text stringlengths 0 3.15k |
|---|
كرهها الجمهور من ظهورها الأول حيث تقود سيارتها مسرعة وفي حالة يرثى لها وتتسبب في موت إحدى صديقاتها ، ولكن ينقلب الجمهور ليتعاطف معها بمرور أحداث الفيلم ، تمكنت نيللي كريم من اظهار الجانب المستهتر والجانب المسئول في شخصية سلمى ، إلى أن تمكنت من الظهور في المكان الذي تتردد عليه ومتأكدة من أنه "آخر الدنيا" وهى وحيدة وغير خائفة أو هاربة من ماضيها. |
أرى أن تمسك المنتجة مي مسحال المغامرة بتواجد نيللي معها في أفلامها أكبر مكاسبها الفنية ، حيث استطاعت الأخيرة أن تنال من مشاعر الجمهور الطيبة في منتصف أحداث الفيلم ، بتجسيد شخصية سلمى بمصداقية ، خاصة في الحالة المزرية التي كانت عليها وتحولها إلى الحبيبة الخائفة من فقدان حبيبها ، بعد أن يكتشف مقتل شقيقته على يدها. |
أبدع الفنان الموسيقي خالد حماد بوضع موسيقى تصويرية للفيلم تعتمد على الآلات المنفردة ، وليست الموسيقى المتداخلة الهارمونية ، ليظهر تفاعل الموسيقى مع الفيلم خاصةً في مشاهد الإثارة عندما تظهر ليلى في أحلام سلمى بطلة الفيلم ، وأيضا عند انكسار الصورة المزيفة لأبطال العمل خالد وسلمى أمام بعضهما البعض ولقاءهما الأخير في "آخر الدنيا". |
صراحة أن هند شخصية معقدة ومثيرة وتحتاج لاستعمال مفاتنها لاجتذاب خالد وإيهاب إليها للانتقام ، فكان القرار الحكيم من المخرج أمير رمسيسي والمنتجة مي مسحال بإسناد الدور إلى الفنانة علا ، التي لا ترفض تسجيد أدوار الأغراء والعري ، أو ربما لا يجدوا من يريد تجسيد مثل هذة الشخصية ، ليستقر رأيهم أخيراً على علا ، مع معرفتهم بأنها لن ترفض دوراً بهذا "الإغراء طبعاً" ، وبعيداً عن علا إلا أن هند رأت "آخر الدنيا" في الانتقام من قاتل شقيقتها نظراً لفكرة رفعت في القصة. |
الوجه الجديد هيدي كرم ربما لا يوجد تحفظات كثيرة على أداءها ، لكنها استطاعت تقديم شخصية دينا صديقة سلمى التي تتعرض لضغوط نفسية من رؤية والدها وهو يحاول اغتصاب الخادمة الصغيرة في بيته ، وبما أن والدها ضابط متشدد فتربيته لها كانت مثل وظيفته ، لكنها رأت "آخر الدنيا" في زجاجة الخمر الممسكة ، إلى أن قابلت الدكتور خالد ال |
التقييم العام : 3 |
مرجان أحمد مرجان |
لا أعلم سبباً لتلك السعادة التي بدت تعتريني وأنا أرى ممثلاً أو ممثلة يعترفون بسنهم وفي نفس الوقت يمارسون فنهم ، ويقدمون أدواراً تناسب ذلك السن بل ويتخذون منها دوافع للسخرية ، وعادل إمام أصبح موفقاً وبشدة في هذه المنطقة بداية من "التجربة الدنماركية" و"عريس من جهة أمنية" انتهاءً بفيلمه الأخير "مرجان أحمد مرجان". |
وإن كنت آخذ على إمام في أفلامه التي بدأ يعترف بسنه فيها دائماً أنه كان يظل الرجل الساحر للنساء حتى وهو في هذه السن ، وتظل يداه تنهمر بالأقلام على وجوه كل من ياقبلهم ، وهو ما لم يكن ظاهراً بقوة في فيلمه الأخير ، فظهر رجلاً ركض منه العمر وهو يبني مصانعه ، جامعاً الأموال ما بين العراق والأردن. |
البداية التي يأخذنا بها المخرج الجميل علي إدريس إلى عالم مرجان مع تيتر البداية ، اللافتات التي تملأ البلاد حاملة اسم مرجان أحمد مرجان ، المياه والحديد والألبان وشبكات المحمول ، كل شيء في البلد عكسه إدريس في عالم مرجان ، وعكس عالم واسع لرجال الأعمال في شخص مرجان ، كان إمام متمكناً من الشخصية ببساطة معهودة ، رسم ملامحها يوسف معاطي وإدريس بسلاسة. |
إنه الرجل الذي يشتري ويبيع كل شيء ، وتبقى لديه منطقة وحيدة قد يفعل لأجلها أي شيء ، هي ابنه عدي وفتاته علياء ، أولئك الذين يدفعونه لخوض انتخابات مجلس الشعب ، ودخول الجامعة لتحقيق هدف وحيد ، جعل أبناءه فخورين به ، بعدما عايرهم الكثيرون بجهل والدهم الثري ، خاصة مع انتشار رائحة فساده حولهم أينما ذهبوا. |
الفساد الذي يعكسه معاطي سيمنع مرجان من اتباع الطرق السليمة لرؤية الإحترام في أعين أبناءه ، سيظل البيع والشراء هو مبدأه ، في صفقات يرسمها إدريس بطريقة كاروكاتيرية ، قد تفجر في أعماقك الضحك ، وقد تعتاد عليها مع تكرارها كثيراًَ في الفيلم ، ستراه يشتري ديوان شعر من مثقف مغمور ، ليشتري مديح أساتذة الشعر بعد نسبه إليه ، ويشتري نجاحه في مواد الجامعة، ودعوات ممثلي التيار الإسلامي ، والتفوق الرياضي وحتى في "تكبير الـG وترويق الـD" تبرز أموال مرجان والشاي بالياسمين. |
تكرار المشاهد مع اختلاف القضايا التي تطرحها ظلمها، فالنتيجة معروفة ، وإن التأكد من النتيجة هو ما يقودنا إلى مشهد غاية في السخرية ، عندما تمرض ابنة مرجان وترقد في المستشفى صامتة، وتخبره الدكتورة جيهان أن شفاءها في يد الله وحده "فهل سترشي ربنا" لنجده يخرج للصلاة طالباً من مساعده وساعده الأيمن إطعام 650 مسكين، وإرسال موظفيه إلى الحج ، طلباً لشفاء علياء عن طريق المال. |
والدكتورة جيهان هذه قصة أخرى ، فميرفت أمين كانت متألقة بصورة أكبر من بسمة ابنة العشرينيات، وليس الأمر موقوفاً على خبرتها التي تتعدى عمر بسمة ، ولكن بساطتها في الأداء، والراحة النفسية التي تبثها للمشاهد بمجرد ظهورها على الشاشة ، وإن لم تلعب دوراً كوميدياً في مباراة لم ينافس إمام أحد فيها ، إلا أنها استطاعت اقتناص الضحكات في القاعة وهي تؤدي أغنية "بوس الواوا" للبنانية هيفاء وهبي ، ولعل الأخيرة التي حضرت العرض الخاص للفيلم في دار الأوبرا تعجبت من أداء ميرفت لأغنيتها ، والتي أعطت هيفاء درساً في الأنوثة والدلع الراقي والطبيعي! |
الأدوار الأخرى كانت هامشية وثانوية في أغلبها، وإن كانت بسمة أكثر من ظهروا حول الزعيم حظاً، بعدما حظت بمشهد جميل في المستشفى تنقلت بين ردود أفعالها ببساطة، وبملامح معبرة ومريحة، جعلتها تمثل أمام الزعيم وجعلته هو أيضاً يخرج بعضاً من قدراته في الأداء الدرامي. |
أما أحمد السعدني وشريف سلامة عمر عبد العزيز فلم يختبروا بعد، لم يحملوا في مشاهدهم المساحة لتقديم أداء تراجيدي، ولم يكن في وسعهم الظهور كوميدياً أمام إمام، على العكس من محمد شومان، الذي قدم دور الساعد الأيمن ببراعة، تؤكد تمكن ذلك الممثل، وخاصة أن الدور رسم بما يفتح له المجال للظهور بعض الشيء أمام الزعيم، وكان مثله في حسن الحظ الشاب والمخرج الجميل أحمد مكي، والذي أضافت شخصيته الشهيرة "هيثم" إلى الفيلم. |
"مرجان أحمد مرجان" فيلم جميل، لكن يعيبه الكثير والكثير جداً الذي أراد معاطي تقديمه في الفيلم، فجعله يتطاير فوقها مما قربها أحياناً إلى السطحية في تناول الأمور، ولكن الكوميديا الظريفة التي مزجها إمام مع إدريس ستنسيك هذا الأمر، وستسمتع قدر استطاعتك بفيلم يقتص لك من أصحاب المال والنفوذ. |
التقييم العام:3 |
تلك الأيام |
كلما مر الوقت عليَ وأنا داخل السينما مُستمتع بهذه السينما الراقية .. كلما تذكرت "تلك الأيام" التي احتوت على الكثير من الأفلام الجيدة، والتي لم يكن خلالها الفيلم المميز هو الاستثناء! |
انتظرت عرض فيلم "تلك الأيام" كثيرا نظراً لاسم كاتبه وتواجد مجموعة من الاسماء اللامعة به، وأيضا لاكتشاف ذلك المخرج الجديد في أولى تجاربه الحقيقية، لذلك ذهبت لمشاهدته في العرض الخاص وفي وجود صانعيه، على الرغم من أنني لا أحبذ ذلك عادة. |
فالفيلم يحمل الكثير من العناصر الجذابة، بداية من الاسم الغامض، مروراً بالقيمة الأدبية الكبيرة المتواجدة في المؤلف فتحي غانم، وتواجد "عملاق تمثيل" مثل محمود حميدة، وممثل مميز مثل أحمد الفيشاوي، وانتهاءاً بممثلة صاعدة مثل ليلى سامي. |
ولا أنكر أنني تأثرت إيجابياً قبل مشاهدة الفيلم، وأنني أصبحت مهيأ نفسياً لمشاهدة فيلم جيد، خاصة مع طرح إعلان مميز على شاشات الفضائيات. |
ولكن ذلك جعلني لست على استعداد بأن أشاهد عمل ليس على المستوى، بل وأنني لن أقبل إلا بمشاهدة فيلم مميز ومختلف. |
الاختلاف كان السمة المميزة للفيلم، ففي وسط العديد من الأفلام الرديئة التي تحتضنها دور العرض على مدار العام، يصبح الفيلم الذي يحمل بعداً سياسياً تجربة مختلفة تستحق المشاهدة والتحليل. |
دعني أحدثك قليلاً عن قصة الفيلم.. |
الفيلم يدور حول المفكر السياسي اللامع سالم عبيد، والذي يجسد دوره الفنان محمود حميدة، وهو متزوج من الفتاة أميرة التي تجسد دورها ليلى سامي، والتي تزوجته طمعاً في المال والسُلطة. |
ويظهر أحمد الفيشاوي في دور ضابط الشرطة المتقاعد علي النجار، والذي يقع في قصة حب مع زوجة المفكر الشهير، والتي اكتشفت أنه سبق وأن أنقذها في حادث احتراق قطار بأسوان. |
اختيار محمود حميدة لذلك الدور كان موفقاً بشكل كبير، فشخصية "سالم عبيد" تحتاج لممثل يجيد الشر والخداع و الرومانسية والفكاهة، وهي السمات المسيطره على شخصية سالم عبيد..والتي نفذها حميدة ببراعة. |
فقد ظهر الفنان الكبير خلال الفيلم بدور المفكر السياسي اللامع، والذي لا يمانع في كتابة سلسلة مقالات تخدم أهداف النظام طمعاً في منصب سياسي كبير، وأن يتخلى عن بعض موضوعيته في بعض الأشياء لنيل هذا المنصب. |
وظهر سالم عبيد بعدة أوجه خلال السيناريو، والتي تتشابه في مضمونها، فقد ظهر بدور الطامع في السلطة الذي يستعد لفعل أي شيء للوصول إلى أهدافه، والشخص الذي ارتبط فتاة تصغره بعدة سنوات لنيل الحب الذي كانت تعطيه تلك الفتاة لحبيبها الذي توفي. |
ولكن يبقى البعد الأخير للشخصية هو الذي يستحق عليه محمود حميدة الإشادة، فبعد تحاول الأحداث تجاه حميدة بشكل رئيسي بمنتصف الفيلم تقريبا، أتقن الفنان الكبير تجسيد دور الرجل "المهووس" والمضطرب نفسياً، والذي يحاول الانتقام من زوجته بلا مبرر عن طريق إقناع عائلتها بأنها مريضة نفسية، وتشويه صورتها كإمرأة خائنة. |
ويُحسب لكاتب السيناريو أحمد غانم تصاعد الأحداث بهذا الشكل المميز خلال الفيلم، فالنصف الأول من السيناريو رغم أنه تم تنفيذه بشكل مميز، إلا أنه قد شابه بعض الملل. |
وهو ما عالجه المخرج وكاتب السيناريو بشكل رائع عن طريق تصاعد الأحداث وقلب دفة الفيلم تماماً تجاه شخصية سالم عبيد. |
أحمد الفيشاوي أيضاً كان مميزا في دوره، والذي اعتمد بشكل أساسي على مشاهد "الفلاش باك" لعمله كضابط شرطة سابقا، ويعتبر الفيلم استكمالا لأدوار الفيشاوي الناجحة بالسينما بعد "45 يوم" و "زي النهاردة". |
ويُحسب للصاعدة ليلى سامي الثبات والهدوء وهي تصطدم بفنان مثل محمود حميدة بفيلم واحد وتقوم بدور زوجته، وظهرت ليلى بشكل مميز في أغلب مشاهدها، ولكنها ظهرت بشكل مصطنع بعض الشيء في تلك المشاهد التي تقوم بالغناء فيها، لذلك أنصحها بالاستمرار في التمثيل وعدم التفكير في الغناء إذا كانت تنوي ذلك! |
وشهد الفيلم ظهور مميز للفنانة الكبيرة سمية الألفي، والتي جسدت دور والدة أحمد الفيشاوي وظهرت في مشهد واحد فقط، ولكنها نجحت بذلك المشهد الصغير أن تجذب انتباه الجمهور الموجود بقاعة العرض، والحديث عنها عقب انتهاء الفيلم. |
ظهور الفنانة صفية العمري بفيلم جديد يعتبر شيئا رائعا، ولكن تجسيدها لدور والدة محمود حميدة يقع ضمن الأشياء غير المنطقية! |
بالإضافة للمرحلة العمرية المتقاربة بين الإثنان، فقد ظهرت صفية العمري بما تحمله من جمال وأنوثة تميزت بها في أعمال ماضية، لدرجة أنني اعتقدت بأنني أشاهد لقطات من مسلسل "هوانم جاردن سيتي"! |
ولكن يبقى عنصر التمثيل هو الجانب الأبرز بالفيلم، فمن الصعب تألق أغلب العناصر التمثيلية في فيلم يحمل ذلك السيناريو المعقد نسبياً، وهو ما يحسب لطاقم ممثلي الفيلم ومخرجه. |
أخشى على الفيلم من هجوم من اعتادوا على مشاهدة الأفلام الرديئة، وأصبح الشيء المميز بالنسبة لهم "أمر غير مفهوم"! |
"تلك الأيام" تجربة جريئة تكشف واقع سياسي عبر رجال فاسدين طامعين في السلطة، كما يُحسب للفيلم جرأته في تناول بعض النقاط السلبية داخل قوات الشرطة، حتى وإن كانت على استحياء. |
التقييم العام : 4 |
الباحثات عن الحرية |
خرجت من فيلم الباحثات عن الحرية و أنا لا أشعر بشعور محدد حياله ..هل هو فيلم جيد ؟ هل يناقش فعلاً قضايا حقيقية و ملموسة ، أم مفتعلة كالعديد من الأفلام المشابهة ؟ |
و بمرور الوقت وجدت أربعة تفاصيل غير منطقية ، تدفعني للاستفسار عنها من المخرجة إيناس الدغيدي أولها يتعلق بشخصية أمل الفتاة اللبنانية الهاربة من جحيم الحرب في بلادها و الصحفية المثقفة الناضجة ، حيث بدت لي للأسف حالة العنف الجنسي المسيطرة عليها غير مبررة تماماً .. فحسب ما رأينا على الشاشة أن هذا نتيجة لظروف الحرب الأهلية القاسية التي عايشتها هي، بالإضافة لاختطاف خطيبها الحبيب.. و لكن حسب ما نرى في الواقع ، كان هذا واقع الغالبية العظمى من فتيات لبنان و نسائها في نفس الفترة ..فهل يعني هذا – عذراً – أنهن جميعاً يعانين من هذا العداءو العنف الجنسي الشديد؟؟!!! بالطبع لا ... و لكن يبدو أن إيناس تؤمن بان وراء كل مشكلة نسائية أخرى جنسية !!! |
استفساري الثاني يتعلق بالمغربية سناء موزيان . لماذا تم فرد كل هذه المساحة الغنائية لها في الفيلم ؟! و التي أزعجت العديد من المشاهدين رغم أنها أساساً مغنية في المقام الأول!! و هل كانت مسألة الموهبة الغنائية التي تمتعت بها الشخصية "سعاد" مخططة مسبقاً ، أم جاءت لمجرد الاستفادة من وجود مطربة ضمن بطلات الفيلم ؟ |
أعتقد أن الاحتمال الثاني هو الأقوى. |
"ضيف الشرف أحمد عز" كما كتب على "أفيش" الفيلم هو مثار جدلي الثالث حيث أجد أنه لم تكن هناك ضرورة لاقتحامه لسير الأحداث، ففي وجهة نظري أن "عايدة" الرسامة التي تلعب داليا البحيري دورها بأداء مكرر سبق أن رأيناه في أعمالها السابقة ، كانت ستتمكن من تجاوز "أزمة حريتها" دون الحاجة لوجود رجل ما في حياتها خاصة و أنه لم يساند مثلاً قرار عودتها لمواجهة مشكلاتها مع زوجها السابق و استعادة ابنها .. و ظلت مسألة رجوعها إليه و إلى باريس غامضة بالنسبة لنا في نهاية الفيلم. |
و على الرغم من ذلك، فأحمد عز بالتأكيد شرف الفيلم بوسامته و بأداءه لدور الفاتن الذي يجسد حلم الرومانسية و الاحتواء المفتقد لدى المرأة العربية!! |
و رابعاً و ليس اخيراً ، كانت عملية اغتيال الزعيم اللبناني بشارة الذي لعب دوره سمير شمص على يد أمل "نيكول بردويل" ، و الإفلات منها غاية في السذاجة ، لم نرى مثلها منذ الخمسينيات من القرن الماضي ، حيث نجحت البطلة اللبنانية في قتله بمطواة أخرجتها من حقيبة يدها و طعنته بها عدة طعنات ، ثم خرجت بكل أناقة و ثبات أمام حراس قصره لتخبرهم بأن "الزعيم نام .. و محدش يصحيه" ، ثم استقلت بكل بساطة سيارة أجرة و اتجهت لمطار "شارل ديجول" و عادت للبنان مباشرة لتنتهي علاقتها بالجريمة تماماً!! |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.