text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يُريدُ أَن يُعرِبَهُ فَيُعجِمُه
الرجز
وَلَم يَزَل مِن هَيثُ يَأتي يَحرُسُه
الرجز
مَن يَسِمِ الأَعداءَ يَبقَ ميسَمُه
الرجز
يا دَارَ هِندٍ عَفَت إِلّا أَثافِيها بَينَ الطَويِّ فَصاراتٍ فَواديها
البسيط
أَرَّى عَلَيها وَلِيٌّ ما يُغَيِّرُها وَديمَةٌ حُلِّلَت فيها عَزاليها
البسيط
قَد غَيَّرَ الدَهرُ مِن بَعدي مَعارِفَها وَالريحُ فَاِدَّفَنَت فيها مَغانيها
البسيط
جَرَت عَلَيها بِأَذيالٍ لَها عُصُفٌ فَأَصبَحَت مِثلَ سَحقِ البُردِ عافيها
البسيط
كَأَنَّني ساوَرَتني يَومَ أَسأَلُها عَودٌ مِنَ الرُقشِ ما تُصغي لِراقيها
البسيط
حَتّى إِذا ما اِنجَلَت عَنَّي قَعَدتُ عَلى هَرفٍ تَهالَكُ في بِيدٍ تُقاسِيها
البسيط
أَرمي بِها مَعرِضَ الدَوِّيِّ ضامِرَةً في لَيلَةٍ ما يَذُوقُ النَومَ سارِيها
البسيط
إِذا عَلَت بَلَداً قَفراً إِلى بَلَدٍ كَلَّفتُها روسَ أَعلامٍ تُساميها
البسيط
إِلَيكُمُ يا اِبنَ شَمّاسٍ شَجَجتُ بِها عُرضَ الفَلاةِ إِذا لاحَت فَيافيها
البسيط
حَتّى أَنَختُ قَلوصي في دِيارِكُمُ بِخَيرِ مَن يَحتَذي نَعلاً وَحافيها
البسيط
إِنّي لَعَمرُ الَّذي يَسري لِكَعبَتِهِ عُظمُ الحَجيجِ لِميقاتٍ يُوافيها
البسيط
لَقَد تَدارَكَني مِنهُ وَلاحَمَني سَيبٌ كَسا أَعظُماً قَد لاحَ عاريها
البسيط
فَليَجزِهِ اللَهُ خَيراً مِن أَخي ثِقَةٍ وَليَهدِهِ بِهُدى الخَيراتِ هاديها
البسيط
المُخلِفُ الأَلفَ بَعدَ الأَلفِ يُتلِفُها وَالوَاهِبُ المِئَةَ المِعكى وَراعيها
البسيط
قَومٌ نَمَوا في بَني سَعدِن وَذِروَتِها يَوماً إِذا عُدَّ مِن سَعدٍ مَساعيها
البسيط
لِلَّهِ دَرُّهُمُ قَوماً ذَوي حَسَبٍ يَوماً إِذا جُلبَةٌ حَلَّت مَرَاسيها
البسيط
أَهلُ الحِفاظِ إِذا ما أَزمَةٌ أَزَمَت بِالناسِ حاضِرِهِم مِنها وَباديها
البسيط
الموثِقونَ لِجارِ البَيتِ ما عَقَدوا وَمِنهُمُ سابِقُ الجُلّى وَداعيها
البسيط
وَالمُشعِلونَ ضِرامَ الحَربِ إِذ لَقِحَت يَوماً إِذا اِزوَرَّ عَنها مَن يُصاليها
البسيط
يَمشونَ في نَسجِ داوُودٍ كَأَنَّهمُ بُزلٌ طَلى أُدمَها بِالزِفتِ طاليها
البسيط
يَصلَونَ حَرَّ الوَغى في كُلِّ مُعتَرَكٍ بِالخَيلِ قاطِبَةً شُقراً هَواديها
البسيط
تَمشي بِشِكِّتِهِم شُعثٌ مُسَوَّمَةٌ تَحتَ الضَبابَةِ مَعقوداً نَواصيها
البسيط
أَخو ذُبيانَ عَبسٌ ثُمَّ مالَت بَنو عَبسٍ إِلى حَصَبٍ وَمالِ
الوافر
فَما إِن فَضلُ ذُبيانٍ عَلَينا بِخَيءٍ غَيرَ أَقوالِ الضَلاَلِ
الوافر
سِوى أَن قُدِّموا وَحَظوا عَلَينا كَما تَحظى اليَمينُ عَلى الشِمالِ
الوافر
تَنَوُّطُنا بِذُبيانٍ عَزِيزٌ عَلَينا مِثلُ أَثقالِ الجِبالِ
الوافر
لا تَجمَعا مالي وَعِرضِيَ باطِلاً كَلّا لَعَمرُ أَبيكُما حَبّاقِ
الكامل
وَكِلاكُما جَرَّت جَعارِ بِرِجلِهِ يَتنينَ بَينَ مَشيمَةٍ وَمَلاقِ
الكامل
وَما فَضَلوكُم غَيرَ أَنَّ أَباكُمُ أَطالَ فَأَكدى ثُمَّ قالَ فَأَنكَدا
الطويل
وَفاحَشَ أَهلَ الشَرَّ حَتّى بَذاهُمُ وَإِنَّ أَباهُم قَلَ خَيراً وَأَحمَدا
الطويل
فَجاؤوا عَلى ما عُوِّدوا وَأَتَيتُمُ عَلى عادَةٍ وَالمَرءُ مِمّا تَعَوَّدا
الطويل
وَما الفُحشُ إِلّا مَن أَتى الفُحشَ سادِراً وَما المَجدُ إِلّا مَن عَلا وَتَمَجَّدا
الطويل
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن عَلى النَأيِ مِنّي عُروَةَ بنَ هِلالِ
الطويل
وَلا تَترُكَن مَولاكَ ما سُقتَ هَجمَةً لَها بَعدَ ضَمِّ الراعِيَينِ تَوالِ
الطويل
يَرُدُّ إِلَيكَ الحالِبانِ وِطابَها عَلى كُلِّ حَفّادِ العَشِيِّ ثَفالِ
الطويل
ما يُبقِكَ اللَهُ لا أَختَر عَلَيكَ أَخاً وَما لِفَقدِكَ في الأَحياءِ مِن بَدَلِ
البسيط
وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِناجٌ كَمَخضِ الماءِ لَيسَ لَهُ إِتاءُ
الوافر
لَكَالماشي وَلَيسَ لَهُ حِذاءُ
الوافر
لِأَدماءَ مِنها كَالسَفينَةِ نَضَّجَت بِهِ الحَولَ حَتّى زادَ شَهراً عَديدُها
الطويل
وَلَستُ أَرى السَعادَةَ جَمعَ مالٍ وَلَكِنَّ التَقيَّ هُوَ السَعيدُ
الوافر
وَتَقوى اللَهِ خَيرُ الزادِ ذُخراً وَعِندَ اللَهِ لِلأَتقى مَزيدُ
الوافر
وَما لا بُدَّ أَن يَأَتي قَريبٌ وَلَكِنَّ الَّذي يَمضي بَعيدُ
الوافر
رَفَعنا الخُموشَ عَن وُجُوهِ نِسائِنا إِلى نِسوَةٍ مِنهُم فَأَبدَينَ مَجلَداً
الطويل
كَأَن لَم تَقُم أَظعانُ هِندٍ بِمُلتَوىً وَلَم تَرعَ في الحَيِّ الحِلالِ ثَرورُ
الطويل
الحَمدُ لِلَّهِ إِنّي في جِوارِ فَتىً حامي الحَقيقَةِ نَفّاعٍ وَضَرّارِ
البسيط
لا يَرفَعُ الطَرفَ إِلّا عِندَ مَكرُمَةٍ مِنَ الحَياءِ وَلا يُغضي عَلى عارِ
البسيط
فَما بَرِحَ الوِلدانُ حَتّى رَأَيتُهُ عَلى البَكرِ يُمريهِ بِساقٍ وَحافِرِ
الطويل
فَنَحنُ تَلَفَّعنا عَلى عَسكَرَيهِمُ جَهاراً وَما طَبّي بِبَغيٍ وَلا فَخرِ
الطويل
مَن يَزرَعِ الخَيرِ يَحصُد ما يُسَرُّ بِهِ وَزارِعُ الشَرِّ مَنكوسٌ عَلى الراسِ
البسيط
ذَهَبَ الَّذينَ فِراقَهُم أَتَوَقعُ وَجَرى بِبَينِهِمُ الغُرابُ الأَبقَعُ
الكامل
أُطَوِّفَ ما أُتَوِّفُ ثُمَّ آوِي إِلى بَيتٍ قَعيدَتُهُ لَكاعِ
الوافر
تَقولُ لِيَ الضَراءُ لَستَ لِواحِدٍ وَلا اِثنَينِ فَاِنظُر كَيفَ شِركُ أولَئِكا
الطويل
وَأَنتَ اِمرُؤٌ تَبغي أَباً قَد ضَلَلتَهُ هَبِلتَ أَلَمّا تَستَفِق مِن ضَلالِكا
الطويل
أَبَت شَفَتايَ اليَومَ إِلّا تَكَلُّماً بِشَرٍّ فَما أَدري لِمَن أَنا قائِلُه
الطويل
أَرى لِيَ وَجهاً شَوَّهَ اللَهُ خَلقَهُ فَقُبِّحَ مِن وَجهٍ وَقُبِّحَ حامِلُه
الطويل
إِذا خافَكَ القَومُ اللِئامُ وَجَدتَهُم سَراعاً إِلى ما تَشتَهي وَتُريدُ
الطويل
وَإِن أَمِنوا شَرَّ اِمرِئٍ نَصَبوا لَهُ عَداواتِهِم إِمّا رَأَوهُ يَحيدُ
الطويل
فَداوِهِمُ بِالشَرِّ حَتّى تُذِلَّهُم وَأَنتَ إِذا ما رُمتَ ذاكَ حَميدُ
الطويل
وَهُم إِن أَصابوا مِنكَ في ذاكَ غَفلَةً أَتاكَ وَعيدٌ مِنهُمُ وَوَعيدُ
الطويل
فَلا تَخشَهُم وَاِخشُن عَلَيهِم فَإِنَّهُم إِذا أَمِنوا مِنكَ الصَيالَ أُسودُ
الطويل
لا يُبعِدِ اللَهُ إِذ وَدَّعتُ أَرضَهُمُ أَخي بَغيضاً وَلَكِن غَيرُهُ بَعُدا
البسيط
لا يُبعِدِ اللَهُ مَن يُعطي الجَزيلَ وَمَن يَحبو الجَليلَ وَما أَكدى وَلا نَكِدا
البسيط
وَمَن تُلاقيهِ بِالمَعروفِ مُبتَهِجاً إِذا اِجرَهَدَّ صَفا المَذمُومِ أَو صَلَدا
البسيط
لاقَيتُهُ ثَلِجاً تَندى أَنامِلُهُ إِن يُعطِكَ اليَومَ لا يَمنَعكَ ذاكَ غَدا
البسيط
إِنّي لَرافِدُهُ وُدّي وَمَنصَرَتي وَحافِظٌ غَيبَهُ إِن غابَ أَو شَهِدا
البسيط
أَبى لَكَ أُبّاءٌ أَبى لَكَ مَجدُهُم سِوى المَجدِ فَاِنظُر صاغِراً مَن تُنافِرُه
الطويل
قُبُورٌ أَصابَتها السيوفُ ثَلاثَةٌ نُجومٌ هَوَت في كُلِّ نَجمٍ مَرائِرُه
الطويل
فَقَبرٌ بِأَجبالٍ وَقَبرٌ بِحاجِرٍ وَقَبرُ القَليبِ أَسعَرَ الحَربَ ساعِرُه
الطويل
وَشَرُّ المَنايا حالِكٌ وَسطَ أَهلِهِ كَهُلكِ الفَتاةِ أَيقَظَ الحَيَّ حاضِرُه
الطويل
كَدَحتُ بِأَظفاري وَأَعمَلتُ مِعوَلي فَصادَفتُ جُلموداً مِنَ الصَخرِ أَملَسا
الطويل
تَشاغَلَ لَمّا جِئتُ في وَجهِ حاجَتي وَأَطرَقَ حَتّى قُلتُ قَد ماتَ أَو عَسى
الطويل
وَأَجمَعتُ أَن أَنعاهُ حينَ رَأَيتُهُ يَفوقُ فُواقَ المَوتِ حَتّى تَنَفَّسا
الطويل
فَقُلتُ لَهُ لا بَأسَ لَستُ بِعائِدٍ فَأَفرَخَ تَعلوهُ السَماديرُ مُبلِسا
الطويل
إِنَّ الخَليطَ أَجَدّوا البَينَ فَاِنفَرَقوا وَذاكَ مِنهُم عَلى ذي حاجَةٍ خُرُقُ
البسيط
لَم يُطلِعوكَ عَلى ما في نُفوسِهِمُ وَلَم يَكُن لَكَ في أَيمانِهِم عَلَقُ
البسيط
شَكّوا قَليلاً بِأَمرٍ ثُمَّ سَرَّحَهُم جَذبُ القَرينَةِ وَالأَهواءُ فَاِنصَفَقوا
البسيط
كانوا بِلَيلٍ عَصاهُم وَهيَ واحِدَةٌ فَأَصبَحوا وَعَصاهُم غُدوَةً شِقَقُ
البسيط
بَعدَ المُدَمَّنِ مِنهُم وَالحُلولَ لَهُم وَسامِرُ الحَيِّ يُدعى وَسطَهُم خِرَقُ
البسيط
وَالدَهرُ لَيسَ بِمَأمونٍ تَخالُجُهُ عَلى الأَحِبَّةِ وَالأَهواءُ تَنصَفِقُ
البسيط
خافوا الجِنانَ وَفَرّوا مِن مُسَوَّمةٍ يُلوى بِأَعناقِها الكَتّانُ وَالأَبَقُ
البسيط
فَأَصبَحَ الحَيُّ يُحدى بَينَ ذي أُرُلٍ وَبَينَ أَسفَلَ وادي دَومَةِ الحِزِقُ
البسيط
مُنَكِّبينَ أُفاقاً عَن أَيامِنِهِم وَعَن شَمائِلِهِم ذو الغِينَةِ القَرِقُ
البسيط
تَبَّعتُهُم بَصَري حَتّى تَدَمَّنَهُم مِنَ الجَمادِ وَوادي الغابَةِ البُرَقُ
البسيط
وَفي الظَعائِنِ لَو أَلمَمتَ بَهكَنَةٌ بِالزَعفَرانِ لَعوبٌ جَيبُها شَرِقُ
البسيط
لا تَطعَمُ الزادَ إِلّا أَن تُهَبَّ لَهُ كَما يُصادى عَلَيهِ الطاعِمُ السَنِقُ
البسيط
وَلا تَأَرّى لِما في القِدرِ تَرصُدُهُ وَلا تَقومُ بِأَعلى الفَجرِ تَنتَطِقُ
البسيط
ثُمَّ اِنصَرَفتُ بِمِجذامٍ عُذافِرَةٍ سَنَّ الرَبيعَ بِها تِرعيَّةٌ أَنِقُ
البسيط
في عازِبٍ نامَ لَيلُ السارِياتِ بِهِ مِنَ الأَوائِلِ وَاِنحَلَّت بِهِ النُطُقُ
البسيط
لَم يُؤذِها الصَيفَ طَوفُ الحالِبِينَ بِها وَلَم تَغِطَّ عَلَيها الجِلَّةُ الفُنُقُ
البسيط
يَسري القُرادُ عَلَيها ثُمَ تُزلِقُهُ مِنها مَغابِنُ مُسوَدٌ بِها العَرَقُ
البسيط
تَخدي عَلى يَسَراتٍ في فَقارَتِها كَأَنَّهُنَّ صُقوبُ العَرعَرِ السُحُقُ
البسيط
قَريَتُها لَو يَني جَذبي خَزامَتَها كادَت مِنَ الرَحلِ وَالأَنساعِ تَنزَلِقُ
البسيط
لَولا الجَديلُ وَأَنساعٌ مُظاهَرَةٌ وَالضَربُ بِالسَوطِ حَتّى بَلَّها العَلَقُ
البسيط
أَلقَت قُتُودِيَ بِالمَوماةِ وَاِنزَهَقَت كَأَنَّها قارِبٌ أَقرابَهُ لَهِقُ
البسيط
يَطيرُ مَروُ لَيانٍ عَن مَناسِمِها كَما تَطايَرَ عِندَ الجَهبَذِ الوَرَقُ
البسيط
وَفِتيانِ صِدقٍ مِن عَدِيٍّ عَلَيهِمُ صَفائِحُ بُصرى عُلِّقَت بِالعَواتِقِ
الطويل
إِذا ما دُعوا لَم يَسأَلوا مَن دَعاهُمُ وَلَم يُمسِكوا فَوقَ القُلوبِ الخَوافِقِ
الطويل