text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يَتَقَرَّبُ المَجدُ البَعي دُ بِحَيثُ يَغضَبُ مَن يُفاخِر
الكامل
وَهُمُ سَقَوني المَحضَ إِذ قَلَصَت عَنِ الماءِ المَشافِر
الكامل
وَتَفَرَّعَ الحَسَبَ الجَسي مَ إِذا يُفاخِرُ أَو يُكاثِر
الكامل
أَلا طَرَقَتنا بَعدَما هَجَدوا هِندُ وَقَد سِرنَ خَمساً وَاِتلَأَبَّ بِنا نَجدُ
الطويل
أَلا حَبَّذا هِندٌ وَأَرضٌ بِها هِندُ وَهِندٌ أَتى مِن دونِها النَأيُ وَالبُعدُ
الطويل
وَهِندٌ أَتى مِن دونِها ذو غَوارِبٍ يُقَمَّصُ بِالبوصِيِّ مُعرَورِفٌ وَردُ
الطويل
وَإِنَّ الَّتي نَكَّبتُها عَن مَعاشِرٍ عَلَيَّ غِضابٍ أَن صَدَدتُ كَما صَدّوا
الطويل
أَتَت آلُ شَمّاسِ بنِ لَأيٍ وَإِنَّما أَتاهُم بِها الأَحلامُ وَالحَسَبُ العِدُّ
الطويل
فَإِنَّ الشَقِيَّ مَن تُعادي صُدورُهُم وَذو الجَدِّ مَن لانوا إِلَيهِ وَمَن وَدّوا
الطويل
يَسوسونَ أَحلاماً بَعيداً أَناتُها وَإِن غَضِبوا جاءَ الحَفيظَةُ وَالجِدُّ
الطويل
أَقِلّوا عَلَيهِم لا أَبا لِأَبيكُمُ مِنَ اللَومِ أَو سُدّوا المَكانَ الَّذي سَدّوا
الطويل
أولَئِكَ قَومٌ إِن بَنَوا أَحسَنوا البُنى وَإِن عاهَدوا أَوفَوا وَإِن عَقَدوا شَدّوا
الطويل
وَإِن كانَتِ النُعمى عَلَيهِم جَزَوا بِها وَإِن أَنعَموا لا كَدَّروها وَلا كَدّوا
الطويل
وَإِن قالَ مَولاهُم عَلى جُلِّ حادِثٍ مِنَ الدَهرِ رُدّوا فَضلَ أَحلامِكُم رَدّوا
الطويل
وَإِن غابَ عَن لَأيٍ بَغيضٌ كَفَتهُمُ نَواشِئُ لَم تَطرِر شَوارِبُهُم بَعدُ
الطويل
وَكَيفَ وَلَم أَعلَمهُمُ خَذَلوكُمُ عَلى مُعظَمٍ وَلا أَديمَكُمُ قَدّوا
الطويل
مَطاعينُ في الهَيجا مَكاشيفُ لِلدُجى بَنى لَهُمُ آبائُهُم وَبَنى الجَدُّ
الطويل
فَمَن مُبلِغٌ أَبناءَ سَعدٍ فَقَد سَعى إِلى السورَةِ العُليا لَهُم حازِمٌ جَلدُ
الطويل
جَرى حينَ جارى لا يُساوي عِنانَهُ عِنانٌ وَلا يَثني أَجارِيَّهُ الجَهدُ
الطويل
رَأى مَجدَ أَقوامٍ أُضيعَ فَحَثَّهُم عَلى مَجدِهِم لَمّا رَأى أَنَّهُ الجَهدُ
الطويل
وَتَعذُلُني أَبناءُ سَعدٍ عَلَيهِمُ وَما قُلتُ إِلّا بِالَّذي عَلِمَت سَعدُ
الطويل
لَها أُسُّ دارٍ بِالعُرَيمَةِ أَنهَجَت مَعارِفُها بَعدي كَما يُنهِجُ البُردُ
الطويل
خَلَت بَعدَ مَغنى أَهلِها وَتَأَبَّدَت كَأَن لَم يَكُن لِلحاضِرينَ بِها عَهدُ
الطويل
كَأَن لَم تُدَمِّنها الحُلولُ وَفيهُمُ كُهولٌ وَشُبّانٌ غَطارِفَةٌ مُردُ
الطويل
هُمُ آلُ سَيّارِ بنِ عَمروِ بنِ جابِرٍ رِجالٌ وَفَت أَحلامُهُم وَلَهُم جَدُّ
الطويل
إِذا نازَعَ الأَقوامُ يَوماً قَناتَهُم أَبى لَهُمُ المَعروفُ وَالحَسَبُ العِدُّ
الطويل
فَمَن كانَ يَرجو أَن يُساوِيَ سَعيُهُ لَمَسعاتِهِم قَدَّ الأَديمَ كَما قَدّوا
الطويل
أَبوهُم وَدى عَقلَ المُلوكِ تَكَلُّفاً وَما لَهُمُ مِمّا تَكَلَّفَهُ بُدُّ
الطويل
تَكَلَّفَ أَثمانَ المُلوكِ فَساقَها وَما غَضَّ عَنهُ مِن سُؤالٍ وَلا زِندُ
الطويل
حَمالَةُ ما جَرَّت فَتاكَةُ ظالِمٍ حَمالَةُ مُلكٍ لَم يَكُن مِثلُها بَعدُ
الطويل
هُمُ حَمَلوا الأَلفَ الَّتي جَرَّ جارِمٌ وَرَدّوا جِيادَ الخَيلِ ضاحِيَةً تَعدو
الطويل
أولَئِكَ قَومٌ إِن بَنَوا أَحسَنوا البُنى وَإِن عاهَدوا أَوفَوا وَإِن عَقَدوا شَدّوا
الطويل
وَإِن تَكُنِ النُعمى عَلَيهِم جَزَوا بِها وَإِن أَنعَموا لا كَدَّروها وَلا كَدّوا
الطويل
وَإِن قالَ مَولاهُم عَلى جُلِّ حادِثٍ مِنَ الأَمرِ رُدّوا فَضلَ أَحلامِكُم رَدّوا
الطويل
أولَئِكَ قَومٌ لَن يَسُدَّ مَكانَهُم شَريكٌ إِذا عُدَّ المَساعي وَلا وَردُ
الطويل
آثَرتُ إِدلاجي عَلى لَيلِ حُرَّةٍ هَضيمِ الحَشا حُسّانَةِ المُتَجَرَّدِ
الطويل
إِذا النَومُ أَلهاها عَنِ الزادِ خِلتَها بُعَيدَ الكَرى باتَت عَلى طَيِّ مُجسَدِ
الطويل
إِذا اِرتَفَقَت فَوقَ الفِراشِ تَخالَها تَخافُ اِنبِتاتَ الخَصرِ ما لَم تَشَدَّدِ
الطويل
وَتُضحي غَضيضَ الطَرفِ دوني كَأَنَّما تَضَمَّنَ عَينَيها قَذىً غَيرُ مُفسِدِ
الطويل
إِذا شِئتُ بَعدَ النَومِ أَلقَيتُ ساعِداً عَلى كَفَلٍ رَيّانَ لَم يَتَخَدَّدِ
الطويل
لَها طيبُ رَيّا إِن نَأَتني وَإِن دَنَت دَنَت وَعثَةً فَوقَ الفِراشِ المُمَهَّدِ
الطويل
خَميصَةُ ما تَحتَ الثِيابِ كَأَنَّها عَسيبٌ نَما في ناضِرٍ لَم يُخَضَّدِ
الطويل
تُفَرِّقُ بِالمِدرى أَثيثاً نَباتُهُ عَلى واضِحِ الذِفرى أَسيلِ المُقَلَّدِ
الطويل
تَضَوَّعُ رَيّاها إِذا جِئتَ طارِقاً كَريحِ الخُزامى في نَباتِ الخَلى النَدي
الطويل
فَلَمّا رَأَت مَن في الرِحالِ تَعَرَّضَت حَياءً وَصَدَّت تَتَّقي القَومَ بِاليَدِ
الطويل
فَبِتنا وَلَم نَكذِبكَ لَو أَنَّ لَيلَنا إِلى الحَولِ لَم نَملَل وَقُلنا لَهُ اِزدَدِ
الطويل
وَفي كُلِّ مُمسى لَيلَةٍ وَمُعَرَّسٍ خَيالٌ يُوافي الرَكبَ مِن أُمِّ مَعبَدِ
الطويل
فَحَيّاكِ وَدٌّ مِن هَواكِ لَقيتُهُ وَخوصٌ بِأَعلى ذي طُوالَةَ هُجَّدِ
الطويل
وَأَنّى اِهتَدَت وَالدَوُّ بَيني وَبَينَها وَما كانَ ساري الدَوِّ بِاللَيلِ يَهتَدي
الطويل
تَسَدَّيتِنا مِن بَعدِ ما نامَ ظالِعُ ال كِلابِ وَأَخبى نارَهُ كُلُّ مَوقِدِ
الطويل
بِأَرضٍ تَرى شَخصَ الحُبارى كَأَنَّهُ بِها راكِبٌ موفٍ عَلى ظَهرِ قَردَدِ
الطويل
إِذا ما رَأَيتَ القَومَ طاشَت نِبالُهُم وَخَلّى لَكَ القَومُ القِناصَةَ فَاِصطَدِ
الطويل
وَإِنّي لَرامٍ بِالقَلوصِ أَمامَها جَواشِنَ هَذا اللَيلِ في كُلِّ فَدفَدِ
الطويل
إِذا باتَ لِلعُوّارِ بِاللَيلِ نوكُهُ ضَجيعاً وَأَضحى نائِماً لَم يُوَسَّدِ
الطويل
وَأَدماءَ حُرجوجٍ تَعالَلتُ موهِناً بِسَوطِيَ فَاِرمَدَّت نَجاءَ الخَفَيدَدِ
الطويل
تُلاعِبُ أَثناءَ الزِمامِ وَتَتَّقي عُلالَةَ مَلوِيٍّ مِنَ القَدِّ مُحصَدِ
الطويل
فَإِن آنَسَت حِسّاً مِنَ السَوطِ عارَضَت بِيَ القَصدَ حَتّى تَستَقيمَ ضُحى الغَدِ
الطويل
وَإِن نَظَرَت يَوماً بِمُؤخَرِ عَينِها إِلى عَلَمٍ بِالغَورِ قالَت لَهُ اِبعَدِ
الطويل
كَأَنَّ هُوِيَّ الريحِ بَينَ فُروجِها تَجاوُبُ أَظآرٍ عَلى رُبَعٍ رَدي
الطويل
تَرى بَينَ لَحيَيها إِذا ما تَزَغَّمَت لُغاماً كَبَيتِ العَنكَبوتِ المُمَدَّدِ
الطويل
وَتَرمي يَداها بِالحَصى خَلفَ رِجلِها وَتَرمي بِهِ الرِجلانِ دابِرَةَ اليَدِ
الطويل
وَتَشرَبُ بِالقَعبِ الصَغيرِ وَإِن تُقَد بِمِشفَرِها يَوماً إِلى الرَحلِ تَنقَدِ
الطويل
وَإِن حُلَّ عَنها الرَحلُ قارَبَ خَطوَها أَمينُ القُوى كَالدُملُجِ المُتَعَضِّدِ
الطويل
وَإِن بَرَكَت أَوفَت عَلى ثَفِناتِها عَلى قَصَبٍ مِثلِ اليَراعِ المُقَصَّدِ
الطويل
وَإِن ضُرِبَت بِالسَوطِ صَرَّت بِنابِها صَريرَ الصَياصي في النَسيجِ المُمَدَّدِ
الطويل
وَكادَت عَلى الأَطواءِ أَطواءِ ضارِجٍ تُساقِطُني وَالرَحلَ مِن صَوتِ هُدهُدِ
الطويل
إِذا ما اِبتَعَثنا مِن مَناخٍ كَأَنَّما نَكُفُّ وَنَثني مِن نَواعِمَ أُبَّدِ
الطويل
وَتُضحي الجِبالُ الغُبرُ دوني كَأَنَّها مِنَ الآلِ حُفَّت بِالمُلاءِ المُعَضَّدِ
الطويل
وَتَرمي بِعَينَيها إِذا تَلَعَ الضُحى ذُباباً كَصَوتِ الشارِبِ المُتَغَرِّدِ
الطويل
وَيُمسي الغُرابُ الأَعوَرُ العَينِ واقِعاً مَعَ الذِئبِ يَعتَسّانِ ناري وَمِفأَدي
الطويل
فَما زالَتِ العَوجاءُ تَجري ضُفورُها إِلَيكَ اِبنَ شَمّاسٍ تَروحُ وَتَغتَدي
الطويل
تَزورُ اِمرَأً يُؤتي عَلى الحَمدِ مالَهُ وَمَن يُؤتِ أَثمانَ المَحامِدِ يُحمَدِ
الطويل
يَرى البُخلَ لا يُبقي عَلى المَرءِ مالَهُ وَيَعلَمُ أَنَّ البُخلَ غَيرُ مُخَلَّدِ
الطويل
كَسوبٌ وَمِتلافٌ إِذا ما سَأَلتَهُ تَهَلَّلَ وَاِهتَزَّ اِهتِزازَ المُهَنَّدِ
الطويل
مَتى تَأتِهِ تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِ تَجِد خَيرَ نارٍ عِندَها خَيرُ موقِدِ
الطويل
وَذاكَ اِمرُؤٌ إِن يُعطِكَ اليَومَ نائِلاً بِكَفَّيهِ لا يَمنَعكَ مِن نائِلِ الغَدِ
الطويل
وَأَنتَ اِمرُؤٌ مَن تَرمِ تَهدِم صَفاتُهُ وَيَرمي فَلا يَهدِم صَفاتَكَ مُرتَدِ
الطويل
سَواءٌ عَلَيهِ أَيَّ حينٍ أَتَيتَهُ أَفي يَومِ نَحسٍ كانَ أَو يَومِ أَسعُدِ
الطويل
هُوَ الواهِبُ الكومَ الصَفايا لِجارِهِ يَروحُ بِها العِبدانُ في عازِبٍ نَدي
الطويل
أَلا أَبلِغ بَني عَوفِ بنِ كَعبِ وَهَل قَومٌ عَلى خُلُقٍ سَواءُ
الوافر
عُطارِدَها وَبَهدَلَةَ بنَ عَوفٍ فَهَل يَشفي صُدورَكُمُ الشِفاءُ
الوافر
أَلَم أَكُ نائِياً فَدَعَوتُموني فَجاءَ بِيَ المَواعِدُ وَالدُعاءُ
الوافر
أَلَم أَكُ جارَكُم فَتَرَكتُموني لِكَلبي في دِيارِكُمُ عُواءُ
الوافر
وَآنَيتُ العَشاءَ إِلى سُهَيلٍ أَوِ الشِعرى فَطالَ بِيَ العَشاءُ
الوافر
وَلَمّا كُنتُ جارَكُمُ أَبَيتُم وَشَرُّ مَواطِنِ الحَسَبِ الإِباءُ
الوافر
وَلَمّا كُنتُ جارَهُمُ حَبَوني وَفيكُم كانَ لَو شِئتُم حِباءُ
الوافر
وَلَمّا أَن مَدَحتُ القَومَ قُلتُم هَجَوتَ وَما يَحِلُّ لَكَ الهِجاءُ
الوافر
أَلَم أَكُ مُحرِماً وَيَكونَ بَيني وَبَينَكُمُ المَوَدَّةُ وَالإِخاءُ
الوافر
فَلَم أَشتُم لَكُم حَسَباً وَلَكِن حَدَوتُ بِحَيثُ يُستَمَعُ الحُداءُ
الوافر
فَلا وَأَبيكَ ما ظَلَمَت قُرَيعٌ بِأَن يَبنوا المَكارِمَ حَيثُ شاؤوا
الوافر
فَلا وَأَبيكَ ما ظَلَمَت قُرَيعٌ وَلا بَرِموا لِذاكَ وَلا أَساؤوا
الوافر
بِعَثرَةِ جارِهِم أَن يَجبَروها فَيَغبُرَ حَولَهُ نَعَمٌ وَشاءُ
الوافر
فَيَبني مَجدَها وَيُقيمَ فيها وَيُمشي إِن أُريدَ بِهِ المَشاءُ
الوافر
وَإِنَّ الجارَ مِثلُ الضَيفِ يَغدو لِوِجهَتِهِ وَإِن طالَ الثَواءُ
الوافر
وَإِنّي قَد عَلِقتُ بِحَبلِ قَومٍ أَعانَهُمُ عَلى الحَسَبِ الثَراءُ
الوافر
هُمُ المُتَضَمِّنونَ عَلى المَنايا بِمالِ الجارِ ذَلِكُمُ الوَفاءُ
الوافر
هُمُ الآسونَ أُمَّ الرَأسِ لَمّا تَواكَلَها الأَطِبَّةُ وَالإِساءُ
الوافر
هُمُ القَومُ الَّذينَ إِذا أَلَمَّت مِنَ الأَيّامِ مُظلِمَةٌ أَضاؤوا
الوافر
هُمُ القَومُ الَّذينَ عَلِمتُموهُم لَدى الداعي إِذا رُفِعَ اللِواءُ
الوافر
إِذا نَزَلَ الشِتاءُ بِدارِ قَومٍ تَجَنَّبَ دارَ بَيتِهِمُ الشِتاءُ
الوافر