text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فَقُلتُ لَهُ يا اِنقَع صَدايَ بِشَربَةٍ مِنَ الماءِ تُقصي عَنكَ لَومَةَ لائِمِ
الطويل
فَقالَ اِنتَسِب أَعلَم مَواقِعَ نِعمَتي وَكانَ القِرى فيهِم كَحَزِّ الحَلاقِمِ
الطويل
فَقُلتُ لَهُ أَمسِك فَحَسبُكَ إِنَّما سَأَلتُكَ صِرفاً مِن جِيادِ الحَزاقِمِ
الطويل
سالَت قَرابينُ بِالخَيلِ الجِيادِ لَكُم مِثلَ الأَتِيِّ زَفاهُ القَطرُ فَاِنفَعَما
البسيط
حَتّى حَطَمنَ بِأولي حَدِّ سُنبُكِها عَوفَ اِبنِ بَدرٍ فَلا عَوفاً وَلا إِرَما
البسيط
فَلَن تُحِبّوا لَنا خَيراً وَوُدُّكُمُ لَنا يَبيسٌ عَلَتهُ النارُ فَاِضطَرَما
البسيط
لا وُدَّ في آلِ عَمروٍ إِن أَطَفتَ بِهِم خَرانِقٌ تَنفُضُ الأَعرافَ وَاللَمَما
البسيط
فَاِدعوا بَني حابِسٍ رَهطَ الجُنابِ لَها وَالشاةَ إِنّا نَخافُ الغَيَّ وَالنَدَما
البسيط
سيري أُمامُ فَإِنَّ المالَ يَجمَعُهُ سَيبُ الإِلَهِ وَإِقبالي وَإِدباري
البسيط
إِلى مَعاشِرَ مِنهُم يا أُمامُ أَبي مِن آلِ عَوفٍ بُدوءٌ غَيرُ أَشرارِ
البسيط
نَمشي إِلى ضَوءِ أَحسابٍ أَضَأنَ لَنا ما ضَوَّأَت لَيلَةُ القَمراءِ لِلساري
البسيط
قَومي بَنو عَمروِ اِبنِ عَو فٍ إِن أَرادَ العِلمَ عالِم
الكامل
قَومٌ إِذا ذَهَبَت خَضا رِمُ مِنهُمُ خَلَفَت خَضارِم
الكامل
لا يَفشَلونَ وَلا تَبي تُ عَلى أُنوفِهِمُ الخَواطِم
الكامل
إِنَّ اليَمامَةَ خَيرُ ساكِنِها أَهلُ القُرَيَّةِ مِن بَني ذُهلِ
الكامل
الضامِنونَ لِمالِ جارِهِمُ حَتّى يَتِمَّ نَواهِضُ البَقلِ
الكامل
قَومٌ إِذا اِنتَسَبوا فَفَرعُهُمُ فَرعي وَأَثبَتَ أَصلُهُم أَصلي
الكامل
إِنَّ اليَمامَةَ شَرُّ ساكِنِها أَهلُ القُرَيَّةِ مِن بَني ذُهلِ
الكامل
قَومٌ أَبادَ اللَهُ غابِرَهُم فَجَميعُهُم كَالحُمَّرِ الطُحلِ
الكامل
سُئِلتَ فَلَم تَبخَل وَلَم تُعطِ طائِلاً فَسِيّانِ لا ذَمٌّ عَلَيكَ وَلا حَمدُ
الطويل
وَأَنتَ اِمرُؤٌ لا الجودُ مِنكَ سَجِيَّةٌ فَتُعطي وَقَد يُعدي عَلى النائِلِ الوُجدُ
الطويل
إِذا ظَعَنَت عَنّا بِجادٌ فَلا دَنَت وَلا رَجَعَت حاشا مُعَيَّةَ وَالجَعدِ
الطويل
أُكُلُّ بِجادٍ فاقَدَ اللَهُ بَينَهُم كَحَيَّةَ يَستَهدي الطَعامَ وَلا يُهدي
الطويل
لَعَمرُكَ ما ذَمَّت لَبوني وَلا قَلَت مَساكِنَها مِن نَهشَلٍ إِذ تَوَلَّتِ
الطويل
لَها ما اِستَحَلَّت مِن مَساكِنِ نَهشَلٍ وَتَسرَحُ في حافاتِهِم حَيثُ حَلَّتِ
الطويل
وَيَمنَعُها مِن أَن تُضامَ فَوارِسٌ كِرامٌ إِذا الأُخرى مِنَ القَومِ شُلَّتِ
الطويل
مَساعيرُ غُرٌّ لا تَخِمُّ لِحامُهُم إِذا أَمسَتِ الشِعرى العَبورُ اِستَقَلَّتِ
الطويل
فَلَو بَلَغَت عَوّا السِماكِ قَبيلَةٌ لَزادَت عَلَيها نَهشَلٌ وَتَعَلَّتِ
الطويل
فَلَستُ بِمَحبُوٍّ وَلا جِدِّ مُكرَمٍ ثَوائي إِذا لَم أَهجُ آلَ مُخَرَّمِ
الطويل
أَأَجعَلُ عِرضي دونَ أَعراضِكُم لَكُم وَأَكلُمُ عِرضاً كانَ غَيرَ مُكَلَّمِ
الطويل
وَأَشتُمُ قَوماً كانَ مَجدُ أَبيهِمُ عَلى كُلِّ حالٍ راسِياً لَم يُهَضَّمِ
الطويل
فَكانَ طَويلَ الباعِ سَهلاً فِنائُهُ وَكانَ قَديماً جولُهُ لَم يُهَدَّمِ
الطويل
صَبوراً عَلى ما نابَهُ غَيرَ قُعدَدٍ وَما جارُهُ في النائِباتِ بِمُسلَمِ
الطويل
جَوادٌ لِباغي الخَيرِ يُسفِرُ وَجهُهُ إِذا وَعَدَ المَعروفَ لَم يَتَنَدَّمِ
الطويل
وَأَبنائُهُ بيضٌ كِرامٌ نَما بِهِم إِلى السورَةِ العُليا أَبٌ غَيرُ تَوأَمِ
الطويل
يَزيدُ حَمى يَومَ الصَباحِ بِسَيفِهِ جِهاراً وَكَرَّ المُهرَ يَعثُرُ في الدَمِ
الطويل
لَنِعمَ الحَيُّ حَيُّ بَني كُلَيبٍ إِذا ما أَوقَدوا فَوقَ اليَفاعِ
الوافر
وَنِعمَ الحَيُّ حَيُّ بَني كُلَيبٍ إِذا اِختَلَطَ الدَواعي بِالدَواعي
الوافر
أَلَم تَرَ أَنَّ جارَ بَني زُهَيرٍ قَصيرُ الباعِ لَيسَ بِذي اِمتِناعِ
الوافر
وَلَيسَ الجارُ جارُ بَني كُلَيبٍ بِمُقصىً في المَحَلِّ وَلا مُضاعِ
الوافر
هُمُ صَنَعوا لِجارِهِمُ وَلَيسَت يَدُ الخَرقاءِ مِثلَ يَدِ الصَناعِ
الوافر
وَيَحرُمُ سِرُّ جارَتِهِم عَلَيهِم وَيَأكُلُ جارُهُم أُنُفَ القِصاعِ
الوافر
وَجارُهُمُ إِذا ما حَلَّ فيهِم عَلى أَكنافِ رابِيَةٍ يَفاعِ
الوافر
لَعَمرُكَ ما قُرادُ بَني رِياحٍ إِذا نُزِعَ القُرادُ بِمُستَطاعِ
الوافر
ما أَدري إِذا لاقَيتُ عَمرواً أَكَلبى آلُ عَمروٍ أَم صِحاحُ
الوافر
لَقَد بَلَغَ الوَفاءُ فَأَخبِرونا بِقَتلى مَن تُقَتِّلُنا رِياحُ
الوافر
بِلا قَتلى تُقَتِّلُنا رِياحٌ رِماحٌ في مَراكِزِها رِماحُ
الوافر
وَجُردٌ في الأَعِنَّةِ مُلجَماتٌ خِفافُ الوَطءِ كَلَّمَها السِلاحُ
الوافر
إِذا ثارَ الغُبارُ خَرَجنَ مِنهُ كَما خَرَجَت مِنَ الغَدَرِ السِراحُ
الوافر
وَما باؤوا كَما باؤوا عَلَينا بِفَضلِ دِمائِهِم حَتّى أَراحوا
الوافر
إِنَّ عَمرواً وَما تَجَشَّمَ عَمروٌ كَاِبنِ بيضٍ غَداةَ سُدَّ السَبيلُ
الخفيف
لَم تَجِد غالِبٌ وَراءَكَ مَعدىً لِتُراثٍ وَلا دَمٌ مَطلولُ
الخفيف
كُلُّ أَمرٍ يَنوبُ عَبساً جَميعاً أَنتَ فيهِ المُطاعُ فيما تَقولُ
الخفيف
قَد تَحَمَّلتَ خَيرَ ذاكَ وَليداً أَنتَ لِلصالِحاتِ قِدماً فَعولُ
الخفيف
أَلَم تَرَ أَنَّ ذُبياناً وَعَبساً لِباغي الحَربِ قَد نَزَلا بَراحا
الوافر
فَقالَ الأَجرَبانِ وَنَحنُ حَيٌّ بَنو عَمٍّ تَجَمَّعنا صِلاحا
الوافر
مَنَعنا مَدفَعَ الثَلَبوتِ حَتّى تُرِكنا راكِزينَ بِهِ الرِماحا
الوافر
نُقاتِلُ عَن قُرى غَطَفانَ لَمّا خَشينا أَن تَذِلَّ وَأَن تُباحا
الوافر
تَعَذَّرَ بَعدَ عَهدِكَ مِن سُلَيمى أَجارِعُ بَعدَ رامَةَ فَالهُجولُ
الوافر
أَرَبَّ المُدجِناتُ بِهِ وَجَرَّت بِهِ الأَذيالَ مُعصِفَةٌ جَهولُ
الوافر
وَهاجَ لَكَ الصَبابَةَ مِن هَواها بِحِنوِ قُراقِرٍ طَلَلٌ مُحيلُ
الوافر
كَما هاجَ الصَبابَةَ يَومَ مَرَّت عَوامِدَ نَحوَ واقِصَةَ الحُمولُ
الوافر
فَأُقسِمُ وَهيَ تَنهَضُ بي إِلَيكُم لَواقِحُ مِن جَوانِبِها وُحولُ
الوافر
وَأَخفافُ المُخَيَّسَةِ المَهارى يُشَدُّ لَها السَرائِحُ وَالنُقولُ
الوافر
أَلا لا نَومَ لي حَتّى تَأَتّى تُراكِبُها شَمَردَلَةٌ ذَمولُ
الوافر
مُشَمِّرَةٌ إِذا اِشتَبَهَ الفَيافي عَثَمثَمَةٌ إِذا مُنِعَ المَقيلُ
الوافر
يَشُدُّ مِنَ السِنافِ الغَورَ مِنها خَشاشُ الصُلبِ وَالزَورُ النَبيلُ
الوافر
إِذا بَلَغَتكَ أَلقَت ما عَلَيها وَإِنَّكَ خَيرُ مَن دَنّى الرَحيلُ
الوافر
وَإِنَّكَ خَيرُ خِندِفَ حينَ يَأوي إِلَيكَ بِيَ التَرَحُّلُ وَالنُزولُ
الوافر
إِذا ذُكِرَت لَكَ الحاجاتُ مِنّي فَلا حَصِرٌ بِهِنَّ وَلا بَخيلُ
الوافر
كَأَنَّ المُضلِعاتِ عَلَونَ سَلمى فَصُبنَ عَلى البَواذِخِ مِن ذُراها
الوافر
أَصابوا في العَشيرَةِ ما أَصابوا فَأَرضَوها وَحَظُّهُمُ رِضاها
الوافر
تَضَمَّنَها بَناتُ الفَحلِ عَنهُم فَأَعطَوها وَما بَلَغوا مُناها
الوافر
وَكانوا العُروَةَ الوُثقى إِذا ما تَجَرَّدَتِ الأُمورُ إِلى عُراها
الوافر
إِذا اِعوَجَّت قَناةُ الأَمرِ يَوماً أَقاموها لِتَبلُغَ مُنتَهاها
الوافر
أَبوكَ رَبيعَةُ الخَيرِ اِبنِ قُرطٍ وَأَنتَ المَرءُ تَفعَلُ ما تَقولُ
الوافر
أَشُمُّ كَأَنَّما حَدِبَت عَلَيهِ بَنو الأَملاكِ تَكنُفُها القُيولُ
الوافر
تَصُدُّ مَناكِبَ الأَعداءِ مِنكُم كَراكِرُ مِن أَبي بَكرٍ حُلولُ
الوافر
كَراكِرُ لا يَبيدُ العِزُّ فيها وَلَكِنَّ العَزيزَ بِها ذَليلِ
الوافر
فَمَن مُبلِغٌ حَيّانَ عَنّي وَعاصِماً رِسالَةَ مَن لَم يُهدِ نُصحاً بِإِرسالِ
الطويل
وَرَهطَ اِبنِ حَبّاسٍ فَأَنّى غَنِمتُمُ لَكُم بِأَحاديثَ الخُرافَةِ أَمثالي
الطويل
فَوَاللَهِ ما مِنكُم أَبي قَد عَلِمتُمُ وَلا مِنكُمُ أُمّي وَلا مِنكُمُ خالي
الطويل
أَرى العيرَ تُحدى بَينَ قَوٍّ وَضارِجٍ كَما زالَ في الصُبحِ الأَشاءُ الحَوامِلُ
الطويل
نَظَرتُ عَلى فَوتٍ ضُحَيّاً وَعَبرَتي لَها مِن وَكيفِ الرَأسِ رَشٌّ وَواشِلُ
الطويل
فَتَبَّعتُهُم عَينَيَّ حَتّى تَفَرَّقَت مَعَ اللَيلِ عَن ساقِ الفَريدِ الحَمائِلُ
الطويل
فَلَأياً قَصَرتُ الطَرفَ عَنهُم بِجَسرَةٍ ذَمولٍ إِذا واكَلتُها لا تُواكِلُ
الطويل
صَموتِ السُرى عَيرانَةٍ ذاتِ مَنسَمٍ نَكيبِ الصُوى تَرفَضُّ عَنهُ الجَنادِلُ
الطويل
عُذافِرَةٌ خَرساءُ فيها تَلَفُّتٌ إِذا ما اِعتَراها لَيلُها المُتَطاوِلُ
الطويل
كَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ جَوناً رَباعِياً شَنوناً تَرَبَّتهُ الرُسَيسُ فَعاقِلُ
الطويل
شَنونٌ أَبوهُ أَخلَدِيٌّ وَأُمُّهُ مِنَ الحُقبِ فَحّاشٌ عَلى العِرسِ باسِلُ
الطويل
إِذا ما أَرادَت صاحِباً لا يُريدُهُ فَمِن كُلِّ ضاحي جِلدِها هُوَ آكِلُ
الطويل
تَرى رَأسَهُ مُستَحمِلاً قَبلَ رِدفِها كَما حَمَلَ العِبءَ الثَقيلَ المُعادِلُ
الطويل
وَإِن جاهَدَتهُ جاهَدَت ذا كَريهَةٍ وَإِن تَعدُ عَدواً يَعدُ عادٍ مُناقِلُ
الطويل
يُثيرانِ جَوناً ذا ظِلالٍ كَأَنَّهُ جَديدُ البِقاعِ هَيَّجَتهُ المَعاوِلُ
الطويل
إِلى القائِلِ الفَعّالِ عَلقَمَةَ النَدى رَحَلتُ قَلوصي تَجتَويها المَناهِلُ
الطويل
كَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ جَوناً يَمانِياً شَنوناً يُرَبّيهِ الرَسيسُ وَعاقِلُ
الطويل
إِلى ماجِدِ الآباءِ قَرمٍ عَثَمثَمٍ لَهُ عَطَنٌ يَومَ التَفاضُلِ آهِلُ
الطويل
فَما كانَ بَيني لَو لَقيتُكَ سالِماً وَبَينَ الغِنى إِلّا لَيالٍ قَلائِلُ
الطويل
لَعَمرِي لَنِعمَ المَرءُ مِن آلِ جَعفَرٍ بِحَورانَ أَمسى أَعلَقَتهُ الحَبائِلُ
الطويل
لَقَد غادَرَت حَزماً وَبِرّاً وَنائِلاً وَلُبّاً أَصيلاً خالَفَتهُ المَجاهِلُ
الطويل