالَ مِنْ تَصَدَّقَ قَالَ عُمَرُ أَنَا قَالَ وَجَبْتُ وَجَبْتُ<output>يَوْمٌ مِنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الْيَوْمَ جِنَازَةٌ قَالَ عُمَرُ أَنَا قَالَ مَنْ عَادَ مِنْكُمْ مَرِيضًا قَالَ عُمَرُ أَنَ... |
<output>سم عبارة النهاية والإمداد ويعتبر في البلوغ العرف أي بحيث يعلم منه أن ما سمعه نداء جمعة، وإن لم يميز كلمات الأذان فيما يظهر خلافا لمن شرط ذلك. | <output>سم عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْإِمْدَادِ وَيُعْتَبَرُ فِي الْبُلُوغِ الْعُرْفُ أَيْ بِحَيْثُ يُعْلَمُ مِنْهُ أَنَّ مَا سَمِعَهُ نِدَاءُ جُمُعَةٍ، وَإِنْ لَمْ يُمَيِّزْ كَلِمَاتِ الْأَذَانِ فِيمَا يَظْهَرُ خِلَافًا لِمَنْ شَرَطَ ذَلِكَ. | <output>سَمَّ عِبَارَةُ النِّهَايَةِ وَالْإِمْدَادِ وَيُعْتَبَرُ فِي الْبُلُوغِ الْعُرْفُ أَيْ حَيْثُ يُعْلَمُ مِنْهُ أَنَّ مَا سَمِعَهُ نَدَاءُ جُمُعَةٍ، وَإِنْ لَمْ يَمَيَّزْ كَلَامَاتِ الْأَذَانِ فِيمَا يَظْهَرُ خِلَافًا لِمَنْ شَرَطَ ذَلِكَ. |
<output>ومن بني زيد بن ثعلبة بن غنم: مسعود بن أوس بن زيد; وأبو خزيمة بن أوس بن أصرم بن زيد بن ثعلبة; ورافع بن الحارث بن سواد بن زيد بن ثعلبة - ثلاثة. | <output>وَمِنْ بَنِي زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنْمٍ: مَسْعُودُ بْنُ أَوْسِ بْنِ زَيْدٍ; وَأَبُو خُزَيْمَةَ بْنُ أَوْسِ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ; وَرَافِعُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ سَوَادِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ - ثَلَاثَةٌ. | <output>وَمَنْ بَنِي زَيْدٍ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ غَنَمٍ: مَسْعُودُ بْنُ أَوْسِ بْنِ زَيْدٍ; وَأَبُو خُزَيْمَةَ بْنُ أَوْسِ بْنِ أَصْرَمَ بْنِ زَيْدٍ بْنِ ثَعْلَبَةَ; وَرَافِعُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ سُوَادِ بْنِ زَيْدٍ بْنِ ثَعْلَبَةَ - ثَلَاثَةٌ. |
<output>أضيفي مزيج الشوكولاتة والكريما المخفوقة إلى مزيج كريما الحلويات، قلبيهم معا جيدا.
اسكبي الموس في كاسات التقديم، وأدخليها البراد لحين التقديم. | <output>أَضِيفِي مَزِيجَ الشُّوكُولَاتَةِ وَالْكِرِيمَا الْمَخْفُوقَةِ إِلَى مَزِيجِ كِرِيمَا الْحَلَوِيَّاتِ، قَلِّبِيهِمْ مَعًا جَيِّدًا.
اسْكُبِي الْمُوسَ فِي كَاسَاتِ التَّقْدِيمِ، وَأَدْخِلِيهَا الْبَرَّادَ لِحِينِ التَّقْدِيمِ. | <output>أُضِيفِي مَزِيجُ الشُّوكُلَوْتَةِ وَالْكُرْمَةِ الْمُخْفَوقَةِ إِلَى مَزِيجِ كُرْمَةِ الْحُلَوَائِلِ، كَبَحْيْفِهِ مَعًا جَيْدًا.
اسْكُبِي الْمَوْسُ فِي كَاسَاتِ التَّقْدِيمِ، وَأَدْخَلْهَا الْبَرَادَ لِحِينِ التَّقْدِيمِ. |
<output>(قوله أو قال إلخ) هذه هي المسألة المنسوبة لابن سريج؛ لأنه الذي أظهرها، والمعتمد أنه يجوز للإنسان أن يعمل بها لنفسه لنقلها عن معظم الأصحاب ا ه. | <output>(قَوْلُهُ أَوْ قَالَ إِلَخْ) هَذِهِ هِيَ الْمَسْأَلَةُ الْمَنْسُوبَةُ لِابْنِ سُرَيْجٍ؛ لِأَنَّهُ الَّذِي أَظْهَرَهَا، وَالْمُعْتَمَدُ أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَعْمَلَ بِهَا لِنَفْسِهِ لِنَقْلِهَا عَنْ مُعْظَمِ الْأَصْحَابِ ا ه. | <output>قَوْلُهُ أَوْ قَالَ إِلَخْ) هَذِهِ هِيَ الْمَسْأَلَةُ الْمَنْسُوبَةُ لِابْنِ سُرَيْجٍ؛ لِأَنَّهُ الَّذِي أَظْهَرَهَا، وَالْمُعْتَمَدُ أَنَّهُ يَجُوزُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَعْمَلَ بِهَا لِنَفْسِهِ لِنَقْلِهَا عَنْ مُعَظِّمِ الْأَصْحَابِ ا ه.<output>قَوْلُهُ أَوْ قَالَ إِلَخْ) هَذِهِ هِيَ الْمَسْأَلَةُ الْمَنْسُوب... |
<output>تتمة: يسن للوالد وإن علا العدل في عطية أولاده بأن يسوي بين الذكر والأنثى لخبر البخاري: {اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم} ويكره تركه لهذا الخبر. | <output>تَتِمَّةٌ: يُسَنُّ لِلْوَالِدِ وَإِنْ عَلَا الْعَدْلُ فِي عَطِيَّةِ أَوْلَادِهِ بِأَنْ يُسَوِّيَ بَيْنَ الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى لِخَبَرِ الْبُخَارِيِّ: {اتَّقُوا اللَّهَ وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ} وَيُكْرَهُ تَرْكُهُ لِهَذَا الْخَبَرِ. | <output>تَتِمَّةٌ: يُسَنُّ لِلْوَالِدِ وَإِنْ عَلَى الْعَدْلِ فِي عَطِيَّةِ أَوْلَادِهِ بِأَنْ يَسْوِيَ بَيْنَ الذِّكْرِ وَالْأُنْثَى لِخَبَرِ الْبُخَارِيِّ: {اتَّقُوا اللَّهَ وَاعْدِلُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ} وَيُكْرَهُ تَرْكُهُ لِهَذَا الْخَبَرِ. |
<output>وعندنا ليس بركن، بل هو شرط فتوجد أفعال العمرة في الأشهر فيكون متمتعا، وليس لأهل مكة، ولا لأهل داخل المواقيت التي بينها وبين مكة: قران ولا تمتع. | <output>وَعِنْدَنَا لَيْسَ بِرُكْنٍ، بَلْ هُوَ شَرْطٌ فَتُوجَدُ أَفْعَالُ الْعُمْرَةِ فِي الْأَشْهُرِ فَيَكُونُ مُتَمَتِّعًا، وَلَيْسَ لِأَهْلِ مَكَّةَ، وَلَا لِأَهْلِ دَاخِلِ الْمَوَاقِيتِ الَّتِي بَيْنَهَا وَبَيْنَ مَكَّةَ: قِرَانٌ وَلَا تَمَتُّعٌ. | <output>وَعِنْدَنَا لَيْسَ بِرُكْنٍ، بَلْ هُوَ شَرْطُ فَتُوجَدُ أَفْعَالُ الْعُمْرَةِ فِي الْأَشْهُرِ فَيَكُونُ مُتَمَتِّعًا، وَلَيْسَ لِأَهْلِ مَكَّةَ، وَلَا لِأَهْلِ دَاخِلِ الْمَوَاقِيتِ الَّتِي بَيْنَهَا وَبَيْنَ مَكَّةَ: قِرَانٌ وَلَا تَمْتَعُ. |
<output>11994 - حدثنا محمد بن فضيل حدثنا المختار بن فلفل عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الكوثر نهر في الجنة وعدنيه ربي عز وجل (19 / 53) | <output>11994 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ حَدَّثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْكَوْثَرُ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ وَعَدَنِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ (19 / 53) | <output>11994 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضِيلٍ حَدَّثَنَا الْمُخْتَارُ بْنُ فَلْفَلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الْكَوَثَرُ نَهْرٌ فِي الْجَنَّةِ وَعَدَّنِيهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ (19 / 53) |
<output>(وأما) قوله: يمكن دفع الضرر بالمقابلة بنفسه، والمرافعة إلى السلطان فنقول وقد لا يندفع بذلك ولو اندفع فالمقابلة، والمرافعة في نفسها ضرر، (10 / 8) | <output>(وَأَمَّا) قَوْلُهُ: يُمْكِنُ دَفْعُ الضَّرَرِ بِالْمُقَابَلَةِ بِنَفْسِهِ، وَالْمُرَافَعَةِ إِلَى السُّلْطَانِ فَنَقُولُ وَقَدْ لَا يَنْدَفِعُ بِذَلِكَ وَلَوْ انْدَفَعَ فَالْمُقَابَلَةُ، وَالْمُرَافَعَةُ فِي نَفْسِهَا ضَرَرٌ، (10 / 8) | <output>وَأَمَّا) قَوْلُهُ: يُمْكِنُ دَفْعُ الضَّرَرِ بِالْمُقَابَلَةِ بِنَفْسِهِ، وَالْمُرَافَعَةُ إِلَى السُّلْطَانِ فَنَقُولُ وَقَدْ لَا يَنْدَفِعُ بِذَلِكَ وَلَوِ انْدَفَعَ فَالْمُقَابَلَةُ، وَالْمُرَافَعَةُ فِي نَفْسِهَا ضَرَرٌ، (10 / 8) |
<output>وروى غيره - وهو ابن القاسم - إذا كان ما يخرج هذا من البقر والأداة، ويخرج من الممسك والأرض مستوية في كرائه، أن ذلك جائز بعد أن يعتدلا في الزريعة. | <output>وَرَوَى غَيْرُهُ - وَهُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ - إِذَا كَانَ مَا يُخْرِجُ هَذَا مِنْ الْبَقَرِ وَالْأَدَاةِ، وَيُخْرِجُ مِنْ الْمُمْسِكِ وَالْأَرْضِ مُسْتَوِيَةً فِي كِرَائِهِ، أَنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ بَعْدَ أَنْ يَعْتَدِلَا فِي الزَّرِيعَةِ. | <output>وَرَوَى غَيْرُهُ - وَهُوَ ابْنُ الْقَاسِمِ - إِذَا كَانَ مَا يَخْرُجُ هَذَا مِنَ الْبَقَرِ وَالْأَدَاوَةِ، وَيَخْرُجُ مِنَ الْمَسْمُكِ وَالْأَرْضِ مُسْتَوْيَةً فِي كِرَائِهِ، أَنَّ ذَلِكَ جَائِزٌ بَعْدَ أَنْ يَعْتَدِلَا فِي الزَّرِيعَةِ. |
<output>الملصقات التي تنتشر في شوارع العاصمة تقول " شعب واحد، أمة واحدة " لم تعد تخدع أحدا، فقد أصبحت البلاد منذ نحو سبعة أشهر أكثر تمزقا من أي وقت مضى. | <output>الْمُلْصَقَاتُ الَّتِي تَنْتَشِرُ فِي شَوَارِعِ الْعَاصِمَةِ تَقُولُ " شَعْبٌ وَاحِدٌ، أُمَّةٌ وَاحِدَةٌ " لَمْ تَعُدْ تَخْدَعُ أَحَدًا، فَقَدْ أَصْبَحَتِ الْبِلَادُ مُنْذُ نَحْوِ سَبْعَةِ أَشْهُرٍ أَكْثَرَ تَمَزُّقًا مِنْ أَيِّ وَقْتٍ مَضَى. | <output>الْمُلْصَقَاتِ الَّتِي تَنْتَشِرُ فِي شُوَارَعِ الْعِصَاطِعِ تَقُولُ " شَعْبٌ وَاحِدٌ، أَمَةٌ وَاحِدَةٌ " لَمْ تَعُدْ تَخْدُعُ أَحَدًا، فَقَدْ أَصْبَحَتِ الْبِلَادُ مِنْ سَبْعَةِ أَشْهُرٍ أَكْثَرَ تَمَزَّقًا مِنْ أَيِّ وَقْتٍ مَضَى. |
<output>مع عدم احتواء هذه البرامج على ما يخالف شريعة الإسلام، وعلى أن لا يصل ذلك إلى التعدي بالتكسب من هذه الكتب بما يضر منفعة مخترعها.
والله تعالى أعلم. | <output>مَعَ عَدَمِ احْتِوَاءِ هَذِهِ الْبَرَامِجِ عَلَى مَا يُخَالِفُ شَرِيعَةَ الْإِسْلَامِ، وَعَلَى أَنْ لَا يَصِلَ ذَلِكَ إِلَى التَّعَدِّي بِالتَّكَسُّبِ مِنْ هَذِهِ الْكُتُبِ بِمَا يَضُرُّ مَنْفَعَةَ مُخْتَرِعِهَا.
واللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. |
<output>مَعَ عَدَمِ احْتِوَاءِ هَذِهِ الْبُرَامَجِ عَلَى مَا يُخَالِفُ شُرْعَةَ الْإِسْلَامِ، وَعَلَى أَنْ لَا يَصِلَ ذَلِكَ إِلَى التَّعَدِّي بِالتَّكْسِبِ مِنْ هَذِهِ الْكُتُبِ بِمَا يَضُرُّ مَنْفَعَةَ مَخْتَارِعِهَا.
وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
|
<output>الثاني: أنه لا يمكن أن يقتص منه بمثل ما فعل؛ لكونه محرما لحق الله؛ فهو كما (لو) قتله باللواط وتجريع الخمر؛ فإنه يقتص منه بالسيف انتهى. (18 / 231) | <output>الثَّانِي: أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يُقْتَصَّ مِنْهُ بِمِثْلِ مَا فَعَلَ؛ لِكَوْنِهِ مُحَرَّمًا لِحَقِّ اللَّهِ؛ فَهُوَ كَمَا (لَوْ) قَتَلَهُ بِاللِّوَاطِ وَتَجْرِيعِ الْخَمْرِ؛ فَإِنَّهُ يُقْتَصُّ مِنْهُ بِالسَّيْفِ انْتَهَى. (18 / 231) | <output>الثَّانِي: أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ أَنْ يَقْتَصَّ مِنْهُ بِمِثْلِ مَا فَعَلَ؛ لِكَوْنِهِ مُحَرَّمًا لِحَقِّ اللَّهِ؛ فَهُوَ كَمَا (لَوْ) قَتَلَهُ بِاللِّوَاطِ وَتَجْرِيعِ الْخَمْرِ؛ فَإِنَّهُ يَقْتَصُّ مِنْهُ بِالسَّيْفِ انْتَهَى. (18 / 231) |
<output>(قوله: وإن قل) أي: كمبعض أي: وكذا من فيه عقد حرية كمدبر ومكاتب وأم ولد ومعتق لأجل، وقوله: ويغرب إلخ المناسب حذفه، وإلا لاتحد النوع الثاني والثالث. | <output>(قَوْلُهُ: وَإِنْ قَلَّ) أَيْ: كَمُبَعَّضٍ أَيْ: وَكَذَا مَنْ فِيهِ عَقْدُ حُرِّيَّةٍ كَمُدَبَّرٍ وَمُكَاتَبٍ وَأُمِّ وَلَدٍ وَمُعْتَقٍ لِأَجَلٍ، وَقَوْلُهُ: وَيُغَرَّبُ إِلَخْ الْمُنَاسِبُ حَذْفُهُ، وَإِلَّا لَاتَّحَدَ النَّوْعُ الثَّانِي وَالثَّالِثُ. | <output>قَوْلُهُ: وَإِنْ قُلْ) أَيْ: كَمِكَبَّ شُبْهِ يَعْتُقُ: وَكَذَا مَنْ فِيهِ عَقْدُ حُرِّيَّةٍ كَمُدَبَّرٍ وَمُكَاتَبٍ وَأُمِّ وَلَدٍ وَمُعْتِقٍ لِأَجَلٍ، وَقَوْلُهُ: وَيُغْرِبُ إِلَخُ الْمُنَاسِبُ حَذْفُهُ، وَإِلَّا لَا اتَّحَدَّ الْتَوْقِيعُ: كَمَدَبَّرٍ وَمُكَاتَبٍ وَأُمِّ وَلَدٍ وَمُعْتِقٍ لِأَجَلٍ، وَقَوْلُه... |
<output>اهتم العلماء بالإسناد اهتماما كبيرا لكونه وسيلة أساسية لنقل الشريعة, ومن ذلك سفرهم وانتقالهم من بلادهم حتى يسمعوا كلام النبي مسندا برجاله الثقات. | <output>اهْتَمَّ الْعُلَمَاءُ بِالْإِسْنَادِ اهْتِمَامًا كَبِيرًا لِكَوْنِهِ وَسِيلَةً أَسَاسِيَّةً لِنَقْلِ الشَّرِيعَةِ, وَمِنْ ذَلِكَ سَفَرُهُمْ وَانْتِقَالُهُمْ مِنْ بِلَادِهِمْ حَتَّى يَسْمَعُوا كَلَامَ النَّبِيِّ مُسْنَدًا بِرِجَالِهِ الثِّقَاتِ. | <output>اهْتَمَّ الْعُلَمَاءُ بِالْإِسْنَادِ اهْتِمَامًا كَبِيرًا لِكَوْنِهِ وَسِيلَةً أَسَاسِيَّةً لِنَقْلِ الشَّرِيعَةِ, وَمِنْ ذَلِكَ سَفَرُهُمْ وَانْتِقَالُهُمْ مِنْ بِلَادِهِمْ حَتَّى يُسْمَعُوا كَلَامُ النَّبِيِّ مُسْنَدًا بِرُجِّلِهِ بِرُجِّلِهِ الثَّقَاتِ. |
<output>وقد وضع القراصنة رسائل مختلفة داعمة للأسرى الفلسطينيين والقضية الفلسطينية، وأخرى منددة بالسياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين على المواقع المخترقة.
| <output>وَقَدْ وَضَعَ الْقَرَاصِنَةُ رَسَائِلَ مُخْتَلِفَةً دَاعِمَةً لِلْأَسْرَى الْفِلَسْطِينِيِّينَ وَالْقَضِيَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ، وَأُخْرَى مُنَدِّدَةً بِالسِّيَاسَةِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ تُجَاهَ الْفِلَسْطِينِيِّينَ عَلَى الْمَوَاقِعِ الْمُخْتَرَقَةِ.
| <output>وَقَدْ وَضَعَ الْقِرَاصِنَةُ رِسَالَةً مُخْتَلِفَةً دَاعِمَةً لِلْأَسْرَى الْفِلْقِسَاطِيِّينَ وَالْقَضِيَّةُ الْفِلْقِسَاطِيَّةُ، وَأُخْرَى مُنْدَدَةٌ بِالسِّيَاسَةِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ تَجَاوِهِ الْفِلْقِسَاطِيِّينَ عَلَى الْمَوَاقِعِ الْمُخْتَرَقَةِ.
|
<output>ومع انتشار الخبر أثار نقاشات متعاظمة في المجتمع المغربي بينها إدانات واتهامات بازدرائه للإسلام من جهة، ودعوات إلى احترام حرية التعبير من جهة أخرى.
| <output>وَمَعَ انْتِشَارِ الْخَبَرِ أَثَارَ نِقَاشَاتٍ مُتَعَاظِمَةً فِي الْمُجْتَمَعِ الْمَغْرِبِيِّ بَيْنَهَا إِدَانَاتٌ وَاتِّهَامَاتٌ بِازْدِرَائِهِ لِلْإِسْلَامِ مِنْ جِهَةٍ، وَدَعَوَاتٌ إِلَى احْتِرَامِ حُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى.
| <output>وَمَعَ انْتِشَارِ الْخَبَرِ أَثَارَ نَقَاشَاتٍ مُتَعَاظَمَةٍ فِي الْمَجْعُودِ الْمَغْرِبِيِّ بَيْنَهَا إِدَانَاتٌ وَاتِّهَامَاتٌ بِازْدِرَاءِهِ لِلْإِسْلَامِ مِنْ جِهَةٍ، وَدُّعَوَاتٍ إِلَى احْتِمَامِ حُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى.
|
<output>قوله: (أي بسبب اختصاره إلخ) هذا يغني عنه قوله لوضوح عبارته أي يغني عنه في التعليل وإلا فمعناهما مختلف فالأولى حذف قوله لوضوح عبارته لأجل قوله درسه. | <output>قَوْلُهُ: (أَيْ بِسَبَبِ اخْتِصَارِهِ إِلَخْ) هَذَا يُغْنِي عَنْهُ قَوْلُهُ لِوُضُوحِ عِبَارَتِهِ أَيْ يُغْنِي عَنْهُ فِي التَّعْلِيلِ وَإِلَّا فَمَعْنَاهُمَا مُخْتَلِفٌ فَالْأَوْلَى حَذْفُ قَوْلِهِ لِوُضُوحِ عِبَارَتِهِ لِأَجْلِ قَوْلِهِ دَرْسُهُ. | <output>قَوْلُهُ: (أَيْ بِسَبَبِ اخْتَصَارِهِ إِلَخْ) هَذَا يَغْنِي عَنْهُ قَوْلُهُ لِوَضُوحِ عِبَارَتِهِ أَيْ يَغْنِي عَنْهُ فِي التَّعْلِيلِ وَإِلَّا فَمَعْنَاهُمَا مُخْتَلِفٌ فَالْأَوْلَى حَذْفُ قَوْلِهِ لِوَضُوحِ عِبَارَتِهِ لِأَجْلِ قَوْلِهِ دِرَسُهُ. |
<output>كما أفادت مراسلة قناة روسيا اليوم أن إسرائيل شنت حملة اعتقالات موسعة في الضفة الغربية يوم الأحد في 7 أبريل الجاري بعد تعرض مواقعها لعملية القرصنة.
| <output>كَمَا أَفَادَتْ مُرَاسِلَةُ قَنَاةِ رُوسْيَا الْيَوْمَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ شَنَّتْ حَمْلَةَ اعْتِقَالَاتٍ مُوَسَّعَةً فِي الضَّفَّةِ الْغَرْبِيَّةِ يَوْمَ الْأَحَدِ فِي 7 أَبْرِيلَ الْجَارِي بَعْدَ تَعَرُّضِ مَوَاقِعِهَا لِعَمَلِيَّةِ الْقَرْصَنَةِ.
| <output>كَمَا أَفَادَتْ مُرَاسَلَةَ قَناةِ رُوسِيًّا الْيَوْمَ أَنَّ إِسْرَائِيلَ شَنَتْ حَمْلَةَ اعْتِقَالَاتٍ مُوسِعَةً فِي الضِفَّةِ الْغَرْبِيَّةِ يَوْمَ الْأَضِحِ يَوْمُ 7 أَبريلَ الْجَارِي بَعْدَ تَعَرُّضِ مَوَاضِعِهَا لِعَمَلِيَّةِ الْقُرْصِنَةِ.
|
<output>(قال) وإذا تزوج الرجل امرأة فجاءت بولد لستة أشهر فصاعدا من وقت النكاح يثبت نسبه من الزوج لأنها ولدته على فراشه لمدة حبل تام من وقت النكاح. (7 / 239) | <output>(قَالَ) وَإِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ امْرَأَةً فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَصَاعِدًا مِنْ وَقْتِ النِّكَاحِ يَثْبُتُ نَسَبُهُ مِنْ الزَّوْجِ لِأَنَّهَا وَلَدَتْهُ عَلَى فِرَاشِهِ لِمُدَّةِ حَبَلٍ تَامٍّ مِنْ وَقْتِ النِّكَاحِ. (7 / 239) | <output>قَالَ) وَإِذَا تَزَوَّجَ الرَّجُلُ امْرَأَةً فَجَاءَتْ بِوَلَدِ لِسَّتةِ أَشْهُرٍ فَصَاعِدًا مِنْ وَقْتِ النِّكَاحِ يَثْبُتُ نَسَبُهُ مِنَ الزَّوْجِ لِأَنَّهَا وَلَدَتْهُ عَلَى فِرَاشِهِ لِمَدَّةِ حَبْلٍ تَامًّا مِنْ وَقْتِ النِّكَاحِ. (7 / 239) |
<output>(وللعبد المأذون المديون الأخذ بالشفعة في مبيع سيده وبالعكس) هذا مستدرك لما سبق قبيل الفصل بل الأولى أن يذكرها فيما سبق مقيدة بهذا القيد واكتفى تدبر. | <output>(وَلِلْعَبْدِ الْمَأْذُونِ الْمَدْيُونِ الْأَخْذُ بِالشُّفْعَةِ فِي مَبِيعِ سَيِّدِهِ وَبِالْعَكْسِ) هَذَا مُسْتَدْرَكٌ لِمَا سَبَقَ قُبَيْلَ الْفَصْلِ بَلْ الْأَوْلَى أَنْ يَذْكُرَهَا فِيمَا سَبَقَ مُقَيَّدَةً بِهَذَا الْقَيْدِ وَاكْتَفَى تَدَبَّرْ. | <output>وَلِلْعَبْدِ الْمَأْذُونِ الْمَدْيُونُ الْأَخْذُ بِالشُّفْعَةِ فِي مَبِيعِ سَيِّدِهِ وَبِالْعَكْسِ) هَذَا مُسْتَدْرِكٌ لِمَا سَبَقَ قَبِيلَ الْفَصْلِ بَلِ الْأَوْلَى أَنْ يَذْكُرَهَا فِيمَا سَبَقَ مُقَيَّدَةً بِهَذَا الْقَيْدِ وَاكْتَفَى تَدَبُّرٌ. |
<output>(كاستدعاء مني) كما يأتي: أي أن إنزال المني مفسد مطلقا (وإن) استدعاه (بنظر أو فكر) مستديمين لا بمجردهما، بخلاف الإنزال بغيرهما فلا يشترط فيه الإدامة. | <output>(كَاسْتِدْعَاءِ مَنِيٍّ) كَمَا يَأْتِي: أَيْ أَنَّ إِنْزَالَ الْمَنِيِّ مُفْسِدٌ مُطْلَقًا (وَإِنْ) اسْتَدْعَاهُ (بِنَظَرٍ أَوْ فِكْرٍ) مُسْتَدِيمَيْنِ لَا بِمُجَرَّدِهِمَا، بِخِلَافِ الْإِنْزَالِ بِغَيْرِهِمَا فَلَا يُشْتَرَطُ فِيهِ الْإِدَامَةُ. | <output>كَاسْتِدْعَاءِ مِنِّي) كَمَا يَأْتِي: أَيْ أَنَّ إِنْزَالَ الْمَنِيِّ مُفْسِدٌ مُطْلَقًا (وَإِنْ) اسْتَدْعَاهُ (بِنَظَرٍ أَوْ فِكْرٍ) مُسْتَدِيمَيْنِ لَا بِمُجَرَّدِهِمَا، بِخِلَافِ الْإِنْزَالِ بِغَيْرِهِمَا فَلَا يُشْتَرَطُ فِيهِ الْإِدَامَةُ. |
<output>(و) يكره فيها (عبث) لأنه صلى الله عليه وسلم {رأى رجلا يعبث في الصلاة فقال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه} (و) يكره فيها (تخصر) أي: وضع يده على خاصرته. | <output>(وَ) يُكْرَهُ فِيهَا (عَبَثٌ) لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {رَأَى رَجُلًا يَعْبَثُ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ: لَوْ خَشَعَ قَلْبُ هَذَا لَخَشَعَتْ جَوَارِحُهُ} (وَ) يُكْرَهُ فِيهَا (تَخَصُّرٌ) أَيْ: وَضْعُ يَدِهِ عَلَى خَاصِرَتِهِ. | <output>وَ) يُكْرَهُ فِيهَا (عَبْثٌ) لِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {رَأَى رَجُلًا يَعْبُثُ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ: لَوْ خَشِعَ قَلْبُ هَذَا لَخَشَتْ جَوْارِحُهُ} (وَ) يُكْرَهُ فِيهَا (تُخَيَّرُ) أَيْ: وَضْعُ يَدِهِ عَلَى خَاصِرَتِهِ. |
<output>وكان آخر حفل له في العاصمة التونسية أقيم صيف 2005 في إطار الدورة ال 41 لمهرجان قرطاج الدولي حضره الشاعر الفلسطيني محمود درويش الذي كرمته تونس آنذاك.
| <output>وَكَانَ آخِرُ حَفْلٍ لَهُ فِي الْعَاصِمَةِ التُّونِسِيَّةِ أُقِيمَ صَيْفَ 2005 فِي إِطَارِ الدَّوْرَةِ الْ 41 لِمَهْرَجَانِ قَرْطَاجَ الدَّوْلِيِّ حَضَرَهُ الشَّاعِرُ الْفِلَسْطِينِيُّ مَحْمُودُ دَرْوِيشٍ الَّذِي كَرَّمَتْهُ تُونِسُ آنَذَاكَ.
| <output>وَكَانَ آخِرُ حَفْلٍ لَهُ فِي الْعِصَامَةِ التُّونِسِيَّةِ أُقِيمَ صِيفُ 2005 فِي إِطارِ الدُّورَةِ 41 لِمَهْرَجَانِ قُرْطَاجٍ الدِّيَارِيُّ حَضَرَهُ الشَّاعِرُ الْفِلْقِسِيُّ مُحْدِقٌ دَرْوَشٌ الَّذِي كَرَمَتْهُ تونسُ آنِذَاكَ.
|
<output>[قوله: ما أنعم الله به على العبد] يجوز أن يراد العبد المتقدم ذكره وهو الإنسان، وأن يراد عبد الإيجاد لما قاله بعض: إنه ما من موجود إلا ولله عليه نعمة. | <output>[قَوْلُهُ: مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَى الْعَبْدِ] يَجُوزُ أَنْ يُرَادَ الْعَبْدُ الْمُتَقَدِّمُ ذِكْرُهُ وَهُوَ الْإِنْسَانُ، وَأَنْ يُرَادَ عَبْدُ الْإِيجَادِ لِمَا قَالَهُ بَعْضٌ: إِنَّهُ مَا مِنْ مَوْجُودٍ إِلَّا وَلِلَّهِ عَلَيْهِ نِعْمَةٌ. | <output>قَوْلُهُ: مَا أَنْعَمَ اللَّهُ بِهِ عَلَى الْعَبْدِ] يَجُوزُ أَنْ يَرِادَ الْعَبْدُ الْمُتَقَدِّمَ ذِكْرُهُ وَهُوَ الْإِنْسَانُ، وَأَنْ يَرِادَ عَبْدُ الْإِيجَادِ لِمَا قَالَهُ بَعْضٌ: إِنَّهُ مَا مِنْ مَوْجُودٍ إِلَّا وَلِلَّهِ عَلَيْهِ نِعْمَةٌ. |
<output>من أفضل القصص التي جاءت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم هي القصة التي جرت مع الأعرابي والذي خرج إلى المعركة مع الرسول وكانت لا يوجد له أغراض دنيوية، | <output>مِنْ أَفْضَلِ الْقِصَصِ الَّتِي جَاءَتْ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِيَ الْقِصَّةُ الَّتِي جَرَتْ مَعَ الْأَعْرَابِيِّ وَالَّذِي خَرَجَ إِلَى الْمَعْرَكَةِ مَعَ الرَّسُولِ وَكَانَتْ لَا يُوجَدُ لَهُ أَغْرَاضٌ دُنْيَوِيَّةٌ، | <output>مِنْ أَفْضَلِ الْقِصَّةِ الَّتِي جَاءَتْ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِيَ الْقِصَّةُ الَّتِي جَرَتْ مَعَ الْأَعْرَابِيِّ وَالَّذِي خَرَجَ إِلَى الْمَعْرَكَةِ مَعَ الرَّسُولِ وَكَانَتْ لَا يُوجَدُ لَهُ أَغْرَاضٌ دُنْيَوِيَّةٌ، |
<output>أقول: ويزاد عاشرة، وهي صحة رجوعه عن الإقرار في الحد (قوله لا يضمن إجماعا) ؛ لأنه شغل ملكه؛ كما لو قصد أخذ ثيابه فدفعه حتى قتله لم يضمن منح عن القنية. | <output>أَقُولُ: وَيُزَادُ عَاشِرَةٌ، وَهِيَ صِحَّةُ رُجُوعِهِ عَنْ الْإِقْرَارِ فِي الْحَدِّ (قَوْلُهُ لَا يَضْمَنُ إِجْمَاعًا) ؛ لِأَنَّهُ شَغَلَ مِلْكَهُ؛ كَمَا لَوْ قَصَدَ أَخْذَ ثِيَابِهِ فَدَفَعَهُ حَتَّى قَتَلَهُ لَمْ يَضْمَنْ مِنَحٌ عَنْ الْقُنْيَةِ. | <output>أَقُولُ: وَيَزَادُ عَاشِرَةً، وَهِيَ صِحَّةُ رُجُوعِهِ عَنِ الْإِقْرَارِ فِي الْحَدِّ (قَوْلُهُ لَا يَضْمَنُ إِجْمَاعًا) ؛ لِأَنَّهُ شَغَلَ مِلْكَهُ؛ كَمَا لَوْ قَصَدَ أَخْذَ ثِيَابَهُ فَدَفَعَهُ حَتَّى قَتَلَهُ لَمْ يَضْمَنِ مُنِحَ عَنِ الْقُنْيَةِ. |
<output>ومما يدل على أن المصنف لم يرتض مما ذكره في البحر أنه لم يذكره هنا وقال: يحتاج في هذه المسائل إلى نظر دقيق، وتصنيف هذا الكتاب متأخر عن البحر. (1 / 467) | <output>وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُصَنِّفَ لَمْ يَرْتَضِ مِمَّا ذَكَرَهُ فِي الْبَحْرِ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْهُ هُنَا وَقَالَ: يُحْتَاجُ فِي هَذِهِ الْمَسَائِلِ إِلَى نَظَرٍ دَقِيقٍ، وَتَصْنِيفُ هَذَا الْكِتَابِ مُتَأَخِّرٌ عَنْ الْبَحْرِ. (1 / 467) | <output>وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُصَنِّفَ لَمْ يَرْتَضِ مِمَّا ذَكَرَهُ فِي الْبَحْرِ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْهُ هُنَا وَقَالَ: يَحْتَاجُ فِي هَذِهِ الْمَسَائِلِ إِلَى نَظَرٍ دَقِيقٍ، وَتَصْنِيفُ هَذَا الْكِتَابِ مُتَأَخِّرٌ عَنِ الْبَحْرِ. (1 / 467) |
<output>يضم المول متجرا ومدرسة ياماها للموسيقى.
من آراء الزوار
مول جميل وحديث بتصميم غريب.
ردهة مطاعمه كبيرة، مع طاولات ونوافير ماء جميلة.
مطاعمه ومقاهيه جيدة. | <output>يَضُمُّ الْمُولُ مَتْجَرًا وَمَدْرَسَةَ يَامَاهَا لِلْمُوسِيقَى.
مِنْ آرَاءِ الزُّوَّارِ
مُولٌ جَمِيلٌ وَحَدِيثٌ بِتَصْمِيمٍ غَرِيبٍ.
رَدْهَةُ مَطَاعِمِهِ كَبِيرَةٌ، مَعَ طَاوِلَاتٍ وَنَوَافِيرِ مَاءٍ جَمِيلَةٍ.
مَطَاعِمُهُ وَمَقَاهِيهِ جَيِّدَةٌ. |
<output>يُضَمُّ الْمَوْلُ مُتَجَرًّا وَمُسْتَدَمَّةً يَامَاها لِلْمُوسِيقَةِ.
مِنْ آرَاءِ الزُّوَّارِ
مَوْلٌ جَمِيلٌ وَحَدِيثٌ بِتَصْيِيمِ غَرِيبٍ.
رَدْهَةٌ مُطَاعِمُهُ كَبِيرَةٌ، مَعَ طَوَلَاطَاتٍ وَنَوَافِيرِ مَاءِ جَمِيلَةٍ.
مُطَاعِمُهُ وَمُقَاهِيهِ جَيِّدَةٌ.
|
<output>وفي المفيد: ولا يستنجي في حياض على طريق المسلمين؛ لأنها تبنى للشرب لكن يتوضأ، ويغتسل فيها (يغسل يديه أولا ثم المخرج ببطن إصبع) واحدة إن حصل به الإنقاء. | <output>وَفِي الْمُفِيدِ: وَلَا يَسْتَنْجِي فِي حِيَاضٍ عَلَى طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ؛ لِأَنَّهَا تُبْنَى لِلشُّرْبِ لَكِنْ يَتَوَضَّأُ، وَيَغْتَسِلُ فِيهَا (يَغْسِلُ يَدَيْهِ أَوَّلًا ثُمَّ الْمَخْرَجَ بِبَطْنِ إِصْبَعٍ) وَاحِدَةٍ إِنْ حَصَلَ بِهِ الْإِنْقَاءُ. | <output>وَفِي الْمُفِيدِ: وَلَا يَسْتَنْجِي فِي حَيْضَةٍ عَلَى طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ؛ لِأَنَّهَا تُبْنَى لِلشَّرْبِ لَكِنْ يَتَوَضَّأُ، وَيُغْتَسِلُ فِيهَا (يُغَسَّلُ يَدَيْهِ أَوَّلًا ثُمَّ الْمُخْرَجُ بِبَطْنِ إِصْبَعٍ) وَاحِدَةٌ إِنْ حَصَلَ بِهِ الْإِنْقَاءُ. |
<output>وأما إذا كان الطريق غير أمين فينظر حينئذ فإن كان سفره ضروريا فله أن يأخذها وإن لم يكن ضروريا وكان سفره مع أهله فلا يضمن وأما إذا كان سفره منفردا فيضمن. | <output>وَأَمَّا إِذَا كَانَ الطَّرِيقُ غَيْرَ أَمِينٍ فَيُنْظَرُ حِينَئِذٍ فَإِنْ كَانَ سَفَرُهُ ضَرُورِيًّا فَلَهُ أَنْ يَأْخُذَهَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ضَرُورِيًّا وَكَانَ سَفَرُهُ مَعَ أَهْلِهِ فَلَا يَضْمَنُ وَأَمَّا إِذَا كَانَ سَفَرُهُ مُنْفَرِدًا فَيَضْمَنُ. | <output>وَأَمَّا إِذَا كَانَ الطَّرِيقُ غَيْرَ أَمِينٍ فَيَنْظُرُ حِينَئِذٍ فَإِنْ كَانَ سَفَرُهُ تَضْرُبِيًّا فَلَهُ أَنْ يَأْخُذَهَا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ تَضْرُبِيًّا وَكَانَ سَفَرُهُ مَعَ أَهْلِهِ فَلَا يَضْمَنُ وَأَمَّا إِذَا كَانَ سَفَرُهُ مُنْفَرِدًا فَيَضْمَنُ. |
<output>تصح وصية كل مكلف حر وإن كان كافرا وكذا محجور عليه بسفه على المذهب، لا مجنون ومغمى عليه وصبي، وفي قول تصح من صبي مميز، ولا رقيق، وقيل: إن عتق ثم مات صحت. | <output>تَصِحُّ وَصِيَّةُ كُلِّ مُكَلَّفٍ حُرٍّ وَإِنْ كَانَ كَافِرًا وَكَذَا مَحْجُورٌ عَلَيْهِ بِسَفَهٍ عَلَى الْمَذْهَبِ، لَا مَجْنُونٍ وَمُغْمًى عَلَيْهِ وَصَبِيٍّ، وَفِي قَوْلٍ تَصِحُّ مِنْ صَبِيٍّ مُمَيِّزٍ، وَلَا رَقِيقٍ، وَقِيلَ: إِنْ عَتَقَ ثُمَّ مَاتَ صَحَّتْ. | <output>تَصِحُّ وَصِيَّةٌ كُلُّ مَكْلُولٍ حُرٍّ وَإِنْ كَانَ عَافِرًا وَكَذَا مَحْجُورٌ عَلَيْهِ بِسُفْهٍ عَلَى الْمَذْهَبِ، لَا مَجْنُونٍ وَمُغْمَى عَلَيْهِ وَصَبِيٌّ، وَفِي قَوْلٍ تَصِحُّ مِنْ صَبِيٍّ مُمَيِّزٍ، وَلَا رَقِيقٍ، وَقِيلَ: إِنْ عَتَقَ ثُمَّ مَاتَ صَحَّتْ. |
<output>لأنه ما كان متعديا فيما أكرههم عليه مخالفا لأمر الخليفة، فكانوا بمنزلة الآلة له بعد تحقق الإكراه، فكأنه أخذ المال منهم وطرحه، فيضمن لهم قيمته. (3 / 259) | <output>لِأَنَّهُ مَا كَانَ مُتَعَدِّيًا فِيمَا أَكْرَهَهُمْ عَلَيْهِ مُخَالِفًا لِأَمْرِ الْخَلِيفَةِ، فَكَانُوا بِمَنْزِلَةِ الْآلَةِ لَهُ بَعْدَ تَحَقُّقِ الْإِكْرَاهِ، فَكَأَنَّهُ أَخَذَ الْمَالَ مِنْهُمْ وَطَرَحَهُ، فَيَضْمَنُ لَهُمْ قِيمَتَهُ. (3 / 259) | <output>لِأَنَّهُ مَا كَانَ مُتَعَدِّيًا فِيمَا أُكْرِهَهُمْ عَلَيْهِ مُخَالِفًا لِأَمْرِ الْخَلِيفَةِ، فَكَانُوا بِمَنْزِلَةِ الْآلَةِ لَهُ بَعْدَ تَحَقُّقِ الْإِكْرَاهِ، فَكَأَنَّهُ أَخَذَ الْمَالَ مِنْهُمْ وَطَرْحَهُ، فَيَضْمَنُ لَهُمُ قِيمَتَهُ. (3 / 259) |
<output>(وفسخت) روى سحنون: من باع جلد أضحيته أو شيئا من لحمها أو صوفها فإن أدرك فسخ وإلا فليجعل ثمن الجلود في ماعونه أو في طعامه وثمن اللحم يشتري به طعاما يأكله. | <output>(وَفُسِخَتْ) رَوَى سَحْنُونَ: مَنْ بَاعَ جِلْدَ أُضْحِيَّتِهِ أَوْ شَيْئًا مِنْ لَحْمِهَا أَوْ صُوفِهَا فَإِنْ أَدْرَكَ فَسَخَ وَإِلَّا فَلْيَجْعَلْ ثَمَنَ الْجُلُودِ فِي مَاعُونِهِ أَوْ فِي طَعَامِهِ وَثَمَنُ اللَّحْمِ يَشْتَرِي بِهِ طَعَامًا يَأْكُلُهُ. | <output>فَوْسَخَتْ) رَوَى سَحْنُونٌ: مَنْ بَاعَ جِلْدَ أضْحَيْتِهِ أَوْ شَيْئًا مِنْ لَحْمِهَا أَوْ صَوْفِهَا فَإِنْ أَدْرَكَ فَسَخَ وَإِلَّا فَلْيُجْعَلْ ثَمَنَ الْجِلْدِ فِي مَاعُونِهِ أَوْ فِي طَعَامِهِ وَثَمَنَ اللَحْمِ يَشْتَرِي بِهِ طَعَامًا يَأْكُلُهُ. |
<output>[قوله: عند أكثر أهل العربية] وقيل مشتقة من الصلوين وهما عرقان مع الردف وقيل عظمان ينحنيان في الركوع والسجود وقيل مشتقة من الصلة لأنها تصل بين العبد وربه. | <output>[قَوْلُهُ: عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ] وَقِيلَ مُشْتَقَّةٌ مِنْ الصَّلَوَيْنِ وَهُمَا عِرْقَانِ مَعَ الرِّدْفِ وَقِيلَ عَظْمَانِ يَنْحَنِيَانِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَقِيلَ مُشْتَقَّةٌ مِنْ الصِّلَةِ لِأَنَّهَا تَصِلُ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ. | <output>قَوْلُهُ: عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ] وَقِيلَ مَشْتَقَّةٌ مِنَ الصُّلْوَيْنِ وَهُمَا عُرْقَانٌ مَعَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَقِيلَ مَشْتَقَّةٌ مِنَ الصِّلَةِ لِأَنَّهَا تُصَلُّ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ. |
<output>أقول وينبغي أن نحو الطين الحشيش والورق حيث أخل بمروءته فيجوز له ليس الحرير أما لو لم يجد ما يستر به إلا نحو الطين وكان يخل بمروءته فهل يجب عليه ذلك أو لا. | <output>أَقُولُ وَيَنْبَغِي أَنَّ نَحْوَ الطِّينِ الْحَشِيشُ وَالْوَرَقُ حَيْثُ أَخَلَّ بِمُرُوءَتِهِ فَيَجُوزُ لَهُ لَيْسَ الْحَرِيرُ أَمَّا لَوْ لَمْ يَجِدْ مَا يَسْتُرُ بِهِ إِلَّا نَحْوَ الطِّينِ وَكَانَ يَخِلُّ بِمُرُوءَتِهِ فَهَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ ذَلِكَ أَوْ لَا. | <output>أَقُولُ وَيَنْبَغِي أَنَّ نَحْوَ الطِّينِ الْحَشِيشِ وَالْوَرَقِ حَيْثُ أَخَلَّ بِمُرُوءَتِهِ فَيَجُوزُ لَهُ لَيْسَ الْحَرِيرُ أَمَّا لَوْ لَمْ يَجِدْ مَا يَسْتَرُّ بِهِ إِلَّا نَحْوُ الطِّينِ وَكَانَ يَخُلُّ بِمُرُوءَتِهِ فَهَلْ يَجِبُ عَلَيْهِ ذَلِكَ أَوْ لَا. |
<output>20445 - حدثنا عبد الصمد حدثنا حماد يعني ابن سلمة حدثنا علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال وفدت مع أبي إلى معاوية بن أبي سفيان فأدخلنا عليه (34 / 94) | <output>20445 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ وَفَدْتُ مَعَ أَبِي إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَأُدْخِلْنَا عَلَيْهِ (34 / 94) | <output>20445 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ وَفَدَتْ مَعَ أَبِي إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فَأَدْخَلْنَا عَلَيْهِ (34 / 94) |
<output>ثم إن طال مكثه عرفا قضى من نوبة المدخول عليها مثل مكثه؛ لأن حق الآدمي لا يسقط بالعذر، فإن لم يطل مكثه لم يقض لقلته، ويأثم من تعدى بالدخول وإن لم يطل مكثه. | <output>ثُمَّ إِنْ طَالَ مُكْثُهُ عُرْفًا قَضَى مِنْ نَوْبَةِ الْمَدْخُولِ عَلَيْهَا مِثْلَ مُكْثِهِ؛ لِأَنَّ حَقَّ الْآدَمِيِّ لَا يَسْقُطُ بِالْعُذْرِ، فَإِنْ لَمْ يَطُلْ مُكْثُهُ لَمْ يَقْضِ لِقِلَّتِهِ، وَيَأْثَمُ مَنْ تَعَدَّى بِالدُّخُولِ وَإِنْ لَمْ يَطُلْ مُكْثُهُ. | <output>ثُمَّ إِنْ طَالَ مَكْثُهُ عُرْفًا قَضَى مِنْ نَوْبَةِ الْمَدْخُولِ عَلَيْهَا مِثْلُ مَكْثِهِ؛ لِأَنَّ حَقَّ الْآدَمِيِّ لَا يُسْقِطُ بِالْعُذْرِ، فَإِنْ لَمْ يَطُلْ مَكْثُهُ لَمْ يَقْضِ لِقِلَّتِهِ، وَيَأْثَمُ مَنْ تَعَدَّى بِالدُّخُولِ وَإِنْ لَمْ يَطُلْ مَكْثُهُ. |
<output>ويذكر أن صحته كانت قد تراجعت كثيرا في الفترة الأخيرة، وكان قد عاد مؤخرا من رحلة علاجية إلى لندن، وكان من المفترض أن يعود إلى هناك لتلقي المزيد من العلاج.
| <output>وَيُذْكَرُ أَنَّ صِحَّتَهُ كَانَتْ قَدْ تَرَاجَعَتْ كَثِيرًا فِي الْفَتْرَةِ الْأَخِيرَةِ، وَكَانَ قَدْ عَادَ مُؤَخَّرًا مِنْ رِحْلَةٍ عِلَاجِيَّةٍ إِلَى لَنْدَنْ، وَكَانَ مِنَ الْمُفْتَرَضِ أَنْ يَعُودَ إِلَى هُنَاكَ لِتَلَقِّي الْمَزِيدِ مِنَ الْعِلَاجِ.
| <output>وَيُذْكَرُ أَنَّ صِحَّتَهُ كَانَتْ قَدْ تَرَاجَعَتْ كَثِيرًا فِي الْفَائِدَةِ الْأَخِيرَةِ، وَكَانَ قَدْ عَادَ مُؤَخَّرًا مِنْ رِحْلَةِ عِلْجِيَّةٍ إِلَى لَنُوندَ عَلَى، وَكَانَ مِنَ الْمُفْتَرِطِ أَنْ يَعُودَ إِلَى هُنَاكَ لِتَلْقِيَ الْمَزِيدَ مِنَ الْعِلَاجِ.
|
<output>والذي تناول في محتواه التعريف بالسبب الذي جعل علم الأردن وفلسطين متشابهان بشكل كبير، والتطرق لذكر تفاصيل العلاقات بين المملكة الأردنية وفلسطين بشكل تفصيلي. | <output>وَالَّذِي تَنَاوَلَ فِي مُحْتَوَاهُ التَّعْرِيفَ بِالسَّبَبِ الَّذِي جَعَلَ عَلَمَ الْأُرْدُنِّ وَفِلَسْطِينَ مُتَشَابِهَانِ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ، وَالتَّطَرُّقَ لِذِكْرِ تَفَاصِيلِ الْعَلَاقَاتِ بَيْنَ الْمَمْلَكَةِ الْأُرْدُنِيَّةِ وَفِلَسْطِينَ بِشَكْلٍ تَفْصِيلِيٍّ. | <output>وَالَّذِي تَنَاوَلَ فِي مَحْتَوَاهُ التَّعْرِيفَ بِالسَّبَبِ الَّذِي جَعَلَ عِلْمَ الْأَرْجَعَنِ وَفِصْلِطِنَ مُتَّشَابِهَانِ بِشَيْءٍ كَبِيرٍ، وَالتَّطَرُّقُ لِذِكْرِ تَفْصِيلِ الْعَلَامَاتِ بَيْنَ الْمِلْقَاةِ الْأَرْدَنِيَّةِ وَفِصْلِطِنَ بِشَيْءٍ تَفْصِيلِيٍّ. |
<output>ملايين نسمة وهو تعداد السكان في شمال غربي سوريا، يعاني 3.6 ملايين منهم من انعدام الأمن الغذائي، يعيش مليونان منهم في مخيمات النزوح ومليون طفل خارج المدرسة. | <output>مَلَايِينَ نَسَمَةٍ وَهُوَ تَعْدَادُ السُّكَّانِ فِي شَمَالِ غَرْبِيِّ سُورِيَا، يُعَانِي 3.6 مَلَايِينَ مِنْهُمْ مِنِ انْعِدَامِ الْأَمْنِ الْغِذَائِيِّ، يَعِيشُ مِلْيُونَانِ مِنْهُمْ فِي مُخَيَّمَاتِ النُّزُوحِ وَمِلْيُونُ طِفْلٍ خَارِجَ الْمَدْرَسَةِ. | <output>مِلَايِينَ نِسْمَةً وَهُوَ تَعَدُّدُ السَّوْنِ فِي شِمَالِ غَرْبِيِّ السَّوْرِيَّةِ، يُعَانِي 3.6 مِلَايِينَ مِنْهُمْ مِنَ انْعَدَامِ الْأَمْنِ الْغِذائيِّ، يُعِيشُ مِؤْلَمِينَ مِنْهُمْ فِي مَخِيمَاتِ النَّزُوحِ وَمِؤْلِيونِ طِفْلٍ خَارِجِ الْمَدْرَسَةِ. |
<output>وعنه تعتبر كل جرية بنفسها، وهي أشهر، فيفضي إلى تنجس نهر كبير بنجاسة قليلة لا كثيرة، لقلة ما يحاذي القليلة، والجرية ما أحاط بالنجاسة فوقها وتحتها ويمنة ويسرة. | <output>وَعَنْهُ تُعْتَبَرُ كُلُّ جَرِيَّةٍ بِنَفْسِهَا، وَهِيَ أَشْهَرُ، فَيُفْضِي إِلَى تَنَجُّسِ نَهْرٍ كَبِيرٍ بِنَجَاسَةٍ قَلِيلَةٍ لَا كَثِيرَةٍ، لِقِلَّةِ مَا يُحَاذِي الْقَلِيلَةَ، وَالْجَرِيَّةُ مَا أَحَاطَ بِالنَّجَاسَةِ فَوْقَهَا وَتَحْتَهَا وَيَمْنَةً وَيَسَرَةً. | <output>وَعَنْهُ تُعْتَبَرُ كُلُّ جَرِيَّةٍ بِنَفْسِهَا، وَهِيَ أَشْهُرُ، فَيَفْضِيُّ إِلَى تَنَجَّسِ نَهْرٍ كَبِيرٍ بِنَجَاسَةٍ قَلِيلَةٍ لَا كَثِيرَةٍ، لِقِلَّةِ مَا يُحَاذِي الْقَلِيلَةَ، وَالجَرِيَّةُ مَا أَحَاطَ بِالنَّجَاسَةِ فَوْقَهَا وَتَحْتَهَا وَيَمْنَةٌ وَيُسْرَةٌ. |
<output>بعد وصول الكهرباء إلى المنطقة وزيادة الطلب عليها، "وهي ذات جودة عالية وبأسعار أقل من المستورد، رغم أن قوات النظام دمرت معملا له في ريف حلب الغربي عام 2019". | <output>بَعْدَ وُصُولِ الْكَهْرَبَاءِ إِلَى الْمِنْطَقَةِ وَزِيَادَةِ الطَّلَبِ عَلَيْهَا، "وَهِيَ ذَاتُ جَوْدَةٍ عَالِيَةٍ وَبِأَسْعَارٍ أَقَلَّ مِنَ الْمُسْتَوْرَدِ، رَغْمَ أَنَّ قُوَّاتِ النِّظَامِ دَمَّرَتْ مَعْمَلًا لَهُ فِي رِيفِ حَلَبَ الْغَرْبِيِّ عَامَ 2019". | <output>بَعْدَ وُصُولِ الْخَطَافِ إِلَى الْمَنَاطِعِ وَزِيَادَةُ الطَّلَبِ عَلَيْهَا، "وَهِيَ ذَاتُ جَوْدَةٍ عَائِقَةٍ وَبِأُسْعَارٍ أَقَلَّ مِنَ الْمُسْتَوْرِدِ، رَغْمَ أَنَّ قُوَاتِ النَّيَاضِ يَدْمُرَتْ مَعْمَلًا لَهُ فِي رِيفِ حَلَبٍ الْغَارِبِيِّ عَامٍّ 2019". |
<output>- ولو أن أمير عسكر المسلمين أهدى إلى ملك العدو فعوضه ملك العدو نظر في هديته، فإن كان مثل هدية أمير العسكر، أو فيه زيادة بقدر ما يتغابن الناس فيه، فهو سالم له. | <output>- وَلَوْ أَنَّ أَمِيرَ عَسْكَرِ الْمُسْلِمِينَ أَهْدَى إِلَى مَلِكِ الْعَدُوِّ فَعَوَّضَهُ مَلِكُ الْعَدُوِّ نُظِرَ فِي هَدِيَّتِهِ، فَإِنْ كَانَ مِثْلُ هَدِيَّةِ أَمِيرِ الْعَسْكَرِ، أَوْ فِيهِ زِيَادَةٌ بِقَدْرِ مَا يَتَغَابَنُ النَّاسُ فِيهِ، فَهُوَ سَالِمٌ لَهُ. | <output>وَلَوْ أَنَّ أَمِيرَ عَسْكَرِ الْمُسْلِمِينَ أَهْدَى إِلَى مِلْكِ الْعَدُوِّ فَعُوضَهُ مِلْكُ الْعَدُوِّ نَظَرٌ فِي هَدْيَتِهِ، فَإِنْ كَانَ مِثْلُ هَدْيَةِ أَمِيرِ الْعَسْكَرِ، أَوْ فِيهِ زِيَادَةٌ بِقَدْرِ مَا يَتَغَابَنُ النَّاسُ فِيهِ، فَهُوَ سَالِمٌ لَهُ. |
<output>كما وسبب توقف عمل الأنفاق نقصا حادا في مواد البناء مما عطل عمليات بناء وترميم المنازل والمدارس ومرافق أخرى في القطاع وشدد في هذا الصدد وزير الاقتصاد عن حماس د. | <output>كَمَا وَسَبَّبَ تَوَقُّفُ عَمَلِ الْأَنْفَاقِ نَقْصًا حَادًّا فِي مَوَادِّ الْبِنَاءِ مِمَّا عَطَّلَ عَمَلِيَّاتِ بِنَاءِ وَتَرْمِيمِ الْمَنَازِلِ وَالْمَدَارِسِ وَمَرَافِقَ أُخْرَى فِي الْقِطَاعِ وَشَدَّدَ فِي هَذَا الصَّدَدِ وَزِيرُ الِاقْتِصَادِ عَنْ حَمَاسَ د. | <output>كَمَا وَسَبَبُ تَوْقُّفِ عَمَلِ الْأَنْقَافِ نَقْصًا حَادًّا فِي مَوَادِّ الْبِنَاءِ مِمَّا عَطَلَاعُمَاتُ بَعْضِ مَنَاجِيهِ وَتَرَمَّمَ الْمَنَاجِلِ وَتَرْمِيمَ الْمَنَاجِلِ وَمَرَاقِبِ أُخْرَى فِي الْقَطَّاعِ وَشَدَدَ فِي هَذَا الصَّدْدِ وَزَائِرُ الاِسْتِقْرَارِ عَنْ حِمَاسٍ د.<output>كََمَا وَسَبَبُ تَوْقُّ... |
<output>2397 - 2397 - (30) - حديث شداد بن أوس: {إن الله كتب الإحسان في كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته} . | <output>2397 - 2397 - (30) - حَدِيثُ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ: {إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ} . | <output>2397 - 2397 - (30) - حَدِيثُ شُدَادِ بْنِ أَوْسٍ: {إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ فِي كُلِّ شَيْءٍ، فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقَتِلَةَ، وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَةَ، وَلْيُحَدِّ حُدِّدَ أَحَدُكُمْ شُفْرَتَهُ، وَلِيَرُحَّ ذَبِيحَتُهُ} . |
<output>2242 - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا أبو صالح، حدثنا الليث، حدثني سعد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: حدثتني أم سليم، نحوه | <output>2242 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ، نَحْوَهُ | ِ<output>2242 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَدَّثْتَنِي أُمُّ سَلِيمٍ، نَحْوُهُ: |
<output>فنزلت: {يسألونك عن الأنفال} والصحيح أنه من الخمس،} كما روي في صحيح مسلم أن الإمام يعطي منه ما شاء من سلب أو غيره؛ خلافا للشافعي، ومن قال بقوله من فقهاء الأمصار. | <output>فَنَزَلَتْ: {يَسْأَلُونَكَ عَنْ الْأَنْفَالِ} وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مِنْ الْخُمُسِ،} كَمَا رُوِيَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَنَّ الْإِمَامَ يُعْطِي مِنْهُ مَا شَاءَ مِنْ سَلَبٍ أَوْ غَيْرِهِ؛ خِلَافًا لِلشَّافِعِيِّ، وَمَنْ قَالَ بِقَوْلِهِ مِنْ فُقَهَاءِ الْأَمْصَارِ. | <output>فَنَزَلَتْ: {يَسْأَلُونَك عَنِ الْأَنْفَالِ} وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مِنَ الْخَمْسِ،} كَمَا رُوِيَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ أَنَّهُ الْإِمَامَ يُعْطِي مِنْهُ مَا شَاءَ مِنْ سَلْبٍ أَوْ غَيْرِهِ؛ خِلَافًا لِلشَّافِعِيِّ، وَمَنْ قَالَ بِقَوْلِهِ مِنْ فُقَهَاءِ الْأَنْفَالِ. |
<output>النتائج
ورفع أمر هذه المباراة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم التي ستقرر إذا ما كانت ستحتسب نتيجة المباراة لصالح وفاق سطيف أم أن المباراة أجلت وسيتم لعبها لاحقا.
| <output>النَّتَائِجُ
وَرُفِعَ أَمْرُ هَذِهِ الْمُبَارَاةِ لِلِاتِّحَادِيَّةِ الْجَزَائِرِيَّةِ لِكُرَةِ الْقَدَمِ الَّتِي سَتُقَرِّرُ إِذَا مَا كَانَتْ سَتَحْتَسِبُ نَتِيجَةَ الْمُبَارَاةِ لِصَالِحِ وِفَاقِ سِطِيفْ أَمْ أَنَّ الْمُبَارَاةَ أُجِّلَتْ وَسَيَتِمُّ لَعِبُهَا لَاحِقًا.
| <output>النِّتَاجَاتِ
وَرَفْعُ أَمْرِ هَذِهِ الْمُبَارَاهِ لِلِاتِّحَادِيَّةِ الْالْجِزَرِيَّةِ لِلْكَوْدَةِ الْقُدَمِيَّةِ الَّتِي سَتُقَرَّرُ إِذَا مَا كَانَتْ سَتُحْتَسَبُ نَاتِعَةُ الْمُبَارَاهِ لِصَحْبِهِ وَفَاقَ سُطِيفٍ أَمْ أَنَّ الْمُبَارَاهُ أَجْلَتْ وَسَيَتِمُّ لِعَبْهَا لِاحِقًا.
|
<output>(قوله والابن وابن الابن والإخوة يقاسمون أخواتهم للذكر مثل حظ الأنثيين ومن عداهم من العصبات ينفرد ذكورهم بالميراث دون إناثهم) مثل أولاد الإخوة وأولاد الجد (6 / 251) | <output>(قَوْلُهُ وَالِابْنُ وَابْنُ الِابْنِ وَالْإِخْوَةُ يُقَاسِمُونَ أَخَوَاتِهِمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ وَمَنْ عَدَاهُمْ مِنْ الْعَصَبَاتِ يَنْفَرِدُ ذُكُورُهُمْ بِالْمِيرَاثِ دُونَ إِنَاثِهِمْ) مِثْلُ أَوْلَادِ الْإِخْوَةِ وَأَوْلَادِ الْجَدِّ (6 / 251) | <output>قَوْلُهُ وَالِابْنُ وَابْنُ الِابْنِ وَالْإِخْوَةُ يُقَاسِمُونَ أَخَوَاتُهُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ وَمِنْ عَدَاهُمْ مِنَ الْعَصَبَاتِ يَنْفَرِدُ ذُكُورُهُمْ بِالْمِيرَاثِ دُونَ إِنَاثِهِمْ) مِثْلُ أَوْلَادِ الْإِخْوَةِ وَأَوْلَادِ الْجَدِّ (6 / 251) |
<output>عبد الحق: وهذا بخلاف لو شرط أن لا يمين عليه، / 97 وسيأتي هذا عند قوله: ولم يفده شرط نفيها وعند قوله: إلا إن شرط الدفع فالفرعان معا من تمام هذه المسألة / 97. (9 / 48) | <output>عَبْدُ الْحَقِّ: وَهَذَا بِخِلَافِ لَوْ شَرَطَ أَنْ لَا يَمِينَ عَلَيْهِ، / 97 وَسَيَأْتِي هَذَا عِنْدَ قَوْلِهِ: وَلَمْ يُفِدْهُ شَرْطُ نَفْيِهَا وَعِنْدَ قَوْلِهِ: إِلَّا إِنْ شَرَطَ الدَّفْعَ فَالْفَرْعَانِ مَعًا مِنْ تَمَامِ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ / 97. (9 / 48) | <output>عَبْدُ الْحَقِّ: وَهَذَا بِخِلَافِ لَوْ شَرَطَ أَنْ لَا يَمِينَ عَلَيْهِ، / 97 وَسَيَأْتِي هَذَا عِنْدَ قَوْلِهِ: وَلَمْ يَفْدِهِ شَرْطُ نَفْيِهَا وَعِنْدَ قَوْلِهِ: إِلَّا إِنْ شَرَطَ الدَّفْعَ فَالْفُرَعَانُ مَعًا مِنْ تَمَامِ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ / 97. (9 / 48) |
<output>متفق عليه من حديث أبي هريرة، وفي رواية لمسلم: {لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم} . | <output>مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: {لَا تَخُصُّوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي، وَلَا تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ} . | <output>مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ: {لَا تَخْصُصُوا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي، وَلَا تَخْصُصُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الْأَيَّامِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يُصَوَّمُهُ أَحَدُكُمْ} . |
<output>وكذا إذا قبضه المرتهن أو العدل ثم تراضيا على أن يكون في يد الراهن ووضعه في يده جاز؛ لأن القبض الصحيح للعقد قد وجد، وقد خرج الرهن من يده فبعد ذلك يده ويد الأجنبي سواء. | <output>وَكَذَا إِذَا قَبَضَهُ الْمُرْتَهِنُ أَوْ الْعَدْلُ ثُمَّ تَرَاضَيَا عَلَى أَنْ يَكُونَ فِي يَدِ الرَّاهِنِ وَوَضَعَهُ فِي يَدِهِ جَازَ؛ لِأَنَّ الْقَبْضَ الصَّحِيحَ لِلْعَقْدِ قَدْ وُجِدَ، وَقَدْ خَرَجَ الرَّهْنُ مِنْ يَدِهِ فَبَعْدَ ذَلِكَ يَدُهُ وَيَدُ الْأَجْنَبِيِّ سَوَاءٌ. | <output>وَكَذَا إِذَا قَبَضَهُ الْمُرْتَهِنُ أَوِ الْعَدْلُ ثُمَّ تَارَاوِيَا عَلَى أَنْ يَكُونَ فِي يَدِ الرَّاهِنِ وَوَضْعُهُ فِي يَدِهِ جَازَ؛ لِأَنَّ الْقَبْضَ الصَّحِيحَ لِلْعَقْدِ قَدْ وُجِدَ، وَقَدْ خَرَجَ الرَّهْنُ مِنْ يَدِهِ فَبَعْدَ ذَلِكَ يَدُهُ وَيَدُ الْأَجْنَبِيِّ سَوَاءٌ. |
<output>صححه في التصحيح، والمصنف، والشارح، والمجد، وصاحب مجمع البحرين، وابن منجا، وابن عبيدان في شروحهم وغيرهم، وجزم به في الوجيز، والمنور، والمنتخب، وقدمه في الفروع والمحرر. | <output>صَحَّحَهُ فِي التَّصْحِيحِ، وَالْمُصَنِّفُ، وَالشَّارِحُ، وَالْمَجْدُ، وَصَاحِبُ مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ، وَابْنُ مُنَجَّا، وَابْنُ عُبَيْدَانَ فِي شُرُوحِهِمْ وَغَيْرُهُمْ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْوَجِيزِ، وَالْمُنَوِّرِ، وَالْمُنْتَخَبِ، وَقَدَّمَهُ فِي الْفُرُوعِ وَالْمُحَرَّرِ. | <output>صَحَّحَهُ فِي التَّصْحِيحِ، وَالْمُصَنِّفِ، وَالشَّارِحِ، وَالْمَجْدِ، وَصَاحِبِ مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ، وَابْنِ مُنَاجٍ، وَابْنِ عُبَيْدَانَ فِي شُرُوحِهِمْ وَغَيْرِهِمْ، وَجَزَمَ بِهِ فِي الْوَجِيزِ، وَالْمُنْوِرِ، وَالْمُنْتَبِخِ، وَقَدَّمَهُ فِي الْفُرُوعِ وَالْمُحَرَّرِ. |
<output>وفي خيمة بمركز إيواء داخل مبنى جامعة الأقصى بمواصي خان يونس، كان صلاح ينتظر دوره خلف شاب آخر يعاني من آلام شديدة في الظهر، وحضر بناء على نصيحة أصدقاء بإجراء "حجامة". | <output>وَفِي خَيْمَةٍ بِمَرْكَزِ إِيوَاءٍ دَاخِلَ مَبْنَى جَامِعَةِ الْأَقْصَى بِمَوَاصِي خَانِ يُونُسَ، كَانَ صَلَاحٌ يَنْتَظِرُ دَوْرَهُ خَلْفَ شَابٍّ آخَرَ يُعَانِي مِنْ آلَامٍ شَدِيدَةٍ فِي الظَّهْرِ، وَحَضَرَ بِنَاءً عَلَى نَصِيحَةِ أَصْدِقَاءَ بِإِجْرَاءِ "حِجَامَةٍ". | <output>وَفِي خِيمَةٍ بِمَكَرَّمِ إِيْوَاءٍ دَاخِلِ مَبْنَى جَمِيعَةِ الْأَقْصَى بِمُوَاصِيِّ خَانٍ يُونُسَ، كَانَ صَلَاحٌ يَنْتَظِرُ دُورَهُ خَلْفَ شَبَّ أُخْرَى يَعَانِي مِنْ آْلَامٍ شَدِيدَةٍ فِي الظُّهْرِ، وَحَضَرَ بِنَاءً عَلَى نَصِيحَةِ أَصْدَاقِيٍّ بِإِجْرَاءِ "حَجَّامَةٍ". |
<output>9297 - حدثنا محمد بن مصعب حدثنا الأوزاعي عن أبي كثير الغبري قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الخمر من هاتين الشجرتين النخلة والعنبة (15 / 170) | <output>9297 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ الْغُبَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةِ وَالْعِنَبَةِ (15 / 170) | <output>9297 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَصْعَوبٍ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ أَبِي كَثِيرٍ الْغَرَّبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَمْرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ النَّخْلَةَ وَالْعَنَبَةَ (15 / 170) |
<output>قلت: أرأيت لو أن رجلا أعرى عشرة رجال حائطا له فأراد أن يأخذ من كل واحد منهم خمسة أوسق بخرصها أو مما ذكرت مما يجوز بيعه في قول مالك؟ قال: قال مالك: لا بأس به. (9 / 495) | <output>قُلْتُ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَعْرَى عَشَرَةَ رِجَالٍ حَائِطًا لَهُ فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ مَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ بِخَرْصِهَا أَوْ مِمَّا ذَكَرْتَ مِمَّا يَجُوزُ بَيْعُهُ فِي قَوْلِ مَالِكٍ؟ قَالَ: قَالَ مَالِكٌ: لَا بَأْسَ بِهِ. (9 / 495) | <output>قُلْت: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَعْرَى عَشَرَةَ رِجَالٍ حَائِطًا لَهُ فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ خَمْسَةَ أَوْسِقٍ بِخِرْصِهَا أَوْ مِمَّا ذَكَرْت مَا يَجُوزُ بَيْعُهُ فِي قَوْلِ مَالِكٍ؟ قَالَ: قَالَ مَالِكٌ: لَا بَأْسَ بِهِ. (9 / 495) |
<output>قلت: فالإباق والسرقة والانفلات إن ادعاه وهو بموضع يجهل لم تسأل البينة عن ذلك ويكون القول قوله؟ قال: نعم لا نسأل البينة، والقول قوله إلا أن يأتي بأمر يستدل به على كذبه. | <output>قُلْتُ: فَالْإِبَاقُ وَالسَّرِقَةُ وَالِانْفِلَاتُ إِنْ ادَّعَاهُ وَهُوَ بِمَوْضِعٍ يُجْهَلُ لَمْ تَسْأَلْ الْبَيِّنَةَ عَنْ ذَلِكَ وَيَكُونُ الْقَوْلُ قَوْلَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ لَا نَسْأَلُ الْبَيِّنَةَ، وَالْقَوْلُ قَوْلُهُ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَ بِأَمْرٍ يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى كَذِبِهِ. | <output>قُلْت: فَالْإِبَاقُ وَالسَّرِقَةُ وَالِانِّفْلَاثُ إِنِ ادَّعَاهُ وَهُوَ بِمَوْضِعٍ يَجْهَلُ لَمْ تَسْأَلِ الْبَيِّنَةَ عَنْ ذَلِكَ وَيَكُونُ الْقَوْلُ قَوْلَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ لَا نَسْأَلُ الْبَيِّنَةَ، وَالْقَوْلُ قَوْلُهُ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَ بِأَمْرٍ يَسْتَدُلُ بِهِ عَلَى كَذِبِهِ. |
<output>ونص المصنف على صور التقديم والتأخير يغني عن ذكرنا لها، وتخصيص القارن في قوله ونحر القارن قبل الرمي ليس بلازم بل المتمتع مثله وذلك؛ لأن ذبحه واجب بخلاف المفرد. (5 / 465) | <output>وَنَصُّ الْمُصَنِّفِ عَلَى صُوَرِ التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ يُغْنِي عَنْ ذِكْرِنَا لَهَا، وَتَخْصِيصُ الْقَارِنِ فِي قَوْلِهِ وَنَحْرُ الْقَارِنِ قَبْلَ الرَّمْيِ لَيْسَ بِلَازِمٍ بَلْ الْمُتَمَتِّعُ مِثْلُهُ وَذَلِكَ؛ لِأَنَّ ذَبْحَهُ وَاجِبٌ بِخِلَافِ الْمُفْرِدِ. (5 / 465) | <output>وَنَصُّ الْمُصَنِّفِ عَلَى صُورِ التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ يَغْنِي عَنْ ذِكْرِنَا لَهَا، وَتَخْصِيصُ الْقَارِنِ فِي قَوْلِهِ وَنَحْرِ الْقَارِنِ قَبْلَ الرَّمْيِ لَيْسَ بِلَازِمٍ بَلِ الْمُتَمَتِّعِ مِثْلُهُ وَذَلِكَ؛ لِأَنَّ ذَبْحَهُ وَاجِبٌ بِخِلَافِ الْمُفْرَدِ. (5 / 465) |
<output>قوله: (تشنج) بمثناة مفتوحة فمعجمة كذلك فنون مشددة مضمومة فجيم أي يبس وقيل العسم ميل واعوجاج في الرسغ والأعسم من به شيء من ذلك وقيل من عمله بيساره أكثر، ويقال له الأعسر. | <output>قَوْلُهُ: (تَشَنُّجٌ) بِمُثَنَّاةٍ مَفْتُوحَةٍ فَمُعْجَمَةٍ كَذَلِكَ فَنُونٌ مُشَدَّدَةٌ مَضْمُومَةٌ فَجِيمٌ أَيْ يُبْسٌ وَقِيلَ الْعَسَمُ مَيْلٌ وَاعْوِجَاجٌ فِي الرُّسْغِ وَالْأَعْسَمُ مَنْ بِهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ وَقِيلَ مَنْ عَمَلُهُ بِيَسَارِهِ أَكْثَرُ، وَيُقَالُ لَهُ الْأَعْسَرُ. | <output>قَوْلُهُ: (تَشْنَجٌ) بِمُثَنَّاة مُفْتَحَةٍ فَمُعَجَّمَةٍ كَذَلِكَ فَنُونٌ مُشَدَّدَةٌ مُضْمُومَةٌ فَجِيمٌ أَيْ يُبَسُّ وَقِيلَ الْعَسْمُ مِيلٌ وَاعْجَاجٌ فِي الرِّسْغِ وَالْأَعْسَمِ مَنْ بِهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ وَقِيلَ مِنْ عَمَلِهِ بِيَسَارِهِ أَكْثَرَ، وَيُقَالُ لَهُ الْأَعْسِرُ. |
<output>وإن قلنا: إن أجرتهم من الزكاة فبهم نبدأ، فنعطيهم الثمن على قول، وقدر أجرتهم على الصحيح في الشرع؛ فإن الخبر بأن يعطى كل أجير أجره قبل أن يجف عرقه مأثور اللفظ صحيح المعنى. | <output>وَإِنْ قُلْنَا: إِنَّ أُجْرَتَهُمْ مِنْ الزَّكَاةِ فَبِهِمْ نَبْدَأُ، فَنُعْطِيهِمْ الثُّمُنَ عَلَى قَوْلٍ، وَقَدْرَ أُجْرَتِهِمْ عَلَى الصَّحِيحِ فِي الشَّرْعِ؛ فَإِنَّ الْخَبَرَ بِأَنْ يُعْطَى كُلُّ أَجِيرٍ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقُهُ مَأْثُورُ اللَّفْظِ صَحِيحُ الْمَعْنَى. | <output>وَإِنْ قُلْنَا: إِنْ أَجَرَتْهُمْ مِنَ الزَّكَاةِ فَبِهِمْ نَبْدَعُ، فَنَعْطِيَهُمْ الثَّمَنَ عَلَى قَوْلٍ، وَقَدَّرَ أَجَرَتُهُمْ عَلَى الصَّحِيحِ فِي الشَّرْعِ؛ فَإِنَّ الْخَبَرَ بِأَنْ يُعْطَى كُلُّ أُجِيرٍ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجُفَّ عَرْقَهُ مَأْثُورُ اللِّفْظِ صَحِيحُ الْمَعْنَى. |
<output>ويجعلك أيضا لديك بعض الخلفية عن هذه العملية، كما ذكرنا يجب على الآباء الاهتمام بدراسة الطلاب عن بعد والحرص على حضورهم دروسهم بدون أي إهمال أو استهتار في العملية الدراسية. | <output>وَيَجْعَلُكَ أَيْضًا لَدَيْكَ بَعْضُ الْخَلْفِيَّةِ عَنْ هَذِهِ الْعَمَلِيَّةِ، كَمَا ذَكَرْنَا يَجِبُ عَلَى الْآبَاءِ الِاهْتِمَامُ بِدِرَاسَةِ الطُّلَّابِ عَنْ بُعْدٍ وَالْحِرْصُ عَلَى حُضُورِهِمْ دُرُوسَهُمْ بِدُونِ أَيِّ إِهْمَالٍ أَوِ اسْتِهْتَارٍ فِي الْعَمَلِيَّةِ الدِّرَاسِيَّةِ. | <output>وَيَجْعَلُك أَيْضًا دَائِرَةً عَنْ هَذِهِ الْعَطْلَةِ، كَمَا ذَكَرْنَا يَجِبُ عَلَى الْآبَاءِ الِاهْتِمَامُ بِدِرَاسَةِ الطَّلَابِ عَنْ بَعْدِ وَالْحَرْصِ عَلَى حُضُورِهِمْ دُورَسَهُمْ بِدُونِ أَيِّ إِهِمَالٍ أَوِ اسْتِهَاتَرَ فِي الْعَطْلَةِ الدِّرَاسِيَّةِ. |
<output>قوله: (وحول) أي النبي صلى الله عليه وسلم رداءه، وكان طوله أربعة أذرع ونصف تقريبا، وعرضه ذراعان تقريبا، وجنسه من الصوف كإزاره قدرا وجنسا، وعمامته جنسا، ولم يرد فيها تقدير. | <output>قَوْلُهُ: (وَحَوَّلَ) أَيْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِدَاءَهُ، وَكَانَ طُولُهُ أَرْبَعَةَ أَذْرُعٍ وَنِصْفَ تَقْرِيبًا، وَعَرْضُهُ ذِرَاعَانِ تَقْرِيبًا، وَجِنْسُهُ مِنْ الصُّوفِ كَإِزَارِهِ قَدْرًا وَجِنْسًا، وَعِمَامَتُهُ جِنْسًا، وَلَمْ يَرِدْ فِيهَا تَقْدِيرٌ. | <output>قَوْلُهُ: (وَحَوْلُ) أَيِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَاءَهُ، وَكَانَ طُولُهُ أَرْبَعَةُ أُذْرَعٍ وَنِصْفٌ تَقْدِيمًا، وَعَرَضُهُ ذِرَاعَانِ تَقْدِيمًا، وَجِنْسُهُ مِنَ الصُّوفِ كَإِزَارِهِ قَدْرًا وَجِنْسًا، وَعِمَامَتُهُ جِنْسًا، وَلَمْ يَرِدْ فِيهَا تَقْدِيرٌ. |
<output>سطر مثلا وجعل النظر في الوقف المذكور وفي أول السطر الذي يليه لزيد وكان في آخر السطر فرجة أمكن أن يلحق فيها لنفسه ثم لزيد فيبطل الوقف عند من لا يرى ذلك جائزا وما أشبه ذلك. | <output>سَطْرٍ مَثَلًا وَجَعَلَ النَّظَرَ فِي الْوَقْفِ الْمَذْكُورِ وَفِي أَوَّلِ السَّطْرِ الَّذِي يَلِيهِ لِزَيْدٍ وَكَانَ فِي آخِرِ السَّطْرِ فُرْجَةٌ أَمْكَنَ أَنْ يَلْحَقَ فِيهَا لِنَفْسِهِ ثُمَّ لِزَيْدٍ فَيَبْطُلُ الْوَقْفُ عِنْدَ مَنْ لَا يَرَى ذَلِكَ جَائِزًا وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. | <output>سَطْرٌ مَثَلًا وَجُعِلَ النَّظَرُ فِي الْوَقْفِ الْمَذْكُورِ وَفِي أَوَّلِ السَّطْرِ الَّذِي يَلِيهِ لِزَيْدٍ وَكَانَ فِي آخِرِ السَّطْرِ فُرْجَةً أَمْكَنَ أَنْ يَلْحَقَ فِيهَا لِنَفْسِهِ ثُمَّ لِزَيْدٍ فَيَبْطُلُ الْوَقْفُ عِنْدَ مَنْ لَا يَرَى ذَلِكَ جَائِزًا وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. |
<output>مسلم من حديث أبي هريرة به وأتم منه، واتفقا عليه من حديث ابن عباس بلفظ: {من رأى منكم من أميره شيئا فكره فليصبر، فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت، إلا مات ميتة جاهلية} . | <output>مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهِ وَأَتَمَّ مِنْهُ، وَاتَّفَقَا عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِلَفْظِ: {مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَكَرِهَ فَلْيَصْبِرْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُفَارِقُ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَيَمُوتُ، إِلَّا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً} . | <output>مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِهِ وَأَتْمَّ مِنْهُ، وَاتَّفَقَا عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِلَفْظِ: {مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَكَرَاهُ فَلْيُصْبِرْ، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يُفَارِقُ الْجَمَاعَةَ شَبَرًا فَيَمُوتُ، إِلَّا مَاتَ مَيْتَةَ جَهْلِيَّةٍ} . |
<output>خوفي من إيذاء أي مخلوق بلا قصد، أو أن أكون ثقيلة الحضور والأثر ولو بذكر اسمي، لدرجة تقليص دائرة معارفي على من يتفهمون حالتي تماما كي لا تهزمني مشاعري غير المنضبطة أمامهم.. | <output>خَوْفِي مِنْ إِيذَاءِ أَيِّ مَخْلُوقٍ بِلَا قَصْدٍ، أَوْ أَنْ أَكُونَ ثَقِيلَةَ الْحُضُورِ وَالْأَثَرِ وَلَوْ بِذِكْرِ اسْمِي، لِدَرَجَةِ تَقْلِيصِ دَائِرَةِ مَعَارِفِي عَلَى مَنْ يَتَفَهَّمُونَ حَالَتِي تَمَامًا كَيْ لَا تَهْزِمَنِي مَشَاعِرِي غَيْرُ الْمُنْضَبِطَةِ أَمَامَهُمْ.. | <output>خَوْفِي مِنْ إِيذَاءِ أَيْ مَخْلُوقٍ بِلَا قَصْدٍ، أَوْ أَنْ أَكُونَ ثَقِيلَةَ الْحُضُورِ وَالْأَثَرِ وَلَوْ بِذِكْرِ اسْمِي، لِدَرَجَةِ تَقْلِصٍ دَائِرَةٍ مُعَارِفِيٍّ عَلَى مَنْ يَتَفَهَّمُونَ حَالَتَيَّ تَمَامًا كَيْ لَا تَهْزَنِمْنِي مَشَاعِرِي غَيْرَ الْمُنْضَبِطَةِ أَمَامَهُمْ.. |
<output>وأشارت إلى أن 14 مستثمرا دخلوا المنطقة منهم سوريون وأتراك وأجانب وقد زاد ذلك من فرص العمل لاختيار معظم العمال من سكان مخيمات النزوح لإعالة أسرهم في ظل تراجع الدعم الإغاثي. | <output>وَأَشَارَتْ إِلَى أَنَّ 14 مُسْتَثْمِرًا دَخَلُوا الْمِنْطَقَةَ مِنْهُمْ سُورِيُّونَ وَأَتْرَاكٌ وَأَجَانِبُ وَقَدْ زَادَ ذَلِكَ مِنْ فُرَصِ الْعَمَلِ لِاخْتِيَارِ مُعْظَمِ الْعُمَّالِ مِنْ سُكَّانِ مُخَيَّمَاتِ النُّزُوحِ لِإِعَالَةِ أُسَرِهِمْ فِي ظِلِّ تَرَاجُعِ الدَّعْمِ الْإِغَاثِيِّ. | <output>وَأَشَّارَتْ إِلَى أَنَّ 14مُسْتَمْذِرًا دَخَلُوا الْمَنَاطِعَ مِنْهُمْ سَوْرِيُّونَ وَأَتَرَاكٌ وَأَجَانِبٌ وَقَدْ زَادَ ذَلِكَ مِنْ فُرُوعِ الْعَمَلِ لِاخْتِيَارِ مُعَظَّمِ الْعِمَالِ مِنْ سُكَّانِ مَخَيْمَاتِ النُّزُوحِ لِإِعَالَةِ أَسْرِهِمْ فِي ضِلِّ تَرَاعُ عَدَمِ الدَّعْمِ الْإِغَثِيِّ. |
<output>(وعلى الآخر ثلثاها) ، أي: الشاة بنسبة ماله (ويقبل قول مرجوع عليه في قيمة) مخرج من خليطه (بيمينه إن عدمت بينة) بالقيمة (واحتمل صدقه) فيما ادعاه قيمة؛ لأنه غارم ومنكر للزائد. | <output>(وَعَلَى الْآخَرِ ثُلُثَاهَا) ، أَيْ: الشَّاةِ بِنِسْبَةِ مَالِهِ (وَيُقْبَلُ قَوْلُ مَرْجُوعٍ عَلَيْهِ فِي قِيمَةِ) مُخْرَجٍ مِنْ خَلِيطِهِ (بِيَمِينِهِ إِنْ عُدِمَتْ بَيِّنَةٌ) بِالْقِيمَةِ (وَاحْتُمِلَ صِدْقُهُ) فِيمَا ادَّعَاهُ قِيمَةً؛ لِأَنَّهُ غَارِمٌ وَمُنْكِرٌ لِلزَّائِدِ. | <output>وَعَلَى الْآخَرِ ثُلُثَاهَا) ، أَيْ: الشَّاةُ بِنِسْبَةِ مَالِهِ (وَيُقْبَلُ قَوْلُ مُرَجُّوعٍ عَلَيْهِ فِي قِيمَةِ) مُخْرَجٍ مِنْ خَلْيِهِ (بِيَمِينِهِ إِنْ عَدَمَتْ بَيِّنَةٌ) بِالْقِيمَةِ (وَاحْتَمَلَ صِدْقُهُ) فِيمَا ادَّعَاهُ قِيمَةٌ؛ لِأَنَّهُ غَارِمٌ وَمُنْكِرٌ لِلْزَائِدِ. |
<output>إذ يقوم على فكرة أن تشغيل السيارة والتحكم بها يعتمدان بشكل كامل على الأوامر الصوتية، وأن تقود السيارة نفسها بنفسها، ونحن إلى الآن لم نصل إلى هذه المرحلة من الثقة بالتقنية. | <output>إِذْ يَقُومُ عَلَى فِكْرَةِ أَنَّ تَشْغِيلَ السَّيَّارَةِ وَالتَّحَكُّمَ بِهَا يَعْتَمِدَانِ بِشَكْلٍ كَامِلٍ عَلَى الْأَوَامِرِ الصَّوْتِيَّةِ، وَأَنْ تَقُودَ السَّيَّارَةُ نَفْسَهَا بِنَفْسِهَا، وَنَحْنُ إِلَى الْآنَ لَمْ نَصِلْ إِلَى هَذِهِ الْمَرْحَلَةِ مِنَ الثِّقَةِ بِالتِّقْنِيَّةِ. | <output>إِذْ يَقُومُ عَلَى فِكْرَةِ أَنَّ تَشْغِيلَ الصَّارِهِ وَالتَّحْكُمِ بِهَا يَعْتَمِدَانِ بِشَيْءٍ كَفَّلَتْ بِالْتِقْنَةِ. <output>إِذْ يَقُومُ عَلَى فِكْرَةِ أَنَّ تَشْغِيلَ الصَّارِهِ وَالتَّحْكُمِ بِهَا يَعْتَمِدَانِ بِشَيْءٍ كَفَّلَتْ بِالتَّقْنِيَّةِ. |
<output>هذا يتناقض مع مبادئي. منذ 36 سنة، وأنا أناقش ولم أمس أي دين أو أي نبي. هناك أناس لديهم احتقان إزاء فكري الذي ينتقد استعمالات الدين في قضايا السياسة والمجتمع، وليس الدين ".
| <output>هَذَا يَتَنَاقَضُ مَعَ مَبَادِئِي. مُنْذُ 36 سَنَةً، وَأَنَا أُنَاقِشُ وَلَمْ أَمَسَّ أَيَّ دِينٍ أَوْ أَيَّ نَبِيٍّ. هُنَاكَ أُنَاسٌ لَدَيْهِمِ احْتِقَانٌ إِزَاءَ فِكْرِي الَّذِي يَنْتَقِدُ اسْتِعْمَالَاتِ الدِّينِ فِي قَضَايَا السِّيَاسَةِ وَالْمُجْتَمَعِ، وَلَيْسَ الدِّينَ ".
| <output>هَذَا يَتَنَاقَضُ مَعَ مُبَادِئِي. مِنْذُ 36 سَنَةً، وَأَنَا أَنَاقَشُ وَلَمْ أَمْسَ أَيْ دَيْنٍ أَوْ أَيْ نَبِيٍّ. هُنَاكَ أَنْوАСٌ لَدَيْهِمْ احْتِقَانٌ إِزَاءَ فُكْرِيٍّ الَّذِي يَنْتَقَدُ اسْتِعْمَالَاتُ الدَّيْنِ فِي قَضَايَا السِّيَاسَةِ وَالْمَجْمُعِ، وَلَيْسَ الدَّيْنُ ".
|
<output>في وعاء جانبي، اخفقي الكريما والزبادي بالمضرب اليدوي.
أضيفي مزيج الشوكولاتة إلى مزيج الزبادي واستمري في التحريك.
اسكبي الموس في كاسات التقديم، وأدخليها البراد لحين التقديم. | <output>فِي وِعَاءٍ جَانِبِيٍّ، اخْفِقِي الْكِرِيمَا وَالزَّبَادِي بِالْمِضْرَبِ الْيَدَوِيِّ.
أَضِيفِي مَزِيجَ الشُّوكُولَاتَةِ إِلَى مَزِيجِ الزَّبَادِي وَاسْتَمِرِّي فِي التَّحْرِيكِ.
اسْكُبِي الْمُوسَ فِي كَاسَاتِ التَّقْدِيمِ، وَأَدْخِلِيهَا الْبَرَّادَ لِحِينِ التَّقْدِيمِ. |
<output>فِي وَعَاءِ جَانِبِيٍّ، اخْفِقِي الْكَرِيمَةَ وَالزَّبَادِيَّ بِالْمُضَارِبِ الْيَدَوِيِّ.
أُضِيفِي مَزِيجَ الشُّوكُلُوتَةِ إِلَى مَزِيجِ الزَّبَادِيِّ وَاسْتَمْرِي فِي التَّحْرِيكِ.
اسْكُبِي الْمَوْسَّفَ فِي كَاسَاتِ التَّقْدِيمِ، وَأَدْخَلْهَا الْبَرَادَ لِحِينَ التَّقْدِيمِ.
|
<output>واستطرد أن التطبيق لا يعمل إلا أثناء تشغيل نظام الملاحة الآلي، فإذا اكتشف الطيارون اختراق النظام - علما أن ذلك ليس بالمهمة السهلة - يكفي أن يعطلوه ويستلموا القيادة اليدوية.
| <output>وَاسْتَطْرَدَ أَنَّ التَّطْبِيقَ لَا يَعْمَلُ إِلَّا أَثْنَاءَ تَشْغِيلِ نِظَامِ الْمِلَاحَةِ الْآلِيِّ، فَإِذَا اكْتَشَفَ الطَّيَّارُونَ اخْتِرَاقَ النِّظَامِ - عِلْمًا أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِالْمُهِمَّةِ السَّهْلَةِ - يَكْفِي أَنْ يُعَطِّلُوهُ وَيَسْتَلِمُوا الْقِيَادَةَ الْيَدَوِيَّةَ.
| <output>وَاسْتَطَرَّ أَنَّ التَّطَبِيعَ لَا يَعْمَلُ إِلَّا أَثْنَاء تَشْغِيلِ نَظْمَةِ الْمِلَاحَةِ الْآلِيهِيِّ، فَإِذَا اكْتَشَفَ الطَّيَارُونَ اخْتِرَاقَ النَّظْمَةِ - عَالِمًا أَنَّ ذَلِكَ لَيْسَ بِالْمَهْمَةِ السَّهِلَةِ - يَكْفِي أَنْ يَعْطَلُوهُ وَيَسْتَلِمُوا الْقِيَادَةَ الْيَدَوِيَّةَ.
|
<output>(فرع) مما يحفظ من الحيل لإسقاط الشفعة أن يعقد البيع بثمن مجهول المقدار كحفنة قراضة أو جوهرة معينة أو سلعة معينة غير موصوفة أو بمائة درهم وكف من الفلوس لا يعرف قدره ا ه معراج. | <output>(فَرْعٌ) مِمَّا يُحْفَظُ مِنْ الْحِيَلِ لِإِسْقَاطِ الشُّفْعَةِ أَنْ يَعْقِدَ الْبَيْعَ بِثَمَنٍ مَجْهُولِ الْمِقْدَارِ كَحَفْنَةِ قُرَاضَةٍ أَوْ جَوْهَرَةٍ مُعَيَّنَةٍ أَوْ سِلْعَةٍ مُعَيَّنَةٍ غَيْرِ مَوْصُوفَةٍ أَوْ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ وَكَفٍّ مِنْ الْفُلُوسِ لَا يُعْرَفُ قَدْرُهُ ا ه مِعْرَاجٌ. | <output>فَرْعٌ) مِمَّا يُحْفَظُ مِنَ الْحِيلِ لِإِسْقَاطِ الشُّفْعَةِ أَنْ يَعْقِدَ الْبَيْعَ بِثَمَنٍ مَجْهُولِ الْمَقْدَرِ كَحَفْنَةِ قِرَاضَةٍ أَوْ جَوْهَرَةٍ مُعَيَّنَةٍ أَوْ سِلْعَةٍ مُعَيَّنَةٍ غَيْرِ مَوْصُوفَةٍ أَوْ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ وَكَفٍّ مِنَ الْفُلُوسِ لَا يَعْرِفُ قَدْرَهُ ا ه مُعْرَاجٌ. |
<output>(قوله: فعل به مثل فعله) نعم يمنع من الإجافة كل ما لا قود فيه إن كان قصده العفو فإن خالف عزر وإن عفا لتعديه أي بخلاف ما فيه قود كقطع اليد فله فعله وإن كان قصده العفو (18 / 19) | <output>(قَوْلُهُ: فُعِلَ بِهِ مِثْلُ فِعْلِهِ) نَعَمْ يَمْنَعُ مِنْ الْإِجَافَةِ كُلُّ مَا لَا قَوَدَ فِيهِ إِنْ كَانَ قَصْدُهُ الْعَفْوَ فَإِنْ خَالَفَ عُزِّرَ وَإِنْ عَفَا لِتَعَدِّيهِ أَيْ بِخِلَافِ مَا فِيهِ قَوَدٌ كَقَطْعِ الْيَدِ فَلَهُ فِعْلُهُ وَإِنْ كَانَ قَصْدُهُ الْعَفْوَ (18 / 19) | <output>قَوْلُهُ: فَعَلَهُ بِهَ مِثْلُ فِعْلِهِ) نَعَمْ يَمْنَعُ مِنَ الْإِجَافَةِ كُلَّ مَا لَا قَوَدَ فِيهِ إِنْ كَانَ قَصْدُهُ الْعَفْوُ فَإِنْ خَالَفَ عُزْرَ وَإِنْ عَفَا لِتَعَدِّيهِ أَيْ بِخِلَافِ مَا فِيهِ قَوَدَ كَقَطْعِ الْيَدِ فَلَهُ فِعْلُهُ وَإِنْ كَانَ قَصْدُهُ الْعَفْوُ (18 / 19) |
<output>فروع: لو ألقت بدنين ولو ملتصقين فغرتان، إذ الواحد لا يكون له بدنان، فالبدنان حقيقة يلتزمان رأسين، فلو لم يكن إلا رأس فالمجموع بدن واحد حقيقة فلا تجب إلا غرة واحدة. (16 / 176) | <output>فُرُوعٌ: لَوْ أَلْقَتْ بَدَنَيْنِ وَلَوْ مُلْتَصِقَيْنِ فَغُرَّتَانِ، إِذْ الْوَاحِدُ لَا يَكُونُ لَهُ بَدَنَانِ، فَالْبَدَنَانِ حَقِيقَةً يَلْتَزِمَانِ رَأْسَيْنِ، فَلَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا رَأْسٌ فَالْمَجْمُوعُ بَدَنٌ وَاحِدٌ حَقِيقَةً فَلَا تَجِبُ إِلَّا غُرَّةُ وَاحِدَةٍ. (16 / 176) | <output>فُرُوعٌ: لَوْ أَلْقَتْ بِدَنِينَ وَلَوْ مَلْتَصِقَيْنِ فَغَرَّتَانِ، إِذِ الْوَاحِدُ لَا يَكُونُ لَهُ بِدَنَانٍ، فَالْبُدَنَانُ حَقِيقَةٌ يَلْتزمان رَأْسَيْنِ، فَلَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا رَأْسٌ فَالْمَجْمُوعُ بَدَنٌ وَاحِدٌ حَقِيقَةٌ فَلَا تَجِبُ إِلَّا غُرَّةٌ وَاحِدَةٌ. (16 / 176) |
<output>فأسرتني متاحف القاهرة وميادينها وصخبها. أعد الأيام المتبقية لي في مصر وأدرك أنني لن أرى الصعيد، فيغمرني الحنين إلى مصر قبل أن أغادرها وأبدأ التخطيط لرحلتي القادمة إلى الصعيد. | <output>فَأَسَرَتْنِي مَتَاحِفُ الْقَاهِرَةِ وَمَيَادِينُهَا وَصَخَبُهَا. أَعُدُّ الْأَيَّامَ الْمُتَبَقِّيَةَ لِي فِي مِصْرَ وَأُدْرِكُ أَنَّنِي لَنْ أَرَى الصَّعِيدَ، فَيَغْمُرُنِي الْحَنِينُ إِلَى مِصْرَ قَبْلَ أَنْ أُغَادِرَهَا وَأَبْدَأُ التَّخْطِيطَ لِرِحْلَتِي الْقَادِمَةِ إِلَى الصَّعِيدِ. | <output>فَأُسْرِتْنِي مَتَاحِفُ الْقَاهِرَةِ وَمِيَادِينُهَا وَصُخْبُهَا. أَعْدُّ الْأَيَّامَ الْمُتَبَقِيَةَ لِي فِي مِصْرَ وَأَدْرَكَ أَنَّنِي لَنْ أَرَى الصَّعِيدَ، فَيَغْمَرَنِي الْحَنِينُ إِلَى مِصْرَ قَبْلَ أَنْ أُغَادِرَهَا وَأَبْدَأُ التَّخْطِيطَ لِرَحْلَتِي الْقَادِمَةِ إِلَى الصَّعِيدِ. |
<output>حينما تزور مولات قطر الجديدة ستكتشف أن تفكيرك القديم عن المول أصبح من الماضي. ففي قطر ستجد الحداثة الفائقة في طريقة تصميم المولات ووسائل الترفيه مع الديكورات التي توجد فيها. | <output>حِينَمَا تَزُورُ مُولَاتُ قَطَرَ الْجَدِيدَةَ سَتَكْتَشِفُ أَنَّ تَفْكِيرَكَ الْقَدِيمَ عَنِ الْمُولِ أَصْبَحَ مِنَ الْمَاضِي. فَفِي قَطَرَ سَتَجِدُ الْحَدَاثَةَ الْفَائِقَةَ فِي طَرِيقَةِ تَصْمِيمِ الْمُولَاتُ وَوَسَائِلِ التَّرْفِيهِ مَعَ الدِّيكُورَاتِ الَّتِي تُوجَدُ فِيهَا. | <output>حِينَمَا تَزُورُ مَوْلَاتُ قُطْرِ الْجَدِيدَةِ سَتُكْتَشِفُ أَنَّ تَفْكِيرَكَ الْقَدِيمَ عَنِ الْمَوْلِ أَصْبَحَ مِنَ الْمَاضِي. فَفِي قُطْرٍ سَتَجِدُ الْحَدَاوَةَ الْفَائِقَةَ فِي طَرِيقَةِ تَصْمِيمِ الْمَوْلَاتِ وَوَسَائِلِ التَّرَفُّيَةِ مَعَ الدَّيكُورَاتِ الَّتِي تُوجَدُ فِيهَا. |
<output>قوله: (ولا بمس الأمرد الحسن) لا نقض به ولكنه حرام، وإن لم يكن بشهوة كما هو ظاهر كلام م ر حيث قال: وخرج بالنظر المس أي للأمرد فيحرم، وإن حل أي النظر؛ لأنه أفحش وغير محتاج إليه. | <output>قَوْلُهُ: (وَلَا بِمَسِّ الْأَمْرَدِ الْحَسَنِ) لَا نَقْضَ بِهِ وَلَكِنَّهُ حَرَامٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِشَهْوَةٍ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ م ر حَيْثُ قَالَ: وَخَرَجَ بِالنَّظَرِ الْمَسُّ أَيْ لِلْأَمْرَدِ فَيَحْرُمُ، وَإِنْ حَلَّ أَيْ النَّظَرُ؛ لِأَنَّهُ أَفْحَشُ وَغَيْرُ مُحْتَاجٍ إِلَيْهِ. | <output>قَوْلُهُ: (وَلَا بِمَسِّ الْأَمْرَدِ الْحَسَنِ) لَا نَقْضَ بِهِ وَلَكِنَّهُ حَرَامٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بِشَهْوَةٍ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ كَلَامِ م ر حَيْثُ قَالَ: وَخَرَجَ بِالنَّظَرِ الْمُسَيِّرُ أَيُّ لِلْأَمْرَدِ فَيَحْرُمُ، وَإِنْ حَلَّ أَيِ النَّظَرِ؛ لِأَنَّهُ أَفْحَشُ وَغَيْرُ مُحْتَاجٍ إِلَيْهِ. |
<output>(قوله: منكر الوضوء) أو وجوبه (قوله: نعم) لإنكاره النص القطعي وهو آية {إذا قمتم} والإجماع (قوله: ولغيرها لا) ظاهره ولو لمس المصحف لوقوع الخلاف في تفسير آيته كما مر ط. (1 / 418) | <output>(قَوْلُهُ: مُنْكِرُ الْوُضُوءِ) أَوْ وُجُوبِهِ (قَوْلُهُ: نَعَمْ) لِإِنْكَارِهِ النَّصَّ الْقَطْعِيَّ وَهُوَ آيَةُ {إِذَا قُمْتُمْ} وَالْإِجْمَاعَ (قَوْلُهُ: وَلِغَيْرِهَا لَا) ظَاهِرُهُ وَلَوْ لَمَسَ الْمُصْحَفَ لِوُقُوعِ الْخِلَافِ فِي تَفْسِيرِ آيَتِهِ كَمَا مَرَّ ط. (1 / 418) | <output>قَوْلُهُ: مُنْكِرُ الْوَضُّوْءِ) أَوْ وُجُوبِهِ (قَوْلُهُ: نَعَمْ) لِإِنْكَارِهِ النَّصُّ الْقَطْعِيِّ وَهُوَ آيَةٌ {إِذَا قُمْتُمْ} وَالْإِجْمَاعُ (قَوْلُهُ: وَلِغَيْرِهَا لَا) ظَاهِرُهُ وَلَوْ لَمْسِ الْمُصْحَفِ لِوُقُوعِ الْخِلَافِ فِي تَفْسِيرِ آيَتِهِ كَمَا مَرَّ ط. (1 / 418) |
<output>وقطع في تذكرة ابن عقيل، والمستوعب، والنهاية: أنه لا يبول تحت مثمرة، ولا غير مثمرة (1 / 149) ، فإن نقص عن القلتين، فالجميع نجس؛ لأن المتغير نجس بالتغير، والباقي ينجس بالملاقاة. | <output>وَقَطَعَ فِي تَذْكِرَةِ ابْنِ عَقِيلٍ، وَالْمُسْتَوْعِبِ، وَالنِّهَايَةِ: أَنَّهُ لَا يَبُولُ تَحْتَ مُثْمِرَةٍ، وَلَا غَيْرِ مُثْمِرَةٍ (1 / 149) ، فَإِنْ نَقَصَ عَنْ الْقُلَّتَيْنِ، فَالْجَمِيعُ نَجِسٌ؛ لِأَنَّ الْمُتَغَيِّرَ نَجِسٌ بِالتَّغَيُّرِ، وَالْبَاقِي يَنْجَسُ بِالْمُلَاقَاةِ. | <output>وَقَطَعَ فِي تَذْكِرَةِ ابْنِ عَقِيلٍ، وَالْمُسْتَوْعِبِ، وَالنِّهَايَةِ: أَنَّهُ لَا يُبُولُ تَحْتَ مِثْرَمَةٍ، وَلَا غَيْرَ مِثْرَمَةٍ (1 / 149) ، فَإِنْ نَقَصَ عَنِ الْقَلَّتَيْنِ، فَالْجَمِيعُ نَجِسٌ؛ لِأَنَّ الْمُتَغَيِّرَ نَجِسٌ بِالتَّغَيُّرِ، وَالْبَاقِي يَنْجِسُ بِالْمَلَاقَاةِ. |
<output>(قوله لأن الحياء والمروءة يمنعانه منه) قال في شرح العباب فاندفع قول الإسنوي ما فائدة صحة ذلك مع تمكنه من الفسخ بدونه إلا أن يقال ليس المراد صحة الشرط بل عدم إفساده للقرض انتهى. | <output>(قَوْلُهُ لِأَنَّ الْحَيَاءَ وَالْمُرُوءَةَ يَمْنَعَانِهِ مِنْهُ) قَالَ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ فَانْدَفَعَ قَوْلُ الْإِسْنَوِيِّ مَا فَائِدَةُ صِحَّةِ ذَلِكَ مَعَ تَمَكُّنِهِ مِنْ الْفَسْخِ بِدُونِهِ إِلَّا أَنْ يُقَالَ لَيْسَ الْمُرَادُ صِحَّةَ الشَّرْطِ بَلْ عَدَمُ إِفْسَادِهِ لِلْقَرْضِ انْتَهَى. | <output>قَوْلُهُ لِأَنَّ الْحَيَياءَ وَالْمُرُوءَةَ يَمْنَعُهُ وَجَعْلُهُ) قَالَ فِي شَرْحِ الْعُبَابِ فَانْدَفَعَ قَوْلُ الْإِسْنَوِيِّ مَا فَائِدَةُ صِحَّةِ ذَلِكَ مَعَ تَمَكُّنِهِ مِنَ الْفَسْخِ بِدُونِهِ إِلَّا أَنْ يُقَالَ لَيْسَ الْمُرَادُ صِحَّةُ الشَّرْطِ بَلْ عَدَمُ إِفْسَادِهِ لِلْقَرْضِ انْتَهَى. |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.