text stringlengths 0 3.15k |
|---|
التقييم العام : 4 |
عصافير النيل |
يبدو أن العصافير لم تكن على ما يرام أثناء الطيران، فظهرت متقلبة المزاج شاردة الذهن، وبعضها لم يستطع استكمال رحلته، فسقط في مياه النيل تاركا الآخرين يستكملون رحتلهم وحدهم! |
من الأشياء الصعبة جدا أن تضع تقييما لفيلما يقع في المنطقة الوسطى، فلا هو الفيلم السيء الذي لا يحتوي على أي إبداعات، ولا هو الفيلم الذي لا يخلو من الأخطاء والذي يستطيع حسم المنافسة في مسابقة بمهرجان كبير مثل مهرجان القاهرة السينمائي. |
وفيلم "عصافير النيل" ينتمي إلى تلك النوعية من الأفلام التي تميل كفتها إلى الأفلام الجيدة التي تحتوي على لمحات تمثيلية وإخراجية جيدة، ولكنها تحتوي أيضا على بعض التفاصيل الغير مفهومة التي تعكر من صفو هذه اللمحات بلا أي مبرر! |
تحويل رواية لكاتب بعبقرية إبراهيم أصلان إلى فيلم سينمائي لم يكن بالشيء السهل، ويُحسب لمجدي أحمد علي جرأته في تنفيذ مثل هذا الفيلم، ولكن عدم إتقان مجدي أحمد علي عملية التحويل بشكل صحيح أدخل الفيلم في بعض المشكلات. |
فكرة "الفلاش باك" التي اعتمد عليها المخرج طيلة أحداث الفيلم من خلال "الراوي"، أصابت البعض بحالة من تشتت الذهن، وقد يكون أصاب في جزئية فهم الأحداث من خلال التتابع الزمني، ولكن هذا تم في إطار من الملل ربما قد يكون ضارا بالفيلم أكثر من مساعدته على فهم الأحداث بشكل صحيح! |
اعتمد المخرج على الثنائي "بسيمة وعبد الرحيم" كأبطال للفيلم، واللذان جسدا دورهما عبير صبري وفتحي عبد الوهاب، وهو شيء من الأشياء التي ابتكرها مجدي أحمد علي، حيث أن الرواية لم تكن تعتمد بشكل رئيسي على بسيمة وعبد الرحيم، ولكن بطل الرواية كان الشاب عبد الله ابن شقيقة عبد الرحيم. |
ومن منطلق هذا التغيير، فإن الأحداث بدأت من بداية الفيلم بالتركيز على علاقة العشق بين عبد الرحيم وبسيمة، وبعد ذلك ابتعدت الأحداث شيئا فشيئا عن هذا الثنائي، وبعد أن ظهرا في النصف الأول من الفيلم كعاشقان ارتبطا بعلاقة حب كبيرة، اقتصر ظهورهما في نصف الفيلم الثاني كمجرد اثنان مرضى يجمعهما المرض! |
أيضا من الأشياء السلبية في الفيلم تلك التفاصيل التي لم تحمل أي مدلول، وكان إقحامها بلا أي قيمة، مثل المشهد الذي ظهرت به كلمة شكسبير الشهيرة To Be Or Not To Be ، فما الداعي لظهور تلك كلمات مع مشاهد مثيرة تركز على العلاقة بين عبد الرحيم وزوجته الجديدة في أسبوع العسل! وماذا تفيد هذه الكلمات مع مشهد تتناول فيه الزوجة حبوب منع الحمل! |
كما أن مجدي أحمد علي لم يوضح البعد الزمني للأحداث، وترك المشاهدين يحاولون اكتشاف الزمن الذي تسير فيه تلك الأحداث، وهو الزمن الذي لم يتضح سوى في ظهور أشخاص يرتدون جلاليب بيضاء مطلقين اللحية، وهم يمثلون الجماعات الإسلامية التي انتشرت في أواخر السبعينات وبداية الثمانينات تحت إدارة الحكومة. |
أبرز النقاط الإيجابية بالفيلم كان الجانب التمثيلي، حيث أبدع جميع طاقم العمل بلا استثناء في أدوارهم، وهو بالتأكيد شيء يحسب لمجدي أحمد علي أيضا. |
أثبت فتحي عبد الوهاب أنه يستطيع تحمل مسئولية بطولة فيلم سينمائي، ورغم أن البطولة جماعية نوعا ما، فإن فتحي كان الأكثر ظهورا والأكثر حضورا، واستحق أن يكون بطلا للفيلم. |
وقدمت عبير صبري أداءا مميزا بالفيلم، وضح فيه أنها لم تتأثر بفترة الغياب الكبير الذي ابتعدت فيه عن التمثيل، ولكن كان عليها أن تعود بدور أكثر هدوءا، فليس من المنطقي أن تظهر عبير بالحجاب في برامج تليفزيونية في بداية العام، ثم تظهر في نهايته بملابس مثيرة وهي في أحضان البطل! |
ولابد من الإشادة بالفنانة الكبيرة دلال عبد العزيز على دور "نرجس"، والفنان محمود الجندي الذي قدم دور "باهي"، فهم بالفعل أشعروني أننا مازلنا نمتلك فنانين كبار، قادرين على الإنسجام مع النجوم الشباب في أفلام عصرية. |
أريد الإشارة إلى شيء أشار إليه مجدي أحمد علي في الندوة التي أعقبت الفيلم، حيث أنني شاهدت الفيلم في عرض الصحفيين ضمن عروض مهرجان القاهرة السينمائي بسينما "جود نيوز" بمجمع "جراند حياة"، وأزعجتني كثيرا عدم جودة الصوت بقاعة السينما، وهو ما جعلني في بعض الأحيان ألجأ للترجمة المكتوبة باللغة الإنجليزية لفهم الأحداث! |
التقييم العام:3 |
كلمنى شكرا |
في اليوم الذي قررت فيه مشاهدة فيلم "كلمني شكراً" توقعت أن اشاهد إحدى القضايا أو المشاكل العامة التي يعاني منها المجتمع المصري، كما تعودت من المخرج خالد يوسف في أفلامه ارتكازه على تلك القضايا مثل العشوائيات ومعاناتها واضطهاد رجال الأمن لأفراد الشعب وجشع المستشفيات الحكومية وغيرها من القضايا! |
لم أتوقع أن يكون فيلم "كلمني شكراً" كوميدياً كما ظهر في الإعلان على القنوات الفضائية المختلفة قبل بدء عرضه، ولكني فوجئت بعكس هذا تماماً فإن الفيلم يتمتع بالكوميديا ولم يحظ بأي نوع من "الكوميديا السياسية أو السوداء" سوى في أحد المشاهد التي لم يلحظها الكثيرين وتتحدث عن مشكلة "رغيف العيش" في المخابز الحكومية، وأعتقد أن الأمر لم ينل حقه في إظهاره. |
حاولت جاهداً أن أجد كلمات تصف الإحساس الذي شعرت به في العرض الأول للفيلم، ولكني لم أجد سوى أنه فيلم "دمه خفيف" ليس أكثر من هذا، ولم أجد ما يُنتقد في أداء أبطاله، فلقد تمكنت عناصره من أداء ادوارهم بتقنية وحرفية، على الرغم من بعض الإيحاءات الجنسية التي هى أساسية في حوار الفيلم. |
أكثر ما أثار دهشتي أن المخرج خالد يوسف أثناء حواره قبل عرض الفيلم قال إن فيلم "كلمني شكراً" يتحدث عن متغير جديد طارئ حدث في حياة المصريين في العشرين سنة الأخيرة، وهي ثورة الإتصالات ومنها الانترنت والموبايل والقنوات الفضائية، وهذه الغابة المتشابكة من الإتصالات اعتقد أنها أثرت على السلوك الإنساني للمجتمع المصري، خاصة الطبقات الوسطى والبسيطة فيه، والفيلم يتسأل هل هذا المتغير غيّر بالسلب أم بالإيجاب على منظومة القيم التي ينتمي لها المجتمع المصري؟. |
توقعت من حوار خالد يوسف أن أرى ما قد يثير المشاهد من المشاكل التي يقابلها يومياً في ثورة الإتصالات والتكنولوجيا الجديدة، ولكن للحظة توقفت عن الفكرة وقلت لماذا قد يثير يوسف المشاكل في تلك القضية ومنتج الفيلم هو واحد من أهم رجال ثورة الإتصالات في مصر رجل الأعمال نجيب ساويرس؟!، فتركت هذا التساؤل لحين بدء عرض الفيلم، والذي تناول مدى تأثر الطبقات المختلفة بالاتصالات واستخدام البعض لها في النصب. |
بدأت اهتم بالتركيز على أداء ابطال العمل والذي لم الاحظ في اداءهم أي نوع من التقصير أو الافتعال الذي قد يلفت انظار النقاد اليه بغض النظر عن الإيحاءات الجنسية التي غمرت الفيلم والتي اعتادها الجمهور في أفلام خالد يوسف، واصبحت شئ لابد منه في أفلامه. |
فوجئت في آخر مشهد بالفيلم ببطله "إبراهيم توشكا" الذي يجسده عمرو عبد الجليل يطل من سيارة الشرطة "البوكس" بعد القبض عليه، يقول لوالدته "لو شريكي نجيب ساويرس اتصل قوليله إني لما اخرج هاعمل معاه شركة إنتاج سنينائي من إخراج خالد يوسف وإنتاج كامل أبوعلي"، فتذكرت فوراً أفلام أحمد ومحمد السبكي والذين اشتهروا في الفترة الاخيرة بظهورهم في أفلامهم فقط ليقولوا اسماءهم في احداث الفيلم. |
ومن جانب آخر توقعت أن تكون عودة النجمة شويكار إلى السينما بدور يستحق ظهورها بجدارة، ولكني لم أرَ سوى إمرأة تعاني من ولدها صاحب التفكير السطحي والمشاكل العديدة، فقد ظهرت شويكار في دور لم يستحق كل تلك الضجة التي حدثت قبل بدء التصوير لعودتها إلى السينما، فكان من الممكن أن يقوم بهذا الدور أي من الممثلات اللاتي اشتهرن في دور الأم التى تعاني من مشاكل أبناءها. |
والمفاجأة الحقيقية في الفيلم التي لم اتوقعها هى الفنانة الشابة داليا إبراهيم التى اختفت فترة كبيرة جداً عن السينما، ثم ظهرت في الفيلم بهذا الدور الذي يحظى بقدر كبيرة من الايحاءات والالفاظ الجنسية، وبعض الأمور السرية لدى البنات، ولم اتوقع منها أن تقدم هذا الدور، خاصة المشهد الذي جمعها مع بطل الفيلم "إبراهيم توشكا" وهو يحاول الاختلاء بها، وظهر هذا المشهد في إعلان الفيلم على جميع القنوات الفضائية. |
وطوال أحداث الفيلم ظللت اتسأل متى سيظهر الفنان ماجد المصري، حتى فوجئت به في مشهدين فقط بآخر احداث الفيلم يجسد شخصية "صلاح معارك" البلطجي صاحب السوابق الجنائية وحديث الخروج من السجن. |
كما لفت نظري الوجه الجديد حورية التى جسدت دور "فجر" شقيقة "أشجان" التى تجسدها الفنان غادة عبد الرازق ومدى الشبه بينهما، ولم أرضَ عن الدور تماماً لبعض المشاهد والايحاءات التي استخدمتها "فجر" للنصب على بعض الشباب على الانترنت، ولكن اداءها التمثيلي كان جيداً. |
ولفت نظري أيضا الوجه الجديد شادي سرور في تجسيده لدور "عاطف" مالك السنترال، حيث اظهر مدى الخبث والكراهية التى يكنها لكل من يتقرب من "لقمة عيشه"، وكذلك تغير مساره لمساعدة "توشكا" في استرجاع ولده بعد خطف "صلاح معارك" له. |
وفى نهاية الأمر اعتقد أن المخرج خالد يوسف نجح في إخراج أول فيلم كوميدي لبطله عمرو عبد الجليل، وبالنسبة لتقنيات الفيلم من ناحية الصوت والتصوير والمونتاج التي اعرف منها قدر لا بأس به، لم يلفت نظري أي خطأ بها حتى كمشاهد عادي. |
التقييم العام : 3 |
الحياة.. منتهى اللذة |
عندما ترى أول مشاهد يوري مرقدي في الفيلم ، ستتأكد أنه استطاع التغلب على الأدوار التقليدية للمطرب ، فهو لم يقدم هذا الدور الشهير الذي يعشقه كل مطرب ، ويتمثل في قصة كفاح مطرب فقير يريد الزواج من فتاة ثرية ويرفض الأب فيحاول إثبات نفسه في الغناء حتى يستطيع الفوز بحبيبته! |
يوري كان محط إعجاب الجميع لأنهم لم يتوقعوا هذا الأداء الذي وضعه في مصاف النجوم ، وتمكن يوري بذكاء شديد من جذب الجمهور حوله وأثبت قدراته التمثيلية التي احتفظ بها حتى جاءه الدور المناسب ، وأوضح ذلك في تصريحاته عقب العرض الأول للفيلم والتي انصبت على رفضه الكثير من الأدوار التقليدية للمطرب ، بالإضافة لكونها التجربة الأولى ومع ذلك لم يهتم بالانتشار السريع. |
كما وضع هذا الفيلم مجدي كامل في مكانة جديدة خلال أدواره الأخيرة بسبب قوة الفيلم وأيضاً دوره الكبير المحرك لأحداث الفيلم وحسناً فعل حين اتجه نحو البطولة الجماعية التي بدأت تعود للسينما مجدداً. |
"الحياة.. منتهى اللذة" الذي تعرض لانتقادات كثيرة من الرقابة وعانى حتى تم عرضه لم يكن به أي مما يجعل الرقابة تقف أمامه إلا اسمه للأسف ، وكأن اللذة فقط هي الجنس! ، وبالفعل يناقش الفيلم بعض المشاكل الجنسية ولكن أهم ما في الفيلم مناقشة ماهية اللذة عند كل فرد وتنوعها ، فاللذة ليست شيء واحد وإنما لكل منا لذته وهذا ما أصرت على إبرازه منال الصيفي. |
كانت اللذة عند حنان ترك بطلة الفيلم هي اللحاق بوالدها المتوفي لشدة تعلقها به بينما كانت اللذة عند زوجها يوري مرقدي هي المادة ، أما مجدي كامل فكانت لذته الحب والعلم ، ومنة شلبي تعاني من التردد ما بين قدرها وحبها القديم ، وعائلة راتب الذي تملك منه الإدمان وحب الإنتقام ، أما زوجته سعاد نصر فهي تشتاق للحج وابنته تتمنى الانتقام منه. |
وأهم مايميز الفيلم هي المنطقية في التسلسل فوقوع يوري في الخيانة كان منطقياً بسبب إهمال زوجته كما كان اللقاء بينهما بعد ذلك مؤثر خاصة لشعور حنان المتناقض بالانكسار من الخيانة وكذلك شعورها بأنها السبب. |
وسبق مشهد الاعتراف من يوري أغنية الفيلم التي كانت معبرة عن شخصية بطل الفيلم وعن الموقف الدرامي بينه وزوجته وأوضح من خلالها كل مشكلته معها. |
وعلى الجانب الآخر كان مشهد إمكانية رجوع مجدي لمنة بعد معرفته أنها تراسل حبيبها القديم مهم للغاية خاصة أنه وضعها تحت الإختبار واقترن عودته لها بالنجاح في الامتحان. |
ولكن ما كان غريباً على هذا الجو الواقعي والمنطقي للفيلم هو اختفاء زينة بعد أن وضحت للأب لماذا يمده يوري بالأموال إلا أن صاحبة المشكلة لم تظهر في النهاية ولم تكن رغبة الوالد في الإنتقام كافية لإنهاء الخط الدرامي للشخصية عند هذا الحد! |
وكانت المشاهد ذات الطابع الديني كثيرة في الفيلم ولكنها بالنسبة لسعاد نصر مبررة درامياً ، أما مشهد حنان ترك وهي تلقي منولوجا طويلا عن الأحوال الدينية والحجاب فقد كان مقحما إلى حد كبير ، وقد يكون السبب هو إيضاح أن اللذة تحكمها الشرائع في النهاية. |
ملحوظة أخيرة : كانت هناك مشكلة في المونتاج في أحد مشاهد مجدي كامل وهو يلقي محاضرته ، حيث جاء القطع مفاجئاً دون مبرر ، وكأن البطل كان يريد إكمال حديثه ولكنه لم يستطع! |
التقييم العام : 4 |
آخر الدنيا |
في أحد الأماكن الأثرية بالإسكندرية وقفت سلمى تقول للدكتور خالد "المكان ده هو آخر الدنيا بالنسبة لي ، بس مابحبش آجي فيه لوحدي ، بحس بخوف ، وعلشان كده حبيت أنك تكون معايا علشان أحس بالأمان" ، هذا هو المغزى من قصة الكاتب محمد رفعت الذي أراد أن يظهر للمشاهد ان لكل منا مكان في داخله يشعره بأنه في "آخر الدنيا". |
استغل رفعت الطب النفسي في قصته لاظهار العلاقات النفسية التي تُشعر الإنسان بآخر الدنيا من خلال الدكتور خالد الطبيب النفسي والمذيعة سلمى التي تسببت في مقتل ليلى صديقتها ، التي تظل في ذكراها ، ويحييها في عقلها وقوعها - دون أن تعلم - في حب شقيقها خالد. |
انسجمت خيوط قصة رفعت بترابط وثيق لاظهار علاقة الذكريات المؤلمة ومدى ارتباطها بالحاضر ، وتأثيرها على المستقبل ، من خلال النظر إلى النفس الداخلية والوقوف في "آخر الدنيا" ، واهتم رفعت باظهار المأساة النفسية بين خالد وسلمى ، اللذان يجسدان الماضي والحاضر ، ويقعان في قصة حب تعتبر مأساوية ، وتتابع خطوات الكاتب المحنك لإدخالهم في قصة تتحول إلى بوليسية. |
وعلى الرغم من أن هذا هو العمل الأول للمخرج الشاب أمير رمسيس ، إلا أنه استطاع أن يترك بصمة المخرج الجيد الذي يتمتع بأداوات إخراجية جيدة إلى حد كبير ، وقد ساعده على هذا أنه شارك في كتابة السيناريو الذي أحسه واستطاع أن يرسم ملامحه قبل تصويره. |
لفتت نظري كاميرا مدير التصوير أحمد جبر ، فقد اهتم باظهار تعبيرات الوجه لأبطال العمل طوال الوقت ، وفي إحدى مشاهد سلمى مع بداية الأحداث تعاون المونتاج مع الإضاءة والفلاتر ليمر الليل بدون أن يشعر به المشاهد ، ذلك طبعاً بالإضافة إلي مشاهد ليلى شقيقة خالد التي تظهر دائما في أحلام سلمى. |
جذب الأنظار والأضواء إليه منذ ظهوره في المشهد الأول في الفيلم ، استطاع أن يجسد شخصية الدكتور خالد بتمعن ، ولكنه لم يتقنها في بعض المشاهد مع حبيبته سلمى ، هو يوسف الشريف الذي تمكن من الشخصية واستطاع تقديمها بما فيها من تناقد بين الخير والشر والحب والكراهية. |
مع بداية ظهوره اعتقد الجميع أنه مجرد ساكن جديد أمام سلمى ويمارس مهنة الطب النفسي ليس أكثر ، وتأكد الجميع أن هذا الفيلم ما هو إلا فيلم رومانسي "قصة حب خالد وسلمى" ، ولكن تنقلب الأحداث رأساً على عقب عند دخول خالد إلى شقة هند المرأة التي أوقعت إيهاب في شباكها للنيل من سلمى ، فيكتشف الجميع أن هند ما هي إلا شقيقة ليلى التي كانت تُعالج عند الدكتور خالد ، ووقعت في حبه فاستغلته للانتقام من سلمى ، ولكن خالد اكتشف أن "آخر الدنيا" بالنسبة له هو أن يترك سلمى وحيدة. |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.