text stringlengths 0 3.15k |
|---|
الموسيقى التصويرية لمودي الإمام لم تكن نافذة وقوية و"عجيبة" كما تعودت من هذا الفنان. |
الفيلم بشكل عام يعد واحد من أفلام الصيف التي تنجح مع الجمهور ، والتي هدفها الأساسي هو إطلاق بعض الإفيهات المضحكة التي سيرددها الأطفال والشباب ، ولكن من منظور آخر نجد أن أفلام نجم الكوميديا في الخمسينات "إسماعيل يس" والتي يتشابه مضمونها في سطحيته مع أفلام هذه الفترة ، وعلى الرغم من أن وقتها ـ الخمسينات ـ كانت تتعرض هذه الأفلام لهجوم إلا أنها الآن تعد من "كنوز" السينما المصرية! ، فهل سيأتي اليوم الذي نجد فيه أفلام "هنيدي" وقد أصبحت كنوز هى الأخرى؟!. |
التقييم العام : 2 |
سيد العاطفي |
رغم إن الأفلام لا تقيم بالمشاهد منفصلة إلا أن صناع الفيلم أجبرونا على ذلك ، فالفيلم عبارة عن مجموعة من الـ"إسكتشات" ، وعند خروجك من باب السينما أتحدى أن تتذكر مشهدين متتاليين ، لأنك ستجد أن كل إسكتش "مشهد" مستقل بذاته مهمته هى "زغزغة" الجمهور ، وكعادة بلال فضل مؤلف الفيلم نجح في وضع أفضل توليفة لضمان نجاح الفيلم ولكنه أضاف عليها هذه المرة كرة القدم لجذب مشجعي الدرجة الثالثة إلى السينما ، فالفكرة التي لم تصل إلى مرحلة "حتى" إلى قصة تقليدية نمطية محفوظة ، تدور حول شاب يعشق فتاة لا تشعر به وفتاة أخرى تحبه ولا يشعر بها ، وعم شرير "لاهف فلوس أبوه" ، وفي النهاية تنتهي كل المشاكل ويعرف البطل قيمة من تحبه "وتوته توته فرغت الحدوتة". |
وكالعاده لابد أن يوجد في الأفلام الحديثة مشهد وطني ولكى تيقظ المشاعر الوطنية داخل المشاهد "فتشحذ" منه التصفيق معبراً عن وطنيته وليس لإعجابه بالمشهد ، كذلك لابد من أغنية عاطفية ذات ألفاظ حديثة لا يوجد سبب لغنائها لتكتمل بهارات الفيلم ، ويعد أبرز مشاهد الفيلم هو مشهد فصل تامر حسني "سيد" من الجامعة ، إذ يعبر عن الوضع المتردي في إبداء الرأي في الجامعة. |
للأسف الفيلم خالي من كل عناصره ، مع الأداء التمثيلي ضعيف ، فتامر حسني يتمتع بقدر كبير من حب الجمهور والموهبة الغنائية "فقط" فهو لم يقدم في الفيلم ما يجعله نجماً سينمائياً ، وتعتبر عبلة كامل أكثر الخاسرين في الفيلم ، فهي بكل أسف تدفن موهبتها وتلقائيتها ونجوميتها في أفلام من هذه النوعية بدءاً من "اللمبي" مروراً بـ"كلم ماما" و"خالتي فرنسا" ، وفي هذا الفيلم رغم تقديمها لشخصية جديدة وهي سائقة تاكسي إلا إنها لم تقدم جديداً بل أصبحت تحترق من تكرار أدائها لأدوارها ، مع وجود الفظاظة في التعامل إلى العجرفة على الآخرين بمبرر وبدون ، وتوجد هنا ملاحظة هامة : لا أعلم لماذا هي دائماً أرملة "ربما تكون صدفة ليس إلا". |
وكذلك طلعت زكريا صديق البطل لم يقدم جديداً سوى زيادة مساحة دوره عن أفلامه السابقة ، ولكن مع نفس التيمة الضعيفة للدور الثاني - في الأفلام العربية بإستثناء بعض التجارب السينمائية- وهي "زغزغة المشاهد" ، أما نور وزينة فرغم ظهورهم في الإسكتشات كثيراً إلا إنهما لم يؤثرا في المُشاهد بسبب عدم "خدمة أدوارهم" في السيناريو. |
أما السيناريو فأقل مايقال عنه أنه ضعيف غير متماسك لا يرقى لعمل سينمائي ، كما كان الحوار مثلما تعودنا في أفلام فضل نابعاً من الحارة المصرية ، ولكن هذه المرة تجنب الإنحطاط اللغوي الذي قدمه سابقاً. |
والإخراج كان غائباً فلم نشعر بوجود المخرج علي رجب ولا كاميرا محسن نصر ، ولم يظهر تعاون بينهما وكأنهما يؤديان واجباً فرض عليهما ، فلا يوجد إبدا ع أو مشهد يستحق الإشادة لتجد أن الصورة عادية والزوايا تقليدية والحركة بطيئة روتينية. |
ولم يقدم الملحن محمود طلعت شيئاً يذكر فكانت الموسيقى التصويرية تقليدية لا تظهر إلا في مشاهد من نوعية هجر الحبيبة للبطل فيكون الناي مصاحباً لدموعه ، أو عند إسترداد حقه فتكون الطبلة مواكبة لزغاريد الجيران. |
الطريف أنك حين تذهب لتشاهد الفيلم فإنك لن تجلس في السينما المعتادة فالمؤلف "حوّلها" إلى إستاد ، ووكان لذلك أثره مع الجمهور ، فبعد إنتهاء العرض الكل ردد هتافات عبلة كامل "أم سيد" كبيرة مشجعي النادي الأهلي ، ولم يهتم أحد بجودة الفيلم أو الأداء التمثيلي متناسين الفيلم على أنغام هتافات عبلة "خدوا سته رايح ... خدوا أربعة جاي"!!. |
التقييم العام : 1 |
Hitch |
فيلم " Hitch " سيكون أسهل فيلم يمكنك كراهيته هذا الربيع ، فهو من تلك النوعية التى كان بإمكانها أن تفلت بسهولة من تصنيف "أفلام الفيشار" إلا أنها فى النهاية لم تتمكن من الوصول إلى هذا "الشرف" مكتفياً بمهمته كفيلم يصاحب عملية أكل الفيشار نفسها لا أكثر ، لتحتار على أيهما تحزن ...ثمن التذكرة أم فشل فيلم فى أن يصبح ممتعاً بحق؟!! |
"Hitch" سيذكرك بكل الأفلام الكوميدية الرومانسية على طراز حقبة التسعينات ، والتى تجمع بين نجوم لامعة ، أفكار براقة ، حبكات تتمتع بقدر من الذكاء ، و قالب درامي كوميدي يكون عليه الرهان لصنع أكبر عدد من الضحكات ، تلك النوعية قد تعرف معالجات شديدة النجاح لتتحول من مجرد لأفلام تسلية إلى دراسة شديدة التميز و الجدية لعلاقات الأمرييكين العاطفية كما فى أفلام المخرجة و كاتبة السيناريو نورا إيفرون ، أو بإمكان هذه النوعية أيضاً أن تصبح أفضل وسيلة لإجهاض أفكار رائعة مثلما كان الحال مع أفلام مثل "She is All That" أو " Kate & Leopold " ، و ها هو هيتش يمثل أفضل عملية إجهاض قدمتها هوليوود فى السنوات الأخيرة. |
المشكلة الحقيقة في "Hitch " أول أعمال كاتب السيناريو كيفين بيش أنه تم تفصيله "بالمقاس" وبراعة تامة على "مقاس" النجم الأسمر ويل سميث ، والذى ظل يحارب عتاة المجرمين و غزاة كوكب الأرض و الروبوتس خلال السنوات العشر الماضية ، ليعود مجدداً إلى حقله الكوميدي المفضل ، و لعل ربع الساعة الأول من "Hitch" والذى يتم فيه تقديم شخصية بطلنا خير دليل على حالة "التفصيل" التى تم التضحية بها من أجل عيون سميث ، فلن تجد تدفقاً درامياً، و إيقاعاً متجدداً و خفة ظل فى فيلم كوميدي رومانسي مثلما ستجده فى دقائق "Hitch " الإفتتاحية ، و التي يخاطبنا فيها بطلنا وجهاً لوجه بشكل أكثر إقناعاً من أسلوب " Alfie" المثير للشفقة ، حيث سيمكننا التعرف و التوحد تماماً مع أدق تفاصيل شخصية اليكس التى تفسر لنا مهاراته الخاصة من خلال سرد ممتع لثجارب متوازية لثلاثة من زبائنه ، فى محاولاتهم الإيقاع بفتيات أحلامهم ، و ذلك على الرغم من عدم جاذبيتهم. إلا أن شخصية اليكس هيتش تبدو ككازانوفا القرن الجديد ، والذى يمكنه أن يقدم خدماته مدفوعة الأجر عن طريق ال SMS. |
سيكون من الصعب ألا تقع فى حب "Hitch " فهو شخصية من لحم و دم ، ثلاثية الأبعاد يمكنك رؤيتها ، و ربما الولوج تحت جلدها ، بتاريخها وتجاربها ، ومعتقداتها الشخصية ، أسلوبها فى الحديث ، مصطلحاتها المبتكرة ، حتى أنك قد تصل إلى درجة تتمنى أن تحصل فيها على رقم هذا "الشيطان" من اجل الاستفادة من خدماته فى وقت من الأوقات ، إنه يبدو كمخلِص عصري ، معد خصيصاً للقرن الجديد ، من أجل تغيير ذلك المفهوم الأمريكى "الخاسرين" فى عالم الرجال ، فـ"Hitch " سخر حياته لتصحيح الأوضاع. |
و لكن ما أن تبدأ شخصية "Hitch " في الاختفاء للحظات من على الشاشة حتى يكاد يتسلل إلى نفسك إحساس بأن احدهم قد قام بالتحويل إلى فيلم اخر بريموت كونترول ، ما بين شخصيات مسطحة لا تحمل ثقلاً درامياً حقيقياً ، و علاقات لن تثير اهتمامك في شئ ، ولن تعرف فى حفقيقة الأمر أيهما أضعف ..إيفا منديز كممثلة ؟ أو شخصية سارا على المستوى الدرامى؟ ،والتى لا تحمل أى قدر من الندية لبطلنا طيلة أحداث الفيلم ، فمن المفترض أن تكون نقطة التحول الحقيقية التى ستعترض طريق "البروفيسور" Hitch هذه المرة ، إلا أنك ستحتار طويلاً فيما إذا كانت شخصية امرأة قوية بالفعل؟ أم رومانسية؟ أم مجرد فتاة ساذجة؟، أم هى كل ما سبق؟ و لعل السؤال الأهم كيف وصلت شخصية مثلها لمنصبها الرفيع فى تلك الجريدة النيويوركية واسعة الإنتشار؟ ،ونفس الأمر يطبق على بقية الشخصيات ذات البعد الواحد ، فما عليك إلا أن تشير و تقول هذا ظريف ، هذا شرير ، هذه وديعة ، والجميع يعيش فى فلك السيد "Hitch " الذى يبدو الشخصية الآدمية الوحيدة فى العمل ، وإذا كانت شخصية البرت الثانوية قد نالت اهتمامك و تعاطفك فهذا يعود إلى مجهود شخصى من النجم التلفزيونى كيفين جيمس ، والذى يعلم تماماً جمهور سلسة " King of Queens " حجم موهبته. |
فى المقابل سيكون عليك بذل المزيد من الجهد للإقتناع بتفاصيل والهدف من العلاقة التي تجمع بين Hitch و "نمرته الشرسة" التى يحاول ترويضها ، في المقابل تم تجاهل تماماً الحبكة الرئيسية والأكثر ثقلاً على المستوى الدرامي بين الخبير التقني فى عالم العلاقات العاطفية ، وزبونه البرت رمز العفوية وعدم الجاذبية طبقاً للمواصفات التقليدية ، وهى العلاقة التى ستشكل الدرس الحقيقى لشخصية هيتش "المعلبة" التى تعتبر أن الحياة لها "كاتالوج" خاص بها لا يمكن الخروج منه. |
التقييم العام : 2 |
Be Cool |
في الدقيقة الخامسة من فيلم " Be Cool " يقول تشيلي بالمر النجم السينمائي لصديقه الذي أقترح عليه للتو فكرة فيلم جديد "يا صديقى أنت تملك فكرة ، ولكنك لا تملك شخصيات أو حبكة أو حتى قصة" ، وفي حقيقة الأمر فإن "Be Cool" يملك هذه العناصر جميعا ، ولكن في النهاية لا يوجد فيلما ، وربما يكون من الطريف أن صناع فيلم Be Cool أرادوا عن عمد إقناعنا بأنهم يصنعون فيلماًرديئاً أيضاً ً، ولكن "يبدو" أن مقود سيارتهم أختل كثيراً لتنتهى المغامرة بفيلم ردئ الصنع بالفعل ، لا يمكن أخذه حقيقة على محمل الجد. |
وسأستخدم تلك الطريقة المفضلة من بعض النقاد الأمريكيين لوصف بعض الأفلام على حالة " Be Cool " فهو يحوى طاقة "Pulp Fiction" و "Look Stock & Two Smocking Barrels "و " Snatch" معاً ، إضافة ربما إلى "أشيك واد فى روكسى" و ربما فيلم "أضواء المدينة" المصري الشهير في الستينات ، والذي يعتمد على مجموعة من "الفقرات" التي تحوي العديد من المشاهير ، وتتخللها أغاني بعض المطربين ، إضافة إلى أن "Be Cool" في المقام الأول وفعلياً هو الجزء المكمل من فيلم "Get Shorty" (1995) ، أحد أبرز "الإرهاصات" الناجحة لفترة ما بعد "Pulp Fiction "في السينما الأمريكية ، والتي اتخذت من فن السينما و الثقافة الشعبية نفسها مرجعاً أساسياً لها ، ولكن Be Cool هذه المرة كان بمثابة واحد من تلك الأفلام "المنتحرة" ، التي كانت تملك كل شئ من أجل أن تكون أفلاماً ذكية مثيرة للاهتمام ، أو على الأقل طريفة ، ولكنها فضلت أن تقضى على نفسها منذ ربع الساعة الأول. |
و لعل ارتباط "Be Cool" بفيلم "Get Shorty" - الاثنان معالجة سينمائية للروائي ذو الخيال الجامح اليمور ليونارد - كان مأزقاً اكثر من اعتباره عاملاً مساعداً ، فـ " Be Cool " أراد أن ينقلب على الجزء الأول بطرافته الشديدة وخفة ظل أبطاله ، و إيقاعه المحكم ، لتصبح النتيجة جاءت كارثية ، فأسلوب الفيلم داخل الفيلم أوحى لصانعي "Be Cool" أن بإمكانهم فعل أى شئ ويصبح في نفس الوقت مقبولاً ، وذلك على الرغم من أن ربع الساعة الأول يعد بفيلم ذكي ، يسخر من هوليوود ، من عالم صناعة الموسيقى الملوث ، وربما من السينما نفسها في أحيان أخرى ، لا شك أن "Be Cool " سيتيح لك الدخول في سيرك كبير شبيه بعالم أفلام الكارتون ، وهو عالم صناعة الموسيقى بهوليود ، حيث لا يمكنك تجاهل طرافة ذلك المزيج الغريب من الشخصيات الكارتونية التي تسكن دوماً روايات اليمور لوينارد ، بداية من المنتج الموسيقي الأبيض الذي يعيش حياة وثقافة الهيب هوب ، مروراً بالحارس الشخصي الشاذ جنسياً ، أفراد المافيا الروسية ، قائد فريق الراب المسلح الذى يستمع إلى فيفالدى و بيتهوفن ، منتجة موسيقية محترفة تتمتع بعقلية مراهقة في الخامسة عشرة ، إنها دقائق تنصحك بعدم تصديق كل شئ يلمع ، حيث الزيف يغلف علاقات الجميع في عالم ردئ ، لا ينتمى فيه أحد فعلياً إلى عالم الموسيقى. |
ولكن يبدو أن صناع الفيلم أنفسهم تجاهلوا أن فيلمهم أصبح ينافس ذلك العالم في مستوى الرداءة ، حيث ستتم التضحية بكل ما سيجعل هذا الفيلم ممتعاً بحق ، وذلك من أجل استجداء بعض الضحكات العابرة عبر "أسلوب" أضواء المدينة الذي أشرنا له من قبل ، دون أن تتوفر لك الفرصة لكى تحدد موقفك من الشخصيات التي تتحرك أمامك على الشاشة ، إما بالتوحد أو بالكراهية ، بل أنك تشعر في لحظات عديدة أن هناك تعمد لقتل الأحداث والشخصيات كمجموعة من الفقاعات قصيرة العمر ، ولن تجد نموذجاً لهذا أفضل من شخصية "لاسال" قائد فريق الراب المثقف ، والتي تمارس "بلطجتها" تطبيقاً لرسالة اجتماعية وثقافية تبدو محتمة على أبناء جلدته ، إنها أكثر شخصيات "Be Cool "دسامة على المستوى الدرامي ، ولكنها لم تتمكن من مغادرة ذلك الإطار الكارتوني المخصص لها في ذلك السيرك ، وكأن المطلوب منها أن تتواجد لصنع أجواء لطيفة مرحة قبل الرحيل مجدداً. |
لا يمكن إنكار نجاح "Be Cool" في صنع العديد من الضحكات المجانية ، التي تسهم بها لغة حوار ستصعق حواسك الخمس ، أو مدى انسجام ترافولتا مع ثورمان في رقصتهما المثيرة ، أو روعة اداء ستيفن تايلر وفريق Aerosmith في أداء أغنيتهم على المسرح ، أو مدى نقاء صوت كريستينا ميليان في دور المطربة الصاعدة ، وتلك اللقطة الطريفة التي اتسعت لثورمان ودانى ديفيتو ولاعب السلة كوبي براينت ، لكن تلك "المختارات" أطاحت بنغمة الفيلم الرئيسية ، بل بإيقاعه في أحيان أخرى ، على عكس ذلك الايقاع المحكم الذي تمتع به "Get Shorty" قبل عشرة سنوات ، في المقابل لا تحاول البحث عن النجوم في " Be Cool" ، فلن تجد سوى ألوان باهتة لن تستقر في ذهنك دقيقة واحدة بعد الخروج من صالة العرض ، ربما لن ينجو من هذا المصير سوى Cedric The Entertainer الذي كان أكثرهم جدية ، محاولاً بث الروح في شخصية "لاسال" |
التقييم العام : 1 |
أبو علي |
"قرب ... قرررررررب ... عندنا الساحر ولعبة الخناجر و ....إلخ" لم أستطع منع نفسي من استدعاء صورة ذلك الرجل الريفي الذي يقوم بالدعاية لخيمته أثناء الموالد الشعبية بعد الانتهاء من مشاهدة فيلم أبو علي، أول أفلام المخرج أحمد جلال. |
شعرت أن طاقم العمل وخاصة جلا ل والمؤلف بلال فضل، الذي يملك رصيدا لا بأس به من الأفلام "الكوميدية الخفيفة" كما يطلقون عليها، جلسا سويا منذ أن كان أبو علي فكرة تحبو في عقلهما وتسائلا : ما هي أضمن وسيلة لاجتذاب أكبر عدد من جمهور العيد بكل ما يملكه من خصائص مختلفة عن خلق الله من جماهير باقي العام؟ |
بالطبع السواد الأعظم من الجماهير يبحث عن الضحك، إذن يجب الاعتماد على بعض "الإيفيهات" تتوزع على ألسنة أبطال الفيلم إلى جانب الاستعانة ببعض الأشخاص من ذوي الملامح الغليظة مثل الطفلة "سوكة" والشاب الذي ظهر بجوار كريم عبد العزيز عندما اصطفوا في الحارة ليخضعوا لاستجواب الضابط وأخيرا ترك مساحة مناسبة لمواهب مثل "انتصار" و "طلعت زكريا" ليأخذا نصيبهما من إضحاك الجماهير. |
ولكن الكوميديا وحدها ليست ضمانا لنجاح فيلم العيد، يجب إضافة القليل من الإثارة عن طريق مطاردة ليلية على الطريق الدائري ومحاولتين ناجحتين للهروب من رجال الشرطة تنتهي ثانيهما بقفزة ساذجة في النيل. |
لم ينقصنا سوى قصة الحب الملتهبة وهي بالطبع ستكون بين كريم ومنى، ولكن ألن يكون أفضل إذا أضفنا لها نوعا أو نوعين آخرين من الحب؟ إذن نضيف صداقة عميقة بين كريم وطلعت زكريا إضافة إلى ارتباط كريم الفطري بأخيه الأصغر. |
ولن ننسى إضافة أغنية عاطفية يتم "حشرها" في الفيلم وتصوريها فيديو كليب استغلالا لبعض المظاهر الطبيعية وبالمرة تسويقها على قنوات الأغاني التي تبحث عن أي شئ تملأ به 24 ساعة من الإرسال. |
والآن، اجتمتعت لنا "الخلطة" الصحيحة ونستطيع عرض الفيلم في العيد بدون خوف أو قلق على شباك التذاكر. |
الفائز الأوحد من هذا العمل هي منى زكي، قامت بدور جديد تماما عليها وأجادت تجسد الفتاة المتوترة دائما مدعمة ذلك الأداء ببعض اللزمات الجسدية مثل قضم الأظافر وهي العادة التي تخلصت منها تدريجيا مع تطور الأحداث في إشارة للثبات التي اكتسبته بعد التعرف على الرجل المناسب. |
كريم لم يخسر شيئا ولكنه لم يفز أيضا، الشخصية نفسها التي جسدها من قبل في جميع أفلامه .. الشاب الوسيم المحبوب ابن البلد وهي الدائرة التي سجب عليه كسرها سريعا قبل أن يختنق بداخلها، حتى إنه وفي بعض المشاهد خاصة مع أخيه الصغير المريض وأثناء تصريحه بحبه لمنى اعتمد على أداء "كربوني" منقول من مشاهده في فيلم "حرامية كي جي تو" والذي كان فيه اسمه حسن .. أيضا! |
التقييم العام : 2 |
The Chronicles of Narnia: The Lion. the Witch and the wardrobe |
لا تذهب لتشاهده ، بل من أجل أطفالك لا تذهب ، ويمكنك إرسال المربية على سبيل التعذيب ، فإن هذا الفيلم يعد من أكثر الأفلام ضجراً وتفاهة في هذا القرن. |
إلى جانب أنني أتساءل ، ما هذا التوتر "الجنسي" بين الفتاة الصغيرة والرجل اللطيف الشبيه بالإنسان؟! |
التقييم العام : 1 |
7 ورقات كوتشينة |
بالتأكيد تتميز كاميرا الدكتور شريف صبرى بشئ مختلف عن باقى المخرجين ، حيث تجد الإهتمام الشديد بالألوان و تكوين الصورة ، كما أنها تتميز أيضاً بما يطلق عليه "شياكة" الصورة ، وقد ظهر ذلك من خلال إعلاناته الناجحة التى نشاهدها على الشاشة الصغيرة ، ثم ظهر فى أول أفلامه "7 ورقات كوتشينة" ، حيث تجد أن الصورة بشكل عام جيدة و تناسق الألوان واضح ، كما أنى أرى ان حركات الكاميرا و الزوايا التى يختارها د.شريف جيدة أيضاً. |
إلا انى أعتب على السيناريو ، حيث أن هناك بعض المشاهد المتعاقبة تشعر و كأنها ليست منطقية فى حدوثها أو تعاقبها ، مما جعل السناريو فقير و غير متماسك ، أما الحوار فأجده مترابط فى مشاهد و فى مشاهد أخرى يقال ما ليس له علاقة بالموضوع!!! ، كما انى أرى أن الحوار تم إستخدام عبارات و جمل "المفترض" أن تكون غير واضحة ولكنها "فيما معناه" تعبر عن مضمون جنسى "أبيح" ، على سبيل المثال عندما تسأل رانيا الشاب اللعوب طارق وتقول "اسمع عنك إنك بتحب الجنس اللطيف.. فيرد طارق قائلاً : حبيبتى أنا بحب الجنس حتى لو مش لطيف"! ، وعندما يسأل أحمد مديره طارق عن "الجماع" أقصد "الإجتماع" كان ناجح؟ ، وباقى الفيلم يحمل بعض الجمل الحوارية من هذه النوعية. |
وبالنسبة للتمثيل فأجد أن جميع الشباب فى الفيلم قد حاولوا بجهد أن يتبعوا إرشادات المخرج ، ولكن أرى أن ضعف السيناريو و الحوار جعل أدائهم ضعبفاً ، ولكن كأول تجربة لكل منهم يوسف و رانيا و محمد سليمان ، فإن كل منهم أثبت أن له حضور على الشاشة ولكنه سيكون أوضح فى وجود سيناريو و حوار أقوى من ذلك ، ولكن بالنسبة لروبي فقد ظهرت لنا من قبل مؤهلاتها كممثلة مع المخرج يوسف شاهين فى فيلم "سكوت هنصور" ، ولكن شريف صبري أظهر لنا إمكانياتها الإستعراضية و الغنائية الجيدة بشكل واضح طوال أحداث الفيلم. |
والمونتاج أجده جيد جداً لأن إيقاع الفيلم سريع و مناسب طوال العرض ، كما أن أسلوب شريف صبرى فى المونتاج جديد و مختلف عن أفلام السينما المصرية ، حيث أنه ليس من المعتاد أن نجد بين المشاهد عبارات تنوه عن الأحداث التالية ، إلا أنه إستخدمها بشكل مفيد و كوميدى فى بعض الأحيان فى هذا الفيلم. |
الديكور مناسب لأجواء الفيلم و يتسم بالبساطة وفى نفس الوقت ملائم ل"شياكة" الصورة التى تظهر فى الكاميرا. |
أما الموسيقى التصويرية فنجد أن الملحن الشاب خالد عز ظهرت قدرته على إبتكار موسيقى تصويرية لفيلم سينمائى مناسبة و ممتعة ظهرت بشكل جيد فى هذا الفيلم. |
التقييم العام : 2 |
New York |
عندما شاهدت بطلة الفيلم وهي تجري وراء زوجها بطل الفيلم، تذكرت على الفور المشهد الشهير "منى .. أحمد"، وما كنا نشاهده بالسينما المصرية في ستينيات القرن الماضي! |
توقعت عندما قررت مشاهدة الفيلم الهندي "نيويورك" أنني سأشاهد فيلماً يشبه الأفلام الهندية التي حققت نجاحات كفيلم "Slumdog Millionaire" أو "My Name Is Khan"، اللذان حققا نجاحا غير متوقع في جميع دول العالم بما فيها مصر. |
ولكني للأسف الشديد شاهدت فيلماً تكررت قصته في مئات الأفلام حتى الآن، حيث يروي الفيلم طريقة معاملة الأمريكان للمسلمين كإرهابيين عقب أحداث 11 سبتمبر، وهو ما ناقشه بالفعل أكثر من فيلم. |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.