Datasets:

text
stringlengths
0
3.15k
و مدير التصوير ده.."بيتر زيتلينجر"..الف فى المية..ان بيشتغل شغلانة تماثل شغلانة "الطرشجى" فى مصر قبل ما يبقى "مدير" تصوير حتة واحدة..
الموسيقى بقى..
زبالة! من الآخر..
يمكن النهاية..(و كان فيها الديكور سئ جدا)..تحمل معنى..يمكن ان يترجم شيئا ما..للى بيفهم..
ده للى..
التقييم: 4.25/10
اسم الفيلم: بـدون رقابــة
إسم الكاتب: مراد مصطفى
بعد مشاهدتى لفيلم بدون رقابة اصبحت فى حالة ذهول لمدة دقائق ويرجع السبب الى ان كيف جلس اربعة اشخاص لكتابة سيناريو لفيلم بهذا المستوى من الهبوط
وكيف ممثل موهوب مثل باسـم السمـرة ان يقحم نفسة فى فيلم مثل هذا ومتى يصنع لنا هانى جرجس فـوزى فيلما لة مواصفات جيدة او حتى مقبولة ولماذا احمد فهمى اقحم نفسة فى منطقة لما نعتاد ان نراه فيها والعديد من الاسئلة دارت فى ذهنى ولكن لم اصل الى مبرر مقنع .
وجاءت احداث الفيلم مملة وبطية بسبب تشابهة و تكرار المشاهد على فترات متقاربة واعرض لكم بعد الاحداث التى شاهدتها واذهالتنى لتشاركونى فى ذهولــى
تدور القصة حول " احمد فهمى " الشاب الوسيم و الروش الذى توفى ابية وترك لة اموال طائلة وهو مدمن للخمر والمخدرات ويعشق ممارسة الجنس مع البنات ولكن يقع فى حب فتاة مازلت فى المدرسة وشخصية اخرى فى الفيلم وهى الفنانة "علا غانم "الفتاة الشاذة جنسيا التى تمارس " السحاق " مع اصحابها البنات وتفخر بانها شاذة طوال الفيلم وشاب اخر متدين ولكنة يجلس مع هؤلالاء الطلبة ليشرح لهم الدورس والمحاضرات وشابين آخرين من أسر متوسطة وفقيره غارقان دائما في الإدمان و يجمع كل هذة الشخصيات هو تواجدهم فى الشقة "177" التيمة التى لا ننتهى منها ابدا بعد ظهور فيلم اوقات فراغ .
ولو نتكلم عن السيناريو والقصة فلا وجود لاهمية الاثنين فى هذا الفيلم المبتذل لانة لم يقدم جديد واعتقد يرجع ذلك الى ان منتجة هو هانى جرجس فوزى الذى اعتاد دائما على انتاج هذة الافلام ولكن الاختلاف الوحيد هذة المرة انة هو مخرج الفيلم وفشل " الاربعة الرائعون" طلاب معهد السينما فى كتابة سيناريو يعالج قضية واحدة بطريقة صحيحة حتى قضية الفتاة الشاذة جنسيا واكتفى صناع الفيلم بان البطلة تلقى النظرات والتعبيرات الساذجة فقط و كانت الاغانى فى الفيلم لا وجود لأهميتها لان لايوجد مطربين جيدين فى الفيلم اصلا .
اما الاخراج فجاء مهمش وضعيف مع مرتبة الشرف الاولى لان مخرجة لا يستطع ان يتحكم فى ادواتة واضأتة ولا حتى ممثلية وكان ساذجا لأ قصى الحدود فى مشهد حرق الاكاديمية وأكد لنا هانى جرجس فوزى فى اولى تجاربة الاخراجية انة لا يفهم معنى كلمة فن وان دخولة فى عالم السينما كان من وجهـة نظـرى خطـأ .
اما التمثيل فكان سىء لاقصى الحدود وجاء اداء وايقاع احمد فهمـى بطيئا وغير مقنع فى كل مشاهد الفيلم واعتمد على وسامتة وجاذبيتة التى اصبحت معايير غير كافية لجعلة نجم شباك واما ماريا فلا يوجد مبرر لتواجدها فى الفيلم لانها لا تمتلك سوى الحركات الهزلية التى تفعلها دائما فى كليبتها وصنعت هى وفهمى دويتو رائع فى سقوط ايقاع الفيلم وفشلة وعلاء غانم قدمتشخصية الفتاة الشاذة جنسيا بطريقة باهتة وضعيفة جدا وبالرغم من تواجد علا فى الساحة الفنية لعدة سنوات إلا أنها لم تستطع أن تكون بطلة لفيلم جيد مثل أغلب جيلها من الفنانات ودوللى شاهين من فيلم الى اخر تثبت للجميع ان غير قادرة على ان تكون فنانة بمعنى الكلمة و تحتاج للكثير من التدريبات فى التمثيل وفى اتقان اللهجة المصرية التى لم تتقنها بعد و كان ادوارد فى "اضافة جديدة لادوار السيئة" التى لا يمل هو من تقديمها فى اغلب افلامة و نبيل عيسى الممثل المفروض دائما على الجمهور فى افلام هانى جرجس فوزى ولكن ما يحزننى ويذهلنى فى الفيلم هو ان احد ابطالة الساذجين النجم باسم السمرة الذى اقحم نفسة مع اشخاص لا يفكرون دائمـا الا فى التفنن فى تعذيبنا فلماذا ممثل عبقرى مثل باسم السمرة يوافق على تواجدة فى فيلم بهذا المستوى؟؟ اما حسن حسنى ورجاء الجدواى فكانا المفترض ان يكونوا الكبار فهذا الفيلم ولكنهم اصبحوا اصغر من الصغار اما راندا البحيرى فهى الجانب المضيىء "الوحيد" فى هذة المهزلة السينمائية.
ولكن الى متى تستمر هذة النوعية من الافلام التى تتكلم عن واقع الشباب الفاسد التى لا يمل الكثرين من تقديمها كأنهم فتحوا عكــــا
والتى أثبتت التجارب أن هذه النوعية من الأفلام لم نستطع تنفيذها بشكل جيد فى الفترة الاخيرة وهى تعتبر محاولات فاشلة لتقليد الفيلم الخالد فى عقولنا " احنا التلامذة" للمخرج العبقرى " عاطف سالم " واتمنى يوما ان نستريح من هذة الافلام
الساذجة التى صناعها يضحكون بيها على انفسهم ولا يحترمون عقولنا ولكن ما يقلقنى ان الصناعة الفاشلة ازدات فى الفترة الاخيرة واصبحت السينما للى يمتلك فلوس اكثــر وليس فــن .
التقييم: 4/10
اسم الفيلم: اتــــش دبـور
إسم الكاتب: مراد مصطفى
مواطن آخر اسمه اتش دبور شاءت ظروف السينما المؤسفة انتاجا وتوزيعا وتسويقا أن تقفز به وتجعله بطلا‏!..‏ ولكن من طبقة اخرى واتش دبور هو احدث موضة سينمائية وهو حقق بعض النجاح على مستوى الايرادات فقط لان الجمهور الغير واعى هو الذى جعل امثال مكى وسعد يتربعون دائما على عرش الايرادات وللاسف الجمهور الغير الواعى اكثر بكتيرر اوووى من الجمهور الذى عندة حس سينمائـى جيد .....
عندما ظهر فيلم اللمبي لمحمد سعد اربك سوق السينما المصرية تماما ‏ وارتفع أجر صاحب الشخصية من بضعة آلاف الي بضعة ملايين فقد كان النجاح مرعب على مستوى الايرادات وكان يحقق ايرادات لم يسبق لها مثيل فى شباك التذاكر المصرى منذ ان بداءت وحتى هذا الفيلم ومن حسن الطالع أن التاريخ لا يعيد نفسه مهما حدث من تشابه ووقائع في بعض التفاصيل‏,‏ فها هو لمبي جديد تم استنساخه واطلق عليه اتش دبور وطافت الدعاية تروج بانه نجم السينما القادم ـ رغم الاقبال الذي حدث لة في أسبوع العرض الأول..
الا ان الجمهور الواعى لا يلدغ من اللمبي مرتين.........
والحكاية هى ان ظهور اللمبي سينمائيا يمثل صدمة اجتماعية‏,‏ ولهذا حقق النجاح كان يمثل شريحة اجتماعية فقيرة وشريحة موجودة ونرها كل يوم وهم السريحة الذين يطوفون شوارع القاهرة ويسكون فى العشوائيات
اما الشريحة التى ياتى منها دبور فهى النقيضة تماما لهذة الشريحة التى ملت من الاموال الطائلة التى لديهم
والبذخ والثراء الذين يعشيون فية فهنا النقيض بين اللمبى واتش.
دعونـا نتذكر كيف ظهـر اتش دبور على الساحة الفنية ؟
بالفعل كان فى المسلسل الكوميدى "تامر وشوقية" لذلك التقطو صناع هذا المسلسل شخصية هيثم دبور من نماذج شبابية يرونها فى الواقع‏,‏ وقد اعجبهم شكل الشخصية دون أي انتباه لاصلها وفصلها‏ واكتفوا بمظهرة الغريب والفاظة المبتذالة التى لا مبرر لها ويقلد الشاب الامريكيى المنحرف ويستخدم اللغة والكلمات الانجليزية
لذلك لفت الانتباة الية والتقطة عادل امام ويوسف معـاطـى فى " مرجان احمد مرجان" ليكون نموذجا للشاب الروش في جامعة خاصة‏ وابوة من الذين سرقوا اموال طائلة من البنوك ومسجون....
وجاء فيلم اتش دبور ليقول علي طريقة ارشميدس وجدتها‏!..‏ ليقدم صناعة‏:‏ أحمد مكي دبور
ولنتكلم على الاخراج لا يوجد اخرجا فكان يسير الفيلم بطريقة عشوائية بدون اى تخطيط مدروس والمخرج احمد الجندى اثبت للجميع انة مخرج"" على قد حالة اوووى""..
اما القصة لاحمد فهمـى فهى مملة ومعروف احداثها من البدايـة وهى شاب تستهويه الروشنة علي الطريقة الأمريكية‏,‏ والده كان مجرد عامل وأصبح صاحب شركة تجميل كبري‏,‏ ومسجونا لأي سبب ويصبح الشاب الروش اتش بلا مأوي أو طعام فينتقل الي حي شعبي تقليدا لشخصية اللمبي ولكن بمظهر مختلف والفاظ أجنبية وليست محلية‏...
حسن حسنى طبعا فى اضافـة لادوارة السيئة التى لا معنى لها ولو ظل حسن حسنى على تأديتة لهذة الادوار
لاختفت اسطورة حسنى حسنى وكل الممثلين دون المستوى اداء باهت جدا وفيلم ممل وساذج فهم يصنعون فيلم على طريقة " يلا نهـرج " ولكن ايضا الافيهات المبتذلة " لغة الانترنت" التى لم تفهما الرقابة تؤخذ ضد كل من عمل على صناعة هذا الفيلم الفاشل .
ولكن فى النهاية احب اقول لكل ما هو حزين على ما وصل لة السينما فى الفترة الاخيرة
هل أصبح لا يوجد شيء يضحكنا سوي البلهاء والسخرية وأولاد الشوارع من أصحاب السلوك المنحرف سواء في الأداء الحركي أو اللفظي؟‏..‏ لا أظن‏...‏ لأني اعتقد ان اتش دبور هو نهاية ظاهرة اللمباوية‏.
التقييم: 1/10
اسم الفيلم: دكان شحاتة
إسم الكاتب: أحمد شوقي
أؤمن جدا بالرأي القائل بأن أصعب ما يمكن الكتابة عنه هو الأفلام رائعة المستوى والأفلام شديدة السوء. فكلتا الحالتين تضعان الكاتب أمام مشكلة في اختيار طريقة التناول ومحتواه. ربما لهذا السبب تأخرت في كتابة رأيي في فيلم (دكان شحاتة) والذي شاهدته قبل خمسة أيام تقريبا.
لا أعتبر نفسي من محبي خالد يوسف. وأملك العديد من التحفظات على مستوى السينما التي يقدمها ومدى تناسبها مع (الكلام الكبير) الذي اعتدنا أن نسمعه منه تزامنا مع طرح أي عمل جديد له. وأراه مجيدا للتنظير والظهور بمظهر المفكر والسياسي المحنك بقدر أكبر بكثير من إجادته على كرسي الإخراج. ولكني كنت بالرغم من كل ذلك حريصا على مشاهدة كل عمل جديد له. ربما لأني اعتدت أن أجد (شيئا ما) يعجبني في كل فيلم كالحوار في (انت عمري) والصورة في (حين ميسرة). دخلت (دكان شحاتة) باحثا عن هذا الشيء فوجدت العديد من الأشياء التي لا يمكن السكوت عنها.
بداية يمكنني أن أتصور بوضوح قائمة الأهداف التي وضعها خالد يوسف للفيلم ربما قبل أن يصور مشهدا واحدا منه. أراد أن يقدم عملا ملحميا يقترب من شكل السيرة الشعبية يلخص فيه أحوال مصر في فترة حكم الرئيس مبارك. وأراد أن يثبت ناصريته ويؤكد أن الحل الوحيد لأزمات مصر الحالية هو العودة للتعاليم الناصرية عبر حكاية شديدة الرمزية. وأراد أيضا أن يرى الناس عبقرية اختياره المفاجئ لهيفا وهبي التي ستكشف عن موهبة تمثيلية خفية تؤكد أن الأستاذ يرى ما لا نراه. قام خالد يوسف بتحديد أهدافه، وفشل فشلا ذريعا في أن يحقق أي من هذه الأهداف!
فصناعة الملحمة الشعبية تحتاج لما هو أكثر من شريط شديد الطول لدرجة الملل مليء بأغاني الندب، وما هو أكثر من مشاهد المجموعات والقتال، وما هو أكثر من (نقش) الشكل الخارجي لشخصية منتصر التي لعبها النجم أحمد زكي في (الهروب) أحد أهم الملاحم الشعبية في السينما المصرية. الأمر يحتاج قبل كل ذلك لشخصية البطل وللسيناريو الذي يحركها. فبطل السيرة الشعبية يكتسب شعبيته من اقترابه من الناس ومن تمتعه بصفات تدفع المشاهد للتعاطف والتوحد معه بالرغم مما قد يرتكبه أحيانا من أخطاء قد يرفضها المشاهد في حياته العادية. فمنتصر الذي اعتقد خالد يوسف وعمرو سعد أنه مجرد (كوفيه وشارب وأوفرول صوف) قد ارتكب جريمتي التزوير والقتل. ولكن الجمهور تعاطف معه لما مسّه من قيم الانتماء والنخوة. بينما لم يقدم شحاتة للمشاهد ما يؤهله ليصبح بطلا شعبيا أو حتى بطلا عاديا. فلا يوجد ما يبرر خنوعه الكامل لسلطة شقيقيه وتطاولهم الدائم عليه رغم علمه بالمخالفات التي يقومون بها داخل الدكّان من سرقة وزنا. وإن كانت رغبته في عدم الخلاف معهما تبرر تقاعسه عن أخذ حقه الشخصي (وهي بالأساس حجة واهية)، فلا يمكن أن تبرر تنازله عن حق والده الذي سُرق ماله ولوّثت سمعته بينما ابنه (البطل) مستمر في السكوت.
وعلى الجانب الرمزي الذي أراد المخرج فيه أن يقلّد أستاذه يوسف شاهين فقد اختار شخصية شحاتة لترمز للشعب المصري (وهو أمر مستفز قياسا لما ذكرته مسبقا من عيوب بالشخصية). بينما هدته عبقريته لأن يقدم رمزية مزدوجة لقيمة الوطن. أحد طرفاها هو الجانب المكاني المتمثل في الدكان والارتباط العاطفي معه باعتباره رمزا للبقاء كأرض الوطن. والطرف الآخر هو الحبيبة هيفا وهبي والتي ترمز للوطن من ناحية الجمال والخصوبة والتمنع عن الأعداء. بينما رمز الأب محمود حميدة للسلطة الناصرية التي بدأت الحكاية بالحصول على جزء من أرض صاحب الفيلا الأرستقراطي (كرمز للإصلاح الزراعي) وقام المخرج بتأكيد رمزية الأب عبر المشهدين المتضمنين صورة الزعيم جمال عبد الناصر. بينما يرمز الشقيقان للسلطات التالية لناصر والتي حادت عن طريقه القويم مما سبب كل المشاكل. وكان البلطجي البرص هو رمز البلطجة التي ظهرت في الشارع المصري نتيجة للسلطة الفاسدة. ما رأيك في هذا القدر الغير مسبوق من الرمزية؟ لم أكن أعتقد أن هناك مخرج قادر على وضع كل هذه الرموز في عمل سينمائي واحد حتى جاء العبقري خالد يوسف وأكد لي أنني كنت مخطئا. فها هي كل الرموز تجتمع الفيلم. لا يهم أن يكون هذا الاجتماع على حساب لي عنق السيناريو الذي تحول لمجرد خلفية لمشاهدة هذه الرموز. وتحول دور مَشاهد الفيلم من كونها خطوات لخدمة الحكاية لأن يحمل كل مشهد عنوانا من نوعية (ماذا سيحدث عندما يتقابل الشعب مع الوطن بعد غياب؟) و (ماذا سيحدث عندما يقرر الشعب الثورة على السلطة الراهنة؟).. ولا عزاء لفن السينما الذي ضل الطريق بداخل هذا (العجن) السياسي!
نأتي أخيرا للطامة الكبرى.. هيفا وهبي بطلة ملحمة شعبية تجسد فيها دورا يرمز لمصر! أعتقد أن الجملة السابقة وحدها كافية للتعبير عن مدى المهانة التي شعرت بها وأنا أرى مصر التي كانت سابقا محسنة توفيق (البهية) وشادية (الفؤادة) لتتحول على يد العبقري خالد يوسف لهيفا (بيسه) والاسم وحده أيضا كاف ليدل عن مدى تردي الشخصية على جميع الأصعدة سواء المكتوبة بتفكك درامي وتصرفات أقرب للكاريكاتير، أو المؤداة بسطحية وعدم فهم شديدين من السيدة المبجلة هيفا والتي تحولت مصر التي وصفت من قبل بالقوة والصمود والخصب والجمال على يدها لامرأة كل مؤهلاتها هي جاذبيتها الجنسية. وسأترك القارئ ليدرك مدى استيائي عندما شاهدت مشهدا كاملا لمصر وهي تنزل للمولد بتنورة قصيرة وتركب مرجيحة ليتجمع كل حاضري المولد لمشاهدة ملابسها الداخلية! أو لشقيق السيدة المبجلة وهو يأمرها بشكل مفاجئ بأن ترقص له وللبطل لتنخرط النجمة في رقصة امتدت لعدة دقائق لا أدري سبب تواجدها على شريط الفيلم اللهم إلا لتلبية رغبة المشاهدين (لا مجال هنا لشعارات الرقص في سياق الدراما!).
ملاحظة أخرى.. عمرو عبد الجليل موهبة تمثيلية كبيرة. ظلمه ظروف السوق وارتباطه بيوسف شاهين لسنين عديدة. وسعدت جدا عندما وجدته يعود للساحة في (حين ميسرة). وشعرت بالإحباط لموافقته على أداء نفس الدور تقريبا في (دكان شحاتة). وأخشى على هذه الموهبة من أن تتحول لمحمد سعد جديد خاصة وقد علمت أن خالد يوسف بصدد إسناد دور البطولة في فيلمه القادم لعمرو عبد الجليل. عمرو قام بتكرار نفس الأيفيه اللفظي المتعلق بذكر الشطر الأول من أحد الأمثال الشعبية واستكماله بشطر من مثل آخر أكثر من عشر مرات على مدار زمن الفيلم. وفي كل مرة وجدت قدرا أكبر من الإفلاس لهذه الشخصية الكوميدية التي ينبغي على عمرو أن يطلقها بالثلاثة إذا أراد الاستمرار ضمن الممثلين المميزين.
دكان شحاتة تجربة سينمائية مريرة بكل المقاييس. وحبي لتجربة المشاهدة في قاعة العرض والذي يشفع عندي للعديد من الأفلام المتوسطة لم يكن كافيا ليجعلني أندم بشدة على الوقت الذي أضعته من عمري في مشاهدة هذا الهراء.