text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَطاروا إِلى الجُردِ العِتاقِ فَأَلجَموا وَشَدّوا عَلى أَوساطِهِم بِالمَناطِقِ
الطويل
أولَئِكَ آباءُ الغَريبِ وَغاثَةُ ال صَريخِ وَمَأوى المُرمِلينَ الدَرادِقِ
الطويل
أَحَلّوا حِياضَ المَوتِ فَوقَ جِباهِهِم مَكانَ النَواصي مِن وُجوهِ السَوابِقِ
الطويل
أَنَخنا بِبَيتِ الزِبرِقانِ وَلَيتَنا مَضَينَ فَقِلنا وَسطَ بَيتِ المُخَبَّلِ
الطويل
ظَلِلنا لَدَيهِ نَستَقي بِحَبالِنا بِذي المَتنِ مِنها وَالضَعيفِ المُوَصَّلِ
الطويل
وَما الزِبرِقانُ يَومَ يَحرِمُ ضَيفَهُ بِمُحتَسَبِ التَقوى وَلا مُتَوَكِّلِ
الطويل
وَلا عالِمٍ ما في غَدٍ غَيرَ أَنَّهُ يُرَفِّعُ أَعضادَ الحِياضِ بِمِعوَلِ
الطويل
مُقيمٌ عَلى بُنيانَ يَمنَعُ مائَهُ وَماءُ وَسيعٍ ماءُ عَطشانَ مُرمِلِ
الطويل
وَظَلَّ يُناجي أُمَّ شَذرَةَ قاعِداً كَأَنَّ عَلى شُرسوفِها كُرزَ حَنظَلِ
الطويل
فَأَنتَ الفِداءُ لِاِبنِ هَوذَةَ إِنَّهُ قَرانا فَلَم يَبخَل وَلَم يَتَعَلَّلِ
الطويل
ظَلِلنا لَدَيهِ في شِواءٍ وَنِعمَةٍ وَظَلَّت رِكابِي في سَرِيٍّ وَجَدوَلِ
الطويل
لَحاكَ اللَهُ ثُمَّ لَحاكَ حَقّاً أَباً وَلَحاكَ مِن عَمٍّ وَخالِ
الوافر
فَنِعمَ الشَيخُ أَنتَ عَلى المَخازِي وَبِئسَ الشَيخُ أَنتَ لَدى المَعالي
الوافر
جَمَعتَ اللُؤمَ لا حَيّاكَ رَبّي وَأَبوابَ السَفاهَةِ وَالضَلالِ
الوافر
أَذِئبُ القَفرِ أَم ذِئبٌ أَنيسٌ أَصابَ البَكرَ أَم حَدَثُ اللَيالي
الوافر
وَنَحنُ ثَلاثَةٌ وَثَلاثُ ذَودٍ لَقَد جارَ الزَمانُ عَلى عِيالي
الوافر
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ بِتيهاءَ لَم يَعرِف بِها ساكِنٌ رَسما
الطويل
أَخي جَفوَةٍ فيهِ مِنَ الإِنسِ وَحشَةٌ يَرى البُؤسَ فيها مِن شَراسَتِهِ نُعمى
الطويل
وَأَفرَدَ في شِعبٍ عَجُوزاً إِزائَها ثَلاثَةُ أَشباحٍ تَخالُهُمُ بَهما
الطويل
رَأى شَبَحاً وَسطَ الظَلامِ فَراعَهُ فَلَمّا بَدا ضَيفاً تَسَوَّرَ وَاِهتَمّا
الطويل
وَقالَ اِبنُهُ لَمّا رَآهُ بِحَيرَةٍ أَيا أَبَتِ اِذبَحني وَيَسِّر لَهُ طُعما
الطويل
وَلا تَعتَذِر بِالعُدمِ عَلَّ الَّذي طَرا يَظُنُّ لَنا مالاً فَيوسِعُنا ذَمّا
الطويل
فَرَوّى قَليلاً ثُمَّ أَجحَمَ بُرهَةً وَإِن هُوَ لَم يَذبَح فَتاهُ فَقَد هَمّا
الطويل
فَبَينا هُما عَنَّت عَلى البُعدِ عانَةٌ قَدِ اِنتَظَمَت مِن خَلفِ مِسحَلِها نَظما
الطويل
عِطاشاً تُريدُ الماءَ فَاِنسابَ نَحوَها عَلى أَنَّهُ مِنها إِلى دَمِها أَظما
الطويل
فَأَمهَلَها حَتّى تَرَوَّت عِطاشُها فَأَرسَلَ فيها مِن كِنانَتِهِ سَهما
الطويل
فَخَرَّت نَحوصٌ ذاتُ جَحشٍ سَمينَةٌ قَدِ اِكتَنَزَت لَحماً وَقَد طُبِّقَت شَحما
الطويل
فَيا بِشرَهُ إِذ جَرَّها نَحوَ قَومِهِ وَيا بِشرَهُم لَمّا رَأَوا كَلمَها يَدمى
الطويل
فَباتَوا كِراماً قَد قَضوا حَقَّ ضَيفِهِم فَلَم يَغرِموا غُرماً وَقَد غَنِموا غُنما
الطويل
وَباتَ أَبوهُم مِن بَشاشَتِهِ أَباً لِضَيفِهِمُ وَالأُمُّ مِن بِشرِها أُمّا
الطويل
وَإِنَّ جِيادَ الخَيلِ لا تَستَفِزُّنا وَلا جاعِلاتُ الريطِ فَوقَ المَعاصِمِ
الطويل
تَقولُ حَليلَتي لَمّا اِشتَكَينا سَيُدرِكُنا بَنو القَرمِ الهِجانِ
الوافر
فَقُلتُ اِدعي وَأَدعو إِنَّ أَندى لِصَوتٍ أَن يُنادِيَ داعِيانِ
الوافر
كَأَنَّما تَساقُطُ ال ثَلجِ بِعَينَي مَن رَأى
الرجز
أَوراقُ وَردٍ أَبيَضٍ وَالناسُ في شاذِكُلى
الرجز
أَما يَردَعُ المَوتُ أَهلَ النُهى وَيَمنَعُ عَن غِيِّهِ مَن غَوى
المتقارب
أَما عالِمٌ عارِفٌ بِالزَمانِ يَروحُ وَيَغدو قَصيرَ الخُطا
المتقارب
فَيا لاهِياً آمِناً وَالحِمامُ إِلَيهِ سَريعٌ قَريبُ المَدى
المتقارب
يُسَرُّ بِشَيءٍ كَأَن قَد مَضى وَيَأمَنُ شَيئاً كَأَن قَد أَتى
المتقارب
إِذا مامَرَرتَ بِأَهلِ القُبورِ تَيَقَّنتَ أَنَّكَ مِنهُم غَدا
المتقارب
وَأَنَّ العَزيزَ بَها وَالذَليلَ سَواءٌ إِذا أُسلِما لِلبِلى
المتقارب
غَريبَينِ مالَهُما مُؤنِسٌ وَحيدَينِ تَحتَ طِباقِ الثَرى
المتقارب
فَلا أَمَلٌ غَيرَ عَفوِ الإِلَهِ وَلا عَمَلٌ غَيرُ ماقَد مَضى
المتقارب
فَإِن كانَ خَيراً فَخَيراً تَنالُ وَإِن كانَ شَرّاً فَشَرّاً تَرى
المتقارب
صاحِبٌ لَمّا أَساءَ أَتبَعَ الدَلوَ الرَشاءَ
الرمل
رُبَّ داءٍ لا أَرى مِن هُ سِوى الصَبرِ شِفاءَ
الرمل
أَحمَدُ اللَهَ عَلى ما سَرَّ مِن أَمري وَساءَ
الرمل
كانَ قَضيباً لَهُ اِنثِناءُ وَكانَ بَدراً لَهُ ضِياءُ
البسيط
فَزادَهُ رَبُّهُ عِذاراً تَمَّ بِهِ الحُسنُ وَالبَهاءُ
البسيط
كَذَلِكَ اللَهُ كُلَّ وَقتٍ يَزيدُ في الخَلقِ مايَشاءُ
البسيط
أَقَناعَةً مِن بَعدِ طولِ جَفاءِ بِدُنُوِّ طَيفٍ مِن حَبيبٍ ناءِ
الكامل
بِأَبي وَأُمّي شادِنٌ قُلنا لَهُ نَفديكَ بِالأَمّاتِ وَالآباءِ
الكامل
رَشَأٌ إِذا لَحَظَ العَفيفَ بِنَظرَةٍ كانَت لَهُ سَبَباً إِلى الفَحشاءِ
الكامل
وَجَناتُهُ تَجني عَلى عُشّاقِهِ بِبَديعِ ما فيها مِنَ اللَألاءِ
الكامل
بيضٌ عَلَتها حُمرَةٌ فَتَوَرَّدَت مِثلَ المُدامِ خَلَطتَها بِالماءِ
الكامل
فَكَأَنَّها بَرَزَت لَنا بِغَلالَةٍ بَيضاءَ تَحتَ غِلالَةٍ حَمراءِ
الكامل
كَيفَ اِتِّقاءُ لِحاظِهِ وَعُيونُنا طُرُقٌ لِأَسهُمِها إِلى الأَحشاءِ
الكامل
صَبَغَ الحَيا خَدَّيهِ لَونَ مَدامِعي فَكَأَنَّهُ يَبكي بِمِثلِ بُكائي
الكامل
كَيفَ اِتِّقاءُ جَآذِرٍ يَرمينَنا بِظُبى الصَوارِمِ مِن عُيونِ ظِباءِ
الكامل
يارَبَّ تِلكَ المُقلَةِ النَجلاءِ حاشاكَ مِمّا ضُمِّنَت أَحشائي
الكامل
جازَيتَني بُعداً بِقُربي في الهَوى وَمَنَحتَني غَدراً بِحُسنِ وَفائي
الكامل
جادَت عِراصَكِ يا شَآمُ سَحابَةٌ عَرّاضَةٌ مِن أَصدَقِ الأَنواءِ
الكامل
بَلَدُ المَجانَةِ وَالخَلاعَةِ وَالصِبا وَمَحَلِّ كُلِّ فُتُوَّةٍ وَفَتاءِ
الكامل
أَنواعُ زَهرٍ وَاِلتِفافُ حَدائِقٍ وَصَفاءُ ماءٍ وَاِعتِدالُ هَواءِ
الكامل
وَخَرائِدٌ مِثلُ الدُمى يَسقينَنا كَأَسَينِ مِن لَحظٍ وَمِن صَهباءِ
الكامل
وَإِذا أَدَرنَ عَلى النَدامى كَأسَها غَنَّينَنا شِعرَ اِبنِ أَوسِ الطائي
الكامل
فارَقتُ حينَ شَخَصتُ عَنها لِذَّتي وَتَرَكتُ أَحوالَ السُرورِ وَرائي
الكامل
وَنَزَلتُ مِن بَلَدِ الجَزيرَةِ مَنزِلاً خِلواً مِنَ الخُلَطاءِ وَالنُدَماءِ
الكامل
فَيُمِرُّ عِندي كُلُّ طَعمٍ طَيِّبٍ مِن رِبقِها وَيَضيقُ كُلُّ فَضاءِ
الكامل
الشامُ لابَلَدُ الجَزيرَةِ لَذَّتي وَيَزيدُ لاماءُ الفُراتِ مُنائي
الكامل
وَأَبيتُ مُرتَهَنَ الفُؤادِ بِمَنبِجَ ال سَو داءِ لا بِالرَقَّةَ البَيضاءِ
الكامل
مَن مُبلِغُ النَدماءَ أَنّي بَعدَهُم أُمسي نَديمَ كَواكِبِ الجَوزاءِ
الكامل
وَلَقَد رَعَيتُ فَلَيتَ شِعري مَن رَعى مِنكُم عَلى بُعدِ الدِيارِ إِخائي
الكامل
فَحمَ الغَبِيُّ وَقُلتُ غَيرَ مُلَجلِجٍ إِنّي لَمُشتاقٌ إِلى العَلياءِ
الكامل
وَصِناعَتي ضَربُ السُيوفِ وَإِنَّني مُتَعَرِّضٌ في الشِعرِ بِالشُعَراءِ
الكامل
وَاللَهُ يَجمَعُنا بِعِزٍّ دائِمٍ وَسَلامَةٍ مَوصولَةٍ بِبَقاءِ
الكامل
أَيا سَيِّداً عَمَّني جودُهُ بِفَضلِكَ نِلتُ السَنى وَالسَناءَ
المتقارب
وَكَم قَد أَتَيتُكَ مِن لَيلَةٍ فَنِلتُ الغِنى وَسَمِعتُ الغِناءَ
المتقارب
أَبَت عَبَراتُهُ إِلّا اِنسِكابا وَنارُ غَرامِهِ إِلّا اِلتِهابا
الوافر
وَمِن حَقِّ الطُلولِ عَلَيَّ أَلّا أُغِبَّ مِنَ الدُموعِ لَها سَحابا
الوافر
وَما قَصَّرتُ في تَسآلِ رَبعٍ وَلَكِنّي سَأَلتُ فَما أَجابا
الوافر
رَأَيتُ الشَيبَ لاحَ فَقُلتُ أَهلاً وَوَدَّعتُ الغَوايَةَ وَالشَبابا
الوافر
وَما إِن شِبتُ مِن كِبَرٍ وَلَكِن رَأَيتُ مِنَ الأَحِبَّةِ ما أَشابا
الوافر
بَعَثنَ مِنَ الهُمومِ إِلَيَّ رَكباً وَصَيَّرنَ الصُدودَ لَها رِكابا
الوافر
أَلَم تَرَنا أَعَزَّ الناسِ جاراً وَأَمرَعُهُم وَأَمنَعُهُم جَنابا
الوافر
لَنا الجَبَلُ المُطِلُّ عَلى نِزارٍ حَلَلنا النَجدَ مِنهُ وَالهِضابا
الوافر
تُفَضِّلُنا الأَنامُ وَلا تُحاشي وَنوصَفُ بِالجَميلِ وَلا نُحابى
الوافر
وَقَد عَلِمَت رَبيعَةُ بَل نِزارٌ بِأَنّا الرَأسُ وَالناسُ الذُنابى
الوافر
وَلَمّا أَن طَغَت سُفَهاءُ كَعبٍ فَتَحنا بَينَنا لِلحَربِ بابا
الوافر
مَنَحناها الحَرائِبَ غَيرَ أَنّا إِذا جارَت مَنَحناها الحِرابا
الوافر
وَلَمّا ثارَ سَيفُ الدينِ ثُرنا كَما هَيَّجتَ آساداً غِضابا
الوافر
أَسِنَّتُهُ إِذا لاقى طِعاناً صَوارِمُهُ إِذا لاقى ضِرابا
الوافر
دَعانا وَالأَسِنَّةُ مُشرَعاتٌ فَكُنّا عِندَ دَعوَتِهِ الجَوابا
الوافر
صَنائِعُ فاقَ صانِعُها فَفاقَت وَغَرسٌ طابَ غارِسُهُ فَطابا
الوافر
وَكُنّا كَالسِهامِ إِذا أَصابَت مَراميها فَراميها أَصابا
الوافر
قَطَعنَ إِلى الجِبارِ بِنا مَعاناً وَنَكَّبنَ الصُبَيرَةَ وَالقِبابا
الوافر
وَجاوَزنَ البَدِيَّةَ صادِياتٍ يُلاحِظنَ السَرابَ وَلا سَرابا
الوافر
عَبَرنَ بِماسِحٍ وَاللَيلُ طِفلٌ وَجِئنَ إِلى سَلَميَةَ حينَ شابا
الوافر
وَقادَ نَدي بنُ جَعفَرَ مِن عُقَيلٍ شُعوباً قَد أَسالَ بِها الشِعابا
الوافر
فَما شَعَروا بِها إِلّا ثَباتاً دُوَينَ الشَدَّ تَصطَخِبُ اِصطِخابا
الوافر