text stringlengths 0 3.15k |
|---|
أما الفنانة اللبنانية مايا نصري جسدت دور مدرسة التاريخ ولكن طبيعة الدور لم يعطها المساحة لإظهار مواهبها التمثيلية، فشعرت بأنها لم تمثل بل قدمت دوراعاديا جداً لم يحتج لأي مجهود. |
الفنان حسن حسني لا أعلم إذا كان من المفترض الحديث عن دوره وأداءه أم لا، فقد اعتدت على وجود حسني في جميع أفلام السينما منذ عشر سنوات تقريباً، ولم يختلف أداءه سواءً في الأدوار الدرامية أو الكوميدية، فلا أعتقد أن تقيمي لدوره في هذا العمل سيختلف لأنه نفس الأداء الذي يقدمه في معظم أدواره، فلقد أصبح حسني بصمة في سينما الشباب. |
ومن أكثر المشاهد الإستفزازية بالفيلم مشهد إجبار ابن الحاكم "عزيز" للسفير البمبوزي، والذي يجسده فاروق فلوكس، على الرقص "بالصاجات" في أحد التجمعات السياسية الهامة وإلا سيخرج من السفارة معاش مبكر! |
خرجت من العرض الخاص للفيلم فتلقيت من أفواه المتفرجين العديد من الإنتقادات التي تفيد بأن الفيلم "دون المستوى" وبعض التعليقات التي تسمع ولا تكتب ومن المؤكد أنكم تفهمون قصدي، وفي نهاية الأمر لم ينجح الفيلم سوى في إخراج فكرة "أنه يبقى الأمر على ما هو عليه"، فهذا ما أثبته سرحان في نهاية الفيلم برجوع الديكتاتور إلى عرشه وبدءه لسلسة من التصفيات لرجال الإنقلاب. |
التقييم العام:1 |
غاوي حب |
لم أجد للفيلم أكثر من تعليق أحد المشاهدين الذي قال ساخراً ومستاءاً"ولا ضحكة من ضحكات أفلام سيد العاطفي ولا بوحة .. إحنا اتبطرنا على النعمة وأدي النتيجة .. فيلم مش فاهمين قصدهم منه إيه .. يضحكونا؟ معتقدش!" وكان تعبيره إلى حد بعيد صادق ، لأنك لن تجد أمامك ما يزيد عن هذه النوعية من الأفلام .. بل يقل لأنه لم يضحكه على الأقل! |
فبداية الفيلم التي عادة تجذبك للإستمتاع بالفيلم أو على الأقل لا تحفذك على إتخاذ موقف مضاد من الفيلم كانت غير موفقة ، فقد كانت تحمل خطأ ساذجاً وللأسف من السهل إجتنابه ، فالطفل الذي يحب جارته يقذف لها رسائله الغرامية في ورقة من البلكونة وهي ترد عليه ، وجاء يوم رحليها فلابد من المطر - الذي لا أعرف سببه - وتقذف له رسالة لتعلمه برحيلها ، فتخترق الورقة كل قطرات المياه - التي لم تسقطها - وتصل إلى الحبيب جافة! |
كما كانت البداية ضعيفة درامياً ولم تساعد على بناء الفيلم فهي لم تعطي مثلاً أي خلفية مهمة للفيلم ، بل وتناست جوانب مهمة مثل علاقة صلاح بصديقه وليد "رامز جلال" وإبنة خالة ملك. |
وظهر بعد التيتر الطفل بعد أن أصبح محمد فؤاد ولكنه لم ينسى حبيبته التي أصبحت حلا شيحة وتزوجت من خالد الصاوي ، وتوقعت أن أشاهد فيلم رومانسي من نوعية أفلام عبد الحليم ولكني لم أجد ذلك وحاولت جاهداً تصنيف الفيلم ولكني لم أجده رومانسي أو أكشن أو إجتماعي، ثم وجدت أنه يمكن تصنيف مشاهد الفيلم كل مشهد على حدا ، لأن كل منهم مشهد مستقل بذاته! |
ومن الغريب أن هناك أشخاص مضاف لها حوار حتى لا يكون دورها صغير ، ثم تمت إضافة بعض المشاهد لإضحاك الجمهور بالـ"عافية" ، مثل مشهد عبدالله مشرف الوحيد وزوجته وابنته التي ظهر فيها ضعف شخصية الأخ الأكبر لصلاح وعجرفة زوجته ، ولكن هذا لم يؤثر من قريب أو بعيد على تتابع الأحداث ولم يغيرها. |
وكان الفيلم عبارة عن مجموعة من الكليبات أبرزها أغنية "حبيبي يا" التي تم تصويرها دون مراعاة لأحداث الفيلم ، فلم تكن هناك أي إشارة أن فؤاد وحلا سيسافران أو أنه سيتكرر خروجهما ومع ذلك ظهر البحر وجاء النهار ثم الليل يعقبه نهار آخر ، وكأنه لا علاقة بين الأغنية وأحداث الفيلم. |
ولكن أكثر ما لفت نظري هو أحمد البدري مخرج الفيلم الذي قدم بعض المشاهد الجديدة على عيوننا ، منها مشهد فؤاد أثناء نزوله من منزله القديم الذي يحمل ذكرياته مع ملك وتذكره للعب والكلام مع حبيبته ، وكان الجديد هو وجود صلاح في المشهد وهو يرى نفسه صغيراً ، وأرى أن المشهد عبر بمنطقية عن ذكريات البطل لأن ذلك جعلنا نشاهد البطل من الخارج لا أن نعايش تخيلاته مثلما يفعل الآخرون دائماً. |
كما كان مشهد إقتحامه الفيلا لإنقاذ ملك مناسب ، فلم يظهر وهو يضرب كل الناس ولكنه إستخدم عصا كهربية وعصا خشبية لمباغتة الحراس وأعطى منوماً للكلاب ، ولكن كيف عرف فؤاد المكان الذي خبأ خالد الصاوي فيه زوجته؟! |
ومن ناحيته فإن فؤاد كعادته لم يقدم الجديد في أفلامه بل تراجع كثيراًعما قدم في "إسماعيلية رايح جاي" الذي قسم تاريخ السينما المصرية إلى نصفين ما قبل إسماعيلية وما بعدها ، أما حلا شيحة رغم قدرتها على إثبات نفسها وموهبتها إلا إنها لم تقدم حتى الآن ما يؤكد هذه الموهبة التي بدأت تظهر في "السلم والثعبان" ثم إنطفأت سريعاً في "اللمبي" وأدوارها السنيدة بعد ذلك ، ورامز جلال هذا الشاب الشقي الخفيف الذي يضفي مرحاً على الأفلام حاول التقدم خطوة مهمة سينمائياً نحو أدوار البطولة إلا إنه تعثر بسبب الضعف الشديد للفيلم ، فلم يستطع حتى تقديم أدواره الخفيفة. |
وإذا كان "غاوي حب" هو النسخة الثالثة من نوعية أفلام فؤاد بعد "إسماعيلية.." و"رحلة حب" ، أقصد البنت الجميلة والصديق الكوميدي والشرير الذي يريد خطف حبيبته منه ولكن الحب بين البطلين ينتصر دائماً "كله موجود" إلا أنه أسوأ من كل ما سبقه ، ويبدو أن فؤاد تعود على هذه التوليفة التي تعود عليها الجمهور أيضاً ، كما أن فؤاد من الواضح أنه تميمة الحظ لكوميديانات الشباب مثلما إرتفعت أسهم كل محمد هنيدي وأحمد حلمي بعد التعاون معه ، فهل تدور الدائرة لرامز جلال؟ لا أظن .. وذلك بسبب الفيلم وليس رامز جلال الذي لم يساعده الفيلم على تقديم كل ما لديه. |
ومن أوجه التشابه بين أفلامه الثلاثة أنه في كل مرة لابد أن يلقي مونولوج أو خطبة عن مميزات النيل ووفاءه وحبه للمصريين ، وعدم التفرقة بين غني وفقير ، وهذا التكرار في الموقف يطرح سؤال هل فؤاد مرتبط بالنيل فعلاً إلى هذا الحد أم أنه يريد إضفاء جو من التأثر غير الحقيقي؟ ، ولكن الأهم من الإجابة على هذا السؤال هو لماذا هذا المدح للنيل الذي لا يحتاج إلى كل هذا؟! |
التقييم العام : 1 |
قصة الحي الشعبي |
منذ أول مشهد في الفيلم ، ستجد أنه تولد بداخلك شعور بأن القصة التي ستشاهدها مستهلكة ، ولن تختلف التفاصيل عما يمكن أن تتوقعه في مخيلتك! |
لم يختلف أداء الفنان الكوميدي طلعت زكريا عن ما هو معهود به ، لم يقدم بدور "فرجاني" الجديد ليضاف إلى قائمة أعماله الجيدة ، بل إنه في أحد مشاهده استخدم بعض الألفاظ التي ترتكز على الإسفاف ، وأذكر منها قوله لـ"بكتريا" الذي يجسده الفنان محمد شرف صاحب المرض الجلدي عندما اجتمعوا بالمركبة الصغيرة "التوكتوك" "خليها تكلك وإحنا نرشلك بودرة للصبح"! |
مع أول مشاهد الفيلم توقعت أحداثه ، ولم تختلف الأحداث كثيرا عن ما توقعته ، ولكن كانت المفاجأة الحقيقة تجسيد الفنانة اللبنانية نيكول سابا لشخصية "ليالي" التي تتحول من الفنانة المودرن إلي بنت البلد الراقصة والمطربة الشعبية لإنقاذ فرقة والدتها من الضياع ، وبهذا الدور استطاعت نيكول أن تدخل دائرة المنافسة مع الفنانات المصريات على الأدوار المختلفة لبنت البلد المصرية. |
وعلى الرغم من تواجد أحمد السبكي على الساحة الانتاجية السينمائية منذ زمن إلا أنه لم يستطع أن يغير اللون المتبع له في جميع أفلامه ، وهو الاهتمام بإبراز السلبيات وكأنها الأصالة المصرية ، ودائما ما تتوجه أفلامه إلى الشباب وذلك هو المبدأ الأول لدى السبكي حتي يستطيع أن يحقق أعلى الإيرادات بما أن الشباب هم الرواد الأوائل لدور العرض السينمائية. |
ووسط أحداث العمل ظهر الوجه الجديد أمنية لتقدم أغنية شعبية بعنوان "أركب الحنطور" وبها شعرت بفن الزمن الماضي الذي قدمته الفنانات ثريا حلمي ونجاح سلام ، وتقريبا بنفس طريقة الرقص والمنولوج المطول ، فكانت هذه هى الحسنة الثانية التي تحسب للسبكي في فيلمه. |
احتل الفنان القدير غثان مطر مكانة رفيعة وسط نجوم الشر ، وبأداءه شخصية والد "ليالي" في الفيلم لم يختلف دوره عن أدواره السابقة ، ولكنه ترك الإنطباع الجيد للأب الذي يستغل قدرات ابنته على الغناء للحصول على الأموال ، وكعادته تمكن من تجسيد شخصية الوالد الجشع بحرفية الشرير الذي يسكن أدواره. |
"صباح" الراقصة العمياء التي تندرج ضمن فرقة الحي الشعبي على الرغم من عاهتها ، ولكن قدمتها الفنانة إنتصار باختلاف عن أدوارها الكوميدية السابقة ، قد لا تتم ملاحظة هذا الفرق ، ولكن الأمر يكمن في تفاصيل شخصية "صباح" نفسها. |
ظهور الفنانة سهير الباروني بشخصية "دهبية" صاحبة الفرقة الشعبية ، لم يكن تتويجا لأدوارها وخاصا أنها تجسد أواخر شخصياتها في السينما ، فقد قدمت قبل عامين فيلم "فول الصين العظيم" ، ودورها فيه من الممكن أن يدرج ضمن أعمالها ، ولكن دور "دهبية" ما هو إلا ختام سئ لسيرتها الفنية. |
وكالعادة لم يبذل مخرج فيلم السبكي أشرف فايق مجهودا في الإخراج ، بل ترك العنان للفنانين لاظهار جهودهم بالأسلوب الذي يختارونه ، لذا لم تظهر في أحداثه أية موهبة من مواهب الإخراج المعتادة في الأفلام السينمائية. |
التقييم العام : 2 |
هليوبوليس |
أحب أن أوضح أولاً أن فيلم "هليوبوليس" من نوعية أفلام الديجيتال والتي تتجنب الإنتاج الضخم بل تعتمد في الأساس على الإنتاج الضعيف الذي يفتقر إلى كل أنواع التكنولوجيا الحديثة. |
بدايةً لا أعرف ماذا أقول عن هذا الفيلم الذي تسببت مشاهدته بإرهاقي بشدة، وانتابتني حالة من الملل مع سير الأحداث غير المشوق، سواء اجتماعياً أو حركياً أو غموضاً أو أي نوع من أنواع الأفلام السينمائية التي يعرفها المشاهد المصري. |
لكن في بداية الفيلم مع ظهور المطرب هاني عادل في المشهد الأول داخل السفارة الفرنسية أثناء محاولته إنهاء إجراءات سفره إلي فرنسا، فتوقعت أن الفيلم سيحمل مغزى حول السفر إلى الخارج وغيرها من مشاكل الشباب. |
وفجأة بدون أي مقدمات يظهر أحد جنود أمن المنشآت في الكشك الخاص به لم ينطق كلمة واحدة طوال أحداث الفيلم، وتستمر الأحداث في عرض حدوتة هاني عادل والعسكري والخطيبان وعاملة الفندق حنان مطاوع بشكل منفصل، ولا تربط أي منهم بالآخر علاقة، ولكن الرابط الوحيد بينهم هو المكان "مصر الجديدة". |
وبحلول منتصف أحداث الفيلم تحول الفيلم إلى وثائقي يتحدث عن الفرق بين مصر الجديدة وقت وجود "الخواجات" ووقتنا هذا، وكان المصور هو خالد أبو النجا، لم أستشف أي جانب سياسي في أحداث الفيلم سوى العلاقة العاطفية بين الكلب المتشرد والعسكري، حيث كان الكلب يأكل عندما يأكل العسكري. |
للحظة استوقفني أداء بعض الفنانين في الفيلم على الرغم من أن أغلبهم تعتبر السابقة الأولى لهم في التمثيل، وعلى رأسهم المطرب هاني عادل والفنانة يسرا اللوزي ومحمد بريقع الذي قدم دور العسكري، والفنانة التي قدمت دور الخطيبة التي تبحث عن شقة مع خطيبها، الفنانة حنان مطاوع، وبالنسبة للإخراج لم أعتقد أن أحمد عبد الله قدم أي نوع من الإبداع في الإخراج ويعتمد هذا على الكثير من العوامل. |
من تلك العوامل الإنتاج الضعيف جداً، وإحكامه بالمكان الذي يصور به حيث أعتمد في أغلب كادراته على تصوير الأماكن والمباني ذات الطراز المعماري الذي انطبع عليه تاريخ "الخواجات" في مصر الجديدة. |
وصل بي الحال في المرحلة قبل الأخيرة في الفيلم إلى حالة من الملل الشديد، وعدم استيعاب الهدف الأساسي للفيلم وبدأت أعصر ذهني للتواصل مع فكر المؤلف والمخرج أحمد عبد الله، والذي استطاع أن يجعلني أشعر بالدوار والأرهاق من كثرة التفكير، فقررت في ذلك الوقت أن أكتفي بالنتيجة التي وصلت لها وهي، نجاح المخرج في طرح أنشودة مكان وهي "مصر الجديدة" وعلاقة شخصيات الفيلم غير المترابطة بالمكان. |
وأخيراً أعتقد أن التجربة في حد ذاتها تفتح الطريق لإنتاج أفلام ذات إنتاج ضعيف ولكن نجاحها يعتمد على السيناريو والحوار والقصة التي افتقدها "هليوبوليس" إلى حد كبير، وباستخدام بعض التقنيات غير المكلفة يستطيع المخرج أن يصل إلى درجة كبيرة من النجاح. |
التقييم العام:1 |
The Legend Of Zorro |
قد يكون ذهابي لمتابعة الفيلم برأى مسبق هو ما أفادني كثيراً في تقبل التحول الرهيب في مجريات الأحداث ، فليس من السهل على من أعجب بالجزء الأول المثير للفيلم الذي قدم عام 1998 أن يتقبل الجزء الثاني بطابعها الدرامي الكوميدي الساخر! |
"لا أحد يملك كل شيء" .. هذه هي الرسالة الجديدة التي حاول الجزء الثاني من فيلم "زورو" والذي يحمل عنوان "أسطورة زورو" أو The Legend Of Zorro من خلال الأحداث ، فعلى الرغم من أنه أصبح البطل الأول والأوحد لدي الكثيرين ، فإنه كان يواجه أزمة حقيقية داخل منزله تتمثل في أن ولده الوحيد يراه شخصاً ضعيفاً ويتمنى أن يراه مثل "زورو" البطل العظيم ، وزوجته أصبحت على خلاف دائم معه بسبب تكراره لوعوده التي لا تنفذ بالاعتزال! |
ولكن على الرغم من أن الحبكة الدرامية للموضوع جيدة ، فإن الموضوع إنساني كوميدي في المقام الأول ، فعشاق الجزء الأول سيكتشفوا أن الجزء الثاني من الفيلم ليس على القدر المتوقع من الإثارة! |
وفي محاولة من صناع الفيلم لتغطية هذا الخطأ وضعوا خطراً جديداً يحاربه البطل "زورو" ، حيث يواجه زورو خلافاته العائلية التي دفعت زوجته لطلب الطلاق ، وتشاء الأقدار أن يكون العقل المدبر لهذا الخطر هو "أرماندو" العاشق القديم لزوجته الجميلة "إيلينا" ، ليتحول الفيلم لمؤسسة عائلية لمحاربة الشر. |
ولم أرى أى سبب منطقي لهذا إلا ليضع صانعو الفيلم زوجة زورو وولده في الصورة ليدركا أهمية ما يقوم به ، لينتهي الفيلم كالعادة بالنهاية السعيدة التى توافق فيها "إيلينا" أن يستمر زوجها في محاربة الأشرار وأن يتعرف الولد الصغير على هوية والده الحقيقية كبطل عظيم. |
أما الموسيقى التصويرية التي أكسب بها الملحن إدواردو جومبا طابعاً كوميدياً مرحاً للفيلم ، وهو ما آراه متناسباً للغاية مع روحه الجديدة ، لكني في الوقت نفسه أجد اعتمادهم الرئيسي على نفس الموسيقي الرائعة التي ألفها الملحن الأمريكي جيمس هورنر وعدم خروجهم بما هو جديد غريب جداً! |
الجزء الكوميدي الجديد الذي اعتمد فيه المخرج مارتن كومبل على الجرافيك بمساعدة التدريب الرائع لحصان زورو الشهير "تورنادو" كانت أحد أبرز العناصر في العمل والتي نال عنها تورنادو شهرة واسعة حتى الآن. |
وإلى محبي الإثارة والأكشن نقول : هذا ليس مكانكم المفضل .. ففي تحول جذري لأحداث قصة الأسطورة الإسبانية "زورو" والتي تحولت في جزئها الثاني إلى دراما إنسانية كوميدية بالدرجة الأولى في حبكة درامية جيدة وجديدة! |
التقييم العام : 2 |
اسم الفلم : SECRETATIAT | سكرتاريَت |
إخراج: راندال والاس |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.