text
stringlengths
0
1.71k
ثَمَّةَ مَطْلَبٌ آخَرُ وَهُوَ أَنَّ هَذَا الْفَانِي قَدْ اطَّلَعَ عَلَى جَمِيعِ مُحَاوَرَاتِ السَّياحِ الَّذِي جَاءَ ذِكْرُهُ فِي عَرِيضَتِكَ إِلَى مَوْلاَيَ رُوحِيْ فِدَاهُ. كَانَ الْمَقْصُودُ مِنَ التَّعْبِيرَاتِ الْوَارِدَةِ فِي تِلْكَ الْمُحَاوَرَاتِ كُلِّهَا إِيقَاظَ النَّاسِ مِنْ نَوْمِ الْغَفْلَةِ. فَأَعْمَال...
157
لِجِبْرِيلَ يَدٌ فِي أَمْثَالِ هَذِهِ الأُمُورِ. فَالْعَالَمُ الَّذِي لاَ يَظْهَرُ مِنْهُ أَمْرٌ غَيْرُ النِّزَاعِ وَالْجِدَالِ وَالْفسَادِ إِنَّهُ مَقَرُّ عَرْشِ عَزَازِيلَ وَمَحَلُّ سَلْطَنَتِهِ. مَا أَكْثَرَ أُولَئِكَ الأَوْلِيَآءَ وَالأَصْفِيَآءَ الَّذِينَ نَاحُوا فِي اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ رَاجِينَ هُبُوبَ نَس...
سُبْحَانَكَ يَا إِلهَ الْكَائِنَاتِ وَمَقْصُودَ الْمُمْكِنَاتِ أَسْأَلُكَ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي بِهَا نَادَتِ السِّدْرَةُ وَصَاحَتِ الصَّخْرَةُ وَبِهَا سَرُعَ الْمُقَرَّبُونَ إِلَى مَقَرِّ قُرْبِكَ وَالْمُخْلِصُونَ إِلَى مَطْلِعِ نُورِ وَجْهِكَ. وَبِضَجِيجِ الْعَاشِقِينَ فِي فِرَاقِ أَصْفِيَائِكَ وَحَنِينِ الْمُشْتَا...
158
وَالشُّهُودِ. أَيْ رَبِّ نَوِّرْ قُلُوبَهُمْ بِأَنْوَارِ مَعْرِفَتِكَ وَأَبْصَارَهُمْ بِتَجَلِّياتِ شَمْسِ مَوَاهِبِكَ. أَسْأَلُكَ يَا إِلهَ الأَسْمَاءِ وَفَاطِرَ السَّمَاءِ بِالدِّمآءِ الَّتِي سُفِكَتْ فِي سَبِيلِكَ وَالرُّؤُوسِ الَّتِي ارْتَفَعَتْ عَلَى الرِّمَاحِ فِي حُبِّكَ وَبِالأَكْبَادِ الَّتِي ذَابَتْ فِي هَج...
(1) خاطب حضرة بهاءالله الميرزا مقصود بهذا اللّوح المبارك وهو أحد البهائيّين الأقدمين والقاطن في بلاد الشّام وذلك بتاريخ 29 صفر من عام 1299 هجرية (1882 ميلاديّة). وفي تلك الأيّام جرت العادة بأنّ البهائيّين كثيراً ما كانوا يوجّهون رسائلهم إلى كاتب بهاءالله المسمّى بميرزا آقا جان والمعروف ﺑ"خادم الله" و"العبد الحاضر" بدل...
(2) القرآن الكريم سورة طه الآية 107.
(3) البطحاء: مكّة المكرمة.
(4) الحدباء: لقب مدينة موصل في العراق.
(5) عزازيل: من أسمآء الشّيطان القديمة.
159
صفحة خاليةلَوْحُ
السَّيِّدُ مَهْدِي دَهَجِي
161صفحة خاليةالأَقْدَسُ الأَعْظَمُ الأَمْنَعُ الأَعْلَى
أَنْ يَا اسْمِي1 أَنِ احْمَدِ اللهَ بِمَا جَعَلْنَاكَ أَمْطَارَ الْفَضْلِ لِمَا زَرَعْنَاهُ فِي الأَرَاضِي الطَّيِّبَةِ الْمُبَارَكَةِ الْمَنِيعَةِ. وَجَعَلْنَاكَ رَبِيعَ العِنايَةِ لِما غَرَسْناهُ مِنَ الأَشْجارِ البَدِيعَةِ المَنِيعَةِ. هَذَا فَضْلٌ لاَ يُعَادِلُهُ مَا خُلِقَ فِي الإِمْكَانِ وَسَقَيْنَاكَ رَحِيقَ ا...
163
بِالْقُلُوبِ إِلَى هَذَا الشَّطْرِ الَّذِي مِنْهُ أَضَاءَتِ الآفَاقُ. وَرَشَحَتْ عَلَيْهِمْ مَا تَرَشَّحَ عَلَيْكَ مِنْ أَمْوَاجِ هَذَا الْبَحْرِ الَّذِي أَحَاطَ مَنْ فِي الأَكْوَانِ. أَنْتَ الَّذِي عَرَفْتَ نَصْرَ اللهِ وَقُمْتَ عَلَيْهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْبَيَانِ. قُلْ إِنَّ نَصْرِي هُوَ تَبْلِيغُ أَمْرِي هَذَا مَ...
164
ذِكْرُ اللهِ وَلآذَانٍ فَازَتْ بِإِصْغَآءِ مَا نُزِّلَ مِنْ سَمَآءِ عِنَايَةِ رَبِّكَ الرَّحْمَنِ. وَصِّ الْعِبَادَ بِمَا وَصَّيْنَاكَ لِيَمْنَعُوا أَنْفُسَهُمْ عَمَّا نُهُوا عَنْهُ فِي أُمِّ الْبَيَانِ. إِنَّ الَّذِينَ يَرْتَكِبُونَ مَا يَحْدُثُ بِهِ الْفِتْنَةُ بَيْنَ الْبَرِيَّةِ إِنَّهُمْ بَعُدُوا عَنْ نَصْرِ الل...
مُجْمَلُ الْقَوْلِ امْنَعُوا جَمِيعَ مَنْ فِي الْبُلْدَانِ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى الْهَيَجَانِ وَالْفَسَادِ وَالنِّزَاعِ
165
وَمِنَ الشُّؤُونِ الَّتِي تُسَبِّبُ حُدُوثَ الْفِتَنِ. مَا يُطْلَبُ الْيَوْمَ هُوَ تَبْلِيغُ الأَمْرِ. مَثَلاً إِنَّ الَّذِينَ يَنْوُونَ الْقِيَامَ بِبَعْضِ الأُمُورِ لَوْ يَقُومُونَ بِتَبْلِيغِ الأَمْرِ سَيَتَرَدَّى أَهْلُ تِلْكَ الدِّيَارِ كُلُّهُم بِرِدَاءِ الإِيمَانِ فِي أَجَلٍ قَرِيبٍ. نُزِّلَتْ آيَةٌ وَاحِدَةٌ...
166
فِي الزُّبُرِ وَالأَلْوَاحِ بِحَيْثُ أَضَاءَ مِنْ إِشْرَاقِهَا مَلَكُوتُ الْبَيَانِ وَجَبَرُوتُ التِّبْيَانِ بِاهْتِزَازٍ وَابْتِهَاجٍ. وَلَكِنَّ النَّاسَ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ. إِنَّ الْهَدَفَ مِمَّا جَرَى وَيَجْرِي مِنْ قَلَمِ الْقَدَرِ بِالتَّكْرَارِ فِي مَقَامِ النَّصْرِ وَالانْتِصَارُ هُوَ تَحْذِيرُ الأَح...
167
طُوبَى لِلْمُتَفَرِّسِينَ. إِنَّهُ نُزِّلَ بِانْبِسَاطٍ أَحَاطَ كُلَّ النَّاسِ قَبْلَ إِقْبَالِهِمْ. سَوْفَ يَظْهَرُ فِي الأَرْضِ سُلْطَانُهُ وَنُفُوذُهُ وَاقْتِدَارُهُ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ.
أَنْ يَا اسْمِي أَنِ اسْتَمِعْ نِدَائِي مِنْ شَطْرِ عَرْشِي إِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَذْكُرَكَ فِي كُلِّ الأَحْوَالِ بِمَا وَجَدَكَ قَائِمَاً عَلَى ذِكْرِهِ بَيْنَ الرِّجَالِ. إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْوَفَاءَ فِي مَلَكُوتِ الإِنْشَاءِ وَقَدَّمَهُ عَلَى أَكْثَرِ الصِّفَاتِ إِنَّهُ لَهُوَ الْمُقْتَدِرُ الْقَدِيرُ. ثُمَّ ...
__________________
(1) نزّل هذا اللّوح المبارك باسم السيّد مهدي دَهَجي الّذي خاطبه حضرة بهاءالله في ألواحه باسم الله المهدي وهو أحد المبلِّغين المشهورين في عهد حضرة بهاءالله غير أنّه نقض العهد والميثاق في عهد ولاية حضرة عبدالبهآء (انظر كتاب God Passes By لحضرة ولي أمر الله شوقي أفندي الصفحة 319).
(2) انظر الهامش لصفحة 130.
(3) القرآن الكريم سورة المائدة الآية 32.
168
سُورَةُ الْوَفَا
169صفحة خاليةهُوَ الْعَلِيمُ
أَنْ يَا وَفَا1 أَنِ اشْكُرْ رَبَّكَ بِمَا أَيَّدَكَ عَلَى أَمْرِهِ وَعَرَّفَكَ مَظْهَرَ نَفْسِهِ وَأَقَامَكَ عَلَى ثَنَآءِ ذِكْرِهِ الأَعْظَمِ فِي هَذَا النَّبَإِ الْعَظِيمِ. فَطُوبَى لَكَ يَا وَفَا بِمَا وَفَيْتَ بِمِيثَاقِ اللهِ وَعَهْدِهِ بَعْدَ الَّذِي كُلٌّ نَقَضُوا عَهْدَ اللهِ وَكَفَرُوا بِالَّذِي آمَنُوا بَع...
171
قُمْ عَلَى الأَمْرِ وَقُلْ تَاللهِ إِنَّ هَذَا لَلنُّقْطَةُ الأُولَى قَدْ ظَهَرَ فِي قَمِيصِهِ الأُخْرَى بِاسْمِهِ الأَبْهَى وَإِذَاً فِي هَذَا الأُفُقِ يَشْهَدُ وَيَرَى وَإِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ وَإِنَّهُ لَهُوَ الْمَذْكُورُ فِي الْمَلإِ الأَعْلَى بِالنَّبَإِ الْعَظِيمِ وَفِي مَمَالِكِ الْبَقَاءِ بِجَمَالِ...
ثُمَّ اعْلَمْ بِأَنْ حَضَرَ بَيْنَ يَدَيْنَا كِتَابُكَ وَشَهِدْنَا مَا فِيهِ وَكُنَّا مِنَ الشَّاهِدِينَ وَعَرَفْنَا مَا فِيهِ مِنْ مَسَائِلِ الَّتِي سَئَلْتَ عَنْهَا
172
وَإِنَّا كُنَّا مُجِيبِينَ. وَلِكُلِّ نَفْسٍ الْيَوْمَ يَلْزَمُ بِأَنْ يَسْئَلَ عَنِ اللهِ فِيمَا يَحْتَاجُ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكَ يُجِيبُهُ بِآيَاتِ بِدْعٍ مُبِينٍ. وَأَمَّا مَا سَئَلْتَ فِي الْمَعَادِ فَاعْلَمْ بِأَنَّ الْعَوْدَ مِثْلُ الْبَدْءِ كَمَا أَنْتَ تَشْهَدُ الْبَدْءَ كَذلِكَ فَاشْهَدِ الْعَوْدَ وَكُنْ مِنَ ...
173
فَانْظُرْ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَوْ يَحْكُمُ اللهُ عَلَى أَدْنَى الْخَلْقِ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ بِأَنَّ هَذَا أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِالْبَيَانِ إِنَّكَ لاَ تَكُنْ مُرِيبَاً فِي ذَلِكَ وَكُنْ مِن الْمُوقِنِينَ. وَلاَ تَنْظُرْ إِلَى الْحُدُودِ وَالأَسْمَآءِ فِي هَذَا الْمَقَامِ بَلْ بِمَا حُقِّقَ بِهِ أَوَّلُ...
174
ضَلُّوا وَأَضَلُّوا وَنَسَوْا عَهْدَ اللهِ وَمِيثَاقَهُ وَأَشْرَكُوا بِاللهِ الْوَاحِدِ الْفَرْدِ الْخَبِيرِ. وَمَا عَرَفُوا نُقْطَةَ الْبَيَانِ لأَنَّهُمْ لَوْ عَرَفُوهُ بِنَفْسِهِ مَا كَفَرُوا بِظُهُورِهِ فِي هَذَا الْهَيْكَلِ الْمُشْرِقِ الْمُنِيرِ. وَإِنَّهُمْ لَمَّا كَانُوا نَاظِرَاً إِلَى الأَسْمَآءِ فَلَمَّا ب...
175
لَنْ يَعْرِفَ الشَّمْسَ وَلَنْ يَعْرِفَ مَا حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا وَيَصِيحُ فِي نَفْسِهِ وَيَعْتَرِضُ وَيَكُونُ مِنَ الْمُعْرِضِينَ. هَذَا شَأْنُ هَذَا الْخَلْقِ دَعْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ وَقُلْ لَكُمْ مَا أَرَدْتُمْ وَلَنَا مَا نُرِيدُ فَسُحْقَاً لِلْقَوْمِ الْمُشْرِكِينَ. ثُمَّ اعْلَمْ بِأَنَّ ظُهُورَ الْقَبْلِ ...
وَأَمَّا مَا سَئَلْتَ مِنَ الْعَوَالِمِ فَاعْلَمْ بِأَنَّ للهِ عَوَالِمَ لاَ نِهَايَةَ بِمَا لاَ نِهَايَةَ لَهَا وَمَا أَحَاطَ أَحَدٌ بِهَا إِلاّ نَفْسُهُ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ. تَفَكَّرْ فِي النَّوْمِ وَإِنَّهُ آيَةُ الأَعْظَم بَيْنَ النَّاسِ لَوْ يَكُونُّنَ مِنَ الْمُتَفَكِّرِينَ. مَثَلاً إِنَّكَ تَرَى فِي نَوْمِك...
176
بَعْدُ. إِذَاً حُقِّقَ بِأَنَّ عَالَمَ الَّذِي أَنْتَ رَأيْتَ فِيهِ مَا رَأَيْتَ يَكُونُ عَالَمَاً آخَرَ الَّذِي لا لَهُ أَوَّلَ وَلاَ آخِرَ. وَإِنَّكَ إِنْ تَقُولُ هَذَا الْعَالَمُ فِي نَفْسِكَ وَمُسْتَوٍ فِيهَا بِأَمْرٍ مِنْ لَدُنْ عَزِيزٍ قَدِيرٍ لَحَقٌّ. وَلَوْ تَقُولُ بِأَنَّ الرُّوحَ لَمَّا تَجَرَّدَ عَنِ الْع...
وَأَمَّا مَا سَئَلْتَ فِي أَوَامِرِ اللهِ فَاعْلَمْ بِأَنَّ كُلَّمَا حُدِّدَ فِي الْكِتَابِ حَقٌّ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَعَلَى الْكُلِّ فَرْضٌ بِأَنْ يَعْمَلُوا بِمَا نُزِّلَ مِنْ لَدُنْ مُنْزِلٍ عَلِيمٍ. وَمَنْ يَتْرُكُهُ بَعْدَ عِلْمِهِ بِهِ إِنَّ
177
اللهَ بَرِيءٌ وَنَحْنُ بُرَءَآءُ مِنْهُ. لأَنَّ أَثْمَارَ الشَّجَرَةِ هِيَ أَوَامِرُهُ وَلَنْ يَتَجَاوَزَ عَنْهُ إِلاَّ غَافِلٌ بَعِيدٌ. وَأَمَّا الْجَنَّةُ حَقٌّ لاَ رَيْبَ فِيهِ وَهِيَ الْيَوْمَ فِي هَذَا الْعَالَمِ حُبِّي وَرِضَائِي وَمَنْ فَازَ بِهِ لَيَنْصُرُهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَبَعْدَ الْمَوْتِ يُدْخِلُهُ ...
تَاللهِ الْحَقِّ إِنَّ الْقَلَمَ لَنْ يُحَرَّكَ بِمَا وَرَدَ عَلَى صَاحِبِهِ وَيَبْكِي وَأَبْكِي ثُمَّ تَبْكِي عَيْنُ الْعَظَمَةِ خَلْفَ سُرَادِقِ الأَسْمَآءِ عَلَى عَرْشِ اسْمِهِ الْعَظِيمِ. وَإِنَّكَ صَفِّ قَلْبَكَ إِنَّا نُفَجِّرُ مِنْهُ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ وَالْبَيَانِ لِتَنْطِقَ بِهَا بَيْنَ الْعَالَمِينَ. أ...
178
تَخَفْ مِنْ أَحَدٍ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ. قُلْ يَا قَوْمِ أنْ اعْمَلُوا مَا عَرَفْتُمْ فِي الْبَيَانِ الْفَارِسِيِّ وَمَا لاَ عَرَفْتُمُوهُ فَاسْئَلُوا مِنْ هَذَا الذِّكْرِ الْحَكِيمِ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ مَا أَرَادَ اللهُ فِي كِتَابِهِ وَإِنَّ عِنْدَهُ مَا كُنِزَ فِي الْبَيَانِ مِنْ لَدُنْ مُقْت...
وَأَمَّا مَا سَئَلْتَ فِيمَا أَخْبَرْنَا الْعِبَادَ حِينَ الْخُرُوجِ عَنِ الْعِرَاقِ فِي أَنَّ الشَّمْسَ إِذَا غَابَتْ تَتَحَرَّكُ طُيُورُ اللَّيْلِ وَتُرْفَعُ رَايَاتُ السَّامِرِيِّ4 تَاللهِ قَدْ تَحَرَّكَ الطُّيُورُ فِي تِلْكَ الأَيَّامِ وَنَادَى السَّامِرِيُّ فَطُوبَى لِمَنْ عَرَفَ وَكَانَ مِنَ الْعَارِفِينَ. ثُمّ...
179
(1) وفا لقب منحه بهاءالله لمحمّد حسين أحد الأحباء الأقدمين في شيراز.
(2) يعني "الاسم الأعظم".
(3) يعني الملاّ حسين بشروئي.
(4) السّامريّ هو الَّذي أضلّ قوم موسى، راجع القرآن الكريم سورة طه الآية 85-98.
180
لَوْحُ الْبُرْهَان
181صفحة خاليةهُوَ الْمُقْتَدِرُ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ