text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَضَيَّعتُ الكَرامَةَ فَاِرمَأَدَّت وَقُبِّضتُ الشَقا في جَوفِ سَلمي
الوافر
وَضَيَّعتُ النَعيمَ فَبانَ مِنّي وَعانَقتُ الهَوانَ وَقَلَّ طُعمي
الوافر
وَبُدِّلتُ النَعيمَ بِدارِ ذُلٍّ كَذَلِكَ حِرفَتي وَكَذاكَ عِلمي
الوافر
فَما لَقِيَت شِمالي يَومَ خَيرٍ وَما لَقِيَت يَميني يَومَ غُنمِ
الوافر
يا جَفنَةً تَرَكَ اِبنُ هَوذَةَ خَلفَهُ مَلأى لِصُحبَتِهِ كَحَوضِ المُقتَري
الكامل
كَعَريضَةِ الشيزى يُكَلَّلُ فَوقَها شَحمُ السَنامِ غَداةَ ريحٍ صَرصَرِ
الكامل
أَم مَن لِراسِيَةٍ كَأَنَّ أُوارَها نَقعٌ تَعاوَرَهُ بَناتُ الأَخدَرِ
الكامل
أَم مَن لِخَصمٍ مُضجِعينَ قِسِيَّهُم مَيلٍ خُدودُهُمُ عِظامِ المَفخَرِ
الكامل
إِنَّ الرَزِيَّةَ لا أَبا لَكِ هالِكٌ بَينَ الدِماخِ وَبَينَ دارَةِ خَنزَرِ
الكامل
تِلكَ الرَزِيَّةُ لا رَزِيَّةَ مِثلُها فَاِقنَي حَياءَكِ لا أَبا لَكِ وَاِصبِري
الكامل
لَمّا رَأَيتُ أَنَّ ما يَبتَغي القِرى وَأَنَّ اِبنَ أَعيا لا مَحالَةَ فاضِحي
الطويل
شَدَدتُ حَيازيمَ اِبنِ أَعيا بِشَربَةٍ عَلى فاقَةٍ سَدَّت أُصولَ الجَوانِحِ
الطويل
وَما كُنتُ مِثلَ الكاهِلِيِّ وَعِرسِهِ بَغى الوُدَّ مِن مَطروفَةِ العَينِ طامِحِ
الطويل
غَدا باغِياً يَبغي رِضاها وَوُدَّها وَغابَت لَهُ غَيبَ اِمرِئٍ غَيرُ ناصِحِ
الطويل
دَعَت رَبَّها أَلّا يَزالَ بِحاجَةٍ وَلا يَغتَدي إِلّا عَلى حَدِّ بارِحِ
الطويل
فَلَمّا رَأَت أَلّا يُجيبَ دُعائَها سَقَتهُ عَلى لَوحٍ دِماءَ الذَرارِحِ
الطويل
وَقالَت شَرابٌ بارِدٌ فَاِشرَبَنَّهُ وَلَم يَدرِ ما خاضَت لَهُ بِالمَجادِحِ
الطويل
فَشَدَّ بِذا خِزياً عَلى ذي حَفيظَةٍ وَهانَ بِذا غُرماً عَلى كَفِّ جارِحِ
الطويل
أَخو المَرءِ يُؤتى دونَهُ ثُمَّ يُتَّقى بِزُبِّ اللِحى جُردِ الخُصى كَالجَمامِحِ
الطويل
أَدارَ سُلَيمى بِالدَوانِكِ فَالعُرفِ أَقامَت عَلى الأَرواحِ وَالدِيَمِ الوُطفِ
الطويل
وَقَفتُ بِها فَاِستَنزَفَت ماءَ عَبرَتي بِها العَينُ إِلّا ما كَفَفتُ بِها طَرفي
الطويل
فِراقُ حِبابٍ وَاِنتِهاءٌ عَنِ الهَوى وَلا تَعذِليني قَد بَدا لَكِ ما أُخفي
الطويل
يَقولونَ يَستَغني وَوَاللَهِ ما الغِنى مِنَ المالِ إِلّا ما يُعِفُّ وَما يَكفي
الطويل
لَعَمري لَشَدَّت حاجَةٌ قَد عَلِمتُها أَمامي وَأُخرى قَد رَبَعتُ لَها خَلفي
الطويل
فَهَلّا أَمَرتِ اِبنَي هِشامٍ فَيَربَعا عَلى ما أَصابا مِن مِئينَ وَمِن أَلفِ
الطويل
مِنَ الرومِ وَالأُحبوشِ حَتّى تَناوَلا بِبَيعِهِما مالَ المَرازِبَةِ الغُلفِ
الطويل
وَما كانَ مِمّا أَصبَحا يَجمَعانَهُ مِنَ المالِ إِلّا بِالتَحَرُّفِ وَالصَرفِ
الطويل
وَبِالطَوفِ نالا خَيرَ ما نالَهُ الفَتى وَما المَرءُ إِلّا بِالتَقَلُّبِ وَالظَرفِ
الطويل
وَنِبِّئتُ أَنَّ الجودَ مِنهُم خَليقَةٌ يَجودونَ في يَبسِ الزَبيبِ وَفي القَطفِ
الطويل
وَهَل يُخلِدَنَّ اِبنَي جَلالَةِ مالُهُم وَحِرصُهُمُ عِندَ البِياعِ عَلى الشِفِّ
الطويل
فِدىً لِاِبنِ حِصنٍ ما أُريحُ فَإِنَّهُ ثِمالُ اليَتامى عِصمَةٌ في المَهالِكِ
الطويل
سَما لِعُكاظٍ مِن بَعيدٍ وَأَهلِها بِأَلفَينِ حَتّى دُسنَهُم بِالسَنابِكِ
الطويل
فَباعَ بَنيهِم بَعضُهُم بِخُشارَةٍ وَبِعتَ لِذُبيانَ العَلاءَ بِمالِكِ
الطويل
وَقَومٍ لَحا لَحوَ العِصِيِّ فَأَصبَحوا مَراميلَ بَعدَ الوَفرِ بيضَ المَبارِكِ
الطويل
وَبِكرٍ فَلاها عَن نَعيمٍ غَريرَةٍ مُصاحِبَةٍ عَلى الكَراهينَ فارِكِ
الطويل
يَقُلنَ لَها لا تَجزَعي أَن تَبَدَّلي بِبَعلِكِ بَعلاً وَالخُطوبُ كَذَلِكِ
الطويل
لَم تَرَ عَيني مِثلَ عُروَةَ خُلَّةً وَمَولىً إِذا ما النَعلُ زَلَّ قِبالُها
الطويل
وَأَنتَ اِمرُؤٌ نَجَّيتَني مِن عَظيمَةٍ مَخوفٍ رَداها أَو شَديدٍ وَبالُها
الطويل
وَمَجدٍ لِأَقوامٍ شَآهُم طَلَبتَهُ بِنَفسِ كَريمٍ صَونُها وَاِبتِذالُها
الطويل
وَأَحلى مِنَ التَمرِ الجَنِيِّ وَعِندَهُ بَسالَةُ نَفسٍ إِن أُريدَ بَسالُها
الطويل
وَأَقوَلُ مِن قُسٍّ وَأَمضى إِذا مَضى مِنَ السَيفِ إِذ مَسَّ النُفوسَ نَكالُها
الطويل
وَأُدمٍ كَأَرآمِ الظِباءِ وَهَبتَها مَراسيلَ مَشدودٍ عَلَيها رِحالُها
الطويل
عَرَفتُ مَنازِلاً مِن آلِ هِندٍ عَفَت بَينَ المُؤَبَّلِ وَالشَوِيِّ
الوافر
تَقادَمَ عَهدُها وَجَرى عَلَيها سَفِيٌّ لِلرِياحِ عَلى سَفِيِّ
الوافر
تَراها بَعدَ دَعسِ الحَيِّ فيها كَحاشِيَةِ الرِداءِ الحِميَرِيِّ
الوافر
أَكُلُّ الناسِ تَكتُمُ حُبَّ هِندٍ وَما تُخفي بِذَلِكَ مِن خَفِيِّ
الوافر
غَذِيَّةُ بَينِ أَبوابٍ وَدورٍ سَقاها بَردُ رائِحَةِ العَشِيِّ
الوافر
مُنَعَّمَةٌ تَصونُ إِلَيكَ مِنها كَصَونِكَ مِن رِداءٍ شَرعَبِيِّ
الوافر
يَظَلُّ ضَجيعُها أَرِجاً عَلَيهِ مُقارَفَةً مِنَ المِسكِ الذَكِيِّ
الوافر
يُعاشِرُها السَعيدُ وَلا تَراها يُعاشِرُ مِثلَها جَدُّ الشَقِيِّ
الوافر
فَما لَكَ غَيرُ تَنظارٍ إِلَيها كَما نَظَرَ الفَقيرُ إِلى الغَنِيِّ
الوافر
فَأَبلِغ عامِراً عَنّي رَسولاً رِسالَةَ ناصِحٍ بِكُمُ حَفِيِّ
الوافر
فَإِيّاكُم وَحَيَّةَ بَطنِ وادٍ هَموزَ النابِ لَيسَ لَكُم بِسِيِّ
الوافر
فَحُلّوا بَطنَ عُقمَةَ وَاِتَّقونا إِلى نَجرانَ في بَلَدٍ رَخِيِّ
الوافر
فَكَم مِن دارِ صِدقٍ قَد أَباحَت لِقَومِهِمُ رِماحُ بَني عَدِيِّ
الوافر
فَما إِن كانَ عَن وُدٍّ وَلَكِن أَباحوها بِصُمِّ السَمهَرِيِّ
الوافر
وَكُلِّ مُفاضَةٍ جَدلاءَ زَغفٍ مُضاعَفَةٍ وَأَبيَضَ مَشرَفِيِّ
الوافر
وَمُطَّرِدِ الكُعوبِ كَأَنَّ فيهِ قُدامى ذي مَناكِبَ مَضرَحِيِّ
الوافر
إِذا خَرَجَت أَوائِلُهُنَّ يَوماً مُلَجلَجَةً بِجِنٍّ عَبقَرِيِّ
الوافر
مَنَعنَ مَنابِتَ القُلّامِ حَتّى عَلا القُلّامُ أَفواهَ الرَكِيِّ
الوافر
كَفَوا سَنِتينَ بِالأَصيافِ بُقعاً عَلى تِلكَ الجِفارِ مِنَ النَفِيِّ
الوافر
أَتَغضَبُ أَن يُساقَ القَهدُ فيكُم فَمَن يَبكي لِأَهلِ الساجِسِيِّ
الوافر
أَلا كُلُّ أَرماحٍ قِصارٍ أَذِلَّةٍ فِداءٌ لِأَرماحٍ رُكِزنَ عَلى الغَمرِ
الطويل
فَإِنَّ الَّذي أَعطَيتُمُ أَو مَنَعتُمُ لَكَالتَمرِ أَو أَحلى لِخَلفِ بَني فَهرِ
الطويل
فَباسَت بَني عَبسٍ وَأَفناءِ طَيِّئٍ وَباسَت بَني دودانَ حاشا بَني نَصرِ
الطويل
فِدىً لِبَني ذُبيانَ أُمّي وَخالَتي عَشِيَّةَ يُحدى بِالرِماحِ أَبو بَكرِ
الطويل
أَطَعنا رَسولَ اللَهِ إِذ كانَ صادِقاً فَيا عَجَباً ما بالُ دينِ أَبي بَكرِ
الطويل
لِيورِثَها بَكراً إِذا ماتَ بَعدَهُ فَتِلكَ وَبَيتِ اللَهِ قاصِمَةُ الظَهرِ
الطويل
أَبَوا غَيرَ ضَربٍ يَجثُمُ الهامُ وَسطَهُ وَطَعنٍ كَأَفواهِ المُزَقَّقَةِ الحُمرِ
الطويل
فَقوموا وَلا تُعطوا اللِئامَ مَقادَةً وَقوموا وَإِن كانَ القِيامُ عَلى الجَمرِ
الطويل
قَد وَزوَزانِيَ مُشتَدّاً رِقابُهُما رُوَيدَ إِنّي لَأَدنى ما تَكيدانِ
البسيط
قَد عَجَّلَ الدَهرُ وَالأَقدارُ بُؤسُكُما فَاِستَغنِيا بُؤسَ إِنّي عَنكُما غانِ
البسيط
وَدَلِّيانِيَ في غَبراءَ مُظلِمَةٍ كَما تُدَلّى دَلاةٌ بَينَ أَشطانِ
البسيط
أَحَقّاً أَبا زِرٍّ حَديثٌ سَمِعتُهُ وَإِلّا يَحَل مِن دونِ خَيرِكَ تَنفَعِ
الطويل
فَما زِلتَ تُعطي النَفسَ حَتّى تَجاوَزَت مُناها فَأَعطِ الآنَ إِن شِئتَ أَو دَعِ
الطويل
فَإِنَّ اِبنَ دَفّاعٍ طَريفاً وَجَدتُهُ كَريماً عَلى عِلّاتِهِ غَيرَ مُقطَعِ
الطويل
يا لَيتَ كُلَّ خَليلٍ كُنتُ آمُلُهُ يَكونُ مِثلَ اِبنِ دَفّاعٍ مِنَ البَشَرِ
البسيط
كَأَنَّ طَرفَ قَطامِيٍّ بِمُقلَتِهِ إِذا يَحارُ هُداةُ الناسِ لَم يَحِرِ
البسيط
حَتّى إِذا القَومُ كانوا في رِحالِهِمِ كانَ الجَوادُ بِذي الفاثورِ وَالغُمَرِ
البسيط
قَد يَملَأُ الجَفنَةَ الشيزى فَيَترِعُها مِن ذاتِ خَيفَينِ مِعشاءٍ إِلى السَحَرِ
البسيط
مِن كُلِّ شَهباءَ قَد شابَت مَشافِرُها تَنحازُ مِن حِسِّها الأَفعى إِلى الوَزَرِ
البسيط
لَمّا رَأى أَنَّ أَريافَ القُرى مُنِعَت وَحارَدَ الكَيلُ إِلّا كَيلَ مَحلوبِ
البسيط
سَدَّ الفِناءَ بِمِصباحٍ مُجالِحَةٍ شَيحانَةٍ خُلِقَت خَلقَ المَصاعيبِ
البسيط
كَوماءَ دَهماءَ لا يَجذو القُرادُ بِها ثَقيلَةِ الوَطءِ لا رَذلٍ وَلا نيبِ
البسيط
مِن آمِنِ المالِ أَبقاها لَدى شَبَثٍ جَرُّ الكُماةِ بِرَأسٍ أَو بِتَلبيبِ
البسيط
وَحَثُّهُ الرَكضَ وَالسِربالُ سابِغَةٌ إِلى نِداءٍ بِظَهرِ الغَيبِ تَثويبِ
البسيط
رَأَيتُ اِمرَأً يَسقي سِجالاً كَثيرَةً مِنَ الخَيرِ فَاِستَسقَيتُهُ فَسَقاني
الطويل
مِنَ النَفَرِ المُرعي عَدِيّاً رِماحُهُم عَلى الهَولِ أَكنافَ اللِوى فَأَبانِ
الطويل
أَقاموا بِها حَتّى أَبَنَّت دِيارُهُم عَلى غَيرِ دينٍ ضارِبٍ بِجِرانِ
الطويل
عَواسِرَ بَينَ الطَلحِ يَرجُمنَ بِالقَنا خُروجَ الظِباءِ مِن حِراجِ قِطانِ
الطويل
شَكَتِ العَنتَريسُ نَصّي وَإِدلا جي عَلى ظَهرِها وَشَدَّ الحِبالِ
الخفيف
لا تَشَكَّي إِلَيَّ وَاِنتَجِعي الأَع وَرَ رَحبَ الفِناءِ جَزلَ النَوالِ
الخفيف
مُطلَقَ الكَفِّ وَاللِسانِ طَويلَ ال باعِ مِن سِرِّ ضِئضِءِ الأَقوالِ
الخفيف
فَاِستَخَفَّت مُنايَ ذِعلِبَةُ الغَد وَةِ غِبَّ السُرى مَروحُ الكَلالِ
الخفيف
قاصِدٌ سَيرُها تَزورُ بَني العَب بابِ أَهلَ النَدى وَأَهلَ الفِضالِ
الخفيف
فَتَرامَت أَبا شَريكٍ وَلَم تَظ لِم هَواها لِمالِكٍ أَو أَثالِ
الخفيف
حَيثُ لا تُنكِرُ المُجالِحَةُ العَب طَ إِذا ضَنَّ أُمَّهاتُ الفِصالِ
الخفيف
يَعقِرونَ العِشارَ لِلطارِقِ التَو وِ لَدى كُلِّ جَحرَةٍ مِمحالِ
الخفيف
مُتَراخي الحُبى ثَقيلينَ في المي زانِ يَشفونَ صَورَةَ الجُهّالِ
الخفيف
هَمُّها الأَعوَرُ الهِجانُ مُبا ري الريحِ لِلشَرمَحِيَّةِ الأَزوالِ
الخفيف