text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لَن يَترُكوا جارَ مَولاهُم بِمَتلَفَةٍ غَبراءَ ثُمَّتَ يَطوُوا دونَهُ السَبَبا
البسيط
سيري أُمامَ فَإِنَّ الأَكثَرينَ حَصىً وَالأَكرَمينَ إِذا ما يُنسَبونَ أَبا
البسيط
قَومٌ يَبيتُ قَريرَ العَينِ جارُهُمُ إِذا لَوى بِقُوى أَطنابِهِم طُنُبا
البسيط
قَومٌ إِذا عَقَدوا عَقداً لِجارِهِمِ شَدّوا العِناجَ وَشَدّوا فَوقَهُ الكَرَبا
البسيط
قَومٌ هُمُ الأَنفُ وَالأَذنابُ غَيرُهُمُ وَمَن يُسَوّي بِأَنفِ الناقَةِ الذَنَبا
البسيط
أَبلِغ سَراةَ بَني سَعدٍ مُغَلغَلَةً جَهدَ الرِسالَةِ لا أَلتاً وَلا كَذِبا
البسيط
ما كانَ ذَنبُ بَغيضٍ لا أَبا لَكُمُ في بائِسٍ جاءَ يَحدو أَينُقاً شُسُبا
البسيط
حَطَّت بِهِ مِن بِلادِ الطورِ عادِيَةٌ حَصّاءُ لَم تَتَّرِك دونَ العَصا شَذَبا
البسيط
ما كانَ ذَنبِيَ في جارٍ جَعَلتُ لَهُ عَيشاً وَقَد كانَ ذاقَ المَوتَ أَو كَرَبا
البسيط
جارٍ أَنِفتُ لِعَوفٍ أَن تُسَبَّ بِهِ أَلقاهُ قَومٌ دُناةٌ ضَيَّعوا الحَسَبا
البسيط
أَخرَجتَ جارَهُمُ مِن قَعرِ مُظلِمَةٍ لَو لَم تُغِثهُ ثَوى في قَعرِها حِقَبا
البسيط
عَفا مُسحَلانُ مِن سُلَيمى فَحامِرُه تُمَشّي بِهِ ظِلمانُهُ وَجَآذِرُه
الطويل
بِمُستَأسِدِ القُريانِ حُوٍّ نَباتُهُ فَنَوّارُهُ ميلٌ إِلى الشَمسِ زاهِرُه
الطويل
كَأَنَّ يَهوداً نَشَّرَت فيهِ بَزَّها بُروداً وَرَقماً فاتَكَ البَيعَ تاجِرُه
الطويل
خَلا النُؤيَ بِالعَلياءِ لَم يَعفُهُ البِلى إِذا لَم تَأَوَّبهُ الجَنوبَ تُباكِرُه
الطويل
رَأَت رائِحاً جَوناً فَقامَت غَريرَةٌ بِمِسحاتِها قَبلَ الظَلامِ تُبادِرُه
الطويل
فَما فَرَغَت حَتّى أَتى الماءُ دونَها وَسَدَّت نَواحيهِ وَرُفِّعَ دابِرُه
الطويل
فَهَل كُنتُ إِلّا نائِياً إِذ دَعَوتَني مُنادى عُبَيدانَ المُحَلَّإِ باقِرُه
الطويل
بِذي قَرقَرى إِذ شُهَّدُ الناسِ حَولَنا فَأَسدَيتَ ما أَعيا بِكَفَّيكَ نائِرُه
الطويل
فَلَمّا خَشيتُ الهونَ وَالعيرُ مُمسِكٌ عَلى رَغمِهِ ما أَثبَتَ الحَبلَ حافِرُه
الطويل
وَلَّيتُ لا آسى عَلى نائِلِ اِمرِئٍ طَوى كَشحَهُ عَنّي وَقَلَّت أَواصِرُه
الطويل
وَأَكرَمتُ نَفسي اليَومَ مِن سوءِ طُعمَةٍ وَيَقنى الحَياءَ المَرءُ وَالرُمحُ شاجِرُه
الطويل
وَكُنتُ كَذاتِ البَعلِ ذارَت بِأَنفِها فَمِن ذاكَ تَبغي غَيرَهُ أَو تُهاجِرُه
الطويل
وَكَلَّفتَني مَجدَ اِمرِئٍ لَن تَنالَهُ وَما قَدَّمَت آباؤُهُ وَمَآثِرُه
الطويل
تَوانَيتَ حَتّى كُنتَ مِن غِبِّ أَمرِهِ عَلى مَفخَرٍ إِن قُمتَ يَوماً تُفاخِرُه
الطويل
فَدَع آلَ شَمّاسِ بنِ لَأيٍ فَإِنَّهُم عَلى مَرقَبٍ ما حَولَهُ هُوَ قاهِرُه
الطويل
وَفاخِر بِهِم في آلِ سَعدٍ فَإِنَّهُم مَواليكَ أَو كاثِر بِهِم مَن تُكاثِرُه
الطويل
فَإِنَّ الصَفا العادِيَّ لَن تَستَطيعَهُ فَأَقصِر وَلَم يَلحَق مِنَ الشَرِّ آخِرُه
الطويل
أَتَحصُرُ قَوماً أَن يَجودوا بِمالِهِم فَهَلّا قَتيلَ الهُرمُزانِ تُحاصِرُه
الطويل
فَلا المالُ إِن جادوا بِهِ أَنتَ مانِعٌ وَلا العِزُّ مِن بُنيانِهِم أَنتَ عاقِرُه
الطويل
وَلا هادِمٌ بُنيانَ مَن شُرِّفَت لَهُ قُرَيعُ بنُ عَوفٍ خَلفُهُ وَأَكابِرُه
الطويل
أَلَم أَكُ مِسكيناً إِلى اللَهِ مُسلِماً عَلى رَأسِهِ أَن يَظلِمَ الناسَ زاجِرُه
الطويل
فَإِن تَكُ ذا عِزٍّ حَديثٍ فَإِنَّهُم ذَوُو إِرثِ مَجدٍ لَم تَخُنهُم زَوافِرُه
الطويل
وَإِن تَكُ ذا شاءٍ كَثيرٍ فَإِنَّهُم ذَوُو جامِلٍ لا يَهدَأُ اللَيلَ سامِرُه
الطويل
وَإِن تَكُ ذا قَرمٍ أَزَبَّ فَإِنَّهُم يُلاقى لَهُم قَرمٌ هِجانٌ أَباعِرُه
الطويل
لَهُم سَورَةٌ في المَجدِ لَو تَرتَدي بِها بَراطيلُ جَوّابٍ نَبَت وَمَناقِرُه
الطويل
قَرَوا جارَكَ العَيمانَ لَمّا تَرَكتَهُ وَقَلَّصَ عَن بَردِ الشَرابِ مَشافِرُه
الطويل
سَناماً وَمَحضاً أَنبَتا اللَحمَ فَاِكتَسَت عِظامُ اِمرِئٍ ما كانَ يَشبَعُ طائِرُه
الطويل
هُمُ لاحَموني بَعدَ جَهدٍ وَفاقَةٍ كَما لاحَمَ العَظمَ الكَسيرَ جَبائِرُه
الطويل
لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّهُنَّ سُطورُ بِلِوى زَرودَ سَفى عَلَيها المورُ
الكامل
نُؤيٌ وَأَطلَسُ كَالحَمامَةِ ماثِلٌ وَمُرَفَّعٌ شُرُفاتُهُ مَحجورُ
الكامل
وَالحَوضُ أَلحَقَ بِالخَوالِفِ نَبتُهُ سَبِطٌ عَلاهُ مِنَ السِماكِ مَطيرُ
الكامل
لِأَسيلَةِ الخَدَّينِ جازِئَةٍ لَها مِسكٌ يُعَلُّ بِجَيبِها وَعَبيرُ
الكامل
وَإِذا تَقومُ إِلى الطِرافِ تَنَفَّسَت صُعُداً كَما يَتَنَفَّسُ المَبهورُ
الكامل
فَتَبادَرَت عَيناكَ إِذ فارَقتَها دِرَراً وَأَنتَ عَلى الفِراقِ صَبورُ
الكامل
يا طولَ لَيلِكَ لا يَكادُ يُنيرُ جَزَعاً وَلَيلُكَ بِالجَريبِ قَصيرُ
الكامل
وَصَريمَةٍ بَعدَ الخِلاجِ قَطَعتُها بِالحَزمِ إِذ جَعَلَت رَحاهُ تَدورُ
الكامل
بِجُلالَةٍ سُرُحِ النَجاءِ كَأَنَّها بَعدَ الكَلالَةِ بِالرِدافِ عَسيرُ
الكامل
وَرَعَت جُنوبَ السِدرِ حَولاً كامِلاً وَالحَزنُ فَهيَ يَزِلُّ عَنها الكورُ
الكامل
فَبَنى عَلَيها النِيُّ فَهيَ جُلالَةٌ ما إِن يُحيطُ بِجَوزِها التَصديرُ
الكامل
وَكَأَنَّ رَحلي فَوقَ أَحقَبَ قارِحٍ بِالشَيِّطَينِ نُهاقُهُ التَعشيرُ
الكامل
جَونٍ يُطارِدُ سَمحَجاً حَمَلَت لَهُ بِعَوازِبِ القَفَراتِ فَهيَ نَزورُ
الكامل
وَكَأَنَّ نَقعَهُما بِبُرقَةِ ثادِقٍ وَلِوى الكَثيبِ سُرادِقٌ مَنشورُ
الكامل
يَنحو بِها مِن بُرقِ عَيهَمَ طامِياً زُرقَ الجِمامِ رِشاؤُهُنَّ قَصيرُ
الكامل
وَرَداً وَقَد نَفَضا المَراقِبَ عَنهُما وَالماءُ لا سُدُمٌ وَلا مَحضورُ
الكامل
أَو فَوقَ أَخنَسَ ناشِطٍ بِشَقيقَةٍ لَهَقٌ بِغائِطِ قَفرَةٍ مَحبورُ
الكامل
باتَت لَهُ بِكَثيبِ حَربَةَ لَيلَةٌ وَطفاءُ بَينَ جُمادَيَينِ دَرورُ
الكامل
حَرِجٌ يُلاوِذُ بِالكِناسِ كَأَنَّهُ مُتَطَوِّفٌ حَتّى الصَباحِ يَدورُ
الكامل
وَالماءُ يَركَبُ جانِبَيهِ كَأَنَّهُ قُشُبُ الجُمانِ وَطَرفُهُ مَقصورُ
الكامل
حَتّى إِذا ما الصُبحُ شَقَّ عَمودَهُ وَعَلاهُ أَسطَعُ لا يُرَدُّ مُنيرُ
الكامل
أَوفى عَلى عَقدِ الكَثيبِ كَأَنَّهُ وَسطَ القِداحِ مُعَقَّبٌ مَشهورُ
الكامل
وَحَصى الكَثيبِ بِصَفحَتَيهِ كَأَنَّهُ خَبَثُ الحَديدِ أَطارَهُنَّ الكيرُ
الكامل
جَزى اللَهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ عَلى خَيرِ ما يَجزي الرِجالَ بَغيضا
الطويل
فَلَو شاءَ إِذ جِئناهُ صَدَّ فَلَم يُلَم وَصادَفَ مَنأىً في البِلادِ عَريضا
الطويل
تَدارَكتَنا حَتّى اِستَقَلَّت رِماحُنا فَعِشنا وَأَلقَينا إِلَيكَ جَريضا
الطويل
فَكُنتُ كَذاتِ العُشِّ جادَت بِعُشِّها لِأَفراخِها حَتّى أَطَقنَ نُهوضا
الطويل
شاقَتكَ أَظعانٌ لِلَي لى يَومَ ناظِرَةٍ بَواكِر
الكامل
في الآلِ يَحفِزُها الحُدا ةُ كَأَنَّها سُحُقٌ مَواقِر
الكامل
كَظِباءِ وَجرَةَ ساقَهُن نَ إِلى ظِلالِ السِدرِ ناجِر
الكامل
وَقَدَت بِهِ الشِعرى فَأَل لَفَتِ الخُدودَ بِها الهَواجِر
الكامل
يا لَيلَةً قَد بِتُّها بِجَدودَ نَومُ العَينِ ساهِر
الكامل
وَرَدَت عَلَيَّ هُمومُها وَلِكُلِّ وارِدَةٍ مَصادِر
الكامل
وَإِذا تُباشِرُكَ الهُمو مُ فَإِنَّها داءٌ مُخامِر
الكامل
وَلَقَد تُقَضّيها الصَري مَةُ عَنكَ وَالقَلِقُ العُذافِر
الكامل
هَلّا غَضِبتَ لِرَحلِ جا رِكَ إِذ تُنَبِّذُهُ حَضاجِر
الكامل
أَغرَرتَني وَزَعَمتَ أَن نَكَ لابِنٌ في الصَيفِ تامِر
الكامل
فَلَقَد كَذَبتَ فَما خَشي تَ بِأَن تَدورَ بِكَ الدَوائِر
الكامل
وَأَمَرتَني كَيما أُجا مِعَ عُصبَةً فيها مَقاذِر
الكامل
وَلَحَيتَني في مَعشَرٍ هُم أَلحَقوكَ بِمَن تُفاخِر
الكامل
وَلَقَد سَبَقتَهُمُ إِلَي يَ فَقَد نَزَعتَ وَأَنتَ آخِر
الكامل
شَغَلوا مُؤازَرَتي عَلَي كَ الآنَ فَاِبتَغِ مَن تُؤازِر
الكامل
وَمَنَعتَ وَفراً جُمِّعَت فيها مُذَمَّمَةٌ خَناجِر
الكامل
فَكَفاكَها سَمحُ اليَدَي نِ بِصالِحِ الأَخلاقِ ماهِر
الكامل
سَمحٌ أَخو ثِقَةٍ شُجا عٌ لا تُنَهنِهُهُ المَزاجِر
الكامل
حَتّى إِذا حَصَلَ الأُمو رُ وَصارَ لِلحَسَبِ المَصائِر
الكامل
وَتَبَرَّزَ النُجُبُ الجِيا دُ وَقامَتِ الكُذُبُ المَحامِر
الكامل
وَغَرِقتَ في زَبَدٍ تَعو مُ خِلالَ لُجَّتِهِ القَراقِر
الكامل
أَنشَأتَ تَطلُبُ ما تَغَب بَرَ بَعدَما نَشِبَ الأَظافِر
الكامل
إِنّي نَهاني أَن أَذُم مَكَ ماجِدُ الجَدَّينِ فاخِر
الكامل
قَرمٌ لِقَرمٍ ماجِدٍ ما إِن يُنافِرُهُ المُنافِر
الكامل
هُوَ مَدَّ بَيتَ المَجدِ حَي ثُ بَناهُ شَمّاسٌ وَعامِر
الكامل
فَجَزى الإِلَهُ أَخي بَغي ضاً خَيرَ ما يُجزى المُعاشِر
الكامل
أَمثالُ عَلقَمَةَ بنِ هَو ذَةَ كُلَّ غالِيَةٍ مَياسِر
الكامل
الواهِبُ المِئَةَ الهِجا نَ مَعاً لَها وَبَرٌ مُظاهِر
الكامل
دَهماءَ مِدفَأَةُ الشِتا ءِ كَأَنَّ بِركَتها الحَظائِر
الكامل
وَإِذا الحُزونُ وَطِئنَها صَلَّ الفَراسِنُ وَالكَراكِر
الكامل
وَإِذا الفَصيلُ دَعَونَهُ صَدَحَت لَهُ مِنها الحَناجِر
الكامل
لِلفَحلِ في آثارِها زَجَلٌ يُخايِلُ أَو يُخاطِر
الكامل
عَطَفوا عَلَيَّ بِغَيرِ آ صِرَةٍ فَقَد عَظُمَ الأَواصِر
الكامل
حَتّى وَعيتُ كَوَعيِ عَظ مِ الساقِ لاحَمَهُ الجَبائِر
الكامل