text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فَأَبقوا لا أَبا لَكُمُ عَلَيهِم فَإِنَّ مَلامَةَ المَولى شَقاءُ
الوافر
فَإِنَّ أَباهُمُ الأَدنى أَبوكُم وَإِنَّ صُدورَهُم لَكُمُ بُراءُ
الوافر
وَإِنَّ سُعاتَهُم لَكُمُ سُعاةٌ وَإِنَّ نَمائَهُم لَكُمُ نَماءُ
الوافر
وَإِنَّ سَنائَهُم لَكُمُ سَناءٌ وَإِنَّ وَفائَهُم لَكُمُ وَفاءُ
الوافر
وَإِنَّ بَلائَهُم ما قَد عَلِمتُم عَلى الأَيّامِ إِن نَفَعَ البَلاءُ
الوافر
وَثَغرٍ لا يُقامُ بِهِ كَفَوكُم وَلَم يَكُ دونَهُم فيكُم كِفاءُ
الوافر
بِجُمهورٍ يَحارُ الطَرفُ فيهِ يَظَلُّ مُعَضِّلاً مِنهُ الفَضاءُ
الوافر
وَلَمّا أَن دَعَوتُ لَهُ بَغيضاً أَتاني حينَ أَسمَعَهُ الدُعاءُ
الوافر
فَضَلتَ بِخَصلَتَينِ عَلى رِجالٍ وَرِثتَهُما كَما وُرِثَ الوَلاءُ
الوافر
فَجُدتَ بِنائِلٍ سَبِطٍ جَزيلٍ تُخالِطُهُ الحَفيظَةُ وَالحَياءُ
الوافر
فَأَمضى مِن سِنانٍ أَثرَبيٍّ طَعَنتَ بِهِ إِذا كُرِهَ المَضاءُ
الوافر
إِذا بَهَشَت يَداهُ إِلى كَمِيٍّ فَلَيسَ لَهُ وَإِن زُجِرَ اِنتِهاءُ
الوافر
وَقَد قالَت أُمامَةُ هَل تَعَزّى فَقُلتُ أُمامَ قَد غُلِبَ العَزاءُ
الوافر
إِذا ما العَينُ فاضَ الدَمعُ مِنها أَقولُ بِها قَذىً وَهُوَ البُكاءُ
الوافر
إِذا ما المَرءُ باتَ عَلَيهِ وَكفٌ مِنَ الحِدثانِ لَيسَ لَهُ كِفاءُ
الوافر
لَعَمرُكَ ما رَأَيتُ المَرءَ تَبقى طَريقَتُهُ وَإِن طالَ البَقاءُ
الوافر
عَلى رَيبِ المَنونِ تَداوَلَتهُ فَأَفنَتهُ وَلَيسَ لَها فَناءُ
الوافر
إِذا ذَهَبَ الشَبابُ فَبانَ مِنهُ فَلَيسَ لِما مَضى مِنهُ لِقاءُ
الوافر
يَصَبُّ إِلى الحَياةِ وَيَشتَهيها وَفي طولِ الحَياةِ لَهُ عَناءُ
الوافر
فَمِنها أَن يُقادَ بِهِ بَعيرٌ ذَلولٌ حينَ تَهتَرِشُ الضِراءُ
الوافر
وَمِنها أَن يَنوءَ عَلى يَدَيهِ وَيَنهَضَ في تَراقيهِ اِنحِناءُ
الوافر
وَيَأخُذُهُ الهِداجُ إِذا هَداهُ وَليدُ الحَيِّ في يَدِهِ الرِداءُ
الوافر
وَيَنظُرُ حَولَهُ فَيَرى بَنيهِ حِواءً مِن وَرائِهِمِ حِواءُ
الوافر
وَيَحلِفُ حَلفَةً لِبَني بَنيهِ لَأَمسَوا مُعطِشينَ وَهُم رِواءُ
الوافر
وَيَأمُرُ بِالجِمالِ فَلا تُعَشّى إِذا أَمسى وَإِن قَرُبَ العَشاءُ
الوافر
إِذا كانَ الشِتاءُ فَأَدفِؤوني فَإِنَّ الشَيخَ يَهدِمُهُ الشِتاءُ
الوافر
وَأَمّا حينَ يَذهَبُ كُلُّ قَرٍّ فَسِربالٌ خَفيفٌ أَو رِداءُ
الوافر
تَقولُ لَهُ الظَعينَةُ أَغنِ عَنّي بَعيرَكَ حينَ لَيسَ بِهِ غَناءُ
الوافر
أَلا هَبَّت أُمامَةُ بَعدَ هَدءٍ عَلى لَومي وَما قَضَّت كَراها
الوافر
فَبِتُّ مُراقِباً لِلنَجمِ حَتّى تَجَلَّت عَن أَواخِرِها دُجاها
الوافر
فَقُلتُ لَها أُمامَ دَعي عِتابي فَإِنَّ النَفسَ مُبدِيَةً نَثاها
الوافر
وَلَيسَ لَها مِنَ الحَدَثانِ بُدٌّ إِذا ما الدَهرُ عَن عُرُضٍ رَماها
الوافر
فَهَل أُخبِرتِ أَو أَبصَرتِ نَفساً أَتاها في تَلَمُّسِها مُناها
الوافر
وَقَد خَلَّيتِني وَنَجِيِّ هَمٍّ تَشَعَّبَ أَعظُمي حَتّى بَراها
الوافر
كَأَنّي ساوَرَتني ذاتُ سَمٍّ نَقيعٍ لا تُلائِمُها رُقاها
الوافر
لَعَمرُ الراقِصاتِ بِكُلِّ فَجٍّ مِنَ الرُكبانِ مَوعِدُها مِناها
الوافر
لَقَد شَدَّت حَبائِلُ آلِ لَأيٍ حِبالي بَعدَما ضَعُفَت قُواها
الوافر
فَما تَتّامُ جارَةُ آلِ لَأيٍ وَلَكِن يَضمَنونَ لَها قِراها
الوافر
كِرامٌ يَفضُلونَ قُرومَ سَعدٍ أُلي أَحسابُهُم وَأُلي نُهاها
الوافر
وَهُم فَرعُ الذُرا مِن آلِ سَعدٍ إِذا ما عُدَّ مِن سَعدٍ ذُراها
الوافر
وَيَبني المَجدَ راحِلُ آلِ لَأيٍ عَلى العَوجاءِ مُضطَمِراً حَشاها
الوافر
وَيَسعى لِلسِياسَةِ مُردُ لَأيٍ فَتُدرِكُها وَما وَصَلَت لِحاها
الوافر
وَخُطَّةُ ماجِدٍ مِن آلِ لَأيٍ إِذا ما قامَ صاحِبُها قَضاها
الوافر
فَلا نَكراءُ بِالمَعروفِ يَوماً وَغاياتُ المَكارِمِ مُنتَهاها
الوافر
لَعَمرُكَ ما تُضَيِّعُ آلُ لَأيٍ وَثيقاتِ الأُمورِ إِلى عُراها
الوافر
وَما تَرَكَت حَفائِظَها لِأَمرٍ أَلَمَّ بِها وَما قَصُرَت لُهاها
الوافر
وَمَن يَطلُب مَساعِيَ آلِ لَأيٍ تَصَعَّدَهُ الأُمورُ إِلى عُلاها
الوافر
إِذا اِعوَجَّت قَناةُ المَجدِ يَوماً أَقاموها لِتَبلُغَ مُنتَهاها
الوافر
وَكانوا العُروَةَ الوُثقى إِذا ما تَصَعَّدَتِ الأُمورُ إِلى عُراها
الوافر
وَأَحلامٌ إِذا طُلِبَت إِلَيهِم وَلَيسوا يُعجِلونَ بِها إِناها
الوافر
نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالا وَأَبصَرتَ مِنها بِطَيفٍ خَيالا
المتقارب
خَيالاً يَروعُكَ عِندَ المَنامِ وَيَأبى مَعَ الصُبحِ إِلّا زَوالا
المتقارب
كِنانِيَّةٌ دارُها غَربَةٌ تُجِدُّ وِصالاً وَتُبلي وِصالا
المتقارب
كَعاطِيَةٍ مِن ظِباءِ السَليلِ حُسّانَةِ الجيدِ تُزجي غَزالا
المتقارب
تَعاطى العِضاهَ إِذا طالَها وَتَقرو مِنَ النَبتِ أَرطى وَضالا
المتقارب
تَصَيَّفُ ذَروَةَ مَكنونَةً وَتَبدو مَصابَ الخَريفِ الحِبالا
المتقارب
مُجاوِرَةً مُستَحيرَ السَرا ةِ أَفرَغَتِ الغُرُّ فيهِ السِجالا
المتقارب
كَأَنَّ بِحافَتِهِ وَالطِرافِ رِجالاً لِحِميَرَ لاقَت رِجالا
المتقارب
فَهَل تُبلِغَنَّكَها عِرمِسٌ صَموتُ السُرى لا تَشَكّى الكَلالا
المتقارب
مُفَرَّجَةَ الضَبعِ مَوّارَةً تَخُدُّ الإِكامَ وَتَنفي النِقالا
المتقارب
إِذا ما النَواعِجُ واكَبنَها جَشَمنَ مِنَ السَيرِ رَبواً عُضالا
المتقارب
وَإِن غَضِبَت خِلتَ بِالمِشفَرَينِ سَبائِخَ قُطنٍ وَبِرساً نُسالا
المتقارب
وَتَحدو يَدَيها زَجولا الحَصى أَمَرَّهُما العَصبُ ثُمَّ اِستَمالا
المتقارب
وَتُحصِفُ بَعدَ اِضطِرابِ النُسوعِ كَما أَحصَفَ العِلجُ يَحدو الحِيالا
المتقارب
تُطيرُ الحَصى بِعُرى المَنسَمَينِ إِذا الحاقِفاتُ أَلِفنَ الظِلالا
المتقارب
وَتَرمي الغُيوبَ بِماوِيَّتَينِ أُحدِثَتا بَعدَ صَقلٍ صِقالا
المتقارب
وَلَيلٍ تَخَطَّيتُ أَهوالَهُ إِلى عُمَرٍ أَرتَجيهِ ثُمالا
المتقارب
طَوَيتُ مَهامِهَ مَخشِيَّةً إِلَيكَ لِتُكذِبَ عَنّي المَقالا
المتقارب
بِمِثلِ الحَنِيِّ بَراها الكَلالُ يَنزِعنَ آلاً وَيَركُضنَ آلا
المتقارب
إِلى مَلِكٍ عادِلٍ حُكمُهُ فَلَمّا وَضَعنا لَدَيهِ الرِحالا
المتقارب
صَرى قَولَ مَن كانَ ذا إِحنَةٍ وَمَن كانَ يَأمُلُ فِيَّ الضَلالا
المتقارب
وَخَصمٍ تَمَنّى عَلَيَّ المُنى لَأَن جاشَ بَحرُ قُرَيعٍ فَسالا
المتقارب
أَمينَ الخَليفَةِ بَعدَ الرَسولِ وَأَوفى قُرَيشٍ جَميعاً حِبالا
المتقارب
وَأَطوَلَهُم في النَدى بَسطَةً وَأَفضَلَهُم حينَ عُدّوا فِعالا
المتقارب
أَتَتني لِسانٌ فَكَذَّبتُها وَما كُنتُ أَرهَبُها أَن تُقالا
المتقارب
بِأَنَّ الوُشاةَ بِلا جِرمَةٍ أَتَوكَ فَراموا لَدَيكَ المِحالا
المتقارب
فَجِئتُكَ مُعتَذِراً راجِياً لِعَفوِكَ أَرهَبُ مِنكَ النِكالا
المتقارب
فَلا تَسمَعَن بي مَقالَ العِدا وَلا توكِلَنّي هُديتَ الرِجالا
المتقارب
فَإِنَّكَ خَيرٌ مِنَ الزِبرَقانِ أَشَدُّ نَكالاً وَخَيرٌ نَوالا
المتقارب
أَعوذُ بِجَدِّكَ إِنّي اِمرُؤٌ سَقَتني الأَعادي إِلَيكَ السِجالا
المتقارب
فَإِنَّكَ خَيرٌ مِنَ الزِبرَقانِ أَشَدُّ نَكالاً وَأَرجى نَوالا
المتقارب
تَحَنَّن عَلَيَّ هَداكَ المَليكُ فَإِنَّ لِكُلِّ مَقامٍ مَقالا
المتقارب
وَلا تَأخُذَنّي بِقَولِ الوُشاةِ فَإِنَّ لِكُلِّ زَمانٍ رِجالا
المتقارب
فَإِن كانَ ما زَعَموا صادِقاً فَسيقَت إِلَيكَ نِسائي رِجالا
المتقارب
حَواسِرَ لا يَشتَكينَ الوَجى يَخفِضنَ آلاً وَيَرفَعنَ آلا
المتقارب
هَل تَعرِفُ الدارَ مُذ عامَينِ أَو عاما داراً لِهِندٍ بِجَزعِ الخَرجِ فَالدامِ
البسيط
تَحنو لِأَطلائِها عينٌ مُلَمَّعَةٌ سُفعُ الخُدودِ بَعيداتٌ مِنَ الذامِ
البسيط
وَقَد أُغادي بِها صَفراءَ آنِسَةٍ لا تَأتَلي دونَ مَعروفٍ بِأَقسامِ
البسيط
خَوداً لَعوباً لَها رَيّا وَرائِحَةٌ تَشفي فُؤادَ رَذِيِّ الجِسمِ مِسقامِ
البسيط
يا لَهفَ نَفسي عَلى بَيعٍ هَمَمتُ بِهِ لَو نِلتُهُ كانَ بَيعاً رابِحاً نامي
البسيط
أُريدُهُ ما نَأى عَنّي وَأَترُكُهُ مِن بَعدِ ما كانَ مِنّي قيسَ إِبهامِ
البسيط
نَفسي فِداكَ لِنُعمى تُستَرادُ لَها وَلِلزُحوفِ إِذا هَمَّت بِإِقدامِ
البسيط
وَجَحفَلٍ كَبَهيمِ اللَيلِ مُنتَجِعٍ أَرضَ العَدُوِّ بِبُؤسى بَعدَ إِنعامِ
البسيط
جَمَعتَ مِن عامِرٍ فيهِ وَمِن أَسَدٍ وَمِن تَميمٍ وَمِن حاءٍ وَمِن حامِ
البسيط
وَما رَضيتَ لَهُم حَتّى رَفَدتَهُمُ مِن وائِلٍ رَهطِ بِسطامٍ بِأَصرامِ
البسيط
فيهِ الرِماحُ وَفيهِ كُلُّ سابِغَةٍ جَدلاءَ مُبهَمَةٍ مِن نَسجِ سَلّامِ
البسيط
وَكُلُّ أَجرَدَ كَالسِرحانِ أَترَزَهُ مَسحُ الأَكُفِّ وَسَقيٌ بَعدَ إِطعامِ
البسيط
وَكُلُّ شَوهاءَ طَوعٍ غَيرِ آبِيَةٍ عِندَ الصَباحِ إِذا هَمّوا بِإِلجامِ
البسيط
مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلُها يَسمو بِها أَشعَرِيٌّ طَرفُهُ سامي
البسيط
لا يَزجُرُ الطَيرَ إِن مَرَّت بِهِ سُنُحاً وَلا يُفيضُ عَلى قَسمٍ بِأَزلامِ
البسيط