text stringlengths 0 3.15k |
|---|
'ماجدة الخطيب' تكرر نفسها أدائياً، و كذلك "لبلبة" التي يذكرني أدائها بمثيله في فيلم "الآخر" مثلاً على الرغم من اختلاف الإطار و ملامح الدور نفسه، بينما يتفوق "حميدة" على نفسه في تجسيد متميز جداً لدور "شاهين" او "يحيى شكري" بمساعدة ماكيير متمكن جداً جعلنا نتناسى فارق الطول و التكوين الشكلي ما بين الممثل و الشخصية الحقيقية. |
أما عن يسرا، فكعادتها نجحت في النفاذ إلى قلب المشاهد دون استئذان ببساطتها الشديدة و ادائها الصادق، و كذلك "هالة صدقي" ضيفة الشرف في الفيلم. |
اما عن نخبة الوجوه الجديدة التي ضمها الفيلم، فبدت شديدة التميز و على رأسها يسرا اللوزي الملائكية و الجريئة في الوقت نفسه ، و أحمد يحيى راقص الباليه المتمكن جداً و الذي لا نعرف بعد ما إذا كان بريقه "شاهينياً" أم حقيقياً. |
الموسيقى و الاستعراض من أهم العناصر التي أضفت لمسة و روح ساحرة على الفيلم بقيادة نيللي كريم ويحيى استعراضياً و صوت هدى عمار و علي الحجار غنائياً. |
"إسكندرية.. نيويورك" انتاج ضخم و دقيق التفاصيل كعادة شاهين ..يستحق عنه تحية خاصة و خالصة. |
التقييم العام : 4 |
ملاكي إسكندرية |
الإثارة هي أكثر ما أرادته ساندرا من هذا الفيلم ، وأرادات توصيله من خلال كل تفصيلة فيه ، بداية من عدم نشر أي خبر حوله ، أو إدلاء الأبطال بمعلومات حول شخصياتهم ، إلى أفيش الفيلم ، والذي أولته اهتمامأً لا يدركه كثيرون من مخرجينا ، والذين يتناسون أن الأفيش هو العنوان الذي قد يجذب أو ينفر المشاهد من الفيلم. |
منذ المشهد الأول للفيلم والغموض ترسخ في ذهن المشاهد ، واستطاعت ساندرا بلقطات الفلاش باك عرض الجريمة بنوع من الإثارة دون عرض مشاهد دم مقحمة ، لتلعب بعناصرها الأخرى من الموسيقى الرائعة التي عبرت عن الموقف ، والإضاءة الخافتة ، وحركة الكاميرا. |
وظفت ساندرا خبرتها الكوميدية في إخراج الجمهور من جو الإثارة على فترات خلال الفيلم ، لكي تحتفظ بعوامل الإثارة في أعلى معدلاتها ، ولكي لا يفقد المشاهد إحساس الإثارة مع استمرار المؤثر ، وكان أداء خالد صالح في تلك المشاهد الكوميدية مرضياً خاصة مع خروجها من الموقف وليست أفيهات مقحمة. |
الإثارة التي أرادتها ساندرا من أصعب الأنواع التي يمكن تقديهما ، إذ لابد حينها من متابعة كافة التفاصيل وتوجيهها إلى مقصد واحد ، وساندرا حينما حاولت ذلك وفقت في جوانب عديدة إلا أنها أخفقت في جوانب أخرى ، كتكوين شخصية كاملة في الفيلم غير مبررة درامياً فقط لتبرير أحداث مهمة في الفيلم ، وأقصد هنا شخصية الزميل الحشري لمنتصر وأدهم والذي كشف حقيقة "منتي" قي النهاية ، ومن قبل كشف العلاقة بين أدهم وسحر وتسببب في فصله. |
تلك الشخصية لم يكن لها مكان وسط مكتب المحاماة المحترف والذي أظهرت ساندرا منذ الدقائق الأولى مدى حرفية كل العاملين فيه ، فكيف يوجود به شخصية إلى حد ما بلهاء ، إلا أن تهميش ساندرا لتلك الشخصية أخفى النقص الموجود بها. |
من الشخصيات التي اهملتها ساندرا وكانت إلى حد ما مهمة ، شخصية فتحي ، العامل الأول في الجريمة ، والمحرك لأحداث الفيلم من خلال مطارداته مع أدهم ، وتوجيهه إلى الجانب الصحيح في البحث عن الجاني ، نعم شخصية فتحي كان من اكبر عواملها الغموض ، والذي أكدته ساندرا مع الموسيقى والمؤثرات والإضاءة التي تصاحب ظهور الشخصية دوماًَ ، إلا أن الإغراق في الغموض لم يخلق أي خيط بين الشخصية والمشاهد ، ولم يعط الفرصة لمحمود عبد المغني ليخرج بعض من قدراته التمثيلية والتي أثق في أنها قد تظهر يوماً ما إذا وظفها مخرج مغامر. |
هذا لا يعني عدم إكتراث ساندرا إلا بشخصيات البطولة ، فقد اهتمت بشخصية رشا نصحي ورسمت تفاصيلها بكل دقة وعناية ، وأظهرتها في كل مشهد مهزوزة ، بطريقة نطقها للحروف أو تناولها الطعام ونظراتها أثناء حديث الغير ، وتعلقها السريع بأدهم. |
إلا أن أكثر الشخصيات التي ظهرت في صورة مثالية كانت شخصية ليلى التي جسدتها نور في محاولة منها للخروج من إطار الوجه الجميل والفتاة الطيبة ، ومنذ اللقطة الأولى لليلى وهي بهذا المكياج الصارخ والمظهر الذي يخلق نوعاً من الرفض المسبق لهذه الشخصية وكرهها ،ولم تتغير تلك الشخصية القوية إلا مع لحظات الضعف أثناء مشاهد المحاكمة ومواجهتها مع أدهم في النهاية ، والتي عبرت عنها نور بقدرة كبيرة تحسب لها. |
خالد صالح يؤكد من جديد أنه ممثل قدير ، وموهبة لديها الكثير لتقدمه كل مرة ، بغض النظر عن مكان الشخصية ، أو حجمها ، وأعجبني بشدة ربط ساندرا بين نسخة أفيش الفيلم الذي يظهر فيه صالح وهو جالس وسط بقية الشخصيات ، بغير أن يظهر كأنه المسيطر ، إذ عبر هذا الأفيش عن شخصية منتصر بقوة مع نظرة قديرة من نظرات زكي رستم والذي أجد بينه وبين خالد تشابهاً كبيراَ مع الاحتفاظ بالفارق لرستم بالطبع. |
أحمد عز كان أدائه جيداً في هذا الفيلم ، إلا أن مشاهد كانت تحتاج منه إلى الكثير من الإحساس خرجت منه بعيدة تماماً عن حقيقة المشهد ، وعلى سبيل المثال مشهد النهاية بينه وبين غادة عادل ، والذي ركزت فيه الكاميرا على وجه عز ، المحامي الذي سلم بنفسه زوجته للعدالة ، والحبيب الذي اكتشف خداع حبيبته له بعد سنين ، إلا أن ما جاد علينا به عز لم يكن أكثر من مجرد نظرة زائغة. |
أما غادة عادل فقد قدمتها ساندرا في أحسن حالاتها ، ولم توضح منذ بداية الفيلم أي تفاصيل ترجح كفة برائتها أو إدانتها ، أو تجعل الجمهور يحبها أو يشك فيها ، وهذا يحسب بشدة لساندرا ، والتي حافظت بهذا الشكل على إبقاء حالة الشك. |
إتقان ساندرا لجميع أدواتها ، واهتماماتها بالتفاصيل – بغض النظر عن الغفوات البسيطة – أخرج شخصيات كانت ممكن أن يهملها غيرها من مخرجين مثل شخصية شوقي عمر وحسين نصحي ، اللتان خرجا على يد سامح الصريطي وخالد زكي في صورة جيدة جداً مع صغر المساحة. |
الشخصية الوحيدة التي لم أتكلم عنها حتى الآن هي شخصية معتز نصحي أو محمد رجب ، وذلك لإني وبمنتهى البساطة لم أجد منه جديد ، وإ |
التقييم العام : 4 |
مفيش غير كده |
من شاهد فيلم "أحلام صغيرة" وأحداثه الدائرة في مدينة السويس الباسلة ، وأيامه القاتمة ، صعباً عليه تصديق أن كاميرا مخرجه خالد الحجر هي ما أخرج بها فيلمه الموسيقي الاستعراضي "مافيش غير كده". |
عن نفسي لست من هواة الأفلام الموسيقية ولا يميل ذوقي إلى الاستعراض ، لكن الحجر أقنعني بالمكوث في مكاني حتى انتهاء عرض فيلمه في مهرجان القاهرة السينمائي بدورته الـ30 ، ومتابعة فيلم تغني فيه وترقص الممثلة نبيلة عبيد التي قدمت فيلمها الأول عام 1962 ، بل ويتمكن وسط سبع عشرة أغنية من تقديم دراما متشابكة ومتصاعدة. |
البداية الغنائية الراقصة للفيلم ، واستغلالها في تعريفنا بالشخصيات وبعقدهم الدرامية قد تكون بداية غير موفقة بعض الشيء ، فعلى الرغم من نجاح مثل تلك البداية في اقناعنا بأن الفيلم راقص ، إلا أني كنت أفضل بداية هادئة لرقصة الحجر ، تمهدنا لتقبل هذا الكم من الاستعراض غير المعتاد عليه في السينما المصرية. |
خاصة أن الحجر بعد انتهاء البداية الموسيقية نقلنا إلى هدوء الدراما ، لتبدأ الرقصة الرئيسية للفيلم ، التي رفض الحجر انفراد نبيلة عبيد بها ، وهو ما أضاف للفيلم ولنبيلة نفسها ، فأمامها كانت الممثلة المتمكنة سوسن بدر ، وورائها كانت الوجه الجديد أروى ، هكذا مر النصف الأول من الفيلم دون أن ينفرد وجه نبيلة – التي يلقبها كثيرون بنجمة مصر الأولى – بكادر الحجر. |
من مشهد إلى آخر كانت بعض النظرات تشرد من عين نبيلة إلى الكاميرا ، لكنها مع تصاعد أحداث الفيلم ، بدأت تأخذ بيد المشاهد وتركيزه لتسير به على خطوات رقصة الحجر ، التي تناقلت بعناية ما بين السيناريو المكتوب حواراً عادياً وبين الحوار الموسيقي ، بل والمزج بين الرقص والمشهد التمثيلي في سرعة مثلما كان حال مشهد اكتشاف نبيلة لخيانة صديقة إحدى زبائنها لها مع زوجها ، بينما كانت الكاميرا تتراقص على وسط ابنتها في حديقة الفيلا. |
شخصية الأم القوية المتسلطة كانت مناسبة لنبيلة بشدة ، لكن الجديد مع الحجر هو إضافة بعداً أبعدها عن المثالية المملة لمثل هذه النماذج ، فمثلاً كانت علاقتها العميقة بابنتها الصغرى واضحة في كل شيء ، سواءً في تدليلها بشكل طبيعي ، أو بتفضيلها عن ابنتها الكبرى ، بل واختفاء الأخيرة من أي حلم يخطر ببال أمها. |
وإن كانت العلاقة الجافة بين الأم ناهد والابنة الكبرى رولا محمود وضحت من مواقف أبرزها السيناريو ، فلم يكن هناك دافعاً لكي تردد رولا طوال الفيلم جملتها المغناة "وأنا مين بيحبني ، لا ولا أي حد" فبعد ثلاث مرات سمعت فيهم نفس الجملة وجدت شيئاً ينادي من داخلي : "يا حجر فهمت ، هذه هي البنت المضهدة الشاعرة بالظلم!". |
أظن أن المشاهد المصري يهوى استكشاف الحقيقة بنفسه ، حتى وإن كانت واضحة وضوح الشمس ، يكره أن يأتي شخصاً ويقول له إن الشمس في السماء ، حتى لو أضاءت هذه الشمس بما يأخذ بصره. |
والغريب في الأمر أن شمس الحجر ، متمثلة في رولا ، والتي رسمت بعناية ووضوح في السيناريو لم تسطع بنفس الوضوح الذي نتج عن تجاهل أمها لها ، فرولا لم تقدم أوراق اعتمادها كممثلة قدمها كلا من داود عبد السيد ومحمد خان من قبل ، خاصة انفعالاتها التي كانت تمثيلية إلى حدٍ كبير. |
على عكس شقيقتها الصغرى الوجه الجديد أروى ، والتي لمعت في الفيلم كممثلة ، وخامة استعراضية جيدة ، مثلها مثل أحمد عزمي ، الذي وإن قلت مساحة دوره ، إلا أنه ظل عالقاً في فترات غيابه ، لأن شخصيته كانت واضحة الملامح ، وفعل ما عليه ليؤكد على أن تلك الموهبة التي رأيناها في فيلم "الأبواب المغلقة" ستزداد نضجاً يوماً بعد يوم. |
سوسن بدر كانت كمن يمارس هواية أكثر منها ممثلة في ذلك الفيلم ، كانت السعادة تخرج من عينها في كل مشهد ، حتى وهي تتحدث ، كان واضحاً التفاهم بينها وبين عالم الحجر ، سواءً كونه بموسيقى عمر خيرت المبدعة ، أو بكادراته المتقنة وحركات الكاميرا الراقصة بسلاسة ، وكان ظهور سوسن في مواقف كثيرة كفيلاً بنشر ضحكات صادقة في قاعة العرض. |
لكن المكسب الحقيقي الذي قدمه لنا الحجر مع عودة لون الأفلام الاستعراضية هو خالد أبو النجا في ذلك الثوب الفضفاض ، فأبو النجا كان تلقائياً أكثر من أي دور شاهدته له من قبل ، كانت حركاته الراقصة أو شعوره بكلمات الأغاني متميزاً ، وقد يكون هو وأروى أفضل من مثلوا بالغناء في فيلم الحجر. |
كان الحجر جريئا في عرضه لعالم صناعة النجوم ، خاصة بلعبة الشطرنج المتقنة التي تنافست فيها الأم العنيدة ناهد مع المخرج "الفهلوي" نادر أو أبو النجا ، ولعل الأغنية الثنائية ما بين أبو النجا ونبيلة من أفضل أغاني الفيلم ، ومثلها أغنية أروى "عروسة ماريونت" والتي كانت كلماتها جميلة وحساسة فعلاً. |
ولعل آخر مشاهد الفيلم والتي تجمعت فيها العائلة العملية ، التي طالما ف |
التقييم العام : 3 |
ملاكي إسكندرية |
عادت المخرجة الشابة ساندرا نشأت بعد غياب سنتين عن الساحة الفنية بروح متمردة على النمط الكوميدي المعتاد في أفلام الجمهور وقررت أن تخاطر وتبدأ بنفسها في تقديم شكل جديد ونوعية مختلفة من الأفلام لم تراها السينما في مصر منذ مايقرب إلى الـ30 عام ، فقدمت لنا فيلم من نوع "الجريمة" بما يحمله هذا النوع من إثارة ومفاجأت و"بعتات" للمتفرج ، وعلى الرغم من أنه في النهاية فيلم "مصري" ذو إمكانيات محدودة عن الأفلام الأجنبية المقدمة من نفس هذا النوع ، إلا أن مجرد إقبالها على تقديم نمط جديد هو مجهود "تشكر" عليه بشدة. |
من ناحية الإخراج فقد أثبتت ساندرا في هذا الفيلم بأنها ذات إمكانيات حرفية عالية ، وقد إستطاعت التحكم في مقومات العمل التي بين يديها بشكل عالي ، على الرغم من وجود بعض التحفظات فيما ظهر على الشاشة على سبيل المثال سرعة أداء الكاميرا وكذلك المونتاج كانت نتيجتهم السرعة الشديدة في مجرى الأحداث أمام المشاهد ، وهذه الخاصية قد تكون سلاح ذو حدين ، فهى قد تساعد المشاهد على التركيز أكثر ليتابع الأحداث ، أو أنها ستؤدي إلى إنزعاجه ليجد نفسه وقد نفر من الفيلم ، ولكنه أسلوب و"تكنيك" جديد إستخدمته ساندرا ليساعد على إضفاء جو من الإثارة على الأحداث. |
وبالنسبة للقصة فهى من إبتكار المنتج وائل عبد الله منتج الفيلم ، وقد نجد في الفترة القادمة إنتشار ظاهرة إختيار المنتجين لموضوعات الأفلام وكتابتهم للقصة ، لأن ذلك من وجهة نظرهم سيكون مصدر للربح المطلوب! ، إلا أن الحبكة الدرامية للقصة ليست قوية أو مقنعة ، وسيناريو وحوار محمد حفظي لم يساعد كثيراً على الإقناع بالـ"بعتة" التي حملها الفيلم ، على الرغم من أن عمليه السابقين "تيتو" ، و"السلم والثعبان" قد حملا له قدراً كبيراً من إعجاب الجمهور ، إلا أن بشكل عام فكرة "الجريمة" نفسها هى ما ستحسب لهذا الفيلم. |
التمثيل لم يكن بمستوى عالي في الأداء ، فالممثل أحمد عز تشعر وكأنه ليس أكثر من وجه جميل على الشاشة ، وأنه لم "ينضج" بعد في أدائه أو تعبيراته ، أما غادة عادل فهذا الدور كان أكبر من إمكانياتها ، ولا أنصح على الإطلاق بمشاهدة مشاهد البكاء الخاصة بها لأنها ليست مقنعة ، أما مفاجأة هذا العرض هو "نور اللبنانية" التي على الرغم من مشاهدها القليلة إلا أن الـ"نيو لوك" الذي ظهرت به كان تأثيره مباشر على المشاهد وهو أن عليه أن يكرهها على الرغم من انها لم تبذل أي مجهود أكثر من أنها ظهرت أمامه ، كما ان آخر مشهد لها كان قوياً لتشعر بالفعل أنها مظلومة ، إلى جانب "صاحب الحضور الكبير" خالد صالح الذي كان دوره هنا زيادة تأكيد على إمكانياته "الجميلة" ، وريهام عبد الغفور لم يضيف الفيلم لها شيئاً جديداً ، وأرى انها لم تظهر موهبتها بعد في أى عمل لها إلى الآن ، محمد رجب لم أشعر بإختلاف في دوره عن الأدوار التي أداها من قبل ، وهو دور إبن الأثرياء المدلل "الوقح" في بعض الأحيان. |
كاميرا المصور الشاب نزار شاكر كانت مطيعة لتصور المخرجة ، إلا أن كثرة اللقطات المتحركة "الشاريوه" لم تمكنه من إبقاء الصورة بالوضوح المطلوب طوال الوقت ، ولكن على الرغم من ذلك هناك فرق واضح بين عمله في هذا الفيلم وبين عمله السابق في "حالة حب" يُظهر أنه إكتسب خبرة وأسلوب جديد بعد تعامله مع خبرة ساندرا. |
ومن ناحية المونتاج فقد أظهرت منى ربيع هى الأخرى براعة شديدة في هذا الفيلم ، وقد أعجبني الجزء الذي يكتشف فيه المحامي "البعتة"، كما ان هناك إختلاف ملحوظ في مستوى عملها بين هذا الفيلم وأفلامها السابقة التي كان آخرها "أبو علي" ، و"حالة حب". |
الموسيقى التصويرية كانت من المميزات الشديدة للفيلم مع موسيقى ياسر عبد الرحمن الذي "أتحفنا" من قبل بعمله في فيلم "أيام السادات". |
ولذلك تجد أن ساندرا نشأت التي بذلت مجهود كبير وواضح في فيلم "ملاكي اسكندرية" ، سيؤخذ لها في الحسبان خروجها عن المألوف ومساهمتها في تقديم نوع جديد لأفلام المواسم. |
التقييم العام : 4 |
واحد من الناس |
يستكمل كريم عبد العزيز هجماته على الفساد وأصحاب النفوذ ومراكز القوى بفيلمه الثالث "واحد من الناس" بعد "الباشا تلميذ" و"أبو علي" ، ولكن هذه المرة بشكل مختلف تماماً ، فقد طغت الـ"ميلودراما" على الجو العام للفيلم. |
ولكنه لم يتخل عن الكوميديا والإفيهات المعهود بها التي لا تتعدى المشهدين ، كما أظهر كم كبير من تعبيرات الوجه الجديدة والنظرات المعبرة المختلفة حسب الموقف الذي يمر به بطل الفيلم. |
استطاع المؤلف والكاتب بلال فضل أن يقدم قصة حية يعاني منها كثير من المجتمع المصري ، وكتب لها سيناريو ذو حبكة درامية غنية بالتفاصيل الكثيرة والمكثفة ومترابطة مع بعضها بخيوط "لولبية" ، لا تحل عن بعضها إلا بقرب نهاية الأحداث. |
فقد اعتمد بلال في قصته على الإيقاع السريع لبعض المشاهد مثل مشهد المحاكمة ، حيث لم يظهر أي دور للمحامي "سليم" داخل قاعة المحكمة بل اكتفى بالتطويل في التردد الظاهر على "محمود" ما بين قوله للحقيقة التي كان شاهداً عليها وقول الشهادة التي تنجي زوجته من مخالب "كمال أبو العزم" ، ولكنه اختار قول الحقيقة في جملة واحدة وكأنه طفل صغير. |
وأكثر المشاهد التي جذبت نظري أنا والجمهور من حولي هو المشهد الذي قتلت فيه زوجة البطل "منى" ، حيث كان المشهد شديد الإقناع خاصا أن المكياج كان متقن بحرفية عالية من قبل كلا من الماكيير حسام الجزار وشريف هلال ، وكان الأتقان خاصا بوجود قطرات الدماء داخل قزحية العين والقطع بالرقبة وكأنه الحقيقة ، وقد ساعت الممثلة الشابة منة شلبي في تصديق هذا المشهد بتثبيت قزحية العين حتى نهاية المشهد. |
وكان الإرضاء الأكبر لنا – أنا والجمهور - عندما تحول البطل "محمود" من رجل أمن الجراج البسيط إلي منتقم ممن ظلموه وقتلوا زوجته ، وقد ظهر بعقل وفكر مختلفين تماما عن أي "واحد من الناس" ، فأصبح أكثر ذكاءا ودهاءا لأخذ ثأره ، وكأن البطل تحول إلي "جميس بوند" في النصف الثاني من الأحداث. |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.