text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فَأَمّا بِجادٌ رَهطُ جَحشٍ فَإِنَّهُم عَلى النائِباتِ لا كِرامٌ وَلا صُبُر
الطويل
إِذا نَهَضَت يَوماً بِجادٌ إِلى العُلى أَبى الناشِئُ المَوهونُ وَالأَشمَطُ الغُمُر
الطويل
تُدَرّونَ إِن شُدَّ العِصابُ عَلَيكُمُ وَنَأبى إِذا شُدَّ العِصابُ فَلا نَدُر
الطويل
نَعامٌ إِذا ما صيحَ في حَجَراتِكُم وَأَنتُم إِذا لَم تَسمَعوا صارِخاً دُثُر
الطويل
تَرى اللُؤمَ مِنهُم في رِقابٍ كَأَنَّها رِقابُ ضِباعٍ فَوقَ آذانِها الغَفَر
الطويل
إِذا طَلَعَت أولى المُغيرَةِ قَوَّموا كَما قَوَّمَت نيبٌ مُخَزَّمَةٌ زُجُر
الطويل
أَرى قَومَنا لا يَغفِرونَ ذُنوبَنا وَنَحنُ إِذا ما أَذنَبوا لَهُمُ غُفُر
الطويل
وَنَحنُ إِذا جَبَّبتُمُ عَن نِسائِكُم كَما جَبَّبَت مِن عِندِ أَولادِها الحُمُر
الطويل
عَطَفنا العِتاقَ الجُردَ خَلفَ نِسائِكُم هِيَ الخَيلُ مَسقاها زُبالَةُ أَو يُسُر
الطويل
يَجُلنَ بِفِتيانِ الوَغى بِأَكُفِّهِم رُدَينِيَّةٌ سُمرٌ أَسِنَّتُها حُمرُ
الطويل
إِذا أَجحَفَت بِالناسِ شَهباءُ صَعبَةٌ لَها حَرجَفٌ مِمّا يَقِلُّ بِهِ القُتُر
الطويل
نَصَبنا وَكانَ المَجدُ مِنّا سَجِيَّةً قُدوراً وَقَد تَشقى بِأَسيافِنا الجُزُر
الطويل
وَمِنّا المُحامي مِن وَراءِ ذِمارِكُم وَنَمنَعُ أُخراكُم إِذا ضُيِّعَ الدُبُر
الطويل
وَاللَهِ ما مَعشَرٌ لاموا اِمرَأً جُنُباً في آلِ لَأيِ بنِ شَمّاسٍ بِأَكياسِ
البسيط
عَلامَ كَلَّفتَني مَجدَ اِبنِ عَمِّكُمُ وَالعيسُ تَخرُجُ مِن أَعلامِ أَوطاسِ
البسيط
ما كانَ ذَنبُ بَغيضٍ لا أَبا لَكُمُ في بائِسٍ جاءَ يَحدو آخِرَ الناسِ
البسيط
لَقَد مَرَيتُكُمُ لَو أَنَّ دِرَّتَكُم يَوماً يَجيءُ بِها مَسحي وَإِبساسي
البسيط
وَقَد مَدَحتُكُمُ عَمداً لِأُرشِدَكُم كَيما يَكونَ لَكُم مَتحي وَإِمراسي
البسيط
وَقَد نَظَرتُكُمُ إِعشاءَ صادِرَةٍ لِلخَمسِ طالَ بِها حَبسي وَتَنساسي
البسيط
فَما مَلَكتُ بِأَن كانَت نُفوسُكُمُ كَفارِكٍ كَرِهَت ثَوبي وَإِلباسي
البسيط
لَمّا بَدا لِيَ مِنكُم غَيبُ أَنفُسِكُم وَلَم يَكُن لِجِراحي مِنكُمُ آسي
البسيط
أَزمَعتُ يَأساً مُبيناً مِن نَوالِكُمُ وَلَن تَرى طارِداً لِلحُرِّ كَالياسِ
البسيط
أَنا اِبنُ بَجدَتِها عِلماً وَتَجرِبَةً فَسَل بِسَعدٍ تَجِدني أَعلَمَ الناسِ
البسيط
ما كانَ ذَنبُ بَغيضٍ أَن رَأى رَجُلاً ذا فاقَةٍ عاشَ في مُستَوعَرٍ شاسِ
البسيط
جارٌ لِقَومٍ أَطالوا هونَ مَنزِلِهِ وَغادَروهُ مُقيماً بَينَ أَرماسِ
البسيط
مَلّوا قِراهُ وَهَرَّتهُ كِلابُهُمُ وَجَرَّحوهُ بِأَنيابٍ وَأَضراسِ
البسيط
دَعِ المَكارِمَ لا تَرحَل لِبُغيَتِها وَاِقعُد فَإِنَّكَ أَنتَ الطاعِمُ الكاسي
البسيط
وَاِبعَث يَساراً إِلى وُفرٍ مُذَمَّمَةٍ وَاِحدِج إِلَيها بِذي عَركَينِ قِنعاسِ
البسيط
سيري أُمامَ فَإِنَّ الأَكثَرينَ حَصىً وَالأَكرَمينَ أَباً مِن آلِ شَمّاسِ
البسيط
مَن يَفعَلِ الخَيرَ لا يَعدَم جَوازِيَهُ لا يَذهَبُ العُرفُ بَينَ اللَهِ وَالناسِ
البسيط
ما كانَ ذَنبِيَ أَن فَلَّت مَعاوِلَكُم مِن آلِ لَأيٍ صَفاةٌ أَصلُها راسِ
البسيط
قَد ناضَلوكَ فَسَلّوا مِن كِنانَتِهِم مَجداً تَليداً وَنَبلاً غَيرَ أَنكاسِ
البسيط
وَلَقَد رَأَيتُكِ في النِساءِ فَسُؤتِني وَأَبا بَنيكِ فَساءَني في المَجلِسِ
الكامل
إِنَّ الذَليلَ لَمَن تَزورُ رِكابُهُ رَهطَ اِبنِ جَحشٍ في مَضيقِ المَحبَسِ
الكامل
لا يَصبِرونَ وَلا تَزالُ نِسائُهُم تَشكو الهَوانَ إِلى البَئيسِ الأَبأَسِ
الكامل
رَهطُ اِبنِ جَحشٍ في الخُطوبِ أَذِلَّةٌ دُسمُ الثِيابِ قَناتُهُم لَم تُضرَسِ
الكامل
بِالهَمزِ مِن طولِ الثِقافِ وَجارُهُم يُعطي الظُلامَةَ في الخُطوبِ الحُوَّسِ
الكامل
قَبَحَ الإِلَهُ قَبيلَةً لَم يَمنَعوا يَومَ المُجَيمِرِ جارَهُم مِن فَقعَسِ
الكامل
تَرَكوا النِساءَ مَعَ الجِيادِ لِمَعشَرٍ شُمسِ العَداوَةِ في الحُروبِ الشُوَّسِ
الكامل
أَبلِغ بَني عَبسٍ بِأَنَّ نِجارَهُم لُؤمٌ وَأَنَّ أَباهُمُ كَالهِجرِسِ
الكامل
يُعطي الخَسيسَةَ راغِماً مَن رامَها بِالضَيمِ بَعدَ تَكَلُّحٍ وَتَعَبُّسِ
الكامل
أَلا مَن لِقَلبٍ عارِمِ النَظَراتِ يُقَطِّعُ طولَ اللَيلِ بِالزَفَراتِ
الطويل
إِذا ما الثُرَيّا آخِرَ اللَيلِ أَعنَقَت كَواكِبُها كَالجُزعِ مُنحَدِراتِ
الطويل
هُنالِكَ لا أَخشى مَقالَةَ كاشِحٍ إِذا نُبِذَ العُزّابُ بِالحَجَراتِ
الطويل
لَعَمري لَقَد جَرَّبتُكُم فَوَجَدتُكُم قِباحَ الوُجوهِ سَيِّئي العِذَراتِ
الطويل
لَهُم نَفَرٌ مِثلُ التُيوسِ وَنِسوَةٌ مَماجينُ مِثلُ الآتُنِ النَعِراتِ
الطويل
وَجَدتُكُمُ لَم تَجبُروا عَظمَ هالِكٍ وَلا تَنحَرونَ النيبَ في الحُجُراتِ
الطويل
فَإِن يَصطَنِعني اللَهُ لا أَصطَنِعكُمُ وَلا أوتِكُم مالي عَلى العَثَراتِ
الطويل
عَطاءَ الإِلَهِ إِذ بَخِلتُم بِمالِكُم مَهاريسَ تَرعى عازِبَ القَفَراتِ
الطويل
مَهاريسُ يُروي رِسلُها ضَيفَ أَهلِها إِذا النارُ أَبدَت أَوجُهَ الخَفِراتِ
الطويل
عِظامُ مَقيلِ الهامِ غُلبٌ رِقابُها يُباكِرنَ بَردَ الماءِ بِالسَبَراتِ
الطويل
يُزيلُ القَتادَ جَذبُها عَن أُصولِهِ إِذا ما غَدَت مُقوَرَّةً خَرِصاتِ
الطويل
إِذا أَجحَرَ الكَلبَ الصَقيعَ اِتَّقَينَهُ بِأَثباجِ لا خورٍ وَلا قَفِراتِ
الطويل
وَإِن لَم يَكُن إِلّا الأَماليسَ أَصبَحَت لَها حُلُّقٌ ضَرّاتُها شَكِراتِ
الطويل
وَتَرعى بَراحاً حَيثُ لا يَستَطيعُها مِنَ الناسِ أَهلُ الشاءِ وَالحُمُراتِ
الطويل
إِذا أَنفَدَ المَيّارُ ما في وِعائِهِ وَفى كَيلُ لا نيبٍ وَلا بَكَراتِ
الطويل
وَلَيسَ بِناهيها عَنِ الحَوضِ أَن تَرى مَعَ الذادَةِ المَقشورَةِ العَجِراتِ
الطويل
نَزائِعُ آفاقِ البِلادِ يَزينُها بَراطيلُ في أَعناقِها البَتِعاتِ
الطويل
وَكَم مِن عَدُوٍّ قَد رَأى بَكَراتِها تَقَطَّعُ فيها نَفسُهُ حَسَراتِ
الطويل
وَإِن طافَ فيها الحالِبانِ اِتَّقَتهُما بِجوفٍ عَلى أَيديهِما هَمِراتِ
الطويل
إِذا وَرَدَت مِن آخِرِ اللَيلِ لَم تَعَف حِياضَ الأَضا المَطروقَةِ الكَدِراتِ
الطويل
وَغَيثٍ جُمادِيٍّ كَأَنَّ تِلاعَهُ وَحِزّانَهُ مَكسُوَّةٌ حَبِراتِ
الطويل
يَظَلُّ بِهِ الشَيخُ الَّذي كانَ فانِياً يَدِفُّ عَلى عوجٍ لَهُ نَخِراتِ
الطويل
أَشاقَتكَ لَيلى في اللِمامِ وَما جَزَت بِما أَزهَفَت يَومَ اِلتَقَينا وَضَرَّتِ
الطويل
كَطَعمِ الشَمولِ طَعمُ فيها وَفارَةٌ مِنَ المِسكِ مِنها في المَفارِقِ ذُرَّتِ
الطويل
وَأَغيَدَ لا نِكسٍ وَلا واهِنِ القِوى سَقَيتُ إِذا أولى العَصافِرِ صَرَّتِ
الطويل
رَدَدتُ عَلَيهِ الكَأسَ وَهيَ لَذيذَةٌ إِلى اللَيلِ حَتّى مَلَّها وَأَمَرَّتِ
الطويل
وَأَشعَثَ يَهوى النَومَ قُلتُ لَهُ اِرتَحِل إِذا ما النُجومُ أَعرَضَت وَاِسبَطَرَّتِ
الطويل
فَقامَ يَجُرُّ الثَوبَ لَو أَنَّ نَفسَهُ يُقالُ لَهُ خُذها بِنَفسِكَ خَرَّتِ
الطويل
أَلا هَل لِسَهمٍ في الحَياةِ فَإِنَّني أَرى الحَربَ عَن روقٍ كَوالِحَ فُرَّتِ
الطويل
وَلَن يَفعَلوا حَتّى تَشولَ عَلَيهِمُ بِفُرسانِها شَولَ المَخاضِ اِقمَطَرَّتِ
الطويل
عَوابِسَ بِالشُعثِ الكُماةِ إِذا اِبتَغوا عُلالَتَها بِالمُحصَداتِ أَضَرَّتِ
الطويل
تُنازِعُ أَبكارَ النِساءِ ثِيابَها إِذا أُخرِجَت مِن حَلقَةِ الدارِ كَرَّتِ
الطويل
بِكُلِّ قَناةٍ صَدقَةٍ رُدَنِيَّةٍ إِذا أُكرِهَت لَم تَنأَطِر وَاِتمَأَرَّتِ
الطويل
وَإِنَّ الحُدودَ الزُرقَ مِن أَسَلاتِنا إِذا واجَهَتهُنَّ النُحورُ اِقشَعَرَّتِ
الطويل
وَلَو وَجَدَت سَهمٌ عَلى الغَيِّ ناصِراً لَقَد حَلَبَت فيها نِساءٌ وَصَرَّتِ
الطويل
وَلَكِنَّ سَهماً أَفسَدَت دارَ غالِبٍ كَما أَعدَتِ الجَربى الصِحاحَ فَعُرَّتِ
الطويل
وَجُرثومَةٍ لا يَبلُغُ السَيلُ أَصلَها رَسا عِزُّ عَبسٍ وَسطَها وَاِستَقَرَّتِ
الطويل
وَإِنَّ المَخاضَ الأُدمَ قَد حالَ دونَها مِتانٌ مِنَ الخِرصانِ لانَت وَتَرَّتِ
الطويل
فَلَن تَعلِفونا الضَيمَ ما دامَ جِذمُنا وَلَمّا تَرَوا شَمسَ النَهارِ اِستَسَرَّتِ
الطويل
يا نَدَمي عَلى سَهمِ بنِ عَوذٍ نَدامَةَ ما سَفِهتُ وَضَلَّ حِلمي
الوافر
نَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّا شَرَيتُ رِضى بَني سَهمٍ بِرَغمي
الوافر
نَدِمتُ عَلى لِسانٍ فاتَ مِنّي وَدِدتُ بِأَنَّهُ في جَوفِ عِكمِ
الوافر
هُنالِكُم تَهَدَّمَتِ الرَكايا وَضُمِّنَتِ الرَجا فَهَوَت بِذَمِّ
الوافر
جَزاكِ اللَهُ شَرّاً مِن عَجوزٍ وَلَقّاكِ العُقوقَ مِنَ البَنينا
الوافر
تَنَحَّي فَاِجلِسي مِنّا بَعيداً أَراحَ اللَهُ مِنكِ العالَمينا
الوافر
أَغِربالاً إِذا اِستودِعتِ سِرّاً وَكانوناً عَلى المُتَحَدِّثينا
الوافر
أَلَم أوضِح لَكِ البَغضاءَ مِنّي وَلَكِن لا إِخالُكِ تَعقِلينا
الوافر
حَياتُكِ ما عَلِمتُ حَياةُ سوءٍ وَمَوتُكِ قَد يَسُرُّ الصالِحينا
الوافر
جَزاكِ اللَهُ شَرّاً مِن عَجوزٍ وَلَقّاكِ العُقوقَ مِنَ البَنينِ
الوافر
لَقَد سُوِّستِ أَمرَ بَنيكِ حَتّى تَرَكتِهِمُ أَدَقَّ مِنَ الطَحينِ
الوافر
لِسانُكِ مِبرَدٌ لَم يُبقِ شَيئاً وَدَرُّكِ دَرُّ جاذِبَةٍ دَهينِ
الوافر
فَإِن تُخلَي وَأَمرَكِ لا تَصولي بِمُشتَدٍّ قُواهُ وَلا مَتينِ
الوافر
أَلا هَبَّت أُمامَةُ بَعدَ هَدءٍ تُعاتِبُني وَتَجبَهُني بِظُلمِ
الوافر
تُعاتِبُ أَن رَأَتني سافَ مالي وَطاوَعتُ القِيادَ وَرَثَّ جِسمي
الوافر
وَقَنَّعَني القَتيرُ خِمارَ شَيبٍ وَوَدَّعَني الشَبابُ وَرَقَّ عَظمي
الوافر
فَقُلتُ لَها أُمامَةُ لَيسَ هَذا عِتاباً بَعدَما أَنحَلتِ جِسمي
الوافر
فَإِن تَكُنِ الحَوادِثُ أَقصَدَتني وَأَخطَأَهُنَّ سَهمي حينَ أَرمي
الوافر
فَقَد أَخطَأتُ حينَ تَبِعتُ سَهماً سَفاهاً ما سَفِهتُ وَزَلَّ حِلمي
الوافر
تَبِعتُهُمُ وَضَيَّعتُ المَوالي فَأَلقَوا لِلضِباعِ دَمي وَلَحمي
الوافر