poem_id int64 1 9.45k | poem stringlengths 40 18.1k | verses int64 1 343 | emotion stringclasses 3 values |
|---|---|---|---|
7,689 | أجد صنع المباني حين تبنى فليس لمن يحل بها حصون وأحسن جنة الدنيا الى أن يكون من القيامة ما يكون فما الاحسان الا مقلة لا تغمض أن يكون لها جفون | 3 | joy |
3,122 | أُولِعَت بِالغَدرِ في أَيمانِها وَوَفَت بِالوَعدِ في هِجرانِها أَنجَزَت ما وَعَدَت مِن نَأيِها لَيتَها دامَت عَلى لَيانِها غادَةٌ في ثَغرِها مَشمولَةٌ حُرِّمَ الرِيُّ عَلى ظَمآنِها حَلّأَت عاشِقَها عَن وِردِها وَحَمَتها بِظُبا أَجفانِها لا تُحَدِّث قَلبَكَ العاني بِها بِسُلُوٍّ فَهُوَ مِن أَعوانِها حَمَلَت ريحُ الصِبى مِن أَرضِها نَفحَةً تُسنِدُها عَن بانِها فَتَعَرَّفنا بِرَيّا عَرفِها أَنَّها مَرَّت عَلى أَردانِها أَنتِ أَشجاني وَأَوطاري فَيا شَجوَ نَفسٍ أَنتِ مِن أَشجانِها يَئِسَ العائِدِ مِن إِبرائِها وَسلا العاذِلِ عَنِ سُلوانِها أَخلَقَت جِدَّةُ أَثوابِ الصِبى فيكِ وَالصَبوَةُ في رَيعانِها وَبِأَحناءِ ضُلوعي زَفرَةٌ ضاقَ باعُ الصَبرِ عَن كِتمانِها آهِ لي مِن كَبِدٍ مَقروحَةٍ طُوِيَت فيكَ عَلى أَحزانِها وَلِأَيّامِ شَبابٍ بِعتُها مُرخِصاً بِالنَزرِ مِن أَثمانِها وَبِجَرعاءِ الحِمى جارِيَةٌ تَملِكُ الحُسنَ عَلى أَقرانِها سُمتُها يَومَ التَنائي ضَمَّةً فَأَحالَتني عَلى قُضبانِها خَلِّها يا حادي العيسِ على رِسلِها تَمرَحُ في أَرسانِها تَحمِلُ الأَقمارَ في أَفلاكِها وَغُصونَ البانِ في كُثبانِها ظَعُناً أَستَودِعُ اللَهَ عَلى ال نَأيِ قَلباً سارَ في أَظعانِها وَعَلى وادي أُشيِّ سَرحَةٌ تُجتَنى اللَوعَةُ مِن أَغصانِها فَاحِبِسِ الرَكبَ عَليها سائِلاً كُنُسَ الغِزلانِ عَن غِزلانِها فَلَكَم أَجرَيتُ أَفراسَ الصِبى وَخُيولَ اللَهوِ في مَيدانِها وَتَقَنَّصتُ الدُمى في جَوِّها وَجَنَيتُ العَيشَ مِن أَفنانِها لا تَعِب فَرطَ حَنيني رُبَّما حَنَّتِ النَيبُ إِلى أَعطانِها أَنا مُحتاجٌ إِلى عَطفِكُمُ حاجَةَ الدُنيا إِلى سُلطانِها هُوَ ظِلُّ اللَهِ في الأَرضِ عَلى أَهلِها وَالروحُ في جُثمانِها بَثَّ في أَقطارِها مَعدِلَةً تُؤمِنُ الظَبيَةَ مِن سِرحانِها حُجَّةُ اللَهِ في الخَلقِ فَما يُنكِرُ الجاهِلُ مِن بُرهانِها جَمَعَت أَيّامُهُ ما أَثَّرَت خُلَفاءُ اللَهِ في أَزمانِها نَظَرَ الدُنيا بِعَيني مُشفِقٍ أَن يَراهُ اللَهُ مِن أَخدانِها فَأَهانَ الجودُ في راحَتِهِ ما أَعَزَّ الناسُ مِن عِقيانِها جَمَعَ السودَدَ في تَبديدِها وَأَطاعَ اللَهَ في عِصيانِها دَعوَةً أَعلَنَها اللَهُ فَما يَنقَمُ الحُسّادُ مِن إِعلانِها رَدَّها اللَهُ إِلى تَدبيرِهِ فَاِستَقَرَّت مِنهُ في أَوطانِها نالَ ما يَبغيهِ مِنها وادِعاً وَسُيوفُ الهِند في أَجفانِها أَسَدٌ أَخلى الشَرى مِن أُسدِها وَحَمى الرَدهَةَ مِنُ ذُؤبانِها فَمُلوكُ الأَرضِ تَنقادُ لَهُ طاعَةً تَخضَعُ في تيجانِها وَإِذا مَرَّت عَلى أَبوابِهِ صيدُها خَرَّت عَلى أَذقانِها يا إِمامَ العَصرِ هُنِّئتَ بِها دَولَةً غَرّاءَ في إِبّانِها شِدتَ مِنها مُعلِياً ما شادَهُ جَدُّكَ المَنصورُ مِن بُنيانِها لَكَ في المَحلِ يَدٌ هَطّالَةٌ يَخجَلُ الأَنواءُ مِن تَهتانِها سالَ وادي جودِها حَتّى لَقَد غَرِقَ الإِعسارُ في طوفانِها طُلتَ أَفلاكَ الدَرارِيِّ عُلاً فَاِسمُ بِالفَخرِ عَلى كَيوانِها فَرَسولُ اللَهِ مِن جُرثومَةٍ عودُكَ الناضِرُ مِن عيدانِها يابَني العَبّاسِ أَنتُم نَبعُها وَقُرَيشٌ بَعدُ مِن شِريانِها أَنتُمُ الذُروَةُ مِن غارِبِها أَنتُمُ المُقلَةُ مِن إِنسانِها أَنتُمُ الساداتُ مِن أَجوادِها وَالكُماةُ الحُمسُ مِن فُرسانِها أَنتُمُ لِلناسِ أَعلامُ هُدىً يَلتَجي الساري إِلى نيرانِها أَنتُمُ في الحَشرِ ذُخرٌ يَومَ لا يَنفَعُ النَفسَ سِوى إيمانِها يَومَ لا تَحبَطُ أَعمالُ فَتىً حُبُّكُم في كَفَّتي ميزانِها وَذُنوبٌ أَوبَقَتني كَثرَةً بِكُمُ أَطمَعُ في غُفرانِها كَعبَةُ اللَهِ الَّتي حَرَّمَها أَنتُمُ الخيرَةُ مِن جيرانِها يَنفَدُ الدَهرُ وَكَم مِن أَثَرٍ لَكُمُ باقٍ عَلى أَركانِها لَكُم الفَضلُ عَلى ساداتِها شَيبِها وَالغُرِّ مِن شُبّانِها أُنفِذَ المَبعوثُ مِنكُم هادِياً عُربَها الضُلّالَ مِن طُغيانِها ذادَها عَن مَوقِفِ الشِركِ وَقَد عَكَفَت جَهلاً عَلى أَوثانِها رَحَضَ اللَهُ بِكُم أَدناسَها حَيثُ كانَ الكُفرُ مِن أَديانِها أَنتُمُ زَحزَحتُمُ الأَذواءَ عَن مُلكِها وَالفُرسَ عَن إيوانِها يالَها مِن أَسَلٍ سالَت بِها أَنفُسُ البَغي عَلى خِرصانِها وَسَقَت مِن عَبدِ شَمسٍ سُمرُها ما آثارَ الوِترُ مِن أَضغانِها عُصبَةٌ مِن هاشِمٍ تَأييدُها يوقِعُ الأَعداءَ في خِذلانِها رَفَعَ اللَهُ لَها أَلوِيَةً كُنِبَ النَصرُ عَلى عِقبانِها تُؤمِنُ الأَبطالَ في الرَوعِ بِها وَالسُرَيجيّاتُ في أَيمانِها فَإِذا ما رَكِبَت في مَأزِقٍ أُسدُها الغُلبُ عَلى عِقبانِها تُسلَبُ الأَغمادُ عَن رَوضاتِها وَعِيابُ السَردِ عَن غُدرانِها وَغَدَت توطِىءُ أَعناقَ العِدى فَضلَ ما تَسحَبُ مِن مُرّانِها فَالكُماةُ الصِيِّدُ في يَومِ الوَغى كومُها وَالوَحشُ مِن ضيفانِها بِالإِمامِ المُستَضيءِ اِكتَسَبَت شَرَفاً يُربي عَلى عَدنانِها قَرمِها ماجِدِها سَيدِها طَودِها مِطعامِها مِطعانِها خَيرِ مَن داسَ الثَرى مِن رَجلِها وَاِمتَطى الغارِبَ مِن رُكبانِها يا أَميرَ المُؤمِنينَ اِجتَلِها حُرَّةً بالَغتُ في إِحصانِها غُرَراً تَبقى بَقاءَ الدَهرِ ما سارَ في مَدحِكَ مِن ديوانِها عُرُباً أَنسابُها تَعرِفُها مِن قَوافيها وَمِن أَوزانِها بَدَوِيّاتٍ إِذا حاضَرتَها فاحَ عَرفُ الشيحِ مِن أَردانِها رَعَتِ الآدابَ حيناً تَجتَني مِن خُزاماها وَمِن سَعدانِها طَلَبَ الناسُ لَها عَيباً فَما عابَها شَيءٌ سِوى حِدثانِها أَخرَسَت كُلَّ فَصيحٍ فَغَدا يُفصِحُ الحاسِدُ بِاِستِحسانِها نَشَأَت في ظِلِّكَ السابِغِ لا في رُبى نَجدٍ وَلا غيطانِها مَدحُها الوَحيُ إِذا ما اِستَملَتِ ال شُعَراءُ الشِعرَ مِن شَيطانِها تَخَذَتهُ قالَةُ الشِعرِ فَلَو أَنصَفَتهُ كانَ مِن قُرآنِها لَم تَزَل مُحسِنَةً في مَدحِها فَأَجزِها الحُسنى على إِحسانِها وَاِقتَنِع مِنها بِما في وُسعِها لا تُكَلِّفها سِوى إِمكانِها وَاِبقَ مَرهوبَ السَطا ما اِنتَسَبَت أُسدُ خَفّانٍ إِلى خَفّانِها وَسَطَت جائِزَةً في حُكمِها سورَةُ الخَمرِ عَلى نَدمانِها | 83 | sad |
3,026 | لَنا بَرامَةَ أَوطانٌ وَأَوطارُ وَمِن لَيالي هَوى أَسماءَ أَسمارُ أُسِرُّ وَجداً وَلَكِنّي أُصِرُّ عَلى ال بُكا وَلِلصَّبِّ إِسرارٌ وَإِصرارُ حَمامَ بانِ الحِمَى هَيَّجتَ لي شَجَناً وَبِالنَقا تُثمِرُ الأَشجان أَشجارُ بِهِ القَماري عَلى الباناتِ صادِحَةٌ وَفي القِبابِ عَلى الأَغصانِ أَقمارُ لِيَهنِ سُكانَ نَجدٍ أَنَّ مَسكَنَهُم قَلبي وَإِن نَزَحَت ما بَينَنا الدارُ أَستَودِعُ اللَهَ جيراناً كَلَفتُ بِهِم جاروا وَعِندَهُمُ لا يحفَظُ الجارُ ثَلاثَةٌ حينَ أَلقى مَن كَلِفتُ بِهِ تَعتادني لَيسَ لي مِنهُنّ أَنصارُ مِن ناظِرَيهِ وَمِن دَمعي وَمِن نَفسي سَيفٌ وَسَيلٌ وَنارٌ دونَها النارُ نَشوانُ ريقَتُهُ خَمرٌ وَنَكهَتُهُ عِطرٌ فَفي فيهِ خَمّار وَعَطّارُ كَأَنَّهُ صَنَمٌ تَهفو لِفِتنَتِهِ مِنّا قُلوبٌ وَأَسماعٌ وَأَبصارُ مِن قَبلِهِ ما رَأَت عَينايَ شَمس ضُحىً تَبدو وَمطلعِها جَيبٌ وَأَزرارُ يا قاتِلي بِضَعيفِ اللَحظِ فاتِرِهِ آهاً لَهُ مِن ضَعيفٍ وَهوَ جَبّارُ أَرى جُفونَكَ ما تَنفَكُّ قاتِلَةً فَهَل لَهُنَّ عَلَينا في الهَوى ثارُ هَبني الكَرى لِيَزورَ الطَيفُ حِلفَ ضَنىً فَما عَلَيكَ إِذا ما زارَ أوزارُ | 14 | sad |
4,608 | لا تلحني يا هذهِ انني لم تُصبني هندٌ ولا زينبُ لكنني أصبو إلى شادن فيه خصالٌ جَمَّةٌ تُرغَبُ لا يرهَبُ الطمثَ ولا يشتكي حملاً ولا عن مُقلتي يُحجَبُ | 3 | love |
1,657 | حَياتُكَ أَنفاسٌ تُعَدُّ وَكُلَّما مَضى نَفَسٌ مِنها اِنتَقَصت بِهِ جُزءا فَتُصبِحُ في نَقصٍ وَتُمسي بِمِثلِه وَمالُكَ مَعقولٌ تُحِسُّ بِهِ رُزءا يُميتُكَ ما يُحييكَ في كُلِّ ساعَةٍ وَيَحدوكَ حادٍ ما يُريدُ بِكَ الهُزءا | 3 | sad |
2,620 | هوَ الطّيفُ تُهديهِ إِلى الصَّبِّ أشجانُ ولَيسَ لسِرٍّ فيكَ يا لَيلُ كِتْمانُ يُحدِّثُ عنْ مَسراهُ فجرٌ وبارِقٌ أفَجْرُكَ غَدّارٌ وبَرقُكَ خَوّانُ إذا ادَّرَعَ الظَّلْماءَ نمَّ سَناهُما عَليهِ فلَمْ يُؤْمَنْ رَقيبٌ وغَيْرانُ ولَيلةِ نَعمانٍ وَشى البَرقُ بالهَوى ألا بِأبي بَرْقٌ يَمانٍ ونَعْمانُ سَرى والدُّجى مُرْخىً عَلينا رِواقُها يُلَوِّي المَطا وَهْناً كَما مارَ ثُعْبانُ ونَحنُ بحَيثُ المُزْنُ حَلَّ نِطاقَهُ ورَفَّ بحِضْنَيْهِ عَرارٌ وحَوْذانُ ولِلرَّعْدِ إعْوالٌ ولِلرّيحِ ضَجّةٌ وللدَّوْحِ تَصْفيقٌ وللوُرْقِ إرْنانُ فللّهِ حُزْوى حينَ أيقَظَ رَوْضَها رَشاشُ الحَيا والنَّجْمُ في الأفْقِ وَسْنانُ إذا ما النّسيمُ الطَّلْقُ غازَلَ بانَهَا أمالَ إليهِ عِطْفَهُ وهْوَ نَشوانُ ولَو لمْ يكُنْ صَوْبُ الغَمامِ مُدامَةً تُعَلُّ بِها حُزْوى لَما سَكِر البانُ وكَمْ في مَحاني ذلك الجِزْعِ مِنْ مَهاً تُجاذِبُها ظِلَّ الأراكَةِ غِزْلانُ يَلُذْنَ إذا رُمْنَ القِيامَ بطاعَةٍ مِن الخَصْرِ يَتلوها منَ الرِّدْفِ عِصْيانُ ويُخْجِلنَ بالأغصانِ أغصانَ بانَةٍ وتَهزَأُ بالكُثبانِ منهُنَّ كُثبانُ سَقى الله عَصْراً قصَّرَ اللّهْوُ طُولَهُ بِها وعلَينا للشَّبيبةِ رَيعانُ يَهَشُّ لذِكراهُ الفُؤادُ ولِلهَوى تَباريحُ لا يُصْغي إليهِنَّ سُلْوانُ وتَصْبو إِلى ذاكَ الزّمانِ فقَد مَضى حَميداً وذُمَّتْ بعْدَ رامَةَ أزمانُ إذِ العَيش غَضٌّ ذُلِّلتْ لي قُطوفُهُ وفوقَ نِجادي للذَّوائِبِ قِنْوانُ أروحُ على وَصْلٍ وأغدو بمِثْلِهِ وَوِرْدُ التّصابي لمْ يُكَدِّرْهُ هِجرانُ وأصْحَبُ فِتياناً تَراهُمْ منَ الحِجى كُهولاً وهُمْ في المأْزقِ الضَّنْكِ شُبَّانُ يَخُبُّ بِنا في كُلِّ حَقٍّ وباطِلٍ أغَرُّ وَجيهيٌّ ووَجناءُ مِذْعانُ كأني بِهمْ فوْقَ المَجَرّةِ جالِسٌ ليَ النّجْمُ خِدْنٌ وابنُ مُزنَةَ ندْمانُ وكأسٍ كأنّ الشّمسَ ألقَتْ رِداءَها علَيها بحَيثُ الشُّهْبُ مَثْنى ووحدانُ إذا اسْتَرْقَصَ السّاقي بمَزْجٍ حَبابَها تَرَدّى بمِثْلِ اللُّؤلُوِ الرَّطْبِ عِقْيانُ فيا طِيبَها والشَّرْبُ صاحٍ ومُنْتَشٍ تَخِفُّ بها أيْدٍ وتَثْقُلُ أجْفانُ دَعاني إليها مِنْ خُزَيمَةَ ماجِدٌ يَزُرُّ على ابنِ الغابِ بُرْدَيْهِ عَدنانُ كَثيرٌ إليهِ النّاظِرونَ إذا بَدا قَليلٌ لهُ في حَوْمَةِ الحَربِ أقرانُ رَزينُ حَصاةِ الحِلْمِ لا يَسْتَزِلُّهُ مُدامٌ ولا تُفْشي لهُ السِّرَّ ألحانُ إذا رنَّحَتْهُ هِزَّةُ المَدْحِ أخْضَلَتْ سِجالُ أيادِيهِ وللحَمْدِ أثْمانُ تُرَوِّي غَليلَ المُرْهَفاتِ يَمينُهُ إذا التَثَمَتْ في الرَّوْعِ بالنَّقْعِ فُرسانُ ومُلتَهِباتٍ بالوَميضِ يُزيرُها مَوارِدَ يهديها إلَيهنَّ خِرْصانُ تَحومُ على اللَّبّاتِ حتى كأنّها إذا أُشْرِعَتْ للطَّعْنِ فيهنَّ أشْطانُ بيوْمٍ تَرى الرّاياتِ فيهِ كأنَّها إذا ساوَرَتْها خَطْرةُ الرّيح عِقبانُ إذا ما اعْتَزى طارَتْ إِلى الجُرْدِ غِلْمَةٌ نَماهُمْ إِلى العَلياءِ جِلْدٌ ورَيَّانُ سأَلتُهُمُ مَنْ خَيرُ سَعدِ بنِ مالِكٍ إذا افْتَخَرَتْ في نَدْوةِ الحَيِّ دُودانُ فَقالوا بسَيفِ الدَّولةِ ابنِ بَهائِها تُناضِحُ عَدنانٌ إذا جاشَ قَحطانُ قَريعَا نِزارٍ في الخُطوبِ إذا دَجَتْ أضاءَتْ وُجوهٌ كالأهِلَّةِ غُرَّانُ يَلوذُ بَنو الآمالِ في كَنَفَيْهِما على حِينِ لا تَفْدي العَراقِيبَ ألْبانُ بلَيْثَيْ وَغىً غَيثَيْ ندىً فكِلاهُما لَدى المَحْلِ مِطْعامٌ وفي الحَرْبِ مِطْعانُ هُما نَزَلا منْ قَلبِ كُلِّ مُكاشِحٍ بحَيثُ تُناجي سَوْرَةَ الهَمِّ أضْعانُ منَ المَزْيَدِيّينَ الإِلى في جَنابِهمْ لمُلتَمِسي المَعْروفِ أهلٌ وأوطانُ نَماهُمْ أبو المِظْفارِ وهْوَ الذي احتَمى بهِ حاتِمٌ إذْ شُلَّ للحَيِّ أظْعانُ لَهُمْ سَطَواتٌ يَلمَعُ المَوْتُ خَلفَها وظِلٌّ حَبا مِنْ دُونِهِ الأمْنُ فَينانُ وأفْنِيَةٌ مُخضَرَّةٌ عَرَصاتُها تَزاحَمَ سُؤَّالٌ عَلَيها وضِيفانُ ذَوُو القَسَماتِ البِيضِ والأُفْقُ حالِكٌ منَ النّقْعِ كاسٍ والمُهَنَّدُ عُريانُ وأهلُ القِبابِ الحُمْرِ والنَّعَمِ التي لَها العِزُّ مَرْعىً والأسِنَّةُ رُعْيانُ وخَيلٍ علَيها فِتْيَةٌ ناشِرِيَّةٌ طَلائِعُهُمْ مِنْها عُيونٌ وآذانُ هُمُ مَلَؤوا صَحْنَ العِراقِ فَوارِساً كأنّهُمُ الآسادُ والنَّبْلُ خَفَّانُ يَخوضُ غِمارَ الموْتِ منْهُمْ غَطارِفٌ رِزانٌ لَدى البيضِ المَباتيرِ شُجْعانُ بكُلِّ فَتىً مُرْخَى الذُّؤابَةِ باسِلٍ عَلى صَفْحَتَيْهِ للنَّجابَة عُنوانُ يُجَرِّرُ أذْيالَ الدُّروعِ كأنّهُ غَداةَ الوَغى صِلٌّ تُواريهِ غُدْرانُ ويُكْرِمُ نَفْساً إنْ أُهينَتْ أراقَها بمُعتَرَكٍ يُروي القَنا وهْو ظَمآنُ لَهُ عِمَّةٌ لَوْثاءُ تَفْتَرُّ عنْ نُهىً عَلِمْنا بِها أنَّ العَمائِمَ تيجانُ إذا ما رمَى تاجُ المُلوكِ بهِ العِدا تَوَلَّوْا كَما يَنْصاعُ بالقاعِ ظِلْمانُ أغَرُّ إذا لاحَتْ أسِرَّةُ وجْههِ تبَلَّجْنَ عنْ صُبْحٍ ولِلَّيْلِ إجْنانُ مَنيعُ الحِمَى لا يَخْتِلُ الذِئبُ سَرْحَهُ ومنْ شِيَمِ السِّرْحانِ خَتْلٌ وعُدْوانُ لهُ هَيبَةٌ شِيبتْ بِبشْرٍ كَما التَقَتْ مِياهٌ بمَتْنِ المَشْرَفيِّ ونيرانُ وبَيْتٌ يَميسُ المَجْدُ حولَ فِنائِهِ وجيرانُهُ للأنْجُمِ الزُّهْرِ جيرانُ فأطْنابُهُ أسيافُهُ وعِمادُهُ رُدَيْنِيَّةٌ مُلْسُ الأنابيبِ مُرّانُ ولَو كانَ في عهْدِ الأحاليفِ أعْصَمَتْ بهِ أسَدٌ يومَ النِّسارِ وذُبْيانُ أيا خَيرَ مَنْ يَتلوهُ في غَزَواتِهِ على ثِقَةٍ بالشَّبْعِ نَسْرٌ وسِرْحانُ دَعَوْتُكَ للجُلَّى فكَفْكَفَ غَرْبَها هُمامٌ أيادِيهِ على الدَّهْرِ أعْوانُ رَفَعْتَ صَحْبي ضَوءَ نارٍ عَتيقةٍ بِها يَهتَدي السّارونَ والنَّجْمُ حَيرانُ وَفاءَ عَلَيْهِمْ ظِلُّ دَوْحَتِكَ الَّتي تُناصي السُّها مِنها فُروعٌ وأفْنانُ فلَمْ يَذْكُروا الأوطانَ وهْي حَبيبَةٌ إلَيْهمْ ولا ضاقَتْ على العِيسِ أعطانُ وما المَجْدُ إلا نَبْعَةٌ خِنْدِفِيَّةٌ لهَا العُرْبُ جِيرانٌ ودودانُ أغْصانُ | 65 | sad |
5,513 | أما بِهَواهُ تَيَّمَني هَواهُ فكَم يَرضَى ويُسخِطُه رِضاهُ لئِن أخَذَت جَوارِحُهُ بجَورٍ فَما أخذَت بجَورٍ مُقلَتاهُ وإن لم يُبدِ غيرُهُما غَراماً فإنَّهما اللَّتانِ استَدعَتاهُ كَذا الأَعضاءُ ليسَ يَبوحُ مِنها بسِرِّ الحُبِّ إلا مَن جَناهُ أآمِرَتي بصَبرٍ إنَّ صَبراً أمَرتِ به يعوِّضُ ما نَهاهُ أراكِ أقَمتِ عَدلاً قَد تَناهَى لوَجدٍ ليسَ يُعرفُ مُنتَهاهُ ذَريني والَّذِينَ نأوا بقَلبي إذا لا تَقدِرينَ عَلى سِواهُ زَهَوا فتجنَّبوا دَلُّوا فَمَلُّوا دُعُوا فتمنَّعوا مَلَكُوا فَتاهُوا وغانِيةٍ لَها في كلِّ قلبٍ على سُوءِ الصَّنِيعَةِ فيه جاهُ إذا اختلَفَت مَساوِئُها مَحَتها محاسِنُها الَّتي فِيها اشتِباهُ كأخلاقِ ابنِ إبراهِيمَ لمَّا سَقَى زهَراتِ رَوضَتِها نَداهُ لَحا ويَكادُ يَستَعفي فلَمَّا رأى جَدوى يَديهِ مَن اعتفاهُ وأصبحَ في رَجاهُ يُحيطُ مِنهُ بأمرٍ ما أحاطَ بهِ رَجاهُ أبا نَصرٍ فَتى المَجدِ الَّذي لا يحلُّ مكانَه إلا فَتاهُ يُنادِيني بفَضلٍ لا يُنادي بهِ بينَ الأنامِ أخٌ أخاهُ ولفظٍ مثلِ عَذب الماءِ يروَى به الصَّادِي إذا الصَّادي رَآهُ ويُخجلُكَ السَّنيُّ مِن العَطايا يَراهُ الحاسِدُونَ ولا نَراهُ | 17 | love |
5,036 | أَحارِثَ عَلِّلني وَإِن كُنتُ مُسهَبا وَلا تَرجُ نَومي قَد أَجَدَّ لِيَذهَبا دَنا بَيتُ مَن أَهوى وَشَطَّ بِبَينِهِ حَبيبٌ فَأَصبَحتُ الشَقِيَّ المُعَذَّبا إِذا شِئتُ غاداني وَخيمٌ مُلَعَّنٌ وَجَنَّبتُ مِن وُدّي لَهُ فَتَجَنَّبا أَحارِثَ ما طَعمُ الحَياةِ إِذا دَنا بَغيضٌ وَفارَقتُ الحَبيبَ المُقَرَّبا وَقائِلَةٍ ما لي رَأَيتُكَ خاشِعاً وَقَد كُنتَ مِمّا أَن تَلَذَّ وَتَطرَبا فَقُلتُ لَها مَشّى الهَوى في مَفاصِلي وَرامي فَتاةٍ لَيتَهُ كانَ أَصوَبا تَرَقَّبُ فينا العاذِلينَ عَلى الهَوى وَما نالَ عَيشاً قَبلَنا مَن تَرَقَّبا إِذا نَحنُ لَم نَنعَم شَباباً فَإِنَّما شَقينا وَلَم يَحزَن لَنا مَن تَشَبَّبا وَما اِستَفرَغَ اللَذّاتِ إِلّا مُقابِلٌ إِذا هَمَّ لَم يَذكُر رِضى مَن تَشَبَّبا فَلا تَرقُبي في عاشِقٍ أَنتِ هَمُّهُ قَريباً وَلا تَستَأذِني فيهِ أَجنَبا لِعَلَّكُما تَستَعهِدانِ مِنَ الهَوى بِنَظرَةِ عَينٍ أَو تُريدانِ مَلعَبا يَلومُكِ في الحُبِّ الخَلِيُّ وَلَو غَدا بِداءِ الهَوى لَم يَرعَ أُمّاً وَلا أَبا أَخُشّابَ قَد طالَ اِنتِظاري فَأَنعِمي عَلى رَجُلٍ يَدعو الأَطِبّاءَ مُتعَبا أُصيبَ بِشَوقٍ فَاِستُخِفَّت حَصاتُهُ وَلا يَعرِفُ التَغميضَ إِلّا تَقَلُّبا يَرى الهَجرَ أَحياناً مِنَ الهَمِّ عارِضاً وَإِن هَمَّ بِالهِجرانِ هابَ وَكَذَّبا بِهِ جِنَّةٌ مِن صَبوَةٍ لَعِبَت بِهِ وَقَد كانَ لا يَصبو غُلاماً مُشَبَّبا تَمَنّاكِ حَتّى صِرتِ وَسواسَ قَلبِهِ وَعاصى إِلَيكِ الصالِحينَ تَجَنُّبا وَبَيضاءَ مِعطارٍ يَروقُ بِعَينِها رَأَت بي كَبيراً مِن هَواكِ فَسَبَّحَت وَأَكبَرُ مِمّا قَد رَأَت ما تَغَيَّبا أَخُشّابَ قَد كانَت عَلى القَلبِ قُرحَةٌ مِنَ الشَوقِ لا يَسطيعُها مَن تَطَيَّبا إِذا قُدِحَت مِنها الصَبابَةُ نَتَّجَت عَقارِبُ فيها عَقرَباً ثُمَّ عَقرَبا وَحَتّى مَتى لا نَلتَقي لِحَديثِنا وَمَكنونِ حُبِّ في الحَشا قَد تَشَعَّبا تَقَطَّعُ نَفسي كُلَّ يَومٍ وَلَيلَةٍ إِلَيكِ مَنوطاً بَالأَمانِيِّ خُلَّبا | 23 | love |
7,164 | أمسيتُ أشكو الضيقَ والأينا مستغرقاً في الفكرِ والسأمِ فمضيتُ لا أدري إلى أينا ومشيت حيث تجرّني قدمي فرأيت فيما أبصَرَت عيني مَلهىً أعدَّ ليبهج الناسا يجلون فيه فرائدَ الحسن ويباع فيه اللهو أجناسا بغرائب الألوان مزدهر وتراه بالأضواء مغمورَا فقصدته عَجِلاً ولي بصرٌ شبه الفراشة يعشق النورَا ودخلتُه أجتازُ مزدحماً بالخَلقِ أفواجاً وأفواجا وأخوض بحراً بات ملتطماً بالناس أمواجاً وأمواجا فقدوا حجاهم حينما طربوا ودووا دويّ البحر صخّابا فإذا استقرّوا لحظة صخبوا لا يملكون النفس إعجابا متوثبين يميل صفهم متطلع الأعناق يتقدُ ومصفقين عَلَت أكفهم فوّارة فكأنها الزبدُ لِمَ لا أثور اليومَ ثورتهم لِمَ لا أجرّبُ ما يحبونا لِمَ لا أصيح اليوم صيحتهم لِمَ لا أضجّ كما يضجونا لِمَ لا تذوق كؤوسهم شفتي إنَّ الحجا سمّي وتدميري في ذمة الشيطان فلسفتي ورزانتي ووقار تفكيري يا قلبُ ضقتَ وها هنا سعةٌ ومجالُ مصفودٍ بأغلال أتقول أعمارٌ مضيعة ماذا صنعت بعمرك الغالي انظر ترَ السيقان عارية وترَ الخصورَ ضوامراً تغري وتجد عيون اللهو جارية فهنا الحياة وأنت لا تدري مَن هاتِه الحسناءُ يا عيني السحرُ كلّلها وظلّلها كالطير من غصنٍ إلى غصنِ وثابة وثب الفؤاد لها وتراه حسناً غيرَ كذابِ لا ما يزيفه لك الضوءُ ويزيد فتنتها باغرابِ حزنٌ وراءَ الحسن مخبوءُ ثم اختفت والجمع يرقبها ويلحّ عودي ليس يرحمها هي متعة للحسِّ يطلبها وأنا بروحي بتُّ أفهمها ورأيتها في آخر الليلِ في فتية نصبوا لها شركا يعلو سناها الحزن كالظل مسكينة تتكلّف الضحكا فمضيتُ توّاً قلت سيدتي زنتِ المراقص أيَّما زين هل تأذنين الآن ساحرتي تأكيدَ إعجابي بكأسين فتمنّعت وأنا ألحّ سدىً بالقول أُغريها وأَعتذر فاستدركت قالت أراك غداً إن شئتَ أني اليوم أعتذر وتحوَّلت عني لرفقتها ما بين منتظرٍ ومرتقب فتَّانة تغرى ببسمتها وتحدّد الميعاد في أدب حان اللقاء بغادتي وأنا أخشى سراباً خادعاً منها متلهفاً أستبطئ الزمنا وأظل أسأل ساعتي عنها وأجيل عين الريب ملتفتاً متطلعاً للباب حيرانا وأقول ما يدريك أي فتى هي في ذراعي حبه الآنا مَن ذا يُصدّقُ وعدَ فاتنة لا ترحم الأرواح إتلافا أنثى تلاقي كل آونةٍ رجلاً وترمي الوعد آلافا وهممت بعد اليأس أن أمضي فإذا بها تختال عن بُعد ميّزتها بشبابها الغضِّ وبقدِّها أُفديه من قد يا للقلوب لملتقى اثنين لا يعلمان لأيّما سَبَبِ جمعتهما الدنيا غريبين فتآلفا في خلوة عَجَبِ عجباً لقلب كان مطمعه طَرَباً فجاء الأمرُ بالعكس وأشدّ ما في الكون أجمعه بين القلوب أواصرُ البؤس مَن أنت يا مَن روحها اقتربت مني وخاطب دمعها روحي صبّته في كأسي وما سكبت فيه سوى أنَّات مذبوحِ عجباً لنا في لحظة صرنا متفاهمين بغير ما أمدا يا من لقيتك أمس هل كنا روحين ممتزجين في الأبدِ هاتي حديثَ السقم والوصبِ وَصفي حقارةَ هذه الدنيا إني رأيت أساكِ عن كثبِ ولَمست كربك نابضاً حيَّا لا تكتُمي في الصدر أسرارا وتحدثي كيف الأسى شاءَ أنا لا أرى إثماً ولا عارا لكن أرى امرأةً وبأساءَ تجدين فكرك جدّ مبتعد والناس نحو سناك دانونا وترين حالك حال منفرد والقوم كثر لا يُعدّونا وترين أنكِ حيثما كنتِ ترضين خوّانين أنذالا يبغونه جسداً فإن بعتِ بذلوا النضار وأجزلوا المالا يا حرَّها من عبرةٍ سالت مِن فاتكِ العينين مكحولِ وعذابها من وحشة طالت وحنين مجهولٍ لمجهولِ أفنيتِ عمرك في تطلبه ويكاد يأكل روحَكِ المللُ فإذا بدا مَن تعجبين به وتقول روحك ها هو الأملُ أدميت قلبك في تقرّبه والقلب إن يخلص يَهُن دمُه فإذا حسبتِ بأن ظفرتِ به فازت به من ليس تفهمُه سكتت وقد عجبت لخلوتنا طالت كأنَّا جدّ عشاقِ وأقول يا طرباً لنشوتنا صرعى المدامة والجوى الساقي أفديك باكيةً وجازعةً قد لفّها في ثوبه الغسقُ ودعتها شمساً مودّعة ذهبت وعندي الجرحُ والشفقُ تمضي وتجهل كيف أكبرها إذ تختفي في حالك الظلم روحاً إذا أثمت يطهرها ناران نار الصبر والألَمِ | 70 | love |
2,759 | وقالوا الخمر قلت لهم حرام على نصّ الشريعة والمثاني وقلت لهم كتاب الله بيني وبينكم وتفسير القران فإن كان الكتاب أبان هذا بتحريم صريح أو بيان وإلا فارتحلنا من بلاد إلى الأخرى من خوف القناني وإن تك بنت كرم ذات قدم تزيد من العجائب والبهان فلست بزاهد في مثل هذا قوافيه شكونا في المكان أحرّم ما يصحّ به مزاجي وينفي الهمّ عن قلب مهان فإن كفّوا كففت وإن أعادوا شربت الخمر من حلب الأواني على ما سطر النعمان فيها مسحا أو على شرط بيان | 9 | sad |
2,822 | أراك سخي الدمع طال بك الأمر ابرّح فيك الحب ام نفد الصبر أبحت الذي قد كان عندي مكنما واعلنت وجدا فيك ام خفي السر نعم انني في الحب ميت صبابة فاطوي غراما ثم ينشره الفكر يهيجني ذكر الربوع وأهلها وكل اخي عشق يهيجه الذكر تذكرت أزمان الأحبة واللقا ليال وأيام بوصلهم قصر ليال قطعناها ونحن بمجلس تجلى على بدر السماء لنا بدر من الخود هيفاء القوام غريرة تحلت بها الجوزاء وابتهج النسر وقد ظهر المريخ في سيف لحظها وقابلت الأقمار فانبهم الأمر ومن نور ثدييها النجوم قد اكتست ومن سحر جفنيها القد علم السحر كلفت بها حبا وشط مزارنا وكم منع العشاق من لذة دهر رضغت هواها ثم صرت فطيمها فبدء الهوى حلو واخره مرّ ويوما على وصل المشوق تعذرت فلذّ لنا سقيم ولذ لها هجر لقد كنت في رحب قبيل غرامها فرحت بها مضنى وضاق بي البر الا رب يوم كان لي فيه موعد بصدق اجتماع الشمل وارتفع العذر فجئت وقد غاب المنيران والسهى وقد ظهرت في الافق انجمه الزهر ولما توافينا وقد غاب كاشح ونام رقيب واطمأن بنا الخدر أماطت عن الوجه المنير لثامه فاشرق منه البدر اذ بسم الثغر تذود عن المرجان في صحن خدها حياءا بأجفان لها النهي والأمر وازرت قضيب البان لما تمايلت بأعطافها الحسنا يرنحها سكر واعجب مما في الجبين رايته ظلاما وصبحا لاح بينهما بدر فلولا ظلام الشعر لاح بنا الضيا ولولا ضياء الوجه جنّ بنا الشعر فباتت تعاطيني المدام صبابة ومن ثغرها الألمى المدامة والخمر تدير الحميا بالظلام على سنا كؤوس عقيق قد تضمنها الدر تصافحني وجدا فيعطفني الهوى واضممها شوقا فينعطف الخصر وما راعني إلّا الصباح مفاجئا وقد ذهب الديجور مذ طلع الفجر ولما اعتنقنا للتودع وانقضت لويلتنا رحنا وادمعنا بحر وقمت عليلا بالغرام مقيّدا واودعتها قلبا تلظى به الجمر | 27 | sad |
6,089 | وباقلاء عامر طيبها من حسنه الناظر مبهوت كأنه أقطاع عاج لها من خشب الساج توابيت | 2 | love |
6,679 | قَد أَيقَظَ الصُبحُ ذَواتِ الجَناح وَعَطَّرَ الزَهرُ جُيوبَ الرِياحِ وَاِرتاحَتِ النَفسُ إِلى شُربِ راح قُم هاتِها مِن كَفِّ ذاتِ الوِشاحِ فَقَد نَعى اللَيلَ بَشيرُ الصَباحِ باكِر فَطَرفُ الدَهرِ في غَفلَةٍ وَأَنتَ مِن يَومِكَ في غَفلَةٍ فَاِعجَل فَظِلُّ العَيشِ في نُقلَةٍ وَاِحلُل عُرى نَومِكَ عَن مُقلَةٍ تُقِلُّ أَلحاظاً مِراضاً صِحاحِ فَقاطِعِ الغُمضَ وَصِل نَشوَةً توليكَ مِن بَعدِ الصِبا صَبوَةً وَلا تَرُم مِن سُكرِها صَحوَةً خَلِّ الكَرى عَنكَ وَخُذ قَهوَةً تُهدي إِلى الرَوحِ نَسيمَ الرِياحِ باكِر صَبوحَ الراحِ بَينَ الدُمى مَع كُلِّ بَدرٍ فاقَ بَدرَ السَما مِن كُلِّ حُلوِ اللَفظِ عَذبِ اللَمى هَذا صَبوحٌ وَصَباحٌ فَما عُذرُكَ عَن تَركِ صَبوحِ الصَباح إِن لَذَّةٌ وافَت فَكُن أَهلَها مَخافَةَ أَن لا تَرى مِثلَها وَإِن نَأَت صارِمَةً حَبلَها بادِر إِلى اللَذّاتِ وَاِركَب لَها سَوابِقَ اللَهوِ ذَواتِ المِراح أَما تَرى اللَيلَ بِنا قَد طَحا وَالصُبحَ بِالنورِ لَهُ قَد مَحا قُم فَاِرشُفِ الكَأسَ وَدَع مَن لَحا مِن قَبلِ أَن تَرشُفَ شَمسُ الضُحى ريقَ الغَوادي مِن ثُغورِ الأَقاح | 15 | love |
5,289 | أَستَودِعُ اللَهَ ظَبياً كانَ يُلبِسُني ما كانَ مِن وُدِّهِ بِالوَصلِ مَنسوجا حَتّى سَعى بَينَنا بَينٌ فَفَرَّقنا فَصارَ يَأجوجُ لَيلى بَعدَهُ عوجا | 2 | love |
4,786 | يا غارس الحب بين القلب والكبد هتكت بالهجر بين الصبر والجلد إذا دعا اليأس قلبي عنك قال له حسن الرجاء فلم يصدر ولم يرد يا من تقوم مقام الموت فرقته ومن يحل محل الروح من جسدي قد جاوز الشوق بي أقصى مراتبه فإن طلبت مزيداً منه لم أجد واللَه لا ألفت نفسي سواك ولو فرقت بالهجر بين الروح والجسد إن توف لي لا أرد ما دمت لي بدلاً وإن تعزيت لم أركن إلى أحد | 6 | love |
8,641 | أَتُرى حَمولَةَ لا يُحَمِّلُ نَفسَهُ تَقويمَ هالِكَةِ اِبنِ عَبدِ الواحِدِ قادَ الرِجالَ عَلى العِيالِ وَما اِمتَرى في أَنَّ لِلقَوّادِ أَجرَ القائِدِ أَجدَت صِناعَتُهُ فَأَغمَضَ عَينَهُ عَمّا تَرى عَينُ النَصيحِ الجاهِدِ بِئسَ المُرَجّى لِلفَتاةِ يَصونُها وَالمُرتَجى لِصَلاحِ أَمرِ فاسِدِ وَعَجِبتُ لِاِبنِ المَزرُبانِ وَجَحدِهِ إِيّايَ حُسنَ مَواقِفي وَمَشاهِدي ما إِن تَزالُ لَهُ وَإِن أَحبَبتُهُ عِندي إِساءَةُ مُخطِئٍ أَو عامِدِ ضَيَّعتَ مِنّي خُلَّةً في حِفظِها كَبتُ العَدُوِّ وَرَغمُ أَنفِ الحاسِدِ مُتَطاوِلٌ حَتّى كَأَنَّكَ صاعِدٌ أَو رَبُّ مَكرُمَةٍ مِنِ اِبنى صاعِدِ أَعتاضُ مِنكَ وَلَستَ مِنّي واحِداً عِوَضاً فَقارِب مُنصِفاً أَو باعِدِ وَاِعلَم بِأَنَّكَ واحِدٌ مِن عِدَّةٍ كَثُرَت وَأَنّي واحِدٌ مِن واحِد | 10 | joy |
7,730 | أبا يوسفٍ إنّي نظرتُ فلم أجد على الفحص رأياً صحَّ منكَ ولا عَقدا وصرتَ حكيماً عند قوم إذا امرؤٌ بلاهم جميعاً لم يجد عندهم عندا أتقرن إلحاداً بدين محمدٍ لقد جئت شيئاً يا أخا كندةٍ إدّا وتخلط يوناناً بقحطان ضلَّةً لعمري لقد باعدتَ بينهما جدا | 4 | joy |
4,199 | تَجَلّى لَكَ الإِملاكُ عَمّا تُحِبُّهُ فَإِنَّكَ قَد فَصَّلتَ بِالتِبرِ جَوهَرا فَصَيَّرتَهُ لِلدَهرِ عَقداً مُفَصَّلاً وَطَيَّرتَهُ في الأُفقِ نَشراً مُعَطَّرا هُوَ اليُمنُ لَم يُعدِمكَ مَحبوبَةً دَنَت وَمَكروهَةً شَطَّت وَصَعباً تَيَسَّرا | 3 | love |
5,095 | يا نائِحَ الطَلحِ أَشباهٌ عَوادينا نَشجى لِواديكَ أَم نَأسى لِوادينا ماذا تَقُصُّ عَلَينا غَيرَ أَنَّ يَداً قَصَّت جَناحَكَ جالَت في حَواشينا رَمى بِنا البَينُ أَيكاً غَيرَ سامِرِنا أَخا الغَريبِ وَظِلّاً غَيرَ نادينا كُلٌّ رَمَتهُ النَوى ريشَ الفِراقُ لَنا سَهماً وَسُلَّ عَلَيكَ البَينُ سِكّينا إِذا دَعا الشَوقُ لَم نَبرَح بِمُنصَدِعٍ مِنَ الجَناحَينِ عَيٍّ لا يُلَبّينا فَإِن يَكُ الجِنسُ يا اِبنَ الطَلحِ فَرَّقَنا إِنَّ المَصائِبَ يَجمَعنَ المُصابينا لَم تَألُ ماءَكَ تَحناناً وَلا ظَمَأً وَلا اِدِّكاراً وَلا شَجوا أَفانينا تَجُرُّ مِن فَنَنٍ ساقاً إِلى فَنَنٍ وَتَسحَبُ الذَيلَ تَرتادُ المُؤاسينا أُساةُ جِسمِكَ شَتّى حينَ تَطلُبُهُم فَمَن لِروحِكَ بِالنُطسِ المُداوينا آها لَنا نازِحي أَيكٍ بِأَندَلُسٍ وَإِن حَلَلنا رَفيقاً مِن رَوابينا رَسمٌ وَقَفنا عَلى رَسمِ الوَفاءِ لَهُ نَجيشُ بِالدَمعِ وَالإِجلالِ يَثنينا لِفِتيَةٍ لا تَنالُ الأَرضُ أَدمُعَهُم وَلا مَفارِقَهُم إِلّا مُصَلّينا لَو لَم يَسودوا بِدينٍ فيهِ مَنبَهَةٌ لِلناسِ كانَت لَهُم أَخلاقُهُم دينا لَم نَسرِ مِن حَرَمٍ إِلّا إِلى حَرَمٍ كَالخَمرِ مِن بابِلٍ سارَت لِدارينا لَمّا نَبا الخُلدُ نابَت عَنهُ نُسخَتُهُ تَماثُلَ الوَردِ خِيرِيّاً وَنَسرينا نَسقي ثَراهُم ثَناءً كُلَّما نُثِرَت دُموعُنا نُظِمَت مِنها مَراثينا كادَت عُيونُ قَوافينا تُحَرِّكُهُ وَكِدنَ يوقِظنَ في التُربِ السَلاطينا لَكِنَّ مِصرَ وَإِن أَغضَت عَلى مِقَةٍ عَينٌ مِنَ الخُلدِ بِالكافورِ تَسقينا عَلى جَوانِبِها رَفَّت تَمائِمُنا وَحَولَ حافاتِها قامَت رَواقينا مَلاعِبٌ مَرِحَت فيها مَآرِبُنا وَأَربُعٌ أَنِسَت فيها أَمانينا وَمَطلَعٌ لِسُعودٍ مِن أَواخِرِنا وَمَغرِبٌ لِجُدودٍ مِن أَوالينا بِنّا فَلَم نَخلُ مِن رَوحٍ يُراوِحُنا مِن بَرِّ مِصرَ وَرَيحانٍ يُغادينا كَأُمِّ موسى عَلى اِسمِ اللَهِ تَكفُلُنا وَبِاِسمِهِ ذَهَبَت في اليَمِّ تُلقينا وَمِصرُ كَالكَرمِ ذي الإِحسانِ فاكِهَةٌ لِحاضِرينَ وَأَكوابٌ لِبادينا يا سارِيَ البَرقِ يَرمي عَن جَوانِحِنا بَعدَ الهُدوءِ وَيَهمي عَن مَآقينا لَمّا تَرَقرَقَ في دَمعِ السَماءِ دَماً هاجَ البُكا فَخَضَبنا الأَرضَ باكينا اللَيلُ يَشهَدُ لَم نَهتِك دَياجِيَهُ عَلى نِيامٍ وَلَم نَهتِف بِسالينا وَالنَجمُ لَم يَرَنا إِلّا عَلى قَدَمٍ قِيامَ لَيلِ الهَوى لِلعَهدِ راعينا كَزَفرَةٍ في سَماءِ اللَيلِ حائِرَةٍ مِمّا نُرَدِّدُ فيهِ حينَ يُضوينا بِاللَهِ إِن جُبتَ ظَلماءَ العُبابِ عَلى نَجائِبِ النورِ مَحدُوّاً بِجرينا تَرُدُّ عَنكَ يَداهُ كُلَّ عادِيَةٍ إِنساً يَعِثنَ فَساداً أَو شَياطينا حَتّى حَوَتكَ سَماءُ النيلِ عالِيَةٍ عَلى الغُيوثِ وَإِن كانَت مَيامينا وَأَحرَزَتكَ شُفوفُ اللازَوَردِ عَلى وَشيِ الزَبَرجَدِ مِن أَفوافِ وادينا وَحازَكَ الريفُ أَرجاءً مُؤَرَّجَةً رَبَت خَمائِلَ وَاِهتَزَّت بَساتينا فَقِف إِلى النيلِ وَاِهتُف في خَمائِلِهِ وَاِنزِل كَما نَزَلَ الطَلُّ الرَياحينا وَآسِ ما باتَ يَذوي مِن مَنازِلِنا بِالحادِثاتِ وَيَضوى مِن مَغانينا وَيا مُعَطِّرَةَ الوادي سَرَت سَحَراً فَطابَ كُلُّ طُروحٍ مِن مَرامينا ذَكِيَّةُ الذَيلِ لَو خِلنا غِلالَتَها قَميصَ يوسُفَ لَم نُحسَب مُغالينا جَشِمتِ شَوكَ السُرى حَتّى أَتَيتِ لَنا بِالوَردِ كُتباً وَبِالرَيّا عَناوينا فَلَو جَزَيناكِ بِالأَرواحِ غالِيَةً عَن طيبِ مَسراكِ لَم تَنهَض جَوازينا هَل مِن ذُيولِكِ مَسكِيٌّ نُحَمِّلُهُ غَرائِبَ الشَوقِ وَشياً مِن أَمالينا إِلى الَّذينَ وَجَدنا وُدَّ غَيرِهِمُ دُنيا وَوُدَّهُمو الصافي هُوَ الدينا يا مَن نَغارُ عَلَيهِم مِن ضَمائِرِنا وَمِن مَصونِ هَواهُم في تَناجينا غابَ الحَنينُ إِلَيكُم في خَواطِرِنا عَنِ الدَلالِ عَلَيكُم في أَمانينا جِئنا إِلى الصَبرِ نَدعوهُ كَعادَتِنا في النائِباتِ فَلَم يَأخُذ بِأَيدينا وَما غُلِبنا عَلى دَمعٍ وَلا جَلَدٍ حَتّى أَتَتنا نَواكُم مِن صَياصينا وَنابِغي كَأَنَّ الحَشرَ آخِرُهُ تُميتُنا فيهِ ذِكراكُم وَتُحيينا نَطوي دُجاهُ بِجُرحٍ مِن فُراقِكُمو يَكادُ في غَلَسِ الأَسحارِ يَطوينا إِذا رَسا النَجمُ لَم تَرقَأ مَحاجِرُنا حَتّى يَزولَ وَلَم تَهدَأ تَراقينا بِتنا نُقاسي الدَواهي مِن كَواكِبِهِ حَتّى قَعَدنا بِها حَسرى تُقاسينا يَبدو النَهارُ فَيَخفيهِ تَجَلُّدُنا لِلشامِتينَ وَيَأسوهُ تَأَسّينا سَقياً لِعَهدٍ كَأَكنافِ الرُبى رِفَةً أَنّى ذَهَبنا وَأَعطافِ الصَبا لينا إِذِ الزَمانُ بِنا غَيناءُ زاهِيَةٌ تَرِفُّ أَوقاتُنا فيها رَياحينا الوَصلُ صافِيَةٌ وَالعَيشُ ناغِيَةٌ وَالسَعدُ حاشِيَةٌ وَالدَهرُ ماشينا وَالشَمسُ تَختالُ في العِقيانِ تَحسَبُها بَلقيسَ تَرفُلُ في وَشيِ اليَمانينا وَالنيلُ يُقبِلُ كَالدُنيا إِذا اِحتَفَلَت لَو كانَ فيها وَفاءٌ لِلمُصافينا وَالسَعدُ لَو دامَ وَالنُعمى لَوِ اِطَّرَدَت وَالسَيلُ لَو عَفَّ وَالمِقدارُ لَو دينا أَلقى عَلى الأَرضِ حَتّى رَدَّها ذَهَباً ماءً لَمَسنا بِهِ الإِكسيرَ أَو طينا أَعداهُ مِن يُمنِهِ التابوتُ وَاِرتَسَمَت عَلى جَوانِبِهِ الأَنوارُ مِن سينا لَهُ مَبالِغُ ما في الخُلقِ مِن كَرَمٍ عَهدُ الكِرامِ وَميثاقُ الوَفِيّينا لَم يَجرِ لِلدَهرِ إِعذارٌ وَلا عُرُسٌ إِلّا بِأَيّامِنا أَو في لَيالينا وَلا حَوى السَعدُ أَطغى في أَعِنَّتِهِ مِنّا جِياداً وَلا أَرحى مَيادينا نَحنُ اليَواقيتُ خاضَ النارَ جَوهَرُنا وَلَم يَهُن بِيَدِ التَشتيتِ غالينا وَلا يَحولُ لَنا صِبغٌ وَلا خُلُقٌ إِذا تَلَوَّنَ كَالحِرباءِ شانينا لَم تَنزِلِ الشَمسُ ميزاناً وَلا صَعَدَت في مُلكِها الضَخمِ عَرشاً مِثلَ وادينا أَلَم تُؤَلَّه عَلى حافاتِهِ وَرَأَت عَلَيهِ أَبناءَها الغُرَّ المَيامينا إِن غازَلَت شاطِئَيهِ في الضُحى لَبِسا خَمائِلَ السُندُسِ المَوشِيَّةِ الغينا وَباتَ كُلُّ مُجاجِ الوادِ مِن شَجَرٍ لَوافِظَ القَزِّ بِالخيطانِ تَرمينا وَهَذِهِ الأَرضُ مِن سَهلٍ وَمِن جَبَلٍ قَبلَ القَياصِرِ دِنّاها فَراعينا وَلَم يَضَع حَجَراً بانٍ عَلى حَجَرٍ في الأَرضِ إِلّا عَلى آثارِ بانينا كَأَنَّ أَهرامَ مِصرٍ حائِطٌ نَهَضَت بِهِ يَدُ الدَهرِ لا بُنيانُ فانينا إيوانُهُ الفَخمُ مِن عُليا مَقاصِرِهِ يُفني المُلوكَ وَلا يُبقي الأَواوينا كَأَنَّها وَرِمالاً حَولَها اِلتَطَمَت سَفينَةٌ غَرِقَت إِلّا أَساطينا كَأَنَّها تَحتَ لَألاءِ الضُحى ذَهَباً كُنوزُ فِرعَونَ غَطَّينَ المَوازينا أَرضُ الأُبُوَّةِ وَالميلادِ طَيَّبَها مَرُّ الصِبا في ذُيولٍ مِن تَصابينا كانَت مُحَجَّلَةٌ فيها مَواقِفُنا غُرّاً مُسَلسَلَةَ المَجرى قَوافينا فَآبَ مِن كُرَةِ الأَيّامِ لاعِبُنا وَثابَ مِن سِنَةِ الأَحلامِ لاهينا وَلَم نَدَع لِلَيالي صافِياً فَدَعَت بِأَن نَغَصَّ فَقالَ الدَهرُ آمينا لَوِ اِستَطَعنا لَخُضنا الجَوَّ صاعِقَةً وَالبَرَّ نارَ وَغىً وَالبَحرَ غِسلينا سَعياً إِلى مِصرَ نَقضي حَقَّ ذاكِرِنا فيها إِذا نَسِيَ الوافي وَباكينا كَنزٌ بِحُلوانَ عِندَ اللَهِ نَطلُبُهُ خَيرَ الوَدائِعِ مِن خَيرِ المُؤَدّينا لَو غابَ كُلُّ عَزيزٍ عَنهُ غَيبَتَنا لَم يَأتِهِ الشَوقُ إِلّا مِن نَواحينا إِذا حَمَلنا لِمِصرٍ أَو لَهُ شَجَناً لَم نَدرِ أَيُّ هَوى الأُمَّينِ شاجينا | 83 | love |
2,802 | أَبى الحَظُّ إِلا أَن يُصارِعُني دَهري وَما زِلتُ حَتّى اليَومَ في ميعَةِ العُمرِ حَمَلتُ عَلى ظَهري صَليبَ تَعاسَتي وَلم أَحسَنُ من كَأسي سِوى الخلِّ وَالمُرِّ يَقولونَ عَنّي إِنَّني مُتَطَرِّفٌ وَلي مَبدَأُ أَعمى جَعَلتُ بِهِ فَخري وَلا أَنظُمُ الأَشعارَ إِلّا لِأَنَّني أُؤَمِّلُ بِالأِشعارِ أَن يَرتَقي قَدري أَلا أَينَ ما يَدعونَ مِنّي تَطرُّفاً وَرائِدُ فِكري الصِدقُ في السِرِّ وَالجَهرِ وَماذا تُريدُ الناسُ مِنّي فَإِنَّني أَرى البَعضَ مِنهُم قَد رَمانِيَ بِالسُخرِ أَأَلجِمُ عَن حقي لسانيَ أَم تُرى أُقَيِّدُ نَفسي أَم أَبيعُهُم فِكري وَإِنّي فَتى حرٌّ أَسيرُ عَلى هُدى ضَميري وَلا أَهوى سِوى الرَجُلِ الحرِّ بنيتُ مَع الأَحرارِ جِسراً مُمَنَّعاً دَعوني بِحَقِّ اللَهِ أَمشي عَلى جِسري فَما حاقِرٌ قَولَ الحَكيمِ وَرَأيهُ وَما تارِكٌ نُصحَ النَصوحِ وَرا ظَهري وَلا أَنظُمُ الأَشعارَ لِلمَجدِ وَالعُلى وَلكِن شُجونُ النَفسِ تمرح في صَدري تمرُّ عَلى قيثاري نَفحَةُ الأَسى فَتَصعدُ من أَوتارِها نَغمَةُ الشِعرِ رَأَت عَينِيَ الدُنيا فَأَذرَت دُموعَها وَكَيفَ تَرى الأَهوالَ عَيني وَلا تَذري إِذا ما حكيتُ الصِدقَ وَهوَ فَضيلَةٌ فَتَنعَتني بِنتُ الجَهالَةِ بِالكُفرِ وَلم أَرَ في الدُنيا عَذيراً مُدافِعاً عَنِ الحَقِّ إِلّا راكِبَ المَركَبِ الوَعرِ تجنَّبهُ كُلُّ الشُعوبِ لِأَنَّهُ فَضيلٌ وَما لِلفَضلِ في الكَونِ من ذِكرِ تَعالي فَتاةَ الحُبِّ نَجتَنِبُ الريا فَقد سادَ في الدُنيا ريا الظُلمِ وَالمَكرِ تَعالي فَفي عَينَيكِ طَيفُ سَعادَتي يُرافِقُ سيري في حَياتي إِلى القَبرِ وَهاتِ ليَ القيثارَ مُؤنِس وَحشتي لِتَسبَحَ روحي فَوقَ اَوتارِهِ الحمرِ فَتَقطَع لَيلَ العُمرِ بِالأُنسِ وَالغنا وَنَصعَدُ أَبراجَ الكَواكِبِ في الفَجرِ دَعي الغَيرَ نشواناً بِخُمرَةِ جَهلِهِ يُفَتِّشُ في الأَقذارِ عَن مَوضِعِ التبرِ دَعيهِ دَعيهِ وَاِتبَعيني بِعِزَّةٍ نُحَلِّقُ في جَوِّ الخَيالِ مَع النِسرِ هُنالِكَ حَيثُ الصَفوُ يُؤنِسُ حُبَّنا وَنَصبو لِرَنّاتِ العَناصِرِ وَالزُهرِ وَلا نُطيءُ الحَقَّ الصَريحَ بِرِجلِنا وَلا نَكسَبُ الأِموالَ بِالجورِ وَالغَدرِ هناكَ ترينَ الصِدقَ يُزهرُ رَوضُه فَتجنينَ مِنهُ لِلهَوى أَجمَلَ الزَهرِ وَإِذا ذاكَ أُلقي في ذِراعَيك هامَتي وَأَرمي فُؤادي في أُنامِلِكِ العشرِ تَعالي تَعالي فَالمَلائِكُ كُلُّها تقطِّرُ في جَفنَيكِ قارورَةَ السِحرِ وَإِن داهَمَتنا في المَحَبَّةِ ظُلمَةٌ فَنَأخُذُ نبراساً لَنا مُهجَةَ البَدرِ فَتى الشَرقِ وَالريحانُ في الشَرقِ نابِتٌ يُفَرِّقُ مِن أَوراقِهِ أَرجَ العُطرِ لَقَد طالَما كُنتَ الأَمينَ وَطالَما نَذَرتَ لَهُ حُبّاً وَقد قُمتَ بِالنذرِ رَأَيتُكَ في بَغدادَ روحاً حَزينَة تُطِلُّ عَلى لُبنانَ من كُوَّةِ الدَهرِ وَتَذرِفُ دَمعَ الحُزنِ في قُطرِ يَعرُبٍ فَتَأتي بِهِ الأَرواحُ مِن ذلِكَ القُطرِ أَمَعروفٌ شَطرٌ مِن فُؤادي أَذَبتَه وَكم مَرَّةً ذَوَّبتَ قَلبِيَ في سَطرِ أَلَم تَرَ لُبناناً يَئنُّ وَيَشتَكي وَيَحيا بِلا صَبرٍ عَلى لَهَبِ الجَمرِ لَقَد كانَ لَيثاً في المهمّاتِ أَظفَراً وَها إِنَّهُ لَيثٌ وَلكِن بِلا ظفرِ لِذلِكَ أَبكيهِ بِدونِ تَصَبُّرٍ أَما كُنتَ تَبكي في العِراقِ بِلا صَبرِ | 36 | sad |
1,295 | أَتَعرِفُ أَطلالاً بِوَهبينَ وَالحَضرِ لِمَيٍّ كَأَنيارِ المُفَوَّفَةِ الخُضرِ فَلَمّا عَرَفتُ الدارَ وَاِعتَزَّني الهَوى تَذَكَّرتُ هَل لي أَن تَصابَيتُ مِن عُذرِ فَلَم أَرَ عُذراً بَعدَ عِشرينَ حِجَّةً مَضَت لي وَعَشرٌ قَد مَضَينَ إِلى عَشرِ فَأَخفَيتُ شَوقي مِن رَفيقي وَإِنَّهُ لَذو نَسَبٍ دانٍ إِلَيَّ وَذو حِجرِ مَحَلَّ الحِواءَينِ الَّذي لَستُ ذاكِراً مَحَلَّهُما إِلاّ غُلِبتُ عَلى الصَدرِ وَضِبحاً ضَبَتهُ النارُ في ظاهِرِ الحَصى كَباقِيَةِ التَنويرِ أَو نُقَطِ الحِبرِ وَغَيرَ ثَلاثٍ بَينَهُنَّ خَصاصَةٌ تَجاوَرنَ في رَبعٍ زَماناً مِنَ الدَهرِ كَساهُنَّ لَونَ السودِ بَعدَ تَعَيُّسٍ لِوَهبينَ إِحماشُ الوَليدَةِ بِالقِدرِ أَرَبَّت عَلَيها كُلُّ هَوجاءَ رادَةٍ شَمالٍ وَأَنفاسُ اليَمانِيَةِ الكُدرِ تَسُحُّ بِها بَوغاءَ قُفٍّ وَتارَةً تَسُنُّ عَلَيها تُربَ آمِلَةٍ عُفرِ هِجانٍ مِنَ الدَهنا كَأَنَّ مُتونَها إِذا أَبرَقَت أَثباجُ أَحصِنَةٍ شُقرِ فَهاجَت عَلَيكَ الدارُ ما لَستَ ناسِياً مِنَ الحاجِ إِلّا أَن تُناسي عَلى ذُكرِ هَواكَ الَّذي يَنهاضُ بَعدَ اِندِمالِهِ كَما هاضَ حادٍ مُتعِبٌ صاحِبَ الكَسرِ إِذا قُلتُ قَد وَدَّعتُهُ رَجَعَت بِهِ شُجونٌ وَأَذكارٌ تَعَرَّضنَ في الصَدرِ بِمُستَشعِرٍ داءَ الهَوى عَرَّضَت لَهُ سَقاماً مِنَ الأَسقامِ صاحِبَةُ الخِدرِ إِذا قُلتُ يَسلو ذِكرُ مَيَّةَ قَلبَهُ أَبى حُبُّها أَلّا بَقاءَ عَلى الهَجرِ تَميمِيَّةٌ نَجدِيَّةٌ دارُ أَهلِها إِذا مُوِّهَ الصَمّانُ مِن سَبَلِ القَطرِ بِأَدعاصِ حَوضى ثُمَّ مَوضِعُ أَهلِها جَراميزُ يَطفو فَوقَها وَرَقُ السِدرِ مِنَ الواضِحاتِ البيضِ تَجري عُقودُها عَلى ظَبيَةٍ بِالرَملِ فارِدَةٍ بِكرِ تَبَسَّمُ إيماضَ الغَمامَةِ جَنَّها رِواقٌ مِنَ الظَلماءِ في مَنطِقٍ نَزرِ يُقَطِّعُ مَوضوعَ الحَديثِ اِبتِسامُها تَقَطُّعَ ماءِ المُزنِ في نُزَفِ الخَمرِ وَلَو كَلَّمَت مَيٌّ عَواقِلَ شاهِقٍ رِغاثاً مِنَ الأَروى سَهَونَ عَنِ الغُفرِ خَبَرنَجَةٌ خَودٌ كَأَنَّ نِطاقَها عَلى رَملَةٍ بَينَ المُقَيَّدِ وَالخَصرِ لَها قَصَبٌ فَعمٌ خِدالٌ كَأَنَّهُ مُسَوِّقُ بَردِيٍّ عَلى حائِرٍ غَمرِ سَقِيَّةُ أَعدادٍ يَبيتُ ضَجيعُها وَيُصبِحُ مَحبوراً وَخَيراً مِنَ الحَبرِ تُعاطيهِ بَرّاقَ الثَنايا كَأَنَّهُ أَقاحِيُّ وَسمِيٍّ بِسائِفَةٍ قَفرِ كَأَنَّ النَدى الشَتوِيَّ يَرفَضُّ ماؤُهُ عَلى أَشنَبِ الأَنيابِ مُتَّسِقِ الثَغرِ هِجانٍ تَفُتَّ المِسكَ في مُتَناعِمٍ سُخامِ القُرونِ غَيرِ صُهبٍ وَلا زُعرِ وَتُشعِرُهُ أَعطافَها وَتَسوفُهُ وَتَمسَحُ مِنهُ بِالتَرائِبِ وَالنَحرِ لَها سُنَّةٌ كَالشَمسِ في يَومِ طَلقَةٍ بَدَت مِن سَحابٍ وَهيَ جانِحَةُ العَصرِ فَما رَوضَةٌ مِن حُرِّ نَجدٍ تَهَلَّلَت عَلَيها سَماءٌ لَيلَةً وَالصَبا تَسري بِها ذُرَقٌ غَضُّ النَباتِ وَحَنوَةٌ تُعاوِرُها الأَمطارُ كَفراً عَلى كَفرِ بِأَطيَبَ مِنها نَكهَةً بَعدَ هَجعَةٍ وَنَشراً وَلا وَعساءُ طَيِّبَةُ النَشرِ فَتِلكَ الَّتي يَعتادُني مِن خَبالِها عَلى النَأيِ داءُ السِحرِ أَو شَبَهُ السِحرِ إِلى اِبنِ أَبي موسى بِلالٍ تَكَلَّفَت بِنا البُعدَ أَنقاضُ الغُرَيرِيَّةِ السُجرِ مُدَئِّبَةُ الأَيّامِ واصِلَةٌ بِنا لَيالِيَها حَتّى تَرى واضِحَ الفَجرِ يُأَوِّبنَ تَأَويباَ قَليلاً غِرارُهُ وَيَجتَبنَ أَثناءَ الحَنادِسِ وَالقَمرِ يُقَطِّعنَ أَجوازَ الفَلاةِ بِفِتيَةٍ لَهُم فَوقَ أَنضاءِ السُرى قِمَمُ السَفرِ تَمُرُّ بِنا الأَيّاُم ما لَمَحَت لَنا بَصيرَةَ عَينٍ مِن سِوانا إِلى شَفرِ تَقَضَّينَ مِن أَعرافِ لُبنى وَغَمرَةٍ فَلَمّا تَعَرَّفنَ اليَمامَةَ عَن عَفرِ تَزاوَرنَ عَن قُرّانَ عَمداً وَمَن بِهِ مِنَ الناسِ وَاِزوَرَّت سُراهُنَّ عَن حَجرِ فَأَصبَحنَ بِالحَومانِ يَجعَلنَ وِجهَةً لِأَعناقِهِنَّ الجَديَ أَو مَطلَعِ النَسرِ فَصَمَّمنَ في دَوِّيَةِ الدَوِّ بَعدَما لَقينَ الَّتي بَعدَ اللَتَيا مِنَ الضَمرِ فَرَغنَ أَبا عَمرٍو بِما بَينَ أَهلِنا وَبَينَكَ مِن أَطراقِهِنَّ وَمِن شَهرِ فَأَصبَحنَ يَجعَلنَ الكَواظِمَ يُمنَةً وَقَد قَلِقَت أَجوازُهُنَّ مِنَ الضَفرِ فَجِئنا عَلى خوصٍ كَأَنَّ عُيونَها صَباباتُ زَيتٍ في أَواقي مِن صُفرِ مُكِلّينَ مَضبوحي الوُجوهِ كَأَنَّنا بَنو غِبِّ حِمى مِن سَمومٍ وَمِن فَترِ وَقَد كُنتُ أُهدي في المَفاوِزِ بَينَنا ثَناءَ اِمرِئٍ باقي المَوَدَّةِ وَالُشكرِ ذَخَرتُ أَبا عَمرٍو لِقَومِكَ كُلِّهِمِ بَقاءَ اللَيالي عِندَنا أَحسنَ الذُخرِ فَلا تَيأَسَن مِن أَنَّني لَكَ ناصِحٌ وِمَن أَنزَلَ الفُرقانَ في لَيلَةِ القَدرِ أَقولُ وَشِعرٌ وَالعَرائِسُ بَينَنا وَسُمرُ الذُرى مِن هَضبِ ناصِفَةِ الحُمرِ إِذا ذُكِرَ الأَقوامُ فَاِذكُر بِمِدحَةٍ بِلالا أَخاكَ الأَشعرَيَّ أَبا عَمرِو أَخاً وَصلُهُ زَينُ الكَريمِ وَفَضلُهُ يُجيرُكَ بَعدَ اللَهِ مِن تِلَفِ الدَهرِ رَأَيتُ أَبا عَمرٍو بِلالا قَضى لَهًُ وَلِيُّ القَضايا بِالصَوابِ وَبِالنَصرِ إِذا حارَبَ الأَقوامَ يَسقي عَدُوَّهُ سِجالاً مِن الذيفانِ وَالعَلقَمِ الخَضرِ وَحَسبي أَبا عَمرٍو عَلى مَن تُصيبُهًُ كَمُنبَعِقِ الغَيثِ الحَيا النابِتِ النَضرِ فَإِن حارَدَ المَعطونَ أَلفَيتَ كَفَّهُ هَضوماً تَسُحُّ الخَيرَ مِن خُلُقٍ بَحرِ وَمُختَلَقٌ لِلمُلكِ أَبيَضَ فَدغَمٌ أَشَمُّ أَبَجُّ العَينِ كَالقَمَرِ البَدرِ تُصاغِرُ أَشرافَ البَرِيَّةِ حَولَهُ لِأَزهَرَ صافي اللَونِ مِن نَفَرٍ زُهرِ خَلَفتَ أَبا موسى وَشَرَّفتَ ما بَنى أَبو بُردَةَ الفَيّاضَ مَن شَرَفِ الذِكرِ وَكَم لِبِلالٍ مِن أَبٍ كانَ طَيِّباً عَلى كُلِّ حالٍ في الحَياةِ وَفي القَبرِ لَكُم قَدَمٌ لا يُنكِرُ الناسُ أَنَّها مَعَ الحَسَبِ العادي طَمَت عَلى الفَخرِ خِلالُ النَبِيِّ المُصطَفى عِندَ رَبِّهِ وَعُثمانُ وَالفاروقُ بَعدَ أَبي بَكرِ وَأَنتَم ذَوو الأُكلِ العَظيمِ وَأَنتُم أُسودُ الوَغى وَالجابِرونَ مِنَ الفَقرِ أَبوكَ تَلافى الدَين وَالناسَ بَعدَما تَشاءَوا وَبَيتُ الدينِ مُنقَطِعُ الكَسرِ فَشَدَّ إِصارَ الدينِ أَيّامَ أَذرُحٍ وَرَدَّ حُروباً قَد لَقِحنَ إِلى عَقرِ تُعِزُّ ضِعافَ الناسِ عِزَّةُ نَفسِهِ وَيَقطَعُ أَنفَ الكِبرِياءِ عَنِ الكِبرِ إِذا المِنبَرُ المَحظورُ أَشرَفَ رَأسَهُ عَلى الناسِ فَوقَهُ نَظَرَ الصَقرِ تَجَلَّت عَنِ البازي طَشاشٌ وَلَيلَةٌ فَآنَسَ شَيئاً وَهوَ طاوٍ عَلى وَكرِ فَسَلَّمَ فَاِختارَ المَقالَةَ مِصقَعٌ رَفيعُ البُنى ضَخمُ الدَسيعَةِ وَالأَمرِ لِيَومٍ مِنَ الأَيّامِ شَبَّهَ قَولَهُ ذَوو الرَأيِ وَالأَحجاءِ مُنقَلِعَ الصَخرِ فَمِثلُ بِلالٍ سُوِّسَ الأَمرَ فَاِستَوَت مَهابَتُهُ الكُبرى وَجَلّى عَنِ الثَغرِ إِذا اِلتَكَّتِ الأَورادُ فَرَّجتَ بَينَها مَصادِرَ لَيسَت مِن عَبامٍ وَلا غَمرِ وَنَكَّلتَ فُسّاقَ العِراقِ فَأَقصَروا وَغَلَّقتَ أَبوابَ النِساءِ عَلى سَترِ فَلَم يَبقَ إِلّا داخِرٌ في مُخَيِّسٍ وَمُنحَجِرٌ مِن غَيرِ أَرضِكَ في حَجرِ يَغارُ بِلالٌ غَيرَةً عَرَبِيَّةً عَلى العَرَبِيّاتِ المُغيباتِ بِالمِصرِ | 76 | sad |
5,581 | أنا مثلما شئت وشاء دلالك فعلى قل عن المحب سؤالك أتراك قد ألقيت سمعا للعدى حاشاك أن يرضى بذاك كمالك في كل يوم للعذول وشاية لا عاش عذ إلي ولا عذالك أمدى الحياة تجرّم وتعتب فمتى البراءة والرضى ووصالك لك دولة ملكت عقول ذوي النهى فليسم ملكك وليعز جمالك لا ينتهي في العشق بي زمن كما قد فات حسن العالمين مثالك لك طاعتي فتحكمي وتأمري فلقد أطيع لما يشير خيالك ان كان عدلك يستبيح منيتي فلقد رضيت بها ولست إخالك أوشئتني سهما يا فئدة العدى كنت المصيب وقد حكنه نبالك أو شئتني سحرا بالباب الورى جاريت ما جرته بي افعالك أو شئتني غصنا يحركه الهوى فلقد أرى وكما تحب خلالك أو رمت أن أدو فاطوع عابد أو شئت هجرا قلت جل جلالك | 12 | love |
1,234 | تخِذْتُ العصا قَبْلَ وقتِ العَصَا لكيما أوَطّئَ نَفْسي عليها ومن لي بإدراك عُمرٍ قضى إذا أحْوَجَتني الليالي إليها إذا ماتتِ النفس بعد الحياة فماذا تَرى حاصلاً في يديها تسلّ بدنْياكَ وانظرْ إلى نفوذ المقادير في عالميها وإنّ لديها متاعاً قليلاً فكنْ زاهدَ النفس فيما لديها | 5 | sad |
6,830 | لأَجفانُكَ المَرضى الصِحاحُ القَواتِلُ فَواتِكُ فينا وَهيَ لِلسِّحرِ بابِلُ بِها كحلٌ هاروتُ يَنفُثُ سِحرَهُ وَماروتُ لا ما أَودَعَته المَكاحِلُ وَأَهيَفَ يَحكِي السَّمهَرِيَّ قَوامُهُ وَبَدرَ الدَياجي وَجهُهُ وَهوَ كامِلُ غَدا مِن بَديعِ الخَلقِ وَالخُلقِ حالِياً وَلَكِنَّهُ مِن رَحمَةِ الصَبِ عاطِلُ سَخِيٌّ بِتَعذيبِ المُحِبِّ وَإِنَّهُ عَلى عاشِقِيهِ بِالوِصالِ لَباخِلُ مِنَ التُركِ تَبري أَسهُماً لَحَظاتُهُ إِذا ما رَنا أَصمى بِها مَن يُناضِلُ وَيُغنيهِ عَمّا في الكنانَةِ لَحظُهُ فَما هُوَ يَوماً لِلكَنانَةِ ناثِلُ يُديرُ كُمَيتاً في الزُجاجِ كَأَنَّما هِيَ الشَمسُ قَد ضُمَّت عَلَيها أَنامِلُ فَما الدُرُّ إِلّا لَفظُهُ وَحَبابُها وَمبسِمُهُ في سِلكِهِ إِذ يُغازِلُ فَما إِن لَها في الأَشرِباتِ مُماثِلٌ وَلَيسَ لَهُ في الناسِ حُسناً مُماثِلُ فَلِم حارَبَتني في هَواهُ عَواذِلي فَلَمّا رَأَتهُ سالَمَتهُ العَواذِلُ وَكَم أَتَقاضاهُ دُيوناً سَوالِفاً فَيُمطِلُني وَهوَ الغَنِيُّ المُماطِلُ أَهونُ هَوانَ الفَضلِ بِالشامِ عِندَهُ أَلا إِنَّ ذِكرَ الفَضلِ بِالشامِ خامِلُ وَهَلّا وَقَد حَلَّت بِمِصرَ حُماتُهُ وَفارَقَهُ المَلكُ الهُمامُ الحُلاحِلُ سَأَرحَلُ عَزمي عَنهُ بِالمَدحِ وافِداً إِلى مِصرَ كَي أَلقى بِها ما أُحاوِلُ أَسيرُ بِعَزمي لا بِجِسمي فَها أَنا ال مُقيمُ بِأَرضِ الشامِ وَالعَزمُ راحِلُ إِلى مَلكٍ تَعنو المُلوكُ لِبَأسِهِ أَخي عَزمَةٍ ذَلَّت لَدَيها القَبائِلُ هُوَ المَلكُ عِندَ السِّلمِ حُلوٌ مَذاقُهُ وَلَكِنَّهُ في حَومَةِ الحَربِ باسِلُ إِذا ما بَدا خَرَّت إِلى الأَرضِ سُجَّداً لَهُ عَن ظُهورِ الصّافِناتِ الجَحافِلُ فَلَو كانَ كِسرى فارِساً ملك فارِسٍ لَوافاهُ إِعظاماً لَهُ وَهوَ راجِلُ تَظَلُّ مُلوكُ الأَرضِ خاضِعَةً لَهُ فَكُلُّ عَظيمٍ عِندَهُ مُتَضائِلُ جَحافِلهُ أسدٌ تزَأَّرُ في الوَغى وَما غيلها إِلا القَنا وَالقَنابِلُ يَسيرُ بِجَيشٍ يُرجِفُ الأَرضَ بَأسُهُ وَتَبدو لَها في كُلِّ قُطرٍ زَلازِلُ خَميسٌ لَهُ الراياتُ ظِلٌّ وَفَوقَهُ مِنَ الطَيرِ ظِلّ يحجُبُ الشَّمسَ سادِلُ تَراطَنُ فيهِ العُجمُ مِن كُلِّ جانِبٍ وَتَرتَجِزُ العُربُ الكِرامُ البَواسِلُ دُروعُهُمُ سُحبٌ تَلوحُ خِلالَها وُجوهُهُم فَهيَ البُدورُ الكَوامِلُ هُمُ الأُسدُ إِلّا أَنَّ عيصَهُمُ إِذا سَرَوا مَشرَفِيّاتٌ وَسُمرٌ ذَوابِلُ أَسِنَّتُهُم وَاللَيلُ نَقعٌ نُجومُهُ رُجومٌ بِأَكبادِ الأَعادي أَوافِلُ إِذا ما اِشتَكَت يَوماً أَسِنَّتُهُم صَدىً فَلَيسَ لَها إِلّا الدِماءَ مَناهِلُ مَتى عايَنتهُ المُشرِكونَ تَقَطَّعَت لِهَيبَتِهِ أَكبادُهُم وَالمَفاصِلُ وَلا غَروَ أَن عادَ الفِرَنجُ هَزيمَةً وَلَو لَم تَعُد لَم يَبقَ لِلشِركِ ساحِلُ وَقَد عَلِموا لَو أَنَّهُم ثَبَتوا لَهُ لَكانوا كَلاً قَسراً رَعَتهُ المَناصِلُ وَطارَت رُؤوسٌ مِنهُمُ وَقَوانِسٌ إِلى حَيثُ صارَت في الهِياجِ القَساطِلُ فَقَد أَيقَنَت أَعداؤُهُ أَنَّ حَظَّهُم لَدَيهِ رِماحٌ أُشرِعَت وَسَلاسِلُ وَلما أَتَوا دِمياطَ كَالبَحرِ طامِياً وَلَيسَ لَهُ مِن كَثرَةِ القَومِ ساحِلُ يَزيدُ عَنِ الإِحصاءِ وَالعَدِّ جَمعُهُم أُلوفُ أُلوفٍ خَيلُهُم وَالرَّواحِلُ رَأَوا دونَها أُسداً بِأَيديهِمُ القَنا وَبيضاً رِقاقاً أَحكَمَتها الصَّياقِلُ ضُيوفُهُمُ فيها نُسورٌ قَشاعِمٌ وَغُبشٌ لِأَشلاءِ المُلوكِ أَواكِلُ وَداروا بِها في البَحرِ مِن كُلِّ جانِبٍ وَمِن دونِها سدٌّ مِنَ المَوتِ حائِلُ رَجا الكَلبُ مَلكُ الرومِ إِذ ذاكَ فَتحَها فَخابَ فَأُمُّ المُلكِ وَالرومِ هابِلُ فَأَضحى عُقابُ الجَوِّ دونَ مَرامِها وَأَنّى يَنالُ المِرزَمَ المُتَناوِلُ فَعادوا عَلى الأَعقابِ مِنها هَزيمَةً كَأَنَّهُمُ ذُلاً نِعامٌ جَوافِلُ فَلا رَأسَ إِلّا فيهِ بِالضَربِ صارِمٌ وَلا صَدرَ إِلّا فيهِ بِالطَعنِ عامِلُ إِذا اللَهُ يَوماً كانَ ناصِرَ مَعشَرٍ فَلَيسَ لَهُم في سائِرِ الخَلقِ خاذِلُ وَما أَمَّلوا أَن يَلحَقوا بِبِلادِهِم لِتَعصِمَهُم مِمّا رَأَوهُ المَعاقِلُ فَيا أَيُّها البَحرُ الَّذي عَمَّ جودُهُ وَقامَ بِما لَم تَستَطِعهُ الأَوائِلُ وَحارَبَ حَتّى قيلَ أَفنى عِداتَهُ وَنَوَّلَ حَتّى قيلَ لَم يَبقَ سائِلُ وَطَبَّقَ سَهلَ الأَرضِ وَالحزنِ عَدلُهُ بِمِصرَ فَقالوا لَم يَكُن قَبلُ عادِلُ سَحابٌ عَلى الأَعداءِ تُمطِرُ نقمَةً وَفيهِ لِمَن والاهُ جودٌ وَنائِلُ فَكُلُّ لِسانٍ دارَ في فَمِ ناطِقٍ لَهُ بِالدُعا وَالشُكرِ لِلَّهِ جائِلُ فَيوسُفُ أَيّوبٍ بِمِصرَ سَماحَةً ليوسُفَ يَعقوبِ النَّبِيِّ مُساجِلُ فَما نَيلُ مِصرٍ جارِياً غَيرُ كَفِّهِ وَإِحسانُهُ إِن ضَنَّتِ السُّحبُ وابِلُ هُوَ السَيفُ لا تُخشى لَهُ الدَهرَ نَبوَةٌ وَلا مِثلُهُ يَوماً يُقَلَّبُ ذابِلُ حَليمٌ عَليمٌ بِالدِياناتِ مِدرَهٌ فَقسٌّ لَدَيهِ إِن تَكَلَّمَ باقِلُ لَهُ في سُوَيدا كُلِّ قَلب مَحَبَّةٌ فَما أَحَدٌ في حُبِّهِ الدَّهرَ عاذِلُ وَإِنَّ الَّذي سَمّاهُ مَلكاً وَناصِراً لَهَ شَرَفٌ فَوقَ السِماكينَ نازِلُ إِمامٌ لَنا نَرجو شَفاعَةَ جَدِّهِ وَتَغمُرُنا آلاؤُهُ وَالفَواضِلُ فَما الحَقُّ إِلّا حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ وَكُلُّ اِعتِقادٍ غَيرَ ذَلِكَ باطِلُ إِلَيكَ صَلاحَ الدينِ سارَت مَدائِحي وَمِثلُكَ مَن تَزكو لَدَيهِ الفَواضِلُ أَجِرنِيَ مِن فَقرٍ مُلِحٍّ وَإِن أَقُل أَجِرني فَكُلٌّ مِنكَ لا شَكَّ حاصِلُ إِذا السَّنَةُ الغَبراءُ أَنحَت لَها عَلى رِقابِ الوَرى في الخافِقَين كَلاكِلُ وَقَد كَلَحَت عَن عُصلِ أَنيابِ بَأسِها كَما يَكشِرُ الضِرغامُ فَالخَطبُ هائِلُ فَلَيسَ لَها في جُودِ غَيرِكَ مَطمَعٌ وَلا عِندَ مَن تَرجوهُ غَيرَكَ طائِلُ غَدَوتُم بَنو شاذي أَجَلَّ مَعاشِرٍ مَدائِحُنا فيهِم إِلَيهِم وَسائِلُ فَما اِنفَكَّ شَملُ المَجدِ مُلتَئِماً بِكُم فَمَوطِنُكُم فيهِ الذُرا وَالكَواهِلُ وَلا زالَ مَمدوداً رِواقُ سُعودِكُم وَظِلُّ أَعاديكُم مَدى الدَهرِ زائِلُ | 66 | love |
1,075 | ولمَّا أَتيْنا أرضَ حِيشٍ وعندَنا غَرامٌ لعَمٍّ عمَّ فينا نوَالُهُ رأَيْنا له قبراً به البَرقُ قد ثَوى فلاحَ لنا من كامِنِ البرقِ حَالُهُ ضَريحٌ هو الغِمْدُ الكَريمُ حَقيقَةً وصاحِبُهُ العَصْبُ الصَّقيلُ نِصَالُهُ فأَينَ العُيونُ المُبْصِراتُ لشأنهِ وقد لاحَ في تلكَ الرَّوابي جَمالُهُ يَفيضُ النَّدى سَحًّا للاثِمِ بابِهِ ويبرُزُ طُوْراً للقُفولِ خَيَالُهُ وما قبرُهُ إِلاَّ كبُرجٍ مؤَنَّقٍ تلأْلأَ منه للعُيونِ هِلالُهُ قصدْنا رِفاعِيَّ الرِّجالِ بمشْرِقٍ وقامَ لنا في حِيشَ عنهُ مِثَالُهُ فلا بأْسَ إنْ رُدَّتْ قُفولُ عِبادَةٍ وشُدَّ لحِيشٍ من فَتاها رِحَالُهُ لئنْ غابَ تلكَ العينُ ذا أَثرٌ لها وإنْ شطَّ ذاكَ الحيُّ هذا ظِلالُهُ فقلْ لصُنوفِ العاجِزينَ عن السُّرى لشيخِ البُطَيْحا لا عَداكُمْ وِصَالُهُ عليٌّ خُزامِيُّ الشَذا نورُ عينِهِ حِبالُ مَعانيهِ الطِّوالُ حِبَالُهُ ففي رُحْبِ حيشٍ نسجُ معنى جَمالِهِ وفي رُحْبِ مِتْكينَ المَعَلَّى جَلالُهُ إليكَ أيا عمَّاهُ منِّي هدِيَّةً مَقالَ مُحِبٍّ لا يُضاعُ مَقَالُهُ ألا يا ابنَ بُرْهانَ الصُّدورِ وشيخِهِمْ ويا قُطْبَ حالِ لا تسامى فِعَالُهُ أَبوكُمْ أَبو العَبَّاسِ والطَّوْرُ واحِدٌ فأنتم مَعانيهِ وأَنتم رِجَالُهُ تسَلْسَلَ فيكُمْ إرْثُ بيتِ طَريقِهِ وأُسْبِغَ فيكُمْ نسجَ طينٍ كَمَالُهُ كأنِّي أَرى هذا الضَّريحَ وحولَهُ جِبالٌ أَجلْ أَهلُ القُلُوبِ جِبَالُهُ نُزاحِمُ فيه الرَّاجِعينَ قَوافِلٌ تجيءُ ويَروي الكُلَّ فضلاً زُلالُهُ وتُضربُ أَكْبادُ النِّياقِ لبابِهِ وتُجهدُ في المَسرى إليه جِمَالُهُ وما ردَّ يوماً صِفْرَ كفِّ نَزيلِهِ ولا صارَ مبْتوتَ المُرادِ مآلُهُ وأنتَ حَبيبُ المُصْطَفى وابنُ بنتِهِ فما خابَ من تُشكى لعَلْياكَ حَالُهُ تجَلْجَلْتَ في طيَّ الوَلايَةِ سيِّداً أُفيضَ عَلَيْهِ من علِيٍّ دَلالُهُ كأنَّكَ زينُ العابِدينَ بطَوْرِهِ ولا بِدْعَ أنتم آلَ أحمدَ آلُهُ فقدْ وُشِّحتْ فيكُمْ قَديماً خِصَالُهُ وقدْ رُصِّعَتْ بالطَّورِ منكُمْ خِلالُهُ يُعاتِبُني مَن أَمَّ حِيشاً لعَمِّنا إذا ضاعَ ما بينَ الرِّجالِ عِقَالُهُ فأكرِمْ به عمًّا أَبو المجدِ عمُّهُ ومن آلِ سيفِ اللهِ خالِدَ خَالُهُ هِزَبْرٌ طَويلُ الباعِ قطبٌ مؤيَّدٌ قدِ اخْتارَهُ الرَّحمنُ جلَّ جَلالُهُ | 27 | sad |
6,160 | نَبا بِهِ الوِسادُ وَاِمتَنَعَ الرُقادُ وَصادَهُ غَزالٌ يُرمى فَما يُصادُ وَيلي أَنا مَريضٌ مالِيَ لا أُعادُ أَبكي عَلى فُؤادي إِذ ذَهَبَ الفُؤادُ وَلَو بَكى لِشَيءٍ بَكى لِيَ البُعادُ أَصبَحتُ في جِهادٍ إِنَّ الهَوى جِهادُ يا قاتِلي وَقَتلي في غَيرِهِ السَدادُ صَرَمتَني وَمِنّى صَفا لَكَ الوِدادُ عُوِّدتُ مِنكَ حَتّى قَد مَلَّني العُوّادُ حُمِّلتُ مِنكَ مالاً تَحمِلُهُ الأَطوادُ مِمَّ وَفيمَ قَتلي أَما لَكُم مَعادُ لي في الصِبا اِرتِيادٌ ما مِثلُهُ اِرتِيادُ وَرُبَّ لَذَّةٍ لي يَتبَعُها القِيادُ أَحيَيتُها وَإِلفي النَ عيمُ وَالسُهادُ وَقَهوَةٍ شَمولٍ مَنشَؤُها السَوادُ كانَت بِعَهدِ نوحٍ أَو عَصَّرَتها عادُ سَبَأتُها وَحَولي خَضارِمٌ أَنجادُ لَيسَ لَهُم نَديدٌ وَلا لَهُم أَندادُ سَوَّدتُهُم بِفَضلي وَسُؤدَدي فَسادوا كَلامُهُم عَلَيها ال غِناءُ وَالإِنشادُ حُلِيُّها مِن ماءٍ وَلُبسُها الإِزبادُ إِذا دَنَت مِن نارٍ جَلَّلَها اِرتِعادُ قُلوبُنا سُيوفٌ لِسِرِّنا أَغمادُ وَخُلدُنا مُقيمٌ لَيسَ لَهُ نَفادُ أَكواسُنا مِلاءٌ صادِرَةٌ وُرّادُ لَها مِنَ الظِباءِ ال أَعناقُ وَالأَجيادُ وَعِندَنا فَتاةٌ تُزهى بِها الأَعوادُ وَعِندَنا غَزالٌ بِطَرفِهِ يَصطادُ مِن كَفِّهِ إِصدارُ النَ عيمِ وَالإيرادُ كَأَنَّهُ قَضيبٌ في غَرسِهِ مَيّادُ فَلَم يَزَل يَسقينا صِرفاً لَها اِتِّقادُ حَتّى اِنثَنى صَريعاً كَفِّي لَهُ وِسادُ كَأَنَّ شارِبيها في سوقِهِم أَقيادُ مُحَمَّدُ اِبنُ مَنصو رٍ الفَتى الجَوادُ ما بَعدَهُ جَوادٌ لِجودِهِ يُرتادُ جَزلُ النَدى تُداوى بِحِلمِهِ الأَحقادُ كَالبَدرِ لَيسَ يَغتا لُ طولَهُ النِجادُ أَحيا فِعالَ قَومٍ كانوا هُمُ فَبادوا وِراثَةً إِيّاها وَرَثَّهُ زِيادُ إِذا شَكاهُ مالٌ لَهُ بِهِ يُجادُ أَثنَت عَلى يَدَيهِ ال قَواطِعُ الحِدادُ دَفّاعُ مُعضِلاتٍ لِحَملِها مُعتادُ أَفنى طَريفَ ما يَم لِكُ النَدى التِلادُ لَو فَقَدتهُ يَوماً لَاِغبَرَّتِ البِلادُ غَيثٌ سَماءُ جودٍ تَحيا بِهِ البِلادُ لَيسَ لَهُ إِخلافٌ وَلا لَهُ ميعادُ آباؤُهُ أَنجادٌ أَبناؤُهُ أَمجادُ كَم مَعشَرٍ شِحاحٍ صافَحَهُم فَجادوا هُوَ الحَيا الَّذي لا تَذُمُّهُ الرُوّادُ عَطاؤُهُ اِبتِداءٌ مُكَرَّرٌ مُعادُ وَبَحرُهُ فَيّاضٌ يَحمُدُهُ الوُرّادُ وَهَمُّهُ إِمضاءٌ وَفِعلُهُ اِعتِمادُ وَسَيبُهُ إِسرافٌ ما مَعَهُ اِقتِصادُ بَثَّ النَوالَ حَتّى أَحَبَّهُ الحُسّادُ كَأَنَّما الأَنامُ بِبابِهِ أَجنادُ جَرى بِهِ مَنصورٌ إِذ بَلَّدَ الجِيادُ فَجاءَ حينَ فاتَ يَسبُقُ أَو يَكادُ مَدَحتُهُ وَمَدحي مُحَمَّداً رَشادُ عَلى الإِخاءِ مِنهُ يُمسِكُهُ اِعتِقادُ إِذا جَرَت شَمالٌ أَو وَقَعَ الصُرادُ أَو أَخلَفَت سَماءٌ أَو أَصلَدَت زَنادُ المُلكُ في قُرَيشٍ لِهاشِمٍ مُنقادُ فَهُم لَهُ رُواقٌ وَأَنتُمُ أَوتادُ | 63 | love |
8,498 | تبارك الله خالق الكرم ال بارع من حمأة ومن علقِ ماذا رعيناه في جناب فتى كالبدر يجلو غواشي الغسقِ أزمانه كلها بنائله مثل زمان الربيع ذي الأنق أشهر في الناس بالجميل من ال أبلق بين الجياد بالبلق فتىً يرى المجد ما أخلَّ به ال تمجيد كالحق غير ذي الطبق فيشتري عالي الثناء ولو أملق من ماله سوى العُلَق تلقاه كالمربَع المَريع إذا شئت وطوراً كالمورد الرفق فراتع فيه غير ذي غصص وكارع فيه غير ذي شرق يكنى أبا الفضل وهو منتجع ال فضل وما قلت ذاك عن ملق وخير ما يكتنى الرجال به كنية لا نحلة ولا سَرق عبد المليك المقلِّد المنن ال زهر قديماً معاقدَ الريق يتخذ المال حين يملكه واقية كالدروع والدرق من آل عباس الكرام ذوي ال سؤدد والفائزين بالسبق بحر بحور إذا نزلت به أصبحت من موجه بمصطفق يفهق بالنائلين ساجله عند السؤالين أيَّما فهق منطلق الكف واللسان إذا سوئل وامتيح أيَّ منطلق بنائل من ندى وآخر من علم ففيه أتم مرتفق يجري إلى كل غاية شطط لم تُلتَمس قبله ولم تطق كما جرى الطرف غير ذي صكك يفلُّ من غربه ولا طَرق شاهد أعراقه التي كرمت صفاء أخلاقه من الرنق أصبح من فضله يحلُّ من ال أهواء طراً بملتقى الفرق ظلنا لديه بمنزل خصب في مَرَع تارة وفي غدق يسمعنا الشدو عنده غرِدٌ كالسطر في المُسمعين لا اللَّحق يشدو فيحيي لنا السرور وإن ألفاه ميتاً في آخر الرمق متى يُقدَّر لمن ينادمه مصطبح يتصل بمغتبق يسقي الندامى فيشربون له كشرب فرعون ساعة الغرق قديمه مطرب ومحدثه فهو جديد الجديد والخَلِق ما عيبه غير أنه رجل يدعو ذوي حلمنا إلى النزق يقلق من حسن ما يجيء به ال زمِّيت بل يطمئن ذو القلق كنيته شِقَّةُ السلامة وال سلمِ سلامٌ لتلك في الشقق أبو سليمان ذو الإصابة وال إحسان وابن الملوك لا السوَق يا حسن ذاك الغناء يشفعه هدير تلك الحمائم الحزق من ذي تلاوين وشيُهُ حسن ومن بهم الدجى ومن لهق ونحن نُسقَى شراب في فجر ثناؤه من فواكه الرُّفَق لا يمنع الري طالبيه ولا يسقي نديماً له على تأق وفّاه قوّامه قيامهمُ وأنفقت كفه بلا فرق على دنان كأنها جثث من قوم عاد عظيمة الخلق فجاء شيء إذا الذباب دنا منه دنواً دنا من الزهق يلقاك في رقة الشراب وفي نشر الخزامى وصفرة الشفق ظاهره ظاهر يحرِّمُه وما على شاربيه من رهق له صريح كأنه ذهب ورغوة كاللآلئ الفلق يختال في منظر يزينه من الرحيق العتيق مسترق تديره جونة تحرّق بال دلِّ إذا البيض جُدنَ بالرمق سوداء لم تنتسب إلى برص ال شقر ولا كُلفة ولا بهق ليست من العبس الأكف ولا ال فلح الشفاه الخبائث العرق بل من بنات الملوك ناعمة تنشر بالدلِّ ميِّت الشبق في لين سمورة تخيَّرها ال فراء أو لين جيد الدلق تذكرك المسك والغوالي وال سُكَّ ذوات النسيم والعبق هيفاء زينت بخمص محتضَنٍ أوفى عليه نهود معتنق غصن من الآبنوس أُلِّفَ من مؤتَزَرٍ معجب ومنتطق يهتز من ناهديه في ثمر ومن دواجي ذراه في ورق أكسبها الحبَّ أنها صُبغت صبغة حَبِّ القلوب والحدق فانصرفت نحوها الضمائر وال أبصار يُعنِقن أيَّما عنق يفترُّ ذاك السواد عن يقق من ثغرها كاللآلئ النسق كأنها والمزاح يضحكها ليل تفرّى دجاه عن فلق سحماء كالمهرة المُطهمَّة ال دهماء تنضو أوائل الصِّيَق تجري ويجري رسيلُها معها شأوين مستعجلين في طلق لها هَنٌ تستعير وقدتَه من قلب صب وصدر ذي حنق كأنما حره لخابره ما ألهبت في حشاه من حرق يزداد ضيقاً على المراس كما تزداد ضيقاً أنشوطة الوَهق له إذا ما القُمُدُّ خالطه أزم كأزم الخناق بالعنق يقول من حدَّث الضمير به طوبى لمفتاح ذلك الغَلَق أخلق بها أن تقوم عن ذكَرٍ كالسيف يفري مُضاعَف الحَلَق إن جفون السيوف أكثرها أسود والحق غير مختلق خذها أبا الفضل كسوة لك من خَزِّ الأماديح لا من الخرق وصفتُ فيها الذي هويتُ على ال وهم ولم تُختَبر ولم تُذَق إلا بأخبارك التي وقعَت منك إلينا عن ظبية البُرَق حاشا لسوداء منظر سكنت دارك إلا من مخبر يقق وبعض ما فضل السواد به والحقُّ ذو سُلَّمٍ وذو نَفَقِ أن لا تعيب السواد حلكتُهُ وقد يعاب البياض بالبهق واهاً لها خلعةً تشفُّ أخا ال ضغن ولا تُستَشفُّ عن حَرق أتاك طوعاً وداد قائلها ولم يعد كارهاً ولم يُسَق وإن منعت الصحاب أكسيةً تقي أذى القرِّ أو أذى اللثق مستأثراً دونهم بلبسكها لا معقباً فيقة من الفِيَق أعقِبهمُ لا تقم بمخترق ال ذم فتُلفى بأيِّ مخترق لحاجتي إن بعثتها ليَ في إسكاف والدير وجه متَّفق أولا فما سُدَّ باب معذرة كلا ولا سُدَّ بابُ مرتزق | 77 | joy |
1,807 | خَيالٌ يَعتَريني في المَنامِ لِسَكرى اللَحظِ فاتِنَةِ القَوامِ لِعَلوَةَ إِنَّها شَجَنٌ لِنَفسي وَبَلبالٌ لِقَلبي المُستَهامِ إِذا سَفَرَت رَأَيتَ الظَرفَ بَحتاً وَنارَ الحُسنِ ساطِعَةَ الضِرامِ تَظُنُّ البَرقَ مُعتَرِضاً إِذا ما جَلا عَن ثَغرِها حُسنُ اِبتِسامِ كَنورِ الأُقحُوانِ جَلاهُ طَلٌّ وَسِمطِ الدُرِّ فُصِّلَ في النِظامِ سَلامُ اللَهِ كُلَّ صَباحِ يَومٍ عَلَيكَ وَمَن يُبَلِّغُ لي سَلامي لَقَد غادَرتِ في جَسَدي سَقاماً بِما في مُقلَتَيكِ مِنَ السَقامِ وَذَكَّرَنيكِ حُسنُ الوِردِ لَمّا أَتى وَلَذيذُ مَشروبِ المُدامِ لَئِن قَلَّ التَواصُلُ أَو تَمادى بِنا الهِجرانُ عاماً بَعدَ عامِ فَكَم مِن نَظرَةٍ لي مِن قَريبٍ إِلَيكَ وَزَورَةٍ لَكَ في المَنامِ أَأَتَّخِذُ العِراقَ هَوىً وَداءً وَمَن أَهواهُ في أَرضِ الشَآمِ فَلَولا غُرَّةُ المَلِكِ المُرَجّى لَآثَرتُ المَسيرِ عَلى المُقامِ وَكَيفَ يَسيرُ مُرتَبِطٌ بِنُعمى تَوَلَّتهُ مِنَ المَلِكِ الهُمامِ وَجَدنا دَولَةَ المُعتَزِّ أَدنى إِلى الحُسنى وَأَشبَهَ بِالدَوامِ هُوَ الراعي وَنَحنُ لَهُ سَوامٌ وَلَم أَرَ مِثلَهُ راعي سَوامِ تَبينُ خِلالُهُ كَرَماً وَفَضلاً فَيَشرُفُ في الفِعالِ وَفي الكَلامِ يُضاهي جودُهُ نَوءَ الثُرَيّا وَيَحكي وَجهُهُ بَدرَ التَمامِ أَمينَ اللَهِ عِشتَ لَنا مَلِيّاً بِجَمعٍ لِلمَحاسِنِ وَاِنتِظامِ ضَمِنتَ رَدى عَدُوِّكَ وَالمَوالي تُدافِعُ دونَ مُلكِكَ أَو تُحامي يَحُفُّ خَليفَةَ الرَحمَنِ مِنهُم ذَوُو الآراءِ وَالهِمَمِ العِذامِ أُسودٌ أُطعِمَت ظَفَراً فَعادَت بِقَسرٍ لِلأَعادي وَاِهتِضامِ كُماةٌ مِن كُهولٍ أَو شَبابٍ وَفَوضى مِن قُعودٍ أَو قِيامِ أَمامُ مُحاذِرِ السَطَواتِ يَأوي إِلى رَأيٍ أَصيلٍ وَاِعتِزامِ إِذا اِستَعرَضتَهُ بِخَفِيِّ لَحظٍ رَضيتَ مَهَزَّةَ السَيفِ الحُسامِ غَفورٌ بَعدَ مَقدِرَةٍ إِذا ما تَرَجَّحَ بَينَ عَفوٍ وَاِنتِقامِ فَلَيسَ رِضاهُ مَمنوعَ النَواحِ وَلا إِفضالُهُ صَعبَ المَرامِ أَبوهُ البَحرُ ساحَ لَنا نَداهُ فَفاضَ وَأُمُّهُ ماءُ الغَمامِ سَقَت هَلكى الحَجيجِ وَأَطعَمَتهُم وَأَحيَت ساكِني البَلَدِ الحَرامِ وَرَدَّت مِن نُفوسِهِمِ إِلَيهِم وَقَد أَشفَوا عَلى تَلَفِ الحِمامِ وَقَد رَجَعَت وُفودُ الأَرضِ تُثني بِذاكَ الطَولِ وَالمِنَنِ الجِسامِ لَئِن شَكَرَ الأَنامُ لَقَد أُغيثوا هُناكَ بِفَضلِ سَيِّدَةِ الأَنامِ إِذا كَفَلَ الإِمامُ لَهُم بِنُعمى تَوَلَّت مِثلَها أُمُّ الإِمامِ وَلَم تَرَ مِثلَ إِسماعيلَ عَيني وَعَبدِ اللَهِ ذي الشِيَمِ الكِرامِ أَشَدَّ تَقَرُّباً مِن كُلِّ حَمدٍ وَأَبعَدَ مَنزِلاً مِن كُلَّ ذامِ تَقولُ الفَرقَدانِ إِذا أَضاءَ فَإِن وُزِنا تَقولُ اِبنا شَمامِ هُما قَمَرانِ هَمّا أَن يَتِمّا لِنَفيِ الظُلمِ أَجمَعَ وَالظَلامِ وَسَيلا وادِيَينِ إِذا اِستُفيضا حَمِدتَ تَدَفُّقَ الغَيمِ الرُكامِ أَتَمَّ اللَهُ نُعماكُم فَإِنّي رَأَيتُكُمُ النِهايَةَ في التَمامِ | 38 | sad |
1,250 | قَد رَأَيتُ القُرونَ كَيفَ تَفانَت دُرِسَت ثُمَ قيلَ كانَ وَكانَت هِيَ دُنيا كَحَيَةٍ تَنَفُثُ السُم مَ وَإِن لانَتِ المَجَسَّةُ لانَت كَم أُمورٍ لَقَد تَشَدَّدتُ فيها ثُمَّ هَوَّنتُها عَلَيَّ فَهانَت | 3 | sad |
3,641 | ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبدي والبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والجَسَدِ وَدَاعَ صَبَّيْنِ لم يُمكِنْ وَدَاعُهُما إِلا بِأَلْحاظِ عَيْنٍ أَوْ بَنانِ يَدِ وحاذَرَتْ أَعْيُنَ الواشِينَ فانصرفَتْ تَعَضُّ مِن غيظِها العنَّابَ بِالبَرَدِ وكانَ أَوَّلُ عهدِ العينِ يَوْمَ نَأَتْ بِالدَّمْعِ آخِرَ عَهْدِ القَلْبِ بِالْجَلَدِ | 4 | sad |
7,472 | لَقَد عَذَّبتَني يا حُبَّ لُبنى فَقَع إِمّا بِمَوتٍ أَو حَياةِ فَإِنَّ المَوتَ أَروَحُ مِن حَياةٍ نَدومُ عَلى التَباعُدِ وَالشَتاتِ وَقالَ الأَقرَبونَ تَعَزَّ عَنها فَقُلتُ لَهُم إِذَن حانَت وَفاتي | 3 | love |
6,691 | يحرك وجدي قدك المتمايل وقلبي الى ذاك التحول مايل على قدك المياس قدرا فماله نظير بتكميل البها ومعادل تسلطن في ملك القلوب فانه الى الظلم ميال عن العدل عادل هواك فناء مطلق فبعصره على الخلق تعميم المنية شال فمن ذاقه قد مات ذوقاً وكل من بذ الذوق لم يقتل له الغبن قاتل تمشيت تعظيما لفدك في الثرى بدت من قيام الدارسين الزلازل تكلمت تشريفا للفظك في السما من الملاء الاعلين قامت هلاهل ملا الأرض سحورا وطرفك في الملا يقول لما في الأرض إني جاعل رأيتك قد بانت على عواقبي وحقق أمر في الأواخر حاصل كناظر مراة يرى ما وراءه يبين أحوال الوراء المقابل من البعد هم قد تكمل في الحشا على قدر خطواتي الى القرب ذايل كنور الذكا في البدر عند كماله تنقصه في السير قرباً منازل بسطت بساط الحسن للبيع والشرى واهل الوفا شوقا اليك ممايل خذ الروح مني للوصال مسامحا فلا عيب ان راعي العميل معامل لسانك حلو لحظ طرفك ساحر كانك حلى وارضك بابل حبيبي لك الترجيح في الحسن والبها على كل من في مسند الحسن كامل تقاربك الأشرار بالبيت بينهم وبينك توفيق التباعد حايل مزاجك ميال وطبعك مشفق وحولك بالكيد العظيم الاراذل وانت كماء في اللطافة والصفا وحاذبة للملأ طبعا اسافل وانت كمراةٍ بلطف طبيعة وكل لطيف للتأثر قابل اخاف على عرض الجمال من الردى فوارى ضعيف ذلك الخوف هايل حبيبي متاع الحسن فيك امانة وانت امين للامانة حامل عليك بحسن الحظ ان لمنهية به الغصب من اهل الخطا متطاول فلا تظلم التقوى والا مجازيا يعاد بك سلطان التقى وهو عادل امامٍ مبين في تصور دركه تصرف اوهام العوارف عاطل ولي وصي حين حصر صفاته تصور ادراك المعارف باطل وان طاب طوع الأولياء بأسرهم تودده فرض سواه نوافل وان خلق الانسان والحن كلهم هو المقصد الأقصى سواه وسايل باذن الذي اعلاه قدراً ومنزلاً له في امور الكاينات مداخل ارادته في كل صنع كساعد وساير اسباب الوجود انامل فلو لم يكن مربوطة بولاية بشخص وجود الممكنات مفاصل لردت عن الأعراض كرها جواهر وفرت عن الأرواح رعبا هياكل إلى الدهر قهراً لو شاء بنظرة تقطع من نظم الوجود السلاسل هو الآية الكبرى صلاحا وسيفه بلاء على الأعدا من اللَه ناذل فكيف اراعي غيره متجاهلاً امن هو مفصول كمن هو فاصل فكيف اساوي ذلك الدر بالمصى امن هو عالٍ مثل من هو سافل خلافته لطف على اهل عصره فمات مع الحرمان منها الأوايل فلا شك انا خير خلق وامته فليس كمهجور الأحبّة واصل ولي على اهل الولاية فايق على إلى اعلا المدارج نايل مطابق دعوى الحق من معجزاته لحقيته الاسلام قامت دلايل فلو لم يحقق من معلم فيضه حقيقة اشكال المسايل سايل لدامت على ابهامه وخفانه إلى الحشر في كل الأمور المسائل عناية عمّت على كل من اتى وما رد ممنوع المنى منه سايل لمخلصه حقا وان قل ذكره بنسبه امر المنى متساهل لمبعضه جهلا وان ذم فضله بتذكاره يمناً تحل المشاكل فلله علم مختف في ولاية وجاهل ذاك العلم للّه جاهل ولايته لطف من اللَه في الملا فذ وغفلة عنها عن اللَه غافل مطاوعه بالصدق في الحشر خالص مبايعه في الدهر للخير عامل تعاديه اولاد الزناء تعصبا فيا ليت ام الدهر من ذاك حايل عليك سلام اللَه يا منبع السخا ويا من لافعال العجايب فاعل فضولي فقير عاجزٌ متحيرٌ بلطفك محتاج بجودك آمل إلى من بين الحال عن مصايب وانت لا نجاح المطالب كافل | 52 | love |
6,688 | صفا شهد ذوقي من ممازجة الهوى علا شان قدري بالغنا عن العلى رفعت هموم النايبات بسلوة حسبت حلول الآتيات كما مضى تمسك ذيل الصبر عظم كربتي فما هو أردى من معاشرة الردى قبول رضاء الخلق غير خلقتي فويلٌ لمن يمضي له العمر في الريا لكل من الجُساد نبل مفوقٍ من اللوم في الأفعال يرمون من يرى كنفت جوار الاختفا مخافةً لعلي ينجيني مظاهرة الخفى خفيت عن العذال في كهف عزلتي هديت إلى الحصن الحصين من العدى إهانة عذل العاذلين مصيبةً بشرط وجود الاعتبار على الفتى خلعت لباس الاعتبار لأنه مهتك أستار السلامة في الملى لذيذ على قلبي مرارة محنتي كنشاة صهباء الصبابة في الصبا سلوك طريق العقل زاد تخيري بد العشق بدلت الضلاله بالهدى شربت رحيقاً من آناء محبةٍ ولا عدت أدرى ما للانا ومن أنا كسبت سرور الاحتمال لرفعه ونلت بقاء ليس يدركه الفنى هويت حبيبا قد سما الغصن قامة ووجهاً يفوق البدر في أفق السما حبيبٌ تولى في ولاية مهجتي مودته عادا تودد ما عدى مفصل اجمال الكمال جماله متره حسن عن سوية ما سوى عوالم حالات المحبة صنعه ومنه وجود الوجد والشوق في الحشا ترى بعد إظهار المآثر نوره على عرش قلبي قد تمكن واستوى جبين كسلطان تملك خده له حاجب منه الردود لمن أبى حواجبه المحراب فيه حضيرة لجمع المصلى والإجابة للدعا يا أم صفوف الجفن فتره لحظه ينادي بلال الحلال حي على المصلا من الصفو عكسٌ عن سواد قد يدتي على خده حين التشهد قد بدا راوه بديعاً في الجمال تنازعوا لتحقيقة أهل الفراسة والذكا لقدر عموه البعض خال عدوه على أعين العشاق غم به اليها بنقطة لفظ الخد شبه بعضهم لصحة حسن الخط من قلم القضا قضيبٌ نشا فى دوحة الروح قده ومن ماء دمع العاشقين رأى النما سعيت بطول العمر حول حريمه فما زاد من سعي سوى ثمر الجفا تفاضل قلبي في محبة قدِّه هو الشجر المنهى مايله عصا ومن ظن أن الروح يشبه جسمه تبين في الرأي الصواب له الخطا أزاد صفاءُ الجسم فكرة قلبه بعيني لولا أن يحَجِّبه القبا ولو نظر الإدراك من قد لطفه لفرق في الجسم الحواس من من القوا نظرت بعين الوهم تحت ثيابه تحققت فيها من لطافته الخلا لشدة حمل الثوب غيرُ مناسبٍ رشا من كمال اللطف يحجبه العرا هو المقصد الأقصى وطالب وصله معذب أعضاء يقارنه الأذى أساراه أصحاب الوفاء بأسرهم ولكن من كل الأسارا له الغنى لكل بعيدٍ بالتمايل جاذب وممن أراد الاتصال له الإبا تمنيت قتلي مات اجاب بلفظه فرحت به أن السكوت من الرضا تجرع قلبي من زلال هوايه مع العلم باالحرمان من يشوقه ملا منعت فلم يرضى نصحت فلم يفد نهيت فلم ينهى فمال الى النوى بليت بقلبٍ لا تصاب نجاته من السقم والبلو أو الحزن والضنا من الضعف لم يدركه فكر مدققٍ فواعجباً أين التمكن للعنا يحيرني حين النصيحة عذره يعذبني عند السكوت من البكا هو القلب منه الاستقامة مبعد هو البال والشتويش صيره البلا إذا ما ابتلى يوم الفراق بمحنةٍ أزالتها أمرٌ محالٌ إلى اللقا عرضت عليه البعد زاد ملالةٍ جمعت له الأسباب للقرب ما سلا عجزت ولا أدري تدارك أمره أرى حالة في الحالتين على السوا سألت أطباء الزمان ودواءه فقالوا لهذا الداء لم نجد الدوا سوا للطف معبود لعصمة عبده من الاثم لطفٍ من لطايفه كفا رحيمٌ محاوهم الا ساة عفوه لاظهار عفو منه احسن من اسا كريمٌ على الاطلاق اوجب فضله له الحمد منا بالصاح وبالمسا علمٌ حكيمٌ بان حد كما له اتم بيان في الملاح وابخلا تضمن وهم الخوف تحت وصالهم تضم في ادراك بعدهم الرجا أمال قلوب العاشقين بحسنهم وما بينهم ربطاً معاملة الوفا إلى البال والبلوي ميّل طبعهم وروحٌ سوق الحسن بالبيع والشرا إلهى أعنى عند ميل لقايهم إذا كنت ذا تقوى وإن لم أكن فلا مشاهدة الأحباب آلت مهجتي لإظهار عرفاني ومعرفته جوا ولكن حسادي لفرط عنادهم يظنون ذاك الفعل نوعاً من الزنا ظواهر حالي في الملام علامة ولكن حالي في الضمير سوى الصفا علو مقامي في الفصايل ظاهرٌ مشيّع اسمي بالفضول لقد سها إلهي بحق المصطفى وبآله أعنى على أهل النفاق والافترا حبودك أرباب الجمال وحسنهم مناظر أصحاب النظافة والتقا فكيف يقاساً بالفساد صلاحهم فما لذوي هذا الفساد من الجزا أحب أرى وجه المليح لأنّه مصلي على خير البرية والورى | 63 | love |
4,821 | جعلت فداك قد طال اشتياقي وليس تزيدني إلا مطالا كتبت إليك استدعى نوالاً فلم تكتب إلي نعم ولا لا نصحت لكم حذاراً أن تعابوا فعاد علي نصحكم وبالا سأصبر أن أطقت الصبر حتى يمل الصبر أو تهوى الوصالا | 4 | love |
6,163 | تِلك الغُصون امالَتها الصَبا هيفا وَالرَوض أَهدى لَنا من نَشرِه تحفا وَالارق ناحَت عَلى اِفنانِها طَربا وَأَظهَرَت شَجنا في الرَوضِ مُختَلِفا هذا الهزار بِأَعلى الغُصن مضطَرِب كَأَنَّهُ همزَة قَد عانَقَت أَلفا وَهذه نَغمَة الاِوتار تُنشِدُنا قَد راقَ ماء الصِبا لما جَرى وَصفا وَالريح تَعبث بِالغُصن الرَطيب اِذا أَقصى لَها طرفا أَدنَت له طَرفا وَالسحب تَبكي وَثغر الرَوض مُبتَسِم وَالاِقحُوان غَدا بِالطَلّ ملتَحِفا وَالغَيمُ يَنثُر دُرّا فَوقَ مُنبَسِط من الزَبرجد يحكى شَكله الصحفا وَالجَوّ قد صفقت أَطرافه فَرحا لما أَتى عسكر من غيثه كسفا وَالدَهر جادَ بِما قَد كانَ ضنّ بِهِ لما رَأى نور هذا السيد اِنكَشَفا قطب المَكارِمِ عَبد الخالِق اِبن أَبي التخ صيص اِبن أَبى الاسعاد اِبن وفى السيد البَطل اِبن السَيد البَطل اِب ن السَيد البَطل اِبن السادَة الشرفا كهف السِيادَةِ كَنز المَجدِ مَعدَن أَس رار البَلاغَة من بِالعز قَد عرفا أَزكى الوَرى حَسبا أَعلاهُم نَسَبا أَقواهُم عُنصُر أَرقاهُم شَرَفا نسل الكِرام سَليل الفَضلِ مُرتَفِع ال مَقام سامي الذَرى أَوفى الوَرى كنفا هذا هو العز حدّث عن معالمِه وَاِذكُر بِه سَلَفا اِن شِئتَ أَو خَلَفا يا صاحِبِيّ اِذا ما شِئتُما حرما لِلوارِدين فها بحرا صفا وَصفا وَحدثا عَن جناب كله كرم وَمَظهَر بِالمَعالي لَيسَ فيه خفا وَما عَسى أَن يَنال المَدح غايَته وَحَسبُه كل وَقت ربه وَكَفى | 18 | love |
1,350 | أَهاجَ لَكِ الدُموعَ عَلى اِبنِ عَمروٍ مَصائِبُ قَد رُزِئتِ بِها فَجودي بِسَجلٍ مِنكِ مُنحَدِرٍ عَلَيهِ فَما يَنفَكَّ مِثلَ عَدا الفَريدِ عَلى فَرعٍ رُزِئتِ بِهِ خُناسٌ طَويلِ الباعِ فَيّاضٍ حَميدِ جَليدٍ كانَ خَيرَ بَني سُلَيمٍ كَريمِهِمِ المُسَوَّدِ وَالمَسودِ أَبو حَسّانَ كانَ ثِمالَ قَومي فَأَصبَحَ ثاوِياً بَينَ اللَحودِ رَهينُ بِلىً وَكُلُّ فَتىً سَيَبلى فَأَذري الدَمعَ بِالسَكبِ المَجودِ فَأُقسِمُ لَو بَقَيتَ لَكُنتَ فينا عَديداً لا يُكاثَرُ بِالعَديدِ وَلَكِنَّ الحَوادِثَ طارِقاتٌ لَها صَرفٌ عَلى الرَجُلِ الجَليدِ فَإِن تَكُ قَد أَتَتكَ فَلا تُنادي فَقَد أَودَت بِفَيّاضٍ مَجيدِ جَليدٍ حازِمٍ قِدَماً أَتاهُ صُروفُ الدَهرِ بَعدَ بَني ثَمودِ وَعاداً قَد عَلاها الدَهرُ قَسراً وَحِميَرَ وَالجُنودَ مَعَ الجُنودِ فَلا يَبعَد أَبو حَسّانَ صَخرٌ وَحَلَّ بِرَمسِهِ طَيرُ السُعود | 12 | sad |
5,002 | قلت لخود ضفتُها مرةً من أهل بيت الشرف الأرفعِ وقد بدت ساق لها خَدلَةٌ كأنما تمشي على خروع يتبعها ردف لها راجحٌ يثوخ فيها أكثرُ الإصبع يا ربة المنزل هل عندكم من مطعم للزب أو مطمع قالت على كم أنت من شُعبةٍ فقلت قول القائل الأروع على ثلاث ضيفكم قائماً فهل تقومون على أربع قالت نعم والله يا دافني وصائني عن ذلة المصرع نحن أصحّاءُ بلا علةٍ فما لنا الآن وللمضجع قلت لقد قلت ألا فافعلي فأي ردف ثَمَّ لم تُشرَع ردف إذا لاقاك مستهدفاً قالت له الشهوة قم فادفع فلم أزل أشفي حراراتِها بمثل رأس الرجل الأصلع وخيرُ ما تقريكه حرَّةٌ أن تدخل الأصلع في الأفلع نعم القرى ذاك ولكنه يصلح للشبعان لا الجوع أحسبها أم الفتى مدرك خطيب أهل الأدب المِصقع تلك التي لو عدلت فيشتي عن خرقها الواسع لم يرقع سوف يرى الديوث من ذا غدا يَخزَى ويَلقى الذل في المجمع قد كان لولا أنه حائن في منظر عني وفي مسمع | 17 | love |
8,783 | ليهنِكَ ما وافاكَ مِن فَيضِ نعمةٍ أَتَتكَ فَحَلَّت مِنكَ خَير مَكانِ وِسامٌ هُوَ الحليُ البَديعُ بَدا عَلى عَقائلَ فضلٍ في عُلاكَ حِسانِ حَباكَ بِهِ عَبدُ الحَميدِ وَإِنَّهُ أَجلُّ حَباءً مِن أَجلِّ بَنانِ جَزاكَ جَميلاً عَن جَميلِ صَنائعٌ عَلى حُسنِها يُثني بِكُلِّ لِسانِ فَقَد طالَما رُضتَ الفَضائلَ وَاِنَبرت لَتَعزيزِ شَأنِ العلمِ مِنكَ يَدانِ لذا نِلتَ بالاحسانِ تاريخَ بِرِّهِ فَأَولاكَ بِالنيشانِ رفعةَ شانِ | 6 | joy |
7,805 | لي الأرضُ الأريضةُ والسماءُ وفي وَسطي السواءُ والاستواءُ ليَ المجدُ المؤثَّلُ والهَباءُ وسرُّ العالمين والاعتلاء إذا ما أتَتِ الأفكارُ ذاتي يحيرّها على البعد العماءُ فما في الكون من يدري وجودي سوى من لا يقيدهُ الثَّناء له التصريفُ والأحكام فينا هو المختارُ يفعل ما يشاءُ | 5 | joy |
2,869 | كفى حزنا أني أراك قريبة ويقصيك عني يا بتين أمور أراك ولكن لا سبيل إلى اللقا وكل يسير لا ينال عسير قفي بي أشكو من غرامي أقله فإن قليلا أشتكيه كثير ولو تجدي ما بي رحمت من الهوى محباً صبوراً والمحب صبور | 4 | sad |
1,867 | قُل لِلخَيالِ إِذا أَرَدتَ فَعاوِدِ تُدنِ المَسافَةَ مِن هَوىً مُتَباعِدِ فَلَأَنتَ في نَفسي وَإِن عَنَّيتَني وَبَعَثتَ لي الأَشجانَ أَحلى وافِدِ باتَت بِأَحلامِ النِيامِ تَغُرُّني رودُ التَثَنّى كَالقَضيبِ المائِدِ ضاهَت بِحُلَّتِها تَلَهُّبَ خَدِّها حَتّى اِغتَدَت في أُرجُوانٍ جاسِدِ لِتَجُد أَهاضيبُ السَحابِ عَلى اللِوى وَعَلى تَناضُرِ نَبتِهِ المُستَأسِدِ كانَ الوِصالُ بُعَيدَ هَجرٍ مُنقَضٍ زَمَنَ اللِوى وَقُبَيلَ بَينٍ آفِدِ ما كانَ إِلّا لَفتَةً مِن ناظِرٍ عَجِلٍ بِها أَو نَهلَةً مِن وارِدِ هَل أَنتَ مِن بَرحِ الصَبابَةِ عاذِري أَم أَنتَ مِن شَكوى الصَبابَةِ عائِدي شَوقٌ تَلَبَّسَ بِالفُؤادِ دَخيلُهُ وَالشَوقُ يُسرِعُ في الفُؤادِ الواجِدِ قَصَدَت لِنَجرانِ العِراقِ رِكابُنا فَطَلَبنَ أَرحَبَها مَهَلَّةَ ماجِدِ اَلَيتُ لا يَثنينَ جَدّاً صاعِداً في مَطلَبٍ حَتّى يُنِخنَ بِصاعِدِ خِرقٌ أَضافَ إِلَيهِ عُليا مَذحِجٍ حَسَبٌ تَناصَرَ كَالشِهابِ الواقِدِ كَسَبَ المَخامِدَ في زَمانٍ لَم يَبِت راجي الصَريفِيّنَ فيهِ بِحامِدِ أَيهاتَ يَلحَقُ مِن غُبارِكِ لَمحَةً وَلَوَ اَنَّ في يَدِهِ عِنانَ الذائِدِ رَغِبَت بِنَفسِكَ عَن خَساسَةِ نَفسِهِ شِيَمٌ رَغِبنَ بِمَخلَدٍ عَن خالِدِ وَيَرُدُّ غَربَ مُساجِليكَ إِذا غَلَوا سَعيٌ أَطَلتَ بِهِ عَناءَ الحاسِدِ جَهِدوا عَلى أَن يَلحَقوكَ وَأَفحَشُ ال حِرمانِ يُقدَرُ لِلحَريصِ الجاهِدِ نَبَّهتَ ديوانَ الضِياعِ وَقَد عَلَت أَسبابَهُ سِنَةُ الحَسيرِ الهاجِدِ بِصَريمَةٍ كَالسَيفِ هَزَّ غِرارَهُ ماضي الجَنانِ بِهِ طَويلُ الساعِدِ وَإِذا قَسَطتَ عَلى العَزيزِ صَغا بِهِ ذُلٌّ إِلَيكَ وَطاعَ غَيرَ مُعانِدِ وَإِذا طَلَبتَ الفَيءَ طيرَ بِقائِمٍ مِمَّن تُطالِبُهُ وَقيمَ بِقاعِدِ لِلَّهِ أَنتَ ضِياءُ خَطبٍ مُظلِمٍ حَتّى اِنجَلى وَصَلاحُ أَمرٍ فاسِدِ كَم نِعمَةٍ لَكَ لَم تَخَلها تَلتَوي باتَت تَقَلقَلُ طَوعَ بَيتٍ شارِدِ سَيَّرتَ عاجِلَ ذِكرِها بِغَرائِبٍ يَطلُبنَ قاصِيَةَ المَدى المُتَباعِدِ وَأَرى المُقِرَّ بِنِعمَةٍ ما لَم يَسِر في الناسِ حُسنُ حَديثِها كَالجاحِدِ لي ما عَلِمتَ مِنَ اِتِّصالِ مَوَدَّةٍ وَمُقَدِّماتِ رَسائِلٍ وَقَصائِدِ وَأَقَلُّ ما بَيني وَبَينَكَ أَنَّنا نَرمي القَبائِلَ عَن قَبيلٍ واحِدِ | 27 | sad |
6,580 | قاسوكِ يا شمسَ الضُّحى بالبدرِ ظلماً والهلالِ ورأوا عيونكِ فاستها موا بالغزالةِ والغزالِ يأبى جمالكِ أن يقا سَ وأنتِ مقياسُ الجمالِ عذرتُ فؤاداً رآكِ فطارا كذا الطيرُ إما لمحنَ النهارا ودماً على نفخِ ذكراكِ يهمي كما هاجتِ النسماتُ الشرارا نثرتِ على الليلِ منهُ شعاعاً كما تنثرُ الشمسُ منها النضارا تداعتْ ضلوعي وعندَ الحريق يهدمُ أهلِ الديارِ الديارا ولما أحستْ بذاكَ الدموع أبينَ من الرعبِ إلا فرارا وأبصرها العقلُ مُستَنفرات فمدَّ جناحيهِ خوفاً وطارا ولا عجبٌ أن تراني على تقلبِ هندٍ عدمتُ القرارا فلو أنَّ للأرضِ قلباً يحب لما أبصرَ الناسُ فيها جدارا وهندٌ على ما بنا لا تبالي وحبكِ يا هندُ ليسَ اختيارا إذا ما هجرتِ عذرنا الدلال فليسَ دلالكِ إلا اعتذارا وفي الحبِّ شيءٌ يسمونهُ نفاراً وما تتركينَ النفارا كأنَّ الجمالَ بأعمارنا يطولُ ليصبحنَ منهُ قصارا وما يربحُ الحسنُ إنْ لم يكن مُحبُّوهُ يرضونَ منهُ الخسارا لماذا تجافينَ يا هندُ عني هبيني ظلاً وراءَكِ سارا هبيني نسيماً تلطفَ يوماً فحركَ من جانبيكِ الإزارا هبيني أشعةَ شمسِ الأصيل نورٌ يغادرُ خديكِ نارا هبيني من قَطَرَاتِ الندى إذا ما انتشرنَ عليكِ انتثارا هبيني أخاً وهبيني طفلاً هبيني فتىً وهبيني جارا هبينيَ من بعدِ هاذا وذاك غباراً على قدميكِ استثارا وأقسمُ أني لأطهرُ نفساً وأصفى غراماً وأسمى وقارا اتقّي اللهَ إني رأيتُ الجفون تعلمُ نفسي لديكِ انكسارا وعودتني أن أخافَ الأنام وما كنتُ أحذرُ إلا الحذارا وحملتني من خطوبِ الزمان بما لمْ يدرِ فلكٌ حيثُ دارا أصيخي إلى الحلي إني أرىالسوا رَ يناجي بأمري السوارا متى ما سمعتِ رنينَ الحليّ فإنَّ لهنَّ بشأني سِرارا ولا تفزعي من حفيفِ الثياب يناديني إذ مللنَ انتظارا على أنَّ قلبي لها حاسدٌ فيا ليتهُ كانَ فيها زرارا ويا ليتني وأنا كالخيوط نُسجتُ لهذا القومِ إزارا متى قلتُ يا ليتني مرةً لأمرٍ توجعتُ منها مرارا علمتُ من الثديِ ما تضمرين فقد وقفَ الثديُ حتى أشارا فحسبي البعادُ وحسبُ النجوم إذا ما بدا صحبها أن توارى | 34 | love |
2,746 | أرقتُ من الغروب إلى الشروق أُقاسي الفكر في حلق المضيق وأغدو في هموم ليس تفنى وأجلس للمعاش على الطريق أذودُ الهمّ عني بالتمنّي وفي كبدي كمضطرمِ الحريق أُلاقي الدهر في ثوبي غريب بلا مال يُعَدّ ولا صديق يخاطب من يخاطبني لساني وجُلّ الفكر في همّ الدقيق وأعرض في الرواح على ابن سيما كما عرضَ الدفوع على العروق قرى عيشا وطالبني بنقد صحيح أو مكسّرة الخروق وأدرس آية الصبر اعتماداً على فرج من الملكِ الشفيق | 8 | sad |
5,500 | نَظرَ الغَرامُ إلَيهِ مِن نَظَراتِه فلمَن يلومُ وداؤهُ من ذاتِهِ ولَقد غَدا يلتذُّ أيامَ الهَوى جَهلاً بأنَّ المَوتَ مِن لذَّاتِهِ لَم يَدرِ ما لاقَى فلو وَصَفوا له ماذا يُلاقي ماتَ عِند صِفاتِهِ إن عَبَّرَت أجفانُه عن سرِّهِ فَعَنا بها ما انهَلَّ من عَبَراتِهِ عُدم الصَّديقُ وهَل صَدِيق عندكَم لفتىً يكونُ الدَّهرُ بَعضَ عداتِهِ وسَطا الزَّمانُ علَيه لا جَهلاً بهِ لكن سَطا إذ خافَ من سَطَواتِهِ للدَّهرِ آفاتٌ تَردُّ صُرُوفَهُ وَبقاؤهُ في الدَّهرِ من آفاتِهِ | 7 | love |
9,071 | أَجدّك هَذا مضجعُ الفخرِ والمجدِ وَمَأوى الكمالِ الفردِ والسؤدد العدِّ أَجدّكَ قد ضمّ التراب مكارماً بِها عنقُ العلياءِ قَد كان ذا عقدِ أَجدّك يهوي البدرُ مِن أفقِ العلى إِلى منزلٍ في الأرضِ دان على البعدِ أَجدّكَ ما عاينتَ ليسَ توهُّماً فَما في حياةٍ لأمري بعد من قصدِ أَلا فجّعتنا الحادثاتُ بِمَن بهِ عَلى حادثاتِ الدهرِ نعدو وَنَستعدي فَقدناهُ فقدَ الشمسِ في ساعةِ الضّحى وَفقد زلالٍ طابَ باليمن والرفدِ عَهِدناهُ نسراً لَيس تدركهُ الدلا فَكيفَ حَوت أبراجهُ حضرة اللحدِ وَكانَ سريعاً للصريخِ جوابهُ فَما بالُهُ ما إن يعيد ولا يبدي محمّدُ عبّاس غَدا الدهر عابساً تَبدّلَ مِن بعد البشاشة ذا وجدِ كَأن لَم تكُن تاجاً عَلى هامة العلى وَلا غرّةً في جبهة العلم والزهدِ كَأن لَم تَكن أعتاب بابك ملجأ لأهلِ النهى والفضلِ في الحل والعقدِ كأن لَم تَكُن في مسندِ الدرسِ عائماً وَأَلفاظكَ الأصداف للجوهر الفردِ كَأن لَم تكن في مَجلسِ الحكم صارماً يصمّمُ في أغراضه ماضيَ الحدِّ كَأن لَم يكُ التنزيل من فيكَ يَكتسي غلائلَ مِن حسنِ الإبانَةِ والسردِ كَأن لَم تَكن فوقَ المنابرِ قارعاً قُلوباً غَدَت أَقسى من الحجر الصلدِ لَئِن جرّعَت مِن كأسِ فقدك علقماً فَيا طالَما جرّعتها خالص الشهدِ لَقد كُنت لِلخضرا شهاباً فَأَينما تباعدُ عنها ماردَ الجنّ بالطردِ تُحرّرُ لِلقربى منَ اللّه وحدهُ رقاباً غَدَت في ربقةِ الأسر كالعبدِ تَبوّأتَ مِن حكمِ اِبن داوودَ منزلاً لِغيركم ما إن يرى قط من بعدِ هَنيئاً لَكَ الأجرُ الّذي قد أوتيته جِوارَ كريمٍ واسعِ الفضلِ والرفدِ فَإنّ عِبادَ اللّه جلّ عياله وَهُم لجنانِ الخلدِ أجدر بالودِّ فَها كلُّهم يَدعو بقولِ مؤرّخٍ محمّد عباس أنل جنّة الخلدِ | 22 | joy |
1,481 | ما كنتُ أَدري أَن يكونَ سعيدُ مُقيماً بِأرضِ المحلِ وهو وحيدُ مُقيماً بأرضٍ لا أنيس له بها يُجافيهِ فيها مبغضٌ وودودُ مُقيماً بها طولَ الزمانِ مجاوراً أُناساً حَوتهم في الترابِ لحودُ وَما كنتُ أَدري أَن أرى حسنَ وجههِ يُهال عليهِ جلمدٌ وصعيدُ وَإِذ أُبصرُ الأيّام فيهِ تَكيدُني بِما يتمنّى كاشحٌ وحسودُ وَأَحثي عليهِ التربَ بالكفِّ مُسرعاً وَقَد كنتُ نملَ الأرضِ عنه أذودُ وَأَرضى له في ظلمةِ القبرِ مسكناً إِلى يوم يُدعى صالحٌ وثمودُ فَيا سوءَ حالي يومَ عاينتُ وجههُ وَقَد حالَ فيه طاردٌ وطريدُ وَقَد شَهِدت منّا البصائر واِنزوت نفوسٌ وَذابَت أضلعٌ وكبودُ وَقَد بَلَغت منّا القلوبُ حناجراً لَنا واِقشعرّت للفراقِ جلودُ وَداعٌ ممرّ الطعمِ ليس لأهلهِ لقاءٌ إِلى يومِ المعاد يعودُ أُوادعهُ يوماً ودَمعي ودمعه تظلُّ نحورٌ منهما وخدودُ كأنّ عليَّ السقفِ خرّ ولم تزل بيَ الأرضُ مِن خوفِ الفراق تميدُ إِذا فقدت اِبني وقد كانَ جنّتي فَهل لمسرّاتِ الزمانِ وجودُ أعلّمه علمَ الفصاحةِ راجياً تقومُ حظوظٌ لي بهِ وجدودُ فَحالت صروفُ الدهرِ بيني وبينهُ وَصافته مِن ريبِ الزمان وفودُ فَيا كَبدي ذوبي أسىً وتلهّفاً فَقَد ضاعَ وعدٌ واِستَقامَ وعيدُ وَيا نفس جدّي فالليالي خؤونةٌ وَإِن سَلفت منها لديك وعودُ وَلا تَر من دنياكَ جدّاً ورغبةً فإنّي لَها طولَ البقا لزهودُ فَقَد شَرقت شمسُ اليقينِ وخلّفت بروق رجونا نفعها ورعودُ وَقَد طلعَت مِن جانبِ الشرقِ بعده نحوسٌ ومالَت لِلمغيب سعودُ أَقرّةَ عيني إنّ حوضاً وردتهُ فَلا بدّ لي مِن أن يحين ورودُ وَسوفَ أورد مُنتهاك من الردى وَإِن خلتُ أنّ المنتهى لبعيدُ وَلا تنكرنَّ الموتَ فالموتُ قسمةٌ تَساوى عليها سيّدٌ ومسودُ سَتذهبُ أحقابُ الزمانِ بأهلها وَليسَ لخلقٍ في الزمان خلودُ وَما الدهرُ إلّا مِحنةٌ ومسرّةٌ وَما الناسُ إلّا مشتق وسعيدُ لَياليك بيضٌ كلّهنَّ وإنّما فَقَدناكَ وَالأيّام بعدك سودُ فَإن كنتَ قَد أَشبهت في الحسن يوسفاً فَفي الحزن إنّي عن أبيه أزيدُ وَلَم أنسهُ عهد الأيام ناظري يراك ودهري بالسرورِ يجودُ وَإِذ أنتَ طلقُ الوجهِ مقتبلُ الصِبا وَعيشكُ غضٌّ والزمان جديدُ يَروحُ ويَغدو في الشباب محبّباً عليك منَ الحسنِ البديعِ برودُ | 31 | sad |
192 | فِعالُكَ مَقصورٌ عَلَيهِ المَحامِدُ وَوَقَفَ عَلَيهِ بِالثَناءِ المُشاهِدُ وَإِنَّ الَّذي يَبغي نَظيرُكَ مُخطِئُ لِأَنَّكَ جَمعٌ وَالبَرِيَّةُ واحِدُ وَقَد يُؤنِسُ الزُوّارَ مِنكَ إِذا اِلتَقوا سَخاءٌ عَلَيهِ لِلطَلاقَةِ شاهِدُ بَدائِعُ أَفعالٍ تَناهى جَمالُها فَهُنَّ لِأَعناقِ اللَيالي قَلائِدُ مَشَهَّرَةٌ في العالَمينَ كَأَنَّها عَلى صَفَحاتِ اللَيلِ مِنها فَراقِدُ | 5 | sad |
2,515 | رعَى اللهُ أيَام الصِّبا واللَّياليَا وأمطَرَ أوقاتَ الدِّراسةِ هَامِيا سِنونُ بها الأحلاَمُ يَفتَرُّ ثَغرُها وتبدُو كما شَاء الشبَابُ زوَاهيَا زَمانٌ له في طيِّ كلِّ دَقيقَةٍ لَذائِذُ لا يأتِي بهَا الدَّهرُ ثَانيا ليالٍ يَبيتُ المَرءُ فيها وَيغتدِى طَرُوبا مِن الأشجَانِ والهَمِّ خَاليَا تُضَاحِكهُ الآمالُ وهىَ جميلةٌ وتبدُو لعينَيهِ الأمَانِي دَوانِيا فَيحسُب أنَّ الأرضَ عَرشٌ وأنَّهُ سَيغدُو عَليه جَالسا مُتَعاليا ويحسِبُ أَن لا شخصَ في الكَون فوقَهُ ذَكاءً وعِزاًّ لِلنُجوم مُنَاغِيا وحُسنا وأخلاَقا ووَفرَ سَعادةٍ وعزماً يردُّ الدَّهرَ إن جاءَ غَازِيا وعِلماً وآداباً وشِدَّةَ فِطنةٍ يَرَى ما ورَاءَ الغيبِ كالشَّمسِ بَادِيا رعَى اللهُ ذاكَ العهدَ رغمَ غُرُورِهِ وحيَّاه عني بالزُّهُور نَوَاديا وسُقيا لأيَّام الدراسَة إنَّها ربيعُ حَياتي ليتَه كانَ بَاقيا زمانٌ سَمِيري فيه كُتبِي وفِكرَتِي وطِرسِي وأقلامِي إزاءَ دَواتِيا اُصاحِبُ أسفارِي نَهارِي وليلَتي ولم أرَ كالأسفارِ خِلاًّ مُصَافِيا ولاَ هَمَّ لي إلاَّ دُروسِي وفَهمُهَا وتَثقيفُ عقلِي واغتِنامُ شَبابيَا أُطالعُ درسِي ثم ألهُو وبعدَه أنامُ مَناماً مِلءَ جَفنِىَ هَاديا فلاَهَمَّ يَغشانِي فَيُقِلقُ مَضجَعِي ولَم أرَ حُلما مُزعِجا في مَنَاميا أروحُ وأغدُو في المَسرَّة رافلاً أردِّدُ في روضِ الأمانِي الأَغَانيا كَطيرٍ تَقَوَّى ثم طَار مُرَفرِفا علَى الرَّوضِ في حِضنِ الطبيعَةِ شَادِيا سلاَمٌ عليهِ مِن زمانٍ سُلِبتُهُ وَواهاً عليهِ مِن زمَأنٍ صَفالِيا ووَاعَجَبي أمَّا عجِبتُ لغَيرِ مَن يَرَى ضَجَراً وقتَ الدِّراسة شَاكِيا يرومُ بِجِذع الأنفِ لو بَان عَهدُه فَيُمسِي عَن الأستاذِ والدرسِ نَائِيا ولو علمَ المغرُورُ قَدرَ مُصَابهِ لعَضَّ بنَانا للندَامَة دامِيا فيَا مَن يرَى أن المدارَس سِجنُه عَدِمتُك غِراًّ في ضلاَلِك غَاويا فأنتَ برَوضٍ لو فَطنتَ لِحُسنِه لمَا كنتَ عَنه مُعرِضا مُتَلاهِيَا أتساَمُ في رَوضٍ زَهت زَهَراتُه وقامَ علَى أغصَانِه الطيرُ شَادِيا وتَظمَأُ والماءُ النَّمِيرُ مُدَفق أمَامَكَ يَجرِي في الجَدَاولِ صَافِيا ويا مَن يَرى عهَد الدِّراسَةِ محنَةً رُوَيدَكَ بعدَ اليومِ تَدرِي مَقَاليا إذا مَا مَضَى عَهدُ التَّعلُّمِ وانقَضَى وأصبَحتَ مِن سُكرِ الشبِيَبةِ صَاحيا وسِرتَ إِلى حِضنِ الكُهُولَةِ مُسرِعاً سَتَلقَى بِميدَان الحَياةِ الدَّواهِيا فتندَمُ لو كانت تُفيدُ نَدَامةٌ وتُمسي علَى عَهدِ الدِّراسَةِ باكيا نَصَحتُكَ دَع عَنكَ السَّآمةَ واغتَنِم لَذائذَ لا تَلقَى لَهُنَّ ثَوانِيا فَديتُكَ خَلِّ الوَهمَ والهمَّ واغتنم لذائذَ أيَّامِ الشَّبَابِ غَوَالِيا فأنتَ بِرَوضٍ عَن قَريبٍ يَؤمُّهُ خريفٌ يُعَفِّيه فَيُصبِحُ ذَاويا غَداً وامُصَابَاهُ تَتِمُّ دِرَاسَتِي وأُصبِحُ مِن بردِ الشَّبيَبة عَارِيَا وداعاً وداعاً يا شبَابي فإنَّنِي أُرَانِي برَغمِي في الكُهُولَةِ سَاعيا وإنِّي عَلى أقوَى يَقينٍ بِأَنَّنِي اُفارقُ فيك اليومَ جُلَّ هَنَائِيا فَإنِي عَلَى أبوابِ مُعتَركٍ به خُطُوبٍ وأهوالٍ تُشِيبُ النَّواصِيَا سَأدخُلُ لا أدرِي أَأَقضِي بصَدمةٍ حَياتِي شَقِيا أم سَأخرُجُ نَاجِيا ولَستُ بِرَاجٍ في الكُهُولَةِ لَذَّةً بحَسبي نَجاتِي لا علَىَّ ولاَ لِيا وَداعاً وَداعاً لاَ مُلاَقاة بَعدَهُ وداعاً وداعاً ياخَلِيلِي المُوَاليا وليسَ كَثيراً يا شَبابِي إذا جَرَى عليكَ سَخِينا دَمعُ عينِىَ نَائِيا وَداعاً وداعاً يا دُروسِي فَإنَّنِي اُرَانِي برَغمِي عن مَغانِيكَ نَائِيا ولو ملَكَت نفسِي زِمامَ اختِيارهَا لَقَضَيتُ عُمرِي في المدَارِسِ ثَاويا ولكنَّهُ دهرٌ لَجوجٌ مُعاكسٌ يَعزُّ عليه أَن أنالَ مَرَاميا | 44 | sad |
4,495 | وَرَوْضَةٍ مُسْبَغَةِ الأَصْدَاغِ أَحْكَمَهَا تَأَنُّقُ الصَّبَّاغِ فَبَلَغَتْ نِهَايَةَ البَلاَغِ بَاغٍ مِنَ الحُسْنِ إِزَاءَ بَاغِ ظِبَاؤُهَا فِي الغَدَقِ المُنْسَاغِ مِنْ نَعْجَةٍ تُصْغِي وَكَبْشٍ ثَاغِ يَحْمِلُ فَوْقَ قُلَّةِ الدِّمَاغِ كالطَّوْقِ لَوَّنَهُ يَدُ الصَّبَّاغِ طَرَحْتُهَا فِي الشُّغْلِ مِنْ فَرَاغِي فَخَائِضٌ فِي دَمِهَا وَلاَغِ جَوْنُ السَّرَاةِ لَهِقُ الأَرْفَاغِ فَصَكَّهَا كالْحَجَرِ الدَّمَّاغِ وَشكَّ فِي كَثِيْرِهَا الرَّوَّاغِ كَلاَلِبَاً تَثْبُتُ فِي الأَرْسَاغِ مِنْ كُلِّ مَعْطُوفٍ كَعَطْفِ الدَّاغِ كَأَنَّهَا عَقَارِبُ الأَصْدَاغِ | 8 | love |
1,128 | جادت على قبر الجلال عيني بدمع ذي انهمال ووقفت فيه مدلهاً أبكي على فقد المعالي جبل من التحقيق غيَّ به الفنا تحت الرمال بحر إذا أخذ اليرا ع تدفقت منه اللآلي فتاح أقفال الدقا ئق ما ابن سينا والخيالي أزري بسعد الدين في تحقيقه وأبى المعالي فرد يعز له النظي ر فلا يعرف بالمثال لم يأت في مستقبل وكذاك في ماض وحال أبقى من التدقيق ما بهر الفحول من الرجال متضلع في كل ف نٍّ لا يجاري في مجال أبدى لنا ضوء النها ر فأشرقت منه الليالي جمع الأدلة فيه جمع الد ر في جيد الغزال بعبارة رقت ورا قت فهي كالسحر الحلال وتصرف بالاجتها د فلا يهاب ولا يبالي تأليف في كل ف نٍّ جاء في حلل الكمال هذي المفاخر لا التفا خر بالخيول وبالعوالي أبقت له حسن الثنا ء وفاز بالرتب العوالي وجفاه قوم ما دروا كيف السمين من لهزال وكذاك فاضل كل عص ر عرضة لذوي الضلال من صار فرداً في الكما ل رموه بالداء العضال من ذا تراه سالماً في الناس من قيل وقال وشهوده في كتبه إن كنت تنصف في المقال فاطعم ثمار علومه واشرب من العذب الزلال وعلى ضريح قد حوا ه تحية من ذي الجلال | 24 | sad |
5,572 | لو كان يَرفق ظاعنٌ بمشيِّع رَدُّوا فؤادي يومَ كاظمةٍ معي قالوا النوى وخرجت وهو مصاحبي ورجعت وهو مع الخليط مودِّعي فلأيِّما من مهجتيَّ تأسُّفي وبأيّ قلبَيَّ الغداةَ تفجُّعي لا كان يومٌ مثلُ ذاك لآيب بجوىً ولا غادٍ سَرَى لم يُمتَعِ يومٌ يُعَدُّ الجَلْدُ كلّ ملاوِذٍ منه ويعذُبُ فيه مِلحُ الأدمعِ أنشأتُ أُسمِي فيه غيرَ نشيدتي من حَيْرةٍ وأرودُ غيرَ المنجَعِ أطأ الكرى متململاً وكأنني لهباً وقعتُ على حرارةِ أضلعي هل يملك الحادي تلوُّمَ ساعةٍ إن البطيء معذَّبٌ بالمُسرعِ أم هل إليه رسالةٌ مسموعةٌ عني فيُنصتَ للبليغ المُسمِعِ رَوِّحْ بذي سلم على متأخّر يبغي اللَّحاقَ وإن أبَيتَ فجعجِعِ وتوخَّها في التابعين مثوبةً إن المشوق إذا تخلّف يتبَعِ الشمسُ عندَك في الخدور وعندنا شمسٌ إذا متع الضحى لم تنصَعِ فتَّ العيون بها فهل في ردها طمعٌ فكيف لنا بآية يوشَعِ نَمْ نومةَ اليأس القريرةَ إن أوى جنبٌ يقلّبه فراقُ المضجعِ واعلم بأنك إن رأيت فلن ترى يوماً كأمسِك من زمانِ الأجرعِ فوراء عهدك بالنخيلة جَوْنةٌ بَهماء تلعب بالمحبِّ الموجَعِ تعمَى على بصر الدليل فِجاجُها تيهاً فُتخرَتُ بالبروق اللُّمَّعِ رُكبتْ بها عجلَى ترى من سَوطها أفعَى متى ونت الركائبُ تَلسَعِ ورهاء ما نَفضتْ يداً من حاجر إلا وقد غَمست يداً في لعلعِ لم تألف البيداءُ قبل جُنونها من ذات خُفٍّ أو تطيرَ بأربعِ إن شاء بعدهم الحيا فلينسكب أو شاء ظِلُّ غمامة فليُقلعِ فَمقيل جسمي في ذبولِ ربوعهم كافٍ وشربي من فواضل أدمعي كرُمتْ جفوني في الديار فأخصبت فغنيت أن أرِدَ الديارَ وأرتعي فكأنّ دمعي مُدَّ من أيدي بني عبد الرحيم ومائها المتنبِّعِ وسهرتُ حتى ما تُميِّزُ مقلتي فُرقانَ مغربِ كوكبٍ من مطلِعِ فكأنّ ليلي مع تفاوت طولِهِ أسيافُهم موصولةً بالأذرعِ لا يُبعدنّ اللّه دارَ معاشرٍ مذ جمَّعوا شملَ العلا لم يُصدَعِ حملوا العظائمَ ناهضين بأنفسٍ لم تنقبضْ وكواهلٍ لم تظلَعِ مترادفين على الرياسة أُقعِدوا منها على سيساءِ ظهرٍ طيّع لم يزلَقوا في ظهرها قدَماً ولا عثروا بها متعوّذين بدعدعِ داسوا الزمانَ فذلَّلوا أحداثَه بأخامصٍ فوق الأضالع وُقَّعِ متسلطين على جسامِ أمورهِ وثبَ الأسودِ على البهامِ الرُقَّعِ أنِفوا من الأطراف والأوساطِ فاس تلبوا العلاءَ من المكان الأرفعِ تعطيهم آراؤهم وسيوفُهم كفَّ الزمانِ من المخوفِ المُفزعِ وُلدوا ملوكاً فالسيادة فيهمُ مطبوعةٌ لم تُكتسبْ بتطبُّعِ للشيخ والكهل المرجّح منهمُ ما للموشَّح والصغيرِ المرضَعِ لكن عميد الدولة الشمسُ التي عنت النجومُ لنورها المتشعشعِ سبق الأوائلَ فاستبدَّ بشوطه متمهلاً والسبقُ للمتسرِّعِ ورأى نجابةَ من تأخَّر منهُمُ عنه فقال الْحَقْ بشأوي واتبعِ فضُلوا به ولكلّ ساعٍ منهُمُ مجدٌ فضيلةَ غالبٍ بمجمِّعِ من ناقلٍ صدقَ الحديثِ معوَّدٍ حفظَ الأمانة للصديق المودِعِ يطوي الطريقَ نشيطةً حركاتُهُ للصعبِ منها والذليلِ الطيِّعِ تتجمّع الحاجاتُ عند نجاجها للمرسلين بشمله المتوزِّعِ ما بين وقتِ رحيلهِ وإيابهِ إلا مسافةُ مُثلثٍ أو مُربِعِ حتى ينيخَ بثقله وبضيفه بالمستخفّ وبالوهوب الموسِعِ فيقول عني للوزير وربما ترد الرسالةُ من سواي فلا يعي كم تأخذ الأشواقُ من جلَدي وكم قلقي بحملِ فراقكم وتروُّعي وإلام طولُ رضاي بالميسور من حظّي وفرطُ تعفُّفي وتقنُّعي طيان أبغي الرفدَ بين معاشرٍ حبُّ العلا في طينهم لم يُطبَعِ يا ضلَّتي ما قمتُ أطلبُ عندهم رزقاً عَداك ويا سفاهةَ مَطمَعي ومن العناء وأنت ساكنُ موضع طلبُ العلا في غير ذاك الموضِعِ وهبَ النوالَ على العباد مكايلي من راحتيك بمفعَمٍ وبمترَعِ ونداك مثلُ الطيف يخرقُ جانباً عرضَ الفلا حتى يجاسد مضجعي فجمال أيّامي بحضرتك التي هي منيتي يومَ الفخار ومفزعي وجلاءُ طرفي وانبعاثُ خواطري ما بين مرأىً من عداك ومَسمَعِ حظٌّ لعمرك لا اعتياضَ لناظري منه ولا لفؤادِيَ المتصدِّعِ يا غائباً غدت الوزارة بعده شِلوَ الفريسةِ في الذئاب الجوّعِ تتدافع الأيدي الضعافُ بثقلها بهراً وما في صدرها من مدفَعِ وُضِع اسمُها في كلِّ معنىً حائلٍ نابٍ لها ولمثلها لم يوضَعِ يُسمَى بها من لم يكن يسمو لها غَلطاً ويطمعُ كلُّ من لم يطمعِ تدعو مغوِّثَةً بمالكِ رقِّها من بين قبضة غاصبٍ أو مدّعي فاسأل أسود الغاب كيف تفسحت للشاءِ عن هذا العرين المُسبعِ ما قمتُمُ عنها وفيها مُتعةٌ وأبيكُمُ للجالس المستمتعِ والملك مذ أهملتموه بَيضةٌ لم يحمها أنِفٌ وسرحٌ ما رُعي ما زال يسري الداءُ في أعضائه أو مات أو إن لم يمت فلقد نُعي يفديك منهم نائمٌ عن رشده أو حاسدٌ لك ساهرٌ لم يهجعِ متصوِّب القدمين خفّاق الحشا في حيث يثبت للقنا المتزعزعِ يعطي الرياسة قابضاً أو باسطاً خرقاء كيف تصرّفتْ لم تصنعِ جَعل الوعيدَ على العباد سلاحَه ووعيدُه شَنٌّ بكفِّ مقعقعِ غضبان أنك سالم من كيده غضبَ الفرزدق من سلامة مَربعِ تُتْلَى صفاتُك وهو يعجَب سادراً عجبَ الجبان من الكميّ الأروعِ ولئن عظُمتَ وقلَّ أن تُفدَى به فالعين تَقذَى مرّة بالإصبعِ عِدْني بقربك إنه مَن فاته إدراكُ حظٍّ عاش بالمتوقّعِ وامدد إليّ يداً لو انك في السها وعلى الثرى أهلي لنالت موضعي بيضاء خضراء الندى أغدو بها أبداً رطيبَ التُّرب سَبْطَ الأربُعِ تجري بسَدة خَلَّتي أقلامُها تُملي المضاءَ على السيوف القُطَّعِ واسمع على بعد الديار وقربها مثلَ القِراط تعلّقاً بالمسمعِ غرراً بِكاراً أسلمتْ لي عُذْرَها لو لم أكن فحلاً لها لما تُفرعِ مما اصطفيتك في الشباب وشائباً من صفوتيه بمُقرحٍ وبمُجذعِ وجعلته لك أو لقومك نِحلةً لولاي أو لولاكُمُ لم تُشرعِ أحوِي أراقمَه بفضل تلطُّفي فيعي وأخدَعُ منه ما لم يُخدَعِ أرسلته طلْقَ السهام إذا استوت لم تنعرج وإذا مضت لم ترجعِ فبقيتَ لي وله وآيةُ معجزي لولاك في إظهاره لم تَصدعِ ما كرَّ يومٌ عائد بصباحه ورواحه من مغرِبٍ أو مَطلعِ وتحالفت في العُرْبِ أو في فارسٍ أعيادُها من تالدٍ ومفرَّعِ | 85 | love |
3,576 | سَأَرحَلُ عَنكَ مُعتَصِماً بِيَأسٍ وَأَقنَعُ بِالَّذي لي فيهِ قوتُ وَآمُلُ دَولَةَ الأَيّامِ حَتّى تَجيءَ بِما أُؤَمِّلُ أَو أَموتُ | 2 | sad |
2,156 | بين يأسي وحيرتي ورجائي وصباحي مكفّنا بمسائي بين كأسي وخمرها ذوبُ وجدا ني وحسي ووحدتي وشقائي سأعيش الحياةَ عبداً لذكرا ك وأحيى رفاتها ببكائي أنت يا من عرفتُ نفسي فيها حين أنكرتُ عِفّتي وحيائي كيف أنساك جنّةً أو جحيما وأنا بالهموم بعت صفائي أنت أمسى وحاضري وغدى في ك سراب تهفو له صحرائي كيف أنسى يوماً لقيتُك فيه بأمانيّ قبل حين اللقاء لم أكن قبله شهيد جمال وثنيّ الغرام والأهواء آه من نظرة أفاقت عليها شهواتي وعربدت في دمائي آه من همسةِ أذابت كياني وأطاحت بحكمتي وذكائي آه من موعد أشاعته عينا ك وحدّدتهِ بقلب المساء آه من ليلةٍ نسيتُ بها العمر وأفنيتُ في دجاها ضيائي كنت فيها الشبابَ أرهَقَهُ الحِر مان حتى استحال فيضَ استهاء كنتُ فيها الشيطان تحرقُه أُنثى بنار الفتون والإغراء أسكر الليلَ حبُّنا فمضى يح لمُ بالخمر والهوى والنساء وأثار المِصباحُ رقصَك فاهتزّ خفوق الأشعّة الحمراء أيّ خمر ملأت كأسي منها أيّ كاس مجنوتةِ الصهباء حسوةٌ ثم حسوةٌ ثم غيبو بة حسٍّ ووسوسات نداء وتهاويلُ شاعرٍ سحَرته بنتُ ليلٍ وشهوَةٍ رقطاء شاعرٌ عاشَ مؤمناً بالمثا ليّةِ يفنى في كونها اللانهائي نسجَ العُمرَ من شعاع الخيالا تِ وغنّى الظلام لحنَ الضياء ثمّ أيقَظتهِ على فجرِ دنيا كِ فسمّاكِ جنّة الشعراء أنتِ زيّنتِ لي الخطيئة حتى كدتُ أرتابُ في عقاب السماء حينا رحتِ تجنَحين بأفكا ري إلى عالمٍ عن الزهدِ نائي وتقولين ما مُقامك في الأر ضِ بلا لذّةٍ ولا حوّاء وتساءلتِ ما دعاؤُك في دَير ى فقلتُ النوالُ قبل الدعاء فتهلّلت ثم قمت إلى المذ بح نشوى وهنانةَ الأعضاء وخبا الضوء غير إشعاعَةٍ سك رى تحيّى المكان في استيحاء وعلى مذبَح القداسات أدّي نا صلاة العواطف الحمراء ومضى الليلُ فانطلقتُ وحيداً أتوَقّى نواظرَ الأحياء وإخالُ الأنام يدرون ماكا نَ فأمضى والنار في أحشائي أَتُرى تذكرين أم أن أخطا ءَكِ من بعدِها محَت أخطائي أنا طهّرت بالندامةِ ذنبي فارجِعي أو فأمعني في الجفاء إن تعودي فسوفَ أنفخُ في رو حِك طهرى وحكمتي ونقائي وإذا ما عَشِقتِ أرضَكِ فامضى ودعيني فما نسيتُ سمائي | 35 | sad |
571 | غَيْثٌ أَتَانَا مُؤْذِنَاً بِخَفْضِ مُتَّصِلَ الوَبْلِ حَثِيْثَ الرَّكْضِ يَقْضِي بِحُكْمِ اللَّهِ فِيْمَا يَقْضِي كالْجَيْشِ يَتْلُو بَعْضُهُ لِبَعْضِ يَضْحَكُ عَنْ بَرْقٍ خَفِيِّ النَّبْضِ كَالْكَفِّ فِي انْبِسَاطِهَا والقَبْضِ دَنَا فَخِلْنَاهُ فُوَيْقَ الأَرْضِ مُتَّصِلاً بِطُوْلِهَا والعَرْضِ إِلْفَاً إِلَى إِلْفٍ بِسِرٍّ يُفْضِي ثُمَّ هَمَى كَالُّلؤْلُؤِ المُرْفَضِّ فَالأَرْضُ تُجْلَى بالنَّبَاتِ الغَضِّ فِي حَلْيَهَا المُحْمَرِّ والمُبْيَضِّ مِنْ سَوْسَنٍ أَحْوَى وَوَرْدٍ غَضٍّ مِثْلَ الخُدُودِ نُقِّشَتْ بِالْعَضِّ وَأُقْحُوَانٍ كاللُّجَيْنِ المَحْضِ وَنَرْجِسٍ ذَاكي النَّسِيْمِ بَضِّ مِثْلَ العُيُونِ رَنَّقَتْ لِلْغَمْضِ تَرْنُو وَيَغْشَاهَا الكَرَى فَتُغْضِي | 9 | sad |
8,949 | مقعدُ صدقِ لمليك مقتدر كأنه من جنة الخلد اختصرْ متسع الأرجاءِ طاو وشيها يقيّد اللحظ بمنظرِ نضر سامى المباني بكواكب السما متوج وبالسحاب مؤتزر كأن وشي الطرس في حيطانه رقم يذوب التبر في طرس سطر يأخذ أسلاب العقول والنهى بهيئة واصِفُها لا يعتذر لا تبلغ الأخبار من صفاته معشار ما يبلغ منها المختبر يأمن من صنفه من قول لو ويستحق الشكر إِن عبدٌ شكر سقف نضارى يسر من راى على أواوَين بها العين تقر قد أبرز الابريز من مرقومه في طرزها محاسناً لا تستتر وبركة تقَابلت عقودها عرائسا مجلوة للمبتكر تظلها قبةُ تبر زَخرفت متى تَجل في وشيها الطرف أُسر مترعةٌ ماءً يظل ينطوى فيها على حكم الهوى وينتشر وكلما مرَّ النسيم فوقها فاضت على الطوق بماء منهمر بين رياض يشكر الصاحي بها ظل مديد وهواء مستمر وهل على الصاحي وقد رق له نسميها الرطب جناحِ إِن شكر سخونة الجو وبرد ظلها كسى النسيم لذة لا تنحصر تنتشرُ الروحُ إِذا جرَّ الصَّبا فيها عشياً فضل ذيله العطر لا كنسيم صالة إِذا جرى يكدر العيشَ ولا بَردَ صبر حدائقٌ خضرٌ الربا أنهارُها من تحتها تجري بماءٍ منهمرْ دانية قطوفها للمجتني طائعةٌ أغصانها للمهتصر بديعةٌ أَوصافها رحيبةٌ أكنافها نِعَم مقرُّ المستقر قد صاحت الوُرْقُ على أَغصانِها يا معشرَ العشاقِ هل من مدكر هذي غصون كالقدود تجتلي وجلنارٌ كالخدود يَستعر ونرجسٌ مفتّحٌ جفونُه محدّقٌ عيونه كالمنتظر هذا ابن إسماعيل وافاك فلا تأس لكسرِ البُعد فهو ينجبر وافى أمام جيشه وجيشه من خلفه مثل الجراد المنتشر فما الورى من فرح بقربه إِلا كمن بغى عليه فنصر أو مثل مأثور أتى إطلاقه أو مثل زرع بات داوٍ فمُطر فالحمد لله وأي نعمة كقرب أحمد بها العبد ظفِر | 29 | joy |
8,400 | أحن إلى الوادي المقدس رغبةً إليه فمرآه لعيني يبهجُ يمر به ذاك النسيم معطراً بزهر به ضياؤه متبلج تردى بثوبٍ من زهورٍ بديعةٍ يسهمه منها طرازٌ مدبج به الورد محمرٌّ وآخر أبيضٌ وأخضره يزرق منه البنفسج تراه كطاووسٍ تجلى ورأسه بألوان باريه العزيز متوج أطل ليَ وصفَ الوادي إن جباله حكت عدناً والسهل منه مسرَّج جبالٌ ترى العز المنيع بروسها فدع رِجْلَ ذل المدن بالقيد تعرج بلى هات أنشدني بمدحك مبهجاً فمدحك للوادي المقدس يبهج ترى لخرير الماء في أرجائه كأرغن شادٍ صوته يتلجلج يجول على بسطٍ من الروض سندسٍ وحصباؤه كالدر تزهو وترهج حمت فيه أفنان الأراكة طائراً يغرد في أغصانها ويهرج وردت أكف الدوح عنه بظلها أشعة شمس عن حماه تعرج تظل على عرصاته ذات صفرةٍ وأحشاؤه من غيظها تتوهج فوا أسفا مذ شط عيني مزاره وطرف النوى للهجر والبين يسرج أيا جبلي لبنان مني إليكما سلامٌ بطيب ثناكما يتأرج فكم لي في ذلك المقاممقامةً يظل لساني في ثنا الدار يلهج جنيت بها من عفةٍ يانع الجنى مليّاً وقلبي بالتقى أبهى وأبهج فلا حرجٌ تشقى به النفس بينهم وحاشاك إن أضحيت معهم تحرج وكم كان بي فيهم أنيسٌ مفضلٌ وآلاء فضل اللَه فوقي تسرج فعاد وأنسي بالتوائب موحشٌ ودمعي على أطلاله يتدحرج قضى اللَه رغماً بالبعاد وربما يصيب الفتى في الشر خيراً فيفلج فعندي من تلك الأماني رسائلٌ طوالٌ ولولاها لما كنت أخرج وعندي من ذلك الحديث بقيةٌ يكاد بها القلب الشجي يتشجج وعندي ذوقٌ من معاني دقيقها إذا ذاقه الخلان لن يتبهرجوا خليليَّ لا يبكيكما بؤس ذلتي بلى أنجداني إنني اليوم مزعج خليلي هذا ملتقى النوح والبكا فأين أخٌ لي في الشدائد مفرج فلا تحسبا من أجلها دمعتي دماً ولكنه للبين دمعٌ مضرج كأن بعيني ما لقلبي ظاهراً دمٌ ودموعٌ بالصبابة تمزج وعدت أسير البعد من بعد قربةٍ بها ندمي سمجٌ وذنبي أسمج تناشدني في طي سري سريرةٌ وثوب الرجا خلي بها متدجج تصبّر أيا هذا غريباً بكربةٍ عسى اللَه من بعد اصطبارك يفرج ولا تنس مريم فهي أعظم منجدٍ لطالبها المحزون إن عز مخرج فيا طالما نادى بها كل حائرٍ فأهداه منها عَرفُها المتأرج فيا تائهاً برّاً وبحراً بغربةٍ صريعاً وهو في فكره متموج يجول بعقلٍ لبُّه متحيرٌ ويسري بقلبٍ ناره تتأجج هلمَّ إلى أم الإله فإنها إلى الفوز مينا للأنام ومنهج فإن جئتها تغنيك عن كل حاجةٍ فأنت إليها حيثما سرت أحوج | 37 | joy |
9,277 | بُوركتِ يا دارَ سلمانَ الَّتي رُفعتْ منها القواعِدُ للسادات واعْتَمَرتْ تَحلُّها من قريش سادةٌ نجبٌ باهَتْ بهم مُضَرُ الحمراءُ وافتخرَتْ مثل البدور إذا ما أشرقَتْ وزَهَتْ أو الضراغم إنْ صالت وإنْ زَأَرَتْ على مقاصيرها من كلّ مبتهجٍ من المحاسنِ والإِحسان قد قصرَتْ سرِّحْ بها نظراً وانظر بها قمراً فإنَّها تعجبُ الأَنظار ما نظَرَتْ وقل بسلمان بانيها وساكنها أَرِّخْ بسلمان دارُ المجد قد عَمُرَتْ | 6 | joy |
277 | ظَلَّ يَسقي حَدائِقاً وَجِناناً يا لَها مِن حَدائِقٍ وَجِنانِ خَطَرَت بَينَها الرِياحُ سُحَيراً فَتَناصَت تَناصِيَ الأَقرانِ وَتَناجى الغُصونُ فيها سِراراً وَتَنادى الطُيورُ بِالإِعلانِ فَتَناجي الغُصونِ شِبهُ عِتابٍ وَتَنادي الطُيورِ مِثلُ أَغانٍ مِن كُرومٍ تَمايَلَت بِعَناقي دَ كَجَعدِ الزُنوجِ وَالحُبشانِ وَمُلاحِيَّةٌ تُمَيِّلُ أُخرى كَوُجوهِ الخَرائِدِ الغُرّانِ كَلَآلٍ تَشَبَّثَت بِلَآلٍ وَبَنانٍ تَشَبَّكَت بِبَنانِ فَهيَ كَالنَجمِ في فُروعِ كُرومٍ وَهيَ كَالشَمسِ في بُطونِ الدَنانِ | 8 | sad |
3,344 | يا أُمَّةً قَتَلَت حُسَناً عَنوَةً لَم تَرعَ حَقَّ اللَهِ فيهِ فَتَهتَدي قَتَلوهُ يَومَ الطَفِّ طَعناً بِالقَنا سَلباً وَهَبراً بِالحُسامِ المُقصِدِ وَلَطالَما ناداهُمُ بِكَلامِهِ جَدّي النَبِيِّ خَصيمُكُم في المَوعِدِ جَدّي النَبِيِّ وَأَبي عَلِيٌّ فَاِعلَموا وَالفَخرُ فاطِمَةُ الزَكِيَّةُ مَحتِدي يا قَومُ إِنَّ الماءَ يَلمَعُ بَينَكُم وَأَموتُ ظَمآنَ الحَشا بِتَوَقُّدِ قَد شَفَّني عَطَشي وَأَقلَقَني الَّذي أَنا فيهِ مِن ثِقَلِ الحَديدِ المُجهِدِ قالوا لَهُ هَذا عَلَيكَ مُحَرَّمٌ حَتّى تُبايِعَ لِلغَبِيِّ الأَسوَدِ فَأَتاهُ سَهمٌ مِن يَدٍ مَشؤومَةٍ مِن قَوسِ مَلعونٍ خَبيثِ المَولِدِ يا عَينُ جودي بِالدُموعِ وَاِهمُلي وَاِبكي الحُسَينَ السَيِّدَ اِبنَ السَيِّدِ | 9 | sad |
4,173 | إن سراجاً نورُهُ ظلمةٌ كأنما يوقدُ في قلبي الحبُّ أضناني فما باله يَفنى وما يشكو جوى الحب | 2 | love |
3,432 | يا مَن أَرانا بالفراقِ مَهالكا لمّا غدونَ بهِ الحدوج دَوالكا يا ريم رامة يا غزالاً لَم يَكُن منّا عقولٌ يوم ودّع ناركا هَذا فراقك قَد عَرفنا حالهُ فَمَتى يكونُ لنا وجود لِقائكا فاِنزَع إِلى توديعنا من قبل ما أَن تفقد الأرواحُ خلفَ رِكابكا وَاِلق القناعَ لعلَّ سرّ لحاظها يَرعى رياضاً مِن رياضِ جمالكا وَإِذا تطاولتِ المسافة والنوى ما بينَ داري في المزارِ وداركا وَاِذكر مُخاطبتي إِليك وما جرى منّي ومنك بها غداةَ وَداعكا وَاِسأل إِذا ما مرّتِ الرُكبان عن حالي فإنّي سائلٌ عَن حالكا بِسهامِ أعينك المراض أليّة وَبوردك الخدّيّ أو تفّاحكا إنّ الحياةَ تلذّ لي إلّا إذا ما كنت أنتَ تجودُ لي بوصالكا وَأَرى صدودكَ لي سعيراً مثل ما إنّي أَرى الفردوسَ عند رضائكا ماذا يضرّك لو وصلتَ متيّماً يُمسي ويُصبح في ودادكَ هالكا صبٌّ لأديانِ الصبابةِ مخلصٌ أَضحى بوجهكَ في الهَوى مُتباركا وَسواجدٌ في المجهلاتِ رواكعٌ يظللنَ إن جدّ المسير رواتكا خوط طواهنَّ السرى لمّا طوي نَ منَ العجاجِ صحاصحاً ودكادكا لم يتّجهن بِما حملنَ من الثنا إلّا الفتى الملك المتوّج مالكا ملكٌ تفرّد بالفخارِ وَلَم يكن أحدٌ لهُ في المكرُماتِ مشاركا ورقى منازلَ في الفخارِ وعقّبت شهب المنازلِ نثرة أو شابكا يَهوى بنات المكرماتِ وغيرهُ يَهوى بُثينة والرباب وَعاتكا سَلك الرشادَ إِلى المحامدِ فاِشتَفى مِن حيثُ كانَ إِلى المحامدِ سالكا وَمَتى يكُن للحمدِ نضوٌ لم يكن إلّا بساحتهِ مُقيماً باركا صانَ الممالكَ واِرتَقى فعلا على أهل الممالك عزّةً وممالكا فخر لقومٍ في الأنامِ وتلدة أَضحى لَها السلطان مالكُ مالكا بعثَ الجيادَ إِلى العِدا وأقام في أرضِ العداةِ وقائعاً ومعاركا وَدهاهمُ بكتائبٍ وقت الضُحى أَضحى بِها في النقعِ أسود حالكا حتّى اِحتشت أرضُ البغاةِ ضراغماً وَصَوارماً ولهاذماً وسنابكا بكتائبٍ فيها أسودٌ أُلبِست يومَ الكفاحِ مَغافراً وترائكا وَإِليكهنّ منَ القريضِ قوافياً مُتجانساتٍ لم يكنَّ ركائكا هنَّ العرائسُ قَد رففنَ حبايباً لك نزَّعاً ولما سواكَ فواركا | 29 | sad |
2,020 | حمامُ اللوى أضحى على النوح باعثي فأصبحتُ ذا وجدٍ وجدٍّ بعابثِ ينبه أشواقي بألحانِ سجعه فيا ثنى أعطافي بمثلِ المثالثِ | 2 | sad |
8,921 | إليك أضرع في مدحٍ خُصصتِ به فأبهجي صوتَ مطريك بإصغاءِ إني أناديك من قلبٍ به ألمٌ من العلى فاسمعي ثم ارحمي دائي أي آثمين اَقبِلُوا بالذل واحتضنوا إقدام مريم ثم امضوا على رائي إن شئتمُ أن يصيب القلبُ أَنعُمَها إيتوا إليها بإكرامٍ وتقواء إيتوا إليها وأنتم في شدائكم يُضيكُم نورُها في جنح ظلماء إنّا نجونا به من كيد مبغضِنا ذاك المريدُ ابتلاعَ النفس بالداء احفظ وصايا العلي مع أمر ابنتِه إن كنتَ مولودَه بالروح والماء افتح فؤادَك وابحث عن مواهبها واذكر بصوتٍ رخيمٍ مجدَ عذراء إن كنتَ يا قلب قلبي فاتقد شغفاً في حبها إنها تغتال أعدائي أزالت الحزنَ حقّاً عن ضمائرنا وأبهجت لُبَّنا في لينها الرائي اُسجد وعظِّم لمن بالحسن أبدعها في حي منزلها السامي بأسماء إنّا نجونا بها من موت منتقمٍ أعني به داء طاعونٍ وأوباء | 12 | joy |
5,782 | طَهِّر فؤادك بالرَّاحات تطهيرا ودمْ على نَهْبِكَ اللَّذَّات مَسرورا بادر إلى أخذ صفو العيش مبتهجاً فما أَوَدُّ لوقت الأُنس تأخيرا فالوقت راقَ وقد راقت مَسَرَّتهُ واليومَ أصبَحَ طيَّ الزهر منشورا أما ترى الوُرْقَ بالأَوراق صادحة كأَنَّها ضربت بالرُّوح صنطيرا والبرق مثل انقضاض الصقر وامضه تخاله من غراب اللَّيل مذعورا يبدو فتحسبه في جنحِ داجيةٍ بكفِّ حام حساماً لاحَ مشهورا وربَّ ليلةِ أُنسٍ بتُّ أسهَرها مستَّراً بظلام اللَّيل تستيرا غصبت فيها الهنا من كأس غانيةٍ فطاعني الدهر مغصوباً ومجبورا مزجت بالرِّيق صرفاً من معتقة فصرت من تلكما الخمرين مخمورا وبتُّ ملتثماً وجنات ذي حور وباتَ يلثم ليث الغيل يعفورا فالواشي يعذلني والوجد يعذرني والصَّبُّ غزال معذولاً ومعذورا وعنبَر اللَّيل ما ولَّت عساكره حتَّى رأى من جيوش الصبح كافورا لله أحوى إذا صالت لواحظه أمسى بصارمها المشتاق منذورا إذا تجلى بأنوار الجبين على عشَّاقه دكَّ من أحشائهم طورا كأَنَّ صورته للعينِ إذ جُلِيَتْ من فضةٍ قُدِّرت بالحسن تقديرا قد خطَّ في خدِّه لامُ العذار به مِسكاً فأصبَحَ تخطيطاً وتحريرا يا أيُّها الرَّشأ المغري بناظره قد عاد هاروتُ من جفنيك مسحورا لقد نصرت على كسر القلوب به ما لي أرى طرفك المنصور مكسورا عهدي وعهدك لا زال اختلافهما كانا كحظّي منسيًّا ومذكورا صفا لي العيش مخضرًّا جوانبه فما وَجَدْتُ بحمد الله تكديرا لِمَ لا أُسَرُّ بأيَّام الهنا وأنا إنْ سُرَّ محمود يوماً كنت مسرورا هو المشار إذا أمَّت حوادثها وأحسَنُ الرأي ما استخلصته شورى الله ألهمَهُ في كلِّ معرفةٍ فهماً وعلماً وأخلاقاً وتدبيرا بالسَّعي لا بالمنى والعجز أدركها قد ضلَّ من ظلَّ بالآمال مغرورا هذا الإِمام شهاب الدِّين ثاقبه أزال في نور صبح الحقِّ ديجورا كم ملحدٍ هو بالبرهان أفحمه من ينصر الله يوماً كانَ منصورا إنَّ الشَّريعة باهت في بطل حامي حماها وباني حولها سورا لو لامست حجر الصمَّاء راحته تفجَّرَتْ بزلال الماء تفجيرا سعى إلى المجد في سيفٍ وفي قلمٍ وعانقَ البيضَ حتَّى عانق الحورا لو صُوِّر المجد تصويراً على رجلٍ ما كانَ إلاّكَ أوصافاً وتصويرا وكم نَثَرت على الأَسماع درّ فمٍ فكان ذيالك المنثور منثورا فأنتَ أدْرَكُ من فيها غوامضها وأنتَ أفصَحُ أهل العلم تقريرا حجَّت لبيتك أعل العلم أجمعُهُم فكان حجّهمُ إذ ذاك مبرورا لقد زهتْ بك دار العلم حيث غدت داراً تفاخر في سكَّانها دورا غمرتنا بأياديك الَّتي سلفت لا زلت في نعماء الله مغمورا أرى اجتماع الغنى لي والكمال إذا رأيتني منك ملحوظاً ومنظورا وإنْ أنختُ لدى علياك راحلتي كنتُ الأَمير وكان الدهر مأمورا ليهنك اليوم أبناءٌ لهم نسب أضحى على جبهة الأيام مسطورا إنَّ الرُّواة الَّتي تروي مناقبهم عنهُمْ رَوَت خبراً بالمجد مأثورا اليوم إنْ كنتَ مولانا مطهِّرهم فالله طهَّرهم من قبل تطهيرا | 40 | love |
6,806 | قُل لِلمَليحَةِ في القباءِ الأَطلسِ أَفسدتِ عَقلَ أَخي التُقى المتقدِّسِ أَو ما كَفاكِ لِباسُ حُسنك والبَها حتّى برزتِ لنا بأَبهى ملبَسِ أَخجلتِ ولدانَ الجنانِ وحورها وَخطرتِ من أَثوابها في سُندُسِ إِن كانَ لا يُرضيكِ إلّا فِتنَتي فَرِضاكِ فَرضٌ يا حياةَ الأنفسِ هَذا مُحبُّكِ ناصباً أَحشاءَه غَرَضاً لأسهم مقلتيكِ فَقَرطسي | 5 | love |
135 | مَدَحتَ وَلَم تَصدُق وَلَم تَكُ مُذنِباً وَلَكِنَّ دَهراً لَم يُساعِدكَ مُذنِبُ وَما الجَهلُ إِلّا أَن تَقَرَّظَ مَعشَراً خَلائِقُهُم يَشهَدنَ أَنَّكَ تَكذِبُ | 2 | sad |
4,384 | وبيداء قد كانت ضلوعاً تُكنني كأني فيها لوعةٌ ووجيبُ وتحت قميص الليل مني مجمّر وفوق رداءِ الصبح مني طيبُ وفي مُقْلة الظلماءِ مني مرود له بينَ أهدابِ السحابِ دبيبُ وفي مبسم الإصباحِ مسواكُ أسحلٍ ولكنّه مهما عجنت طبيبُ فيغضي عليَّ الليلُ والليلُ أدعج ويَبْسمُ عني الصبحُ وهو شنيبُ | 5 | love |
8,472 | يا سيداً لم تزلْ فُروعٌ من رأيه تحتها أصولُ أمثلُ عمروٍ يَسُومُ مثلي خسفاً وأيامُه تطولُ أمثلُ عمروٍ يُهين مثلي عمداً ولا تُنتَضَى النُّصولُ ألا يرى منك لي امتعاضاً كالسيف فيه الردى يجولُ يا عمرو سالتْ بك السيولُ لأمّك الويل والهبولُ وجهك يا عمرو فيه طولُ وفي وجوه الكلاب طولُ فأين منك الحياءُ قل لي يا كلبُ والكلب لا يقولُ والكلبُ من شأنه التعدّي والكلبُ من شأنه الغلولُ مقابح الكلب فيك طرّاً يزولُ عنها ولا تزولُ وفيه أشياءُ صالحاتٌ حَماكَها الله والرسولُ فيه هريرٌ وفيه نبحٌ وحظُّهُ الذلُّ والخمولُ والكلب وافٍ وفيك غدرٌ ففيك عن قدْره سُفولُ وقد يحامي عن المواشي وما تحامي ولا تصولُ وأنت من أهلِ بيْتِ سوءٍ قصتُهم قصةٌ تطولُ وجوهُهم للورى عِظات لكن أقفاءهم طبولُ نستغفرُ الله قد فعلنا ما يفعل المائق الجهولُ ما إن سألناك ما سألنا إلا كما تُسْأَلُ الطُّلولُ صَمْتٌ وعيبٌ فلا خطابٌ ولا كتابٌ ولا رسولُ إن كنت حقاً من الندامى فمنْ ندامى الملوك غولُ وجهٌ طويلٌ يسيل فوه أحسنُ منه حِرٌ يبولُ بل فيك سُرْبٌ وطولُ خطْمٍ ولم يزلْ هكذا النغُولُ فإن تكن آلةَ الندامى هذين فيما ترى العقولُ طولُ خطومٍ على وجوه فتوحُ أفواهها تهولُ فما إذاً سادة الندامى إلا البلاليعُ والفُيولُ إن رئيساً يراك يوماً لصابرٌ للأذى حمولُ ما مَلَّني من أطاق صبراً عليك بل بختيَ الملُولُ مستفعلٌ فاعلٌ فعولٌ مستفعل فاعل فعولُ بيت كمعناك ليس فيه معنى سوى أنه فضولُ | 28 | joy |
741 | ضَجَّت لِمَصرَعِ غالِبٍ في الأَرضِ مَملَكَةُ النَباتِ أَمسَت بِتيجانٍ عَلَي هِ مِنَ الحِدادِ مُنَكَّساتِ قامَت عَلى ساقٍ لِغَي بَتِهِ وَأَقعَدَتِ الجِهاتِ في مَأتَمٍ تَلقى الطَبيعَ ةَ فيهِ بَينَ النائِحاتِ وَتَرى نُجومَ الأَرضِ مِن جَزَعٍ مَوائِدَ كاسِفاتِ وَالزَهرُ في أَكمامِهِ يَبكي بِدَمعِ الغادِياتِ وَشَقائِقُ النُعمانِ آ بَت بِالخُدودِ مُخَمَّشاتِ أَمّا مُصابُ الطِبِّ في هِ فَسَل بِهِ مَلَأَ الأُساةِ أَودى الحِمامُ بِشَيخِهِم وَمَآبِهِم في المُعضِلاتِ مُلقي الدُروسَ المُسفِرا تِ عَنِ الغُروسِ المُثمِراتِ قَد كانَ حَربَ الظُلمِ حَر بَ الجَهلِ حَربَ التُرَّهاتِ وَالمُسَتضاءُ بِنورِهِ في الخافِياتِ المُظلِماتِ عَلَمُ الوَرى في عِلمِهِ في الغَربِ مُغتَرِبُ الرُفاتِ قَد كانَ فيهِ مَحَلَّ إِج لالِ الجَهابِذَةِ الثِقاتِ وَمُمَثِلَ المِصرِيِّ في حَظِّ الشُعوبِ مِنَ الهِباتِ قُل لِلمُريبِ إِلَيكَ لا تَأخُذ عَلى الحُرِّ الهَناتِ إِنَّ النَوابِغَ أَهلَ بَد رٍ ما لَهُم مِن سَيِّئاتِ هُم في عُلا الوَطَنِ الأَدا ةُ فَلا تَحُطَّ مِنَ الأَداةِ وَهُمُ الأُلى جَمَعوا الضَما ئِرَ وَالعَزائِمَ مِن شَتاتِ لَهُمُ التَجِلَّةُ في الحَيا ةِ وَفَوقَ ذَلِكَ في المَماتِ عُثمانُ قُم تَرَ آيَةً اللَهُ أَحيا المومِياتِ خَرَجَت بَنينَ مِنَ الثَرى وَتَحَرَّكَت مِنهُ بَناتِ وَاِسمَع بِمِصرَ الهاتِفي نَ بِمَجدِها وَالهاتِفاتِ وَالطالِبينَ لِحَقِّها بَينَ السَكينَةِ وَالثَباتِ وَالجاعِليها قِبلَةً عِندَ التَرَنُّمِ وَالصَلاةِ لاقَوا أُبُوَّتَهُم غُرِّ المَناقِبِ وَالصِفاتِ حَتّى الشَبابُ تَراهُمُ غَلَبوا الشُيوخَ عَلى الأَناةِ وَزَنوا الرِجالَ فَكانَ ما أَعطَوا عَلى قَدَرِ الزِناتِ قُل لِلمَغاليطِ في الحَقا ئِقِ حاضِرٍ مِنها وَآتِ الفُكرُ جاءَ رَسولُهُ وَأَتى بِإِحدى المُعجِزاتِ عيسى الشُعورِ إِذا مَشى رَدَّ الشُعوبَ إِلى الحَياةِ | 31 | sad |
9,351 | هذا مَقامُ السيِّدِ العَلَمِ الذي وَرِثَ الكمالَ عن الأميرِ السيِّدِ نسْلِ التَّقِيِّ الدِّينِ عُمدةِ قومِهِ قاضِي البلادِ الصالحِ المُتعبِّدِ قد كان للقُصَّادِ في أيَّامِهِ رُكناً وللوُرَّادِ أعذَبَ مَورِدِ ولقَد ثَوى يوماً برَحمةِ رَبِّهِ في قُبَّةٍ لاحتْ لنا كالمشهَدِ صَلَّى مؤرِّخُها وبارَكَ قائلاً حَيَّاكَ يا مَن زارَ قُبَّةَ أحمدِ | 5 | joy |
3,444 | ليس الشجيُّ لعاذلٍ بمطيعِ هَجرُ الشجيِّ العذلَ غيرُ فظيعِ يا من يُضيعُ ملامةً في عاشقٍ مذ كان لم يكُ للهوى بِمُضيع لا تلحُ من خلعَ العذارَ بجعفرٍ إن الخليعَ به لغيرَ خليع رشأٌ غضيضُ الطرف كُوِّنَ وَجهُهُ من جوهرٍ حَسَنِ الكيان بديع وكأنما كلُّ الزمانِ لما نرى من وردِ وجنتِهِ زمانُ ربيع لو بالخضوعِ يُذادُ عَذلُ مُتَيَّمٍ أَبْدَيْتُ للعُذَّال ثَوبَ خضوع بل لو ملكتُ عنانَ قلبيَ في الهوى مَلَّكْتُ أَجفاني عنانَ دموعي وإذا سترت جوى الغرام أَذاعه نَفَسٌ يقومُ له اعوجاجُ ضلوعي | 8 | sad |
4,182 | وهضيم الحشا يجولُ وشاحا ه وَيُشجي الردفين منه الإزار يغره لؤلؤٌ وريقته خم رٌ شمولٌ وخدُّهُ جُلّنار هو كالبدر بل إِنَّ نورَ ال بدرِ من نور وجهه يستعارْ صَرَعَتْني عقارُ عينيهِ سُكْراً قبلَ تسطو براحتيه العقارُ | 4 | love |
1,592 | أَلاَ نَادِيا رَبْعِيْ كُبَيْشَةَ باللَّوى بِحَاجَةِ مَحْزونٍ وإِنْ لَمْ يُنادِيَا تَوَضَّحْنَ في عَلياءِ قَفْرِ كَأَنَّها مَهاريقُ فَلُّوحٍ يُعَرِّضْنَ تَاليَا تَمَشَّى به الطِّلْمانُ كَالدُّهْم قَارَفَتْ بزَيْتِ الرَّهَاءِ الجَوْنِ والدِّفلِ طالِيا إذا غَشَيَتْ جَدَّا بِلَيْلٍ تَنَاوَلَتْ عِشاشَ الغُرَابِ كالهضَابِ بَوانِيَا نَوَاهِكُ بَيُّوتِ الحِيَاضِ إِذا غَدَتْ عَلَيْه وَقَدْ ضَمَّ الضَّريبُ الأفَاعِيَا كَأَنَّ ذُراها مِنْ دَجُوجَ قَعائِدٌ نَفَى الشَّرْقُ عَنْهَا المُغْضِنَاتِ السَّوارِيَا أَأُمَّ تَميمٍ إِنْ تَرَيْني عَدُوَّكُمْ وَبَيْتِي فَقَدْ أَغْنَى الحَبيبَ المُصَافِيا | 7 | sad |
9,033 | أهاجر حمل السيفِ حرفةَ والدي وأجهد طول العمر في طلب العلم فيا عجبا إن كنت ممن يعد في أولي العلم ما بين الورى وأبي أمي | 2 | joy |
560 | خليلي لا تعجلا واكتما حديثي حذاراً على مهجتي فإني اتحدتُ بمن قام لي إذا ما توجهتُ في قبلتي ففي كلِّ شيء له صورة إذا ما بدتْ فلها وجهتي وذاك الذي كنتُ أملته فما كان بعضي سوى جملتي تملكني وتملكته فلي عزه وله ذلتي وإن أنت تعكس ما قلته يصح فجمعي في وحدتي وفي حال حبي أنا كاره له ولحبي فيا حيرتي أتاني ليلة على غفلة فثبت إتيانه حجتي لو أنَّ الذي همت فيه هوى يكون على ديني أو ملتي لما كنت أشكو الجوى والنوى ولكنه ليس من عترتي يخالفني ووفاقي له لذاك توقفت في وقفتي هويت السمان ومن لي بهم وحبي لعينهمُ نحلتي وما سمن القوم إلا الذي يبلغني منهمُ منيتي يقيني بهم مُشحمٌ ملحمٌ يقيني من الأخذ في عثرتي | 14 | sad |
7,037 | تَذَكَّرَ أُنساً مِن بُثَينَةَ ذا القَلبُ وَبَثنَةُ ذِكراها لِذي شَجَنٍ نَصبُ وَحَنَّت قُلوصي فَاِستَمَعتُ لِسَجرِها بِرَملَةِ لُدٍّ وَهيَ مَثنِيَّةٌ تَحبو أَكَذَّبتُ طَرفي أَم رَأَيتُ بِذي الغَضا لِبَثنَةَ ناراً فَاِرفَعوا أَيُّها الرَكبُ إِلى ضَوءِ نارٍ ما تَبوخُ كَأَنَّها مِنَ البُعدِ وَالإِقواءِ جَيبٌ لَهُ نَقبُ أَلا أَيُّها النُوّامُ وَيَحكُمُ هُبّوا أُسائِلُكُم هَل يَقتِلُ الرَجُلَ الحُبُّ أَلا رُبَّ رَكبٍ قَد وَقَفتُ مَطِيَّهُم عَلَيكِ وَلَولا أَنتِ لَم يَقِفِ الرَكبُ لَها النَظرَةُ الأولى عَلَيهِم وَبَسطَةٌ وَإِن كَرَّتِ الأَبصارُ كانَ لَها العُقبُ | 7 | love |
1,618 | أنابَ فأَعْدَاني على ظُلْمِهِ الدَّهْرُ وأَعْقَبَ ما واصلْتُ من ذمه الشُّكْرُ ويومُ نعيمٍ بالسُّرُورِ قَصَرْتُهُ يُقَصّرُ عنه في لذاذَتِهِ العُمْرُ بلغْتُ وأبلغتُ المُنَى فيه بالّتي بها تُفْرَجُ الغُمَّى وينشرح الصَّدْرُ مُشَعْشِعَةٌ تهدي إلى الرُّوحِ رُوحَهَا وَيَعْبَقُ مِنْها في زُجاجَتِهَا العِطْرُ كأنَّ عليها من حَبَابِ مزاجِها لألئَ نَظَّامٍ تضمَّنَها نحْرُ تَنَاوَلَها مِنيِّ نَدَامَى كأنهُمْ كواكِبُ أبراجٍ توسَّطَهَا بدْرُ ومُسْمِعَةٌ تَحْنُو على مُتَرَنِّمٍ له زَجَلُ عالٍ وليْسَ لَهُ سَحْرُ إذا ما تأمَّلْتَ الحَشا منه خِلْتَهُ تضمن شِبْعاً وهو منخرقٌ صِفْرُ له نَغَمٌ يُفْضِيْنَ من كلِّ سامِعٍ إلى حيثُ لا يُفْضي إلى مثله الخمْرُ إذا طرقَتْهُ بالأنامِلِ والتَفَّنَ على جِسْمِه من جِسْمِهَا الصَّدْرُ والحِجْرُ بكى طَرَباً فاستضحَكَ اللَّهْوِ نحوَهُ وفُضَّتْ عُرَى الألبابِ واستُلِبَ الصَّبْرُ وتمنحُهُ اليُمْنَى حِسَاباً مُفَصّلاً فَتُجْمَلُ فيه الخَمْسُ والسِّتُّ والعَشْرُ فَبتُّ صريعَ الكأس أطْيَبَ بَيْتَةٍ وما الحلُمُ إلا أن تُسَفِّهَكَ الخَمْرُ | 13 | sad |
7,600 | يَزيدُ الفِقْهَ والفُقهاءَ حُبَّاً إِلى قَلبي فقيهُ بَنِي يَزِيدِ تَناهَى ثمَّ زادَ على التَّناهِي وأشرَفَ أنْ يَزيدَ على المَزيدِ أبَا الحَسَنِ ابْتَدِي عمراً مداهُ مَدَى لُبَدٍ ولَيسَ مدَى لَبِيدِ | 3 | joy |
6,792 | لَو أَبانَت حجابَها أَسماءُ ما أَبانَت عَن غيرها الأَسماءُ سَترت حُسنها بحُجبِ سَناها فعَدانا عنها سَنىً وَسَناءُ هي أَسمى من أَن تَراها بعينٍ كُلُّ عَينٍ من دونها عَمياءُ شَهِدَ القَلبُ حُسنَها فهَداهُ بهداهُ إذ ضَلَّت الآراءُ عَقَل العَقل كُنهُها عَن وصولٍ فَأَقَرَّت بِعجزها العُقَلاءُ واِختفَت بالجَلال حينَ تَجَلَّت فَلَها بالظُهور منها خَفاءُ كَم أَضَلَّت وكَم هَدت من أُناسٍ وَلِكُلٍّ فيما أرته اِرتياءُ ضَلَّ من ضَلَّ في هَواها ولَم يَد رِ أَمامٌ سَبيلُها أَم وَراءُ واِهتَدى مَن هَدَته بَدءاً وَلَكِن لَيسَ يَدري ما يَقتَضيه القَضاءُ يَدَّعي وصلَها الجَهولُ وحاشا أَن يَنال المصونَ منها اِدِّعاءُ رامَ من رامَ أَن يَراها عياناً فاِنثَنى لَم يَنَله إِلّا العَناءُ دُكدِكت دونَها جِبالٌ فأَضحَت وَهيَ مِن نورها المَضيء هَباءُ دَع دَعاوى قَومٍ أَتوها بِجَهلٍ فالدَعاوى أَبناءُها أدعياءُ واِتَّبع سُبلَ من دَعَتهم إِلَيها رَغبَةً لم يَشُب صَفاها رياءُ واِقضِ وَجداً في حُبِّها تحيَ ما شِئ تَ فأَمواتُ حبِّها أَحياءُ | 15 | love |
5,103 | تَأتي الدَلالَ سَجِيَّةً وَتَصَنُّعاً وَأَراكَ في حالَي دَلالِكَ مُبدِعا تِه كَيفَ شِئتَ فَما الجَمالُ بِحاكِمٍ حَتّى يُطاعَ عَلى الدَلالِ وَيُسمَعا لَكَ أَن يُرَوِّعَكَ الوُشاةُ مِنَ الهَوى وَعَلَيَّ أَن أَهوى الغَزالَ مُرَوَّعا قالوا لَقَد سَمِعَ الغَزالُ لِمَن وَشى وَأَقولُ ما سَمِعَ الغَزالُ وَلا وَعى أَنا مَن يُحِبُّكَ في نِفارِكَ مُؤنِساً وَيُحِبُّ تيهَكَ في نِفارِكَ مَطمَعا قَدَّمتُ بَينَ يَدَيَّ أَيّامَ الهَوى وَجَعَلتُها أَمَلاً عَلَيكَ مُضَيَّعا وَصَدَقتُ في حُبّي فَلَستُ مُبالِياً أَن أُمنَحَ الدُنيا بِهِ أَو أُمنَعا يا مَن جَرى مِن مُقلَتَيهِ إِلى الهَوى صِرفاً وَدارَ بِوَجنَتَيهِ مُشعشَعا اللَهَ في كَبِدٍ سَقَيتَ بِأَربَعٍ لَو صَبَّحوا رَضوى بِها لَتَصَدَّعا | 9 | love |
1,169 | قَد كنتُ أسمَعُ لكن خِلتُه مثَلاً أنَّ اللّيالِي يَصِدْن الصّقرَ بالخَرَبِ وأن أَيدِيَها شَلّتْ ولا انبسطَت إذا ضَربنَ كَسرْن النّبعَ بالغَرَبِ حتّى رأيتُ النّعامَ الرّبْدَ قد قَتَلَتَ أُسْدَ العرينِ فيا لَلنّاسِ للعَجَبِ كأَنَّ سقْبَ المنَايا وسْطَ جمعِهِمُ رغَا فماتُوا جميعاً جيرةَ الصّقَبِ لم تُغنِ نجدتُهُم إذ حانَ يَومُهُمُ عنْهم ولم تَحمهم من سطوةِ النُّوَبِ وَيْحَ الغَريبةِ والدّيارُ دِيارُها لم تَرتَحِلْ عنها ولم تَتَغَرَّبِ ماتت غريبةَ وِحدةٍ من تِرْبِها وشقيقِها ومن العُمومةِ والأبِ فهي الوحيدةُ والأقارِبُ حولَها وهي البعيدةُ في المحَلِّ الأقربِ فإذا تضرَّمَ في الجوانِحِ ذكرُها قال الأسَى باللهِ يا عينُ اسكُبِي | 9 | sad |
5,358 | يساري في يمينكَ لا تزالُ وما مسَّت يميِنك لي شمالُ وليس يمينِ ظن المرتجى في شمائل من يحسّنهُ النوالُ عداتك سوفَ تقضيها بيومٍ يضيق على العدى اليوم المحالُ ويصبحُ والعفات من الاعادي نبال كالعقامِ قد استقالوا بساحتك الوزارَة قد أناخت مطاياها فليس لها ارتحالُ وعند كلَّ يوم للمعالي مراتبُ للورى فيها انتقالُ ترقى ذا إَلى درجاتِ هذا ويرفع ذا منيع لا يزالُ وفخر في الانام به استطالوا ومرتبةٌ تطولُ ولا تطالُ وإِنك يا شهاب لهم زعيمٌ فما لنظامِ عقدهم انحلالُ خلقت كما تشا خلقاً وخُلقاً جمال في توسعهِ جلالُ يخفُّ إِلى النوال وفي التواني خصالكَ لا توازنها الجبالُ لقد حازت شمائلكُ الغوادي ولم يعدلنها السحبُ الثقالُ فكم شملت وما حنثت بقولٍ ولا اسطاعت تجاريها الشمالُ شرعتَ شرائعَ المعروفِ فينا وقد صرمت من العرفِ الحبالُ وأحييتَ السخا واخترتَ منهُ سخاء لا يدنسهُ سؤالُ وأرضيت المهيمنَ والبرايا فشدّت نحوَ ساحتِك الرحال جمعت إليك أسباب المعالي فأصبحت الفريدَ كما يقالَ تقاصر عَن مداك الشَّعرُ خطواً فشأوك بالمدائح لا ينالُ دنوت تواضعاً وعلوت قدراً فهاماتُ النجوم لكم نعالُ فيا كهفَ الوزارةِ إِن كهفي إذا ما استأصل الأمن الوبالُ وجودٌ نحوه يعزيى وجوديى وموجودي وحالي والمالُ وملبوسي ومأكولي وشربي بكفٍ منكَ ليس له انتشلالُ فها أنا في فناك قريرُ عين أنالُ بفضلكمْ ما لا يُنالُ وعندكَ كلَّ يوم لي منالٌ تجددها أياديك الطوالُ أعددها ولاَ احصى ثناها وهل تُحصى لمن عد الرمالُ فداً لجداكَ كل كريمِ قوم مفدى لا تذمُّ له خِصَالُ فتلكَ أجلُّ قدراً ان تَفدى باقوام وليس لها كمالُ | 27 | love |
4,934 | أَبلِغ ذُفافِيَّنا رِسالَةَ مُش تاقٍ أَسرَّ الشَكوى وَأَعلَنَها رُبَّ غَداةٍ لِلقَصفِ في حَلَبٍ يَجني ضُحىً وَردَها وَسَوسَنَها لِلَّهِ أَزمانُنا بِعَلوَةِ ما أَطيَبَ أَيّامِها وَأَحسَنَها نُبِّئتَها زُوِّجَت أَخا خَنَثٍ أَغَنَّ رَطبَ الأَطرافِ لَيِّنَها نيكَت زِناءً فَكَشخَنَتهُ وَقَد نيكَ بُغاءً أَيضاً فَكَشخَنَها تَرومُ إِخوانَها وَيَمنَعُها مِنهُم لَقَد ساءَها وَأَحزَنَها لَو شاءَ لا بورِكَت مَشيأَتُهُ أَبلَغَها بِالطَلاقِ مَأمَنَها | 7 | love |
2,371 | قد وجدت السهد أهدى للأسى ووجدت النوم أشجى للحشى شد ما يظلمنا الدهر أفي يقظةٍ دنيا وأخرى في الكرى ويل هذا القلب من صرفهما لا الكرى أمنٌ ولا السهد حمى الردى إن كان لا منجى الردى إنه للنفس غوث ونجا إن للأحلام أما طرقت نفساً مرّاً ودمعاً ولظى كم غدا الخاطر في يقظته حاملاً منها كأجبال الصفا كم غدونا نشتكي من بعدها نغرة الجرح الذي كان أرى شاطرتنا عيشنا فيما مضى فهي بعض ما طوى منا البلى أتقيها والكرى يقذف بي وأغض الطرف والقلب يرى وعلى ما عذبت أو ملحت حرقه الصدر نصيبي والظما كلما قلنا نسينا قدحت من دماء القلب نيران الأسى خلق المقدار منها عالماً يقهر النفس بسلطان الجوى يا بنات النوم مالي أرتعي في حماك الهم مرور الجنى أبنات النوم تسطو في الكرى وبنات الدهر تسطو بالأذى أين يا سائقنا أين بنا شد ما أنهكنا طول السرى | 15 | sad |
2,201 | أرَدَّ الدموعَ بأردانهِ وكَفْكَفَ عَبْرَة أجفانِه صيانة سرّ الهوى يا هذيم فباح البكاءُ بكتمانه ولو أنكرَ الصبُّ أمر الغرام لجاءَ الغرام ببرهانه وإرسالُ عبرتِه في الديار تُعبِّرُ عن فرطِ أشجانه يحنُّ إلى أثلاثِ الغُوَير حنينَ الغريب لأوطانه وهامَ بسلعٍ هيام المشوق وما هام إلاَّ لسكّانه وقد قال سعد بذاك الحمى شَجَتْهُ ملاعبُ غِزلانه وذَلَّ لسلطان حكم الهوى وما ذلَّ إلاَّ لسلطانه وعَرَّفني البرقُ شأنَ الغرام وما أعْرَفَ المرءَ في شانه وأوْقَدَ في القلب نيرانَهُ فماذا تقول بنيرانه رأى صاحبي آيةً للفؤاد تدلُّ على ضد سُلْوانه وكاد يصدقُ لولا الضّنى بِزورِ السُّلُوِّ وبهتانِه فآمَنَ في مرسلاتِ الدّموع ولستُ أشكّ بإيمانه | 13 | sad |
2,381 | يا مَوقد النار في ضُلوعي أَغرقني الطَرف بِالدُموعِ أَلبَسَني السُقم ثَوبَ وَرس طَرّزهُ الدَمع بِالنَجيعِ آيست في الحُب مِن سُروري كَما تَسَليت عَن هُجوعي وَلَم يَكُن قَبل ذا بَظَني إِنَّكَ يا واحِدي مضيعي | 4 | sad |
4,562 | الْحَبِيبْ الذي هَوَيْت لَسْ لُو ثانِي هُ حياتِي وهُ يُحَرِّكْ لِسانِي مَعِي محبوبْ لَس هُ بحال كُل محبوب أشْ مَا نَطلُوبْ يَقُلْ لِي خُوذْ أشْ ما تَطْلُوب أنَا مَعَكْ إِيَّاكْ تَقُل عَنِّي محْجُوب أنَا أُسَّكْ وأنْتَ أُسُّ بَياني وأنَا كُلَّكْ إِيَّاكْ تَرَى لِي ثانِي وصِفاتِي أثبتُّ مِنْهَا صفاتكْ وَحَياتِي جَعَلْتُ مِنْها حياتكْ حَرَكَاتِي بَقُدْرتِي لا بِذاتَك أنَا أنْتَ إِذَا فَهِمْتَ الْمَعانِي لَسْ نَغِيب عَنَّك إِذا دَرَيْتْ كِفْ تَرَانِي أنَا وَحْدِي لَسْ ثَمَّ حَدْ أمَامِي وَسَلاَمِي نُقْرِيهْ أنَا لِي سَلامِي وَأشْ ما نَسْمَعْ ما نسْمعْ إِلاَّ كَلاَمِي أنَا نَنْطِقْ مِن خَلْفِ هَذِي الأواني وأنَا دايمْ كُلُّ الأوانِ أوانِي احذرْ أيْنَك إِيَّاكْ يَغُرُّكْ مِثالَكْ وظهوركْ كانَ السببْ في زَوالكْ نَصْبُ عَيْنَك يَلْعَبْ بصُورَةْ خَيالَكْ إِذَا يَصْعَدِ الْمَا لِرُوسِ السَّوانِي يَلْوِي هَابِطْ وَهُ يقُولْ مَنْ ثَنانِي ولاَ يَصْعَدْ إِلاَّ لشمْسٍ مُضِيَّا ولا يَغْرُبْ إِلاَّ في عَيْنِ حَمِيتَّا رِيتو راجع وهُ يُرَجِّعْ شَجِيَّا قُلْت لُو إِبكي واهْرِقْ دُمُوعَكْ هَتَانِ بِدُمُوعكْ تَصْعَدْ لِحُورِ الْجِنانِ | 27 | love |
9,227 | عليكِ يا رَيَّةُ السلامُ ولا عَدَا رَبْعَكِ المطَرْ مُذْ حَلَّ في قصرِكِ الإمامُ فقُربُكِ السؤلُ والوَطَرْ والدَّوْحُ في روضكِ الأَنيقْ للشكْر قد حَطَّتِ الرُّؤُوسْ والغصنُ في نَهْرهِ غَريقْ وفي حَلاهُ كما عروسْ والجوُّ من وجهِكَ الشّريقْ تحسُدُهُ أَوْجُهُ الشموسْ وأَعْيُنُ الزَّهْرِ لا تَنامُ تَسْتَعْذِبُ السُّهْدَ والسَّهَرْ تَنْفُثُ مِنْ تحتِها الغَمامُ تَرقيكَ من أَعْيُنِ الزَّهَرْ عَروسةٌ أَنْت يا عَقيلَهْ تُجْلَى على مَظْهرِ الكَمالْ مَدَّتْ لكِ الكفَّ مُسْتقيلَهْ تمسَحُ أَعْطافَك الشَّمَالْ والبَحْرُ مرْآتُكِ الصَّقيلّهْ تَشِفُّ عنْ ذلكَ الجَمَالْ والحَلْيُ زَهْرٌ لَهُ انتظامُ يُكَلِّلُ القُضْبَ بالدُّرَرْ قد راقَ من ثغرهِ ابتسامُ والوردُ في خَدِّها خَفَرْ إِنْ قيلَ مَنْ بَعْلُها المفَدَّى وَمَنْ لَهُ وَصْلُها مُباحْ أقولُ أسنَى الملوكِ رِفْدَا مُخَلَّدُ الفَخْر بالصِّفاحْ مُحَمَّدُ الحمدِ حينَ يُهْدَى ثناؤُهُ عاطِرَ الرياحْ تُخْبِرُ عن طيبهِ الكِمامُ والخُبْرُ يُغْني عن الخَبَرْ فالسعْدُ والرُّعْبُ والحُسَامُ والنصْرُ آياتُهُ الكُبَرْ ذو غُرةٍ تَسْحَر البُدُورَا وطلعةٍ تُخْجِلُ الصّباحْ كم رايةٍ سَامَها ظهورَا تُظَلِّلُ الأَوجُهَ الصِّبَاحْ وكم ظَلامٍ جَلاهُ نُورَا أَظْفَرَ بالفَوزِ والنجاحْ الطَّاهرُ الظَّاهرُ الهُمامُ أَعَزُّ من صَالَ وافْتَخَرْ لِسَيْفِهِ في العِدى احتكِامُ جرَى بِهِ سابِقُ القَدَرْ يا مُرسِلَ الخيرِ في الغِوارِ لو تَطْلُبُ البحْرَ تَلْحَقُ لَكَ الجواري إذا تجاري سَوابقَ الشُّهْبِ تسْبِقُ تَسْتَنُّ في لُجَّةِ البِحارِ فالكُفرُ مِنْهُنَّ يَفْرَقُ فَالدَّيْنُ وَلْيُقْصَرِ الكلامُ بسيفِكَ اعْتَزَّ وانتصَرْ كذاكَ أَسْلافُكُ الكرامُ هُمْ نصَروا سَيِّدَ البَشَرْ | 27 | joy |
9,216 | يا خيرَ من ملك الملوكْ أهديتني حبَّ الملوكْ فكأنما ياقوتها نظمت لنا نظم السٌّلوكْ إن الملوك إذا لَحَوْا فغياثهُم أَنْ أَمَّلوكْ وكذا العفاة إذا شكوْا فغناهمُ أَنْ يسألوكْ فالله يقبل من دعا لعلاك من أهل السلوكْ لا زلتَ تطلع غُرَّةً كالشمس في وقت الدلوكُ | 6 | joy |
697 | يا قَبرَ يَحيى لا عَدِمتَ تَحِيَّةً مِن كُلِّ ذاتِ تَبَسُّمٍ وَتَرَنُّمِ فيمَ المَرامُ لِرَأيِ صاحِبِ هِمَّةٍ فَتَلَت بِها نُوَبُ القَضاءِ المُبرَمِ أَو ما عَلِمتَ بِأَنَّ مَن طَلَبَ العُلا بِالسَيفِ في يَومِ الوَغى لَم يَسلَمِ مازالَ يَعثُرُ بِالأَسِنَّةِ وَالظُبا حَتّى اِنثَنى وَأَديمُهُ كَالعَظلَمِ وَلَقَد رَأَيتَ البيضَ تَأخُذُ دِرعَهُ فَذَكَرتُ عِرضَ مُحَمَّدِ بنِ الهَيثَمِ غَرَضَ الأَيورِ يَقولُ عِندَ لِقائِها لَيسَ الكَريمُ عَلى القَنا بِمُحَرَّمِ | 6 | sad |
5,254 | مَتى ارْتَجَعْتَ مَواهِبَها الْكِرامُ وَهَلْ يَسْتَرْجِعُ الْغَيْثَ الْغَمامُ أَيَصْعَدُ عائِداً فِي السُّحْبِ قَطْرٌ تَنَزَّلَ فِي الوَهادِ بهِ الرِّهامُ أَرى الْعَلْياءَ مِنْ تَقْصِيرِ أَمْرِي بِها خَجَلٌ وَبِالْمَجْدِ احْتِشامُ جَمالَ الْمُلْكِ غَيْرِي مِنْكَ يُدْهى وَغَيْرُكَ مَنْ تُغَيِّرُهُ اللِّئامُ أُعِيذُكَ مِنْ رِضَىً يَتْلُوهُ سُخْطٌ وَمِنْ نُعْمى يُكَدِّرُها انْتِقامُ أَيَرْجِعُ جَفْوَةً ذاكَ التَّصافِي وَيُخْفَرُ ذِمَّةً ذاكَ الذِمامُ أَتَبْرِينِي يَدٌ راشَتْ جَناحِي وَيَحْسِمُنِي نَدَىً هُوَ لِي حُسامُ وَيُغْرِي بِي الْحِمامَ أَخُو سَماحٍ بِهِ عَنْ مُهْجَتِي دُفِعَ الْحِمامُ أَعِرْنِي طَرْفَ عَدْلِكَ تَلْقَ عِرْضاً نَقِيّاً لا يُلِمُّ بِهِ الْمَلامُ وَحَقِّقْ بِالتَّأَمُّلِ كَشْفَ حالِي فَغَيْرِي عاشِقٌ وَبِيَ السَّقامُ إِذا ما افْتَرِّ بَرْقُكَ فِي سَمائِي تَجَلّى الظُّلْمُ عَنِّي وَالظَّلامُ أَتُغْرِقُنِي وَلَيْسَ الْماءُ مِنِّي وَتَحْرُقُنِي وَمِنْ غَيْرِي الضِّرامُ وَأُوخَذُ فِي حِماكَ بِذَنْبِ غَيْرِي فَأيْنَ الْعَدْلُ عَنِّي وَالْكِرامُ وَأَيْنَ خَلائِقٌ سَتَحُولُ عَنْها إِذا حالَتْ عَنِ السُّكْرِ الْمُدامُ فَلا تَعْدِلْ إِلى الْواشِينَ سَمْعاً فَإِنَّ كَلامَ أَكْثَرِهِمْ كِلامُ وَإِنَّ الْوَدَّ عِنْدَهُمُ نِفاقٌ إِذا طاوَعْتَهُمْ وَالْحَمْدَ ذامُ وَللأَقْوالِ إِنْ سُمِعَتْ سِهامٌ تُقَصِّرُ عَنْ مَواقِعِها السِّهامُ فَما نُصْحاً لِمَجْدِكَ بَلْ مُراداً لِما قَدْ ساءَنِي قَعَدُوا وقامُوا وَلَوْ إِذْ أَقْدَمُوا لاقَوْكَ دُونِي كَعَهْدِكَ أَحْجَمُوا عَنِّي وَخامَوا فَلَيْتَكَ تَسْمَعُ الْقَوْلَيْنِ حَتّى يُبَيِّنَ فِي مَنِ الْحَقُّ الْخِصامُ أَبَعْدَ تَمَسُّكِي بِنَداكَ دَهْراً وَحَبْلُ نَداكَ لَيْسَ لَهُ انْصِرامُ وَكَوْنِي مِنْ دِفاعِكَ فِي حُصُونٍ مَنِيعاتِ الذَّوائِبِ لا تُرامُ وَأَخْذِي مِنْكَ ميثاقاً كَرِيماً وَعَهْداً ما لِعُرْوَتِهِ انْفِصامُ يَنالُ مُرادَهُ مِنِّي حَسُودٌ وَيُمْكِنُ عادِياً فِيَّ اهْتِضامُ أَتَرْضى لِلْمَحامِدِ أَنْ تَراها بِأَرْضِكَ تُسْتَباحُ وَتُسْتَضامُ وَتَصْبِرُ عَنْ غَرائِبِها وَصَبْرُ الْ فَتى فِي دِينِها أَبَداً حَرامُ وَهَلْ يَسْلُو عَنِ الأَحْبابِ يُوْماً مُحِبٌّ لَيْسَ يَسْلُوهُ الْغَرامُ فَلا تَدَعِ الْعِراقَ وَأَرْضَ مَصْرٍ تَفُوزُ بِها وَيُحْرَمُها الشَّآمُ فَمِنْ حَقِّ الْقَوافِي مِنْكَ دَفْعٌ يَجِيشُ بِمِثْلِهِ الْجَيْشُ اللُّهامُ لَقَدْ مَلَّ الرُّقادُ جُفُونَ عَيْنِي وَما مَلَّ الدُّمُوعَ لَها انْسِجامُ فَما يَسْرِي إِلى قَلْبي سُرُورٌ وَلكِنْ لِلْهُمُومِ بِيَ اهْتمِامُ سَيَرْضى الْحاسِدُونَ إِذا تَمَطَّتْ بِيَ الْوَجْناءُ وَاضْطَّرَبَ الزِّمامُ إِذا جاوَزْتُ غُرَّبَ أَوْ غُراباً وَحالَ الْقاعُ دُونِي وَالإِكامُ فَمَنْ يَجْلُو عَلَيْكَ بَناتِ فِكْرِي وَأَنْتَ بِهِنَّ صَبٌّ مُسْتَهامُ يُقَيِّدُنِي بِنَجْدِ الشّامِ وَجْدٌ وَيَدْعُونِي إِلى الْغَوْرِ اعْتِزامُ فَمَنْ أمْرِ النَّوائِبِ لِي رَحَيلٌ وَفِي حُكْمِ الصَّبابَةِ لِي مُقامُ وَمَنْ يَرْضى مِنَ الدُّنْيا بِعَيْش عَلَيْهِ لجِائِرٍ فِيهِ احْتِكامُ تَأَمَّلْ ما أَبُثُّ تَجِدُ حَقِيقاً بشَمْلٍ فِي ذَراكَ لَهُ الْتِئامُ أَيَعْظُمُ أَنْ تَذُودَ الْخَطْبَ عَنِّي وَعِنْدَكَ تَصْغُرُ النُّوَبُ الْعِظامُ إِذا لَمْ أَعْتَصِمْ بِكَ مِنْ عَدُوٍّ فَهَلْ فِي الْعالَمِينَ لِيَ اعْتِصامُ لَعَلَّ دُجى الْحَوادِثِ أَنْ تُجَلّى بِبَدْرٍ لا يُفارِقُهُ التَّمامُ أَتِيهُ عَلَى الزَّمانِ بِهِ ابْتِهاجاً وَتَحْسُدُنِي الْكَواكِبُ لا الأَنامُ وَحَسْبِي اللهُ فِيما أَرْتَجِيه وَعَضْبُ الدَّوْلَةِ الْمَلِكُ الْهُمامُ لَقَدْ شَغَلَ الْمَحامِدَ عَنْ سِواهُ أَغَرُّ بِمَدْحِهِ شَرُفَ الْكَلامُ جَمَعْتُ صِفاتِهِ جَمْعَ الَّلآلِي فَلِي مِنْها الْفَرائِدُ وَالتُّؤامُ تَدُلُّ عَلَيْهِ فِي الْجُلّى عُلاهُ وَهَلْ لِلْبَدْرِ فِي الظُّلَمِ اكْتِتامُ أَنافَ عَلَى الْقِيامِ فَطالَ عَنْهُمْ كَأَنَّ قُعُودَهُ فِيهِمْ قِيامُ تَصَوَّبَ جُودُهُ فِي كُلِّ وادٍ كَما يَتَصَوِّبُ السَّيْلُ الرُّكامُ دَقِيقُ مَحاسِنِ الأَخْلاقِ يَبْدُو أَمامَ نَداهُ بِشْرٌ وَابْتِسامُ وَمُقْتَرِحٌ عَلَيَّ الْحَمْدَ أَرْضِى سَلامَتَهُ اقْتِراحِي وَالسَّلامُ فَدَتْكَ الصَّواهلُ قُبّاً وَجُرْدا وَشُمُّ الْقَبائِلِ شِيباً وَمُرْدا وَذَلَّتْ لأَسْيافِكَ الْبِيضُ قُضْباً وَدانَتْ لأَرْماحِكَ السُّمْرُ مُلْدا وَقلَّ لِمَنْ قامَ فِي ذا الزَّمانِ مَقامَكَ أنْ باتَ بِالْخَلْقِ يُفْدا أَلَسْتَ أَبَرَّ الْبَرايا يَداً وَأَنْدى مِنَ الْمُزْنِ كَفّاً وَأَجْدا وَأَمْضى حُساماً وَأَوْفى ذِماماً وَأَهْمى غَماماً إِذا الْغَيْثُ أَكْدا وَأَكْلا إِذا ضُيِّعَ الأَمْرُ طَرْفاً وَأَوْرى إِذا أَظْلَمَ الْيَومُ زَنْدا إِذا الْتَبَسَ الرَّأْيُ كُنْتَ الأَسَدَّ وَإِنْ غالَبَ الْخَطْبُ كُنْتَ الأَشَدّا وَإِنْ قَصَّرَ الْنّاسُ عَنْ غايَةٍ سَبَقْتَ إِلَيْها مِنَ النّاسِ فَرْدا وَمَنْ ذا يُجارِيكَ فَضْلاً وَنُبْلاً وَمَنْ ذا يُساوِيكَ حَلاًّ وَعَقْدا سَجِيَّةُ مَنْ لَمْ يَزَلْ بِالثَّنا ءِ وَالْحَمْدَ مُنْفَرِداً مُسْتَبِدّا تجِلُّ مَعالِيهِ أَنْ تُسْتَطاعَ وَتَأْبَى مَناقِبُهُ أَنْ تُعَدّا حَقِيقٌ إِذا ما انْتَضى سَيْفَهُ بِأْنْ يَجْعَلَ الْهامَ لِلسَّيْفِ غِمْدا زَعِيمَ الْجُيُوشِ لَقَدْ أَعْجَزَتْ أَيادِيكَ واصِفَها أَنْ تُحَدّا وَأَمْعَنَ ذِكْرُكَ فِي الْخافِقَيْ نِ شَرْقاً وَغَرْباَ وَغَوْراً وَنَجْدا فَسارَ مَسِيرَ هِلالِ السَّما ءِ يَزْدادُ نُوراً إِذا ازْدادَ بُعْدا فَلَوْ طُبِعَ الْفَخُرُ سَيْفاً لَكُنْ تَ دُونَ الْوَرى حَدَّهُ وَالْفِرِنْدا وَكَمْ لَكَ مِنْ نائِلٍ نائِلٍ رِقابَ الْمآثِرِ شُكْراً وَحَمْدا نَدىً يَعْتِقُ الْعَبْدَ مِنْ رِقِّةِ وَلكِنَّهُ يَتْرُكُ الْحُرَّ عَبْدا وَإِنِّي لَمُهْد إِلَيْكَ الْقَرِي ضَ يُطْوى عَلَى النُّصْحِ وَالنُّصْحُ يُهْدا إِلى كَمْ وَقَدْ زَخَرَ الْمُشْرِكُون بِسَيْلٍ يُهالُ لَهُ السَّيْلُ مَدّا وَقَدْ جاشَ مِنْ أَرْضِ إِفْرَنْجَةٍ جُيُوشٌ كَمِثْلِ جِبالٍ تَرَدّا تُراخُونَ مَنْ يَجْتَرِي شِدَّةً وَتُنْسُونَ مَنْ يَجْعَلُ الْحَرْبَ نَقْدا أَنوْماً عَلَى مِثْلِ هَدِّ الصَّفاةِ وَهَزْلاً وَقَدْ أَصْبَحَ الأَمْرُ جِدَّا وَكَيْفَ تَنامُونَ عَنْ أَعْيُنٍ وَتَرْتُمْ فَأَسْهَرْتُمُوهُنَّ حِقْدا وَشَّرُّ الضَّغائِنِ ما أَقْبَلَتْ لَدَيْهِ الضَّغائِنُ بِالكُفْرِ تُحْدا بَنُو الشِّرْكِ لا يُنْكِرُونَ الْفَسادَ وَلا يَعْرِفُونَ مَعَ الْجَوْرِ قَصْدا وَلا يَرْدَعُونَ عَنِ الْقَتْلِ نَفْساً وَلا يَتْرُكُونَ مِنَ الْفَتْكِ جَهْدا فَكَمْ مِنْ فَتاةٍ بِهِمْ أَصْبَحَتْ تَدَقُّ مِنَ الْخَوفِ نَحْراً وَخَدّا وَأُمِّ عَواتِقَ ما إِنْ عَرَفْ نَ حَرّاً وَلا ذُقْنَ فِي اللَّيْلِ بَرْدا تَكادُ عَلَيْهِنَّ مِنْ خِيفَةٍ تَذُوبُ وَتَتْلَفُ حُزْناً وَوَجْدا فَحامُوا عَلَى دِينِكُمْ وَالْحَرِيمِ مُحاماةَ مَنْ لا يَرى الْمَوتَ فَقْدا وَسُدُّوا الثُّغُورَ بِطَعْنِ النُّحُورِ فَمِنْ حَقِّ ثَغْرٍ بِكُمْ أَنْ يُسَدّا فَلَنْ تَعْدَمُوا فِي انْتِشارِ الأُمُورِ أَخا تُدْرَإٍ حازِمَ الرَّأْيِ جَلْدا يُظاهِرُ تَدْبِيرُهُ بَأْسَهُ مُظاهَرَةَ السَّيْفِ كَفًّا وَزَنْدا كَمِثْلِ زَعِيمِ الْجُيُوشِ الْمَلِيِّ بِعَزْمٍ يَبيتُ لَهُ الْحَزْمُ رِدّا وَعاداتُ بَأْسِكُمُ فِي اللِّقا ءِ لَيْسَتْ تَحُولُ عَنِ النَّصْرِ عَهْدا فَدُونَكُمُ ظَفَراً عاجِلاً لَكُمْ جاعِلاً سائِرَاً الأَرْضِ مَهْدا فَقَدْ أًيْنَعَتْ أَرْؤُسُ الُمُشْرِكِينَ فَلا تُغْفِلُوها قِطافاً وَحَصْدا فَلا بُدَّ مِنْ حَدَّهِمْ أَنْ يُفَلَّ وَلا بُدَّ مِنْ رُكْنِهِمْ أَنْ يُهَدّا فإنَّ ألْبَ رَسْلانَ فِي مِثْلِها مَضى وَهْوَ أَمْضَى مِنَ السَّيْفِ حَدّا فَأَصْبَحَ أَبْقى مِنَ الْفَرْقَدَيْ نِ ذِكْراً وَأَسْنى مِنَ الشَّمْسِ مَجْدا لَعَلَّكُمُ أَنْ تُعِيدُوا مِنَ الْ مَآثِرِ وَالْمَجْدِ ما كانَ أَبْدا وَهذا ابْنُهُ قائماً فِيكُمُ مَقامَ الْمُفاخِرِ جَدَاً وَجِدّا بِخَيْلٍ تُخالُ غَداةَ الْمَكَرِّ طَيْراً تَحَمَّلْنَ غَاباً وَأُسْدا وَطَعْنٍ أَمَرَّ مِنَ الْمَوْتِ طَعْماً وَضَرْبٍ أَحَرَّ مِنَ النّارِ وَقْدا إِذا ما السُّيُوفُ غَداةَ الْحُتُو فِ نَوَّعَتِ الضَّرْبَ قَطْعاً وَقَدّا تَرى لُمَّعاً وُقَّعاً لا يَزَلْ نَ يَخْطَفْنَ بَرْقاً وَيَقْصُفْنَ رَعْدا فَذُوا الْبَأْسِ مَنْ جابَ مِنْ تَرْكَةٍ لَهُ عِمَّةً وَمِنَ الدِّرْعِ بُرْدا وَلَمْ يَضَعِ السَّرْدِ عَنْ مَنْكِبَيْ هِ حَتّى يَصِيرَ مَعَ الْجِلْدِ جِلْدا فَما يَنْزِعُ الْيَوْمَ عَنْهُ الْحَدِي دَ مَنْ رامَ أَنْ يَلْبَسَ الْعِزَّ رَغْدا وَأَيْسَرُ ما كابَدَتْهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ ما لَمْ تَجِدْ مِنْهُ بُدّا بَقِيتمْ وَلا زِلْتُمُ فِي اللِّقاءِ بُدُوراً تَوافِقُ فِي الأُفْقِ سَعْدا ولا بَرِحَ الْعِزُّ لِلْمُسْلِمي نَ مِنْ بَحْرِكُمْ أَبَداً مُسْتَمِدّا فَلَسْنا نَرى بَعْدَ طُولِ البَقا ءِ أَكْرَمَ مِنْكُمْ عَلَى اللهِ وَفْدا وَقَدْ قِيلَ فِي التُّرْكِ إِنَّ الَّذِي يُتارِكُهُمْ أَسْعَدُ النّاسِ جَدّا | 105 | love |
7,946 | أبا محمد المحمود يا حسن ال إحسان والجود يا بحر الندى الطامي حاشاك من عود عواد إليك ومن دواء داء ومن إلمام آلام | 2 | joy |
8,317 | أَميرَنا الباشا المُفَخَّمُ أَحمَدُ مَن بِالعُلومِ وَرَأفَةَ القَلبِ اِمتَزَج قَد خَصَّهُ المَولى الكَريمُ بِزيجَةٍ بِقُدومِها بابُ السَعادَةِ قَد وَلَجَ فَكَأَنَّهُ بِقِرانِهِ وَكَأَنَّهُ بَدرُ الكَمالِ بِطَلعَةِ الشَمسِ اِزدَوَجَ | 3 | joy |
3,755 | بعدتَ وما حكمُ البِعادِ بعادلِ أما مِن نصيبٍ فيك غيرُ البعادِ لي طوى خالَكَ المسكيَّ عنِّي وخدَّكَ ال جميلَ غداةَ الجزعِ وَخْدُ الحمائلِ وأسقطْتَني لمّا ظننتُكَ واصلاُ كأنِّيَ حرفُ الراءِ في لفظِ واصلِ وأوحَشني ربعٌ لأهلكَ مُقفرٌ فلذتُ بقلبٍ من جَوى الشوقِ آهِلِ وغادرتَ عَيني كالغدير بطلعةِ هِيَ الروضُ غِبَّ السارياتِ الهواطل فكنْ جامعاً بينَ الغَديرِ ورَوْضة ليخضرَّ لي عَيْشي وأحظى بطائِلِ ومَن لي بأنْ يخضرَّ عيشي والنّوى دُوَيهةٌ تصفرُّ منها أنامِلي أسرَّكَ مني أنَّ هجركَ مُدنفي وغرَّك مني أنَّ حبكَ قاتِلي بحسبِكَ أنَّ البَينَ راشَ نبالَه وفوَّقَها نَحوي فأصمَتْ مقاتلي وخوَّفني ماءٌ منَ العينِ نازلٌ عمىً هو من ماءٍ إلى العينِ نازِلِ وخطبٌ سمينٌ مثلُ رِدفِكَ ذقتُهُ بجسمٍ نحيفٍ مثلِ خَصركَ ناحلِ فهبني خِلالاً ثمَّ هبني تَداخُلاً خلالَ ثناياكَ العذابِ المناهلِ ومُذ أَعلقتْني الأربعونَ حِبالَها تراءَتْ لعيني الأرضُ كِفّةَ حابِلٍ وما شَعَراتيْ البيضُ إلا مشاعلٌ ومِن نارِ قلبي نورُ تلك المشاعلِ وما الشيبُ إلا شائبُ الصّفوِ بِالقَذى ولا وخطُه إلا نذيرُ الغَوائلِ يردٌّ قناة القدِّ قوساً ويَنْتضي على الوفَراتِ السُّودِ بيضُ المَناصِلِ ولولا حَصادُ العُمرِ لم تكُ تَنْثني لدى الكِبرِ القاماتُ مثلَ المناجلِ وغيم شبابٍ جادَ رَوضَ مسرَّتي فزالَ وفعلُ الغيمِ ليسَ بزائلِ ففي مَقلتي وَدْقٌ صَدوقٌ بفَيضِهِ وفي عارضي برقٌ كذوبُ المَخائِلِ سقى اللهُ أيامَ الصّبا فهي حقّها لبان ضروعٍ للنعيمِ حَوافلِ وطّرب أُذْنَيْها بنغمةِ مَعْبَدٍ وحرَّكَ عِطْفَيْها بخَمرةِ بابِلِ وعشّبَ مَرْعاها كساحةِ مُجْتد حبَتْهُ يد الشيّخ الأجل بنائِلِ وليسَ نظامُ الملكِ إلاّ سحابَةٌ يشيمُ حَياها كلُّ حافٍ وناعِلِ فكالبحرِ إلاّ أنّهُ غيرُ آسنٍ وكالبدرِ إلا أنَّهُ غيرُ آفِلِ ذَراهُ ربيعٌ للرجاءِ إذا شَتا وفيهِ لقاحٌ للأماني الحَوافِلِ إذا الركبُ زمُّوا عِيسَهم عن فِنائِهِ وشَدُّوا قُتودَ النّاجِياتِ المَراقِلِ رأيت العِبابَ البجرَ ينشرْنَ شُكرَهُ وإنْ كانَ تَشكوهُ ظُهورُ الرَّواحِلِ فأوْهامُهم من مَدحِه في دقائقٍ وأَحكامُهم من مَنْحِهِ في جَلائِلِ وأكرمُ شيءٍ عندَهُ صوتً سائِلٍ وأَهْونُ شيءٍ عندَهُ قَوْلُ عاذِلِ هو الحسَنُ المَوْصوفُ بالحُسنِ فِعلُهُ نَدِي الكفِّ طلقُ الوجْهِ لدْنُ الشّمائِلِ أشمُّ طويل الباع مستغزر الّلهى أغرّ عريض الجاه جمُّ الفضائل فتىً أنستْ منهُ الوِزارَةُ رُشْدَها إذِ استْتَودعتْهُ المهد أيدي القوابل توسّدَ حجرَ الأكرِمينَ أُولي النُّهى وألقَم ثديَ المُحصّناتِ الغَوافِلِ فجاءَ كما يلفي وزرُّ قميصِهِ على مُستقِلٍّ بالمَعالي حُلاحِلِ لهُ اللهُ من قَرمٍ إلى المجدِ سابقٍ وبالخيرِ أمّارٍ وللمَيرِ باذِلِ ولِلملْكِ مِعوانٌ وللمُلكِ حارِسٌ وللدَّرِّ حَلاَّبٌ ولِلنُّصحِ ناخِلِ إذا خطَّ كفَّ الوَشْيِ فَضلةَ ذَيْلِهِ حَياءًُ وغضَّ الجفْنَ نَورُ الخَمائلِ وإنْ سلَّ صمصامَ الفَصاحةِ ناطقاً تحيّرتَ في تَطبيقِهِ للمَفاصِلِ به اخْضرَّ عُودُ الدَّهرِ واهتزَّ نَبْتُهُ ودُلَّ على مَقْصوده كلُّ فاضِلِ أذُمُّ عليهِ الدَّهرَ إذ حلَّ بَرْكُهُ عليَّ وحَسّاني كُؤوسَ البَلابِلِ وزَلزلَ رُكني فانهدمْتُ لهدِّهِ وقد هدَّمَ الأركانَ هدُّ الزَّلازِلِ فطارَتْ عَصافيري وشالَتْ نَعائمي وهاجَتْ شَياطيني وفارَتْ مَراجلي وكيفَ أرى نفسي مَداسَ مناسِمٍ تُطامِنُ منِّي أو مُناخَ كَلاكِل وخَلفيَ أولادٌ وخلفي رائثٌ على عاجِزات النهض حُمر الحواصل وقد أطمعتْني منهُ قُدْمَةُ خِدْمتي ودعْوى انتماءٍ أُكِّدَتْ بالدَّلائل ولي أملٌ غضُّ الشبابِ طَريُّهُ وذاكَ لشيبٍ في نَواصي وسائلي وصحبةُ أيامٍ مضَتْ وكأنّما هواجِرُها تُكْسى ظِلالَ الأصائِلِ ليالٍ لبِسْناها ومِسْنا تَجمُّلاً بِها فوجدنْاها رقاقَ الغَلائِلِ وكم لي فيهِ من سَوارٍ سوائِرٍ حوالٍ على الأحوالِ غيرِ عَواطِلِ قوافٍ كأني لاعبٌ من نَسيبِها بعطشانةِ الزنّارِ رَيّا الخلاخِلِ مُغرّرةٌ في كلِّ نادٍ رُواتُها مُصنِّجَةٌ في كل وادٍ جَلاجلي | 51 | sad |
51 | ولقد مزجتُ زُعاقَ طَبعك بالإِخا ءِ فلم تَزَل صابَ الخليقة مَطعَما كالبحرِ تَمزُجُهُ المياهُ جميعها وتَراهُ طول الدهر مُرّاً عَلقَما | 2 | sad |
6,019 | قضيبٌ في اعتدالٍ واهتزازِ كثيبٌ في ارتجاجٍ واهتزازِ موازٍ بعضُهُ في الحُسْنِ بعضاً ولكنْ ما له من مُوازي يَسُلُّ من الجفونِ سيوفَ لحظٍ بها يدعو القلوبَ إلى البِراز إذا ديباجة الوجه استشفَّتْ فشاربُها بمنزلةِ الطراز نغُضُّ إِذا ذكرنا الشمس منه بزارٍ عند ذكرِ الشمس هازي مُجازٍ بالصدودِ مُواصِليه سوايَ فَدَتْهُ نفسي من مُجازي | 6 | love |
7,029 | تقولُ وخالطَني الشيبُ لمْ سلوتَ فقلتُ اغربي وابعدي فقد صرتُ أبلق قالتْ أجل وأبلقُ خيرٌ مِنَ الأسودِ | 2 | love |
5,528 | مالكُمُ لا تغضبون للهوى وتعرفون الغدرَ فيه والوفا إن كنتُمُ من أهله فانتصروا من ظالمي أو فاخرجوا منه بُراَ أما تَرَوْن كيف نام وحَمَى عيني الكرى فلم ينم ظبيُ الحِمى وكيف خلاَّني بطيئا قَدَمِي عنه ومرّ سابقا مع الوَنَى غضبانُ يا لَهْفِيَ كم أرضيتُه لو كان يَرضَي المتجنِّي بالرِّضا ما لدليلٍ نَصَلَتْ ركابُهُ من الدجى حاملةً شمسَ الضحى ضلَّ ولو كان له قلبي أهتدَى بناره أو شام جفنيَّ سَقى قالوا الغضا ثم تنفّستُ لهم فهم يدوسون الحصا جَمْرَ الغضا بين الحُدوج مُترَفٌ يُزعِجُهُ لينُ مِهادٍ ورفيقاتُ الخُطَا عارضني يُذْكِرُني الغصنَ به وأين منه ما أستقام وأنثنى حيِّ وقَرِّبْ بالكثيب طارقا من طيف حسناءَ على الخوفِ سرى عاتَبَ عنها واصفاً مودّةً ما أسأرتْ إلا عُلالاتِ الكرى أضمُّ جفنيَّ عليه فَرَقاً من الصباح وعلى ذاك أنجلى كأنني عُجْباً به وشَعَفاً محبةُ العمدة في حُبِّ العلا شَمَّرَ للمجدِ وما تشمَّرتْ له السنونَ يافعٌ كهلُ الحجا وقام بالرأي فكان أوّلٌ من رأيه وآخرُ الحزمِ سَوَا سما إلى الغاية حتى بَلَغَتْ همّتُهُ به السماءَ وسما فابن الملوك بالملوك يَقْتدِي وأبن البحار بالبحار يُبْتَغَى سكنتموها فاضحين جُودَها مُبَخِّليها بالسماحِ والنَّدَى نشلتم المُلكَ وقد تهجَّمتْ سائلةٌ بَلَّغَت الماءَ الزُّبى وأعترضت وجهَ الطريق حَيَّةٌ صَمّاءُ لا تُصغي لِخدْعاتِ الرُّقَى أنكر فيها المَلْكُ مجرى تاجِهِ وقام عن سريره وقد نبا لفَّتْ على العراق شطراً وأنثنت لفارسِ فدبَّ سمٌّ وسرى لم تدرِ أنَّ بعُمان حاوياً ما خَرَزاتُ سحرِهِ إلاَ الظُّبا يتركها تَفْحَصُ عن نيوبها درداءَ تستافُ الترابَ باللَّها سَبْقاً أتتك وحَمَتك حُسَّرا عن هذه الدولة هاذاك العَشَا مهلا بني مُكْرَمَ من سماحِكم قد أثمر المصفرُّ وأخضرّ الثرى إن كنتم الغيثَ تبارون به فحسبكم ما يفعل الغيثُ كذا يا نجمُ كانت مقلتي تنظرُهُ حتى أستنار بدرَ تِمٍّ وأستوى صحبتُهُ ريحانةً فلم يزل دُعايَ حتى طال غصنا ونما اُذْكُرْ ذَكَرتَ الخيرَ ما لم تنسَهُ من صحبتي ذِكرَكَ أيامَ الصِّبا وحُرمةً شروطُها مكتوبةٌ على جبين المجدِ راعوا حقِّ ذا ما نعمةٌ تَقِسمُها إلا أنا بها أحقُّ من جميع مَنْ تَرى أيُّ جمالٍ زِنتني اليومَ به زانك بين الناس من مدحي غدا لا تعدَم الأيامُ أو عبيدُكم نعماءَ منكم تُحْتَذَى وتُجْتَدَى ولا تزل أنتَ مدَى الدهر لنا كهفا إلى أن لا ترى الدهرَ مَدَى كلُّ صباحٍ واجهتْك شمسُهُ عيدٌ وكلُّ ليلةٍ ليلُ مِنَي إن نحروا فَرْضاً فقم نافلة فأنحر عداك حَسَداً بلا مُدَى وأبقَ على ما قد أحلَّ مُحرِمٌ وما دعا عند الطوافِ وسعى | 39 | love |
1,079 | كُنْتُ آسَى عَلَى زَمَانٍ تَقَضَّى أَخْلَقَ الدَّهْرُ مِنْهُ ثَوْباً قَشِيبَا فَتَأَسَّيْتُ حِينَ أَبْصَرْتُ فَوْداً للَّيْلِ قَدْ عَمَّهُ الصَّبَاحُ مَشيِبَا | 2 | sad |
3,446 | الصدُّ والهجرُ والإعراضُ والصَّلَفُ والبخل والشحُّ والإفراطُ والسَّرفُ نأيٌ وبينٌ وبُعدٌ قد لهجتَ به فليس تَثني ولا تُلوي ولا تَعف لم يبقَ ضربٌ من الهجران تعلمُهُ إلا وعندك منه سيِّدي طَرَف وقائلٍ صفْ أبا بكرٍ خلائِقَه في الحبِّ قلت له قد جُزنَ ما أَصف لو أن للشمس جزءاً من خلائِقِهِ من ألف جزءٍ تمنَّى الناسُ تنكسف اللهَ اللهَ في قتلي فما ليَ مِن جُرمٍ إليكم سوى أني بكمْ كَلِفُ أضعتُ حُسنكَ إن لم أجنِ صَفوَتهُ والعيشُ مقتبلٌ واللهو مؤتنَف فالوردُ ممَّا ترى من حُسن صورته من قبل يَذبُل في الأغصان يُقتَطف يا سيدي لستُ أرضى من هواكَ بأن تُطوى وتُنشرَ فيما بيننا الصُّحُف إِن أنت أنصفتني فيما أُحاولُهُ من الوصالِ وإلا سوف أَنْتَصِف | 10 | sad |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.