text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لا يَنبَحُ الكَلبُ فيها غَيرَ واحِدَةٍ حَتّى يُلَفَّ عَلى خَيشومِهِ الذَنَبا
البسيط
إِنّي اِمرُؤٌ لَم أَزَل وَذاكَ مِنَ ال لَهِ قَديماً أُعَلِّمُ الأُدُبا
المنسرح
أُقيمُ بِالدارِ ما اِطمَأَنَّت بِيَ ال دارُ وَإِن كُنتُ نازِحاً طَرِبا
المنسرح
لا أَجتَوي خُلَّةَ الصَديقِ وَلا أُتبِعُ نَفسي شَيئاً إِذا ذَهَبا
المنسرح
أَطلُبُ ما يَطلُبُ الكَريمُ مِنَ ال رِزقِ بِنَفسي وَأُجمِلُ الطَلَبا
المنسرح
وَأَحلِبُ الثَرَّةَ الصَفِيَّ وَلا أَجهَدُ أَخلافَ غَيرَها حَلَبا
المنسرح
إِنّي رَأَيتُ الفَتى الكَريمَ إِذا رَغَّبتَهُ في صَنيعَةٍ رَغِبا
المنسرح
وَالعَبدُ لا يَطلُبُ العَلاءَ وَلا يُعطيكَ شَيئاً إِلّا إِذا رَهِبا
المنسرح
مِثلَ الحِمارِ المُوَقَّعِ السوءِ لا يُحسِنُ مَشياً إِلّا إِذا ضُرِبا
المنسرح
قَد يُرزَقُ الخافِضُ المُقيمُ وَما شَدَّ بِعيسٍ رَحلاً وَلا قَتَبا
المنسرح
وَلَم أَجِد عُدَّةَ الخَلائِقِ إِل لا الدينَ لَمّا اِعتَبَرتُ وَالحَسَبا
المنسرح
وَيُحرَمُ الرِزقَ ذو المَطِيَّةِ وَال رَحلِ وَمَن لا يَزالُ مُغتَرِبا
المنسرح
وَإِن بِأَرضٍ نَبَت بِيَ الدارُ فَعَج جَلتُ إِلى غَيرِ أَهلِها القُرَبا
المنسرح
لا سافِحٌ مِن سَوافِحِ الطَيرِ يَث نيني وَلا ناعِبٌ إِذا نَعَبا
المنسرح
صَبا صَبوَةً بَل لَجَّ وَهُوَ لَجوجُ وَزالَت لَهُ بِالأَنعَمَينِ حُدوجُ
الطويل
إِلى ظُعُنٍ كَالدَومِ فيها تَزايُلٌ وَهِزَّةُ أَجمالٍ لَهُنَّ وَسيجُ
الطويل
فَلَثَمتُ فاها آخِذاً بِقُرونِها شُربَ النَزيفِ بِبَردِ ماءَ الحَشرَجِ
الكامل
بَدا يَومَ رُحنا عامِدينَ لِأَرضِها سَنيحٌ فَقالَ القَومُ مَرَّ سَنيحُ
الطويل
فَهابَ رِجالٌ مِنهُمُ وَتَقاعَسوا فَقُلتُ لَهُم جاري إِلَيَّ رَبيحُ
الطويل
عُقابٌ بِأَعقابٍ مِنَ الدارِ بَعدَما جَرَت نِيَّةٌ تُسلي المُحِبَّ طَروحُ
الطويل
وَقالَ صَحابي هُدهُدٌ فَوقَ بانَةٍ هُدىً وَبَيانٌ بِالنَجاحِ يَلوحُ
الطويل
وَقالوا دَمٌ دامَت مَواثيقُ بَينَنا وَدامَ لَنا حُلوُ الصَفاءِ صَريحُ
الطويل
أَلا قَبَّحَ اللَهُ الحُطَيئَةَ إِنَّهُ عَلى كُلِّ ضَيفٍ ضافَهُ فَهوَ سالِحُ
الطويل
دَفَعتُ إِلَيهِ وَهوَ يَخنُقُ كَلبَهُ أَلا كُلُّ كَلبٍ لا أَبا لَكَ نابِحُ
الطويل
بَكَيتَ عَلى مَذقٍ خَبيثٍ قَرَيتَهُ أَلا كُلُّ عَبسِيٍّ عَلى الزادِ نابِحُ
الطويل
أَتى دونَها ذُبُّ الرِيادِ كَأَنَّهُ فَتىً فارِسِيٌّ في سَراويلَ رامِحُ
الطويل
عافي الرِقاقِ مِنهَبٍ مَبوحِ وَفي الدِهاسِ مِضبَرٍ ضَروحِ
الرجز
نَظّارَةٍ حينَ تَعلو الشَمسَ راكِبَها طَرحاً بِعَينَي لَياحٍ فيهِ تَجديدُ
البسيط
إِنَّ السَماءَ وَإِنَّ الريحَ شاهِدَةٌ وَالأَرضُ تَشهَدُ وَالأَيّامُ وَالبَلَدُ
البسيط
لَقَد جَزَيتُ بَني بَدرٍ بِبَغيِهِمُ عَلى الهَباءَةِ يَوماً ما لَهُ قودُ
البسيط
أَلباغِيَ الحَربَ يَسعى نَحوَها تَرِعاً حَتّى إِذا ذاقَ مِنها جاحِماً بَرَدا
البسيط
صَغيرُهُمُ وَكُلُّهُمُ سَواءٌ هُمُ الجَمّاءُ في اللُؤمِ الغَفيرُ
الوافر
تَلَألَأَتِ الثُرَيّا فَاِستَنارَت تَلَألُؤَ لُؤلُؤٍ فيهِ اِضطِمارُ
الوافر
وَرَدَ الكَرِيُّ بِهِ بُعورَ سُيوفَةٍ دَنَفاً وَغادَرَهُ عَلى قَنّورِ
الكامل
كَم مِن أَبٍ لي يا جَريرُ كَأَنَّهُ قَمَرُ المَجَرَّةِ أَو سِراجُ نَهارِ
الكامل
لَن تُدرِكوا كَرَمي بِلُؤمِ أَبيكُمُ وَأَوابِدي بِتَنَحُّلِ الأَشعارِ
الكامل
شَغّارَةٌ تَقِذُ الفَصيلَ بِرِجلِها فَطّارَةٌ لِقَوادِمِ الأَبكارِ
الكامل
وَلا تَهَيَّبُني المَوماةُ أَركَبُها إِذا تَجاوَبَتِ الأَصداءُ بِالسَحَرِ
البسيط
ما لَقِيَ البيضُ مِنَ الحُرقوصِ مِن مارِدٍ لِصٍّ مِنَ اللُصوصِ
الرجز
يَدخُلُ تَحتَ الغَلَقِ المَرصوصِ بِمَهرِ لا غالٍ وَلا رَخيصِ
الرجز
أَكَلنا الشَوى حَتّى إِذا لَم نَجِد شَوىً أَشَرنا إِلى خَيراتِها بِالأَصابِعِ
الطويل
يَسُنُّها آبِلٌ ما إِن يُجَزِّئُها جَزأً شَديداً وَما إِن تَرتَوي كَرَعا
البسيط
فَما بَرِحَت سَجواءَ حَتّى كَأَنَّما تُغادِرُ بِالزيزاءِ بُرساً مُقَطَّعا
الطويل
هُوَ الطِرفُ لَم تُحشَش مَطِيٌّ بِمِثلِهِ وَلا أَنَسٌ مُستَوبِدُ الدارِ خائِفُ
الطويل
تُعامِلُني بِغَيرِ وَفاءِ وَعدٍ وَقَولٍ بِئسَ أَفعالُ الصَديقِ
الوافر
وَتَطلُبُ بِالرِياءِ الفَوزَ جَهلاً لَقَد أَوفَيتَ مِن بَلَدٍ سَحيقِ
الوافر
وَتَحوي وَدَّ غانِيَةٍ بِعَسفٍ أَلا حاوَلتَ غَيرَ مَدى الطَريقِ
الوافر
يُجَرِّرُ سِربالاً عَلَيهِ كَأَنَّهُ سَبِيُّ هِلالٍ لَم تُخَرَّق شَرانِقُه
الطويل
إِلى اللَهِ أَشكو أَنَّني كُنتُ نائِماً فَقامَ سُلولِيٌّ فَبالَ عَلى رِجلي
الطويل
فَقُلتُ لِأَصحابي اِقطَعوها فَإِنَّني كَريمٌ وَإِنّي غَيرُ مُدخِلُها رَحلي
الطويل
تُريكَ بَياضَ لَبَّتِها وَوَجهاً كَقَرنِ الشَمسِ أَفتَقَ ثُمَّ زالا
الوافر
إِذا اِبتَدَرَ الناسُ المَكارِمَ بَذَّهُم عَراضَةُ أَخلاقِ اِبنِ لَيلى وَطولُها
الطويل
بَسَطتَ لِباغي العُرفَ كَفّاً بَسيطَةً تَنالُ العِدى بَلهَ الصَديقَ فُضولُها
الطويل
وَيَبتَذِلُ النَفسَ المَصونَةَ نَفسَهُ إِذا ما رَأى حَقّاً عَلَيها اِبتِذالَها
الطويل
يا لَيتَ أَنّي وَسُبَيعاً في الغَنَم وَالخَرجُ مِنها فَوقَ كَرّازٍ أَجَم
الرجز
كَأَنَّ بِلادَهُنَّ سَماءُ لَيلٍ تَكَشَّفُ عَن كَواكِبُها الغُيومُ
الوافر
مَلِلتُ بِها الثَواءَ وَأَرَّقَتني هُمومٌ لا تَنامُ وَلا تُنيمُ
الوافر
أَبيتُ بِها أُراعي كُلَّ نَجمٍ وَشَرُّ رِعايَةِ العَينِ النُجومِ
الوافر
يُمسي ضَجيعَ خَريدَةٍ وَمُضاجِعي عَضبٌ رَقيقُ الشَفرَتَينِ حُسامُ
الكامل
وَالحَربُ حِرفَتُنا وَبِئسَت حِرفَةٌ إِلّا لِمَن هُوَ في الوَغى مِقدامُ
الكامل
نُعري السُيوفَ فَلا تَزالُ عَوارِياً حَتّى تَكونَ جُفونَهُنَّ الهامُ
الكامل
وَالمَوتُ يَسبِقُنا إِلى أَعدائِنا تَهفو بِهِ الراياتُ وَالأَعلامِ
الكامل
وَخَلَّقتُهُ حَتّى إِذا تَمَّ وَاِستَوى كَمُخَّةِ ساقٍ أَو كَمَتنِ إِمامِ
الطويل
سالا عَنِ الجودِ وَالمَعروفِ أَينَ هُما فَقُلتُ إِنَّهُما ماتا مَعَ الحَكَمِ
البسيط
ماتا مَعَ الرَجُلِ الموفي بِذِمَّتِهِ يَومَ الحِفاظِ إِذا لَم يوفَ بِالذِمَمِ
البسيط
ماذا بِمَنبِجَ لَو تُنبَش مَقابِرُها مِنَ التَهَدُّمِ بِالمَعروفِ وَالكَرَمِ
البسيط
فَلَيتَكَ حالَ البَحرُ دونَكَ كُلُّهُ وَمَن بِالمَرادي مِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ
الطويل
وَريشي مِنكُمُ وَهَوايَ فيكُم وَإِن كانَت زِيارَتُكُم لِماما
الوافر
وَداعٍ بِلَحنِ الكَلبِ يَدعو وَدونَهُ مِنَ اللَيلِ سِجفاً ظُلمَةٍ وَغُيومُها
الطويل
دَعا وَهوَ يَرجو أَن يُنَبِّهَ إِذ دَعا فَتىً كَاِبنِ لَيلى حينَ غارَت نُجومُها
الطويل
بَعَثتُ لَهُ دَهماءَ لَيسَت بِلَقحَةٍ تَدُرُّ إِذا ما هَبَّ نَحساً عَقيمُها
الطويل
كَأَنَّ المَحالَ الغُرَّ في حَجَراتِها عَذارى بَدَت لَمّا أُصيبَ حَميمُها
الطويل
غَضوباً كَحَيزومِ النَعامَةِ أُحمِشَت بِأَجوازِ خُشبٍ زالَ عَنها هَشيمُها
الطويل
مُحَضَّرَةٌ لا يُجعَلُ السِترُ دونَها إِذا المُرضِعُ العَوجاءُ زالَ بَريمُها
الطويل
ضَرباً فَلا تَسمَعُ إِلّا غَمغَمَه تَقطَعُ كُلَّ ساعِدٍ وَجُمجُمَه
الرجز
كَريمٌ يَغُضُّ الطَرفَ فَضلَ حَيائِهِ وَيَدنو وَأَطرافُ الرِماحِ دَوانِ
الطويل
وَكَالسَيفِ إِن لايَنتَهُ لانَ مَسُّهُ وَحَدّاهُ إِن خاشَنتَهُ خَشِنانِ
الطويل
وَكَأَنَّ نُمرُقَتي فُوَيقَ مُوَلَّعٍ يَرعى الدَكادِكَ مِن جَنوبِ قَطانا
الكامل
فَإِن كُنتُ لا أَدري الظِباءَ فَإِنَّني أَدُسُّ لَها تَحتَ التُرابِ الدَواهِيا
الطويل
وَأَدماءَ مِن سِرِّ المَهاري نَجيبَةٍ
الطويل
بِخِلّيتَ أَقوَت مِنهُما وَتَبَدَّلَت
الطويل
أَرَذّا وَقَد كانَ المِرارُ سِواهُما
الطويل
تَعودُ ثَعالِبُ الشَرَفَينِ مِنهُ
الوافر
طافَت أُمامَةُ بِالرُكبانِ آوِنَةً يا حُسنَهُ مِن قَوامٍ ما وَمُنتَقَبا
البسيط
إِذ تَستَبيكَ بِمَصقولٍ عَوارِضُهُ حُمشِ اللِثاتِ تَرى في غَربِهِ شَنَبا
البسيط
قَد أَخلَقَت عَهدَها مِن بَعدِ جِدَّتِهِ وَكَذَّبَت حُبَّ مَلهوفٍ وَما كَذَبا
البسيط
وَبَلدَةٍ جُبتُها وَحدي بِيَعمَلَةٍ إِذا السَرابُ عَلى صَحرائِها اِضطَرَبا
البسيط
بِحَيثُ يَنسى زِمامَ العَنسِ راكِبُها وَيُصبِحُ المَرءُ فيها ناعِساً وَصِبا
البسيط
مُستَهلِكِ الوِردِ كَالأُسدِيِّ قَد جَعَلَت أَيدي المَطِيِّ بِهِ عادِيَّةً رُغُبا
البسيط
يَجتازُ أَجوازَ قَفرٍ مِن جَوانِبِهِ تَأوي إِلَيهِ وَتَلقى دونَهُ عَتَبا
البسيط
إِذا مَخارِمُ أَحياءٌ عَرَضنَ لَهُ لَم يَنبُ عَنها وَخافَ الجَورَ فَاِعتَتَبا
البسيط
وَالذِئبُ يَطرُقُنا في كُلِّ مَنزِلَةٍ عَدوَ القَرينَينِ في آثارِنا خَبَبا
البسيط
قالَت أُمامَةُ لا تَجزَع فَقُلتُ لَها إِنَّ العَزاءَ وَإِنَّ الصَبرَ قَد غُلِبا
البسيط
إِنَّ اِمرَأً رَهطُهُ بِالشامِ مَنزِلُهُ بِرَملِ يَبرينَ جاراً شَدَّ ما اِغتَرَبا
البسيط
هَلّا اِلتَمَستِ لَنا إِن كُنتِ صادِقَةً مالاً فَيُسكِنُنا بِالخُرجِ أَو نَشَبا
البسيط
حَتّى يُجازِيَ أَقواماً بِسَعيِهِمِ مِن آلِ لَأيٍ وَكانوا سادَةً نُجُبا
البسيط
لَم يَعدَموا رائِحاً مِن إِرثِ مَجدِهِمِ وَلَن يَبيتَ سِواهُم حِلمُهُم عَزَبا
البسيط
لا بُدَّ في الجِدِّ أَن تَلقى حَفيظَتَهُم يَومَ اللِقاءِ وَعيصاً دونَهُم أَشِبا
البسيط
رَدّوا عَلى جارِ مَولاهُم بِمَهلِكَةٍ لَولا الإِلَهُ وَلَولا عَطفُهُم عَطَبا
البسيط
فَوَفَّروا مالَهُ مِن فَضلِ مالِهِمُ لَولا الإِلَهُ وَلَولا سَعيُهُم ذَهَبا
البسيط