text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
رَفَعَتهُ الآباءُ في سَقَبِ العِز زِ وَلَم يَتَّكِل عَلى الأَخوالِ
الخفيف
فَاِعتَرَفتَ الرُغبى هُنَيدَةَ مِن فَض لِ ثَراهُ فَنِعمَ مَأوى الرِجالِ
الخفيف
وَلَنِعمَ الفَتى إِذا اِحتُضِرَ البا سُ وَكانَت دَعوى الكُماةِ نَزالِ
الخفيف
مُعلِمٌ يَضرِبُ المُدَجَّجَ بِالسَي فِ إِذا صالَ دونَ سُمرِ العَوالي
الخفيف
سُدتُمُ الحارِثَ بنَ كَعبٍ أُ لي السُؤدَدِ في مَجدِها بِعَشرِ خِلالِ
الخفيف
أَنتُمُ المانِعونَ ناحِيَةَ السِر بِ بِكُم حَدُّ سَورَةِ الأَبطالِ
الخفيف
وَالمُجيرونَ العاطِفونَ عَلى الدَه رِ صِحابَ المَيسورِ في كُلِّ حالِ
الخفيف
وَمُناخَ العافينَ في زَمَنِ المَح لِ إِذا أَجحَرَت حَنينُ الشَمالِ
الخفيف
وَبِفَصلِ الخِطابِ لِلخُطَّةِ البَز لاءِ تُعيِي مَهامِزَ المُقتالِ
الخفيف
وَبِحَملِ العَظيمِ عِندَ عُرى الكَي دِ إِذا ضَنَّ كُلُّ صائِدِ مالِ
الخفيف
وَبِرَدِّ الخُصومِ شَتّى ثِقالاً مِثلَ ما وَجَّبَت هِجانُ الجِمالِ
الخفيف
وَبِقَودِ الجِيادِ تَقذِفُ بِالأَش لاءِ شُعثاً كَأَنَّهُنَّ السَعالي
الخفيف
وَبِفَكِّ العُناةِ قَد يَئِسوا في ال قِدِّ مِن كَرِّ وَفدَةِ الرُحّالِ
الخفيف
وَبِكَشفِ الغَمّاءِ بِالرَأيِ ذي العَز مِ إِذا بَلَّدَت دَواهي الرِجالِ
الخفيف
حَمِدتُ إِلَهي أَنَّني لَم أَجِدكُما مِنَ الجوعِ مَأوىً أَو مِنَ الخَوفِ مَهرَبا
الطويل
ضُبَيبانِ جَحلِيّانِ في آمِنِ الكُدى إِذا ما أَحَسّا حارِشَ اللَيلِ ذَنَّبا
الطويل
تَباعَدتُ حَتّى عَيَّرانِيَ بَعدَما تَقَرَّبتُ حَتّى عَيَّراني التَقَرُّبا
الطويل
لَقَد ذَهَبَت خَيراتُ قَومٍ يَسودُهُم قُدامَةُ خُصيا قَنبَلِيٍّ مُهَمَّلِ
الطويل
مَنَعتُ قَلوصاً بِالمَطالي وَلَم يَكُن بِنابَيكَ مِنها غَيرُ تُربٍ وَجَندَلِ
الطويل
وَعَزَّت عَلَيكَ الفَحلَ سَوداءُ جَونَةٌ وَقَد تَنجُلُ الأَرحامُ مِن كُلِّ مَنجَلِ
الطويل
فِدىً لِاِبنِ بَدرٍ يَومَ أَقدَمَ خَيلَهُ وَقَد خامَ أَقوامٌ طَريفي وَتالِدي
الطويل
أَبى حَقَّ ما مَنَّت قُرَيشٌ نُفوسَها فَوارِسُ أَبطالٌ طِوالُ السَواعِدِ
الطويل
وَقَد عَلِمَت خَيلُ اِبنِ خَشعَةَ أَنَّها مَتى تَلقَ يَوماً ذا جِلادٍ تُجالِدِ
الطويل
وَقَد عَلِمَت خَيلُ اِبنِ خَشعَةَ أَنَّها مَتى تَلقَ يَوماً غَمرَةً لا تُعانِدِ
الطويل
قَبَحَ الإِلَهُ بَني بِجادٍ إِنَّهُم لا يُصلِحونَ وَما اِستَطاعوا أَفسَدوا
الكامل
بُلُدُ الحَفيظَةِ واحِدٌ مَولاهُمُ جُمُدٌ عَلى مَن لَيسَ عَنهُ مُجمَدُ
الكامل
أَغمارُ شُمطٍ لا تَثوبُ حُلومُهُم عِندَ الصَباحِ إِذا تَعودُ العُوَّدُ
الكامل
فَإِذا تَقَطَّعَتِ الوَسائِلُ بَينَنا فَبِما جَنَت أَيديهِمُ فَليَبعَدوا
الكامل
مَن كانَ يَحمَدُ في القِرى ضِفانُهُ فَبَنو بِجادٍ في القِرى لَم يُحمَدوا
الكامل
جاوَرتُ آلَ مُقَلَّدٍ فَحَمِدتُهُم إِذ لَيسَ كُلُّ أَخي جِوارٍ يَحمَدُ
الكامل
أَيّامَ مَن يُرِدِ الصَنيعَةِ يُصطَنَع فينا وَمَن يُرِدِ الزَهادَةَ يَزهَدُ
الكامل
تَأَمَّل فَإِن كانَ البُكا رَدَّ هالِكاً عَلى أَهلِهِ فَاِجهَد بُكاءً عَلى عَمروِ
الطويل
وَلا تَبكِ مَيتاً بَعدَ مَيتٍ أَجَنَّهُ عَلَيَّ وَعَبّاسٌ وَآلُ أَبي بَكرِ
الطويل
ماذا تَقولُ لِأَفراخٍ بِذي مَرَخٍ حُمرِ الحَواصِلِ لا ماءٌ وَلا شَجَرُ
البسيط
أَلقَيتَ كاسِبَهُم في قَعرِ مُظلِمَةٍ فَاِغفِر عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ يا عُمَرُ
البسيط
أَنتَ الأَمينُ الَّذي مِن بَعدِ صاحِبِهِ أَلقَت إِلَيكَ مَقاليدَ النُهى البَشَرُ
البسيط
لَم يوثِروكَ بِها إِذ قَدَّموكَ لَها لَكِن لِأَنفُسِهِم كانَت بِكَ الخِيَرُ
البسيط
فِدىً لِاِبنِ بَدرٍ ناقَتي وَنُسوعُها وَقَلَّ لَهُ لا بَل فِداءٌ لَهُ أَهلي
الطويل
شَفى وَتَغَلّى مِن وَراءِ شِفائِها صُدورَ رِجالٍ مِن حَرارَتِها تَغلي
الطويل
سَما بِالجِيادِ الجُردِ لا مُتَخاذِلٌ وَلا وَهِنٌ عَن جارِهِ مَرِسُ الحَبلِ
الطويل
غَداةَ اِستَهَلَّت بِالنِسارِ سَحابَةٌ تُشَبِّهُها رِجلَ الجَرادِ مِنَ النَبلِ
الطويل
أَبَوا أَن يُقيموا لِلرِماحِ وَشَمَّرَت شَغارِ وَأَعطَوا مُنيَةً كُلَّ ذي رَجلِ
الطويل
فَما غَنِموا يَومَ النِسارِ وَلا وَنَت فَوارِسُنا إِذ أَبصَروا عَورَةَ الرَجلِ
الطويل
يَعيشُ النَدى ما عاشَ عَمروُ اِبنُ عامِرٍ وَوَلّى النَدى إِن نَفسُ عَمروٍ تَوَلَّتِ
الطويل
حَليفَ النَدى لَمّا تَوَلّى خَلا النَدى فَماتَت عَطايا المُكثِرينَ وَقَلَّتِ
الطويل
تَوارى النَدى لَمّا تَوارَت عِظامُهُ فَأَعظِم بِها في المُعتَفينَ وَجَلَّتِ
الطويل
فَلَولا بَقايا مِن بَنيهِ وَرَهطِهِ لَهانَت وُجوهٌ مِن ثَقيفٍ وَذَلَّتِ
الطويل
وَأَعطى اِبنُ قُرطٍ غَداةَ السُلَي مِ لَمّا اِلتَقَينا عَطاءً جَزيلا
المتقارب
كَفَيتَ بِها مازِناً كُلَّها أَصاغِرَها وَكَفَيتَ الكُهولا
المتقارب
كِرامٌ أَبى الذَمَّ آبائُهُم فَلا يَجعَلونَ لِلَومٍ سَبيلا
المتقارب
عِراضُ الخُدودِ كِرامُ الجُدودِ يَمُدّونَ لِلمَجدِ باعاً طَويلا
المتقارب
أَتاني وَأَهلي بِذاتِ الدِماخِ فَلا مِن مَآبٍ وَلا مِن قَرَب
المتقارب
مَسَبُّ اِبنِ لُقمانَ عِرضَ اِمرِئٍ شَديدِ الأَناةِ بَعيدِ الغَضَب
المتقارب
لِقِرمٍ إِذا ما تَسامى القُرومُ يُقَطِّعُ ظَهرَ البَعيرِ الأَزَبّ
المتقارب
وَأُمُّكَ حَمراءُ زَوفِيَّةٌ لِنَقلِ الحَشيشِ جُرازُ الحَطَب
المتقارب
نَبيثُ الغُواةِ عَلى ثَفرِها كَنَبثِ الثَعالِبِ جُحرَ السَرَب
المتقارب
إِلّا يَكُن مالٌ يُثابُ فَإِنَّهُ سَيَأتي ثَنائي زَيداً اِبنَ مُهَلهِلِ
الطويل
فَما نِلتَنا غَدراً وَلَكِن صَبَحتَنا غَداةَ اِلتَقَينا بِالمَضيقِ بِأَخيُلِ
الطويل
تَفادى كُماةُ الخَيلِ مِن وَقعِ رُمحِهِ تَفادي خَشاشِ الطَيرِ مِن وَقعِ أَجدَلِ
الطويل
وَأَعطَتكَ مِنّا الوُدَّ يَومَ لَقيتَنا وَمِن آلِ بَدرٍ وَقعَةٌ لَم تُهَلِّلِ
الطويل
كَيفَ الهِجاءُ وَما تَنفَكُّ صالِحَةٌ إِذا ذُكِرتَ بِظَهرِ الغَيبِ تَأتيني
البسيط
جادَت لَهُم مُضَرُ العُليا بِمَجدِهِمِ وَأَحرَزوا مَجدَهُم حيناً إِلى حينِ
البسيط
أَحمَت رِماحُ بَني سَعدٍ لِقَومِهِمِ مَراعِيَ الحُمرِ وَالظِلمانِ وَالعينِ
البسيط
بِكُلِّ أَجرَدَ كَالسِرحانِ مُطَّرِدٍ وَشَطبَةٍ كَعُقابِ الدَجنِ يُردينِ
البسيط
مُستَحقِباتٍ رَواياها جَحافِلَها حَتّى رَأَوهُنَّ مِن دونِ الأَظانينِ
البسيط
قُلتُ لَها أُصبِرُها صادِقاً وَيحَكِ أَمثالُ طَريفٍ قَليل
السريع
قَد يَقصُرُ الماجِدُ عَن فِعلِهِ وَيَنفَسُ الجودَ عَلَيهِ البَخيل
السريع
ذاكَ فَتىً يَبذُلُ ذا قِدرِهِ لا يُفسِدُ اللَحمَ لَدَيهِ الصُلول
السريع
بَلَّغَهُ صالِحَ سَعيِ الفَتى عِزٌّ تَليدٌ وَعِنانٌ طَويل
السريع
وَقاتَلتَ الغَداةَ قِتالَ صِدقٍ فَلا شَلَّت يَداكَ أَبا الرَبابِ
الوافر
أَباحَ قِتالُ خارِجَةَ اِبنِ حِصنٍ لِأَهلِ الحَزنِ مُنقَطَعَ السَحابِ
الوافر
تَرَكتَ الحَيَّ مِن عَمروٍ فُلولاً وَحَرباً قَد أَنَختَ عَلى الرَبابِ
الوافر
أَعَبدَ اِبنَ يَربوعِ اِبنِ ضَرطِ اِبنِ مازِنٍ كُلوا ما اِستَطَعتُم وَاِهدُروا بِالشَقاشِقِ
الطويل
أَقيموا عَلى المِعزى بِدارِ أَبيكُمُ تَسوفُ الشَمالَ بَينَ صَبحى وَطالِقِ
الطويل
وَما كانَ يَربوعٌ أَبوكُم إِذا جَرى إِلى المَجدِ بِالمُبقي وَلا بِالمُنازِقِ
الطويل
شَهِدَ الحُطَيأَةُ يَومَ يَلقى رَبَّهُ أَنَّ الوَليدَ أَحَقُّ بِالعُذرِ
الكامل
خَلَعوا عِنانَكَ إِذ جَرَيتَ وَلَو تَرَكوا عِنانَكَ لَم تَزَل تَجري
الكامل
وَرَأَوا شَمائِلَ ماجِدٍ أُنُفٍ يُعطي عَلى المَيسورِ وَالعُسرِ
الكامل
فَنُزِعتَ مَكذوباً عَلَيكَ وَلَم تَنزِع إِلى طَمَعٍ وَلا فَقرِ
الكامل
شَهِدَ الحُطَيئَةُ حينَ يَلقى رَبَّهُ أَنَّ الوَليدَ أَحَقُّ بِالعُذرِ
الكامل
نادى وَقَد كَمُلَت صَلاتُهُمُ أَأَزيدُكُم ثَمِلاً وَما يَدري
الكامل
لِيَزيدَهُم خَيراً وَلَو قَبِلوا لَقَرَنتَ بَينَ الشَفعِ وَالوِترِ
الكامل
فَأَبَوا أَبا وَهَبٍ وَلَو فَعَلوا زادَت صَلاتُهُمُ عَلى العَشرِ
الكامل
كَفّوا عِنانَكَ إِذ جَرَيتَ وَلَو خَلَّوا عِنانَكَ لَم تَزَل تَجري
الكامل
تَبَيَّنتُ ما فيهِ بِخَفّانَ إِنَّني لَذو فَضلِ رَأيٍ في الرِجالِ سَريعِ
الطويل
إِذا دَقَّ أَعناقَ المَطِيِّ وَأَفضَلَت نُسوعٌ عَلى الأَكوارِ بَعدَ نُسوعِ
الطويل
وَلَمّا جَرى في القَومِ بَيَّنتُ أَنَّها أَجارِيُّ طِرفٍ في رِباطِ نَزيعِ
الطويل
غَدَوا بِبَناتِ الفَحلِ رَهبى رَذِيَّةً وَكَوماءَ قَد ضَرَّجتَها بِنَجيعِ
الطويل
سَرَينا فَلَمّا أَن أَتَينا بِلادَهُ أَقَمنا وَأَرتَعنا بِخَيرِ مَريعِ
الطويل
رَأى المَجدَ وَالدَفّاعُ يَبنيهِ فَاِبتَنى إِلى ظِلِّ بُنيانٍ أَشَمَّ رَفيعِ
الطويل
تَفَرَّستُ فيهِ الخَيرَ لَمّا لَقيتُهُ لِما أَورَثَ الدَفّاعُ غَيرَ مُضيعِ
الطويل
فَتىً غَيرُ مِفراحٍ إِذا الخَيرُ مَسَّهُ وَمِن نَكَباتِ الدَهرِ غَيرُ جَزوعِ
الطويل
وَقُسٌّ إِذا ما شاءَ حِلماً وَنائِلاً وَإِن كانَ أَمضى مِن أَحَذَّ وَقيعِ
الطويل
بَنى لَكَ باني المَجدِ فَوقَ مُشَرَّفٍ عَلى مُصعَبٍ يَعلو الجِبالَ مَنيعِ
الطويل
فَذاكَ فَتىً إِن تَأتِهِ لِصَنيعَةٍ إِلى مالِهِ لا تَأتِهِ بِشَفيعِ
الطويل
وَقَعتَ بِعَبسٍ ثُمَّ أَنعَمتَ فيهِمُ وَمِن آلِ بَدرٍ قَد أَصَبتَ الأَكابِرا
الطويل
فَإِن يَشكُروا فَالشُكرُ أَدنى إِلى التُقى وَإِن يَكفُروا لا أُلفَ يا زَيدُ كافِرا
الطويل
تَرَكتَ المِياهَ مِن تَميمٍ بَلاقِعاً بِما قَد تَرى مِنهُم حُلولاً كَراكِرا
الطويل
وَحَيَّ سُلَيمٍ قَد أَبَرتَ شَريدَهُم وَمِن قَبلُ ما قَتَّلتَ بِالأَمسِ عامِرا
الطويل
أَتَيتُ اِبنُ شَعلٍ بِالحُشاشَةِ صادِياً وَقَد رَكَدَت يَوماً أُصولُ السَمائِمِ
الطويل