text stringlengths 0 3.15k |
|---|
وتلك المشاهد لم اعرها أي اهتمام، لأن السيناريو والحوار جذبني وكذلك التصوير، الذي أبدع فيه مدير التصوير طارق التلمساني، ومن أكثر ما أحببته أيضا في الفيلم أغاني الموسيقية ياسمين حمدان، التي قدمتها كخلفيات للأحداث، وكذلك فرقة "بلاك تيما" الذين ظهروا في إحدى حفلات الكلية. |
شغلني طوال الأحداث متابعة أداء الممثلين، فقد بهرني رمزي لينار، وكذلك إبراهيم صلاح، ولكني لم أتوقع هذا الأداء الرائع لكريم قاسم، خاصة بعد دوره في فيلم "الماجيك"، وكذلك فرح يوسف، أما فريال يوسف ويسرا اللوزي فأرى أن أداءهما كان جيدا جداً بالنسبة لدورهما، ونجح في لفت نظري للتدقيق معه الفنان محمود اللوزي والد يسرا اللوزي فقد أشعرني أنه "البونبونة" بتاعت مجلس إدارة الكلية. |
ونهاية أعجبني الصراع الداخلي لبطل الفيلم الذي يجسده كريم قاسم بين الخطأ والصواب وبين الجنة والنار ومنظوره لهما، وهو حال شاب مصري يحاول أن يستقيم أو ينحرف، فيصبح معلقاً في الوسط، "لاهو محصل منحرف ولا محصل محترم". |
وأتمنى فعلا أن يشاهد الشباب هذا العمل، لأنه سيعجبهم كثير، "ولما تيجي المشاهد اللي قلتلكوا عليها ابقوا غمضوا عينكم، ومحدش يغامر ويروح بالموزة بتاعته، لأنها احتمال تخرج من السينما تتنقب". |
التقييم العام:3 |
عسل أسود |
أفضل ما بالفيلم أنه لم يقدم حلولا غير منطقية أو مقترحات ساذجة لإصلاح مشكلات البلد، فقط عرض المشكلة كما هي، وهو ما يجسد المعنى الحقيقي لرسالة السينما، العرض وليس الإصلاح. |
فالعاملون بتلك الصناعة من منتجين وممثلين ومخرجين وكُتاب ليسوا مطالبين بالبحث عن حلول للمشكلات التي تعاني منها البلد، ولكن يكفيهم تقديم عمل فني محترم يلمس أوضاع سيئة يعيشها ملايين. |
وهو ما ركز عليه المؤلف خالد دياب من بداية السيناريو وحتى نهايته، ليقدم لخالد مرعي مادة مميزة أحسن الأخير استغلالها للغاية. |
فكرة "عسل إسود" ليست بالجديدة، فقد اعتمد أكثر من فيلم قديم على فكرة الشخص العائد من الخارج الذي يصطدم بالواقع السيء الذي يعيشه أبناء بلده، ولكن تناول الفيلم الجديد للفكرة جاء مختلفا. |
فنحن لم نشاهد، على السبيل المثال، أحمد حلمي يظهر مثل شكري سرحان بفيلم "قنديل أم هاشم"، والذي يقابل ما يراه من سلوكيات خاطئة بعصبية شديدة وسخرية، ولكن جاء حلمي أكثر هدوءا لأنه بدا وكأنه غير مستوعبا في الأصل ما يحدث أمامه. |
وهو ما يُحسب للثنائي خالد دياب وخالد مرعي، فمن تلك الفكرة جاءت كوميديا الفيلم، والتي اعتمدت على "كوميديا الفكرة" وليس "كوميديا الموقف"، فقد تجد كثيرا من المشاهد متشابهة بفكرتها، ولكنك ستضطر للضحك مع كل مشهد بفضل موهبة أحمد حلمي. |
أيضا من مميزات الفيلم بالجانب الكوميدي أنه لم يعتمد على أحمد حلمي فقط لالتقاط الابتسامة من وجه المُشاهد كما يحدث في أغلب الأفلام الكوميدية، وأيضا لم يعتمد على ممثل أو اثنان آخرين للقيام بنفس المهمة كما يحدث في بعض الأفلام، ولكن أكثر مشاهد الفيلم كوميديا كان أبطالها "كومبارس"، وهو الشيء الذي فعله حلمي من قبل بفيلم "ألف مبروك". |
ويكشف ذلك حُسن اختيار أحمد حلمي للسيناريو الجيد الذي يعتمد على فكرة كوميدية معينة تستمر طوال مشاهد الفيلم، وليس مجرد سيناريو يضم عدد من الأفيهات المستهلكة. |
الحديث عن أحمد حلمي "الممثل" لن يحتاج للكثير من الكلام، فالنجم الكوميدي أثبت أنه "الأنجح" بالساحة الفنية على الإطلاق، وليس كفنان كوميدي فقط. |
فحلمي منذ أن قام بمرحلة "تغيير الجلد" بفيلم "كدة رضا" وهو يقدم سينما راقية مُبهرة كوميدية نظيفة، وهي الخلطة التي فشل كثيرين في تكوينها والاستمرار بها. |
ظهر حلمي في "عسل إسود" أكثر هدوءا وثقة أكثر من أي فيلم مضى، وهو ما استمده من نجاحات أفلامه السابقة، وليس من الضروري عقد مقارنة بين "عسل إسود" وأي فيلم آخر لحلمي في الثلاث سنوات الماضية، فجميعها أفلامه وجميعها أبدع فيها. |
وجاء ظهور كل من إدوارد وإيمي سمير غانم مميزا للغاية، بالإضافة للفنانين الكبار لطفي لبيب ويوسف داود وإنعام سالوسة. |
وكالعادة، احتلت موسيقى الموسيقار الكبير عمر خيرت مكانة مميزة بأحداث الفيلم، ونجح خيرت في وضع موسيقى ملائمة للأحداث خاصة عند عودة حلمي لمصر. |
الفيلم نجح في تقديم تجربة واقعية يصطدم بها كثيرون ويعاني منها ملايين، ومن يتهم صُناع الفيلم "بنشر الغسيل القذر" في أحداثه يتحدث بشكل غير منطقي، فالتلوث والسرقة والفساد وانهيار التعليم "وقلة الأدب" ليست أشياء سرية تحتاج لفيلم سينمائي ليفضحها. |
"عسل إسود" واحدا من أكثر الأفلام رُقي خلال السنوات الأخيرة، فعندما يدفعك فيلما للضحك الشديد في بعض مشاهده، ثم يصيبك بأعراض اكتئاب بمشاهد أخرى، يكون بالتأكيد فيلما مميزا نجح في توصيل فكرته كاملة للمشاهد. |
التقييم العام : 4 |
ويجا |
شاهدت مؤخرا في السينما فيلم "ويجا" بطولة شريف منير وهاني سلامة وهند صبري ومنة شلبي ودوللي شاهين وبشرى ، وخرجت منه بهذه الملاحظات كمشاهد عادي وليس كناقد فني ، مما يعني أنه لا يجب أن يتوقع أن أتكلم في الإضاءة والتصوير والكادرات والمونتاج والملابس والمكوة وخلافه! |
مقدمة الفيلم كانت طويلة للغاية ، فلم يكن هناك ضرورة لتعريف الأبطال للمشاهدين في زمن يصل إلى عشر دقائق نجد بعدها اسم "ويجا" والمخرج قد ظهرا أمامنا على أساس أن الفيلم ها يبتدي يا جماعة .. وكان واضحا أن المقدمة في هذا الفيلم كانت مجرد تضييع وقت! |
قصة الفيلم واضح أنها مقتبسة ، على الأقل فكرة لعبة "الويجا" ذكرتني بفيلم "جومانجي" الأمريكي الشهير الذي كانت اللعبة أيضا محور قصته وأحداثه ، ولكن في جومانجي عاد أبطال الفيلم إلى الماضي وغيروا الأحداث بأنفسهم ، وكانت النتيجة فيلم رعب على سحر على كوميديا على أطفال ، وكان مشوقا إلى حد كبير ، أما في "ويجا" فلم نشعر بأن هناك مبررا لأن تصطحب هند صبري معها لعبة "الويجا" وهي بهذا الحجم الضخم معها في شنطة السيارة وهي في طريقها إلى الغردقة ، وبصراحة أنا لو مكان جوزها أتعكنن وأقوللها مش هأسافر أصلا .. ويجا إيه وبتاع إيه! |
كامل أبو علي منتج الفيلم ، أراد أن يقدم دعاية مجانية لقريته السياحية الشهيرة في الغردقة وللسياحة المصرية بصفة عامة فقدم لنا مناظر طبيعية "ونسائية" خلابة بالفعل على مدار مدة الفيلم ، ولكن ألا ترى معي يا سيدي المنتج أن ظهور حالات خيانة زوجية وعلاقات غير مشروعة وشبكات آداب وفتيات يتجولن في طرقات الفندق وبين الغرف وهن بقمصان النوم أو بالملابس الداخلية ربما يقدم انطباعا سيئا عن الفندق أو القرية؟! |
عموما إنت حر بقى .. القرية قريتك .. والفيلم فيلمك! |
سؤال يجب أن نطرحه : هوة صحيح الفيلم ده مصري؟ بمعنى : الشلل والصحاب في مصر كلهم كدة؟ يعني سهل مثلا تلاقي واحدة متجوزة واحد وعادي إنها تكلم صحابها في التليفون وتديهم مواعيد وتروح شققهم؟ وهل عادي برضه إن واحد ومراته يقدروا يسافروا رحلة جماعية كدة مع صحابهم في الغردقة وهاتك يا شرب وصياعة ومعاكسة بنات وكلام من نوعية "تقدر تعلق البنت دي"؟! "طب تراهنني"؟! |
وسؤال آخر : هما الناس دي أهاليها فين؟ وكم كانت الضحكات تتعالى من قاعة السينما عندما كانت هند صبري أو منة شلبي تسحب معها صديقها إلى شقتها وهي تقول له : "ما تخافش .. بابا وماما مسافرين" ، وفي مرة أخرى "ماما وبابا بيصيفوا" ، وكان واضحا أن شبابا على هذه الدرجة من الانحراف مالهومش أهل أصلا ، لأن معلوماتي إن المصايف مش ممتدة كدة ، ويكفي إننا ما شوفناش "أهل" في الفيلم ده من أوله وآخره! |
الله أعلم بقى ، يمكن يكون المؤلف قصده إن كل ده بيحصل في غياب الأهل!!! |
شريف منير : نجم الفيلم الحقيقي .. ممثل رائع موهوب ، بل هو عبقري في هذا الفيلم تماما مثلما كان في "سهر الليالي" ، فقد قدم دورا مركبا صعبا للغاية ، عرف كيف يكون جادا ، وكيف يكون مهرجا ، وكيف يكون رجلا شكاكا في زوجته وفي كل من حوله ، وكانت قمة أدائه التمثيلي فعلا في المشاهد التي قدمها في صورة "شيطانه" وهو يوسوس له بأن يشك في زوجته في كل من حوله! |
دوللي شاهين مفاجأة الفيلم الحقيقية : جمال ، إثارة ، إغراء ، وبلاوي زرقا ، قبول ، أداء ، وأغنياتها في الفيلم لم تكن مقحمة على الأحداث ، بل كانت في موضعها تماما ، وربما ستكون أغنية "أنا زي أي بنت" من أفضل أغاني عام 2006 ، لأنها معبرة بالفعل عن مشاعر أي بنت ، ولكن كل ما أتمناه ألا تكون سلوكيات كل البنات مثل سلوك دوللي في الفيلم! |
منة شلبي : تمثيلها رائع ، ودورها صعب للغاية ، وخاصة في مشهد محاولة انتحارها الذي أشعرنا فعلا بأنها قطعت رسغ يدها ، وكذلك في مشاهد فترة حملها من صديقها "الممثل" هاني سلامة بعد أن تعاطيا جرعة حشيش في شقته .. طبعا الحشيش شيء عادي جدا يا جماعة في فيلم زي ده ، واحمدوا ربنا لأن الأبطال أصلا ما كانوش بيشربوا طول الفيلم غير الويسكي والبيرة .. ما شوفناش بيبسي خالص ، ولا حتى مية معدنية! ولكن لي ملاحظة على دور منة شلبي ، وهي أنها كانت كل خمس دقائق تبكي باتنين كيلو دموع ، الدموع كانت كثيرة جدا! |
هند صبري : تمثيلها متمكن ، وقادرة على تقمص الأدوار ذات الطبيعة النفسية ، ولكن عندها مشكلة في العدسات اللاصقة التي تضعها على عينها ، فهناك عين منهما "قفلت شوية" بسبب عدم العناية بالعدسات ، وربما بسبب حساسية عينها للعدسات أصلا ، وصدقوني ، هند ممثلة رائعة وجميلة حتى ولو بنظارة! |
هاني سلامة : تلميذ يوسف شاهين بحق .. ممثل كبير .. وبدا في هذا الفيلم أنه ممثل ناضج تماما! |
محمد الخلعي : لسة بدري! ويحتاج تدريبات صوتية كثيرة قبل أن يقف أمام الكاميرا ، فالشكل " |
التقييم العام : 3 |
Civic Duty |
ما الذي سيحدث إذا لصقت وجهك في صورة كبيرة جداً؟ سيكون كل ما تراه عبارة عن نقاط متلاصقة لا تكوّن لك صورة واضحة ، وهذا هو أقرب ما حدث للشعب الأمريكي أو للشاب "آلين" في الفيلم وهو ينظر إلى العالم العربي والإسلامي كله من خلال وحدته الصغيرة الممثلة في "جابي حسن" جاره العربي الجديد. |
هذا ما كشفه لنا المخرج الشاب جيف رينفور ، وهو يقترب بكاميرا مدير التصوير المبدع ديلن ماكلويد من شاشات التليفزيون ، البطل الأول لفيلم "واجب وطني" والتي تصاحبنا مربعاتها المكونة للصورة الكبيرة أغلب فترات الفيلم ، ومعها صوت معلق النشرة يتحدث "ارتفاع الأسعار ، تسريح العمالة الزائدة ، ركود السوق المالية .. وأسماء بعض العرب والمسلمين أكثر المطلوبين للعدالة". |
هذه هي العوامل المؤثرة على حياة آلين ، الذي نعرف مع اللحظات الأولى للفيلم بموسيقاه التصويرية الهادئة فقدانه لوظيفته ، لنتابع الربع الأول للفيلم – الكندي الأمريكي - بإيقاع رتيب ، يوحدنا مع الشخصيه الرئيسيه للفيلم ، وبين الحين والآخر يكسر المخرج الملل المتسرب إلى المشاهد من خلال إحدى المفاجئات الجديدة ، مثل تعريفنا بحياة آلين الزوجية ، أو بجاره الجديد. |
كان السيناريو محبوكاً بحرفية عالية عند إدخال الجار الجديد إلى عالم آلين ، وأهم ما ميز حياكة رينفور لشخصية حسن التي قدمها خالد أبو النجا هو تعريفنا لهذه الشخصية من خلال وجهة نظر آلين ، فنحن نرى في منتصف الفيلم الأول حسن من خلال نافذة مسكنه الصغيرة ، أو من وراء ستائر بيت آلين الذي بات حبيساً له ولقلقه من الجار الجديد. |
تميزت الكاميرا في تنقلها ما بين رصدها للعالم حول آلين بما فيه حسن ، في رصدها لآلين نفسه وهو يفقد أعصابه تدريجياً ، ويندفع في ظلم حسن بالحكم المسبق عليه ، ليبدأ إيقاع الفيلم في التصاعد تدريجياً ، مودعاً حالة التراخي التي صاحبت بدايته ، خاصة مع حصر الأحداث ما بين الثنائي آلين وحسن ، وعميل المباحث المركزية الأمريكية المتفرج عليهما هيلاري. |
مع التركيز على شخصية حسن ، نبدأ نحن كمشاهدين مصريين في التعرف على الامكانيات الفنية التي يتميز بها أبو النجا ، والذي تمكن رغم كون شخصيته التي يقدمها مفعول بها أكثر من كونها فاعلة في جذب انتباه المشاهد ، خاصة مع حالة التوحد في التوتر التي جمعته مع آلين. |
وساعد أبو النجا في حفر شخصية حسن في ذهن المشاهدين حالة الترقب التي أحيطت به ، والتفاصيل الدقيقة الصغيرة التي أعطاها لنا المخرج لنفتح الباب لرسم خلفية حسن التاريخية ، حبيبته في الصورة الباريسية ، عمله في المحل العربي ، دراسته الكيميائية ، وقلقه من الأعين المراقبة له عبر النافذة. |
الفيلم به الكثير من الأحداث ، والتي وصلت إلى حد من التشويق تصاعدت معه أنفاس الحاضرين في القاعة ، ومع ذلك فعدد الممثلين الرئيسين الذين ظهروا في الفيلم كانوا خمسة ، ودارت أغلب أحداث الفيلم في المبني الذي يضم مسكني آلين وحسن. |
وتضافرت عوامل عديدة لدفع أنفاسنا للتلاحق من الإثارة ، أولها تمكن الممثلين أبو النجا وبيتر كراوس في تقديم حالة الرعب التي عاشاها ، وبعدها التعاطف الخفي بينهما ، ثم التحدي في آخر المحادثة التي دارت بينهما بعدما اقتحم آلين منزل حسن بالمسدس ، وأوثقه بالحبال ليضعه في محاكمة قاضيها والادعاء فيها هو آلين. |
وثاني تلك العوامل هي الموسيقى التصويرية والمونتاج الذي ربط بين اللقطات بسلاسة وأكسب الإيقاع سرعة تناسب الموقف ، وكانت الموسيقى المرتفعة تنعكس على كلمات حسن وآلين الغاضبة ، وتصمت في لحظات الصمت لتزيد الترقب لدى المشاهد. |
لكن قد تكون الكاميرا وزواياها هي البطل الثالث الذي شارك النجمين حواراهما ، فالإضاءة كانت متميزة ، خاصة في المكان المغلق في شقة حسن ، وكانت حركات عدسة الكاميرا جديدة جداً ، وأسلوب التركيز على جزء معين من الوجه وترك باقي الوجه ، وزوايا اللقطات ، كانت كلها عناصر أضافت للمشهد بجدارة ، وجعلت الملل يتسرب بعيداً عن الغرفة التي ضمت الفردين لفترة طويلة من الفيلم. |
ولهذا جاءت نهاية الفيلم قوية جداً ، سواء بوقوع زوجة آلين ضحية لخوفه الزائد والظالم لغيره ، في رمز لضحايا النظام السياسي الأمريكي ، أو بدخول آلين المصحة العقلية فيما يعد رمزاً للجنون الحكومي الحالي ، أو بالنهاية المفتوحة التي لم تبرئ ساحة حسن نهائياً مع سماعنا لخبر وفاة أمريكين بسبب مركبات كيماوية مثل التي كان يعمل عليها حسن ، ليظل الجميع في خانة البريء والإرهابي. |
"واجب وطني" فيلم هام جداً ، للمشاهد الأمريكي والغربي الذي لا يعرف عن الجانب الآخر من الحقيقة إلا ما تقدمه قنوات التلفزة ، والذي ينظر إلينا كعرب ومسلمين من نافذة ضيقة مثل نافذة آلين ، ومهم للمشاهد المصري والعربي ليعرف المؤثرات التي تشوه صورته في الخارج< |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.